غو الجهد الشامل
الفصل 285: غو الجهد الشامل
“لكنني أعلم ، إذا أخذت هذا الغو، فسأواجه غضب عشيرتك. وبالتالي ، أنا بحاجة إلى تعاونك.” كانت نظرة فانغ يوان غريبة.
على مائدة العشاء ، أصدرت الأطباق والنبيذ رائحة مذهلة.
رأى لي ران هذه الابتسامة ، وعيناه ترتجفان ، وهو يحدق بإحكام في فانغ يوان.
على الطاولات المحيطة ، كان بعض الناس يلهون ويغنون القصائد أثناء شرب النبيذ ، كان الجو مريحًا وممتعًا.
***************************************
جلس كل من فانغ يوان ولي ران مقابل بعضهما البعض ، وكانا يبدوان سلميين للغاية ، لكنهما كانا يستعدان سراً. كان الهدوء قبل العاصفة. كان لدى لي ران نية قتل عميقة في قلبه ، وعلى الرغم من أن فانغ يوان بدا مرتاحا ، إلا أنه كان حذرًا من لي ران.
تعطش في قلبه ، متسائلاً: “ألا تخشى أن أسممها؟”
“من أنت بالضبط؟” طلب لي ران باستخدام غو صوت القلب.
إذا كشفه فانغ يوان ، فسوف تفشل مهمته ، وستتهدم سنواته الثماني من العمل الشاق ، فكيف يقبل ذلك؟
“قلت من قبل ، هذا غير مهم. مرّر فطيرة لي.” كان يتحدث النصف الأول من الجملة داخليا ، في حين أن الجملة الثانية قالها بفمه.
رأى فانغ يوان لي ران صامتًا ، وعيناه تتنقلان ، كان يعرف أن التحذير قد وصل ، وبالتالي أخرج الحجر النجمي.
لقد صُعق لي ران ، قبل دفع الحقيبة الورقية باتجاه فانغ يوان.
لقد سقط في صمت عميق لفترة طويلة.
افتتح فانغ يوان الكيس ، وأخرج فطيرة وعض ، أومأ: “الآن هذه هي النكهة التي أردتها ، أنا آسف جدًا للمشكلة”.
الطبيعة البشرية معقدة ، لديهم هذا الشيء الذي يسمى عقلية حظ.
بعد ذلك ، استخدم غو صوت القلب:”هل تعلم ، لقد زرت لعدة أيام المتجر أسفل هذا المطعم ، شعرت بالجوع واشتريت فطيرة ، ووجدت أنها لذيذة حقًا ، هل تريد المحاولة؟”
لتكون قادرًا على التآمر ضد عشيرة شانغ ، يجب أن تكون وراءك عشيرة كبيرة على قدم المساواة. إذا قام فانغ يوان بأخذ غو الجهد الشامل بالقوة، فسيكون عدوا مع هذه العشيرة.
كان مزاج لي ران غير مرتاح لتناول فطيرة.
تنفس لي ران ببرود، جعل إعلان فانغ يوان الصادق كلماته أكثر جدارة بالثقة.
تعطش في قلبه ، متسائلاً: “ألا تخشى أن أسممها؟”
الفصل 285: غو الجهد الشامل
ولكن على السطح ، ابتسم وقال: “إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لا تنسى أن لدينا علاقة رائعة.”
جلس كل من فانغ يوان ولي ران مقابل بعضهما البعض ، وكانا يبدوان سلميين للغاية ، لكنهما كانا يستعدان سراً. كان الهدوء قبل العاصفة. كان لدى لي ران نية قتل عميقة في قلبه ، وعلى الرغم من أن فانغ يوان بدا مرتاحا ، إلا أنه كان حذرًا من لي ران.
“هيهيهي.” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ ، يحدق في لي ران بالمعنى العميق ، وهو يتحدث في ذهنه: “هل تعتقد أنني لا أعرف ما لديك من قو؟”
لقد سقط في صمت عميق لفترة طويلة.
ابتسم لي ران أكثر إشراقا ، ولكن غرق قلبه في الداخل.
لقد صُعق لي ران ، قبل دفع الحقيبة الورقية باتجاه فانغ يوان.
“إنه يحاول أن يذكرني! هذا صحيح، العدو يختبئ في الظل أثناء وجودي في الضوء، ولم أشعر حتى بأنه كان يراقبني هذه الأيام القليلة. كان يجب أن يعرف كل شيء عني بالفعل. إذا حاربته الآن، فهناك احتمال ضئيل للنجاح، وبالتالي فقد استخدم الفطيرة لتحذيري!”
في هذه اللحظة ، نما شعور القبول تجاه فانغ يوان في قلبه.
رأى فانغ يوان لي ران صامتًا ، وعيناه تتنقلان ، كان يعرف أن التحذير قد وصل ، وبالتالي أخرج الحجر النجمي.
بعد ثلاثة أيام ، افتتح فانغ يوان قو الجهد الشامل في عرين المقامرة ، مما تسبب في اندلاع المقاطعة بأكملها.
انجذبت نظرة لي ران إليه ، ولكن سرعان ما أخذ الحجر.
انجذبت نظرة لي ران إليه ، ولكن سرعان ما أخذ الحجر.
في اللحظة التالية ، رن صوت فانغ يوان في ذهنه: “توقف عن التظاهر ، أنا أعلم أن غو الجهد الشامل داخل هذه”.
“لكنني أعلم ، إذا أخذت هذا الغو، فسأواجه غضب عشيرتك. وبالتالي ، أنا بحاجة إلى تعاونك.” كانت نظرة فانغ يوان غريبة.
“ماذا؟” اهتز قلب لي ران وكأنه قد صُعق بالبرق.
Tahtoh
حتى لو كان ممثلاً جيدًا ، فقد تغير تعبيره ليظهر اللطافة والخوف.
“بالطبع ، هذا التعاون هو فقط في القطاع الخاص. إذا كانت عشائرنا ترغب في شن حرب ، فستكون أول شخص سأقضي عليه.” بعد التوقف لفترة قصيرة ، أضاف فانغ يوان.
كان يأمل ألا يتم كشف سر الحجر النجمي. بعد كل شيء ، كان من صنع وي شن جينغ، لم تكن هناك عيوب ، ولكن للاعتقاد بأن الأمر قد ساء إلى هذا الحد ، عرف الطرف الآخر أن غو الجهد الشامل كان مختومًا في الداخل!
الفصل 285: غو الجهد الشامل
“انتظر ، المسألة المتعلقة بغو الجهد الشامل، فقط عدد قليل من الناس يعرفون ذلك. حتى أنني عرفت عنها فقط بعد فترة وجيزة من استلامها ، كيف اكتشف ذلك؟”
كان مزاج لي ران غير مرتاح لتناول فطيرة.
“المسألة معقدة الآن … أنا واثق من عدم وجود ثغرات في خطتي، وبالتالي ينبغي أن يكون هذا قد تم كشفه من جانب العشيرة! عشيرة وو يمكن أن ترسل جاسوسا مثلي هنا ، عشيرة شانغ يمكنها أيضا أن ترسل لهم أكثر من واحد. العشائر الكبيرة القليلة في الحدود الجنوبية ، تتجسس على بعضها البعض ، وهناك جواسيس في كل مكان ، ينبغي أن يكونوا يعرفون شؤون بعضهم البعض.”
شد لي ران قبضته.
“إذا لم يكن الأمر كذلك ، كيف يمكن أن يعرف عن غو الجهد الشامل قو هذا صحيح ، لقد كنت متيقظًا للغاية ، فكيف يمكنني ارتكاب خطأ وأتركه يعلقني ، أو حتى يشككني؟ لم أعتقد أن عشيرتي قد تسللت إلى هذا الحد ، إنه أمر مخيف حقًا!”
في اللحظة التالية ، رن صوت فانغ يوان في ذهنه: “توقف عن التظاهر ، أنا أعلم أن غو الجهد الشامل داخل هذه”.
“لكن ربما هذا ليس هو الحال ، في هذا العالم ، هناك الكثير من ديدان الغو الخاصة …”
“هل سمعت؟ افتتح شخص ما غو الجهد الشامل في ساحة قمار قان لان تشاو!”
ترك فانغ يوان متسعا من الوقت للي ران للتفكير.
ترك فانغ يوان متسعا من الوقت للي ران للتفكير.
لقد كان شخصًا ذكيًا ، وكلما فكر ، كان أكثر تشككا في ما يحصل. من دون وعي ، كان يتخيل أن يكون فانغ يوان أقوى وأكثر غموضًا ومخيفًا. هذا من شأنه أن يجعله يشعر بالنقص أثناء المناقشة.
” عرين القمار لان تشاو ، لا بد لي من الذهاب لإلقاء نظرة عليه!”
لعب فانغ يوان بالحجر النجمي، بعد فترة من الوقت ، عندما كان الوقت قد حان ، واصل نقل صوته: “أريد غو الجهد الشامل”.
“هل سمعت؟ افتتح شخص ما غو الجهد الشامل في ساحة قمار قان لان تشاو!”
لقد صُعق لي ران ، ولم يفهم معنى فانغ يوان العميق.
“المسألة معقدة الآن … أنا واثق من عدم وجود ثغرات في خطتي، وبالتالي ينبغي أن يكون هذا قد تم كشفه من جانب العشيرة! عشيرة وو يمكن أن ترسل جاسوسا مثلي هنا ، عشيرة شانغ يمكنها أيضا أن ترسل لهم أكثر من واحد. العشائر الكبيرة القليلة في الحدود الجنوبية ، تتجسس على بعضها البعض ، وهناك جواسيس في كل مكان ، ينبغي أن يكونوا يعرفون شؤون بعضهم البعض.”
“لكنني أعلم ، إذا أخذت هذا الغو، فسأواجه غضب عشيرتك. وبالتالي ، أنا بحاجة إلى تعاونك.” كانت نظرة فانغ يوان غريبة.
جلس كل من فانغ يوان ولي ران مقابل بعضهما البعض ، وكانا يبدوان سلميين للغاية ، لكنهما كانا يستعدان سراً. كان الهدوء قبل العاصفة. كان لدى لي ران نية قتل عميقة في قلبه ، وعلى الرغم من أن فانغ يوان بدا مرتاحا ، إلا أنه كان حذرًا من لي ران.
لتكون قادرًا على التآمر ضد عشيرة شانغ ، يجب أن تكون وراءك عشيرة كبيرة على قدم المساواة. إذا قام فانغ يوان بأخذ غو الجهد الشامل بالقوة، فسيكون عدوا مع هذه العشيرة.
رأى لي ران هذه الابتسامة ، وعيناه ترتجفان ، وهو يحدق بإحكام في فانغ يوان.
كان هذا الحجر النجمي مثل الطعم على خطاف. إذا أراد فانغ يوان أن يأكل هذا الطعم ، فعليه أن يتجنب الوقوع في الخطاف.
الفصل 285: غو الجهد الشامل
كشف لي ران عن ابتسامة ساخرة: “هل تريد مني أن أتعاون معك ، يا لها من مزحة ، على أي أساس سأفعل ذلك؟”
كان مخلصًا للعشيرة ، تقريبًا دينيًا. وإلا ، فإن العشيرة لم تكن لتختاره ليكون جاسوسًا.
“بناءً على حقيقة أنني لا أريد أن أكون عدوا معك. حتى لو كان لدي رمز الشوكة الأرجواني ، فأنا لا أريد أن أكون عدوا معك ، لأنني مثلك ، لدي أناس أريد حمايتهم”. قال فانغ يوان في ذهن لي ران ، وهو ينظر من النافذة.
الأهم من ذلك ، أنه لم يكن لديه طريقة أخرى للخروج! عرف فانغ يوان كل شيء عنه بالكامل.
في الوقت نفسه ، قال مع ابتسامة على فمه: “سمعت أن المحل يبيع التوفو العظيم”.
بعد ذلك ، استخدم غو صوت القلب:”هل تعلم ، لقد زرت لعدة أيام المتجر أسفل هذا المطعم ، شعرت بالجوع واشتريت فطيرة ، ووجدت أنها لذيذة حقًا ، هل تريد المحاولة؟”
حدق لي ران ، وعيناه تظهران نظرة عنيفة ، صرخ في ذهنه: “هل تهددني؟!”
” إنه حقًا سيئ الحظ ، غو الجهد الشامل ينبغي أن يكون له!”
هز فانغ يوان رأسه ، في عينيه ، كانت هناك غيوم تنجرف ، حيث أظهر مشاعر معقدة على وجهه. لي ران اشتعلت على الفور مشاعره ، كان هناك الحزن والألم والعجز.
قال فانغ يوان في ذهنه: “هل أنت غير واضح حول موقفك؟ أشخاص مثلنا ، محشورون بين قوتين قويتين ، يعيشون على الحافة ، ويخبئون عواطفهم في أعماق قلوبهم ، يمكن أن يموتوا في أي وقت. منذ أن اخترنا هذا المسار ، يمكننا فقط الاستمرار في السير عليه. كل شيء للعشيرة ، ليس لدينا أي ندم. لكن بعض الناس ، هم أبرياء ، لماذا يجب أن يتورطوا في أعمالنا ، ويتحملون المخاطر لأجلنا؟”
قال فانغ يوان في ذهنه: “هل أنت غير واضح حول موقفك؟ أشخاص مثلنا ، محشورون بين قوتين قويتين ، يعيشون على الحافة ، ويخبئون عواطفهم في أعماق قلوبهم ، يمكن أن يموتوا في أي وقت. منذ أن اخترنا هذا المسار ، يمكننا فقط الاستمرار في السير عليه. كل شيء للعشيرة ، ليس لدينا أي ندم. لكن بعض الناس ، هم أبرياء ، لماذا يجب أن يتورطوا في أعمالنا ، ويتحملون المخاطر لأجلنا؟”
بعد ثلاثة أيام ، افتتح فانغ يوان قو الجهد الشامل في عرين المقامرة ، مما تسبب في اندلاع المقاطعة بأكملها.
اهتز قلب لي ران ، حدق في فانغ يوان في عدم التصديق: “أنت … أنت جاسوس أيضًا؟”
كان يأمل ألا يتم كشف سر الحجر النجمي. بعد كل شيء ، كان من صنع وي شن جينغ، لم تكن هناك عيوب ، ولكن للاعتقاد بأن الأمر قد ساء إلى هذا الحد ، عرف الطرف الآخر أن غو الجهد الشامل كان مختومًا في الداخل!
ضحك فانغ يوان بلا حول ولا قوة ، في لهجة مريرة: “ما رأيك؟”
ولكن على السطح ، ابتسم وقال: “إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لا تنسى أن لدينا علاقة رائعة.”
رأى لي ران هذه الابتسامة ، وعيناه ترتجفان ، وهو يحدق بإحكام في فانغ يوان.
…
لم يكن لتعبير فانغ يوان صبغة غير طبيعية ، لأنه تحول إلى النظر خارج النافذة.
كأشخاص في مواقف مماثلة ، لم يحتاجوا إلى علاقة عميقة لفهم بعضهم البعض.
عرف لي ران أنه كان ينظر إلى زوجته وأولاده.
كان مزاج لي ران غير مرتاح لتناول فطيرة.
كانت نظرة فانغ يوان لطيفة جدًا ومذهلة للغاية كما لو كان يتذكر بعض الذكريات.
ضرب كلمات فانغ يوان نقطة ضعفه.
لم يظن لي ران أنه كان يمثل ، لأن هذا الشاب كان صغيراً للغاية ، كيف يمكن أن يزيّف هذه المشاعر الحقيقية؟ حتى في سنه ، لم يتمكن لي ران من التصرف بهذا المستوى.
بعد ذلك ، استخدم غو صوت القلب:”هل تعلم ، لقد زرت لعدة أيام المتجر أسفل هذا المطعم ، شعرت بالجوع واشتريت فطيرة ، ووجدت أنها لذيذة حقًا ، هل تريد المحاولة؟”
كانت هذه عواطفه الحقيقية!
الفصل 285: غو الجهد الشامل
في هذه اللحظة ، نما شعور القبول تجاه فانغ يوان في قلبه.
ولكن على السطح ، ابتسم وقال: “إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لا تنسى أن لدينا علاقة رائعة.”
كأشخاص في مواقف مماثلة ، لم يحتاجوا إلى علاقة عميقة لفهم بعضهم البعض.
تلاشى تعبير فانغ يوان ، عند النظر في لي ران: “لي ران ، كنت قد تربيت في مدينة عشيرة شانغ لمدة ثماني سنوات. إذا تعرضت هويتك ، ستفشل مهمتك. قد يتسبب فشلك في فقدان حياتك ، ولكن الأهم من ذلك أن العشيرة ستتكبد خسارة ، وستخسر توقعاتهم”.
تلاشى تعبير فانغ يوان ، عند النظر في لي ران: “لي ران ، كنت قد تربيت في مدينة عشيرة شانغ لمدة ثماني سنوات. إذا تعرضت هويتك ، ستفشل مهمتك. قد يتسبب فشلك في فقدان حياتك ، ولكن الأهم من ذلك أن العشيرة ستتكبد خسارة ، وستخسر توقعاتهم”.
“بالطبع ، هذا التعاون هو فقط في القطاع الخاص. إذا كانت عشائرنا ترغب في شن حرب ، فستكون أول شخص سأقضي عليه.” بعد التوقف لفترة قصيرة ، أضاف فانغ يوان.
شد لي ران قبضته.
إذا كشفه فانغ يوان ، فسوف تفشل مهمته ، وستتهدم سنواته الثماني من العمل الشاق ، فكيف يقبل ذلك؟
سحبت كلمات فانغ يوان الأوتار في قلبه.
سحبت كلمات فانغ يوان الأوتار في قلبه.
كان مخلصًا للعشيرة ، تقريبًا دينيًا. وإلا ، فإن العشيرة لم تكن لتختاره ليكون جاسوسًا.
انجذبت نظرة لي ران إليه ، ولكن سرعان ما أخذ الحجر.
قال فانغ يوان مرة أخرى: “إذا فشلت ، ستفقد زوجتك زوجها. ابنك هو الآن في الخامسة من عمره فقط ، وسيفقد والده. إذا تم الكشف عن هويتك ، فهناك احتمال كبير أن يموتا بسببك. لديك فقط خطوة واحدة للنجاح ، وموقف شيخ العشيرة هو هدفك ، هل أنا على حق؟ ولكن هل تعتقد أن هذه هي النهاية؟ لا ، ستستمر في الترصد ، طالما كانت عشيرة شانغ موجودة ، فستحتاجك العشيرة للتجسس.”
تنفس لي ران ببرود، جعل إعلان فانغ يوان الصادق كلماته أكثر جدارة بالثقة.
صرّ لي ران أسنانه.
ولكن على السطح ، ابتسم وقال: “إنها ليست مشكلة على الإطلاق. لا تنسى أن لدينا علاقة رائعة.”
ضرب كلمات فانغ يوان نقطة ضعفه.
تنفس لي ران ببرود، جعل إعلان فانغ يوان الصادق كلماته أكثر جدارة بالثقة.
كل هذه الأشياء ، ألم يعتبرها مهمة؟ لقد تجرأ فقط على التفكير فيها للحظة قبل التوقف. فكلما فكر في الأمر ، زاد الضغط الذي يشعر به ، كان المستقبل طويلاً للغاية ، وستسبب له الخسارة فقدان الشجاعة للاستمرار!
في هذه اللحظة ، نما شعور القبول تجاه فانغ يوان في قلبه.
“وهكذا ، أنت بحاجة إلى زملاء لتتحالف معهم ، الأخ لي ران”. تابع فانغ يوان حديثه: “لن تخون عشيرتك ، ولن أكون كذلك. لديك أشخاص تريد حمايتهم ، وكذلك أنا. يمكننا التعاون ونحتاج إلى قوة خارجية لضمان سلامة عائلتنا. علينا أن نعيش من أجل تقديم مساهمات لعشائرنا. وعشيرة شانغ هي هدفنا المشترك.”
عرف لي ران أنه كان ينظر إلى زوجته وأولاده.
“بالطبع ، هذا التعاون هو فقط في القطاع الخاص. إذا كانت عشائرنا ترغب في شن حرب ، فستكون أول شخص سأقضي عليه.” بعد التوقف لفترة قصيرة ، أضاف فانغ يوان.
“المسألة معقدة الآن … أنا واثق من عدم وجود ثغرات في خطتي، وبالتالي ينبغي أن يكون هذا قد تم كشفه من جانب العشيرة! عشيرة وو يمكن أن ترسل جاسوسا مثلي هنا ، عشيرة شانغ يمكنها أيضا أن ترسل لهم أكثر من واحد. العشائر الكبيرة القليلة في الحدود الجنوبية ، تتجسس على بعضها البعض ، وهناك جواسيس في كل مكان ، ينبغي أن يكونوا يعرفون شؤون بعضهم البعض.”
تنفس لي ران ببرود، جعل إعلان فانغ يوان الصادق كلماته أكثر جدارة بالثقة.
كان مزاج لي ران غير مرتاح لتناول فطيرة.
بالنسبة له ، يمثل الولاء للعشيرة أولوية قصوى ، ثم عائلته ، ثم حياته.
” إنه حقًا سيئ الحظ ، غو الجهد الشامل ينبغي أن يكون له!”
اقتراح فانغ يوان لتلبية احتياجاته كان كبيرا.
جلس كل من فانغ يوان ولي ران مقابل بعضهما البعض ، وكانا يبدوان سلميين للغاية ، لكنهما كانا يستعدان سراً. كان الهدوء قبل العاصفة. كان لدى لي ران نية قتل عميقة في قلبه ، وعلى الرغم من أن فانغ يوان بدا مرتاحا ، إلا أنه كان حذرًا من لي ران.
“لكن هل يمكن الوثوق بهذا الشخص؟ نحن من قوى مختلفة ، التعاون بين الجواسيس أمنية فقط! ربما … ذلك لأنه صغير السن ، بالإضافة إلى عقله وشجاعته ، فكر في هذه الطريقة؟ إذا كنت صغيراً ، فأنا ربما … قد أفعل نفس الشيء … أم لا”.
قال فانغ يوان في ذهنه: “هل أنت غير واضح حول موقفك؟ أشخاص مثلنا ، محشورون بين قوتين قويتين ، يعيشون على الحافة ، ويخبئون عواطفهم في أعماق قلوبهم ، يمكن أن يموتوا في أي وقت. منذ أن اخترنا هذا المسار ، يمكننا فقط الاستمرار في السير عليه. كل شيء للعشيرة ، ليس لدينا أي ندم. لكن بعض الناس ، هم أبرياء ، لماذا يجب أن يتورطوا في أعمالنا ، ويتحملون المخاطر لأجلنا؟”
كلما زاد تفكير لي ران حول هذا الموضوع ، كلما شعر بصدق فانغ يوان.
اقتراح فانغ يوان لتلبية احتياجاته كان كبيرا.
الأهم من ذلك ، أنه لم يكن لديه طريقة أخرى للخروج! عرف فانغ يوان كل شيء عنه بالكامل.
كانت نظرة فانغ يوان لطيفة جدًا ومذهلة للغاية كما لو كان يتذكر بعض الذكريات.
إذا كشفه فانغ يوان ، فسوف تفشل مهمته ، وستتهدم سنواته الثماني من العمل الشاق ، فكيف يقبل ذلك؟
في الوقت نفسه ، قال مع ابتسامة على فمه: “سمعت أن المحل يبيع التوفو العظيم”.
الطبيعة البشرية معقدة ، لديهم هذا الشيء الذي يسمى عقلية حظ.
…
كان لي ران مثل شخص تم اقتياده إلى الهاوية ، مع اقتراب أعدائه ، ولم يكن بإمكانه القفز. حتى لو لم يكن يعرف ما كان أسفل المنحدر ، فإنه لا يزال يصلي من أجل أن يكون هناك نهر مائي أدناه ، أو ربما يتم إنقاذه بواسطة بعض فروع الأشجار أثناء النزول.
كان يأمل ألا يتم كشف سر الحجر النجمي. بعد كل شيء ، كان من صنع وي شن جينغ، لم تكن هناك عيوب ، ولكن للاعتقاد بأن الأمر قد ساء إلى هذا الحد ، عرف الطرف الآخر أن غو الجهد الشامل كان مختومًا في الداخل!
لقد سقط في صمت عميق لفترة طويلة.
” عرين القمار لان تشاو ، لا بد لي من الذهاب لإلقاء نظرة عليه!”
بعد بضع دقائق ، استخدم غو صوت القلب: “كيف أصدقك؟”
في وقت واحد ، انتشرت الشائعات في جميع أنحاء مدينة عشيرة شانغ.
ابتسم فانغ يوان ، وأخرج غو النذر السام.
الفصل 285: غو الجهد الشامل
…
قال فانغ يوان مرة أخرى: “إذا فشلت ، ستفقد زوجتك زوجها. ابنك هو الآن في الخامسة من عمره فقط ، وسيفقد والده. إذا تم الكشف عن هويتك ، فهناك احتمال كبير أن يموتا بسببك. لديك فقط خطوة واحدة للنجاح ، وموقف شيخ العشيرة هو هدفك ، هل أنا على حق؟ ولكن هل تعتقد أن هذه هي النهاية؟ لا ، ستستمر في الترصد ، طالما كانت عشيرة شانغ موجودة ، فستحتاجك العشيرة للتجسس.”
بعد ثلاثة أيام ، افتتح فانغ يوان قو الجهد الشامل في عرين المقامرة ، مما تسبب في اندلاع المقاطعة بأكملها.
ضرب كلمات فانغ يوان نقطة ضعفه.
“هل سمعت؟ افتتح شخص ما غو الجهد الشامل في ساحة قمار قان لان تشاو!”
“هل سمعت؟ افتتح شخص ما غو الجهد الشامل في ساحة قمار قان لان تشاو!”
“هل هذا حقيقي غو الجهد الشامل ؟ إنها القو القديمة التي انقرضت ، وتستطيع أن تستدعي الوحش الوهمي 100 في المائة!”
كل هذه الأشياء ، ألم يعتبرها مهمة؟ لقد تجرأ فقط على التفكير فيها للحظة قبل التوقف. فكلما فكر في الأمر ، زاد الضغط الذي يشعر به ، كان المستقبل طويلاً للغاية ، وستسبب له الخسارة فقدان الشجاعة للاستمرار!
“يا رفاق عرفت الآن فقط؟ هيه ، أنا أعرف أكثر منك. يسمى هذا الشخص المحظوظ للغاية قو يوي فانغ تشنغ. لا أعرف لماذا ، ولكن لديه رمز شوكة أرجواني. لم يكن من المفترض أن يكون غو الجهد الشامل له ، ولكن تم اختياره من قِبل سيد غو يدعى لي ران ، لكنه اصطدم بقو يوي فانغ تشنغ الذي قرر افتعال مشاكل معه، فأخذ ثلاث حفريات منه كتعويض. كان غو الجهد الشامل داخل تلك الحفريات”
“لكن هل يمكن الوثوق بهذا الشخص؟ نحن من قوى مختلفة ، التعاون بين الجواسيس أمنية فقط! ربما … ذلك لأنه صغير السن ، بالإضافة إلى عقله وشجاعته ، فكر في هذه الطريقة؟ إذا كنت صغيراً ، فأنا ربما … قد أفعل نفس الشيء … أم لا”.
” إنه حقًا سيئ الحظ ، غو الجهد الشامل ينبغي أن يكون له!”
بعد ثلاثة أيام ، افتتح فانغ يوان قو الجهد الشامل في عرين المقامرة ، مما تسبب في اندلاع المقاطعة بأكملها.
“هذا هو القدر…”
“المسألة معقدة الآن … أنا واثق من عدم وجود ثغرات في خطتي، وبالتالي ينبغي أن يكون هذا قد تم كشفه من جانب العشيرة! عشيرة وو يمكن أن ترسل جاسوسا مثلي هنا ، عشيرة شانغ يمكنها أيضا أن ترسل لهم أكثر من واحد. العشائر الكبيرة القليلة في الحدود الجنوبية ، تتجسس على بعضها البعض ، وهناك جواسيس في كل مكان ، ينبغي أن يكونوا يعرفون شؤون بعضهم البعض.”
” عرين القمار لان تشاو ، لا بد لي من الذهاب لإلقاء نظرة عليه!”
“هل سمعت؟ افتتح شخص ما غو الجهد الشامل في ساحة قمار قان لان تشاو!”
في وقت واحد ، انتشرت الشائعات في جميع أنحاء مدينة عشيرة شانغ.
اقتراح فانغ يوان لتلبية احتياجاته كان كبيرا.
***************************************
لم يكن لتعبير فانغ يوان صبغة غير طبيعية ، لأنه تحول إلى النظر خارج النافذة.
Tahtoh
كشف لي ران عن ابتسامة ساخرة: “هل تريد مني أن أتعاون معك ، يا لها من مزحة ، على أي أساس سأفعل ذلك؟”
ضحك فانغ يوان بلا حول ولا قوة ، في لهجة مريرة: “ما رأيك؟”
