إستسلام
الفصل 474: إستسلام
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول التدقيق، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
في خضم نيران الحرب المستعرة في كل مكان، اندفعت قطعان الذئاب إلى الأمام بجنون.
“لقد حُسم الأمر! لقد استولينا على عشيرة يان!”
استمرّ الهجوم على مخيّم عشيرة يان لأكثر من أربع ساعات. وعلى الرغم من أن أسياد الغو في العشيرة كانوا بارعين في الدفاع، فإن الكمين المباغت وغياب القائد تسبّبا في دمار المخيّم إلى حدّ لم يعد من الممكن التعرّف عليه. تناثرت الأسوار المحطّمة في كلّ الأنحاء، تتخلّلها جثث البشر والذئاب.
وبما أنه ظلّ في ذروة المرتبة الرابعة لفترة طويلة، ومع امتلاكه الآن لموهبة من الدرجة A، فقد آن الأوان لتحدي حدود المرتبة الخامسة!
“أيها الإخوة، اصمدوا! علينا أن نصمد!” في وسط المخيّم، قاومت القوات المتبقية من عشيرة يان بعناد.
في خضم نيران الحرب المستعرة في كل مكان، اندفعت قطعان الذئاب إلى الأمام بجنون.
غير أن قطعان الذئاب اندفعت إلى الأمام دون توقف، وكان خطّ الدفاع بأكمله على وشك الانهيار.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
“اقتلوا! اقتلوا هؤلاء الغزاة!”
“يا رجال عشيرة يان، استسلموا!” صاح شيخ عشيرة جي بصوت عالٍ. “نخب السهول الشمالية هم أولئك الذين يستطيعون التكيّف مع الظروف!”
“عشيرة جي الحقيرة! ألعن عشيرتكم بأكملها، لتهلكوا جميعًا!”
قاد فانغ يوان قطيع الذئاب إلى منطقة نائية. استخدم أولًا غو كأس منظور الحركة للتواصل مع هو الخالدة الصغيرة، ثم فعّل غو بوابة النجوم للعودة إلى أرض هو الخالدة المباركة.
وإلى جانب هذه اللعنات، علا بكاء العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
لم تتبدد تلك الغيوم، بل استمرت في تغطية الجزء الشرقي من الأرض المباركة، وشكّلت مشكلة لا يمكن تجاهلها، إذ حجبت الضوء لفترة طويلة وأثرت تأثيرًا كبيرًا على البيئة هناك.
وعند رؤية عائلاتهم وأصدقائهم من خلفهم، استجمع رجال عشيرة يان، المنهكون أصلًا، كل ذرة من القوة استطاعوا حشدها.
كان جمع عدد كبير من الأرواح أحد الأسباب التي دفعته لقتل أفراد عشيرة يان.
ففي قلوبهم، كانت فكرة واحدة تبقيهم صامدين: لا بد أن يصمدوا ويدافعوا! من خلفهم زوجاتهم وأطفالهم وآباؤهم. وإن لم يتمكنوا من المقاومة، فسينتهي الأمر بأقاربهم في أفواه الذئاب!
فما كان من الذيل الثلجي الطويل لهو الخالدة الصغيرة، إلا أن تماوَج² على الفور، وانخفضت أذناها الفرويتان برفق، واحمرّ وجهها من شدة السعادة.
فجأة، اخترق ملك الألف ذئب خطّ المعركة واندفع إلى أعماق التشكيل الدفاعي.
استمرّ الهجوم على مخيّم عشيرة يان لأكثر من أربع ساعات. وعلى الرغم من أن أسياد الغو في العشيرة كانوا بارعين في الدفاع، فإن الكمين المباغت وغياب القائد تسبّبا في دمار المخيّم إلى حدّ لم يعد من الممكن التعرّف عليه. تناثرت الأسوار المحطّمة في كلّ الأنحاء، تتخلّلها جثث البشر والذئاب.
“لاااا!”
في هذا العالم، تمتاز الوحوش البرية بقدرة تكاثر قوية للغاية، ويُضاف إلى ذلك أن تدفّق الوقت في أرض هو الخالدة المباركة أسرع بستة أضعاف من تدفّقه في السهول الشمالية، ما يعني أن قوات فانغ يوان ستحظى من الآن فصاعدًا بقدرة تجدد ذاتي مستمرة.
“احذر!”
لكن ما إن وقعت أنظارهم على فانغ يوان، حتى استكانت قلوبهم: بوجود الملك الذئب في صفهم، فإن عشيرة جي تملك شجرة عظيمة تتكئ عليها. لا يزالون بحاجة إلى الاعتماد عليه ليقودهم.
“ابتعد!”
استمرّ الهجوم على مخيّم عشيرة يان لأكثر من أربع ساعات. وعلى الرغم من أن أسياد الغو في العشيرة كانوا بارعين في الدفاع، فإن الكمين المباغت وغياب القائد تسبّبا في دمار المخيّم إلى حدّ لم يعد من الممكن التعرّف عليه. تناثرت الأسوار المحطّمة في كلّ الأنحاء، تتخلّلها جثث البشر والذئاب.
زمجر أسياد الغو في الخطّ الأمامي، والغضب يملأ أعينهم، لكن الأوان كان قد فات لإنقاذ أحد؛ لم يسعهم سوى التحديق بينما فتح ملك الألف ذئب فمه الدموي وبدأ يذبح العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
في الحقيقة، كان جي غوانغ قد تردّد عندما تلقّى رسالة فانغ يوان.
“أيها الوغد، أنت تبحث عن الموت!” في تلك اللحظة، قفز سيد غو مثخن بالجراح، كان ملقى على الأرض بيدٍ واحدة وساقٍ واحدة فقط، قفز بقوة مجهولة المصدر، وألقى بنفسه في فم الذئب.
على الفور، ضاقت عينا هو الخالدة الصغيرة فرحًا، وفركت رأسها الصغير بيده قائلة بصوتها الرقيق: “سيدي، ربّت عليّ.”
عضَّه ملك الألف ذئب عند خصره، وكاد أن يشطره إلى نصفين.
لم تواجه زراعة فانغ يوان أي قمعٍ منذ عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة، إذ بلغ ذروة المرتبة الرابعة الحقيقية.
أزبد¹ فم سيد الغو، وارتسمت على وجهه ابتسامة يائسة، لكنها راضية.
كانت خيوط ضوء النجوم تنسدل منها كشبكة حالمة، تتمايل برفق مع النسيم. بدا المشهد غاية في الجمال، وكأنه لوحة فنية مرسومة بعناية.
أمسك رأس الذئب بعنف، وصرخ: “أيها الوحش الشرير، مُت معي!”
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
ومع هذه الكلمات، فجّر نفسه؛ تناثر الدم في كل مكان، ولقي ملك الألف ذئب حتفه معه أيضًا.
رفع فانغ يوان بصره، فرأى امتدادًا شاسعًا من السحب الزرقاء الفاتحة.
شاهد جميع رجال عشيرة جي المُحاصِرين هذا المشهد؛ فتنهد أحدهم قائلًا: “أبناء عشيرة يان شجعان حقًا!”
شاهد جميع رجال عشيرة جي المُحاصِرين هذا المشهد؛ فتنهد أحدهم قائلًا: “أبناء عشيرة يان شجعان حقًا!”
أومأ فانغ يوان برأسه بخفة.
أمسك رأس الذئب بعنف، وصرخ: “أيها الوحش الشرير، مُت معي!”
على الرغم من أن عشيرة يان لم تبادر بالهجوم، فقد كانوا خبراء في الدفاع، ومتحدين إلى أقصى حد. وفي هذا الغزو، تجاوز عدد الذئاب التي هلكت تقديرات فانغ يوان الأولية بالفعل.
كانوا في المكان نفسه، لكن حالهم كان مختلفًا كاختلاف السحاب عن الطين.
ومع ذلك، لم يُعر فانغ يوان الأمر اهتمامًا، وشخر قائلاً: “وما الفائدة، حتى لو كانوا أكثر شجاعة؟ المهزومون نادرًا ما يكون لهم أمل في النجاة. هذه هي قسوة الصراع على البلاط الإمبراطوري. حسنًا، هذا يكفي، اذهب واطلب منهم الاستسلام.”
عند إتمام الصفقة، اقترحت الجنية ياو غوانغ على فانغ يوان شراء التربة السحابية لزراعته، لكنه لم يأخذ بنصيحتها، إذ كانت هناك مساحة هائلة من الغيوم الداكنة داخل أرض هو الخالدة المباركة.
تسببت هذه الكلمات في قشعريرةٍ بين أسياد الغو من عشيرة جي: إن هُزموا يومًا، فستصبح عشيرتهم كما صارت عشيرة يان أمامهم.
كان جمع عدد كبير من الأرواح أحد الأسباب التي دفعته لقتل أفراد عشيرة يان.
لكن ما إن وقعت أنظارهم على فانغ يوان، حتى استكانت قلوبهم: بوجود الملك الذئب في صفهم، فإن عشيرة جي تملك شجرة عظيمة تتكئ عليها. لا يزالون بحاجة إلى الاعتماد عليه ليقودهم.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول التدقيق، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
هدأت ساحة المعركة العنيفة والمحتدمة تدريجيًا.
كان الحطام متناثرًا في كل مكان، والنيران لا تزال مشتعلة، والجثث ممدّدة، والدماء تصبغ الأرض باللون الأحمر.
توقفت قطعان الذئاب عن الهجوم وتراجعت ببطء، مفسحةً ممرًا. وعبر هذا الممر، تحرّك شيخ من عشيرة جي حتى وقف أمام رجال عشيرة يان.
قال فانغ يوان وهو يومئ برأسه بارتياح: “غدًا، سيمتلئ جبل دانغ هون بغو الشجاعة من جديد.”
“يا رجال عشيرة يان، استسلموا!” صاح شيخ عشيرة جي بصوت عالٍ. “نخب السهول الشمالية هم أولئك الذين يستطيعون التكيّف مع الظروف!”
الفصل 474: إستسلام
“هراء! لن أستسلم لكم أبدًا، أيها المهاجمون المتسلّلون الوقحون!”
فجأة، اخترق ملك الألف ذئب خطّ المعركة واندفع إلى أعماق التشكيل الدفاعي.
“تعالَ واقطع رأسي فحسب.”
استمرّ الهجوم على مخيّم عشيرة يان لأكثر من أربع ساعات. وعلى الرغم من أن أسياد الغو في العشيرة كانوا بارعين في الدفاع، فإن الكمين المباغت وغياب القائد تسبّبا في دمار المخيّم إلى حدّ لم يعد من الممكن التعرّف عليه. تناثرت الأسوار المحطّمة في كلّ الأنحاء، تتخلّلها جثث البشر والذئاب.
“أحفاد عشيرة يان يفضّلون الموت على الاستسلام!”
فما كان من الذيل الثلجي الطويل لهو الخالدة الصغيرة، إلا أن تماوَج² على الفور، وانخفضت أذناها الفرويتان برفق، واحمرّ وجهها من شدة السعادة.
زمجر بعض أسياد الغو بغضب، لكن آخرين ارتخَت نظراتهم، وبدا عليهم التردد.
ابتسم فانغ يوان ابتسامة خفيفة وربّت على رأسها.
سخر شيخ عشيرة جي قائلًا: “إن لم تستسلموا، فلن نخسر شيئًا بقتلكم جميعًا. لكن، ألا يجدر بكم التفكير في زوجاتكم وأطفالكم من خلفكم؟ سيموتون ميتةً قاسية فقط بسبب عنادكم. أنتم مَن سيلحق بهم الأذى.”
“يا سيدي الشيخ…”
تسببت هذه الكلمات في تهدئة قوات عشيرة يان المتبقية.
وعند رؤية عائلاتهم وأصدقائهم من خلفهم، استجمع رجال عشيرة يان، المنهكون أصلًا، كل ذرة من القوة استطاعوا حشدها.
هبّت الرياح الباردة على وجوه الجميع. وبدت علامات الوهن على وجوه أسياد الغو من عشيرة يان الذين كانوا يزمجرون بغضب قبل لحظات. نظروا إلى الخلف، فلانت تعابيرهم.
عضَّه ملك الألف ذئب عند خصره، وكاد أن يشطره إلى نصفين.
وحده شيخ عشيرة يان شعر بكراهية شديدة لتكتيكات عشيرة جي النفسية، وهو يرى عزيمة رجاله تنهار. لكن هذا الاستياء تحوّل إلى تنهيدة حين وصلت الكلمات إلى شفتيه.
وإلى جانب هذه اللعنات، علا بكاء العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
وتحت أنظار الجميع، تقدّم إلى الأمام وقال قسرًا:
“عشيرتنا يان… تستسلم!”
اشترى فانغ يوان كميات كبيرة من عشب شظايا النجوم من سماء الكنوز الصفراء. غير أن هذا العشب كان غريب الطبع؛ فلا يُزرع في أي تربة فانية، بل لا ينمو إلا فوق السحب.
“يا سيدي!”
وإلى جانب هذه اللعنات، علا بكاء العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
“يا سيدي الشيخ…”
عند إتمام الصفقة، اقترحت الجنية ياو غوانغ على فانغ يوان شراء التربة السحابية لزراعته، لكنه لم يأخذ بنصيحتها، إذ كانت هناك مساحة هائلة من الغيوم الداكنة داخل أرض هو الخالدة المباركة.
صاح أسياد الغو من عشيرة يان واحدًا تلو الآخر؛ بعضهم لم يصدّق، وآخرون بكوا بحرقة، بينما شعر البعض الآخر بالارتياح.
صاح أسياد الغو من عشيرة يان واحدًا تلو الآخر؛ بعضهم لم يصدّق، وآخرون بكوا بحرقة، بينما شعر البعض الآخر بالارتياح.
وفي الوقت نفسه، هلّل أسياد الغو من عشيرة جي:
1 – أزبد: أخرج الزبد من فمه بسبب شدّة الانفعال، كالغضب أو الألم أو الحنق. والزبد هو الرغوة البيضاء التي تظهر على الفم، وتكون عادةً نتيجة شدّة الغضب أو الانفعال أو المرض.
“النصر، النصر!”
2 – تماوج: تحرك الذيل بانسيابية أو تلّوى بلطف، مثلما يتحرك ذيل القطط أو الحيوانات ذات الذيول الطويلة عندما تكون سعيدة أو خجولة.
“لقد حُسم الأمر! لقد استولينا على عشيرة يان!”
زمجر أسياد الغو في الخطّ الأمامي، والغضب يملأ أعينهم، لكن الأوان كان قد فات لإنقاذ أحد؛ لم يسعهم سوى التحديق بينما فتح ملك الألف ذئب فمه الدموي وبدأ يذبح العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
كانوا في المكان نفسه، لكن حالهم كان مختلفًا كاختلاف السحاب عن الطين.
توقفت قطعان الذئاب عن الهجوم وتراجعت ببطء، مفسحةً ممرًا. وعبر هذا الممر، تحرّك شيخ من عشيرة جي حتى وقف أمام رجال عشيرة يان.
“اجمعوا القوات، ونظّفوا ساحة المعركة.” كان جي غوانغ مسرورًا هو الآخر، وبالكاد استطاع الحفاظ على رباطة جأشه. فبالمقارنة بين القوتين، كانت عشيرة جي أضعف من عشيرة يان، لكنهم تمكّنوا من ابتلاع هذه القوة الكبيرة دفعة واحدة!
أثناء حصاره لقادة عشيرة يان، وطوال عملية مهاجمة المخيم بأكمله، كان يستخدم هذا الغو لجمع الأرواح من ساحة المعركة.
“طالما استوعبنا غنائم الحرب هذه، ستتضاعف قوة عشيرتنا جي ثلاث مرات، بل وسنتجاوز حتى ما كنا عليه في وادي هونغ يان. وكل هذا بفضل اللورد تشانغ شان يين!” لم يستطع جي غوانغ إلا أن ينظر إلى فانغ يوان وهو يفكّر في ذلك.
1 – أزبد: أخرج الزبد من فمه بسبب شدّة الانفعال، كالغضب أو الألم أو الحنق. والزبد هو الرغوة البيضاء التي تظهر على الفم، وتكون عادةً نتيجة شدّة الغضب أو الانفعال أو المرض.
في الحقيقة، كان جي غوانغ قد تردّد عندما تلقّى رسالة فانغ يوان.
“تعالَ واقطع رأسي فحسب.”
لكن هذا التردّد لم يدم سوى لحظة، قبل أن يتحوّل إلى قرار حاسم. وقد أثبتت الأحداث أن خياره كان صائبًا.
وهذه المرة، دخلت آلاف الذئاب معه.
“لو أنني رفضت طلب الملك الذئب في ذلك الحين، لأخشى أن عشيرتنا جي كانت ستلقى نفس مصير عشيرة يان.” ازداد تبجيل جي غوانغ لفانغ يوان درجة أخرى.
وحده شيخ عشيرة يان شعر بكراهية شديدة لتكتيكات عشيرة جي النفسية، وهو يرى عزيمة رجاله تنهار. لكن هذا الاستياء تحوّل إلى تنهيدة حين وصلت الكلمات إلى شفتيه.
كان فانغ يوان يتفقّد مخيم عشيرة يان بأكمله من على ظهر ذئب السنام.
اشترى فانغ يوان كميات كبيرة من عشب شظايا النجوم من سماء الكنوز الصفراء. غير أن هذا العشب كان غريب الطبع؛ فلا يُزرع في أي تربة فانية، بل لا ينمو إلا فوق السحب.
كان الحطام متناثرًا في كل مكان، والنيران لا تزال مشتعلة، والجثث ممدّدة، والدماء تصبغ الأرض باللون الأحمر.
1 – أزبد: أخرج الزبد من فمه بسبب شدّة الانفعال، كالغضب أو الألم أو الحنق. والزبد هو الرغوة البيضاء التي تظهر على الفم، وتكون عادةً نتيجة شدّة الغضب أو الانفعال أو المرض.
بدأوا في تعقّب أفراد عشيرة يان المختبئين واعتقالهم. قُيِّد أسياد الغو بالأصفاد والسلاسل الحديدية، وصودرت ديدان الغو خاصّتهم، وخُتم جوهرهم البدائي، ووُضعوا تحت رقابة صارمة كأسرى حرب.
وفي الوقت نفسه، هلّل أسياد الغو من عشيرة جي:
أمّا فانغ يوان، فظلت تعابيره هادئة؛ فقد شهد مثل هذه المواقف مرارًا. ففي معركة المناطق الخمس العظمى في حياته السابقة، كانت المشاهد أعنف وأشد رعبًا من هذا بكثير.
هدأت ساحة المعركة العنيفة والمحتدمة تدريجيًا.
“أُبيدت عشيرة يان، والخطوة التالية هي تجمّع الأبطال. لكن قبل ذلك، عليّ أن أعود إلى أرض هو الخالدة المباركة. كما أحتاج إلى زيارة أرض لانغ يا المباركة مرة واحدة، إن حالفني الحظ…”
“أحفاد عشيرة يان يفضّلون الموت على الاستسلام!”
بعد ثلاثة أيام، وفي ليلة ازدانت سماؤها بالنجوم المتلألئة…
وحين دقّق فانغ يوان النظر، اكتشف أن لون هذه السحب لم يكن أزرق في الأصل، بل كانت مغطاة بعشب شظايا النجوم المزروع بكثافة. وكان هذا العشب أزرق داكنًا، وبين سيقانه كانت يراعات النجوم ترفرف، مضيئة ببقع ضوئية صغيرة. وبينها، وُجدت ديدان غو يراع النجوم، التي تشعّ ضوءًا نجميًا حقيقيًا.
قاد فانغ يوان قطيع الذئاب إلى منطقة نائية. استخدم أولًا غو كأس منظور الحركة للتواصل مع هو الخالدة الصغيرة، ثم فعّل غو بوابة النجوم للعودة إلى أرض هو الخالدة المباركة.
قاد فانغ يوان قطيع الذئاب إلى منطقة نائية. استخدم أولًا غو كأس منظور الحركة للتواصل مع هو الخالدة الصغيرة، ثم فعّل غو بوابة النجوم للعودة إلى أرض هو الخالدة المباركة.
وهذه المرة، دخلت آلاف الذئاب معه.
لكن هذا التردّد لم يدم سوى لحظة، قبل أن يتحوّل إلى قرار حاسم. وقد أثبتت الأحداث أن خياره كان صائبًا.
كانت هذه الذئاب إما مصابة أو مسنّة، ضعيفة القوة القتالية.
وهو تربيتها.
ووفقًا لمسار الاستعباد التقليدي، لا يكون أمام سيد الغو في مثل هذه الحالة سوى خيار واحد: التضحية بها كوقود للمعركة، حتى لا تستهلك المزيد من المؤن. لكن فانغ يوان يمتلك أرضًا مباركة، ولهذا كان أمامه خيار أفضل.
“يا سيدي الشيخ…”
وهو تربيتها.
شاهد جميع رجال عشيرة جي المُحاصِرين هذا المشهد؛ فتنهد أحدهم قائلًا: “أبناء عشيرة يان شجعان حقًا!”
“يمكن لهذه الذئاب البرية أن تتكاثر في الأرض المباركة، وبعد عدة أشهر، يجب أن تكون قادرة على إنجاب صغارها.” نقل فانغ يوان هذا القطيع إلى الجزء الغربي من الأرض المباركة.
وهذه المرة، دخلت آلاف الذئاب معه.
في هذا العالم، تمتاز الوحوش البرية بقدرة تكاثر قوية للغاية، ويُضاف إلى ذلك أن تدفّق الوقت في أرض هو الخالدة المباركة أسرع بستة أضعاف من تدفّقه في السهول الشمالية، ما يعني أن قوات فانغ يوان ستحظى من الآن فصاعدًا بقدرة تجدد ذاتي مستمرة.
وحين دقّق فانغ يوان النظر، اكتشف أن لون هذه السحب لم يكن أزرق في الأصل، بل كانت مغطاة بعشب شظايا النجوم المزروع بكثافة. وكان هذا العشب أزرق داكنًا، وبين سيقانه كانت يراعات النجوم ترفرف، مضيئة ببقع ضوئية صغيرة. وبينها، وُجدت ديدان غو يراع النجوم، التي تشعّ ضوءًا نجميًا حقيقيًا.
وهكذا، أصبح الجزء الغربي من أرض هو الخالدة المباركة مرعىً لقطعان الذئاب، في حين تخلّص فانغ يوان بالكامل من الجزء الشمالي. أما الجزء الشرقي، فكان مغطّى بالغيوم الداكنة وعشرات البحيرات التي ملأت الأجواء بالرطوبة، بينما اتّخذ الرجال الصخريون من الجزء الجنوبي موطنًا لهم.
“لقد حُسم الأمر! لقد استولينا على عشيرة يان!”
وفي الوسط، يقع جبل دانغ هون، الذي كان يحتضر تدريجيًا تحت تأثير الغو الخالد طين العصيدة.
زمجر أسياد الغو في الخطّ الأمامي، والغضب يملأ أعينهم، لكن الأوان كان قد فات لإنقاذ أحد؛ لم يسعهم سوى التحديق بينما فتح ملك الألف ذئب فمه الدموي وبدأ يذبح العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
“سيدي، سيدي! لقد أعددت بالفعل موضعًا لديدان يراع النجوم كما أمرتني. تعال وانظر!” كانت هو الخالدة الصغيرة سعيدة للغاية برؤية فانغ يوان مجددًا، فأمسكت بيده وجذبته إلى الجزء الشرقي من الأرض المباركة.
كانت هذه الذئاب إما مصابة أو مسنّة، ضعيفة القوة القتالية.
“سيدي، انظر إلى الأعلى!” قالت بصوتها الرقيق.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
رفع فانغ يوان بصره، فرأى امتدادًا شاسعًا من السحب الزرقاء الفاتحة.
“النصر، النصر!”
كانت خيوط ضوء النجوم تنسدل منها كشبكة حالمة، تتمايل برفق مع النسيم. بدا المشهد غاية في الجمال، وكأنه لوحة فنية مرسومة بعناية.
عند إتمام الصفقة، اقترحت الجنية ياو غوانغ على فانغ يوان شراء التربة السحابية لزراعته، لكنه لم يأخذ بنصيحتها، إذ كانت هناك مساحة هائلة من الغيوم الداكنة داخل أرض هو الخالدة المباركة.
وحين دقّق فانغ يوان النظر، اكتشف أن لون هذه السحب لم يكن أزرق في الأصل، بل كانت مغطاة بعشب شظايا النجوم المزروع بكثافة. وكان هذا العشب أزرق داكنًا، وبين سيقانه كانت يراعات النجوم ترفرف، مضيئة ببقع ضوئية صغيرة. وبينها، وُجدت ديدان غو يراع النجوم، التي تشعّ ضوءًا نجميًا حقيقيًا.
وفي الوسط، يقع جبل دانغ هون، الذي كان يحتضر تدريجيًا تحت تأثير الغو الخالد طين العصيدة.
“ليس سيئًا.” قيّم فانغ يوان.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
على الفور، ضاقت عينا هو الخالدة الصغيرة فرحًا، وفركت رأسها الصغير بيده قائلة بصوتها الرقيق: “سيدي، ربّت عليّ.”
الترجمة: لا أعلم من هو المترجم التدقيق: Nobody تاريخ التدقيق: 21 / 1 / 2026
ابتسم فانغ يوان ابتسامة خفيفة وربّت على رأسها.
“يا سيدي الشيخ…”
فما كان من الذيل الثلجي الطويل لهو الخالدة الصغيرة، إلا أن تماوَج² على الفور، وانخفضت أذناها الفرويتان برفق، واحمرّ وجهها من شدة السعادة.
الفصل 474: إستسلام
اشترى فانغ يوان كميات كبيرة من عشب شظايا النجوم من سماء الكنوز الصفراء. غير أن هذا العشب كان غريب الطبع؛ فلا يُزرع في أي تربة فانية، بل لا ينمو إلا فوق السحب.
زمجر أسياد الغو في الخطّ الأمامي، والغضب يملأ أعينهم، لكن الأوان كان قد فات لإنقاذ أحد؛ لم يسعهم سوى التحديق بينما فتح ملك الألف ذئب فمه الدموي وبدأ يذبح العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
عند إتمام الصفقة، اقترحت الجنية ياو غوانغ على فانغ يوان شراء التربة السحابية لزراعته، لكنه لم يأخذ بنصيحتها، إذ كانت هناك مساحة هائلة من الغيوم الداكنة داخل أرض هو الخالدة المباركة.
وحده شيخ عشيرة يان شعر بكراهية شديدة لتكتيكات عشيرة جي النفسية، وهو يرى عزيمة رجاله تنهار. لكن هذا الاستياء تحوّل إلى تنهيدة حين وصلت الكلمات إلى شفتيه.
تكوّنت هذه الغيوم الداكنة نتيجة تصادم عنصري الماء والنار، حين قضى فانغ يوان على آثار المحن الأرضية.
“سيدي، انظر إلى الأعلى!” قالت بصوتها الرقيق.
لم تتبدد تلك الغيوم، بل استمرت في تغطية الجزء الشرقي من الأرض المباركة، وشكّلت مشكلة لا يمكن تجاهلها، إذ حجبت الضوء لفترة طويلة وأثرت تأثيرًا كبيرًا على البيئة هناك.
“أحفاد عشيرة يان يفضّلون الموت على الاستسلام!”
لكن الآن، استخدمها فانغ يوان لزراعة عشب شظايا النجوم، محوّلًا الكارثة إلى نعمة. لم يكتفِ بالاستفادة من مورد كان يُعد نفاية، بل وفّر أيضًا تكاليف شراء التربة السحابية.
كانت خيوط ضوء النجوم تنسدل منها كشبكة حالمة، تتمايل برفق مع النسيم. بدا المشهد غاية في الجمال، وكأنه لوحة فنية مرسومة بعناية.
في الوقت الحاضر، كانت مساحات واسعة من عشب النجوم تنمو بالفعل على الغيوم الداكنة، واستقرت بينها ديدان يراع النجوم، مما أضفى على الجزء الشرقي من الأرض المباركة وهجًا نجميًا بديعًا.
“ليس سيئًا.” قيّم فانغ يوان.
“ما دمتُ أزرع هذا العشب كما ينبغي، فإنتاج غو يراع النجوم سيكون مضمونًا. وفي المستقبل، سأحصل على المزيد منها للاستخدام. وإذا بلغت الزراعة ذروتها ونتج فائض من غو يراع النجوم، يمكنني بيعه في سماء الكنوز الصفراء. وخلال معركة المناطق الخمس العظمى، ستكون ديدان غو يراع النجوم من أكثر أنواع الغو طلبًا.”
ففي قلوبهم، كانت فكرة واحدة تبقيهم صامدين: لا بد أن يصمدوا ويدافعوا! من خلفهم زوجاتهم وأطفالهم وآباؤهم. وإن لم يتمكنوا من المقاومة، فسينتهي الأمر بأقاربهم في أفواه الذئاب!
تطلّع فانغ يوان قليلًا إلى المستقبل الجميل، ثم عاد بصحبة هو الخالدة الصغيرة إلى جبل دانغ هون.
وقف عند قمة الجبل، وأمسك بغو علجوم دفن الروح.
وقف عند قمة الجبل، وأمسك بغو علجوم دفن الروح.
توقفت قطعان الذئاب عن الهجوم وتراجعت ببطء، مفسحةً ممرًا. وعبر هذا الممر، تحرّك شيخ من عشيرة جي حتى وقف أمام رجال عشيرة يان.
أثناء حصاره لقادة عشيرة يان، وطوال عملية مهاجمة المخيم بأكمله، كان يستخدم هذا الغو لجمع الأرواح من ساحة المعركة.
وتحت أنظار الجميع، تقدّم إلى الأمام وقال قسرًا: “عشيرتنا يان… تستسلم!”
أطلق الآن جميع الأرواح التي كانت محفوظة داخله.
“لقد آن أوان اختراق المرتبة الخامسة هذه الليلة.”
وما إن خرجت تلك الأرواح البائسة، حتى ارتجّت تحت تأثير القوة الغامضة المنبعثة من جبل دانغ هون، وتحولت إلى أنقى أنواع المغذيات، لتغذي الجبل بأكمله.
زمجر أسياد الغو في الخطّ الأمامي، والغضب يملأ أعينهم، لكن الأوان كان قد فات لإنقاذ أحد؛ لم يسعهم سوى التحديق بينما فتح ملك الألف ذئب فمه الدموي وبدأ يذبح العجزة والضعفاء والنساء والأطفال.
قال فانغ يوان وهو يومئ برأسه بارتياح: “غدًا، سيمتلئ جبل دانغ هون بغو الشجاعة من جديد.”
تطلّع فانغ يوان قليلًا إلى المستقبل الجميل، ثم عاد بصحبة هو الخالدة الصغيرة إلى جبل دانغ هون.
كان جمع عدد كبير من الأرواح أحد الأسباب التي دفعته لقتل أفراد عشيرة يان.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
“لقد آن أوان اختراق المرتبة الخامسة هذه الليلة.”
“النصر، النصر!”
لم تواجه زراعة فانغ يوان أي قمعٍ منذ عودته إلى أرض هو الخالدة المباركة، إذ بلغ ذروة المرتبة الرابعة الحقيقية.
فما كان من الذيل الثلجي الطويل لهو الخالدة الصغيرة، إلا أن تماوَج² على الفور، وانخفضت أذناها الفرويتان برفق، واحمرّ وجهها من شدة السعادة.
وبما أنه ظلّ في ذروة المرتبة الرابعة لفترة طويلة، ومع امتلاكه الآن لموهبة من الدرجة A، فقد آن الأوان لتحدي حدود المرتبة الخامسة!
هدأت ساحة المعركة العنيفة والمحتدمة تدريجيًا.
**********************************************************************
في خضم نيران الحرب المستعرة في كل مكان، اندفعت قطعان الذئاب إلى الأمام بجنون.
1 – أزبد: أخرج الزبد من فمه بسبب شدّة الانفعال، كالغضب أو الألم أو الحنق. والزبد هو الرغوة البيضاء التي تظهر على الفم، وتكون عادةً نتيجة شدّة الغضب أو الانفعال أو المرض.
وفي الوقت نفسه، هلّل أسياد الغو من عشيرة جي:
2 – تماوج: تحرك الذيل بانسيابية أو تلّوى بلطف، مثلما يتحرك ذيل القطط أو الحيوانات ذات الذيول الطويلة عندما تكون سعيدة أو خجولة.
رفع فانغ يوان بصره، فرأى امتدادًا شاسعًا من السحب الزرقاء الفاتحة.
الترجمة: لا أعلم من هو المترجم
التدقيق: Nobody
تاريخ التدقيق: 21 / 1 / 2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
على الفور، ضاقت عينا هو الخالدة الصغيرة فرحًا، وفركت رأسها الصغير بيده قائلة بصوتها الرقيق: “سيدي، ربّت عليّ.”
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
الترجمة: لا أعلم من هو المترجم التدقيق: Nobody تاريخ التدقيق: 21 / 1 / 2026
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
لكن الآن، استخدمها فانغ يوان لزراعة عشب شظايا النجوم، محوّلًا الكارثة إلى نعمة. لم يكتفِ بالاستفادة من مورد كان يُعد نفاية، بل وفّر أيضًا تكاليف شراء التربة السحابية.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
ومع هذه الكلمات، فجّر نفسه؛ تناثر الدم في كل مكان، ولقي ملك الألف ذئب حتفه معه أيضًا.
__________________________________________
ومع ذلك، لم يُعر فانغ يوان الأمر اهتمامًا، وشخر قائلاً: “وما الفائدة، حتى لو كانوا أكثر شجاعة؟ المهزومون نادرًا ما يكون لهم أمل في النجاة. هذه هي قسوة الصراع على البلاط الإمبراطوري. حسنًا، هذا يكفي، اذهب واطلب منهم الاستسلام.”
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
على الفور، ضاقت عينا هو الخالدة الصغيرة فرحًا، وفركت رأسها الصغير بيده قائلة بصوتها الرقيق: “سيدي، ربّت عليّ.”
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
الفصل 474: إستسلام
للقرّاء مستخدمي أندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
قال فانغ يوان وهو يومئ برأسه بارتياح: “غدًا، سيمتلئ جبل دانغ هون بغو الشجاعة من جديد.”
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، لا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”، حيث ستشهدون كتابة رائعة، حبكة عظيمة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل يحمل مفاجأة جديدة ستجعلكم تتشوقون للفصل الذي يليه، وتستمتعون بعالم مليء بالتحدي والإثارة.
زمجر بعض أسياد الغو بغضب، لكن آخرين ارتخَت نظراتهم، وبدا عليهم التردد.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول التدقيق، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
سخر شيخ عشيرة جي قائلًا: “إن لم تستسلموا، فلن نخسر شيئًا بقتلكم جميعًا. لكن، ألا يجدر بكم التفكير في زوجاتكم وأطفالكم من خلفكم؟ سيموتون ميتةً قاسية فقط بسبب عنادكم. أنتم مَن سيلحق بهم الأذى.”
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل ~
وما إن خرجت تلك الأرواح البائسة، حتى ارتجّت تحت تأثير القوة الغامضة المنبعثة من جبل دانغ هون، وتحولت إلى أنقى أنواع المغذيات، لتغذي الجبل بأكمله.
“طالما استوعبنا غنائم الحرب هذه، ستتضاعف قوة عشيرتنا جي ثلاث مرات، بل وسنتجاوز حتى ما كنا عليه في وادي هونغ يان. وكل هذا بفضل اللورد تشانغ شان يين!” لم يستطع جي غوانغ إلا أن ينظر إلى فانغ يوان وهو يفكّر في ذلك.
