Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-291

فانغ يوان ضد لي هاو (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فانغ يوان ضد لي هاو (2)

الفصل 291 – فانغ يوان ضد لي هاو (2)

“هجمات فانغ تشنغ المتكررة تبدو عقيمة في الظاهر، لكنها استنزفت رصيد لي هاو من الجوهر البدائي استنزافًا مروعًا!”

غرااار!

أما بعد الظفر بهذا الغو الأسطوري، فقد امتلك أخيرًا الأهلية للاعتزاز بقوته، وبات قادرًا على حسم الأمور بقبضتيه العاريتين دون مواربة.

مض طيف الوحش في الفضاء مخلّفًا زئيرًا مدويًا؛ أطلق ضفدع ظهر الجبل نعيقًا متألمًا، ثم هوى بكل ثقله نحو فانغ يوان في اندفاعة مباغتة.

خضب الطين الأسود والدم القاني رداءه المزركش، ليدفع حياته ثمنًا لغطرسته واستخفافه بخصمه.

شخر فانغ يوان بازدراء وانحرف بجسده متفاديًا الصدمة بخفة ورشاقة.

مكرهًا بلا خيار، فعل لي هاو غو تبديل المواضع مبادلًا موقعه مع فانغ يوان على عجل.

حمل ضفدع ظهر الجبل تلًا صخريًا فوق كاهله، فبدا مفرط الثقل بطيء الحركة، مما يسّر لفانغ يوان مراوغته بيسر.

اقتل! اقتل! اقتل!

استخدم غو الاقتحام الأفقي وغو الاندفاع الرأسي بالتتابع المحكم؛ وكرر الضفدع العملاق محاولات الهجوم على فانغ يوان، بيد أنه عجز عن ملامسة طرف ردائه.

“أتراني سأخسر هذا النزال؟ أأهزم أمام فتى غر حديث العهد؟! كلا، مستحيل!” انبعث نذير الهزيمة لأول مرة في أعماق وجدان لي هاو كالكابوس.

تابعت الجماهير في المدرجات مجريات النزال بوجوه يعلوها الوجوم والذهول.

“أيها الوغد الصغير، سأسحقك حتى تغدو لحمًا مفرومًا!” لمعت في عيني لي هاو بارقة قتل شرسة، وافتر ثغره عن ابتسام تهكم بارد.

فقد رسخ ضفدع ظهر الجبل في أذهان الجميع كحصن منيع وطود لا يتزعزع، وها هو ذا الآن يئن متوجعًا تحت ضربات فانغ يوان المتلاحقة.

من اليوم، سأمضي في درب السيادة!

“هذا الفتى مفرط العنف والشراسة!” سرى القلق في ملامح لي هاو؛ فجز على أسنانه حنقًا، وحث ضفدع ظهر الجبل على الوثب عاليًا في الفضاء.

توالت أطياف الوحوش تومض وتتلاقى في كبد الفضاء؛ وتحرك فانغ يوان حول الضفدع ممطرًا إياه بلكمات فولاذية تزلزل الأبدان.

“أيها الوغد الصغير، سأسحقك حتى تغدو لحمًا مفرومًا!” لمعت في عيني لي هاو بارقة قتل شرسة، وافتر ثغره عن ابتسام تهكم بارد.

اعتصر الهلع قلبه حين عاين عمق الإصابات في جسد وحشه.

بيد أن ظل الضفدع الهائل الساقط لم يخيم فوق فانغ يوان هذه المرة.

في ساحات النزال، يحوز الطرف الأوفر جوهرًا اليد العليا؛ وكلما اتسعت الفجوة في مخزون الطاقة، تعاظمت الهيمنة وتأكد النصر.

بل خيم الظل القاتم فوق لي هاو نفسه!

لم يتعقب فانغ يوان لي هاو، بل استدار نحو الضفدع وانهال عليه بالقصف العنيف.

شرع الجسد الضخم لضفدع ظهر الجبل في الهبوط الصاعق نحو الأرض، هاويًا بكل ثقله المروع فوق رأس لي هاو مباشرة.

لم يتوقع لي هاو قط أن يصر فانغ يوان على استهداف الضفدع الصخري بهذا الشكل المستميت دون ملل.

عقدت الدهشة ألسنة معظم المشاهدين وعجزوا عن استيعاب المشهد في حينه؛ بينما التمعت عينا وي يانغ وبضعة خبراء قلائل بفطنة، مدركين مغزى هذا التكتيك القتالي المباغت.

فبدون الجوهر البدائي، تنهار قوة سيد الغو القتالية ليعود مجرد فاني لا حول له ولا قوة.

فمحاولة سحق فانغ يوان بالضفدع مباشرة مصيرها الإخفاق المحتوم؛ إذ يحوز الفتى غو الاندفاع وغو الاقتحام، وبوسعه الإفلات بخفة وسرعة.

تابعت الجماهير في المدرجات مجريات النزال بوجوه يعلوها الوجوم والذهول.

أما بهبوط الضفدع فوق لي هاو، فباستطاعة الأخير تفعيل غو تبديل المواضع لمبادلة موقعه مع فانغ يوان في اللحظة الحرجة؛ فإن أحسن التوقيت، فلن يملك فانغ يوان مجالًا لرد الفعل، وسيهوي عليه الضفدع الصخري كالجبل الساقط.

تلك الأطياف بحد ذاتها لا تستهلك قطرة واحدة من الجوهر البدائي!

بكتلة مروعة كهذه، حتى إن نجا الفتى من الموت سحقًا، فسيتكبد جراحًا قاصمة تمزق أوصاله.

فمحاولة سحق فانغ يوان بالضفدع مباشرة مصيرها الإخفاق المحتوم؛ إذ يحوز الفتى غو الاندفاع وغو الاقتحام، وبوسعه الإفلات بخفة وسرعة.

بيد أنه في اللحظة التي وثب فيها الضفدع في الهواء، اندفع فانغ يوان كالسهم مباشرة نحو لي هاو!

مستعينًا بغو الاقتحام الأفقي والاندفاع الرأسي بالتناوب، اقتحم الفضاء ليصير على مقربة من لي هاو في غمضة عين.

أطرق ذلك المقاتل خجلًا ولم يحر جوابًا أمام هذا التحليل السديد.

“اللعنة على هذا الماكر، لقد فطن لخطتي!” اشتعل غيظ لي هاو واضطربت حساباته في التو.

“أتراني سأخسر هذا النزال؟ أأهزم أمام فتى غر حديث العهد؟! كلا، مستحيل!” انبعث نذير الهزيمة لأول مرة في أعماق وجدان لي هاو كالكابوس.

لا تزال هناك مسافة فاصلة بينهما؛ فإن فعل غو التبديل الآن، فسيمتلك فانغ يوان متسعًا من الوقت للإفلات من صدمة الضفدع الساقط؛ وإن تردد واقترب الفتى منه أكثر، فحتى لو بادل المواضع، فلن يسعه الهروب وسيسحقهما الضفدع الصخري معًا تحت وطأته!

لكنه في الحقيقة…

مكرهًا بلا خيار، فعل لي هاو غو تبديل المواضع مبادلًا موقعه مع فانغ يوان على عجل.

“اللعنة على هذا الماكر، لقد فطن لخطتي!” اشتعل غيظ لي هاو واضطربت حساباته في التو.

طاااخ!

انتظر حتى صار الفتى على مقربة من الضفدع، ثم فعل غو تبديل المواضع مجددًا!

ارتطم ضفدع ظهر الجبل بالأرض الصماء، وكان فانغ يوان، كما توقع الجميع، قد انطلق بغو الاقتحام جانبًا متفاديًا الصدمة بدقة متناهية.

فبدون الجوهر البدائي، تنهار قوة سيد الغو القتالية ليعود مجرد فاني لا حول له ولا قوة.

راقب فانغ يوان الفاصل الزمني بين غو الاقتحام الأفقي وغو الاندفاع الرأسي بيقظة تامة؛ فالفاصل بينهما لا يتجاوز ثلاثة أنفاس، ومع حساب زمن قطع خمسين خطوة، يظل في حوزته دومًا غو حركي جاهز للاستخدام.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تلك التفاصيل الدقيقة هي ما يحسم معارك النصر والهزيمة في الميدان.

أفكان ليسمح للي هاو بمعالجة الضفدع بكل أريحية أمام عينيه؟!

فالخبرات القتالية التراكمية التي حازها في حياته السابقة جعلته محاربًا صنديدًا بلا ثغرة واحدة يُنفذ منها.

لو وقف سيد غو آخر مكان فانغ يوان لنال منه الإعياء بعد بضع جولات؛ إلا أن فانغ يوان يزداد ضراوة وتوهجًا كلما طال أمد القتال.

اندفع مجددًا نحو ضفدع ظهر الجبل، مفرغًا طاقة هجومية شاملة بلكمات وركلات عاصفة؛ وتلاحقت أطياف الوحوش فوق رأسه، جاعلة هجماته مفرطة الفتك والضراوة.

أما بعد الظفر بهذا الغو الأسطوري، فقد امتلك أخيرًا الأهلية للاعتزاز بقوته، وبات قادرًا على حسم الأمور بقبضتيه العاريتين دون مواربة.

تطايرت الشظايا الصخرية في الفضاء، ووقع الضفدع في مأزق حرج متألمًا بنعيق متواصل.

سكنت الجماهير التي كانت تهتف في المدرجات، وحدق كثيرون في المشهد بأفواه فاغرة وعيون جاحظة من هول المفاجأة.

سكنت الجماهير التي كانت تهتف في المدرجات، وحدق كثيرون في المشهد بأفواه فاغرة وعيون جاحظة من هول المفاجأة.

بعد بضع حركات معدودة، عجز لي هاو عن الصمود أو المقاومة!

فغو بذل أقصى الجهد غدا بين يدي فانغ يوان سلاحًا جبارًا مستبدًا، حتى تحول ضفدع ظهر الجبل المنيع إلى كيس لكمات عاجز يترنح تحت وطأة الضربات!

رأت الجماهير في صنيع فانغ يوان هيبة مزارعي مسار القوة القدماء وجبروتهم التليد في أبهى صوره!

اشتعلت ساحة القتال بجانب الضفدع كالجحيم؛ في حين ساد الهدوء التام في الموضع الذي يقف فيه لي هاو بعيدًا.

“بالضبط؛ فغو تبديل المواضع عجيب الأثر، بيد أن عيبه القاتل يكمن في استهلاكه المهول للجوهر البدائي.”

لم يتوقع لي هاو قط أن يصر فانغ يوان على استهداف الضفدع الصخري بهذا الشكل المستميت دون ملل.

بل خيم الظل القاتم فوق لي هاو نفسه!

فخصومه السابقون اعتادوا تجاهل الضفدع والتركيز على مهاجمة لي هاو مباشرة؛ فمتى ما سقط السيد، لم تعد هناك حاجة لمواجهة وحشه المنيع.

شيطان! شيطان! شيطان!

تلك كانت استراتيجية الأذكياء المعتادة في حلبات القتال!

غرااار!

لكن فانغ يوان اختار، في الظاهر، الهدف الأشد جمودًا وغباء.

كرس كامل قوته الغاشمة لسحق الضفدع، متجاهلًا وجود لي هاو تمامًا كأنه شبح غير مرئي.

اعتصر الهلع قلبه حين عاين عمق الإصابات في جسد وحشه.

شعر لي هاو بالإهانة والتهميش؛ إذ تحول إلى مجرد متفرج هامشي لا شأن له في النزال، في موقف محرج ومخزٍ للغاية!

طاااخ!

توالت أطياف الوحوش تومض وتتلاقى في كبد الفضاء؛ وتحرك فانغ يوان حول الضفدع ممطرًا إياه بلكمات فولاذية تزلزل الأبدان.

تتابعت أطياف الخنزير البري والدب والتمساح في الفضاء دون توقف.

بدا الجسد المهيب لضفدع ظهر الجبل ثقيلًا وعاجزًا عن ملاحقة تلك الرشاقة العاصفة.

فقبل ذلك، كابد مشاق الترحال والأخطار المحدقة، ولم يجد ما يسد رمقه بكفاية، واضطر لإعمال الحيلة والتدبير المعقد أمام كل معضلة تعترضه في دربه.

“الأمر ينذر بكارثة؛ الضفدع يلفظ الدماء من فمه!” شعر لي هاو بقشعريرة باردة تسري في أطرافه وهو يتابع المشهد من بعيد.

عجز جمهور المدرجات عن إدراك حقيقة ما يجري في الميدان.

غو تبديل المواضع!

مض طيف الوحش في الفضاء مخلّفًا زئيرًا مدويًا؛ أطلق ضفدع ظهر الجبل نعيقًا متألمًا، ثم هوى بكل ثقله نحو فانغ يوان في اندفاعة مباغتة.

التمع بريق غريب في عينيه وهو يلتقط صورة فانغ يوان في بصره.

في المقابل، حل لي هاو في موضع فانغ يوان منتصبًا بجوار ضفدعه الجريح.

في اللحظة التالية، تبدل المشهد أمام فانغ يوان بالكامل، وانتقل بعيدًا إلى مسافة نائية في جزء من الثانية.

تلك الأطياف بحد ذاتها لا تستهلك قطرة واحدة من الجوهر البدائي!

في المقابل، حل لي هاو في موضع فانغ يوان منتصبًا بجوار ضفدعه الجريح.

لم يكترث فانغ يوان البتة، واستأنف الاندفاع نحو الهدف ببرود راسخ وإصرار عنيد.

بسط راحتيه فوق جلد الضفدع، وشرع يضخ طاقة الشفاء لترميمه ومعالجة جراحه الغائرة.

شخر فانغ يوان بازدراء وانحرف بجسده متفاديًا الصدمة بخفة ورشاقة.

اعتصر الهلع قلبه حين عاين عمق الإصابات في جسد وحشه.

تتابعت أطياف الخنزير البري والدب والتمساح في الفضاء دون توقف.

خاض نزالات لا حصر لها في الحلبة، لكنه لم يشهد إصابات مروعة كهذه قط.

خضب الطين الأسود والدم القاني رداءه المزركش، ليدفع حياته ثمنًا لغطرسته واستخفافه بخصمه.

“أتراني سأخسر هذا النزال؟ أأهزم أمام فتى غر حديث العهد؟! كلا، مستحيل!” انبعث نذير الهزيمة لأول مرة في أعماق وجدان لي هاو كالكابوس.

فالخبرات القتالية التراكمية التي حازها في حياته السابقة جعلته محاربًا صنديدًا بلا ثغرة واحدة يُنفذ منها.

سخر فانغ يوان ببرود واندفع عائدًا كالإعصار.

راقب فانغ يوان الفاصل الزمني بين غو الاقتحام الأفقي وغو الاندفاع الرأسي بيقظة تامة؛ فالفاصل بينهما لا يتجاوز ثلاثة أنفاس، ومع حساب زمن قطع خمسين خطوة، يظل في حوزته دومًا غو حركي جاهز للاستخدام.

أفكان ليسمح للي هاو بمعالجة الضفدع بكل أريحية أمام عينيه؟!

طخ!

رأى لي هاو غريمه يقترب بسرعة خاطفة، فجز على أسنانه مكرهًا على قطع العلاج والتراجع للخلف.

طاخ، طاخ، طاخ!

انتظر حتى صار الفتى على مقربة من الضفدع، ثم فعل غو تبديل المواضع مجددًا!

“كلما اتسعت المسافة وتعاظمت قوة الهدف المنقول، تضاعف استهلاك الجوهر البدائي لتفعيل الغو.”

هكذا، استقر لي هاو ثانية بجوار ضفدعه، بينما رُد فانغ يوان إلى مسافة بعيدة في الخلف.

لا تزال هناك مسافة فاصلة بينهما؛ فإن فعل غو التبديل الآن، فسيمتلك فانغ يوان متسعًا من الوقت للإفلات من صدمة الضفدع الساقط؛ وإن تردد واقترب الفتى منه أكثر، فحتى لو بادل المواضع، فلن يسعه الهروب وسيسحقهما الضفدع الصخري معًا تحت وطأته!

لم يكترث فانغ يوان البتة، واستأنف الاندفاع نحو الهدف ببرود راسخ وإصرار عنيد.

أكتسح الأرض، وأهزأ بالعالم!

تعطل علاج لي هاو مرارًا وتكرارًا، وبدا أن هجمات فانغ يوان تبددت في الفضاء دون أن تصيب لي هاو مباشرة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

رغم ذلك، واصل فانغ يوان اندفاعه دون أدنى ملل أو استسلام.

أجابه جليسه فورًا: “بالتأكيد؛ فهجمات مسار القوة تستمد طاقتها من بنية الجسد وعضلاته، ومزارعوه يشتركون في ميزة نادرة وهي الاقتصاد المذهل في استهلاك الجوهر البدائي.”

بعد عدة محاولات متكررة، اضطر لي هاو للكف عن العلاج أخيرًا، وتلونت ملامحه بمزيج من التخبط والشحوب.

تسارعت نبضات قلبه وتدفقت الدماء حارة في شرايينه؛ وغمرت فانغ يوان نشوة عارمة كلما اشتدت المعركة وضراوتها.

عجز جمهور المدرجات عن إدراك حقيقة ما يجري في الميدان.

لو واجه خصومه السابقين لصمد رصيده بكفاءة، أما أمام فانغ يوان، وهو سيد غو من الرتبة الثالثة يمتلك تفوقًا واضحًا في إدارة موارده واقتصاد طاقته، فقد اختلت الموازين بالكامل.

إلا أن فئة من الحاضرين الفطنين فطنوا لسر اللعبة وأبعادها الخفية.

راقب فانغ يوان الفاصل الزمني بين غو الاقتحام الأفقي وغو الاندفاع الرأسي بيقظة تامة؛ فالفاصل بينهما لا يتجاوز ثلاثة أنفاس، ومع حساب زمن قطع خمسين خطوة، يظل في حوزته دومًا غو حركي جاهز للاستخدام.

“هجمات فانغ تشنغ المتكررة تبدو عقيمة في الظاهر، لكنها استنزفت رصيد لي هاو من الجوهر البدائي استنزافًا مروعًا!”

غو تبديل المواضع!

“بالضبط؛ فغو تبديل المواضع عجيب الأثر، بيد أن عيبه القاتل يكمن في استهلاكه المهول للجوهر البدائي.”

بعد بضع حركات معدودة، عجز لي هاو عن الصمود أو المقاومة!

“كلما اتسعت المسافة وتعاظمت قوة الهدف المنقول، تضاعف استهلاك الجوهر البدائي لتفعيل الغو.”

تعطل علاج لي هاو مرارًا وتكرارًا، وبدا أن هجمات فانغ يوان تبددت في الفضاء دون أن تصيب لي هاو مباشرة.

“يحوز فانغ تشنغ قوة خنزيرين وتمساح ودب؛ وتلك الكتلة الجسدية تبتلع جوهر لي هاو البدائي بضراوة عند كل عملية تبديل. وفوق ذلك، حاول معالجة الضفدع، وجوهر الرتبة الثالثة يعجز عن مواكبة هذا النزيف المتواصل.”

عجز جمهور المدرجات عن إدراك حقيقة ما يجري في الميدان.

فطن لي هاو لهذه الورطة بنفسه، فأوقف محاولات العلاج صاغرًا.

سارت المواجهة على نقيض توقعات الجماهير العريضة؛ فمنذ تحول لي هاو إلى مسار الدعم، لم يشهدوه قط يسقط في هاوية هذا العجز والارتباك.

فلم يتبقَ في فتحته سوى رصيد شحيح من الجوهر البدائي الفضي الأبيض.

رغم حيازته لدود غو أخرى، إلا أن عماد منظومته استند بالكامل إلى ثنائية ضفدع ظهر الجبل وغو تبديل المواضع.

لو واجه خصومه السابقين لصمد رصيده بكفاءة، أما أمام فانغ يوان، وهو سيد غو من الرتبة الثالثة يمتلك تفوقًا واضحًا في إدارة موارده واقتصاد طاقته، فقد اختلت الموازين بالكامل.

فخصومه السابقون اعتادوا تجاهل الضفدع والتركيز على مهاجمة لي هاو مباشرة؛ فمتى ما سقط السيد، لم تعد هناك حاجة لمواجهة وحشه المنيع.

رمق لي هاو غريمه المندفع نحوه بتردد، ولم يجد بدًا من خوض الصدام المباشر.

مض طيف الوحش في الفضاء مخلّفًا زئيرًا مدويًا؛ أطلق ضفدع ظهر الجبل نعيقًا متألمًا، ثم هوى بكل ثقله نحو فانغ يوان في اندفاعة مباغتة.

أطبق فانغ يوان قبضتيه، متخليًا عن الضفدع في التو، وموجهًا جام هجومه نحو لي هاو ذاته!

حمل ضفدع ظهر الجبل تلًا صخريًا فوق كاهله، فبدا مفرط الثقل بطيء الحركة، مما يسّر لفانغ يوان مراوغته بيسر.

طاخ، طاخ، طاخ!

أفكان ليسمح للي هاو بمعالجة الضفدع بكل أريحية أمام عينيه؟!

شقت قبضتاه عباب الهواء، تفيضان بقوة ساحقة وشراسة لا تضاهى، كأمواج المد العاتي وهي ترتطم بالصخور الشاهقة.

فلم يتبقَ في فتحته سوى رصيد شحيح من الجوهر البدائي الفضي الأبيض.

بعد بضع حركات معدودة، عجز لي هاو عن الصمود أو المقاومة!

تسارعت نبضات قلبه وتدفقت الدماء حارة في شرايينه؛ وغمرت فانغ يوان نشوة عارمة كلما اشتدت المعركة وضراوتها.

رغم حيازته لدود غو أخرى، إلا أن عماد منظومته استند بالكامل إلى ثنائية ضفدع ظهر الجبل وغو تبديل المواضع.

بيد أنه في اللحظة التي وثب فيها الضفدع في الهواء، اندفع فانغ يوان كالسهم مباشرة نحو لي هاو!

بغية تقليص استهلاك الجوهر البدائي لغو التبديل، تخلص مسبقًا من سائر أطياف الوحوش الكامنة في جسده.

أطأ الجبال الخضراء، وأدوس البحار الزرقاء، وأقيد التنين العظيم، وأقتحم عنان السماء!

جاء هجوم فانغ يوان كالعاصفة العاتية، قاطعًا أنفاس لي هاو ومحاصرًا حركته بالكامل.

رغم حيازته لدود غو أخرى، إلا أن عماد منظومته استند بالكامل إلى ثنائية ضفدع ظهر الجبل وغو تبديل المواضع.

اعتمد لي هاو على بقايا لياقته القديمة كزارع قوة ليتحمل بضع ضربات بشق الأنفس، قبل أن يضطر مكرهًا لاستخدام غو التبديل ومبادلة موقعه مع ضفدع ظهر الجبل مجددًا.

لا تزال هناك مسافة فاصلة بينهما؛ فإن فعل غو التبديل الآن، فسيمتلك فانغ يوان متسعًا من الوقت للإفلات من صدمة الضفدع الساقط؛ وإن تردد واقترب الفتى منه أكثر، فحتى لو بادل المواضع، فلن يسعه الهروب وسيسحقهما الضفدع الصخري معًا تحت وطأته!

لم يتعقب فانغ يوان لي هاو، بل استدار نحو الضفدع وانهال عليه بالقصف العنيف.

رأى لي هاو غريمه يقترب بسرعة خاطفة، فجز على أسنانه مكرهًا على قطع العلاج والتراجع للخلف.

طاخ، طاخ، طاخ!

بغية تقليص استهلاك الجوهر البدائي لغو التبديل، تخلص مسبقًا من سائر أطياف الوحوش الكامنة في جسده.

تتابعت أطياف الخنزير البري والدب والتمساح في الفضاء دون توقف.

رغم ذلك، واصل فانغ يوان اندفاعه دون أدنى ملل أو استسلام.

تطايرت الحجارة، ونفرت الدماء من فم الضفدع بغزارة، فراح يهاجم بهستيريا عشوائية متخبطة.

أما بعد الظفر بهذا الغو الأسطوري، فقد امتلك أخيرًا الأهلية للاعتزاز بقوته، وبات قادرًا على حسم الأمور بقبضتيه العاريتين دون مواربة.

بدّل فانغ يوان استخدام غو الاقتحام والاندفاع برشاقة، فبدت هجمات الضفدع العملاق خرقاء ثقيلة للغاية.

رغم ذلك، واصل فانغ يوان اندفاعه دون أدنى ملل أو استسلام.

“كيف آل النزال إلى هذه الهيئة المروعة؟”

استخدم غو الاقتحام الأفقي وغو الاندفاع الرأسي بالتتابع المحكم؛ وكرر الضفدع العملاق محاولات الهجوم على فانغ يوان، بيد أنه عجز عن ملامسة طرف ردائه.

“حتى السيد لي هاو اضطر للقتال بنفسه ليقاسم وحشه عبء الضربات الصادمة!”

“هذا الفتى مفرط العنف والشراسة!” سرى القلق في ملامح لي هاو؛ فجز على أسنانه حنقًا، وحث ضفدع ظهر الجبل على الوثب عاليًا في الفضاء.

“هجمات فانغ تشنغ بلغت شراسة مرعبة، إنه يقهر لي هاو والضفدع الصخري معًا في آن واحد!”

مستعينًا بغو الاقتحام الأفقي والاندفاع الرأسي بالتناوب، اقتحم الفضاء ليصير على مقربة من لي هاو في غمضة عين.

سارت المواجهة على نقيض توقعات الجماهير العريضة؛ فمنذ تحول لي هاو إلى مسار الدعم، لم يشهدوه قط يسقط في هاوية هذا العجز والارتباك.

تصاعد زخمه دون توقف، وتخللت قبضاته أصوات عاصفة تفيض جبروتًا مستبدًا، تحاكي زئير النمور الهائجة وزمجرة الدببة العاتية!

اتسمت خطة لي هاو التكتيكية بالبراعة وكان تناغمه مع الضفدع مبهرًا؛ حتى إن فانغ يوان نفسه لم يتمكن من فك شفرتها المعقدة.

“الأمر ينذر بكارثة؛ الضفدع يلفظ الدماء من فمه!” شعر لي هاو بقشعريرة باردة تسري في أطرافه وهو يتابع المشهد من بعيد.

لكنه في الحقيقة…

لا ريب في أن حيازة غو بذل أقصى الجهد كانت المنعطف الفارق في حياة فانغ يوان الجديدة.

لم يكن بحاجة لفك شفرتها قط!

تطايرت الحجارة، ونفرت الدماء من فم الضفدع بغزارة، فراح يهاجم بهستيريا عشوائية متخبطة.

لم يفكر فانغ يوان في إبطال الحيلة أصلًا؛ بل أطلق عنان قبضتيه، متمسكًا باستراتيجيته الهجومية الشاملة: أيًا كان من ينتصب أمامي، سأوسعه ضربًا وسحقًا!

في ساحات النزال، يحوز الطرف الأوفر جوهرًا اليد العليا؛ وكلما اتسعت الفجوة في مخزون الطاقة، تعاظمت الهيمنة وتأكد النصر.

يبدو هذا الصنيع غبيًا في الظاهر، بيد أنه ينطوي على حكمة قتالية عميقة وبصيرة ثاقبة.

بيد أنه في اللحظة التي وثب فيها الضفدع في الهواء، اندفع فانغ يوان كالسهم مباشرة نحو لي هاو!

هكذا تفجرت الشراسة والقوة الغاشمة بلا قيد ولا هوادة.

لم يتوقع لي هاو قط أن يصر فانغ يوان على استهداف الضفدع الصخري بهذا الشكل المستميت دون ملل.

“تلك طريقة ممتازة بحق!” التمعت عينا مقاتل في المدرجات وقال بحماسة: “لو واجهت لي هاو مستقبلًا، سأحذو حذو فانغ تشنغ؛ سأتجاهل كل شيء وأصب ضرباتي على الضفدع الصخري!”

تراجع لي هاو وضفدع ظهر الجبل خطوة إثر خطوة تحت وطأة هجمات فانغ يوان الكاسحة.

فور نطق بهذه الكلمات، نهره الجالسون بجواره وسخروا من حماقته.

توالت أطياف الوحوش تومض وتتلاقى في كبد الفضاء؛ وتحرك فانغ يوان حول الضفدع ممطرًا إياه بلكمات فولاذية تزلزل الأبدان.

“هراء خالص! أتريد محاكاته حقًا؟ هل فقدت صوابك؟! فانغ تشنغ يقدر على هذا الصنيع لأنه مزارع مسار قوة واستهلاكه للجوهر البدائي ضئيل للغاية. أما أنت فمزارع مسار نار؛ وهجومك الأعمى على الضفدع الصخري هو غاية ما يتمناه لي هاو لاستنزافك وقهرك!”

“كيف آل النزال إلى هذه الهيئة المروعة؟”

فبدون الجوهر البدائي، تنهار قوة سيد الغو القتالية ليعود مجرد فاني لا حول له ولا قوة.

تطايرت الحجارة، ونفرت الدماء من فم الضفدع بغزارة، فراح يهاجم بهستيريا عشوائية متخبطة.

في ساحات النزال، يحوز الطرف الأوفر جوهرًا اليد العليا؛ وكلما اتسعت الفجوة في مخزون الطاقة، تعاظمت الهيمنة وتأكد النصر.

اقتل! اقتل! اقتل!

أطرق ذلك المقاتل خجلًا ولم يحر جوابًا أمام هذا التحليل السديد.

تلك الأطياف بحد ذاتها لا تستهلك قطرة واحدة من الجوهر البدائي!

ربت أحدهم على رأسه مستدركًا: “لقد بدأت أدرك مزايا مسار القوة الكامنة بحق.”

الفصل 291 – فانغ يوان ضد لي هاو (2)

أجابه جليسه فورًا: “بالتأكيد؛ فهجمات مسار القوة تستمد طاقتها من بنية الجسد وعضلاته، ومزارعوه يشتركون في ميزة نادرة وهي الاقتصاد المذهل في استهلاك الجوهر البدائي.”

أطأ الجبال الخضراء، وأدوس البحار الزرقاء، وأقيد التنين العظيم، وأقتحم عنان السماء!

“لكل مسار زراعي محاسنه ونقائصه؛ وشهرة مسار القوة في العصور القديمة لم تنبع من فراغ قط.”

مستعينًا بغو الاقتحام الأفقي والاندفاع الرأسي بالتناوب، اقتحم الفضاء ليصير على مقربة من لي هاو في غمضة عين.

عادت أنظار الحشود لتتركز فوق الميدان.

فلم يتبقَ في فتحته سوى رصيد شحيح من الجوهر البدائي الفضي الأبيض.

تراجع لي هاو وضفدع ظهر الجبل خطوة إثر خطوة تحت وطأة هجمات فانغ يوان الكاسحة.

اشتعلت ساحة القتال بجانب الضفدع كالجحيم؛ في حين ساد الهدوء التام في الموضع الذي يقف فيه لي هاو بعيدًا.

فاستهلاك غو بذل أقصى الجهد للجوهر البدائي ضئيل لا يكاد يذكر.

أطرق ذلك المقاتل خجلًا ولم يحر جوابًا أمام هذا التحليل السديد.

القوة التدميرية الحقيقية تنبع من أطياف الوحوش الكامنة في جسد الفتى.

يبدو هذا الصنيع غبيًا في الظاهر، بيد أنه ينطوي على حكمة قتالية عميقة وبصيرة ثاقبة.

تلك الأطياف بحد ذاتها لا تستهلك قطرة واحدة من الجوهر البدائي!

الفصل 291 – فانغ يوان ضد لي هاو (2)

هذا هو الجانب الأكثر إعجازًا وإرباكًا في المعادلة!

تعطل علاج لي هاو مرارًا وتكرارًا، وبدا أن هجمات فانغ يوان تبددت في الفضاء دون أن تصيب لي هاو مباشرة.

لو وقف سيد غو آخر مكان فانغ يوان لنال منه الإعياء بعد بضع جولات؛ إلا أن فانغ يوان يزداد ضراوة وتوهجًا كلما طال أمد القتال.

فخصومه السابقون اعتادوا تجاهل الضفدع والتركيز على مهاجمة لي هاو مباشرة؛ فمتى ما سقط السيد، لم تعد هناك حاجة لمواجهة وحشه المنيع.

تصاعد زخمه دون توقف، وتخللت قبضاته أصوات عاصفة تفيض جبروتًا مستبدًا، تحاكي زئير النمور الهائجة وزمجرة الدببة العاتية!

طاخ، طاخ، طاخ!

رأت الجماهير في صنيع فانغ يوان هيبة مزارعي مسار القوة القدماء وجبروتهم التليد في أبهى صوره!

أما بهبوط الضفدع فوق لي هاو، فباستطاعة الأخير تفعيل غو تبديل المواضع لمبادلة موقعه مع فانغ يوان في اللحظة الحرجة؛ فإن أحسن التوقيت، فلن يملك فانغ يوان مجالًا لرد الفعل، وسيهوي عليه الضفدع الصخري كالجبل الساقط.

تسارعت نبضات قلبه وتدفقت الدماء حارة في شرايينه؛ وغمرت فانغ يوان نشوة عارمة كلما اشتدت المعركة وضراوتها.

انقشعت غيوم الهم عن وجدانه، وتطهرت روحه من كبت الأيام الفائتة.

فمنذ ولادته الجديدة، سار في دروب الحذر والتخفي والترقب المشحون، مما راكم في صدره مشاعر احتقان مكتومة؛ وها هي ذي اللكمات والركلات العاصفة تفجر تلك القيود وتطلق عنانها بلا حرج.

سارت المواجهة على نقيض توقعات الجماهير العريضة؛ فمنذ تحول لي هاو إلى مسار الدعم، لم يشهدوه قط يسقط في هاوية هذا العجز والارتباك.

انقشعت غيوم الهم عن وجدانه، وتطهرت روحه من كبت الأيام الفائتة.

لو واجه خصومه السابقين لصمد رصيده بكفاءة، أما أمام فانغ يوان، وهو سيد غو من الرتبة الثالثة يمتلك تفوقًا واضحًا في إدارة موارده واقتصاد طاقته، فقد اختلت الموازين بالكامل.

لا ريب في أن حيازة غو بذل أقصى الجهد كانت المنعطف الفارق في حياة فانغ يوان الجديدة.

مكرهًا بلا خيار، فعل لي هاو غو تبديل المواضع مبادلًا موقعه مع فانغ يوان على عجل.

فقبل ذلك، كابد مشاق الترحال والأخطار المحدقة، ولم يجد ما يسد رمقه بكفاية، واضطر لإعمال الحيلة والتدبير المعقد أمام كل معضلة تعترضه في دربه.

هكذا تفجرت الشراسة والقوة الغاشمة بلا قيد ولا هوادة.

أما بعد الظفر بهذا الغو الأسطوري، فقد امتلك أخيرًا الأهلية للاعتزاز بقوته، وبات قادرًا على حسم الأمور بقبضتيه العاريتين دون مواربة.

فمحاولة سحق فانغ يوان بالضفدع مباشرة مصيرها الإخفاق المحتوم؛ إذ يحوز الفتى غو الاندفاع وغو الاقتحام، وبوسعه الإفلات بخفة وسرعة.

تمامًا كما يفعل الآن؛ إذ لم يحتج إلى تفكيك تكتيكات لي هاو البارعة، بل اكتفى باكتساح الميدان بسطوة ذراعيه وجبروته.

ارتطم ضفدع ظهر الجبل بالأرض الصماء، وكان فانغ يوان، كما توقع الجميع، قد انطلق بغو الاقتحام جانبًا متفاديًا الصدمة بدقة متناهية.

فالشياطين يتسمون بالمكر، غير أن استبدادهم وجبروتهم أعظم بمراحل!

اشتعلت ساحة القتال بجانب الضفدع كالجحيم؛ في حين ساد الهدوء التام في الموضع الذي يقف فيه لي هاو بعيدًا.

اجتياح للآفاق، وابتلاع للجبال والأنهار، ودم يروي الثرى، والقوة المطلقة تكتسح سائر المخططات والحيل!

تلك الأطياف بحد ذاتها لا تستهلك قطرة واحدة من الجوهر البدائي!

إن أظهرت شراسة، فأنا أشد منك ضراوة؛ وإن تماديت في التعنت، فأنا أعتى منك طغيانًا!

اتسمت خطة لي هاو التكتيكية بالبراعة وكان تناغمه مع الضفدع مبهرًا؛ حتى إن فانغ يوان نفسه لم يتمكن من فك شفرتها المعقدة.

شيطان! شيطان! شيطان!

فغو بذل أقصى الجهد غدا بين يدي فانغ يوان سلاحًا جبارًا مستبدًا، حتى تحول ضفدع ظهر الجبل المنيع إلى كيس لكمات عاجز يترنح تحت وطأة الضربات!

اقتل! اقتل! اقتل!

طاخ، طاخ، طاخ!

قاتل فانغ يوان بروح متقدة، واضطرمت مشاعره في أعماق صدره، حتى فاض السيل وتفجرت كلماته كالطوفان الهادر في أرجاء الحلبة:

اجتياح للآفاق، وابتلاع للجبال والأنهار، ودم يروي الثرى، والقوة المطلقة تكتسح سائر المخططات والحيل!

“فالمصاعب تشحذ العزائم، والقلب الصامد لا تغره الدنيا. اليوم أطأ العشب، وغدًا سأطأ الجبال والبحار!”

اتسمت خطة لي هاو التكتيكية بالبراعة وكان تناغمه مع الضفدع مبهرًا؛ حتى إن فانغ يوان نفسه لم يتمكن من فك شفرتها المعقدة.

من اليوم، سأمضي في درب السيادة!

بدّل فانغ يوان استخدام غو الاقتحام والاندفاع برشاقة، فبدت هجمات الضفدع العملاق خرقاء ثقيلة للغاية.

أكتسح الأرض، وأهزأ بالعالم!

“تلك طريقة ممتازة بحق!” التمعت عينا مقاتل في المدرجات وقال بحماسة: “لو واجهت لي هاو مستقبلًا، سأحذو حذو فانغ تشنغ؛ سأتجاهل كل شيء وأصب ضرباتي على الضفدع الصخري!”

أطأ الجبال الخضراء، وأدوس البحار الزرقاء، وأقيد التنين العظيم، وأقتحم عنان السماء!

اجتياح للآفاق، وابتلاع للجبال والأنهار، ودم يروي الثرى، والقوة المطلقة تكتسح سائر المخططات والحيل!

أخوض غمار الصعاب لأصقل الروح الشيطانية؛ أرفع الراية وأنشد النصر؛ أتحدى السماء، وأتحدى القدر، وأتحدى الكون!

“كلما اتسعت المسافة وتعاظمت قوة الهدف المنقول، تضاعف استهلاك الجوهر البدائي لتفعيل الغو.”

طاااخ!

بسط راحتيه فوق جلد الضفدع، وشرع يضخ طاقة الشفاء لترميمه ومعالجة جراحه الغائرة.

هوت قبضة غاشمة كالصاعقة فوق ضفدع ظهر الجبل، فانهار التل الصخري عن كاهله وتصدع ركامًا؛ ونفرت الدماء أنهارًا من جسده ليفارق الحياة صريعًا تحت ضربات فانغ يوان الماحقة!

“هجمات فانغ تشنغ المتكررة تبدو عقيمة في الظاهر، لكنها استنزفت رصيد لي هاو من الجوهر البدائي استنزافًا مروعًا!”

اقتحام أفقي، اندفاع رأسي!

ربت أحدهم على رأسه مستدركًا: “لقد بدأت أدرك مزايا مسار القوة الكامنة بحق.”

تطاير جسد لي هاو مسافة عشرات الخطوات في الهواء كالقشة في مهب الريح، قبل أن يهوي نحو الأرض.

في المقابل، حل لي هاو في موضع فانغ يوان منتصبًا بجوار ضفدعه الجريح.

طخ!

أطرق ذلك المقاتل خجلًا ولم يحر جوابًا أمام هذا التحليل السديد.

سقط متكومًا في الوحل الأسود، وسكنت حركته تمامًا دون حراك.

من اليوم، سأمضي في درب السيادة!

خضب الطين الأسود والدم القاني رداءه المزركش، ليدفع حياته ثمنًا لغطرسته واستخفافه بخصمه.

فاستهلاك غو بذل أقصى الجهد للجوهر البدائي ضئيل لا يكاد يذكر.

انتهى النزال الملحمي فجأة؛ ووقف فانغ يوان شامخًا في قلب الميدان، تفيض من قامته هالة ذكورية مهيبة وشراسة قاهرة تحبس الأنفاس.

سقط متكومًا في الوحل الأسود، وسكنت حركته تمامًا دون حراك.

ظل صدى إعلانه المزلزل يتردد في أرجاء ساحة النزال كدوي الرعد الصامت.

سارت المواجهة على نقيض توقعات الجماهير العريضة؛ فمنذ تحول لي هاو إلى مسار الدعم، لم يشهدوه قط يسقط في هاوية هذا العجز والارتباك.

عدا ذلك، خيم سكون مطبق على الأرجاء، ولم يجرؤ لسان في المدرجات على النطق بحرف واحد!

التمع بريق غريب في عينيه وهو يلتقط صورة فانغ يوان في بصره.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تلك الأطياف بحد ذاتها لا تستهلك قطرة واحدة من الجوهر البدائي!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أخوض غمار الصعاب لأصقل الروح الشيطانية؛ أرفع الراية وأنشد النصر؛ أتحدى السماء، وأتحدى القدر، وأتحدى الكون!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“هذا الفتى مفرط العنف والشراسة!” سرى القلق في ملامح لي هاو؛ فجز على أسنانه حنقًا، وحث ضفدع ظهر الجبل على الوثب عاليًا في الفضاء.

هكذا، استقر لي هاو ثانية بجوار ضفدعه، بينما رُد فانغ يوان إلى مسافة بعيدة في الخلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط