جوهر زراعة مسار القوة
الفصل 288 – جوهر زراعة مسار القوة
حرص فانغ يوان على تغذية غو قوة الدب البني الفطرية منذ شرائه، حتى استوعبه بالكامل، مانحا جسده قوة دب كاملة تضاف إلى قدراته الذاتية.
بعد مضي ثمانية أيام.
رفع فانغ يوان ساقه وسدد ركلة جانبية خاطفة.
في حديقة الخريف الجنوبي.
بعد انقضاء ثلاثة أيام، في ساحة النزال بالمدينة الداخلية الخامسة.
في الساحة الصغيرة المبلطة بأحجار النجوم، تلألأت الأرضية تحت وميض النجوم الخافت.
خلال ثوانٍ معدودة، تآكل نصف العمود الحجري، متداعيا كشجرة غضة في مهب الإعصار.
وقف فانغ يوان في قلب الساحة عاقدا يديه خلف ظهره، مباعدا بين قدميه قليلا ومغمضا عينيه، بينما انسابت أنفاسه عميقة هادئة.
كلما تعاظمت قوة فانغ يوان، تضاعفت قدرة الغو على الاقتحام والتحطيم. وفي نزاله مع لي ران، دمج فانغ يوان هذا الغو مع خيال الخنزير البري، فجاء الاندماج محكما وألحق بلي ران إصابة بليغة حسمت النزال!
انتصبت أمامه اثنتا عشرة أسطوانة حجرية ضخمة.
نادى فانغ يوان على أحد الخدم لتنظيف ركام الساحة وإزالة الحطام، وقفل عائدا إلى غرفته السرية.
بلغ سمك كل أسطوانة حجرية عشرين قدما، وتوشحت بلون داكن وصلابة صخرية صماء. توزعت تلك الأعمدة على مسافات متقاربة حتى شغلت معظم مساحة الساحة الصغيرة تقريبا.
كلما تعاظمت قوة فانغ يوان، تضاعفت قدرة الغو على الاقتحام والتحطيم. وفي نزاله مع لي ران، دمج فانغ يوان هذا الغو مع خيال الخنزير البري، فجاء الاندماج محكما وألحق بلي ران إصابة بليغة حسمت النزال!
فووو…
كان فانغ يوان قد اشترى غو الأوتار الفولاذية مسبقا.
زفر فانغ يوان نفسا معكرا من جوفه، ثم فتح عينيه فجأة.
إذ يمتلك فانغ يوان رمز الشوكة الأرجوانية، مما يعني خضوعه لرعاية عشيرة شانغ واهتمامها المباشر؛ كما أنه سيد غو من الرتبة الثالثة تصاعدت قوته بحدة؛ ولو أرادت عشيرة وو الثأر، لتعين عليها إرسال أسياد غو من الرتبة الثالثة أو الرابعة، وتحريك خبراء بمستوى الشيوخ ينسف التفاهمات الصامتة والمعارك الخفية المتبعة بين كبرى العشائر.
حينها بالذات، بدا كأن وميضا خاطفا شق الفضاء الصامت!
بردت نظرات فانغ يوان، ودون أدنى ارتباك، سدد لكمة أخرى.
انطلاق!
غرااار!
خطا خطوات واسعة وسريعة، وخلال بضع وثبات بلغ أول عمود حجري أمامه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
توقفت قدماه، وانحنى بجذعه قليلا قبل أن يطلق ذراعيه بقوة ساحقة، موجها لكمة غاشمة نحو الأسطوانة الصخرية.
اندفاع رأسي!
طاخ!
غرااار!
مع دوي اصطدام مكتوم، اهتز العمود الحجري بعنف، وتطايرت شظايا الحجارة في كل اتجاه، مخلفة فجوة غائرة شبه كروية في صلبه.
قذف فانغ يوان الرجل الضخم في الهواء كالريشة؛ ونفرت الدماء من فمه بغزارة، وتطاير جسده مسافة عشرين خطوة كاملة قبل أن يرتطم بالثرى بعنف.
مجددا!
“وحين أرتقي إلى الرتبة الرابعة، سأدمج هذين الغوين معا لصياغة غو الصدم والاقتحام الموحد ومواصلة استخدامه.”
حبس فانغ يوان أنفاسه، وراح يشن هجمات متلاحقة بقبضتيه وراحتيه بالتناوب. لم يكتفِ بذلك، بل أمطر الهدف بركلات مستقيمة، وركلات طائرة، وضربات كوع قاصمة، وركلات ركبة، وصدمات بالكتف… غدت كل جارحة من جسده سلاحا فتاكا مشحوذا.
تخبط الرجل ونازع للنهوض، غير أنه هوى مجددا قبل أن يستوي على قدميه.
طاخ، طاخ، طاخ…
قذف فانغ يوان الرجل الضخم في الهواء كالريشة؛ ونفرت الدماء من فمه بغزارة، وتطاير جسده مسافة عشرين خطوة كاملة قبل أن يرتطم بالثرى بعنف.
توالت الأصداء الصامتة الثقيلة ترافقها اهتزازات متواصلة للأعمدة وتناثر غبار الحجارة في الهواء.
طاخ، طاخ، طاخ…
هاجم فانغ يوان كالعاصفة الهوجاء بروح قتالية لا تنقطع، متدفقة دون هوادة.
غو السجن المائي!
خلال ثوانٍ معدودة، تآكل نصف العمود الحجري، متداعيا كشجرة غضة في مهب الإعصار.
فأثناء اختباره السابق باللكم والركل، استعان بغو المظلة لحماية أطرافه، وإلا لتهشمت يداه وقدماه تحت وطأة الارتطام بالصخر.
كررراك!
قذف فانغ يوان الرجل الضخم في الهواء كالريشة؛ ونفرت الدماء من فمه بغزارة، وتطاير جسده مسافة عشرين خطوة كاملة قبل أن يرتطم بالثرى بعنف.
سدد فانغ يوان ركلة أفقية سوطية، فدوى صوت انكسار حاد؛ ولم يطق العمود المتهالك المتشقق صبرا، فانشطر نصفين وهوى مرتطما بالأرض محدثا ضجة هائلة.
حبس فانغ يوان أنفاسه، وراح يشن هجمات متلاحقة بقبضتيه وراحتيه بالتناوب. لم يكتفِ بذلك، بل أمطر الهدف بركلات مستقيمة، وركلات طائرة، وضربات كوع قاصمة، وركلات ركبة، وصدمات بالكتف… غدت كل جارحة من جسده سلاحا فتاكا مشحوذا.
سحب فانغ يوان ساقه بهدوء وأريحية، دون أن يضطرب تنفسه إلا يسيرا، بينما ترقرقت حبات العرق فوق جبينه.
طاااخ!
رمق الأرض بنظرة فاحصة.
ذلك هو غو الاقتحام الأفقي، وهو نظير لغو الاندفاع الرأسي، بيد أنه متخصص في التحرك الجانبي والصدام العرضي.
تبدلت معالم شطري العمود الحجري حتى استحال تمييز شكله الأصلي؛ فامتلأت أسطحهما بحفر وفجوات عميقة، كلها آثار لكماته وركلاته الصماء.
الفصل 288 – جوهر زراعة مسار القوة
“حقاً، يصعب استحضار خيال قوة الوحش بالهجمات المجردة العادية دون استخدام غو بذل أقصى الجهد.”
فووو…
هاااه!
تخبط الرجل ونازع للنهوض، غير أنه هوى مجددا قبل أن يستوي على قدميه.
أطلق صيحة خافتة، وبخطوتين واسعتين، اقتحم المسافة نحو أقرب أسطوانة حجرية أخرى.
لقد فارق الحياة وفاضت روحه.
هوت راحة يده اليمنى بقوة ساحقة نحو قلب الصخر.
سدد فانغ يوان ركلة أفقية سوطية، فدوى صوت انكسار حاد؛ ولم يطق العمود المتهالك المتشقق صبرا، فانشطر نصفين وهوى مرتطما بالأرض محدثا ضجة هائلة.
غرااار!
الفارق بين قوته القتالية قبل الظفر به وبعده يشبه الفارق بين الثرى والثريا.
فجأة، تجسد خيال دب بني ضخم في الهواء خلف ظهر فانغ يوان. بدا ممتلئ البنية مهيب الجثة، ملأت فمه أنياب بيضاء حادة ومتراصة. وفي نفس اللحظة التي هوت فيها يد الفتى، رفع الدب مخلبه الأيمن الضخم ولطم به الصخر، في حركة متطابقة مع حركة فانغ يوان تماما.
“أحوز الآن قوة خنزيرين، وقوة دب بني، وقوة تمساح؛ وتلك الحصيلة بلغت الحد الأقصى لما يحتمله جسدي البشري؛ وقد حان وقت استخدام غو الأوتار الفولاذية.”
في تلك اللحظة الخاطفة، أحس فانغ يوان بطوفان من القوة يتدفق في راحة يده اليمنى!
بردت نظرات فانغ يوان، ودون أدنى ارتباك، سدد لكمة أخرى.
بووووم!
في الساحة الصغيرة المبلطة بأحجار النجوم، تلألأت الأرضية تحت وميض النجوم الخافت.
انفجر دوي رعدي مروع لحظة ارتطام راحة يد فانغ يوان بالعمود الحجري.
لم يشأ إضاعة دقيقة واحدة، وشرع على الفور في استخدام غو الأوتار الفولاذية لإعادة صياغة بنيته الجسدية.
ذلك العمود الصخري الذي يحتاج رجلين ليحيطا به، تحطم وتناثر إثر اللطمة في التو، متداعيا بهدير صاخب أحدث حفرة غائرة في أرضية الساحة.
فأثناء اختباره السابق باللكم والركل، استعان بغو المظلة لحماية أطرافه، وإلا لتهشمت يداه وقدماه تحت وطأة الارتطام بالصخر.
ارتدت صدمة الارتطام العكسية إلى جسده في الحال، مما أصاب كفه اليمنى بخدر موضعي ملحوظ.
على سبيل المثال، اعتمد وي يانغ غو ضوء قوس قزح الحركي محورا لمنظومته، وجعل غو ضوء السيف العريض الهجومي سندا رئيسيا، بينما سخر غو مصدر الضوء للدعم وتخفيض استهلاك الجوهر البدائي لحشرات مسار الضوء.
حرص فانغ يوان على تغذية غو قوة الدب البني الفطرية منذ شرائه، حتى استوعبه بالكامل، مانحا جسده قوة دب كاملة تضاف إلى قدراته الذاتية.
وقف رجل ضخم يرتدي رداء أزرق أمام فانغ يوان، تتلاحق أنفاسه بصعوبة بينما يرتعش قلبه من الرعب الكامن في صدره.
“احتجت إلى عشرات اللكمات والركلات لتحطيم ذلك العمود الحجري سابقا؛ أما بعد استدعاء غو بذل أقصى الجهد، كفتني لطمة واحدة لسحقه تماما…”
“حاليا، يستحضر غو بذل أقصى الجهد خيال وحش واحد في كل ضربة؛ ولا يسعني إطلاق خيال الخنزير والدب معا في آن واحد. وهذا يعني أن حيازتي لقوة خنزيرين فيها قدر من التكرار غير المستغل؛ ولو أبدلت قوة أحدهما بوحش آخر، لعززت جوانب هجومية أخرى.”
أدرك فانغ يوان الفارق الجذري بوضوح وجلاء.
هاااه!
فغو بذل أقصى الجهد ينتمي إلى صنف الدعم والمساندة وليس للهجوم المباشر؛ لكنه متى ما فُعّل، ولد ضربات تدميرية خارقة للعادة!
“قوة الوحوش صلبة جافة، وتدفق الماء لين مرن؛ وبالمرونة يُقهر الجمود، فلن تكسره أبدا!” تنفس الرجل ذو الرداء الأزرق الصعداء وهدأ روعه.
الفارق بين قوته القتالية قبل الظفر به وبعده يشبه الفارق بين الثرى والثريا.
حبس فانغ يوان أنفاسه، وراح يشن هجمات متلاحقة بقبضتيه وراحتيه بالتناوب. لم يكتفِ بذلك، بل أمطر الهدف بركلات مستقيمة، وركلات طائرة، وضربات كوع قاصمة، وركلات ركبة، وصدمات بالكتف… غدت كل جارحة من جسده سلاحا فتاكا مشحوذا.
اتخاذ غو مساند محورا جوهريا للمنظومة القتالية يعد أمرا نادر الحدوث؛ فأغلب أسياد الغو يجعلون حشرات الدعم تابعة للغو الرئيسي.
بيد أنه في تلك اللحظة بالذات.
على سبيل المثال، اعتمد وي يانغ غو ضوء قوس قزح الحركي محورا لمنظومته، وجعل غو ضوء السيف العريض الهجومي سندا رئيسيا، بينما سخر غو مصدر الضوء للدعم وتخفيض استهلاك الجوهر البدائي لحشرات مسار الضوء.
“حقاً، يصعب استحضار خيال قوة الوحش بالهجمات المجردة العادية دون استخدام غو بذل أقصى الجهد.”
بيد أن غو بذل أقصى الجهد مؤهل تماما لشغل مكانة القطب المحوري رغم كونه غو دعم؛ ومن هذا وحده تتجلى قيمته الأسطورية النادرة.
“حاليا، يستحضر غو بذل أقصى الجهد خيال وحش واحد في كل ضربة؛ ولا يسعني إطلاق خيال الخنزير والدب معا في آن واحد. وهذا يعني أن حيازتي لقوة خنزيرين فيها قدر من التكرار غير المستغل؛ ولو أبدلت قوة أحدهما بوحش آخر، لعززت جوانب هجومية أخرى.”
“بيد أن… غو المظلة يتمتع بدفاع حصين، لكنه يتسم بالجمود؛ فلو استبدلته بغو الدرع الذهبي، لظهر فارق ملحوظ في الأداء والمرونة.” فكر فانغ يوان في نفسه.
تطايرت الأعمدة الحجرية في الفضاء قبل أن ترتطم بالأرض متناثرة تحت دوي الاصطدامات الصامتة المتتابعة.
فأثناء اختباره السابق باللكم والركل، استعان بغو المظلة لحماية أطرافه، وإلا لتهشمت يداه وقدماه تحت وطأة الارتطام بالصخر.
تطايرت الأعمدة الحجرية في الفضاء قبل أن ترتطم بالأرض متناثرة تحت دوي الاصطدامات الصامتة المتتابعة.
فأثر القوة ارتدادي متبادل بطبيعته.
خلال ثوانٍ معدودة، تآكل نصف العمود الحجري، متداعيا كشجرة غضة في مهب الإعصار.
رغم أن فانغ يوان يمتلك عظاما حديدية راسخة، إلا أن جلده ولحمه وأوتاره ودماءه لا تزال في حدود البشر العاديين. وبدون مظلة الحماية، لأدت تلك اللطمة العنيفة إلى تمزق لحمه وتفتت عضلاته، حتى وإن صمدت عظامه سالمة.
رمق الأرض بنظرة فاحصة.
إلا أن غو الدرع الذهبي غير متاح له في الوقت الحالي.
تبدلت معالم شطري العمود الحجري حتى استحال تمييز شكله الأصلي؛ فامتلأت أسطحهما بحفر وفجوات عميقة، كلها آثار لكماته وركلاته الصماء.
كما أن فانغ يوان يعاني من شح الموارد المالية حاليا.
ذلك هو غو الاقتحام الأفقي، وهو نظير لغو الاندفاع الرأسي، بيد أنه متخصص في التحرك الجانبي والصدام العرضي.
ففي البداية، حاز أكثر من تسعمائة ألف حجر بدائي، لكن باي نينغ بينغ اقتسمت نصفها؛ ثم أنفق مبالغ طائلة في مقامرة الصخور لاقتناص غو بذل أقصى الجهد؛ ونفقات العيش وإطعام ديدان الغو مرتفعة للغاية في المدينة الداخلية الثالثة لعشيرة شانغ؛ علاوة على تبديل تشكيلة حشرات الغو وتزويدها بالجديد؛ وقبل ثمانية أيام، دفع ثمانين ألف حجر بدائي للي ران علنا أمام الجماهير.
بعد انقضاء ثلاثة أيام، في ساحة النزال بالمدينة الداخلية الخامسة.
حاليا، لم يقتصر الأمر على نفاد ماله، بل وقع تحت طائلة الديون؛ فبموجب اتفاق قسم السم، يلزمه سداد مائة وعشرين ألف حجر بدائي أخرى للي ران.
“حقاً، يصعب استحضار خيال قوة الوحش بالهجمات المجردة العادية دون استخدام غو بذل أقصى الجهد.”
لكن فانغ يوان يدرك أن هذا الاستثمار ضروري ومحسوب بدقة.
بردت نظرات فانغ يوان، ودون أدنى ارتباك، سدد لكمة أخرى.
فالسمعة تأتي في المقام الثاني، والأهم منها تثبيت لي ران وإشعاره بصدق التعاون والالتزام، رغم أن فانغ يوان لجأ بالفعل قبل أيام إلى غو نكث العهد لفسخ قيود قسم السم عن نفسه بالكامل.
رفع فانغ يوان ساقه وسدد ركلة جانبية خاطفة.
مثل لي ران مكسبا غير متوقع لفانغ يوان؛ وقتله سيخلف آثارا وريب تجر شكوك عشيرة شانغ وتفسد خططه، لذا أحجم عن تصفيته.
هوت راحة يده اليمنى بقوة ساحقة نحو قلب الصخر.
بالنسبة لفانغ يوان، يعد لي ران بيدقا غير يسير الانقياد، لكنه يفي بأغراضه؛ ولعله يظفر يوما عبره بوصفة صقل غو بذل أقصى الجهد للرتبة الخامسة من عشيرة وو.
كان فانغ يوان قد اشترى غو الأوتار الفولاذية مسبقا.
أما في الوقت الراهن، فالغاية الأهم هي تهدئة عشيرة وو من خلال لي ران.
فقدرة عشب القفز مستمدة من قوة الغو ذاته، أما اندفاع هذا الغو فيعتمد اعتمادا مباشرا على قوة جسد سيد الغو وبنيته.
فقبل ثلاثة أيام، استخدم لي ران طريقة الاتصال الطارئة للتواصل مع مبعوث العشيرة، موضحا أن فانغ يوان حليف مفيد يمكن استثماره وتوجيهه؛ وبذلك تضاءلت احتمالات انتقام عشيرة وو وبطشها.
وقف رجل ضخم يرتدي رداء أزرق أمام فانغ يوان، تتلاحق أنفاسه بصعوبة بينما يرتعش قلبه من الرعب الكامن في صدره.
إذ يمتلك فانغ يوان رمز الشوكة الأرجوانية، مما يعني خضوعه لرعاية عشيرة شانغ واهتمامها المباشر؛ كما أنه سيد غو من الرتبة الثالثة تصاعدت قوته بحدة؛ ولو أرادت عشيرة وو الثأر، لتعين عليها إرسال أسياد غو من الرتبة الثالثة أو الرابعة، وتحريك خبراء بمستوى الشيوخ ينسف التفاهمات الصامتة والمعارك الخفية المتبعة بين كبرى العشائر.
ارتدت صدمة الارتطام العكسية إلى جسده في الحال، مما أصاب كفه اليمنى بخدر موضعي ملحوظ.
هنا بالتحديد تتجلى فائدة الإبقاء على حياة لي ران.
انتصبت أمامه اثنتا عشرة أسطوانة حجرية ضخمة.
“مرة أخرى.” نفض فانغ يوان تلك الأفكار المتشابكة عن ذهنه، وأطلق همهمة خافتة.
بيد أنه في تلك اللحظة بالذات.
أخفض جسده، وثبت ذراعيه، ومع تحريك إرادته، تدفقت نسبة خمسة بالمائة من جوهره البدائي الفضي الفاتح نحو غو الاندفاع الرأسي.
رمق الأرض بنظرة فاحصة.
اندفاع رأسي!
انطلاق!
حركت قدرة الغو الخارقة جسده في التو، فاندفعت ساقاه للأمام ركضا دون قدرة على التراجع.
غرااار!
طاخ، طاخ، طاخ!
“استدعاء خيال قوة الخنزير البري يقذف خمسة أعمدة ويهوي بثمانية؛ واستدعاء خيال الدب البني يقذف سبعة أعمدة ويسقط خمسة؛ أما خيال التمساح فيقذف ثلاثة أعمدة ويسقط أربعة.”
قطع مسافة عشرات الخطوات في خط مستقيم ناصع، محطما ثلاثة أعمدة حجرية بالتتابع؛ وحين ارتطم بالرابع، اهتز العمود بعنف متواصل لكنه ظل صامدا في النهاية.
فإن خلت الساحة من العوائق، امتد اندفاعه المستقيم مسافة خمسين خطوة؛ أما بوجود موانع، فتتقلص تلك المسافة تبعا لصلابة الاصطدام.
كان ذلك دون تفعيل غو بذل أقصى الجهد.
كان ذلك دون تفعيل غو بذل أقصى الجهد.
فغو الاندفاع الرأسي غو حركي اشتراه فانغ يوان لاقتحام الصفوف بالقوة الغاشمة.
الفارق بين قوته القتالية قبل الظفر به وبعده يشبه الفارق بين الثرى والثريا.
فإن خلت الساحة من العوائق، امتد اندفاعه المستقيم مسافة خمسين خطوة؛ أما بوجود موانع، فتتقلص تلك المسافة تبعا لصلابة الاصطدام.
هوت راحة يده اليمنى بقوة ساحقة نحو قلب الصخر.
هذا الغو يناسب أسلوب فانغ يوان أكثر بمراحل من عشب القفز السابق.
انفجر دوي رعدي مروع لحظة ارتطام راحة يد فانغ يوان بالعمود الحجري.
فقدرة عشب القفز مستمدة من قوة الغو ذاته، أما اندفاع هذا الغو فيعتمد اعتمادا مباشرا على قوة جسد سيد الغو وبنيته.
فغو الاندفاع الرأسي غو حركي اشتراه فانغ يوان لاقتحام الصفوف بالقوة الغاشمة.
كلما تعاظمت قوة فانغ يوان، تضاعفت قدرة الغو على الاقتحام والتحطيم. وفي نزاله مع لي ران، دمج فانغ يوان هذا الغو مع خيال الخنزير البري، فجاء الاندماج محكما وألحق بلي ران إصابة بليغة حسمت النزال!
ذلك العمود الصخري الذي يحتاج رجلين ليحيطا به، تحطم وتناثر إثر اللطمة في التو، متداعيا بهدير صاخب أحدث حفرة غائرة في أرضية الساحة.
اقتحام أفقي!
توالت الأصداء الصامتة الثقيلة ترافقها اهتزازات متواصلة للأعمدة وتناثر غبار الحجارة في الهواء.
فعل فانغ يوان غوا آخر، فتحرك جسده بالعرض كسرطان بحري جبار يقتحم الحواجز ويهشم الأعمدة يمنة ويسرة.
كما أن فانغ يوان يعاني من شح الموارد المالية حاليا.
ذلك هو غو الاقتحام الأفقي، وهو نظير لغو الاندفاع الرأسي، بيد أنه متخصص في التحرك الجانبي والصدام العرضي.
طاخ، طاخ، طاخ!
تخلص فانغ يوان من عشب القفز واقتنى هذين الغوين ليكونا عماد حركته القتالية.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فهما يتيحان لسيد الغو تفجير القوة الصادمة أثناء التحرك السريع، وهما في غاية التوافق والملاءمة لمزارعي مسار القوة؛ وبذلك تتحول الحركة بحد ذاتها إلى وسيلة هجومية ساحقة.
وقف فانغ يوان في قلب الساحة عاقدا يديه خلف ظهره، مباعدا بين قدميه قليلا ومغمضا عينيه، بينما انسابت أنفاسه عميقة هادئة.
“وحين أرتقي إلى الرتبة الرابعة، سأدمج هذين الغوين معا لصياغة غو الصدم والاقتحام الموحد ومواصلة استخدامه.”
ارتجفت الكرة المائية ثلاث مرات والتوى قوامها بحدة، لكنها استعادت تماسكها ولم تنفجر.
تلك رؤية بعيدة المدى توفر عليه النفقات مستقبلا.
حبس فانغ يوان أنفاسه، وراح يشن هجمات متلاحقة بقبضتيه وراحتيه بالتناوب. لم يكتفِ بذلك، بل أمطر الهدف بركلات مستقيمة، وركلات طائرة، وضربات كوع قاصمة، وركلات ركبة، وصدمات بالكتف… غدت كل جارحة من جسده سلاحا فتاكا مشحوذا.
بعدها، راح فانغ يوان يبدل استخدام الغوين بالتناوب، مصطدما هنا وهناك في أرجاء الساحة كثور هائج لا يُرد.
بعدها، راح فانغ يوان يبدل استخدام الغوين بالتناوب، مصطدما هنا وهناك في أرجاء الساحة كثور هائج لا يُرد.
هذه المرة، أجرى تدريبا متعدد المهام؛ فلم يكتفِ بالمناورة والاصطدام، بل مزج حركته بتفعيل غو بذل أقصى الجهد بالتزامن مع كل اندفاع.
خيال قوة التمساح!
تطايرت الأعمدة الحجرية في الفضاء قبل أن ترتطم بالأرض متناثرة تحت دوي الاصطدامات الصامتة المتتابعة.
تلك رؤية بعيدة المدى توفر عليه النفقات مستقبلا.
“استدعاء خيال قوة الخنزير البري يقذف خمسة أعمدة ويهوي بثمانية؛ واستدعاء خيال الدب البني يقذف سبعة أعمدة ويسقط خمسة؛ أما خيال التمساح فيقذف ثلاثة أعمدة ويسقط أربعة.”
كلما تعاظمت قوة فانغ يوان، تضاعفت قدرة الغو على الاقتحام والتحطيم. وفي نزاله مع لي ران، دمج فانغ يوان هذا الغو مع خيال الخنزير البري، فجاء الاندماج محكما وألحق بلي ران إصابة بليغة حسمت النزال!
تأمل فانغ يوان تلك الفروق الدقيقة بحس عميق.
كان فانغ يوان قد اشترى غو الأوتار الفولاذية مسبقا.
فالخنزير البري مخصص للاقتحام الخاطف، وكلما طالت مسافة الشحن تعاظم أثر الصدمة؛ والدب البني يفيض بقوة غاشمة في بدء الضربة تخبو تدريجيا؛ أما التمساح فلا يناسب نمط الاندفاع الخطي المباشر.
بعدها، راح فانغ يوان يبدل استخدام الغوين بالتناوب، مصطدما هنا وهناك في أرجاء الساحة كثور هائج لا يُرد.
“حاليا، يستحضر غو بذل أقصى الجهد خيال وحش واحد في كل ضربة؛ ولا يسعني إطلاق خيال الخنزير والدب معا في آن واحد. وهذا يعني أن حيازتي لقوة خنزيرين فيها قدر من التكرار غير المستغل؛ ولو أبدلت قوة أحدهما بوحش آخر، لعززت جوانب هجومية أخرى.”
انتصبت أمامه اثنتا عشرة أسطوانة حجرية ضخمة.
“أحوز الآن قوة خنزيرين، وقوة دب بني، وقوة تمساح؛ وتلك الحصيلة بلغت الحد الأقصى لما يحتمله جسدي البشري؛ وقد حان وقت استخدام غو الأوتار الفولاذية.”
قذف فانغ يوان الرجل الضخم في الهواء كالريشة؛ ونفرت الدماء من فمه بغزارة، وتطاير جسده مسافة عشرين خطوة كاملة قبل أن يرتطم بالثرى بعنف.
كان فانغ يوان قد اشترى غو الأوتار الفولاذية مسبقا.
اهتزت الكرة المائية بعنف هائل، واضطربت حتى كادت تتلاشى وتنهار، لكنها عادت والتأمت في الرمق الأخير.
فالأوتار الفولاذية والعظام الحديدية يتكاملان تكاملا تاما متناغما.
طاخ، طاخ، طاخ!
إلا أن غو الأوتار الفولاذية يختلف عن غو العظم الحديدي؛ فالأخير يستهلك دفعة واحدة، أما الأول فيتطلب استعمالا مستمرا لفترة زمنية طويلة لإحداث تحول نوعي تدريجي في بنية الأوتار وتحويلها إلى أوتار فولاذية صلبة.
طاخ!
نادى فانغ يوان على أحد الخدم لتنظيف ركام الساحة وإزالة الحطام، وقفل عائدا إلى غرفته السرية.
هاااه!
لم يشأ إضاعة دقيقة واحدة، وشرع على الفور في استخدام غو الأوتار الفولاذية لإعادة صياغة بنيته الجسدية.
قطع مسافة عشرات الخطوات في خط مستقيم ناصع، محطما ثلاثة أعمدة حجرية بالتتابع؛ وحين ارتطم بالرابع، اهتز العمود بعنف متواصل لكنه ظل صامدا في النهاية.
بعد انقضاء ثلاثة أيام، في ساحة النزال بالمدينة الداخلية الخامسة.
“بيد أن… غو المظلة يتمتع بدفاع حصين، لكنه يتسم بالجمود؛ فلو استبدلته بغو الدرع الذهبي، لظهر فارق ملحوظ في الأداء والمرونة.” فكر فانغ يوان في نفسه.
وقف رجل ضخم يرتدي رداء أزرق أمام فانغ يوان، تتلاحق أنفاسه بصعوبة بينما يرتعش قلبه من الرعب الكامن في صدره.
وقف فانغ يوان في قلب الساحة عاقدا يديه خلف ظهره، مباعدا بين قدميه قليلا ومغمضا عينيه، بينما انسابت أنفاسه عميقة هادئة.
“تبادلت مع هذا الفتى خمس أو ست ضربات فقط فأثخنني بالجراح البالغة؛ غو بذل أقصى الجهد يستحيل صده حقا… فكل حركة منه تستحضر خيال وحش مهول؛ أمر مرعب للغاية!”
مع دوي اصطدام مكتوم، اهتز العمود الحجري بعنف، وتطايرت شظايا الحجارة في كل اتجاه، مخلفة فجوة غائرة شبه كروية في صلبه.
ثبت الرجل ذو الرداء الأزرق نظراته نحو فانغ يوان، مستجمعا ما تبقى من عزيمته بشق الأنفس.
اتخاذ غو مساند محورا جوهريا للمنظومة القتالية يعد أمرا نادر الحدوث؛ فأغلب أسياد الغو يجعلون حشرات الدعم تابعة للغو الرئيسي.
“لا يمكنني الهزيمة! فبموجب قوانين ساحة النزال، إن انتصرت عليه سأظفر بغو بذل أقصى الجهد لنفسي؛ وحينها سأتمكن من احتراف مسار القوة والارتقاء به!”
ثبت الرجل ذو الرداء الأزرق نظراته نحو فانغ يوان، مستجمعا ما تبقى من عزيمته بشق الأنفس.
مع تدفق تلك الفكرة في خلده، أطلق زمجرة شرسة وانقض نحو فانغ يوان بكل ما أوتي من بأس.
“حاليا، يستحضر غو بذل أقصى الجهد خيال وحش واحد في كل ضربة؛ ولا يسعني إطلاق خيال الخنزير والدب معا في آن واحد. وهذا يعني أن حيازتي لقوة خنزيرين فيها قدر من التكرار غير المستغل؛ ولو أبدلت قوة أحدهما بوحش آخر، لعززت جوانب هجومية أخرى.”
غو السجن المائي!
ارتدت صدمة الارتطام العكسية إلى جسده في الحال، مما أصاب كفه اليمنى بخدر موضعي ملحوظ.
فتح فمه على اتساعه وقذف كرة مائية زرقاء ناصعة، سرعان ما تمددت في الفضاء وأطبقت على فانغ يوان لتحبسه في جوفها كالسجن المحكم.
“حاليا، يستحضر غو بذل أقصى الجهد خيال وحش واحد في كل ضربة؛ ولا يسعني إطلاق خيال الخنزير والدب معا في آن واحد. وهذا يعني أن حيازتي لقوة خنزيرين فيها قدر من التكرار غير المستغل؛ ولو أبدلت قوة أحدهما بوحش آخر، لعززت جوانب هجومية أخرى.”
أطلق فانغ يوان همهمة ساخرة، وسدد لكمة مباغتة داخل جوف الماء.
تأمل فانغ يوان تلك الفروق الدقيقة بحس عميق.
خيال قوة الخنزير البري!
“حقاً، يصعب استحضار خيال قوة الوحش بالهجمات المجردة العادية دون استخدام غو بذل أقصى الجهد.”
ارتجفت الكرة المائية ثلاث مرات والتوى قوامها بحدة، لكنها استعادت تماسكها ولم تنفجر.
لم يشأ إضاعة دقيقة واحدة، وشرع على الفور في استخدام غو الأوتار الفولاذية لإعادة صياغة بنيته الجسدية.
“محاولة بائسة لا طائل منها! لمواجهتك، اقترضت بفائدة ربوية فاحشة لاقتناء غو السجن المائي من الرتبة الثالثة!” قهقه الرجل ذو الرداء الأزرق بزهو وفخر.
اقتحام أفقي!
بردت نظرات فانغ يوان، ودون أدنى ارتباك، سدد لكمة أخرى.
فجأة، تجسد خيال دب بني ضخم في الهواء خلف ظهر فانغ يوان. بدا ممتلئ البنية مهيب الجثة، ملأت فمه أنياب بيضاء حادة ومتراصة. وفي نفس اللحظة التي هوت فيها يد الفتى، رفع الدب مخلبه الأيمن الضخم ولطم به الصخر، في حركة متطابقة مع حركة فانغ يوان تماما.
خيال قوة الدب البني!
“لا يمكنني الهزيمة! فبموجب قوانين ساحة النزال، إن انتصرت عليه سأظفر بغو بذل أقصى الجهد لنفسي؛ وحينها سأتمكن من احتراف مسار القوة والارتقاء به!”
اهتزت الكرة المائية بعنف هائل، واضطربت حتى كادت تتلاشى وتنهار، لكنها عادت والتأمت في الرمق الأخير.
كان ذلك دون تفعيل غو بذل أقصى الجهد.
“قوة الوحوش صلبة جافة، وتدفق الماء لين مرن؛ وبالمرونة يُقهر الجمود، فلن تكسره أبدا!” تنفس الرجل ذو الرداء الأزرق الصعداء وهدأ روعه.
قذف فانغ يوان الرجل الضخم في الهواء كالريشة؛ ونفرت الدماء من فمه بغزارة، وتطاير جسده مسافة عشرين خطوة كاملة قبل أن يرتطم بالثرى بعنف.
بيد أنه في تلك اللحظة بالذات.
فالسمعة تأتي في المقام الثاني، والأهم منها تثبيت لي ران وإشعاره بصدق التعاون والالتزام، رغم أن فانغ يوان لجأ بالفعل قبل أيام إلى غو نكث العهد لفسخ قيود قسم السم عن نفسه بالكامل.
رفع فانغ يوان ساقه وسدد ركلة جانبية خاطفة.
فقبل ثلاثة أيام، استخدم لي ران طريقة الاتصال الطارئة للتواصل مع مبعوث العشيرة، موضحا أن فانغ يوان حليف مفيد يمكن استثماره وتوجيهه؛ وبذلك تضاءلت احتمالات انتقام عشيرة وو وبطشها.
خيال قوة التمساح!
في الساحة الصغيرة المبلطة بأحجار النجوم، تلألأت الأرضية تحت وميض النجوم الخافت.
فقوة التمساح تباين قوة الخنزير والدب؛ إذ ينتمي إلى الضواري البرمائية المعتادة على بيئة المياه وطبيعتها السائلة.
“تبادلت مع هذا الفتى خمس أو ست ضربات فقط فأثخنني بالجراح البالغة؛ غو بذل أقصى الجهد يستحيل صده حقا… فكل حركة منه تستحضر خيال وحش مهول؛ أمر مرعب للغاية!”
طاااخ!
تمزق السجن المائي وتناثرت شظاياه كقطرات ندى متبددة!
هذا الغو يناسب أسلوب فانغ يوان أكثر بمراحل من عشب القفز السابق.
“ماذا؟!” شحب وجه الرجل ذو الرداء الأزرق وطاش صوابه فزعا.
حبس فانغ يوان أنفاسه، وراح يشن هجمات متلاحقة بقبضتيه وراحتيه بالتناوب. لم يكتفِ بذلك، بل أمطر الهدف بركلات مستقيمة، وركلات طائرة، وضربات كوع قاصمة، وركلات ركبة، وصدمات بالكتف… غدت كل جارحة من جسده سلاحا فتاكا مشحوذا.
غو الاندفاع الرأسي!
حاليا، لم يقتصر الأمر على نفاد ماله، بل وقع تحت طائلة الديون؛ فبموجب اتفاق قسم السم، يلزمه سداد مائة وعشرين ألف حجر بدائي أخرى للي ران.
طاخ!
مع دوي اصطدام مكتوم، اهتز العمود الحجري بعنف، وتطايرت شظايا الحجارة في كل اتجاه، مخلفة فجوة غائرة شبه كروية في صلبه.
قذف فانغ يوان الرجل الضخم في الهواء كالريشة؛ ونفرت الدماء من فمه بغزارة، وتطاير جسده مسافة عشرين خطوة كاملة قبل أن يرتطم بالثرى بعنف.
زفر فانغ يوان نفسا معكرا من جوفه، ثم فتح عينيه فجأة.
تخبط الرجل ونازع للنهوض، غير أنه هوى مجددا قبل أن يستوي على قدميه.
نادى فانغ يوان على أحد الخدم لتنظيف ركام الساحة وإزالة الحطام، وقفل عائدا إلى غرفته السرية.
سكنت حركته تماما.
“استدعاء خيال قوة الخنزير البري يقذف خمسة أعمدة ويهوي بثمانية؛ واستدعاء خيال الدب البني يقذف سبعة أعمدة ويسقط خمسة؛ أما خيال التمساح فيقذف ثلاثة أعمدة ويسقط أربعة.”
لقد فارق الحياة وفاضت روحه.
خلال ثوانٍ معدودة، تآكل نصف العمود الحجري، متداعيا كشجرة غضة في مهب الإعصار.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
حبس فانغ يوان أنفاسه، وراح يشن هجمات متلاحقة بقبضتيه وراحتيه بالتناوب. لم يكتفِ بذلك، بل أمطر الهدف بركلات مستقيمة، وركلات طائرة، وضربات كوع قاصمة، وركلات ركبة، وصدمات بالكتف… غدت كل جارحة من جسده سلاحا فتاكا مشحوذا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
كلما تعاظمت قوة فانغ يوان، تضاعفت قدرة الغو على الاقتحام والتحطيم. وفي نزاله مع لي ران، دمج فانغ يوان هذا الغو مع خيال الخنزير البري، فجاء الاندماج محكما وألحق بلي ران إصابة بليغة حسمت النزال!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بردت نظرات فانغ يوان، ودون أدنى ارتباك، سدد لكمة أخرى.
خيال قوة التمساح!
