مسار الحكمة
الفصل 467 – مسار الحكمة
وقبل وفاتها، استنبطت أسرار السماء، وعلمت بكل ما سيقع على مدار ثلاثة ملايين سنة بعد رحيلها. وأدركت أن المحكمة السماوية ستخلو من لورد لفترة مديدة، مما سيفضي إلى اضطرابات هائلة وظهور ثلاثة من الموقرين الشياطين.
رغم شرائه ما يربو على مائة ألف من يراعات ضوء النجوم، لم تبلغ الصفقة خاتمتها بعد.
وقبل وفاتها، استنبطت أسرار السماء، وعلمت بكل ما سيقع على مدار ثلاثة ملايين سنة بعد رحيلها. وأدركت أن المحكمة السماوية ستخلو من لورد لفترة مديدة، مما سيفضي إلى اضطرابات هائلة وظهور ثلاثة من الموقرين الشياطين.
إذ تعين على فانغ يوان حل معضلة إطعام تلك الحشرات.
مضت المرآة، وتجلت صورة غو خالد.
بث لورد النجوم وان شيانغ خواطره عبر إدراكه الإلهي: “تتغذى يراعات ضوء النجوم على عشب شظايا النجوم، وتصادف حيازتي لكميات وافرة منه، وأستطيع بيعها لك.”
…
تحدث فانغ يوان عبر هو الخالدة الصغيرة، فنقلت بدورها كلامه بإدراكها الإلهي إلى لورد النجوم وان شيانغ، والجنية ياو غوانغ، ودي يوان: “أريد البذور وخبرتكم في الزراعة أيضًا. دعونا نطلع أولًا على شدة ضوء الكنز.”
مضت المرآة، وتجلت صورة غو خالد.
سرعان ما ولجت ثلاث وثائق سماء الكنز الصفراء، تشع كل منها بضوء كنز قوي.
كان الغو الخالد المعروض للبيع هو الغو عينه الذي يحتاجه: غو السفر الإلهي. لقد سبقه أحدهم بخطوة واستولى عليه قبله.
هذه المرة، تفوقت وثيقة الجنية ياو غوانغ على وثيقة لورد النجوم وان شيانغ، إذ انبعث منها أعظم ضوء كنز ناهز طوله المترين.
ففي ثنايا ذكرياته، ما إن سطع نجم غو بوابة النجوم، حتى أحيط كل ما يتعلق بغو يراعات ضوء النجوم بالسرية التامة، وأبى أي شخص بيع معلومة واحدة بشأنه.
نقلت الجنية ياو غوانغ عبر إدراكها الإلهي: “أنا مغرمة بزراعة الأعشاب، وقد جلبت عمدًا سربًا صغيرًا من يراعات ضوء النجوم لإنتاج عشب شظايا النجوم. فإن اتبعت إرشاداتي، فلن تلحق بك أي خسارة على الإطلاق.”
“لا يُزرع عشب شظايا النجوم إلا في عنان السماء، وينمو فوق السحب. لذا يُستحسن استخدام تربة سحابية رفيعة الطراز…”
أطرق فانغ يوان مفكرًا.
تحدث فانغ يوان عبر هو الخالدة الصغيرة، فنقلت بدورها كلامه بإدراكها الإلهي إلى لورد النجوم وان شيانغ، والجنية ياو غوانغ، ودي يوان: “أريد البذور وخبرتكم في الزراعة أيضًا. دعونا نطلع أولًا على شدة ضوء الكنز.”
في الأصل، غاب هذا الأمر عن ذهنه، إذ لم تكن له حاجة بغو بوابة النجوم في حياته السابقة ولم يوظفه قط.
واعتمدت تلك الصفقات في الغالب على مقايضة غو خالد بآخر. بيد أن السيد الخالد الذي عرض غو السفر الإلهي، المدعو الشيخ يان شي، وضع شرطًا غريبًا لصفقته:
أما الآن، وبفضل التنبيهات المتتالية من روح أرض لانغ يا، وغو ربط السماء، ولورد النجوم وان شيانغ، أخذت ذاكرته تستعيد تفاصيل أكثر وضوحًا.
“حسنًا، مكائد خبير مسار الحكمة تجعل النزال أشد إثارة. همف، مجرد غو السفر الإلهي، مجرد غو الفتحة الثانية، أنى لهما أن يفتناني؟”
ففي ثنايا ذكرياته، ما إن سطع نجم غو بوابة النجوم، حتى أحيط كل ما يتعلق بغو يراعات ضوء النجوم بالسرية التامة، وأبى أي شخص بيع معلومة واحدة بشأنه.
نقلت الجنية ياو غوانغ عبر إدراكها الإلهي: “أنا مغرمة بزراعة الأعشاب، وقد جلبت عمدًا سربًا صغيرًا من يراعات ضوء النجوم لإنتاج عشب شظايا النجوم. فإن اتبعت إرشاداتي، فلن تلحق بك أي خسارة على الإطلاق.”
“الآن بعدما حازت روح أرض لانغ يا وصفة غو بوابة النجوم، لعلها تصقله وتعرضه للبيع في سماء الكنز الصفراء. ومتى طُرح الغو هناك، فلن يتسنى الحصول على هذه المعارف السرية بسهولة.”
بما أن سماء الكنز الصفراء تُعد أعظم سوق تجارية بين الخالدين، فقد ندر فيها عرض الغو الخالد للبيع.
تفكيرًا في هذا، حسم فانغ يوان أمره، وطلب من هو الخالدة الصغيرة أن تبث قوله: “سأشتري منكم جميعًا، وسيكون التعامل بأحجار الجوهر الخالد.”
ضيق فانغ يوان عينيه متمتمًا: “سيد غو خالد من مسار الحكمة… الشيخ يان شي…” فاستهداف المرء من قِبل خالد من مسار الحكمة نذير شؤم لا يُحمد.
تمتعت أحجار الجوهر الخالد بقوة شرائية هائلة.
“حاضر وسمعًا وطاعة، أيها المعلم الأسمى!” انحنى التلميذ بإجلال ورهبة بالغة تقشعر لها الأبدان.
فحجر جوهر خالد واحد كفى لشراء الوثائق الثلاث، مع بقاء ربع قيمته فائضًا.
“امم، انزل الآن وادعُ أختك الصغرى باي نينغ بينغ لتمثل بين يدي؛ فلديها مهمة جليلة أخرى تنتظرها.”
فضّ فانغ يوان الوثائق الثلاث، فرأى سطورًا مستفيضة دُوّنت فيها—
وعقب وفاتها، اندلعت اضطرابات عاتية مع تقلب الدهر، وظهر في ثلاثة أجيال كبرى ثلاثة موقرين شياطين تعاقبوا واحدًا تلو الآخر.
“لا يُزرع عشب شظايا النجوم إلا في عنان السماء، وينمو فوق السحب. لذا يُستحسن استخدام تربة سحابية رفيعة الطراز…”
“يهوى عشب شظايا النجوم طاقة الين ويأبى طاقة اليانغ، لذا قد يودي ضوء الشمس المفرط بحياته. غير أنه لا يطيق الحرمان التام من الضوء، والقدر المطلوب منه يقارب…”
ورنا إلى غو ربط السماء في الأفق، متلمسًا حركة الإدراكات الإلهية داخل سماء الكنز الصفراء، بوجه جامد ساكن لا يطرف.
“إذا استوطنت يراعات ضوء النجوم حقول عشب شظايا النجوم، ساعد ذلك في نثر البذور، وزيادة رقعة نموه وجودته…”
لكن!
تنوعت الوثائق الثلاث: فبدت وثيقة دي يوان موجزة مقتضبة، واتسمت وثيقة لورد النجوم وان شيانغ بأفكار مبتكرة، وجاءت وثيقة الجنية ياو غوانغ مسهبة مفصلة. جمع فانغ يوان بين معارفهم ليرأب صدع نقصه، وحفظ كل شيء سريعًا، فغدا في لحظة خبيرًا في زراعة عشب شظايا النجوم.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ضحك في سره: “بهذا، سأغدو أضخم بائع ليراعات ضوء النجوم في المستقبل. وحين يذيع صيت غو بوابة النجوم، سأجني ثروة طائلة!”
كان الغو الخالد المعروض للبيع هو الغو عينه الذي يحتاجه: غو السفر الإلهي. لقد سبقه أحدهم بخطوة واستولى عليه قبله.
“حان وقت ابتياع الخمر.” لم يغب عن بال فانغ يوان حاجته لشراء نبيذ فائق الجودة.
بما أن سماء الكنز الصفراء تُعد أعظم سوق تجارية بين الخالدين، فقد ندر فيها عرض الغو الخالد للبيع.
فقد جمع سالفًا ثلاثة أصناف من الخمور الفاخرة، ولم يتبقَّ أمامه سوى هذا الصنف الأخير.
وفي تلك اللحظة، خُيّل لفانغ يوان أنه يبصر عينين حكيمتين ماكرتين تنفذان عبر غو ربط السماء لترقباه.
في سماء الكنز الصفراء، توفرت الخمور الفاخرة بطبيعة الحال؛ إذ استخدمها أسياد الغو الخالدون في صقل الغو بصورة أساسية، كما شكلت شرابًا بديعًا للترويح عن النفس والاستمتاع بالحياة.
ورنا إلى غو ربط السماء في الأفق، متلمسًا حركة الإدراكات الإلهية داخل سماء الكنز الصفراء، بوجه جامد ساكن لا يطرف.
لكن حين همّ فانغ يوان بشراء خمره، ماجت سماء الكنز الصفراء واضطربت، وتدافعت إدراكات إلهية لا حصر لها.
وامتلأ الهواء بوطأة ضغط غير مرئي.
صرخت روح الأرض هو الخالدة الصغيرة: “غو خالد! ثمة من يعرض غو خالدًا للبيع!”
رغم شرائه ما يربو على مائة ألف من يراعات ضوء النجوم، لم تبلغ الصفقة خاتمتها بعد.
مضت المرآة، وتجلت صورة غو خالد.
أطرق فانغ يوان مفكرًا.
“غو السفر الإلهي!” تقلص بؤبؤا فانغ يوان.
“امم، انزل الآن وادعُ أختك الصغرى باي نينغ بينغ لتمثل بين يدي؛ فلديها مهمة جليلة أخرى تنتظرها.”
كان الغو الخالد المعروض للبيع هو الغو عينه الذي يحتاجه: غو السفر الإلهي. لقد سبقه أحدهم بخطوة واستولى عليه قبله.
أحدث هذا الشرط دويًا هائلًا، وأثار موجة عاتمة من الصخب. وتدافعت الإدراكات الإلهية لمختلف أسياد الغو الخالدين في سماء الكنز الصفراء، محولة المشهد إلى فوضى عارمة:
اندهش فانغ يوان لبرهة ثم قهقه عاليًا: “على أي حال، لقد تأخرت خطوة واحدة.”
فقد جمع سالفًا ثلاثة أصناف من الخمور الفاخرة، ولم يتبقَّ أمامه سوى هذا الصنف الأخير.
أراد صقل غو الفتحة الثانية، ولذا لزمته حيازة غو السفر الإلهي. بيد أن الظروف في أرض الملوك الثلاثة المباركة ألجأته إلى تحويل غو السفر الإلهي إلى غو السفر الخالد الثابت.
وفقًا لما ورد في <>، شكل تجرع أربعة أصناف من الخمور الفاخرة شرط الحصول على غو السفر الإلهي. وعكف فانغ يوان على جمع الخمر لهذه الغاية، غير أن غيره سبقه إليها الآن.
وفقًا لما ورد في <>، شكل تجرع أربعة أصناف من الخمور الفاخرة شرط الحصول على غو السفر الإلهي. وعكف فانغ يوان على جمع الخمر لهذه الغاية، غير أن غيره سبقه إليها الآن.
“هذا الشيخ يان شي الذي يبيع غو السفر الإلهي يستهدفني شخصيًا. فقد طلب وصفة غو الفتحة الثانية… ولم يأتِ توقيت عرضه باكرًا ولا متأخرًا، بل اختار اللحظة عينها التي أتصفح فيها السوق… مذهل حقًا! يرجح انحدار هذا الخالد من مسار الحكمة السحيق، فهو بارع في التنبؤ والاستنباط. لقد استشرف سلفًا استخدامي لغو ربط السماء وتجارتي في سماء الكنز الصفراء!”
“بدون غو السفر الإلهي، سيتوقف صقل غو الفتحة الثانية عند خطوته الأخيرة ولن يكتمل. ولحسن الحظ، لا يزال في عمره بضعة عقود متبقية.”
أطرق فانغ يوان مفكرًا.
“يرجع السبب في ذلك إلى صقلي الغو على نحو لافت للأنظار فوق جبل سان تشا، ما جعل الخبر يشيع بين الجميع. فلا عجب إذن أن ينتزعه أحدهم قبلي.”
ابتسم الشيخ يان شي دون انزعاج: “هذه السمكة الصغيرة مثيرة للاهتمام حقًا؛ قدرته على التخلي بهذه السهولة، وهو مجرد فانٍ، تسمو به خصالًا فوق جمع غفير من الخالدين. لكنه بالغ في الجرأة باتخاذك عبدًا والعبث مع طائفة الظل الخاصة بنا، وإنه بهذا يسعى إلى حتفه بظلفه.” رفع الشيخ يان شي رأسه وعيناه الغائرتان تشعان بنور حكمة مظلمة وغامضة كأنهما بئر لا قرار لها قائلًا: “امم… يا تلميذي الصغير، لقد عدلتُ بمهارة غو الاستعباد الساكن في أعماق روحك ليعصمك من رصده؛ واستنبطتُ بحساباتي الدقيقة أن فانغ يوان سيخوض حتمًا المعركة الفاصلة والملحمة الكبرى بين المسار الصالح والمسار الشيطاني على قمة جبل يي تيان العظيم في المستقبل القريب، وحينها يمكنك التسلل والاندساس كجاسوس موثوق بجانبه، متربصًا بالفرصة السانحة للغدر به واقتناص روحه!”
هز فانغ يوان كتفيه، فقد توقع هذا منذ أمد بعيد.
وجثا أمام العجوز طبيب الأشباح القاتل تشو جيو.
فعندما وظف غو السفر الإلهي لصقل غو السفر الخالد الثابت، رآه حشد غفير من أسياد الغو، ما أحدث جلبة هائلة؛ ولم يكن أسياد الغو الخالدون في الحدود الجنوبية بلهاء ليقفوا مكتوفي الأيدي.
“لا يُزرع عشب شظايا النجوم إلا في عنان السماء، وينمو فوق السحب. لذا يُستحسن استخدام تربة سحابية رفيعة الطراز…”
بيد أن فانغ يوان عوّل سابقًا على التنافس القائم بين الخالدين وتكبيل بعضهم بعضًا وتأخير مساعيهم، لذا ثابر على جمع الخمور.
“غو السفر الإلهي!” تقلص بؤبؤا فانغ يوان.
في الحياة، ثمة أمور يتحتم على المرء السعي الحثيث في طلبها رغم ضآلة فرص النجاح، كيلا يساوره الندم؛ فإن قعد عن السعي، انعدم الرجاء بالكلية.
تفكيرًا في هذا، حسم فانغ يوان أمره، وطلب من هو الخالدة الصغيرة أن تبث قوله: “سأشتري منكم جميعًا، وسيكون التعامل بأحجار الجوهر الخالد.”
“غالبية أمور هذا العالم لا تجري وفق رغبات المرء، وقد ألفتُ ذلك. ولكن ما دام غو السفر الإلهي قد عُرض للبيع هنا، فلا بد أن ألقي نظرة، فلربما بقيت بارقة أمل.”
الفصل 467 – مسار الحكمة
تقبل فانغ يوان الواقع بهدوء، غير آبه بالخسارة ولا متباهٍ بالمكسب، فظل فؤاده ساكنًا مطمئنًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بما أن سماء الكنز الصفراء تُعد أعظم سوق تجارية بين الخالدين، فقد ندر فيها عرض الغو الخالد للبيع.
“يرجع السبب في ذلك إلى صقلي الغو على نحو لافت للأنظار فوق جبل سان تشا، ما جعل الخبر يشيع بين الجميع. فلا عجب إذن أن ينتزعه أحدهم قبلي.”
واعتمدت تلك الصفقات في الغالب على مقايضة غو خالد بآخر. بيد أن السيد الخالد الذي عرض غو السفر الإلهي، المدعو الشيخ يان شي، وضع شرطًا غريبًا لصفقته:
سرعان ما ولجت ثلاث وثائق سماء الكنز الصفراء، تشع كل منها بضوء كنز قوي.
“أريد مبادلة غو السفر الإلهي بوصفة غو الفتحة الثانية.”
أحدث هذا الشرط دويًا هائلًا، وأثار موجة عاتمة من الصخب. وتدافعت الإدراكات الإلهية لمختلف أسياد الغو الخالدين في سماء الكنز الصفراء، محولة المشهد إلى فوضى عارمة:
أحدث هذا الشرط دويًا هائلًا، وأثار موجة عاتمة من الصخب. وتدافعت الإدراكات الإلهية لمختلف أسياد الغو الخالدين في سماء الكنز الصفراء، محولة المشهد إلى فوضى عارمة:
في سماء الكنز الصفراء، توفرت الخمور الفاخرة بطبيعة الحال؛ إذ استخدمها أسياد الغو الخالدون في صقل الغو بصورة أساسية، كما شكلت شرابًا بديعًا للترويح عن النفس والاستمتاع بالحياة.
“غو السفر الإلهي! يا لعجب الزمان أن نشهد هذا الغو الأسطوري اليوم!”
“لا يُزرع عشب شظايا النجوم إلا في عنان السماء، وينمو فوق السحب. لذا يُستحسن استخدام تربة سحابية رفيعة الطراز…”
“رغم كونه غو خالدًا، فإن قدرته تتسم بالعشوائية المفرطة. ففي سالف الدهر، ورط ابن رين زو في المتاعب، فكم سيكون وباله أشد علينا نحن صغار الخالدين؟”
لكن حين همّ فانغ يوان بشراء خمره، ماجت سماء الكنز الصفراء واضطربت، وتدافعت إدراكات إلهية لا حصر لها.
“ومع ذلك يبقى غو خالدًا؛ فاحتفاظ المرء به يتيح له المقامرة به متى حوصر في طريق مسدود وبلغ حد اليأس.”
وفقًا لما ورد في <>، شكل تجرع أربعة أصناف من الخمور الفاخرة شرط الحصول على غو السفر الإلهي. وعكف فانغ يوان على جمع الخمر لهذه الغاية، غير أن غيره سبقه إليها الآن.
“مقارنة بغو السفر الإلهي، تشدني وصفة غو الفتحة الثانية بالأحرى!”
اندهش فانغ يوان لبرهة ثم قهقه عاليًا: “على أي حال، لقد تأخرت خطوة واحدة.”
“أجل، سمعت بغو الفتحة الثانية منذ زمن، ولكن هل توجد وصفته حقًا؟”
في الحياة، ثمة أمور يتحتم على المرء السعي الحثيث في طلبها رغم ضآلة فرص النجاح، كيلا يساوره الندم؛ فإن قعد عن السعي، انعدم الرجاء بالكلية.
“فتحة ثانية! ههه، قد يجهل الفانون قيمتها الحقيقية، ولكن بالنسبة إلينا نحن الخالدين، من ذا الذي لا يهتز لها فؤاده؟”
“إذا استوطنت يراعات ضوء النجوم حقول عشب شظايا النجوم، ساعد ذلك في نثر البذور، وزيادة رقعة نموه وجودته…”
…
“رغم كونه غو خالدًا، فإن قدرته تتسم بالعشوائية المفرطة. ففي سالف الدهر، ورط ابن رين زو في المتاعب، فكم سيكون وباله أشد علينا نحن صغار الخالدين؟”
نهض فانغ يوان واقفًا، وحدّق في غو ربط السماء المعلق في الهواء.
أحدث هذا الشرط دويًا هائلًا، وأثار موجة عاتمة من الصخب. وتدافعت الإدراكات الإلهية لمختلف أسياد الغو الخالدين في سماء الكنز الصفراء، محولة المشهد إلى فوضى عارمة:
إنه يملك وصفة غو الفتحة الثانية، ولا يلزمه سوى إطلاق فكرة واحدة للمقايضة ونيل الغو.
يعلم خالد مسار الحكمة أسرار السماء، ويبرع في تدبير المكائد مسبقًا واستشراف القادم، وكثيرًا ما يكيد لخصومه دون علمهم، فيوقعهم في شباكه على غفلة منهم.
لكن!
“ومع ذلك يبقى غو خالدًا؛ فاحتفاظ المرء به يتيح له المقامرة به متى حوصر في طريق مسدود وبلغ حد اليأس.”
“هذا الشيخ يان شي الذي يبيع غو السفر الإلهي يستهدفني شخصيًا. فقد طلب وصفة غو الفتحة الثانية… ولم يأتِ توقيت عرضه باكرًا ولا متأخرًا، بل اختار اللحظة عينها التي أتصفح فيها السوق… مذهل حقًا! يرجح انحدار هذا الخالد من مسار الحكمة السحيق، فهو بارع في التنبؤ والاستنباط. لقد استشرف سلفًا استخدامي لغو ربط السماء وتجارتي في سماء الكنز الصفراء!”
تفكيرًا في هذا، حسم فانغ يوان أمره، وطلب من هو الخالدة الصغيرة أن تبث قوله: “سأشتري منكم جميعًا، وسيكون التعامل بأحجار الجوهر الخالد.”
يُعد مسار الحكمة مسارًا بالغ الغموض بين أسياد الغو، توارثته الأجيال منذ العصور السحيقة، وظل سالكوه قلة نادرة دومًا.
“إذا استوطنت يراعات ضوء النجوم حقول عشب شظايا النجوم، ساعد ذلك في نثر البذور، وزيادة رقعة نموه وجودته…”
وكانت مبدعة مسار الحكمة هي الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، لورد الجيل الثاني للمحكمة السماوية. عاشت تسعة عشر ألف عام، محتلة المرتبة الثانية في طول العمر بين أسياد الغو الخالدين من الرتبة التاسعة.
غضنت التجاعيد وجهه، وبدت عيناه حالكتين بلا بياض.
وقبل وفاتها، استنبطت أسرار السماء، وعلمت بكل ما سيقع على مدار ثلاثة ملايين سنة بعد رحيلها. وأدركت أن المحكمة السماوية ستخلو من لورد لفترة مديدة، مما سيفضي إلى اضطرابات هائلة وظهور ثلاثة من الموقرين الشياطين.
“فتحة ثانية! ههه، قد يجهل الفانون قيمتها الحقيقية، ولكن بالنسبة إلينا نحن الخالدين، من ذا الذي لا يهتز لها فؤاده؟”
لذا وضعت ثلاثة تدابير لمواجهة أولئك الشياطين الثلاثة على التوالي. وأوصت ذريتها باتباع تعاليمها لضمان استقرار المحكمة السماوية لثلاثة عصور.
“هذا الشيخ يان شي الذي يبيع غو السفر الإلهي يستهدفني شخصيًا. فقد طلب وصفة غو الفتحة الثانية… ولم يأتِ توقيت عرضه باكرًا ولا متأخرًا، بل اختار اللحظة عينها التي أتصفح فيها السوق… مذهل حقًا! يرجح انحدار هذا الخالد من مسار الحكمة السحيق، فهو بارع في التنبؤ والاستنباط. لقد استشرف سلفًا استخدامي لغو ربط السماء وتجارتي في سماء الكنز الصفراء!”
وعقب وفاتها، اندلعت اضطرابات عاتية مع تقلب الدهر، وظهر في ثلاثة أجيال كبرى ثلاثة موقرين شياطين تعاقبوا واحدًا تلو الآخر.
أما الآن، وبفضل التنبيهات المتتالية من روح أرض لانغ يا، وغو ربط السماء، ولورد النجوم وان شيانغ، أخذت ذاكرته تستعيد تفاصيل أكثر وضوحًا.
لاقى أولئك الشياطين الثلاثة منيع القوة في عصورهم، وهاجموا المحكمة السماوية، إلا أن خطط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أحبطت مساعيهم، ففشلت حملاتهم وبقيت المحكمة السماوية صامدة لم تُمس.
لاقى أولئك الشياطين الثلاثة منيع القوة في عصورهم، وهاجموا المحكمة السماوية، إلا أن خطط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أحبطت مساعيهم، ففشلت حملاتهم وبقيت المحكمة السماوية صامدة لم تُمس.
ضيق فانغ يوان عينيه متمتمًا: “سيد غو خالد من مسار الحكمة… الشيخ يان شي…” فاستهداف المرء من قِبل خالد من مسار الحكمة نذير شؤم لا يُحمد.
وامتلأ الهواء بوطأة ضغط غير مرئي.
يعلم خالد مسار الحكمة أسرار السماء، ويبرع في تدبير المكائد مسبقًا واستشراف القادم، وكثيرًا ما يكيد لخصومه دون علمهم، فيوقعهم في شباكه على غفلة منهم.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“لقد جلبتُ على نفسي أنظارًا كثيرة في الحدود الجنوبية، حتى استثرت خبيرًا من مسار الحكمة. ههههه، لقد تقدمت في هذه الحياة بجرأة واقتحام، مجتازًا الهاوية بتهور وسرعة مفرطة، وبجسدي الفاني هذا لفتُّ انتباه كائن خالد!”
في الحياة، ثمة أمور يتحتم على المرء السعي الحثيث في طلبها رغم ضآلة فرص النجاح، كيلا يساوره الندم؛ فإن قعد عن السعي، انعدم الرجاء بالكلية.
شابه هذا المشهد نملة استرعت انتباه فيل عظيم.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
وفي تلك اللحظة، خُيّل لفانغ يوان أنه يبصر عينين حكيمتين ماكرتين تنفذان عبر غو ربط السماء لترقباه.
ورنا إلى غو ربط السماء في الأفق، متلمسًا حركة الإدراكات الإلهية داخل سماء الكنز الصفراء، بوجه جامد ساكن لا يطرف.
وامتلأ الهواء بوطأة ضغط غير مرئي.
لاقى أولئك الشياطين الثلاثة منيع القوة في عصورهم، وهاجموا المحكمة السماوية، إلا أن خطط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أحبطت مساعيهم، ففشلت حملاتهم وبقيت المحكمة السماوية صامدة لم تُمس.
لكن عزيمة فانغ يوان لم تعد كما كانت، فرفع رأسه وضحك عاليًا، مبددًا ثقل الخواطر في صدره.
ورنا إلى غو ربط السماء في الأفق، متلمسًا حركة الإدراكات الإلهية داخل سماء الكنز الصفراء، بوجه جامد ساكن لا يطرف.
“حسنًا، مكائد خبير مسار الحكمة تجعل النزال أشد إثارة. همف، مجرد غو السفر الإلهي، مجرد غو الفتحة الثانية، أنى لهما أن يفتناني؟”
بث لورد النجوم وان شيانغ خواطره عبر إدراكه الإلهي: “تتغذى يراعات ضوء النجوم على عشب شظايا النجوم، وتصادف حيازتي لكميات وافرة منه، وأستطيع بيعها لك.”
أثمرت تجارب خمسمائة عام عن حاسة فطرية حادة تستشعر المخاطر؛ وراوده حدس غامض بأن غو السفر الإلهي لم يكن سوى طُعم ألقاه الشيخ يان شي لاستدراجه.
فحجر جوهر خالد واحد كفى لشراء الوثائق الثلاث، مع بقاء ربع قيمته فائضًا.
“رغم نفاسة الغو الخالد، فإن غايتي هي الخلود، وما هذا المسمى غو خالد سوى أداة في مسيرة تدريبي.”
أحدث هذا الشرط دويًا هائلًا، وأثار موجة عاتمة من الصخب. وتدافعت الإدراكات الإلهية لمختلف أسياد الغو الخالدين في سماء الكنز الصفراء، محولة المشهد إلى فوضى عارمة:
…
تقبل فانغ يوان الواقع بهدوء، غير آبه بالخسارة ولا متباهٍ بالمكسب، فظل فؤاده ساكنًا مطمئنًا.
في الوقت عينه، في الحدود الجنوبية، داخل أرض شنغ سي المباركة.
لكن حين همّ فانغ يوان بشراء خمره، ماجت سماء الكنز الصفراء واضطربت، وتدافعت إدراكات إلهية لا حصر لها.
جلس رجل طاعن في السن، يرتدي رداءً أسود، يفيض بهيبة مريبة لسيد غو خالد من الرتبة السابعة، فوق وسادة في صمت مطبق.
“غو السفر الإلهي!” تقلص بؤبؤا فانغ يوان.
غضنت التجاعيد وجهه، وبدت عيناه حالكتين بلا بياض.
سرعان ما ولجت ثلاث وثائق سماء الكنز الصفراء، تشع كل منها بضوء كنز قوي.
ورنا إلى غو ربط السماء في الأفق، متلمسًا حركة الإدراكات الإلهية داخل سماء الكنز الصفراء، بوجه جامد ساكن لا يطرف.
…
إنه الشيخ يان شي!
كان الغو الخالد المعروض للبيع هو الغو عينه الذي يحتاجه: غو السفر الإلهي. لقد سبقه أحدهم بخطوة واستولى عليه قبله.
وجثا أمام العجوز طبيب الأشباح القاتل تشو جيو.
شابه هذا المشهد نملة استرعت انتباه فيل عظيم.
رمق تشو جيو غو ربط السماء مطولًا، قبل أن تلوح الخيبة على محياه: “المعلم الأسمى، يبدو أن فانغ يوان لم يبتلع الطُعم.”
تمتعت أحجار الجوهر الخالد بقوة شرائية هائلة.
ابتسم الشيخ يان شي دون انزعاج: “هذه السمكة الصغيرة مثيرة للاهتمام حقًا؛ قدرته على التخلي بهذه السهولة، وهو مجرد فانٍ، تسمو به خصالًا فوق جمع غفير من الخالدين. لكنه بالغ في الجرأة باتخاذك عبدًا والعبث مع طائفة الظل الخاصة بنا، وإنه بهذا يسعى إلى حتفه بظلفه.”
رفع الشيخ يان شي رأسه وعيناه الغائرتان تشعان بنور حكمة مظلمة وغامضة كأنهما بئر لا قرار لها قائلًا: “امم… يا تلميذي الصغير، لقد عدلتُ بمهارة غو الاستعباد الساكن في أعماق روحك ليعصمك من رصده؛ واستنبطتُ بحساباتي الدقيقة أن فانغ يوان سيخوض حتمًا المعركة الفاصلة والملحمة الكبرى بين المسار الصالح والمسار الشيطاني على قمة جبل يي تيان العظيم في المستقبل القريب، وحينها يمكنك التسلل والاندساس كجاسوس موثوق بجانبه، متربصًا بالفرصة السانحة للغدر به واقتناص روحه!”
هذه المرة، تفوقت وثيقة الجنية ياو غوانغ على وثيقة لورد النجوم وان شيانغ، إذ انبعث منها أعظم ضوء كنز ناهز طوله المترين.
“حاضر وسمعًا وطاعة، أيها المعلم الأسمى!” انحنى التلميذ بإجلال ورهبة بالغة تقشعر لها الأبدان.
ضحك في سره: “بهذا، سأغدو أضخم بائع ليراعات ضوء النجوم في المستقبل. وحين يذيع صيت غو بوابة النجوم، سأجني ثروة طائلة!”
“امم، انزل الآن وادعُ أختك الصغرى باي نينغ بينغ لتمثل بين يدي؛ فلديها مهمة جليلة أخرى تنتظرها.”
لاقى أولئك الشياطين الثلاثة منيع القوة في عصورهم، وهاجموا المحكمة السماوية، إلا أن خطط الموقرة الخالدة كوكبة النجوم أحبطت مساعيهم، ففشلت حملاتهم وبقيت المحكمة السماوية صامدة لم تُمس.
“أمرك يا سيدي، يستأذن التلميذ بالانصراف في الحال.” وانسحب بخطى حذرة تاركًا القاعة في صمت رهيب.
“حاضر وسمعًا وطاعة، أيها المعلم الأسمى!” انحنى التلميذ بإجلال ورهبة بالغة تقشعر لها الأبدان.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“حان وقت ابتياع الخمر.” لم يغب عن بال فانغ يوان حاجته لشراء نبيذ فائق الجودة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اندهش فانغ يوان لبرهة ثم قهقه عاليًا: “على أي حال، لقد تأخرت خطوة واحدة.”
“رغم نفاسة الغو الخالد، فإن غايتي هي الخلود، وما هذا المسمى غو خالد سوى أداة في مسيرة تدريبي.”
