باي تساو تشوان
الفصل 481: باي تساو تشوان
لقد انطوت أفعال باي تساو تشوان على برٍ مذهلٍ بالوالدين، وشجاعة متميزة، وتخطيط دقيق؛ مسببًا نظر القبيلة كلها إليه في ضوء جديد.
في زاوية مظلمة بعيدة، كان ما يقرب من عشرة أشخاص يحدقون في ساحة المعركة؛ لقد كانوا كبار قادة قبيلة باي الذين فروا.
وأخيرًا أتى العمل الشاق بثماره؛ فقد جاء ملك الوحش التي لا تُحصى، وحيد القرن الروحي مرة أخرى للعب. ومع ذلك، كان ملك الوحوش، وحيد القرن الروحي ضخمًا، وعندما تدحرج، خطا على ساق باي تساو تشوان، وسحقها على الفور.
“لقد انتهى أمر قبيلة تشنغ.” تنهد زعيم قبيلة باي، باي تساو تشوان.
نظر الشيوخ إلى زعيم قبيلة باي باحترام وإعجاب.
“من كان ليظن أن لدى تشانغ شان يين ملك ذئاب لا تُحصى ثالث!” صاح أحد الشيوخ بصدمة، معبّرًا عما جال في خواطر الجميع.
ضيق زعيم قبيلة باي عينيه، متذكرًا ساحة المعركة التي كانت حية في ذهنه: “لو لم يدفع ملك ذئاب الليل بهذه القوة، لما كانوا قادرين على تسوية المعركة بهذه السرعة. فقبيلة جي غير قادرة على تحمل معركة استنزاف عند مهاجمة مجموعة كبيرة بمجموعتهم الصغيرة. لقد كانت خطوة تشانغ شان يين حكيمة للغاية.”
لم يتوقعوا أبدًا أن فانغ يوان يُخفي قوته. ففي الهجوم على قبيلة باي، كان ملك الذئاب الثالث متخفيًا طوال الوقت ولم يظهر أبدًا.
ضيق زعيم قبيلة باي عينيه، متذكرًا ساحة المعركة التي كانت حية في ذهنه: “لو لم يدفع ملك ذئاب الليل بهذه القوة، لما كانوا قادرين على تسوية المعركة بهذه السرعة. فقبيلة جي غير قادرة على تحمل معركة استنزاف عند مهاجمة مجموعة كبيرة بمجموعتهم الصغيرة. لقد كانت خطوة تشانغ شان يين حكيمة للغاية.”
“مع وجود ثلاثة ملوك ذئاب لا تُحصى، من الطبيعي أن تُهزم قبيلة تشنغ، وهي قبيلة متوسطة الحجم، حتى لو كان لديها فيلق رماح البرق.”
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الصَّوَابَ فِي كُلِّ خُطُوَاتِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا عَلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيم
“لكن، تشانغ شان يين هذا شرير حقًا، لقد استطاع بالفعل الانتظار بصبر إلى هذه الدرجة. مثل هذه الطباع مرعبة!”
لقد كان باي تساو تشوان على حق.
“ههه، وماذا في ذلك؟ لقد قتل زعيم قبيلة تشنغ ملك ذئاب الليل التي لا تُحصى قبل موته. والآن، لدى تشانغ شان يين فقط ملِكَا ذئاب لا تُحصى متبقيان.”
__________________________________________
تنهد بعض شيوخ قبيلة باي المتبقين بحزن، بينما سخر آخرون.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الصَّوَابَ فِي كُلِّ خُطُوَاتِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا عَلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيم
لم يكن القبض على ملك وحوش لا تُحصى أمرًا سهلًا. وبدت خسارة فانغ يوان كارثية جدًا بالنسبة لهم.
ضيق زعيم قبيلة باي عينيه، متذكرًا ساحة المعركة التي كانت حية في ذهنه: “لو لم يدفع ملك ذئاب الليل بهذه القوة، لما كانوا قادرين على تسوية المعركة بهذه السرعة. فقبيلة جي غير قادرة على تحمل معركة استنزاف عند مهاجمة مجموعة كبيرة بمجموعتهم الصغيرة. لقد كانت خطوة تشانغ شان يين حكيمة للغاية.”
ولكن في الحقيقة، كان تجديد ملك ذئاب لا تُحصى مجرد فكرة بالنسبة لفانغ يوان، الذي كان بإمكانه الاتصال بسماء الكنوز الصفراء.
“الناس الذين تركتهم قبيلة جي هناك قد يكونون أكثر عددًا، لكنهم جميعًا من أسياد الغو في المرتبة الأولى والثانية، مع وجود شيخ واحد فقط من المرتبة الثالثة.”
“تشانغ شان يين هذا مجنون وقاسٍ، كان بإمكانه جعل ملك ذئاب الليل التي لا تُحصى يتراجع مؤقتًا، لكنه استمر في دفعه بحزم، مؤديًا إلى موته.” قال أحد الشيوخ ببرودة في قلبه.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
ضيق زعيم قبيلة باي عينيه، متذكرًا ساحة المعركة التي كانت حية في ذهنه: “لو لم يدفع ملك ذئاب الليل بهذه القوة، لما كانوا قادرين على تسوية المعركة بهذه السرعة. فقبيلة جي غير قادرة على تحمل معركة استنزاف عند مهاجمة مجموعة كبيرة بمجموعتهم الصغيرة. لقد كانت خطوة تشانغ شان يين حكيمة للغاية.”
لمعت عينا أحد الشيوخ فجأة: “إذًا لمَ لا نهاجم عشهم مباشرة؟ قبيلة جي ليست سوى قبيلة متوسطة الحجم الآن وقد أخرجوا تقريبًا كل قواتهم؛ ومعسكرهم بالتأكيد لديه دفاعات ضعيفة الآن. سنقتل ونسلب، ونفرغ حصصهم الغذائية ونزيد العبء عليهم، وندعهم يتذوقون طعم التعرض للهجوم!”
“من المؤسف أن زعيم قبيلة تشنغ قد مات أيضًا. لقد كان خبيرًا في المرتبة الرابعة بالمرحلة العليا، لو كان بإمكانه العيش…” تنهد شيوخ قبيلة باي.
“صحيح، إن شهية تشانغ شان يين كبيرة جدًا. لقد اخترق معسكرنا، ثم مضى ليدمر قبيلة تشنغ. ووفقًا لزخمه الجنوني، قد يذهب حتى إلى قبيلة بي. يجب أن نأخذ الفرصة للعودة وقتلهم.”
وكان السبب في ذلك أيضًا أن زعيم قبيلة تشنغ كان مولعًا بالمعارك إلى درجة مفرطة، وقد استخدم كل قوّته في القتال مع العدو. وبعد معركة طويلة، استُهلك جوهره البدائي بشدة، لكن عندما أراد الهرب، قُطع طريقه بواسطة ملك ذئاب الليل التي لا تُحصى، وفي النهاية، لم يتمكن من الفرار.
وعندما أصبح زعيم قبيلة باي القديم مريضًا بمرض خطير، سنحت له الفرصة أخيرًا. كان زعيم القبيلة القديم مصابًا بسبب رد فعل عكسي من دودة غو وكان بحاجة إلى غو معين للشفاء. ومع ذلك، اكتشفت القبيلة أن هذا الغو كان يقيم في جسد ملك الوحوش التي لا تُحصى، وحيد القرن الروحي.
كما أن فيلق رماح البرق التابع لقبيلة تشنغ قد أُبيد بالكامل تقريبًا، مع بقاء اثنين إلى ثلاثة أفراد فقط.
كان هذان الأمران بمثابة ضربات قاتلة لمعنويات قبيلة تشنغ.
تنهد بعض شيوخ قبيلة باي المتبقين بحزن، بينما سخر آخرون.
لقد ضحى زعيم قبيلتهم بنفسه وأُبيد الفيلق؛ ففقدت قبيلة تشنغ المقاومة ودُمرت بالكامل.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَوَسِّعْ لَنَا فِي دُرُوبِنَا
واقتحم أفراد قبيلة جي المخيم وشنوا مذبحة بلا قيود. لم تُبدِ قبيلة تشنغ أي نية للقتال وبذلوا قصارى جهدهم للهرب؛ وكانت صرخات العذاب والتوسل تُسمع بلا نهاية. بل ظهرت مشاهد يطارد فيها سيد غو من المرتبة الأولى اثنين أو ثلاثة من سادة الغو من المرتبة الثانية.
وبعد نجاة زعيم القبيلة القديم، ذرف الدموع عاطفيًا وقال: “إن عدد المرات التي بكيت فيها في حياتي تُعد على أصابع اليد. واليوم، أنا لا أبكي لأنني نجوت من الموت، بل لأن لدي ابنًا كهذا؛ كأب، تأثرت ببره، وكزعيم للقبيلة، أنا سعيد بمستقبل قبيلتي!”
لم يكن الأمر أن سادة الغو هؤلاء من المرتبة الثانية لم يرغبوا في القتال، بل لأن جوهرهم البدائي قد استُهلك بشدة في المعركة مع مجموعة الذئاب.
“أيها السيد زعيم القبيلة، جوهرنا البدائي قد استُعيد بالفعل. في الأصل، أردنا إنقاذ قبيلة تشنغ، لكنهم هُزموا الآن. لمَ لا نعود ونُسقط رجال قبيلة جي المتواجدون في معسكرنا وننقذ رجال قبيلتنا؟!” اقترح أحد الشيوخ في هذه اللحظة.
فبدون الجوهر البدائي، ستسقط قوة معركة سيد الغو إلى الهاوية.
وعلى الرغم من أن باي تساو تشوان كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا أو نحو ذلك، إلا أنه أسس هيبة عميقة داخل القبيلة وكان موثوقًا به من قبل جميع الشيوخ!
صمت أفراد قبيلة باي المتبقون عندما رأوا حالة قبيلة تشنغ البائسة. لم يستطيعوا إلا أن يتذكروا المشهد عندما هوجم معسكرهم؛ فجزّ كل واحد منهم على أسنانه وقبض على يديه، وقد امتلأت قلوبهم بالغضب وشعورٍ كئيب.
كما كان إخوته متفاجئين للغاية عندما كشف عن زراعته في ذروة المرحلة الثالثة.
الفوضى كانت تحل!
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
ففي كل عشر سنوات في السهول الشمالية، تظهر عاصفة ثلجية كارثية، مسببة اضطرابًا كبيرًا حيث ينهض الأبطال ويتنافسون من أجل سيادة البلاط الإمبراطوري.
“الناس الذين تركتهم قبيلة جي هناك قد يكونون أكثر عددًا، لكنهم جميعًا من أسياد الغو في المرتبة الأولى والثانية، مع وجود شيخ واحد فقط من المرتبة الثالثة.”
وفي ذلك الوقت، تمتد الاضطرابات لتشمل السهول الشمالية بأكملها؛ وما هذا الوضع إلا مقدمة لها.
وبعد نجاة زعيم القبيلة القديم، ذرف الدموع عاطفيًا وقال: “إن عدد المرات التي بكيت فيها في حياتي تُعد على أصابع اليد. واليوم، أنا لا أبكي لأنني نجوت من الموت، بل لأن لدي ابنًا كهذا؛ كأب، تأثرت ببره، وكزعيم للقبيلة، أنا سعيد بمستقبل قبيلتي!”
ستكون حياة البشر رخيصة كالعشب، بينما تتجول القبائل بلا مأوى. وستغدو القبائل الصغيرة أو المتوسطة الحجم كطحالب البط، تجرفها دوامة المعركة قسرًا؛ وقد تُسحق إذا كانت مهملة ولو بأدنى قدر.
ولكن في الحقيقة، كان تجديد ملك ذئاب لا تُحصى مجرد فكرة بالنسبة لفانغ يوان، الذي كان بإمكانه الاتصال بسماء الكنوز الصفراء.
حتى القبائل الكبيرة كان عليها أن تكون حذرة وحريصة للغاية. ووحدها تلك القبائل الفائقة التي لديها أسياد غو خالدون وتمتلك أراضٍ مباركة، هي من لديها الأساس للبقاء واقفة لعصور.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار
“أيها السيد زعيم القبيلة، جوهرنا البدائي قد استُعيد بالفعل. في الأصل، أردنا إنقاذ قبيلة تشنغ، لكنهم هُزموا الآن. لمَ لا نعود ونُسقط رجال قبيلة جي المتواجدون في معسكرنا وننقذ رجال قبيلتنا؟!” اقترح أحد الشيوخ في هذه اللحظة.
__________________________________________
“صحيح، إن شهية تشانغ شان يين كبيرة جدًا. لقد اخترق معسكرنا، ثم مضى ليدمر قبيلة تشنغ. ووفقًا لزخمه الجنوني، قد يذهب حتى إلى قبيلة بي. يجب أن نأخذ الفرصة للعودة وقتلهم.”
“سوف نستمع لترتيبات زعيم القبيلة!”
“الناس الذين تركتهم قبيلة جي هناك قد يكونون أكثر عددًا، لكنهم جميعًا من أسياد الغو في المرتبة الأولى والثانية، مع وجود شيخ واحد فقط من المرتبة الثالثة.”
كما كان إخوته متفاجئين للغاية عندما كشف عن زراعته في ذروة المرحلة الثالثة.
لم يستطع الشيوخ إلا أن يكونوا مهتاجين وهم ينظرون إلى زعيم قبيلتهم.
فعلى الرغم من قلة عددهم، كانوا جميعًا في المرتبة الثالثة بينما كان زعيم قبيلتهم في المرتبة الرابعة. وبهذه القوة، كانت لديهم فرصة كبيرة للعودة وإنقاذ قبيلتهم.
فعلى الرغم من قلة عددهم، كانوا جميعًا في المرتبة الثالثة بينما كان زعيم قبيلتهم في المرتبة الرابعة. وبهذه القوة، كانت لديهم فرصة كبيرة للعودة وإنقاذ قبيلتهم.
الفصل 481: باي تساو تشوان
لكن، هزّ زعيم قبيلة باي الشاب رأسه ورفض بحزم: “لا يمكننا! على الرغم من أن قبيلة جي تركت وراءها عددًا قليلًا جدًا من الناس، ويمكننا الذهاب لاستعادة معسكرنا، فماذا بعد ذلك؟ إن عددنا قليل جدًا، ومن المؤكد أن خبر عودتنا سيتسرّب. وإذا علم تشانغ شان يين بذلك وعاد، فهل سنكون قادرين على الدفاع؟ وهل يمكننا حينها الهروب بأمان مع رجال قبيلتنا؟”
ففي كل عشر سنوات في السهول الشمالية، تظهر عاصفة ثلجية كارثية، مسببة اضطرابًا كبيرًا حيث ينهض الأبطال ويتنافسون من أجل سيادة البلاط الإمبراطوري.
صمتت مجموعة الشيوخ.
“مع وجود ثلاثة ملوك ذئاب لا تُحصى، من الطبيعي أن تُهزم قبيلة تشنغ، وهي قبيلة متوسطة الحجم، حتى لو كان لديها فيلق رماح البرق.”
لقد كان باي تساو تشوان على حق.
“مع وجود ثلاثة ملوك ذئاب لا تُحصى، من الطبيعي أن تُهزم قبيلة تشنغ، وهي قبيلة متوسطة الحجم، حتى لو كان لديها فيلق رماح البرق.”
فعندما كانوا يدافعون من قبل، كانوا بكامل قوتهم، ومع ذلك فقد هُزموا بواسطة مد الذئاب، ناهيك عن الآن.
تحمل باي تساو تشوان الألم بصمت ولم يخرج حتى أنينًا!
“دعهم يصبحون أسرى. اطمئنوا، لقد رأيتم أنه بعد انتهاء المعركة، قيدت قبيلة جي رجال القبيلة ولم تقتلهم. إنهم يريدون توسيع قوتهم، همم، شهيتهم كبيرة جدًا!”
شخر باي تساو تشوان وتابع: “سنترك رجال قبيلتنا معهم لبرهة. ففي فترة قصيرة من الزمن، سيؤدي هذا إلى استهلاك مؤنهم الغذائية وسيتعين عليهم استخدام المزيد من القوى العاملة وتقسيم المزيد من الطاقة.”
شخر باي تساو تشوان وتابع: “سنترك رجال قبيلتنا معهم لبرهة. ففي فترة قصيرة من الزمن، سيؤدي هذا إلى استهلاك مؤنهم الغذائية وسيتعين عليهم استخدام المزيد من القوى العاملة وتقسيم المزيد من الطاقة.”
واقتحم أفراد قبيلة جي المخيم وشنوا مذبحة بلا قيود. لم تُبدِ قبيلة تشنغ أي نية للقتال وبذلوا قصارى جهدهم للهرب؛ وكانت صرخات العذاب والتوسل تُسمع بلا نهاية. بل ظهرت مشاهد يطارد فيها سيد غو من المرتبة الأولى اثنين أو ثلاثة من سادة الغو من المرتبة الثانية.
لمعت عينا أحد الشيوخ فجأة: “إذًا لمَ لا نهاجم عشهم مباشرة؟ قبيلة جي ليست سوى قبيلة متوسطة الحجم الآن وقد أخرجوا تقريبًا كل قواتهم؛ ومعسكرهم بالتأكيد لديه دفاعات ضعيفة الآن. سنقتل ونسلب، ونفرغ حصصهم الغذائية ونزيد العبء عليهم، وندعهم يتذوقون طعم التعرض للهجوم!”
لقد دُفع جانبًا بواسطة إخوته عندما كان صغيرًا؛ المرشح الأكثر استبعادًا لمنصب السيد الشاب. اتخذ أفعالًا أقل، وأخفى قوته وأظهر زراعة منخفضة، وبالتالي تمت السخرية منه والتهكم عليه من قبل إخوته وأخواته في المآدب والتجمعات.
“فكرة جيدة!”
__________________________________________
“نعم، هذه طريقة جيدة!”
وعند سماعهم عن غنائم الحرب هذه، ارتسمت على وجوه أفراد قبيلة جي فرحة عارمة.
“أنا بالتأكيد سأدع قبيلة جي تتذوق ألم كونها بلا مأوى!!”
وعند سماعهم عن غنائم الحرب هذه، ارتسمت على وجوه أفراد قبيلة جي فرحة عارمة.
تناقش الشيوخ بإثارة.
وبعد نجاة زعيم القبيلة القديم، ذرف الدموع عاطفيًا وقال: “إن عدد المرات التي بكيت فيها في حياتي تُعد على أصابع اليد. واليوم، أنا لا أبكي لأنني نجوت من الموت، بل لأن لدي ابنًا كهذا؛ كأب، تأثرت ببره، وكزعيم للقبيلة، أنا سعيد بمستقبل قبيلتي!”
“حمقى!” رفض زعيم قبيلة باي الاقتراح بقوة ونظر إلى الجميع بنظرة باردة وحادة. “هل لديكم جميعًا عقول خنازير؟ إذا دمرنا حصصهم الغذائية، فالذين سيعانون سيكونون رجال قبيلتنا. هل تظنون أنهم لن يقتلوا الأسرى لتقليل الاستهلاك؟ وإذا تعرف علينا أحدهم، فماذا سنفعل إذا قتلوا الأسرى للتنفيس عن غضبهم؟”
فعلى الرغم من قلة عددهم، كانوا جميعًا في المرتبة الثالثة بينما كان زعيم قبيلتهم في المرتبة الرابعة. وبهذه القوة، كانت لديهم فرصة كبيرة للعودة وإنقاذ قبيلتهم.
ثم أخرج باي تساو تشوان نفسًا من الهواء العكر، وعيناه تلمعان بالحكمة بينما قال بصوت ثقيل: “الانتقام الحقيقي ليس الانغماس في متعة سريعة. إن مهاجمة معسكر قبيلة جي شيء صغير، لا يمكننا أن نضر بأساسهم به. فقط بقتل تشانغ شان يين، وإزالة مصدر قوة قبيلة جي الرئيسي، يمكننا قلب الوضع! نحن بحاجة للقتال.”
تنهد بعض شيوخ قبيلة باي المتبقين بحزن، بينما سخر آخرون.
أنارت هذه الكلمات جميع الشيوخ.
إذا لاحظتم أي خطأ في الترجمة أو التدقيق، لا تترددوا في إبلاغي عبر التعليقات أو من خلال غرفة الرواية في سيرفر الموقع، فملاحظاتكم تساهم في تحسين العمل وتطويره. شكرًا جزيلًا لدعمكم!
“السيد زعيم القبيلة حكيم!”
نظر جميع أفراد قبيلة جي إلى فانغ يوان.
“مع وجود السيد زعيم القبيلة معنا، يوجد أمل لقبيلتنا.”
“أيها السيد زعيم القبيلة، جوهرنا البدائي قد استُعيد بالفعل. في الأصل، أردنا إنقاذ قبيلة تشنغ، لكنهم هُزموا الآن. لمَ لا نعود ونُسقط رجال قبيلة جي المتواجدون في معسكرنا وننقذ رجال قبيلتنا؟!” اقترح أحد الشيوخ في هذه اللحظة.
“سوف نستمع لترتيبات زعيم القبيلة!”
“لكن، تشانغ شان يين هذا شرير حقًا، لقد استطاع بالفعل الانتظار بصبر إلى هذه الدرجة. مثل هذه الطباع مرعبة!”
نظر الشيوخ إلى زعيم قبيلة باي باحترام وإعجاب.
“فكرة جيدة!”
فزعيم قبيلة باي، باي تساو تشوان، كان هو الآخر شخصًا متميزًا!
نظر الشيوخ إلى زعيم قبيلة باي باحترام وإعجاب.
لقد دُفع جانبًا بواسطة إخوته عندما كان صغيرًا؛ المرشح الأكثر استبعادًا لمنصب السيد الشاب. اتخذ أفعالًا أقل، وأخفى قوته وأظهر زراعة منخفضة، وبالتالي تمت السخرية منه والتهكم عليه من قبل إخوته وأخواته في المآدب والتجمعات.
لقد ضحى زعيم قبيلتهم بنفسه وأُبيد الفيلق؛ ففقدت قبيلة تشنغ المقاومة ودُمرت بالكامل.
كان باي تساو تشوان خبيرًا في التحمل بصمت، وكان يكبح جماح نفسه عن أي تحرك. انخرط إخوته في صراعات داخلية بينما هو راكم قوته بصمت.
الفصل 481: باي تساو تشوان
وعندما أصبح زعيم قبيلة باي القديم مريضًا بمرض خطير، سنحت له الفرصة أخيرًا. كان زعيم القبيلة القديم مصابًا بسبب رد فعل عكسي من دودة غو وكان بحاجة إلى غو معين للشفاء. ومع ذلك، اكتشفت القبيلة أن هذا الغو كان يقيم في جسد ملك الوحوش التي لا تُحصى، وحيد القرن الروحي.
“مع وجود السيد زعيم القبيلة معنا، يوجد أمل لقبيلتنا.”
كانت مجموعة وحوش وحيد القرن الروحية تضم حوالي ثمانين ألفًا في العدد، ولم تستطع القبيلة فعل شيء وتخلت عن كل أمل؛ لكن باي تساو تشوان تسلل إلى مسكن مجموعة الوحوش بنفسه.
لقد دُفع جانبًا بواسطة إخوته عندما كان صغيرًا؛ المرشح الأكثر استبعادًا لمنصب السيد الشاب. اتخذ أفعالًا أقل، وأخفى قوته وأظهر زراعة منخفضة، وبالتالي تمت السخرية منه والتهكم عليه من قبل إخوته وأخواته في المآدب والتجمعات.
وبعد عدة أيام من المراقبة، اكتشف أن ملك الوحوش التي لا تُحصى، وحيد القرن الروحي يغادر مجموعته أحيانًا ليتدحرج ويلعب في مستنقع طيني. وبعد أن يلعب حتى الإرهاق، ينام بعمق.
إذا لاحظتم أي خطأ في الترجمة أو التدقيق، لا تترددوا في إبلاغي عبر التعليقات أو من خلال غرفة الرواية في سيرفر الموقع، فملاحظاتكم تساهم في تحسين العمل وتطويره. شكرًا جزيلًا لدعمكم!
كان الطين كريه الرائحة مثل الروث وعاشت فيه العديد من اليرقات؛ فدفن باي تساو تشوان نفسه في الوحل لمدة سبعة أيام وسبع ليالٍ دون أن يتحرك.
كما كان إخوته متفاجئين للغاية عندما كشف عن زراعته في ذروة المرحلة الثالثة.
وأخيرًا أتى العمل الشاق بثماره؛ فقد جاء ملك الوحش التي لا تُحصى، وحيد القرن الروحي مرة أخرى للعب. ومع ذلك، كان ملك الوحوش، وحيد القرن الروحي ضخمًا، وعندما تدحرج، خطا على ساق باي تساو تشوان، وسحقها على الفور.
“مع وجود ثلاثة ملوك ذئاب لا تُحصى، من الطبيعي أن تُهزم قبيلة تشنغ، وهي قبيلة متوسطة الحجم، حتى لو كان لديها فيلق رماح البرق.”
تحمل باي تساو تشوان الألم بصمت ولم يخرج حتى أنينًا!
“أنا بالتأكيد سأدع قبيلة جي تتذوق ألم كونها بلا مأوى!!”
وعندما لعب ملك الوحوش التي لا تُحصى حتى امتلأ وأصبح نائمًا بعمق، سرق بهدوء دودة الغو البرية تلك من جسده.
كان باي تساو تشوان خبيرًا في التحمل بصمت، وكان يكبح جماح نفسه عن أي تحرك. انخرط إخوته في صراعات داخلية بينما هو راكم قوته بصمت.
حصل باي تساو تشوان على دودة الغو البرية؛ وهرب بصعوبة من هذا المكان الخطير، متحركًا دون توقف، وقفز عائدًا إلى القبيلة بساقه الواحدة وأنقذ زعيم القبيلة القديم.
بالمناسبة، أعمل على ترجمة رواية بعنوان «الوحدة القتالية»، وهي تحمل طابعًا مختلفًا وأحداثًا فريدة قد تروق لمحبي هذا النوع من القصص. يمكنكم قراءتها عبر موقع ملوك الروايات.
كانت القبيلة كلها في ضجة!
نظر جميع أفراد قبيلة جي إلى فانغ يوان.
لقد انطوت أفعال باي تساو تشوان على برٍ مذهلٍ بالوالدين، وشجاعة متميزة، وتخطيط دقيق؛ مسببًا نظر القبيلة كلها إليه في ضوء جديد.
الفصل 481: باي تساو تشوان
كما كان إخوته متفاجئين للغاية عندما كشف عن زراعته في ذروة المرحلة الثالثة.
لمعت عينا أحد الشيوخ فجأة: “إذًا لمَ لا نهاجم عشهم مباشرة؟ قبيلة جي ليست سوى قبيلة متوسطة الحجم الآن وقد أخرجوا تقريبًا كل قواتهم؛ ومعسكرهم بالتأكيد لديه دفاعات ضعيفة الآن. سنقتل ونسلب، ونفرغ حصصهم الغذائية ونزيد العبء عليهم، وندعهم يتذوقون طعم التعرض للهجوم!”
وبعد نجاة زعيم القبيلة القديم، ذرف الدموع عاطفيًا وقال: “إن عدد المرات التي بكيت فيها في حياتي تُعد على أصابع اليد. واليوم، أنا لا أبكي لأنني نجوت من الموت، بل لأن لدي ابنًا كهذا؛ كأب، تأثرت ببره، وكزعيم للقبيلة، أنا سعيد بمستقبل قبيلتي!”
“السيد زعيم القبيلة حكيم!”
وفي الحال، عُين باي تساو تشوان كسيد شاب لقبيلة باي.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيم الْحَمْدُ لِلَّه اللهُ أَكْبَر أَسْتَغْفِرُ الله لَا إِلٰهَ إِلَّا الله لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد
لم يعد باي تساو تشوان يخفي نفسه بعد الآن، بل بدأ في التعامل مع جميع شؤون القبيلة وقاتل من أجل موافقة الجميع. ومن ناحية أخرى، قمع إخوته وحصّن موقفه، غير معطٍ أي فرصة لمنافسيه.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الصَّوَابَ فِي كُلِّ خُطُوَاتِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا عَلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيم
وفي النهاية، أصبح زعيم القبيلة، وبذل جهودًا حثيثة لتوسيع قبيلة باي تدريجيًا. وبعد أن تغلّب مرارًا على صعوبات عديدة، وصل أخيرًا إلى هذا اليوم.
نظر جميع أفراد قبيلة جي إلى فانغ يوان.
وعلى الرغم من أن باي تساو تشوان كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا أو نحو ذلك، إلا أنه أسس هيبة عميقة داخل القبيلة وكان موثوقًا به من قبل جميع الشيوخ!
بالمناسبة، أعمل على ترجمة رواية بعنوان «الوحدة القتالية»، وهي تحمل طابعًا مختلفًا وأحداثًا فريدة قد تروق لمحبي هذا النوع من القصص. يمكنكم قراءتها عبر موقع ملوك الروايات.
…….
“ههه، وماذا في ذلك؟ لقد قتل زعيم قبيلة تشنغ ملك ذئاب الليل التي لا تُحصى قبل موته. والآن، لدى تشانغ شان يين فقط ملِكَا ذئاب لا تُحصى متبقيان.”
“أيها الشيخ الأعلى، أيها الزعيم، ويا أيها الشيوخ، لقد انتهينا بالفعل من السيطرة على معسكر قبيلة تشنغ وحصلنا على الكثير من الموارد!” هكذا أبلغ الشيخ المسؤول عن تنظيف ساحة المعركة بحماس.
“من المؤسف أن زعيم قبيلة تشنغ قد مات أيضًا. لقد كان خبيرًا في المرتبة الرابعة بالمرحلة العليا، لو كان بإمكانه العيش…” تنهد شيوخ قبيلة باي.
“وفقًا لتقديراتنا الأولية، حصلنا على ما لا يقل عن ثمانية ملايين حجر بدائي. كما حصلنا على آلاف من ديدان الغو، من بينها مئة غو من المرتبة الثالثة. وهناك أيضًا غرفة سرية لمنزل غو نعمل على فتحها الآن.”
“من المؤسف أن زعيم قبيلة تشنغ قد مات أيضًا. لقد كان خبيرًا في المرتبة الرابعة بالمرحلة العليا، لو كان بإمكانه العيش…” تنهد شيوخ قبيلة باي.
وعند سماعهم عن غنائم الحرب هذه، ارتسمت على وجوه أفراد قبيلة جي فرحة عارمة.
لقد كان باي تساو تشوان على حق.
فقد كانت المكاسب من قبيلة تشنغ أكثر بكثير من قبيلة باي.
“حمقى!” رفض زعيم قبيلة باي الاقتراح بقوة ونظر إلى الجميع بنظرة باردة وحادة. “هل لديكم جميعًا عقول خنازير؟ إذا دمرنا حصصهم الغذائية، فالذين سيعانون سيكونون رجال قبيلتنا. هل تظنون أنهم لن يقتلوا الأسرى لتقليل الاستهلاك؟ وإذا تعرف علينا أحدهم، فماذا سنفعل إذا قتلوا الأسرى للتنفيس عن غضبهم؟”
كانت قبيلة تشنغ قبيلة متوسطة الحجم، لكنها كانت ذات أساس عميق. وعلى الرغم من الخسائر الكثيرة في المعركة، إلا أن الموارد التي حُوفظ عليها كانت لا تزال هائلة.
نظر الشيوخ إلى زعيم قبيلة باي باحترام وإعجاب.
“يا سيدي الشيخ الأعلى، ويا سيدي زعيم القبيلة، ما هو مسار عملنا التالي؟” سأل هذا الشيخ بعد أن أنهى الإبلاغ.
وأخيرًا أتى العمل الشاق بثماره؛ فقد جاء ملك الوحش التي لا تُحصى، وحيد القرن الروحي مرة أخرى للعب. ومع ذلك، كان ملك الوحوش، وحيد القرن الروحي ضخمًا، وعندما تدحرج، خطا على ساق باي تساو تشوان، وسحقها على الفور.
نظر جميع أفراد قبيلة جي إلى فانغ يوان.
“تشانغ شان يين هذا مجنون وقاسٍ، كان بإمكانه جعل ملك ذئاب الليل التي لا تُحصى يتراجع مؤقتًا، لكنه استمر في دفعه بحزم، مؤديًا إلى موته.” قال أحد الشيوخ ببرودة في قلبه.
قال فانغ يوان بلا تعابير: “واصلوا الهجوم، هدفنا التالي: قبيلة بي!”
**********************************************************************
“دعهم يصبحون أسرى. اطمئنوا، لقد رأيتم أنه بعد انتهاء المعركة، قيدت قبيلة جي رجال القبيلة ولم تقتلهم. إنهم يريدون توسيع قوتهم، همم، شهيتهم كبيرة جدًا!”
الترجمة: سترَهُ الله، لا أعلم مَن يكون في الحقيقة.
التدقيق: Nobody
تاريخ تدقيق الفصل: 4 / 7 / 2025
لقد ضحى زعيم قبيلتهم بنفسه وأُبيد الفيلق؛ ففقدت قبيلة تشنغ المقاومة ودُمرت بالكامل.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
لم يكن القبض على ملك وحوش لا تُحصى أمرًا سهلًا. وبدت خسارة فانغ يوان كارثية جدًا بالنسبة لهم.
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيم
الْحَمْدُ لِلَّه
اللهُ أَكْبَر
أَسْتَغْفِرُ الله
لَا إِلٰهَ إِلَّا الله
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّد
“أيها الشيخ الأعلى، أيها الزعيم، ويا أيها الشيوخ، لقد انتهينا بالفعل من السيطرة على معسكر قبيلة تشنغ وحصلنا على الكثير من الموارد!” هكذا أبلغ الشيخ المسؤول عن تنظيف ساحة المعركة بحماس.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَوَسِّعْ لَنَا فِي دُرُوبِنَا
صمت أفراد قبيلة باي المتبقون عندما رأوا حالة قبيلة تشنغ البائسة. لم يستطيعوا إلا أن يتذكروا المشهد عندما هوجم معسكرهم؛ فجزّ كل واحد منهم على أسنانه وقبض على يديه، وقد امتلأت قلوبهم بالغضب وشعورٍ كئيب.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الصَّوَابَ فِي كُلِّ خُطُوَاتِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا عَلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيم
واقتحم أفراد قبيلة جي المخيم وشنوا مذبحة بلا قيود. لم تُبدِ قبيلة تشنغ أي نية للقتال وبذلوا قصارى جهدهم للهرب؛ وكانت صرخات العذاب والتوسل تُسمع بلا نهاية. بل ظهرت مشاهد يطارد فيها سيد غو من المرتبة الأولى اثنين أو ثلاثة من سادة الغو من المرتبة الثانية.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار
فزعيم قبيلة باي، باي تساو تشوان، كان هو الآخر شخصًا متميزًا!
__________________________________________
لقد انطوت أفعال باي تساو تشوان على برٍ مذهلٍ بالوالدين، وشجاعة متميزة، وتخطيط دقيق؛ مسببًا نظر القبيلة كلها إليه في ضوء جديد.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل!
ولكن في الحقيقة، كان تجديد ملك ذئاب لا تُحصى مجرد فكرة بالنسبة لفانغ يوان، الذي كان بإمكانه الاتصال بسماء الكنوز الصفراء.
بالمناسبة، أعمل على ترجمة رواية بعنوان «الوحدة القتالية»، وهي تحمل طابعًا مختلفًا وأحداثًا فريدة قد تروق لمحبي هذا النوع من القصص.
يمكنكم قراءتها عبر موقع ملوك الروايات.
ثم أخرج باي تساو تشوان نفسًا من الهواء العكر، وعيناه تلمعان بالحكمة بينما قال بصوت ثقيل: “الانتقام الحقيقي ليس الانغماس في متعة سريعة. إن مهاجمة معسكر قبيلة جي شيء صغير، لا يمكننا أن نضر بأساسهم به. فقط بقتل تشانغ شان يين، وإزالة مصدر قوة قبيلة جي الرئيسي، يمكننا قلب الوضع! نحن بحاجة للقتال.”
دعمكم يشجّعني على الاستمرار، ويصنع الفارق 🤍
لقد ضحى زعيم قبيلتهم بنفسه وأُبيد الفيلق؛ ففقدت قبيلة تشنغ المقاومة ودُمرت بالكامل.
إذا لاحظتم أي خطأ في الترجمة أو التدقيق، لا تترددوا في إبلاغي عبر التعليقات أو من خلال غرفة الرواية في سيرفر الموقع، فملاحظاتكم تساهم في تحسين العمل وتطويره. شكرًا جزيلًا لدعمكم!
“يا سيدي الشيخ الأعلى، ويا سيدي زعيم القبيلة، ما هو مسار عملنا التالي؟” سأل هذا الشيخ بعد أن أنهى الإبلاغ.
وأرجو منكم أن تتركوا تعليقًا واحدًا على الأقل تعبيرًا عن تقديركم لجهودي في ترجمة هذا الفصل 🤍
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل!
قال فانغ يوان بلا تعابير: “واصلوا الهجوم، هدفنا التالي: قبيلة بي!” **********************************************************************
