إرتفاعُ الزِّراعةِ
الفصل 475: ارتفاعُ الزِّراعةِ
بِالاعتمادِ على وَصْفَةِ الغو الخالِدَةِ، وباستخدامِ طينِ العَصِيدَةِ، يُمكنُ صَقلُ الغو الخالِدِ طينَ العَصِيدَةِ. وعلى الرّغمِ من أنّ هذا الغو لا يُمكنُ استخدامُه سوى مَرّةٍ واحدةٍ، إلّا أنّه غوٌّ خالِدٌ حقيقيّ. وفي هذا الظّرفِ العامّ الذي كانت فيه ديدانُ الغو الخالِدةِ نادرةً، تدافعَ أسيادُ الغو الخالِدونَ بجنونٍ على طينِ العَصِيدَةِ الخاصِّ بفانغ يوان.
قعقعة…
أولئك العباقرةُ من أسيادِ الغو قد يشعرون بشيءٍ من التردّدِ عند الحديثِ عن الاندفاعِ نحو عالمِ أسيَاد الغو الخَالِدين، غير أنّ فانغ يوان، بفضلِ تجاربِ حياتِه السابقة، كان يمتلكُ ثقةً كبيرةً في قدرتهِ على التقدّمِ إلى ذلك العالم.
ارتفعت مياهُ البحرِ البدائيّ، التي بلغت نسبتُها تسعينَ بالمئة في الفتحة، بأمواجٍ عالية، وأشرقَ جوهرُ الذهبِ البدائيّ الحقيقيّ بألوانٍ زاهيةٍ على جدرانِ الفتحةِ.
لم يكن فانغ يوان بحاجةٍ إلّا إلى ثلاثِ بقايا غو كريستاليّة أُرجوانيّة لرفعِ زراعتِه إلى ذروتِها، لكنه الآن كان يُحدِّقُ في الأحواضِ الممتلئةِ بسوائلَ مختلفة.
كانت جدرانُ الفتحةِ أيضًا غيرَ عاديّة؛ إذ تألّقت بوضوحٍ مثلَ البلّوراتِ، محتويةً على قوّةِ الحياةِ في داخلها. كان هذا هو الغشاءُ البلّوريُّ من المرتبةِ الرابعةِ في مرحلةِ الذروةِ.
كان يمتلكُ كفاءةً بنسبةِ تسعينَ بالمئة، والتي تُصنّف على أنّها من الدرجةِ A، بالإضافةِ إلى تراكمٍ عميقٍ للغاية؛ لذا كان بإمكانه اختراقُ المرتبةِ الخامسةِ اعتمادًا فقط على قوّتهِ الخاصّةِ.
توالتِ الأمواجُ وارتفعت باستمرارٍ متّجهةً نحو السماءِ، ثمّ تحطّمت موجةً تلوَ أخرى على الغشاءِ البلّوريِّ.
في ذلك الوقت، سيكون لدى فانغ يوان مزيدٌ من الحريّةِ والوقت، ولن يكون مقيّدًا كما هو الآن.
في البدايةِ، كان الغشاءُ البلّوريُّ أشبهَ بالشعابِ المرجانيةِ في البحرِ، ثابتًا لا يتزحزح، لكنّه تدريجيًّا أصبح غيرَ قادرٍ على تحمّلِ الأمواجِ العاتيةِ، وبدأتِ الشقوقُ تظهرُ عليه.
لم يتغيّر تعبيرُ فانغ يوان، إذ كان يتوقّع هذا مسبقًا؛ فعاد وقرص سبعةً إلى ثمانيةٍ من غو الشّجاعة.
ومع مرورِ الوقتِ، ظهرت تشقّقاتٌ أكبرُ فأكبر.
وباستخدامِ بقايا الغو الاثنتَين، ارتفعت زراعةُ فانغ يوان فورًا إلى المرحلةِ العُليا من المرتبةِ الخامسة.
ضعفَ البحرُ البدائيّ ببطء، بينما كان الغشاءُ البلّوريُّ ممتلئًا بالشقوقِ وبدا هشًّا للغاية. ومع ذلك، لا تزال هناك مسافةٌ صغيرةٌ تفصلُه عن الاختراق.
دوى صوتٌ خافت، ولم تَعُد جدرانُ الفتحةِ قادرةً على تحمّلِ الضغطِ أخيرًا، فتحطّمت إلى شظايا تحت وطأةِ تلك الموجةِ الهائلة.
كان فانغ يوان جالسًا متربّعًا على السريرِ، مغمضَ العينين، وكان كلُّ انتباهِه تقريبًا منصبًّا على الفتحةِ.
“لكنِ المرتبَةَ الخامسَةَ ليست نقطةَ النهايةِ الخاصةَ بي، إنّها مجرّد نقطةِ انطلاقٍ. بعدَ ذلك، أحتاجُ مرّةً أخرى إلى التقدُّمِ إلى عالمِ أسيادِ الغو الخَالِدين!”
كان يمتلكُ كفاءةً بنسبةِ تسعينَ بالمئة، والتي تُصنّف على أنّها من الدرجةِ A، بالإضافةِ إلى تراكمٍ عميقٍ للغاية؛ لذا كان بإمكانه اختراقُ المرتبةِ الخامسةِ اعتمادًا فقط على قوّتهِ الخاصّةِ.
تستطيع بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ رفعَ زراعةِ سيّدِ غو من المرتبةِ الخامسةِ! وقد دفع فانغ يوان ثمنًا غاليًا مقابلها.
في الوقتِ الحاليّ، تبقّى حوالي عشرينَ بالمئةِ من البحرِ البدائيّ؛ كما ضعفت أمواجُ البحرِ وكانت تقتربُ من حدّ الهدوءِ.
“لكنِ المرتبَةَ الخامسَةَ ليست نقطةَ النهايةِ الخاصةَ بي، إنّها مجرّد نقطةِ انطلاقٍ. بعدَ ذلك، أحتاجُ مرّةً أخرى إلى التقدُّمِ إلى عالمِ أسيادِ الغو الخَالِدين!”
ولكن، فجأة، كما لو كانت تتراكمُ قوتُها، اندلعت موجةٌ ضخمةٌ من بحرِ الجوهرِ البدائيّ الذهبيّ الحقيقيّ.
“لقد غزتْ قوّةُ الغوِّ الخالِدِ طينَ العصيدةِ بعمقٍ فعلًا. أتذكّر أنّه كان هناك أربعةٌ إلى خمسةٍ من غو الشّجاعةِ سليمةً من أصلِ عشرة. أمّا الآن، فثلاثةٌ أو أربعةٌ فقط هي الجيّدة.” تنهّدَ فانغ يوان.
كانت هذه الموجةُ عنيفةً ومهيبة، متجاوزةً أيًّا من الأمواجِ السابقة؛ كانت أشبهَ بتسونامي، ترتفعُ ثمّ تتحطّمُ بقوةٍ نحو جدرانِ الفتحةِ.
سار بضعَ خطوات، وجثا على ركبتيه، وعجن واحدةً عَرَضًا، لكنّها لم تكن سوى كومةٍ من الطينِ الأصفر.
بووم!
أحد الأسباب أن بقايا الغو ترفع فقط زراعةَ سيّدِ الغو في عالمٍ صغير؛ فكلُّ عالمٍ كبيرٍ يتطلّب من أسيادِ الغو أن يخترقوه بأنفسهم. كان من السهل للغاية رفع زراعتهم إذا توفّرت بقايا الغو، لكنّ هذا يجعل أسيادَ الغو العاديّين يعتمدون عليها، ويُصعّب اختراقَ عالمٍ كبير.
دوى صوتٌ خافت، ولم تَعُد جدرانُ الفتحةِ قادرةً على تحمّلِ الضغطِ أخيرًا، فتحطّمت إلى شظايا تحت وطأةِ تلك الموجةِ الهائلة.
على الرغم من أن هذا الطينَ الأصفرَ كان كلُّه من طينِ العصيدة، ويُمكنُ بيعُه في سماء الكنوزِ الصَفرَاء، إلا أن الفارقَ في القيمة بينه وبين غو الشجاعة كان كاختلاف الليلِ والنهار، وكانت خسارةً فادحة.
كانت شظايا الجدرانِ البلّوريةِ أشبهَ بجبلٍ جليديٍّ محطّم، وحين سقطت في البحرِ، تحوّلت إلى جوهرٍ نقيٍّ، قبل أن تذوبَ ببطء.
لو كان الأمرُ يتعلّقُ بالآخرين، لربّما غمرتهم الفَرحةُ العارمة. ومع ذلك، كان فانغ يوان قد اختبر هذا بالفعلِ في حياتِه السابقة. والآن، بدلًا من النشوةِ، كان ما يشعرُ به هو الفرحُ تجاه آفاقِ مستقبلهِ.
وبعد برهة، كانت شظايا الجدرانِ البلّوريةِ قد هوت كلّها، ولم يَتبقَّ إلّا غشاءٌ خفيفٌ يكسو كلَّ شيء.
وفي الوقتِ الحاضر، كان قد تعافى إلى حدٍّ كبير، وكان ضغطٌ خافتٌ يملأ فتحةَ فانغ يوان.
كان ذلك الغشاءُ الخفيفُ متألّقًا بهالةٍ بالغةِ القوّةِ، تتجاوزُ بكثيرٍ الجدارَ البلّوريّ عند ذروةِ المرتبةِ الرابعةِ؛ وهذا هو مظهرُ المرحلةِ الأوليةِ الحقيقيّةِ للمرتبةِ الخامسةِ!
شمّ فانغ يوان؛ فقد تم العبثُ بمعظمِ هذه البقايا الستّ من غو الكريستالِ الأُرجوانيّ.
وبعدها، برز خيطٌ من الجوهرِ البدائيِّ الأُرجوانيِّ الفاتحِ في أعماقِ البحرِ.
ولم يكنْ بِوُسعِه تخزينُ زِيزِ ربيعِ الخريفِ إلّا عندَ بلوغِه المرتبةَ السادسةَ، عالَمَ أسيادِ الغو الخالدين.
كان أسيادُ الغو من المرتبةِ الأولى يمتلكون جوهرَ النحاسِ الأخضرِ البدائيّ، ومن المرتبةِ الثانيةِ جوهرَ الحديدِ الأحمرِ البدائيّ، ومن الثالثةِ جوهرَ الفضّةِ البيضاءِ البدائيّ، ومن الرابعةِ جوهرَ الذهبِ الأصفرِ البدائيّ، أمّا المرتبةُ الخامسةُ فكان جوهرُها البدائيُّ كريستالًا أُرجوانيًّا.
من الآن فصاعدًا، سيكون الجوهرُ البدائيُّ الخاصُّ بفانغ يوان هو الجوهرَ البدائيَّ الأُرجوانيَّ الفاتح!
ورغم أنّه لم يكن سوى خيطٍ من الأُرجوانيِّ الفاتحِ، إلّا أنّه كان فرقًا نوعيًّا.
في البدايةِ، كان الغشاءُ البلّوريُّ أشبهَ بالشعابِ المرجانيةِ في البحرِ، ثابتًا لا يتزحزح، لكنّه تدريجيًّا أصبح غيرَ قادرٍ على تحمّلِ الأمواجِ العاتيةِ، وبدأتِ الشقوقُ تظهرُ عليه.
من الآن فصاعدًا، سيكون الجوهرُ البدائيُّ الخاصُّ بفانغ يوان هو الجوهرَ البدائيَّ الأُرجوانيَّ الفاتح!
كان يمتلكُ كفاءةً بنسبةِ تسعينَ بالمئة، والتي تُصنّف على أنّها من الدرجةِ A، بالإضافةِ إلى تراكمٍ عميقٍ للغاية؛ لذا كان بإمكانه اختراقُ المرتبةِ الخامسةِ اعتمادًا فقط على قوّتهِ الخاصّةِ.
“منذ ولادتي من جديد، وأنا أتجوّلُ في الأنحاءِ، تائهًا في البؤس. ومع ذلك، فقد أصبحتُ أخيرًا سيّدَ غو من المرتبةِ الخامسة.” داخل قصرِ دانغ هون، فتح فانغ يوان عينيه ببطء، وتنهّد بفرح.
راحت موجاتٌ متعاقبةٌ من الحسِّ الإلهيِّ تتشابكُ مع بعضِها البعضِ في سماءِ الكنوزِ الصفراءِ.
كان أسيادُ الغو من المرتبةِ الخامسة هم سادةَ هذا العالمِ الفاني، القمّةَ الحقيقيّة. وأولئك الذين بلغوا هذه المرتبةَ في الزراعةِ، لم يكونوا حتى واحدًا من كلّ عشرةِ آلاف.
في الأصلِ، جلب أسيادُ الغو الخالدونَ وصفاتِ بقايا تالفةً بشكلٍ لا يُضاهى، لم تكن تحتوي حتّى على عشرةِ أقدامٍ من ضوءِ الكنزِ. ولكن بعد بضعةِ أيّامٍ، وصلت الوصفاتُ التي أخرجها أولئك الأسيادُ الخالدون إلى ضوءِ كنزٍ يبلغُ ثلاثينَ إلى أربعينَ قدمًا.
لو كان الأمرُ يتعلّقُ بالآخرين، لربّما غمرتهم الفَرحةُ العارمة. ومع ذلك، كان فانغ يوان قد اختبر هذا بالفعلِ في حياتِه السابقة. والآن، بدلًا من النشوةِ، كان ما يشعرُ به هو الفرحُ تجاه آفاقِ مستقبلهِ.
ودون أن يشعر، كانت ليلةٌ قد مضت بالفعل، بينما كان يندفع عبر مستوياتِ الزراعة. خرج فانغ يوان من قصرِ دانغ هون إلى جبلِ دانغ هون.
“مقارنةً بحياتي السابقة، فإن قدرتي على دخول المرتبة الخامسة في هذا السن المبكر هو نجاحٌ حقيقيّ.”
تمكّن فانغ يوان من التقدُّم بسلاسةٍ إلى المرتبةِ الخامسة، بفضل خبرته، وأيضًا بسبب المساعدةِ الكبيرة التي قدّمتها له كفاءتُه من الدرجةِ A.
كان فانغ يوان لا يزال في الثلاثين من عمره في الوقتِ الحالي، وكانت الزراعةُ إلى المرتبةِ الخامسةِ في هذا العمرِ إنجازًا لا يُرى إلّا بين أبرعِ العباقرةِ في المناطقِ الخمسِ الكبرى.
لفترةٍ طويلة، كان زيزُ ربيعِ الخريفِ كالمقصلةِ المعلّقةِ فوق عنقِ فانغ يوان، ومع مرورِ الزمن، كانت تلك المقصلةُ الهائلةُ تقترب شيئًا فشيئًا من عنقهِ.
“لكنِ المرتبَةَ الخامسَةَ ليست نقطةَ النهايةِ الخاصةَ بي، إنّها مجرّد نقطةِ انطلاقٍ. بعدَ ذلك، أحتاجُ مرّةً أخرى إلى التقدُّمِ إلى عالمِ أسيادِ الغو الخَالِدين!”
في الوقتِ الحاليّ، تبقّى حوالي عشرينَ بالمئةِ من البحرِ البدائيّ؛ كما ضعفت أمواجُ البحرِ وكانت تقتربُ من حدّ الهدوءِ.
أولئك العباقرةُ من أسيادِ الغو قد يشعرون بشيءٍ من التردّدِ عند الحديثِ عن الاندفاعِ نحو عالمِ أسيَاد الغو الخَالِدين، غير أنّ فانغ يوان، بفضلِ تجاربِ حياتِه السابقة، كان يمتلكُ ثقةً كبيرةً في قدرتهِ على التقدّمِ إلى ذلك العالم.
بِالاعتمادِ على وَصْفَةِ الغو الخالِدَةِ، وباستخدامِ طينِ العَصِيدَةِ، يُمكنُ صَقلُ الغو الخالِدِ طينَ العَصِيدَةِ. وعلى الرّغمِ من أنّ هذا الغو لا يُمكنُ استخدامُه سوى مَرّةٍ واحدةٍ، إلّا أنّه غوٌّ خالِدٌ حقيقيّ. وفي هذا الظّرفِ العامّ الذي كانت فيه ديدانُ الغو الخالِدةِ نادرةً، تدافعَ أسيادُ الغو الخالِدونَ بجنونٍ على طينِ العَصِيدَةِ الخاصِّ بفانغ يوان.
“بعد أن أُصبِحَ سيّدَ غو خالِد، يُمكنُ حلُّ الأزمةِ القاتلةِ لزِيزِ ربيعِ الخريفِ بالكامل.”
وكانت المسألة العاجلةُ الآن هي إنقاذَ جبلِ دانغ هون.
نظر فانغ يوان إلى زيزِ ربيعِ الخريف.
لفترةٍ طويلة، كان زيزُ ربيعِ الخريفِ كالمقصلةِ المعلّقةِ فوق عنقِ فانغ يوان، ومع مرورِ الزمن، كانت تلك المقصلةُ الهائلةُ تقترب شيئًا فشيئًا من عنقهِ.
منذ هذه الولادةِ الجديدة، سقط زيزُ ربيعِ الخريفِ في سباتٍ عميق، مواصلًا امتصاصَ المياهِ من نهرِ الزمنِ للتعافي.
تستطيع بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ رفعَ زراعةِ سيّدِ غو من المرتبةِ الخامسةِ! وقد دفع فانغ يوان ثمنًا غاليًا مقابلها.
وفي الوقتِ الحاضر، كان قد تعافى إلى حدٍّ كبير، وكان ضغطٌ خافتٌ يملأ فتحةَ فانغ يوان.
وبعد أن جمع كل غو الشجاعة من على الجبل تمامًا، دخل فانغ يوان قصر دانغ هون مرة أخرى، وتعاون مع هو الخالدة الصغيرة لتفعيل غو ربط السماء.
لفترةٍ طويلة، كان زيزُ ربيعِ الخريفِ كالمقصلةِ المعلّقةِ فوق عنقِ فانغ يوان، ومع مرورِ الزمن، كانت تلك المقصلةُ الهائلةُ تقترب شيئًا فشيئًا من عنقهِ.
كانت الأحواضُ تحتوي على سائلٍ أخضر، وكانت بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ تطفو على سطحِ كلّ سائل.
لقد شكّل زيزُ ربيعِ الخريفِ تهديدًا هائلًا بالموت، ممّا أجبر فانغ يوان على اقتحامِ المخاطرِ وبذلِ كلّ ما في وُسعهِ للارتقاءِ بزراعته.
لكن، في هذه العمليّة، حصل فقط على اثنين من غو الشّجاعةِ الجيّدين. وباستخدامِ قوّتهما، تعزّزت روحُ الذّئبِ خاصّتُه قليلًا مرّةً أُخرى.
ولم يكنْ بِوُسعِه تخزينُ زِيزِ ربيعِ الخريفِ إلّا عندَ بلوغِه المرتبةَ السادسةَ، عالَمَ أسيادِ الغو الخالدين.
نظريًّا، طالما وُجِدَت كميّةٌ كافيةٌ من بقايا الغو، يمكن لزراعةِ سيّدِ الغو أن تتقدّم بسرعةٍ خاطفة. لكن في الواقع، لم يفعل ذلك سوى عددٍ قليلٍ جدًّا من أسيادِ الغو.
في ذلك الوقت، سيكون لدى فانغ يوان مزيدٌ من الحريّةِ والوقت، ولن يكون مقيّدًا كما هو الآن.
ظهر جوهرٌ بدائيٌّ أرجوانيٌّ فاتحٌ بشكلٍ مستمرٍّ في الفتحةِ، مستقرًّا أسفل ما تبقّى من الجوهرِ الذهبيِّ البدائيِّ.
ظهر جوهرٌ بدائيٌّ أرجوانيٌّ فاتحٌ بشكلٍ مستمرٍّ في الفتحةِ، مستقرًّا أسفل ما تبقّى من الجوهرِ الذهبيِّ البدائيِّ.
سار بضعَ خطوات، وجثا على ركبتيه، وعجن واحدةً عَرَضًا، لكنّها لم تكن سوى كومةٍ من الطينِ الأصفر.
جمَع فانغ يوان تركيزه ووقف ببطءٍ، ثم خرج من هذه الغرفةِ السريّةِ إلى غرفةٍ أُخرى.
شمّ فانغ يوان؛ فقد تم العبثُ بمعظمِ هذه البقايا الستّ من غو الكريستالِ الأُرجوانيّ.
كانت في هذه الغرفة عدّةُ أحواضٍ كبيرة.
لفترةٍ طويلة، كان زيزُ ربيعِ الخريفِ كالمقصلةِ المعلّقةِ فوق عنقِ فانغ يوان، ومع مرورِ الزمن، كانت تلك المقصلةُ الهائلةُ تقترب شيئًا فشيئًا من عنقهِ.
كانت الأحواضُ تحتوي على سائلٍ أخضر، وكانت بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ تطفو على سطحِ كلّ سائل.
على الرغم من أن هذا الطينَ الأصفرَ كان كلُّه من طينِ العصيدة، ويُمكنُ بيعُه في سماء الكنوزِ الصَفرَاء، إلا أن الفارقَ في القيمة بينه وبين غو الشجاعة كان كاختلاف الليلِ والنهار، وكانت خسارةً فادحة.
كان هناك ستّ بقايا من غو الكريستالِ الأُرجوانيّ، معظمُها اشتراه فانغ يوان أو هو الخالدةُ الصغيرةُ من سماءِ الكنوزِ الصَفرَاء.
ضعفَ البحرُ البدائيّ ببطء، بينما كان الغشاءُ البلّوريُّ ممتلئًا بالشقوقِ وبدا هشًّا للغاية. ومع ذلك، لا تزال هناك مسافةٌ صغيرةٌ تفصلُه عن الاختراق.
تستطيع بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ رفعَ زراعةِ سيّدِ غو من المرتبةِ الخامسةِ! وقد دفع فانغ يوان ثمنًا غاليًا مقابلها.
ولحسن الحظ، كانت جميعُ غو الشجاعة هذه تعود إلى فانغ يوان وحده.
لم يكن فانغ يوان بحاجةٍ إلّا إلى ثلاثِ بقايا غو كريستاليّة أُرجوانيّة لرفعِ زراعتِه إلى ذروتِها، لكنه الآن كان يُحدِّقُ في الأحواضِ الممتلئةِ بسوائلَ مختلفة.
كانت في هذه الغرفة عدّةُ أحواضٍ كبيرة.
كان أحدُ الأحواضِ يحتوي على سائلٍ أخضرَ موحل، وآخر يحتوي على مزيجٍ من الأخضرِ والأصفرِ، وكان في اثنين من الأحواضِ ينمو من بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ شعرٌ دقيقٌ أُرجوانيٌّ أسودُ.
“مقارنةً بحياتي السابقة، فإن قدرتي على دخول المرتبة الخامسة في هذا السن المبكر هو نجاحٌ حقيقيّ.”
أمّا الحوضانِ المتبقيان، فكانا يحتويان على سائلٍ أخضرَ صافٍ بلا أيّ تغييرٍ.
كانت جدرانُ الفتحةِ أيضًا غيرَ عاديّة؛ إذ تألّقت بوضوحٍ مثلَ البلّوراتِ، محتويةً على قوّةِ الحياةِ في داخلها. كان هذا هو الغشاءُ البلّوريُّ من المرتبةِ الرابعةِ في مرحلةِ الذروةِ.
شمّ فانغ يوان؛ فقد تم العبثُ بمعظمِ هذه البقايا الستّ من غو الكريستالِ الأُرجوانيّ.
لكن، في هذه العمليّة، حصل فقط على اثنين من غو الشّجاعةِ الجيّدين. وباستخدامِ قوّتهما، تعزّزت روحُ الذّئبِ خاصّتُه قليلًا مرّةً أُخرى.
وبفضل خبرتهِ التي تمتدّ لخمسِ مئةِ عامٍ، استطاع فانغ يوان أن يُخمّن وجودَ خللٍ ما في هذه البقايا.
“الآن، أنا في مرحلةِ الذروةِ للمرتبةِ الخامسة، والخطوةُ التالية ستكون السعيَ لاختراقِ عالمِ أسيادِ الغو الخالدين. ولكنّ هذا الأمرَ بالغُ الصعوبة، وأحتاجُ إلى الكثيرِ من الاستعدادات، وسأُحاولُ إنجازَه ببطء.” خطّط فانغ يوان في داخله.
من بين بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ في هذه الأحواضِ الستةِ ذاتِ السائلِ الأخضرِ، لم يكن من الممكن استخدامُ سوى اثنتين فقط. فأخرج فانغ يوان فورًا البقايا الاثنتين من السائلِ الأخضرِ الصافي، واستخدمهما.
أولئك العباقرةُ من أسيادِ الغو قد يشعرون بشيءٍ من التردّدِ عند الحديثِ عن الاندفاعِ نحو عالمِ أسيَاد الغو الخَالِدين، غير أنّ فانغ يوان، بفضلِ تجاربِ حياتِه السابقة، كان يمتلكُ ثقةً كبيرةً في قدرتهِ على التقدّمِ إلى ذلك العالم.
وباستخدامِ بقايا الغو الاثنتَين، ارتفعت زراعةُ فانغ يوان فورًا إلى المرحلةِ العُليا من المرتبةِ الخامسة.
أمّا الحوضانِ المتبقيان، فكانا يحتويان على سائلٍ أخضرَ صافٍ بلا أيّ تغييرٍ.
أخرج فانغ يوان مرّةً أُخرى بقايا غو كريستاليّة أُرجوانيّة، كانت أجسامُها مملوءةً بشَعْرٍ دقيقٍ، ثم استخدمها مرارًا وتكرارًا.
اتّحدَت قوّةُ بقايا الغو الاثنتَين، وتمكّنت من رفعِ زراعتِه إلى مرحلةِ الذروةِ من المرتبةِ الخامسة!
اتّحدَت قوّةُ بقايا الغو الاثنتَين، وتمكّنت من رفعِ زراعتِه إلى مرحلةِ الذروةِ من المرتبةِ الخامسة!
كانت في هذه الغرفة عدّةُ أحواضٍ كبيرة.
في فترةٍ قصيرةٍ من الزمن، تقدّم فانغ يوان من المرحلةِ الأوّليّةِ للمرتبةِ الخامسةِ إلى مرحلةِ الذروةِ لها، محقّقًا قفزةً هائلة. وعلاوةً على ذلك، لم تترك بقايا الغو أيّ آثارٍ جانبيّة، ولم تُضعِف أساسه.
وبعد أن جمع كل غو الشجاعة من على الجبل تمامًا، دخل فانغ يوان قصر دانغ هون مرة أخرى، وتعاون مع هو الخالدة الصغيرة لتفعيل غو ربط السماء.
كانت زراعةُ سيّدِ الغو تتركّز بشدّةٍ على المواردِ. طالما توفّرت المواردُ الكافية، يمكن للزراعةِ أن تُحرز تقدّمًا سريعًا.
ولكن، فجأة، كما لو كانت تتراكمُ قوتُها، اندلعت موجةٌ ضخمةٌ من بحرِ الجوهرِ البدائيّ الذهبيّ الحقيقيّ.
نظريًّا، طالما وُجِدَت كميّةٌ كافيةٌ من بقايا الغو، يمكن لزراعةِ سيّدِ الغو أن تتقدّم بسرعةٍ خاطفة. لكن في الواقع، لم يفعل ذلك سوى عددٍ قليلٍ جدًّا من أسيادِ الغو.
وكانت المسألة العاجلةُ الآن هي إنقاذَ جبلِ دانغ هون.
أحد الأسباب أن بقايا الغو ترفع فقط زراعةَ سيّدِ الغو في عالمٍ صغير؛ فكلُّ عالمٍ كبيرٍ يتطلّب من أسيادِ الغو أن يخترقوه بأنفسهم. كان من السهل للغاية رفع زراعتهم إذا توفّرت بقايا الغو، لكنّ هذا يجعل أسيادَ الغو العاديّين يعتمدون عليها، ويُصعّب اختراقَ عالمٍ كبير.
كانت هذه الموجةُ عنيفةً ومهيبة، متجاوزةً أيًّا من الأمواجِ السابقة؛ كانت أشبهَ بتسونامي، ترتفعُ ثمّ تتحطّمُ بقوةٍ نحو جدرانِ الفتحةِ.
ثانيًا، لم يكن المجالُ الأعلى كلّ شيء. للبقاء على قيدِ الحياةِ في هذا العالمِ القاسي، لا يزال المرء بحاجةً إلى التخطيطِ، والحكمةِ، والفُرصةِ، والخبرةِ، والتدريبِ. الزيادةُ المفاجئةُ في القوّةِ دون معرفةٍ بكيفيّةِ السيطرةِ عليها، كانت كطفلٍ يُلوّح بسيفٍ عريضٍ، قد يجرح غيره أو يؤذي نفسَه.
ثانيًا، لم يكن المجالُ الأعلى كلّ شيء. للبقاء على قيدِ الحياةِ في هذا العالمِ القاسي، لا يزال المرء بحاجةً إلى التخطيطِ، والحكمةِ، والفُرصةِ، والخبرةِ، والتدريبِ. الزيادةُ المفاجئةُ في القوّةِ دون معرفةٍ بكيفيّةِ السيطرةِ عليها، كانت كطفلٍ يُلوّح بسيفٍ عريضٍ، قد يجرح غيره أو يؤذي نفسَه.
ثالثًا، كانت بقايا الغو باهظةَ الثمنِ للغايةِ، ولم يستطع سوى عددٍ قليلٍ من أسيادِ الغو الاستمتاعَ بالتقدّمِ ببذخ. وحتّى لو استطاع نسلُ سيّد الغو الخالدِ التمتّعَ بهذا التدليلِ، فإنّ شيوخهم لن يسمحوا لهم بأن يكونوا مدلّلين إلى هذا الحدّ.
منذ هذه الولادةِ الجديدة، سقط زيزُ ربيعِ الخريفِ في سباتٍ عميق، مواصلًا امتصاصَ المياهِ من نهرِ الزمنِ للتعافي.
أخيرًا، كانت هناك نقطةٌ أكثرَ أهميّة، وهي الكفاءة. وبدون كفاءةٍ جيّدة، لن تكون لبقايا الغو أيُّ فائدة، حتّى لو وُجدَ منها المزيد.
ضعفَ البحرُ البدائيّ ببطء، بينما كان الغشاءُ البلّوريُّ ممتلئًا بالشقوقِ وبدا هشًّا للغاية. ومع ذلك، لا تزال هناك مسافةٌ صغيرةٌ تفصلُه عن الاختراق.
تمكّن فانغ يوان من التقدُّم بسلاسةٍ إلى المرتبةِ الخامسة، بفضل خبرته، وأيضًا بسبب المساعدةِ الكبيرة التي قدّمتها له كفاءتُه من الدرجةِ A.
ارتفعت مياهُ البحرِ البدائيّ، التي بلغت نسبتُها تسعينَ بالمئة في الفتحة، بأمواجٍ عالية، وأشرقَ جوهرُ الذهبِ البدائيّ الحقيقيّ بألوانٍ زاهيةٍ على جدرانِ الفتحةِ.
قد يكون فانغ يوان هو الشّخصَ الوحيد القادرَ على استخدامِ بقايا الغو بهذه الطريقةِ مرارًا وتكرارًا، لرفعِ زراعتِه بشكلٍ حادّ.
“الآن، أنا في مرحلةِ الذروةِ للمرتبةِ الخامسة، والخطوةُ التالية ستكون السعيَ لاختراقِ عالمِ أسيادِ الغو الخالدين. ولكنّ هذا الأمرَ بالغُ الصعوبة، وأحتاجُ إلى الكثيرِ من الاستعدادات، وسأُحاولُ إنجازَه ببطء.” خطّط فانغ يوان في داخله.
ولو كان الأمرُ يتعلّق بأسيادِ غو آخرين من المرتبةِ الخامسة، حتّى وإن كانوا عباقرةً من عشيرةِ شانغ، لكان لا بُدَّ لهم من اتّباعِ الترتيبِ المحدَّد. فبالنهاية، لا تزال زراعةُ سيّدِ الغو تتطلّب تدريبًا طويلًا على ديدانِ الغو. لم تكن الزراعةُ العاليةُ لتدلّ مباشرةً على قوّةِ المعركة، بل لم تكن سوى وسيلةٍ لجعلِ المرءِ يبدو هدفًا سمينًا.
من بين بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ في هذه الأحواضِ الستةِ ذاتِ السائلِ الأخضرِ، لم يكن من الممكن استخدامُ سوى اثنتين فقط. فأخرج فانغ يوان فورًا البقايا الاثنتين من السائلِ الأخضرِ الصافي، واستخدمهما.
كانت تجارُبُ الحياةِ السابقة هي الثروةَ العظمى لفانغ يوان، والتي سمحت له بالتحكُّمِ بسلاسةٍ في هذا الانفجارِ في القوّة.
أخيرًا، كانت هناك نقطةٌ أكثرَ أهميّة، وهي الكفاءة. وبدون كفاءةٍ جيّدة، لن تكون لبقايا الغو أيُّ فائدة، حتّى لو وُجدَ منها المزيد.
ودون أن يشعر، كانت ليلةٌ قد مضت بالفعل، بينما كان يندفع عبر مستوياتِ الزراعة. خرج فانغ يوان من قصرِ دانغ هون إلى جبلِ دانغ هون.
في ذلك الوقت، سيكون لدى فانغ يوان مزيدٌ من الحريّةِ والوقت، ولن يكون مقيّدًا كما هو الآن.
تمامًا كما توقّع، نَمَت العديدُ من غو الشّجاعة على صخورِ الجبل.
ومع ذلك، ظلّ فانغ يوان يتجاهلُها؛ إذ كان لديه كميّاتٌ كبيرةٌ من طينِ العصيدةِ للبيع. وفي الواقع، لم تستطع أيٌّ من وصفاتِ طينِ العصيدةِ التي ظهرت في الوقتِ الحاضرِ إرضاءَه. ********************************************************************* 1 – الغو الخالد طين العصيدة: “الغو الخالد طين العصيدة” هو المصطلح الصحيح، وأعتذر عن استخدامي السابق لمصطلح “غو الطين القاسي”، فقد كان خطأ مني…
سار بضعَ خطوات، وجثا على ركبتيه، وعجن واحدةً عَرَضًا، لكنّها لم تكن سوى كومةٍ من الطينِ الأصفر.
تستطيع بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ رفعَ زراعةِ سيّدِ غو من المرتبةِ الخامسةِ! وقد دفع فانغ يوان ثمنًا غاليًا مقابلها.
منذ أن ضُرِبَ جبلُ دانغ هون بالغوِّ الخالِدِ طينِ العصيدةِ¹، بدأ يَموتُ تدريجيًّا، وصار جزءٌ من غو الشّجاعةِ التي أُنشِئَت عليه معجونًا أصفَرَ.
كانت الأحواضُ تحتوي على سائلٍ أخضر، وكانت بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ تطفو على سطحِ كلّ سائل.
لم يتغيّر تعبيرُ فانغ يوان، إذ كان يتوقّع هذا مسبقًا؛ فعاد وقرص سبعةً إلى ثمانيةٍ من غو الشّجاعة.
لكن، في هذه العمليّة، حصل فقط على اثنين من غو الشّجاعةِ الجيّدين. وباستخدامِ قوّتهما، تعزّزت روحُ الذّئبِ خاصّتُه قليلًا مرّةً أُخرى.
لكن، في هذه العمليّة، حصل فقط على اثنين من غو الشّجاعةِ الجيّدين. وباستخدامِ قوّتهما، تعزّزت روحُ الذّئبِ خاصّتُه قليلًا مرّةً أُخرى.
وفي الوقتِ الحاضر، كان قد تعافى إلى حدٍّ كبير، وكان ضغطٌ خافتٌ يملأ فتحةَ فانغ يوان.
“لقد غزتْ قوّةُ الغوِّ الخالِدِ طينَ العصيدةِ بعمقٍ فعلًا. أتذكّر أنّه كان هناك أربعةٌ إلى خمسةٍ من غو الشّجاعةِ سليمةً من أصلِ عشرة. أمّا الآن، فثلاثةٌ أو أربعةٌ فقط هي الجيّدة.” تنهّدَ فانغ يوان.
كانت هذه الموجةُ عنيفةً ومهيبة، متجاوزةً أيًّا من الأمواجِ السابقة؛ كانت أشبهَ بتسونامي، ترتفعُ ثمّ تتحطّمُ بقوةٍ نحو جدرانِ الفتحةِ.
على الرغم من أن هذا الطينَ الأصفرَ كان كلُّه من طينِ العصيدة، ويُمكنُ بيعُه في سماء الكنوزِ الصَفرَاء، إلا أن الفارقَ في القيمة بينه وبين غو الشجاعة كان كاختلاف الليلِ والنهار، وكانت خسارةً فادحة.
وكانت المسألة العاجلةُ الآن هي إنقاذَ جبلِ دانغ هون.
ولحسن الحظ، كانت جميعُ غو الشجاعة هذه تعود إلى فانغ يوان وحده.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم الحمد لله الله أكبر أستغفر الله لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
وعلى الرغمِ من أنّ ستّةً أو سبعةً من كلِّ عشرةٍ من غو الشّجاعةِ كانت عديمةَ الفائدة، فإنّ أعدادَها الهائلةَ كانت لا تزال كافيةً لتُحرِزَ روحُ فانغ يوان تقدُّمًا كبيرًا.
في البدايةِ، كان الغشاءُ البلّوريُّ أشبهَ بالشعابِ المرجانيةِ في البحرِ، ثابتًا لا يتزحزح، لكنّه تدريجيًّا أصبح غيرَ قادرٍ على تحمّلِ الأمواجِ العاتيةِ، وبدأتِ الشقوقُ تظهرُ عليه.
“الآن، أنا في مرحلةِ الذروةِ للمرتبةِ الخامسة، والخطوةُ التالية ستكون السعيَ لاختراقِ عالمِ أسيادِ الغو الخالدين. ولكنّ هذا الأمرَ بالغُ الصعوبة، وأحتاجُ إلى الكثيرِ من الاستعدادات، وسأُحاولُ إنجازَه ببطء.” خطّط فانغ يوان في داخله.
ثالثًا، كانت بقايا الغو باهظةَ الثمنِ للغايةِ، ولم يستطع سوى عددٍ قليلٍ من أسيادِ الغو الاستمتاعَ بالتقدّمِ ببذخ. وحتّى لو استطاع نسلُ سيّد الغو الخالدِ التمتّعَ بهذا التدليلِ، فإنّ شيوخهم لن يسمحوا لهم بأن يكونوا مدلّلين إلى هذا الحدّ.
ومع فتحة المرتبة الخامسة في مرحلة الذروة، خف الضغطُ الذي يُمارسُه زيزُ ربيعِ الخريف بدرجةٍ كبيرة.
اتّحدَت قوّةُ بقايا الغو الاثنتَين، وتمكّنت من رفعِ زراعتِه إلى مرحلةِ الذروةِ من المرتبةِ الخامسة!
وكانت المسألة العاجلةُ الآن هي إنقاذَ جبلِ دانغ هون.
الفصل 475: ارتفاعُ الزِّراعةِ
وعلى الرغم من أنّ جبل دانغ هون كان يحتضر، فإنّ إنقاذَه سيكون عونًا عظيمًا لزراعةِ فانغ يوان في المستقبل، حتى بعد تقدُّمِه إلى عالمِ أسيادِ الغو الخالدين.
ولو كان الأمرُ يتعلّق بأسيادِ غو آخرين من المرتبةِ الخامسة، حتّى وإن كانوا عباقرةً من عشيرةِ شانغ، لكان لا بُدَّ لهم من اتّباعِ الترتيبِ المحدَّد. فبالنهاية، لا تزال زراعةُ سيّدِ الغو تتطلّب تدريبًا طويلًا على ديدانِ الغو. لم تكن الزراعةُ العاليةُ لتدلّ مباشرةً على قوّةِ المعركة، بل لم تكن سوى وسيلةٍ لجعلِ المرءِ يبدو هدفًا سمينًا.
وبعد أن جمع كل غو الشجاعة من على الجبل تمامًا، دخل فانغ يوان قصر دانغ هون مرة أخرى، وتعاون مع هو الخالدة الصغيرة لتفعيل غو ربط السماء.
ومع ذلك، ظلّ فانغ يوان يتجاهلُها؛ إذ كان لديه كميّاتٌ كبيرةٌ من طينِ العصيدةِ للبيع. وفي الواقع، لم تستطع أيٌّ من وصفاتِ طينِ العصيدةِ التي ظهرت في الوقتِ الحاضرِ إرضاءَه. ********************************************************************* 1 – الغو الخالد طين العصيدة: “الغو الخالد طين العصيدة” هو المصطلح الصحيح، وأعتذر عن استخدامي السابق لمصطلح “غو الطين القاسي”، فقد كان خطأ مني…
راحت موجاتٌ متعاقبةٌ من الحسِّ الإلهيِّ تتشابكُ مع بعضِها البعضِ في سماءِ الكنوزِ الصفراءِ.
وبفضل خبرتهِ التي تمتدّ لخمسِ مئةِ عامٍ، استطاع فانغ يوان أن يُخمّن وجودَ خللٍ ما في هذه البقايا.
وفورَ أن فتحوا غو ربطَ السّماءِ، انتقل حسٌّ إلهيٌّ عظيمٌ إلى هو الخالدةِ الصّغيرةِ، يسأل عن سعرِ طينِ العصيدة.
ولحسن الحظ، كانت جميعُ غو الشجاعة هذه تعود إلى فانغ يوان وحده.
كان فانغ يوان قد باع كمياتٍ كبيرة من طين العصيدة، وهذا ما جذب انتباهَ العديد من أسيَاد الغو الخالِدين.
لم يكن فانغ يوان بحاجةٍ إلّا إلى ثلاثِ بقايا غو كريستاليّة أُرجوانيّة لرفعِ زراعتِه إلى ذروتِها، لكنه الآن كان يُحدِّقُ في الأحواضِ الممتلئةِ بسوائلَ مختلفة.
بِالاعتمادِ على وَصْفَةِ الغو الخالِدَةِ، وباستخدامِ طينِ العَصِيدَةِ، يُمكنُ صَقلُ الغو الخالِدِ طينَ العَصِيدَةِ. وعلى الرّغمِ من أنّ هذا الغو لا يُمكنُ استخدامُه سوى مَرّةٍ واحدةٍ، إلّا أنّه غوٌّ خالِدٌ حقيقيّ. وفي هذا الظّرفِ العامّ الذي كانت فيه ديدانُ الغو الخالِدةِ نادرةً، تدافعَ أسيادُ الغو الخالِدونَ بجنونٍ على طينِ العَصِيدَةِ الخاصِّ بفانغ يوان.
كانت الأحواضُ تحتوي على سائلٍ أخضر، وكانت بقايا غو الكريستالِ الأُرجوانيّ تطفو على سطحِ كلّ سائل.
وأما بالنسبة لطينِ العصيدةِ هذا، فكان سعرُ فانغ يوان هو وصفةُ الغو الخالدِ طين العصيدة.
وعلى الرغمِ من أنّ ستّةً أو سبعةً من كلِّ عشرةٍ من غو الشّجاعةِ كانت عديمةَ الفائدة، فإنّ أعدادَها الهائلةَ كانت لا تزال كافيةً لتُحرِزَ روحُ فانغ يوان تقدُّمًا كبيرًا.
في الأصلِ، جلب أسيادُ الغو الخالدونَ وصفاتِ بقايا تالفةً بشكلٍ لا يُضاهى، لم تكن تحتوي حتّى على عشرةِ أقدامٍ من ضوءِ الكنزِ. ولكن بعد بضعةِ أيّامٍ، وصلت الوصفاتُ التي أخرجها أولئك الأسيادُ الخالدون إلى ضوءِ كنزٍ يبلغُ ثلاثينَ إلى أربعينَ قدمًا.
ضعفَ البحرُ البدائيّ ببطء، بينما كان الغشاءُ البلّوريُّ ممتلئًا بالشقوقِ وبدا هشًّا للغاية. ومع ذلك، لا تزال هناك مسافةٌ صغيرةٌ تفصلُه عن الاختراق.
ومع ذلك، ظلّ فانغ يوان يتجاهلُها؛ إذ كان لديه كميّاتٌ كبيرةٌ من طينِ العصيدةِ للبيع. وفي الواقع، لم تستطع أيٌّ من وصفاتِ طينِ العصيدةِ التي ظهرت في الوقتِ الحاضرِ إرضاءَه.
*********************************************************************
1 – الغو الخالد طين العصيدة: “الغو الخالد طين العصيدة” هو المصطلح الصحيح، وأعتذر عن استخدامي السابق لمصطلح “غو الطين القاسي”، فقد كان خطأ مني…
ولم يكنْ بِوُسعِه تخزينُ زِيزِ ربيعِ الخريفِ إلّا عندَ بلوغِه المرتبةَ السادسةَ، عالَمَ أسيادِ الغو الخالدين.
الترجمة: سترَهُ الله، لا أعلم مَن يكون في الحقيقة.
التدقيق: Nobody
تاريخ تدقيق الفصل: 18 / 5 / 2025
ودون أن يشعر، كانت ليلةٌ قد مضت بالفعل، بينما كان يندفع عبر مستوياتِ الزراعة. خرج فانغ يوان من قصرِ دانغ هون إلى جبلِ دانغ هون.
بسم الله الرحمن الرحيم
سار بضعَ خطوات، وجثا على ركبتيه، وعجن واحدةً عَرَضًا، لكنّها لم تكن سوى كومةٍ من الطينِ الأصفر.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
الحمد لله
الله أكبر
أستغفر الله
لا إله إلا الله
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
وبفضل خبرتهِ التي تمتدّ لخمسِ مئةِ عامٍ، استطاع فانغ يوان أن يُخمّن وجودَ خللٍ ما في هذه البقايا.
على الأقل، اتركوا تعليقًا واحدًا تعبيرًا عن امتنانكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل…
كان فانغ يوان لا يزال في الثلاثين من عمره في الوقتِ الحالي، وكانت الزراعةُ إلى المرتبةِ الخامسةِ في هذا العمرِ إنجازًا لا يُرى إلّا بين أبرعِ العباقرةِ في المناطقِ الخمسِ الكبرى.
ولكن، فجأة، كما لو كانت تتراكمُ قوتُها، اندلعت موجةٌ ضخمةٌ من بحرِ الجوهرِ البدائيّ الذهبيّ الحقيقيّ.
