Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-498

عواء الذئب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عواء الذئب

الفصل 498 – عواء الذئب

ارتقى رويدًا رويدًا في كبد الهواء، وشعره الناصع البياض يتمايل طليقًا مع هبات الريح؛ وعقب أن ابتعد بمسافة عن هي شيو يي، أخذ يسدد اللكمات بسرعة فائقة.

رمق هي لو لان مو شي كوانغ بوجه مكفهر شديد القتامة.

لم يرق ذلك لـ هي شيو يي بطبيعة الحال: “حمق، أيها المتشدق المتبجح، أرني كل ما بجعبتك!”

خالجه نذير شؤم مذ وطأت قدما مو شي كوانغ أرض الحلبة، وحين سحق أمير الأفاعي وحوله إلى لحم مفروم بضربة واحدة خاطفة، غرق فؤاد هي لو لان في وجوم ثقيل.

ولو واجه هذا الهجوم شخص آخر، لأقعَدته اللكمة كسيحًا إن لم تُرده قتيلًا في حينه.

كان مو شي كوانغ خبيرًا في ذروة المرتبة الرابعة، يتدرب على مسار التشي.

انخرط معسكر عشيرة ليو في أتون النزال؛ فتحول مجمع الأبطال في التو إلى فوضى عارمة، وانفجرت معركة ملحمية فوضوية لم تشهد السهول الشمالية لها نظيرًا.

البشر هم روح الكائنات قاطبة، وبوسعهم إيقاظ فتحاتهم عبر غو الأمل.

“دافعوا، ابذلوا قصارى جهدكم!!” تعالت صيحات أسياد الغو من المرتبة الثالثة المكلفين بحماية الساحة.

حين حاز البشر المتغيرون لفظ البشر في أسمائهم، تمتعوا بروحانية أعلى بطبيعة الحال من الوحوش والبهائم؛ بيد أن تلك الروحانية تقل بكثير عما يحوزه بنو الإنسان؛ ولهذا لم يظفر سوى قلة نادرة من البشر المتغيرين بإنجازات مرموقة في مسار التدريب.

تردد أسياد الغو المكلفون بالحماية، إلا أنهم خشوا إغضاب هي لو لان، فلم يعترضوا طريقهم، بل خففوا طوق الحاجز ليمروا.

فالسواد الأعظم منهم يعجز عن إيقاظ فتحته طوال حياته، ولا ينال هذا الحظ سوى شرذمة يسيرة من المحظوظين.

ثم امتدت الذراع خارج الحلبة، فدوت صرخات الهلع والفزع في الأرجاء.

من بين هؤلاء المحظوظين تحديدًا، وحدها النخبة تبلغ ذرى النجاح في دروب التدريب.

“هاهاها… يا لها من لذة، كم هو ممتع بحق!” انطلق مو شي كوانغ في ضحك هستيري مجنون ووثب واقفًا من على الأرض.

شكل مو شي كوانغ حالة استثنائية فريدة من هذا الصنف.

ذُهل مو شي كوانغ أمام وابل تشي القبضة؛ فانفجرت فوق جسده واحدة تلو الأخرى حتى هوى مرتطمًا بالأرض.

“فلا عجب إذن أن يصادق ليو ون وو مو شي كوانغ؛ فلو كنت في موضعه، لتمنيت مصادقة خبير في ذروة المرتبة الرابعة بشأنه!” توقدت علامات الفهم والإدراك في عيون جمع غفير من النظارة.

كانت نظرته باردة كالصقيع. وبينما يخطو، انبثق نور أسود غمر جسده بالكامل؛ وتكاثف الضوء الأسود ليشكل درعًا حصينًا غطاه بإحكام.

“مه، أيها السمين ذو الجلد الأسود هناك، أأنت الذي تروم مناوأة أخي الأكبر؟! هلمّ هلمّ، أرسل خبرائك، ودعني أطحن أعوانك وأسويهم بالأرض!” ضرب مو شي كوانغ صدره وصاح بملء شدقيه، وتجلت في خشونته هالة بطولية جارفة.

ولم تزل القوة الطاغية تنتشر في المحيط؛ واضطر أسياد الغو المكلفون بالحماية إلى استرخاص دمائهم للذود عن الحاجز الضوئي لئلا ينهار فوق الرؤوس.

“سمين ذو جلد أسود…” ارتعشت جفون هي لو لان واشتعل غيظه في باطنه: “مع أنني بدين، فهل بلغ سوادي سوادك؟! هذا الجلف الأسود كريه إلى أبعد حد!”

خالجه نذير شؤم مذ وطأت قدما مو شي كوانغ أرض الحلبة، وحين سحق أمير الأفاعي وحوله إلى لحم مفروم بضربة واحدة خاطفة، غرق فؤاد هي لو لان في وجوم ثقيل.

“هي شيو يي.” نادى هي لو لان بصوت خفيض، تخفي نبرته الهادئة بركان غضب مستعر.

ارتقى رويدًا رويدًا في كبد الهواء، وشعره الناصع البياض يتمايل طليقًا مع هبات الريح؛ وعقب أن ابتعد بمسافة عن هي شيو يي، أخذ يسدد اللكمات بسرعة فائقة.

“حاضر!” استجاب رجل نحيل في التو.

انهمرت ظلال اللكمات كوابل من مطر منهمر، واندفعت كتل تشي القبضة شبه الشفافة صوب هي شيو يي كالسيل.

“امضِ ولقّن هذا الوغد درسًا لن ينساه.”

اندفع سيدا غو من المرتبة الثالثة إلى الحلبة في الحال.

“أمرك، يا سيدي زعيم العشيرة.” وافق هي شيو يي بوجه خالٍ من التعبير وتقدم بخطى وئيدة.

حين حاز البشر المتغيرون لفظ البشر في أسمائهم، تمتعوا بروحانية أعلى بطبيعة الحال من الوحوش والبهائم؛ بيد أن تلك الروحانية تقل بكثير عما يحوزه بنو الإنسان؛ ولهذا لم يظفر سوى قلة نادرة من البشر المتغيرين بإنجازات مرموقة في مسار التدريب.

كانت نظرته باردة كالصقيع. وبينما يخطو، انبثق نور أسود غمر جسده بالكامل؛ وتكاثف الضوء الأسود ليشكل درعًا حصينًا غطاه بإحكام.

خالجه نذير شؤم مذ وطأت قدما مو شي كوانغ أرض الحلبة، وحين سحق أمير الأفاعي وحوله إلى لحم مفروم بضربة واحدة خاطفة، غرق فؤاد هي لو لان في وجوم ثقيل.

تلته هالة خضراء باهتة حلقت فوق هامته.

كانت نظرته باردة كالصقيع. وبينما يخطو، انبثق نور أسود غمر جسده بالكامل؛ وتكاثف الضوء الأسود ليشكل درعًا حصينًا غطاه بإحكام.

انطلقت ستة وخمسون درعًا عظميًا طائرًا لتحوم حوله، سابغة عليه حماية مطلقة.

“أنت ممتع حقًا، وتستحق أن أطلق في وجهك نصف قوتي.” قال مو شي كوانغ بلهجة جادة قاطعة.

وعلى الشاكلة ذاتها، عوت تسعة وجوه شبحية رمادية مائلة للزرقة وأخذت تدور في فلكه.

“سمين ذو جلد أسود…” ارتعشت جفون هي لو لان واشتعل غيظه في باطنه: “مع أنني بدين، فهل بلغ سوادي سوادك؟! هذا الجلف الأسود كريه إلى أبعد حد!”

وحين وطئت قدماه أرض الحلبة، غدا مدججًا بسلاح منيع ودفاعات لا تُخترق.

“هااااااه!” انتفض جسد مو شي كوانغ، وانبثقت من كيانه هالة وحشية ضارية كزئير الأسود وهدير الدببة، ألجمت صدور الجميع برهبة طاغية.

ضجت الحشود بالصخب؛ فكلمات هي لو لان بدت مهيبة عاتية، غير أنه في واقع الحال أرسل سيد غو دفاعيًا لسبر أغوار مو شي كوانغ واستدراج أوراقه الرابحة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“أهاهاهاها!” انشرح صدر مو شي كوانغ وصاح مرحًا: “أنت وغد يلتمس الضرب حقًا؛ هلمّ، وتذوق لكمتي!”

“اقتلوه!”

وما إن أتم كلماته، حتى أطبق قبضة يمناه وسدد لكمة شرسة صوب هي شيو يي.

“هاهاها، زيدوني!” لم يطرف لمو شي كوانغ جفن في مواجهة حشود أسياد الغو، بل تضاعف حبوره واشتعلت نيران إرادته القتالية.

في لمح البصر، تكاثفت قوة قبضته لتشكل تشي قبضة كثيفًا انقضّ بضراوة على هي شيو يي الراقد على مبعدة عشرات الخطوات.

ثم واصلت القدم العملاقة انقضاضها كالجبل الراسي؛ فتحطمت الهالة الخضراء في رمشة عين، واجتهدت الوجوه الشبحية التسعة في امتصاص القوة لكنها لم توهن سوى عُشرها قبل أن تتلاشى؛ وعجزت تيارات الهواء المضطربة عن التبدد إذ كبتها ثقل القدم الهادر.

ولو واجه هذا الهجوم شخص آخر، لأقعَدته اللكمة كسيحًا إن لم تُرده قتيلًا في حينه.

“بديع!” ابتهج مو شي كوانغ؛ فقد باين سائر رجال الحبر، واستهواه القتال حد الإدمان؛ واشتعل حماسه في هذه اللحظة وهدر: “كرة أخرى!”

لكن هي شيو يي تلقى اللكمة بثبات؛ فاهتز شقه العلوي اهتزازًا طفيفًا، بينما ثبت شقه السفلي راسخًا كالجبل دون أدنى حراك.

تناهت أصوات تكسر عظامه إلى أذنيه دون انقطاع، ونزفت الدماء بغزارة من منافذ وجهه السبعة.

“بديع!” ابتهج مو شي كوانغ؛ فقد باين سائر رجال الحبر، واستهواه القتال حد الإدمان؛ واشتعل حماسه في هذه اللحظة وهدر: “كرة أخرى!”

اندفع نحو عنان السماء بهيبة تضاهي طاغوتًا شيطانيًا، ورفع ساقه اليمنى عاليًا.

ارتقى رويدًا رويدًا في كبد الهواء، وشعره الناصع البياض يتمايل طليقًا مع هبات الريح؛ وعقب أن ابتعد بمسافة عن هي شيو يي، أخذ يسدد اللكمات بسرعة فائقة.

البشر هم روح الكائنات قاطبة، وبوسعهم إيقاظ فتحاتهم عبر غو الأمل.

انهمرت ظلال اللكمات كوابل من مطر منهمر، واندفعت كتل تشي القبضة شبه الشفافة صوب هي شيو يي كالسيل.

سُحق كثير من أسياد الغو النظارة ممن عجزوا عن التواري في الوقت المناسب واستحالوا إلى لحم مفروم. وتراجع هي لو لان وصحبه على عجل لتفادي حدة الهجوم.

طاخ طاخ طاخ!!!

كان مو شي كوانغ خبيرًا في ذروة المرتبة الرابعة، يتدرب على مسار التشي.

انفجر تشي القبضة فوق دروع هي شيو يي، مفرقعًا بدوي يحاكي قصف الرعود.

“حفنة من الأوغاد!” زمجر مو شي كوانغ غاضبًا ولوّح بقبضته اليمنى إلى الأمام.

بيد أن هي شيو يي بدا كصخرة بحرية عملاقة تنتصب شامخة مهما تلاطمت فوقها أمواج اليم الهادرة.

في تلك اللحظة بالذات، صدح عواء ذئب موحش مهيب من أقصى الأفق، مفصحًا عن هيبة إمبراطور الوحوش وجبروته.

بددت الدروع العظمية الطائرة الستة والخمسون جل القوة الكاسحة؛ واصطدمت شظايا التشي الضئيلة بدرعه الحديدي الأسود دون جدوى.

أما سيدا الغو من المرتبة الثالثة اللذان هبا لنجدة هي شيو يي، فقد طارا في الهواء كالذباب جراء ضربة الذراع الكاسحة.

امتصت الوجوه الشبحية التسعة تدفقات التشي المتناثرة بالكامل.

وحين كفّ مو شي كوانغ عن هجماته الهستيرية، أطلقت الهالة فوق رأس هي شيو يي ضياءً أخضر باهتًا انسكب فوق الدروع العظمية، فرمم الشروخ والصدوع التي أصابتها بالكامل.

“هااااااه!” انتفض جسد مو شي كوانغ، وانبثقت من كيانه هالة وحشية ضارية كزئير الأسود وهدير الدببة، ألجمت صدور الجميع برهبة طاغية.

“دعني أرد لك بضاعتك.” سخر هي شيو يي؛ وفتحت الوجوه الشبحية التسعة أفواهها في آن واحد لتلفظ عشرات من كتل تشي القبضة.

عوااااء!

يا للهول، ارتد هجوم مو شي كوانغ عليه بحذافيره!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ذُهل مو شي كوانغ أمام وابل تشي القبضة؛ فانفجرت فوق جسده واحدة تلو الأخرى حتى هوى مرتطمًا بالأرض.

ضجت الحشود بالصخب؛ فكلمات هي لو لان بدت مهيبة عاتية، غير أنه في واقع الحال أرسل سيد غو دفاعيًا لسبر أغوار مو شي كوانغ واستدراج أوراقه الرابحة.

“هاهاها، لا ميزة ترجى لذروة المرتبة الرابعة إذن!” صاح أحدهم من خارج الحلبة على الفور.

انفجر تشي القبضة فوق دروع هي شيو يي، مفرقعًا بدوي يحاكي قصف الرعود.

“سيدي الصغير!” هتف رجل بجوار ليو ون وو بقلق: “هي شيو يي هو أحد القادة الثلاثة لقوات الراية السوداء، وسيد غو من المرحلة العليا للمرتبة الرابعة بارع في الدفاع الحصين؛ أفلا ينبغي لنا استدعاء مو شي كوانغ وإرجاعه؟”

أصدرت ذراع التشي زئيرًا يشبه دمدمة التنانين وعواء النمور، وبدت كإعصار عاتٍ يقتلع كل ما يصادفه.

“لا تقلق.” لم يساور ليو ون وو أدنى وجل، بل ارتسمت على ثغره ابتسامة مشرقة وهو يرنو صوب هي لو لان تارة وإلى هي شيو يي فوق الحلبة تارة أخرى: “أخي الثالث مولع بالنزال حد الجنون؛ وكلما تعاظم بأس الخصم، اشتعلت حميته وازداد استبشارًا؛ ههه، ترقب العرض الباهر الآن.”

رمق هي لو لان مو شي كوانغ بوجه مكفهر شديد القتامة.

“هاهاها… يا لها من لذة، كم هو ممتع بحق!” انطلق مو شي كوانغ في ضحك هستيري مجنون ووثب واقفًا من على الأرض.

امتصت الوجوه الشبحية التسعة تدفقات التشي المتناثرة بالكامل.

احمرت عيناه كالجمر المتوقد، ورمق هي شيو يي بنظرات تشتعل لهبًا.

تلته هالة خضراء باهتة حلقت فوق هامته.

“أنت ممتع حقًا، وتستحق أن أطلق في وجهك نصف قوتي.” قال مو شي كوانغ بلهجة جادة قاطعة.

“يا له من هجوم!” لتلك اللحظة، لم تقتصر الصدمة على هي شيو يي، بل جحظت عيون هي لو لان وسائر رفاقه في ذهول مطبق.

لم يرق ذلك لـ هي شيو يي بطبيعة الحال: “حمق، أيها المتشدق المتبجح، أرني كل ما بجعبتك!”

بدت تلك القدم شبه شفافة وناهزت في حجمها رابية صغيرة؛ وانحدرت هاوية بسرعة مروعة وزخم كاسح لا يُضاهى.

“هااااااه!” انتفض جسد مو شي كوانغ، وانبثقت من كيانه هالة وحشية ضارية كزئير الأسود وهدير الدببة، ألجمت صدور الجميع برهبة طاغية.

اندفع سيدا غو من المرتبة الثالثة إلى الحلبة في الحال.

وووش!

وووش!

اندفع نحو عنان السماء بهيبة تضاهي طاغوتًا شيطانيًا، ورفع ساقه اليمنى عاليًا.

في لمح البصر، تكاثفت قوة قبضته لتشكل تشي قبضة كثيفًا انقضّ بضراوة على هي شيو يي الراقد على مبعدة عشرات الخطوات.

“ها قد أتتك!” صاح بحماسة عارمة وسدد ركلة بقدمه اليمنى صوب هي شيو يي.

ضجت الحشود بالصخب؛ فكلمات هي لو لان بدت مهيبة عاتية، غير أنه في واقع الحال أرسل سيد غو دفاعيًا لسبر أغوار مو شي كوانغ واستدراج أوراقه الرابحة.

هووو!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

عصفت الرياح فجأة، وتكاثف الهواء المتدفق في الأرجاء ليشكل قدمًا عملاقة خارقة للمألوف.

انهمرت ظلال اللكمات كوابل من مطر منهمر، واندفعت كتل تشي القبضة شبه الشفافة صوب هي شيو يي كالسيل.

بدت تلك القدم شبه شفافة وناهزت في حجمها رابية صغيرة؛ وانحدرت هاوية بسرعة مروعة وزخم كاسح لا يُضاهى.

“أمرك، يا سيدي زعيم العشيرة.” وافق هي شيو يي بوجه خالٍ من التعبير وتقدم بخطى وئيدة.

“يا له من هجوم!” لتلك اللحظة، لم تقتصر الصدمة على هي شيو يي، بل جحظت عيون هي لو لان وسائر رفاقه في ذهول مطبق.

اكتسحت الذراع العملاقة الميدان بضراوة هوجاء لا تعرف القيد؛ إن صادفت جبالًا دكتها، وإن لاقت بحارًا فلقتها!

“دافعوا، ابذلوا قصارى جهدكم!!” تعالت صيحات أسياد الغو من المرتبة الثالثة المكلفين بحماية الساحة.

وشعر هي شيو يي بقوة قاهرة تعتصر عموده الفقري؛ ورام المقاومة، بيد أنه كان عاجزًا لا حيلة له، وفي أنفاس يسيرة، خُرّ صريعًا يُسحق في التراب.

هوت القدم العملاقة ساحقة؛ وصرّ هي شيو يي على أسنانه ودفع بالدروع العظمية الستة والخمسين لمجابهتها؛ بيد أن الدروع لم تصمد لثانية واحدة وتكسرت شظايا تحت وطأة القدم!

“الويل، لقد ركبه الهياج واستحكم به الجنون مجددًا!” عجز ليو ون وو عن التزام الهدوء، فلوح بيده: “أيها الرجال، هلموا معي لمؤازرة الأخ الثالث!”

ثم واصلت القدم العملاقة انقضاضها كالجبل الراسي؛ فتحطمت الهالة الخضراء في رمشة عين، واجتهدت الوجوه الشبحية التسعة في امتصاص القوة لكنها لم توهن سوى عُشرها قبل أن تتلاشى؛ وعجزت تيارات الهواء المضطربة عن التبدد إذ كبتها ثقل القدم الهادر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

وشعر هي شيو يي بقوة قاهرة تعتصر عموده الفقري؛ ورام المقاومة، بيد أنه كان عاجزًا لا حيلة له، وفي أنفاس يسيرة، خُرّ صريعًا يُسحق في التراب.

“يلتمس الموت لنفسه!”

وتناثر درعه الحديدي الأسود الذي طالما نال به شهرته إربًا إربًا بفعل الضغط المهول.

“امضِ ولقّن هذا الوغد درسًا لن ينساه.”

طق طق…

عصفت الرياح فجأة، وتكاثف الهواء المتدفق في الأرجاء ليشكل قدمًا عملاقة خارقة للمألوف.

تناهت أصوات تكسر عظامه إلى أذنيه دون انقطاع، ونزفت الدماء بغزارة من منافذ وجهه السبعة.

فالسواد الأعظم منهم يعجز عن إيقاظ فتحته طوال حياته، ولا ينال هذا الحظ سوى شرذمة يسيرة من المحظوظين.

ولم تزل القوة الطاغية تنتشر في المحيط؛ واضطر أسياد الغو المكلفون بالحماية إلى استرخاص دمائهم للذود عن الحاجز الضوئي لئلا ينهار فوق الرؤوس.

حين حاز البشر المتغيرون لفظ البشر في أسمائهم، تمتعوا بروحانية أعلى بطبيعة الحال من الوحوش والبهائم؛ بيد أن تلك الروحانية تقل بكثير عما يحوزه بنو الإنسان؛ ولهذا لم يظفر سوى قلة نادرة من البشر المتغيرين بإنجازات مرموقة في مسار التدريب.

عقب انقشاع الغبار، كان هي شيو يي راقدًا في التراب ككلب نافق، خائر القوى يلفظ أنفاسه الأخيرة بلا حراك.

البشر هم روح الكائنات قاطبة، وبوسعهم إيقاظ فتحاتهم عبر غو الأمل.

امتقع لون هي لو لان ونهض منتصبًا على الفور؛ فهَي شيو يي ينتمي إلى سلالته المباشرة وهو أحد قادة فيلق الراية السوداء الثلاثة؛ ودونه، ستهبط القوة القتالية للفيلق بمقدار الخُمس على أقل تقدير؛ فضلًا عن كونه حفيد شقيق الشيخ الأسمى لعشيرة هي، فالأمر في غاية الخطورة والحساسية.

وشعر هي شيو يي بقوة قاهرة تعتصر عموده الفقري؛ ورام المقاومة، بيد أنه كان عاجزًا لا حيلة له، وفي أنفاس يسيرة، خُرّ صريعًا يُسحق في التراب.

ما دار بخلد هي لو لان أن يبلغ بأس مو شي كوانغ هذا الحد؛ فضربته تكاد تتجاوز حدود المراتب لتتحدى كبار أسياد المرتبة الخامسة!

أما سيدا الغو من المرتبة الثالثة اللذان هبا لنجدة هي شيو يي، فقد طارا في الهواء كالذباب جراء ضربة الذراع الكاسحة.

لا يمكن التفريط في هي شيو يي، فأصدر هي لو لان أوامره الحاسمة: “استرجعوا هي شيو يي فورًا!”

وتناثر درعه الحديدي الأسود الذي طالما نال به شهرته إربًا إربًا بفعل الضغط المهول.

اندفع سيدا غو من المرتبة الثالثة إلى الحلبة في الحال.

وما إن أتم كلماته، حتى أطبق قبضة يمناه وسدد لكمة شرسة صوب هي شيو يي.

تردد أسياد الغو المكلفون بالحماية، إلا أنهم خشوا إغضاب هي لو لان، فلم يعترضوا طريقهم، بل خففوا طوق الحاجز ليمروا.

ثم واصلت القدم العملاقة انقضاضها كالجبل الراسي؛ فتحطمت الهالة الخضراء في رمشة عين، واجتهدت الوجوه الشبحية التسعة في امتصاص القوة لكنها لم توهن سوى عُشرها قبل أن تتلاشى؛ وعجزت تيارات الهواء المضطربة عن التبدد إذ كبتها ثقل القدم الهادر.

“سيدي اللورد، هذا الوغد هي لو لان صفيق إلى أقصى حد، ويحاول كسر القواعد جهارًا! دعني أنزل إلى الساحة أيضًا!” هتف شيخ من عشيرة ليو بحنق وسخط.

احمرت عيناه كالجمر المتوقد، ورمق هي شيو يي بنظرات تشتعل لهبًا.

بيد أن ليو ون وو اكتفى بضحكة خافتة: “لا داعي للقلق، دعهم يتجرعون بأس أخي المقسم.”

ضجت الحشود بالصخب؛ فكلمات هي لو لان بدت مهيبة عاتية، غير أنه في واقع الحال أرسل سيد غو دفاعيًا لسبر أغوار مو شي كوانغ واستدراج أوراقه الرابحة.

“حفنة من الأوغاد!” زمجر مو شي كوانغ غاضبًا ولوّح بقبضته اليمنى إلى الأمام.

في لمح البصر، تكاثفت قوة قبضته لتشكل تشي قبضة كثيفًا انقضّ بضراوة على هي شيو يي الراقد على مبعدة عشرات الخطوات.

بدا كأنما يجر وراءه ثقل ألف جُن وهو يحرك يده، موحيًا ببطء انبعاث القوة الرهيبة.

البشر هم روح الكائنات قاطبة، وبوسعهم إيقاظ فتحاتهم عبر غو الأمل.

تشكلت أمام أبصار الجميع المذهولة ذراع عملاقة من التشي — بلغ طولها خمسين قدمًا وعرضها عشرة أقدام.

وووش!

هووو…

عصفت الرياح فجأة، وتكاثف الهواء المتدفق في الأرجاء ليشكل قدمًا عملاقة خارقة للمألوف.

أصدرت ذراع التشي زئيرًا يشبه دمدمة التنانين وعواء النمور، وبدت كإعصار عاتٍ يقتلع كل ما يصادفه.

ارتقى رويدًا رويدًا في كبد الهواء، وشعره الناصع البياض يتمايل طليقًا مع هبات الريح؛ وعقب أن ابتعد بمسافة عن هي شيو يي، أخذ يسدد اللكمات بسرعة فائقة.

اكتسحت الذراع العملاقة الميدان بضراوة هوجاء لا تعرف القيد؛ إن صادفت جبالًا دكتها، وإن لاقت بحارًا فلقتها!

في تلك اللحظة بالذات، صدح عواء ذئب موحش مهيب من أقصى الأفق، مفصحًا عن هيبة إمبراطور الوحوش وجبروته.

أما سيدا الغو من المرتبة الثالثة اللذان هبا لنجدة هي شيو يي، فقد طارا في الهواء كالذباب جراء ضربة الذراع الكاسحة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

ثم امتدت الذراع خارج الحلبة، فدوت صرخات الهلع والفزع في الأرجاء.

سُحق كثير من أسياد الغو النظارة ممن عجزوا عن التواري في الوقت المناسب واستحالوا إلى لحم مفروم. وتراجع هي لو لان وصحبه على عجل لتفادي حدة الهجوم.

“سحقًا! هذا مجرد مجمع أبطال، ولا يصح أن نتكبد خسائر فادحة كهذه هنا، وإلا فكيف سننافس على البلاط الإمبراطوري؟!”

“يلتمس الموت لنفسه!”

“بديع!” ابتهج مو شي كوانغ؛ فقد باين سائر رجال الحبر، واستهواه القتال حد الإدمان؛ واشتعل حماسه في هذه اللحظة وهدر: “كرة أخرى!”

“اقتلوه!”

تلته هالة خضراء باهتة حلقت فوق هامته.

“لقد تجرأ على مهاجمتنا، فلننقضّ عليه جميعًا!!”

“مه، أيها السمين ذو الجلد الأسود هناك، أأنت الذي تروم مناوأة أخي الأكبر؟! هلمّ هلمّ، أرسل خبرائك، ودعني أطحن أعوانك وأسويهم بالأرض!” ضرب مو شي كوانغ صدره وصاح بملء شدقيه، وتجلت في خشونته هالة بطولية جارفة.

بادر هي لو لان وصحبه عقب تفادي الضربة الأولى بشن هجمات متتالية حطمت ذراع التشي على الفور.

“ما العمل؟! حتى لو ظفر طرفنا بالنصر، فسيكون نصرًا مريرًا باهظ الثمن!”

“هاهاها، زيدوني!” لم يطرف لمو شي كوانغ جفن في مواجهة حشود أسياد الغو، بل تضاعف حبوره واشتعلت نيران إرادته القتالية.

اكتسحت الذراع العملاقة الميدان بضراوة هوجاء لا تعرف القيد؛ إن صادفت جبالًا دكتها، وإن لاقت بحارًا فلقتها!

تقدم إلى الأمام غير آبه بالتراجع كنمر هبط من قمم الجبال، ولحيته تتطاير مع الريح وهو يندفع صوب هي لو لان وجموعه.

وعلى الشاكلة ذاتها، عوت تسعة وجوه شبحية رمادية مائلة للزرقة وأخذت تدور في فلكه.

“الويل، لقد ركبه الهياج واستحكم به الجنون مجددًا!” عجز ليو ون وو عن التزام الهدوء، فلوح بيده: “أيها الرجال، هلموا معي لمؤازرة الأخ الثالث!”

“هي شيو يي.” نادى هي لو لان بصوت خفيض، تخفي نبرته الهادئة بركان غضب مستعر.

انخرط معسكر عشيرة ليو في أتون النزال؛ فتحول مجمع الأبطال في التو إلى فوضى عارمة، وانفجرت معركة ملحمية فوضوية لم تشهد السهول الشمالية لها نظيرًا.

بدت تلك القدم شبه شفافة وناهزت في حجمها رابية صغيرة؛ وانحدرت هاوية بسرعة مروعة وزخم كاسح لا يُضاهى.

عاث مو شي كوانغ فسادًا يمنة ويسرة في ساحة الوغى، بينما تمكن هي لو لان ورجاله من انتشال هي شيو يي والتقهقر به؛ واندفع أسياد غو عشيرة تشاي صوب شيطان الماء هاو جي ليو، ولم يملك هاو جي ليو المثخن بالجراح سوى الفرار متخبطًا هنا وهناك…

خالجه نذير شؤم مذ وطأت قدما مو شي كوانغ أرض الحلبة، وحين سحق أمير الأفاعي وحوله إلى لحم مفروم بضربة واحدة خاطفة، غرق فؤاد هي لو لان في وجوم ثقيل.

اختلط الحابل بالنابل، وسادت الفوضى المطبقة.

انخرط معسكر عشيرة ليو في أتون النزال؛ فتحول مجمع الأبطال في التو إلى فوضى عارمة، وانفجرت معركة ملحمية فوضوية لم تشهد السهول الشمالية لها نظيرًا.

“سحقًا! هذا مجرد مجمع أبطال، ولا يصح أن نتكبد خسائر فادحة كهذه هنا، وإلا فكيف سننافس على البلاط الإمبراطوري؟!”

عوااااء!

“ما العمل؟! حتى لو ظفر طرفنا بالنصر، فسيكون نصرًا مريرًا باهظ الثمن!”

انفجر تشي القبضة فوق دروع هي شيو يي، مفرقعًا بدوي يحاكي قصف الرعود.

أدرك ليو ون وو وهي لو لان أن الموقف ينذر بالهلاك وحاولا كبح جماح المعركة، غير أن مساعيهما باءت بالخسران.

في لمح البصر، تكاثفت قوة قبضته لتشكل تشي قبضة كثيفًا انقضّ بضراوة على هي شيو يي الراقد على مبعدة عشرات الخطوات.

عوااااء!

بيد أن ليو ون وو اكتفى بضحكة خافتة: “لا داعي للقلق، دعهم يتجرعون بأس أخي المقسم.”

في تلك اللحظة بالذات، صدح عواء ذئب موحش مهيب من أقصى الأفق، مفصحًا عن هيبة إمبراطور الوحوش وجبروته.

وتناثر درعه الحديدي الأسود الذي طالما نال به شهرته إربًا إربًا بفعل الضغط المهول.

عوااااء!

وتناثر درعه الحديدي الأسود الذي طالما نال به شهرته إربًا إربًا بفعل الضغط المهول.

توالت عواءات ذئاب لا حصر لها إثره مباشرة؛ وامتزجت الأصوات لتشكل عواءً هادرًا مجلجلًا زلزل أرجاء السماء والأرض!

وتناثر درعه الحديدي الأسود الذي طالما نال به شهرته إربًا إربًا بفعل الضغط المهول.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“دعني أرد لك بضاعتك.” سخر هي شيو يي؛ وفتحت الوجوه الشبحية التسعة أفواهها في آن واحد لتلفظ عشرات من كتل تشي القبضة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

وحين وطئت قدماه أرض الحلبة، غدا مدججًا بسلاح منيع ودفاعات لا تُخترق.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بيد أن ليو ون وو اكتفى بضحكة خافتة: “لا داعي للقلق، دعهم يتجرعون بأس أخي المقسم.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط