فانغ يوان يتودد للموت
الفصل 376 – فانغ يوان يتودد للموت
وعقب ذلك، تقدم يي هو كأول سيد غو من ذروة الرتبة الرابعة يدلف إلى الميراث، وتبعه الآخرون تباعًا.
وعلى قمة الجبل، قدمت ثلاثة أعمدة ضوئية حمراء وزرقاء وصفراء نفسها أمام الأشخاص.
أليس هذا مختلفًا عن المعلومات عنه؟
ومقارنة بالبداية، استطاع ذوو البصيرة أن يلمحوا خفوت تلك الأعمدة الثلاثة على نحو ملحوظ، وفي نفس الوقت انكمش حجمها، لأقل من نصف الأصل.
“إنهما الشيطانان التوأمان الأبيض والأسود، لقد عادا أخيرًا!” تعرف البعض على مصدر الضجة، وهتفوا.
لقد وصلت أرض الغو الخالد المباركة هذه والتي نشأت من العصور القديمة، للحظاتها النهائية. وبعد إعادة تشكيلها بواسطة الملوك الثلاثة، لقد بدأت في الانهيار تحت نهب عدد لا يحصى من أسياد الغو.
“ملك الوحوش الصغير، بلغني أنك فتكت بتيه با شيو.” وقف يون لوه تيان أمام فانغ يوان، وبعد إعطائه نظرة، لقد بدأ يراقب باي نينغ بينغ.
بدت كسفينة غارقة، ابتلعت مياه البحر أكثر من نصفها، ولا يزال الشراع والصاري فقط يطفوان.
نظر تيه مو باي للأعمدة الثلاثة، مومئًا: “إذن سأذهب أولًا.”
“زعيم العشيرة القديم تيه، أنت أولًا.” وبعد التفكير لفترة من الوقت، كوبت وو لان شان قبضتيها بأدب لتيه مو باي.
انتصبت تلك القامة بين أسياد غو الرتبة الرابعة بملابس محكمة وعينين تلتمعان كالنجوم وجبين يفيض حزمًا وعزمًا—إنها تيه رو نان.
تصدّر تيه مو باي سائر أسياد غو الرتبة الخامسة الحاضرين كصاحب البأس الأشد والسطوة الأكبر دون منازع.
وبصفتها سيدة غو من الرتبة الرابعة، وقفت تيه رو نان بطبيعة الحال في صفوف أقرانها من الرتبة الرابعة تأهبًا لولوج الميراث.
فعلى قمة جبل سان تشا، تبوأ صدارة أسياد الرتبة الخامسة؛ بل ويُعد في ربوع الحدود الجنوبية قاطبة سيد غو من الصفوة الأولى في الرتبة الخامسة.
ذهل يون لوه تيان، فما جال بخلده قط أن يأتيه الرد من ملك الوحوش الصغير على هذا النحو.
تم الاعتراف بوضع تيه مو باي علنًا.
“وماذا في ذلك إذا جاء الشيطانان الأبيض والأسود؟ الأوقات مختلفة الآن، وعلى جبل سان تشا، يتواجد ستة أسياد غو من الرتبة الخامسة! كلاهما أسياد غو من الرتبة الرابعة، ولا يمكنهما فعل أي شيء هنا.”
وحتى الخصوم أمثال كو مو وو غوي اضطروا للاعتراف بهذه النقطة.
لقد تركهم يهاجمونه.
نظر تيه مو باي للأعمدة الثلاثة، مومئًا: “إذن سأذهب أولًا.”
وبعد دخول يون لوه تيان للميراث، دخل فانغ يوان وباي نينغ بينغ ميراث الملك باو معًا.
وقعت سائر تحركاته تحت أنظار الجميع، فيما شخصت إليه أبصار بضعة آلاف من أسياد الغو المحتشدين عند مدخل الميراث.
بيد أن فانغ يوان قابل موقفه بدماثة مفرطة، فقطع عليه سبيل المماحكة وافتعال الخصومة.
أخذ تيه مو باي زمام المبادرة، داخلًا لميراث الملك شين.
عجز فانغ يوان عن التقاط أنفاسه، وغرق في بركة من دمائه بينما زحف شبح الموت يدنو منه رويدًا رويدًا. وفي هذه اللحظة، وحتى لو استخدم غو البيضة المتفجرة، لم يمكنه تغيير الوضع.
نظر وو غوي وكو مو لبعضهما البعض، ولما اختار تيه مو باي ميراث الملك شين، توجب عليهما تحاشي الصدام المباشر معه.
وبقولها لذلك، استدارت الفتاة الشابة ودخلت العمود الضوئي، متلاشية.
وبين أسياد الغو من الرتبة الخامسة، يميلون لتجنب منافسة غير ضرورية كهذه.
تهامس القوم خفية وتصوبت شتى النظرات نحو فانغ وباي؛ نظرات فضول وتفحص ووجوم وازدراء.
وستكون الملحمة الختامية في نهاية المطاف هي الميدان الحقيقي لإطلاق العنان لقواهم الكامنة.
ناهز حجم أولئك الأقزام حجم الصغار، ببشرة وردية غضة وهيئة بالغة الوداعة واللطف، والأهم من ذلك، وفي منتصف صدورهم، لقد امتلكوا بيضة حمراء لطيفة ومستديرة.
وبعد تيه مو باي، اختارت وو لان شان، ووانغ شياو والآخرون جميعهم مداخلهم الخاصة، داخلين للميراث.
ناهز حجم أولئك الأقزام حجم الصغار، ببشرة وردية غضة وهيئة بالغة الوداعة واللطف، والأهم من ذلك، وفي منتصف صدورهم، لقد امتلكوا بيضة حمراء لطيفة ومستديرة.
وعقب ذلك، تقدم يي هو كأول سيد غو من ذروة الرتبة الرابعة يدلف إلى الميراث، وتبعه الآخرون تباعًا.
ومع أنه لم ينازل فانغ يوان بالسيف، إلا أنه استشعر غنيمة أعظم ومكسبًا أفخر.
وعلى جبل سان تشا، تجمع أسياد غو صالحين وشيطانيين معًا. وأصبح الأعداء الذين تقاتلوا عادة عند الرؤية منظمين للغاية عندما تعلق الأمر بفوائد ضخمة كهذه.
نظر تيه مو باي للأعمدة الثلاثة، مومئًا: “إذن سأذهب أولًا.”
لكن وفي هذه اللحظة، أصبحت قمة الجبل الهادئة صاخبة.
ذهل يون لوه تيان، فما جال بخلده قط أن يأتيه الرد من ملك الوحوش الصغير على هذا النحو.
في بادئ الأمر، شرع أسياد الغو في المنطقة الخارجية يتناجون ويتهامسون فيما بينهم، وسرعان ما، أدار أسياد الغو في الدائرة الداخلية رؤوسهم أيضًا للنظر.
“هذان الشابان ليسا بسيطين. حوصر أحدهما بواسطة قدامى عشيرة تيه لأشهر دون السقوط. والآخر أقوى حتى، مقاتلًا لسبعة من رجال عشيرة تيه بمفرده وحتى قاتلًا لتيه با شيو!” قدم شخص ما.
“إنهما الشيطانان التوأمان الأبيض والأسود، لقد عادا أخيرًا!” تعرف البعض على مصدر الضجة، وهتفوا.
“ومما أراه، فإن ‘سيد العصر الحالي’ الخاص به هو مجرد مبالغة. أن يفسح المجال لغرٍّ ناشئ ليذيع صيته هكذا، فذلك لعمرك عار على جيله!” تهكم أحد أسياد الغو.
“إنهما الشيطانان التوأمان الأبيض والأسود؟ النجمان الصاعدان حديثًا للمسار الشيطاني؟” رأى بعض الأشخاص فانغ وباي لأول مرة وراقبوهما عن كثب.
وبعد دخول يون لوه تيان للميراث، دخل فانغ يوان وباي نينغ بينغ ميراث الملك باو معًا.
“هذان الشابان ليسا بسيطين. حوصر أحدهما بواسطة قدامى عشيرة تيه لأشهر دون السقوط. والآخر أقوى حتى، مقاتلًا لسبعة من رجال عشيرة تيه بمفرده وحتى قاتلًا لتيه با شيو!” قدم شخص ما.
“هل هذا لا يزال ملك الوحوش الصغير؟ إنه مهذب جدًا؟”
لقد تسبب فانغ وباي في ضجة كبيرة في جبل سان تشا، وترك ذلك انطباعًا عميقًا لديهم. والآن، لا يزال بإمكان العديد من الأشخاص أن يتذكروا المشهد بوضوح.
تهامس القوم خفية وتصوبت شتى النظرات نحو فانغ وباي؛ نظرات فضول وتفحص ووجوم وازدراء.
تيه با شيو… لقد قاتلت ضده من قبل. فانغ تشنغ ليس بسيطًا حقًا، كونه قادرًا على قتله في مثل هذا العمر الصغير.” أومأ شخص ما، وتحول تعبيره لجاد.
تراكمت هذه الهجمات، مصيبة إياه بسرعة بشدة.
“ومما أراه، فإن ‘سيد العصر الحالي’ الخاص به هو مجرد مبالغة. أن يفسح المجال لغرٍّ ناشئ ليذيع صيته هكذا، فذلك لعمرك عار على جيله!” تهكم أحد أسياد الغو.
“انتظرا.” وفجأة، سار سيد غو صالح وأغلق طريقهما.
“وماذا في ذلك إذا جاء الشيطانان الأبيض والأسود؟ الأوقات مختلفة الآن، وعلى جبل سان تشا، يتواجد ستة أسياد غو من الرتبة الخامسة! كلاهما أسياد غو من الرتبة الرابعة، ولا يمكنهما فعل أي شيء هنا.”
وفي النهاية، فتحت تيه روو نان كفها، متنفستًا للخارج بعمق، واستعادت عيناها الوضوح: “ملك الوحوش الصغير، لا داعي للقلق بشأن هجوم زعيم العشيرة القديم. حياتك ملكي، وفي يوم من الأيام، سأقتلك، وأقدمها للروح البطولية لرجال عشيرة تيه. فقط انتظر!”
“هذا صحيح، وخاصة بعد أن قتل فانغ تشنغ بعض رجال عشيرة تيه، فلن يتركه تيه مو باي يذهب. لكنه جريء حقًا، ولا يزال يمتلك الشجاعة للمجيء لهنا.”
فاجأه أداء تيه روو نان. وضبط النفس وكبح جماح الغضب لعمرك خطب جليل يعجز عن إتيانه كبار أسياد الغو المشهورين.
“أليس هذا واضحًا، لقد تجرأ فقط على الظهور بعد أن دخل تيه مو باي الميراث.”
وفي النهاية، فتحت تيه روو نان كفها، متنفستًا للخارج بعمق، واستعادت عيناها الوضوح: “ملك الوحوش الصغير، لا داعي للقلق بشأن هجوم زعيم العشيرة القديم. حياتك ملكي، وفي يوم من الأيام، سأقتلك، وأقدمها للروح البطولية لرجال عشيرة تيه. فقط انتظر!”
تهامس القوم خفية وتصوبت شتى النظرات نحو فانغ وباي؛ نظرات فضول وتفحص ووجوم وازدراء.
وفي سنوات الزراعة المغلقة هذه، لقد تدرب على فن الطيران. واستشعر في نفسه مهارة في التحليق لا تدانيها براعة كبار خبراء الطيران في الحدود الجنوبية. وبالتالي، لقد أراد تحدي فانغ يوان، وبناء سمعته.
وتواجد أيضًا العديد من الآخرين الذين لم ينظروا إليهم، بل وضعوا أنظارهم على شخص آخر.
وقعت سائر تحركاته تحت أنظار الجميع، فيما شخصت إليه أبصار بضعة آلاف من أسياد الغو المحتشدين عند مدخل الميراث.
انتصبت تلك القامة بين أسياد غو الرتبة الرابعة بملابس محكمة وعينين تلتمعان كالنجوم وجبين يفيض حزمًا وعزمًا—إنها تيه رو نان.
إنها خصلة نادرة قلما تتكرر، جعلت فانغ يوان يستشعر خطرًا يتهدده من شخص يشاركه الجيل ذاته.
وبصفتها سيدة غو من الرتبة الرابعة، وقفت تيه رو نان بطبيعة الحال في صفوف أقرانها من الرتبة الرابعة تأهبًا لولوج الميراث.
تراجع العديد من أسياد الغو خطوات للخلف، مبتعدين عن هذين.
ومع أن تيه مو باي يتسيد جبل سان تشا قاطبة، إلا أنه التزم بالقواعد ليغدو قدوة للجميع؛ وإلا لعجز عن بسط هيبته وسيطرته على جموع أسياد الغو في جبل سان تشا.
“هل هذا لا يزال ملك الوحوش الصغير؟ إنه مهذب جدًا؟”
هكذا يتجلى سمْت قادة المسار الصالح وسلوكهم الرصين.
“إنهما الشيطانان التوأمان الأبيض والأسود؟ النجمان الصاعدان حديثًا للمسار الشيطاني؟” رأى بعض الأشخاص فانغ وباي لأول مرة وراقبوهما عن كثب.
“فانغ تشنغ، إنه أنت!” برزت تيه روو نان من بين الأشخاص، محدقة بشراسة في فانغ يوان، ونبرتها مضطربة للغاية.
ناهز حجم أولئك الأقزام حجم الصغار، ببشرة وردية غضة وهيئة بالغة الوداعة واللطف، والأهم من ذلك، وفي منتصف صدورهم، لقد امتلكوا بيضة حمراء لطيفة ومستديرة.
وبرؤية فانغ يوان، العدو الذي امتلك دماء العديد من رجال عشيرة تيه على يديه، مُلئ قلب الفتاة الشابة بالكراهية والغضب، ولقد أرادت الذهاب وقتله على الفور.
“يا رفاقي، تجمعوا معًا بسرعة. وطالما نقاتل معًا، يمكننا هزيمة ملك الشياطين!”
ارخت قبضتيها المضمومتين بإحكام ببطء.
وقف يون لوه تيان مذهولًا للحظة قبل تهدئة عقله: “لقد تركنا سيدة تيه روو نان الشابة تذهب أولاً لأننا معجبون بزعيم العشيرة القديم تيه مو باي. وما دمت تقر بأن ظفرك افتقر إلى النزاهة، فالأجدر بك أن تتنحى جانبًا الآن؛ ويتواجد العديد من الأبطال والعباقرة هنا، ولم يحن دورك للدخول بعد.”
ضُمت وأُرخيت، وأُرخيت وضُمت. وأظهر إجراء متكرر كهذا الصراع في قلبها.
“إنهما الشيطانان التوأمان الأبيض والأسود، لقد عادا أخيرًا!” تعرف البعض على مصدر الضجة، وهتفوا.
وفي النهاية، فتحت تيه روو نان كفها، متنفستًا للخارج بعمق، واستعادت عيناها الوضوح: “ملك الوحوش الصغير، لا داعي للقلق بشأن هجوم زعيم العشيرة القديم. حياتك ملكي، وفي يوم من الأيام، سأقتلك، وأقدمها للروح البطولية لرجال عشيرة تيه. فقط انتظر!”
تراكمت هذه الهجمات، مصيبة إياه بسرعة بشدة.
وبقولها لذلك، استدارت الفتاة الشابة ودخلت العمود الضوئي، متلاشية.
“هل أخذ الدواء الخطأ، أم رأيت بشكل خاطئ؟ هذا العالم يتغير بسرعة كبيرة!”
“هل تيه روو نان خائفة؟ لقد غادرت بدون قتال!”
أفسح جزء كبير من أسياد غو الرتبة الرابعة الطريق لهما على الفور.
“يبدو أن سطوة ملك الوحوش الصغير راسخة في مكانها، إذ لم يجرؤ ناشئ عشيرة تيه هذا على منازلته.”
“هذان الشابان ليسا بسيطين. حوصر أحدهما بواسطة قدامى عشيرة تيه لأشهر دون السقوط. والآخر أقوى حتى، مقاتلًا لسبعة من رجال عشيرة تيه بمفرده وحتى قاتلًا لتيه با شيو!” قدم شخص ما.
“بل أرى أن هذه الفتاة تحلت برجاحة عقل وفطنة؛ فميراث الملوك الثلاثة ماثل أمامها، وفرصة نادرة كهذه لا تُفرط، فما جدوى الاقتتال وسفك الدماء الآن؟”
أخذ تيه مو باي زمام المبادرة، داخلًا لميراث الملك شين.
عبس فانغ يوان بشدة.
“هذان الشابان ليسا بسيطين. حوصر أحدهما بواسطة قدامى عشيرة تيه لأشهر دون السقوط. والآخر أقوى حتى، مقاتلًا لسبعة من رجال عشيرة تيه بمفرده وحتى قاتلًا لتيه با شيو!” قدم شخص ما.
فاجأه أداء تيه روو نان. وضبط النفس وكبح جماح الغضب لعمرك خطب جليل يعجز عن إتيانه كبار أسياد الغو المشهورين.
وفي ذلك الوقت، سترتفع سمعته، وسترتفع سمعة عشيرة يون في الفصيل الصالح أيضًا.
“تيه روو نان… لا يمكنني تركك تنموين أكثر.”
وبعد تيه مو باي، اختارت وو لان شان، ووانغ شياو والآخرون جميعهم مداخلهم الخاصة، داخلين للميراث.
إنها خصلة نادرة قلما تتكرر، جعلت فانغ يوان يستشعر خطرًا يتهدده من شخص يشاركه الجيل ذاته.
“إنهما الشيطانان التوأمان الأبيض والأسود؟ النجمان الصاعدان حديثًا للمسار الشيطاني؟” رأى بعض الأشخاص فانغ وباي لأول مرة وراقبوهما عن كثب.
لم تخفَ المعارف التي لقنها تيه مو باي لتيه رو نان على أحد، بل شاع خبرها واستبان للجميع، وعلم بها فانغ يوان يقينًا بطبيعة الحال.
وتواجد أيضًا العديد من الآخرين الذين لم ينظروا إليهم، بل وضعوا أنظارهم على شخص آخر.
جمعت تيه رو نان بين الموهبة الفذة وعلو الكفاءة وصلابة العزيمة، ومع رعاية العشيرة الكريمة بدت كسنونو يشق عنان السماء، وسيأتي يوم تحلق فيه فوق السحاب وتستحيل عنقاء أسطورية.
وحتى الخصوم أمثال كو مو وو غوي اضطروا للاعتراف بهذه النقطة.
ومسيطرًا على نية القتل في قلبه، مشى فانغ يوان نحو مدخل الميراث.
نظر وو غوي وكو مو لبعضهما البعض، ولما اختار تيه مو باي ميراث الملك شين، توجب عليهما تحاشي الصدام المباشر معه.
أفسح جزء كبير من أسياد غو الرتبة الرابعة الطريق لهما على الفور.
لقد تسبب فانغ وباي في ضجة كبيرة في جبل سان تشا، وترك ذلك انطباعًا عميقًا لديهم. والآن، لا يزال بإمكان العديد من الأشخاص أن يتذكروا المشهد بوضوح.
“انتظرا.” وفجأة، سار سيد غو صالح وأغلق طريقهما.
لوح يون لوه تيان بكمه لفانغ يوان، متحدثًا بصراحة.
ارتدى سيد الغو الصالح هذا حلة بيضاء ناصعة تتمايل أردانها الفسيحة مع النسيم، بوجه صبيح وسيم؛ وإنه لزعيم عشيرة يون الشاب، يون لوه تيان بعينه.
لكن وفي هذه اللحظة، أصبحت قمة الجبل الهادئة صاخبة.
“ملك الوحوش الصغير، بلغني أنك فتكت بتيه با شيو.” وقف يون لوه تيان أمام فانغ يوان، وبعد إعطائه نظرة، لقد بدأ يراقب باي نينغ بينغ.
وعلى جبل سان تشا، تجمع أسياد غو صالحين وشيطانيين معًا. وأصبح الأعداء الذين تقاتلوا عادة عند الرؤية منظمين للغاية عندما تعلق الأمر بفوائد ضخمة كهذه.
“هل تعرف؟” أشار لفانغ يوان، قائلًا بغطرسة: “لقد فزت بطريقة غير عادلة، واستخدمت غو طيران وقتلت عضوًا في فصيلي الصالح، لقد اتخذت الطريق السهل للخروج.”
جمعت تيه رو نان بين الموهبة الفذة وعلو الكفاءة وصلابة العزيمة، ومع رعاية العشيرة الكريمة بدت كسنونو يشق عنان السماء، وسيأتي يوم تحلق فيه فوق السحاب وتستحيل عنقاء أسطورية.
خيم وجوم ثقيل على الأجواء.
وبرؤية فانغ يوان، العدو الذي امتلك دماء العديد من رجال عشيرة تيه على يديه، مُلئ قلب الفتاة الشابة بالكراهية والغضب، ولقد أرادت الذهاب وقتله على الفور.
حملت عبارات يون لوه تيان استفزازًا صريحًا، ومع غطرسة فانغ يوان المعروفة، بدا الصدام بينهما حتميًا لا محالة.
“إنهما الشيطانان التوأمان الأبيض والأسود، لقد عادا أخيرًا!” تعرف البعض على مصدر الضجة، وهتفوا.
تراجع العديد من أسياد الغو خطوات للخلف، مبتعدين عن هذين.
“يبدو أن سطوة ملك الوحوش الصغير راسخة في مكانها، إذ لم يجرؤ ناشئ عشيرة تيه هذا على منازلته.”
وتحت أنظار الجميع، ومضت عينا فانغ يوان ببريق مرعب وهو يرمق يون لوه تيان، مومئًا، وضاحكًا فجأة: “أنت محق، لقد استخدمت ثغرة وقتلت تيه با شيو، آسف حيال ذلك.”
إنها خصلة نادرة قلما تتكرر، جعلت فانغ يوان يستشعر خطرًا يتهدده من شخص يشاركه الجيل ذاته.
ذهل يون لوه تيان، فما جال بخلده قط أن يأتيه الرد من ملك الوحوش الصغير على هذا النحو.
وبمواجهة رجال البيض الحمر المهاجمين، لم يتحرك فانغ يوان.
أليس هذا مختلفًا عن المعلومات عنه؟
وبعد أن هدأت رؤيته للعالم الدوار، قيم فانغ يوان محيطه.
وفي سنوات الزراعة المغلقة هذه، لقد تدرب على فن الطيران. واستشعر في نفسه مهارة في التحليق لا تدانيها براعة كبار خبراء الطيران في الحدود الجنوبية. وبالتالي، لقد أراد تحدي فانغ يوان، وبناء سمعته.
وتواجد أيضًا العديد من الآخرين الذين لم ينظروا إليهم، بل وضعوا أنظارهم على شخص آخر.
بيد أن فانغ يوان قابل موقفه بدماثة مفرطة، فقطع عليه سبيل المماحكة وافتعال الخصومة.
وبمواجهة رجال البيض الحمر المهاجمين، لم يتحرك فانغ يوان.
يتصرف مزارعو المسار الشيطاني بقسوة وشراسة، أما هو فينتمي إلى المسار الصالح وزعيم شاب لعشيرة يون، فتُرصد سائر تحركاته بدقة متناهية؛ إذ يعكس في خاتمة المطاف هيبة عشيرته وسمعتها.
وعلى قمة الجبل، قدمت ثلاثة أعمدة ضوئية حمراء وزرقاء وصفراء نفسها أمام الأشخاص.
وقف يون لوه تيان مذهولًا للحظة قبل تهدئة عقله: “لقد تركنا سيدة تيه روو نان الشابة تذهب أولاً لأننا معجبون بزعيم العشيرة القديم تيه مو باي. وما دمت تقر بأن ظفرك افتقر إلى النزاهة، فالأجدر بك أن تتنحى جانبًا الآن؛ ويتواجد العديد من الأبطال والعباقرة هنا، ولم يحن دورك للدخول بعد.”
يتصرف مزارعو المسار الشيطاني بقسوة وشراسة، أما هو فينتمي إلى المسار الصالح وزعيم شاب لعشيرة يون، فتُرصد سائر تحركاته بدقة متناهية؛ إذ يعكس في خاتمة المطاف هيبة عشيرته وسمعتها.
لوح يون لوه تيان بكمه لفانغ يوان، متحدثًا بصراحة.
“وماذا في ذلك إذا جاء الشيطانان الأبيض والأسود؟ الأوقات مختلفة الآن، وعلى جبل سان تشا، يتواجد ستة أسياد غو من الرتبة الخامسة! كلاهما أسياد غو من الرتبة الرابعة، ولا يمكنهما فعل أي شيء هنا.”
ومع أنه داهن الجمع من حوله خفية، إلا أن كلماته ضاعفت من حدة التوتر في النفوس، واستشعر الجميع نذر عاصفة عاتية توشك أن تندلع.
ومسيطرًا على نية القتل في قلبه، مشى فانغ يوان نحو مدخل الميراث.
وفيما تأهب الجميع لاندلاع وطيس المعركة، تراجع فانغ يوان خطوة إلى الوراء وقال: “قولك في محله يا سيدي، والذنب ذنبي؛ فلتتفضلوا بالدخول أولاً.”
“الشيطان مرة أخرى، لقد نزلوا مرة أخرى!”
ضحك يون لوه تيان بصوت عالٍ، ملوحًا بأكمامه ومسترخيًا، سائرًا نحو العمود الضوئي، وداخلًا بعد عشرات الخطوات.
ناهز حجم أولئك الأقزام حجم الصغار، ببشرة وردية غضة وهيئة بالغة الوداعة واللطف، والأهم من ذلك، وفي منتصف صدورهم، لقد امتلكوا بيضة حمراء لطيفة ومستديرة.
ومع أنه لم ينازل فانغ يوان بالسيف، إلا أنه استشعر غنيمة أعظم ومكسبًا أفخر.
ومقارنة بالبداية، استطاع ذوو البصيرة أن يلمحوا خفوت تلك الأعمدة الثلاثة على نحو ملحوظ، وفي نفس الوقت انكمش حجمها، لأقل من نصف الأصل.
فخلال برهة وجيزة، سيذيع في الآفاق نبأ مقارعته لملك الوحوش الصغير باللسان وإلجامه حتى أذعن وتراجع.
“تنهد، خصمه هو يون لوه تيان بعد كل شيء! ومع أن عشيرة يون لا تنتمي إلى العشائر الفائقة، إلا أنها تظل عشيرة عريقة من الرتبة الأولى.”
وفي ذلك الوقت، سترتفع سمعته، وسترتفع سمعة عشيرة يون في الفصيل الصالح أيضًا.
“هل أخذ الدواء الخطأ، أم رأيت بشكل خاطئ؟ هذا العالم يتغير بسرعة كبيرة!”
وبعد دخول يون لوه تيان للميراث، دخل فانغ يوان وباي نينغ بينغ ميراث الملك باو معًا.
وبعد أن هدأت رؤيته للعالم الدوار، قيم فانغ يوان محيطه.
وبرؤيتهم يختفون، بدأ أسياد الغو المتبقون من الرتبة الرابعة في التحدث.
هكذا يتجلى سمْت قادة المسار الصالح وسلوكهم الرصين.
“هل هذا لا يزال ملك الوحوش الصغير؟ إنه مهذب جدًا؟”
تراكمت هذه الهجمات، مصيبة إياه بسرعة بشدة.
“هل أخذ الدواء الخطأ، أم رأيت بشكل خاطئ؟ هذا العالم يتغير بسرعة كبيرة!”
وبقولها لذلك، استدارت الفتاة الشابة ودخلت العمود الضوئي، متلاشية.
“هيهي! لقد خنع ملك الوحوش الصغير، يا لجبنه وهوانه! لو حللت محله لشمرت عن ساعدي وخضت النزال!”
“هيهي! لقد خنع ملك الوحوش الصغير، يا لجبنه وهوانه! لو حللت محله لشمرت عن ساعدي وخضت النزال!”
“تنهد، خصمه هو يون لوه تيان بعد كل شيء! ومع أن عشيرة يون لا تنتمي إلى العشائر الفائقة، إلا أنها تظل عشيرة عريقة من الرتبة الأولى.”
وتواجد أيضًا العديد من الآخرين الذين لم ينظروا إليهم، بل وضعوا أنظارهم على شخص آخر.
…
فاجأه أداء تيه روو نان. وضبط النفس وكبح جماح الغضب لعمرك خطب جليل يعجز عن إتيانه كبار أسياد الغو المشهورين.
وبعد أن هدأت رؤيته للعالم الدوار، قيم فانغ يوان محيطه.
امتدت السماء البيضاء الرمادية، والأرض الحمراء الفاتحة، نحو الآفاق. وعلى الأرض، تواجدت قطع من الصخور البركانية، أو بخار ساخن متصاعد، أو سحابة غبار رمادية.
امتدت السماء البيضاء الرمادية، والأرض الحمراء الفاتحة، نحو الآفاق. وعلى الأرض، تواجدت قطع من الصخور البركانية، أو بخار ساخن متصاعد، أو سحابة غبار رمادية.
وفي ذلك الوقت، سترتفع سمعته، وسترتفع سمعة عشيرة يون في الفصيل الصالح أيضًا.
“الشيطان مرة أخرى، لقد نزلوا مرة أخرى!”
وعلى جبل سان تشا، تجمع أسياد غو صالحين وشيطانيين معًا. وأصبح الأعداء الذين تقاتلوا عادة عند الرؤية منظمين للغاية عندما تعلق الأمر بفوائد ضخمة كهذه.
“يا رفاقي، تجمعوا معًا بسرعة. وطالما نقاتل معًا، يمكننا هزيمة ملك الشياطين!”
“لقد حانت هذه اللحظة أخيرًا!”
“تعالوا، لا يمكن حماية قرية هونغ دان الخاصة بنا إلا بأنفسنا!”
وهم، كأصحاب الأجساد المشعرة، ينحدرون من سلالات البشر المتغيرين.
انقلبت قمم الصخور البركانية، ومشى بشر صغار للخارج.
لقد تركهم يهاجمونه.
ناهز حجم أولئك الأقزام حجم الصغار، ببشرة وردية غضة وهيئة بالغة الوداعة واللطف، والأهم من ذلك، وفي منتصف صدورهم، لقد امتلكوا بيضة حمراء لطيفة ومستديرة.
“يبدو أن سطوة ملك الوحوش الصغير راسخة في مكانها، إذ لم يجرؤ ناشئ عشيرة تيه هذا على منازلته.”
هؤلاء هم رجال البيض.
وبعد أن هدأت رؤيته للعالم الدوار، قيم فانغ يوان محيطه.
وهم، كأصحاب الأجساد المشعرة، ينحدرون من سلالات البشر المتغيرين.
لوح يون لوه تيان بكمه لفانغ يوان، متحدثًا بصراحة.
ألقى فانغ يوان نظرة فاستبان أن هؤلاء ينتمون إلى فصيلة رجال البيض الحمر؛ فالبيضة التي يحملونها حمراء اللون، وقد شيدوا ديارهم من صخور بركانية ضخمة واستقروا في داخلها.
هكذا يتجلى سمْت قادة المسار الصالح وسلوكهم الرصين.
وفي هذه اللحظة، لم يتمكن فانغ يوان سوى من استخدام غو بيضة تنفجر واحد.
هكذا يتجلى سمْت قادة المسار الصالح وسلوكهم الرصين.
ارتكز اختبار ميراث الملك باو على إلزام فانغ يوان باستخدام غو البيضة المتفجرة لإبادة رجال البيض الحمر أولئك، وبهذه الطريقة، يمكنه التقدم للجولة التالية.
هكذا يتجلى سمْت قادة المسار الصالح وسلوكهم الرصين.
وبمواجهة رجال البيض الحمر المهاجمين، لم يتحرك فانغ يوان.
وعلى جبل سان تشا، تجمع أسياد غو صالحين وشيطانيين معًا. وأصبح الأعداء الذين تقاتلوا عادة عند الرؤية منظمين للغاية عندما تعلق الأمر بفوائد ضخمة كهذه.
لقد تركهم يهاجمونه.
فعلى قمة جبل سان تشا، تبوأ صدارة أسياد الرتبة الخامسة؛ بل ويُعد في ربوع الحدود الجنوبية قاطبة سيد غو من الصفوة الأولى في الرتبة الخامسة.
تراكمت هذه الهجمات، مصيبة إياه بسرعة بشدة.
“لقد حانت هذه اللحظة أخيرًا!”
عجز فانغ يوان عن التقاط أنفاسه، وغرق في بركة من دمائه بينما زحف شبح الموت يدنو منه رويدًا رويدًا. وفي هذه اللحظة، وحتى لو استخدم غو البيضة المتفجرة، لم يمكنه تغيير الوضع.
فخلال برهة وجيزة، سيذيع في الآفاق نبأ مقارعته لملك الوحوش الصغير باللسان وإلجامه حتى أذعن وتراجع.
وبتاركه لنفسه يقع في وضع خطير كهذا، تجعدت شفاه فانغ يوان في ابتسامة.
“تعالوا، لا يمكن حماية قرية هونغ دان الخاصة بنا إلا بأنفسنا!”
“لقد حانت هذه اللحظة أخيرًا!”
وفي سنوات الزراعة المغلقة هذه، لقد تدرب على فن الطيران. واستشعر في نفسه مهارة في التحليق لا تدانيها براعة كبار خبراء الطيران في الحدود الجنوبية. وبالتالي، لقد أراد تحدي فانغ يوان، وبناء سمعته.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
فاجأه أداء تيه روو نان. وضبط النفس وكبح جماح الغضب لعمرك خطب جليل يعجز عن إتيانه كبار أسياد الغو المشهورين.
وتواجد أيضًا العديد من الآخرين الذين لم ينظروا إليهم، بل وضعوا أنظارهم على شخص آخر.
