إخضاع الذئاب اللازوردية بمساعدة خفافيش الثلج
تماما هكذا ، طار فانغ يوان لمدة ثلاثة أيام أخرى ، ولكنه لم يرى حتى لمحة من القصر المقدس على السهول.
لكن الذئاب اللازوردية التي أكلت للتو كانت تتحرك ببطء شديد ، كما أن نيتها القتالية انخفضت بشدة. كان هذا هو أفضل وقت لفانغ يوان لإخضاع ملك العشرة آلاف ذئب.
فكر فانغ يوان في نفسه: “يبدو أنني نُقلت بعيدًا جدًا بعد دخولي إلى الأرض الإمبراطورية المباركة. بخلاف سرعتي ، كنت قد وصلت إلى القصر المقدس في غضون ثلاثة أيام.”
الأرض المباركة الإمبراطوريّة لها خصائص المغارات السماوية، ويمكن القول إنها كَانت مغارة سماوية. كانت أرض لانغ يا المباركة في الأصل كهفا سماويا ، والآن ، فقدت سماتها من الليل والنهار.
على الطريق ، التقى فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو والبشر.
كان منزل السحلية الكبير يشبه صخرة ضخمة من السماء.
كانوا أعضاء في تحالف قبيلة هاي، بعد دخولهم إلى الأرض المباركة ، كان من بإمكانهم التجمع في القصر المقدس. ولكنهم اختاروا التجمع هناك.
كانوا أعضاء في تحالف قبيلة هاي، بعد دخولهم إلى الأرض المباركة ، كان من بإمكانهم التجمع في القصر المقدس. ولكنهم اختاروا التجمع هناك.
لم تكن الأرض الإمبراطورية المباركة آمنة ، فهناك أعداد كبيرة من ديدان الغو البرية والوحوش الشرسة.
في غمضة عين ، مرت ستة أيام من السفر.
جاء جيش قبيلة هاي إلى هنا ودمر نظامهم ، مما أزعج الوحوش والديدان التي كانت قد حسمت أراضيها بالفعل.
وأكد النصر!
وهكذا ، كان الصراع والقتل طبيعيين.
غادر فانغ يوان المنزل على الفور وأبقى غو منزل السحلية الكبير ، مندفعا نحو ملك العشرة آلاف ذئب الذي في السماء.
ولكن بشكل عام ، كانت البيئة أفضل بكثير من العالم الخارجي ، الذي واجه عاصفة ثلجية قوية.
حتى مع فتحاته المزدوجة وحركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع ، لم يستطع فانغ يوان قتالها ، كان يمكنه فقط تجنبها.
كان فانغ يوان قد شاهد العديد من مشاهد الذبح على طول الطريق. بعضها كان عبارة عن جثث مجموعة وحوش ، وبعضها كان بشرًا مقطوعي الأطراف.
الذئب الأزرق السماوي كان له أثر للسلالة الوحشية للذئب السماوي الوحشي ، وبالتالي يمكن أن يطفو في الهواء حتى ولو كان شبلا. يمكن أن يستخدم الذئب الناضج هذه الموهبة إلى أقصى حدوده ، ويكون قادرًا على الركض بحرية في الهواء.
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة أكبر بكثير من الأرض المباركة لهو الخالدة. لم يكن هناك أي تغيرات في الطقس في الأرض المباركة لهو الخالدة ، لكن الأرض المباركة كانت بها هذه الخاصية.
كانت أعداد خفافيش الثلوج لا تنتهي ، ولكن تحت هجمات الذئاب ، عانت خسائر فادحة.
في الواقع ، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية بها الصباح والليل.
الآن ، تحت سماء السهول الشمالية ، بالكاد يمكن رؤية أي ذئاب لازوردية. كانوا يزدادون ندرة ، سينقرضون قريباً.
قد لا يكون هذا مذهلاً في عيون البشر ، لأنه في السهول الشمالية ، كان هناك ليل نهار ، اعتادوا على ذلك.
غادر فانغ يوان المنزل على الفور وأبقى غو منزل السحلية الكبير ، مندفعا نحو ملك العشرة آلاف ذئب الذي في السماء.
فقط شخص مثل فانغ يوان سيفهم القيمة الحقيقية لهذا.
ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ ، كان من الخطير إخضاع ملك عشرة آلاف ذئب أثناء الهجوم داخل مجموعته، ولكن الآن وقد نجح ، كان الوضع مختلفًا.
كان من النادر جدًا أن تشهد الأرض المباركة تغييرات في الطقس. إذا كان هناك ليل ونهار ، فهذا يعني أن هذه السماء والأرض لديها أسس عميقة بما فيه الكفاية، على الأقل ، كان قانون المسار هنا كاملا تماما.
كان اللسان يشبه السجادة الحمراء ، كما صعد فانغ يوان عليه ، فتح الباب تلقائيًا. بعد دخوله إلى غو منزل السحلية الكبير، أغلق الباب من تلقاء نفسه ، حيث أغلقت السحلية فمها الضخم دون وجود فجوة.
عادة ، كانت الأرض المباركة ذات الظاهرة الفلكية هي الأراضي المباركة ذات الدرجة الأولى. لم تصل الأرض المباركة لفانغ يوان هو الخالدة إلى هذا المستوى بعد.
سخر فانغ يوان ، تحول إلى اليسار واليمين ، مما خلق دوائر في الهواء. مع تحصيله كسيد طيران، لا يمكن لهذه الذئاب اللازوردية أن تلحقه.
كان الليل والنهار سمة من سمات المغارات أو الكهوف السماوية.
ولكن بشكل عام ، كانت البيئة أفضل بكثير من العالم الخارجي ، الذي واجه عاصفة ثلجية قوية.
كانت الأراضي المباركة عوالم صغيرة. فوق الأراضي المباركة ، كان هناك عوالم صغيرة أكثر اكتمالًا وتميزا، كانوا المغارات.
مجموعات الذئاب اللازوردية كانت في كثير من الأحيان صغيرة ، ولكن لديهم قوة معركة كبيرة. ولكن بغض النظر عن مدى قوة مجموعة الذئاب ، لا يمكنهم الصمود أمام نهر الزمن.
الأرض المباركة الإمبراطوريّة لها خصائص المغارات السماوية، ويمكن القول إنها كَانت مغارة سماوية. كانت أرض لانغ يا المباركة في الأصل كهفا سماويا ، والآن ، فقدت سماتها من الليل والنهار.
توقف فانغ يوان وفحص إصاباته. بعد التحقق من ساحة المعركة ، احتفظ بغو منزل السحلية الكبير ونقل موقع التخييم.
نزل الليل.
كان لون الثلج الأبيض منتشرا على نطاق واسع ، لقد كانت خفافيش الثلوج البهيجة. أما بالنسبة للكتلة ذات اللون الأخضر الداكن، فقد كانت حزمة من الذئاب اللازوردية، على الرغم من أن عددها كان أقل ، فقد قاتلوا بشراسة وكان لديهم تعاون كبير.
نظر فانغ يوان في السماء ، تحولت من لون الذهب المجيد إلى الفضة الخفيفة والأنيقة.
سخر فانغ يوان ، تحول إلى اليسار واليمين ، مما خلق دوائر في الهواء. مع تحصيله كسيد طيران، لا يمكن لهذه الذئاب اللازوردية أن تلحقه.
كان النهار في الأرض الإمبراطورية المباركة ذهبيًا مذهلاً. في الليل ، لم يكن الظلام تماما ، حيث كان الضوء الفضي يضيء في السماء.
كان من النادر جدًا أن تشهد الأرض المباركة تغييرات في الطقس. إذا كان هناك ليل ونهار ، فهذا يعني أن هذه السماء والأرض لديها أسس عميقة بما فيه الكفاية، على الأقل ، كان قانون المسار هنا كاملا تماما.
عند تحليقه في الهواء ، شهد فانغ يوان تغيير السماء.
في غمضة عين ، مرت ستة أيام من السفر.
هبط الضوء الفضي ، مقارنةً بالأشعة الذهبية الساخنة والرائعة خلال النهار ، كانت آثاره شديدة الوضوح.
مع أساس اثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب، وآخر انضم حديثا. بهذه الطريقة ، كان لفانغ يوان ثلاثة ملوك عشرة آلاف ذئب تحت سيطرته.
سرعة تحليق لفانغ يوان تباطأت ، نظر إلى الأسفل وبعد البحث لفترة من الوقت ، وجد منحدرا خفيفا.
أثناء تتبعه لملك العشرة آلاف ذئب، نشط فانغ يوان حركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع وسحق الملك الذئب.
من خلال سنوات خبرته ، عرف أن المنحدر الخفيف كان مكانًا رائعًا لإنشاء المعسكر.
كانت هذه المجموعة الوحشية ضخمة الحجم ، وكان لكل مجموعة عدة مئات الآلاف من الخفافيش. من بينهم ملوك الخفافيش، وكان هناك حتى العديد من ملوك العشرة آلاف خفاش وأيضا البعض من أباطرة الخفافيش الثلجية البهيجة.
لكنه لم يتعجل في النزول ، حيث دار حول المنحدر عدة مرات ، مثل طائر يطير بحرية.
دخلت مجموعة الذئاب في ضجة حيث هاجموا فانغ يوان من جميع الاتجاهات.
في النهاية ، عندما أكد أن هذه المنطقة آمنة ، هبط وأبقى جناحيه.
نزل الليل.
كانت أجنحة النسر القوية تشبه الفولاذ الأسود. بعد توقف فانغ يوان عن استخدام غو ارتفاع النسر، اختفت الأجنحة في الهواء ، حيث تركت واحدة أو اثنتان من الريش الأسود يطفو في الهواء ، وهبطت على العشب.
كان اللسان يشبه السجادة الحمراء ، كما صعد فانغ يوان عليه ، فتح الباب تلقائيًا. بعد دخوله إلى غو منزل السحلية الكبير، أغلق الباب من تلقاء نفسه ، حيث أغلقت السحلية فمها الضخم دون وجود فجوة.
فكر فانغ يوان ونشط غو سحلية المنزل الكبير.
من خلال سنوات خبرته ، عرف أن المنحدر الخفيف كان مكانًا رائعًا لإنشاء المعسكر.
على الفور ، أطلق ضوء باطني من فتحته ، وهبط أمامه.
هاجمت مجموعة الذئاب البرية بشراسة ، حيث استخدم فانغ يوان مجموعته من الذئاب لتشكيل خط دفاع يحمي نفسه من هجمات ملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
توسع الضوء ، كما ظهر في نهاية المطاف غو سحلية المنزل الكبير.
كانت الأراضي المباركة عوالم صغيرة. فوق الأراضي المباركة ، كان هناك عوالم صغيرة أكثر اكتمالًا وتميزا، كانوا المغارات.
فتحت السحلية فمها وألقت لسانها وظهر الباب في فمها.
وهكذا ، كان الصراع والقتل طبيعيين.
كان اللسان يشبه السجادة الحمراء ، كما صعد فانغ يوان عليه ، فتح الباب تلقائيًا. بعد دخوله إلى غو منزل السحلية الكبير، أغلق الباب من تلقاء نفسه ، حيث أغلقت السحلية فمها الضخم دون وجود فجوة.
سخر فانغ يوان ، تحول إلى اليسار واليمين ، مما خلق دوائر في الهواء. مع تحصيله كسيد طيران، لا يمكن لهذه الذئاب اللازوردية أن تلحقه.
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
غادر فانغ يوان المنزل على الفور وأبقى غو منزل السحلية الكبير ، مندفعا نحو ملك العشرة آلاف ذئب الذي في السماء.
تشي تشي تشي تشي …
بمجرد انضمامه إلى فانغ يوان، عوى وغيّرت مجموعة الذئاب الزرقاء السماوية جانبها.
بعد أن دخل فانغ يوان إلى غو منزل السحلية الكبير، سمع بعض الضوضاء في الخارج.
أثناء تتبعه لملك العشرة آلاف ذئب، نشط فانغ يوان حركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع وسحق الملك الذئب.
تركزت نظرته وهو يتمتم: “كما هو متوقع ، إنها خفافيش الثلج البهيجة…”
كان النهار في الأرض الإمبراطورية المباركة ذهبيًا مذهلاً. في الليل ، لم يكن الظلام تماما ، حيث كان الضوء الفضي يضيء في السماء.
كان فانغ يوان قد فهم القواعد بالفعل ، فعندما يتحول النهار إلى الليل ، ستطير مجموعات كبيرة من الخفافيش الثلجية البهيجة.
تماما هكذا ، طار فانغ يوان لمدة ثلاثة أيام أخرى ، ولكنه لم يرى حتى لمحة من القصر المقدس على السهول.
كانت خفافيش الثلج المبتهجة بيضاء ناصعة مثل الثلج ، ولكنها لم تبدو قبيحة مثل الخفافيش العادية، بل كانت في الحقيقة لطيفة.
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة أكبر بكثير من الأرض المباركة لهو الخالدة. لم يكن هناك أي تغيرات في الطقس في الأرض المباركة لهو الخالدة ، لكن الأرض المباركة كانت بها هذه الخاصية.
كانت هذه المجموعة الوحشية ضخمة الحجم ، وكان لكل مجموعة عدة مئات الآلاف من الخفافيش. من بينهم ملوك الخفافيش، وكان هناك حتى العديد من ملوك العشرة آلاف خفاش وأيضا البعض من أباطرة الخفافيش الثلجية البهيجة.
نهاية الفصل …
حتى مع فتحاته المزدوجة وحركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع ، لم يستطع فانغ يوان قتالها ، كان يمكنه فقط تجنبها.
بعد أن دخل فانغ يوان إلى غو منزل السحلية الكبير، سمع بعض الضوضاء في الخارج.
خفافيش الثلوج تصطاد فقط في الهواء ، وتأكل الجسيمات في الهواء أو الديدان الطائرة. لم يكن غو منزل السحلية الكبير جزءًا من سلسلة طعامهم. ولكن بسبب يقظة فانغ يوان ، قام بنقل غو منزل السحلية الكبير إلى الجزء الخلفي من المنحدر.
ولكنه الآن كان مختلفًا عن السابق ، أصبح فانغ يوان محاطًا الآن بإثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب اللازوردية، وثمانية وثلاثين ملكا لألف ذئب، ومائتين وستة وخمسين ملكا لمائة ذئب. لقد كانت قوة هائلة.
كان منزل السحلية الكبير يشبه صخرة ضخمة من السماء.
بمجرد انضمامه إلى فانغ يوان، عوى وغيّرت مجموعة الذئاب الزرقاء السماوية جانبها.
كان فانغ يوان على السرير وهو نائم ، ولكن قبل وقت طويل، صرخات خفافيش الثلج البهيجة أصبحت غير منتظمة للغاية ، حيث كان من الممكن سماع أصوات عواء الذئاب أيضًا.
كان ملك العشرة آلاف ذئب الذي كان يتبعه فانغ يوان مختلفًا عن ملوك الذئاب الآخرين ، في المعركة السابقة ، كان قد تقدم إلى الأمام وأصيب ببعض الإصابات ، فضلاً عن أنه فقد بعض القو البرية عليه. كان فانغ يوان قد أولى اهتمامًا كبيرًا به في وقت مبكر ، وكان يعرف كل ديدان الغو البرية الموجودة عليه حاليًا.
“ماذا يحدث هنا؟” استيقظ فانغ يوان من هذه الضوضاء ، وفتح عينيه ونهض من السرير ، وتقدم إلى النافذة.
في الواقع ، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية بها الصباح والليل.
فقط لرؤية أنها كانت مجموعتان من الوحوش تتقاتلان.
ولكن بشكل عام ، كانت البيئة أفضل بكثير من العالم الخارجي ، الذي واجه عاصفة ثلجية قوية.
كان لون الثلج الأبيض منتشرا على نطاق واسع ، لقد كانت خفافيش الثلوج البهيجة. أما بالنسبة للكتلة ذات اللون الأخضر الداكن، فقد كانت حزمة من الذئاب اللازوردية، على الرغم من أن عددها كان أقل ، فقد قاتلوا بشراسة وكان لديهم تعاون كبير.
ارتفعت حواجب فانغ يوان ، وشعر بالصدمة قليلا.
كانت أعداد خفافيش الثلوج لا تنتهي ، ولكن تحت هجمات الذئاب ، عانت خسائر فادحة.
بعد أن دخل فانغ يوان إلى غو منزل السحلية الكبير، سمع بعض الضوضاء في الخارج.
ارتفعت حواجب فانغ يوان ، وشعر بالصدمة قليلا.
الأرض المباركة الإمبراطوريّة لها خصائص المغارات السماوية، ويمكن القول إنها كَانت مغارة سماوية. كانت أرض لانغ يا المباركة في الأصل كهفا سماويا ، والآن ، فقدت سماتها من الليل والنهار.
الذئب الأزرق السماوي كان له أثر للسلالة الوحشية للذئب السماوي الوحشي ، وبالتالي يمكن أن يطفو في الهواء حتى ولو كان شبلا. يمكن أن يستخدم الذئب الناضج هذه الموهبة إلى أقصى حدوده ، ويكون قادرًا على الركض بحرية في الهواء.
كان فانغ يوان قد فهم القواعد بالفعل ، فعندما يتحول النهار إلى الليل ، ستطير مجموعات كبيرة من الخفافيش الثلجية البهيجة.
الذئاب اللازوردية كانت من نخبة ، كانت مختلفة عن مجموعات الذئاب العادية. من بين مجموعة الذئاب اللازوردية ، كان كل ذئب أزوري على الأقل بمستوى قوة ملك مائة وحش!
من خلال سنوات خبرته ، عرف أن المنحدر الخفيف كان مكانًا رائعًا لإنشاء المعسكر.
مجموعات الذئاب اللازوردية كانت في كثير من الأحيان صغيرة ، ولكن لديهم قوة معركة كبيرة. ولكن بغض النظر عن مدى قوة مجموعة الذئاب ، لا يمكنهم الصمود أمام نهر الزمن.
الآن ، تحت سماء السهول الشمالية ، بالكاد يمكن رؤية أي ذئاب لازوردية. كانوا يزدادون ندرة ، سينقرضون قريباً.
الآن ، تحت سماء السهول الشمالية ، بالكاد يمكن رؤية أي ذئاب لازوردية. كانوا يزدادون ندرة ، سينقرضون قريباً.
ترجمة : Ismail
ومع ذلك كانت الأرض الإمبراطورية المباركة تضم مجموعة ذئاب لازوردية ضخمة الحجم ، لم تكن مفاجأة.
استخدم فانغ يوان هذه الفرصة لتفعيل غو استعباد الذئاب من الرتبة الخامسة، وإخضاعه.
أصبحت الذئاب أكثر نشاطًا أثناء قتالها ، حيث هربت مجموعة الخفافيش تدريجياً في وضع غير موات ، بعد أن تركوا وراءهم عشرات الآلاف من الجثث، هربوا.
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
لم يكن للذئاب اللازوردية العديد من الوفيات ، فمعظم الذئاب اللازوردية هبطت على الأرض وبدأت تستهلك جثث الخفافيش. بقي بعضهم في الهواء ، ونظروا حولهم وظلوا يقظين.
الذئب الأزرق السماوي كان له أثر للسلالة الوحشية للذئب السماوي الوحشي ، وبالتالي يمكن أن يطفو في الهواء حتى ولو كان شبلا. يمكن أن يستخدم الذئب الناضج هذه الموهبة إلى أقصى حدوده ، ويكون قادرًا على الركض بحرية في الهواء.
تم جذب قلب فانغ يوان: “بعد دخول الأرض المباركة ، أصبحت ذئابي منتشرة. الأرض الإمبراطورية المباركة واسعة جدًا ، لا يمكنني جمعها هنا في مثل هذا الوقت القصير. إن مجموعة الذئاب اللازوردية هذه قد أتت في الوقت المناسب حقًا ، ليس فقط أنها يمكن أن تطير لمواكبة وتيرتي ، بل يمكن أن تحميني ، في المستقبل عندما نواجه مجموعات الخفافيش، يمكننا فقط الاندفاع إلى الأمام”.
فكر فانغ يوان ونشط غو سحلية المنزل الكبير.
في الوقت نفسه ، عثرت العديد من الذئاب على غو منزل السحلية الكبير لفانغ يوان وأحاطت به.
كانت هذه الذئاب في الأصل له ، إلا أنها كانت مبعثرة بعد دخول الأرض المباركة. لم يجد فانغ يوان سوى جزء صغير منهم حتى الآن.
غادر فانغ يوان المنزل على الفور وأبقى غو منزل السحلية الكبير ، مندفعا نحو ملك العشرة آلاف ذئب الذي في السماء.
بعد خمسة عشر دقيقة ، أخضع فانغ يوان ملك عشرة آلاف آخر.
دخلت مجموعة الذئاب في ضجة حيث هاجموا فانغ يوان من جميع الاتجاهات.
الأرض الإمبراطورية المباركة كانت أرض كنوز حقيقية. كانت هناك مجموعات وحوش ضخمة في الداخل، وحتى الذئب الأزرق السماوي النادر كان من الأنواع الشائعة هنا.
لكن الذئاب اللازوردية التي أكلت للتو كانت تتحرك ببطء شديد ، كما أن نيتها القتالية انخفضت بشدة. كان هذا هو أفضل وقت لفانغ يوان لإخضاع ملك العشرة آلاف ذئب.
بعد أن دخل فانغ يوان إلى غو منزل السحلية الكبير، سمع بعض الضوضاء في الخارج.
سخر فانغ يوان ، تحول إلى اليسار واليمين ، مما خلق دوائر في الهواء. مع تحصيله كسيد طيران، لا يمكن لهذه الذئاب اللازوردية أن تلحقه.
فقط شخص مثل فانغ يوان سيفهم القيمة الحقيقية لهذا.
كان ملك العشرة آلاف ذئب الذي كان يتبعه فانغ يوان مختلفًا عن ملوك الذئاب الآخرين ، في المعركة السابقة ، كان قد تقدم إلى الأمام وأصيب ببعض الإصابات ، فضلاً عن أنه فقد بعض القو البرية عليه. كان فانغ يوان قد أولى اهتمامًا كبيرًا به في وقت مبكر ، وكان يعرف كل ديدان الغو البرية الموجودة عليه حاليًا.
كانت خفافيش الثلج المبتهجة بيضاء ناصعة مثل الثلج ، ولكنها لم تبدو قبيحة مثل الخفافيش العادية، بل كانت في الحقيقة لطيفة.
أثناء تتبعه لملك العشرة آلاف ذئب، نشط فانغ يوان حركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع وسحق الملك الذئب.
في غمضة عين ، مرت ستة أيام من السفر.
تعرض هذا الملك سيئ الحظ للضرب من قبل فانغ يوان مما جعله مذهولا.
كان الليل والنهار سمة من سمات المغارات أو الكهوف السماوية.
استخدم فانغ يوان هذه الفرصة لتفعيل غو استعباد الذئاب من الرتبة الخامسة، وإخضاعه.
تحت تلاعب فانغ يوان ، هاجمت مجموعة الذئاب من اليسار واليمين ، تعاونت معه وأحاطت بملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
بمجرد انضمامه إلى فانغ يوان، عوى وغيّرت مجموعة الذئاب الزرقاء السماوية جانبها.
تماما هكذا ، طار فانغ يوان لمدة ثلاثة أيام أخرى ، ولكنه لم يرى حتى لمحة من القصر المقدس على السهول.
ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ ، كان من الخطير إخضاع ملك عشرة آلاف ذئب أثناء الهجوم داخل مجموعته، ولكن الآن وقد نجح ، كان الوضع مختلفًا.
أصبحت الذئاب أكثر نشاطًا أثناء قتالها ، حيث هربت مجموعة الخفافيش تدريجياً في وضع غير موات ، بعد أن تركوا وراءهم عشرات الآلاف من الجثث، هربوا.
مع مجموعة الذئاب ، تم قلب الوضع.
تحت تلاعب فانغ يوان ، هاجمت مجموعة الذئاب من اليسار واليمين ، تعاونت معه وأحاطت بملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
تحت تلاعب فانغ يوان ، هاجمت مجموعة الذئاب من اليسار واليمين ، تعاونت معه وأحاطت بملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
كان فانغ يوان قد شاهد العديد من مشاهد الذبح على طول الطريق. بعضها كان عبارة عن جثث مجموعة وحوش ، وبعضها كان بشرًا مقطوعي الأطراف.
هاجمت مجموعة الذئاب البرية بشراسة ، حيث استخدم فانغ يوان مجموعته من الذئاب لتشكيل خط دفاع يحمي نفسه من هجمات ملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
كانت خفافيش الثلج المبتهجة بيضاء ناصعة مثل الثلج ، ولكنها لم تبدو قبيحة مثل الخفافيش العادية، بل كانت في الحقيقة لطيفة.
بعد خمسة عشر دقيقة ، أخضع فانغ يوان ملك عشرة آلاف آخر.
كان ملك العشرة آلاف ذئب الذي كان يتبعه فانغ يوان مختلفًا عن ملوك الذئاب الآخرين ، في المعركة السابقة ، كان قد تقدم إلى الأمام وأصيب ببعض الإصابات ، فضلاً عن أنه فقد بعض القو البرية عليه. كان فانغ يوان قد أولى اهتمامًا كبيرًا به في وقت مبكر ، وكان يعرف كل ديدان الغو البرية الموجودة عليه حاليًا.
وأكد النصر!
تماما هكذا ، طار فانغ يوان لمدة ثلاثة أيام أخرى ، ولكنه لم يرى حتى لمحة من القصر المقدس على السهول.
رأى ملك العشرة آلاف ذئب الأخير هذا ، وركض على الفور ، وتبعه مرؤوسيه للهروب معه.
في الواقع ، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية بها الصباح والليل.
توقف فانغ يوان وفحص إصاباته. بعد التحقق من ساحة المعركة ، احتفظ بغو منزل السحلية الكبير ونقل موقع التخييم.
دخلت مجموعة الذئاب في ضجة حيث هاجموا فانغ يوان من جميع الاتجاهات.
امتلأت هذه المنطقة برائحة الدم الشديدة ، وستجذب بسرعة موجات وموجات من مجموعات الحيوانات. إذا استمر فانغ يوان في الإقامة هناك ، فسوف ينزعج بشدة.
ولكنه الآن كان مختلفًا عن السابق ، أصبح فانغ يوان محاطًا الآن بإثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب اللازوردية، وثمانية وثلاثين ملكا لألف ذئب، ومائتين وستة وخمسين ملكا لمائة ذئب. لقد كانت قوة هائلة.
بعد حوالي عشر لي ، استراح لمدة أربع ساعات قبل أن يرفرف بجناحيه ويواصل رحلته.
حتى مع فتحاته المزدوجة وحركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع ، لم يستطع فانغ يوان قتالها ، كان يمكنه فقط تجنبها.
ولكنه الآن كان مختلفًا عن السابق ، أصبح فانغ يوان محاطًا الآن بإثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب اللازوردية، وثمانية وثلاثين ملكا لألف ذئب، ومائتين وستة وخمسين ملكا لمائة ذئب. لقد كانت قوة هائلة.
في الواقع ، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية بها الصباح والليل.
في غمضة عين ، مرت ستة أيام من السفر.
ولكن بشكل عام ، كانت البيئة أفضل بكثير من العالم الخارجي ، الذي واجه عاصفة ثلجية قوية.
في هذه العملية ، وجد فانغ يوان ثلاثة مواريث. كانت مواريث صغيرة ، في عيون فانغ يوان ، كانت جيدة مثل لا شيء.
ترجمة : Ismail
ما كان جديرا بالذكر هو توسيع مجموعة الذئاب.
كانت الأراضي المباركة عوالم صغيرة. فوق الأراضي المباركة ، كان هناك عوالم صغيرة أكثر اكتمالًا وتميزا، كانوا المغارات.
مع أساس اثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب، وآخر انضم حديثا. بهذه الطريقة ، كان لفانغ يوان ثلاثة ملوك عشرة آلاف ذئب تحت سيطرته.
عند تحليقه في الهواء ، شهد فانغ يوان تغيير السماء.
الأرض الإمبراطورية المباركة كانت أرض كنوز حقيقية. كانت هناك مجموعات وحوش ضخمة في الداخل، وحتى الذئب الأزرق السماوي النادر كان من الأنواع الشائعة هنا.
لم تكن الأرض الإمبراطورية المباركة آمنة ، فهناك أعداد كبيرة من ديدان الغو البرية والوحوش الشرسة.
بخلاف الذئاب اللازوردية، ضم فانغ يوان دفعات خفيفة من الذئاب الليلية ، ذئاب الرياح ، ذئاب السلحفاة ، والذئاب الشائكة على طول الطريق.
جاء جيش قبيلة هاي إلى هنا ودمر نظامهم ، مما أزعج الوحوش والديدان التي كانت قد حسمت أراضيها بالفعل.
كانت هذه الذئاب في الأصل له ، إلا أنها كانت مبعثرة بعد دخول الأرض المباركة. لم يجد فانغ يوان سوى جزء صغير منهم حتى الآن.
كان النهار في الأرض الإمبراطورية المباركة ذهبيًا مذهلاً. في الليل ، لم يكن الظلام تماما ، حيث كان الضوء الفضي يضيء في السماء.
**************************************************
على الفور ، أطلق ضوء باطني من فتحته ، وهبط أمامه.
نهاية الفصل …
كان فانغ يوان قد فهم القواعد بالفعل ، فعندما يتحول النهار إلى الليل ، ستطير مجموعات كبيرة من الخفافيش الثلجية البهيجة.
ترجمة : Ismail
بعد حوالي عشر لي ، استراح لمدة أربع ساعات قبل أن يرفرف بجناحيه ويواصل رحلته.
تدقيق : Drake Hale
ارتفعت حواجب فانغ يوان ، وشعر بالصدمة قليلا.
نزل الليل.
