غو التلميحات والأدلة
الفصل 447: غو التلميحات والأدلة
أراد جي غوانغ من جانبه أن يتكلم لكنه سيطر على نفسه.
عند الحديث عن قبيلة جي، تحول جو الحفل المفعم بالحيوية إلى البرودة.
ضحك مان ديو ببرود في قلبه ، واقفًا.
وقف زعيم قبيلة جي القديم بسرعة وقدم تفسيرا.
ركب الجميع ذئاب السنام نحو مزرعة قبيلة جي.
وقف جي قوانغ في جانب واحد ، ينظر إلى والده ، حيث شعر بالمرارة والألم.
Tahtoh
ماتت أخته ، وكان والده حزينًا ، وتمنى ألا يكون هذا حقيقيًا. ولكن الآن ، كان عليه أن يشرح للغرباء ، ليثبت لهم أن ابنته قد ماتت حقًا.
فانغ يوان لم يكن يتوقع هذا ، وكان قلبه غارقا.
كان هذا تعذيبًا مؤلمًا.
إذا اكتشفت قبيلة جي غو مطاردة الدخان وتعاونت مع جي ياو لتزييف ذلك ، فقد يكون الأمر سهلاً للغاية.
بينما استمع مان تو لتفسيراتهم ، رفض قبولها.
صحيح أن فانغ يوان أنقذه ، لكن هذا لم يكن كافيًا لإثبات أنه بريء. إذا قتل تشانغ شان يين أخته وأمر ذئاب اللحية السامة بأن تستهلك جثة أخته ، فإن ذلك من شأنه أن يسبب هذه النتيجة أيضًا.
كان تشانغ شان يي بطلاً صالحًا ، وأيضًا سيد غو عبقريا رعته قبيلة تشانغ. بعد أن قتل ها تو غو وقطاع الطرق ، امتدح من قِبل الناس ، وبسمعته الكبيرة ، عرفه الجميع تقريبًا في السهول الشمالية.
ركب الجميع ذئاب السنام نحو مزرعة قبيلة جي.
وبالتالي ، لإعطاء وجه لتشانغ شان يين ، أعطاهم مان تو انتباهه الكامل.
كان جي غوانغ لا يزال شابًا ، ولم يكن مقتنعا بما فيه الكفاية لأنه وقف من مقعده ، يحدق في فانغ يوان باشتباه ، متسائلاً: “العم تشانغ شان يين ، ما الذي يحدث؟ هل قابلت أختي جي ياو عندما كنت في المروج السامة؟”
ولكن حتى لو كانت سمعة تشانغ شان يين أعلى بخمس أو ست مرات من الآن ، فإنها لا تتناسب مع فوائده في امتصاص قبيلة جي. الآن بعد أن كان لديه عذر مناسب للقيام بذلك ، فإن مان تو لن يتركه بسهولة
بدا هذا الغو وكأنه فراشة ، وكان جسمه الطويل مثل عصا البخور ، مع ذيله لا يزال يحترق بالدخان الكثيف. تحول الدخان إلى ألوان تشبه قوس قزح في بعض الأحيان ، بينما كان عديم اللون والرائحة في بعض الأحيان.
وهكذا ، استمع “بصبر” إلى شرح زعيم قبيلة جي قبل النظر إلى ابنه الثالث.
الفصل 447: غو التلميحات والأدلة
ضحك مان ديو ببرود في قلبه ، واقفًا.
وبالتالي ، لإعطاء وجه لتشانغ شان يين ، أعطاهم مان تو انتباهه الكامل.
لقد انحنى بعمق نحو فانغ يوان ، قبل أن يخرج دودة قو: “يرجى إلقاء نظرة أيها الكبير تشانغ”.
كان تعبير فانغ يوان مهيبًا ، ولم يشرح، لكنه عاد إلى مقعده ، وقال بجدية: “حتى إذا قلت الحقيقة ، فأنت ستظل مشتبها بي، لكن أنا كذلك ، لماذا يوجد الكثير من الدخان يتبعني؟”
بدا هذا الغو وكأنه فراشة ، وكان جسمه الطويل مثل عصا البخور ، مع ذيله لا يزال يحترق بالدخان الكثيف. تحول الدخان إلى ألوان تشبه قوس قزح في بعض الأحيان ، بينما كان عديم اللون والرائحة في بعض الأحيان.
كانت مجموعة ديدان الغو لتشانغ شان يين من مسار الاستعباد، كانت جيدة في المعارك الضخمة ، لكن لم تستخدم في المعارك الشخصية.
“هل هذا ، غو مطاردة الدخان من العصور القديمة؟” أشرق نظر فانغ يوان.
“هذا هو…”
لقد صُعق مان ديو ، مستخدماً نغمة الإعجاب: “الكبير على حق تمامًا ، هذا الشاب في رهبة من معرفة اللورد. لقد حصلت على هذا الغو بالصدفة ، لطالما تُصبغ بهذا الدخان ، فلن يتبدد لمدة شهور ، فهو مثالي للعثور على آثار شخص ما.”
كما هو متوقع ، كانت هناك سحابة كثيفة من الدخان على فانغ يوان ، في هذه المأدبة المضيئة ، كانت لافتة للنظر.
بعد التوقف لفترة من الوقت ، واصل قائلاً: “لكي أتحدث عن الحقيقة ، عندما شاهد المبتدأ جي ياو ، استخدمت هذا القو. الآن ، طالما قمنا بتنشيط هذا الدخان، ستظهر الآثار ويمكننا رؤيتها بوضوح.”
في وقت واحد ، عقل فانغ يوان عمل بسرعة البرق ، ظهرت كل أنواع الاحتمالات واشتعلت مثل الصوان.
كان لدى مان ديو تعبير متعجرف وهو يتابع: “زعيم قبيلة جي، إذا استخدمنا هذا الغو، ووجدنا جي ياو مختبئة في معسكرات القبيلة ، ماذا سنفعل؟”
في وقت واحد ، ظهر الدخان عديم اللون والرائحة في الهواء ، وتحول إلى اللون الأسود.
أراد أن يلتهم قبيلة جي ، من الواضح أنه كان لديه خطط. اقترح مان ديو هذا غو مطاردة الدخان، لم يعتقد أنه سيُستخدم بالفعل بهذا الشكل.
تلاشت نظرة مان ديو كما قال مان تو بسعادة: “هذا يعني أن الأخ تشانغ شان يين قد التقى جي ياو ، وحتى تفاعل معها!”
في مواجهة تهديد مان ديو ، استرخى الأب وقبيلة جي في قلبهما.
وقف زعيم قبيلة جي القديم: “دعنا نذهب ، يمكننا أن نكون الشهود”.
كان غو مطاردة الدخان هذا جيدًا ، بمجرد استخدامه ، ستشهد حقيقة كلماتهم دون أدنى شك.
كما لو كان يعتقد أنه لم يكن لافتا للنظر بما فيه الكفاية ، وقف فانغ يوان من بين الحشد ، وترك مقعده وهو يتجول. الدخان الأسود تبع وراءه ، وتشكل ذيل الدخان الأسود وراء فانغ يوان.
ولكن قفز قلب فانغ يوان، غو مطاردة الدخان هذا يمكن أن يترك أثرا على الناس الذين اقتربوا منه. كان ذات مرة على مقربة من جي ياو ، وحتى أنه عانقها. مع هذا الغو ، ألن ينكشف؟
كان تعبير فانغ يوان مهيبًا ، ولم يشرح، لكنه عاد إلى مقعده ، وقال بجدية: “حتى إذا قلت الحقيقة ، فأنت ستظل مشتبها بي، لكن أنا كذلك ، لماذا يوجد الكثير من الدخان يتبعني؟”
ماذا الآن؟!
وضع زعيم قبيلة جي يده اليمنى على صدره مع تعبير مهيب: “الأخ تشانغ شان يين ، لقد شربنا بشكل جيد عندما التقينا لأول مرة ، وأعتقد أن كلامك صادق!”
فانغ يوان لم يكن يتوقع هذا ، وكان قلبه غارقا.
قائلا ذلك ، نظر جي غوانغ بعمق في فانغ يوان.
كانت مجموعة ديدان الغو لتشانغ شان يين من مسار الاستعباد، كانت جيدة في المعارك الضخمة ، لكن لم تستخدم في المعارك الشخصية.
لكن مان ديو لم يكن سعيدًا ، لاحظ تعبيرات الناس ، وأدرك أن الوالد وابنه من قبيلة جي يتطلعون إلى ذلك.
في هذه المأدبة ، احتل المرتبة الرابعة المرحلة الأولية، لكن زعيم قبيلة مان وزعيم قبيلة جي كانا يتمتعان بزراعة أعلى. كان هناك حتى العديد من كبار السن والحراس مع زراعة الرتبة الثالثة.
لقد صُعق مان ديو ، مستخدماً نغمة الإعجاب: “الكبير على حق تمامًا ، هذا الشاب في رهبة من معرفة اللورد. لقد حصلت على هذا الغو بالصدفة ، لطالما تُصبغ بهذا الدخان ، فلن يتبدد لمدة شهور ، فهو مثالي للعثور على آثار شخص ما.”
حتى لو أحضر الذئاب ، فإن ما بين ألفين وثلاثة آلاف من الذئاب العادية لا يمكنها أن تغير هذا الوضع!
وقف زعيم قبيلة جي القديم: “دعنا نذهب ، يمكننا أن نكون الشهود”.
في وقت واحد ، عقل فانغ يوان عمل بسرعة البرق ، ظهرت كل أنواع الاحتمالات واشتعلت مثل الصوان.
بينما استمع مان تو لتفسيراتهم ، رفض قبولها.
بعد فترة وجيزة ، ضحك بحرارة: “هذا شيء عظيم. مع غو مطاردة الدخان للشهادة ، فإن الحقيقة سوف تظهر. الصغير، استخدمه بسرعة.”
لكن مان ديو لم يكن سعيدًا ، لاحظ تعبيرات الناس ، وأدرك أن الوالد وابنه من قبيلة جي يتطلعون إلى ذلك.
أراد المماطلة لبعض الوقت أو رفض استخدامه ، لكن ذلك كان مستحيلاً. أولاً ، إنه كطرف خارجي يرفض استخدام غو مطاردة الدخان ، كان هذا غريبًا جدًا ، وكان وكأنه يعترف بذنبه. ثانياً ، سواء أكان ذلك من قبيلة مان أو قبيلة جي، فقد أراد كلاهما استخدام غو مطاردة الدخان لتأكيد بعض التفاصيل ، ولم يكن هناك طريقة لتغيير رأيهم الآن. ثالثًا ، كان غو مطاردة الدخان في يد شخص آخر ، حتى لو اعترض فانغ يوان على ذلك ، فهل يستطيع أن يمنع قبيلة مان من استخدامه؟
في وقت واحد ، ظهر الدخان عديم اللون والرائحة في الهواء ، وتحول إلى اللون الأسود.
وهكذا ، أخذ فانغ يوان المبادرة لحثه ، مما أعطاهم انطباعًا عن الانفتاح والخوف.
ماذا الآن؟!
عند سماع كلمات فانغ يوان ، شعر مان تو بسعادة غامرة: “منذ أن قالها الأخ تشانغ شان يين ، يا بني ، استخدمها”.
وبالتالي ، لإعطاء وجه لتشانغ شان يين ، أعطاهم مان تو انتباهه الكامل.
لكن مان ديو لم يكن سعيدًا ، لاحظ تعبيرات الناس ، وأدرك أن الوالد وابنه من قبيلة جي يتطلعون إلى ذلك.
بينما استمع مان تو لتفسيراتهم ، رفض قبولها.
“هل جي ياو ميتة حقًا؟” سيطر مان ديو على عدم ارتياحه ورغبته في تنشيط هذا الغو.
باستخدام غو مطاردة الدخان ، اكتشفت المجموعة بنجاح أن بعض ذئاب اللحية السامة كان لها أثر دخان أكثر سمكا من فانغ يوان.
في وقت واحد ، ظهر الدخان عديم اللون والرائحة في الهواء ، وتحول إلى اللون الأسود.
ماذا الآن؟!
“هم؟”
كان تعبير فانغ يوان مهيبًا ، ولم يشرح، لكنه عاد إلى مقعده ، وقال بجدية: “حتى إذا قلت الحقيقة ، فأنت ستظل مشتبها بي، لكن أنا كذلك ، لماذا يوجد الكثير من الدخان يتبعني؟”
“ايه ، ما الذي يحدث؟”
كان غو مطاردة الدخان هذا جيدًا ، بمجرد استخدامه ، ستشهد حقيقة كلماتهم دون أدنى شك.
“هذا هو…”
كان جي غوانغ لا يزال شابًا ، ولم يكن مقتنعا بما فيه الكفاية لأنه وقف من مقعده ، يحدق في فانغ يوان باشتباه ، متسائلاً: “العم تشانغ شان يين ، ما الذي يحدث؟ هل قابلت أختي جي ياو عندما كنت في المروج السامة؟”
كما هو متوقع ، كانت هناك سحابة كثيفة من الدخان على فانغ يوان ، في هذه المأدبة المضيئة ، كانت لافتة للنظر.
لكن مان ديو لم يكن سعيدًا ، لاحظ تعبيرات الناس ، وأدرك أن الوالد وابنه من قبيلة جي يتطلعون إلى ذلك.
في الحال ، كانت نظرة الجميع عليه!
ولكن حتى لو كانت سمعة تشانغ شان يين أعلى بخمس أو ست مرات من الآن ، فإنها لا تتناسب مع فوائده في امتصاص قبيلة جي. الآن بعد أن كان لديه عذر مناسب للقيام بذلك ، فإن مان تو لن يتركه بسهولة
الجو الحي على الفور تحول إلى رسمي ، كان هناك مزاج ثقيل بين الجميع.
أراد جي غوانغ من جانبه أن يتكلم لكنه سيطر على نفسه.
فانغ يوان عبس ، كان تعبيره مزيجا من الصدمة والمفاجأة ، مما جعل الناس يعتقدون أنه بريء.
وضع زعيم قبيلة جي يده اليمنى على صدره مع تعبير مهيب: “الأخ تشانغ شان يين ، لقد شربنا بشكل جيد عندما التقينا لأول مرة ، وأعتقد أن كلامك صادق!”
كما لو كان يعتقد أنه لم يكن لافتا للنظر بما فيه الكفاية ، وقف فانغ يوان من بين الحشد ، وترك مقعده وهو يتجول. الدخان الأسود تبع وراءه ، وتشكل ذيل الدخان الأسود وراء فانغ يوان.
ماتت أخته ، وكان والده حزينًا ، وتمنى ألا يكون هذا حقيقيًا. ولكن الآن ، كان عليه أن يشرح للغرباء ، ليثبت لهم أن ابنته قد ماتت حقًا.
تلاشت نظرة مان ديو كما قال مان تو بسعادة: “هذا يعني أن الأخ تشانغ شان يين قد التقى جي ياو ، وحتى تفاعل معها!”
كما هو متوقع ، كانت هناك سحابة كثيفة من الدخان على فانغ يوان ، في هذه المأدبة المضيئة ، كانت لافتة للنظر.
كان لرجل القبيلة العجوز تعبير معقد وهو ينظر إلى فانغ يوان بنظرة غامضة.
من البداية إلى النهاية ، لم يعتقد أن جي ياو ميتة.
كان جي غوانغ لا يزال شابًا ، ولم يكن مقتنعا بما فيه الكفاية لأنه وقف من مقعده ، يحدق في فانغ يوان باشتباه ، متسائلاً: “العم تشانغ شان يين ، ما الذي يحدث؟ هل قابلت أختي جي ياو عندما كنت في المروج السامة؟”
فانغ يوان لم يكن يتوقع هذا ، وكان قلبه غارقا.
كان تعبير فانغ يوان مهيبًا ، ولم يشرح، لكنه عاد إلى مقعده ، وقال بجدية: “حتى إذا قلت الحقيقة ، فأنت ستظل مشتبها بي، لكن أنا كذلك ، لماذا يوجد الكثير من الدخان يتبعني؟”
ولكن حتى لو كانت سمعة تشانغ شان يين أعلى بخمس أو ست مرات من الآن ، فإنها لا تتناسب مع فوائده في امتصاص قبيلة جي. الآن بعد أن كان لديه عذر مناسب للقيام بذلك ، فإن مان تو لن يتركه بسهولة
قال مان ديو بشجاعة: “السيد تشانغ هو بطل عظيم للسهول الشمالية ، ولا أجرؤ على التشكيك فيك.”
إذا اكتشفت قبيلة جي غو مطاردة الدخان وتعاونت مع جي ياو لتزييف ذلك ، فقد يكون الأمر سهلاً للغاية.
“الكبير تشانغ شان يين!” جي قوانغ لم يعد بإمكانه الاحتمال ، فقد حدق في فانغ يوان بنظرة وميض.
فانغ يوان لم يكن يتوقع هذا ، وكان قلبه غارقا.
سمعه فانغ يوان ونظر إلى جي غوانغ بعين بريئة ، ثم انتقل إلى زعيم قبيلة جي القديم: “الأخ جي ، أنت تعرف شخصيتي. أقسم باسم الملك الذئب ، أنني لم أقابل ابنتك في أرض العشب السام!”
في وقت واحد ، عقل فانغ يوان عمل بسرعة البرق ، ظهرت كل أنواع الاحتمالات واشتعلت مثل الصوان.
وضع زعيم قبيلة جي يده اليمنى على صدره مع تعبير مهيب: “الأخ تشانغ شان يين ، لقد شربنا بشكل جيد عندما التقينا لأول مرة ، وأعتقد أن كلامك صادق!”
“يا سماء ، بمباركة أجدادنا ، كان قاتل ابنتي هنا طوال الوقت!”
أراد جي غوانغ من جانبه أن يتكلم لكنه سيطر على نفسه.
بعد التوقف لفترة من الوقت ، واصل قائلاً: “لكي أتحدث عن الحقيقة ، عندما شاهد المبتدأ جي ياو ، استخدمت هذا القو. الآن ، طالما قمنا بتنشيط هذا الدخان، ستظهر الآثار ويمكننا رؤيتها بوضوح.”
من الواضح أن فانغ يوان فهم أن هذه الكلمات لم تكن كافية لتبديد شكوكهم. بعد ذلك مباشرة ، عبس ، وأظهر تعبيرًا عن التفكير ، قائلاً: “لقد نمت لمدة عشرين عامًا ، وبعد أن استيقظت ، تركت المروج السامة. على طول الطريق ، أخضعت العديد من ذئاب اللحية السامة ، خلال الليالي الباردة ، كنت أستريح على فرو ذئابي لأكتسب الدفء. على الأرجح ، أكل أحد الذئاب ابنة الأخ ، وبالتالي ، تم تمرير الدخان لي عندما تلامسنا”.
Tahtoh
“هل هذا صحيح؟” صر جي غوانغ أسنانه ، نظرته تومض باستمرار.
Tahtoh
كان تفسير فانغ يوان منطقيًا تمامًا ، فقد كان أول شخص رأى فانغ يوان يغادر المروج السامة ، وعندما أنقذه من مجموعة ذئاب الرياح ، كان يتلاعب بذئاب اللحية السامة.
في هذه المأدبة ، احتل المرتبة الرابعة المرحلة الأولية، لكن زعيم قبيلة مان وزعيم قبيلة جي كانا يتمتعان بزراعة أعلى. كان هناك حتى العديد من كبار السن والحراس مع زراعة الرتبة الثالثة.
“يمكننا الوصول إلى الحقيقة بسهولة ، حزمة الذئاب الخاصة بي ما زالت قائمة في مزرعة قبيلة جي، هل يستطيع الجميع متابعتي إلى المزرعة ، سوف نكون قادرين على رؤية الحقيقة.” اقترح فانغ يوان.
عند الحديث عن قبيلة جي، تحول جو الحفل المفعم بالحيوية إلى البرودة.
جعل هذا الاقتراح الجميع مهتمين.
قائلا ذلك ، نظر جي غوانغ بعمق في فانغ يوان.
“إذن سنمضي قدما في هذا؟” حول مان تو نظرته إلى الأب وابنه جي ، لا يزال لا يعتقد أن جي ياو قد ماتت.
“الأخ جي ، أنا أعرف ما تريد أن تقوله.” وقال فانغ يوان “ذئاب لحية السم هذه لك.”
وقف زعيم قبيلة جي القديم: “دعنا نذهب ، يمكننا أن نكون الشهود”.
قائلا ذلك ، نظر جي غوانغ بعمق في فانغ يوان.
ركب الجميع ذئاب السنام نحو مزرعة قبيلة جي.
“هل هذا ، غو مطاردة الدخان من العصور القديمة؟” أشرق نظر فانغ يوان.
كانت حزمة الذئاب لفانغ يوان تستريح في الداخل.
فانغ يوان لم يكن يتوقع هذا ، وكان قلبه غارقا.
تحت سماء الليل ، كانت ذئاب اللحية السامة أكثر حيوية.
كان لرجل القبيلة العجوز تعبير معقد وهو ينظر إلى فانغ يوان بنظرة غامضة.
باستخدام غو مطاردة الدخان ، اكتشفت المجموعة بنجاح أن بعض ذئاب اللحية السامة كان لها أثر دخان أكثر سمكا من فانغ يوان.
كان تعبير فانغ يوان مهيبًا ، ولم يشرح، لكنه عاد إلى مقعده ، وقال بجدية: “حتى إذا قلت الحقيقة ، فأنت ستظل مشتبها بي، لكن أنا كذلك ، لماذا يوجد الكثير من الدخان يتبعني؟”
“يا سماء ، بمباركة أجدادنا ، كان قاتل ابنتي هنا طوال الوقت!”
عند سماع كلمات فانغ يوان ، شعر مان تو بسعادة غامرة: “منذ أن قالها الأخ تشانغ شان يين ، يا بني ، استخدمها”.
“الأخ جي ، أنا أعرف ما تريد أن تقوله.” وقال فانغ يوان “ذئاب لحية السم هذه لك.”
قال مان ديو بشجاعة: “السيد تشانغ هو بطل عظيم للسهول الشمالية ، ولا أجرؤ على التشكيك فيك.”
بكى زعيم قبيلة جي دموع الامتنان: “المحسن تشانغ شان يين ، شكرا لك! أنت لم تنقذ ابني فحسب ، بل جلبت أيضًا قاتل ابنتي هنا. أنت أقرب صديق لقبيلة جي إلى الأبد!”
في وقت واحد ، ظهر الدخان عديم اللون والرائحة في الهواء ، وتحول إلى اللون الأسود.
جي قوانغ كان صامتا.
فانغ يوان لم يكن يتوقع هذا ، وكان قلبه غارقا.
صحيح أن فانغ يوان أنقذه ، لكن هذا لم يكن كافيًا لإثبات أنه بريء. إذا قتل تشانغ شان يين أخته وأمر ذئاب اللحية السامة بأن تستهلك جثة أخته ، فإن ذلك من شأنه أن يسبب هذه النتيجة أيضًا.
“الكبير تشانغ شان يين!” جي قوانغ لم يعد بإمكانه الاحتمال ، فقد حدق في فانغ يوان بنظرة وميض.
كان مان تو في حالة من الذعر على الجانب.
قائلا ذلك ، نظر جي غوانغ بعمق في فانغ يوان.
من البداية إلى النهاية ، لم يعتقد أن جي ياو ميتة.
في وقت واحد ، عقل فانغ يوان عمل بسرعة البرق ، ظهرت كل أنواع الاحتمالات واشتعلت مثل الصوان.
إذا اكتشفت قبيلة جي غو مطاردة الدخان وتعاونت مع جي ياو لتزييف ذلك ، فقد يكون الأمر سهلاً للغاية.
ماذا الآن؟!
وهكذا ، تحدث: “قائد قبيلة جي ، لقد أسئت فهم الأخ تشانغ شان يين. الأخ تشانغ هو بطل عظيم في السهول الشمالية ، إنه شخص رائع ، كيف يمكن أن يرتكب مثل هذا الفعل الشرير؟ من الطريقة التي أراها ، يجب أن نتبع غو مطاردة الدخان في المراعي السامة ونجمع الأدلة لمسح العار من اسم الأخ تشانغ!”
***********************************************
أراد استخدام فانغ يوان كذريعة لمعرفة الحقيقة ، سواء كانت جي ياو قد ماتت بالفعل أم لا.
كانت حزمة الذئاب لفانغ يوان تستريح في الداخل.
إذا دخلت جي ياو إلى الأرض العشبية السامة ، فمن المؤكد أنه سيكون هناك أثر دخان على طول الطريق.
“ايه ، ما الذي يحدث؟”
ولكن في هذا الوقت ، تحدث قوانغ: “لا حاجة لذلك ، لدي طريقة لإثبات براءة العم تشانغ شان يين. الأب ، في ذلك الوقت عندما قمت بإعداد مجموعة من غو مسار المياه الثمينة للأخت ، استخدمت غو ‘التلميحات والأدلة’ من الرتبة الخامسة عليها. تعرف الأخت هذا ، وبالتالي إذا قُتلت ، فسوف تتبع إرشاداتك للحفاظ على ديدان الغو هذه سليمة ، وتركها للقاتل. بهذه الطريقة ، يمكننا أن نجد القاتل وننتقم لها. طالما لا تكون هناك تلميحات أو أدلة ، فإن ذلك سيكون أفضل دليل على براءته.”
كان جي غوانغ لا يزال شابًا ، ولم يكن مقتنعا بما فيه الكفاية لأنه وقف من مقعده ، يحدق في فانغ يوان باشتباه ، متسائلاً: “العم تشانغ شان يين ، ما الذي يحدث؟ هل قابلت أختي جي ياو عندما كنت في المروج السامة؟”
قائلا ذلك ، نظر جي غوانغ بعمق في فانغ يوان.
في وقت واحد ، ظهر الدخان عديم اللون والرائحة في الهواء ، وتحول إلى اللون الأسود.
***********************************************
وبالتالي ، لإعطاء وجه لتشانغ شان يين ، أعطاهم مان تو انتباهه الكامل.
Tahtoh
قائلا ذلك ، نظر جي غوانغ بعمق في فانغ يوان.
ماتت أخته ، وكان والده حزينًا ، وتمنى ألا يكون هذا حقيقيًا. ولكن الآن ، كان عليه أن يشرح للغرباء ، ليثبت لهم أن ابنته قد ماتت حقًا.

تذكرت المجلد الاول وعائلة جيا
بالفعل نفس السيناريو تقريبا في رحلة البحث عن القاتل