معركة ضارية (3/3)
الفصل 454 – معركة ضارية (3/3)
ومع تشكل روح الرجل الذئب، تنفس فانغ يوان الصعداء مستشعرًا خفة مفاجئة كمن طرح عنه حملًا ثقيلًا.
انحسمت في طرفة عين تلك المعركة التي خاضها أسياد الغو باذلين فيها مهجهم وأرواحهم، واستحالت الضواري الكالحة التي تسومهم الردى حلفاء لهم في لمح البصر.
تحت وطأة نظراتهم الممتزجة بالذهول والغيظ، تدحرج قطيع ذئاب فانغ يوان ككرة ثلج سريعة التنامي، يربو حجمه كلما ازداد فتكًا؛ وحيثما حل، خلف وراءه الركام وأفواجًا من أسياد الغو الواجمين، ثم مضى يتبختر في خيلاء.
“أهذه هي قدرة اللورد تشانغ شان يين؟”
تحاشى فانغ يوان عن عمد ساحة نزال ملك ذئاب الربوة، ودار حول معسكر قبيلة غي يروض ثلاثة من ملوك الألف ذئب؛ حتى بلغ مجموع ما في حوزته من ملوك الألف ثمانية ملوك.
“مرعبة، حقًا إنها لمرعبة…”
لم يتعد الأمر ثمانية من ملوك الألف، عجز سبعة منهم عن إبراز كامل بأسهم جراء الهيبة الساحقة التي يبثها ملك الربوة.
“يقود بمفرده قطعانًا تعد بعشرات الآلاف، فلا عجب إذ يُدعى بملك الذئاب!”
وهو يرمق الكثرة الكاثرة من غو استعباد الذئاب للرتبتين الثانية والثالثة، مع دودة من الرتبة الرابعة في جوف فتحته، امتلأ فؤاد فانغ يوان بتطلعات وضاءة نحو القادم من الأيام.
رمق أسياد الغو فانغ يوان بنظرات مذهولة مشدوهة، وتابعت عيونهم قفاه وهو يبتعد مخلفًا إياهم، ميممًا شطره نحو جبهة أخرى.
لم تظهر على غو قوة العشرة جون أي ملامح فريدة، إذ بدت كثقل حديدي مألوف.
يمضي دون أن يعترضه عارض، طليقًا لا يرده راد!
ظل جثمان ملك الربوة ملقى على الثرى، غير أن فانغ يوان أحجم عن مد يده إليه دفعًا للشبهات وصونًا للنزاهة.
كل من جسر على اعتراض سبيله كُنس كنسًا تامًا.
تجلد فانغ يوان محتضنًا هذا الإحساس، ولم شتات القطيع قبل أن يقفل راجعًا نحو الحظيرة.
تحت وطأة إرادته، اندفعت عشرات الآلاف من الذئاب هادرة؛ وبإشارة من بنانه، زحفت جحافله في كل صقع لا يشق لها غبار!
لعل معركة اليوم شابتها بعض الهنات، بيد أن حصيلتها أثلجت صدره وبعثت في نفسه غاية الرضا.
بقوته الفردية وحدها، قلب ظهر المجن للأزمة، وبدل مجرى الموقف برمته؛ لقد غدا ضياء مسار الاستعباد المشع!
على طول دربه، علت هتافات رجال قبيلة غي تنادي باسمه بملء الحناجر.
خارج ساحة المعركة، شحبت وجوه مان هونغ ومان هاو وسائر رفاقهم وغاضت دماؤهم.
“ملك الذئاب…” تمتم مان هاو، الذي كان يضمر الازدراء لتشانغ شان يين، بهذا اللقب وهو ذاهل اللب؛ فما شعر قط بثقل هذا الاسم وعظم وقعه كما استشعره في هذه اللحظة!
تحت وطأة نظراتهم الممتزجة بالذهول والغيظ، تدحرج قطيع ذئاب فانغ يوان ككرة ثلج سريعة التنامي، يربو حجمه كلما ازداد فتكًا؛ وحيثما حل، خلف وراءه الركام وأفواجًا من أسياد الغو الواجمين، ثم مضى يتبختر في خيلاء.
لقد بلغ هذا الأسلوب في قيادة الذئاب حدًا ينافي المنطق ويقطر غطرسة وجبروتًا!
تجلد فانغ يوان محتضنًا هذا الإحساس، ولم شتات القطيع قبل أن يقفل راجعًا نحو الحظيرة.
أمام هذا السيل العارم، سُحقت كل عقبة طفيفة دون عناء.
فعقب اكتمال روح الرجل الذئب، اكتسى فانغ يوان بهالة ذئبية، جعلت ملوك الذئاب يظنونه فردًا من بني جنسهم؛ ولم يعد الأمر مجرد قهر قسري بروح المئة رجل، بل امتزج باعتراف طوعي من أفئدة الذئاب وقبول.
تحاشى فانغ يوان عن عمد ساحة نزال ملك ذئاب الربوة، ودار حول معسكر قبيلة غي يروض ثلاثة من ملوك الألف ذئب؛ حتى بلغ مجموع ما في حوزته من ملوك الألف ثمانية ملوك.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أما ملوك المئة، فتضاعف عددهم تقريبًا ليبلغ تسعة وخمسين ملكًا.
ظل جثمان ملك الربوة ملقى على الثرى، غير أن فانغ يوان أحجم عن مد يده إليه دفعًا للشبهات وصونًا للنزاهة.
غدا تشكيل ذئاب فانغ يوان كوحش خوارق، يبتلع كل ذئب سلحفائي في طريقه ليعظم شأنه ويتسع نطاقه.
فعقب اكتمال روح الرجل الذئب، اكتسى فانغ يوان بهالة ذئبية، جعلت ملوك الذئاب يظنونه فردًا من بني جنسهم؛ ولم يعد الأمر مجرد قهر قسري بروح المئة رجل، بل امتزج باعتراف طوعي من أفئدة الذئاب وقبول.
بعد أن أخضع أولئك الملوك تباعًا، نالت روح فانغ يوان صدمة مرتدة؛ فخامره توتر وغثيان.
“يقود بمفرده قطعانًا تعد بعشرات الآلاف، فلا عجب إذ يُدعى بملك الذئاب!”
تجلد فانغ يوان محتضنًا هذا الإحساس، ولم شتات القطيع قبل أن يقفل راجعًا نحو الحظيرة.
تحت وطأة إرادته، اندفعت عشرات الآلاف من الذئاب هادرة؛ وبإشارة من بنانه، زحفت جحافله في كل صقع لا يشق لها غبار!
ضاقت الحظيرة عن استيعاب تلك الذئاب المتدفقة.
“تراجعوا جميعًا لتنالوا قسطًا من الراحة، ودعوا الأمر لي!” أقبل فانغ يوان على ساحة المعترك، وبأمر من إرادته، طوق ملوك الألف الثمانية ملك ذئاب الربوة من كل جانب.
فقد فاقت الأعداد كل حد، حتى عجز فانغ يوان نفسه عن حصرها بدقة، ولم يملك إلا أن يُقدّر تجاوزها لاثني عشر ألف ذئب.
أما ملوك المئة، فتضاعف عددهم تقريبًا ليبلغ تسعة وخمسين ملكًا.
لم يعجل فانغ يوان بالخوض في غمار القتال.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
إذ حُسم مسار المعركة في نظره؛ فنزل عن ظهر ذئب الحدبة وأغمض جفنيه يستريح ويرد لروحه السكينة.
سابقًا، زحف فانغ يوان بجيوشه اللجبة فدك كل ما صادفه، فلم يتح لهم تبين دقائق براعته القيادية؛ أما الآن، فها هو يدير حركة الذئاب بدقة بالغة، كاشفًا عن أرقى فنون الترويض والتحكم في السهول الشمالية بأسرها.
بين فينة وأخرى، يفتح عينيه ليرقب الميدان من خلال بصر ذئب العيون البيضاء، متفقدًا حال زعيم قبيلة غي وشيوخها؛ إذ حذر من هلاك كبار رجالات القبيلة، فموتهم قد يغري قبيلة مان بالتحرك والوثوب.
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي في غو روح الذئب؛ فانفجرت الدودة واستحالت روح ذئب رمادية اندفعت لتلتحم بجسده.
بعد هنيهة من الراحة، ورغم عدم اكتمال عافيته، لم يجد حرجًا في قيادة القطعان؛ فعاد ليقتحم الميدان مجددًا.
فرغم فوات فرصة أسر ملك الربوة حيًا، ظفر في المقابل بغو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة.
في هذه النوبة، اقتصر على استنفار ملوك الألف الثمانية لخوض النزال؛ إذ قل خطر الذئاب العادية أمام هيبة ملك الربوة وقوته.
انحسمت في طرفة عين تلك المعركة التي خاضها أسياد الغو باذلين فيها مهجهم وأرواحهم، واستحالت الضواري الكالحة التي تسومهم الردى حلفاء لهم في لمح البصر.
على طول دربه، علت هتافات رجال قبيلة غي تنادي باسمه بملء الحناجر.
“سيدي، لقد عثرنا على غو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة!” في تلك اللحظة بالذات، صاح أحد أسياد الغو الذين يتفقدون جيفة ملك الربوة بأعلى صوته.
“جاء تشانغ شان يين للمؤازرة!” وحين طرقت هذه الصيحات أسماع أعيان قبيلة غي المحاصرين لملك الربوة، انتعشت عزائمهم ودبت في أوصالهم الحماسة.
الفصل 454 – معركة ضارية (3/3)
“تراجعوا جميعًا لتنالوا قسطًا من الراحة، ودعوا الأمر لي!” أقبل فانغ يوان على ساحة المعترك، وبأمر من إرادته، طوق ملوك الألف الثمانية ملك ذئاب الربوة من كل جانب.
لم تظهر على غو قوة العشرة جون أي ملامح فريدة، إذ بدت كثقل حديدي مألوف.
راودت ملك الربوة رغبة جامحة في التقهقر، غير أنه كلما اندفع يمنة أو يسرة، عجز عن اختراق هذا الطوق الحصين.
رمق أسياد الغو فانغ يوان بنظرات مذهولة مشدوهة، وتابعت عيونهم قفاه وهو يبتعد مخلفًا إياهم، ميممًا شطره نحو جبهة أخرى.
“يا لمهارته الفذة في ترويض الذئاب والتحكم بها!” عند رؤية ملك الربوة وهو يتلاعب به فانغ يوان كالألعوبة، اعتلت وجوه مان هاو ومان هونغ وسائر رفاقهم سمات الدهشة الصاعقة.
الفصل 454 – معركة ضارية (3/3)
سابقًا، زحف فانغ يوان بجيوشه اللجبة فدك كل ما صادفه، فلم يتح لهم تبين دقائق براعته القيادية؛ أما الآن، فها هو يدير حركة الذئاب بدقة بالغة، كاشفًا عن أرقى فنون الترويض والتحكم في السهول الشمالية بأسرها.
تناول الدودة بحرص، وودع وجهاء قبيلة غي معتذرًا عن حضور مأدبة النصر متعللًا بحاجته إلى صقل دودة الرتبة الرابعة تلك.
لم يتعد الأمر ثمانية من ملوك الألف، عجز سبعة منهم عن إبراز كامل بأسهم جراء الهيبة الساحقة التي يبثها ملك الربوة.
لم يتسن لفانغ يوان إلا شراء غو استعباد الذئاب من الرتبتين الثانية والثالثة في السوق، ولم يظفر بواحد من الرتبة الرابعة.
بيد أن قيادة فانغ يوان أوقعت ملك الربوة في وهم الحصار بآلاف المقاتلين، كأنه ذبابة ارتبكت في شباك عنكبوت محكم.
في نهاية المطاف، استنزف فانغ يوان قوى ملك الربوة تمامًا حتى أورده حياض الردى، ولم يمت الوحش إلا بعد هجمة مرتدة أخيرة أزهق بها روح أحد ملوك الألف.
في نهاية المطاف، استنزف فانغ يوان قوى ملك الربوة تمامًا حتى أورده حياض الردى، ولم يمت الوحش إلا بعد هجمة مرتدة أخيرة أزهق بها روح أحد ملوك الألف.
فغو استعباد الوحوش من الرتبة الرابعة قادر على ترويض ملوك الربوة؛ وقطيع وحوش الربوة عتاد جبار تركن إليه القبائل.
“ملك الذئاب! اللورد تشانغ شان يين هو ملك الذئاب بحق!” عند رؤية الجثمان الضخم لملك الربوة وهو يهوي بارتطام مدوٍّ، تعالت هتافات أسياد الغو بالبشر والظفر.
لذا، جرت العادة بألا يُعرض غو استعباد الوحوش من الرتبة الرابعة للبيع في أسواق السهول الشمالية.
“ملك الذئاب!”
بين فينة وأخرى، يفتح عينيه ليرقب الميدان من خلال بصر ذئب العيون البيضاء، متفقدًا حال زعيم قبيلة غي وشيوخها؛ إذ حذر من هلاك كبار رجالات القبيلة، فموتهم قد يغري قبيلة مان بالتحرك والوثوب.
“ملك الذئاب! ملك الذئاب!”
“قاربت روح المئة رجل أقصى مداها إثر استعباد هذا الحشد من الذئاب؛ والآن، بحيازة روح الرجل الذئب، أقدر على ترويض ثلاثة أضعاف أولئك الملوك!”
بهذه الموقعة، تيقن الجميع من استحقاقه للقب ملك الذئاب على الحقيقة لا المجاز.
لم تظهر على غو قوة العشرة جون أي ملامح فريدة، إذ بدت كثقل حديدي مألوف.
تتابعت الصيحات كأمواج متلاطمة، وسرعان ما انخرطت الجموع في الهتاف بأعين تفيض حماسة وإكبارًا، حتى ذرفت عيون بعضهم دموع التأثر.
فغو استعباد الوحوش من الرتبة الرابعة قادر على ترويض ملوك الربوة؛ وقطيع وحوش الربوة عتاد جبار تركن إليه القبائل.
شجن جياش، وتوق لتمجيد الأبطال، وإجلال عميق للقوة الغالبة.
يعد غو قوة العشرة جون من الديدان المستهلكة لمرة واحدة، وكانت هذه ثالث دودة يستعملها فانغ يوان من هذا الصنف.
“بوجود هذا الرجل، صار ابتلاع قبيلة غي أبعد من منال الثريا!” غدا وجه مان هونغ كالحًا أشد الكلوح؛ فقد بددت هذه المعركة مطامعه ودحرتها دحرًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“ملك الذئاب…” تمتم مان هاو، الذي كان يضمر الازدراء لتشانغ شان يين، بهذا اللقب وهو ذاهل اللب؛ فما شعر قط بثقل هذا الاسم وعظم وقعه كما استشعره في هذه اللحظة!
في هذه النوبة، اقتصر على استنفار ملوك الألف الثمانية لخوض النزال؛ إذ قل خطر الذئاب العادية أمام هيبة ملك الربوة وقوته.
وعلى أرض المعركة، تقدم زعيم قبيلة غي بصحبة الشيوخ نحو فانغ يوان.
“ملك الذئاب! اللورد تشانغ شان يين هو ملك الذئاب بحق!” عند رؤية الجثمان الضخم لملك الربوة وهو يهوي بارتطام مدوٍّ، تعالت هتافات أسياد الغو بالبشر والظفر.
“ما زال بأس بطل الماضي ساطعًا لم يخفت! إن وقعة اليوم ألزمتني الانحناء إجلالًا وإكبارًا؛ وإني، باسم قبيلة غي قاطبة، لأرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لفضلك الجليل في نجدتنا!” انحنى زعيم قبيلة غي انحناءة عميقة أمام فانغ يوان.
خارج ساحة المعركة، شحبت وجوه مان هونغ ومان هاو وسائر رفاقهم وغاضت دماؤهم.
“أخي غي، لقد أفرطت في الثناء؛ فلنبادر إلى تطهير ساحة القتال دون إبطاء.” ابتسم فانغ يوان.
وعلى سبيل الذكر: غو قوة العشرة جون الذي يقبض عليه الآن في كفه.
ظل جثمان ملك الربوة ملقى على الثرى، غير أن فانغ يوان أحجم عن مد يده إليه دفعًا للشبهات وصونًا للنزاهة.
ولم يكن لذلك أثر حين اقتصرت روحه على رتبة المئة رجل.
“لو أوتيت غو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة، لظفرت بملك ذئاب الربوة هذا حيًا؛ فيا للأسف.” أسر فانغ يوان حسرة في صدره.
تجلد فانغ يوان محتضنًا هذا الإحساس، ولم شتات القطيع قبل أن يقفل راجعًا نحو الحظيرة.
فغو استعباد الوحوش من الرتبة الرابعة قادر على ترويض ملوك الربوة؛ وقطيع وحوش الربوة عتاد جبار تركن إليه القبائل.
أعوزه في هذا التوقيت غو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة؛ فباقتنائه يستطيع إخضاع ملك الربوة، ليخف العبء الملقى على كاهل روحه في قيادة القطعان عبر الملك تخفيفًا عظيمًا.
لذا، جرت العادة بألا يُعرض غو استعباد الوحوش من الرتبة الرابعة للبيع في أسواق السهول الشمالية.
فأسعار ديدان الغو، متى ارتقت إلى الرتبة الرابعة، تحلق عاليًا بصورة باهظة؛ وغو استعباد الوحوش صنف منها، ناهيك عن غو الآثار القديمة.
لم تظهر على غو قوة العشرة جون أي ملامح فريدة، إذ بدت كثقل حديدي مألوف.
لم يتسن لفانغ يوان إلا شراء غو استعباد الذئاب من الرتبتين الثانية والثالثة في السوق، ولم يظفر بواحد من الرتبة الرابعة.
وعلى سبيل الذكر: غو قوة العشرة جون الذي يقبض عليه الآن في كفه.
“أحوز حاليًا وفرة من غو استعباد الذئاب للرتبتين الثانية والثالثة؛ لكن يبدو أن عليّ صقل غو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة بيدي.”
“ماذا؟!” برقت عينا زعيم قبيلة غي ببريق حاد، ثم انطلق ضاحكًا: “ها ها، الغو النفيس يليق بالبطل الصنديد؛ وهذه الدودة من حق أخي تشانغ دون مراء.”
أعوزه في هذا التوقيت غو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة؛ فباقتنائه يستطيع إخضاع ملك الربوة، ليخف العبء الملقى على كاهل روحه في قيادة القطعان عبر الملك تخفيفًا عظيمًا.
“مرعبة، حقًا إنها لمرعبة…”
وكان وحشه المتحور، ذئب العيون البيضاء، لا يزال في مهده، فكفاه غو الرتبة الثالثة لاستعباده؛ بيد أنه متى شب واشتد عوده، لزم إخضاعه بغو الرتبة الرابعة، وإلا تمرد على الأوامر وربما شرد هاربًا.
في هذه النوبة، اقتصر على استنفار ملوك الألف الثمانية لخوض النزال؛ إذ قل خطر الذئاب العادية أمام هيبة ملك الربوة وقوته.
“سيدي، لقد عثرنا على غو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة!” في تلك اللحظة بالذات، صاح أحد أسياد الغو الذين يتفقدون جيفة ملك الربوة بأعلى صوته.
وهو يرمق الكثرة الكاثرة من غو استعباد الذئاب للرتبتين الثانية والثالثة، مع دودة من الرتبة الرابعة في جوف فتحته، امتلأ فؤاد فانغ يوان بتطلعات وضاءة نحو القادم من الأيام.
“ماذا؟!” برقت عينا زعيم قبيلة غي ببريق حاد، ثم انطلق ضاحكًا: “ها ها، الغو النفيس يليق بالبطل الصنديد؛ وهذه الدودة من حق أخي تشانغ دون مراء.”
“ماذا؟!” برقت عينا زعيم قبيلة غي ببريق حاد، ثم انطلق ضاحكًا: “ها ها، الغو النفيس يليق بالبطل الصنديد؛ وهذه الدودة من حق أخي تشانغ دون مراء.”
ورغم رجحان استقرار غو استعباد الوحوش من الرتبة الرابعة في أجساد ملوك الربوة عادة، لم يخفِ فانغ يوان ابتهاجه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لعل معركة اليوم شابتها بعض الهنات، بيد أن حصيلتها أثلجت صدره وبعثت في نفسه غاية الرضا.
تأججت نيران الاحتفال خارج السرادقات بوهج ساطع، واختلطت أصوات التهليل بالظفر بعويل الثكالى على القتلى، وانسابت الأصوات لتصل إلى مسامع فانغ يوان.
فرغم فوات فرصة أسر ملك الربوة حيًا، ظفر في المقابل بغو استعباد الذئاب من الرتبة الرابعة.
برقت نظرات فانغ يوان وهو يستخرج غو روح الذئب.
جاء مآل هذه الدودة في أوانه المناسب تمامًا، فمذ زمن بعيد لم يصادف فانغ يوان طالع خير كهذا.
وعلى سبيل الذكر: غو قوة العشرة جون الذي يقبض عليه الآن في كفه.
تناول الدودة بحرص، وودع وجهاء قبيلة غي معتذرًا عن حضور مأدبة النصر متعللًا بحاجته إلى صقل دودة الرتبة الرابعة تلك.
جلس فانغ يوان متربعًا على الأرض، وعقله ساكن وهو يستشرف جوف فتحته.
هبط الليل.
لم يتسن لفانغ يوان إلا شراء غو استعباد الذئاب من الرتبتين الثانية والثالثة في السوق، ولم يظفر بواحد من الرتبة الرابعة.
تأججت نيران الاحتفال خارج السرادقات بوهج ساطع، واختلطت أصوات التهليل بالظفر بعويل الثكالى على القتلى، وانسابت الأصوات لتصل إلى مسامع فانغ يوان.
تحت وطأة نظراتهم الممتزجة بالذهول والغيظ، تدحرج قطيع ذئاب فانغ يوان ككرة ثلج سريعة التنامي، يربو حجمه كلما ازداد فتكًا؛ وحيثما حل، خلف وراءه الركام وأفواجًا من أسياد الغو الواجمين، ثم مضى يتبختر في خيلاء.
جلس فانغ يوان متربعًا على الأرض، وعقله ساكن وهو يستشرف جوف فتحته.
يعد غو قوة العشرة جون من الديدان المستهلكة لمرة واحدة، وكانت هذه ثالث دودة يستعملها فانغ يوان من هذا الصنف.
ركد بحر الجوهر البدائي البالغ تسعين بالمئة في هدوء، وتلألأت مياهه الذهبية كالتبر الخالص؛ ولسوء الحظ، لم يتأقلم فانغ يوان بعد مع أجواء السهول الشمالية، فظل القمع ساريًا ليعطل ارتقاء زراعته مؤقتًا، وبدا جوهر الذهب الحقيقي أخاذًا للأنظار لكنه عديم النفع في حينه.
الفصل 454 – معركة ضارية (3/3)
بيد أن الزراعة لم تشكل سوى ركن واحد من أركان القوة.
وفي حنايا عقله، توثقت الرابطة مع الذئاب توثقًا أعمق، حتى شعر بألفة خافتة تسري من أرواح ملوك الذئاب إليه.
وثمة سبل شتى أمام فانغ يوان لتعزيز قدراته.
إذ حُسم مسار المعركة في نظره؛ فنزل عن ظهر ذئب الحدبة وأغمض جفنيه يستريح ويرد لروحه السكينة.
وعلى سبيل الذكر: غو قوة العشرة جون الذي يقبض عليه الآن في كفه.
“ماذا؟!” برقت عينا زعيم قبيلة غي ببريق حاد، ثم انطلق ضاحكًا: “ها ها، الغو النفيس يليق بالبطل الصنديد؛ وهذه الدودة من حق أخي تشانغ دون مراء.”
تنتمي هذه الدودة إلى الرتبة الرابعة أيضًا، بيد أن ثمنها ينخفض كثيرًا عن غو استعباد الوحوش من الرتبة عينها؛ ولتيسر صقلها وانخفاض تكلفة تكوينها، كثر تداولها في الأسواق.
الفصل 454 – معركة ضارية (3/3)
لم تظهر على غو قوة العشرة جون أي ملامح فريدة، إذ بدت كثقل حديدي مألوف.
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي في غو روح الذئب؛ فانفجرت الدودة واستحالت روح ذئب رمادية اندفعت لتلتحم بجسده.
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي فيها، فحلقت فوق رأسه وبثت ضياءً حالمًا غمر جسده بأكمله، طابعًا علامات داو مسار القوة على أديمه.
“يقود بمفرده قطعانًا تعد بعشرات الآلاف، فلا عجب إذ يُدعى بملك الذئاب!”
وبعد برهة، أطلقت الدودة فرقعة خافتة وتفتتت إربًا، لتتساقط شظاياها فوق خصلات شعره.
وفي حنايا عقله، توثقت الرابطة مع الذئاب توثقًا أعمق، حتى شعر بألفة خافتة تسري من أرواح ملوك الذئاب إليه.
يعد غو قوة العشرة جون من الديدان المستهلكة لمرة واحدة، وكانت هذه ثالث دودة يستعملها فانغ يوان من هذا الصنف.
فقد فاقت الأعداد كل حد، حتى عجز فانغ يوان نفسه عن حصرها بدقة، ولم يملك إلا أن يُقدّر تجاوزها لاثني عشر ألف ذئب.
نفض فانغ يوان شظايا الحديد وقبض كفيه، مستشعرًا تدفق القوة الإضافية: “بلغ تنامي القوة عنق الزجاجة؛ وينبغي لي تاليًا تقوية عظامي وبشرتي وأوتاري، لأجعل هذا الدلو—جسدي—أعمق وأوسع وأصلب، حتى يسعه احتواء مزيد من القوة.”
سابقًا، زحف فانغ يوان بجيوشه اللجبة فدك كل ما صادفه، فلم يتح لهم تبين دقائق براعته القيادية؛ أما الآن، فها هو يدير حركة الذئاب بدقة بالغة، كاشفًا عن أرقى فنون الترويض والتحكم في السهول الشمالية بأسرها.
برقت نظرات فانغ يوان وهو يستخرج غو روح الذئب.
هبط الليل.
“هذه آخر دودة من غو روح الذئب بحوزتي.”
ضخ فانغ يوان جوهره البدائي في غو روح الذئب؛ فانفجرت الدودة واستحالت روح ذئب رمادية اندفعت لتلتحم بجسده.
فقد فاقت الأعداد كل حد، حتى عجز فانغ يوان نفسه عن حصرها بدقة، ولم يملك إلا أن يُقدّر تجاوزها لاثني عشر ألف ذئب.
تشابكت روح المئة رجل وروح الذئب، وتضاعفت المشقة هذه النوبة أضعافًا مضاعفة عن السابق؛ ففي المرات الخالية حين استعمل دودة روح الذئب، لم يكن يقود سوى ثلاثة آلاف ذئب، أما الآن وعقب معركة اليوم، فقد أخضع جمهرة من ملوك الذئاب فأثقل ذلك كاهل روحه بعبء تنوء به الجبال.
فغو استعباد الوحوش من الرتبة الرابعة قادر على ترويض ملوك الربوة؛ وقطيع وحوش الربوة عتاد جبار تركن إليه القبائل.
عقد فانغ يوان حاجبيه كعقدة مستعصية، وتفصد العرق من جبينه وهو يكز على أسنانه صابرًا؛ وأخيرًا، التحمت روح المئة رجل مع روح الذئب في كيان واحد.
“بوجود هذا الرجل، صار ابتلاع قبيلة غي أبعد من منال الثريا!” غدا وجه مان هونغ كالحًا أشد الكلوح؛ فقد بددت هذه المعركة مطامعه ودحرتها دحرًا.
دوّى دوي مكتوم!
نفض فانغ يوان شظايا الحديد وقبض كفيه، مستشعرًا تدفق القوة الإضافية: “بلغ تنامي القوة عنق الزجاجة؛ وينبغي لي تاليًا تقوية عظامي وبشرتي وأوتاري، لأجعل هذا الدلو—جسدي—أعمق وأوسع وأصلب، حتى يسعه احتواء مزيد من القوة.”
تردد في مسمعه صوت ناعم؛ فالرصيد التراكمي الكمي الطويل أفضى في هذه اللحظة إلى تحول نوعي فارق.
برقت نظرات فانغ يوان وهو يستخرج غو روح الذئب.
تبدلت روح المئة رجل تبدلًا تامًا لتغدو روح الرجل الذئب!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بدت روح الرجل الذئب كطيف رمادي كثيف إلى أقصى الحدود؛ ووافق مظهر الروح هيئة فانغ يوان في معظمه، سوى أن قصبة الأنف بدت أطول، وعينيها أكثر حدة، وجسدها أنحل قليلًا؛ وبرز أذنان ذئبيتان مدببتان، وشعر مسترسل بلغ خاصرته، وذيل ذئب مكسو بالفراء نبت من مؤخرته.
ومع تشكل روح الرجل الذئب، تنفس فانغ يوان الصعداء مستشعرًا خفة مفاجئة كمن طرح عنه حملًا ثقيلًا.
دوّى دوي مكتوم!
وفي حنايا عقله، توثقت الرابطة مع الذئاب توثقًا أعمق، حتى شعر بألفة خافتة تسري من أرواح ملوك الذئاب إليه.
بعد هنيهة من الراحة، ورغم عدم اكتمال عافيته، لم يجد حرجًا في قيادة القطعان؛ فعاد ليقتحم الميدان مجددًا.
ولم يكن لذلك أثر حين اقتصرت روحه على رتبة المئة رجل.
شجن جياش، وتوق لتمجيد الأبطال، وإجلال عميق للقوة الغالبة.
فعقب اكتمال روح الرجل الذئب، اكتسى فانغ يوان بهالة ذئبية، جعلت ملوك الذئاب يظنونه فردًا من بني جنسهم؛ ولم يعد الأمر مجرد قهر قسري بروح المئة رجل، بل امتزج باعتراف طوعي من أفئدة الذئاب وقبول.
تحاشى فانغ يوان عن عمد ساحة نزال ملك ذئاب الربوة، ودار حول معسكر قبيلة غي يروض ثلاثة من ملوك الألف ذئب؛ حتى بلغ مجموع ما في حوزته من ملوك الألف ثمانية ملوك.
“قاربت روح المئة رجل أقصى مداها إثر استعباد هذا الحشد من الذئاب؛ والآن، بحيازة روح الرجل الذئب، أقدر على ترويض ثلاثة أضعاف أولئك الملوك!”
وثمة سبل شتى أمام فانغ يوان لتعزيز قدراته.
“إلا أن سانحة كهذه قلما تتكرر؛ لكن المروج رحبة فسيحة والقطعان فيها وفيرة، وسيتسنى لي مضاعفة هذا الجيش من الذئاب على الأقل ونحن في طريقنا إلى ملتقى الأبطال.”
وثمة سبل شتى أمام فانغ يوان لتعزيز قدراته.
وهو يرمق الكثرة الكاثرة من غو استعباد الذئاب للرتبتين الثانية والثالثة، مع دودة من الرتبة الرابعة في جوف فتحته، امتلأ فؤاد فانغ يوان بتطلعات وضاءة نحو القادم من الأيام.
سابقًا، زحف فانغ يوان بجيوشه اللجبة فدك كل ما صادفه، فلم يتح لهم تبين دقائق براعته القيادية؛ أما الآن، فها هو يدير حركة الذئاب بدقة بالغة، كاشفًا عن أرقى فنون الترويض والتحكم في السهول الشمالية بأسرها.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بهذه الموقعة، تيقن الجميع من استحقاقه للقب ملك الذئاب على الحقيقة لا المجاز.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“جاء تشانغ شان يين للمؤازرة!” وحين طرقت هذه الصيحات أسماع أعيان قبيلة غي المحاصرين لملك الربوة، انتعشت عزائمهم ودبت في أوصالهم الحماسة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بين فينة وأخرى، يفتح عينيه ليرقب الميدان من خلال بصر ذئب العيون البيضاء، متفقدًا حال زعيم قبيلة غي وشيوخها؛ إذ حذر من هلاك كبار رجالات القبيلة، فموتهم قد يغري قبيلة مان بالتحرك والوثوب.
في نهاية المطاف، استنزف فانغ يوان قوى ملك الربوة تمامًا حتى أورده حياض الردى، ولم يمت الوحش إلا بعد هجمة مرتدة أخيرة أزهق بها روح أحد ملوك الألف.
