الطقس الجيد للقتل
الفصل 479: طقس جيد للقتل
لم يكن من الممكن الاستهانة بالقوة القتالية لملك الذئاب التي لا تُحصى، فغالبًا ما كان الأمر يتطلب سيد غو من المرتبة الرابعة والعديد من خبراء المرتبة الثالثة للتعامل مع واحد منهم.
دُعي فانغ يوان إلى الخيمة الرئيسية لقبيلة جي.
لكن ذئب العيون البيضاء هذا نما بسرعة كبيرة، وكان يفتقر إلى الأساس الذي يُبنى بمرور الوقت، ولأنه كان دائمًا بجانب فانغ يوان، لم تكن هناك أي ديدان غو عليه.
“أوه، ثلاث قبائل تتحالف للتعامل معنا؟” سمع فانغ يوان هذا وأشرقت عيناه، متسائلاً: “أي ثلاث؟”
لكن قوته القتالية الحالية كانت تضاهي فقط قوة ملك مئة ذئب عادي. ولم يكن هناك أي غو بري داخل جسده.
أجاب أحد الشيوخ على الفور: “إبلاغًا للسيد الشيخ الأعلى، إنها قبيلة باي، وقبيلة بي، وقبيلة تشنغ.”
أعداد كبيرة من جنود سيف العشب النخبويين هاجموا مجموعة الذئاب.
بعدما توقف لبرهة، واصل هذا الشيخ قائلًا: “بي يان فاي التابع لقبيلة بي في المرتبة الرابعة مرحلة الذروة، وهو قائدٌ شرسٌ مشهور في السهول الشمالية. أما قبيلة باي، فرغم أنها مجرد قبيلة متوسطة الحجم، إلا أنها تمتلك سيدَي غو في مسار الاستعباد. وبالنسبة لقبيلة تشنغ، فرغم أنها تأسست منذ وقت ليس ببعيد، إلا أن تشكيل معركتهم، “رمح البرق” ليس شيئًا يُستهان به.”
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل!
أومأ فانغ يوان برأسه، فقد سمع اسمًا مألوفًا، وهو بي يان فاي.
“أليس من الجنون أن نهاجمهم الآن؟” نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض، مستشعرين القلق المتبادل من خلال تعابير وجوههم. ولكن بسبب موقف فانغ يوان، لم يجرؤوا على الكلام.
كان هذا الشخص حقًا قائدًا شرسًا في السهول الشمالية، وبعد انضمامه إلى ليو ون وو، أصبح القائد الثالث لقبيلة ليو.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَوَسِّعْ لَنَا فِي دُرُوبِنَا
في المعارك المستقبلية، غالبًا ما شق طريقه بمفرده إلى تشكيلات العدو، مهاجمًا ومعرقلًا تشكيلات معاركهم، كما كان يندفع بلا توقف مستهدفًا رأس القائد.
كان مخيم قبيلة باي يقع على تلة، وكان هناك في الأصل العديد من الأشجار على التلة، ولكنها أُزيلت جميعًا الآن وشُيّد جدار طويل يحيط بمخيم قبيلة باي بأكمله.
أما بالنسبة لقبيلتي باي وتشنغ، فرغم أن فانغ يوان لم تكن لديه ذكريات عنهما، إلا أن ذلك لم يمنعه من تقدير قوتهما.
“يا له من طقس جيد، إنه حقًا طقس مثالي لقتل الناس.” قال فانغ يوان وهو يجلس على وحش متحول ضاحكًا.
أيٌّ من هاتين القبيلتين كانت بقوة قبيلة جي نفسها عندما كانت في وادي هونغ يان.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَوَسِّعْ لَنَا فِي دُرُوبِنَا
قبيلة باي كان لديها سيدا غو في مسار الاستعباد، وهذا يعني أنهما يمكنهما مقاومة مجموعة ذئاب فانغ يوان بشكل مباشر. أما قبيلة تشنغ، فيبدو أنها نمت قوتها باستخدام تشكيل معركة رمح البرق، وكانت هذه ورقتهم الرابحة، ولا يمكن الاستهانة بها.
لم يحتج زعيم قبيلة باي إلى التفكير مرتين قبل أن يظهر اسم في قلبه: ملك الذئاب، تشانغ شان يين!
“مع ذلك، أحتاج إلى أعداد كبيرة من الأرواح لإطعام جبل دانغ هون وتقوية روحي. هذا التحالف بين القبائل الثلاث سيسمح لي بقتل الكثير من الناس، أليس كذلك؟ هيهيهي.”
قبيلة باي كان لديها سيدا غو في مسار الاستعباد، وهذا يعني أنهما يمكنهما مقاومة مجموعة ذئاب فانغ يوان بشكل مباشر. أما قبيلة تشنغ، فيبدو أنها نمت قوتها باستخدام تشكيل معركة رمح البرق، وكانت هذه ورقتهم الرابحة، ولا يمكن الاستهانة بها.
وبينما كان يفكر في ذلك، ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي فانغ يوان.
“يا سيدي، هل سنهاجم حقًا؟” اقترب الجيش خلسة بينما كان جي غوانغ يراقب الجدار، فقفز قلبه وشعر برغبة في التراجع.
“في الوقت الحالي، تحالفت القبائل الثلاث والوضع حرج. أيها الشيخ الأعلى تشانغ شان يين، ما الذي يجب على قبيلة جي أن تفعله؟” كان جي غوانغ يتوق إلى إجابة.
عند سماع هذا، اطمأن رجال قبيلة جي.
رفع فانغ يوان حاجبيه، وكلماته تنضح بنية القتل: “ماذا عسانا أن نفعل؟ بما أنهم يريدون قتلنا على أي حال، فسنضرب أولًا ونهاجمهم فورًا! يجب أن تعلم أن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم!”
عندما وصلت تعزيزات قبيلة باي على عجل، رأوا انهيار جزء كامل من الجدار. وقاد ملكا الذئاب التي لا تُحصى جيوش الذئاب التي لا نهاية لها وهي تقتحم المخيم.
“ماذا؟ هجوم؟!”
أما بالنسبة لقبيلتي باي وتشنغ، فرغم أن فانغ يوان لم تكن لديه ذكريات عنهما، إلا أن ذلك لم يمنعه من تقدير قوتهما.
عند سماع هذا، صُدم كبار مسؤولي قبيلة جي.
أومأ فانغ يوان برأسه، فقد سمع اسمًا مألوفًا، وهو بي يان فاي.
في مناقشاتهم السابقة، اقترح البعض التراجع، واقترح آخرون الدفاع، لكن لم يقترح أحدٌ الهجوم.
“أليس من الجنون أن نهاجمهم الآن؟” نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض، مستشعرين القلق المتبادل من خلال تعابير وجوههم. ولكن بسبب موقف فانغ يوان، لم يجرؤوا على الكلام.
كانت هذه الفكرة شديدة العدوانية ومحفوفة بالمخاطر للغاية. ففي نهاية المطاف، تجاوزت قوة القبائل الثلاث المتحالفة قوة قبيلة جي إلى حد كبير. والآن بعد أن استوعبت قبيلة جي لتوها أسرى قبيلة يان، أصبحت لديهم مشاكل داخلية أيضًا.
“لقد انتصرنا في المعركة الأولى فقط من بين ثلاث. اتركوا بعض الأشخاص لتنظيف ساحة المعركة، وسنطاردهم!” لوّح فانغ يوان بيده، فعوت عشرات الآلاف من الذئاب وغيرت اتجاهها نحو قبيلة تشنغ.
“أليس من الجنون أن نهاجمهم الآن؟” نظر الشيوخ إلى بعضهم البعض، مستشعرين القلق المتبادل من خلال تعابير وجوههم. ولكن بسبب موقف فانغ يوان، لم يجرؤوا على الكلام.
وبينما كان يفكر في ذلك، ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي فانغ يوان.
وفي الحال، صمت الجميع.
“يا سيدي، هل سنهاجم حقًا؟” اقترب الجيش خلسة بينما كان جي غوانغ يراقب الجدار، فقفز قلبه وشعر برغبة في التراجع.
تردّد جي غوانغ لبعض الوقت، قبل أن يقول بخضوع: “أيها الشيخ الأعلى تشانغ شان يين، العدوّ قويّ ونحن ضعفاء، ولكن، هل سنُقدِم على الضرب أولًا ونتخلى عن الدفاع عن المخيم؟”
عندما وصلت تعزيزات قبيلة باي على عجل، رأوا انهيار جزء كامل من الجدار. وقاد ملكا الذئاب التي لا تُحصى جيوش الذئاب التي لا نهاية لها وهي تقتحم المخيم.
شخر فانغ يوان قائلًا: “إذا كنتم تفكرون بهذه الطريقة، فكذلك يفعل أعداؤنا. ولهذا السبب تحديدًا، علينا أن نبادر بالهجوم ونباغتهم.”
عند رؤيته للمجموعة المترددة، لوّح فانغ يوان بيده قائلًا: “إذن تلك هي الخطة، اذهبوا واستعدوا لها.”
“الليلة، سنجمع قواتنا ونشن هجومًا عليهم في الظلام! أي قبيلة هي الأقرب إلينا؟”
عند سماع هذا، صُدم كبار مسؤولي قبيلة جي.
“الأقرب هي قبيلة باي، تليها قبيلة تشنغ، ثم قبيلة بي، وهي الأبعد.” أجاب جي غوانغ.
أعداد كبيرة من جنود سيف العشب النخبويين هاجموا مجموعة الذئاب.
ابتسم فانغ يوان ببرود: “جيد جدًا، إذن سنقضي على قبيلة باي أولًا، قبل أن نذبح قبيلة تشنغ، ثم نجد فرصة للتخلص من قبيلة بي. ستكون هذه المعركة مأساوية، فاستعدوا نفسيًا. لكن لا يمكننا إحراز تقدم دون تضحيات. بعد أن نلتهم القبائل الثلاث، ستزداد قوة قبيلتنا جي أكثر فأكثر.”
“لقد انتصرنا في المعركة الأولى فقط من بين ثلاث. اتركوا بعض الأشخاص لتنظيف ساحة المعركة، وسنطاردهم!” لوّح فانغ يوان بيده، فعوت عشرات الآلاف من الذئاب وغيرت اتجاهها نحو قبيلة تشنغ.
نظر شيوخ القبيلة إلى بعضهم البعض وقد عقدت ألسنتهم، مصدومين من طموح فانغ يوان.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
فمع الوضع الحالي لقبيلة جي، ما زال يريد أن يلتهم الأعداء المتحالفين الذين كانوا أقوى منهم بمرتين أو ثلاث مرات. كان هذا شيئًا لا يمكن تصوره.
الفصل 479: طقس جيد للقتل
عند رؤيته للمجموعة المترددة، لوّح فانغ يوان بيده قائلًا: “إذن تلك هي الخطة، اذهبوا واستعدوا لها.”
مَن كان الفاعل؟
“نعم.” أجاب كبار المسؤولين.
عند سماع هذا، صُدم كبار مسؤولي قبيلة جي.
في تلك الليلة، هبت رياح الليل وكان القمر عاليًا في السماء.
كان الأمر يتطلب وقتًا لكي تعيش ديدان الغو البرية في جسد ملك وحوش. وخلال فترة نمو ملك الوحوش الطويلة، كانت العديد من ديدان الغو البرية تأتي لتبحث عن مأوى لديه.
فتح مخيم قبيلة جي أبوابه واندفعت الذئاب إلى الخارج كنهر متدفق. واختلط بهم عدد لا يحصى من أسياد الغو، واندفعوا إلى الأمام بنية قتل عارمة.
كان هذا جندي سيف العشب النخبوي!
“يا له من طقس جيد، إنه حقًا طقس مثالي لقتل الناس.” قال فانغ يوان وهو يجلس على وحش متحول ضاحكًا.
كان هذا الوحش المتحوِّل هو ذئب العيون البيضاء، الذي كان صغيرًا في السابق، ولكن بعدما استخدم فانغ يوان دودة غو مسار الزمن لتسريع نموه، تقدم في العمر بسرعة. والآن، أصبح ذئب العيون البيضاء هذا أكبر بعدّة مرّات من حجمه الأصلي.
كان هذا الوحش المتحوِّل هو ذئب العيون البيضاء، الذي كان صغيرًا في السابق، ولكن بعدما استخدم فانغ يوان دودة غو مسار الزمن لتسريع نموه، تقدم في العمر بسرعة. والآن، أصبح ذئب العيون البيضاء هذا أكبر بعدّة مرّات من حجمه الأصلي.
“ملك ذئاب الليل التي لا تُحصى! ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى!” رأى زعيم قبيلة باي هذا المشهد وصُعق تمامًا.
كان يمتلك جسدًا مغطى بفرو أبيض كالثلج، وكان شكله نحيلًا وانسيابيًا كالماء، وأصغر قليلًا فقط من ذئب السنام.
كان هذا الشخص حقًا قائدًا شرسًا في السهول الشمالية، وبعد انضمامه إلى ليو ون وو، أصبح القائد الثالث لقبيلة ليو.
لكن قوته القتالية الحالية كانت تضاهي فقط قوة ملك مئة ذئب عادي. ولم يكن هناك أي غو بري داخل جسده.
“تراجعوا، سنتراجع إلى قبيلة تشنغ! طالما بقينا على قيد الحياة، فسيكون لدى قبيلة باي أمل في العودة يومًا ما.” رأى زعيم قبيلة باي أن الهزيمة محتومة وقرر التراجع بحزم.
كان الأمر يتطلب وقتًا لكي تعيش ديدان الغو البرية في جسد ملك وحوش. وخلال فترة نمو ملك الوحوش الطويلة، كانت العديد من ديدان الغو البرية تأتي لتبحث عن مأوى لديه.
ثم أصدر فانغ يوان تعليماته مرة أخرى: “لاحقًا، سأرسل الذئاب لسحق الجدار، وسترسلون أنتم أسرى قبيلة يان ليقودوا الهجوم ويفتحوا الطريق، بينما يراقبهم أسياد الغو من قبيلة جي. إذا حاول أي شخص التمرد أو الهرب، فاقتلوه في الحال!”
لكن ذئب العيون البيضاء هذا نما بسرعة كبيرة، وكان يفتقر إلى الأساس الذي يُبنى بمرور الوقت، ولأنه كان دائمًا بجانب فانغ يوان، لم تكن هناك أي ديدان غو عليه.
تحرك الجيش بسرعة نحو قبيلة باي.
ولهذا السبب، استخدمه فانغ يوان مطيةً له وتركه يرافقه. وفي بعض الأحيان، وباستخدام بصره، كان بإمكانه استكشاف المناطق بسرعة.
فمع الوضع الحالي لقبيلة جي، ما زال يريد أن يلتهم الأعداء المتحالفين الذين كانوا أقوى منهم بمرتين أو ثلاث مرات. كان هذا شيئًا لا يمكن تصوره.
تحرك الجيش بسرعة نحو قبيلة باي.
في المعارك المستقبلية، غالبًا ما شق طريقه بمفرده إلى تشكيلات العدو، مهاجمًا ومعرقلًا تشكيلات معاركهم، كما كان يندفع بلا توقف مستهدفًا رأس القائد.
كان مخيم قبيلة باي يقع على تلة، وكان هناك في الأصل العديد من الأشجار على التلة، ولكنها أُزيلت جميعًا الآن وشُيّد جدار طويل يحيط بمخيم قبيلة باي بأكمله.
قاد فانغ يوان الجيش وتجاهل هؤلاء الأشخاص، متجهًا مباشرةً نحو قبيلة تشنغ.
على الجدار، كانت هناك أبراج مراقبة ينبعث منها ضوء ساطع ينير المخيم المظلم. وعلى سطح الجدار، وُضعت مسامير خشبية، وكان العديد من أسياد الغو من قبيلة باي يقفون على مسافات محددة، مُصدِرين هالة قوية منيعة.
“يا سيدي، لقد انتصرنا!” قال جي غوانغ بحماس.
“يا سيدي، هل سنهاجم حقًا؟” اقترب الجيش خلسة بينما كان جي غوانغ يراقب الجدار، فقفز قلبه وشعر برغبة في التراجع.
كان هذا الوحش المتحوِّل هو ذئب العيون البيضاء، الذي كان صغيرًا في السابق، ولكن بعدما استخدم فانغ يوان دودة غو مسار الزمن لتسريع نموه، تقدم في العمر بسرعة. والآن، أصبح ذئب العيون البيضاء هذا أكبر بعدّة مرّات من حجمه الأصلي.
ضحك فانغ يوان قائلاً: “سننتصر بالتأكيد.”
في اللحظة التي قال فيها ذلك، وقبل انتظار رد فعل الشيوخ، لوّح فانغ يوان بيده، فقاد ملكا ذئاب لا تُحصى مجموعات الذئاب وانطلقوا بسرعة. وفي غضون أنفاس قليلة، وصلوا إلى المنطقة المضاءة.
“ماذا يقصد السيد الشيخ الأعلى؟” سأل أحد الشيوخ وهو لم يفهم.
“لم يطاردنا، لقد ذهب إلى قبيلة تشنغ في نهاية المطاف.” تنفس كبار مسؤولي قبيلة باي بصعوبة، وهم يقفون في الغابة، يشاهدون تدافع أكثر من عشرة آلاف ذئب.
أشار فانغ يوان إلى الجدار قائلًا: “بسبب هذا الجدار المتين تحديدًا، فإن أسياد الغو هؤلاء من قبيلة باي يشعرون بالرضا عن النفس، ولم يرسلوا سوى عدد قليل من أسياد الغو لحراسته. وحقيقة أننا تمكنا من الاقتراب منهم هي دليل على ذلك. علاوة على ذلك، هذا الضوء ساطع للغاية، مما يُظهر نية قبيلة باي لإخافة الضعفاء. إن مثل هذا التبجح الزائف، بينما يحاولون إظهار أنهم حصن منيع، قد كشف كل أسرارهم الصغيرة.”
كانت كل ضربة تهز الأرواح. وتأرجح الجدار المتين في مهب الريح كورقة هشّة.
عند سماع هذا، اطمأن رجال قبيلة جي.
دُعي فانغ يوان إلى الخيمة الرئيسية لقبيلة جي.
ثم أصدر فانغ يوان تعليماته مرة أخرى: “لاحقًا، سأرسل الذئاب لسحق الجدار، وسترسلون أنتم أسرى قبيلة يان ليقودوا الهجوم ويفتحوا الطريق، بينما يراقبهم أسياد الغو من قبيلة جي. إذا حاول أي شخص التمرد أو الهرب، فاقتلوه في الحال!”
“لقد انتصرنا في المعركة الأولى فقط من بين ثلاث. اتركوا بعض الأشخاص لتنظيف ساحة المعركة، وسنطاردهم!” لوّح فانغ يوان بيده، فعوت عشرات الآلاف من الذئاب وغيرت اتجاهها نحو قبيلة تشنغ.
صوته البارد الجليدي جعل الجميع يرتعدون.
مَن كان الفاعل؟
في اللحظة التي قال فيها ذلك، وقبل انتظار رد فعل الشيوخ، لوّح فانغ يوان بيده، فقاد ملكا ذئاب لا تُحصى مجموعات الذئاب وانطلقوا بسرعة. وفي غضون أنفاس قليلة، وصلوا إلى المنطقة المضاءة.
عند رؤيته للمجموعة المترددة، لوّح فانغ يوان بيده قائلًا: “إذن تلك هي الخطة، اذهبوا واستعدوا لها.”
“ذئاب، لماذا يوجد هذا العدد الكبير من الذئاب؟!” فرك أسياد الغو من قبيلة باي أعينهم، غير مصدقين لما يرونه.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيم الْحَمْدُ لِلَّه اللهُ أَكْبَر أَسْتَغْفِرُ الله لَا إِلٰهَ إِلَّا الله لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد
“هجوم عدو، هجوم عدو!!” تفاعل بعضهم وصرخوا بصوتٍ عالٍ، مستخدمين ديدان الغو الخاصة بهم لإرسال الإشارات.
كان تعبير زعيم قبيلة باي متجهّمًا، وكادت الأوردة في قبضتيه أن تنفجر، أما الكراهية في قلبه ونيران الغضب فكادت تحرقه، ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله! **********************************************************************
“امنعوهم، التعزيزات قادمة!” صرخ أسياد الغو بكل قوتهم.
أما بالنسبة لقبيلتي باي وتشنغ، فرغم أن فانغ يوان لم تكن لديه ذكريات عنهما، إلا أن ذلك لم يمنعه من تقدير قوتهما.
لكن هجوم فانغ يوان كان شرسًا وكاسحًا، أشبه بقبضتين حديديتين كانتا تختزنان الطاقة ليوم كامل.
عند رؤيته للمجموعة المترددة، لوّح فانغ يوان بيده قائلًا: “إذن تلك هي الخطة، اذهبوا واستعدوا لها.”
لم يكن من الممكن الاستهانة بالقوة القتالية لملك الذئاب التي لا تُحصى، فغالبًا ما كان الأمر يتطلب سيد غو من المرتبة الرابعة والعديد من خبراء المرتبة الثالثة للتعامل مع واحد منهم.
كان هذان نوعين من الذئاب، وكمجموعات ذئاب برية، فإنها لا تتعاونان معًا أبدًا. هذا الوضع عنى شيئًا واحدًا فقط: أن هناك شخصًا ما يتحكم بها.
أطلق ملكا الذئاب التي لا تُحصى، تحت سيطرة فانغ يوان، أقوى هجماتهما دون تردد.
الفصل 479: طقس جيد للقتل
بام! بام! بام!
صوته البارد الجليدي جعل الجميع يرتعدون.
كانت كل ضربة تهز الأرواح. وتأرجح الجدار المتين في مهب الريح كورقة هشّة.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
خاصةً ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى، فقد كان يمتلك جلدًا سميكًا وجسدًا قويًا، وتسبب في معظم الأضرار التي لحقت بالجدار.
ثم أصدر فانغ يوان تعليماته مرة أخرى: “لاحقًا، سأرسل الذئاب لسحق الجدار، وسترسلون أنتم أسرى قبيلة يان ليقودوا الهجوم ويفتحوا الطريق، بينما يراقبهم أسياد الغو من قبيلة جي. إذا حاول أي شخص التمرد أو الهرب، فاقتلوه في الحال!”
كان أسياد الغو من قبيلة باي منشغلين بالرد، لكن هجماتهم المتفرقة صُدَّت بواسطة ديدان الغو الدفاعية لملك الذئاب التي لا تُحصى.
الفصل 479: طقس جيد للقتل
عندما وصلت تعزيزات قبيلة باي على عجل، رأوا انهيار جزء كامل من الجدار. وقاد ملكا الذئاب التي لا تُحصى جيوش الذئاب التي لا نهاية لها وهي تقتحم المخيم.
عند رؤيته للمجموعة المترددة، لوّح فانغ يوان بيده قائلًا: “إذن تلك هي الخطة، اذهبوا واستعدوا لها.”
“ملك ذئاب الليل التي لا تُحصى! ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى!” رأى زعيم قبيلة باي هذا المشهد وصُعق تمامًا.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
كان هذان نوعين من الذئاب، وكمجموعات ذئاب برية، فإنها لا تتعاونان معًا أبدًا. هذا الوضع عنى شيئًا واحدًا فقط: أن هناك شخصًا ما يتحكم بها.
صوته البارد الجليدي جعل الجميع يرتعدون.
مَن كان الفاعل؟
كان تعبير زعيم قبيلة باي متجهّمًا، وكادت الأوردة في قبضتيه أن تنفجر، أما الكراهية في قلبه ونيران الغضب فكادت تحرقه، ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله! **********************************************************************
لم يحتج زعيم قبيلة باي إلى التفكير مرتين قبل أن يظهر اسم في قلبه: ملك الذئاب، تشانغ شان يين!
كان هذا الشخص حقًا قائدًا شرسًا في السهول الشمالية، وبعد انضمامه إلى ليو ون وو، أصبح القائد الثالث لقبيلة ليو.
“تشانغ شان يين…” صرّ زعيم قبيلة باي على أسنانه وكادت النار أن تنطلق من عينيه.
“يا زعيم القبيلة، ماذا نفعل؟ جوهري البدائي على وشك النفاد، وقريبًا سيلحقون بنا.” صاح أحدهم بشكل محموم.
لكن غضبه لم يستطع إيقاف هجوم مجموعة الذئاب.
فليكن الأمر كذلك لو كانت ذئابًا عادية، ولكن تحت سيطرة فانغ يوان، أصبحت القوة والمعرفة خير رفيقين.
أطلق ملكا الذئاب التي لا تُحصى، تحت سيطرة فانغ يوان، أقوى هجماتهما دون تردد.
حاولت قبيلة باي المقاومة، وشكلت العديد من التشكيلات الدفاعية، لكن مجموعة الذئاب اندفعت نحوهم دون أي اكتراث بالخسائر، لقد كان هجومًا شاملًا.
“يا زعيم القبيلة، ماذا نفعل؟ جوهري البدائي على وشك النفاد، وقريبًا سيلحقون بنا.” صاح أحدهم بشكل محموم.
وكان أسياد غو قبيلة جي خلف مجموعة الذئاب كالمتفرجين.
“الليلة، سنجمع قواتنا ونشن هجومًا عليهم في الظلام! أي قبيلة هي الأقرب إلينا؟”
المرتبة الرابعة – غو دمية العشب!
أجاب أحد الشيوخ على الفور: “إبلاغًا للسيد الشيخ الأعلى، إنها قبيلة باي، وقبيلة بي، وقبيلة تشنغ.”
حقن زعيم قبيلة باي جوهره البدائي في العشب تحت قدميه.
فليكن الأمر كذلك لو كانت ذئابًا عادية، ولكن تحت سيطرة فانغ يوان، أصبحت القوة والمعرفة خير رفيقين.
نما العشب حتى بلغ حجم إنسان، وتحول إلى دمية عشبية تحمل سيفًا طويلًا من ورقة خضراء.
دعمكم يشجّعني على الاستمرار، ويصنع الفارق 🤍
كان هذا جندي سيف العشب النخبوي!
الفصل 479: طقس جيد للقتل
أعداد كبيرة من جنود سيف العشب النخبويين هاجموا مجموعة الذئاب.
عند سماع هذا، صُدم كبار مسؤولي قبيلة جي.
قاوم جنود سيف العشب النخبويون بنجاح هجوم مجموعة الذئاب، وشكلوا حاجزًا بالقرب من الخيمة الرئيسية وسدوا طريق الذئاب ككتلة صخرية خضراء.
فمع الوضع الحالي لقبيلة جي، ما زال يريد أن يلتهم الأعداء المتحالفين الذين كانوا أقوى منهم بمرتين أو ثلاث مرات. كان هذا شيئًا لا يمكن تصوره.
لكن هذا الوضع كان مؤقتًا فقط، فعندما استُنفد الجوهر البدائي لزعيم قبيلة باي، نفدت طاقة جنود سيف العشب النخبويين وأصبح الحاجز أصغر، فغمرتهم الذئاب.
أشار فانغ يوان إلى الجدار قائلًا: “بسبب هذا الجدار المتين تحديدًا، فإن أسياد الغو هؤلاء من قبيلة باي يشعرون بالرضا عن النفس، ولم يرسلوا سوى عدد قليل من أسياد الغو لحراسته. وحقيقة أننا تمكنا من الاقتراب منهم هي دليل على ذلك. علاوة على ذلك، هذا الضوء ساطع للغاية، مما يُظهر نية قبيلة باي لإخافة الضعفاء. إن مثل هذا التبجح الزائف، بينما يحاولون إظهار أنهم حصن منيع، قد كشف كل أسرارهم الصغيرة.”
“تراجعوا، سنتراجع إلى قبيلة تشنغ! طالما بقينا على قيد الحياة، فسيكون لدى قبيلة باي أمل في العودة يومًا ما.” رأى زعيم قبيلة باي أن الهزيمة محتومة وقرر التراجع بحزم.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار
“هاهاها.” كان فانغ يوان يمتطي ذئب العيون البيضاء وهو ينظر إلى رجال قبيلة باي الهاربين، ضاحكًا بصوت عالٍ.
في المعارك المستقبلية، غالبًا ما شق طريقه بمفرده إلى تشكيلات العدو، مهاجمًا ومعرقلًا تشكيلات معاركهم، كما كان يندفع بلا توقف مستهدفًا رأس القائد.
“يا سيدي، لقد انتصرنا!” قال جي غوانغ بحماس.
رفع فانغ يوان حاجبيه، وكلماته تنضح بنية القتل: “ماذا عسانا أن نفعل؟ بما أنهم يريدون قتلنا على أي حال، فسنضرب أولًا ونهاجمهم فورًا! يجب أن تعلم أن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم!”
“لقد انتصرنا في المعركة الأولى فقط من بين ثلاث. اتركوا بعض الأشخاص لتنظيف ساحة المعركة، وسنطاردهم!” لوّح فانغ يوان بيده، فعوت عشرات الآلاف من الذئاب وغيرت اتجاهها نحو قبيلة تشنغ.
“ذئاب، لماذا يوجد هذا العدد الكبير من الذئاب؟!” فرك أسياد الغو من قبيلة باي أعينهم، غير مصدقين لما يرونه.
“إنهم يطاردوننا!” رأى أسياد الغو من قبيلة باي، الذين كانوا يفرون، هذا الجيش الضخم فارتعبوا حتى كادت أرواحهم أن ترتجف.
“يا له من طقس جيد، إنه حقًا طقس مثالي لقتل الناس.” قال فانغ يوان وهو يجلس على وحش متحول ضاحكًا.
“لا، انتظروا، هدف تشانغ شان يين التالي هو قبيلة تشنغ.” أدرك أحدهم.
بعدما توقف لبرهة، واصل هذا الشيخ قائلًا: “بي يان فاي التابع لقبيلة بي في المرتبة الرابعة مرحلة الذروة، وهو قائدٌ شرسٌ مشهور في السهول الشمالية. أما قبيلة باي، فرغم أنها مجرد قبيلة متوسطة الحجم، إلا أنها تمتلك سيدَي غو في مسار الاستعباد. وبالنسبة لقبيلة تشنغ، فرغم أنها تأسست منذ وقت ليس ببعيد، إلا أن تشكيل معركتهم، “رمح البرق” ليس شيئًا يُستهان به.”
“ألم يكتفِ بالقضاء على قبيلتنا، بل يريد أيضًا القضاء على قبيلة تشنغ؟!” صرخ أحدهم بغضب.
وبينما كان يفكر في ذلك، ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي فانغ يوان.
“يا زعيم القبيلة، ماذا نفعل؟ جوهري البدائي على وشك النفاد، وقريبًا سيلحقون بنا.” صاح أحدهم بشكل محموم.
عند رؤيته للمجموعة المترددة، لوّح فانغ يوان بيده قائلًا: “إذن تلك هي الخطة، اذهبوا واستعدوا لها.”
تردد زعيم قبيلة باي للحظة، فلم يتبقَ لديه الكثير من الجوهر البدائي، ولم يسعه سوى تغيير الاتجاه ودخول الغابة القريبة منه.
“ماذا؟ هجوم؟!”
قاد فانغ يوان الجيش وتجاهل هؤلاء الأشخاص، متجهًا مباشرةً نحو قبيلة تشنغ.
قبيلة باي كان لديها سيدا غو في مسار الاستعباد، وهذا يعني أنهما يمكنهما مقاومة مجموعة ذئاب فانغ يوان بشكل مباشر. أما قبيلة تشنغ، فيبدو أنها نمت قوتها باستخدام تشكيل معركة رمح البرق، وكانت هذه ورقتهم الرابحة، ولا يمكن الاستهانة بها.
“لم يطاردنا، لقد ذهب إلى قبيلة تشنغ في نهاية المطاف.” تنفس كبار مسؤولي قبيلة باي بصعوبة، وهم يقفون في الغابة، يشاهدون تدافع أكثر من عشرة آلاف ذئب.
وأرجو منكم أن تتركوا تعليقًا واحدًا على الأقل تعبيرًا عن تقديركم لجهودي في ترجمة هذا الفصل 🤍
كان تعبير زعيم قبيلة باي متجهّمًا، وكادت الأوردة في قبضتيه أن تنفجر، أما الكراهية في قلبه ونيران الغضب فكادت تحرقه، ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله!
**********************************************************************
__________________________________________
الترجمة: سترَهُ الله، لا أعلم مَن يكون في الحقيقة.
التدقيق: Nobody
تاريخ تدقيق الفصل: 18 / 5 / 2025
لكن هذا الوضع كان مؤقتًا فقط، فعندما استُنفد الجوهر البدائي لزعيم قبيلة باي، نفدت طاقة جنود سيف العشب النخبويين وأصبح الحاجز أصغر، فغمرتهم الذئاب.
ملاحظة: ملك الذئاب التي لا تُحصى = ملك العشرة آلاف ذئب
“امنعوهم، التعزيزات قادمة!” صرخ أسياد الغو بكل قوتهم.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
“يا سيدي، هل سنهاجم حقًا؟” اقترب الجيش خلسة بينما كان جي غوانغ يراقب الجدار، فقفز قلبه وشعر برغبة في التراجع.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيم
الْحَمْدُ لِلَّه
اللهُ أَكْبَر
أَسْتَغْفِرُ الله
لَا إِلٰهَ إِلَّا الله
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَوَسِّعْ لَنَا فِي دُرُوبِنَا
فتح مخيم قبيلة جي أبوابه واندفعت الذئاب إلى الخارج كنهر متدفق. واختلط بهم عدد لا يحصى من أسياد الغو، واندفعوا إلى الأمام بنية قتل عارمة.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الصَّوَابَ فِي كُلِّ خُطُوَاتِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا عَلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيم
نما العشب حتى بلغ حجم إنسان، وتحول إلى دمية عشبية تحمل سيفًا طويلًا من ورقة خضراء.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار
وأرجو منكم أن تتركوا تعليقًا واحدًا على الأقل تعبيرًا عن تقديركم لجهودي في ترجمة هذا الفصل 🤍
__________________________________________
كان مخيم قبيلة باي يقع على تلة، وكان هناك في الأصل العديد من الأشجار على التلة، ولكنها أُزيلت جميعًا الآن وشُيّد جدار طويل يحيط بمخيم قبيلة باي بأكمله.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل!
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار
بالمناسبة، أعمل على ترجمة رواية بعنوان «الوحدة القتالية»، وهي تحمل طابعًا مختلفًا وأحداثًا فريدة قد تروق لمحبي هذا النوع من القصص.
يمكنكم قراءتها عبر موقع ملوك الروايات.
إذا لاحظتم أي خطأ في الترجمة أو التدقيق، لا تترددوا في إبلاغي عبر التعليقات أو من خلال غرفة الرواية في سيرفر الموقع، فملاحظاتكم تساهم في تحسين العمل وتطويره. شكرًا جزيلًا لدعمكم!
دعمكم يشجّعني على الاستمرار، ويصنع الفارق 🤍
أجاب أحد الشيوخ على الفور: “إبلاغًا للسيد الشيخ الأعلى، إنها قبيلة باي، وقبيلة بي، وقبيلة تشنغ.”
إذا لاحظتم أي خطأ في الترجمة أو التدقيق، لا تترددوا في إبلاغي عبر التعليقات أو من خلال غرفة الرواية في سيرفر الموقع، فملاحظاتكم تساهم في تحسين العمل وتطويره. شكرًا جزيلًا لدعمكم!
عندما وصلت تعزيزات قبيلة باي على عجل، رأوا انهيار جزء كامل من الجدار. وقاد ملكا الذئاب التي لا تُحصى جيوش الذئاب التي لا نهاية لها وهي تقتحم المخيم.
وأرجو منكم أن تتركوا تعليقًا واحدًا على الأقل تعبيرًا عن تقديركم لجهودي في ترجمة هذا الفصل 🤍
في اللحظة التي قال فيها ذلك، وقبل انتظار رد فعل الشيوخ، لوّح فانغ يوان بيده، فقاد ملكا ذئاب لا تُحصى مجموعات الذئاب وانطلقوا بسرعة. وفي غضون أنفاس قليلة، وصلوا إلى المنطقة المضاءة.
مَن كان الفاعل؟
