Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-480

موتوا، موتوا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

موتوا، موتوا

الفصل 480 – موتوا، موتوا

الذين تصدوا لطوفان الذئاب كانوا الورقة الرابحة الشهيرة لعشيرة تشنغ: كتيبة رماح البرق.

“أعدوا رماح البرق!” صرخ زعيم عشيرة تشنغ بغضب عارم وهو يتقدم إلى خط المواجهة الأمامي.

تربية الغو، واستخدامه، وصقله؛ يحوز كل جانب منها علمًا وبحرًا لا قرار له؛ وفي نطاق الاستخدام تبرز الحركة القاتلة؛ حيث يعمد خبير فذ إلى تفعيل قدرات ديدان غو شتى بتزامن متقن وفي حيز زمني خاطف، لدمجها في هجوم جبار يتجاوز المألوف؛ وتلك هي الحركة القاتلة.

فعقب سحق عشيرة باي، قاد فانغ يوان جيشه دون توقف زاحفًا صوب مخيم عشيرة تشنغ.

أظهرت تلك الرشقة من رماح البرق بأسًا خارقًا، فطهّرت رقعة فسيحة من الميدان في لمح البصر.

اندلعت معركة ضروس على الفور.

فعّل شيخ من المرتبة الثالثة دودة الغو خاصته نحو الثعبان البرقي، فنبت للثعبان مخلبان حادان كالفولاذ.

جّه فانغ يوان ملكين من ملوك وحوش العشرة آلاف ليقتحما معًا، فمزقا خطين دفاعيين لعشيرة تشنغ في لمحة بصر؛ غير أنهما اصطدما عند الخط الدفاعي الثالث بحائط صد استوقفهما أخيرًا.

فعّل شيخ آخر دودة الغو، فبرز قرن ذهبي صلب من رأس الثعبان البرقي.

الذين تصدوا لطوفان الذئاب كانوا الورقة الرابحة الشهيرة لعشيرة تشنغ: كتيبة رماح البرق.

تألقت نظراته وهو يرصد مكمن البراعة الكامن وراء هذا التشكيل.

اصطف هؤلاء من أسياد الغو من المرتبة الثانية في صف واحد على السور، باثّين هالة نخبوية مهيبة وشكلوا جدارًا من اللحم والدم.

فعقب سحق عشيرة باي، قاد فانغ يوان جيشه دون توقف زاحفًا صوب مخيم عشيرة تشنغ.

لدى سماع صيحة الزعيم، مد أسياد الغو أكفهم اليمنى فورًا، وضخوا جوهرهم البدائي في وسم البرق المطبوع على راحتهم.

“أعدوا رماح البرق!” صرخ زعيم عشيرة تشنغ بغضب عارم وهو يتقدم إلى خط المواجهة الأمامي.

كان ذلك وسم غو رمح البرق.

“أيها الجمع، نحن في اللحظة الحاسمة! يا رجال عشيرة غي، تقدموا وقاتلوا حتى الموت؛ ومن تجرأ على التراجع خطوة واحدة، فليُقتل في حينه دون سؤال!” صاح فانغ يوان ببرود قاطع وهو يحشد ما بقي لديه من قوى.

في اللحظة التالية، رأى رجال عشيرة غي صواعق البرق تنبثق من أكف أسياد الغو قبل أن تتشكل في هيئة رماح زرقاء مشوبة بالفضة.

“سيدي الشيخ الأسمى…” رمق شيوخ عشيرة غي فانغ يوان بنظرات يشوبها التردد والاضطراب.

بلغت أطوال الرماح أربعة أقدام، وقد تكثفت كليًا من صواعق البرق؛ تومض بشرر متطاير وتطلق أزيزًا خافتًا.

غو قرن وحيد القرن!

“أطلقوا!” صاح زعيم عشيرة تشنغ.

إنها الحركة القاتلة: تنين البرق الذهبي والفضي!

فوش!

أضاء الوميض الساطع أرجاء الميدان برهة؛ وسقط الضوء الأزرق على وجوه الجميع؛ وبدا الفارق جليًا: وجوه غي غوانغ وصحبه امتقعت كلوحة رمادية، بينما افتر ثغر زعيم عشيرة تشنغ عن ابتسامة فخر واعتزاز.

في طرفة عين، انطلق خمسمئة وثمانون رمح برق دفعة واحدة، راسمين قوسًا كثيفًا في كبد السماء.

لكنه عجز عن مد يد العون؛ إذ حبس كل قواه لتثبيت ملك ظهر السلحفاة؛ وفي سبيل حماية ديارهم وذويهم، تفجرت لدى أسياد غو عشيرة تشنغ طاقات خارقة.

أضاء الوميض الساطع أرجاء الميدان برهة؛ وسقط الضوء الأزرق على وجوه الجميع؛ وبدا الفارق جليًا: وجوه غي غوانغ وصحبه امتقعت كلوحة رمادية، بينما افتر ثغر زعيم عشيرة تشنغ عن ابتسامة فخر واعتزاز.

فعّل شيخ من المرتبة الثالثة دودة الغو خاصته نحو الثعبان البرقي، فنبت للثعبان مخلبان حادان كالفولاذ.

انهالت رماح البرق كالمطر المنهمر فوق رؤوس الذئاب المندفعة.

“أبطال بواسل بحق!” امتدحهم فانغ يوان وهو يبتسم ببرود جليدي؛ وأحس في قرارة روعه برغبة ملك ذئاب الليل الجامحة في النكوص والهرب، على أنه زجره قسرًا وأرغمه على مواصلة الافتراس.

رغم دروع ذئاب ظهر السلحفاة الحصينة، فقد ثقبتها رماح البرق واخترقتها؛ فما بالك بذئاب الرياح وذئاب الليل التي تفتقر إلى دفاع صلب؟

الذين تصدوا لطوفان الذئاب كانوا الورقة الرابحة الشهيرة لعشيرة تشنغ: كتيبة رماح البرق.

أظهرت تلك الرشقة من رماح البرق بأسًا خارقًا، فطهّرت رقعة فسيحة من الميدان في لمح البصر.

“أعدوا رماح البرق!” صرخ زعيم عشيرة تشنغ بغضب عارم وهو يتقدم إلى خط المواجهة الأمامي.

تخلخلت صفوف الذئاب المتراصة؛ وهوى ما يزيد على خمسمئة ذئب صرعى، لتبطئ وتيرة الهجوم الكاسح.

تألقت نظراته وهو يرصد مكمن البراعة الكامن وراء هذا التشكيل.

“هههه، انظروا، هذه كتيبة رماح البرق التابعة لعشيرتنا!”

هبط منسوب بحر الجوهر البدائي في فتحته هبوطًا حادًا بتفعيل ثلاث ديدان غو معًا، ليتشكل طائر رعد عملاق في الهواء؛ انقض الطائر الجبار نحو ملك ظهر السلحفاة واعترض سبيله.

“بهذه النخبة الباسلة، من يجرؤ على الاستخفاف بعشيرتنا؟!”

“كتيبة رماح البرق قوة استثنائية بالفعل.”

“هذا أصلد جدار من لحم ودم لعشيرتنا، فماذا عسى الذئاب أن تفعل حتى لو تضاعفت أعدادها؟!”

استجمع رجال عشيرة تشنغ بأسهم وصبوا ضرباتهم بضراوة؛ وتلألأت الضربات كألعاب نارية تساقطت على جسد ملك ذئاب الليل؛ وحيث إن غو الدفاع قد باد، فقد تمزق لحمه بسهولة، فأطلق عواءً مريرًا من الألم.

هتف أسياد غو عشيرة تشنغ بحماس غامر عند هذا المشهد وعلت معنوياتهم، بينما واجم رجال عشيرة غي وسيطر عليهم القلق.

هتف أسياد غو عشيرة تشنغ بحماس غامر عند هذا المشهد وعلت معنوياتهم، بينما واجم رجال عشيرة غي وسيطر عليهم القلق.

“تشانغ شان يين!” استخدم زعيم عشيرة تشنغ غو تضخيم الصوت ليعلو صوته فوق صخب الميدان وضجيجه.

“أبطال بواسل بحق!” امتدحهم فانغ يوان وهو يبتسم ببرود جليدي؛ وأحس في قرارة روعه برغبة ملك ذئاب الليل الجامحة في النكوص والهرب، على أنه زجره قسرًا وأرغمه على مواصلة الافتراس.

“لقد اجتحت عشيرتي دون حجة ولا حق؛ فلم ينعقد ملتقى الأبطال بعد، ومع ذلك تشن حربًا شعواء ضاربًا بالقوانين والأعراف عرض الحائط! ومجزرتك الوحشية ستنال عقابها من سائر عشائر السهول الشمالية؛ لم ترتكب الخطيئة الكبرى بعد، ولا تزال أمامك فرصة للتراجع؛ فانسحب على عجل! وإلا كشفت طويتك الخبيثة للعالم، ولن يصفك أهل السهول الشمالية أنت وعشيرة غي التي تؤويك إلا بالجرذان المنبوذة!” وبّخه زعيم عشيرة تشنغ محذرًا.

فوش!

“سيدي الشيخ الأسمى…” رمق شيوخ عشيرة غي فانغ يوان بنظرات يشوبها التردد والاضطراب.

في طرفة عين، انطلق خمسمئة وثمانون رمح برق دفعة واحدة، راسمين قوسًا كثيفًا في كبد السماء.

فهذه الحرب الهوجاء التي يقودها فانغ يوان تنتهك الأعراف صراحة؛ فرغم تحالف العشائر الثلاث، لم تبدأ أي خطوة عملية بعد؛ والقرائن التي حازتها عشيرة غي لا تثبت جرمًا قاطعًا أمام العامة.

“تشانغ شان يين!” استخدم زعيم عشيرة تشنغ غو تضخيم الصوت ليعلو صوته فوق صخب الميدان وضجيجه.

فأسياد غو السهول الشمالية يميلون إلى النزال، لكنهم لا يحاربون عشوائيًا بل يحرصون على التذرع بحجج مقنعة؛ وكلما كانت الذريعة وجيهة وجليلة، اكتسب التحرك شرعية أكبر.

“أعدوا رماح البرق!” صرخ زعيم عشيرة تشنغ بغضب عارم وهو يتقدم إلى خط المواجهة الأمامي.

وفضلًا عن ذلك، لم ينطلق الصراع على البلاط الإمبراطوري بعد، لذا كبحت العشائر بعضها بعضًا؛ وحين استقرت عشيرة غي في وادي هونغ يان، كانت عشيرة مان تفوقها قوة جهارًا، ومع ذلك أحجمت عن الهجوم المباشر، بل حاكت المكائد لإثارة طوفان الذئاب؛ وذلك لافتقارها إلى ذريعة مشروعة لابتلاع عشيرة غي.

فعّل شيخ آخر دودة الغو، فبرز قرن ذهبي صلب من رأس الثعبان البرقي.

تلك قواعد المسار الصالح، وأصول اللعبة المعتمدة بين قبائل السهول الشمالية.

استجمع رجال عشيرة تشنغ بأسهم وصبوا ضرباتهم بضراوة؛ وتلألأت الضربات كألعاب نارية تساقطت على جسد ملك ذئاب الليل؛ وحيث إن غو الدفاع قد باد، فقد تمزق لحمه بسهولة، فأطلق عواءً مريرًا من الألم.

وقيادة فانغ يوان لعشيرة غي لغزو التحالف تخرق هذا العرف السائد؛ فهجومهم بلا حجة مقبولة يجرد صنيعهم من أي شرعية؛ وهذا السلوك العدواني المنطوي على خبث شيطاني سيعزل عشيرة غي ويدفع القبائل الأخرى إلى الحذر منها، بل واستهدافها بالهجوم.

في اللحظة التالية، رأى رجال عشيرة غي صواعق البرق تنبثق من أكف أسياد الغو قبل أن تتشكل في هيئة رماح زرقاء مشوبة بالفضة.

ومن هنا توجس قادة عشيرة غي خيفة؛ غير أن مهابة تشانغ شان يين وقوته منعتاهم من إظهار المعارضة؛ والآن، وإذ تعثر هجوم الذئاب، أخذت بوادر الذعر تطفو على وجوه رجال عشيرة غي.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

جلس فانغ يوان ببرود على صهوة الوحش المتحول ذئب العيون البيضاء، متفرسًا في أسياد الغو المرابطين على السور:

“هذا الملك فقد غو الدفاع الخاص به، والرجاء باقٍ بين أيدينا!!”

“كتيبة رماح البرق قوة استثنائية بالفعل.”

أضاء الوميض الساطع أرجاء الميدان برهة؛ وسقط الضوء الأزرق على وجوه الجميع؛ وبدا الفارق جليًا: وجوه غي غوانغ وصحبه امتقعت كلوحة رمادية، بينما افتر ثغر زعيم عشيرة تشنغ عن ابتسامة فخر واعتزاز.

تألقت نظراته وهو يرصد مكمن البراعة الكامن وراء هذا التشكيل.

تألقت نظراته وهو يرصد مكمن البراعة الكامن وراء هذا التشكيل.

ففي تلك الكتيبة، ثمة ما يزيد على خمسمئة سيد غو هجومي، بيد أن القوة الحقيقية ترتكز على نحو مئة من أسياد غو الدعم المتوارين في زاوية حصينة تحظى بحراسة مشددة؛ إذ يستخدم هؤلاء ديدان الغو خاصتهم لتعزيز قوة رماح البرق أو تركيز زخمها في ضربات أشد فتكًا.

“أطلقوا!” صاح زعيم عشيرة تشنغ.

ثم نقل فانغ يوان بصره إلى ملك وحوش العشرة آلاف لذئاب الليل وملك وحوش العشرة آلاف لذئاب ظهر السلحفاة؛ فقد صدهما زعيم عشيرة تشنغ بنفسه بالتضافر مع كتيبة رماح البرق، فأُجبرا على التراجع.

“بهذه النخبة الباسلة، من يجرؤ على الاستخفاف بعشيرتنا؟!”

أثخنت الجراح جسديهما؛ وكان حال ملك ظهر السلحفاة أخف وطأة، أما ملك ذئاب الليل فقد هلكت دودة الغو الدفاعية خاصته، وغطت الدماء سائر بدنه حتى بانت العظام من عمق الجراح؛ ورغم استخدام فانغ يوان لغو دخان الذئب لمداواة معظمها، فقد انحدرت قوة ملك ذئاب الليل درجة إلى الوراء.

“كتيبة رماح البرق، أطلقوا جميعًا!” صاح زعيم عشيرة تشنغ على عجل.

التراجع؟

شن ملك ذئاب الليل غارة مسعورة بتوجيهه:

وهل التراجع يعصم من مطاردة الأعداء؟

في طرفة عين، انطلق خمسمئة وثمانون رمح برق دفعة واحدة، راسمين قوسًا كثيفًا في كبد السماء.

ابتسم فانغ يوان ساخرًا؛ فالنكوص إلى الخلف أسرع سبيل إلى الهلاك المحتوم.

شحب وجه زعيم عشيرة تشنغ إثر رؤية الملوك الثلاثة يطبقون عليه، واندفع يهاجم باستماتة:

والسبيل الوحيد لتقليص التبعات السيئة لخرق أعراف السهول هو الاندفاع الدائم إلى الأمام، واجتياح تحالف العشائر الثلاث، واستئصال شأفة الناجين؛ وباتت عشيرة غي كسهم على وتر مشدود، لا خيار أمامها إلا المضي قدمًا.

التراجع؟

فقادة عشيرة غي قصيرو النظر عاجزون عن إدراك حقيقة الموقف؛ أما فانغ يوان، المتسلح بخبرة خمسمئة عام، فقد قرأ المشهد بدقة وبصيرة نافذة.

تلك قواعد المسار الصالح، وأصول اللعبة المعتمدة بين قبائل السهول الشمالية.

“أيها الجمع، نحن في اللحظة الحاسمة! يا رجال عشيرة غي، تقدموا وقاتلوا حتى الموت؛ ومن تجرأ على التراجع خطوة واحدة، فليُقتل في حينه دون سؤال!” صاح فانغ يوان ببرود قاطع وهو يحشد ما بقي لديه من قوى.

ثم نقل فانغ يوان بصره إلى ملك وحوش العشرة آلاف لذئاب الليل وملك وحوش العشرة آلاف لذئاب ظهر السلحفاة؛ فقد صدهما زعيم عشيرة تشنغ بنفسه بالتضافر مع كتيبة رماح البرق، فأُجبرا على التراجع.

عواء!

هتف أسياد غو عشيرة تشنغ بحماس غامر عند هذا المشهد وعلت معنوياتهم، بينما واجم رجال عشيرة غي وسيطر عليهم القلق.

تقدم ملك وحوش العشرة آلاف لذئاب الرياح يقود قطيعه ويقتحم الميدان؛ وكان فانغ يوان قد تعمد إخفاء هذا الملك في البراري، فلم يدخله مخيم عشيرة غي ولم يستعن به حتى إبان سحق عشيرة باي.

لدى سماع صيحة الزعيم، مد أسياد الغو أكفهم اليمنى فورًا، وضخوا جوهرهم البدائي في وسم البرق المطبوع على راحتهم.

“ملك العشرة آلاف الثالث!” تبدلت سحنات أسياد غو عشيرتي غي وتشنغ أمام هذا الملك الجديد؛ فاستبشر قادة غي، بينما هوى حجر ثقيل على أفئدة رجال تشنغ.

تخلخلت صفوف الذئاب المتراصة؛ وهوى ما يزيد على خمسمئة ذئب صرعى، لتبطئ وتيرة الهجوم الكاسح.

ومضت عينا فانغ يوان بقسوة ضارية؛ لوّح بيده، فاندفع ملوك الذئاب الثلاثة معًا في هجوم منسق.

انطلقت مئات الرماح البرقية نحو السماء؛ وتضافرت جهود أسياد غو الدعم، فدمجوا الرماح السابحة معًا؛ وفي طرفة عين، التحمت الرماح لتستحيل إلى ثعبان برقي هائل.

شحب وجه زعيم عشيرة تشنغ إثر رؤية الملوك الثلاثة يطبقون عليه، واندفع يهاجم باستماتة:

ومضت عينا فانغ يوان بقسوة ضارية؛ لوّح بيده، فاندفع ملوك الذئاب الثلاثة معًا في هجوم منسق.

الحركة القاتلة — طائر الرعد!

“موتوا، اذهبوا جميعًا إلى الموت الزؤام! فكلما كثر الموتى وتساقطت الجثث، غنمت مزيدًا من النفوس البشرية النقية لجبل دانغ هون.” تطلع فانغ يوان بجمود وتبلد وبرود تقشعر له الأبدان إلى هذا الجحيم البشري المستعر أمامه، وهو يفعّل غو التخزين الروحي خفية ليحصد حصاده الوافر في صمت مطبق.

هبط منسوب بحر الجوهر البدائي في فتحته هبوطًا حادًا بتفعيل ثلاث ديدان غو معًا، ليتشكل طائر رعد عملاق في الهواء؛ انقض الطائر الجبار نحو ملك ظهر السلحفاة واعترض سبيله.

فعّل شيخ من المرتبة الثالثة دودة الغو خاصته نحو الثعبان البرقي، فنبت للثعبان مخلبان حادان كالفولاذ.

“كتيبة رماح البرق، أطلقوا جميعًا!” صاح زعيم عشيرة تشنغ على عجل.

تقدم ملك وحوش العشرة آلاف لذئاب الرياح يقود قطيعه ويقتحم الميدان؛ وكان فانغ يوان قد تعمد إخفاء هذا الملك في البراري، فلم يدخله مخيم عشيرة غي ولم يستعن به حتى إبان سحق عشيرة باي.

انطلقت مئات الرماح البرقية نحو السماء؛ وتضافرت جهود أسياد غو الدعم، فدمجوا الرماح السابحة معًا؛ وفي طرفة عين، التحمت الرماح لتستحيل إلى ثعبان برقي هائل.

انشطر جسد الشيخ شطرين، لكن شفتيه افترّتا عن ابتسامة قبل أن يلفظ أنفاسه؛ فقد بذل آخر رمق من جوهره البدائي لإلحاق جراح دامية بالذئب؛ ولم يكن هذا المشهد فريدًا، إذ آثر كثير من أسياد غو عشيرة تشنغ التضحية بأنفسهم ذودًا عن حياضهم.

غو مخلب النسر!

اصطف هؤلاء من أسياد الغو من المرتبة الثانية في صف واحد على السور، باثّين هالة نخبوية مهيبة وشكلوا جدارًا من اللحم والدم.

فعّل شيخ من المرتبة الثالثة دودة الغو خاصته نحو الثعبان البرقي، فنبت للثعبان مخلبان حادان كالفولاذ.

“كتيبة رماح البرق، أطلقوا جميعًا!” صاح زعيم عشيرة تشنغ على عجل.

غو قرن وحيد القرن!

إنها الحركة القاتلة: تنين البرق الذهبي والفضي!

فعّل شيخ آخر دودة الغو، فبرز قرن ذهبي صلب من رأس الثعبان البرقي.

بلغت أطوال الرماح أربعة أقدام، وقد تكثفت كليًا من صواعق البرق؛ تومض بشرر متطاير وتطلق أزيزًا خافتًا.

غو الحراشف الفضية!

“تشانغ شان يين!” استخدم زعيم عشيرة تشنغ غو تضخيم الصوت ليعلو صوته فوق صخب الميدان وضجيجه.

أضاف شيخ ثالث درع حراشف فضية براقة متينة غطت جسد الثعبان بأكمله.

فعّل شيخ من المرتبة الثالثة دودة الغو خاصته نحو الثعبان البرقي، فنبت للثعبان مخلبان حادان كالفولاذ.

دار هذا الثعبان البرقي المدجج في الهواء دورة كاملة، باثًّا هيبة تنين سماوي يهبط إلى دنيا البشر، ثم انقض ببسالة صوب ملك العشرة آلاف لذئاب الرياح.

انشطر جسد الشيخ شطرين، لكن شفتيه افترّتا عن ابتسامة قبل أن يلفظ أنفاسه؛ فقد بذل آخر رمق من جوهره البدائي لإلحاق جراح دامية بالذئب؛ ولم يكن هذا المشهد فريدًا، إذ آثر كثير من أسياد غو عشيرة تشنغ التضحية بأنفسهم ذودًا عن حياضهم.

“هذه الحركة مجددًا.” ارتعشت عينا فانغ يوان؛ فسابقًا كُبح ملك ذئاب الليل بهذه الحركة القاتلة وتجرع جراحًا غائرة.

دار هذا الثعبان البرقي المدجج في الهواء دورة كاملة، باثًّا هيبة تنين سماوي يهبط إلى دنيا البشر، ثم انقض ببسالة صوب ملك العشرة آلاف لذئاب الرياح.

إنها الحركة القاتلة: تنين البرق الذهبي والفضي!

“هذه الحركة مجددًا.” ارتعشت عينا فانغ يوان؛ فسابقًا كُبح ملك ذئاب الليل بهذه الحركة القاتلة وتجرع جراحًا غائرة.

تربية الغو، واستخدامه، وصقله؛ يحوز كل جانب منها علمًا وبحرًا لا قرار له؛ وفي نطاق الاستخدام تبرز الحركة القاتلة؛ حيث يعمد خبير فذ إلى تفعيل قدرات ديدان غو شتى بتزامن متقن وفي حيز زمني خاطف، لدمجها في هجوم جبار يتجاوز المألوف؛ وتلك هي الحركة القاتلة.

“بهذه النخبة الباسلة، من يجرؤ على الاستخفاف بعشيرتنا؟!”

والحركات القاتلة المعتادة يطلقها سيد غو بمفرده، كطائر الرعد لزعيم عشيرة تشنغ؛ أما تنين البرق الذهبي والفضي، فقد نشأ من تضافر مئات أسياد الغو؛ إذ حشد قواهم وقوى خبراء المرتبة الثالثة في ضربة هائلة مفزعة.

تألقت نظراته وهو يرصد مكمن البراعة الكامن وراء هذا التشكيل.

وإذ حاصره تنين البرق الذهبي والفضي، عجز ملك ذئاب الرياح عن التقدم مؤقتًا؛ إلا أن عزيمة فانغ يوان لم تفتر؛ فما زال يملك ملك ذئاب آخر!

انشطر جسد الشيخ شطرين، لكن شفتيه افترّتا عن ابتسامة قبل أن يلفظ أنفاسه؛ فقد بذل آخر رمق من جوهره البدائي لإلحاق جراح دامية بالذئب؛ ولم يكن هذا المشهد فريدًا، إذ آثر كثير من أسياد غو عشيرة تشنغ التضحية بأنفسهم ذودًا عن حياضهم.

شن ملك ذئاب الليل غارة مسعورة بتوجيهه:

أضاء الوميض الساطع أرجاء الميدان برهة؛ وسقط الضوء الأزرق على وجوه الجميع؛ وبدا الفارق جليًا: وجوه غي غوانغ وصحبه امتقعت كلوحة رمادية، بينما افتر ثغر زعيم عشيرة تشنغ عن ابتسامة فخر واعتزاز.

“صدوه، صدوهم!”

شن ملك ذئاب الليل غارة مسعورة بتوجيهه:

“اثبتوا في مواقعكم حتى لو بذلتم أرواحكم!”

ومضت عينا فانغ يوان بقسوة ضارية؛ لوّح بيده، فاندفع ملوك الذئاب الثلاثة معًا في هجوم منسق.

“يا رجال العشيرة، آباؤنا وأزواجنا وأطفالنا وإخواننا خلف ظهورنا، ولا نملك أن ننهزم أبدًا!”

“موتوا، اذهبوا جميعًا إلى الموت الزؤام! فكلما كثر الموتى وتساقطت الجثث، غنمت مزيدًا من النفوس البشرية النقية لجبل دانغ هون.” تطلع فانغ يوان بجمود وتبلد وبرود تقشعر له الأبدان إلى هذا الجحيم البشري المستعر أمامه، وهو يفعّل غو التخزين الروحي خفية ليحصد حصاده الوافر في صمت مطبق.

“هذا الملك فقد غو الدفاع الخاص به، والرجاء باقٍ بين أيدينا!!”

“أطلقوا!” صاح زعيم عشيرة تشنغ.

استجمع رجال عشيرة تشنغ بأسهم وصبوا ضرباتهم بضراوة؛ وتلألأت الضربات كألعاب نارية تساقطت على جسد ملك ذئاب الليل؛ وحيث إن غو الدفاع قد باد، فقد تمزق لحمه بسهولة، فأطلق عواءً مريرًا من الألم.

“سحقًا!” رأى زعيم عشيرة تشنغ ملك ذئاب الليل يبيد كتيبة رماح البرق ويحطم أثمن أوراقهم، فكاد يبصق الدم كمدًا.

ألهب الوجع غريزة الوحش، فاحمرّت عيناه واستعرت رغبة القتل لديه، واشتدت هجماته شراسة:

“هذه الحركة مجددًا.” ارتعشت عينا فانغ يوان؛ فسابقًا كُبح ملك ذئاب الليل بهذه الحركة القاتلة وتجرع جراحًا غائرة.

“سحقًا!” رأى زعيم عشيرة تشنغ ملك ذئاب الليل يبيد كتيبة رماح البرق ويحطم أثمن أوراقهم، فكاد يبصق الدم كمدًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لكنه عجز عن مد يد العون؛ إذ حبس كل قواه لتثبيت ملك ظهر السلحفاة؛ وفي سبيل حماية ديارهم وذويهم، تفجرت لدى أسياد غو عشيرة تشنغ طاقات خارقة.

في اللحظة التالية، رأى رجال عشيرة غي صواعق البرق تنبثق من أكف أسياد الغو قبل أن تتشكل في هيئة رماح زرقاء مشوبة بالفضة.

“مُت أيها الوحش!” اندفع شيخ من المرتبة الثالثة مسترخصًا روحه، وقفز نحو عيني ملك ذئاب الليل وغرز يديه فيهما بوحشية؛ ولم يستطع الذئب تفادي الضربة، ففُقئت عيناه؛ وتحت وطأة الألم غير المطاق، فغر فاه وقضم الشيخ نصفين.

“مُت أيها الوحش!” اندفع شيخ من المرتبة الثالثة مسترخصًا روحه، وقفز نحو عيني ملك ذئاب الليل وغرز يديه فيهما بوحشية؛ ولم يستطع الذئب تفادي الضربة، ففُقئت عيناه؛ وتحت وطأة الألم غير المطاق، فغر فاه وقضم الشيخ نصفين.

انشطر جسد الشيخ شطرين، لكن شفتيه افترّتا عن ابتسامة قبل أن يلفظ أنفاسه؛ فقد بذل آخر رمق من جوهره البدائي لإلحاق جراح دامية بالذئب؛ ولم يكن هذا المشهد فريدًا، إذ آثر كثير من أسياد غو عشيرة تشنغ التضحية بأنفسهم ذودًا عن حياضهم.

“هذا أصلد جدار من لحم ودم لعشيرتنا، فماذا عسى الذئاب أن تفعل حتى لو تضاعفت أعدادها؟!”

“أبطال بواسل بحق!” امتدحهم فانغ يوان وهو يبتسم ببرود جليدي؛ وأحس في قرارة روعه برغبة ملك ذئاب الليل الجامحة في النكوص والهرب، على أنه زجره قسرًا وأرغمه على مواصلة الافتراس.

غو مخلب النسر!

تجرعت كتيبة رماح البرق خسائر فادحة في معمعان الصدام، ولم ينجُ منها حتى عشرة بالمئة؛ ومع انهيار الدفاع الصلب، اقتحم أسياد غو عشيرة غي الثغرات بسرعة، فرجحت كفة النصر لصالح فانغ يوان.

ومع كرور الدقائق الثقيلة، تلاشى تنين البرق الذهبي والفضي في الهواء وتشتتت طاقته الهادرة، فتحرر ملك ذئاب الرياح من أسره لينطلق بأمر قاطع من فانغ يوان يفتك بشيوخ عشيرة تشنغ المستميتين؛ ثم تدفقت جحافل الذئاب المتوحشة كطوفان جارف لا يصد داخل مخيم تشنغ المستباح، تنهش دون أدنى رحمة الشيوخ والمحاربين والعجزة والنساء في كل ناحية؛ فارتفعت صرخات العذاب المفزعة، وعلا عويل اليأس والفناء المحتوم في كافة أرجاء الميدان الدامي.

ومع كرور الدقائق الثقيلة، تلاشى تنين البرق الذهبي والفضي في الهواء وتشتتت طاقته الهادرة، فتحرر ملك ذئاب الرياح من أسره لينطلق بأمر قاطع من فانغ يوان يفتك بشيوخ عشيرة تشنغ المستميتين؛ ثم تدفقت جحافل الذئاب المتوحشة كطوفان جارف لا يصد داخل مخيم تشنغ المستباح، تنهش دون أدنى رحمة الشيوخ والمحاربين والعجزة والنساء في كل ناحية؛ فارتفعت صرخات العذاب المفزعة، وعلا عويل اليأس والفناء المحتوم في كافة أرجاء الميدان الدامي.

ومن هنا توجس قادة عشيرة غي خيفة؛ غير أن مهابة تشانغ شان يين وقوته منعتاهم من إظهار المعارضة؛ والآن، وإذ تعثر هجوم الذئاب، أخذت بوادر الذعر تطفو على وجوه رجال عشيرة غي.

“موتوا، اذهبوا جميعًا إلى الموت الزؤام! فكلما كثر الموتى وتساقطت الجثث، غنمت مزيدًا من النفوس البشرية النقية لجبل دانغ هون.” تطلع فانغ يوان بجمود وتبلد وبرود تقشعر له الأبدان إلى هذا الجحيم البشري المستعر أمامه، وهو يفعّل غو التخزين الروحي خفية ليحصد حصاده الوافر في صمت مطبق.

جلس فانغ يوان ببرود على صهوة الوحش المتحول ذئب العيون البيضاء، متفرسًا في أسياد الغو المرابطين على السور:

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

انطلقت مئات الرماح البرقية نحو السماء؛ وتضافرت جهود أسياد غو الدعم، فدمجوا الرماح السابحة معًا؛ وفي طرفة عين، التحمت الرماح لتستحيل إلى ثعبان برقي هائل.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تلك قواعد المسار الصالح، وأصول اللعبة المعتمدة بين قبائل السهول الشمالية.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“هههه، انظروا، هذه كتيبة رماح البرق التابعة لعشيرتنا!”

في اللحظة التالية، رأى رجال عشيرة غي صواعق البرق تنبثق من أكف أسياد الغو قبل أن تتشكل في هيئة رماح زرقاء مشوبة بالفضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط