ميراث الخالدة هو
الفصل 365 – ميراث الخالدة هو
وفي الوقت نفسه في القارة الوسطى، عند سفح جبل تيان تي.
إبان مقامه في جبل شانغ ليانغ، لم يتعدَّ ما ناله فانغ يوان شهرة محلية محدودة؛ غير أن منازلته لتيه با شيو أطارت صيته في أرجاء الحدود الجنوبية قاطبة ليذيع اسمه في الآفاق كعبقري فذ من عباقرة المسار الشيطاني.
لقد أراد تنشيط ديدان غوه، لكن ولرعبه، لقد قُفلت فتحته بالكامل بقوة بلا شكل، جاعلة إياه غير قادر على استخدام قوى الغو.
جذبت هذه الأخبار انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص.
“يينغ شينغ جي من رصيف التنين الذي لا يحصى متميز جدًا أيضًا، لقد علمته لونغ نيو جيدًا.”
تنوع هؤلاء بين خبراء عكفوا على زراعة منعزلة لأعوام طوال، وأسياد غو يجوبون الآفاق؛ فبات محط رصد المسار الصالح وأطماع شياطين المسار الشيطاني، ليقتحم فانغ يوان بؤرة اهتمامهم جميعًا.
وفي أعماق الكهف، بقي فانغ يوان بمفرده.
آثر البعض التريث والانسحاب المؤقت كفتى القرن، في حين عكف آخرون—مثل لي شيان وهو مي إير—على صب الزيت على النار؛ بينما استعرت حمية القتال في نفوس طائفة أخرى فصرحوا جهارًا برغبتهم في التحدي والمنازلة.
تجمع تلاميذ النخبة الذين جاءوا من الطوائف العشر العظيمة في القارة الوسطى معًا.
وفي الحال، ارتفعت الرياح وبدأت الغيوم في التجمع، وتحركت أمواج لا حصر لها نحو فانغ يوان.
وقبل عدة أشهر، أرسلت الطوائف العشر العظيمة أمرًا في نفس الوقت لتنظيم مسابقة عظيمة لتلاميذ النخبة هؤلاء لتحديد التصنيفات.
جبل سان تشا.
ثم، ومثلما ظهرت، اختفت فجأة.
في كهف معين.
“هيهيهي…” ظهرت فتاة لطيفة وشابة فجأة في بصره.
جلس فانغ وباي متربعين؛ واستقرت راحتا فانغ يوان فوق ظهر باي نينغ بينغ يضخ إليها جوهره البدائي.
الفصل 365 – ميراث الخالدة هو
وفي فتحة باي نينغ بينغ، سقط الجوهر البدائي من الذهب الجوهري في بحرها البدائي كشلال، مسببًا العديد من الأمواج.
مشى فانغ تشنغ عبر جسر قوس قزح ودخل البوابة. وشعر على الفور بالدوار، ودارت الألوان حولها لتشكل دوامة أمامه، مبهرة كازدهار جميع أنواع الزهور؛ وشعر وكأنه ينجرف في عاصفة إعصار رائعة.
ارتفعت الأمواج باستمرار في البحر البدائي ونظفت باستمرار جدران الفتحة.
يقف فانغ يوان في المرحلة المتوسطة من الرتبة الرابعة بجوهر بدائي ذهبي وهاج؛ غير أن دودة خمر العيون التسع صفت جوهره ليرتقي إلى جوهر الذهب الخالص؛ وفي هذه اللحظة، يعكف على ضخ جوهره البدائي إلى فتحة باي نينغ بينغ عبر غو لحم وعظم الوحدة ليؤازرها في تغذية جدران فتحتها وتوطيد أركانها.
يقف فانغ يوان في المرحلة المتوسطة من الرتبة الرابعة بجوهر بدائي ذهبي وهاج؛ غير أن دودة خمر العيون التسع صفت جوهره ليرتقي إلى جوهر الذهب الخالص؛ وفي هذه اللحظة، يعكف على ضخ جوهره البدائي إلى فتحة باي نينغ بينغ عبر غو لحم وعظم الوحدة ليؤازرها في تغذية جدران فتحتها وتوطيد أركانها.
وبجانب عشيرة تيه، تواجدت أيضًا مشاكل أخرى.
وبعد عدة ساعات، سحب فانغ يوان كفيه بينما فتحت باي نينغ بينغ عينيها ببطء.
“أأنت مقدر آخر يروم الظفر بميراث الخالدة هو؟! عما قليل سيبدو لك جبل أشم، وأول من يعلو قمته هو من يفوز بي! فالزم الجد، فقد قطع من سبقوك شوطًا بعيدًا! هيهيهي…” ارتدت هذه الفتاة حلة بألوان قوس قزح، يتهادى من خلفها ذيل ثعلب أبيض ناصع يتلوى في مرح وعبث، وتفيض مقلتاها الواسعتان بالبراءة.
بدت ملامحها ساكنة وادعة.
لم تظهر أثرًا للامتنان لفانغ يوان لإنقاذها، ولم تظهر أيضًا أثرًا للغضب لتسويفه.
وفي الوقت نفسه في القارة الوسطى، عند سفح جبل تيان تي.
اتسمت بهدوء تام كأنها لم تذق طعم الحصار قط.
عشيرة شانغ، وعشيرة وو وآخرين في المسار الصالح؛ هو مي إير، ولي شيان، وفتى القرن وآخرين في المسار الشيطاني.
ومع ذلك، وفي أعماق قلبها، شعرت بتعقيد شديد.
فطوال حقبة مديدة، سبقت فانغ يوان في مضمار الزراعة؛ أما في الوقت الراهن، فانقلب الحال لتغدو هي الطرف المنتفع من غو لحم وعظم الوحدة.
فطوال حقبة مديدة، سبقت فانغ يوان في مضمار الزراعة؛ أما في الوقت الراهن، فانقلب الحال لتغدو هي الطرف المنتفع من غو لحم وعظم الوحدة.
“حسنًا، حسنًا.”
أسدى لها جوهر الذهب الخالص عونًا لا يُقدر بثمن؛ إذ لا تزال في نهاية المطاف تقف عند المرحلة الابتدائية من الرتبة الرابعة.
وفي الوقت الحالي، وفي سماء جبل تيان تي، تواصل عشرة وعي سماوي لغو خالدين بلا شكل بهدوء.
“يبدو أن التشارك في الزراعة مع فانغ يوان ليس بالأمر السيئ…” غير أن باي نينغ بينغ ما لبثت أن وأدت هذه الخاطرة في مهدها فور لمعانها في ذهنها.
وبعد فنغ جين هوانغ، دخل شياو تشي شينغ، ويينغ شينغ جي وآخرون لميراث الخالدة هو الواحد تلو الآخر.
نهضت ببطء وتحدثت بنبرة باردة تشي بالشماتة: “أبلغتك آخر الشائعات؟ يلوك الناس في كل مكان أنك تستأثر بسر ميراث الملوك الثلاثة العظيم، وأنك لم تكن تحسن فنون الطيران قط بل حزتها من فيوضات الميراث! هيهي، حذارِ؛ فعشيرة تيه تستشيط غضبًا وقد جردتك عدوًا مبينًا لها، وأطلقت في أثرك أوامر ضبط وملاحقة تسري في أرجاء الحدود الجنوبية قاطبة!”
جذبت هذه الأخبار انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص.
أجابها فانغ يوان في برود دون أن يبرح مقعده: “هه، وهل يخفى تحالفنا على أحد؟! وبما أن عشيرة تيه تلاحقني، فإن اسمكِ يتصدر مع اسمي قائمة الإهدار والقتل!”
وبعد عدة ساعات، سحب فانغ يوان كفيه بينما فتحت باي نينغ بينغ عينيها ببطء.
“همف. واصل زراعتك حتى منتصف الليل، وسأبقى حارسة لك. وبعد منتصف الليل، سنتبادل.” وبقولها لذلك، خرجت باي نينغ بينغ.
تغير العالم، وارتفعت الرياح وهدرت الغيوم.
بات الموقف الراهن أشد خطورة بمراحل من أيام قدومهما الأولى إلى جبل سان تشا؛ فانكب فانغ وباي على الزراعة في نوبات متعاقبة بكل ما أوتيا من عزم.
“هل ستستمرون جميعًا في تملق بعضكم البعض؟ دعونا نتعاون ونفتح ميراث الخالدة هو هذا بالكامل!”
وفي أعماق الكهف، بقي فانغ يوان بمفرده.
جبل سان تشا.
لم يزرع على عجل بل غرق في التأمل.
وفي الحشد، أطلق غو يوي فانغ تشنغ الحقيقي بهدوء نفسًا من الهواء العكر، ولقد انتهت أخيرًا المنافسة العظيمة التي استمرت لأشهر.
وقعت ردة فعل عشيرة تيه في صلب حساباته؛ فقد أردى شيخًا من شيوخها وطارد سيدتهم الشابة مجترئًا على كرامتهم ومهدرًا كل خطوطهم الحمر؛ وعشيرة تيه عشيرة عظمى مهيمنة وأحد أقطاب المسار الصالح، فكيف تقبل هذا الخزي؟! ولا ريب أن انتقامها سيأتي هادرًا كالصاعقة!
“هيهيهي…” ظهرت فتاة لطيفة وشابة فجأة في بصره.
وبجانب عشيرة تيه، تواجدت أيضًا مشاكل أخرى.
“أغلب الظن أن الشائعات الرائجة في الخارج التي تزعم استئثاري بالسر العظيم من تدبير لي شيان وهو مي إير؛ همف، سأقتص منهما عاجلًا أو آجلًا؛ غير أن لي شيان يحمل نفعًا كبيرًا لي في الوقت الحالي، وخلف هو مي إير تقف خبيرة غو خالدة من الرتبة السادسة، مما يلزمني بتدبير محكم.”
عشيرة شانغ، وعشيرة وو وآخرين في المسار الصالح؛ هو مي إير، ولي شيان، وفتى القرن وآخرين في المسار الشيطاني.
وقعت ردة فعل عشيرة تيه في صلب حساباته؛ فقد أردى شيخًا من شيوخها وطارد سيدتهم الشابة مجترئًا على كرامتهم ومهدرًا كل خطوطهم الحمر؛ وعشيرة تيه عشيرة عظمى مهيمنة وأحد أقطاب المسار الصالح، فكيف تقبل هذا الخزي؟! ولا ريب أن انتقامها سيأتي هادرًا كالصاعقة!
هذه هي ضريبة الشهرة والصيت الذائع!
ذاع صيت فانغ يوان في أعقاب تلك المعركة، غير أنها قذفت به في الوقت ذاته إلى عين العاصفة لترصده عيون الخلائق من كل صوب؛ فانسابت التيارات الخفية وتحركت جسور الاستطلاع، وتلاطمت أمواج المكائد مشكلة دوامة عاتية توشك أن تبتلع كل شيء.
ذاع صيت فانغ يوان في أعقاب تلك المعركة، غير أنها قذفت به في الوقت ذاته إلى عين العاصفة لترصده عيون الخلائق من كل صوب؛ فانسابت التيارات الخفية وتحركت جسور الاستطلاع، وتلاطمت أمواج المكائد مشكلة دوامة عاتية توشك أن تبتلع كل شيء.
“ادخلوا وفقًا لترتيب المنافسة.” جاء صوت أثيري من الهواء وتردد صداه بوضوح في آذان تلاميذ الطوائف العشر.
استيقن فانغ يوان بحصافة خبرات حياته الماضية أنه يواجه اختبارًا عسيرًا.
جلس فانغ وباي متربعين؛ واستقرت راحتا فانغ يوان فوق ظهر باي نينغ بينغ يضخ إليها جوهره البدائي.
وإذا تمكن من الهروب من هذه الدوامة، ومقاومة هجوم الأمواج، فسيحصل حقًا على موطئ قدم ويصبح خبيرًا معترفًا به علنًا في الحدود الجنوبية.
“هل ستستمرون جميعًا في تملق بعضكم البعض؟ دعونا نتعاون ونفتح ميراث الخالدة هو هذا بالكامل!”
أما إن ابتلعته الدوامة ومزقته إربًا، فلا طائل بعدها من أي حديث!
“همم… شياو تشي شينغ من وادي فراشة الروح فتى واعد حقًا؛ وإن لم تخني الذاكرة، فهو الحفيد الأكبر لشياو باي هونغ، أليس كذلك؟”
“في هذا التوقيت، لا بد أن اللص السماوي لو زوان فنغ اخترق برج قمع الشياطين مرارًا وأشاع فيه فوضى عارمة، مما يرزح عشيرة تيه تحت وطأة ضغوط خانقة؛ فإن أرادوا حشد قواهم للاقتصاص مني، فلن يتأتى لهم ذلك في غضون شهر أو شهرين؛ ويسعني إسقاطهم من حساباتي في الوقت الراهن.”
جذبت هذه الأخبار انتباه عدد لا يحصى من الأشخاص.
“أغلب الظن أن الشائعات الرائجة في الخارج التي تزعم استئثاري بالسر العظيم من تدبير لي شيان وهو مي إير؛ همف، سأقتص منهما عاجلًا أو آجلًا؛ غير أن لي شيان يحمل نفعًا كبيرًا لي في الوقت الحالي، وخلف هو مي إير تقف خبيرة غو خالدة من الرتبة السادسة، مما يلزمني بتدبير محكم.”
“هل ستستمرون جميعًا في تملق بعضكم البعض؟ دعونا نتعاون ونفتح ميراث الخالدة هو هذا بالكامل!”
“ميراث الملوك الثلاثة كعكة هائلة لا قِبل لي بابتلاعها برمتها، ولا يسعني إلا اقتناص أنفس ذخائرها؛ فإن ظفرت بجوهر الميراث كغو مائة معركة بلا هزيمة وغيره، تكللت هذه الغزوة بالنجاح التام، لتقفز قوتي قفزة نوعية تمدني بعون هائل في معركة جبل يي تيان الكبرى.”
“همف. واصل زراعتك حتى منتصف الليل، وسأبقى حارسة لك. وبعد منتصف الليل، سنتبادل.” وبقولها لذلك، خرجت باي نينغ بينغ.
دارت الأفكار في عقل فانغ يوان قبل أن يشتتها ويفكر في القارة الوسطى.
“هيهيهي…” ظهرت فتاة لطيفة وشابة فجأة في بصره.
“وحسب الحساب الزمني، فقد آن أوان افتتاح ميراث الخالدة هو فوق جبل تيان تي؛ وتلك أرض مباركة أصيلة لغو خالد تفوق قيمتها ميراث الملوك الثلاثة بأضعاف مضاعفة؛ وبفضل هذا الميراث ارتقت فنغ جين هوانغ إلى مصاف الغو الخالدين ليغدو اسمها علمًا يزلزل الآفاق في قابل الأيام…”
انتصبت البوابة بارتفاع مائة قدم تعلوها لوحة ذات تسعة ألوان تتلألأ ببهاء وسناء.
وفي الوقت نفسه في القارة الوسطى، عند سفح جبل تيان تي.
جبل سان تشا.
تجمع تلاميذ النخبة الذين جاءوا من الطوائف العشر العظيمة في القارة الوسطى معًا.
“هيهيهي…” ظهرت فتاة لطيفة وشابة فجأة في بصره.
وفي الحشد، أطلق غو يوي فانغ تشنغ الحقيقي بهدوء نفسًا من الهواء العكر، ولقد انتهت أخيرًا المنافسة العظيمة التي استمرت لأشهر.
وفي فتحة باي نينغ بينغ، سقط الجوهر البدائي من الذهب الجوهري في بحرها البدائي كشلال، مسببًا العديد من الأمواج.
وقبل عدة أشهر، أرسلت الطوائف العشر العظيمة أمرًا في نفس الوقت لتنظيم مسابقة عظيمة لتلاميذ النخبة هؤلاء لتحديد التصنيفات.
“ثم دعونا نضرب معًا.”
تستأثر طوائف القارة الوسطى العشر بأعظم المواريث؛ ويُعد هذا الجيل من صفوة تلاميذها نخبًا وتنانين بين البشر وخيرة أبناء السماء، حتى إن أدناهم مرتبة يحوز في جعبته ورقة أو اثنتين من الأوراق الرابحة.
نهضت ببطء وتحدثت بنبرة باردة تشي بالشماتة: “أبلغتك آخر الشائعات؟ يلوك الناس في كل مكان أنك تستأثر بسر ميراث الملوك الثلاثة العظيم، وأنك لم تكن تحسن فنون الطيران قط بل حزتها من فيوضات الميراث! هيهي، حذارِ؛ فعشيرة تيه تستشيط غضبًا وقد جردتك عدوًا مبينًا لها، وأطلقت في أثرك أوامر ضبط وملاحقة تسري في أرجاء الحدود الجنوبية قاطبة!”
وبسبب الجنية بي شيا، لم يمتلك غو يوي فانغ تشنغ وقتًا سهلاً.
الفصل 365 – ميراث الخالدة هو
وفي غمار المنافسة الكبرى، أظهر خصومه عداءً ضاريًا وشنوا ضربات لا ترحم؛ ولحسن الحظ حاز فانغ تشنغ أساسًا متينًا بسرب طيور الكركي الطائرة ذات المناقير الحديدية فضلًا عن إرشاد اللورد كركي السماء المقيم داخل برغوث احتضان الروح، مما مكنه من الصمود في كل جولة وإحراز مرتبة متقدمة.
“آه!” انتشر شعور قوي بانعدام الوزن على فانغ تشنغ، وصرخ لا شعوريًا.
وفي الوقت الحالي، وفي سماء جبل تيان تي، تواصل عشرة وعي سماوي لغو خالدين بلا شكل بهدوء.
إنه صوت خبير من رتبة الغو الخالدين!
“هذا الجيل من تلاميذ النخبة عاديون أيضًا بشكل عام. لكن هناك أخيرًا بعض المبتدئين الممتازين.”
آثر البعض التريث والانسحاب المؤقت كفتى القرن، في حين عكف آخرون—مثل لي شيان وهو مي إير—على صب الزيت على النار؛ بينما استعرت حمية القتال في نفوس طائفة أخرى فصرحوا جهارًا برغبتهم في التحدي والمنازلة.
“همم… شياو تشي شينغ من وادي فراشة الروح فتى واعد حقًا؛ وإن لم تخني الذاكرة، فهو الحفيد الأكبر لشياو باي هونغ، أليس كذلك؟”
استيقن فانغ يوان بحصافة خبرات حياته الماضية أنه يواجه اختبارًا عسيرًا.
“يينغ شينغ جي من رصيف التنين الذي لا يحصى متميز جدًا أيضًا، لقد علمته لونغ نيو جيدًا.”
وفي الوقت نفسه في القارة الوسطى، عند سفح جبل تيان تي.
“هيهيهي، أنت لطيف جدًا. حفيدتك فنغ جين هوانغ هي المتميزة حقًا، لا يمكن لأي من أقرانها مضاهاة هجومها.”
لقد أراد تنشيط ديدان غوه، لكن ولرعبه، لقد قُفلت فتحته بالكامل بقوة بلا شكل، جاعلة إياه غير قادر على استخدام قوى الغو.
“هل ستستمرون جميعًا في تملق بعضكم البعض؟ دعونا نتعاون ونفتح ميراث الخالدة هو هذا بالكامل!”
أسدى لها جوهر الذهب الخالص عونًا لا يُقدر بثمن؛ إذ لا تزال في نهاية المطاف تقف عند المرحلة الابتدائية من الرتبة الرابعة.
“حسنًا، حسنًا.”
“هذا الجيل من تلاميذ النخبة عاديون أيضًا بشكل عام. لكن هناك أخيرًا بعض المبتدئين الممتازين.”
“ثم دعونا نضرب معًا.”
استيقن فانغ يوان بحصافة خبرات حياته الماضية أنه يواجه اختبارًا عسيرًا.
“ارتفع!”
جلس فانغ وباي متربعين؛ واستقرت راحتا فانغ يوان فوق ظهر باي نينغ بينغ يضخ إليها جوهره البدائي.
تدفقت عشر قوى بلا شكل من الفراغ، مهيبة ولا حدود لها كتسونامي أو سيل جبلي!
“أيُعقل أن أهلك أنا، غو يوي فانغ تشنغ، في هذا الموضع، صريعًا إثر سقطة، لألقى مثل هذه الميتة السخيفة؟!”
تغير العالم، وارتفعت الرياح وهدرت الغيوم.
ثم، ومثلما ظهرت، اختفت فجأة.
دارت القوى العشر حول بعضها البعض قبل أن تتقارب معًا وتصطدم بمكان معين في جبل تيان تي.
“همم… شياو تشي شينغ من وادي فراشة الروح فتى واعد حقًا؛ وإن لم تخني الذاكرة، فهو الحفيد الأكبر لشياو باي هونغ، أليس كذلك؟”
لم يتواجد أي صوت، واختفت القوة المرعبة بلا شكل كالهواء الرقيق. وازدهرت أشعة ذهبية من الضوء وارتفعت بوابة قرمزية ببطء.
وبعد عدة ساعات، سحب فانغ يوان كفيه بينما فتحت باي نينغ بينغ عينيها ببطء.
انتصبت البوابة بارتفاع مائة قدم تعلوها لوحة ذات تسعة ألوان تتلألأ ببهاء وسناء.
وفي الوقت نفسه في القارة الوسطى، عند سفح جبل تيان تي.
وفي الهواء، تجمعت غيوم وردية مبشرة وتجمعت أشعة الشمس الساطعة لتصبح رحلة من السلالم.
ذاع صيت فانغ يوان في أعقاب تلك المعركة، غير أنها قذفت به في الوقت ذاته إلى عين العاصفة لترصده عيون الخلائق من كل صوب؛ فانسابت التيارات الخفية وتحركت جسور الاستطلاع، وتلاطمت أمواج المكائد مشكلة دوامة عاتية توشك أن تبتلع كل شيء.
امتدت السلالم من البوابة وأصبحت جسر قوس قزح، وهبطت بالضبط أمام مجموعة تلاميذ النخبة.
بدت هذه الفتاة في منتهى الروعة والبهاء، ببشرة ناصعة كالثلج وعينين تشعان كالبرق؛ كفينيق يسبح في أجواز الفضاء في دلال وعفة، يرمق الدنيا بأنفة وشموخ؛ حتى لكأن نخب التلاميذ المحتشدين حولها استحالوا إلى مجرد عصافير دورية باهتة!
“ادخلوا وفقًا لترتيب المنافسة.” جاء صوت أثيري من الهواء وتردد صداه بوضوح في آذان تلاميذ الطوائف العشر.
وإثر تلك اللمسة الخفيفة، استرد بدن فانغ تشنغ—الذي طفا بخفة الريشة—ثقله، وهوى فجأة يتساقط إلى أسفل!
إنه صوت خبير من رتبة الغو الخالدين!
ارتفعت الأمواج باستمرار في البحر البدائي ونظفت باستمرار جدران الفتحة.
ظهرت جميع أنواع التعبيرات على وجوه تلاميذ الطوائف العشر؛ الرهبة، والتبجيل، والتعصب وما إلى ذلك. وتجمعت معظم نظراتهم على فتاة.
تستأثر طوائف القارة الوسطى العشر بأعظم المواريث؛ ويُعد هذا الجيل من صفوة تلاميذها نخبًا وتنانين بين البشر وخيرة أبناء السماء، حتى إن أدناهم مرتبة يحوز في جعبته ورقة أو اثنتين من الأوراق الرابحة.
اعتمرت تاج الفينيق بعينين كحيلي المآقي وحاجبين ذهبيين رقيقين مستطيلين تتوسطهما شامة حمراء صغيرة؛ فتجلت في هيئة مهيبة وضاءة فائقة الدلال، بحسن باهر لا مثيل له!
أصبح الضوء الذهبي طائر فينيق واصطدم بالبوابة؛ واهتزت البوابة القرمزية وفتحت فراغًا ابتلع فنغ جين هوانغ.
إنها المتوجة بالمركز الأول في هذه المنافسة الكبرى: فنغ جين هوانغ!
دارت القوى العشر حول بعضها البعض قبل أن تتقارب معًا وتصطدم بمكان معين في جبل تيان تي.
بدت هذه الفتاة في منتهى الروعة والبهاء، ببشرة ناصعة كالثلج وعينين تشعان كالبرق؛ كفينيق يسبح في أجواز الفضاء في دلال وعفة، يرمق الدنيا بأنفة وشموخ؛ حتى لكأن نخب التلاميذ المحتشدين حولها استحالوا إلى مجرد عصافير دورية باهتة!
وبعد دخول عشرين لثلاثين تلميذًا، جاء دور غو يوي فانغ تشنغ.
لقد قاتل فانغ تشنغ معها، لكنه هُزم في ست حركات فقط.
عشيرة شانغ، وعشيرة وو وآخرين في المسار الصالح؛ هو مي إير، ولي شيان، وفتى القرن وآخرين في المسار الشيطاني.
وبسماع صوت الغو الخالد، أطلقت فنغ جين هوانغ صافرة واضحة وتحولت لضوء ذهبي، منطلقة للأمام.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أصبح الضوء الذهبي طائر فينيق واصطدم بالبوابة؛ واهتزت البوابة القرمزية وفتحت فراغًا ابتلع فنغ جين هوانغ.
وإثر تلك اللمسة الخفيفة، استرد بدن فانغ تشنغ—الذي طفا بخفة الريشة—ثقله، وهوى فجأة يتساقط إلى أسفل!
وبعد فنغ جين هوانغ، دخل شياو تشي شينغ، ويينغ شينغ جي وآخرون لميراث الخالدة هو الواحد تلو الآخر.
وفي الحال، ارتفعت الرياح وبدأت الغيوم في التجمع، وتحركت أمواج لا حصر لها نحو فانغ يوان.
وبعد دخول عشرين لثلاثين تلميذًا، جاء دور غو يوي فانغ تشنغ.
بدت هذه الفتاة في منتهى الروعة والبهاء، ببشرة ناصعة كالثلج وعينين تشعان كالبرق؛ كفينيق يسبح في أجواز الفضاء في دلال وعفة، يرمق الدنيا بأنفة وشموخ؛ حتى لكأن نخب التلاميذ المحتشدين حولها استحالوا إلى مجرد عصافير دورية باهتة!
مشى فانغ تشنغ عبر جسر قوس قزح ودخل البوابة. وشعر على الفور بالدوار، ودارت الألوان حولها لتشكل دوامة أمامه، مبهرة كازدهار جميع أنواع الزهور؛ وشعر وكأنه ينجرف في عاصفة إعصار رائعة.
“همف. واصل زراعتك حتى منتصف الليل، وسأبقى حارسة لك. وبعد منتصف الليل، سنتبادل.” وبقولها لذلك، خرجت باي نينغ بينغ.
“هيهيهي…” ظهرت فتاة لطيفة وشابة فجأة في بصره.
وبسبب الجنية بي شيا، لم يمتلك غو يوي فانغ تشنغ وقتًا سهلاً.
“أأنت مقدر آخر يروم الظفر بميراث الخالدة هو؟! عما قليل سيبدو لك جبل أشم، وأول من يعلو قمته هو من يفوز بي! فالزم الجد، فقد قطع من سبقوك شوطًا بعيدًا! هيهيهي…” ارتدت هذه الفتاة حلة بألوان قوس قزح، يتهادى من خلفها ذيل ثعلب أبيض ناصع يتلوى في مرح وعبث، وتفيض مقلتاها الواسعتان بالبراءة.
وبعد فنغ جين هوانغ، دخل شياو تشي شينغ، ويينغ شينغ جي وآخرون لميراث الخالدة هو الواحد تلو الآخر.
“أنتِ، من أنتِ؟” ذُهل فانغ تشنغ وحُير، ولم يتمكن من فهم مكان الغو الخالد هذا، كيف يمكن لفتاة أن تظهر هنا.
أسدى لها جوهر الذهب الخالص عونًا لا يُقدر بثمن؛ إذ لا تزال في نهاية المطاف تقف عند المرحلة الابتدائية من الرتبة الرابعة.
“هيهي، إذن إنه فتى غبي.” قالت الفتاة ومدت بعبث إصبعها الصغير الرقيق والعادل، ولمست بلطف جبهة فانغ تشنغ.
تدفقت عشر قوى بلا شكل من الفراغ، مهيبة ولا حدود لها كتسونامي أو سيل جبلي!
ثم، ومثلما ظهرت، اختفت فجأة.
“أأنت مقدر آخر يروم الظفر بميراث الخالدة هو؟! عما قليل سيبدو لك جبل أشم، وأول من يعلو قمته هو من يفوز بي! فالزم الجد، فقد قطع من سبقوك شوطًا بعيدًا! هيهيهي…” ارتدت هذه الفتاة حلة بألوان قوس قزح، يتهادى من خلفها ذيل ثعلب أبيض ناصع يتلوى في مرح وعبث، وتفيض مقلتاها الواسعتان بالبراءة.
وإثر تلك اللمسة الخفيفة، استرد بدن فانغ تشنغ—الذي طفا بخفة الريشة—ثقله، وهوى فجأة يتساقط إلى أسفل!
آثر البعض التريث والانسحاب المؤقت كفتى القرن، في حين عكف آخرون—مثل لي شيان وهو مي إير—على صب الزيت على النار؛ بينما استعرت حمية القتال في نفوس طائفة أخرى فصرحوا جهارًا برغبتهم في التحدي والمنازلة.
“آه!” انتشر شعور قوي بانعدام الوزن على فانغ تشنغ، وصرخ لا شعوريًا.
لقد أراد تنشيط ديدان غوه، لكن ولرعبه، لقد قُفلت فتحته بالكامل بقوة بلا شكل، جاعلة إياه غير قادر على استخدام قوى الغو.
وفي الحشد، أطلق غو يوي فانغ تشنغ الحقيقي بهدوء نفسًا من الهواء العكر، ولقد انتهت أخيرًا المنافسة العظيمة التي استمرت لأشهر.
“أيُعقل أن أهلك أنا، غو يوي فانغ تشنغ، في هذا الموضع، صريعًا إثر سقطة، لألقى مثل هذه الميتة السخيفة؟!”
اعتمرت تاج الفينيق بعينين كحيلي المآقي وحاجبين ذهبيين رقيقين مستطيلين تتوسطهما شامة حمراء صغيرة؛ فتجلت في هيئة مهيبة وضاءة فائقة الدلال، بحسن باهر لا مثيل له!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“يينغ شينغ جي من رصيف التنين الذي لا يحصى متميز جدًا أيضًا، لقد علمته لونغ نيو جيدًا.”
بدت ملامحها ساكنة وادعة.
