غو السمعة
الفصل 287: غو السمعة
خطى الجميع توقفت.
اندفع فانغ يوان لمسافة خمسين خطوة. في مواجهة لي ران ، على وشك شن هجومه الثاني.
” هذا الطلب ، إنه وقح للغاية!”
لكن لي ران رفع يده وهو يصرخ بصوت عالٍ: “انتظر ، لا أكثر ، أعترف بالهزيمة!”
Tahtoh
بمجرد أن قال ذلك ، أصبحت المناطق المحيطة هادئة ، قبل أن تنفجر.
بمجرد أن قال ذلك ، أصبحت المناطق المحيطة هادئة ، قبل أن تنفجر.
“ماذا ، لا أكثر؟”
Tahtoh
“لقد دفعنا الحجارة البدائية للمجيء إلى هنا ورؤية غو الجهد الشامل”.
“لا بأس ، إنه على ما يرام ، لقد أغمي عليه بالفعل ، بعد وقت طويل ، سوف تدفنه التربة السوداء ، وتحوله إلى مواد مغذية لنا نحن الأشجار”.
“أيها الجبان ، هل أنت رجل ، قف و قاتل!”
Tahtoh
صرخ الجميع بشراسة.
فيما يتعلق بقصة غو السمعة ، نشأت من أساطير رن زو …
كان كثير من الناس غاضبين وأنفاسهم انقطعت تقريبًا ، وشعروا أن أحجارهم البدائية قد ضاعت ، وبدأوا في التذمر والتوبيخ. ولكن جزءً من الناس فهم لي ران.
خطى الجميع توقفت.
“لا توجد وسيلة للفوز ، من الحكمة التنازل”.
سخر فانغ يوان: “ألم تسمع قصة غو السمعة؟”
لقد أظهر هذا الاختلاف في وقت سابق فرقهم. إذا استمروا ، فإن حياة لي ران ستكون في خطر.
“السمعة هي جسر يسمح للناس بالعبور عبر الهاوية. السمعة هي رمز مميز للسفر ، وهي أكثر أهمية من الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فهي تسمح للمرء بالتحرك بسهولة. لا يستطيع مائتي ألف شخص شراء الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، لكنني أنفقت هذا المبلغ للحصول على هذه السمعة. هذه هي أفضل تجارة في العالم. هاهاها”. ضحك فانغ يوان.
“لي ران هو محارب قديم في ساحة المعركة. مع تجربته الغنية ، أنا لست متفاجئًا من فعل ذلك.”
“حسنًا ، يمكنك البدء في الصراخ مرة أخرى.”
دينغ.
بعد بضعة أيام ، كان جائعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الحركة ، مستلقيا على جذع الشجرة وهو يجلس على الأرض.
رن الجرس ، وكانت هذه المباراة قد انتهت.
“هذه ثمانون ألفًا ، هذا كل ما لدي الآن. سأعطيك الباقي عندما أمتلك المال!”
بدأ المتفرجون يغادرون المسرح ، حيث غادر فانغ يوان أيضًا.
“تقع غو سمعة في وسط الغابة ، مخبأة تحت صخرة. سيء للغاية انه لا يعرف ، هاهاها …”
“فانغ تشنغ ، انتظر”. نادى لي ران فجأة.
كان الأمر الغريب ، بغض النظر عن صراخه العالي ، أنه لم يكن هناك صوت ، لكن الاهتزازات في الهواء تسببت في اهتزاز الهاوية غير العادية ، فكلما ازدادت الضجة ، كان الصوت أشبه بالزلزال. كان الهواء ممتلئًا برائحة رائعة.
عبس فانغ يوان ، استدار ونظر إليه: “ماذا تريد؟”
“إذا وضعت الأمر هكذا ، يبدو أنني مدين لك بصالح. لكن أولاً ، لقد كان ذلك لأنك أسأت إلي ، وثانياً ، لا يمكنني أن أرجع غو الجهد الشامل. ماذا تريدني أن أفعل؟”
خطى الجميع توقفت.
“بالطبع” ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة. من الواضح أنه لن يخبر باي نينغ بينغ أن هذا كان اتفاقه السري مع لي ران. سيتصرف لي ران مع فانغ يوان ، ويخبره عن وصفة الصقل ، بينما يعوضه فانغ يوان بمائتي ألف حجر بدائي.
“فانغ تشنغ ، أنت مدين لي ، لكنك الآن تؤذيني وتجرحني ، وهذا يسدد العطف بالانتقام ، وعليك تعويضي!”
“مم ، كما كنت أتوقع ، لقد انتهى”.
هذه الكلمات كانت مخزية ، أراد أن يتحدى فانغ تشنغ دون أن يعرف الاختلاف ، والآن بعد أن أصيب ، كيف يمكن أن يقول أن خصمه كان “يسدد العطف بالانتقام”.
“يجرؤ على طلب مثل هذا المبلغ المضحك ، مثل هذا الغباء مفرط…”
سمع الكثير من الناس هذا وشتموا ، ونظروا بازدراء تجاه لي ران.
” هذا الطلب ، إنه وقح للغاية!”
تحدى فانغ يوان بالقوة ، ولأنه لم يستطع الانتصار ، استمر في إزعاج فانغ يوان ، وكان ذلك يحدث في الخارج.
شعر الشمس العظيمة الخضراء بسعادة غامرة ، حيث وصل إلى الهاوية غير العادية ، ووضع غو السمعة في فمه ، وصاح بصوت عالٍ قدر استطاعته …
هز فانغ يوان رأسه ، واستدار: “هل أصيب دماغك بأضرار من هجومي؟”
“هل رأيت ذلك خطأً؟! على الرغم من أن لي ران لم يحصل على غو الجهد الشامل، إلا أن الحصول على الكثير من الحجارة البدائية كتعويض يكاد يكون جيدًا.
كثير من الناس كانوا يسخرون ويضحكون.
“بالطبع” ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة. من الواضح أنه لن يخبر باي نينغ بينغ أن هذا كان اتفاقه السري مع لي ران. سيتصرف لي ران مع فانغ يوان ، ويخبره عن وصفة الصقل ، بينما يعوضه فانغ يوان بمائتي ألف حجر بدائي.
لكن لي ران كافح من أجل النهوض ، وهو يصرخ في فانغ يوان: “فانغ تشنغ ، أنا أعرف شخصيتك! إنك تميز بين اللطف والكراهية بوضوح! لقد أظهرت لك شانغ شين تشي لطفًا صغيرا وكنت تخاطر بحياتك لحمايتها ، رافقتها إلى مدينة عشيرة شانغ. أراد زعيم عشيرة شانغ أن يكافئك لكنك رفضت كل مكافآته ، قائلًا إن لطفك قد تم سداده. اضطر زعيم عشيرة شانغ إلى إجبارك على قبول الرمز المميز للشوكة الأرجواني!”
تحدى فانغ يوان بالقوة ، ولأنه لم يستطع الانتصار ، استمر في إزعاج فانغ يوان ، وكان ذلك يحدث في الخارج.
“فانغ تشنغ ، لنكون صادقين ، لقد فعلت لك معروفا. إذا لم أختر هذا الحجر النجمي ، هل ستكون قادرًا على الحصول على غو الجهد الشامل هذا؟ لا! إذن ، فما بالك إذا كان شخصًا آخر ، لكنني أعرفك ، أنا أفهمك. رغم أنك سيد غو شيطاني ، إلا أنه يتعين عليك سداد الرقة وإلا فلن تتمكن من النوم. أليس هذا كذلك؟ فكر في الأمر ، أنت مدين لي ، هل يمكنك النوم الليلة؟”
مرة أخرى في حديقة نان تشيو.
“هيه ، هذا لأنك لم تشاهد الألوان الحقيقية لفانغ يوان!” بين الحشود ، سمعت باي نينغ بينغ كلمات لي ران وتنفست ببرود.
“إذا وضعت الأمر هكذا ، يبدو أنني مدين لك بصالح. لكن أولاً ، لقد كان ذلك لأنك أسأت إلي ، وثانياً ، لا يمكنني أن أرجع غو الجهد الشامل. ماذا تريدني أن أفعل؟”
حصول فانغ يوان على غو الجهد الشامل أثار فضولها.
عبست باي نينغ بينغ ، ولكن للتفكير في أنه كان لديه قو السمعة ، اختارت أن تصدقه الآن.
بعد كل شيء ، كان فانغ يوان منافسها.
تحدى فانغ يوان بالقوة ، ولأنه لم يستطع الانتصار ، استمر في إزعاج فانغ يوان ، وكان ذلك يحدث في الخارج.
فجأة ، توقف فانغ يوان في خطواته.
لم يكن هذا أسلوب فانغ يوان على الإطلاق.
كما شاهد الجميع ، استدار وواجه لي ران ، بتعبير جاد.
لحسن الحظ ، كانت هناك غابة على التل وحيد. كان الشمس العظيمة الخضراء جائعًا ، وجاء إلى هذه الغابة للعثور على الفواكه لتناول الطعام. ولكن هذه الغابة كانت غريبة للغاية ، كانت التربة سوداءً مثل مستنقع ، ذات رائحة نفاذة للغاية. لم يكن للأشجار أوراق ، وكانت الأغصان تشبه مخالب غريبة. عندما هبت عليها الريح ، كان هناك صوت يتردد في مهب الريح.
“إذا وضعت الأمر هكذا ، يبدو أنني مدين لك بصالح. لكن أولاً ، لقد كان ذلك لأنك أسأت إلي ، وثانياً ، لا يمكنني أن أرجع غو الجهد الشامل. ماذا تريدني أن أفعل؟”
كان الأمر الغريب ، بغض النظر عن صراخه العالي ، أنه لم يكن هناك صوت ، لكن الاهتزازات في الهواء تسببت في اهتزاز الهاوية غير العادية ، فكلما ازدادت الضجة ، كان الصوت أشبه بالزلزال. كان الهواء ممتلئًا برائحة رائعة.
جعلت كلمات فانغ يوان الجميع الذين كانوا يغادرون يوقفون خطواتهم ويراقبون حديثهم حديثهم مرة أخرى.
لم يتمكن الشمس العظيمة الخضراء من العثور على الطعام ، وسقط في حالة من اليأس ، عندما علم أنه سيموت قريبًا.
باي نينغ بينغ لهثت في قلبها ، وشعرت بالصدمة.
“هذا الفانغ تشنغ هو حقا …” رأى كثير من الناس فانغ يوان يغادر وشعروا بشيء غريب في قلوبهم ، وليسوا متأكدين مما رأوه.
“على الرغم من أن غو الجهد الشامل في المرتبة الثالثة ، إلا أنها نشأت من العصر القديم ، وهي تعتبر فريدة الآن ، ولا يمكن تقدير قيمتها الحقيقية. أعطني مئة ألف حجر بدائي ، وسيتم اعتبار صالحك قد تم سداده!” فكر لي ران في الأمر وقال.
“بالطبع” ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة. من الواضح أنه لن يخبر باي نينغ بينغ أن هذا كان اتفاقه السري مع لي ران. سيتصرف لي ران مع فانغ يوان ، ويخبره عن وصفة الصقل ، بينما يعوضه فانغ يوان بمائتي ألف حجر بدائي.
“هل لي ران هذا غبي؟”
رن الجرس ، وكانت هذه المباراة قد انتهت.
“يجرؤ على طلب مثل هذا المبلغ المضحك ، مثل هذا الغباء مفرط…”
بعد سماع المعلومات ، مشى الشمس العظيمة الخضراء إلى وسط الغابة ، ورفع الصخرة ، وحصل على غو السمعة .
” هذا الطلب ، إنه وقح للغاية!”
Tahtoh
هز الجميع رؤوسهم ، وشعروا بخيبة أمل من لي ران.
في سباته ، كان يسمع أصواتاً كثيرة تتحدث.
فكر فانغ يوان حول هذا الموضوع ، و هز رأسه.
“لقد أعطاها له بالفعل؟… وحتى أنه رفعها إلى مائتي ألف!” كان الجميع منعقدي اللسان.
“إن مائة ألف من الأحجار البدائية غير كافية ، سأعطيك مائتي ألف ، وهذا من شأنه أن يريحني.”
“لي ران هو محارب قديم في ساحة المعركة. مع تجربته الغنية ، أنا لست متفاجئًا من فعل ذلك.”
على أرضية ساحة المعركة ، ظهر جبل من الحجارة البدائية.
حصول فانغ يوان على غو الجهد الشامل أثار فضولها.
“هذه ثمانون ألفًا ، هذا كل ما لدي الآن. سأعطيك الباقي عندما أمتلك المال!”
في إحدى المرات ، نام الشمس الكبرى الخضراء من شرب الخمر ، عندما استيقظ ، وأصيب رأسه ونسي كل ما حدث عندما كان في حالة سكر. لم يكن يعرف سبب حصره في تل وحيد ، وهو محاط بهاوية لا نهاية لها.
“ماذا؟!” كلمات فانغ يوان تسببت في صدمة الجميع.
سخر فانغ يوان: “ألم تسمع قصة غو السمعة؟”
“لقد أعطاها له بالفعل؟… وحتى أنه رفعها إلى مائتي ألف!” كان الجميع منعقدي اللسان.
كانت باي نينغ بينغ محتارة لفترة من الوقت ، ولم تصدقه ، ثم ضحكت ببرود: “مائتي ألف فقط للسمعة ، هل يستحق كل هذا العناء؟”
“هل رأيت ذلك خطأً؟! على الرغم من أن لي ران لم يحصل على غو الجهد الشامل، إلا أن الحصول على الكثير من الحجارة البدائية كتعويض يكاد يكون جيدًا.
باي نينغ بينغ لهثت في قلبها ، وشعرت بالصدمة.
“هذا الفانغ تشنغ هو حقا …” رأى كثير من الناس فانغ يوان يغادر وشعروا بشيء غريب في قلوبهم ، وليسوا متأكدين مما رأوه.
خطى الجميع توقفت.
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية قوة غو المجهود الشامل ، إلا أن سماع حديث لي ران وفانغ يوان جعل الرحلة تستحق العناء.
برررررررر
الأخبار حول هذه المعركة انتشرت بسرعة ، وانتشرت في جميع أنحاء مدينة عشيرة شانغ.
كما تم تداول حقيقة أن فانغ يوان كان يحمل رمزًا أرجوانيًا ، مما أدى إلى اختفاء الأشخاص الذين لديهم نوايا سيئة نحوه من دون أي أثر.
كما تم تداول حقيقة أن فانغ يوان كان يحمل رمزًا أرجوانيًا ، مما أدى إلى اختفاء الأشخاص الذين لديهم نوايا سيئة نحوه من دون أي أثر.
كانت باي نينغ بينغ محتارة لفترة من الوقت ، ولم تصدقه ، ثم ضحكت ببرود: “مائتي ألف فقط للسمعة ، هل يستحق كل هذا العناء؟”
بدأ كثير من الناس يشعرون بالحسد تجاه لي ران ، في حين شعر آخرون أيضًا بالشك في وعد فانغ يوان بمائتي ألف من الحجارة البدائية.
كان الشمس العظيمة الخضراء جائعًا جدًا ، متعبًا جدًا ، بعد أن حاول عدة مرات ، استمر التأثير في التضاؤل ، وبدا أن فرصته في الخلاص تبدو قاتمة.
ولكن بغض النظر عن ذلك ، أصبحت سمعة فانغ يوان المعروفة باسم “اللطف والكراهية” معروفة أيضًا.
سقط في نهاية المطاف فاقد الوعي.
مرة أخرى في حديقة نان تشيو.
بعد بضعة أيام ، كان جائعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الحركة ، مستلقيا على جذع الشجرة وهو يجلس على الأرض.
“هل تنوي حقا أن تعطي لي ران مائتي ألف من الحجارة البدائية؟” سألت باي نينغ بينغ بشكل مثير للريبة.
“ماذا ، لا أكثر؟”
لم يكن هذا أسلوب فانغ يوان على الإطلاق.
” هذا الطلب ، إنه وقح للغاية!”
“بالطبع” ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة. من الواضح أنه لن يخبر باي نينغ بينغ أن هذا كان اتفاقه السري مع لي ران. سيتصرف لي ران مع فانغ يوان ، ويخبره عن وصفة الصقل ، بينما يعوضه فانغ يوان بمائتي ألف حجر بدائي.
“السمعة هي جسر يسمح للناس بالعبور عبر الهاوية. السمعة هي رمز مميز للسفر ، وهي أكثر أهمية من الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فهي تسمح للمرء بالتحرك بسهولة. لا يستطيع مائتي ألف شخص شراء الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، لكنني أنفقت هذا المبلغ للحصول على هذه السمعة. هذه هي أفضل تجارة في العالم. هاهاها”. ضحك فانغ يوان.
كانت باي نينغ بينغ محتارة لفترة من الوقت ، ولم تصدقه ، ثم ضحكت ببرود: “مائتي ألف فقط للسمعة ، هل يستحق كل هذا العناء؟”
ولكن بغض النظر عن ذلك ، أصبحت سمعة فانغ يوان المعروفة باسم “اللطف والكراهية” معروفة أيضًا.
سخر فانغ يوان: “ألم تسمع قصة غو السمعة؟”
بدأ المتفرجون يغادرون المسرح ، حيث غادر فانغ يوان أيضًا.
كانت نظرة باي نينغ بينغ مترددة: “ماذا تحاول أن تقول؟”
لم يشعر الشمس العظيمة الخضراء بأي شيء غريب ، لأنه كان يعرف غو السمعة: السمعة نفسها ليس لها صوت ، لكنها يمكن أن تنتشر على نطاق واسع وتخلق هزات.
“السمعة هي جسر يسمح للناس بالعبور عبر الهاوية. السمعة هي رمز مميز للسفر ، وهي أكثر أهمية من الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فهي تسمح للمرء بالتحرك بسهولة. لا يستطيع مائتي ألف شخص شراء الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، لكنني أنفقت هذا المبلغ للحصول على هذه السمعة. هذه هي أفضل تجارة في العالم. هاهاها”. ضحك فانغ يوان.
لقد أظهر هذا الاختلاف في وقت سابق فرقهم. إذا استمروا ، فإن حياة لي ران ستكون في خطر.
عبست باي نينغ بينغ ، ولكن للتفكير في أنه كان لديه قو السمعة ، اختارت أن تصدقه الآن.
هز الجميع رؤوسهم ، وشعروا بخيبة أمل من لي ران.
فيما يتعلق بقصة غو السمعة ، نشأت من أساطير رن زو …
قال قو السمعة للشمس العظيمة الخضراء: “أيها الشاب ، أشكرك على رفع الصخرة ، وإنقاذي. لتسديد لطفك ، قررت أن أساعدك في التغلب على هذه الهاوية غير العادية. ”
في إحدى المرات ، نام الشمس الكبرى الخضراء من شرب الخمر ، عندما استيقظ ، وأصيب رأسه ونسي كل ما حدث عندما كان في حالة سكر. لم يكن يعرف سبب حصره في تل وحيد ، وهو محاط بهاوية لا نهاية لها.
“لقد دفعنا الحجارة البدائية للمجيء إلى هنا ورؤية غو الجهد الشامل”.
امتلأت الهاوية بالرياح العاصفة ، واللون الأخضر في القاع ، هبت الرياح مع الغبار في الهواء ليلون الجو المحيط باللون الأصفر الغامق “الغبار المميت”.
بدأ كثير من الناس يشعرون بالحسد تجاه لي ران ، في حين شعر آخرون أيضًا بالشك في وعد فانغ يوان بمائتي ألف من الحجارة البدائية.
غرق قلب الشمس الكبرى الخضراء ، لأنه أدرك أن هذه كانت الهاوية غير العادية. أي كائن حي قادر على الطيران . سيحاصر على هذا التل وحيد ، غير قادر على الخروج ؛ وسيموت من الجوع في النهاية.
وقال غو السمعة للشمس العظيمة الخضراء طريقة استخدامه.
لحسن الحظ ، كانت هناك غابة على التل وحيد. كان الشمس العظيمة الخضراء جائعًا ، وجاء إلى هذه الغابة للعثور على الفواكه لتناول الطعام. ولكن هذه الغابة كانت غريبة للغاية ، كانت التربة سوداءً مثل مستنقع ، ذات رائحة نفاذة للغاية. لم يكن للأشجار أوراق ، وكانت الأغصان تشبه مخالب غريبة. عندما هبت عليها الريح ، كان هناك صوت يتردد في مهب الريح.
هز الجميع رؤوسهم ، وشعروا بخيبة أمل من لي ران.
لم يتمكن الشمس العظيمة الخضراء من العثور على الطعام ، وسقط في حالة من اليأس ، عندما علم أنه سيموت قريبًا.
دينغ.
بعد بضعة أيام ، كان جائعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الحركة ، مستلقيا على جذع الشجرة وهو يجلس على الأرض.
بدأ المتفرجون يغادرون المسرح ، حيث غادر فانغ يوان أيضًا.
سقط في نهاية المطاف فاقد الوعي.
في إحدى المرات ، نام الشمس الكبرى الخضراء من شرب الخمر ، عندما استيقظ ، وأصيب رأسه ونسي كل ما حدث عندما كان في حالة سكر. لم يكن يعرف سبب حصره في تل وحيد ، وهو محاط بهاوية لا نهاية لها.
في سباته ، كان يسمع أصواتاً كثيرة تتحدث.
“شششش ، اخفضوا كلامكم ، سيكون أمرا سيئا إذا سمعنا.”
“مهلا ، هذا الشخص توفي في النهاية.”
فكر فانغ يوان حول هذا الموضوع ، و هز رأسه.
“مم ، كما كنت أتوقع ، لقد انتهى”.
“لقد أعطاها له بالفعل؟… وحتى أنه رفعها إلى مائتي ألف!” كان الجميع منعقدي اللسان.
“في الواقع ، من الممكن أن تترك الهاوية غير العادية ، فأنت تحتاج فقط إلى غو السمعة.”
على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية قوة غو المجهود الشامل ، إلا أن سماع حديث لي ران وفانغ يوان جعل الرحلة تستحق العناء.
“تقع غو سمعة في وسط الغابة ، مخبأة تحت صخرة. سيء للغاية انه لا يعرف ، هاهاها …”
“فانغ تشنغ ، لنكون صادقين ، لقد فعلت لك معروفا. إذا لم أختر هذا الحجر النجمي ، هل ستكون قادرًا على الحصول على غو الجهد الشامل هذا؟ لا! إذن ، فما بالك إذا كان شخصًا آخر ، لكنني أعرفك ، أنا أفهمك. رغم أنك سيد غو شيطاني ، إلا أنه يتعين عليك سداد الرقة وإلا فلن تتمكن من النوم. أليس هذا كذلك؟ فكر في الأمر ، أنت مدين لي ، هل يمكنك النوم الليلة؟”
“شششش ، اخفضوا كلامكم ، سيكون أمرا سيئا إذا سمعنا.”
“إذا وضعت الأمر هكذا ، يبدو أنني مدين لك بصالح. لكن أولاً ، لقد كان ذلك لأنك أسأت إلي ، وثانياً ، لا يمكنني أن أرجع غو الجهد الشامل. ماذا تريدني أن أفعل؟”
“لا بأس ، إنه على ما يرام ، لقد أغمي عليه بالفعل ، بعد وقت طويل ، سوف تدفنه التربة السوداء ، وتحوله إلى مواد مغذية لنا نحن الأشجار”.
أجبر الشمس الكبرى الخضراء نفسه على أن ينفث آخر غازات داخل بطنه والتي من الممكن أن تنقذ حياته.
بسماع هذا ، اهتز الشمس العظيمة الخضراء مستيقظا.
سقط في نهاية المطاف فاقد الوعي.
اتضح أن هذه الغابة هي غابة شي يو ، أصوات الرياح سابقا تبين أنها همسات الأشجار.
شعر الشمس العظيمة الخضراء بسعادة غامرة ، حيث وصل إلى الهاوية غير العادية ، ووضع غو السمعة في فمه ، وصاح بصوت عالٍ قدر استطاعته …
بعد سماع المعلومات ، مشى الشمس العظيمة الخضراء إلى وسط الغابة ، ورفع الصخرة ، وحصل على غو السمعة .
“لا توجد وسيلة للفوز ، من الحكمة التنازل”.
كان غو السمعة مثل أقحوان ، وكانت بتلاتها صفراء ذهبية ، تنبعث منها رائحة.
“ماذا ، لا أكثر؟”
قال قو السمعة للشمس العظيمة الخضراء: “أيها الشاب ، أشكرك على رفع الصخرة ، وإنقاذي. لتسديد لطفك ، قررت أن أساعدك في التغلب على هذه الهاوية غير العادية. ”
لم يتمكن الشمس العظيمة الخضراء من العثور على الطعام ، وسقط في حالة من اليأس ، عندما علم أنه سيموت قريبًا.
وقال غو السمعة للشمس العظيمة الخضراء طريقة استخدامه.
كما شاهد الجميع ، استدار وواجه لي ران ، بتعبير جاد.
شعر الشمس العظيمة الخضراء بسعادة غامرة ، حيث وصل إلى الهاوية غير العادية ، ووضع غو السمعة في فمه ، وصاح بصوت عالٍ قدر استطاعته …
“هيه ، هذا لأنك لم تشاهد الألوان الحقيقية لفانغ يوان!” بين الحشود ، سمعت باي نينغ بينغ كلمات لي ران وتنفست ببرود.
كان الأمر الغريب ، بغض النظر عن صراخه العالي ، أنه لم يكن هناك صوت ، لكن الاهتزازات في الهواء تسببت في اهتزاز الهاوية غير العادية ، فكلما ازدادت الضجة ، كان الصوت أشبه بالزلزال. كان الهواء ممتلئًا برائحة رائعة.
“بالطبع” ، أجاب فانغ يوان بلا مبالاة. من الواضح أنه لن يخبر باي نينغ بينغ أن هذا كان اتفاقه السري مع لي ران. سيتصرف لي ران مع فانغ يوان ، ويخبره عن وصفة الصقل ، بينما يعوضه فانغ يوان بمائتي ألف حجر بدائي.
لم يشعر الشمس العظيمة الخضراء بأي شيء غريب ، لأنه كان يعرف غو السمعة: السمعة نفسها ليس لها صوت ، لكنها يمكن أن تنتشر على نطاق واسع وتخلق هزات.
هبطت سمعة قو بالقرب من مؤخرتيه ، وتحولت إلى كهف أقحوان.
بينما كان يصرخ ، ظهر جسر ذهبي في الجو ، لكن طول الجسر كان محدودا ، لا يزال هناك مسافة طويلة إلى الجانب الآخر.
الفصل 287: غو السمعة
كان الشمس العظيمة الخضراء جائعًا جدًا ، متعبًا جدًا ، بعد أن حاول عدة مرات ، استمر التأثير في التضاؤل ، وبدا أن فرصته في الخلاص تبدو قاتمة.
كما شاهد الجميع ، استدار وواجه لي ران ، بتعبير جاد.
تنهد غو السمعة: “آه ، لم تأكل شيئًا منذ فترة ، على الرغم من أنك تركت أنفاسًا في معدتك ، فهي قليلة جدًا. من الحجاب الحاجز الخاص بك ، يجب أن تمر في المعدة والصدر والحلق ، وأخيرا فمك ، الرحلة طويلة للغاية ، وعلينا أن نقصّرها ، هنا ، ضعني بين مؤخرتيك.”
بعد بضعة أيام ، كان جائعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع الحركة ، مستلقيا على جذع الشجرة وهو يجلس على الأرض.
فعل الشمس العظيمة الخضراء حسب التعليمات.
“السمعة هي جسر يسمح للناس بالعبور عبر الهاوية. السمعة هي رمز مميز للسفر ، وهي أكثر أهمية من الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فهي تسمح للمرء بالتحرك بسهولة. لا يستطيع مائتي ألف شخص شراء الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، لكنني أنفقت هذا المبلغ للحصول على هذه السمعة. هذه هي أفضل تجارة في العالم. هاهاها”. ضحك فانغ يوان.
هبطت سمعة قو بالقرب من مؤخرتيه ، وتحولت إلى كهف أقحوان.
“على الرغم من أن غو الجهد الشامل في المرتبة الثالثة ، إلا أنها نشأت من العصر القديم ، وهي تعتبر فريدة الآن ، ولا يمكن تقدير قيمتها الحقيقية. أعطني مئة ألف حجر بدائي ، وسيتم اعتبار صالحك قد تم سداده!” فكر لي ران في الأمر وقال.
“حسنًا ، يمكنك البدء في الصراخ مرة أخرى.”
جعلت كلمات فانغ يوان الجميع الذين كانوا يغادرون يوقفون خطواتهم ويراقبون حديثهم حديثهم مرة أخرى.
أجبر الشمس الكبرى الخضراء نفسه على أن ينفث آخر غازات داخل بطنه والتي من الممكن أن تنقذ حياته.
الفصل 287: غو السمعة
برررررررر
رن الجرس ، وكانت هذه المباراة قد انتهت.
كان الهواء ممتلئًا برائحة كريهة لا يمكن تصورها ، ولكن هذا الجسر الذهبي أصبح مهيبًا وكبيرًا ، يمتد لأكثر من ألف ميل ، ليصل إلى الجانب الآخر.
اتضح أن هذه الغابة هي غابة شي يو ، أصوات الرياح سابقا تبين أنها همسات الأشجار.
عبر الشمس العظيمة الخضراء بسرعة الجسر ، تاركا الهاوية غير العادية ووصل إلى الجانب الآخر.
“على الرغم من أن غو الجهد الشامل في المرتبة الثالثة ، إلا أنها نشأت من العصر القديم ، وهي تعتبر فريدة الآن ، ولا يمكن تقدير قيمتها الحقيقية. أعطني مئة ألف حجر بدائي ، وسيتم اعتبار صالحك قد تم سداده!” فكر لي ران في الأمر وقال.
********************************************************
“لي ران هو محارب قديم في ساحة المعركة. مع تجربته الغنية ، أنا لست متفاجئًا من فعل ذلك.”
Tahtoh
لكن لي ران رفع يده وهو يصرخ بصوت عالٍ: “انتظر ، لا أكثر ، أعترف بالهزيمة!”
بعد سماع المعلومات ، مشى الشمس العظيمة الخضراء إلى وسط الغابة ، ورفع الصخرة ، وحصل على غو السمعة .
