اليقظة والتحمل
الفصل 277: اليقظة والتحمل
إنحنى صاحب المتجر برأسه نحو فانغ يوان: “أيها الضيف المحترم ، لا داعي للقلق بشأن تشريح الصخور. يمكن لأصحاب رموز الشوكة البنفسجية تشريح الصخور مجانًا في منطقة المقامرة الصخرية. بعد حساب الخصومات على هذه الصخور ، فإنه يصل إلى ست مئة وخمسين من الحجارة البدائية”.
كان الرمز المميز للشوكة الأرجواني يضيء ضوءًا وهميًا.
الأرباح التي ينطوي عليها لعب القمار الصخري كانت ضخمة. إذا كان شانغ يان فاي يشك في أن لدى فانغ يوان بعض الطرق للتحقق مما إذا كانت الصخور تحمل ديدان غو فيها أم لا ، فمن المؤكد أنه سيُغري بل وحتى يقوم بخطوته.
حدق الموظف في هذا الرمز عن كثب ، تعبيره بطيء لأنه فقد الكلمات.
الآن ، منذ أن وجد هدفه ، كانت زيارته اليوم قد تحققت بالفعل. لكنه لم يستطع إخراج الحجر النجمي مباشرة ، سيتعين عليه خلق التحولات والانعطافات.
بعد فترة طويلة ، عاد إلى رشده وقال باحترام: “أيها الضيف المحترم ، أرجو أن تسامحني لأنني أعمى! من فضلك انتظر لحظة ، سأذهب لأنادي صاحب المتجر”.
هز الموظف رأسه قائلاً: “إنها مجرد صخور مقامرة منخفضة الدرجة”.
كان صاحب المتجر سمينا أبيضًا في منتصف العمر ركض بسرعة عندما سمع عن ظهور حامل لرمز الشوكة الأرجواني.
“ما الذي يجري هنا؟”
لقد انحنى على الفور بعمق نحو فانغ يوان: “أيها الضيف المحترم ، وجودك يجلب الضوء إلى هذا المتجر الصغير!”
تصرف الكثير من الناس بنفس الحالة قبل تشريح الصخور لأنهم لن يكون لهم وجه إذا خسروا المقامرة!
أشار فانغ يوان إلى الصخور التي اختارها وقال غير مبال: “لقد اخترت بعض الصخور ، وسأضطر لإزعاجكم يا رفاق لتشريحها”.
أما بالنسبة للسادة الآخرين ؛ دعا واحد غو ضفدع استخدم لسانه للعق صخرة القمار. واستخدم آخر النار لتحميص الصخرة ، وسيطر آخر على زوبعة صغيرة لنحت صخرة القمار.
كان صاحب المتجر يشعر بالذهول عندما نظر إلى الصخور ، كيف يمكن أن يكونوا جميعهم من الرتب المنخفضة؟
شاهدت مجموعة من أسياد الغو الشباب في تشريح الصخور من وراء السادة القدماء مع نظرة تفاجأ.
لم يكن بإمكانه سوى إلقاء نظرة سريعة على الموظف بنظرة عابرة: “الأشخاص ذوو الرموز الشوكية الأرجوانية كلها شخصيات مهمة ، عملاء كبار ، هل سمحت له في الواقع باختيار هذه الصخور؟”
حتى أنهم كانوا يفكرون في مرافقته إلى الشوارع ، لكن فانغ يوان أوقفهما.
وقف الموظف على الجانب الآخر ، وكانت الكلمات عالقة في حلقه.
لا يمكن أن يتعرض حاملو الرمز المميز للشوكة الأرجواني للإهانة بسهولة!
إنحنى صاحب المتجر برأسه نحو فانغ يوان: “أيها الضيف المحترم ، لا داعي للقلق بشأن تشريح الصخور. يمكن لأصحاب رموز الشوكة البنفسجية تشريح الصخور مجانًا في منطقة المقامرة الصخرية. بعد حساب الخصومات على هذه الصخور ، فإنه يصل إلى ست مئة وخمسين من الحجارة البدائية”.
لقد وضع حداً لجميع المخاطر التي يمكن أن تكشف عن زيز ربيع الخريف ، حتى لو كان هذا يعني وجود خطر في اكتشاف الحجر النجمي.
“أعرف قواعد لعب القمار في الصخور ، ادفع أولاً قبل تشريح الصخور”. أومأ فانغ يوان وأخرج الحجارة البدائية من قو الشيخ البدائي.
“هل يمكن أن يكون شخص ما قد اشترى صخور القمار فائقة الجودة؟”
تلقى صاحب المتجر الأنيق الأحجار البدائية واتجه نحو الموظف: “اذهب ونادي على السيد العظيم دوان و السيد هوانغ و السيد تشانغ و السيد تشاو و السيد ما هنا بسرعة.”
“أنا لا أرى ذلك خطأ ، أليس كذلك؟ هذه الصخور التافهة …”
ثم التفت نحو فانغ يوان: “الضيف المحترم ، طاولة تشريح الصخور في الداخل ، دعنا ننتظر هناك.”
“جعل السادة القدامى يقومون بتشريح صخور المقامرة المنخفضة ، هذا ببساطة إهانة لهم.”
كان السادة الخمسة القدامى لتشريح الصخور يستريحون في الفناء الصغير خلف عرين المقامرة الصخرية. على مستوياتها ، لا يمكن أن يزعجهم تشريح صخور القمار العادية. كان المسؤولون عن تشريح الصخور الطبيعية تلاميذهم أو بعض صغار أسياد الغو.
فقط بعد اختفاء شخصية فانغ يوان في الشارع ، قام صاحب المتجر برفع ظهره. التفت نحو الموظف وألقى ضربة قوية على رأسه ، وقام بتوبيخه لإهمال ضيف محترم!
ركض الموظف إلى الفناء وشرح الغرض من زيارته.
…
“أوه ، تطالبنا جميعًا بالقدوم؟” أشرق نظر الأسياد الخمسة القدامى.
“هل يمكن أن يكون شخص ما قد اشترى صخور القمار فائقة الجودة؟”
“هل يمكن أن يكون شخص ما قد اشترى صخور القمار فائقة الجودة؟”
“الآن ، سوف أتجول في منطقة المقامرة الصخرية لبضعة أيام وأشتري بعض صخور القمار لترك انطباع زائف عند الناس.”
هز الموظف رأسه قائلاً: “إنها مجرد صخور مقامرة منخفضة الدرجة”.
“أعرف قواعد لعب القمار في الصخور ، ادفع أولاً قبل تشريح الصخور”. أومأ فانغ يوان وأخرج الحجارة البدائية من قو الشيخ البدائي.
تغيرت تعبيرات السيد القديم إلى تعبير غير سعيد.
بعد فترة طويلة ، عاد إلى رشده وقال باحترام: “أيها الضيف المحترم ، أرجو أن تسامحني لأنني أعمى! من فضلك انتظر لحظة ، سأذهب لأنادي صاحب المتجر”.
تنفس السيد دوان العظيم ببرود.
تنفس السيد دوان العظيم ببرود.
إن مطالبتهم بتشريح صخور المقامرة المنخفضة كانت ببساطة إهانة واحتقار لهوياتهم.
كان فانغ يوان حذراً بطبيعته ، فكيف يمكنه ارتكاب مثل هذه الأخطاء الكبيرة في هذه الأماكن الصغيرة؟
لكن الموظف أكمل على الفور: “يتمتع الشخص بمكانة عالية جدًا ويمتلك الرمز المميز للشوكة الأرجواني. لذا طلب مني صاحب المتجر عن عمد دعوة السادة الخمسة! ”
على المنصة ، حلقت ديدان الغو حيث أظهر الأسياد الخمسة القدامى طرقهم الفريدة.
“ما ، رمز الشوكة الأرجواني؟”
الآن ، منذ أن وجد هدفه ، كانت زيارته اليوم قد تحققت بالفعل. لكنه لم يستطع إخراج الحجر النجمي مباشرة ، سيتعين عليه خلق التحولات والانعطافات.
“هل أنت واثق؟”
عندما يصل سيد الغو إلى المرتبة السادسة ، كانوا يدخلون في عزلة عميقة ونادراً ما يخرجون ؛ زراعة واحدة منعزلة يمكن أن تستمر لعشرات السنين. كان كل ذلك لأن قوتهم سوف تستمر في تجربة تغيير نوعي ولديهم مشاكل خاصة بهم لرعايتها.
“لقد كانت عشيرة شانغ موجودة منذ آلاف السنين ولكن عدد الرموز المميزة للشوكة الأرجوانية التي قدمتها هو بضع مئات. والآن ، يظهر شخص يحمل رمزًا أرجوانيًا؟”
أثارت الطبيعة الغريبة للناس وبدأوا في الهمس.
“بسرعة ، ما الذي يدفعكم للتأخير؟”
عندما يصل سيد الغو إلى المرتبة السادسة ، كانوا يدخلون في عزلة عميقة ونادراً ما يخرجون ؛ زراعة واحدة منعزلة يمكن أن تستمر لعشرات السنين. كان كل ذلك لأن قوتهم سوف تستمر في تجربة تغيير نوعي ولديهم مشاكل خاصة بهم لرعايتها.
ركض الأسياد الخمسة على عجل من الفناء وصعدوا إلى المنصة.
تلقى صاحب المتجر الأنيق الأحجار البدائية واتجه نحو الموظف: “اذهب ونادي على السيد العظيم دوان و السيد هوانغ و السيد تشانغ و السيد تشاو و السيد ما هنا بسرعة.”
على منصة العمل ، أصيب صغار تشريح الصخور بقليل من الصدمة ، وسرعان ما استقبلوهم.
كان السادة الخمسة القدامى لتشريح الصخور يستريحون في الفناء الصغير خلف عرين المقامرة الصخرية. على مستوياتها ، لا يمكن أن يزعجهم تشريح صخور القمار العادية. كان المسؤولون عن تشريح الصخور الطبيعية تلاميذهم أو بعض صغار أسياد الغو.
ولوح الأسياد القدامى بأيديهم وجعلوا هؤلاء الصغار ينزلون من المنصة.
لقد وضع حداً لجميع المخاطر التي يمكن أن تكشف عن زيز ربيع الخريف ، حتى لو كان هذا يعني وجود خطر في اكتشاف الحجر النجمي.
جذب هذا المشهد بسرعة انتباه المارة وسرعان ما تم إلقاء العديد من الأنظار هنا.
لكن ما جعلهم أكثر دهشة وتحديقًا بأعينهم المفتوحة على مصراعيها كان المشهد التالي.
أثارت الطبيعة الغريبة للناس وبدأوا في الهمس.
عندما يصل سيد الغو إلى المرتبة السادسة ، كانوا يدخلون في عزلة عميقة ونادراً ما يخرجون ؛ زراعة واحدة منعزلة يمكن أن تستمر لعشرات السنين. كان كل ذلك لأن قوتهم سوف تستمر في تجربة تغيير نوعي ولديهم مشاكل خاصة بهم لرعايتها.
“ما الذي يجري هنا؟”
على المنصة ، حلقت ديدان الغو حيث أظهر الأسياد الخمسة القدامى طرقهم الفريدة.
“لقد ظهر جميع الأسياد الخمسة معًا ، وهذا نادرًا ما يحدث”.
“لم أر أبداً الأسياد الخمسة القدامى يبدون حذرين وخطرين”.
“هل يمكن أن يكون شخص ما قد اشترى مجموعة من صخور القمار فائقة الجودة؟”
الأرباح التي ينطوي عليها لعب القمار الصخري كانت ضخمة. إذا كان شانغ يان فاي يشك في أن لدى فانغ يوان بعض الطرق للتحقق مما إذا كانت الصخور تحمل ديدان غو فيها أم لا ، فمن المؤكد أنه سيُغري بل وحتى يقوم بخطوته.
رافق فانغ يوان صاحب المتجر وكان بالفعل أمام طاولة تشريح الصخور مع الحشد. ومع ذلك ، فهو لم يذهب إلى الأمام ، وحدق من بعيد للحفاظ على الأنظار. لكن الأسياد الخمسة الكبار كانوا أذكياء ورأوا صاحب المتجر يتابع شابًا مثل الضيف ، كيف لم يتمكنوا حتى الآن من التعرف على هوية فانغ يوان؟
الفوز بالضفدع الطيني بمقامرته الأولى والقو الأسطوري في الثانية ؛ رجل ذكي مثل شانغ يان فاي سيشتبه في الأمر.
ومع ذلك ، ظل فانغ يوان يحدق من بعيد ولم يسر نحو المنصة.
لا يمكن أن يتعرض حاملو الرمز المميز للشوكة الأرجواني للإهانة بسهولة!
فكر الأسياد الخمسة القدامى: “يبدو أن هذا الشاب الصغير لا يريد التباهي”.
لم يكن بإمكانه سوى إلقاء نظرة سريعة على الموظف بنظرة عابرة: “الأشخاص ذوو الرموز الشوكية الأرجوانية كلها شخصيات مهمة ، عملاء كبار ، هل سمحت له في الواقع باختيار هذه الصخور؟”
كان هذا طبيعيًا أيضًا.
شعر المتفرجون بخيبة أمل كبيرة وغادروا.
تصرف الكثير من الناس بنفس الحالة قبل تشريح الصخور لأنهم لن يكون لهم وجه إذا خسروا المقامرة!
بعد فترة طويلة ، ومع يديه مغطاة بطبقة من الضوء ، أخرج صخرة المقامرة التي تقلصت بمقدار النصف. ثم وضعها في نوع آخر من الحمض.
“علي أن أفعل هذا بشكل صحيح وأن أترك انطباعًا عميقًا لدى هذا الضيف المحترم ، فالتواصل مع شخص ذي مكانة أعلى سيكون رائعًا”. كان الأسياد الخمسة الكبار يخططون جميعًا بفكرهم ويفركون أيديهم ، ويتوقون إلى بدأ التشريح.
لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه الأساليب ، لكن بغض النظر عن ذلك ، لم يكن من الممكن أن تتعرّض له بعض ديدان الغو للكشف.
تم تسليم الصخور التي اختارها فانغ يوان من قبل الموظف.
“علي أن أفعل هذا بشكل صحيح وأن أترك انطباعًا عميقًا لدى هذا الضيف المحترم ، فالتواصل مع شخص ذي مكانة أعلى سيكون رائعًا”. كان الأسياد الخمسة الكبار يخططون جميعًا بفكرهم ويفركون أيديهم ، ويتوقون إلى بدأ التشريح.
لم يتمكن المتفرجون من تصديق أعينهم عندما رأوا هذه الصخور.
لكن ما جعلهم أكثر دهشة وتحديقًا بأعينهم المفتوحة على مصراعيها كان المشهد التالي.
“ماذا؟ هذه ليست سوى بعض الصخور منخفضة الدرجة! ”
تضاءل وجه صاحب المتجر وهو يسمع هذه الملاحظات. في الماضي ، كان سعيدًا حقًا إذا لم يحصل المقامرون على أي ديدان من صخور القمار التي اختاروها. ولكن الآن ، تمنى حقًا أن يتمكن من حشو بعض ديدان الغو داخل الصخور.
“أنا لا أرى ذلك خطأ ، أليس كذلك؟ هذه الصخور التافهة …”
ومع ذلك ، كان فانغ يوان يبتسم: “لا يهم ، يبدو أن حظي ليس جيدًا اليوم ، لذلك سأتوقف الآن. سأعود مرة أخرى.”
“جعل السادة القدامى يقومون بتشريح صخور المقامرة المنخفضة ، هذا ببساطة إهانة لهم.”
ولوح الأسياد القدامى بأيديهم وجعلوا هؤلاء الصغار ينزلون من المنصة.
لكن ما جعلهم أكثر دهشة وتحديقًا بأعينهم المفتوحة على مصراعيها كان المشهد التالي.
“أنا لا أرى ذلك خطأ ، أليس كذلك؟ هذه الصخور التافهة …”
حمل الأسياد الخمسة القدامى صخور القمار هذه ووضعوها بعناية على منصة الحجر. كانت تعبيراتهم خطيرة جدًا عندما فعلوا ذلك ، ثم استدعوا ديدان الغو الخاصة بهم وبدئوا في تشريح الصخور.
على جبل شانغ ليانغ ، لم يكن شانغ يان فاي التهديد الرئيسي. وكان التهديد الرئيسي الحقيقي سيد الغو من الرتبة السادسة.
كان معظم الأسياد الخمسة الكبار في المرتبة الثانية في مرحلة الذروة بينما كان المعلم الكبير دوان هو الوحيد في المرتبة الثالثة. للحظة ، فاجأ ظهور مختلف ديدان القو الحشد.
فقط بعد اختفاء شخصية فانغ يوان في الشارع ، قام صاحب المتجر برفع ظهره. التفت نحو الموظف وألقى ضربة قوية على رأسه ، وقام بتوبيخه لإهمال ضيف محترم!
“ماذا يحدث في هذا العالم!”
كان غرض فانغ يوان من المجيء إلى هنا اليوم فقط للتحقيق.
“هل يمكن أن يكون لهذه الصخور تاريخ طويل وراءها وليست بسيطة كما تبدو؟”
“لقد ظهر جميع الأسياد الخمسة معًا ، وهذا نادرًا ما يحدث”.
“لم أر أبداً الأسياد الخمسة القدامى يبدون حذرين وخطرين”.
ركض الموظف إلى الفناء وشرح الغرض من زيارته.
…
ثم وضع بعناية صخرة القمار في الحمض.
على المنصة ، حلقت ديدان الغو حيث أظهر الأسياد الخمسة القدامى طرقهم الفريدة.
إذا حصل فانغ يوان على دودة الغو الأسطورية منذ البداية ، فهذا يعني أن حظه كان جيدًا جدًا.
كان المعلم الكبير دوان الذي كانت له زراعة أعلى معروفًا كخبير كبير في تشريح الصخور في عرين المقامرة الصخرية. تخصص في استخدام الأحماض لتشريح الصخور. أخرج وعاءً بحجم كبير ثم استدعى غو الثعبان الذي أخرج السائل الحمضي في الوعاء.
أشار فانغ يوان إلى الصخور التي اختارها وقال غير مبال: “لقد اخترت بعض الصخور ، وسأضطر لإزعاجكم يا رفاق لتشريحها”.
ثم وضع بعناية صخرة القمار في الحمض.
شعر المتفرجون بخيبة أمل كبيرة وغادروا.
الفقاعات تتشكل باستمرار وظهرت في الحمض.
“لقد كنت في انتظارك”. أخرجت غو الجليد البلوري وأعطته لفانغ يوان.
بعد فترة طويلة ، ومع يديه مغطاة بطبقة من الضوء ، أخرج صخرة المقامرة التي تقلصت بمقدار النصف. ثم وضعها في نوع آخر من الحمض.
“أوه ، تطالبنا جميعًا بالقدوم؟” أشرق نظر الأسياد الخمسة القدامى.
استخدم السيد تشانغ الطريقة المغناطيسية لتشريح الصخور. واجهت كفاه بعضهما بعضاً ووضع صخرة القمار بينهما ؛ صخرة القمار التي تطفو في الهواء تم استخراج أجزاء من الصخور منها باستمرار بالقوة المغناطيسية.
إذا حصل فانغ يوان على دودة الغو الأسطورية منذ البداية ، فهذا يعني أن حظه كان جيدًا جدًا.
أما بالنسبة للسادة الآخرين ؛ دعا واحد غو ضفدع استخدم لسانه للعق صخرة القمار. واستخدم آخر النار لتحميص الصخرة ، وسيطر آخر على زوبعة صغيرة لنحت صخرة القمار.
ستساعده باي نينغ بينغ في الزراعة وسيساعد باي نينغ بينغ في صقل الغو. كانت هذه واحدة من الشروط في غو النذر السام.
شاهدت مجموعة من أسياد الغو الشباب في تشريح الصخور من وراء السادة القدماء مع نظرة تفاجأ.
مشى فانغ يوان أيضا إلى غرفة سرية أخرى وبدأ صقل الغو.
لماذا كانت هناك حاجة لمثل هذا الضجة الكبيرة لبعض صخور القمار منخفضة الدرجة؟ لقد كان مثل استخدام الساطور الضخم لقطع عنق الدجاج أو استخدام شخص موهوب للقيام بمهمة ضئيلة!
خاصة زيز ربيع الخريف.
هل يمكن أن يكون لدى الأسياد القدامى نوايا خفية للقيام بذلك؟
لم يكن بإمكانه سوى إلقاء نظرة سريعة على الموظف بنظرة عابرة: “الأشخاص ذوو الرموز الشوكية الأرجوانية كلها شخصيات مهمة ، عملاء كبار ، هل سمحت له في الواقع باختيار هذه الصخور؟”
ومع ذلك ، فإن النتائج جعلت الجميع يشعرون بالصدمة. بعد التشريح ، لم يكن لدى صخور القمار المنخفضة الدرجة أي شيء مثير للإعجاب ؛ كانت إما صخرة صلبة أو جوفاء من الداخل ، ولم يكن هناك حتى قو ميت.
“هل يمكن أن يكون شخص ما قد اشترى صخور القمار فائقة الجودة؟”
“ماذا! اعتقدت أن هناك شيئًا خاصًا يحدث”.
ركض الأسياد الخمسة على عجل من الفناء وصعدوا إلى المنصة.
“إذا كانوا جميعًا صخورًا منخفضة الجودة”.
الفقاعات تتشكل باستمرار وظهرت في الحمض.
“لماذا كان هؤلاء الأسياد القدامى في عجلة من أمرهم؟ لقد ضيعوا وقتي حقًا …”
“ما الذي يجري هنا؟”
شعر المتفرجون بخيبة أمل كبيرة وغادروا.
لم يتمكن المتفرجون من تصديق أعينهم عندما رأوا هذه الصخور.
تضاءل وجه صاحب المتجر وهو يسمع هذه الملاحظات. في الماضي ، كان سعيدًا حقًا إذا لم يحصل المقامرون على أي ديدان من صخور القمار التي اختاروها. ولكن الآن ، تمنى حقًا أن يتمكن من حشو بعض ديدان الغو داخل الصخور.
“لقد كنت في انتظارك”. أخرجت غو الجليد البلوري وأعطته لفانغ يوان.
لا يمكن أن يتعرض حاملو الرمز المميز للشوكة الأرجواني للإهانة بسهولة!
أما بالنسبة للسادة الآخرين ؛ دعا واحد غو ضفدع استخدم لسانه للعق صخرة القمار. واستخدم آخر النار لتحميص الصخرة ، وسيطر آخر على زوبعة صغيرة لنحت صخرة القمار.
كان ينظر بحذر في تفكير فانغ يوان وأراد أن يقول أن شيء لتهدئته.
لكن سيتغير كل هذا إذا تم الكشف عن زيز ربيع الخريف. أسياد الغو من الرتبة السادسة سيندفعون نحوه ملزمين.
ومع ذلك ، كان فانغ يوان يبتسم: “لا يهم ، يبدو أن حظي ليس جيدًا اليوم ، لذلك سأتوقف الآن. سأعود مرة أخرى.”
أشار فانغ يوان إلى الصخور التي اختارها وقال غير مبال: “لقد اخترت بعض الصخور ، وسأضطر لإزعاجكم يا رفاق لتشريحها”.
صاحب المتجر والموظف رافقا باحترام فانغ يوان نحو الباب.
لكن سيتغير كل هذا إذا تم الكشف عن زيز ربيع الخريف. أسياد الغو من الرتبة السادسة سيندفعون نحوه ملزمين.
حتى أنهم كانوا يفكرون في مرافقته إلى الشوارع ، لكن فانغ يوان أوقفهما.
تم تسليم الصخور التي اختارها فانغ يوان من قبل الموظف.
فقط بعد اختفاء شخصية فانغ يوان في الشارع ، قام صاحب المتجر برفع ظهره. التفت نحو الموظف وألقى ضربة قوية على رأسه ، وقام بتوبيخه لإهمال ضيف محترم!
الآن ، منذ أن وجد هدفه ، كانت زيارته اليوم قد تحققت بالفعل. لكنه لم يستطع إخراج الحجر النجمي مباشرة ، سيتعين عليه خلق التحولات والانعطافات.
فرك الموظف رأسه بألم ، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
“ماذا؟ هذه ليست سوى بعض الصخور منخفضة الدرجة! ”
كان غرض فانغ يوان من المجيء إلى هنا اليوم فقط للتحقيق.
ومع ذلك ، كان فانغ يوان يبتسم: “لا يهم ، يبدو أن حظي ليس جيدًا اليوم ، لذلك سأتوقف الآن. سأعود مرة أخرى.”
الآن ، منذ أن وجد هدفه ، كانت زيارته اليوم قد تحققت بالفعل. لكنه لم يستطع إخراج الحجر النجمي مباشرة ، سيتعين عليه خلق التحولات والانعطافات.
“ماذا؟ هذه ليست سوى بعض الصخور منخفضة الدرجة! ”
كان فانغ يوان بحاجة لتشريح الحجر النجمي للحصول على القو ، لكنه لم يكن لديه أي وسيلة لتشريحه بنفسه. إن جمع مجموعة من ديدان الغو المتخصصة في تشريح الصخور سيكون هدرًا كبيرًا ، وبالتالي سيتعين عليه أن يدع أسياد القو القدماء في عرين القمار الصخري يعتنون بها.
كان فانغ يوان حذراً بطبيعته ، فكيف يمكنه ارتكاب مثل هذه الأخطاء الكبيرة في هذه الأماكن الصغيرة؟
لن يؤدي إلا إلى ضجة إذا شرّح سيد قديم الصخرة أمام الجميع. كما أن مطالبتهم بتشريح الصخرة سراً باستخدام الرمز المميز للشوكة البنفسجية لم يكن مناسبًا أيضًا وسيخلق الشكوك.
“ما ، رمز الشوكة الأرجواني؟”
إذا حصل فانغ يوان على دودة الغو الأسطورية منذ البداية ، فهذا يعني أن حظه كان جيدًا جدًا.
“أعرف قواعد لعب القمار في الصخور ، ادفع أولاً قبل تشريح الصخور”. أومأ فانغ يوان وأخرج الحجارة البدائية من قو الشيخ البدائي.
لم يكن لدى فانغ يوان أي شكوك حول التأثير الكبير لعشيرة شانغ. مع التحقيق الأخير الذي أجراه حوله ، ربما يعرف شانغ يان فاي فوز “فانغ يوان” بضفدع الطين في القمار الصخري في قافلة عشيرة جيا.
“لم أر أبداً الأسياد الخمسة القدامى يبدون حذرين وخطرين”.
الفوز بالضفدع الطيني بمقامرته الأولى والقو الأسطوري في الثانية ؛ رجل ذكي مثل شانغ يان فاي سيشتبه في الأمر.
لم يكن بإمكانه سوى إلقاء نظرة سريعة على الموظف بنظرة عابرة: “الأشخاص ذوو الرموز الشوكية الأرجوانية كلها شخصيات مهمة ، عملاء كبار ، هل سمحت له في الواقع باختيار هذه الصخور؟”
الأرباح التي ينطوي عليها لعب القمار الصخري كانت ضخمة. إذا كان شانغ يان فاي يشك في أن لدى فانغ يوان بعض الطرق للتحقق مما إذا كانت الصخور تحمل ديدان غو فيها أم لا ، فمن المؤكد أنه سيُغري بل وحتى يقوم بخطوته.
كان ينظر بحذر في تفكير فانغ يوان وأراد أن يقول أن شيء لتهدئته.
لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه الأساليب ، لكن بغض النظر عن ذلك ، لم يكن من الممكن أن تتعرّض له بعض ديدان الغو للكشف.
لم يتمكن المتفرجون من تصديق أعينهم عندما رأوا هذه الصخور.
خاصة زيز ربيع الخريف.
أثارت الطبيعة الغريبة للناس وبدأوا في الهمس.
على جبل شانغ ليانغ ، لم يكن شانغ يان فاي التهديد الرئيسي. وكان التهديد الرئيسي الحقيقي سيد الغو من الرتبة السادسة.
لم يكن لدى فانغ يوان أي شكوك حول التأثير الكبير لعشيرة شانغ. مع التحقيق الأخير الذي أجراه حوله ، ربما يعرف شانغ يان فاي فوز “فانغ يوان” بضفدع الطين في القمار الصخري في قافلة عشيرة جيا.
تقريبا جميع القوات من مستوى حاكم كان سيد غو من الرتبة السادسة وراءهم.
استمر فانغ يوان في التخطيط بينما كان يعود إلى حديقة نان تشيو.
عندما يصل سيد الغو إلى المرتبة السادسة ، كانوا يدخلون في عزلة عميقة ونادراً ما يخرجون ؛ زراعة واحدة منعزلة يمكن أن تستمر لعشرات السنين. كان كل ذلك لأن قوتهم سوف تستمر في تجربة تغيير نوعي ولديهم مشاكل خاصة بهم لرعايتها.
لا يمكن أن يتعرض حاملو الرمز المميز للشوكة الأرجواني للإهانة بسهولة!
لكن سيتغير كل هذا إذا تم الكشف عن زيز ربيع الخريف. أسياد الغو من الرتبة السادسة سيندفعون نحوه ملزمين.
“هل أنت واثق؟”
“قليل من الصبر يمكن أن يفسد خططا كبيرة.”
ركض الأسياد الخمسة على عجل من الفناء وصعدوا إلى المنصة.
كان فانغ يوان حذراً بطبيعته ، فكيف يمكنه ارتكاب مثل هذه الأخطاء الكبيرة في هذه الأماكن الصغيرة؟
فرك الموظف رأسه بألم ، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
لقد وضع حداً لجميع المخاطر التي يمكن أن تكشف عن زيز ربيع الخريف ، حتى لو كان هذا يعني وجود خطر في اكتشاف الحجر النجمي.
“لقد ظهر جميع الأسياد الخمسة معًا ، وهذا نادرًا ما يحدث”.
وفقًا لذكريات حياته السابقة ، فإن احتمال اكتشاف القو الأسطوري كان ضئيلًا للغاية. ولكن حتى لو تم اكتشافه ، فقد خطط فانغ يوان بالفعل لذلك وكان أفضل من جذب الشكوك على نفسه والمجازفة بتعريض زيز ربيع الخريف.
“قليل من الصبر يمكن أن يفسد خططا كبيرة.”
“الآن ، سوف أتجول في منطقة المقامرة الصخرية لبضعة أيام وأشتري بعض صخور القمار لترك انطباع زائف عند الناس.”
إذا حصل فانغ يوان على دودة الغو الأسطورية منذ البداية ، فهذا يعني أن حظه كان جيدًا جدًا.
استمر فانغ يوان في التخطيط بينما كان يعود إلى حديقة نان تشيو.
“جعل السادة القدامى يقومون بتشريح صخور المقامرة المنخفضة ، هذا ببساطة إهانة لهم.”
كانت باي نينغ بينغ قد عادت بالفعل من فنغ يو مانور.
“أوه ، تطالبنا جميعًا بالقدوم؟” أشرق نظر الأسياد الخمسة القدامى.
“لقد كنت في انتظارك”. أخرجت غو الجليد البلوري وأعطته لفانغ يوان.
لكن ما جعلهم أكثر دهشة وتحديقًا بأعينهم المفتوحة على مصراعيها كان المشهد التالي.
استخدم فانغ يوان هالة زيز ربيع الخريف لصقلها ثم ألقاها مرة أخرى إلى باي نينغ بينغ.
حتى أنهم كانوا يفكرون في مرافقته إلى الشوارع ، لكن فانغ يوان أوقفهما.
ستساعده باي نينغ بينغ في الزراعة وسيساعد باي نينغ بينغ في صقل الغو. كانت هذه واحدة من الشروط في غو النذر السام.
كان صاحب المتجر سمينا أبيضًا في منتصف العمر ركض بسرعة عندما سمع عن ظهور حامل لرمز الشوكة الأرجواني.
استولت باي نينغ بينج على غو الجليد البلوري ومشت إلى غرفة سرية لصقله.
لن يؤدي إلا إلى ضجة إذا شرّح سيد قديم الصخرة أمام الجميع. كما أن مطالبتهم بتشريح الصخرة سراً باستخدام الرمز المميز للشوكة البنفسجية لم يكن مناسبًا أيضًا وسيخلق الشكوك.
مشى فانغ يوان أيضا إلى غرفة سرية أخرى وبدأ صقل الغو.
لم يكن لدى فانغ يوان أي شكوك حول التأثير الكبير لعشيرة شانغ. مع التحقيق الأخير الذي أجراه حوله ، ربما يعرف شانغ يان فاي فوز “فانغ يوان” بضفدع الطين في القمار الصخري في قافلة عشيرة جيا.
اسم القو – أكل الكلمات.
لا يمكن أن يتعرض حاملو الرمز المميز للشوكة الأرجواني للإهانة بسهولة!
************************************************
هل يمكن أن يكون لدى الأسياد القدامى نوايا خفية للقيام بذلك؟
Tahtoh
تنفس السيد دوان العظيم ببرود.
“ما الذي يجري هنا؟”
