مأدبة العشيرة
الفصل 269: مأدبة العشيرة
مع اقتراب موعد المأدبة المسائية ، ظهر عدد أكبر من الشباب.
كان هناك فناء فسيح حيث أقام شانغ يان فاي مأدبة العشيرة.
بمجرد أن قال ذلك ، تفاجأ الجميع الحاضرين.
كان عيدًا في الهواء الطلق ، لأنه داخل الجبل ، لم يكن هناك داعٍ للقلق بشأن العاصفة أو المطر.
في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان قادرًا على أن يصبح مدربًا صغيرًا من المستوى الأدنى بمزاياه كمُرسِل ؛ انضم إلى فرع لقافلة حيث كان مسؤولاً عن نقل الإمدادات إلى القوات المتحالفة مع المسار الصالح.
الفناء لم يكن فخما ولا أنيقا ، بل كان قديمًا.
لم يقدم وي يانغ فانغ وباي ، الثلاثة كانوا أذكياء ، وبطبيعة الحال لن يتابعوا ذلك بغباء.
كان هناك عشرات النوافير أو نحو ذلك مرتبة في دائرة في الفناء.
قبل بدء المأدبة مباشرة ، فتحت البوابة فجأة وسارع سيد شاب للدخول بسرعة.
كانت هناك بعض الفواكه والوجبات الخفيفة مرتبة على الطاولات وأيضًا ملصقات توضح المقعد الذي ينتمي إليه كل شخص.
كان هناك عشرات النوافير أو نحو ذلك مرتبة في دائرة في الفناء.
ثلاثة مقاعد كانت مشغولة بالفعل.
كان شانغ يان فاي يرتدي رداءًا أبيض مع أساور ذهبية. طار الشعر القرمزي بعنف قبل أن يستريح ؛ جنبا إلى جنب مع وجه وسيم للغاية ، تشكلت الهالة والكاريزما التي كانت فريدة من نوعها منه.
“أخي الكبير ، هل تعرف لماذا نادى علينا الوالد هذه المرة؟” سأل شانغ تشاو فنغ بشكل غامض بينما كان يضع فاكهة حمراء في فمه.
كان شخصيا قادراً على رؤية عظمة شانغ يان فاي باستخدام غو صندوق الطعام الذواق. سبعة أضواء ملونة ملأت السماء وأشرقت في العالم ؛ كان الجو رائعا وبهيجا.
كان البكر شانغ تشيو نيو يجلس منتصباً ، وأغلق عيناه وهو مستريح. عند سماع السؤال ، فتح عينيه قليلا وتحدث بصوت عميق: “لقد خرج الأب مؤخرًا من زراعته المغلقة ، وهو يقيم مأدبة العشيرة هذه لأنه يفتقدنا ، ما الغريب في الأمر؟”
ثلاثة مقاعد كانت مشغولة بالفعل.
“قد يكون الأخ الأكبر محقًا ، لكن متى أقام الوالد مأدبة عادية؟ انظر ، ألا تعتقد أن هناك عددًا قليلًا من المقاعد الزائدة اليوم؟”
“تشيو نيو يحيي كلا الضيوف المحترمين”. أخذ شانغ تشيو نيو زمام المبادرة ليضم يديه كتحية.
سخر شانغ تشاو فنغ ، وأغلق شانغ تشيو نيو عينيه مرة أخرى.
“إن الأسياد الثلاثة الصغار مهذبون للغاية. أنا هي تو وهذا هو رفيقي باي يون”. قدم فانغ يوان نفسه.
تلاشت نظرة شانغ بو لاو ، وكان مسؤولاً عن منطقة الضوء الأحمر وإدارة بيوت الدعارة من جميع الأحجام ؛ سيكون أسرع شخص يحصل على أي أخبار. في الحقيقة ، كان قد سمع بالفعل بعض المحادثات ، وكان على وشك الكلام عندما فجأة سمع شيئا: “لقد وصل شخص ما”.
وقف شانغ تشيو نيو على الفور ورفع كأسًا من النبيذ قائلا بصوته العميق: “تشيو نيو يستقبل الضيوف المحترمين”.
تحولت الأنظار الثلاثة نحو البوابة.
ثلاثة مقاعد كانت مشغولة بالفعل.
كلارينغ ، تم دفع البوابة وسار ثلاثة أشخاص.
على الفور ، رش سبعة أضواء ملونة جميلة مثل المطر.
كان وي يانغ في المقدمة تلاه فانغ وباي.
كان شانغ تشيو نيو قويًا وكان صوته عميقًا ، ويمكن للمرء أن يقول إنه شخص هادئ من نظرة واحدة. كان الأقدم ، يقترب بالفعل من الثلاثين.
كان فانغ وباي بالفعل هنا من قبل. كان هذا هو السكن الخاص الذي تم استدعائهم إليه من قبل.
في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان قادرًا على أن يصبح مدربًا صغيرًا من المستوى الأدنى بمزاياه كمُرسِل ؛ انضم إلى فرع لقافلة حيث كان مسؤولاً عن نقل الإمدادات إلى القوات المتحالفة مع المسار الصالح.
“هذا السكن الخاص هو المكان الذي تم فيه قمع زعيم العشيرة اللورد ، عندما كان سيدًا شابًا ، من قبل تحالف السادة الشباب الآخرين. اتخذ لورد العشيرة خطوة إلى الوراء وتخلى عن موقف سيد الشباب من تلقاء نفسه ، لتصبح سيدا عاديا في العشيرة. خلال تلك الفترة الساقطة ، بقي هنا. في وقت لاحق عندما أصبح زعيم العشيرة ، حافظ على هذا المكان كتذكير لنفسه وللأجيال اللاحقة. يتم إقامة الولائم العشائرية دائمًا هنا”.
كان وي يانغ أحد الجنرالات الخمسة الكبار في عهد شانغ يان فاي وشخصية رئيسية في عشيرة شانغ. كل سيد شاب واحد يتنافس على منصب زعيم العشيرة الشاب يجب أن يمر من خلال تقييمه.
فتح وي يانغ البوابة وقدم لهما المكان.
كان الابن العاشر شانغ بي شي قصيرًا وشجاعًا ، وبدا صادقًا ولم يكن يبدو عليه شيء رائع. لكن فانغ يوان عرف أن شانغ بي شي كان يخبئ قوة هائلة كانت أعلى منه عدة مرات.
بعد ذلك مباشرة ، رأى الأشخاص الثلاثة في الفناء: “أوه ، يوجد ثلاثة شبان هنا بالفعل”.
تحولت الأنظار الثلاثة نحو البوابة.
وقف شانغ تشيو نيو وشانغ تشاو فنغ وشانغ بو لاو الواحد تلو الآخر وضموا أيديهم نحو وي يانغ: “تحياتنا ، لوي يانغ”.
“خذوا مقاعدكم”. وضع شانغ يان فاي ظهره على الكرسي المدعوم ولوح بيده.
كان وي يانغ أحد الجنرالات الخمسة الكبار في عهد شانغ يان فاي وشخصية رئيسية في عشيرة شانغ. كل سيد شاب واحد يتنافس على منصب زعيم العشيرة الشاب يجب أن يمر من خلال تقييمه.
في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان قادرًا على أن يصبح مدربًا صغيرًا من المستوى الأدنى بمزاياه كمُرسِل ؛ انضم إلى فرع لقافلة حيث كان مسؤولاً عن نقل الإمدادات إلى القوات المتحالفة مع المسار الصالح.
“تحياتي لجميع الأسياد الشباب الثلاثة ، هذان هما الضيوف المحترمون الذين تمت دعوتهم من قبل زعيم العشيرة اللورد.” كما ضم وي يانغ يديه للتحية ، وهدأ تعبيره. لقد كان شيخًا كبيرًا ، وكان وضعه أعلى من وضع السيد الشاب وكشخصية مهمة في العشيرة ، فإنه لن ينزل لمستوى هؤلاء الأسياد الشباب.
أخذ كأس النبيذ.
“أيها السادة ، يرجى شغل مقعد هنا.” قاد وي يانغ فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى مقاعدهم.
“تحياتي لجميع الأسياد الشباب الثلاثة ، هذان هما الضيوف المحترمون الذين تمت دعوتهم من قبل زعيم العشيرة اللورد.” كما ضم وي يانغ يديه للتحية ، وهدأ تعبيره. لقد كان شيخًا كبيرًا ، وكان وضعه أعلى من وضع السيد الشاب وكشخصية مهمة في العشيرة ، فإنه لن ينزل لمستوى هؤلاء الأسياد الشباب.
نظر الأسياد الشباب الثلاثة إلى بعضهم البعض ، في حيرة ومفاجأة وفضول.
سخر شانغ تشاو فنغ ، وأغلق شانغ تشيو نيو عينيه مرة أخرى.
كانت هذه مأدبة عشيرة ، لماذا سيتم دعوة الغرباء؟
“هذا السكن الخاص هو المكان الذي تم فيه قمع زعيم العشيرة اللورد ، عندما كان سيدًا شابًا ، من قبل تحالف السادة الشباب الآخرين. اتخذ لورد العشيرة خطوة إلى الوراء وتخلى عن موقف سيد الشباب من تلقاء نفسه ، لتصبح سيدا عاديا في العشيرة. خلال تلك الفترة الساقطة ، بقي هنا. في وقت لاحق عندما أصبح زعيم العشيرة ، حافظ على هذا المكان كتذكير لنفسه وللأجيال اللاحقة. يتم إقامة الولائم العشائرية دائمًا هنا”.
“من هم هذان؟ مقاعدهم هي في الواقع أقرب إلى الوالد من مقاعدنا!”
“أطفالك يحيون اللورد الأب”. وقف العديد من الأسياد الشباب مع بعضهم قبل أن يركع نصفهم على الأرض لتحية شانغ يان فاي.
جلس وي يانغ أيضًا واستمر في الابتسام: “دعوني أقدمهم لكما. هذا هو شانغ تشيو نيو ، الابن الأكبر لزعيم العشيرة ، وهو يدير منطقة الرعاية. هذا هو الابن الرابع لزعيم العشيرة شانغ تشاو فنغ ، وهو يدير جميع ساحات قو القتال في المدينة. إنه شانغ بو لاو ، وهو يدير جميع بيوت الدعارة في منطقة الضوء الأحمر”.
كان هناك فرق واضح بين حياته السابقة وهذه الحياة ، وكانت هذه ميزة هائلة للولادة الجديدة.
كان شانغ تشيو نيو قويًا وكان صوته عميقًا ، ويمكن للمرء أن يقول إنه شخص هادئ من نظرة واحدة. كان الأقدم ، يقترب بالفعل من الثلاثين.
في الوقت نفسه ، وقف فانغ وباي أيضا لاستقباله.
وكان شانغ تشاو فنغ بشعر فوضوي وجسر أنف عالي. كان يعطي هالة برية.
شانغ بي شيوي الذي أدار أوكار القمار الصخري ؛ شانغ سوان ني الذي أدار المطاعم ومحلات الحرير ؛ شانغ فو شي الذي أدار المزادات ؛ شانغ بي شي الذي أدار منطقة الصقل البديلة ؛ وشانغ يا زي الذي كان فانغ يوان على دراية به بالفعل.
بدا شانغ بو لاو الأكثر حساسية. هيكل رياضي رفيع ووجه أبيض وعينان جميلتان وعطر فضفاض يُظهر أنه محشوش مع النساء على مدار السنة.
وكانت هذه الميزة من زيز ربيع الخريف الذي كان تراكم وإنجاز نضالات حياته السابقة.
“تشيو نيو يحيي كلا الضيوف المحترمين”. أخذ شانغ تشيو نيو زمام المبادرة ليضم يديه كتحية.
الابن الثاني عشر شانغ بي آن لديه تحالف زواج مع عشيرة تي ، وأصبح ثاني محقق إلهي على الحدود الجنوبية بعد تي شيويه لينغ.
لم يقدم وي يانغ فانغ وباي ، الثلاثة كانوا أذكياء ، وبطبيعة الحال لن يتابعوا ذلك بغباء.
لم يقدم وي يانغ فانغ وباي ، الثلاثة كانوا أذكياء ، وبطبيعة الحال لن يتابعوا ذلك بغباء.
“إن الأسياد الثلاثة الصغار مهذبون للغاية. أنا هي تو وهذا هو رفيقي باي يون”. قدم فانغ يوان نفسه.
وكانت هذه الميزة من زيز ربيع الخريف الذي كان تراكم وإنجاز نضالات حياته السابقة.
كانت الأسماء مزيفة بوضوح.
فتح وي يانغ البوابة وقدم لهما المكان.
هذا جعل الأسياد الثلاثة الصغار أكثر حيرة حول أصول فانغ وباي. ابتسموا فقط وتابعوا الحركة.
“يا لورد العشيرة.” وقف وي يانغ.
مع اقتراب موعد المأدبة المسائية ، ظهر عدد أكبر من الشباب.
في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان قادرًا على أن يصبح مدربًا صغيرًا من المستوى الأدنى بمزاياه كمُرسِل ؛ انضم إلى فرع لقافلة حيث كان مسؤولاً عن نقل الإمدادات إلى القوات المتحالفة مع المسار الصالح.
شانغ بي شيوي الذي أدار أوكار القمار الصخري ؛ شانغ سوان ني الذي أدار المطاعم ومحلات الحرير ؛ شانغ فو شي الذي أدار المزادات ؛ شانغ بي شي الذي أدار منطقة الصقل البديلة ؛ وشانغ يا زي الذي كان فانغ يوان على دراية به بالفعل.
على الفور ، رش سبعة أضواء ملونة جميلة مثل المطر.
قدمهم وي يانغ إلى فانغ وباي. كشف كل هؤلاء الأسياد الشباب عن نظرات غريبة عندما رأوا فانغ وباي.
كان هناك فناء فسيح حيث أقام شانغ يان فاي مأدبة العشيرة.
جلسوا مع بدء المحادثات و زاد عدد الأشخاص ، أصبحت الساحة الصغيرة تدريجيًا حية.
هبطت الأنوار الجميلة على الطاولات وتحولت إلى جميع أنواع الأطباق الفاخرة ، وانتشر عطرها على الفور في الفناء الصغير.
قبل بدء المأدبة مباشرة ، فتحت البوابة فجأة وسارع سيد شاب للدخول بسرعة.
كان وي يانغ في المقدمة تلاه فانغ وباي.
كان طويلاً ونحيفاً وبحاجبين كثيفين ونظرة عنيفة ؛ كان السيد الشاب شانغ بي آن الذي كان مسؤولاً عن حراس مدينة عشيرة شانغ.
“أخي الكبير ، هل تعرف لماذا نادى علينا الوالد هذه المرة؟” سأل شانغ تشاو فنغ بشكل غامض بينما كان يضع فاكهة حمراء في فمه.
تعامل حراس المدينة مع كل أنواع الخلافات والتناقضات ، للحفاظ على القانون والنظام في المدينة ، لذلك كان الأكثر زخما.
الابن التاسع شانغ سوان ني كان لديه فم يشبه الأسد وأنف واسع. كان يبدو أنه يستخدم نوعًا من أنواع القو ، حيث أنه في كل مرة يتنفس فيها ، كان الدخان الأصفر الفاتح يخرج من أنفه ويتدحرج حوله.
بعد التحية لفانغ وباي ، كان شانغ بي آن جالسًا فقط ، عندما اندفع لهب ملون بالدم على المقعد الرئيسي كما ظهر شانغ يان فاي.
الابن الثالث عشر شانغ فو شي كان ذكيا جدا ، عندما هاجمت قوات تحالف طريق الصالحين جبل يى تيان تسبب في أضرارا جسيمة لأسياد الغو الشياطين مرارا وتكرارا.
كان شانغ يان فاي يرتدي رداءًا أبيض مع أساور ذهبية. طار الشعر القرمزي بعنف قبل أن يستريح ؛ جنبا إلى جنب مع وجه وسيم للغاية ، تشكلت الهالة والكاريزما التي كانت فريدة من نوعها منه.
كان شانغ تشيو نيو قويًا وكان صوته عميقًا ، ويمكن للمرء أن يقول إنه شخص هادئ من نظرة واحدة. كان الأقدم ، يقترب بالفعل من الثلاثين.
“أطفالك يحيون اللورد الأب”. وقف العديد من الأسياد الشباب مع بعضهم قبل أن يركع نصفهم على الأرض لتحية شانغ يان فاي.
كان وي يانغ أحد الجنرالات الخمسة الكبار في عهد شانغ يان فاي وشخصية رئيسية في عشيرة شانغ. كل سيد شاب واحد يتنافس على منصب زعيم العشيرة الشاب يجب أن يمر من خلال تقييمه.
“يا لورد العشيرة.” وقف وي يانغ.
كان هناك عشرات النوافير أو نحو ذلك مرتبة في دائرة في الفناء.
في الوقت نفسه ، وقف فانغ وباي أيضا لاستقباله.
تلاشت نظرة شانغ بو لاو ، وكان مسؤولاً عن منطقة الضوء الأحمر وإدارة بيوت الدعارة من جميع الأحجام ؛ سيكون أسرع شخص يحصل على أي أخبار. في الحقيقة ، كان قد سمع بالفعل بعض المحادثات ، وكان على وشك الكلام عندما فجأة سمع شيئا: “لقد وصل شخص ما”.
“خذوا مقاعدكم”. وضع شانغ يان فاي ظهره على الكرسي المدعوم ولوح بيده.
“إن الأسياد الثلاثة الصغار مهذبون للغاية. أنا هي تو وهذا هو رفيقي باي يون”. قدم فانغ يوان نفسه.
على الفور ، رش سبعة أضواء ملونة جميلة مثل المطر.
“من هم هذان؟ مقاعدهم هي في الواقع أقرب إلى الوالد من مقاعدنا!”
هبطت الأنوار الجميلة على الطاولات وتحولت إلى جميع أنواع الأطباق الفاخرة ، وانتشر عطرها على الفور في الفناء الصغير.
في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان قادرًا على أن يصبح مدربًا صغيرًا من المستوى الأدنى بمزاياه كمُرسِل ؛ انضم إلى فرع لقافلة حيث كان مسؤولاً عن نقل الإمدادات إلى القوات المتحالفة مع المسار الصالح.
عرف فانغ يوان على الفور هذا الغو فقد كان غو صندوق الغذاء الذواق.
كان فانغ وباي بالفعل هنا من قبل. كان هذا هو السكن الخاص الذي تم استدعائهم إليه من قبل.
لقد كانت غو في المرتبة الخامسة ، لتخزين الأطعمة الشهية والحفاظ على حالتها.
مع اقتراب موعد المأدبة المسائية ، ظهر عدد أكبر من الشباب.
في حياته السابقة ، حاول فانغ يوان بجد العيش في القافلة ، لم يكن لديه أحد للاعتماد عليه بعد تدمير عشيرة قو يوي.
تلاشت نظرة شانغ بو لاو ، وكان مسؤولاً عن منطقة الضوء الأحمر وإدارة بيوت الدعارة من جميع الأحجام ؛ سيكون أسرع شخص يحصل على أي أخبار. في الحقيقة ، كان قد سمع بالفعل بعض المحادثات ، وكان على وشك الكلام عندما فجأة سمع شيئا: “لقد وصل شخص ما”.
تخطى الظهور المفاجئ لتحالف من أسياد الغو الشياطين على جبل يي تيان الخط الأحمر للمسارات الصالحة.
تخطى الظهور المفاجئ لتحالف من أسياد الغو الشياطين على جبل يي تيان الخط الأحمر للمسارات الصالحة.
شكلت كل العشائر العظيمة تحالفا وحاصروا جبل يي تيان.
” الأخ الرابع معارك القو دموية للغاية ، والأفضل لا يزال فرحة الجمال والغناء والرقص بالنسبة لك.” للحديث عن الرومانسية والحب مع اثنين من الضيوف الكرام، هذا مريع.
أحد قادة القوات المتحالفة ، شانغ يان فاي استخدم غو صندوق الطعام الذواق هذا لتوفير الغذاء للجيوش.
لم يقدم وي يانغ فانغ وباي ، الثلاثة كانوا أذكياء ، وبطبيعة الحال لن يتابعوا ذلك بغباء.
مع مجرد موجة من يده ، تم تزويد عشرات الآلاف من الجنود بالطعام ، مما ساعد بشكل كبير في رفع معنوياتهم.
“تشيو نيو يحيي كلا الضيوف المحترمين”. أخذ شانغ تشيو نيو زمام المبادرة ليضم يديه كتحية.
منذ ذلك الحين ، أصبح غو صندوق الطعام الذواق رمزا لشانغ يان فاي وكان موضوع محادثة لكثير من الناس.
كان شخصيا قادراً على رؤية عظمة شانغ يان فاي باستخدام غو صندوق الطعام الذواق. سبعة أضواء ملونة ملأت السماء وأشرقت في العالم ؛ كان الجو رائعا وبهيجا.
في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان قادرًا على أن يصبح مدربًا صغيرًا من المستوى الأدنى بمزاياه كمُرسِل ؛ انضم إلى فرع لقافلة حيث كان مسؤولاً عن نقل الإمدادات إلى القوات المتحالفة مع المسار الصالح.
كانت الأسماء مزيفة بوضوح.
كان شخصيا قادراً على رؤية عظمة شانغ يان فاي باستخدام غو صندوق الطعام الذواق. سبعة أضواء ملونة ملأت السماء وأشرقت في العالم ؛ كان الجو رائعا وبهيجا.
كانت شانغ شي ون ، الابنة السادسة عشرة لشانغ يان فاي وتسيطر على ساحات المعارك. كان لديها وجه معتدل وعيناها مشرقة مع نظرة ذكية. كانت شخصًا حيويًا وساحرًا.
“لم أكن أتوقع أبدًا أن أرى غو صندوق الطعام الذواق سنوات مقدمًا وأصبح أيضًا ضيفًا محترمًا لعشيرة شانغ!”
أخذ كأس النبيذ.
كان هناك فرق واضح بين حياته السابقة وهذه الحياة ، وكانت هذه ميزة هائلة للولادة الجديدة.
بعد أن انتهى الجميع من شرب النبيذ ، قام شانغ يان فاي برفع فنجانه من النبيذ وواجه فانغ وباي: “شكرًا لك على حماية شين تشي على طول الطريق ، هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أتمكن من الحصول على ابنة جديدة”.
وكانت هذه الميزة من زيز ربيع الخريف الذي كان تراكم وإنجاز نضالات حياته السابقة.
“إذا كان لدينا وقت ، بالتأكيد.” قال فانغ يوان بابتسامة وشرب النبيذ.
قام شانغ يان فاي بنشر الأطباق والتحدث فورًا إلى أبنائه قائلاً: “لدينا ضيفان محترمان معنا اليوم ، كل ما تحتاجون إليه هو أن تشربوا نخبهم. تشيو نيو ، أنت الأكبر ، تقدم.”
بدا شانغ بو لاو الأكثر حساسية. هيكل رياضي رفيع ووجه أبيض وعينان جميلتان وعطر فضفاض يُظهر أنه محشوش مع النساء على مدار السنة.
مع أمر شانغ يان فاي لهم شخصيًا ، لم يجرؤ أسياد شباب عشيرة شانغ على التصرف ببطء على الرغم من حيرتهم.
كان هناك فناء فسيح حيث أقام شانغ يان فاي مأدبة العشيرة.
وقف شانغ تشيو نيو على الفور ورفع كأسًا من النبيذ قائلا بصوته العميق: “تشيو نيو يستقبل الضيوف المحترمين”.
كان فانغ وباي بالفعل هنا من قبل. كان هذا هو السكن الخاص الذي تم استدعائهم إليه من قبل.
أخذ كأس النبيذ.
كان هناك عشرات النوافير أو نحو ذلك مرتبة في دائرة في الفناء.
كما شرب فنغ يوان كأسًا من النبيذ بينما كان باي نينغ بينغ لا يزال يشرب الماء.
أحد قادة القوات المتحالفة ، شانغ يان فاي استخدم غو صندوق الطعام الذواق هذا لتوفير الغذاء للجيوش.
كان تشيو نيو الأقدم بين هؤلاء الأسياد الشباب. كان عمره ثلاثين عامًا تقريبًا ولكن مظهره بدا ناضجًا كما لو كان في الأربعين من عمره.
“يا لورد العشيرة.” وقف وي يانغ.
على النقيض من ذلك ، بدا والده شانغ يان فاي وكأنه شاب في العشرينات من عمره. كان التباين بين الأب والابن مشهداً مثيراً للاهتمام.
“إذا كان لدينا وقت ، بالتأكيد.” قال فانغ يوان بابتسامة وشرب النبيذ.
“لقد أجريت محادثة جيدة مع الضيفين الموقرين من قبل. الضيوف الكرام ، إذا كان لديكم وقت لاحق ، فيمكنكم المجيء إلى منطقتي للاستمتاع ، معارك الغو مثيرة للاهتمام حقًا.” كما وقف شانغ تشاو فنغ.
كان شخصيا قادراً على رؤية عظمة شانغ يان فاي باستخدام غو صندوق الطعام الذواق. سبعة أضواء ملونة ملأت السماء وأشرقت في العالم ؛ كان الجو رائعا وبهيجا.
رسمت شفاه فانغ يوان ابتسامة ، كان يعرف قليلا عن شانغ تشاو فنغ على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي يجتمعون فيها.
مع مجرد موجة من يده ، تم تزويد عشرات الآلاف من الجنود بالطعام ، مما ساعد بشكل كبير في رفع معنوياتهم.
كان هذا الرجل عدوانيا للغاية بشأن الفوز وكان لا يرحم وماكرا. في حياة فانغ يوان السابقة ، في وقت من الأوقات ، كان أكبر عائق لموقف شانغ شين تشي بصفته سيد عشيرة شانغ الشاب.
بدا شانغ بو لاو الأكثر حساسية. هيكل رياضي رفيع ووجه أبيض وعينان جميلتان وعطر فضفاض يُظهر أنه محشوش مع النساء على مدار السنة.
” الأخ الرابع معارك القو دموية للغاية ، والأفضل لا يزال فرحة الجمال والغناء والرقص بالنسبة لك.” للحديث عن الرومانسية والحب مع اثنين من الضيوف الكرام، هذا مريع.
“إن الأسياد الثلاثة الصغار مهذبون للغاية. أنا هي تو وهذا هو رفيقي باي يون”. قدم فانغ يوان نفسه.
“إذا كان لدينا وقت ، بالتأكيد.” قال فانغ يوان بابتسامة وشرب النبيذ.
“لم أكن أتوقع أبدًا أن أرى غو صندوق الطعام الذواق سنوات مقدمًا وأصبح أيضًا ضيفًا محترمًا لعشيرة شانغ!”
بدت هذه المأدبة مثل تلك التي بين المشاهير في عينيه.
الابن الثالث عشر شانغ فو شي كان ذكيا جدا ، عندما هاجمت قوات تحالف طريق الصالحين جبل يى تيان تسبب في أضرارا جسيمة لأسياد الغو الشياطين مرارا وتكرارا.
سيكون لمعظم أسياد عشيرة شانغ الشباب قصتهم الخاصة التي ستنتشر في جميع أنحاء الحدود الجنوبية في المستقبل.
بدا شانغ بو لاو الأكثر حساسية. هيكل رياضي رفيع ووجه أبيض وعينان جميلتان وعطر فضفاض يُظهر أنه محشوش مع النساء على مدار السنة.
كان لدى شانغ يان فاي العديد من الأطفال ، لكن هؤلاء الأشخاص كانوا قادرين على تمييز أنفسهم في مثل هذه المنافسة الشديدة ، والتي تبين بوضوح قدراتهم التي تفوقت على الآخرين. يمكن للمرء أن يطلق عليهم التنانين بين الرجال أو أحجار اليشم غير المصقولة.
كان تشيو نيو الأقدم بين هؤلاء الأسياد الشباب. كان عمره ثلاثين عامًا تقريبًا ولكن مظهره بدا ناضجًا كما لو كان في الأربعين من عمره.
علاوة على ذلك ، كان لكل منهم طرقه وأساليبه الخاصة للقيام بالأشياء ؛ الآن عندما تلاقوا معًا في نفس المكان ، بدا الأمر وكأنه لؤلؤة تتلألأ بالنور والظلام.
في الوقت نفسه ، وقف فانغ وباي أيضا لاستقباله.
في الوقت الحالي ، لم يكن هناك الكثير ليقوله عن الابن الأكبر شانغ تشيو نيو ، والابن الثاني شانغ يا زي ، والابن الرابع شانغ تشاو فنغ وشانغ بو لاو والثمانية أبناء الآخرين.
فتح وي يانغ البوابة وقدم لهما المكان.
الابن التاسع شانغ سوان ني كان لديه فم يشبه الأسد وأنف واسع. كان يبدو أنه يستخدم نوعًا من أنواع القو ، حيث أنه في كل مرة يتنفس فيها ، كان الدخان الأصفر الفاتح يخرج من أنفه ويتدحرج حوله.
“أطفالك يحيون اللورد الأب”. وقف العديد من الأسياد الشباب مع بعضهم قبل أن يركع نصفهم على الأرض لتحية شانغ يان فاي.
كان الابن العاشر شانغ بي شي قصيرًا وشجاعًا ، وبدا صادقًا ولم يكن يبدو عليه شيء رائع. لكن فانغ يوان عرف أن شانغ بي شي كان يخبئ قوة هائلة كانت أعلى منه عدة مرات.
الفصل 269: مأدبة العشيرة
الابن الثاني عشر شانغ بي آن لديه تحالف زواج مع عشيرة تي ، وأصبح ثاني محقق إلهي على الحدود الجنوبية بعد تي شيويه لينغ.
الفناء لم يكن فخما ولا أنيقا ، بل كان قديمًا.
الابن الثالث عشر شانغ فو شي كان ذكيا جدا ، عندما هاجمت قوات تحالف طريق الصالحين جبل يى تيان تسبب في أضرارا جسيمة لأسياد الغو الشياطين مرارا وتكرارا.
“أيها السادة ، يرجى شغل مقعد هنا.” قاد وي يانغ فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى مقاعدهم.
وكان الابن الحادي والعشرون شانغ بي شيوي ، أصغرهم سناً وكان شغفه متأخرًا. بعد سنوات عديدة ، عندما سقطت عشيرة شانغ في حالة خراب ، ألقى بنفسه في الطريق الشيطاني وأصبح شيطانًا انتشرت سمعته الشريرة على امتداد الحدود الجنوبية.
كان شانغ تشيو نيو قويًا وكان صوته عميقًا ، ويمكن للمرء أن يقول إنه شخص هادئ من نظرة واحدة. كان الأقدم ، يقترب بالفعل من الثلاثين.
“الأب ، أنا آسف لأني متأخرة”. مع استمرار شرب النبيذ ، تم فتح بوابة الفناء ومشت فتاة.
“أخي الكبير ، هل تعرف لماذا نادى علينا الوالد هذه المرة؟” سأل شانغ تشاو فنغ بشكل غامض بينما كان يضع فاكهة حمراء في فمه.
كانت شانغ شي ون ، الابنة السادسة عشرة لشانغ يان فاي وتسيطر على ساحات المعارك. كان لديها وجه معتدل وعيناها مشرقة مع نظرة ذكية. كانت شخصًا حيويًا وساحرًا.
نظر الأسياد الشباب الثلاثة إلى بعضهم البعض ، في حيرة ومفاجأة وفضول.
بعد أن انتهى الجميع من شرب النبيذ ، قام شانغ يان فاي برفع فنجانه من النبيذ وواجه فانغ وباي: “شكرًا لك على حماية شين تشي على طول الطريق ، هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أتمكن من الحصول على ابنة جديدة”.
وقف شانغ تشيو نيو وشانغ تشاو فنغ وشانغ بو لاو الواحد تلو الآخر وضموا أيديهم نحو وي يانغ: “تحياتنا ، لوي يانغ”.
بمجرد أن قال ذلك ، تفاجأ الجميع الحاضرين.
الابن الثالث عشر شانغ فو شي كان ذكيا جدا ، عندما هاجمت قوات تحالف طريق الصالحين جبل يى تيان تسبب في أضرارا جسيمة لأسياد الغو الشياطين مرارا وتكرارا.
************************************************
بعد التحية لفانغ وباي ، كان شانغ بي آن جالسًا فقط ، عندما اندفع لهب ملون بالدم على المقعد الرئيسي كما ظهر شانغ يان فاي.
Tahtoh
تعامل حراس المدينة مع كل أنواع الخلافات والتناقضات ، للحفاظ على القانون والنظام في المدينة ، لذلك كان الأكثر زخما.
كان هناك فناء فسيح حيث أقام شانغ يان فاي مأدبة العشيرة.
