صقل غو خالد من جديد!
الفصل 404 – صقل غو خالد من جديد!
أجل، لقد عكف فانغ يوان على صقل الغو حقًا.
تقدمت تيه رو نان خطوة إلى الأمام ورمقته بنظرة حادة كالنصل: “فانغ يوان، أنت رجل لبيب، ولا بد أنك تعي حقيقة موقفك جيدًا!”
خارج القاعة الرئيسية.
“أجل، أعلم حقيقة موقفي علم اليقين.” ظل محيا فانغ يوان هادئًا لا تعتريه شائبة، واستطرد: “بل إني أعلم بحقيقة موقفكم أكثر منكم.”
وتحت أنظار تيه رو نان وباي نينغ بينغ وسائر الحاضرين المذهولين، صفق فانغ يوان بجناحيه وحلق مباشرة نحو نهر الضوء المنصب!
افتر ثغره عن ابتسامة باردة: “صحيح أن صقل الغو الخالد لم يكتمل بعد، بيد أن هذا أتاح لي توفير حصص وافرة من الجوهر الخالد، تكفي لإبادتكم جميعًا عن بكرة أبيكم!”
“ما عساه يفعل بحق السماء؟! لقد جابه الحركة القاتلة وجهًا لوجه وحلق نحوها!” جحظت عينا تيه رو نان في ذهول ورعب.
غير أنه في تلك اللحظة بالذات، ظهر با غوي وتحدث بملامح باكية: “لا جدوى، لا فائدة ترجى من ذلك! فقتل هؤلاء سيستنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد، ولن يتبقى ما يكفي لإتمام صقل الغو؛ فضلًا عن أن الأوان فات الآن، وتصدعت الأرض المباركة بثقوب شتى ولن يمضي وقت طويل حتى تنهار وتتبدد أدراج الرياح.”
سعل الشيوخ الأربعة دمًا إثر انقطاع صلتهم بغو النجم الثابت فجأة.
تمحور هاجسه الأكبر حول إتمام صقل غو الفتحة الثانية، حتى إنه لم يكترث بهلاكه وفنائه.
تمحور هاجسه الأكبر حول إتمام صقل غو الفتحة الثانية، حتى إنه لم يكترث بهلاكه وفنائه.
وحتى هذه اللحظة، لم يبلغ فانغ يوان في الصقل إلا هذه المرحلة، ولا تزال الخطوة الفاصلة معلقة، وهي الخطوة الأشد عسرًا؛ بيد أن مجريات الموقف لم تعد تسمح له بالمتابعة.
“بالتأكيد سأحميك! فأنت الوحيد الذي استوفى شروط الأرض المباركة، فضلًا عن كونك غو خالدًا انبعث من الماضي؛ وتظل فرصة نجاحك في صقل غو الفتحة الثانية مستقبلًا هائلة حتى لو تعثرت هذه المرة.” أجابت روح الأرض كأمر بديهي لا يقبل الجدال.
“أيها الفتى، لقد أخطأت التقدير خطأ فادحًا، وأخفق مسعانا في صقل الغو الخالد!” عوت روح الأرض حزنًا وجزعًا.
بيد أن نظرات فانغ يوان تجاوزت باي نينغ بينغ واستقرت على روح الأرض با غوي.
“صقل غو خالد؟ لم أحسب أن الأجواء ههنا تضج بكل هذا الصخب.” دلف يان جون بهدوء إلى القاعة الرئيسية.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
في الحياة السابقة، اعترضه فينغ تيان يو؛ أما الآن وبغياب أي عائق، خطا طليقًا إلى داخل القاعة البرونزية.
الرتبة الخامسة، غو النهر تحت الشمس.
“هيهيه، فانغ يوان، لست سيد الأرض المباركة، ولن تنصاع روح الأرض لأوامرك كليًا؛ وما دام زعيم العشيرة الشاب يان جون قد وصل، فلن يتأخر الباقون كثيرًا؛ وهزيمتك اليوم حتمية لا مفر منها.” تملك تيه رو نان بعض الوجل من سطوة روح الأرض، فلم تجد بدًا من مواصلة الحرب النفسية.
وعلى غرار غو الفتحة الثانية، يعد هذا الغو غو خالدًا سُجلت وصفته في الفصل الثاني، المقطع الثالث من <>!
“كلا، لا يزال الأمل قائمًا، ولا يمكن عد صقل الغو إخفاقًا تامًا.” ابتسم فانغ يوان فجأة.
انطلق شعاع أخضر من فتحته وهبط في يده، مستحيلًا إلى قصبة خيزران بلون اليشم الأخضر مجوفة من الداخل.
ونقل بصره صوب باي نينغ بينغ.
“ما عساه يفعل بحق السماء؟! لقد جابه الحركة القاتلة وجهًا لوجه وحلق نحوها!” جحظت عينا تيه رو نان في ذهول ورعب.
انقبض قلب باي نينغ بينغ؛ فلو استعان فانغ يوان بغو اليانغ لإرغامها على خوض نزال حتى الموت، فأي سبيل تسلك حينئذ؟
حلق غو السفر السماوي بغتة واخترق ساعده الأيسر، فابتلع غو النجم الثابت في غمضة عين.
بيد أن نظرات فانغ يوان تجاوزت باي نينغ بينغ واستقرت على روح الأرض با غوي.
“الأمر جلل!” صرخ شيوخ عشيرة تيه داخل القاعة؛ وحاول تيه باي تشي اعتراضه حين عاين الخطر، غير أن تشكيل نهر الضوء كان قد اكتمل، فلم يسعه سوى تقليص أثره النزر اليسير.
بدا با غوي العجوز في مظهر يرثى له بعدما أجهش بالبكاء، وبدا مفطور الفؤاد كسير الخاطر.
“أيها الفتى، لقد أخطأت التقدير خطأ فادحًا، وأخفق مسعانا في صقل الغو الخالد!” عوت روح الأرض حزنًا وجزعًا.
“يا با غوي، أترغب في صقل غو الفتحة الثانية أم لا؟” بث فانغ يوان صوته عبر التخاطر.
حركة قاتلة — سيل الضوء الجارف!
“أيعقل… أيعقل أن لديك حيلة ما؟” لاحت بارقة أمل في صدر با غوي فاستطرد: “أجل، أنت غو خالد بُعث من جديد، وخبرتك السابقة تجعلك تتوقع هذا المآل، أليس كذلك؟!”
وفقدت السلاسل الأربع المتلوية بجانب فانغ يوان هدفها وطاشت في الفضاء دون هدى، حتى حطمها نهر الضوء وبددها.
“كلا، لقد فاقت تطورات الموقف كل حساباتي؛ وأنا الآن مجرد فانٍ لا قِبل لي بقلب الموازين بمفردي.” قال فانغ يوان بلهجة صريحة: “يا با غوي، لقد خذلتك، وصقل الغو هذه المرة إخفاق محقق.”
فمنذ لحظة نهوضه، طلب من روح الأرض في سره مشاركة بصيرتها، فغدت مجريات الميدان بالخارج واضحة وضوح الشمس في ناظريه.
تعالى نحيب روح الأرض وعلا عويله شجى.
ولم تكن محاورته لجماعة عشيرة تيه والآخرين سوى ذريعة لإهدار الوقت وترقب سانحة مثالية.
غير أن فانغ يوان عطف على كلامه في الحين: “بيد أن هذا الإخفاق عارض ومؤقت، وبوسعنا التمسك بالأمل.”
تعالى نحيب روح الأرض وعلا عويله شجى.
خفت بكاء روح الأرض وسأل مستفهمًا: “ماذا تعني؟”
استقر الغو الخالد السفر السماوي على راحة كفه.
“بعد هلاكك وفنائك، سأغدو الشخص الوحيد في الوجود الذي يحوز الوصفة السرية؛ وغو الفتحة الثانية غير المكتمل بحوزتي أيضًا؛ لذا يتعين عليك يا با غوي حمايتي بكل ما تملك.”
وفي الوقت عينه، تمزق الفضاء المحيط بفانغ يوان وبرزت أربع سلاسل حديدية، تحركت كأفاعٍ ضخمة تعتصر الهواء.
“بالتأكيد سأحميك! فأنت الوحيد الذي استوفى شروط الأرض المباركة، فضلًا عن كونك غو خالدًا انبعث من الماضي؛ وتظل فرصة نجاحك في صقل غو الفتحة الثانية مستقبلًا هائلة حتى لو تعثرت هذه المرة.” أجابت روح الأرض كأمر بديهي لا يقبل الجدال.
الرتبة الخامسة، غو النهر تحت الشمس.
“حسن، يبهجني منك هذا الإدراك؛ غير أن حمايتك لي مؤقتة ولن تدوم؛ فعما قليل ستفنى؛ وما تبقى من الجوهر الخالد يعجز عن استئصال شأفة الأعداء في الأرض المباركة؛ وحتى لو نقلتني إلى العالم الخارجي، فجبل سان تشا يغص بأفواج أسياد الغو.” التوت زاوية شفتي فانغ يوان في ابتسامة خبيثة ماكرة.
وفي اللحظة ذاتها تقريبًا، تلألأ ساعد فانغ يوان الأيسر بنور أزرق مخيف، وبدت معالم غو النجم الثابت عليه بوضوح.
منذ ولادته الجديدة هذه المرة، سارت الأمور على أفضل ما يرام؛ ومع اقترابه الحثيث من بلوغ المرام، سرت في نفسه رجفة من الإثارة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“إذن كيف تراني أحميك؟” سألت روح الأرض.
ولم تكن محاورته لجماعة عشيرة تيه والآخرين سوى ذريعة لإهدار الوقت وترقب سانحة مثالية.
ضحك فانغ يوان في سكون وقال بلهجة ذات مغزى عميق: “يا با غوي، أتذكر المقطع الثالث من الفصل الثاني في <>؟”
ونقل بصره صوب باي نينغ بينغ.
ذُهل با غوي وفطن لمقصد فانغ يوان، فقال مترددًا: “أتقصد… كلا، لن يجدي ذلك فتيلا؛ فثمة شرطان مفقودان؛ وأولهما حاجتك إلى ضوء المجد من العصر السحيق!”
افتر ثغره عن ابتسامة باردة: “صحيح أن صقل الغو الخالد لم يكتمل بعد، بيد أن هذا أتاح لي توفير حصص وافرة من الجوهر الخالد، تكفي لإبادتكم جميعًا عن بكرة أبيكم!”
“هيهيهي!” أطلق فانغ يوان ضحكة غامرة بالرضا، ورفع يده مشيرًا إلى قمة سقف القاعة البرونزية وصاح: “انظر، ها قد أقبل الضوء!”
ونقل بصره صوب باي نينغ بينغ.
فمنذ لحظة نهوضه، طلب من روح الأرض في سره مشاركة بصيرتها، فغدت مجريات الميدان بالخارج واضحة وضوح الشمس في ناظريه.
“صقل غو خالد؟ لم أحسب أن الأجواء ههنا تضج بكل هذا الصخب.” دلف يان جون بهدوء إلى القاعة الرئيسية.
ولم تكن محاورته لجماعة عشيرة تيه والآخرين سوى ذريعة لإهدار الوقت وترقب سانحة مثالية.
حركة قاتلة — التقصي والقفل اللانهائي!
كانت هذه المرة الثالثة التي يسخر فيها فانغ يوان زيز ربيع الخريف؛ ومع تراكم الخبرات، تعمق إدراكه لجوهر الانبعاث من الموت.
دوت قهقهة فانغ يوان عاليًا، وضخ جوهره البدائي في غو أجنحة العظام من الرتبة الرابعة وغو المعدن السائل من الرتبة الخامسة.
صحيح أن أثر الفراشة يعقب الولادة الجديدة فيغير مجرى بعض الأمور جذريًا؛ غير أن ثمة عطالة تاريخية حتمية؛ فالعديد من الوقائع العظمى ناجمة عن صراعات تراكمت عبر الزمن ولا ينقصها إلا شرارة البدء؛ فإن غابت الشرارة الأولى، نشأت شرارة أخرى لتحل محلها؛ وتلك سنن لا يقوى امرؤ بمفرده على تبديلها بسهولة.
“مهلًا، هذا المشهد… أين رأيته من قبل؟!” قطب لي شيان جبينه بشدة، ولمع وميض من الفطنة في عقله الوقاد.
خارج القاعة الرئيسية.
بل خادع روح الأرض وماطل عمدًا ليخلق هذا الظرف الاستثنائي الفريد، حتى يقنع روح الأرض بصقل هذا الغو بعينه.
نفد صبر شياو مانغ في نزاله مع يينغ مينغ، فحلق عاليًا في كبد السماء.
“ما عساه يفعل بحق السماء؟! لقد جابه الحركة القاتلة وجهًا لوجه وحلق نحوها!” جحظت عينا تيه رو نان في ذهول ورعب.
الرتبة الرابعة، غو جمع الضوء.
“عُلم!” تفرق الشيوخ الأربعة في التو صوب الجهات الأربع: الشرق والجنوب والغرب والشمال؛ وجثوا أرضًا ممسكين بمعاصمهم اليمنى بأيديهم اليسرى، وبسطوا أكفهم اليمنى في هيئة مخالب متقابلة.
الرتبة الخامسة، غو الضوء الأقصى.
الرتبة الخامسة، غو النهر تحت الشمس.
حلق غو السفر السماوي بغتة واخترق ساعده الأيسر، فابتلع غو النجم الثابت في غمضة عين.
حركة قاتلة — سيل الضوء الجارف!
بل خادع روح الأرض وماطل عمدًا ليخلق هذا الظرف الاستثنائي الفريد، حتى يقنع روح الأرض بصقل هذا الغو بعينه.
تموج نهر الضوء الهادر واصطخب، ثم انصب جارفًا صوب الأرض المباركة.
“حسن، يبهجني منك هذا الإدراك؛ غير أن حمايتك لي مؤقتة ولن تدوم؛ فعما قليل ستفنى؛ وما تبقى من الجوهر الخالد يعجز عن استئصال شأفة الأعداء في الأرض المباركة؛ وحتى لو نقلتني إلى العالم الخارجي، فجبل سان تشا يغص بأفواج أسياد الغو.” التوت زاوية شفتي فانغ يوان في ابتسامة خبيثة ماكرة.
خطف الضوء الأبصار بعنفوان أمواجه، فاصطبغت ساحة المعركة بأسرها بالبياض الناصع، وأغمض الجميع أعينهم عاجزين عن مجابهة هذا البريق الساحق.
وتلك هي خطة فانغ يوان المحكمة.
“الأمر جلل!” صرخ شيوخ عشيرة تيه داخل القاعة؛ وحاول تيه باي تشي اعتراضه حين عاين الخطر، غير أن تشكيل نهر الضوء كان قد اكتمل، فلم يسعه سوى تقليص أثره النزر اليسير.
“صقل غو خالد؟ لم أحسب أن الأجواء ههنا تضج بكل هذا الصخب.” دلف يان جون بهدوء إلى القاعة الرئيسية.
انقض نهر الضوء المهيب كشلال جارف، هابطًا بثقل هائل على القاعة البرونزية.
“إذن كيف تراني أحميك؟” سألت روح الأرض.
تحطم سقف القاعة في التو واللحظة، وهوى شلال الضوء مندفعًا مباشرة صوب فانغ يوان.
وعلى غرار غو الفتحة الثانية، يعد هذا الغو غو خالدًا سُجلت وصفته في الفصل الثاني، المقطع الثالث من <>!
“ضوء المجد من العصر السحيق!” صرخت روح الأرض في صدمة وذهول.
“كلا، لا يزال الأمل قائمًا، ولا يمكن عد صقل الغو إخفاقًا تامًا.” ابتسم فانغ يوان فجأة.
دوت قهقهة فانغ يوان عاليًا، وضخ جوهره البدائي في غو أجنحة العظام من الرتبة الرابعة وغو المعدن السائل من الرتبة الخامسة.
لم يرَ فانغ يوان في ناظريه سوى بحر لجي من البياض المطبق؛ وأخذ جوهره البدائي ينفد سريعًا إثر تفعيل كل تلك الديدان الحركية والدفاعية.
انبسط زوج من الأجنحة السوداء العريضة الطويلة من ظهره، وانسكب المعدن السائل يكسو بدنه كالطلاء، ساريًا نحو الجناحين ليعلو جسده بأكمله بريق ذهبي متلألئ يخطف العيون.
“غو سماء اليشم!”
“هو… ماذا يفعل؟!”
إذ تعذر عليه إتمام الخطوة الختامية لدمج غو السفر السماوي بمفرده؛ ففي السابق استند إلى عون السيد الكبير لمسار الصقل فينغ تيان يو ومؤازرة روح الأرض حتى استطاع إنجازها بشق الأنفس.
“فانغ يوان!”
تمحور هاجسه الأكبر حول إتمام صقل غو الفتحة الثانية، حتى إنه لم يكترث بهلاكه وفنائه.
وتحت أنظار تيه رو نان وباي نينغ بينغ وسائر الحاضرين المذهولين، صفق فانغ يوان بجناحيه وحلق مباشرة نحو نهر الضوء المنصب!
“كلا، لا يزال الأمل قائمًا، ولا يمكن عد صقل الغو إخفاقًا تامًا.” ابتسم فانغ يوان فجأة.
طاخ!
كان هذا الغو شظية نجمية من العصر السحيق، حاكى ماسة ثمانية الأضلاع نقية كنقاء البلور!
دوى طنين صاخب في أذنيه، وأجبره الاصطدام المريع على التراجع إلى الخلف.
انقبض قلب باي نينغ بينغ؛ فلو استعان فانغ يوان بغو اليانغ لإرغامها على خوض نزال حتى الموت، فأي سبيل تسلك حينئذ؟
غير أنه صرع سابقًا العديد من أسياد الغو من الرتبة الخامسة وغنم منهم شتى ديدان غو الحركة كغو الشفق الذهبي ونحوه؛ ففعلها جميعًا في آن واحد وشق عباب الشلال عكس تياره، محلقًا إلى الأعالي شيئًا فشيئًا.
تعالى نحيب روح الأرض وعلا عويله شجى.
وحين انبلج طائرًا خارج القاعة البرونزية، استرعى صنيعه صيحات الذهول والتساؤل من كل حدب وصوب.
“هيهيهي!” أطلق فانغ يوان ضحكة غامرة بالرضا، ورفع يده مشيرًا إلى قمة سقف القاعة البرونزية وصاح: “انظر، ها قد أقبل الضوء!”
“ما هذا الكائن؟!”
الرتبة الرابعة، غو جمع الضوء.
“إنه يتلألأ بنور ذهبي ويشبه طائرًا عملاقًا!”
الرتبة الخامسة، غو الضوء الأقصى.
“كلا، إنه إنسان، مقاتل كأنه غُمِس في الذهب المصهور!”
“عُلم!” تفرق الشيوخ الأربعة في التو صوب الجهات الأربع: الشرق والجنوب والغرب والشمال؛ وجثوا أرضًا ممسكين بمعاصمهم اليمنى بأيديهم اليسرى، وبسطوا أكفهم اليمنى في هيئة مخالب متقابلة.
لم يرَ فانغ يوان في ناظريه سوى بحر لجي من البياض المطبق؛ وأخذ جوهره البدائي ينفد سريعًا إثر تفعيل كل تلك الديدان الحركية والدفاعية.
“بعد هلاكك وفنائك، سأغدو الشخص الوحيد في الوجود الذي يحوز الوصفة السرية؛ وغو الفتحة الثانية غير المكتمل بحوزتي أيضًا؛ لذا يتعين عليك يا با غوي حمايتي بكل ما تملك.”
“الوقت لا يرحم؛ أعني يا روح الأرض… غو السفر السماوي!”
“هو… ماذا يفعل؟!”
استقر الغو الخالد السفر السماوي على راحة كفه.
فمنذ لحظة نهوضه، طلب من روح الأرض في سره مشاركة بصيرتها، فغدت مجريات الميدان بالخارج واضحة وضوح الشمس في ناظريه.
“غو سماء اليشم!”
تموج نهر الضوء الهادر واصطخب، ثم انصب جارفًا صوب الأرض المباركة.
انطلق شعاع أخضر من فتحته وهبط في يده، مستحيلًا إلى قصبة خيزران بلون اليشم الأخضر مجوفة من الداخل.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“ما عساه يفعل بحق السماء؟! لقد جابه الحركة القاتلة وجهًا لوجه وحلق نحوها!” جحظت عينا تيه رو نان في ذهول ورعب.
وعلى غرار غو الفتحة الثانية، يعد هذا الغو غو خالدًا سُجلت وصفته في الفصل الثاني، المقطع الثالث من <>!
“أاستسلم ملك الوحوش الصغير ويبتغي إزهاق روحه بيديه؟!” فاغ يان جون فاه وهو يرنو إلى الأعالي في حيرة شاردة.
خطف الضوء الأبصار بعنفوان أمواجه، فاصطبغت ساحة المعركة بأسرها بالبياض الناصع، وأغمض الجميع أعينهم عاجزين عن مجابهة هذا البريق الساحق.
“ثمة خطب جلل، فأنا أعرفه جيدًا! كل صنيع لفانغ يوان ينطوي على غاية دفينة ومقصد بعيد الغور! ومهما كلفنا الأمر، لا ينبغي أن نتركه يبلغ مأربه؛ يجب تعطيله وإحباط مسعاه فورًا!” انطلقت نبرة باي نينغ بينغ متسارعة، وتعاظم الشؤم في صدرها بصورة مريبة.
“صقل غو خالد؟ لم أحسب أن الأجواء ههنا تضج بكل هذا الصخب.” دلف يان جون بهدوء إلى القاعة الرئيسية.
أومأت تيه رو نان برأسها مؤيدة لكلمات باي نينغ بينغ.
“أفطنتم للأمر أخيرًا عند هذا المنعطف؟ همف، فات الأوان!” ابتسم فانغ يوان ببرود.
“أيها الشيوخ الأربعة!” صاحت تيه رو نان.
“بعد هلاكك وفنائك، سأغدو الشخص الوحيد في الوجود الذي يحوز الوصفة السرية؛ وغو الفتحة الثانية غير المكتمل بحوزتي أيضًا؛ لذا يتعين عليك يا با غوي حمايتي بكل ما تملك.”
“عُلم!” تفرق الشيوخ الأربعة في التو صوب الجهات الأربع: الشرق والجنوب والغرب والشمال؛ وجثوا أرضًا ممسكين بمعاصمهم اليمنى بأيديهم اليسرى، وبسطوا أكفهم اليمنى في هيئة مخالب متقابلة.
أجل، لقد عكف فانغ يوان على صقل الغو حقًا.
حركة قاتلة — التقصي والقفل اللانهائي!
تمحور هاجسه الأكبر حول إتمام صقل غو الفتحة الثانية، حتى إنه لم يكترث بهلاكه وفنائه.
وفي اللحظة ذاتها تقريبًا، تلألأ ساعد فانغ يوان الأيسر بنور أزرق مخيف، وبدت معالم غو النجم الثابت عليه بوضوح.
“هيهيهي!” أطلق فانغ يوان ضحكة غامرة بالرضا، ورفع يده مشيرًا إلى قمة سقف القاعة البرونزية وصاح: “انظر، ها قد أقبل الضوء!”
كان هذا الغو شظية نجمية من العصر السحيق، حاكى ماسة ثمانية الأضلاع نقية كنقاء البلور!
الرتبة الخامسة، غو النهر تحت الشمس.
وفي الوقت عينه، تمزق الفضاء المحيط بفانغ يوان وبرزت أربع سلاسل حديدية، تحركت كأفاعٍ ضخمة تعتصر الهواء.
حركة قاتلة — التقصي والقفل اللانهائي!
“أفطنتم للأمر أخيرًا عند هذا المنعطف؟ همف، فات الأوان!” ابتسم فانغ يوان ببرود.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
حلق غو السفر السماوي بغتة واخترق ساعده الأيسر، فابتلع غو النجم الثابت في غمضة عين.
“الأمر جلل!” صرخ شيوخ عشيرة تيه داخل القاعة؛ وحاول تيه باي تشي اعتراضه حين عاين الخطر، غير أن تشكيل نهر الضوء كان قد اكتمل، فلم يسعه سوى تقليص أثره النزر اليسير.
سعل الشيوخ الأربعة دمًا إثر انقطاع صلتهم بغو النجم الثابت فجأة.
يبدو للقارئ في وهلته الأولى مجرد حكاية أسطورية، بيد أنه يحوي مكنونات عميقة؛ مسجلًا أسرار العصور الغابرة وشتى أصناف ديدان الغو؛ فبعضها وُصف بصراحة جلية كغو الحكمة وغو القوة ونحوهما؛ بينما كُتم أمر البعض الآخر بتلميحات غامضة مجازية، تتطلب من القارئ التدبر العميق والبحث والتنقيب بتأنٍ شديد.
وفقدت السلاسل الأربع المتلوية بجانب فانغ يوان هدفها وطاشت في الفضاء دون هدى، حتى حطمها نهر الضوء وبددها.
إذ تعذر عليه إتمام الخطوة الختامية لدمج غو السفر السماوي بمفرده؛ ففي السابق استند إلى عون السيد الكبير لمسار الصقل فينغ تيان يو ومؤازرة روح الأرض حتى استطاع إنجازها بشق الأنفس.
وبعدما التهم غو السفر السماوي غو النجم الثابت، ولج داخل تجويف غو سماء اليشم وسرعان ما نسج شرنقة حول نفسه.
“عُلم!” تفرق الشيوخ الأربعة في التو صوب الجهات الأربع: الشرق والجنوب والغرب والشمال؛ وجثوا أرضًا ممسكين بمعاصمهم اليمنى بأيديهم اليسرى، وبسطوا أكفهم اليمنى في هيئة مخالب متقابلة.
“هاه؟! ثمة كائن غريب يحلق مباشرة نحو حركتي القاتلة؟!” صعق شياو مانغ بذهول لا يوصف؛ فالآخرون يعجزون عن تفادي حركته لضيق الوقت، وها هو أحمق يجابهها وجهًا لوجه بكامل إرادته!
يبدو للقارئ في وهلته الأولى مجرد حكاية أسطورية، بيد أنه يحوي مكنونات عميقة؛ مسجلًا أسرار العصور الغابرة وشتى أصناف ديدان الغو؛ فبعضها وُصف بصراحة جلية كغو الحكمة وغو القوة ونحوهما؛ بينما كُتم أمر البعض الآخر بتلميحات غامضة مجازية، تتطلب من القارئ التدبر العميق والبحث والتنقيب بتأنٍ شديد.
“من هذا الشخص وما عساه يبتغي؟!” شَخَص يي هوو ويي تشونغ والآخرون بأبصارهم نحو السماء بملامح بلهاء ملؤها الذهول.
“أفطنتم للأمر أخيرًا عند هذا المنعطف؟ همف، فات الأوان!” ابتسم فانغ يوان ببرود.
“مهلًا، هذا المشهد… أين رأيته من قبل؟!” قطب لي شيان جبينه بشدة، ولمع وميض من الفطنة في عقله الوقاد.
خفت بكاء روح الأرض وسأل مستفهمًا: “ماذا تعني؟”
“كيف يعقل هذا؟! يبدو أنه… يصقل الغو؟!” حدق فينغ تيان يو إلى الأعالي برهة، وما إن استبانت له الرؤية حتى صعقته المفاجأة.
تموج نهر الضوء الهادر واصطخب، ثم انصب جارفًا صوب الأرض المباركة.
“إنه يصقل الغو متسلحًا بالحركة القاتلة نفسها! يا له من جسور تجاوزت شجاعته عنان السماء!” انقدح من عيني مو وو تيان بريق أرجواني امتد شبرين في الهواء.
“بعد هلاكك وفنائك، سأغدو الشخص الوحيد في الوجود الذي يحوز الوصفة السرية؛ وغو الفتحة الثانية غير المكتمل بحوزتي أيضًا؛ لذا يتعين عليك يا با غوي حمايتي بكل ما تملك.”
أجل، لقد عكف فانغ يوان على صقل الغو حقًا.
دوت قهقهة فانغ يوان عاليًا، وضخ جوهره البدائي في غو أجنحة العظام من الرتبة الرابعة وغو المعدن السائل من الرتبة الخامسة.
وتلك هي خطة فانغ يوان المحكمة.
“بالتأكيد سأحميك! فأنت الوحيد الذي استوفى شروط الأرض المباركة، فضلًا عن كونك غو خالدًا انبعث من الماضي؛ وتظل فرصة نجاحك في صقل غو الفتحة الثانية مستقبلًا هائلة حتى لو تعثرت هذه المرة.” أجابت روح الأرض كأمر بديهي لا يقبل الجدال.
فحين استعبد طبيب الأشباح القاتل، أيقن حتمية فشل صقل غو الفتحة الثانية.
كان هذا الغو شظية نجمية من العصر السحيق، حاكى ماسة ثمانية الأضلاع نقية كنقاء البلور!
إذ تعذر عليه إتمام الخطوة الختامية لدمج غو السفر السماوي بمفرده؛ ففي السابق استند إلى عون السيد الكبير لمسار الصقل فينغ تيان يو ومؤازرة روح الأرض حتى استطاع إنجازها بشق الأنفس.
“أيها الفتى، لقد أخطأت التقدير خطأ فادحًا، وأخفق مسعانا في صقل الغو الخالد!” عوت روح الأرض حزنًا وجزعًا.
أما الآن وبغياب مؤازرة فينغ تيان يو، فباتت تلك الخطوة محكومة بالإخفاق المحتوم!
تموج نهر الضوء الهادر واصطخب، ثم انصب جارفًا صوب الأرض المباركة.
بيد أن فانغ يوان، منذ ولادته الجديدة، لم ينوِ قط في قرارة نفسه صقل غو الفتحة الثانية.
دوت قهقهة فانغ يوان عاليًا، وضخ جوهره البدائي في غو أجنحة العظام من الرتبة الرابعة وغو المعدن السائل من الرتبة الخامسة.
بل خادع روح الأرض وماطل عمدًا ليخلق هذا الظرف الاستثنائي الفريد، حتى يقنع روح الأرض بصقل هذا الغو بعينه.
كان هذا الغو شظية نجمية من العصر السحيق، حاكى ماسة ثمانية الأضلاع نقية كنقاء البلور!
وعلى غرار غو الفتحة الثانية، يعد هذا الغو غو خالدًا سُجلت وصفته في الفصل الثاني، المقطع الثالث من <>!
“إنه يصقل الغو متسلحًا بالحركة القاتلة نفسها! يا له من جسور تجاوزت شجاعته عنان السماء!” انقدح من عيني مو وو تيان بريق أرجواني امتد شبرين في الهواء.
تعد <> أول كتاب كلاسيكي وأعظم مصنف في عالم الغو!
الرتبة الخامسة، غو الضوء الأقصى.
يبدو للقارئ في وهلته الأولى مجرد حكاية أسطورية، بيد أنه يحوي مكنونات عميقة؛ مسجلًا أسرار العصور الغابرة وشتى أصناف ديدان الغو؛ فبعضها وُصف بصراحة جلية كغو الحكمة وغو القوة ونحوهما؛ بينما كُتم أمر البعض الآخر بتلميحات غامضة مجازية، تتطلب من القارئ التدبر العميق والبحث والتنقيب بتأنٍ شديد.
ضحك فانغ يوان في سكون وقال بلهجة ذات مغزى عميق: “يا با غوي، أتذكر المقطع الثالث من الفصل الثاني في <>؟”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“أيها الفتى، لقد أخطأت التقدير خطأ فادحًا، وأخفق مسعانا في صقل الغو الخالد!” عوت روح الأرض حزنًا وجزعًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“هيهيه، فانغ يوان، لست سيد الأرض المباركة، ولن تنصاع روح الأرض لأوامرك كليًا؛ وما دام زعيم العشيرة الشاب يان جون قد وصل، فلن يتأخر الباقون كثيرًا؛ وهزيمتك اليوم حتمية لا مفر منها.” تملك تيه رو نان بعض الوجل من سطوة روح الأرض، فلم تجد بدًا من مواصلة الحرب النفسية.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“عُلم!” تفرق الشيوخ الأربعة في التو صوب الجهات الأربع: الشرق والجنوب والغرب والشمال؛ وجثوا أرضًا ممسكين بمعاصمهم اليمنى بأيديهم اليسرى، وبسطوا أكفهم اليمنى في هيئة مخالب متقابلة.
غير أنه في تلك اللحظة بالذات، ظهر با غوي وتحدث بملامح باكية: “لا جدوى، لا فائدة ترجى من ذلك! فقتل هؤلاء سيستنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد، ولن يتبقى ما يكفي لإتمام صقل الغو؛ فضلًا عن أن الأوان فات الآن، وتصدعت الأرض المباركة بثقوب شتى ولن يمضي وقت طويل حتى تنهار وتتبدد أدراج الرياح.”
