الهجوم الشيطاني والصالح معًا
الفصل 392: الهجوم الشيطاني والصالح معًا
قامت هو مي اير والآخرون بخفض رؤوسهم ، ولم ينظروا إلى عيون مو وو تيان. تسبب أسلوب القتل لمو وو تيان باندلاع الخوف في نفوسهم.
“إنهم قادمون”. أشرق نظر باي نينغ بينغ حيث كان تعبيرها متوتراً ، وسرعان ما قامت بتعبئة مجموعة الكلاب.
وبعد لحظة ، سقط على الأرض.
كان جيش الكلاب يتحرك ، مثل حجر الرحى العملاق. أما بالنسبة إلى هؤلاء أسياد الغو، فقد أصبحوا الفاصوليا الخضراء والفاصوليا الصفراء ، في فترة قصيرة من الوقت ، تم طحنهم. أكثر من نصفهم ماتوا ، ورأى البعض الخطر وتراجعوا على الفور.
ولكن لحسن الحظ ، ساعدته روح الأرض سراً ، حيث تدفق الجوهر الخالد ، وتحول غو السفر الإلهي إلى بقع فاتحة أثناء دخوله إلى قشرة الفول السوداني الذهبية.
عانى الجيش الشيطاني من خسارة ضخمة ، ذهب أكثر من ألف رجل ، ولكن عاد بضع مئات فقط.
تحولت رؤية فانغ يوان و فينغ وو تيان إلى اللون الأسود بينما هبط الرعد في آذانهم.
“السيد شاب وو تيان ، هل رأيت حقًا بوضوح؟” تساءل لي تشيانغ: “لقد دفعت تضحيات وفقًا لتعليماتك. لقد صادفنا كلاب الدروع الفولاذية في الموجة الأولى ، وتراجعنا نحو اليسار ، لكن التقينا بهجوم كلاب رمز البرق وكلاب أقحوان أكيتا. كانت الأرقام كبيرة جدًا ، لا يمكننا التعامل مع ذلك. بعد ذبح غير مثمر، لا يمكننا إلا العودة!”
كان تعبير هو مي اير قبيحًا أيضًا: “السيد الشاب وو تيان ، استمعت إليك للهجوم. لكن في ثمانمائة خطوة ، لم أر أي مجموعات كلاب. فقط عندما كنت في حيرة من أمري ، جاءت مجموعات الكلاب تطوقنا ، لحسن الحظ تمكنا من الالتفاف والقتال في طريق العودة، كانت حياتي ستضيع هناك.”
كان مزاج باو تونغ أكثر غضباً: “أحضرت ثمانمائة شخص ، لكن لم أسمع أصوات الصراخ من الجانب الشمالي الغربي. ولكن بالإتجاه الجنوبي الشرقي ، سمعت أناس يقاتلون. أحضرت قواتي إلى هناك وقابلت الهجوم المشترك لكلاب رمز البرق ، والقنافذ وكلاب الزومبي”.
“تزايد عدد الأشخاص”. على المنحدر ، تعمق عبوس باي نينغ بينغ حيث كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص تجمعوا خارج الضباب.
كان تعبير هو مي اير قبيحًا أيضًا: “السيد الشاب وو تيان ، استمعت إليك للهجوم. لكن في ثمانمائة خطوة ، لم أر أي مجموعات كلاب. فقط عندما كنت في حيرة من أمري ، جاءت مجموعات الكلاب تطوقنا ، لحسن الحظ تمكنا من الالتفاف والقتال في طريق العودة، كانت حياتي ستضيع هناك.”
لكن هذه المرة ، ما زالوا يعودون في هزيمة ، ويعانون خسائر أكبر من ذي قبل.
كان لي شيان بلا تعبير ، يقف في جانب واحد. وكان المقصود من وجود مجموعته هو لحماية أسياد الغو العائدين، ومحاربة مجموعات الكلاب التي تقترب.
كان غو سفر الإلهي دودة غو خالدة ، فكيف يمكن له ، كبشري ، تنشيطه بسهولة؟
على الرغم من وجود الكثير من القوات المنسحبة ، لم يأت كلب واحد ، مما تسبب في إضاعة وقته في الانتظار.
“أحم ، أحم”. قال لي شيان: “نظرًا لوجود مجموعات من الحيوانات الحارسة ، يجب أن تكون هذه المنطقة هي المكان الذي توجد فيه قاعة التحكم المركزية ، ومن المرجح أن ثروة الغو الخالد موجودة ولكن كيف يمكننا الدخول مع كل هذه الكلاب؟”
كان تعبير مو وو تيان مركزا، بعد فترة ، تحدث: “أستطيع أن أرى السيناريو الفعلي بشكل أوضح بكثير منكم جميعًا. هناك شخص يتلاعب بهذه الكلاب ، إنه ليس تكوينًا ثابتًا ، لكنه تكوين دائم التغير. هذا هو السبب وراء فشلكم جميعًا”.
نظر مو وو تيان إلى هذه المجموعة من الناس ، كانوا جميعهم مصابين ومرهقين ، مع بعض الخوف المستمر ، كانت الروح المعنوية عند أدنى مستوياتها.
لقد صدم الجميع: “هل هناك شخص يسيطر عليهم؟ من هذا؟”
كم كان عمره؟
هز مو وو تيان رأسه قائلاً: “الضباب كثيف للغاية ، لا يمكنني إلا أن أرى شخصية خافتة ، لا أستطيع أن أعرف هوية الطرف الآخر. ولكن هناك بالتأكيد العقل المدبر ، فقط ذكاء الإنسان هو الذي يمكن أن يتفاعل بشكل مثالي. لكن بغض النظر عن ذلك، لدي بعض الفهم لمسار الاستعباد ، من الآن أنتم ، عليكم أن تهاجموا هكذا ، لاقتحام محيطهم والحصول على كنز دودة الغو الخالدة!”
كما خلق الناس ضجة ، ابتسم مو وو تيان دون التحدث بكلمة واحدة.
كانت وجوه الجميع مندهشة وهم ينظرون إلى بعضهم البعض ، ويومئون برأسهم على مضض بسبب ذكاء مو وو تيان بالإضافة إلى جاذبية الكنز الخالد.
“تزايد عدد الأشخاص”. على المنحدر ، تعمق عبوس باي نينغ بينغ حيث كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص تجمعوا خارج الضباب.
لكن هذه المرة ، ما زالوا يعودون في هزيمة ، ويعانون خسائر أكبر من ذي قبل.
“يا؟ إذن تريد تفسيرا؟ هههه ، إذن سأعطيك إجابة مرضية.” ضحك مو وو تيان بشراسة ، كما أشرقت عينيه باللون الأرجواني.
“الشخص الذي يقف وراء هذا سيد كبير في مسار الاستعباد ، لقد قللت من تقديره”. عبس مو وو تيان ، فكر في وضع خطة مثالية ، مستخدماً جميع الطرق الأربعة ، لكن الطرف الآخر كان له رد فعل سريع واكتشف نواياه. وسيطر على قواته عن قصد لاعتراض الطرق الأربعة قبل أن يقتربوا ، كانت هذه التحركات على مستوى خبير.
أسياد الغو كانوا خائفين ومصدومين ، أسفوا لطمعهم ، لماذا اتبعوا مو وو تيان؟
“مو وو تيان ، عليك إعطاء تفسير! نقاتل بحياتنا وفقدنا الكثير من الناس ، لكننا لم نر حتى ظل الكنز. هل تقف هنا للمتعة؟ أنت في سيد غو في المرتبة الخامسة، يجب عليك بذل بعض الجهد أيضًا!”
************************************************
“يا؟ إذن تريد تفسيرا؟ هههه ، إذن سأعطيك إجابة مرضية.” ضحك مو وو تيان بشراسة ، كما أشرقت عينيه باللون الأرجواني.
كان الصمت التام في كل مكان.
“أنت!” وقع باو تونغ على حين غرة وهو يحدق في مو وو تيان ، غير قادر على الحركة.
“الفرصة الإلهية غير المحدودة ، والسفر عبر الأراضي! تفعييييييييل!” صرخ فانغ يوان ، باستخدام كل طاقته لتنشيط غو السفر الإلهي.
وبعد لحظة ، سقط على الأرض.
لقد ظنوا أنه قد تقدم للتو إلى المرتبة الخامسة ، وقد لا يكون لديه براعة حقيقية في المرتبة الخامسة ، لكن من يعتقد أن قوته القتالية كانت على قدم المساواة مع وو غوي والآخرين!
ميت.
كم كان عمره؟
دخل أسياد الغو في ضجة.
نظر مو وو تيان إلى هذه المجموعة من الناس ، كانوا جميعهم مصابين ومرهقين ، مع بعض الخوف المستمر ، كانت الروح المعنوية عند أدنى مستوياتها.
النجم الناري باو تونغ ، سيد غو من المرتبة الرابعة في مسار النار. لم يهاجمه مو وو تيان، ولكنه قتله مع تحديق واحد!
“اذهب ، دعنا نذهب!” قاد شياو مانغ مرؤوسيه وانتقل بسرعة.
“تريد تفسيراً ، أعطيتك توضيحاً ، هل أنت راضي؟ إذا كنت غير سعيد ، فيمكنك أن تخبرني “. نظر مو وو تيان إلى جثته وهو ينتظر الإجابة.
هز مو وو تيان رأسه قائلاً: “الضباب كثيف للغاية ، لا يمكنني إلا أن أرى شخصية خافتة ، لا أستطيع أن أعرف هوية الطرف الآخر. ولكن هناك بالتأكيد العقل المدبر ، فقط ذكاء الإنسان هو الذي يمكن أن يتفاعل بشكل مثالي. لكن بغض النظر عن ذلك، لدي بعض الفهم لمسار الاستعباد ، من الآن أنتم ، عليكم أن تهاجموا هكذا ، لاقتحام محيطهم والحصول على كنز دودة الغو الخالدة!”
“أنت لا تتحدث ، يبدو أنك راضي.” ضحك مو وو تيان ، وهو ينظر حوله: “حسنا ، باو تونغ راضي ، ماذا عنكم يا رفاق؟ هل تريدون تفسيرا مني أيضا؟”
بالحديث عن كنز الغو الخالد ، هو مي اير ولي تشيانغ انتبهوا.
كان الصمت التام في كل مكان.
رغم أنها كانت تسيطر على مائة ألف كلب ، إلا أنها كانت شخصا وحيدا.
قتل مو وو تيان الناس في غمضة عين ، كان باو تونغ سيد غو في المرتبة الرابعة لكنه لم يستطع حتى اتخاذ ضربة واحدة ، ومات على الفور.
“توقفوا أخيرًا”. على منحدر الجبل ، استنشقت باي نينغ بينغ الصعداء ، لكنها عبست.
أسياد الغو كانوا خائفين ومصدومين ، أسفوا لطمعهم ، لماذا اتبعوا مو وو تيان؟
وبعد لحظة ، سقط على الأرض.
الآن بعد أن تم شدهم ، يريدون المغادرة؟ همف ، بعد فوات الأوان!
تحولت رؤية فانغ يوان و فينغ وو تيان إلى اللون الأسود بينما هبط الرعد في آذانهم.
قامت هو مي اير والآخرون بخفض رؤوسهم ، ولم ينظروا إلى عيون مو وو تيان. تسبب أسلوب القتل لمو وو تيان باندلاع الخوف في نفوسهم.
قراءة ممتعة…..
لقد ظنوا أنه قد تقدم للتو إلى المرتبة الخامسة ، وقد لا يكون لديه براعة حقيقية في المرتبة الخامسة ، لكن من يعتقد أن قوته القتالية كانت على قدم المساواة مع وو غوي والآخرين!
يمكن للآخرين فقط المشاهدة ، بدون الجرأة على المنافسة.
كم كان عمره؟
كانت وجوه الجميع مندهشة وهم ينظرون إلى بعضهم البعض ، ويومئون برأسهم على مضض بسبب ذكاء مو وو تيان بالإضافة إلى جاذبية الكنز الخالد.
العبقرية رقم واحد من المسار الشيطاني ، دون شك!
بام بام بام!
بعد ترسيخ هيمنته ، ضحك مو وو تيان بشراسة مرة أخرى: “ما زال قو باو تونغ موجودًا ، يمكنكم يا رفاق توزيعه بينكم ، اعتبروه كتعويض مني”.
في الخارج ، ارتفعت نظرات لا حصر لها إلى الداخل برغبة شديدة. لقد انجذبوا جميعًا إلى الكنز الخالد.
كما قال ذلك ، توهجت عيون أسياد الغو.
“أنت!” وقع باو تونغ على حين غرة وهو يحدق في مو وو تيان ، غير قادر على الحركة.
كان لي شيان أول من رد ، مع سووش ، تحرك مثل الأرنب ، وانقض على جثة باو تونغ وأخذ قو.
“هاهاها ، لقد نجح تكتيكي في إيجاد فرصة في الفوضى. بعد تفجير هذا الجدار ، سوف أحصل على ميراث الملك باو ، وانغ باو دان!” ضحك شياو مانغ بصوت عالٍ.
في نفس الوقت تقريبًا ، كان رد فعل هو مي اير ولي تشيانغ وبدآ نهبهما أيضًا.
كان وانغ با دان في المرتبة الخامسة ، على الرغم من أنه أطلق عليه اسم الملك باو ، إلا أنه كان في نفس مرتبة شياو مانغ. كيف يمكن مقارنة ميراثه بكنز دودة غو خالدة؟
يمكن للآخرين فقط المشاهدة ، بدون الجرأة على المنافسة.
************************************************
انقسمت ثروات باو تونغ على الثلاثة ، عندها تبددت ضغائنهم ، وتحولوا إلى تقديس مو وو تيان.
“إنهم قادمون”. أشرق نظر باي نينغ بينغ حيث كان تعبيرها متوتراً ، وسرعان ما قامت بتعبئة مجموعة الكلاب.
كان من الممكن أن يقتل مو وو تيان الناس ببصره ، فلم يكن ذلك مفاجئًا ، لقد كانت خطوة قاتلة تستند إلى نظرة.
العبقرية رقم واحد من المسار الشيطاني ، دون شك!
هذا النوع من التحرك القاتل يدمر النفوس بشكل مباشر ، الخاسر سوف تكون روحه متناثرة ، ولا حتى تكون لديه الفرصة لتفجير الغو.
“أخرج ، من الذي سمح لك بالدخول! ميراث الملك باو هو لي وحدي. إيه؟ ماذا قلت!”
كان مو وو تيان سيد غو محترفا ، وكانت قوة روحه أعلى بكثير من أقرانه ، وكان التعامل مع باو تونغ والآخرين سهلا للغاية.
كانت الأساليب التي سلمها فانغ يوان لها نصف مستعملة بالفعل. بعد بضع هجمات أخرى ، ستكون في نهاية ذكائها.
“أحم ، أحم”. قال لي شيان: “نظرًا لوجود مجموعات من الحيوانات الحارسة ، يجب أن تكون هذه المنطقة هي المكان الذي توجد فيه قاعة التحكم المركزية ، ومن المرجح أن ثروة الغو الخالد موجودة ولكن كيف يمكننا الدخول مع كل هذه الكلاب؟”
في نفس الوقت تقريبًا ، كان رد فعل هو مي اير ولي تشيانغ وبدآ نهبهما أيضًا.
لقد كان حكيماً ، حيث أنه الشخص الذي حصل على أكبر قدر من الفوائد من جسم باو تونغ ، أعرب على الفور عن دعمه لمو وو تيان.
“هاهاها ، لقد نجح تكتيكي في إيجاد فرصة في الفوضى. بعد تفجير هذا الجدار ، سوف أحصل على ميراث الملك باو ، وانغ باو دان!” ضحك شياو مانغ بصوت عالٍ.
بالحديث عن كنز الغو الخالد ، هو مي اير ولي تشيانغ انتبهوا.
دخل أسياد الغو في ضجة.
نظر مو وو تيان إلى هذه المجموعة من الناس ، كانوا جميعهم مصابين ومرهقين ، مع بعض الخوف المستمر ، كانت الروح المعنوية عند أدنى مستوياتها.
بدأ التغيير النوعي!
“آه، حقا مجموعة متفرقة. يبدو أنه لا يمكنني تجنيد المزيد من الناس إلا عندما تكون لديهم آمال في الاختراق. أنشر الأخبار ، بغض النظر عن الصالحين أو الشيطانيين … قولوا فقط إن تي مو باي والآخرين دخلوا القاعة وحصلوا على ميراث الملك تشيوان، هؤلاء أسياد الغو خارج القاعة ويحاولون تخزين الكنز”.
“أنت لا تتحدث ، يبدو أنك راضي.” ضحك مو وو تيان ، وهو ينظر حوله: “حسنا ، باو تونغ راضي ، ماذا عنكم يا رفاق؟ هل تريدون تفسيرا مني أيضا؟”
“هذا …” لي تشيانغ تردد.
بعد لحظة ، أوقف شياو مانغ هجماته بينما كان يلهث ، وهو يحدق في الباب الحجري ببغض.
ضحك مو وو تيان ببرود: “الوقت ينفد ، حالما تنهار الأرض المباركة ، لن يتبقى لنا شيء. بدون المزيد من الناس ، هل يمكننا الاختراق؟”
لقد كان حكيماً ، حيث أنه الشخص الذي حصل على أكبر قدر من الفوائد من جسم باو تونغ ، أعرب على الفور عن دعمه لمو وو تيان.
“السيد الشاب على حق”. أجابت هو مي اير بسرعة.
كان وانغ با دان في المرتبة الخامسة ، على الرغم من أنه أطلق عليه اسم الملك باو ، إلا أنه كان في نفس مرتبة شياو مانغ. كيف يمكن مقارنة ميراثه بكنز دودة غو خالدة؟
“توقفوا أخيرًا”. على منحدر الجبل ، استنشقت باي نينغ بينغ الصعداء ، لكنها عبست.
“هاهاها ، لقد نجح تكتيكي في إيجاد فرصة في الفوضى. بعد تفجير هذا الجدار ، سوف أحصل على ميراث الملك باو ، وانغ باو دان!” ضحك شياو مانغ بصوت عالٍ.
كانت الأساليب التي سلمها فانغ يوان لها نصف مستعملة بالفعل. بعد بضع هجمات أخرى ، ستكون في نهاية ذكائها.
لقد صدم الجميع: “هل هناك شخص يسيطر عليهم؟ من هذا؟”
…
“مو وو تيان ، عليك إعطاء تفسير! نقاتل بحياتنا وفقدنا الكثير من الناس ، لكننا لم نر حتى ظل الكنز. هل تقف هنا للمتعة؟ أنت في سيد غو في المرتبة الخامسة، يجب عليك بذل بعض الجهد أيضًا!”
“هاهاها ، لقد نجح تكتيكي في إيجاد فرصة في الفوضى. بعد تفجير هذا الجدار ، سوف أحصل على ميراث الملك باو ، وانغ باو دان!” ضحك شياو مانغ بصوت عالٍ.
“هذا …” لي تشيانغ تردد.
الآن ، كان وحيدا في كهف مخفي.
رغم أنها كانت تسيطر على مائة ألف كلب ، إلا أنها كانت شخصا وحيدا.
أمامه ، كان هناك باب حجري طويل وقوي. طالما تم تفجيره ، سيتم الحصول على الميراث النهائي للملك باو.
بام! بام! بام!
بام! بام! بام!
“أخرج ، من الذي سمح لك بالدخول! ميراث الملك باو هو لي وحدي. إيه؟ ماذا قلت!”
أشرق الضوء كما دوّت الانفجارات.
“توقفوا أخيرًا”. على منحدر الجبل ، استنشقت باي نينغ بينغ الصعداء ، لكنها عبست.
بعد لحظة ، أوقف شياو مانغ هجماته بينما كان يلهث ، وهو يحدق في الباب الحجري ببغض.
كان مزاج باو تونغ أكثر غضباً: “أحضرت ثمانمائة شخص ، لكن لم أسمع أصوات الصراخ من الجانب الشمالي الغربي. ولكن بالإتجاه الجنوبي الشرقي ، سمعت أناس يقاتلون. أحضرت قواتي إلى هناك وقابلت الهجوم المشترك لكلاب رمز البرق ، والقنافذ وكلاب الزومبي”.
كان الباب سليما ، ولم يكن هناك أي آثار لأي تشققات.
“مسار الضوء يركز على السرعة والتنقية ، القوة التدميرية لا تتطابق مع مسار النار. من الواضح أن الملك باو يريد أن يجد شخصًا مصيريا يمكنه استخدام غو من نوع النار. ولكن ليس لدي مثل هذا الغو.” صرّ شياو مانغ أسنانه ، وشعر بالغضب.
“مسار الضوء يركز على السرعة والتنقية ، القوة التدميرية لا تتطابق مع مسار النار. من الواضح أن الملك باو يريد أن يجد شخصًا مصيريا يمكنه استخدام غو من نوع النار. ولكن ليس لدي مثل هذا الغو.” صرّ شياو مانغ أسنانه ، وشعر بالغضب.
كان جيش الكلاب يتحرك ، مثل حجر الرحى العملاق. أما بالنسبة إلى هؤلاء أسياد الغو، فقد أصبحوا الفاصوليا الخضراء والفاصوليا الصفراء ، في فترة قصيرة من الوقت ، تم طحنهم. أكثر من نصفهم ماتوا ، ورأى البعض الخطر وتراجعوا على الفور.
في هذه اللحظة ، جاء سيد غو للإبلاغ.
كان من الممكن أن يقتل مو وو تيان الناس ببصره ، فلم يكن ذلك مفاجئًا ، لقد كانت خطوة قاتلة تستند إلى نظرة.
“أخرج ، من الذي سمح لك بالدخول! ميراث الملك باو هو لي وحدي. إيه؟ ماذا قلت!”
كانت الأساليب التي سلمها فانغ يوان لها نصف مستعملة بالفعل. بعد بضع هجمات أخرى ، ستكون في نهاية ذكائها.
وبخ شياو مانغ ، ولكنه سمع فجأة تقرير مرؤوسه وأمسك بطوقه ، فرفعه قائلاً: “أنت تقول أن هناك كنز دودة غو خالدة في الضباب الكثيف ، ويحاول الناس أخذه الآن؟”
…
“نعم ، لقد تم تعميم هذه المعلومات ، حيث يتم جمع عدد لا يحصى من أسياد الغو ، كيف أتجرأ على الكذب عليك يا سيدي الشاب الثاني؟” أجاب المرؤوس بسرعة.
بام بام بام!
“همف ، لا تدعني السيد الشاب الثاني! وبخ شياو مانغ عند سماع هذا اللقب!” نظر إلى هذا الباب الحجري على مضض ، بينما تحولت نظرته من التردد إلى التصميم.
قتل مو وو تيان الناس في غمضة عين ، كان باو تونغ سيد غو في المرتبة الرابعة لكنه لم يستطع حتى اتخاذ ضربة واحدة ، ومات على الفور.
كان وانغ با دان في المرتبة الخامسة ، على الرغم من أنه أطلق عليه اسم الملك باو ، إلا أنه كان في نفس مرتبة شياو مانغ. كيف يمكن مقارنة ميراثه بكنز دودة غو خالدة؟
كان لي شيان بلا تعبير ، يقف في جانب واحد. وكان المقصود من وجود مجموعته هو لحماية أسياد الغو العائدين، ومحاربة مجموعات الكلاب التي تقترب.
“اذهب ، دعنا نذهب!” قاد شياو مانغ مرؤوسيه وانتقل بسرعة.
قراءة ممتعة…..
…
عانى الجيش الشيطاني من خسارة ضخمة ، ذهب أكثر من ألف رجل ، ولكن عاد بضع مئات فقط.
“تزايد عدد الأشخاص”. على المنحدر ، تعمق عبوس باي نينغ بينغ حيث كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص تجمعوا خارج الضباب.
أمامه ، كان هناك باب حجري طويل وقوي. طالما تم تفجيره ، سيتم الحصول على الميراث النهائي للملك باو.
كان لدى هؤلاء الأشخاص مستويات زراعة مختلفة، تجمعوا معا ، وشكلوا موجة المد التي يمكن أن تجتاح كل شيء في طريقها.
كانت الأساليب التي سلمها فانغ يوان لها نصف مستعملة بالفعل. بعد بضع هجمات أخرى ، ستكون في نهاية ذكائها.
رغم أنها كانت تسيطر على مائة ألف كلب ، إلا أنها كانت شخصا وحيدا.
على الرغم من وجود الكثير من القوات المنسحبة ، لم يأت كلب واحد ، مما تسبب في إضاعة وقته في الانتظار.
في الخارج ، ارتفعت نظرات لا حصر لها إلى الداخل برغبة شديدة. لقد انجذبوا جميعًا إلى الكنز الخالد.
“همف ، لا تدعني السيد الشاب الثاني! وبخ شياو مانغ عند سماع هذا اللقب!” نظر إلى هذا الباب الحجري على مضض ، بينما تحولت نظرته من التردد إلى التصميم.
كما خلق الناس ضجة ، ابتسم مو وو تيان دون التحدث بكلمة واحدة.
“لا تقلقي ، لا تقلقي. هناك مثل هذا الضباب الكثيف ، حيث تعمل الكلاب المدرعة الفولاذية كجدران فولاذية ، فما الذي يمكن أن تفعله طليعتهم؟” ضحك مو وو تيان ببرود ، ورفض التصرف.
لقد كان الدافع وراء ذلك هو أن الطيور تموت من أجل الغذاء وأن البشر يموتون من أجل الثروة ، كان هذا شهوة البشر!
لقد كان حكيماً ، حيث أنه الشخص الذي حصل على أكبر قدر من الفوائد من جسم باو تونغ ، أعرب على الفور عن دعمه لمو وو تيان.
“على المسار الصالح ، اتحد الناس واندفعوا نحو الضباب”. بدت هو مي إير تنظر من بعيد ، قلقة: “سيدنا الشاب وو تيان ، جميع أسياد الغو الشياطين الموجودين هنا بالفعل ، هل ستقف وتتفرج؟ لماذا لا تأمرهم لتشكيل مجموعات؟ لا يمكننا أن ندع الطريق الصالح يسرق الكنز”.
وبخ شياو مانغ ، ولكنه سمع فجأة تقرير مرؤوسه وأمسك بطوقه ، فرفعه قائلاً: “أنت تقول أن هناك كنز دودة غو خالدة في الضباب الكثيف ، ويحاول الناس أخذه الآن؟”
“لا تقلقي ، لا تقلقي. هناك مثل هذا الضباب الكثيف ، حيث تعمل الكلاب المدرعة الفولاذية كجدران فولاذية ، فما الذي يمكن أن تفعله طليعتهم؟” ضحك مو وو تيان ببرود ، ورفض التصرف.
لقد كان حكيماً ، حيث أنه الشخص الذي حصل على أكبر قدر من الفوائد من جسم باو تونغ ، أعرب على الفور عن دعمه لمو وو تيان.
كان الطريق الصالح متفوقًا على المسار الشيطاني ، وكانوا أكثر اتحادًا ، وأكثر سهولة للتوحيد ، في حين كان أعضاء المسار الشيطاني وحيدين. على الرغم من أن مو وو تيان في المرتبة الخامسة ، إلا أنه كان لا يزال شابًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقود فيها جيشا، ولم يستطع إخضاع الجميع. لم يستمع إليه الخبراء الشيطانيون القدماء مثل كونغ ري تيان ولي فاي لي.
كان الباب سليما ، ولم يكن هناك أي آثار لأي تشققات.
فقط عندما يدركون أن التعاون له فوائد ، يمكنه استغلال هذه الفرصة لتولي المهمة بسهولة!
قراءة ممتعة…..
ولكن الآن ، في القاعة ، وصل تحسين القو إلى فترة حاسمة.
“السيد شاب وو تيان ، هل رأيت حقًا بوضوح؟” تساءل لي تشيانغ: “لقد دفعت تضحيات وفقًا لتعليماتك. لقد صادفنا كلاب الدروع الفولاذية في الموجة الأولى ، وتراجعنا نحو اليسار ، لكن التقينا بهجوم كلاب رمز البرق وكلاب أقحوان أكيتا. كانت الأرقام كبيرة جدًا ، لا يمكننا التعامل مع ذلك. بعد ذبح غير مثمر، لا يمكننا إلا العودة!”
بعد نصف يوم ، اصطدمت كرة الفول السوداني الذهبية بغو السفر الإلهي.
كان تعبير هو مي اير قبيحًا أيضًا: “السيد الشاب وو تيان ، استمعت إليك للهجوم. لكن في ثمانمائة خطوة ، لم أر أي مجموعات كلاب. فقط عندما كنت في حيرة من أمري ، جاءت مجموعات الكلاب تطوقنا ، لحسن الحظ تمكنا من الالتفاف والقتال في طريق العودة، كانت حياتي ستضيع هناك.”
بام بام بام!
رغم أنها كانت تسيطر على مائة ألف كلب ، إلا أنها كانت شخصا وحيدا.
تحولت رؤية فانغ يوان و فينغ وو تيان إلى اللون الأسود بينما هبط الرعد في آذانهم.
“اذهب ، دعنا نذهب!” قاد شياو مانغ مرؤوسيه وانتقل بسرعة.
“الفرصة الإلهية غير المحدودة ، والسفر عبر الأراضي! تفعييييييييل!” صرخ فانغ يوان ، باستخدام كل طاقته لتنشيط غو السفر الإلهي.
رغم أنها كانت تسيطر على مائة ألف كلب ، إلا أنها كانت شخصا وحيدا.
كان غو سفر الإلهي دودة غو خالدة ، فكيف يمكن له ، كبشري ، تنشيطه بسهولة؟
“اذهب ، دعنا نذهب!” قاد شياو مانغ مرؤوسيه وانتقل بسرعة.
ولكن لحسن الحظ ، ساعدته روح الأرض سراً ، حيث تدفق الجوهر الخالد ، وتحول غو السفر الإلهي إلى بقع فاتحة أثناء دخوله إلى قشرة الفول السوداني الذهبية.
“أنت لا تتحدث ، يبدو أنك راضي.” ضحك مو وو تيان ، وهو ينظر حوله: “حسنا ، باو تونغ راضي ، ماذا عنكم يا رفاق؟ هل تريدون تفسيرا مني أيضا؟”
بدأ التغيير النوعي!
لقد صدم الجميع: “هل هناك شخص يسيطر عليهم؟ من هذا؟”
************************************************
“أحم ، أحم”. قال لي شيان: “نظرًا لوجود مجموعات من الحيوانات الحارسة ، يجب أن تكون هذه المنطقة هي المكان الذي توجد فيه قاعة التحكم المركزية ، ومن المرجح أن ثروة الغو الخالد موجودة ولكن كيف يمكننا الدخول مع كل هذه الكلاب؟”
Tahtoh
تحولت رؤية فانغ يوان و فينغ وو تيان إلى اللون الأسود بينما هبط الرعد في آذانهم.
قراءة ممتعة…..
وبخ شياو مانغ ، ولكنه سمع فجأة تقرير مرؤوسه وأمسك بطوقه ، فرفعه قائلاً: “أنت تقول أن هناك كنز دودة غو خالدة في الضباب الكثيف ، ويحاول الناس أخذه الآن؟”
أسياد الغو كانوا خائفين ومصدومين ، أسفوا لطمعهم ، لماذا اتبعوا مو وو تيان؟
