هلاك الخالد الشاعر فوق قمة شينغ جيو
الفصل 550 – هلاك الخالد الشاعر فوق قمة شينغ جيو
‘من المضحك أن يحمل تشو تساي سمعة خبير شيطاني ذائع الصيت، وهو ينحدر إلى هذا الدرك المبتذل من النفاق والتملق!’ امتلأ صدر بان بينغ بالاحتقار تجاهه.
عقب يومين كاملين من المسير الجوي المتواصل دون انقطاع، برزت قمة جبلية شاهقة تخرق الأفق في مرمى بصر فانغ يوان.
مع مرور الوقت ببطء، أخذ ضوء النجوم يغمر قمة الجبل تدريجيًا بنور وهاج.
بدت القمة الكحلية الداكنة للناظر كنسر وحيد ذي هيئة غريبة وشاخصة تنبض بالغموض.
تنافس الرجلان بضراوة على اقتسام الغنائم دفاعًا عن مصالحهما الخاصة ومكاسبهما الذاتية، مما أدى إلى وصول الموقف برمته إلى طريق مسدود واستعصاء معقد، حتى دهمهم فانغ يوان بحضوره المفاجئ وقطيعه المهيب.
اندهش فانغ يوان قليلًا، وسرعان ما غمرت عينيه علامات الاستبشار: ‘هذه هي قمة شينغ جيو بلا ريب. يبدو أن اتجاهي صائب تمامًا؛ فوفقًا لما وصفه الغو الخالد اللورد تيان كو في حياتي السابقة، فإن الموضع الذي يستقر فيه بصر هذا النسر هو موقع القصر المقدس بعينه!’
“اغرب عن وجهي!”
احتلت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة مكانة سامية ومقدسة في أفئدة أهل السهول الشمالية، ومثلت رمزًا روحيًا خالدًا لهم؛ فكانت مهدًا رعى نخبة الغو الخالدين الذين لمعت أسماؤهم في منافسات البلاط عبر الأجيال.
بدا جليًا أن هذا المشهد اختبار مفروض على كل قاصد.
حين اجتاحت القارة الوسطى أراضي السهول الشمالية في المستقبل، دشنت غزوها باستهداف هذا الموقع الاستراتيجي الفاصل أولًا.
حين حانت اللحظة المقدرة، انطلق ضياء النجوم في مسار مهيب صاعدًا ليثقب عنان السماء. وتجلت بوابة صغيرة تنفتح بتمهل وسط ذلك النور الآسر.
بسبب غياب الاستعدادات الدفاعية الكافية، اقتحم تحالف الغو الخالدين للقارة الوسطى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، ودُمر القصر المقدس بوحشية حتى استحال أطلالًا دارسة. كما سقط مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين واندثر في غياهب نهر التاريخ الهادر، مخلفًا في النفوس حسرة وألمًا يعتصر القلوب.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
في الواقع، كان اللورد تيان كو أحد الغو الخالدين الذين شاركوا في ذلك الهجوم المباغت على أرض البلاط الإمبراطوري؛ واعتمد فانغ يوان في صياغة خططه الراهنة على محاكاة أساليب أولئك الخالدين القادمين من القارة الوسطى.
استهدفت هذه السلسلة الابتكارية الفريدة دعم سائر ديدان مسار النجوم ومضاعفة آثارها القتالية بدرجة هائلة وفائقة للعادة؛ فماثلت ديدان مضاعفة الأثر الشهيرة، لكنها فاقتها بنسب نجاح أعلى ومواد صقل شائعة متوفرة بكثرة. ومما لا شك فيه، أن ذيوع هذه الوصفات كفيل بإحداث طفرة كبرى في شعبية مسار النجوم، وترك بصمة عميقة في شتى مسارات أسياد الغو!
‘همم؟ ثمة أناس فوق قمة شينغ جيو.’
ابتكر سلالة غو جديدة متدرجة؛ تبدأ من غو ومضة نجم من الرتبة الأولى، ثم غو تألق نجمين من الرتبة الثانية، وغو ثلاثة نجوم في السماء من الرتبة الثالثة، وغو مكعب النجوم الأربعة من الرتبة الرابعة، وصولًا إلى غو تراصف النجوم الخمسة من الرتبة الخامسة!
حين همّ فانغ يوان بعبور القمة بصحبة قطيع ذئابه، توقف فجأة بعدما لمح حشدًا من أسياد الغو عند ذروة الجبل، ومن بينهم وجوه مألوفة يعرفها جيدًا.
استحال على بان بينغ اختراق هذا الجيش العرمرم من الذئاب.
تبدلت أفكاره وقرر التريث، فهبط بقطيع ذئابه نحو قمة شينغ جيو بهيبة طاغية.
مع إتمام عبارته، اندفع ممتطيًا ذئبه ومقتحمًا بوابة ضوء النجوم بصحبة قطيعه في لمح البصر!
“بان بينغ يحيي لوردنا ملك الذئاب.”
‘همم؟ ثمة أناس فوق قمة شينغ جيو.’
“أخي تشانغ شان يين، ها قد جمعنا اللقاء مجددًا.”
في الواقع، كان اللورد تيان كو أحد الغو الخالدين الذين شاركوا في ذلك الهجوم المباغت على أرض البلاط الإمبراطوري؛ واعتمد فانغ يوان في صياغة خططه الراهنة على محاكاة أساليب أولئك الخالدين القادمين من القارة الوسطى.
أمام مشهد هبوط ملك الذئاب، ارتعدت فرائص الحاضرين وسرى الرعب في قلوبهم. ومن بين الجموع، تقدم سيدا غو بارزان؛ أحدهما بان بينغ الذي ذاع صيته واغترف الثراء في هذه المنافسة، والآخر تشو تساي، أحد الشيطانيين التوأمين اللذين استدعاهما تاي باي يون شنغ سابقًا.
امتلك دو مين جون عبقرية فذة، وجاء ميراثه ليفيض بنفائس لا تُقدر بثمن.
ارتقى بان بينغ بالفعل إلى ذروة الرتبة الرابعة، وبحيازته لغو النصل الأوحد، بات بأسه القتالي يضاهي بعض أسياد الغو من الرتبة الخامسة.
‘من المضحك أن يحمل تشو تساي سمعة خبير شيطاني ذائع الصيت، وهو ينحدر إلى هذا الدرك المبتذل من النفاق والتملق!’ امتلأ صدر بان بينغ بالاحتقار تجاهه.
أما تشو تساي، فهو سيد غو من الرتبة الخامسة في مسار القوة، وخبيرًا متمرسًا في القتال الجسدي المباشر؛ ولذا كان أشد حذرًا وخشية من غو النصل الأوحد قياسًا بالآخرين. وكان قد انفصل عن رفيقه غاو يانغ إثر ولوج البلاط، وفي طريقه إلى القصر المقدس، نشب خلاف حاد بينه وبين بان بينغ.
تذمر الجميع في سريرتهم من هذا السؤال الحاسم.
“نحيي ملك الذئاب الموقر!” عقب مبادرة بان بينغ وتشو تساي، جثا سائر أسياد الغو على ركبهم واحدًا تلو الآخر في خشوع تام.
‘إذن اختار دو مين جون إنهاء حياته بيده في هذا الموضع.’ أطلق فانغ يوان زفرة أسى وتأمل.
ففي معسكر جيش التحالف، حلقت هيبة فانغ يوان في عنان السماء، واعترف به الجميع رجل الجيل الأول دون منازع؛ وطغت مكانته على هي لو لان نفسه، بل وحجبت سطوة يي لوي سانغ رغم حيازة الأخير لغو خالد في مسار النار.
تعددت ألوان تلك الحشرات الزاهية، واختلطت في صفوفها ديدان غو برية عديدة؛ وبدت هيئتها شرسة كاسرة، إلا أنها اكتفت بالحوم قرب بوابة النجوم دون أن تنقض على الحاضرين في السفح.
لولا افتقار تشانغ شان يين لدماء هوانغ جين، وكون هي لو لان قائد التحالف الرسمي، لارتفعت أصوات المطالبين بتنصيبه زعيمًا أعلى للتحالف دون تردد.
تعددت ألوان تلك الحشرات الزاهية، واختلطت في صفوفها ديدان غو برية عديدة؛ وبدت هيئتها شرسة كاسرة، إلا أنها اكتفت بالحوم قرب بوابة النجوم دون أن تنقض على الحاضرين في السفح.
“انهضوا جميعًا، لا داعي لكل هذا التكلف.” أومأ فانغ يوان برأسه وهو يمتطي صهوة ملك عشرة آلاف ذئب لازوردي، ثم سأل مباشرة دون مواربة: “ما الذي حملكم على الاحتشاد هنا؟ وأي ميراث عثرتم عليه في هذا الموضع؟”
الآن، وقد طرح ملك الذئاب سؤاله المباشر، لم يجرؤ بان بينغ ولا تشو تساي على المواربة، فاضطرا لكشف تفاصيل الأمر برمتها.
تذمر الجميع في سريرتهم من هذا السؤال الحاسم.
‘لئن تمتع ملك الذئاب بسطوة فائقة اليوم، فسيأتي يوم أبلغ فيه مقامه وأتجاوزه!’ كان بان بينغ شابًا تختلج في جوانحه نيران الكبرياء، لكنه أتقن إخفاء مشاعره، وطأطأ رأسه مبديًا التوقير والاحترام.
بدت الحقيقة واضحة للعيان لا مراء فيها؛ إذ اكتشف أحدهم ميراثًا في قمة شينغ جيو، لكن قواه قصرت عن انتزاعه. ولم يجد بدًا من استدعاء آخرين لاقتحام الموضع سويًا، بيد أن المحاولة أسفرت عن مصرع بضعة رجال.
تعددت ألوان تلك الحشرات الزاهية، واختلطت في صفوفها ديدان غو برية عديدة؛ وبدت هيئتها شرسة كاسرة، إلا أنها اكتفت بالحوم قرب بوابة النجوم دون أن تنقض على الحاضرين في السفح.
عزت الهزيمة على أنفسهم، فراحوا يطلبون العون من كل صوب، حتى استدرجوا بان بينغ وتشو تساي تباعًا.
غير أن كلمات فانغ يوان التالية نزلت فوق رؤوسهم كالصاعقة: “ابقوا في مواقعكم لكبح بقايا الحشرات ولا تفسدوا الترتيب؛ سأقوم أنا برحلة إلى الداخل أولًا.”
تنافس الرجلان بضراوة على اقتسام الغنائم دفاعًا عن مصالحهما الخاصة ومكاسبهما الذاتية، مما أدى إلى وصول الموقف برمته إلى طريق مسدود واستعصاء معقد، حتى دهمهم فانغ يوان بحضوره المفاجئ وقطيعه المهيب.
ازداد حنق بان بينغ أمام صمت تشو تساي، وابتلع كلماته في مرارة وخيبة أمل.
الآن، وقد طرح ملك الذئاب سؤاله المباشر، لم يجرؤ بان بينغ ولا تشو تساي على المواربة، فاضطرا لكشف تفاصيل الأمر برمتها.
‘إذن، هذا هو مقر إقامة الشاعر الكبير دو مين جون، نابغة السهول الشمالية قبل قرن من الزمان!’ استوعب فانغ يوان كنه الميراث وعرف هوية صاحبه الراحل.
“لوردنا ملك الذئاب، من حسن طالعنا حضورك الكريم. ينفتح هذا الميراث مرة كل سبعة أيام؛ وإبان انفتاحه، ينبعث ضوء نجوم ساطع يثقب السماء وتنبثق بوابة من نور النجوم. بيد أن مدة الانفتاح وجيزة للغاية، فضلًا عن اندفاع أسراب هائلة من الحشرات خارج البوابة لتعترض كل من يحاول الدخول.” شرح بان بينغ بابتسامة متملقة.
انبهر فانغ يوان أمام هذا الجمع الباذخ.
“لم يتبقَ سوى وقت يسير حتى يحين موعد الانفتاح الدوري. واللورد تشانغ شان يين، بما أنك شرفتنا بطلعتك البهية، فإنني أناشدك نيابة عن سائر الحاضرين أن ترسي ميزان العدل بيننا.” قال تشو تساي بملامح تنضح بالإخلاص والرجاء.
فهو سيد غو في المسار الشيطاني، ويدرك حقيقة موقفه الراهن ويتقن فن الانحناء أمام العواصف العاتية.
ارتعشت شفتا بان بينغ، ورمق تشو تساي بنظرة ملؤها الازدراء البالغ.
لم يكترث بأمرهما، بل أصدر أوامره الصارمة: “هذه الحشرات أشد مراوغة من الوحوش؛ فاستمعوا لترتيبي بدقة، وبذلك نحد من الخسائر ونجتاز المأزق بيسر تام.”
‘من المضحك أن يحمل تشو تساي سمعة خبير شيطاني ذائع الصيت، وهو ينحدر إلى هذا الدرك المبتذل من النفاق والتملق!’ امتلأ صدر بان بينغ بالاحتقار تجاهه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
‘لئن تمتع ملك الذئاب بسطوة فائقة اليوم، فسيأتي يوم أبلغ فيه مقامه وأتجاوزه!’ كان بان بينغ شابًا تختلج في جوانحه نيران الكبرياء، لكنه أتقن إخفاء مشاعره، وطأطأ رأسه مبديًا التوقير والاحترام.
تصدرت الذخائر دودة غو شعر المشاعر الرفيعة؛ وتختص هذه الدودة بتخزين المشاعر وخلجات النفس، وتصنف مع غو فكرة الرسم كأحد ديدان مسار الحكمة النادرة والباهظة القيمة.
فهو سيد غو في المسار الشيطاني، ويدرك حقيقة موقفه الراهن ويتقن فن الانحناء أمام العواصف العاتية.
همس سيد غو من الرتبة الثالثة وهو يدنو من بان بينغ محرضًا: “اللورد بان بينغ، ألا نقتحم البوابة نحن أيضًا؟”
وافق فانغ يوان بإيماءة سريعة، ليغدو على الفور صاحب الكلمة الأولى والمشرف الأعلى في هذا الموضع.
صاح بان بينغ في ابتهاج: “لوردنا ملك الذئاب فذ لا يُبارى! لقد غشيت أعيننا الحيلة؛ فليست الغاية إبادة الحشرات برمتها، بل فتح ممر آمن يكفي للعبور، وبذلك نكسب وقتًا وفيرًا.”
مع مرور الوقت ببطء، أخذ ضوء النجوم يغمر قمة الجبل تدريجيًا بنور وهاج.
بسبب غياب الاستعدادات الدفاعية الكافية، اقتحم تحالف الغو الخالدين للقارة الوسطى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، ودُمر القصر المقدس بوحشية حتى استحال أطلالًا دارسة. كما سقط مبنى يانغ الحقيقي ثمانية وثمانين واندثر في غياهب نهر التاريخ الهادر، مخلفًا في النفوس حسرة وألمًا يعتصر القلوب.
حين حانت اللحظة المقدرة، انطلق ضياء النجوم في مسار مهيب صاعدًا ليثقب عنان السماء. وتجلت بوابة صغيرة تنفتح بتمهل وسط ذلك النور الآسر.
انبهر فانغ يوان أمام هذا الجمع الباذخ.
طنين صاخب يملأ الآفاق…
ارتقى بان بينغ بالفعل إلى ذروة الرتبة الرابعة، وبحيازته لغو النصل الأوحد، بات بأسه القتالي يضاهي بعض أسياد الغو من الرتبة الخامسة.
تدفقت أسراب الحشرات الهائجة كطوفان متلاطم يجرف كل سد في طريقه ويملأ الفضاء بطنينه المرعب.
عزت الهزيمة على أنفسهم، فراحوا يطلبون العون من كل صوب، حتى استدرجوا بان بينغ وتشو تساي تباعًا.
تعددت ألوان تلك الحشرات الزاهية، واختلطت في صفوفها ديدان غو برية عديدة؛ وبدت هيئتها شرسة كاسرة، إلا أنها اكتفت بالحوم قرب بوابة النجوم دون أن تنقض على الحاضرين في السفح.
لولا افتقار تشانغ شان يين لدماء هوانغ جين، وكون هي لو لان قائد التحالف الرسمي، لارتفعت أصوات المطالبين بتنصيبه زعيمًا أعلى للتحالف دون تردد.
بدا جليًا أن هذا المشهد اختبار مفروض على كل قاصد.
تميز دو مين جون بكونه سيد غو من الرتبة الخامسة؛ كان يجوب البراري وحيدًا ولم يتزوج طوال حياته، وعرفه الناس بلقب ‘النجم الوحيد المتشرد’. مثّل الخالد الشاعر الأشهر في تاريخ السهول الشمالية؛ وصور في قصائده سماء النجوم اللانهائية، وحنينه الجارف لموطنه، وعجزه أمام صروف القدر وتقلباته.
تأمل فانغ يوان المشهد بتمحيص ثم أطلق ضحكة خافتة؛ فلم يستعصِ اختبار الحشرات، وحتى في غيابه، بمقدور الجمع التغلب عليه إن وحدوا جهودهم.
مع إتمام عبارته، اندفع ممتطيًا ذئبه ومقتحمًا بوابة ضوء النجوم بصحبة قطيعه في لمح البصر!
بيد أن النزاع الداخلي بين بان بينغ وتشو تساي شتت قواهم وقسم أتباعهم، ولم يقبل أي منهما التنازل للآخر، مما أتاح لفانغ يوان اقتناص هذه الفرصة الذهبية على طبق من فضة.
استشاط الحاضرون غضبًا وكمدًا، لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على الجهر بسخطه أو إظهار عدائه.
رمق فانغ يوان بان بينغ وتشو تساي بنظرة عابرة، فرأى ملامحهما ممتعضة وتكتسي بالكدر.
حين همّ فانغ يوان بعبور القمة بصحبة قطيع ذئابه، توقف فجأة بعدما لمح حشدًا من أسياد الغو عند ذروة الجبل، ومن بينهم وجوه مألوفة يعرفها جيدًا.
لم يكترث بأمرهما، بل أصدر أوامره الصارمة: “هذه الحشرات أشد مراوغة من الوحوش؛ فاستمعوا لترتيبي بدقة، وبذلك نحد من الخسائر ونجتاز المأزق بيسر تام.”
“ألم يزعموا أن ملك الذئاب يتسم بالترفع والأنفة؟! فكيف يمارس هذا الخزي بلا حياء؟!”
امتثل الجميع لأمره في التو. وبتوجيهاته المحكمة، شنوا هجمات منسقة ومتعاقبة، استدرجت أسراب الحشرات وفرقتها ثم أجهزت عليها.
تنافس الرجلان بضراوة على اقتسام الغنائم دفاعًا عن مصالحهما الخاصة ومكاسبهما الذاتية، مما أدى إلى وصول الموقف برمته إلى طريق مسدود واستعصاء معقد، حتى دهمهم فانغ يوان بحضوره المفاجئ وقطيعه المهيب.
في غضون بضعة أنفاس، تشتتت معظم الحشرات، وانفتحت ثغرة عريضة في جدار الدفاع المحكم.
تأمل فانغ يوان المشهد بتمحيص ثم أطلق ضحكة خافتة؛ فلم يستعصِ اختبار الحشرات، وحتى في غيابه، بمقدور الجمع التغلب عليه إن وحدوا جهودهم.
صاح بان بينغ في ابتهاج: “لوردنا ملك الذئاب فذ لا يُبارى! لقد غشيت أعيننا الحيلة؛ فليست الغاية إبادة الحشرات برمتها، بل فتح ممر آمن يكفي للعبور، وبذلك نكسب وقتًا وفيرًا.”
تصفح فانغ يوان الوصفات، فانكشفت له العبقرية الصاعقة التي تمتع بها ذلك الشاعر الراحل.
تنهد تشو تساي معقبًا: “إن قيادة اللورد ملك الذئاب لنا لهي نعمة كبرى وفضل عظيم.”
في الواقع، كان اللورد تيان كو أحد الغو الخالدين الذين شاركوا في ذلك الهجوم المباغت على أرض البلاط الإمبراطوري؛ واعتمد فانغ يوان في صياغة خططه الراهنة على محاكاة أساليب أولئك الخالدين القادمين من القارة الوسطى.
غير أن كلمات فانغ يوان التالية نزلت فوق رؤوسهم كالصاعقة: “ابقوا في مواقعكم لكبح بقايا الحشرات ولا تفسدوا الترتيب؛ سأقوم أنا برحلة إلى الداخل أولًا.”
تعددت ألوان تلك الحشرات الزاهية، واختلطت في صفوفها ديدان غو برية عديدة؛ وبدت هيئتها شرسة كاسرة، إلا أنها اكتفت بالحوم قرب بوابة النجوم دون أن تنقض على الحاضرين في السفح.
مع إتمام عبارته، اندفع ممتطيًا ذئبه ومقتحمًا بوابة ضوء النجوم بصحبة قطيعه في لمح البصر!
“لم يتبقَ سوى وقت يسير حتى يحين موعد الانفتاح الدوري. واللورد تشانغ شان يين، بما أنك شرفتنا بطلعتك البهية، فإنني أناشدك نيابة عن سائر الحاضرين أن ترسي ميزان العدل بيننا.” قال تشو تساي بملامح تنضح بالإخلاص والرجاء.
“هـ… هذا… أيها اللورد ملك الذئاب…” شحب وجه تشو تساي وذهل، فلم يخطر بباله قط أن يتصرف فانغ يوان بهذا القدر الفج من الأنانية والاستئثار العلني.
…
جحظت عينا بان بينغ بدوره، واشتعل صدره بغيظ وحنق لا يوصفان.
تميز طراز الباحة بغرابة استثنائية؛ إذ شُيدت برمتها من معدن أزرق صقيل، واتسمت أشكالها بالتجريد والغموض، مباينة تمامًا لشتى الأنماط المعمارية في المناطق الخمس قاطبة.
تحت أنظار الجميع الشاخصة، أرسل فانغ يوان أولًا ذئبًا لازورديًا لاستطلاع المدخل والتأكد من خلوه من الكمائن، فلما تيقن من الأمان، دلف عبر البوابة ممتطيًا ملك الذئاب.
“بان بينغ يحيي لوردنا ملك الذئاب.”
بطبيعة الحال، خلف وراءه حشدًا هائلًا من الذئاب اللازوردية لترابط حول المدخل وتؤمن خط انسحابه ورجوعه.
‘إذن، هذا هو مقر إقامة الشاعر الكبير دو مين جون، نابغة السهول الشمالية قبل قرن من الزمان!’ استوعب فانغ يوان كنه الميراث وعرف هوية صاحبه الراحل.
“ألم يزعموا أن ملك الذئاب يتسم بالترفع والأنفة؟! فكيف يمارس هذا الخزي بلا حياء؟!”
اتسم بالأنفة والسمو، مترفعًا عن سفاسف الأمور الدنيوية؛ وخطب وده نساء كثيرات في السهول الشمالية، بل ونافستهم فئات من الرجال، لكنه صدهم جميعًا بقلب بارد كالصخر.
“إنه مستبد طاغية! هذا الميراث نحن من اكتشفه ابتداءً، والآن يسطو عليه تشانغ شان يين عيانًا بيانًا!”
صرخ بان بينغ وهو يكز على أسنانه ويقبض كفيه بقوة.
“لقد خذل تشانغ شان يين اسم ملك الذئاب العظيم؛ كيف يتركنا هنا نكابد النيران ويستأثر بالغنيمة وحده؟!”
“لم يتبقَ سوى وقت يسير حتى يحين موعد الانفتاح الدوري. واللورد تشانغ شان يين، بما أنك شرفتنا بطلعتك البهية، فإنني أناشدك نيابة عن سائر الحاضرين أن ترسي ميزان العدل بيننا.” قال تشو تساي بملامح تنضح بالإخلاص والرجاء.
استشاط الحاضرون غضبًا وكمدًا، لكن أحدًا منهم لم يجرؤ على الجهر بسخطه أو إظهار عدائه.
“اغرب عن وجهي!”
همس سيد غو من الرتبة الثالثة وهو يدنو من بان بينغ محرضًا: “اللورد بان بينغ، ألا نقتحم البوابة نحن أيضًا؟”
بطبيعة الحال، خلف وراءه حشدًا هائلًا من الذئاب اللازوردية لترابط حول المدخل وتؤمن خط انسحابه ورجوعه.
زمجر بان بينغ بحنق، وركل ذلك السيد ركلة عنيفة أطاحت به بعيدًا، وصاح فيه بغلظة: “إن أردت الدخول فامضِ وحدك! أتريد اتخاذي دريئة لتجربة حظك؟!”
صرخ بان بينغ وهو يكز على أسنانه ويقبض كفيه بقوة.
تراجع السيد متلعثمًا: “حاشا وكلا يا سيدي، ما قصدت ذلك قط!”
تصفح فانغ يوان الوصفات، فانكشفت له العبقرية الصاعقة التي تمتع بها ذلك الشاعر الراحل.
“اغرب عن وجهي!”
حين اجتاحت القارة الوسطى أراضي السهول الشمالية في المستقبل، دشنت غزوها باستهداف هذا الموقع الاستراتيجي الفاصل أولًا.
صرخ بان بينغ وهو يكز على أسنانه ويقبض كفيه بقوة.
“لوردنا ملك الذئاب، من حسن طالعنا حضورك الكريم. ينفتح هذا الميراث مرة كل سبعة أيام؛ وإبان انفتاحه، ينبعث ضوء نجوم ساطع يثقب السماء وتنبثق بوابة من نور النجوم. بيد أن مدة الانفتاح وجيزة للغاية، فضلًا عن اندفاع أسراب هائلة من الحشرات خارج البوابة لتعترض كل من يحاول الدخول.” شرح بان بينغ بابتسامة متملقة.
حدق في بوابة النجوم بنظرات تشتعل حدة وتربصًا.
ارتعشت شفتا بان بينغ، ورمق تشو تساي بنظرة ملؤها الازدراء البالغ.
سُدت الثغرة المفتوحة لتوا بالكامل بأجساد الذئاب اللازوردية؛ فرابط هناك ملكان من ملوك العشرة آلاف، وعشرات من ملوك الألف، وما يربو على ثلاثمئة من ملوك المئة، فضلًا عن مئتين يحرسون الفضاء الجوي بدقة.
انبهر فانغ يوان أمام هذا الجمع الباذخ.
استحال على بان بينغ اختراق هذا الجيش العرمرم من الذئاب.
“أخي تشانغ شان يين، ها قد جمعنا اللقاء مجددًا.”
جالت الأفكار في رأسه، والتفت نحو تشو تساي متهكمًا: “أهذه هي ثمرة مناشدتك لملك الذئاب بإرساء ميزان العدل؟!”
جحظت عينا بان بينغ بدوره، واشتعل صدره بغيظ وحنق لا يوصفان.
رمقه تشو تساي بنظرة جليدية باردة، مدركًا نواياه في التو.
استحال على بان بينغ اختراق هذا الجيش العرمرم من الذئاب.
سخر في قرارة نفسه: ‘هذا البان بينغ ما يزال غرًا غريرًا، أفسدته الشهرة الطارئة وغلبت عليه الخفة؛ فيطمع في استدراجي للتحالف معه لكسر خطوط الذئاب! يا له من ساذج! أترسبات ملك الذئاب صيد سهل؟! حتى لو لم يخلف سوى ذئب ليل عادي واحد، لما تجرأت على رفع إصبع ضده؛ فهذا الصبي يجهل قدر نفسه ويقود روحه للهلاك!’
همس سيد غو من الرتبة الثالثة وهو يدنو من بان بينغ محرضًا: “اللورد بان بينغ، ألا نقتحم البوابة نحن أيضًا؟”
ازداد حنق بان بينغ أمام صمت تشو تساي، وابتلع كلماته في مرارة وخيبة أمل.
بدت الحقيقة واضحة للعيان لا مراء فيها؛ إذ اكتشف أحدهم ميراثًا في قمة شينغ جيو، لكن قواه قصرت عن انتزاعه. ولم يجد بدًا من استدعاء آخرين لاقتحام الموضع سويًا، بيد أن المحاولة أسفرت عن مصرع بضعة رجال.
…
تذمر الجميع في سريرتهم من هذا السؤال الحاسم.
دلف فانغ يوان عبر بوابة ضوء النجوم، فألفى نفسه أمام باحة فناء بديعة التصميم.
بطبيعة الحال، خلف وراءه حشدًا هائلًا من الذئاب اللازوردية لترابط حول المدخل وتؤمن خط انسحابه ورجوعه.
تميز طراز الباحة بغرابة استثنائية؛ إذ شُيدت برمتها من معدن أزرق صقيل، واتسمت أشكالها بالتجريد والغموض، مباينة تمامًا لشتى الأنماط المعمارية في المناطق الخمس قاطبة.
تذمر الجميع في سريرتهم من هذا السؤال الحاسم.
دفع فانغ يوان البوابة وولج الداخل؛ فكانت الباحة مغشاة بطبقة رقيقة من القطن الضوئي الشفاف، فبدت هادئة وباهرة تأسر الألباب.
‘همم؟ ثمة أناس فوق قمة شينغ جيو.’
تحرك في بادئ الأمر بحذر ويقظة، لكنه لم يعثر على أي فخاخ أو آليات اختبارية بعد مسح أرجائها.
ففي معسكر جيش التحالف، حلقت هيبة فانغ يوان في عنان السماء، واعترف به الجميع رجل الجيل الأول دون منازع؛ وطغت مكانته على هي لو لان نفسه، بل وحجبت سطوة يي لوي سانغ رغم حيازة الأخير لغو خالد في مسار النار.
ضمت الباحة ست غرف متناسقة، استكشفها فانغ يوان واحدة تلو الأخرى.
“أخي تشانغ شان يين، ها قد جمعنا اللقاء مجددًا.”
‘إذن، هذا هو مقر إقامة الشاعر الكبير دو مين جون، نابغة السهول الشمالية قبل قرن من الزمان!’ استوعب فانغ يوان كنه الميراث وعرف هوية صاحبه الراحل.
بدت الحقيقة واضحة للعيان لا مراء فيها؛ إذ اكتشف أحدهم ميراثًا في قمة شينغ جيو، لكن قواه قصرت عن انتزاعه. ولم يجد بدًا من استدعاء آخرين لاقتحام الموضع سويًا، بيد أن المحاولة أسفرت عن مصرع بضعة رجال.
تميز دو مين جون بكونه سيد غو من الرتبة الخامسة؛ كان يجوب البراري وحيدًا ولم يتزوج طوال حياته، وعرفه الناس بلقب ‘النجم الوحيد المتشرد’. مثّل الخالد الشاعر الأشهر في تاريخ السهول الشمالية؛ وصور في قصائده سماء النجوم اللانهائية، وحنينه الجارف لموطنه، وعجزه أمام صروف القدر وتقلباته.
ابتكر سلالة غو جديدة متدرجة؛ تبدأ من غو ومضة نجم من الرتبة الأولى، ثم غو تألق نجمين من الرتبة الثانية، وغو ثلاثة نجوم في السماء من الرتبة الثالثة، وغو مكعب النجوم الأربعة من الرتبة الرابعة، وصولًا إلى غو تراصف النجوم الخمسة من الرتبة الخامسة!
اتسم بالأنفة والسمو، مترفعًا عن سفاسف الأمور الدنيوية؛ وخطب وده نساء كثيرات في السهول الشمالية، بل ونافستهم فئات من الرجال، لكنه صدهم جميعًا بقلب بارد كالصخر.
ارتعشت شفتا بان بينغ، ورمق تشو تساي بنظرة ملؤها الازدراء البالغ.
امتدحه اللاحقون قائلين: استغرق في عالمه الخاص؛ فرغم استقرار جسده في السهول الشمالية، حلقت روحه في سماء النجوم؛ فما عُد رجلًا عاديًا من أهل السهول، بل شاعرًا خالدًا هبط من سماء النجوم إلى دنيا الفانين!
همس سيد غو من الرتبة الثالثة وهو يدنو من بان بينغ محرضًا: “اللورد بان بينغ، ألا نقتحم البوابة نحن أيضًا؟”
‘إذن اختار دو مين جون إنهاء حياته بيده في هذا الموضع.’ أطلق فانغ يوان زفرة أسى وتأمل.
غير أن كلمات فانغ يوان التالية نزلت فوق رؤوسهم كالصاعقة: “ابقوا في مواقعكم لكبح بقايا الحشرات ولا تفسدوا الترتيب؛ سأقوم أنا برحلة إلى الداخل أولًا.”
عجز الرجل في ختام مسيرته عن احتمال وطأة الكآبة والوحشة الرابضة في فؤاده، فشيد مقره الأخير فوق قمة شينغ جيو وأسدل الستار على حياته طواعية، تاركًا خلفه قصائد بديعة تتناقلها الأجيال بالإكبار والإعجاب.
الفصل 550 – هلاك الخالد الشاعر فوق قمة شينغ جيو
امتلك دو مين جون عبقرية فذة، وجاء ميراثه ليفيض بنفائس لا تُقدر بثمن.
“لقد خذل تشانغ شان يين اسم ملك الذئاب العظيم؛ كيف يتركنا هنا نكابد النيران ويستأثر بالغنيمة وحده؟!”
تصدرت الذخائر دودة غو شعر المشاعر الرفيعة؛ وتختص هذه الدودة بتخزين المشاعر وخلجات النفس، وتصنف مع غو فكرة الرسم كأحد ديدان مسار الحكمة النادرة والباهظة القيمة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تلتها مجموعات ضخمة وشاملة من ديدان مسار النجوم بمختلف أطوارها، شملت تقريبًا سائر أصناف ديدان النجوم المعروفة في السهول الشمالية.
حين همّ فانغ يوان بعبور القمة بصحبة قطيع ذئابه، توقف فجأة بعدما لمح حشدًا من أسياد الغو عند ذروة الجبل، ومن بينهم وجوه مألوفة يعرفها جيدًا.
انبهر فانغ يوان أمام هذا الجمع الباذخ.
دفع فانغ يوان البوابة وولج الداخل؛ فكانت الباحة مغشاة بطبقة رقيقة من القطن الضوئي الشفاف، فبدت هادئة وباهرة تأسر الألباب.
‘يبدو أن دو مين جون ظفر بمصادفة استثنائية أتاحت له حيازة هذه المنظومة المتكاملة من ديدان النجوم! مهلًا، أابتكر منظومة وصفات متكاملة لصقل ديدان النجوم أيضًا؟!’
تحت أنظار الجميع الشاخصة، أرسل فانغ يوان أولًا ذئبًا لازورديًا لاستطلاع المدخل والتأكد من خلوه من الكمائن، فلما تيقن من الأمان، دلف عبر البوابة ممتطيًا ملك الذئاب.
تصفح فانغ يوان الوصفات، فانكشفت له العبقرية الصاعقة التي تمتع بها ذلك الشاعر الراحل.
دلف فانغ يوان عبر بوابة ضوء النجوم، فألفى نفسه أمام باحة فناء بديعة التصميم.
ابتكر سلالة غو جديدة متدرجة؛ تبدأ من غو ومضة نجم من الرتبة الأولى، ثم غو تألق نجمين من الرتبة الثانية، وغو ثلاثة نجوم في السماء من الرتبة الثالثة، وغو مكعب النجوم الأربعة من الرتبة الرابعة، وصولًا إلى غو تراصف النجوم الخمسة من الرتبة الخامسة!
همس سيد غو من الرتبة الثالثة وهو يدنو من بان بينغ محرضًا: “اللورد بان بينغ، ألا نقتحم البوابة نحن أيضًا؟”
استهدفت هذه السلسلة الابتكارية الفريدة دعم سائر ديدان مسار النجوم ومضاعفة آثارها القتالية بدرجة هائلة وفائقة للعادة؛ فماثلت ديدان مضاعفة الأثر الشهيرة، لكنها فاقتها بنسب نجاح أعلى ومواد صقل شائعة متوفرة بكثرة. ومما لا شك فيه، أن ذيوع هذه الوصفات كفيل بإحداث طفرة كبرى في شعبية مسار النجوم، وترك بصمة عميقة في شتى مسارات أسياد الغو!
“اغرب عن وجهي!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تبدلت أفكاره وقرر التريث، فهبط بقطيع ذئابه نحو قمة شينغ جيو بهيبة طاغية.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أخي تشانغ شان يين، ها قد جمعنا اللقاء مجددًا.”
تحت أنظار الجميع الشاخصة، أرسل فانغ يوان أولًا ذئبًا لازورديًا لاستطلاع المدخل والتأكد من خلوه من الكمائن، فلما تيقن من الأمان، دلف عبر البوابة ممتطيًا ملك الذئاب.
