Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-446

الغو الخالد من مسار الروح غوي وانغ
PDF

الغو الخالد من مسار الروح غوي وانغ

الفصل 446: الغو الخالد من مسار الروح غوي وانغ

“كيكيكيكي…” ضحك غوي وانغ بحزن شديد ، وتمزقت السحب المظلمة كما طارت الخفافيش بعد فقدان القيود.

في سماء الليل ، أشرق القمر الزاهي.

لقد رفرف بجناحيه ، تبع هالة دودة الغو الخالدة وهو يحلق فوقها.

تحركت مجموعة كبيرة من السحب المظلمة بسرعة على الرغم من أنها تبدو بطيئة ، إلا أنها تحركت فوق فانغ يوان ورأس المجموعة، خمسة آلاف متر نحو الجنوب ، نحو سماء تل صغير لم يكشف عن اسمه.

غوي وانغ لم يطاردهم ، بعد أن تخطى أرض جرذان الأرض ، هبط في المكان الذي هبط فيه فانغ يوان.

غطت الغيوم الداكنة ضوء القمر الجميل ، وألقت بظلالها الكبيرة حيث غمر الظلام هذا التل.

بعد لحظة توقف ، كان بحر شبح عباد الشمس أمامه.

توقفت السحب المظلمة عن التحرك بينما كان ضوء السيف يطير منها ، وكان ذلك غو رسالة السيف الطائر.

مع الضحك الرهيب ، خرج شخص من الغيوم المظلمة.

انطلق غو رسالة السيف الطائر على التلة ، ودخل مساحة غامضة ، وتلاشى.

في الحال ، طارت أرواح وأشباح عديدة في الهواء ، وظهرت وجوه شبح مختلفة في الهواء ، مثل طاحونة حجرية تسحق كل شيء في طريقها.

بعد فترة من الوقت ، اهتز التل الصغير ، حيث ومض ضوء أحمر ساطع.

بعد خمسة عشر دقيقة ، رفع حواجبه: “لقد انتقلت الهالة من الأرض إلى الهواء ، كيف يمكن هذا؟”

كان الضوء الأحمر مبهرًا ، مثل غروب الشمس ، وتجمع في كتلة ، مثل شمس حمراء.

غوي وانغ لم يتهرب ولم يتجنبها ، طار مباشرة إلى الأمام.

في وقت واحد ، كان نصف قطر بضع مئات من الأمتار يغمره الضوء الأحمر الساطع.

كانت المأدبة مستمرة بالفعل لفترة طويلة ، وكانت هناك شابات يرقصن ونبيذ لذيذ وأطعمة للاستهلاك ، في ظل هذا الجو المفعم بالحيوية ، كان فانغ يوان قد أقام بالفعل علاقة أخوية مع مان تو.

من هذه الشمس الصغيرة ، امتد جسر اليشم.

بعد إحضار هذه الخفافيش إلى أرض هونغ يو المباركة ، قال غوي وانغ: “لونر هونج يو ، بما أنك قبلت هذه الخفافيش ، فهذا يعني أنك وافقت على الدخول في الأراضي المباركة لِلانغ يا.”

صعد غو خالد، ذو مظهر شاب ووجه مستدير وأبيض ، على الجسر وخرج.

بدأت عيناه البنية تسخن وتحولت إلى اللون الأحمر ، وتحولت إلى لون يشبه المعدن الساخن.

كان يرتدي رداء فرو الثعلب الثلجي ، وكان وجهه يتوهج مع الضوء الأحمر وهو ينظر إلى الغيوم الداكنة، وهو يضحك: “غوي وانغ ، لقد كان الوقت”.

كيك كيك كيك …

كانت كل هذه الخفافيش حمراء داكنة اللون ، مما أدى إلى حرارة كبيرة. صرخوا وهم يحلقون حول بعضهم البعض.

مع الضحك الرهيب ، خرج شخص من الغيوم المظلمة.

طارت الأرواح المتجولة ، ودخلت في غربان الظل وحطمت روحها إلى أجزاء. كانت أجسام الغربان سالمة ، لكنهم سقطوا وتمزقوا على أيدي جرذان الأرض.

أعطى هالة قوية من غو خالد من الرتبة السادسة ، وكان غوي وانغ.

أعطى هالة قوية من غو خالد من الرتبة السادسة ، وكان غوي وانغ.

سرعان ما نزل غوي وانغ ، كما كان على وشك الهبوط على الأرض، ظهر زوج كبير من أجنحة الخفافيش السوداء والخلفية خلف ظهره.

“على الرغم من أن هالة دودة الغو الخالدة ضعيفة بالفعل ، إلا أنها من دودة غو خالدة حقيقية! غريب، هناك هالة من دودة غو خالدة، ولكن لا وجود لهالة غو خالد. هل دودة الغو الخالدة هذه ابرية؟ لا ، هذا غير صحيح ، هذا من صنع الإنسان. وهذا يعني ، بشري حصل على دودة قو خالدة؟”

تمايلت أجنحة الخفافيش أثناء بقائه في الهواء ، وهو ينظر إلى الغو الخالد على الجسر.

بدا مان تو غاضبا لكنه كان لديه بالفعل مخطط في قلبه.

“لونر هونغ يو ، هذه هي خفافيش الحمم البركانية التي وعدتك بها ، أي ما مجموعه ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف.” وتحدث غوي وانغ ، وكان صوته خشنا وغير سار للغاية ، أعطى الناس الرعب.

“الهالة ضعفت مرة أخرى! كيف يمكن لبشر ختم دودة غو خالدة؟ لا ، هناك احتمال آخر ، وهو أن دودة الغو الخالدة كان بجروح بالغة وعلى وشك الموت!” شعر غوي وانغ بإحساس قوي بالضغط وهو يواصل الطيران بالقرب من الأرض.

كان مظهره أيضًا قبيحًا جدًا ، وشعرًا فوضويًا ، وجبهة عالية ، ومآخذ عيون عميقة ، وعينين مُغلقتين بإحكام ، وآذان كبيرة بحجم نصف دماغه.

غطت الغيوم الداكنة ضوء القمر الجميل ، وألقت بظلالها الكبيرة حيث غمر الظلام هذا التل.

سمع لونر هونغ يو هذا ورفع رأسه ، نظر إلى السحب المظلمة في السماء.

وبعد لحظة ، حلقت السحب المظلمة في السماء مرة أخرى ، وذهب بحر عباد الشمس ، ولم يتبق سوى حفرة كبيرة في الأرض.

بدأت عيناه البنية تسخن وتحولت إلى اللون الأحمر ، وتحولت إلى لون يشبه المعدن الساخن.

على الفور ، عدد لا يحصى من غو وجه الشبح وبكاء الشبح بدأت تعوي.

أصبحت نظراته حارة حرفيًا ، حيث اخترقت السحب المظلمة وسمحت له برؤية الخفافيش التي لا حصر لها تحلق في الداخل.

فكر غوي وانغ في هذا الأمر وشعر بإثارة كبيرة.

كانت كل هذه الخفافيش حمراء داكنة اللون ، مما أدى إلى حرارة كبيرة. صرخوا وهم يحلقون حول بعضهم البعض.

انطلق غو رسالة السيف الطائر على التلة ، ودخل مساحة غامضة ، وتلاشى.

نظر لونر هونغ يو من حوله وهو يومأ بارتياح: “ثلاثة ونصف مليون من خفافيش الحمم البركانية ، معهم، لن تحتاج أرضي المباركة إلى التخلص من الحمم البركانية في الأرض كل شهر ، ويمكنني الاستفادة من هذا بشكل كبير. سأحتفظ بخفافيش الحمم هذه”.

تمايلت أجنحة الخفافيش أثناء بقائه في الهواء ، وهو ينظر إلى الغو الخالد على الجسر.

“كيكيكيكي…” ضحك غوي وانغ بحزن شديد ، وتمزقت السحب المظلمة كما طارت الخفافيش بعد فقدان القيود.

هذا هو المكان الذي استخدم فيه فانغ يوان قو اللؤلؤة المشرقة.

هذه الخفافيش لم تطر بشكل عشوائي ، وسرعان ما نزلت مثل شلال أسود-أحمر ، لتدخل الشمس.

كان باب كل أرض مباركة مختلفًا.

كان باب كل أرض مباركة مختلفًا.

“لا تقل لي ، بعد أن عملت بجد لنصف حياتي ، حظي هنا أخيرًا؟” كان جاذبية دودة الغو الخالدة ساحقة ، وكان قلب غوي وانغ ينبض.

كانت هذه الشمس البسيطة مدخل الأرض المباركة لهونغ يو.

ضحك وانغ غوي ، وقام بتفعيل غو سفر المائة شبح وعدة مئات من غو وجه الشبح.

بعد إحضار هذه الخفافيش إلى أرض هونغ يو المباركة ، قال غوي وانغ: “لونر هونج يو ، بما أنك قبلت هذه الخفافيش ، فهذا يعني أنك وافقت على الدخول في الأراضي المباركة لِلانغ يا.”

“لا داعي للقلق بشأن هذا ، لقد طلبت من الأبناء الثلاثة هوا هاي أن يساعدوا”.

“بالطبع ، عندما أقدم أنا لونر هونغ يو وعدا، هل سأخلفه؟ بعد شهر ، سوف نصل إلى الأرض المباركة لانغ يا. لكن روح الأرض لا تزال موجودة ، مع الاثنين منا فقط ، قد لا نكون كافيين.”

كان الضوء الأحمر مبهرًا ، مثل غروب الشمس ، وتجمع في كتلة ، مثل شمس حمراء.

“لا داعي للقلق بشأن هذا ، لقد طلبت من الأبناء الثلاثة هوا هاي أن يساعدوا”.

واصل التحليق إلى الأمام ، كانت الهالة في الهواء.

“يا؟ هل وافق هوا هاي الثلاثة من مسار الصالحين؟” صدم لونر هونج يو.

اتبع طريق فانغ يوان السابق ، حيث قابل غربان الظل على طول الطريق.

“همف ، ما هو طريق الصالحين ، ما هو الطريق الشيطاني؟ إنها مجرد اهتمامات شخصية. تحتوي أرض لانغ يا المباركة على عدد لا يحصى من الوصفات ، ومن الواضح أن أبناء هوا هاي الثلاثة الخالدون قد تم إغرائهم”.

سقط المئات إلى الآلاف من غربان الظل على الأرض مثل دخول الزلابية في وعاء. تتغذى الجرذان المصابة بالأرض على أجسادهم ، لكن الأرواح السفلية ووجوه الأشباح تسببت في ضرر لهم.

“هاها ، أنت على حق!” قال لونر هونج يو: “يجب أن أقوم بترتيبات لهذه الخفافيش ، لن أرافقك في طريق المغادرة غوي وانغ”.

“ستكون دودة الغو الخالدة هذه لي. سواء كانت حية أو ميتة ، يجب أن أراها!” طار غوي وانغ بالقرب من الأرض ، وأقسم في قلبه.

تنفس غوي وانغ ببرود بينما كانت أجنحة الخفاش ترفرف ، دخل جسده إلى السحب المظلمة بسرعة البرق.

ضربت جرذان ارتفاع الأرض جسم غوي وانغ واحداً تلو الآخر ، لكن صدها الضوء الأسود على جسمه. بخلاف ذلك ، اعتدى عليه غربان الظل بمخالبهم الفولاذية.

تحركت السحب المظلمة ، وحلقت نحو الشمال ، لتغطي القمر في طريقها.

سقط المئات إلى الآلاف من غربان الظل على الأرض مثل دخول الزلابية في وعاء. تتغذى الجرذان المصابة بالأرض على أجسادهم ، لكن الأرواح السفلية ووجوه الأشباح تسببت في ضرر لهم.

عندما دخلت سماء الأراضي العشبية السامة ، توقفت السحابة ، توقف غوي وانغ وأظهر بعض الالتباس: “إيه؟ ماذا يحدث هنا! هناك هالة دودة غو خالدة؟”

نظر لونر هونغ يو من حوله وهو يومأ بارتياح: “ثلاثة ونصف مليون من خفافيش الحمم البركانية ، معهم، لن تحتاج أرضي المباركة إلى التخلص من الحمم البركانية في الأرض كل شهر ، ويمكنني الاستفادة من هذا بشكل كبير. سأحتفظ بخفافيش الحمم هذه”.

لقد أظهر نظرة الكفر أثناء هبوطه ، وكان المكان الذي كان يقف فيه هو المكان الذي التقى فيه فانغ يوان وجي ياو لأول مرة.

“على الرغم من أن هالة دودة الغو الخالدة ضعيفة بالفعل ، إلا أنها من دودة غو خالدة حقيقية! غريب، هناك هالة من دودة غو خالدة، ولكن لا وجود لهالة غو خالد. هل دودة الغو الخالدة هذه ابرية؟ لا ، هذا غير صحيح ، هذا من صنع الإنسان. وهذا يعني ، بشري حصل على دودة قو خالدة؟”

“على الرغم من أن هالة دودة الغو الخالدة ضعيفة بالفعل ، إلا أنها من دودة غو خالدة حقيقية! غريب، هناك هالة من دودة غو خالدة، ولكن لا وجود لهالة غو خالد. هل دودة الغو الخالدة هذه ابرية؟ لا ، هذا غير صحيح ، هذا من صنع الإنسان. وهذا يعني ، بشري حصل على دودة قو خالدة؟”

“كيكيكيكي…” ضحك غوي وانغ بحزن شديد ، وتمزقت السحب المظلمة كما طارت الخفافيش بعد فقدان القيود.

فكر غوي وانغ في هذا الأمر وشعر بإثارة كبيرة.

قال مان تو بنظرة من الصعوبة ، بعد شرب الخمر في كوبه: “لن أجرؤ على رفض نخب الشقيق تشانغ ، ولكن وادي هونغ يان هو مكان صغير ، نحن قبيلة مان توسعنا بسرعة والآن أعدادنا ضخمة . إذا اضطررنا إلى إصلاح علاقتنا مع قبيلة صغيرة ، فأنا أخاف … علاوة على ذلك ، عادت قبيلة جي عن كلمتها ، تأخر الزفاف الموعود بل سقط. نحن حقا غاضبون ونشعر بخيبة أمل!”

لقد مرت خمسون عامًا بالفعل منذ أن ارتقى إلى عالم الغو الخالد ، ومع ذلك لم يكن لديه أي غو خالد، مضطرًا لاستخدام دودة غو من الرتبة الخامسة فقط.

غطت الغيوم الداكنة ضوء القمر الجميل ، وألقت بظلالها الكبيرة حيث غمر الظلام هذا التل.

كانت ديدان الغو الخالدة نادرة للغاية ، يعيش الكثير من الغو الخالدين طوال حياتهم دون أن يكون لديهم دودة غو خالدة واحدة.

توقفت السحب المظلمة عن التحرك بينما كان ضوء السيف يطير منها ، وكان ذلك غو رسالة السيف الطائر.

“لا تقل لي ، بعد أن عملت بجد لنصف حياتي ، حظي هنا أخيرًا؟” كان جاذبية دودة الغو الخالدة ساحقة ، وكان قلب غوي وانغ ينبض.

لقد كان مزاج غوي وانغ جيدًا ، بالنسبة لغو خالد ، هذه مقبلات صغيرة.

لقد رفرف بجناحيه ، تبع هالة دودة الغو الخالدة وهو يحلق فوقها.

“ستكون دودة الغو الخالدة هذه لي. سواء كانت حية أو ميتة ، يجب أن أراها!” طار غوي وانغ بالقرب من الأرض ، وأقسم في قلبه.

أراد أن يبحث عن القو باستخدام طريق الهالة.

ولكن كان للغو الخالدين جوهرًا خالدًا ، يمكن تمييع حبة واحدة من جوهر الخلود الأخضر في كمية كبيرة من الجوهر البدائي ، ويمكن أن تملأ الأرض المباركة بأكملها لعشرات السنين ، حتى مائة عام دون أن تختفي.

بعد لحظة توقف ، كان بحر شبح عباد الشمس أمامه.

لقد كان مزاج غوي وانغ جيدًا ، بالنسبة لغو خالد ، هذه مقبلات صغيرة.

“لم أعتقد أن هناك الكثير من وجه شبح عباد الشمس هنا ، كيكيكي، هم لي!” ضحك غوي وانغ ببرود ، على الرغم من أن عينيه كانت مغلقة ، إلا أنها لم تعرقل رؤيته.

كان يرتدي رداء فرو الثعلب الثلجي ، وكان وجهه يتوهج مع الضوء الأحمر وهو ينظر إلى الغيوم الداكنة، وهو يضحك: “غوي وانغ ، لقد كان الوقت”.

بدأت السحابة المظلمة التي رافقته في الهبوط، حيث انحدرت مثل وحش ضخم ، يعض ​​حقلًا كبيرًا من عباد الشمس.

توقفت السحب المظلمة عن التحرك بينما كان ضوء السيف يطير منها ، وكان ذلك غو رسالة السيف الطائر.

على الفور ، عدد لا يحصى من غو وجه الشبح وبكاء الشبح بدأت تعوي.

كان يرتدي رداء فرو الثعلب الثلجي ، وكان وجهه يتوهج مع الضوء الأحمر وهو ينظر إلى الغيوم الداكنة، وهو يضحك: “غوي وانغ ، لقد كان الوقت”.

“مخلب الشبح السفلي!” مدد غوي وانغ يده وظهرت ظلال مخلب خضراء ضخمة ، وأمسكت غو وجه الشبح هذه وغو بكاء الشبح.

لقد كان مزاج غوي وانغ جيدًا ، بالنسبة لغو خالد ، هذه مقبلات صغيرة.

في وقت واحد ، تم القبض على العديد من القو البرية.

في وقت واحد ، تم القبض على العديد من القو البرية.

وبعد لحظة ، حلقت السحب المظلمة في السماء مرة أخرى ، وذهب بحر عباد الشمس ، ولم يتبق سوى حفرة كبيرة في الأرض.

كان باب كل أرض مباركة مختلفًا.

لقد كان مزاج غوي وانغ جيدًا ، بالنسبة لغو خالد ، هذه مقبلات صغيرة.

بدأت عيناه البنية تسخن وتحولت إلى اللون الأحمر ، وتحولت إلى لون يشبه المعدن الساخن.

بعد مغادرة الحفرة التي تم إنشاؤها حديثًا ، عبس غوي وانغ: “ما الذي يحدث؟ هالة دودة الغو الخالدة؟ لا تقل لي ، إنه مختوم؟”

“الهالة ضعفت مرة أخرى! كيف يمكن لبشر ختم دودة غو خالدة؟ لا ، هناك احتمال آخر ، وهو أن دودة الغو الخالدة كان بجروح بالغة وعلى وشك الموت!” شعر غوي وانغ بإحساس قوي بالضغط وهو يواصل الطيران بالقرب من الأرض.

واصل التحليق إلى الأمام ، كانت الهالة في الهواء.

في وقت واحد ، كان نصف قطر بضع مئات من الأمتار يغمره الضوء الأحمر الساطع.

بعد خمسة عشر دقيقة ، رفع حواجبه: “لقد انتقلت الهالة من الأرض إلى الهواء ، كيف يمكن هذا؟”

تمايلت أجنحة الخفافيش أثناء بقائه في الهواء ، وهو ينظر إلى الغو الخالد على الجسر.

نظر حوله ، وبعد أنفاس قليلة ، فهم.

كانت كل هذه الخفافيش حمراء داكنة اللون ، مما أدى إلى حرارة كبيرة. صرخوا وهم يحلقون حول بعضهم البعض.

“فهمت، هذه الأرض هي أرض فئران ارتفاع الأرض، طار سيد الغو هذا عبرها. هيه ، ديدان قو خاصته ليست سيئة ، في الواقع هو سيد غو محلق”.

إذا كان سيد غو في المرتبة الخامسة ، في ظل هذه الظروف ، يواجه العديد من الهجمات في كل ثانية ، فإنه سينفد من الجوهر البدائي بعد لحظة.

سخر غوي وانغ وهو ينشر جناحيه ويطير في الهواء.

سخر غوي وانغ وهو ينشر جناحيه ويطير في الهواء.

اتبع طريق فانغ يوان السابق ، حيث قابل غربان الظل على طول الطريق.

كان باب كل أرض مباركة مختلفًا.

“حفنة من الطيور الصغيرة”. قام غوي وانغ بشخير بارد ، هز جسده قليلاً بينما طارت مئات الأشباح الشاهقة.

باستخدام دودة غو من الرتبة الخامسة للحركة، رفع سرعته مرة أخرى.

المرتبة الخامسة ، غو سفر المائة شبح!

“يا؟ هل وافق هوا هاي الثلاثة من مسار الصالحين؟” صدم لونر هونج يو.

طارت الأرواح المتجولة ، ودخلت في غربان الظل وحطمت روحها إلى أجزاء. كانت أجسام الغربان سالمة ، لكنهم سقطوا وتمزقوا على أيدي جرذان الأرض.

هنا ، انتزع فانغ يوان جثة تشانغ شان يين واستخدم غو الظلام المطلق لقمع هالة غو سفر الخالد الثابت مرة أخرى.

ذبح غوي وانغ ، حيث تكثفت رائحة الدم في هذه المنطقة ، مما تسبب في قدوم المزيد من غربان الظل للبحث عن الطعام. في الوقت نفسه ، تم تنبيه مجموعة فئران ارتفاع الأرض ، قفزوا من الأرض في محاولة لمهاجمة غوي وانغ.

كانت كل هذه الخفافيش حمراء داكنة اللون ، مما أدى إلى حرارة كبيرة. صرخوا وهم يحلقون حول بعضهم البعض.

ضحك وانغ غوي ، وقام بتفعيل غو سفر المائة شبح وعدة مئات من غو وجه الشبح.

توقفت السحب المظلمة عن التحرك بينما كان ضوء السيف يطير منها ، وكان ذلك غو رسالة السيف الطائر.

في الحال ، طارت أرواح وأشباح عديدة في الهواء ، وظهرت وجوه شبح مختلفة في الهواء ، مثل طاحونة حجرية تسحق كل شيء في طريقها.

هذه الخفافيش لم تطر بشكل عشوائي ، وسرعان ما نزلت مثل شلال أسود-أحمر ، لتدخل الشمس.

سقط المئات إلى الآلاف من غربان الظل على الأرض مثل دخول الزلابية في وعاء. تتغذى الجرذان المصابة بالأرض على أجسادهم ، لكن الأرواح السفلية ووجوه الأشباح تسببت في ضرر لهم.

نظر لونر هونغ يو من حوله وهو يومأ بارتياح: “ثلاثة ونصف مليون من خفافيش الحمم البركانية ، معهم، لن تحتاج أرضي المباركة إلى التخلص من الحمم البركانية في الأرض كل شهر ، ويمكنني الاستفادة من هذا بشكل كبير. سأحتفظ بخفافيش الحمم هذه”.

ضربت جرذان ارتفاع الأرض جسم غوي وانغ واحداً تلو الآخر ، لكن صدها الضوء الأسود على جسمه. بخلاف ذلك ، اعتدى عليه غربان الظل بمخالبهم الفولاذية.

بدا مان تو غاضبا لكنه كان لديه بالفعل مخطط في قلبه.

غوي وانغ لم يتهرب ولم يتجنبها ، طار مباشرة إلى الأمام.

سرعان ما نزل غوي وانغ ، كما كان على وشك الهبوط على الأرض، ظهر زوج كبير من أجنحة الخفافيش السوداء والخلفية خلف ظهره.

إذا كان سيد غو في المرتبة الخامسة ، في ظل هذه الظروف ، يواجه العديد من الهجمات في كل ثانية ، فإنه سينفد من الجوهر البدائي بعد لحظة.

“هاها ، أنت على حق!” قال لونر هونج يو: “يجب أن أقوم بترتيبات لهذه الخفافيش ، لن أرافقك في طريق المغادرة غوي وانغ”.

ولكن كان للغو الخالدين جوهرًا خالدًا ، يمكن تمييع حبة واحدة من جوهر الخلود الأخضر في كمية كبيرة من الجوهر البدائي ، ويمكن أن تملأ الأرض المباركة بأكملها لعشرات السنين ، حتى مائة عام دون أن تختفي.

كانت ديدان الغو الخالدة نادرة للغاية ، يعيش الكثير من الغو الخالدين طوال حياتهم دون أن يكون لديهم دودة غو خالدة واحدة.

هذا يعني أن كل الغو الخالد كان له جوهر بدائي لا نهاية له يمكنهم استخدامه ، وقادر على استخدام ديدان غو من المرتبة الخامسة دون توقف!

غوي وانغ لم يطاردهم ، بعد أن تخطى أرض جرذان الأرض ، هبط في المكان الذي هبط فيه فانغ يوان.

بعد التضحية بآلاف غربان الظل ، تراجعت غربان الظل خوفًا.

كان باب كل أرض مباركة مختلفًا.

غوي وانغ لم يطاردهم ، بعد أن تخطى أرض جرذان الأرض ، هبط في المكان الذي هبط فيه فانغ يوان.

كان مظهره أيضًا قبيحًا جدًا ، وشعرًا فوضويًا ، وجبهة عالية ، ومآخذ عيون عميقة ، وعينين مُغلقتين بإحكام ، وآذان كبيرة بحجم نصف دماغه.

هذا هو المكان الذي استخدم فيه فانغ يوان قو اللؤلؤة المشرقة.

اتبع طريق فانغ يوان السابق ، حيث قابل غربان الظل على طول الطريق.

“الهالة ضعفت مرة أخرى! كيف يمكن لبشر ختم دودة غو خالدة؟ لا ، هناك احتمال آخر ، وهو أن دودة الغو الخالدة كان بجروح بالغة وعلى وشك الموت!” شعر غوي وانغ بإحساس قوي بالضغط وهو يواصل الطيران بالقرب من الأرض.

غوي وانغ لم يتهرب ولم يتجنبها ، طار مباشرة إلى الأمام.

باستخدام دودة غو من الرتبة الخامسة للحركة، رفع سرعته مرة أخرى.

الشعور بهالة دودة الغو الخالدة كان شبه لا يمكن تمييزها ، بلغ صبر غوي وانغ حدوده. توقف للحظة ، مستخدماً غو الكشف خاصته لفحص المحيط ، واستمر في رحلته بعد عدم اكتشافه.

بعد عشرين دقيقة ، وصل إلى ميدان المعركة حيث قاتل تشانغ شان يين وها تو غو حتى وفاتهما.

مع الضحك الرهيب ، خرج شخص من الغيوم المظلمة.

هنا ، انتزع فانغ يوان جثة تشانغ شان يين واستخدم غو الظلام المطلق لقمع هالة غو سفر الخالد الثابت مرة أخرى.

طارت الأرواح المتجولة ، ودخلت في غربان الظل وحطمت روحها إلى أجزاء. كانت أجسام الغربان سالمة ، لكنهم سقطوا وتمزقوا على أيدي جرذان الأرض.

الشعور بهالة دودة الغو الخالدة كان شبه لا يمكن تمييزها ، بلغ صبر غوي وانغ حدوده. توقف للحظة ، مستخدماً غو الكشف خاصته لفحص المحيط ، واستمر في رحلته بعد عدم اكتشافه.

بدأت السحابة المظلمة التي رافقته في الهبوط، حيث انحدرت مثل وحش ضخم ، يعض ​​حقلًا كبيرًا من عباد الشمس.

“ستكون دودة الغو الخالدة هذه لي. سواء كانت حية أو ميتة ، يجب أن أراها!” طار غوي وانغ بالقرب من الأرض ، وأقسم في قلبه.

كيك كيك كيك …

ذبح غوي وانغ ، حيث تكثفت رائحة الدم في هذه المنطقة ، مما تسبب في قدوم المزيد من غربان الظل للبحث عن الطعام. في الوقت نفسه ، تم تنبيه مجموعة فئران ارتفاع الأرض ، قفزوا من الأرض في محاولة لمهاجمة غوي وانغ.

كانت المأدبة مستمرة بالفعل لفترة طويلة ، وكانت هناك شابات يرقصن ونبيذ لذيذ وأطعمة للاستهلاك ، في ظل هذا الجو المفعم بالحيوية ، كان فانغ يوان قد أقام بالفعل علاقة أخوية مع مان تو.

بدأت السحابة المظلمة التي رافقته في الهبوط، حيث انحدرت مثل وحش ضخم ، يعض ​​حقلًا كبيرًا من عباد الشمس.

“الأخ مان تو ، أنا أقدم لك نخبا. آمل أن تتمكن من أن تقدم لي معروفًا وأن تصلح علاقتك مع قبيلة جي.” رفع فانغ يوان فنجانه من النبيذ وشرب.

وهكذا ، عندما اقترح مان ديو الزفاف ، وافق على الفور.

قال مان تو بنظرة من الصعوبة ، بعد شرب الخمر في كوبه: “لن أجرؤ على رفض نخب الشقيق تشانغ ، ولكن وادي هونغ يان هو مكان صغير ، نحن قبيلة مان توسعنا بسرعة والآن أعدادنا ضخمة . إذا اضطررنا إلى إصلاح علاقتنا مع قبيلة صغيرة ، فأنا أخاف … علاوة على ذلك ، عادت قبيلة جي عن كلمتها ، تأخر الزفاف الموعود بل سقط. نحن حقا غاضبون ونشعر بخيبة أمل!”

“كيكيكيكي…” ضحك غوي وانغ بحزن شديد ، وتمزقت السحب المظلمة كما طارت الخفافيش بعد فقدان القيود.

بدا مان تو غاضبا لكنه كان لديه بالفعل مخطط في قلبه.

ضربت جرذان ارتفاع الأرض جسم غوي وانغ واحداً تلو الآخر ، لكن صدها الضوء الأسود على جسمه. بخلاف ذلك ، اعتدى عليه غربان الظل بمخالبهم الفولاذية.

أراد أن يبتلع قبيلة جي ، لكنه لم يجد عذرًا. في الوقت نفسه ، كان زعيم قبيلة جي القديم سيد غو من الرتبة الرابعة ، لم تستطع قبيلة مان التخلص منها بسهولة.

الشعور بهالة دودة الغو الخالدة كان شبه لا يمكن تمييزها ، بلغ صبر غوي وانغ حدوده. توقف للحظة ، مستخدماً غو الكشف خاصته لفحص المحيط ، واستمر في رحلته بعد عدم اكتشافه.

وهكذا ، عندما اقترح مان ديو الزفاف ، وافق على الفور.

وهكذا ، عندما اقترح مان ديو الزفاف ، وافق على الفور.

بعد ذلك ، ومع خبر وفاة جي ياو من قبيلة جي، لم يؤمن مان تو. في رأيه ، كان هذا عذرًا لقبيلة جي بعد أن أدركوا نية مان تو في التهامهم!

“يا؟ هل وافق هوا هاي الثلاثة من مسار الصالحين؟” صدم لونر هونج يو.

********************************************

أراد أن يبتلع قبيلة جي ، لكنه لم يجد عذرًا. في الوقت نفسه ، كان زعيم قبيلة جي القديم سيد غو من الرتبة الرابعة ، لم تستطع قبيلة مان التخلص منها بسهولة.

Tahtoh

كان مظهره أيضًا قبيحًا جدًا ، وشعرًا فوضويًا ، وجبهة عالية ، ومآخذ عيون عميقة ، وعينين مُغلقتين بإحكام ، وآذان كبيرة بحجم نصف دماغه.

وبعد لحظة ، حلقت السحب المظلمة في السماء مرة أخرى ، وذهب بحر عباد الشمس ، ولم يتبق سوى حفرة كبيرة في الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط