المزاد (1)
الفصل 305: المزاد (1)
الآن ، كان هناك ثلاثة فصائل بين السادة الشباب.
الرياح القوية تهب باستمرار على مدار العام على جبل جو فنغ ، منذ إنشائها ، كانت قرية عشيرة جو تواجه خطر الأعاصير.
“أطفال شانغ يان فاي مثل التنانين والعنقاء بين الرجال !” تنهد فانغ يوان داخليا.
تقع قرية عشيرة جو في الجزء العلوي من جبل جو فنغ ، بعد مئات السنين من التاريخ. في مواجهة العشيرة للكوارث الطبيعية غالبًا ما كانت العشيرة تواجه خطر الإبادة ، لكنها استمرت في كل مرة. لكن هذه المرة ، واجهوا إعصارًا هائلاً نادراً ما شوهد خلال مائة عام.
تماما كما فكر في شانغ شين تشي ، وصلت.
قرية عشيرة جو لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها ، ودمرتها الكارثة.
دمر الإعصار المروع ربيع الروح ، ومات الكثير من الناس في عشيرة جو. بعد أن فقدوا قريتهم ، لم يتمكنوا إلا من المغادرة والذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ، بحثًا عن ملجأ على أمل إعادة بناء منزلهم في المستقبل.
دمر الإعصار المروع ربيع الروح ، ومات الكثير من الناس في عشيرة جو. بعد أن فقدوا قريتهم ، لم يتمكنوا إلا من المغادرة والذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ، بحثًا عن ملجأ على أمل إعادة بناء منزلهم في المستقبل.
قراءة ممتعة…
أسعار السلع مرتفعة في مدينة عشيرة شانغ ، للعيش ، كان عليهم بيع ممتلكاتهم.
تحدث الاثنان عند دخولهما الغرفة الخاصة معًا. فتح عبيدهم طريقًا لهم ، ولم يهتموا بالأشخاص المحيطين بهم.
بالنسبة لعشيرة جو ، كانت هذه كارثة ، لكن بالنسبة للآخرين ، كانت هذه فرصة نادرة.
“تحية للسيد الشاب الأكبر تشيو نيو!”
على الرغم من أن قبيلة جو كانت عشيرة صغيرة الحجم ، إلا أنها كانت تمتلك أسرارها لأنها تمكنت من العيش على جبل جو فنغ ومحاربة الكوارث الطبيعية لمئات السنين دون وقوعها.
كان لديه فهم واضح لوضع الشباب العشرة في عشيرة شانغ الآن.
جعل بيع عشيرة جو لإرثها هذا المزاد جذابا للغاية للناس.
“كانت لديهم علاقة رائعة منذ الصغر ، كما هو متوقع ، لقد أتوا إلى هنا اليوم معًا.”
وبمجرد نشر الأخبار ، جذبت انتباه معظم الناس في مدينة عشيرة شانغ.
“أريد أن أساعد شانغ شين تشي على الصعود إلى العرش ، لا يمكننا التنافس مع الفصائل الثلاثة. على الرغم من أن شانغ شين تشي يمكن أن تزرع ، إلا أن الفتحة التي تم إيقاظها بالقوة لديها فقط درجة موهبة C ، إلا أنها ليست أساسًا ضعيفًا ، ولا أساسًا صفريًا.”
بعد سبعة أيام ، انعقد المزاد.
أظهرت كلمات فانغ يوان الهادئة فخره غير العادي وثقته بنفسه ، حيث استمعت شانغ تشي ون بعيون ساطعة ، وتم أخذ قلب شانغ شين تشي مرة أخرى.
في المزاد ، كان مكتظا بالناس ولم يكن هناك أي مقاعد فارغة في القاعة الكبيرة. تم بيع جميع الغرف الخاصة في الطوابق العليا أيضًا.
تماما كما فكر في شانغ شين تشي ، وصلت.
خطف فانغ يوان وباي نينغ بينغ ، باستخدام الرموز المميزة للشوكة الأرجوانية ، غرفة خاصة لأنفسهما.
في هذا الجانب ، كان لدى فانغ يوان خطة منذ أن دخل مدينة عشيرة شانغ.
افتتح فانغ يوان شقًا في ستارة الغرفة ، واقفًا على جانب واحد يشعر بأجواء القاعة الصاخبة.
أظهرت كلمات فانغ يوان الهادئة فخره غير العادي وثقته بنفسه ، حيث استمعت شانغ تشي ون بعيون ساطعة ، وتم أخذ قلب شانغ شين تشي مرة أخرى.
في هذا الوقت ، لم يبدأ المزاد بعد ، وكان ما يقرب من ألف شخص في القاعة يتحدثون فيما بينهم ، مما أثار ضجة كبيرة.
كانت شانغ شين تشي ابنة شانغ يان فاي غير الشرعية ، وكانت والدتها من عشيرة تشانغ. كانت عشيرة تشانغ و وو متآلفتين للغاية ، حيث كان لديهما الكثير من الحقد مع عشيرة شانغ. كان هذا هو الضعف السياسي لشانغ شين تشي.
“آه ، يا له من أمر مؤسف لعشيرة جو. بعد مئات السنين ، خسروا أخيرًا أمام الإعصار. لا يستطيع الإنسان حقًا الطعن في قوة العناصر الطبيعية.” صاح أحدهم.
لكنها ، شانغ تشي ون ، ليس لديها طموح ، وبالتالي فهي لم ترسل أي دعوات لهم.
“هذا ليس شيئًا كبيرًا ، فالعشائر الجديدة تنهض وتتخلص من العشائر القديمة. تماما مثل بضع سنوات ، تم القضاء على العشائر الثلاث في جبل تشينغ ماو معا. لم يكن زوال عشيرة جو شيئًا استثنائيًا.” شعر أحدهم بعدم مبالاة.
كان لديه فهم واضح لوضع الشباب العشرة في عشيرة شانغ الآن.
“مأساة عشيرة جو هي سعادتنا. سمعت أن هناك الكثير من الأشياء الجيدة في هذا المزاد.” كان شخص ما يتشائم من كارثة العشيرة.
كان لديه بنية من العضلات وكانت خطواته مستقرة. كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا الآن ، وهو الابن البكر لشانغ يان فاي.
“دخل الكثير من رجال قبيلة جو مدينة عشيرة شانغ ، وهذا سوف يسبب اضطرابات كبيرة لاقتصاد مدينة عشيرة شانغ.” شخص ما توقع المستقبل.
كان لديه بنية من العضلات وكانت خطواته مستقرة. كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا الآن ، وهو الابن البكر لشانغ يان فاي.
في هذه اللحظة ، كانت هناك ضجة كبيرة.
يمكن لأي شخص أن يقول إن مستقبلهم كان واعدًا ، إذا حصل أي من سادة عشيرة شانغ على مساعدتهم ، فسيكون ذلك بمثابة دفعة قوية لقوتهم.
“انظروا ، هذا هو سيد عشيرة شانغ الشاب تشيو نيو.”
“كيف أتجرأ على ذلك ، يرجى الجلوس على مقعد.” دعاها فانغ يوان بابتسامة.
تبع فانغ يوان الصوت ونظر ، ورأى شانغ تشيو نيو يسير من المدخل بخطوات كبيرة.
جعل بيع عشيرة جو لإرثها هذا المزاد جذابا للغاية للناس.
كان لديه بنية من العضلات وكانت خطواته مستقرة. كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا الآن ، وهو الابن البكر لشانغ يان فاي.
شانغ يان فاي دفع ثمناً باهظاً لتغذيتها ، وعلمها شخصياً ، شعرت شانغ شين تشي بحبه الأبوي ، وتلاشت كراهيتها في الهواء ، مستمتعة بالحب والنعيم.
“تحية للسيد الشاب الأكبر تشيو نيو!”
يمكن لأي شخص أن يقول إن مستقبلهم كان واعدًا ، إذا حصل أي من سادة عشيرة شانغ على مساعدتهم ، فسيكون ذلك بمثابة دفعة قوية لقوتهم.
“تحياتي للسيد الشاب الأكبر”.
أعطت شانغ تشي ون هذا الجمال الجليدي نظرة غريبة ، وفكرت: “يقول الغرباء أن باي نينغ بينغ باردة ومتغطرسة ، ويبدو أنهم كانوا على حق”.
“إنه لشرف لنا أن نكون قادرين على رؤية السيد الشاب الأكبر شخصياً.”
“آه ، يا له من أمر مؤسف لعشيرة جو. بعد مئات السنين ، خسروا أخيرًا أمام الإعصار. لا يستطيع الإنسان حقًا الطعن في قوة العناصر الطبيعية.” صاح أحدهم.
في وقت واحد ، هرع الكثير من الناس إلى تشيو نيو ودفعوا تحياتهم.
“الأخ هي تو ، الأخت باي يون”. استقبلتهما شانغ شين تشي ، غير قادرة على إخفاء الفرح والإثارة في صوتها.
“مرحباً بالجميع”. لم يتحدث تشيو نيو كثيراً ، مبتسماً بخفة وهو يواجه الوضع بهدوء.
دار المزاد أصبحت هادئة مرة أخرى.
وأخيراً ، دخل إلى غرفة خاصة تحت أنظار الجميع.
الأول ، كان شانغ تشيو نيو. كان الابن البكر لشانغ يان ، مع هذه الهوية فقط ، وكان لديه العديد من شيوخ عشيرة شانغ يدعمونه.
دار المزاد أصبحت هادئة مرة أخرى.
وبمجرد نشر الأخبار ، جذبت انتباه معظم الناس في مدينة عشيرة شانغ.
ولكن بعد فترة وجيزة ، ارتفعت ضجة مرة أخرى.
تم جذب العديد من مقل العيون إلى مدخل قاعة المزاد.
“السيد الشاب تشاو فنغ وفو شي هنا أيضا!”
قرية عشيرة جو لم تعد قادرة على الدفاع عن نفسها ، ودمرتها الكارثة.
“كانت لديهم علاقة رائعة منذ الصغر ، كما هو متوقع ، لقد أتوا إلى هنا اليوم معًا.”
من أجل جعل شانغ شين تشي في السلطة ، كان عليه أن يتعامل مع أطفال شانغ يان فاي الآخرين. نظرًا لأنه لم يستطع التعامل مع الفصائل الثلاثة الكبيرة ، سيتعين عليه التعامل مع الفصائل الأخرى.
الابن الرابع شانغ تشاو فنغ ، كان لا يزال لديه شعر فوضوي وهالة برية. الابن الثالث عشر شانغ فو شي له هالة باحث ومحقق.
كان هذا المزاد فرصة نادرة للاسترخاء ، وقد قبلت دعوة فانغ يوان وأرادت أن تأتي بمفردها ، لكنها التقت شانغ تشي ون على طول الطريق.
تحدث الاثنان عند دخولهما الغرفة الخاصة معًا. فتح عبيدهم طريقًا لهم ، ولم يهتموا بالأشخاص المحيطين بهم.
كان لديه فهم واضح لوضع الشباب العشرة في عشيرة شانغ الآن.
بدا فانغ يوان فيهم مع تعبير بارد.
بعد سبعة أيام ، انعقد المزاد.
في ذاكرته ، شانغ تشاو فنغ تمكن تقريبا من الحصول على منصب زعيم عشيرة شانغ ، وكان أكبر منافس لشانغ شين تشي. لقد كان شريرًا ومترديًا ، وكان لديه شجاعة حاسمة ، وكان هذا يشبه إلى حد ما شانغ يان فاي.
شانغ يان فاي دفع ثمناً باهظاً لتغذيتها ، وعلمها شخصياً ، شعرت شانغ شين تشي بحبه الأبوي ، وتلاشت كراهيتها في الهواء ، مستمتعة بالحب والنعيم.
كان شانغ فو شي من أكبر مؤيديه ، حيث كان يخضع له عن طيب خاطر وكان لديه ذكاء ، وكان جيدًا في التخطيط. في المستقبل ، عندما وقعت معركة الصالحين الشيطانية في جبل يي تيان ، قام بالبحث واستخدام الاستراتيجيات التي تسببت في أضرار جسيمة لقائد سيد غو شيطاني ، واكتسب شهرة على الفور.
افتتح فانغ يوان شقًا في ستارة الغرفة ، واقفًا على جانب واحد يشعر بأجواء القاعة الصاخبة.
الاثنان ، أحدهما قوي والآخر كان جيداً في التخطيط ، مكملان لبعضهما البعض. السابق يسيطر على منطقة معركة القو بينما يسيطر الأخير على منطقة المزاد. كلاهما لهم مجالات مهمة في مدينة عشيرة شانغ. في الوقت الحالي ، كان هذان الشخصان ثالث أكبر فصيل من بين العشرة شباب المتنافسين.
افتتح فانغ يوان شقًا في ستارة الغرفة ، واقفًا على جانب واحد يشعر بأجواء القاعة الصاخبة.
قبل دخول شانغ تشاو فنغ و شانغ فو شي إلى غرفتهما ، جاءت مجموعة أخرى من الأشخاص.
على الرغم من أن قبيلة جو كانت عشيرة صغيرة الحجم ، إلا أنها كانت تمتلك أسرارها لأنها تمكنت من العيش على جبل جو فنغ ومحاربة الكوارث الطبيعية لمئات السنين دون وقوعها.
كانوا كلا من شانغ بو لاو و شانغ سوان ني و شانغ باي شي ممتلئين بالابتسامات أثناء التحدث.
كان كل من شانغ سوان ني وشانغ باي شي خبراء أقوياء في مجال الزراعة ، بينما كان لدى شانغ بو لاو موهبة أدبية ومصير مع النساء. مع وجود الرؤوس الثلاثة ومقاتلين وباحث واحد ، كان لديهم تنسيق كبير.
وهؤلاء الثلاثة هم الأطفال الثامن والتاسع والعاشر لشانغ يان فاي. بسبب الفوائد ، تشكلوا في تحالف صغير. وكانوا ثاني أكبر فصيل بين أسياد الشباب المتنافسين لأن لديهم قوة جماعية قوية وكانوا يقمعون مؤقتًا شانغ شاو فنغ وشانغ فو شي.
بالنسبة للآخرين ، كان شانغ يا زي وحيدًا ، ولم يكن له تأثير يذكر. كان شانغ تشي ون نابضا بالحياة ، ولكن ليس لديه طموح. كان لدى شانغ بي تشيو موهبة كبيرة ، ولكنه كان يخطط …
كان شانغ بو لاو يسيطر على بيوت الدعارة في مدينة عشيرة شانغ. كان شانغ سوان ني مسؤولاً عن المطاعم ومحلات الحرير ، وكان له فم كبير وأنف واسع ، ويخرج خيطان من الدخان الأصفر من أنفه عندما يتنفس. كان شانغ باي شي قصيرًا وسمينا ، ولكنه كان أيضًا سيد غو من مسار القوة. كان الغو الحيوي له هو غو إطار السلاحف، الذي يتمتع بقوة عشرة السلاحف.
لكنها ، شانغ تشي ون ، ليس لديها طموح ، وبالتالي فهي لم ترسل أي دعوات لهم.
كان كل من شانغ سوان ني وشانغ باي شي خبراء أقوياء في مجال الزراعة ، بينما كان لدى شانغ بو لاو موهبة أدبية ومصير مع النساء. مع وجود الرؤوس الثلاثة ومقاتلين وباحث واحد ، كان لديهم تنسيق كبير.
في ذاكرته ، شانغ تشاو فنغ تمكن تقريبا من الحصول على منصب زعيم عشيرة شانغ ، وكان أكبر منافس لشانغ شين تشي. لقد كان شريرًا ومترديًا ، وكان لديه شجاعة حاسمة ، وكان هذا يشبه إلى حد ما شانغ يان فاي.
لم يختار الأسياد الشباب الثلاثة غرفة ، بل جلسوا في القاعة.
“كيف أتجرأ على ذلك ، يرجى الجلوس على مقعد.” دعاها فانغ يوان بابتسامة.
كان لدى شانغ بو لاو مهارات تواصل كبيرة بين الأشخاص ، في كل مكان ذهب إليه ، تابع الناس. لقد تحدث بشكل عرضي بين الناس ، اجتماعيا تمامًا ، مما تسبب في أن يكون المشهد أكثر حيوية.
دار المزاد أصبحت هادئة مرة أخرى.
على يساره ويمينه ، وقف شانغ سوان ني وشانغ باي شي مثل اثنين من الأوصياء.
“مرحباً بالجميع”. لم يتحدث تشيو نيو كثيراً ، مبتسماً بخفة وهو يواجه الوضع بهدوء.
“أطفال شانغ يان فاي مثل التنانين والعنقاء بين الرجال !” تنهد فانغ يوان داخليا.
كان لديه فهم واضح لوضع الشباب العشرة في عشيرة شانغ الآن.
يمكن لأي شخص أن يقول إن مستقبلهم كان واعدًا ، إذا حصل أي من سادة عشيرة شانغ على مساعدتهم ، فسيكون ذلك بمثابة دفعة قوية لقوتهم.
الآن ، كان هناك ثلاثة فصائل بين السادة الشباب.
“انظروا ، هذا هو سيد عشيرة شانغ الشاب تشيو نيو.”
الأول ، كان شانغ تشيو نيو. كان الابن البكر لشانغ يان ، مع هذه الهوية فقط ، وكان لديه العديد من شيوخ عشيرة شانغ يدعمونه.
تبع فانغ يوان الصوت ونظر ، ورأى شانغ تشيو نيو يسير من المدخل بخطوات كبيرة.
والثاني ، كان شانغ بو لاو ، وشانغ سوان ني ، وشانغ باي شي ، الثلاثة تجمعوا في قوة قوية وكانوا في الوقت الحالي مركز الاهتمام.
“في الواقع ، فانغ تشنغ هذا هو أيضا متكبر للغاية. بعد وصوله إلى المدينة الداخلية الثالثة ، والفوز في جميع معاركه ، بدون خسارة واحدة ، بدأت العديد من القوات تجنيده. شانغ تشاو فنغ وشانغ تشيو نيو وشانغ بو لاو وغيرهم ، أقاموا مأدبة ودعوه شخصيًا ، لكن تم رفضهم. هذان هما معا … حقا النجمين المتألقين.”
والثالث هو شانغ تشاو فنغ وشانغ فو شي ، حيث يخبئون قوتهم وينتظرون فرصة الانتفاضة.
تقع قرية عشيرة جو في الجزء العلوي من جبل جو فنغ ، بعد مئات السنين من التاريخ. في مواجهة العشيرة للكوارث الطبيعية غالبًا ما كانت العشيرة تواجه خطر الإبادة ، لكنها استمرت في كل مرة. لكن هذه المرة ، واجهوا إعصارًا هائلاً نادراً ما شوهد خلال مائة عام.
بالنسبة للآخرين ، كان شانغ يا زي وحيدًا ، ولم يكن له تأثير يذكر. كان شانغ تشي ون نابضا بالحياة ، ولكن ليس لديه طموح. كان لدى شانغ بي تشيو موهبة كبيرة ، ولكنه كان يخطط …
كانت شانغ شين تشي ابنة شانغ يان فاي غير الشرعية ، وكانت والدتها من عشيرة تشانغ. كانت عشيرة تشانغ و وو متآلفتين للغاية ، حيث كان لديهما الكثير من الحقد مع عشيرة شانغ. كان هذا هو الضعف السياسي لشانغ شين تشي.
“أريد أن أساعد شانغ شين تشي على الصعود إلى العرش ، لا يمكننا التنافس مع الفصائل الثلاثة. على الرغم من أن شانغ شين تشي يمكن أن تزرع ، إلا أن الفتحة التي تم إيقاظها بالقوة لديها فقط درجة موهبة C ، إلا أنها ليست أساسًا ضعيفًا ، ولا أساسًا صفريًا.”
كان هذا المزاد فرصة نادرة للاسترخاء ، وقد قبلت دعوة فانغ يوان وأرادت أن تأتي بمفردها ، لكنها التقت شانغ تشي ون على طول الطريق.
كانت شانغ شين تشي ابنة شانغ يان فاي غير الشرعية ، وكانت والدتها من عشيرة تشانغ. كانت عشيرة تشانغ و وو متآلفتين للغاية ، حيث كان لديهما الكثير من الحقد مع عشيرة شانغ. كان هذا هو الضعف السياسي لشانغ شين تشي.
“السيدة الشابة شانغ تشي ون تبدو لطيفة وبريئة ، ولكن مع السيدة شانغ شين تشي ، تخسر من حيث المظهر”.
“كل عام ، خلال تقييم السيد الشاب ، هناك فرصة رائعة للأطفال الآخرين لشانغ يان فاي من أجل النهوض. في ذاكرتي ، أصبحت شانغ شين تشي فقط سيدة عشيرة شانغ بعد ست سنوات. لكن هذا طويل جدًا ، إذا أردت الاستفادة منها ، يجب أن أقوم بالمبادرة في أسرع وقت ممكن. تقييم هذا العام هو فرصة”. قيّم فانغ يوان في قلبه.
كانوا كلا من شانغ بو لاو و شانغ سوان ني و شانغ باي شي ممتلئين بالابتسامات أثناء التحدث.
من أجل جعل شانغ شين تشي في السلطة ، كان عليه أن يتعامل مع أطفال شانغ يان فاي الآخرين. نظرًا لأنه لم يستطع التعامل مع الفصائل الثلاثة الكبيرة ، سيتعين عليه التعامل مع الفصائل الأخرى.
إذا أردتم بقائي على قيد الحياة اقبلوا بثلاث فصول فقط يوميا …لأنه أصبحت لدي بعض الأشغال الإضافية ولا يمكنني نشر أربعة فصول يوميا فهذا فوق استطاعتي .. وأرجو أن تتفهموني.
في هذا الجانب ، كان لدى فانغ يوان خطة منذ أن دخل مدينة عشيرة شانغ.
في هذا الجانب ، كان لدى فانغ يوان خطة منذ أن دخل مدينة عشيرة شانغ.
تماما كما فكر في شانغ شين تشي ، وصلت.
وهؤلاء الثلاثة هم الأطفال الثامن والتاسع والعاشر لشانغ يان فاي. بسبب الفوائد ، تشكلوا في تحالف صغير. وكانوا ثاني أكبر فصيل بين أسياد الشباب المتنافسين لأن لديهم قوة جماعية قوية وكانوا يقمعون مؤقتًا شانغ شاو فنغ وشانغ فو شي.
تم جذب العديد من مقل العيون إلى مدخل قاعة المزاد.
الاثنان ، أحدهما قوي والآخر كان جيداً في التخطيط ، مكملان لبعضهما البعض. السابق يسيطر على منطقة معركة القو بينما يسيطر الأخير على منطقة المزاد. كلاهما لهم مجالات مهمة في مدينة عشيرة شانغ. في الوقت الحالي ، كان هذان الشخصان ثالث أكبر فصيل من بين العشرة شباب المتنافسين.
“ملكة جمال عشيرة شانغ الثانية!”
بعد ذلك ، نظرت إلى فانغ يوان.
“حقا جميلة…”
كان شانغ فو شي من أكبر مؤيديه ، حيث كان يخضع له عن طيب خاطر وكان لديه ذكاء ، وكان جيدًا في التخطيط. في المستقبل ، عندما وقعت معركة الصالحين الشيطانية في جبل يي تيان ، قام بالبحث واستخدام الاستراتيجيات التي تسببت في أضرار جسيمة لقائد سيد غو شيطاني ، واكتسب شهرة على الفور.
“السيدة الشابة شانغ تشي ون تبدو لطيفة وبريئة ، ولكن مع السيدة شانغ شين تشي ، تخسر من حيث المظهر”.
لم يختار الأسياد الشباب الثلاثة غرفة ، بل جلسوا في القاعة.
ناقش الناس.
ناقش الناس.
شانغ شين تشي وشانغ تشي ون أمسكوا بأيديهم وتحدثوا عند دخولهم دار المزاد
أسعار السلع مرتفعة في مدينة عشيرة شانغ ، للعيش ، كان عليهم بيع ممتلكاتهم.
ارتدت شانغ تشي ون ثوبا ملونا ، مثل الخوخ ، لينة وعطوفة. ارتدت شانغ شين تشي تنورة خضراء وشعرها الأسود حريري وعينيها مشرقة مثل القمر. كان جلدها أبيضًا مثل الثلج وشفتاها وردية اللون. كانت تبدو أنيقة ورائعة ، لطيفة مثل الماء ، عندما ابتسمت ، كانت نقية ولا تشوبها شائبة ، إنها جمال مثالي. تسببت في أن تصبح نظرة الناس في حالة ذهول.
وبمجرد نشر الأخبار ، جذبت انتباه معظم الناس في مدينة عشيرة شانغ.
بجانب الاثنين منهم ، كان هناك أربعة عبيد.
“أطفال شانغ يان فاي مثل التنانين والعنقاء بين الرجال !” تنهد فانغ يوان داخليا.
وكان اثنان منهم تيان لان وشياو داي ، الخدم الشخصيان لشانغ شين تشي.
في هذه اللحظة ، كانت هناك ضجة كبيرة.
قام الموظفون بتوجيههن في القاعة ، حيث سارت شانغ شين تشي وشانغ تشي ون باتجاه غرفة فانغ يوان الخاصة.
وكان اثنان منهم تيان لان وشياو داي ، الخدم الشخصيان لشانغ شين تشي.
“الأخ هي تو ، الأخت باي يون”. استقبلتهما شانغ شين تشي ، غير قادرة على إخفاء الفرح والإثارة في صوتها.
على الرغم من أن قبيلة جو كانت عشيرة صغيرة الحجم ، إلا أنها كانت تمتلك أسرارها لأنها تمكنت من العيش على جبل جو فنغ ومحاربة الكوارث الطبيعية لمئات السنين دون وقوعها.
استخدم شانغ يان فاي غو الرجل المنتصر على السماء لإيقاظ فتحتها بقوة. خلال هذين العامين ، استخدم الكثير من ديدان الغو الثمينة لرفع مستواها. من أقل درجة من 20 في المائة من الصف D ، ارتفع ببطء إلى الصف C بتسعة وخمسين في المئة ، على بعد خطوة من الصف B.
كان لديه بنية من العضلات وكانت خطواته مستقرة. كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا الآن ، وهو الابن البكر لشانغ يان فاي.
شانغ يان فاي دفع ثمناً باهظاً لتغذيتها ، وعلمها شخصياً ، شعرت شانغ شين تشي بحبه الأبوي ، وتلاشت كراهيتها في الهواء ، مستمتعة بالحب والنعيم.
لم يخسر فانغ و باي أي معركة منذ انضمامهما إلى ساحة المعركة ، وكانت لديهم موهبة ساحقة وكانوا أشهر الناس في منطقة المعركة. منافستهم حتى تنافس اثنين من كبار أسياد الغو من الرتبة الرابعة، جو كاي باي ويان تو.
اختار شانغ يان فاي العديد من أسياد الغو الخبراء لتعليمها. بقيت شانغ شين تشي في المنزل لمعظم الوقت ، ودرست المزيد عن زراعة سيد الغو من تلقاء نفسها. لقد كانت ذكية وناضجة ، وبعد أن واجهت بعض الصعوبات ، كانت ترغب في الحصول على القوة ولكنها لم تكن متعجرفة ، وكان لديها أهداف صارمة لنفسها وتحسنت على قدم وساق ، مما جعل شانغ يان فاي سعيدا للغاية.
تم جذب العديد من مقل العيون إلى مدخل قاعة المزاد.
كان هذا المزاد فرصة نادرة للاسترخاء ، وقد قبلت دعوة فانغ يوان وأرادت أن تأتي بمفردها ، لكنها التقت شانغ تشي ون على طول الطريق.
“أريد أن أساعد شانغ شين تشي على الصعود إلى العرش ، لا يمكننا التنافس مع الفصائل الثلاثة. على الرغم من أن شانغ شين تشي يمكن أن تزرع ، إلا أن الفتحة التي تم إيقاظها بالقوة لديها فقط درجة موهبة C ، إلا أنها ليست أساسًا ضعيفًا ، ولا أساسًا صفريًا.”
ضحكت شانغ تشي ون وهي تتابع “شانغ شين تشي” في الغرفة: “لقد دخلت على فانغ تشنغ ، لم أتلقَ أي دعوة ، هل ستطردني؟”
في هذا الجانب ، كان لدى فانغ يوان خطة منذ أن دخل مدينة عشيرة شانغ.
“كيف أتجرأ على ذلك ، يرجى الجلوس على مقعد.” دعاها فانغ يوان بابتسامة.
لكنها ، شانغ تشي ون ، ليس لديها طموح ، وبالتالي فهي لم ترسل أي دعوات لهم.
جلست باي نينغ بينج من الجانب ، وسمعت ذلك ، لم تهتم و بقيت بلا تعبير.
دمر الإعصار المروع ربيع الروح ، ومات الكثير من الناس في عشيرة جو. بعد أن فقدوا قريتهم ، لم يتمكنوا إلا من المغادرة والذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ، بحثًا عن ملجأ على أمل إعادة بناء منزلهم في المستقبل.
أعطت شانغ تشي ون هذا الجمال الجليدي نظرة غريبة ، وفكرت: “يقول الغرباء أن باي نينغ بينغ باردة ومتغطرسة ، ويبدو أنهم كانوا على حق”.
أسعار السلع مرتفعة في مدينة عشيرة شانغ ، للعيش ، كان عليهم بيع ممتلكاتهم.
بعد ذلك ، نظرت إلى فانغ يوان.
في المزاد ، كان مكتظا بالناس ولم يكن هناك أي مقاعد فارغة في القاعة الكبيرة. تم بيع جميع الغرف الخاصة في الطوابق العليا أيضًا.
“في الواقع ، فانغ تشنغ هذا هو أيضا متكبر للغاية. بعد وصوله إلى المدينة الداخلية الثالثة ، والفوز في جميع معاركه ، بدون خسارة واحدة ، بدأت العديد من القوات تجنيده. شانغ تشاو فنغ وشانغ تشيو نيو وشانغ بو لاو وغيرهم ، أقاموا مأدبة ودعوه شخصيًا ، لكن تم رفضهم. هذان هما معا … حقا النجمين المتألقين.”
بعد سبعة أيام ، انعقد المزاد.
كانت شانغ تشي ون تسيطر على ساحة معركة مدينة عشيرة شانغ ، وكانت واضحة للغاية حول وضع فانغ يوان وباي نينغ بينغ.
بالنسبة لعشيرة جو ، كانت هذه كارثة ، لكن بالنسبة للآخرين ، كانت هذه فرصة نادرة.
لم يخسر فانغ و باي أي معركة منذ انضمامهما إلى ساحة المعركة ، وكانت لديهم موهبة ساحقة وكانوا أشهر الناس في منطقة المعركة. منافستهم حتى تنافس اثنين من كبار أسياد الغو من الرتبة الرابعة، جو كاي باي ويان تو.
أظهرت كلمات فانغ يوان الهادئة فخره غير العادي وثقته بنفسه ، حيث استمعت شانغ تشي ون بعيون ساطعة ، وتم أخذ قلب شانغ شين تشي مرة أخرى.
يمكن لأي شخص أن يقول إن مستقبلهم كان واعدًا ، إذا حصل أي من سادة عشيرة شانغ على مساعدتهم ، فسيكون ذلك بمثابة دفعة قوية لقوتهم.
دمر الإعصار المروع ربيع الروح ، ومات الكثير من الناس في عشيرة جو. بعد أن فقدوا قريتهم ، لم يتمكنوا إلا من المغادرة والذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ، بحثًا عن ملجأ على أمل إعادة بناء منزلهم في المستقبل.
لكنها ، شانغ تشي ون ، ليس لديها طموح ، وبالتالي فهي لم ترسل أي دعوات لهم.
كان لديه فهم واضح لوضع الشباب العشرة في عشيرة شانغ الآن.
“يا أخي هي تو ، لقد مر بعض الوقت ، هل أنت بخير؟ سمعت أنك قاتلت مع سيد غو يدعى تنغ جيو لونغ …” جلست شانغ شين تشي بجانب فانغ يوان ، نظرت إلى عينيه وهي تسأل بقلق.
بالنسبة للآخرين ، كان شانغ يا زي وحيدًا ، ولم يكن له تأثير يذكر. كان شانغ تشي ون نابضا بالحياة ، ولكن ليس لديه طموح. كان لدى شانغ بي تشيو موهبة كبيرة ، ولكنه كان يخطط …
ضحك فانغ يوان باستخفاف: “لقد مرت عشرة أيام فقط منذ أن التقينا ، لماذا أنت قلقة؟ بالنسبة لتنغ جيو لونج ، لم يستطع حتى إيقاف تقدمي قبل أن يخسر. في هذه المرحلة من القتال ، فقط جو كاي باي ويان تو يشكلان تهديدًا ، والباقي لا يدعون للقلق”.
جعل بيع عشيرة جو لإرثها هذا المزاد جذابا للغاية للناس.
أظهرت كلمات فانغ يوان الهادئة فخره غير العادي وثقته بنفسه ، حيث استمعت شانغ تشي ون بعيون ساطعة ، وتم أخذ قلب شانغ شين تشي مرة أخرى.
في هذا الجانب ، كان لدى فانغ يوان خطة منذ أن دخل مدينة عشيرة شانغ.
****************************************************
لم يختار الأسياد الشباب الثلاثة غرفة ، بل جلسوا في القاعة.
Tahtoh
دار المزاد أصبحت هادئة مرة أخرى.
قراءة ممتعة…
“تحية للسيد الشاب الأكبر تشيو نيو!”
إذا أردتم بقائي على قيد الحياة اقبلوا بثلاث فصول فقط يوميا …لأنه أصبحت لدي بعض الأشغال الإضافية ولا يمكنني نشر أربعة فصول يوميا فهذا فوق استطاعتي .. وأرجو أن تتفهموني.
وبمجرد نشر الأخبار ، جذبت انتباه معظم الناس في مدينة عشيرة شانغ.
بدا فانغ يوان فيهم مع تعبير بارد.
