Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-544

الإيقاع بغو خالد؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الإيقاع بغو خالد؟

الفصل 544 – الإيقاع بغو خالد؟

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

حين استرد ما ينغ جيه وعيه أخيرًا، وقع بصره أول ما وقع على وجه فاي تساي المتهلل بالبشر والسرور.

راقب فانغ يوان بان بينغ وهو يتراجع بانصياع ورضا، ولمح في أعين المحيطين به مزيجًا من الإجلال والرهبة والانبهار، فأنزل كأس الخمر بهدوء وتنهد في قرارة نفسه: “دون أن أشعر، قطعت شوطًا طويلًا حتى بلغت هذه المكانة.”

صاح فاي تساي ببهجة: “أيها الزعيم الشاب، لقد أفقت أخيرًا!”

غير أن انتزاع ديدان الغو من أصحابها أمر محفوف بالتعقيد والمشاق البالغة.

سرى الدفء في خافق ما ينغ جيه لسماع ذلك الصوت البسيط الصادق. جاهد ليعتدل في جلسته، بيد أن الألم المبرح اعتصر جسده فتقلصت ملامحه وتقاطرت رغوة بيضاء من شفتيه، وبالكاد استجمع قواه ليسأل بصوت واهن: “أين نحن الآن؟”

سيد استعباد وسيد طيران؛ هالتان عظيمتان من مستوى الأسياد أحاطتا بكيانه في آن واحد. وجاءت زراعته المزدوجة لمساري الاستعباد والقوة لتلقي بصداع مستعصٍ في رؤوس خصومه كافة.

حك فاي تساي مؤخرة رأسه وقال بحرج وخجل: “أنا أيضًا أجهل موقعنا بالتحديد، لكن الأكيد أننا ابتعدنا عن ساحة القتال.”

‘لكن هذا لا يكفي، بل بعيد كل البعد عن الكفاية! ماذا تعني قمة العالم الفاني في الميزان الكبير؟ طالما لم يصر المرء غو خالدًا، فلن يتعدى كونه قطعة شطرنج تحركها الأقدار. ودعك من مطمح الخلود السرمدي، فحتى على صعيد غايتي الحاضرة، لم أنجح بعد في إنقاذ جبل دانغ هون.’

“ساحة القتال؟” فزع ما ينغ جيه فجأة وبادر بالسؤال بلهفة: “والمعركة، ما الذي آل إليه أمرها؟”

‘لكن هذا لا يكفي، بل بعيد كل البعد عن الكفاية! ماذا تعني قمة العالم الفاني في الميزان الكبير؟ طالما لم يصر المرء غو خالدًا، فلن يتعدى كونه قطعة شطرنج تحركها الأقدار. ودعك من مطمح الخلود السرمدي، فحتى على صعيد غايتي الحاضرة، لم أنجح بعد في إنقاذ جبل دانغ هون.’

أجاب فاي تساي بحزن: “لقد خسرنا يا سيدي الزعيم الشاب؛ لاذ الكثيرون بالفرار، واستسلم جمع أعظم من المقاتلين.”

المسار الأول: أسر تاي باي يون شنغ حيًا، واستخدام ديدان غو من مسار الروح لتفتيش روحه وسلخ وصفة ذلك الغو الخالد من ذهنه، ثم صقله بنفسه لاحقًا.

امتقع وجه ما ينغ جيه بشحوب كلسي وارتعد جسده بعنف، حتى كاد يسقط مغشيًا عليه لولا أن أسند فاي تساي ظهره في اللحظة المناسبة.

أومأ فاي تساي وتشاو ليان يون برأسيهما إيجابًا.

انتصبت تشاو ليان يون على مقربة، ترنو إلى زعيم قبيلة ما الشاب الذي كان قد ملأ السمع والبصر سابقًا كيف انحدر إلى هذه الحالة المزرية؛ فاستقر طعم المرارة في حلقها.

أذهلت القوة القتالية المرعبة لملك الذئاب قادة قبيلة هي جميعًا، وفي تلك الليلة بالذات، أعادوا ترتيب مقاعد الشرف في الخيمة الرئيسية دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض.

‘تنهد، هذا الفتى ما ينغ جيه شاب واعد وذو همة عالية، لكن سوء طالعه أوقعه في مواجهة ملك الذئاب تشانغ شان يين. فما قصرت في بذل وسعك، بل إن العدو وحش كاسر لا يقاس بالبشر…’

فأولًا، ليس مضمونًا أسر تاي باي يون شنغ حيًا؛ فالأسر يختلف عن القتل المباشر، وفشل الخطة سيجر عواقب وخيمة.

أغمض ما ينغ جيه عينيه، فانحدرت دمعتان حارتان على خديه في صمت كئيب.

اعتاد أهل السهول الشمالية إجلال المحاربين البواسل، وأداء خارق كهذا الذي قدمه فانغ يوان يندر تكراره حتى في تاريخ منافسات البلاط الإمبراطوري برمته.

بعد برهة، فتح عينيه المحمرتين ونظر إلى فاي تساي وتشاو ليان يون، متسائلًا بصوت مبحوح يفيض بالأسى: “أأنتما من أنقذني من الهلاك؟”

على سبيل المثال، لا يحتاج فانغ يوان سوى إلى إرادة عابرة لتفجير زيز ربيع الخريف الخالد في أحشائه بكل بساطة.

أومأ فاي تساي وتشاو ليان يون برأسيهما إيجابًا.

ما بعد ذلك ليس سوى عالم الخالدين السامي!

سأل فاي تساي بحيرة: “أيها الزعيم الشاب، ماذا نفعل الآن؟”

لقد بلغ ذروة ما يستطيعه الفانون من بأس ورفعة.

رد ما ينغ جيه بملامح قاتمة يغشاها الحزن: “سنعود أدراجنا! صحيح أن قبيلتنا تجرعت كأس الهزيمة في هذا النزال، لكن ما زال لدينا بعض أبناء القبيلة المرابطين في وادي البركة الدافئة.”

في الحقيقة، لم يبدُ المسار الثاني أقل وعورة أو خطرًا من سابقه!

في ذلك الحين، وقبل انعقاد جمع الأبطال، دبرت قبيلة ما مكيدة أشعلت فتنة داخلية في قبيلة فاي، ثم ابتلعت قبيلة فاي واستولت على وادي البركة الدافئة وموارده.

أذهلت القوة القتالية المرعبة لملك الذئاب قادة قبيلة هي جميعًا، وفي تلك الليلة بالذات، أعادوا ترتيب مقاعد الشرف في الخيمة الرئيسية دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض.

تحسبًا لطوارئ الدهر، كانت القيادة العليا لقبيلة ما قد أبقت على الشيوخ والضعفاء في وادي البركة الدافئة.

بعد صمت موحش، مسح دموعه ببطء وتحدث بنبرة قاطعة: “من اليوم فصاعدًا، أنا زعيم قبيلة ما! أيها الشيخ ما يو ليانغ، لا بد لك من استجماع بأسك؛ صحيح أن قبيلتنا هُزمت، لكنها لم تُستأصل شأفتها قط. لقد أرسى السلف الشمس العملاقة قديمًا قاعدة خالدة تقضي بحرمة إبادة سلالة هوانغ جين. ودفعت قبيلتنا ثمنًا باهظًا في هذه الحرب، وحتى قبيلة هي لا تملك استئصال وجودنا. سنعود إلى وادي البركة الدافئة وننهض من كبوتنا هذه، وأنا على يقين من أن شمس مجد قبيلتنا لن تغرب هكذا!”

فلو انتصرت القبيلة، أعادت هؤلاء إليها بمجد؛ وإن هُزمت، مثل أولئك النواة والبذور الحية لاستمرار شريان دم القبيلة وحفظ نسلها من الاندثار!

أجاب فاي تساي بحزن: “لقد خسرنا يا سيدي الزعيم الشاب؛ لاذ الكثيرون بالفرار، واستسلم جمع أعظم من المقاتلين.”

عقدت تشاو ليان يون حاجبيها وتساءلت بقلق: “العودة إلى وادي البركة الدافئة؟ لكننا نفتقر إلى الماء والمؤن، والمسافة شاسعة تتطلب سفرًا شاقًا…”

راقب فانغ يوان بان بينغ وهو يتراجع بانصياع ورضا، ولمح في أعين المحيطين به مزيجًا من الإجلال والرهبة والانبهار، فأنزل كأس الخمر بهدوء وتنهد في قرارة نفسه: “دون أن أشعر، قطعت شوطًا طويلًا حتى بلغت هذه المكانة.”

أجاب ما ينغ جيه بنبرة واثقة: “هه، أيتها الفتاة الصغيرة، طالما بقيت حيًا، فلن ينقصنا الماء ولا الزاد؛ فلا داعي لقلقكما أبدًا.”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

استأنف الثلاثة رحلتهم عبر السهول، فصادفوا في طريقهم أعدادًا متفرقة من أفراد قبيلة ما الفارين من جحيم المعركة؛ فضمهم ما ينغ جيه جميعًا إلى موكبه.

في الخيمة الرئيسية الكبرى، تجلت مظاهر البهجة والرفعة في أبهى حللها؛ فإلى جانب الخمور الفاخرة والمآدب الشهية، تمايلت حسناوات السهول الشمالية يرقصن برشاقة وأنوثة تأسر الألباب.

“سيدي الزعيم الشاب، ما ظننت أنني، ما يو ليانغ، سأعيش حتى أكحل عيني برؤياك مجددًا!” بادر الشيخ ما يو ليانغ بالقول بصوت مخنوق بالبكاء حين وقع بصره على ما ينغ جيه.

إذا تعذر اتباع المسار الأول، فماذا عن المسار الثاني؟

إذ كان يشغل منصب شيخ من الرتبة الثالثة في قبيلة ما، ويرقد الآن ممددًا فوق محفة خشبية بعد أن فقد إحدى ذراعيه وتحطمت ساقه اليمنى، وبدت إصاباته بالغة تنذر بالهلاك.

‘لكن هذا لا يكفي، بل بعيد كل البعد عن الكفاية! ماذا تعني قمة العالم الفاني في الميزان الكبير؟ طالما لم يصر المرء غو خالدًا، فلن يتعدى كونه قطعة شطرنج تحركها الأقدار. ودعك من مطمح الخلود السرمدي، فحتى على صعيد غايتي الحاضرة، لم أنجح بعد في إنقاذ جبل دانغ هون.’

غرورقت عينا ما ينغ جيه بالدموع حين رآه، وقال بصدق: “أيها الشيخ ما يو ليانغ، رؤيتك تثلج صدري حقًا!”

في المعركة السالفة، أباد الخبراء المشاهير وعاث في الساحة ببطش لم يفلح مخلوق في لجمه؛ وقلة نادرة من أسياد الغو في ذروة الرتبة الخامسة استطاعوا تقديم أداء يضاهيه، حتى خبت شعلة هي لو لان وسط سطوع نجم فانغ يوان الكاسح.

رغم ضمه لكثير من أفراد القبيلة الهاربين طوال الطريق، إلا أن جلهم من الفانين العاديين، بينما ظل ما يو ليانغ، رغم جراحه وبتر أطرافه، سيد غو متمرسًا.

غرورقت عينا ما ينغ جيه بالدموع حين رآه، وقال بصدق: “أيها الشيخ ما يو ليانغ، رؤيتك تثلج صدري حقًا!”

لقد منيت قبيلة ما بانتكاسة ساحقة في هذه المعركة.

في الخيمة الرئيسية الكبرى، تجلت مظاهر البهجة والرفعة في أبهى حللها؛ فإلى جانب الخمور الفاخرة والمآدب الشهية، تمايلت حسناوات السهول الشمالية يرقصن برشاقة وأنوثة تأسر الألباب.

فبينما دخلت النزال كقبيلة ضخمة تملك من الأسس الراسخة ما يؤهلها للارتقاء إلى مصاف القبائل الخارقة، تهاوت بعد هذه الهزيمة لتستحيل قبيلة صغيرة تقبع في الحضيض بعد أن هبطت من ذروة مجدها.

في زمن وجيز، حلقت قوة فانغ يوان القتالية كالسهم الصاعد؛ وهذا الإنجاز الذي قد يقضي غيره عمرًا كاملًا دون ملامسة أطرافه، إنما شُيد على مداميك خمسة قرون من خبرة حياته السابقة، وأرض هو الخالدة المباركة، وتخطيط محكم وجهد مضنٍ.

بالنسبة لقبيلة ما المنكوبة اليوم، غدا كل سيد غو ثروة لا تقدر بثمن وبارقة أمل في نهضتها المرتقبة!

ما بعد ذلك ليس سوى عالم الخالدين السامي!

“سيدي الزعيم الشاب، لقد قضى الزعيم العجوز نحبه في ساحة الوغى.” أجهش ما يو ليانغ في بكاء مرير وهو يزف هذا النبأ الفاجع إلى مسامع ما ينغ جيه.

لكن هذه الخطة تنطوي على مخاطرة جسيمة تفوق الحسبان.

ارتجف جسد ما ينغ جيه بعنف، ورغم أنه أعد نفسه نفسيًا لمثل هذا الاحتمال، إلا أن سماع النبأ المؤكد فجر في أعماق صدره حزنًا سرمديًا وألمًا يعتصر الفؤاد.

انتصبت تشاو ليان يون على مقربة، ترنو إلى زعيم قبيلة ما الشاب الذي كان قد ملأ السمع والبصر سابقًا كيف انحدر إلى هذه الحالة المزرية؛ فاستقر طعم المرارة في حلقها.

كز على أسنانه حتى كادت تتكسر، واستحال جسده في تلك اللحظات كتمثال صلد من حديد.

‘لكن هذا لا يكفي، بل بعيد كل البعد عن الكفاية! ماذا تعني قمة العالم الفاني في الميزان الكبير؟ طالما لم يصر المرء غو خالدًا، فلن يتعدى كونه قطعة شطرنج تحركها الأقدار. ودعك من مطمح الخلود السرمدي، فحتى على صعيد غايتي الحاضرة، لم أنجح بعد في إنقاذ جبل دانغ هون.’

بعد صمت موحش، مسح دموعه ببطء وتحدث بنبرة قاطعة: “من اليوم فصاعدًا، أنا زعيم قبيلة ما! أيها الشيخ ما يو ليانغ، لا بد لك من استجماع بأسك؛ صحيح أن قبيلتنا هُزمت، لكنها لم تُستأصل شأفتها قط. لقد أرسى السلف الشمس العملاقة قديمًا قاعدة خالدة تقضي بحرمة إبادة سلالة هوانغ جين. ودفعت قبيلتنا ثمنًا باهظًا في هذه الحرب، وحتى قبيلة هي لا تملك استئصال وجودنا. سنعود إلى وادي البركة الدافئة وننهض من كبوتنا هذه، وأنا على يقين من أن شمس مجد قبيلتنا لن تغرب هكذا!”

بحسب ما تناهى إلى مسامع فانغ يوان من شائعات غامضة في حياته السابقة، فحين صعد تاي باي يون شنغ إلى رتبة الخالدين، تفاعلت السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو وانفجرت إلهاماته الإبداعية، مما جعل الغوين من الرتبة الخامسة يندمجان تلقائيًا لتوليد غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.

تطلع ما يو ليانغ بذهول إلى الزعيم الشاب المنتصب أمامه، وتراءت له عبر رؤيته الضبابية ملامح ما شانغ فنغ وما تسون تنبعث من جديد في وقفته. كفكف عبراته، وانبعث الأمل المتجدد في خافقه.

المنتصر يغنم كل شيء، والخاسر يجر أذيال الخيبة.

ثم أجاب بصوت عميق ملأه الخشوع: “سيدي زعيم القبيلة، وأنا أؤمن بذلك أيضًا بكل يقين!”

في زمن وجيز، حلقت قوة فانغ يوان القتالية كالسهم الصاعد؛ وهذا الإنجاز الذي قد يقضي غيره عمرًا كاملًا دون ملامسة أطرافه، إنما شُيد على مداميك خمسة قرون من خبرة حياته السابقة، وأرض هو الخالدة المباركة، وتخطيط محكم وجهد مضنٍ.

———

راقب فانغ يوان بان بينغ وهو يتراجع بانصياع ورضا، ولمح في أعين المحيطين به مزيجًا من الإجلال والرهبة والانبهار، فأنزل كأس الخمر بهدوء وتنهد في قرارة نفسه: “دون أن أشعر، قطعت شوطًا طويلًا حتى بلغت هذه المكانة.”

المنتصر يغنم كل شيء، والخاسر يجر أذيال الخيبة.

اعتاد أهل السهول الشمالية إجلال المحاربين البواسل، وأداء خارق كهذا الذي قدمه فانغ يوان يندر تكراره حتى في تاريخ منافسات البلاط الإمبراطوري برمته.

بينما فر ما ينغ جيه في بؤس وعناء، عمت مظاهر الاحتفال الصاخب أرجاء خيام جيش حلف قبيلة هي؛ فامتلأت الموائد بأطايب الطعام، واحتشد المقاتلون حول نيران المخيمات الدافئة يتبادلون التهاني.

عقدت تشاو ليان يون حاجبيها وتساءلت بقلق: “العودة إلى وادي البركة الدافئة؟ لكننا نفتقر إلى الماء والمؤن، والمسافة شاسعة تتطلب سفرًا شاقًا…”

“لقد انتصرنا، النصر حليفنا المبين!”

سرى الدفء في خافق ما ينغ جيه لسماع ذلك الصوت البسيط الصادق. جاهد ليعتدل في جلسته، بيد أن الألم المبرح اعتصر جسده فتقلصت ملامحه وتقاطرت رغوة بيضاء من شفتيه، وبالكاد استجمع قواه ليسأل بصوت واهن: “أين نحن الآن؟”

“تجاوزت قبيلة ما حدودها بطموح مفرط؛ أرادوا التحول إلى قبيلة خارقة، فكان طموحهم ذاك سبب فنائهم ودمارهم.”

اشتدت نظرات فانغ يوان حزمًا، وتأججت نيران الطموح العارم في داخله.

“مبارك للورد هي لو لان ارتقاؤه لسدة لورد البلاط الإمبراطوري!”

لقد بلغ ذروة ما يستطيعه الفانون من بأس ورفعة.

“أيها اللورد ملك الذئاب الموقر، شرفني بقبول نخب متواضع تقديرًا لبطولاتك الخارقة.”

فلإنقاذ جبل دانغ هون المتداعي، يحتاج حتمًا إلى غو الخالد الخاص بتاي باي يون شنغ — غو المشهد كما كان الخالد.

في الخيمة الرئيسية الكبرى، تجلت مظاهر البهجة والرفعة في أبهى حللها؛ فإلى جانب الخمور الفاخرة والمآدب الشهية، تمايلت حسناوات السهول الشمالية يرقصن برشاقة وأنوثة تأسر الألباب.

فإن صح ذلك، فإن وصفة الصقل لا وجود لها في الأصل، ولا يمكن تكرار مسار تكوينه بتلك البساطة.

ضمت الخيمة الرئيسية علية القوم في حلف قبيلة هي وجميع الخبراء البارزين، ولم تقل زراعة الحاضرين عن الرتبة الرابعة، فمثلوا بحق ألمع أبطال هذا الجيل في السهول الشمالية قاطبة.

‘لكن هذا لا يكفي، بل بعيد كل البعد عن الكفاية! ماذا تعني قمة العالم الفاني في الميزان الكبير؟ طالما لم يصر المرء غو خالدًا، فلن يتعدى كونه قطعة شطرنج تحركها الأقدار. ودعك من مطمح الخلود السرمدي، فحتى على صعيد غايتي الحاضرة، لم أنجح بعد في إنقاذ جبل دانغ هون.’

جلس هي لو لان في صدر المجلس متربعًا فوق مقعد الزعامة، بينما تبوأ فانغ يوان المقعد الأول إلى يساره مباشرة.

ضمت الخيمة الرئيسية علية القوم في حلف قبيلة هي وجميع الخبراء البارزين، ولم تقل زراعة الحاضرين عن الرتبة الرابعة، فمثلوا بحق ألمع أبطال هذا الجيل في السهول الشمالية قاطبة.

في أوقات سابقة، ومع قدوم تاي باي يون شنغ وتتابع انضمام شيوخ الرتبة الخامسة، تراجع ترتيب مقعد فانغ يوان إلى الوراء قليلًا.

على سبيل المثال، لا يحتاج فانغ يوان سوى إلى إرادة عابرة لتفجير زيز ربيع الخريف الخالد في أحشائه بكل بساطة.

لكن في المعركة الثالثة الحاسمة ضد قبيلة ما، كشف فانغ يوان عن ذروة زراعة الرتبة الخامسة، وقارع بمفرده سادة الاستعباد الثلاثة في معسكر العدو، وأطاح برؤوس تشنغ لونغ ووو يه ونخبة من مشاهير الأبطال.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

يصح القول إن الفضل في حسم قبيلة هي لهذه المعركة يعود بنسبة سبعين بالمائة على الأقل إلى بسالة فانغ يوان وحده.

فإن صح ذلك، فإن وصفة الصقل لا وجود لها في الأصل، ولا يمكن تكرار مسار تكوينه بتلك البساطة.

أذهلت القوة القتالية المرعبة لملك الذئاب قادة قبيلة هي جميعًا، وفي تلك الليلة بالذات، أعادوا ترتيب مقاعد الشرف في الخيمة الرئيسية دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض.

“أيها اللورد ملك الذئاب الموقر، شرفني بقبول نخب متواضع تقديرًا لبطولاتك الخارقة.”

توالى الخبراء على تقديم الأنخاب لفانغ يوان، ولم يرد أحدًا خائبًا، بل اكتفى بارتشاف جرعة خفيفة مع كل نخب يُرفع إليه؛ فما عهدت تلك عادةً لفرسان السهول الشمالية الصاخبين، غير أنها أضفت على فانغ يوان هيبة متعالية وهالة من الغموض المهيب.

ثم أجاب بصوت عميق ملأه الخشوع: “سيدي زعيم القبيلة، وأنا أؤمن بذلك أيضًا بكل يقين!”

غمرت أجواء النشوة أركان الخيمة الكبرى.

في ذلك الحين، وقبل انعقاد جمع الأبطال، دبرت قبيلة ما مكيدة أشعلت فتنة داخلية في قبيلة فاي، ثم ابتلعت قبيلة فاي واستولت على وادي البركة الدافئة وموارده.

في الواقع، كان سيد الغو الذي قدم النخب لفانغ يوان قبل لحظات هو جنرال النصل الوحيد بان بينغ؛ فقد استعان بغو النصل الوحيد وحالفه الحظ ليقتنص رأس زعيم قبيلة ما، ما شانغ فنغ، في خضم الاشتباك المحموم، فاحتل المرتبة الثانية مباشرة خلف فانغ يوان في قائمة الجدارة العسكرية.

غرورقت عينا ما ينغ جيه بالدموع حين رآه، وقال بصدق: “أيها الشيخ ما يو ليانغ، رؤيتك تثلج صدري حقًا!”

حين رأى بان بينغ فانغ يوان يرتشف جرعة إكرامًا له، تراجع إلى جانبه ممتنًا وفخورًا.

كز على أسنانه حتى كادت تتكسر، واستحال جسده في تلك اللحظات كتمثال صلد من حديد.

اعتاد أهل السهول الشمالية إجلال المحاربين البواسل، وأداء خارق كهذا الذي قدمه فانغ يوان يندر تكراره حتى في تاريخ منافسات البلاط الإمبراطوري برمته.

مثل هذا الهدف الأسمى لرحلته إلى السهول الشمالية، حتى إن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين جاء في مرتبة تالية له.

سيد استعباد وسيد طيران؛ هالتان عظيمتان من مستوى الأسياد أحاطتا بكيانه في آن واحد. وجاءت زراعته المزدوجة لمساري الاستعباد والقوة لتلقي بصداع مستعصٍ في رؤوس خصومه كافة.

على سبيل المثال، لا يحتاج فانغ يوان سوى إلى إرادة عابرة لتفجير زيز ربيع الخريف الخالد في أحشائه بكل بساطة.

راقب فانغ يوان بان بينغ وهو يتراجع بانصياع ورضا، ولمح في أعين المحيطين به مزيجًا من الإجلال والرهبة والانبهار، فأنزل كأس الخمر بهدوء وتنهد في قرارة نفسه: “دون أن أشعر، قطعت شوطًا طويلًا حتى بلغت هذه المكانة.”

أما الآن، فقد أنجز ذلك بقوته الذاتية الخالصة؛ حتى لو بُعث تيه مو باي، زعيم عشيرة تيه الراحل، لامتلك فانغ يوان كامل الثقة لذبحه بيده مجددًا.

على صهوة الأمواج العاتية لمنافسة البلاط الإمبراطوري، قفزت قوة فانغ يوان القتالية الفردية قفزات مذهلة، حتى بات يقف اليوم على قمة العالم الفاني بأسره.

أجاب ما ينغ جيه بنبرة واثقة: “هه، أيتها الفتاة الصغيرة، طالما بقيت حيًا، فلن ينقصنا الماء ولا الزاد؛ فلا داعي لقلقكما أبدًا.”

لقد بلغ ذروة ما يستطيعه الفانون من بأس ورفعة.

تحسبًا لطوارئ الدهر، كانت القيادة العليا لقبيلة ما قد أبقت على الشيوخ والضعفاء في وادي البركة الدافئة.

ما بعد ذلك ليس سوى عالم الخالدين السامي!

في الواقع، كان سيد الغو الذي قدم النخب لفانغ يوان قبل لحظات هو جنرال النصل الوحيد بان بينغ؛ فقد استعان بغو النصل الوحيد وحالفه الحظ ليقتنص رأس زعيم قبيلة ما، ما شانغ فنغ، في خضم الاشتباك المحموم، فاحتل المرتبة الثانية مباشرة خلف فانغ يوان في قائمة الجدارة العسكرية.

في المعركة السالفة، أباد الخبراء المشاهير وعاث في الساحة ببطش لم يفلح مخلوق في لجمه؛ وقلة نادرة من أسياد الغو في ذروة الرتبة الخامسة استطاعوا تقديم أداء يضاهيه، حتى خبت شعلة هي لو لان وسط سطوع نجم فانغ يوان الكاسح.

مثل هذا الهدف الأسمى لرحلته إلى السهول الشمالية، حتى إن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين جاء في مرتبة تالية له.

رغم وجود عيوب فادحة في الجمع بين مساري الاستعباد والقوة، ورغم أن حركة ملك الأرض ذو الأذرع الأربعة حديثة العهد ولم تبلغ كمالها بعد، إلا أنها كفت كحجر زاوية مكن فانغ يوان من التربع بشموخ في عالم الفانين.

“تجاوزت قبيلة ما حدودها بطموح مفرط؛ أرادوا التحول إلى قبيلة خارقة، فكان طموحهم ذاك سبب فنائهم ودمارهم.”

في أرض الملوك الثلاثة المباركة، اعتمد فانغ يوان على قوة الأرض ذاتها للإطاحة بخبراء الرتبتين الرابعة والخامسة.

في زمن وجيز، حلقت قوة فانغ يوان القتالية كالسهم الصاعد؛ وهذا الإنجاز الذي قد يقضي غيره عمرًا كاملًا دون ملامسة أطرافه، إنما شُيد على مداميك خمسة قرون من خبرة حياته السابقة، وأرض هو الخالدة المباركة، وتخطيط محكم وجهد مضنٍ.

أما الآن، فقد أنجز ذلك بقوته الذاتية الخالصة؛ حتى لو بُعث تيه مو باي، زعيم عشيرة تيه الراحل، لامتلك فانغ يوان كامل الثقة لذبحه بيده مجددًا.

مفاد ذلك أمر مروع: أن يقدم فانغ يوان، وهو بعد في رداء الفانين، على الإيقاع بغو خالد حقيقي واقتناص غنائمه!

في زمن وجيز، حلقت قوة فانغ يوان القتالية كالسهم الصاعد؛ وهذا الإنجاز الذي قد يقضي غيره عمرًا كاملًا دون ملامسة أطرافه، إنما شُيد على مداميك خمسة قرون من خبرة حياته السابقة، وأرض هو الخالدة المباركة، وتخطيط محكم وجهد مضنٍ.

أذهلت القوة القتالية المرعبة لملك الذئاب قادة قبيلة هي جميعًا، وفي تلك الليلة بالذات، أعادوا ترتيب مقاعد الشرف في الخيمة الرئيسية دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض.

‘لكن هذا لا يكفي، بل بعيد كل البعد عن الكفاية! ماذا تعني قمة العالم الفاني في الميزان الكبير؟ طالما لم يصر المرء غو خالدًا، فلن يتعدى كونه قطعة شطرنج تحركها الأقدار. ودعك من مطمح الخلود السرمدي، فحتى على صعيد غايتي الحاضرة، لم أنجح بعد في إنقاذ جبل دانغ هون.’

ذلك أن غو المشهد كما كان الخالد لم يولد بعد في هذا العالم؛ بل هو غو خالد يبتكره تاي باي يون شنغ بعد صعوده إلى رتبة الغو الخالد، مستعينًا بغو الجبل كما كان وغو النهر كما كان كمادتين أساسيتين للصقل.

اشتدت نظرات فانغ يوان حزمًا، وتأججت نيران الطموح العارم في داخله.

فإن صح ذلك، فإن وصفة الصقل لا وجود لها في الأصل، ولا يمكن تكرار مسار تكوينه بتلك البساطة.

رمق بطرف عينه تاي باي يون شنغ الجالس في الجوار.

أذهلت القوة القتالية المرعبة لملك الذئاب قادة قبيلة هي جميعًا، وفي تلك الليلة بالذات، أعادوا ترتيب مقاعد الشرف في الخيمة الرئيسية دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض.

فلإنقاذ جبل دانغ هون المتداعي، يحتاج حتمًا إلى غو الخالد الخاص بتاي باي يون شنغ — غو المشهد كما كان الخالد.

تحسبًا لطوارئ الدهر، كانت القيادة العليا لقبيلة ما قد أبقت على الشيوخ والضعفاء في وادي البركة الدافئة.

مثل هذا الهدف الأسمى لرحلته إلى السهول الشمالية، حتى إن مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين جاء في مرتبة تالية له.

اعتاد أهل السهول الشمالية إجلال المحاربين البواسل، وأداء خارق كهذا الذي قدمه فانغ يوان يندر تكراره حتى في تاريخ منافسات البلاط الإمبراطوري برمته.

في خططه الاستراتيجية، إن عجز عن إنقاذ جبل دانغ هون، فلن تعوض غنائم مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين خسارته الجسيمة تلك إلا بالكاد.

“ساحة القتال؟” فزع ما ينغ جيه فجأة وبادر بالسؤال بلهفة: “والمعركة، ما الذي آل إليه أمرها؟”

غير أن انتزاع ديدان الغو من أصحابها أمر محفوف بالتعقيد والمشاق البالغة.

لكن هذه الخطة تنطوي على مخاطرة جسيمة تفوق الحسبان.

فبقاء دودة الغو أو هلاكها يتقرر بمجرد فكرة خاطفة في عقل مالكها.

بحسب ما تناهى إلى مسامع فانغ يوان من شائعات غامضة في حياته السابقة، فحين صعد تاي باي يون شنغ إلى رتبة الخالدين، تفاعلت السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو وانفجرت إلهاماته الإبداعية، مما جعل الغوين من الرتبة الخامسة يندمجان تلقائيًا لتوليد غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.

على سبيل المثال، لا يحتاج فانغ يوان سوى إلى إرادة عابرة لتفجير زيز ربيع الخريف الخالد في أحشائه بكل بساطة.

بحسب ما تناهى إلى مسامع فانغ يوان من شائعات غامضة في حياته السابقة، فحين صعد تاي باي يون شنغ إلى رتبة الخالدين، تفاعلت السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو وانفجرت إلهاماته الإبداعية، مما جعل الغوين من الرتبة الخامسة يندمجان تلقائيًا لتوليد غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.

لهذا السبب بالذات، حين يتقاتل أسياد الغو حتى الموت، نادرًا ما يظفر المنتصر بديدان غو سالمة من جثث القتلى.

مفاد ذلك أمر مروع: أن يقدم فانغ يوان، وهو بعد في رداء الفانين، على الإيقاع بغو خالد حقيقي واقتناص غنائمه!

أما حالة تاي باي يون شنغ، فقد كانت أكثر تعقيدًا وإرباكًا بأشواط!

ما بعد ذلك ليس سوى عالم الخالدين السامي!

ذلك أن غو المشهد كما كان الخالد لم يولد بعد في هذا العالم؛ بل هو غو خالد يبتكره تاي باي يون شنغ بعد صعوده إلى رتبة الغو الخالد، مستعينًا بغو الجبل كما كان وغو النهر كما كان كمادتين أساسيتين للصقل.

فبعد دخول تاي باي يون شنغ أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، سيشرع في اختراق حدوده والارتقاء إلى رتبة الغو الخالد. وتقتضي الخطة الثانية الانتظار حتى يكتمل تحوله إلى غو خالد ويحوز الغو الخالد بالفعل، ثم الإيقاع به وانتزاعه منه!

هكذا، انحصرت الخيارات المتاحة أمام فانغ يوان في مسارين اثنين لا ثالث لهما.

أومأ فاي تساي وتشاو ليان يون برأسيهما إيجابًا.

المسار الأول: أسر تاي باي يون شنغ حيًا، واستخدام ديدان غو من مسار الروح لتفتيش روحه وسلخ وصفة ذلك الغو الخالد من ذهنه، ثم صقله بنفسه لاحقًا.

“سيدي الزعيم الشاب، ما ظننت أنني، ما يو ليانغ، سأعيش حتى أكحل عيني برؤياك مجددًا!” بادر الشيخ ما يو ليانغ بالقول بصوت مخنوق بالبكاء حين وقع بصره على ما ينغ جيه.

لكن هذه الخطة تنطوي على مخاطرة جسيمة تفوق الحسبان.

سرى الدفء في خافق ما ينغ جيه لسماع ذلك الصوت البسيط الصادق. جاهد ليعتدل في جلسته، بيد أن الألم المبرح اعتصر جسده فتقلصت ملامحه وتقاطرت رغوة بيضاء من شفتيه، وبالكاد استجمع قواه ليسأل بصوت واهن: “أين نحن الآن؟”

فأولًا، ليس مضمونًا أسر تاي باي يون شنغ حيًا؛ فالأسر يختلف عن القتل المباشر، وفشل الخطة سيجر عواقب وخيمة.

“لقد انتصرنا، النصر حليفنا المبين!”

ثانيًا، حتى لو أسره حيًا، فبمقدور تاي باي يون شنغ تفجير ديدانه عمدًا لتذهب جهود فانغ يوان أدراج الرياح.

انتصبت تشاو ليان يون على مقربة، ترنو إلى زعيم قبيلة ما الشاب الذي كان قد ملأ السمع والبصر سابقًا كيف انحدر إلى هذه الحالة المزرية؛ فاستقر طعم المرارة في حلقها.

أخيرًا، ما زال مجهولًا ما إذا حاز تاي باي يون شنغ وصفة ذلك الغو الخالد في عقله في هذه المرحلة الزمنية؛ فالاحتمال ضئيل جدًا بأن يبتكر فاني وصفة غو خالد، لا سيما وأنه ليس سيدًا في مسار الصقل.

أجاب ما ينغ جيه بنبرة واثقة: “هه، أيتها الفتاة الصغيرة، طالما بقيت حيًا، فلن ينقصنا الماء ولا الزاد؛ فلا داعي لقلقكما أبدًا.”

بحسب ما تناهى إلى مسامع فانغ يوان من شائعات غامضة في حياته السابقة، فحين صعد تاي باي يون شنغ إلى رتبة الخالدين، تفاعلت السماء والأرض وتجاذبت علامات الداو وانفجرت إلهاماته الإبداعية، مما جعل الغوين من الرتبة الخامسة يندمجان تلقائيًا لتوليد غو المشهد كما كان الخالد من الرتبة السادسة.

المنتصر يغنم كل شيء، والخاسر يجر أذيال الخيبة.

فإن صح ذلك، فإن وصفة الصقل لا وجود لها في الأصل، ولا يمكن تكرار مسار تكوينه بتلك البساطة.

في ذلك الحين، وقبل انعقاد جمع الأبطال، دبرت قبيلة ما مكيدة أشعلت فتنة داخلية في قبيلة فاي، ثم ابتلعت قبيلة فاي واستولت على وادي البركة الدافئة وموارده.

إذا تعذر اتباع المسار الأول، فماذا عن المسار الثاني؟

في الخيمة الرئيسية الكبرى، تجلت مظاهر البهجة والرفعة في أبهى حللها؛ فإلى جانب الخمور الفاخرة والمآدب الشهية، تمايلت حسناوات السهول الشمالية يرقصن برشاقة وأنوثة تأسر الألباب.

في الحقيقة، لم يبدُ المسار الثاني أقل وعورة أو خطرًا من سابقه!

إذ كان يشغل منصب شيخ من الرتبة الثالثة في قبيلة ما، ويرقد الآن ممددًا فوق محفة خشبية بعد أن فقد إحدى ذراعيه وتحطمت ساقه اليمنى، وبدت إصاباته بالغة تنذر بالهلاك.

فبعد دخول تاي باي يون شنغ أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، سيشرع في اختراق حدوده والارتقاء إلى رتبة الغو الخالد. وتقتضي الخطة الثانية الانتظار حتى يكتمل تحوله إلى غو خالد ويحوز الغو الخالد بالفعل، ثم الإيقاع به وانتزاعه منه!

اعتاد أهل السهول الشمالية إجلال المحاربين البواسل، وأداء خارق كهذا الذي قدمه فانغ يوان يندر تكراره حتى في تاريخ منافسات البلاط الإمبراطوري برمته.

مفاد ذلك أمر مروع: أن يقدم فانغ يوان، وهو بعد في رداء الفانين، على الإيقاع بغو خالد حقيقي واقتناص غنائمه!

رغم وجود عيوب فادحة في الجمع بين مساري الاستعباد والقوة، ورغم أن حركة ملك الأرض ذو الأذرع الأربعة حديثة العهد ولم تبلغ كمالها بعد، إلا أنها كفت كحجر زاوية مكن فانغ يوان من التربع بشموخ في عالم الفانين.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

أذهلت القوة القتالية المرعبة لملك الذئاب قادة قبيلة هي جميعًا، وفي تلك الليلة بالذات، أعادوا ترتيب مقاعد الشرف في الخيمة الرئيسية دون أن يجرؤ أحد على الاعتراض.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أومأ فاي تساي وتشاو ليان يون برأسيهما إيجابًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

توالى الخبراء على تقديم الأنخاب لفانغ يوان، ولم يرد أحدًا خائبًا، بل اكتفى بارتشاف جرعة خفيفة مع كل نخب يُرفع إليه؛ فما عهدت تلك عادةً لفرسان السهول الشمالية الصاخبين، غير أنها أضفت على فانغ يوان هيبة متعالية وهالة من الغموض المهيب.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط