Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-306

المزاد (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المزاد (2)

الفصل 306 – المزاد (2)

هذا هو جو كاي باي.

مع مرور الوقت وتوالي الدقائق، تدفقت الحشود إلى داخل دار المزاد بأعداد متزايدة.

بمكانة شانغ بو لي، لا يعلو عليه في المدينة سوى زعيم العشيرة نفسه، فمن ذا الذي يجرؤ على مخاطبته بتلك الجرأة الفجة؟

“انظروا، إنه أحد الجنرالات الخمسة الكبار لعشيرة شانغ؛ سياف النور الأبيض!” صرخ أحد الحاضرين بانبهار.

“سيدي جو، يدعوك السيد الشاب شانغ يا تسي لزيارة المقصورة الخامسة.”

حمل وي يانغ لقب سياف النور الأبيض، وجاء بدوره لحضور هذا الحدث الاستثنائي.

علمت تشي ون من تحرياتها بوجود غو ضوئي نادر في هذا المزاد يلائم احتياجات وي يانغ القتالية؛ فكيف يتنازل عن كامل أمواله لصالح فانغ يوان بهذه الأريحية؟

“استعلمت عن الترتيب بدقة؛ غو القوة المريرة الذي تنشده يحتل المعروض الثالث عشر في قائمة اليوم. لكن شانغ يا تسي يقيم بالفعل في المقصورة الخامسة، وبلغني أنه سحب كامل أرصدته المالية لعرقلتك، فعليك بتوخي الحيطة والحذر يا أخي فانغ تشنغ.” دلف وي يانغ إلى داخل المقصورة وسارع بمشاركة هذه المعلومات الحيوية مع فانغ يوان.

يتمتع بزراعة الرتبة الرابعة، ويهيمن بجدارة على ساحة معركة المدينة الداخلية الثالثة.

وفقًا للأعراف الصارمة، يحظر كشف تسلسل المعروضات مسبقًا، وتفرض سرية تامة على هويات رواد المقصورات الخاصة. بيد أن وي يانغ، بصفته أحد قادة العشيرة الكبار والمشرف على جهاز استخبارات قصر فنغ يو، استطاع تحصيل كل ما أراده من بيانات بيسر تام.

تبادل الخدم نظرات الخيبة وانسحبوا عاجزين عن إقناعه.

ربت وي يانغ على كتف فانغ يوان، والقلق لا يزال يخالج نبرته: “لم يأتِ شانغ يا تسي للهو والمشاهدة؛ ففي جعبته ما لا يقل عن مليون ومائتي ألف حجر بدائي. ويمثل غو القوة المريرة كنزًا نادرًا لمزارعي مسار القوة؛ وفضلًا عن شانغ يا تسي، يبرز منافسان خطيران يشكلان أعظم عائق أمامك: أحدهما شانغ بي شي، والآخر جو كاي باي، فانتبه لتحركاتهما جيدًا.”

“معذرة على طول الانتظار أيها الحضور الأكارم، تنطلق فعاليات المزاد رسميا الآن!” أعلنت مديرة المزاد الشابة عبر غو تضخيم الصوت بصوت عذب ومشرق.

يحوز الابن العاشر شانغ بي شي غو جنين السلحفاة، ممتلكًا قوة عشر سلاحف كاملة، وهو خبير في مسار القوة لا يقل بأسًا عن فانغ يوان. ورغم أن قطاع الصقل البديل الذي يشرف عليه لا يدر أرباحًا طائلة، إلا أن شقيقه الثامن بو لاو يدير دور اللهو وشقيقه التاسع سوان ني يدير قطاع المطاعم وتجارة الحرير، ويحصد كلاهما أموالًا وفيرة يوميًا. وإذا رغب بي شي في اقتناء غو القوة المريرة، فسيهب حليفاه لإمداده بالسيولة دون تردد.

وفقًا للأعراف الصارمة، يحظر كشف تسلسل المعروضات مسبقًا، وتفرض سرية تامة على هويات رواد المقصورات الخاصة. بيد أن وي يانغ، بصفته أحد قادة العشيرة الكبار والمشرف على جهاز استخبارات قصر فنغ يو، استطاع تحصيل كل ما أراده من بيانات بيسر تام.

وعلاوة على أولئك، يقف العملاق جو كاي باي.

“لو أطلت الامتناع لغدوت منافقًا؛ أقبل أموالكما شاكرًا، وسأردها لكما كاملة دون ريب!” ضحك فانغ يوان بارتياح، وضامًّا قبضتيه تقديرًا، ثم أودع الأحجار البدائية في جعبته.

يتمتع بزراعة الرتبة الرابعة، ويهيمن بجدارة على ساحة معركة المدينة الداخلية الثالثة.

مثل يان تو خبيرًا آخر من الرتبة الرابعة، وتقاسم مع جو كاي باي لقب نصفي سماء حلبات القتال. تعاهد الاثنان على مقارعة بعضهما حتى يظفر أحدهما بلقب الرقم واحد المطلق قبل أن يغادر الحلبة متوجًا بالمجد.

وماذا تعني زراعة الرتبة الرابعة في هذا العالم؟

وسرعان ما توالى توافد كبار الشخصيات تباعا.

في العشائر التقليدية المتوسطة، يؤهل هذا المستوى صاحبه لتولي مقعد الزعامة المطلقة!

الفصل 306 – المزاد (2)

ظل جو كاي باي مرابطًا في الحلبات رغم رتبته العالية، ورفض كل عروض الاستقطاب والإغراءات التي قدمتها مختلف القوى السياسية.

يعد ركنا أصيلا في إدارة العشيرة وشيخا نافذا يشرف على تجارة العبيد والخدم في مدينة شانغ، متجاوزا سلطة وي يانغ ونفوذه.

“لن أغادر ساحات النزال حتى أذيق يان تو مرارة الهزيمة!” أعلن موقفه الحاسم مرارًا.

ترددت شانغ تشي ون الواقفة بجوارهما لبرهة، لكنها آثرت في النهاية الاحتفاظ بغو الشيخ البدائي الخاص بها.

مثل يان تو خبيرًا آخر من الرتبة الرابعة، وتقاسم مع جو كاي باي لقب نصفي سماء حلبات القتال. تعاهد الاثنان على مقارعة بعضهما حتى يظفر أحدهما بلقب الرقم واحد المطلق قبل أن يغادر الحلبة متوجًا بالمجد.

“إنه شانغ بو لي، لم أتوقع حضوره شخصيًا.” همس وي يانغ لفانغ يوان على الفور.

سلك يان تو مسار النار، ولن يكترث لغو القوة المريرة؛ أما جو كاي باي فينتمي بجذوره إلى مسار القوة، وخاض مئات المعارك المظفرة، وقلما تعثر أمام يان تو، ولابد أنه كنز ثروة طائلة من الأحجار البدائية طوال تلك السنين!

حمل وي يانغ لقب سياف النور الأبيض، وجاء بدوره لحضور هذا الحدث الاستثنائي.

وهكذا، شكل كل من شانغ بي شي وجو كاي باي منافسين حقيقيين لفانغ يوان في هذا المزاد.

وفقًا للأعراف الصارمة، يحظر كشف تسلسل المعروضات مسبقًا، وتفرض سرية تامة على هويات رواد المقصورات الخاصة. بيد أن وي يانغ، بصفته أحد قادة العشيرة الكبار والمشرف على جهاز استخبارات قصر فنغ يو، استطاع تحصيل كل ما أراده من بيانات بيسر تام.

“معي بعض الأموال الفائضة هنا، فاستعن بها في مزايداتك.” أخرج وي يانغ غو الشيخ البدائي وناوله لفانغ يوان.

لكن جو كاي باي أطلق شخيرا باردًا، وتجاهلهم كليا دون أن يلتفت إليهم، ومضى بخطى واثقة نحو الصف الأول في القاعة وجلس بهدوء.

شهقت شانغ تشي ون مفاجأة من هذا الكرم.

تدافع خدم السادة الشباب حوله يتبارون في توجيه الدعوات باسم أسيادهم.

علمت مسبقًا بمتانة الروابط بين وي يانغ وفانغ يوان، لكنها لم تتخيل قط أن تبلغ ثقتهما هذا الحد من البذل!

ويعني هذا أن وي يانغ ضحى بفرصة الظفر بدودته الخاصة من أجل صديقه.

علمت تشي ون من تحرياتها بوجود غو ضوئي نادر في هذا المزاد يلائم احتياجات وي يانغ القتالية؛ فكيف يتنازل عن كامل أمواله لصالح فانغ يوان بهذه الأريحية؟

فرك شانغ بو لي أنفه وابتسم بمرارة، عاجزًا عن إبداء أي اعتراض أمام سطوتها.

بالنظر إلى ملامح الشيخ السعيدة على سطح دودة الغو، يحوي هذا الغو ما يقارب المليون حجر بدائي!

“مائة وخمسون ألفا لقاء غو سهم صقيع… همف، سأجعلكم تتجرعون الخسارة ألوانا!” داخل المقصورة الخامسة، قهقه شانغ يا تسي بخبث وكف عن المزايدة.

ويعني هذا أن وي يانغ ضحى بفرصة الظفر بدودته الخاصة من أجل صديقه.

“هو بعينه إذن.” أومأ فانغ يوان برأسه مستحضرا مكانة هذا الرجل.

“أخي وي، هذا الكرم…” تردد فانغ يوان قليلًا وتألقت ملامح الامتنان على وجهه.

ظهر الشيخ السحابي على غلاف دودة الغو وهو يقطب حاجبيه بضيق طفيف، مما يشير إلى احتواء الغو على مبلغ يتراوح بين مائة ألف وثلاثمائة ألف حجر بدائي.

“كفاك تردًا واقبلها فورًا؛ أنا أقرضك هذا المال ولا أهبك إياه، ومن الآن فصاعدًا سأكون غريمك الدائن.” قهقه وي يانغ بصوت عالٍ، قاطعًا الطريق على أي اعتذار، ودفع الغو إلى يد فانغ يوان بحزم.

من الجلي أن هذا العرض يمثل استهدافا متعمدًا من شانغ يا تسي؛ فوجود باي نينغ بينغ في نفس مقصورة فانغ يوان جعلها عرضة لمكايدته وانتقامه الأعمى.

على الجانب الآخر، بادرت شانغ شين سي بدورها إلى إخراج غو الشيخ البدائي الخاص بها.

هذا هو جو كاي باي.

“أخي هي تو، خذ هذا أيضًا لمساعدتك.”

ضيقت باي نينغ بينغ عينيها وهتفت: “مائة وثلاثون ألفا.”

ظهر الشيخ السحابي على غلاف دودة الغو وهو يقطب حاجبيه بضيق طفيف، مما يشير إلى احتواء الغو على مبلغ يتراوح بين مائة ألف وثلاثمائة ألف حجر بدائي.

“سيدي جو، يدعوك السيد الشاب شانغ يا تسي لزيارة المقصورة الخامسة.”

مثلت هذه المبالغ مصروفها الشخصي الذي أغدقه عليها والدها شهريًا؛ فادخرته بحرص واقتطاع لتضعه اليوم طوع بنان فانغ يوان.

ضيقت باي نينغ بينغ عينيها وهتفت: “مائة وثلاثون ألفا.”

“لو أطلت الامتناع لغدوت منافقًا؛ أقبل أموالكما شاكرًا، وسأردها لكما كاملة دون ريب!” ضحك فانغ يوان بارتياح، وضامًّا قبضتيه تقديرًا، ثم أودع الأحجار البدائية في جعبته.

ارتدت رداءها الأبيض المعهود وغطت ملامح وجهها بنقاب أبيض شفاف حجب تفاصيل وجهها دون أن يخفي رشاقة قوامها وأنوثتها الطاغية.

ابتسمت شانغ شين سي برقة، دون أن تفكر في مسألة السداد؛ وحتى لو منحته إياها دون مقابل لما ساورها أدنى ندم، غير أنها أدركت عزة نفسه وأنه لن يقبل بها إلا على سبيل القرض.

ظل جو كاي باي مرابطًا في الحلبات رغم رتبته العالية، ورفض كل عروض الاستقطاب والإغراءات التي قدمتها مختلف القوى السياسية.

“هكذا فلتكن الخصال.” أومأ وي يانغ برأسه إعجابًا.

شهقت شانغ تشي ون مفاجأة من هذا الكرم.

أكبر في فانغ يوان وضوح مواقفه وحسمه في رد الجميل ومكافأة الفضل.

هذا هو جو كاي باي.

ترددت شانغ تشي ون الواقفة بجوارهما لبرهة، لكنها آثرت في النهاية الاحتفاظ بغو الشيخ البدائي الخاص بها.

التفتت باي نينغ بينغ نحو فانغ يوان للحظة، ثم أعلنت: “مائة وخمسون ألفا.”

تلألأت نظراتها بالفضول وغيرت مسار الحديث قائلة: “انظروا، لقد وصل جو كاي باي.”

هذا هو جو كاي باي.

عند مدخل دار المزاد، برز رجل ضخم مفتول العضلات.

“مائة وعشرة آلاف.” أطلقت باي نينغ بينغ عرضها بهدوء.

يقف في ريعان شبابه وقوته، ويقارب طوله ثمانية أقدام؛ غطت عضلاته طبقات صلبة كالدروع المتراصة، وحين سار تساوت أبعاد خطواته بدقة مذهلة كشفت عن طبيعة صارمة وانضباط حديدي.

“سيدي الفاضل، هذه دعوة خاصة من السيد الشاب تشاو فنغ، نرجو أن تتفضل بقبولها.”

بدا كبرج حجري شامخ يبعث على الرهبة في نفوس المحيطين به؛ فتنحى الناس عن مساره مفسحين الطريق، ورمقوه بنظرات ملؤها التوقير والإجلال.

على الجانب الآخر، بادرت شانغ شين سي بدورها إلى إخراج غو الشيخ البدائي الخاص بها.

هذا هو جو كاي باي.

لكن جو كاي باي أطلق شخيرا باردًا، وتجاهلهم كليا دون أن يلتفت إليهم، ومضى بخطى واثقة نحو الصف الأول في القاعة وجلس بهدوء.

خبير الرتبة الرابعة، وقمة النخب في حلبات المدينة الداخلية الثالثة!

هز فانغ يوان كتفيه بلامبالاة.

“سيدي جو، يدعوك السيد الشاب شانغ يا تسي لزيارة المقصورة الخامسة.”

فاق نفوذه مكانة السادة الشباب العشرة مجتمعين؛ فالشباب يتنازعون على إدارة متاجر جزئية، بينما يهيمن هو بمفرده على سوق العبيد بأكمله.

“سيدي جو، ينتظرك السيد الشاب بو لاو في المقصورة الرابعة وقد أعد مأدبة فاخرة على شرفك.”

“خمسة وثمانون ألفا!”

“سيدي الفاضل، هذه دعوة خاصة من السيد الشاب تشاو فنغ، نرجو أن تتفضل بقبولها.”

استقطب حضور شانغ بو لي سيلا من عبارات النفاق والتحيات المتملقة؛ فمشى بخيلاء رافعا رأسه ومضيقا عينيه، مستمتعا بكلمات المديح والإطراء التي انهالت عليه كالمطر.

…

كانت القادمة هي الطبيبة الشهيرة سو شو.

تدافع خدم السادة الشباب حوله يتبارون في توجيه الدعوات باسم أسيادهم.

“معي بعض الأموال الفائضة هنا، فاستعن بها في مزايداتك.” أخرج وي يانغ غو الشيخ البدائي وناوله لفانغ يوان.

لكن جو كاي باي أطلق شخيرا باردًا، وتجاهلهم كليا دون أن يلتفت إليهم، ومضى بخطى واثقة نحو الصف الأول في القاعة وجلس بهدوء.

ظهر الشيخ السحابي على غلاف دودة الغو وهو يقطب حاجبيه بضيق طفيف، مما يشير إلى احتواء الغو على مبلغ يتراوح بين مائة ألف وثلاثمائة ألف حجر بدائي.

تبادل الخدم نظرات الخيبة وانسحبوا عاجزين عن إقناعه.

علمت تشي ون من تحرياتها بوجود غو ضوئي نادر في هذا المزاد يلائم احتياجات وي يانغ القتالية؛ فكيف يتنازل عن كامل أمواله لصالح فانغ يوان بهذه الأريحية؟

مضت الدقائق، وعقب استقرار جو كاي باي، أقبلت شخصية مرموقة أخرى.

“مائة وخمسون ألفا لقاء غو سهم صقيع… همف، سأجعلكم تتجرعون الخسارة ألوانا!” داخل المقصورة الخامسة، قهقه شانغ يا تسي بخبث وكف عن المزايدة.

لم يتصف هذا القادم ببدانة أو هزال، ولم يكن بالطويل ولا بالقصير؛ امتلك ملامح عادية غير أن تقاسيم وجهه بدت غريبة وشاذة للناظرين.

…

اصطبغ نصف وجهه الأيسر بلون أحمر قاني، بينما اتشح النصف الأيمن بلون أزرق شاحب؛ فانقسم وجهه شطرين متباينين امتد خط الفصل بينهما من منتصف أنفه مباشرةً.

هذا هو جو كاي باي.

“إنه شانغ بو لي، لم أتوقع حضوره شخصيًا.” همس وي يانغ لفانغ يوان على الفور.

في العشائر التقليدية المتوسطة، يؤهل هذا المستوى صاحبه لتولي مقعد الزعامة المطلقة!

“هو بعينه إذن.” أومأ فانغ يوان برأسه مستحضرا مكانة هذا الرجل.

فاق نفوذه مكانة السادة الشباب العشرة مجتمعين؛ فالشباب يتنازعون على إدارة متاجر جزئية، بينما يهيمن هو بمفرده على سوق العبيد بأكمله.

حمل شانغ بو لي لقب ذي الوجهين، وكان الجنرال الأول والمقدم لدى الزعيم شانغ يان فاي. تمتع بزراعة الرتبة الرابعة، وبرع في ترويض ديدان الجليد والنار بالتزامن.

“يا شانغ بو لي، ألا تستطيع تسريع خطاك بدلا من هذا التباطؤ المخزي؟ أهكذا يمشي الرجال؟” دوى صوت نسائي مستاء يفيض بالتذمر.

يعد ركنا أصيلا في إدارة العشيرة وشيخا نافذا يشرف على تجارة العبيد والخدم في مدينة شانغ، متجاوزا سلطة وي يانغ ونفوذه.

ويعني هذا أن وي يانغ ضحى بفرصة الظفر بدودته الخاصة من أجل صديقه.

استقطب حضور شانغ بو لي سيلا من عبارات النفاق والتحيات المتملقة؛ فمشى بخيلاء رافعا رأسه ومضيقا عينيه، مستمتعا بكلمات المديح والإطراء التي انهالت عليه كالمطر.

مع مرور الوقت وتوالي الدقائق، تدفقت الحشود إلى داخل دار المزاد بأعداد متزايدة.

فاق نفوذه مكانة السادة الشباب العشرة مجتمعين؛ فالشباب يتنازعون على إدارة متاجر جزئية، بينما يهيمن هو بمفرده على سوق العبيد بأكمله.

“يبدو أن شانغ يا تسي أتى مدفوعا برغبة انتقام عمياء.” تنهد وي يانغ بحسرة.

“يا شانغ بو لي، ألا تستطيع تسريع خطاك بدلا من هذا التباطؤ المخزي؟ أهكذا يمشي الرجال؟” دوى صوت نسائي مستاء يفيض بالتذمر.

ويعني هذا أن وي يانغ ضحى بفرصة الظفر بدودته الخاصة من أجل صديقه.

بمكانة شانغ بو لي، لا يعلو عليه في المدينة سوى زعيم العشيرة نفسه، فمن ذا الذي يجرؤ على مخاطبته بتلك الجرأة الفجة؟

يحوز الابن العاشر شانغ بي شي غو جنين السلحفاة، ممتلكًا قوة عشر سلاحف كاملة، وهو خبير في مسار القوة لا يقل بأسًا عن فانغ يوان. ورغم أن قطاع الصقل البديل الذي يشرف عليه لا يدر أرباحًا طائلة، إلا أن شقيقه الثامن بو لاو يدير دور اللهو وشقيقه التاسع سوان ني يدير قطاع المطاعم وتجارة الحرير، ويحصد كلاهما أموالًا وفيرة يوميًا. وإذا رغب بي شي في اقتناء غو القوة المريرة، فسيهب حليفاه لإمداده بالسيولة دون تردد.

انتفض قلب شانغ بو لي هلعا، وانكمش عنقه وهو يلتفت بسرعة، وانحنى باحترام بالغ أمام المتحدثة: “سيدتي الطبيبة سو شو، بو لي يقدم لكِ خالص آيات التوقير والولاء.”

“المهم ألا تسد طريقي.” أطلقت سو شو همهمة باردة، ومضت تتقدم وصيفاتها الثماني ذوات الرداء الأبيض، متجاوزة شانغ بو لي لتدلف إلى إحدى المقصورات الخاصة وتتوارى عن الأنظار.

كانت القادمة هي الطبيبة الشهيرة سو شو.

“سيدي جو، يدعوك السيد الشاب شانغ يا تسي لزيارة المقصورة الخامسة.”

إحدى كبار الأطباء الأربعة في الحدود الجنوبية، وتمتلك زراعة الرتبة الخامسة، وسبق لها أن عالجت إصابات فانغ يوان في السابق.

كانت القادمة هي الطبيبة الشهيرة سو شو.

ارتدت رداءها الأبيض المعهود وغطت ملامح وجهها بنقاب أبيض شفاف حجب تفاصيل وجهها دون أن يخفي رشاقة قوامها وأنوثتها الطاغية.

تجمع بين الطبيبة سو شو وزعيم العشيرة شانغ يان فاي علاقة خاصة ووثيقة؛ مما منحها مكانة استثنائية فوق النقد. وبصفتها الحبيبة المقربة للزعيم، لم يكن لشانغ بو لي أن يجرؤ على مخالفتها ولو امتلك مائة روح.

لم يجرؤ شانغ بو لي على رفع بصره نحوها، واكتفى بالتحديق في الأرض عند موطئ قدميها.

انتفض قلب شانغ بو لي هلعا، وانكمش عنقه وهو يلتفت بسرعة، وانحنى باحترام بالغ أمام المتحدثة: “سيدتي الطبيبة سو شو، بو لي يقدم لكِ خالص آيات التوقير والولاء.”

تجمع بين الطبيبة سو شو وزعيم العشيرة شانغ يان فاي علاقة خاصة ووثيقة؛ مما منحها مكانة استثنائية فوق النقد. وبصفتها الحبيبة المقربة للزعيم، لم يكن لشانغ بو لي أن يجرؤ على مخالفتها ولو امتلك مائة روح.

“يا شانغ بو لي، ألا تستطيع تسريع خطاك بدلا من هذا التباطؤ المخزي؟ أهكذا يمشي الرجال؟” دوى صوت نسائي مستاء يفيض بالتذمر.

“المهم ألا تسد طريقي.” أطلقت سو شو همهمة باردة، ومضت تتقدم وصيفاتها الثماني ذوات الرداء الأبيض، متجاوزة شانغ بو لي لتدلف إلى إحدى المقصورات الخاصة وتتوارى عن الأنظار.

في العشائر التقليدية المتوسطة، يؤهل هذا المستوى صاحبه لتولي مقعد الزعامة المطلقة!

فرك شانغ بو لي أنفه وابتسم بمرارة، عاجزًا عن إبداء أي اعتراض أمام سطوتها.

علمت مسبقًا بمتانة الروابط بين وي يانغ وفانغ يوان، لكنها لم تتخيل قط أن تبلغ ثقتهما هذا الحد من البذل!

وسرعان ما توالى توافد كبار الشخصيات تباعا.

اصطبغ نصف وجهه الأيسر بلون أحمر قاني، بينما اتشح النصف الأيمن بلون أزرق شاحب؛ فانقسم وجهه شطرين متباينين امتد خط الفصل بينهما من منتصف أنفه مباشرةً.

حضر يان تو الذي يتقاسم المجد مع جو كاي باي، والجنرال الخامس يي هو، والشيخ يي بو هوي من عشيرة يي، والشيخة فاي لوان فنغ من عشيرة فاي، وغيرهم من الوجهاء.

لكن جو كاي باي أطلق شخيرا باردًا، وتجاهلهم كليا دون أن يلتفت إليهم، ومضى بخطى واثقة نحو الصف الأول في القاعة وجلس بهدوء.

“حقًا، يمثل هذا المزاد ملتقى كبار الخبراء؛ أسياد متمرسون، نجوم صاعدون، مقاتلون أحرار، وقادة عشائر كبرى. كم من هؤلاء سيقف حائلا في طريقي اليوم؟” تأمل فانغ يوان المشهد في سره.

وسرعان ما توالى توافد كبار الشخصيات تباعا.

“معذرة على طول الانتظار أيها الحضور الأكارم، تنطلق فعاليات المزاد رسميا الآن!” أعلنت مديرة المزاد الشابة عبر غو تضخيم الصوت بصوت عذب ومشرق.

“إنه شانغ بو لي، لم أتوقع حضوره شخصيًا.” همس وي يانغ لفانغ يوان على الفور.

أدركت نفاد صبر الحاضرين، فاختصرت المقدمات وبادرت فورًا بطرح المعروض الأول.

ورغم ظفر باي نينغ بينغ بالغو المنشود، إلا أنها دفعت أربعين ألف حجر إضافية فوق قيمته السوقية العادلة.

غو سهم الصقيع.

يعد ركنا أصيلا في إدارة العشيرة وشيخا نافذا يشرف على تجارة العبيد والخدم في مدينة شانغ، متجاوزا سلطة وي يانغ ونفوذه.

دودة غو من الرتبة الرابعة، تتخذ هيئة ذبابة قنوات صقيعية، يكتسي بدنها بزرقة الجليد، ويمتد فمها كإبرة طويلة حادة.

“معي بعض الأموال الفائضة هنا، فاستعن بها في مزايداتك.” أخرج وي يانغ غو الشيخ البدائي وناوله لفانغ يوان.

يمثل هذا الصنف الجليدي ذخيرة تراثية في قرية عشيرة جو، تمامًا كما حافظت عشيرة غويويه على سلالات غو قمر الدم.

استقطب حضور شانغ بو لي سيلا من عبارات النفاق والتحيات المتملقة؛ فمشى بخيلاء رافعا رأسه ومضيقا عينيه، مستمتعا بكلمات المديح والإطراء التي انهالت عليه كالمطر.

“عند تنشيط غو سهم الصقيع، تحشد طاقة البرد وينطلق سهم جليدي خاطف يباغت الخصوم بدقة. وأعظم مزاياه تكمن في استهلاكه الضئيل للجوهر البدائي، مما يتيح لسيد غو من الرتبة الثالثة استخدامه بسلاسة. يبدأ السعر المبدئي بسبعين ألف حجر بدائي!” شرحت المضيفة بإيجاز.

“عند تنشيط غو سهم الصقيع، تحشد طاقة البرد وينطلق سهم جليدي خاطف يباغت الخصوم بدقة. وأعظم مزاياه تكمن في استهلاكه الضئيل للجوهر البدائي، مما يتيح لسيد غو من الرتبة الثالثة استخدامه بسلاسة. يبدأ السعر المبدئي بسبعين ألف حجر بدائي!” شرحت المضيفة بإيجاز.

“خمسة وسبعون ألفا.”

وعلاوة على أولئك، يقف العملاق جو كاي باي.

“ثمانون ألفا!”

“يا شانغ بو لي، ألا تستطيع تسريع خطاك بدلا من هذا التباطؤ المخزي؟ أهكذا يمشي الرجال؟” دوى صوت نسائي مستاء يفيض بالتذمر.

“خمسة وثمانون ألفا!”

“حقًا، يمثل هذا المزاد ملتقى كبار الخبراء؛ أسياد متمرسون، نجوم صاعدون، مقاتلون أحرار، وقادة عشائر كبرى. كم من هؤلاء سيقف حائلا في طريقي اليوم؟” تأمل فانغ يوان المشهد في سره.

…

“مائة وعشرة آلاف.” أطلقت باي نينغ بينغ عرضها بهدوء.

توالت المزايدات بسرعة حتى بلغت تسعين ألفا، ثم تباطأت وتيرة العروض؛ وصار الرفع بمقدار ثلاثة آلاف بدلا من خمسة آلاف في البداية.

“انظروا، إنه أحد الجنرالات الخمسة الكبار لعشيرة شانغ؛ سياف النور الأبيض!” صرخ أحد الحاضرين بانبهار.

وبعد تجاوز حاجز المائة ألف، تقلصت الزيادة إلى ألف حجر فقط.

لكن جو كاي باي أطلق شخيرا باردًا، وتجاهلهم كليا دون أن يلتفت إليهم، ومضى بخطى واثقة نحو الصف الأول في القاعة وجلس بهدوء.

“مائة وعشرة آلاف.” أطلقت باي نينغ بينغ عرضها بهدوء.

لم يتصف هذا القادم ببدانة أو هزال، ولم يكن بالطويل ولا بالقصير؛ امتلك ملامح عادية غير أن تقاسيم وجهه بدت غريبة وشاذة للناظرين.

“الضيف الكريم في المقصورة التاسعة يعرض مائة وعشرة آلاف حجر!” رفعت المضيفة نبرة صوتها حماسا؛ فهذه أول مزايدة تنطلق من المقصورات العلوية اليوم.

“الضيف الكريم في المقصورة التاسعة يعرض مائة وعشرة آلاف حجر!” رفعت المضيفة نبرة صوتها حماسا؛ فهذه أول مزايدة تنطلق من المقصورات العلوية اليوم.

“مائة وعشرون ألفا.” تردد صوت شانغ يا تسي البارد من المقصورة الخامسة.

وسرعان ما توالى توافد كبار الشخصيات تباعا.

ضيقت باي نينغ بينغ عينيها وهتفت: “مائة وثلاثون ألفا.”

هذا هو جو كاي باي.

لاحقها شانغ يا تسي على الفور: “مائة وأربعون ألفا.”

“إنه شانغ بو لي، لم أتوقع حضوره شخصيًا.” همس وي يانغ لفانغ يوان على الفور.

التفتت باي نينغ بينغ نحو فانغ يوان للحظة، ثم أعلنت: “مائة وخمسون ألفا.”

بمكانة شانغ بو لي، لا يعلو عليه في المدينة سوى زعيم العشيرة نفسه، فمن ذا الذي يجرؤ على مخاطبته بتلك الجرأة الفجة؟

هز فانغ يوان كتفيه بلامبالاة.

استقطب حضور شانغ بو لي سيلا من عبارات النفاق والتحيات المتملقة؛ فمشى بخيلاء رافعا رأسه ومضيقا عينيه، مستمتعا بكلمات المديح والإطراء التي انهالت عليه كالمطر.

من الجلي أن هذا العرض يمثل استهدافا متعمدًا من شانغ يا تسي؛ فوجود باي نينغ بينغ في نفس مقصورة فانغ يوان جعلها عرضة لمكايدته وانتقامه الأعمى.

يمثل هذا الصنف الجليدي ذخيرة تراثية في قرية عشيرة جو، تمامًا كما حافظت عشيرة غويويه على سلالات غو قمر الدم.

“مائة وخمسون ألفا لقاء غو سهم صقيع… همف، سأجعلكم تتجرعون الخسارة ألوانا!” داخل المقصورة الخامسة، قهقه شانغ يا تسي بخبث وكف عن المزايدة.

فاق نفوذه مكانة السادة الشباب العشرة مجتمعين؛ فالشباب يتنازعون على إدارة متاجر جزئية، بينما يهيمن هو بمفرده على سوق العبيد بأكمله.

ورغم ظفر باي نينغ بينغ بالغو المنشود، إلا أنها دفعت أربعين ألف حجر إضافية فوق قيمته السوقية العادلة.

ارتدت رداءها الأبيض المعهود وغطت ملامح وجهها بنقاب أبيض شفاف حجب تفاصيل وجهها دون أن يخفي رشاقة قوامها وأنوثتها الطاغية.

“يبدو أن شانغ يا تسي أتى مدفوعا برغبة انتقام عمياء.” تنهد وي يانغ بحسرة.

في العشائر التقليدية المتوسطة، يؤهل هذا المستوى صاحبه لتولي مقعد الزعامة المطلقة!

وعقدت شانغ شين سي حاجبيها برقة، مستشعرة القلق على مصير فانغ يوان في المزايدات القادمة.
***

علمت مسبقًا بمتانة الروابط بين وي يانغ وفانغ يوان، لكنها لم تتخيل قط أن تبلغ ثقتهما هذا الحد من البذل!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

…

حمل شانغ بو لي لقب ذي الوجهين، وكان الجنرال الأول والمقدم لدى الزعيم شانغ يان فاي. تمتع بزراعة الرتبة الرابعة، وبرع في ترويض ديدان الجليد والنار بالتزامن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط