تابع القتل
الفصل 382 – استمر في القتل
ارتجف وانغ شياو تحت الألم، بينما تدفق العرق على ظهره، لكنه صر على أسنانه وحدق بعمق في فانغ يوان، رافضًا للتحدث.
“مستحيل! كيف يمكنك امتلاك هذا العدد الكبير من وحوش الكلاب؟!” صرخ يون لوه تيان، مشيرًا لباي نينغ بينغ، بينما ارتجف، وبدا تعبيره وكأنه رأى شبحًا.
الفصل 382 – استمر في القتل
تجاوز العدد الهائل للوحوش حول باي نينغ بينغ خياله الجامح.
اتصف بقسوة بالغة وجفاء لا يعرف الرحمة، فلم يغفر لعدو قط، غير أنه حمل نفسه على صرامة وانضباط لا يقلان قسوة؛
“كم عدد الجولات التي مرت؟ وحتى سيد غو من الرتبة الخامسة لا يمكنه الوصول لمثل هذا العدد!!” صرخ يون لوه تيان بأعلى صوته للتنفيس عن الرعب في قلبه.
صر على أسنانه مغتاظًا وقال: “باي نينغ بينغ، لا تركني إلى الغرور والصلف! فما إن أغادر حتى أفضح أمركِ على رؤوس الأشهاد! إنكِ تكتمين سرًا جللاً سيتهافت الجميع على سبر غوره، ولا سيما دهاقنة الرتبة الخامسة! هاهاها، لقد دنا حتفكِ وانتهى أمركِ!”
“لا بد أنكِ استغللتِ بعض الثغرات، لقد غششتِ. لقد غششتِ في الواقع، أيتها الوغدة الوقحة!!”
لقد صمم “سرير ماء جليدي” لنفسه. وسرير كهذا، وطالما ينام المرء لست ساعات، فإن السرير بأكمله سيغرق في الماء الجليدي بالأسفل.
ذهب هدوء يون لوه تيان تمامًا، ولم يعد يمتلك موقف زعيم عشيرة شاب لعشيرة يون.
! فإن وُصف صنيعي هذا بالخسة، فحبذا لو ازددت خسة فوق خستي! هيهيهي!”
تنهدت باي نينغ بينغ بهدوء؛ فقول يون لوه تيان لم يجانب الصواب قط، بل أصاب كبد الحقيقة تمامًا.
سخر وانغ شياو بينما كافح بشدة، لكن فانغ يوان أمكنه استخدام ديدان غو مسار القوة الخاص به، ولم يتمكن وانغ شياو من المقارنة به من حيث القوة.
أجل، لقد تحايلت بالفعل، وتولت روح الأرض المباركة مد يد العون إليها.
وبرؤية فانغ يوان يمشي للأمام، صرخ وانغ شياو: “انتظر، انتظر. يمكننا التفاوض، ويمكنني أن أعدك بإعطائك المسار الفعلي لداخل الجبل، لكن يجب أن تضمن سلامتي، وأنا أمتلك غو نذر سم واحد علي…”
وتحت توجيه روح الأرض، اجتازت ميراث الملك تشوان بيسر وسلاسة كأنها في نزهة وادعة؛ فبدت المسيرة كفسحة في حديقة غناء، وشتان بين هذا النعيم وتلك المشاق العسيرة التي تجشمتها يوم خاضت الميراث بمفردها!
جبل يلفه الغموض والسراب، متوارٍ خلف حجاب كثيف من الضباب تتشعب في ثناياه مسارب شتى، لا يفضي إلى جوفه منها إلا درب سري واحد.
“
“كم عدد الجولات التي مرت؟ وحتى سيد غو من الرتبة الخامسة لا يمكنه الوصول لمثل هذا العدد!!” صرخ يون لوه تيان بأعلى صوته للتنفيس عن الرعب في قلبه.
لا يمكن وصف شعور الغش الذي لا يصدق بالكلمات
كافح يون لوه تيان بحياته، لكن قوته لم تتمكن من مطابقة الكلب.
! فإن وُصف صنيعي هذا بالخسة، فحبذا لو ازددت خسة فوق خستي! هيهيهي!”
انقض فانغ يوان يدوس على وانغ شياو بقدمه، مستنطقًا إياه لانتزاع موقع جبل وو السري.
هتفت باي نينغ بينغ بينما لوحت بيديها.
“إيه؟” صُدم يون لوه تيان، منشطًا إياه مرة أخرى.
ووف، ووف، ووف…
هتفت باي نينغ بينغ بينما لوحت بيديها.
تلقت كلاب لا حصر لها أوامرها وتحركت كمياه الفيضان.
“
وفي رؤية يون لوه تيان، أمكنه رؤية بحر من الكلاب ينقض نحوه كتسونامي.
جبل يلفه الغموض والسراب، متوارٍ خلف حجاب كثيف من الضباب تتشعب في ثناياه مسارب شتى، لا يفضي إلى جوفه منها إلا درب سري واحد.
صر على أسنانه مغتاظًا وقال: “باي نينغ بينغ، لا تركني إلى الغرور والصلف! فما إن أغادر حتى أفضح أمركِ على رؤوس الأشهاد! إنكِ تكتمين سرًا جللاً سيتهافت الجميع على سبر غوره، ولا سيما دهاقنة الرتبة الخامسة! هاهاها، لقد دنا حتفكِ وانتهى أمركِ!”
وأما بالنسبة لجثته، فلقد تم نقلها عن بعد بواسطة روح الأرض، ومرسلة لفانغ يوان.
وبقوله لذلك، لقد أخرج رمزًا واستخدمه.
! فإن وُصف صنيعي هذا بالخسة، فحبذا لو ازددت خسة فوق خستي! هيهيهي!”
لكن لم يحدث شيء.
فلو دار النزال في العالم الخارجي، لعجز عشرة من أمثال فانغ يوان مجتمعين عن مجاراته؛ بيد أنه ههنا خر صريعًا في يد فانغ يوان كصبي غض لا حول له ولا قوة.
“إيه؟” صُدم يون لوه تيان، منشطًا إياه مرة أخرى.
وبقوله لذلك، لقد أخرج رمزًا واستخدمه.
“ماذا حدث؟ ولماذا لا يعمل؟ لقد استخدمته في المرة الماضية وتم نقلي للخارج على الفور.” ومضت نظرته بينما ظهر شعور سيء في قلبه، متسببًا في تحول تعبيره لغير مؤكد.
بيو!
استل لوحًا ثانيًا لم يُستعمل بعد؛ فبصفته زعيم عشيرة يون الشاب، حاز لوحي أمان يذودان عن حياضه.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ أرسلني للخارج الآن!” أصبح تنفس يون لوه تيان أسرع، بينما استخدم الرمز بشكل محموم، دون جدوى.
لكن وفي هذه المرة، لم يتواجد أي تأثير أيضًا. وتوقف الرمز عن العمل.
لقد حاصره جيش كلاب باي نينغ بينغ، وبدأ في ذبح مجموعة كلابه.
حدق يون لوه تيان بعينيه مفتوحتين على مصراعيهما، محدقًا في رمزه، والعرق يظهر على جبهته.
“كم عدد الجولات التي مرت؟ وحتى سيد غو من الرتبة الخامسة لا يمكنه الوصول لمثل هذا العدد!!” صرخ يون لوه تيان بأعلى صوته للتنفيس عن الرعب في قلبه.
لقد حاصره جيش كلاب باي نينغ بينغ، وبدأ في ذبح مجموعة كلابه.
وفي ذكريات فانغ يوان، وبعدما جاء وانغ شياو لجبل يي تيان، لقد قتل العديد من الخبراء الصالحين، وانتشرت قسوته، وفي إحدى المرات، لقد اقترب حتى من التنافس على منصب الرأس الشيطاني.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ أرسلني للخارج الآن!” أصبح تنفس يون لوه تيان أسرع، بينما استخدم الرمز بشكل محموم، دون جدوى.
شكل جبل وو كنز وانغ شياو وحظه الوافر، فطمع فيه فانغ يوان طمعًا جمًا؛ بيد أن وانغ شياو أصر على الصمت مستيقنًا أن إفشاء السر يعني مقتله الحتمي، وأن التكتم يبقي له بصيص أمل في النجاة.
“آه!” صرخ وتشنجت ملامح وجهه الصبيح بالرعب، فانتفش شعره في فوضى واحمرت عيناه احمرارًا قانيًا كثور هائج.
استشاط وانغ شياو غضبًا وحنقًا وقد سحقه فانغ يوان تحت وطأة قدمه، والتصق وجهه بالتراب في ذل وهوان.
“أنتِ! أنتِ من دبر هذا، أليس كذلك؟! لا ريب أنها حيلتكِ! لقد عطلتِ مفعول اللوح، هيهي، يا لكِ من ماكرة صاحبة حيل داهية! لكن ضعي هذا نصب عينيكِ جيدًا: أنا زعيم عشيرة يون الشاب المفدى، فإن مسستِ شعرة مني جلبتِ على نفسكِ عداء عشيرة يون قاطبة، ولن يفلتكِ أحد من بطشها!”
يُعد وانغ شياو خبير جيل فذًا بحق!
تعافى يون لوه تيان من خوفه وصرخ في باي نينغ بينغ.
“لا بد أنكِ استغللتِ بعض الثغرات، لقد غششتِ. لقد غششتِ في الواقع، أيتها الوغدة الوقحة!!”
غذى كبرياؤه كزعيم شاب لعشيرة يون صلابته، فصده عن الجثو والتوسل استجداءً لحياته، بل زاده ذلك عتوًا واستكبارًا.
أجل، لقد تحايلت بالفعل، وتولت روح الأرض المباركة مد يد العون إليها.
بيد أن هذا الموقف غدا هباءً منثورًا لا يجدي فتيلاً أمام باي نينغ بينغ.
ووف، ووف، ووف…
“أنا لست خائفة حتى من عشيرة تيه، فهل أخاف من عشيرة يون الصغيرة الخاصة بك؟” ضحكت باي نينغ بينغ.
“لا بد أنكِ استغللتِ بعض الثغرات، لقد غششتِ. لقد غششتِ في الواقع، أيتها الوغدة الوقحة!!”
وقف يون لوه تيان وحيدًا في ساحة الوغى، وعجزت زمر كلابه عن الصمود أمام جحافل باي نينغ بينغ، فأُبيدت عن آخرها ولم يبقَ منها ديار.
“أنا لست خائفة حتى من عشيرة تيه، فهل أخاف من عشيرة يون الصغيرة الخاصة بك؟” ضحكت باي نينغ بينغ.
أرادت باي نينغ بينغ، ونبح الكلب الأقرب قبل الانقضاض على يون لوه تيان.
أجل، لقد تحايلت بالفعل، وتولت روح الأرض المباركة مد يد العون إليها.
كافح يون لوه تيان بحياته، لكن قوته لم تتمكن من مطابقة الكلب.
ركل فانغ يوان وانغ شياو جانبًا، ماشيًا للجثة واستخدم غو مشيمة قوة الوحش لالتهام الفتحة.
لقد عُض حلقه بواسطة الكلب، بينما تدفق الدم منه.
“همف، عنيد!” داس فانغ يوان مرة أخرى، وسُمع صوت كسر العظام بينما سُحقت الرضفة اليسرى لوانغ شياو لقطع.
وأما بالنسبة للوحوش الأخرى، فلقد وقفوا في دائرة وانتظروا.
“إيه؟” صُدم يون لوه تيان، منشطًا إياه مرة أخرى.
“أنا ألعنك… أنا ألعنك بتمتلكي موتًا مروعًا! ” لعن يون لوه تيان قبل أن يموت، ونبرته مليئة بالكراهية والغضب.
وعقب ذلك، جرد ديدان الغو والتهم الفتحة البدائية، فمضت العملية في سلاسة مطلقة.
هزت باي نينغ بينغ رأسها بازدراء، ماشية للأمام ومحتفظة بديدان غو يون لوه تيان.
لقد عُض حلقه بواسطة الكلب، بينما تدفق الدم منه.
سلك يون لوه تيان مسار السحاب، وانتمت ديدان غوه بأسرها إلى الرتبة الرابعة بجودة رفيعة ممتازة؛ أما ديدان مسار الاستعباد التي حازها من ميراث الملك تشوان، فعززت ترسانة باي نينغ بينغ ورفعتها أشواطًا.
“إنه هو؟ الزعيم الشاب لعشيرة يون هذا!” تعرف وانغ شياو على يون لوه تيان، وشهد أيضًا استخدام فانغ يوان لغو مشيمة قوة الوحش، وبرد قلبه.
وأما بالنسبة لجثته، فلقد تم نقلها عن بعد بواسطة روح الأرض، ومرسلة لفانغ يوان.
يُعد وانغ شياو خبير جيل فذًا بحق!
انقض فانغ يوان يدوس على وانغ شياو بقدمه، مستنطقًا إياه لانتزاع موقع جبل وو السري.
أضعف مقتل وانغ شياو معسكر المسار الشيطاني في معركة جبل يي تيان، بيد أنه استحال الإبقاء على حياته، وتعيّن القضاء عليه لا محالة.
يُعد وانغ شياو سيد جبل وو وحاكمه المطلق، وهو سيد غو من المرحلة العليا للرتبة الخامسة وإمبراطور إقليمي لا يُشق له غبار، وخبير عتيد وراسخ البأس.
“إنه هو؟ الزعيم الشاب لعشيرة يون هذا!” تعرف وانغ شياو على يون لوه تيان، وشهد أيضًا استخدام فانغ يوان لغو مشيمة قوة الوحش، وبرد قلبه.
فلو دار النزال في العالم الخارجي، لعجز عشرة من أمثال فانغ يوان مجتمعين عن مجاراته؛ بيد أنه ههنا خر صريعًا في يد فانغ يوان كصبي غض لا حول له ولا قوة.
“أنا لست خائفة حتى من عشيرة تيه، فهل أخاف من عشيرة يون الصغيرة الخاصة بك؟” ضحكت باي نينغ بينغ.
استشاط وانغ شياو غضبًا وحنقًا وقد سحقه فانغ يوان تحت وطأة قدمه، والتصق وجهه بالتراب في ذل وهوان.
اتصف بقسوة بالغة وجفاء لا يعرف الرحمة، فلم يغفر لعدو قط، غير أنه حمل نفسه على صرامة وانضباط لا يقلان قسوة؛
فبالنسبة لسيد غو عظيم من الرتبة الخامسة وسيد متوج على جبل وو، شكل هذا المشهد خزيًا فادحًا وعارًا لا يُحتمل!
“ماذا حدث؟ ولماذا لا يعمل؟ لقد استخدمته في المرة الماضية وتم نقلي للخارج على الفور.” ومضت نظرته بينما ظهر شعور سيء في قلبه، متسببًا في تحول تعبيره لغير مؤكد.
“أنت تريد أن تعرف كيف تدخل جبل وو؟ هيهي، توقف عن تفكيرك بالتمني! اقتلني إذا أردت، وبعدما تقتلني، لن تتمكن من معرفة ذلك المسار الحقيقي لدخول الجبل.”
سخر وانغ شياو بينما كافح بشدة، لكن فانغ يوان أمكنه استخدام ديدان غو مسار القوة الخاص به، ولم يتمكن وانغ شياو من المقارنة به من حيث القوة.
سخر وانغ شياو بينما كافح بشدة، لكن فانغ يوان أمكنه استخدام ديدان غو مسار القوة الخاص به، ولم يتمكن وانغ شياو من المقارنة به من حيث القوة.
لكن لم يحدث شيء.
وعقب صراع مرير استبد به الإعياء وأخذ يلهث بأنفاس متلاحقة، في حين انتصبت ساق فانغ يوان فوقه راسخة كالجبل الأشم.
أرادت باي نينغ بينغ، ونبح الكلب الأقرب قبل الانقضاض على يون لوه تيان.
يحتل جبل وو شهرة ذائعة بين مائة ألف جبل في ربوع الحدود الجنوبية؛
“كم عدد الجولات التي مرت؟ وحتى سيد غو من الرتبة الخامسة لا يمكنه الوصول لمثل هذا العدد!!” صرخ يون لوه تيان بأعلى صوته للتنفيس عن الرعب في قلبه.
جبل يلفه الغموض والسراب، متوارٍ خلف حجاب كثيف من الضباب تتشعب في ثناياه مسارب شتى، لا يفضي إلى جوفه منها إلا درب سري واحد.
هتفت باي نينغ بينغ بينما لوحت بيديها.
عرف وانغ شياو هذا المسار، وبالتالي دخل الجبل وجعل موارد الجبل ملكًا له.
حدق يون لوه تيان بعينيه مفتوحتين على مصراعيهما، محدقًا في رمزه، والعرق يظهر على جبهته.
ومثل جبل تشينغ ماو، جبل مشهور كجبل وو امتلك ثلاث لأربع ينابيع روحية على الأقل. وبخلاف ذلك، تواجدت أعداد كبيرة من الوحوش البرية والغو البري. وكل أنواع الموارد التي أمكنها الحفاظ على ثلاث لأربع عشائر متوسطة الحجم.
“
بيد أن جبل وو بأسره خضع لملكية وانغ شياو المطلقة وسيطرته الفردية.
“لا بد أنكِ استغللتِ بعض الثغرات، لقد غششتِ. لقد غششتِ في الواقع، أيتها الوغدة الوقحة!!”
“جبل وو هو منطقة خطر طبيعية، ومن السهل الدفاع عنه ولا يهم كم عدد أسياد الغو الصالحين المتواجدين، فلا يمكنهم اقتحامه بالقوة. واستخدم وانغ شياو هذا ليصبح إمبراطورًا إقليميًا، عائشًا بحرية وسهولة. وإذا حصلت عليه، فيمكنني استخدامه كقاعدتي، ولن أمتلك أي مخاوف بشأن موارد الرتبة الخامسة الخاصة بي.” فكر فانغ يوان.
صمت فانغ يوان، مدركًا أن الإكراه لن يجدي نفعًا.
شكل جبل وو كنز وانغ شياو وحظه الوافر، فطمع فيه فانغ يوان طمعًا جمًا؛ بيد أن وانغ شياو أصر على الصمت مستيقنًا أن إفشاء السر يعني مقتله الحتمي، وأن التكتم يبقي له بصيص أمل في النجاة.
بيد أن جبل وو بأسره خضع لملكية وانغ شياو المطلقة وسيطرته الفردية.
بيو!
وفوق ذلك، يتسارع جريان الزمن في الأرض المباركة بثلاثة أضعاف سرعته في العالم الخارجي، فيشكل غو زيز الربيع والخريف خطرًا داهمًا يهدد بانفجار فتحته.
وفي هذه اللحظة، وبصوت خفيف، تم نقل جثة يون لوه تيان.
بيد أن جبل وو بأسره خضع لملكية وانغ شياو المطلقة وسيطرته الفردية.
ركل فانغ يوان وانغ شياو جانبًا، ماشيًا للجثة واستخدم غو مشيمة قوة الوحش لالتهام الفتحة.
وبعد التهام فتحة يون لوه تيان ووانغ شياو، ارتفعت كفاءة غو مشيمة قوة الوحش لثلاثة وثمانين بالمائة. وأما بالنسبة لإنفاق الجوهر الخالد، فقد وصل لأكثر قليلًا من جزأين، ولقد وصل لمرحلة حرجة.
“إنه هو؟ الزعيم الشاب لعشيرة يون هذا!” تعرف وانغ شياو على يون لوه تيان، وشهد أيضًا استخدام فانغ يوان لغو مشيمة قوة الوحش، وبرد قلبه.
شعر فانغ يوان بضغط في قلبه لإساءته لشخص كهذا.
استبان جليًا أن فانغ يوان يسفك الدماء ويحصد الرؤوس لصقل الغو!
قتل فانغ يوان الكثير من الأشخاص، ولقد استخدم بالفعل ما يقرب من جزأين من الجوهر الخالد، أي حوالي نصف الكمية المخطط لها. وتسارع دمار الأرض المباركة، ويجب أن يتمكن بعض الأشخاص من الشعور به بالفعل.
“هذا الغو يلتهم الفتحات البدائية، يا للداهية! وفتحتي تفوق فتحة يون لوه تيان قيمة بأشواط!” غدا غو مشيمة قوة الوحش ناعم الملمس نقي السطح كخزف بهي، بيد أنه بدا في عيني وانغ شياو كائنًا بالغ الخطر والغموض يقطر شرًا وشيطنة.
وفوق ذلك، يتسارع جريان الزمن في الأرض المباركة بثلاثة أضعاف سرعته في العالم الخارجي، فيشكل غو زيز الربيع والخريف خطرًا داهمًا يهدد بانفجار فتحته.
وبرؤية فانغ يوان يمشي للأمام، صرخ وانغ شياو: “انتظر، انتظر. يمكننا التفاوض، ويمكنني أن أعدك بإعطائك المسار الفعلي لداخل الجبل، لكن يجب أن تضمن سلامتي، وأنا أمتلك غو نذر سم واحد علي…”
وفوق ذلك، يتسارع جريان الزمن في الأرض المباركة بثلاثة أضعاف سرعته في العالم الخارجي، فيشكل غو زيز الربيع والخريف خطرًا داهمًا يهدد بانفجار فتحته.
تصاعدت نية قتل فانغ يوان، ورغم أنه امتلك غو أكل كلمات المرء وأمكنه كسر النذر، إلا أنه لم يملك سوى القليل من الوقت الآن، فكيف يضيع وقته في صقل غو أكل كلمات المرء؟
يُعد وانغ شياو خبير جيل فذًا بحق!
ومع كل سيد غو يُزهق روحه، ينحسر رصيد الجوهر الخالد وتدنو الأرض المباركة من حافة الفناء والدمار.
ومع كل سيد غو يُزهق روحه، ينحسر رصيد الجوهر الخالد وتدنو الأرض المباركة من حافة الفناء والدمار.
وكلما طال أمد المماطلة، وهنت قوى روح الأرض وتقلص رصيد الجوهر الخالد المخصص لصقل غو الفتحة الثانية.
“يجب أن أصقل الغو بعد فترة ليست طويلة، ولا أريد أن أتعرض للهجوم بواسطتك.” تنهد فانغ يوان، ضاربًا للحركة النهائية وقاتلًا لوانغ شياو.
وفوق ذلك، يتسارع جريان الزمن في الأرض المباركة بثلاثة أضعاف سرعته في العالم الخارجي، فيشكل غو زيز الربيع والخريف خطرًا داهمًا يهدد بانفجار فتحته.
وعقب ذلك، جرد ديدان الغو والتهم الفتحة البدائية، فمضت العملية في سلاسة مطلقة.
قتل فانغ يوان الكثير من الأشخاص، ولقد استخدم بالفعل ما يقرب من جزأين من الجوهر الخالد، أي حوالي نصف الكمية المخطط لها. وتسارع دمار الأرض المباركة، ويجب أن يتمكن بعض الأشخاص من الشعور به بالفعل.
حدق يون لوه تيان بعينيه مفتوحتين على مصراعيهما، محدقًا في رمزه، والعرق يظهر على جبهته.
تجلت ورقة فانغ يوان الرابحة في إمساكه بزمام المبادرة؛ فإن تمادى في التسويف والمماطلة، انعكست العواقب وبالاً عليه.
“تحدث، ما هو المسار لداخل جبل وو؟” داس فانغ يوان، وكسر المعصم الأيمن لوانغ شياو، صارخًا بحدة.
فقياسًا إلى غو الفتحة الثانية، تغدو منافع جبل وو هائلة بيد أنها قابلة للتعويض وليست بالمستحيلة.
وبعد التهام فتحة يون لوه تيان ووانغ شياو، ارتفعت كفاءة غو مشيمة قوة الوحش لثلاثة وثمانين بالمائة. وأما بالنسبة لإنفاق الجوهر الخالد، فقد وصل لأكثر قليلًا من جزأين، ولقد وصل لمرحلة حرجة.
“تحدث، ما هو المسار لداخل جبل وو؟” داس فانغ يوان، وكسر المعصم الأيمن لوانغ شياو، صارخًا بحدة.
وفي رؤية يون لوه تيان، أمكنه رؤية بحر من الكلاب ينقض نحوه كتسونامي.
“دعني أذهب وسأخبرك! ” صرخ وانغ شياو من الألم.
وتحت توجيه روح الأرض، اجتازت ميراث الملك تشوان بيسر وسلاسة كأنها في نزهة وادعة؛ فبدت المسيرة كفسحة في حديقة غناء، وشتان بين هذا النعيم وتلك المشاق العسيرة التي تجشمتها يوم خاضت الميراث بمفردها!
“همف، عنيد!” داس فانغ يوان مرة أخرى، وسُمع صوت كسر العظام بينما سُحقت الرضفة اليسرى لوانغ شياو لقطع.
لا يمكن وصف شعور الغش الذي لا يصدق بالكلمات
ارتجف وانغ شياو تحت الألم، بينما تدفق العرق على ظهره، لكنه صر على أسنانه وحدق بعمق في فانغ يوان، رافضًا للتحدث.
شعر فانغ يوان بضغط في قلبه لإساءته لشخص كهذا.
صمت فانغ يوان، مدركًا أن الإكراه لن يجدي نفعًا.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
يُعد وانغ شياو خبير جيل فذًا بحق!
وعقب صراع مرير استبد به الإعياء وأخذ يلهث بأنفاس متلاحقة، في حين انتصبت ساق فانغ يوان فوقه راسخة كالجبل الأشم.
اتصف بقسوة بالغة وجفاء لا يعرف الرحمة، فلم يغفر لعدو قط، غير أنه حمل نفسه على صرامة وانضباط لا يقلان قسوة؛
فبالنسبة لسيد غو عظيم من الرتبة الخامسة وسيد متوج على جبل وو، شكل هذا المشهد خزيًا فادحًا وعارًا لا يُحتمل!
لقد صمم “سرير ماء جليدي” لنفسه. وسرير كهذا، وطالما ينام المرء لست ساعات، فإن السرير بأكمله سيغرق في الماء الجليدي بالأسفل.
لكن وفي هذه المرة، لم يتواجد أي تأثير أيضًا. وتوقف الرمز عن العمل.
نام وانغ شياو على مثل هذا السرير، ولم يرتح سوى لست ساعات في اليوم. ولقد شجع نفسه، وعمل بجد، معطيًا لذلك كل جهده. وبخلاف تناول الطعام، والتنظيف، والراحة، فإن كل وقته الآخر قُضي في الزراعة.
وفي ذكريات فانغ يوان، وبعدما جاء وانغ شياو لجبل يي تيان، لقد قتل العديد من الخبراء الصالحين، وانتشرت قسوته، وفي إحدى المرات، لقد اقترب حتى من التنافس على منصب الرأس الشيطاني.
لم تبلغ موهبته الفطرية شأوًا عاليًا وعجزت عن مضاهاة عبقرية تيه مو باي وباي نينغ بينغ، بيد أن كدّه المتواصل ارتقى به خطوة إثر خطوة، حتى سطع نجمه في ربوع الحدود الجنوبية كخبير شيطاني مهيب لا يجرؤ مخلوق على الاستخفاف به.
وفي هذه اللحظة، وبصوت خفيف، تم نقل جثة يون لوه تيان.
وفي ذكريات فانغ يوان، وبعدما جاء وانغ شياو لجبل يي تيان، لقد قتل العديد من الخبراء الصالحين، وانتشرت قسوته، وفي إحدى المرات، لقد اقترب حتى من التنافس على منصب الرأس الشيطاني.
وفي رؤية يون لوه تيان، أمكنه رؤية بحر من الكلاب ينقض نحوه كتسونامي.
شعر فانغ يوان بضغط في قلبه لإساءته لشخص كهذا.
بيد أن جبل وو بأسره خضع لملكية وانغ شياو المطلقة وسيطرته الفردية.
أضعف مقتل وانغ شياو معسكر المسار الشيطاني في معركة جبل يي تيان، بيد أنه استحال الإبقاء على حياته، وتعيّن القضاء عليه لا محالة.
لقد حاصره جيش كلاب باي نينغ بينغ، وبدأ في ذبح مجموعة كلابه.
“يجب أن أصقل الغو بعد فترة ليست طويلة، ولا أريد أن أتعرض للهجوم بواسطتك.” تنهد فانغ يوان، ضاربًا للحركة النهائية وقاتلًا لوانغ شياو.
ذهب هدوء يون لوه تيان تمامًا، ولم يعد يمتلك موقف زعيم عشيرة شاب لعشيرة يون.
وعقب ذلك، جرد ديدان الغو والتهم الفتحة البدائية، فمضت العملية في سلاسة مطلقة.
ومع كل سيد غو يُزهق روحه، ينحسر رصيد الجوهر الخالد وتدنو الأرض المباركة من حافة الفناء والدمار.
وبعد التهام فتحة يون لوه تيان ووانغ شياو، ارتفعت كفاءة غو مشيمة قوة الوحش لثلاثة وثمانين بالمائة. وأما بالنسبة لإنفاق الجوهر الخالد، فقد وصل لأكثر قليلًا من جزأين، ولقد وصل لمرحلة حرجة.
لكن لم يحدث شيء.
“ليس جيدًا، وإنفاق الجوهر الخالد أعلى من تقديري. وهذه الأرض المباركة قديمة جدًا، وناشئة من عصر العصور القديمة، وإنه لمعجزة أن الأرض المباركة ما تزال قائمة اليوم.”
“يجب أن أصقل الغو بعد فترة ليست طويلة، ولا أريد أن أتعرض للهجوم بواسطتك.” تنهد فانغ يوان، ضاربًا للحركة النهائية وقاتلًا لوانغ شياو.
اكتسى وجه فانغ يوان بالوجوم والصرامة؛ إذ تجاوز الإنفاق الفعلي نزرًا يسيرًا عن تقديراته الأولية.
وكلما طال أمد المماطلة، وهنت قوى روح الأرض وتقلص رصيد الجوهر الخالد المخصص لصقل غو الفتحة الثانية.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين. إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
وبعد التهام فتحة يون لوه تيان ووانغ شياو، ارتفعت كفاءة غو مشيمة قوة الوحش لثلاثة وثمانين بالمائة. وأما بالنسبة لإنفاق الجوهر الخالد، فقد وصل لأكثر قليلًا من جزأين، ولقد وصل لمرحلة حرجة.
وعقب صراع مرير استبد به الإعياء وأخذ يلهث بأنفاس متلاحقة، في حين انتصبت ساق فانغ يوان فوقه راسخة كالجبل الأشم.
