لا يمكن أن يمنعني
الفصل 289: لا يمكن أن يمنعني
كان أكبر من الماموث ، له عينان كبيرتان مثل صخور ضخمة. كان جسدها رمادي وله معدة ضخمة وأطراف قوية. كان هناك طحالب خضراء على جلدها ، وحتى بعض الصخور الصغيرة على السطح.
“حتى وانغ هان خسر وتوفي في ساحة المعركة”.
كان صدر الرجل ذو القميص الأزرق قد تحطم بالكامل ، حيث انكشفت ضلوعه البيضاء، وصبغ الدم ساحة المعركة باللون الأحمر.
“هذا الفتى لا يرحم للغاية ، فهو لا يعرف كيف يظهر الرحمة!”
بعد نصف يوم ، توقف فانغ يوان عن استخدام غو وتر الفولاذ.
“إن غو الجهد الشامل قوي حقا …”
ارتدى سيد الغو هذا رداءًا منمقًا ، وكان نحيفًا ، وكان له مظهر محترم.
خارج المسرح ، ناقش المتفرجون.
“الثروة ، والجمال ، والسمعة ، والمكانة ، الأشخاص الذين يتابعون كل هذه، هم فقط قصيروا النظر. بالعودة إلى الأرض ، لم يكن هناك خيار ، حيث كان الجميع سيموتون في النهاية ، وبالتالي يمكنهم فقط الجري وراء هذه الأمور أو أن الحياة ستكون بلا معنى. لكن في هذا العالم المليء بالجوهر البدائي، فلماذا لا نتابع الخلود بالنظر إلى احتمال الوصول إليه؟”
فانغ يوان ركل ودمر سجن المياه ، واندفع وقتل رجل القميص الأزرق ، مما تسبب في انتهاء المعركة.
طارت الصخور والتربة ، بينما اجتاح انفجار في ساحة المعركة ، على الرغم من أن خصمه نجا من الضربة القاتلة ، إلا أنه ما زال قد تراجع على مدى عشر خطوات.
كان صدر الرجل ذو القميص الأزرق قد تحطم بالكامل ، حيث انكشفت ضلوعه البيضاء، وصبغ الدم ساحة المعركة باللون الأحمر.
أضاء ضوء غريب غامق على جسده ، حتى اخترق جلده.
مشى سيد الغو المضيف على المسرح وأعلن فوز فانغ يوان.
صرخ أحدهم: “ولكن للحديث عن الحقيقة ، فإن هذا الفانغ تشنغ يتمتع بمزاياه. في الواقع أعطى لي ران مائتي ألف من الحجارة البدائية كما وعده. لقول الحقيقة ، إذا كنت في هذا الموقف …”
تركت الجثة ملقاة هناك ، ولم يكن أحد يتعامل معها في الوقت الحالي.
بعد نصف يوم ، توقف فانغ يوان عن استخدام غو وتر الفولاذ.
سيد الغو المضيف غير المعلومات في غو كرمة المعلومات الخاصة بفانغ يوان، كان لديه سبعة عشر انتصارا الآن ، بدون خسائر.
سبح غو الوتر الفولاذي في البحر ، واستوعب البحر البدائي لينبعث منه ضوء أسود.
بعد كل شيء ، كانت هذه هي ساحة معارك المدينة الداخلية الخامسة ، وكانت تتكون في الغالب من أسياد الغو ذوي الرتب الضعيفة ، كان لفانغ يوان ميزة الزراعة بالإضافة إلى غو الجهد الشامل ، بعد مبارياته القليلة الأولى ، في المعارك اللاحقة ، فاز فقط ببضع خطوات.
بمجرد أن قال ذلك ، أصبح الجمهور صامتًا.
هذه الانتصارات أكسبته عددًا كبيرًا من الأحجار البدائية.
كان صدر الرجل ذو القميص الأزرق قد تحطم بالكامل ، حيث انكشفت ضلوعه البيضاء، وصبغ الدم ساحة المعركة باللون الأحمر.
بالفوز في ساحة المعركة ، لن تحصل فقط على ديدان الغو الخاصة بخصمك ، بل يمكنك أيضًا الحصول على أحجار بدائية كمكافأة من ساحة المعركة.
وبينما أكد اعتقاده ، بدا أن عيون فانغ يوان السوداء الغريبة تحترق بنيران شيطانية حمراء اللون.
كلما زاد عدد المتفرجين ، زاد عدد الأحجار البدائية التي تكسبها.
Tahtoh
“لي ران ، هذه خمسون ألف حجر بدائي ، سأمررها إليك علنًا حتى لا تحاول تشويه سمعتي في المستقبل.”
بغض النظر عن عدد المرات التي يموت فيها ، فإنه لن يؤثر على تصميمه! بغض النظر عن النكسات التي يواجهها ، فإنها ستكون فقط الحطب الذي سيسمح لطموحاته الشيطانية في قلبه بأن تكون أكثر سطوعًا.
خرج لي ران من الحشد ، وتلقى الحجارة البدائية مع وجه مبتسم كما شاهده العديد من الناس بحسد.
في وقت سابق ، كانت قد أظهرت هذه الخطوة ، وتسببت في زلزال ضرب ساحة المعركة ، وفقد العديد من المتفرجين توازنهم وأطاحت بأشياء كثيرة.
“فانغ تشنغ ، لقد حافظت حقا على كلمتك. أولاً ، لقد مررت لي ثمانين ألفًا ، والآن خمسين ألفًا ، أي ما مجموعه مائة وثلاثين ألفًا من الحجارة البدائية بالفعل.”
في الغرفة السرية الصامتة ، كان تعبيره شديد البرودة ، مثل التمثال المصنوع من الفولاذ ، مما يضفي شعوراً بالصلابة الأبدية.
انتشرت الضجة بين الحشد.
“ليس غريباً ، خلال هذين الأسبوعين ، حصل على انتصارات متتالية في ساحة المعركة ، جذبت شهرة غو المجهود الشامل العديد من المتفرجين. كل مباراة تكسبه آلاف الحجارة البدائية. بعد عدة معارك ، كان لديه عشرات الآلاف.” فرد عليه بنبرة مشدودة.
“هذا فانغ تشنغ ، أعطى لأول مرة ثمانين ألفًا ، وخمسين ألفًا ، من أين حصل على كل هذه الأحجار؟” لم يفهم البعض.
عند سيد الغو العادي ، استخدام الوتر الصلب سيستغرق نصف عام حتى يكتمل.
“ليس غريباً ، خلال هذين الأسبوعين ، حصل على انتصارات متتالية في ساحة المعركة ، جذبت شهرة غو المجهود الشامل العديد من المتفرجين. كل مباراة تكسبه آلاف الحجارة البدائية. بعد عدة معارك ، كان لديه عشرات الآلاف.” فرد عليه بنبرة مشدودة.
إذا كان العناد شيطانيًا ، فإن فانغ يوان هو شيطان بين الشياطين.
“ليس هذا فقط ، هذا الفتى لا يرحم ، ويقتل خصمه في كل مباراة تقريبًا. قلة قليلة من الناس يمكن أن تنجو من أي مباراة معه، وبالتالي يمكنه أن يربح اثنين إلى ثلاثة من ديدان الغو في المعركة. بعد بيعها ، سيعد هذا مبلغًا آخر من الحجارة البدائية.” قام أحدهم بجمع المعلومات وكشف عن أفعال فانغ يوان الوحشية.
“هذا الهجوم قوي جدًا ، قوي جدًا حقًا!”
“هذا الفانغ تشنغ يبالغ أكثر من اللازم ، إنه يجني الأرباح بالتقدم على جثثنا”. كان شخص ما غاضبًا.
فانغ يوان ركل ودمر سجن المياه ، واندفع وقتل رجل القميص الأزرق ، مما تسبب في انتهاء المعركة.
تنهد شخص ما: “نحن جميعا أسياد غو شياطين ، لماذا هناك حاجة لقتل بعضنا البعض؟ آه…”
“أنت وحدك فقط ، هل تريد التنافس معي؟ هيهي ، اعترف بالهزيمة ، لا تضيع وقتي”. حدق لي هاو في أظافره ، حتى أنه لم يمنح خصمه لمحة.
صرخ أحدهم: “ولكن للحديث عن الحقيقة ، فإن هذا الفانغ تشنغ يتمتع بمزاياه. في الواقع أعطى لي ران مائتي ألف من الحجارة البدائية كما وعده. لقول الحقيقة ، إذا كنت في هذا الموقف …”
لقد كانت مثل الدودة الأرضية ، ولكن كان لها جسم أسود ولم يكن السطح ناعمًا مثل الدودة الأرضية ، وبدلاً من ذلك ، كان هناك هيكل خارجي زيتي ولامع.
بمجرد أن قال ذلك ، أصبح الجمهور صامتًا.
ولكن في خطط فانغ يوان ، قام بتكثيف الوقت لمدة شهر.
لكن شخص ما رد بسرعة: “إنه لم يكمل دفع المائتي ألف حجارة بدائية. يمكننا التحدث مرة أخرى بعد أن يدفع المبلغ الكامل.”
أعطت نظرة لي هاو ضوءًا غريبًا وهو ينظر إلى الجبل الضفدع.
عند النظر إلى فانغ يوان المغادر ، ضحك شخص ببرود وسط الحشد: “لقد ولت أيامه الجيدة. في غضون خمسة أيام ، سيكون الموعد الذي يتحدى فيه لي هاو بقوة”.
تردد صخب الصوت في ساحة المعركة.
“لي هاو؟ ألم يصعد إلى المدينة الداخلية الرابعة بالفعل؟”
طارت الصخور والتربة ، بينما اجتاح انفجار في ساحة المعركة ، على الرغم من أن خصمه نجا من الضربة القاتلة ، إلا أنه ما زال قد تراجع على مدى عشر خطوات.
“قليلاً فقط للذهاب ، همف ، لا أستطيع الانتظار لمشاهدة هذه المعركة!”
كان أكبر من الماموث ، له عينان كبيرتان مثل صخور ضخمة. كان جسدها رمادي وله معدة ضخمة وأطراف قوية. كان هناك طحالب خضراء على جلدها ، وحتى بعض الصخور الصغيرة على السطح.
“هيهي ، هذا الفتى متعجرف للغاية ، دع لي هاو يعلمه درسًا.”
في نفس الوقت ، اختفى على الفور ، وظهر في مكان الضفدع الجبلي.
سووش سووش سووش…
“هذا الفتى لا يرحم للغاية ، فهو لا يعرف كيف يظهر الرحمة!”
في الفتحة ، انحسر الجوهر البدائي وتدفق ، وظهرت موجات على سطح البحر البدائي الفضي الفاتح.
تردد صخب الصوت في ساحة المعركة.
سبح غو الوتر الفولاذي في البحر ، واستوعب البحر البدائي لينبعث منه ضوء أسود.
Tahtoh
لقد كانت مثل الدودة الأرضية ، ولكن كان لها جسم أسود ولم يكن السطح ناعمًا مثل الدودة الأرضية ، وبدلاً من ذلك ، كان هناك هيكل خارجي زيتي ولامع.
فانغ يوان ركل ودمر سجن المياه ، واندفع وقتل رجل القميص الأزرق ، مما تسبب في انتهاء المعركة.
ينبعث منها ضوء غريب ، يخترق الفتحة ويتألق في كل جزء من جسم فانغ يوان.
عند سيد الغو العادي ، استخدام الوتر الصلب سيستغرق نصف عام حتى يكتمل.
تحت تأثير الضوء الغريب ، كانت عضلات وأوتار فانغ يوان مغطاة بلون زيتي مظلم ، مما جعلها أكثر صلابة وقوة.
“مدينة عشيرة شانغ هي مجرد نقطة انطلاق ، كيف يمكنني أن أسقط هنا؟ في هذه الحياة ، لا بد لي من أن أصبح سيد غو خالداً ، ولا بد لي من التقدم إلى المرتبة السابعة والثامنة والتاسعة. أرغب في الصعود إلى الذروة ، وتحقيق ما لم أتمكن من تحقيقه في حياتي السابقة. تقول الأسطورة أنه فوق المرتبة التاسعة ، يوجد العالم الأعلى للخلود! من السهل أن تحيا حياة طويلة ، لكن لكي تكون خالداً ، لم ينجح أحد في فعل ذلك “.
بعد نصف يوم ، توقف فانغ يوان عن استخدام غو وتر الفولاذ.
قفز الجبل الضفدع مرة أخرى ، ومثل الجبل الطائر ، أرسل الخصم محلقا.
كان يتعرق كثيرًا ، وكان تنفسه قاسيًا ، وشعر رأسه بدوار طفيف.
كان هذا التل هو الذي يجب التركيز عليه ، مصنوع بالكامل من الصخور الجبلية ، على ارتفاع حوالي عشرة أقدام ونصف. كان يحتوي على العديد من الطبقات والطيات ، مثلما تم حلقه بالسيوف والفؤوس. نمت الأعشاب على الصخور الجبلية ، وكان هناك حتى اثنين أو ثلاثة أشجار.
الشعور بعد استخدام غو وتر الفولاذ لم يكن مريحًا ، فقد أعطى نوعًا من الشعور بالخدر والألم والحكة الذي غزا أعصابه ، مما جعل التحمل لدى سيد الغو اختبارًا.
على الرغم من أنه كان رجلاً ، فقد وضع مكياجًا ومسحوقًا على وجهه ، بينما كان واقفًا عند طرف ساحة المعركة ، يلعب بأظافره الطويلة.
عند سيد الغو العادي ، استخدام الوتر الصلب سيستغرق نصف عام حتى يكتمل.
كان هذا التل هو الذي يجب التركيز عليه ، مصنوع بالكامل من الصخور الجبلية ، على ارتفاع حوالي عشرة أقدام ونصف. كان يحتوي على العديد من الطبقات والطيات ، مثلما تم حلقه بالسيوف والفؤوس. نمت الأعشاب على الصخور الجبلية ، وكان هناك حتى اثنين أو ثلاثة أشجار.
ولكن في خطط فانغ يوان ، قام بتكثيف الوقت لمدة شهر.
“مدينة عشيرة شانغ هي مجرد نقطة انطلاق ، كيف يمكنني أن أسقط هنا؟ في هذه الحياة ، لا بد لي من أن أصبح سيد غو خالداً ، ولا بد لي من التقدم إلى المرتبة السابعة والثامنة والتاسعة. أرغب في الصعود إلى الذروة ، وتحقيق ما لم أتمكن من تحقيقه في حياتي السابقة. تقول الأسطورة أنه فوق المرتبة التاسعة ، يوجد العالم الأعلى للخلود! من السهل أن تحيا حياة طويلة ، لكن لكي تكون خالداً ، لم ينجح أحد في فعل ذلك “.
هذا يعني أن مقدار الوقت الذي يستخدمه فانغ يوان على غو وتر الفولاذ في اليوم هو ست مرات للشخص العادي ، كان اختبارًا صارمًا لقوة إرادته وتحمله.
“من هو خصمه النهائي؟ آه ، إنه الرجل المحظوظ الذي حصل على الغو الأسطوري.”
“لا بد لي من استخدام كل دقيقة وثانية للزراعة! و زيادة قوتي بأسرع وقت ممكن!”
باستخدام غو مبادلة الموقع ، قام بتبديل الأماكن مع غو الضفدع الجبلي.
أحتاج إلى الأحجار البدائية ، ساحة المعركة هي أفضل طريقة للكسب. ولكن إذا خسرت مباراة ، فسوف أفقد غو المجهود الشامل. قد أكون قادرًا على استخدام رمز الشوكة الأرجواني لإيقافهم ، لكن يجب أن أدفع ثمناً باهظًا في جوانب أخرى!”
كان أكبر من الماموث ، له عينان كبيرتان مثل صخور ضخمة. كان جسدها رمادي وله معدة ضخمة وأطراف قوية. كان هناك طحالب خضراء على جلدها ، وحتى بعض الصخور الصغيرة على السطح.
“لا أستطيع أن أخسر على الإطلاق! أنا مثل حصان المعركة يتقدم بسرعة إلى الأمام ، مع ارتفاع قوتي في المعركة. لكن إذا خسرت مباراة واحدة ، فستنتهي اللعبة. إن نموي السريع سيواجه انتكاسة كبيرة”.
كان يتعرق كثيرًا ، وكان تنفسه قاسيًا ، وشعر رأسه بدوار طفيف.
“مدينة عشيرة شانغ هي مجرد نقطة انطلاق ، كيف يمكنني أن أسقط هنا؟ في هذه الحياة ، لا بد لي من أن أصبح سيد غو خالداً ، ولا بد لي من التقدم إلى المرتبة السابعة والثامنة والتاسعة. أرغب في الصعود إلى الذروة ، وتحقيق ما لم أتمكن من تحقيقه في حياتي السابقة. تقول الأسطورة أنه فوق المرتبة التاسعة ، يوجد العالم الأعلى للخلود! من السهل أن تحيا حياة طويلة ، لكن لكي تكون خالداً ، لم ينجح أحد في فعل ذلك “.
“هذا فانغ تشنغ ، أعطى لأول مرة ثمانين ألفًا ، وخمسين ألفًا ، من أين حصل على كل هذه الأحجار؟” لم يفهم البعض.
“إن أعلى نقطة في شكل الحياة هي الوصول إلى الخلود ، وأكبر رغبتهم هي الخلود. ما هو الهدف من الثروة ، انها مجرد اكتناز للمال. ما هم الرجال والنساء ، إنهم مجرد شهوات بدائية. ما هي السمعة؟ ، إنه مجرد شخص ينطق هراءً عنك”.
“مدينة عشيرة شانغ هي مجرد نقطة انطلاق ، كيف يمكنني أن أسقط هنا؟ في هذه الحياة ، لا بد لي من أن أصبح سيد غو خالداً ، ولا بد لي من التقدم إلى المرتبة السابعة والثامنة والتاسعة. أرغب في الصعود إلى الذروة ، وتحقيق ما لم أتمكن من تحقيقه في حياتي السابقة. تقول الأسطورة أنه فوق المرتبة التاسعة ، يوجد العالم الأعلى للخلود! من السهل أن تحيا حياة طويلة ، لكن لكي تكون خالداً ، لم ينجح أحد في فعل ذلك “.
“الثروة ، والجمال ، والسمعة ، والمكانة ، الأشخاص الذين يتابعون كل هذه، هم فقط قصيروا النظر. بالعودة إلى الأرض ، لم يكن هناك خيار ، حيث كان الجميع سيموتون في النهاية ، وبالتالي يمكنهم فقط الجري وراء هذه الأمور أو أن الحياة ستكون بلا معنى. لكن في هذا العالم المليء بالجوهر البدائي، فلماذا لا نتابع الخلود بالنظر إلى احتمال الوصول إليه؟”
انتشرت الضجة بين الحشد.
“من أجل الخلود ، الثروة ، والجمال ، والسمعة ، والمكانة ، يمكنني الاستفادة منهم جميعًا ، ويمكنني أيضًا تجاهلهم بكل سهولة! من أجل الخلود ، لا يمكن أن يمنعني الخوف ، سوف أندفع بلا هوادة! للخلود ، لن يمنعني الكسل ، ولن أتراجع أبداً ولو للحظة! من أجل الخلود ، لا يمكن أن يمنعني الألم ، والآلهة والشياطين لا يمكن أن يمنعوني ، حتى السماء والأرض لا يمكن أن تمنعني!”
ما جمع أكبر قدر من الاهتمام ، كان ظهرها.
وبينما أكد اعتقاده ، بدا أن عيون فانغ يوان السوداء الغريبة تحترق بنيران شيطانية حمراء اللون.
في الفتحة ، انحسر الجوهر البدائي وتدفق ، وظهرت موجات على سطح البحر البدائي الفضي الفاتح.
بعد انتهاء الراحة ، قام بتنشيط غو وتر الفولاذ مرة أخرى دون تردد.
الخدر أو الألم أو الحكة ، كانوا مجرد تموجات صغيرة في قلبه.
أضاء ضوء غريب غامق على جسده ، حتى اخترق جلده.
قد لا يكون الآخرون قادرين على تحمله ، لكن هذا لا يعني أن فانغ يوان لا يستطيع!
في الغرفة السرية الصامتة ، كان تعبيره شديد البرودة ، مثل التمثال المصنوع من الفولاذ ، مما يضفي شعوراً بالصلابة الأبدية.
لكن شخص ما رد بسرعة: “إنه لم يكمل دفع المائتي ألف حجارة بدائية. يمكننا التحدث مرة أخرى بعد أن يدفع المبلغ الكامل.”
الخدر أو الألم أو الحكة ، كانوا مجرد تموجات صغيرة في قلبه.
“من أجل الخلود ، الثروة ، والجمال ، والسمعة ، والمكانة ، يمكنني الاستفادة منهم جميعًا ، ويمكنني أيضًا تجاهلهم بكل سهولة! من أجل الخلود ، لا يمكن أن يمنعني الخوف ، سوف أندفع بلا هوادة! للخلود ، لن يمنعني الكسل ، ولن أتراجع أبداً ولو للحظة! من أجل الخلود ، لا يمكن أن يمنعني الألم ، والآلهة والشياطين لا يمكن أن يمنعوني ، حتى السماء والأرض لا يمكن أن تمنعني!”
قد لا يكون الآخرون قادرين على تحمله ، لكن هذا لا يعني أن فانغ يوان لا يستطيع!
لقد كانت مثل الدودة الأرضية ، ولكن كان لها جسم أسود ولم يكن السطح ناعمًا مثل الدودة الأرضية ، وبدلاً من ذلك ، كان هناك هيكل خارجي زيتي ولامع.
إذا كان العناد شيطانيًا ، فإن فانغ يوان هو شيطان بين الشياطين.
كان هذا التل هو الذي يجب التركيز عليه ، مصنوع بالكامل من الصخور الجبلية ، على ارتفاع حوالي عشرة أقدام ونصف. كان يحتوي على العديد من الطبقات والطيات ، مثلما تم حلقه بالسيوف والفؤوس. نمت الأعشاب على الصخور الجبلية ، وكان هناك حتى اثنين أو ثلاثة أشجار.
بغض النظر عن عدد المرات التي يموت فيها ، فإنه لن يؤثر على تصميمه! بغض النظر عن النكسات التي يواجهها ، فإنها ستكون فقط الحطب الذي سيسمح لطموحاته الشيطانية في قلبه بأن تكون أكثر سطوعًا.
ظهرها كان منتفخًا للغاية ، كما لو كان يحمل تلًا صغيرًا!
…
“لي ران ، هذه خمسون ألف حجر بدائي ، سأمررها إليك علنًا حتى لا تحاول تشويه سمعتي في المستقبل.”
بام!
ما جمع أكبر قدر من الاهتمام ، كان ظهرها.
تردد صخب الصوت في ساحة المعركة.
“هيهي ، هذا الفتى متعجرف للغاية ، دع لي هاو يعلمه درسًا.”
طارت الصخور والتربة ، بينما اجتاح انفجار في ساحة المعركة ، على الرغم من أن خصمه نجا من الضربة القاتلة ، إلا أنه ما زال قد تراجع على مدى عشر خطوات.
ولكن في خطط فانغ يوان ، قام بتكثيف الوقت لمدة شهر.
تفرقت سحابة الغبار ، وكشف الجاني وراء هذا الهجوم شكله الحقيقي.
بمجرد أن قال ذلك ، أصبح الجمهور صامتًا.
كان هذا الضفدع العملاق!
“لي ران ، هذه خمسون ألف حجر بدائي ، سأمررها إليك علنًا حتى لا تحاول تشويه سمعتي في المستقبل.”
كان أكبر من الماموث ، له عينان كبيرتان مثل صخور ضخمة. كان جسدها رمادي وله معدة ضخمة وأطراف قوية. كان هناك طحالب خضراء على جلدها ، وحتى بعض الصخور الصغيرة على السطح.
قفز الجبل الضفدع مرة أخرى ، ومثل الجبل الطائر ، أرسل الخصم محلقا.
ما جمع أكبر قدر من الاهتمام ، كان ظهرها.
سيد الغو المضيف غير المعلومات في غو كرمة المعلومات الخاصة بفانغ يوان، كان لديه سبعة عشر انتصارا الآن ، بدون خسائر.
ظهرها كان منتفخًا للغاية ، كما لو كان يحمل تلًا صغيرًا!
“الوغد ، أنظر إلي! خذ هذا!” كان خصمه أيضًا شخصًا شائعًا في ساحة المعركة ، حيث تعرض للإهانة أمام العامة هكذا، وجهه شحب من الغضب وهو يصر أسنانه وينقض على لي هاو.
كان هذا التل هو الذي يجب التركيز عليه ، مصنوع بالكامل من الصخور الجبلية ، على ارتفاع حوالي عشرة أقدام ونصف. كان يحتوي على العديد من الطبقات والطيات ، مثلما تم حلقه بالسيوف والفؤوس. نمت الأعشاب على الصخور الجبلية ، وكان هناك حتى اثنين أو ثلاثة أشجار.
Tahtoh
كان هذا الغو في المرتبة الثالثة ، اسمه جبل الضفدع. لقد كان ثقيلا ومرهِقا ، وكانت حركتها المميزة هي القفز ، وتحطيم الجبال.
كان خصمه يندفع نحو لي هاو ، ولكن في جزء من الثانية ، ظهر الضفدع الجبلي أمامه.
في وقت سابق ، كانت قد أظهرت هذه الخطوة ، وتسببت في زلزال ضرب ساحة المعركة ، وفقد العديد من المتفرجين توازنهم وأطاحت بأشياء كثيرة.
“الثروة ، والجمال ، والسمعة ، والمكانة ، الأشخاص الذين يتابعون كل هذه، هم فقط قصيروا النظر. بالعودة إلى الأرض ، لم يكن هناك خيار ، حيث كان الجميع سيموتون في النهاية ، وبالتالي يمكنهم فقط الجري وراء هذه الأمور أو أن الحياة ستكون بلا معنى. لكن في هذا العالم المليء بالجوهر البدائي، فلماذا لا نتابع الخلود بالنظر إلى احتمال الوصول إليه؟”
“هذا الهجوم قوي جدًا ، قوي جدًا حقًا!”
“هذا صحيح ، لا يمكن لغو مبادلة الموقع تغيير موقع الجبل الضفدع مرة أخرى فحسب ، بل يمكن أيضًا تبديله مع الخصم. هذا يلغي تماما ضعف غو الجبل الضفدع من سرعة الحركة المنخفضة.”
“يا له من مشهد رائع ، حتى المُشاهد سيشعر بقلبه يقشعر”.
بام!
“جبل الضفدع يشبه القلعة من ناحية الهجوم والدفاع في مكان واحد. الضعف الوحيد هو السرعة الضعيفة ، لكن صاحبها تستر على هذا الضعف تمامًا!”
بغض النظر عن عدد المرات التي يموت فيها ، فإنه لن يؤثر على تصميمه! بغض النظر عن النكسات التي يواجهها ، فإنها ستكون فقط الحطب الذي سيسمح لطموحاته الشيطانية في قلبه بأن تكون أكثر سطوعًا.
ناقش الجميع وهم ينظرون إلى هذا الضفدع الضخم ، لكن سرعان ما حولوا نظرتهم إلى سيد غو.
“غو الضفدع الجبلي مع غو مبادلة الموقع ، مثل هذه الإستراتيجية في المعركة لا تقبل المنافسة.”
ارتدى سيد الغو هذا رداءًا منمقًا ، وكان نحيفًا ، وكان له مظهر محترم.
اسمه هو لي هاو ، سيد غو من المرتبة الثالثة مع تجربة قتالية غنية. كان بارعا بشكل خاص في التعامل مع أسياد الغو من مسار القوة.
على الرغم من أنه كان رجلاً ، فقد وضع مكياجًا ومسحوقًا على وجهه ، بينما كان واقفًا عند طرف ساحة المعركة ، يلعب بأظافره الطويلة.
كان أكبر من الماموث ، له عينان كبيرتان مثل صخور ضخمة. كان جسدها رمادي وله معدة ضخمة وأطراف قوية. كان هناك طحالب خضراء على جلدها ، وحتى بعض الصخور الصغيرة على السطح.
اسمه هو لي هاو ، سيد غو من المرتبة الثالثة مع تجربة قتالية غنية. كان بارعا بشكل خاص في التعامل مع أسياد الغو من مسار القوة.
وبينما أكد اعتقاده ، بدا أن عيون فانغ يوان السوداء الغريبة تحترق بنيران شيطانية حمراء اللون.
“أنت وحدك فقط ، هل تريد التنافس معي؟ هيهي ، اعترف بالهزيمة ، لا تضيع وقتي”. حدق لي هاو في أظافره ، حتى أنه لم يمنح خصمه لمحة.
خارج المسرح ، ناقش المتفرجون.
“الوغد ، أنظر إلي! خذ هذا!” كان خصمه أيضًا شخصًا شائعًا في ساحة المعركة ، حيث تعرض للإهانة أمام العامة هكذا، وجهه شحب من الغضب وهو يصر أسنانه وينقض على لي هاو.
“حتى وانغ هان خسر وتوفي في ساحة المعركة”.
نظر لي هاو إليه بصمت. مع اقتراب الخصم سريعًا ، ضحك لي هاو ببرود: “لم تتعلم الدرس ، أليس هذا كافيًا؟ ثم ، سأسمح لك بتجربته مرة أخرى.”
“أنت وحدك فقط ، هل تريد التنافس معي؟ هيهي ، اعترف بالهزيمة ، لا تضيع وقتي”. حدق لي هاو في أظافره ، حتى أنه لم يمنح خصمه لمحة.
غو مبادلة الموقع!
“لي هاو؟ ألم يصعد إلى المدينة الداخلية الرابعة بالفعل؟”
أعطت نظرة لي هاو ضوءًا غريبًا وهو ينظر إلى الجبل الضفدع.
“لا أستطيع أن أخسر على الإطلاق! أنا مثل حصان المعركة يتقدم بسرعة إلى الأمام ، مع ارتفاع قوتي في المعركة. لكن إذا خسرت مباراة واحدة ، فستنتهي اللعبة. إن نموي السريع سيواجه انتكاسة كبيرة”.
في نفس الوقت ، اختفى على الفور ، وظهر في مكان الضفدع الجبلي.
لقد كانت مثل الدودة الأرضية ، ولكن كان لها جسم أسود ولم يكن السطح ناعمًا مثل الدودة الأرضية ، وبدلاً من ذلك ، كان هناك هيكل خارجي زيتي ولامع.
في الوقت نفسه ، ظهر الضفدع الجبلي في موقعه السابق.
خارج المسرح ، ناقش المتفرجون.
باستخدام غو مبادلة الموقع ، قام بتبديل الأماكن مع غو الضفدع الجبلي.
ظهرها كان منتفخًا للغاية ، كما لو كان يحمل تلًا صغيرًا!
كان خصمه يندفع نحو لي هاو ، ولكن في جزء من الثانية ، ظهر الضفدع الجبلي أمامه.
سبح غو الوتر الفولاذي في البحر ، واستوعب البحر البدائي لينبعث منه ضوء أسود.
بام!
كان أكبر من الماموث ، له عينان كبيرتان مثل صخور ضخمة. كان جسدها رمادي وله معدة ضخمة وأطراف قوية. كان هناك طحالب خضراء على جلدها ، وحتى بعض الصخور الصغيرة على السطح.
قفز الجبل الضفدع مرة أخرى ، ومثل الجبل الطائر ، أرسل الخصم محلقا.
ينبعث منها ضوء غريب ، يخترق الفتحة ويتألق في كل جزء من جسم فانغ يوان.
انتهت المعركة كما هو متوقع!
طارت الصخور والتربة ، بينما اجتاح انفجار في ساحة المعركة ، على الرغم من أن خصمه نجا من الضربة القاتلة ، إلا أنه ما زال قد تراجع على مدى عشر خطوات.
“غو الضفدع الجبلي مع غو مبادلة الموقع ، مثل هذه الإستراتيجية في المعركة لا تقبل المنافسة.”
“غو الضفدع الجبلي مع غو مبادلة الموقع ، مثل هذه الإستراتيجية في المعركة لا تقبل المنافسة.”
“هذا صحيح ، لا يمكن لغو مبادلة الموقع تغيير موقع الجبل الضفدع مرة أخرى فحسب ، بل يمكن أيضًا تبديله مع الخصم. هذا يلغي تماما ضعف غو الجبل الضفدع من سرعة الحركة المنخفضة.”
“هذا الهجوم قوي جدًا ، قوي جدًا حقًا!”
“بعد هذه المعركة ، حصل لي هاو على تسعة وعشرين انتصارا صافيا. فقط واحدة أخرى ، ويمكنه أن يرتقي إلى المدينة الداخلية الرابعة”.
“الوغد ، أنظر إلي! خذ هذا!” كان خصمه أيضًا شخصًا شائعًا في ساحة المعركة ، حيث تعرض للإهانة أمام العامة هكذا، وجهه شحب من الغضب وهو يصر أسنانه وينقض على لي هاو.
“لنسرع ونغادر ، لا أحد يستطيع أن يمنعه هنا بعد الآن.”
طارت الصخور والتربة ، بينما اجتاح انفجار في ساحة المعركة ، على الرغم من أن خصمه نجا من الضربة القاتلة ، إلا أنه ما زال قد تراجع على مدى عشر خطوات.
“من هو خصمه النهائي؟ آه ، إنه الرجل المحظوظ الذي حصل على الغو الأسطوري.”
“ليس غريباً ، خلال هذين الأسبوعين ، حصل على انتصارات متتالية في ساحة المعركة ، جذبت شهرة غو المجهود الشامل العديد من المتفرجين. كل مباراة تكسبه آلاف الحجارة البدائية. بعد عدة معارك ، كان لديه عشرات الآلاف.” فرد عليه بنبرة مشدودة.
**************************************************
في الفتحة ، انحسر الجوهر البدائي وتدفق ، وظهرت موجات على سطح البحر البدائي الفضي الفاتح.
Tahtoh
لقد كانت مثل الدودة الأرضية ، ولكن كان لها جسم أسود ولم يكن السطح ناعمًا مثل الدودة الأرضية ، وبدلاً من ذلك ، كان هناك هيكل خارجي زيتي ولامع.
“هيهي ، هذا الفتى متعجرف للغاية ، دع لي هاو يعلمه درسًا.”
