Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-270

مكافأة شانغ يان فاي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مكافأة شانغ يان فاي

الفصل 270 – مكافأة شانغ يان فاي

تنهد فانغ يوان ورفع رأسه متصنعًا الفهم: “إذن هكذا سارت الأمور! كنت أتساءل عن سر كرم عشيرة شانغ وحفاوتها بنا، فإذا بهذا هو السبب… لم يخطر ببالي قط أنك ابنة زعيم عشيرة شانغ العظيم!”

“ابنة؟”

علت البسمات وجوه الأسياد الشباب، بيد أن عقولهم راحت تزن موازين القوى بدهاء بارد.

تبادل الأسياد الشباب نظرات مشدوهة تفيض بالذهول المطبق.

أما سبب تخفيهما واندساسهما في صفوف القافلة، فغدا استقصاؤه أيسر؛ إذ تسببت معركة إرث جبل العظم الأبيض في هلاك اثنين من أسياد عشيرة باي الشباب على أيديهما، وانتزاعهما لمعظم كنوز الإرث، ومذكرة الاعتقال الصادرة بحقهما مثلت خير دليل.

صفع شانغ يا تسي جبهته في التو بعد أن أدرك الحقيقة الساطعة!

“ألم يكن شانغ تو هاي في السابق ابنًا غير شرعي؟ وها هو اليوم يجلس على عرش زعيم العشيرة الشاب!”

إذن، هذا هو السر الكامن! ولهذا السبب بالذات عامل والده الزعيم هذين الشابين بكل هذا التبجيل والاهتمام!

لقد أبصرت فانغ يوان وباي نينغ بينغ!

انزاح الستار الغامض عن المشهد، ورمق شانغ يا تسي فانغ يوان بنظرات تقدح حقدًا دفينًا.

حتى لو خامرتها مشاعر عتاب دفينة، فإن رابطة الدم التي تجمعهما تظل عصية على الانفصام، لا سيما بالنسبة لفتاة طيبة النفس نقية السريرة مثلها.

لكن ذعره القديم تبدد الآن.

تنفس شانغ شين تسي بهدوء وسكينة: “لندخل.”

بعد أن اتضحت له الصورة، سينتظر اجتياز التقييم السنوي واستعادة توازنه، ثم يتفرغ للانتقام من هذين الوغدين بروية وتؤدة!

التفتت شانغ شين تسي نحو فانغ يوان بلهفة وقلق بادٍ، وأسرعت توضح: “الأخ هي تو، لم أتعمد إخفاء الأمر عنكما إطلاقًا. فبعد رحيل أمي، أوصتني بالقدوم إلى مدينة عشيرة شانغ، ولم أدرك مقصدها وحقيقة أصلي إلا بعد لقاء والدي الزعيم.”

خيم صمت مهيب على أرجاء الفناء الصغير.

أظهر فانغ يوان دهشة مصطنعة ومتقنة للغاية؛ وبدا مذهولًا وهو يتمتم بارتياب مدروس: “هل يعقل…؟”

ابتسم شانغ يان فاي وهو يرمق أبناءه بنظرات فاحصة، مانحًا إياهم فسحة من الوقت لاستيعاب هذا النبأ المباغت.

خيم صمت مهيب على أرجاء الفناء الصغير.

أظهر فانغ يوان دهشة مصطنعة ومتقنة للغاية؛ وبدا مذهولًا وهو يتمتم بارتياب مدروس: “هل يعقل…؟”

التفت الأسياد الشباب نحو فانغ وباي بأنظار غلب عليها الحسد والغبطة؛ فهذا وعد قاطع صادر من حاكم الحدود الجنوبية الأوحد، وكلمته أثقل من الجبال الرواسي!

أومأ شانغ يان فاي برأسه مؤكدًا: “هذا صحيح تمامًا. السيدة تشانغ التي رافقتماها وتكفلتما بحمايتها في مسيرة القافلة هي ابنتي الحبيبة من صلبي. وفور أن وطئت قدماها أرض مدينة عشيرة شانغ، استشعرت رابطة دمها واجتمعت بها مجددًا.”

ضمت قرية غو يوي بالفعل عبقريًا يدعى غو يوي فانغ تشنغ، حائزًا لموهبة فطرية من الدرجة الأولى (أ)، ومرشحًا لمنصب زعيم العشيرة الشاب.

هتفت باي نينغ بينغ في الحال: “تشانغ شين تسي!”

سالت لعاب الأسياد الشباب عند سماع هذا الرقم الفلكي؛ فرغم إدارتهم لقطاعات ثرية، إلا أنهم يخضعون لرقابة صارمة وتقييمات دورية تمنعهم من الاستيلاء على أموال العشيرة.

أطلق شانغ يان فاي ضحكة مجلجلة ملأت الفناء: “هههه، لم تعد تشانغ بعد اليوم، بل غدت شانغ شين تسي. لقد أنقذتما حياة ابنتي الغالية، وتعدان صاحبَي فضل عظيم على عشيرة شانغ، وتستحقان منا كل إجلال وتقدير.”

تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ حتى صارا كسن الإبرة؛ واستبدت بها صدمة طاغية هزت كيانها!

بينما تحدث، فُتح باب الفناء برقة وخفة.

تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ حتى صارا كسن الإبرة؛ واستبدت بها صدمة طاغية هزت كيانها!

دفعت سيدة الغو الشابة تيان لان الباب وهي ترتدي زي الخادمات، ثم عادت لتلازم جوار شانغ شين تسي.

سقطت كلماتها كالصواعق المتلاحقة فوق فؤاد باي نينغ بينغ!

همست شياو ديه وهي تتطلع نحو الفناء الحاشد بوجل: “آنسة…”

ابتسمت شانغ شين تسي برقة وقالت: “لقد خمنت ذلك منذ زمن بعيد.”

تنفس شانغ شين تسي بهدوء وسكينة: “لندخل.”

خشيت شانغ شين تسي تفويت الفرصة على رفيقها، فقالت بلهفة لوالدها: “أبي، لقد خسر الأخ هي تو معظم بضائعه وممتلكاته خلال مخاطر القافلة.”

تحت أنظار الجميع الشاخصة، خطت الفتاة نحو وسط الفناء.

ابتسم شانغ يان فاي وهو يرمق أبناءه بنظرات فاحصة، مانحًا إياهم فسحة من الوقت لاستيعاب هذا النبأ المباغت.

فجأةً، تسمرت خطواتها وعلت وجهها أمارات فرحة غامرة ودهشة صادقة.

اتسعت ابتسامة شانغ يان فاي تقديرًا لصراحتهما واعترافهما.

لقد أبصرت فانغ يوان وباي نينغ بينغ!

تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ حتى صارا كسن الإبرة؛ واستبدت بها صدمة طاغية هزت كيانها!

تقلص بؤبؤا باي نينغ بينغ حتى صارا كسن الإبرة؛ واستبدت بها صدمة طاغية هزت كيانها!

“لكن لا داعي للقلق المفرط؛ فعشيرة تشانغ تابعة لعشيرة وو، وتربطهما بعشيرة شانغ عداوات قديمة. وشين تسي تفتقر إلى أي قاعدة نفوذ هنا، وسيسهل تحجيمها والتعامل معها.”

في هذا الفناء بأسره، لم يكن لأحد أن يدرك حجم الذهول والزلزال الذي يعصف بوجدان باي نينغ بينغ.

سألته شانغ شين تسي بتوتر وهي تقبض على كفيها: “أخي هي تو، أيمكنك أن تسامحني؟”

فصدمتها لم تنبع من حقيقة شين تسي، بل من فانغ يوان بالذات!

في السابق، بدا فانغ يوان كشخص محاط بسحب الضباب، يصعب سبر غوره.

إنها إنسانة فائقة الذكاء؛ وبمجرد أن رأت شانغ شين تسي، أدركت فورًا المقصد الخفي والدافع الحقيقي الذي حرك فانغ يوان طوال الرحلة!

أومأ شانغ يان فاي برأسه مؤكدًا: “هذا صحيح تمامًا. السيدة تشانغ التي رافقتماها وتكفلتما بحمايتها في مسيرة القافلة هي ابنتي الحبيبة من صلبي. وفور أن وطئت قدماها أرض مدينة عشيرة شانغ، استشعرت رابطة دمها واجتمعت بها مجددًا.”

تشانغ شين تسي هي سليلة شانغ، ولهذا استمات في حمايتها!

تنفس شانغ شين تسي بهدوء وسكينة: “لندخل.”

لكن كيف علم بأصلها وهويتها الدفينة؟ أكان كل ما جرى جزءًا من مخطط محكم نسجه من قبل؟!

فجأةً، تسمرت خطواتها وعلت وجهها أمارات فرحة غامرة ودهشة صادقة.

في تلك اللحظة، عصفت الأفكار في ذهن باي نينغ بينغ مثل إعصار هادر.

في هذا الفناء بأسره، لم يكن لأحد أن يدرك حجم الذهول والزلزال الذي يعصف بوجدان باي نينغ بينغ.

نظرت شانغ شين تسي إلى فانغ يوان دون أن تطرف عيناها، وبرق وجهها بسعادة حقيقية: “الأخ هي تو، الأخت باي يون، لماذا أنتما هنا؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ضحك شانغ يان فاي بحنان أبوي دافئ: “يا تسي إير، لقد وعدتك بمفاجأة سارة، أليس كذلك؟”

أما الآن، فقد تكاثف ذلك الضباب وتعاظم، وغدا فانغ يوان لغزًا أشد غموضًا ورعبًا مما تصورت!

انحنت شانغ شين تسي باحترام وبر: “شكرًا لك يا والدي؛ هذا أسعد يوم أعيشه منذ وصولي إلى مدينة عشيرة شانغ.”

فإعلانه لهويتها اليوم، وإن وفر لها حماية علنية، قد قذف بها في أتون حلبة الصراع الشرس بين إخوتها.

بعد الارتباك المبدئي، تقبلت الفتاة شانغ يان فاي كوالدها الحقيقي.

رددت شانغ شين تسي الاسم مرارًا في سرها لتحفظه في سويداء قلبها: “غو يوي فانغ تشنغ… فانغ تشنغ…”

مهما كان تقصير الوالد في حق أمها الراحلة، فإنه يظل والدها وأسرتها في هذا العالم!

تحدث الزعيم بنبرة مهيبة ملؤها العرفان: “غو يوي فانغ تشنغ، باي نينغ بينغ؛ لقد أنقذتما ابنتي الغالية وحميتماها طوال الطريق الوعر حتى بلغت بر الأمان. وتدين عائلتي لكما بجميل عظيم؛ فإن كانت لديكما أي مطالب أو رغبات، فتفضلا بذكرها الآن. وبصفتي زعيم عشيرة شانغ، سأبذل قصارى جهدي لتلبية كل ما تأملانه.”

حتى لو خامرتها مشاعر عتاب دفينة، فإن رابطة الدم التي تجمعهما تظل عصية على الانفصام، لا سيما بالنسبة لفتاة طيبة النفس نقية السريرة مثلها.

كاد فؤاد شانغ يا تسي يقفز من بين أضلاعه رعبًا؛ وجف ريقه وتصبب العرق البارد فوق جبينه!

ابتسم شانغ يان فاي بإشراق وابتهاج حين سمعها تناديه بلقب “والدي” للمرة الأولى.

لكن ذعره القديم تبدد الآن.

التفتت شانغ شين تسي نحو فانغ يوان بلهفة وقلق بادٍ، وأسرعت توضح: “الأخ هي تو، لم أتعمد إخفاء الأمر عنكما إطلاقًا. فبعد رحيل أمي، أوصتني بالقدوم إلى مدينة عشيرة شانغ، ولم أدرك مقصدها وحقيقة أصلي إلا بعد لقاء والدي الزعيم.”

تنفس شانغ شين تسي بهدوء وسكينة: “لندخل.”

سقطت كلماتها كالصواعق المتلاحقة فوق فؤاد باي نينغ بينغ!

“ألم يكن شانغ تو هاي في السابق ابنًا غير شرعي؟ وها هو اليوم يجلس على عرش زعيم العشيرة الشاب!”

ضاقت عيناها الزرقاوان بحدة، وتلاطمت في صدرها أمواج الحيرة والذهول: حتى تشانغ شين تسي نفسها لم تكن تدري بحقيقة هويتها؟ فلماذا إذن؟ كيف أمكن لفانغ يوان أن يعلم بكل شيء سلفًا؟!

كاد فؤاد شانغ يا تسي يقفز من بين أضلاعه رعبًا؛ وجف ريقه وتصبب العرق البارد فوق جبينه!

في السابق، بدا فانغ يوان كشخص محاط بسحب الضباب، يصعب سبر غوره.

أدرك شانغ فو شي بدهائه مغزى هذا الموقف، وضيق عينيه معجبًا بفطنة فانغ يوان؛ إذ أنقذ الشابان ابنة الزعيم، ولا مناص لشانغ يان فاي من إغداق مكافأة جزلة تليق بهيبته. فإن أحجم، فكيف سينظر الناس لعشيرة شانغ؟ ومن ذا الذي سيهب لنجدة أبنائها مستقبلًا إن رأى نكران الجميل؟

أما الآن، فقد تكاثف ذلك الضباب وتعاظم، وغدا فانغ يوان لغزًا أشد غموضًا ورعبًا مما تصورت!

قال شانغ بي شي مهنئًا: “أبارك لسيدي الوالد هذه الفرحة.”

تنهد فانغ يوان ورفع رأسه متصنعًا الفهم: “إذن هكذا سارت الأمور! كنت أتساءل عن سر كرم عشيرة شانغ وحفاوتها بنا، فإذا بهذا هو السبب… لم يخطر ببالي قط أنك ابنة زعيم عشيرة شانغ العظيم!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

سألته شانغ شين تسي بتوتر وهي تقبض على كفيها: “أخي هي تو، أيمكنك أن تسامحني؟”

بينما تحدث، فُتح باب الفناء برقة وخفة.

عقد شانغ يان فاي حاجبيه بطفوف؛ وأدرك من لهفة ابنته مكانة هذا الشاب الرفيعة في نفسها.

بينما تحدث، فُتح باب الفناء برقة وخفة.

ضحك فانغ يوان بمودة: “لا عليك، لماذا ألومك؟ من جهل أمرًا فلا لوم عليه؛ وفي الواقع، أنا نفسي قد أخفيت عنك أمرًا.”

تجمدت الفتاة متسائلة: “ماذا؟”

تجمدت الفتاة متسائلة: “ماذا؟”

“ابنة؟”

فرك فانغ يوان أنفه بخجل مصطنع: “هي تو وباي يون ليسا سوى اسمين مستعارين.”

رددت شانغ شين تسي الاسم مرارًا في سرها لتحفظه في سويداء قلبها: “غو يوي فانغ تشنغ… فانغ تشنغ…”

ابتسمت شانغ شين تسي برقة وقالت: “لقد خمنت ذلك منذ زمن بعيد.”

رأى الحاضرون ذلك المشهد، وتبدلت ملامحهم بغيرة ملموسة.

تردد فانغ يوان عمدًا، ثم صك على أسنانه وضم قبضتيه بحرج: “أخجل من نفسي؛ اسمي الحقيقي غو يوي فانغ تشنغ، وهذه رفيقتي باي نينغ بينغ.”

فأي جيل من قادة عشيرة شانغ لم يخض معارك دامية ومكائد طاحنة قبل أن يظفر بهذا التاج المهيب؟

رددت شانغ شين تسي الاسم مرارًا في سرها لتحفظه في سويداء قلبها: “غو يوي فانغ تشنغ… فانغ تشنغ…”

…

اتسعت ابتسامة شانغ يان فاي تقديرًا لصراحتهما واعترافهما.

ففي ساحات الحكم، لا مكان لمشاعر الأخوة الدافئة حين تحضر المصالح العليا.

في الواقع، أجرى الزعيم تحرياته المسبقة وتثبت من الأمر.

فكيف تغيب ألاعيبه وحيله عن بصيرة والده الزعيم؟ حتى لو تلاعب بالدفاتر المحاسبية، فإن الحقيقة واضحة كالشمس لوالده.

فرغم فناء عشيرة غو يوي، تملك عشيرة شانغ قنوات خاصة لاستقاء المعلومات من عشيرة جيا.

تنهد فانغ يوان ورفع رأسه متصنعًا الفهم: “إذن هكذا سارت الأمور! كنت أتساءل عن سر كرم عشيرة شانغ وحفاوتها بنا، فإذا بهذا هو السبب… لم يخطر ببالي قط أنك ابنة زعيم عشيرة شانغ العظيم!”

ضمت قرية غو يوي بالفعل عبقريًا يدعى غو يوي فانغ تشنغ، حائزًا لموهبة فطرية من الدرجة الأولى (أ)، ومرشحًا لمنصب زعيم العشيرة الشاب.

همست شياو ديه وهي تتطلع نحو الفناء الحاشد بوجل: “آنسة…”

بالمثل، رُشحت باي نينغ بينغ لزعامة عشيرة باي، وكلاهما اشتهر بالنبوغ والعبقرية الفذة.

لكن ذعره القديم تبدد الآن.

أما سبب تخفيهما واندساسهما في صفوف القافلة، فغدا استقصاؤه أيسر؛ إذ تسببت معركة إرث جبل العظم الأبيض في هلاك اثنين من أسياد عشيرة باي الشباب على أيديهما، وانتزاعهما لمعظم كنوز الإرث، ومذكرة الاعتقال الصادرة بحقهما مثلت خير دليل.

أومأ الزعيم موافقًا: “بما أنكما سيدا غو، فسوف أمنحكما مليون حجر بدائي تعبيرًا عن امتناني وعرفاني.”

ضحك شانغ بو لاو قائلًا: “لهذا السبب إذن خفق قلبي طربًا حين رأيتكما.”

في الواقع، أجرى الزعيم تحرياته المسبقة وتثبت من الأمر.

قال شانغ بي شي مهنئًا: “أبارك لسيدي الوالد هذه الفرحة.”

سالت لعاب الأسياد الشباب عند سماع هذا الرقم الفلكي؛ فرغم إدارتهم لقطاعات ثرية، إلا أنهم يخضعون لرقابة صارمة وتقييمات دورية تمنعهم من الاستيلاء على أموال العشيرة.

التفت شانغ تشيو نيو نحو أخته الجديدة بصوت هادئ: “إن واجهتك أي معضلة مستقبلًا، فأخبري أخاك الأكبر.”

سالت لعاب الأسياد الشباب عند سماع هذا الرقم الفلكي؛ فرغم إدارتهم لقطاعات ثرية، إلا أنهم يخضعون لرقابة صارمة وتقييمات دورية تمنعهم من الاستيلاء على أموال العشيرة.

ضحكت شانغ تشي ون بمرح: “هذا رائع حقًا! لقد حظيت بأخت جديدة، وشكل حضوري المأدبة اليوم مكسبًا جميلًا.”

إذن، هذا هو السر الكامن! ولهذا السبب بالذات عامل والده الزعيم هذين الشابين بكل هذا التبجيل والاهتمام!

…

ضحكت شانغ تشي ون بمرح: “هذا رائع حقًا! لقد حظيت بأخت جديدة، وشكل حضوري المأدبة اليوم مكسبًا جميلًا.”

استعاد الأسياد الشباب اتزانهم بعد الصدمة الأولى، وسارعوا إلى إظهار الود والمباركة ظاهريًا.

علت البسمات وجوه الأسياد الشباب، بيد أن عقولهم راحت تزن موازين القوى بدهاء بارد.

تأمل شانغ يان فاي تصرفات أبنائه، وهو يدرك خبايا نفوسهم وما يعتمل في صدورهم بدقة.

“ابنة؟”

“ظهور شانغ شين تسي يشكل تهديدًا مباشرًا لمصالحنا بلا شك.”

سادت الدهشة وجوه الحاضرين إثر هذا الرد غير المتوقع!

“من الآن فصاعدًا، ستنضم منافسة جديدة تطمع في مقعد السيد الشاب.”

الفصل 270 – مكافأة شانغ يان فاي

“ألم يكن شانغ تو هاي في السابق ابنًا غير شرعي؟ وها هو اليوم يجلس على عرش زعيم العشيرة الشاب!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“لكن لا داعي للقلق المفرط؛ فعشيرة تشانغ تابعة لعشيرة وو، وتربطهما بعشيرة شانغ عداوات قديمة. وشين تسي تفتقر إلى أي قاعدة نفوذ هنا، وسيسهل تحجيمها والتعامل معها.”

رمق شانغ يان فاي ابنه شانغ يا تسي بنظرة ذات دلالة عميقة: “أوه، أحقًا هذا؟”

علت البسمات وجوه الأسياد الشباب، بيد أن عقولهم راحت تزن موازين القوى بدهاء بارد.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ففي ساحات الحكم، لا مكان لمشاعر الأخوة الدافئة حين تحضر المصالح العليا.

التقط شانغ يان فاي الإشارة فورًا؛ فابنته تسعى لتأمين دعم مالي للشابين.

عرش الزعامة يمنح سلطانًا مطلقًا وأرباحًا خرافية لا تدانيها أي روابط أسرية.

جلست الفتاة بجانب الزعيم، ووقفت خلفها الخادمتان شياو لان وشياو ديه.

فعشيرة شانغ تهيمن كحاكم أوحد في الحدود الجنوبية، ومن يرتقي لسدة زعامتها يمتلك كلمة مسموعة ترجف لها أرجاء الإقليم بأسره؛ اعتلاء لقمة العالم الفاني ومكاسب لا حصر لها.

فأي جيل من قادة عشيرة شانغ لم يخض معارك دامية ومكائد طاحنة قبل أن يظفر بهذا التاج المهيب؟

رددت شانغ شين تسي الاسم مرارًا في سرها لتحفظه في سويداء قلبها: “غو يوي فانغ تشنغ… فانغ تشنغ…”

خاض شانغ يان فاي تلك المعامع بنفسه في شبابه، ولذا يفهم حقائق الموقف الحالية ويدرك قسوتها.

في تلك اللحظة، عصفت الأفكار في ذهن باي نينغ بينغ مثل إعصار هادر.

لهذا السبب، انقبض قلبه شفقة على ابنته شين تسي.

بالمثل، رُشحت باي نينغ بينغ لزعامة عشيرة باي، وكلاهما اشتهر بالنبوغ والعبقرية الفذة.

فإعلانه لهويتها اليوم، وإن وفر لها حماية علنية، قد قذف بها في أتون حلبة الصراع الشرس بين إخوتها.

ما إن استمعت شانغ شين تسي إلى ملامح المكافأة البديلة، حتى اتقدت عيناها بفرحة وحماسة بالغة!

ربت شانغ يان فاي على المقعد المجاور له قائلًا بحنان: “تعالي يا تسي إير، اجلسي إلى جانبي هنا.”

رمق شانغ يان فاي ابنه شانغ يا تسي بنظرة ذات دلالة عميقة: “أوه، أحقًا هذا؟”

أجابت شانغ شين تسي بأدب: “أمرك يا أبي.” ثم نظرت نظرة ذات مغزى نحو فانغ يوان، فبادلها ابتسامة مطمئنة.

بينما تحدث، فُتح باب الفناء برقة وخفة.

جلست الفتاة بجانب الزعيم، ووقفت خلفها الخادمتان شياو لان وشياو ديه.

أظهر فانغ يوان دهشة مصطنعة ومتقنة للغاية؛ وبدا مذهولًا وهو يتمتم بارتياب مدروس: “هل يعقل…؟”

رأى الحاضرون ذلك المشهد، وتبدلت ملامحهم بغيرة ملموسة.

انزاح الستار الغامض عن المشهد، ورمق شانغ يا تسي فانغ يوان بنظرات تقدح حقدًا دفينًا.

فمنذ ولادتهم، لم يشهدوا والدهم يغدق هذا القدر من الحفاوة والتدليل على أي من أبنائه قط، حتى ابنه الأثير شانغ تو هاي لم ينل مثل هذا القرب الاستثنائي!

لهذا السبب، انقبض قلبه شفقة على ابنته شين تسي.

لوح شانغ يان فاي بيده قائلًا: “حسنًا، فليجلس الجميع.” ثم صوب نظراته الوقورة نحو فانغ وباي.

ضحك فانغ يوان بمودة: “لا عليك، لماذا ألومك؟ من جهل أمرًا فلا لوم عليه؛ وفي الواقع، أنا نفسي قد أخفيت عنك أمرًا.”

تحدث الزعيم بنبرة مهيبة ملؤها العرفان: “غو يوي فانغ تشنغ، باي نينغ بينغ؛ لقد أنقذتما ابنتي الغالية وحميتماها طوال الطريق الوعر حتى بلغت بر الأمان. وتدين عائلتي لكما بجميل عظيم؛ فإن كانت لديكما أي مطالب أو رغبات، فتفضلا بذكرها الآن. وبصفتي زعيم عشيرة شانغ، سأبذل قصارى جهدي لتلبية كل ما تأملانه.”

عرش الزعامة يمنح سلطانًا مطلقًا وأرباحًا خرافية لا تدانيها أي روابط أسرية.

التفت الأسياد الشباب نحو فانغ وباي بأنظار غلب عليها الحسد والغبطة؛ فهذا وعد قاطع صادر من حاكم الحدود الجنوبية الأوحد، وكلمته أثقل من الجبال الرواسي!

ضحك شانغ يان فاي بحنان أبوي دافئ: “يا تسي إير، لقد وعدتك بمفاجأة سارة، أليس كذلك؟”

غير أن فانغ يوان هز رأسه رفضًا: “يا سيدي زعيم العشيرة، لقد دافعنا عن السيدة شانغ شين تسي ردًا لمعروف سابق أسدته إلينا في محنتنا؛ وقد قضينا ديننا بالكامل، ولا فضل لأحد منا على الآخر.”

الفصل 270 – مكافأة شانغ يان فاي

سادت الدهشة وجوه الحاضرين إثر هذا الرد غير المتوقع!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

أدرك شانغ فو شي بدهائه مغزى هذا الموقف، وضيق عينيه معجبًا بفطنة فانغ يوان؛ إذ أنقذ الشابان ابنة الزعيم، ولا مناص لشانغ يان فاي من إغداق مكافأة جزلة تليق بهيبته. فإن أحجم، فكيف سينظر الناس لعشيرة شانغ؟ ومن ذا الذي سيهب لنجدة أبنائها مستقبلًا إن رأى نكران الجميل؟

ربت شانغ يان فاي على المقعد المجاور له قائلًا بحنان: “تعالي يا تسي إير، اجلسي إلى جانبي هنا.”

خشيت شانغ شين تسي تفويت الفرصة على رفيقها، فقالت بلهفة لوالدها: “أبي، لقد خسر الأخ هي تو معظم بضائعه وممتلكاته خلال مخاطر القافلة.”

علت البسمات وجوه الأسياد الشباب، بيد أن عقولهم راحت تزن موازين القوى بدهاء بارد.

التقط شانغ يان فاي الإشارة فورًا؛ فابنته تسعى لتأمين دعم مالي للشابين.

فرك فانغ يوان أنفه بخجل مصطنع: “هي تو وباي يون ليسا سوى اسمين مستعارين.”

…

في الواقع، أجرى الزعيم تحرياته المسبقة وتثبت من الأمر.

أومأ الزعيم موافقًا: “بما أنكما سيدا غو، فسوف أمنحكما مليون حجر بدائي تعبيرًا عن امتناني وعرفاني.”

التفت شانغ تشيو نيو نحو أخته الجديدة بصوت هادئ: “إن واجهتك أي معضلة مستقبلًا، فأخبري أخاك الأكبر.”

سالت لعاب الأسياد الشباب عند سماع هذا الرقم الفلكي؛ فرغم إدارتهم لقطاعات ثرية، إلا أنهم يخضعون لرقابة صارمة وتقييمات دورية تمنعهم من الاستيلاء على أموال العشيرة.

فكيف تغيب ألاعيبه وحيله عن بصيرة والده الزعيم؟ حتى لو تلاعب بالدفاتر المحاسبية، فإن الحقيقة واضحة كالشمس لوالده.

هز فانغ يوان رأسه مجددًا ببرود: “في الحقيقة، لقد خاطرت بحياتي في السابق واقتنصت إرثًا ثمينًا؛ وبعد بيعي للوصفات، لم أعد أشكو من أي عوز في الأحجار البدائية.”

بالمثل، رُشحت باي نينغ بينغ لزعامة عشيرة باي، وكلاهما اشتهر بالنبوغ والعبقرية الفذة.

رمق شانغ يان فاي ابنه شانغ يا تسي بنظرة ذات دلالة عميقة: “أوه، أحقًا هذا؟”

فكيف تغيب ألاعيبه وحيله عن بصيرة والده الزعيم؟ حتى لو تلاعب بالدفاتر المحاسبية، فإن الحقيقة واضحة كالشمس لوالده.

كاد فؤاد شانغ يا تسي يقفز من بين أضلاعه رعبًا؛ وجف ريقه وتصبب العرق البارد فوق جبينه!

…

فكيف تغيب ألاعيبه وحيله عن بصيرة والده الزعيم؟ حتى لو تلاعب بالدفاتر المحاسبية، فإن الحقيقة واضحة كالشمس لوالده.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

غير أن شانغ يا تسي يظل ابنه، ومخالفة القوانين دون افتضاح تعد في عرف الزعيم دليلًا على المهارة والدهاء.

فهذا العرض الجديد يمثل بالضبط ما يحتاجه فانغ وباي بأمس الحاجة!

ففي هذه المراتب العليا، تعلم الزعيم درسًا بليغًا: الانصياع الأعمى للقواعد ليس موهبة بذاته؛ بل تكمن القدرة الحقيقية في تجاوز القواعد وانتزاع المكاسب دون الوقوع تحت طائلة العقاب، وصناع التاريخ العظماء هم من يحطمون الأنظمة القديمة ويؤسسون قواعد جديدة لصالحهم.

التفت شانغ تشيو نيو نحو أخته الجديدة بصوت هادئ: “إن واجهتك أي معضلة مستقبلًا، فأخبري أخاك الأكبر.”

استغل شانغ يان فاي هذا الموقف لتأديب ابنه بنظرة تحذيرية، ثم طرح خيارًا آخر لمكافأة الضيفين لتدارسه.

لوح شانغ يان فاي بيده قائلًا: “حسنًا، فليجلس الجميع.” ثم صوب نظراته الوقورة نحو فانغ وباي.

ما إن استمعت شانغ شين تسي إلى ملامح المكافأة البديلة، حتى اتقدت عيناها بفرحة وحماسة بالغة!

هز فانغ يوان رأسه مجددًا ببرود: “في الحقيقة، لقد خاطرت بحياتي في السابق واقتنصت إرثًا ثمينًا؛ وبعد بيعي للوصفات، لم أعد أشكو من أي عوز في الأحجار البدائية.”

فهذا العرض الجديد يمثل بالضبط ما يحتاجه فانغ وباي بأمس الحاجة!

“ألم يكن شانغ تو هاي في السابق ابنًا غير شرعي؟ وها هو اليوم يجلس على عرش زعيم العشيرة الشاب!”

…

قال شانغ بي شي مهنئًا: “أبارك لسيدي الوالد هذه الفرحة.”


أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تنفس شانغ شين تسي بهدوء وسكينة: “لندخل.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تردد فانغ يوان عمدًا، ثم صك على أسنانه وضم قبضتيه بحرج: “أخجل من نفسي؛ اسمي الحقيقي غو يوي فانغ تشنغ، وهذه رفيقتي باي نينغ بينغ.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

رأى الحاضرون ذلك المشهد، وتبدلت ملامحهم بغيرة ملموسة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط