إرادة الخالد الموقر
قد يبدو تحسين “مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي” فكرة سخيفة ، لكنها لم تكن مستحيلة.
********************************
في الحقيقة ، لم يكن فانغ يوان هو “الشخص الأول” الذي صقل مبنى اليانغ الحقيقي.
في الزاوية المظلمة ، كان الضوء الذي يمثل فانغ يوان يتوسع ، ويصد تدريجيا جزءا من الظلام ، حيث اكتسب بعض الأرض لنفسه.
في السنوات الخمسمائة السابقة له ، عندما هاجم قمر الخالدون من القارة الوسطى الأرض الإمبراطورية المباركة، أرسلوا أولاً بعض أسياد الغو للتسلل إلى غرفة كنز مبنى اليانغ الحقيقي.
في الزاوية المظلمة ، كان الضوء الذي يمثل فانغ يوان يتوسع ، ويصد تدريجيا جزءا من الظلام ، حيث اكتسب بعض الأرض لنفسه.
بعد نجاحهم ، أطلقوا الإجراء بأكمله بعد أن سجلوه باستخدام دودة غو، وأعلنوها للعالم.
“إن مبنى اليانغ الحقيقي رائع حقًا ، لقد قضيت الكثير من الوقت ، لكنني لم أقم حتى بصقل نصفه”.
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة هي الرمز الروحي لأسياد الغو من السهول الشمالية ، وكان لها أهمية كبيرة. امتد تسجيل اختراق الأرض المباركة الإمبراطورية في المناطق الخمس ، ولم يظهر فقط قوة القارة الوسطى ، بل كان أيضًا إبرة سامة تهدف إلى تدمير الدعم العقلي لأسياد الغو في السهول الشمالية!
مد فانغ يوان راحة يده في الوقت نفسه ، وحقن جوهره البدائي فيها.
الأهم من ذلك ، أثبت هذا التسجيل أيضًا أن الشمس العملاقة الخالد الموقر قد انتزع ديدان الغو في جميع أنحاء السهول الشمالية ، من أجل إفادة أحفاده.
دخلت ذراع فانغ يوان بنجاح الجدار كما لو أنه كان جدارا من المياه ، وأخذ الكنز من الداخل.
بمجرد إصدار التسجيل ، كانت السهول الشمالية في حالة اضطراب كبير ، حيث دخلت الجماهير في ضجة.
كانت قيمة غرفة الكنز عالية للغاية ، وكان مجرد كنز غير رسمي أخذه فانغ يوان قيما للغاية.
على الرغم من أن قبيلة هوانغ جين قمعت الوضع ، ولم تصل الفوضى الداخلية إلى المستوى الذي كانت تأمله قوى القارة الوسطى ، إلا أنها أحدثت فتنة في السهول الشمالية.
عندما يصقل سيد الغو ديدان الغو يقومون بغرس إرادتهم داخلها. وخلال هذه العملية ، كان الجوهر البدائي هو الناقل المثالي.
بعد مشاهدة هذا التسجيل ، أعطى الغو الخالد سونغ تشي شينغ تنبؤًا دقيقًا: “بمجرد نشر هذا التسجيل في جميع أنحاء المنطقة ، سيتم إطلاق نزعة الحرية في أسياد الغو في السهول الشمالية من أجل التخلص من سجن الشمس العملاقة الخالد الموقر!”
لقد شعر بسعادة غامرة.
كان لفانغ يوان بطبيعة الحال ذاكرة حية لهذا التسجيل.
وقفت شاهدة الضيف أمامه ، بعد أن دخلت عليها دودة قو ، أعطى ضوءًا أصفر باهتًا.
بعد الولادة الجديدة ، أدرك على الفور القيمة الضخمة لهذا التسجيل.
كان متعبا للغاية ، ومعظم ذلك من الضغط النفسي ، فقد كان الأمر أكثر خطورة من المشي على حبل مشدود.
في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية ، كان إنقاذ جبل دانغ هون مجرد أحد أهدافه.
كان السبب وراء إصدار القارة الوسطى لهذا التسجيل هو توجيه ضربة قوية إلى قبائل هوانغ جين ، لتحفيز روح الحرية في قبائل السهول الشمالية الأخرى.
كان فانغ يوان شخصا حذرا ، فهو غالبا ما يرجح الفشل قبل النجاح.
لكن فرحة النجاح تلاشت بسرعة ، حيث عبس فانغ يوان أكثر عمقا.
“كيف يمكن أن يسير القدر كما يتمنى المرء في هذا العالم؟ إذا فشلت في إنقاذ جبل دانغ هون، فيمكنني على الأقل طلب أشكال أخرى من التعويضات داخل مبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي”
إذا نظرنا إلى مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي على أنه مائة بالمائة ، فستشغل بقايا إرادة الشمس العملاقة الخالد الموقر ثلاثين بالمائة منه.
كان التسجيل لأسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى عندما كانوا يسقطون الأرض الإمبراطورية المباركة ذا قيمة مرجعية كبيرة لفانغ يوان.
بمجرد إصدار التسجيل ، كانت السهول الشمالية في حالة اضطراب كبير ، حيث دخلت الجماهير في ضجة.
ولكن كان مقطعا فقط ولم يكن كافيا.
نظر فانغ يوان حوله ، ووجد أن الكنوز في الجدران البلورية كانت أفضل من المجموعة السابقة.
يمكن أن يرى فانغ يوان فقط ما حدث على السطح من هذا المقطع. ولكن لحسن الحظ ، كان فانغ يوان قد حصل على معلومات مباشرة من روح الأرض لانغ يا.
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة هي الرمز الروحي لأسياد الغو من السهول الشمالية ، وكان لها أهمية كبيرة. امتد تسجيل اختراق الأرض المباركة الإمبراطورية في المناطق الخمس ، ولم يظهر فقط قوة القارة الوسطى ، بل كان أيضًا إبرة سامة تهدف إلى تدمير الدعم العقلي لأسياد الغو في السهول الشمالية!
وبسبب هذا ، من خلال دمج النظرية مع الممارسة ، كان لدى فانغ يوان ثقة أكبر بكثير في صقل مبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي.
بمجرد إصدار التسجيل ، كانت السهول الشمالية في حالة اضطراب كبير ، حيث دخلت الجماهير في ضجة.
“مع مستواي الحالي من الزراعة ، من المستحيل صقل مبنى اليانغ الحقيقي بالكامل. لكن يمكنني صقل جزء منه”.
كان حجر تساقط الرعد مادة نادرة لتحسين الغو. لقد انقرضت الآن تقريبًا ، كانت نادرة جدًا حتى داخل كنز السماء الصفراء ، ولم يباع إلا مرة واحدة كل فترة.
كان فانغ يوان على اطلاع بذاته.
فكر وفي الحال ، طارت خمس إلى ست ديدان غو من فتحته لتتحول إلى كتل من الدخان الملون أثناء تطويقها له.
لقد كان مجرد سيد غو فاني ، يجب على الأقل أن يكون سيد غو خالد في المرتبة الثامنة لصقل منزل غو خالد.
فكر وفي الحال ، طارت خمس إلى ست ديدان غو من فتحته لتتحول إلى كتل من الدخان الملون أثناء تطويقها له.
في خطط فانغ يوان ، أراد فقط صقل جزء من مبنى يانغ الحقيقي.
“السماء والأرض تتغير دائمًا ، مع مرور الوقت ، تغير مسار الرعد أيضًا ولم تعد هناك حاجة إلى أحجار تساقط الرعد. فقط أولئك أسياد الغو أو الغو الخالدون الذين أرادوا البحث عن مسار الرعد الغريب هم من يهتمون بحجارة تساقط الرعد”
كان مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي موجودًا لفترة طويلة جدًا، فقد تهالك بمرور الوقت وكانت به ثغرات سراً. كان كبيرًا جدًا، مهيبًا جدًا ، مثل قفص خشبي عملاق.
بعد نجاحهم ، أطلقوا الإجراء بأكمله بعد أن سجلوه باستخدام دودة غو، وأعلنوها للعالم.
كان فانغ يوان مثل النمل الأبيض مقارنة به.
قبل ساعات قليلة ، اختفى الجدار غير المرئي الذي منعه. ولكن هذا لا يعني أنه يمكن أن يدخل بأمان.
قوة النمل الأبيض لا يمكن أن تدمر قفصا خشبيا بأكمله. ولكن يمكن أن تلتهم الحواف ، كانت صعوبة الاثنين أكبر من السماء والأرض.
قد يبدو تحسين “مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي” فكرة سخيفة ، لكنها لم تكن مستحيلة.
وقفت شاهدة الضيف أمامه ، بعد أن دخلت عليها دودة قو ، أعطى ضوءًا أصفر باهتًا.
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة هي الرمز الروحي لأسياد الغو من السهول الشمالية ، وكان لها أهمية كبيرة. امتد تسجيل اختراق الأرض المباركة الإمبراطورية في المناطق الخمس ، ولم يظهر فقط قوة القارة الوسطى ، بل كان أيضًا إبرة سامة تهدف إلى تدمير الدعم العقلي لأسياد الغو في السهول الشمالية!
مد فانغ يوان راحة يده في الوقت نفسه ، وحقن جوهره البدائي فيها.
بعد نجاحهم ، أطلقوا الإجراء بأكمله بعد أن سجلوه باستخدام دودة غو، وأعلنوها للعالم.
في الوقت نفسه ، دخلت إرادته شاهدة الضيف.
لكن منذ الحقبة السحيقة ، سقطت سبع سماوات من أصل تسع، ولم يتبق سوى السماء البيضاء والسوداء. كانت فرص تصادم الرعد والبرق لهذين السماءين منخفضة للغاية. وهكذا ، بعد العصر السحيق ، انخفض إنتاج حجارة تساقط الرعد بشكل كبير.
عندما يصقل سيد الغو ديدان الغو يقومون بغرس إرادتهم داخلها. وخلال هذه العملية ، كان الجوهر البدائي هو الناقل المثالي.
تدقيق : Drake Hale
تجعدت حواجب فانغ يوان بإحكام عندما دخل عقله إلى الشاهدة.
في السنوات الخمسمائة السابقة له ، عندما هاجم قمر الخالدون من القارة الوسطى الأرض الإمبراطورية المباركة، أرسلوا أولاً بعض أسياد الغو للتسلل إلى غرفة كنز مبنى اليانغ الحقيقي.
لم تكن شاهدة الضيف التي أوقفت الضيف سوى جزءًا من مبنى اليانغ الحقيقي.
بعد مرور أربع ساعات ، تنفس فانغ يوان أخيرًا الصعداء بينما كان يسحب راحة يده من الشاهدة.
بمجرد دخول إرادة فانغ يوان ، شعر أنه في بحر من الظلام.
كان حجر تساقط الرعد مادة نادرة لتحسين الغو. لقد انقرضت الآن تقريبًا ، كانت نادرة جدًا حتى داخل كنز السماء الصفراء ، ولم يباع إلا مرة واحدة كل فترة.
في هذا الظلام الذي لا ينتهي ، كان هناك وجود يشبه الشمس. أعطى ضوءا ضعيفا ، والتي تحركت في موجات مثل أن التنفس.
تجمدت نظرة فانغ يوان للمرة الثانية حيث رأى دودة قو من الرتبة الخامسة من مسار القوة داخل الجدار البلوري.
“هذه هي إرادة الشمس العملاق الخالد؟” كان عقل فانغ يوان في حالة تأهب قصوى.
تجمدت نظرة فانغ يوان للمرة الثانية حيث رأى دودة قو من الرتبة الخامسة من مسار القوة داخل الجدار البلوري.
كان مبنى اليانغ الحقيقي ملكية الشمس العملاقة الخالد الموقر ، لأنه صقلها ، كانت إرادته بشكل طبيعي داخل غو المنزل الخالد.
مد فانغ يوان راحة يده في الوقت نفسه ، وحقن جوهره البدائي فيها.
على الرغم من أن جثة الشمس العملاقة الخالدة قد ماتت منذ فترة طويلة ، فإن هذه الإرادة التي حقنها قد نجت أثناء نومه داخل غو المنزل الخالد هذا.
في السنوات الخمسمائة السابقة له ، عندما هاجم قمر الخالدون من القارة الوسطى الأرض الإمبراطورية المباركة، أرسلوا أولاً بعض أسياد الغو للتسلل إلى غرفة كنز مبنى اليانغ الحقيقي.
“هذه الإرادة كبيرة حقًا ، أشعر أنني أواجه شمسًا حقيقية! يتمتع “الخالد الموقر” بقوة لا يمكن تخيلها ، إنها مجرد جزء صغير من إرادة “العملاق الشمس الخالد” ، تُركت وراءه وضعفت بعد هذا الوقت الطويل”.
“كيف يمكن أن يسير القدر كما يتمنى المرء في هذا العالم؟ إذا فشلت في إنقاذ جبل دانغ هون، فيمكنني على الأقل طلب أشكال أخرى من التعويضات داخل مبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي”
“لحسن الحظ ، هذه الإرادة غير واعية حاليًا ، إذا تحركت بعناية ، فلا ينبغي تنبيهها. لا يجب أن أوقظها، وإلا فإن ما حدث لأولئك الغو الخالدَين اللذان تشتت أرواحهما في التسجيل سيحدث معي”.
في هذه الرحلة إلى السهول الشمالية ، كان إنقاذ جبل دانغ هون مجرد أحد أهدافه.
تمثل المساحة المظلمة الشاسعة مبنى اليانغ الحقيقي.
بمجرد إصدار التسجيل ، كانت السهول الشمالية في حالة اضطراب كبير ، حيث دخلت الجماهير في ضجة.
كانت بقايا الشمس العملاقة الخالد الموقر مثل الشمس ، في الوسط ينبعث منها ضوء ضعيف أثناء نومه.
كان لفانغ يوان بطبيعة الحال ذاكرة حية لهذا التسجيل.
وفي الوقت نفسه ، كانت إرادة فانغ يوان مثل السمسم مقارنة به. كما ألقى ضوءًا ضعيفًا ، لكنه كان يتربص في أقصى الزاوية في المنطقة بأكملها.
إذا كان الأمر من قبل، فإن الجدار البلوري سيكون مثل جدار جليدي، ويمنع يده من المرور. ولكن الآن ، بعد صقل شعار الضيف قليلاً ، أصبح الجدار البلوري أجوفًا.
واصل فانغ يوان حقن جوهره البدائي ، ببطء وبعناية.
تجعدت حواجب فانغ يوان بإحكام عندما دخل عقله إلى الشاهدة.
عندما دخل الجوهر البدائي إلى شاهدة الضيف، زادت كمية إرادته التي كانت داخل مبنى اليانغ الحقيقي.
فكر وفي الحال ، طارت خمس إلى ست ديدان غو من فتحته لتتحول إلى كتل من الدخان الملون أثناء تطويقها له.
في الزاوية المظلمة ، كان الضوء الذي يمثل فانغ يوان يتوسع ، ويصد تدريجيا جزءا من الظلام ، حيث اكتسب بعض الأرض لنفسه.
“هذه هي إرادة الشمس العملاق الخالد؟” كان عقل فانغ يوان في حالة تأهب قصوى.
مر الوقت ثانية تلو الثانية.
قد يبدو تحسين “مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي” فكرة سخيفة ، لكنها لم تكن مستحيلة.
كان فانغ يوان حذرا للغاية، كانت جبهته بعد لحظات مليئة بالعرق.
“هذه هي إرادة الشمس العملاق الخالد؟” كان عقل فانغ يوان في حالة تأهب قصوى.
“لم أعتقد أن صقل هذه الشاهدة سيكون أمرًا صعبًا للغاية. مع فتحتين في ذروة الرتبة الخامسة بسعة تسعين بالمائة ، لم يكن ذلك كافياً. إذا لم يكن الأمر لوجود كنز لوتس جوهر الملك السماوي، فربما واجهت مشكلة أكبر.”
نظرًا لأن التبادل كان مطلوبًا للحصول على الكنوز ، فإن إجمالي مبلغ الكنز في الجدران البلورية كان دائمًا كما هو.
بعد مرور أربع ساعات ، تنفس فانغ يوان أخيرًا الصعداء بينما كان يسحب راحة يده من الشاهدة.
“لم أعتقد أن صقل هذه الشاهدة سيكون أمرًا صعبًا للغاية. مع فتحتين في ذروة الرتبة الخامسة بسعة تسعين بالمائة ، لم يكن ذلك كافياً. إذا لم يكن الأمر لوجود كنز لوتس جوهر الملك السماوي، فربما واجهت مشكلة أكبر.”
كان متعبا للغاية ، ومعظم ذلك من الضغط النفسي ، فقد كان الأمر أكثر خطورة من المشي على حبل مشدود.
يمكن أن يرى فانغ يوان فقط ما حدث على السطح من هذا المقطع. ولكن لحسن الحظ ، كان فانغ يوان قد حصل على معلومات مباشرة من روح الأرض لانغ يا.
“لقد نجحت أخيرًا”
تم إنشاء مبنى اليانغ الحقيقي بواسطة السلف لونغ هير، ومن الواضح أن لديه تدابيرا دفاعية أخرى.
نظر فانغ يوان إلى شاهدة الضيف أمامه ، وشعر بالتقارب المنبعث من الشاهدة إلى الأجزاء العميقة من قلبه.
على الرغم من أن جثة الشمس العملاقة الخالدة قد ماتت منذ فترة طويلة ، فإن هذه الإرادة التي حقنها قد نجت أثناء نومه داخل غو المنزل الخالد هذا.
لكن فرحة النجاح تلاشت بسرعة ، حيث عبس فانغ يوان أكثر عمقا.
في الوقت نفسه ، لجعل التسجيل أكثر إيجازًا وإثارة للاهتمام ، حتى يتمكن الناس من مشاهدته ، تم حذف الأجزاء المملة والدنيوية بالتأكيد ، وقد حدث ذلك بالتأكيد.
“كان هناك بالفعل العديد من المشاهد المحذوفة من التسجيل والتي تم عرضها في حياتي السابقة. لقد دفعت الكثير من الجوهر البدائي ، سيد الغو في المقطع كان في المرتبة الخامسة في المرحلة المتوسطة فقط، لكنه لم يأخذ أي فترات راحة في الوسط، ولم يمض سوى ساعة في صقله”.
كان فانغ يوان مثل النمل الأبيض مقارنة به.
ربما كان لدى سيد الغو بعض ديدان القو الداعمة في فتحته، لكن فانغ يوان كان أكثر ميلًا للاعتقاد بأن هناك ما هو أكثر من ذلك.
“هذه الإرادة كبيرة حقًا ، أشعر أنني أواجه شمسًا حقيقية! يتمتع “الخالد الموقر” بقوة لا يمكن تخيلها ، إنها مجرد جزء صغير من إرادة “العملاق الشمس الخالد” ، تُركت وراءه وضعفت بعد هذا الوقت الطويل”.
كان السبب وراء إصدار القارة الوسطى لهذا التسجيل هو توجيه ضربة قوية إلى قبائل هوانغ جين ، لتحفيز روح الحرية في قبائل السهول الشمالية الأخرى.
نظر فانغ يوان إلى شاهدة الضيف أمامه ، وشعر بالتقارب المنبعث من الشاهدة إلى الأجزاء العميقة من قلبه.
في أعماق مبنى اليانغ الحقيقي، كانت هناك بالتأكيد مكاسب أو طرق لا يمكن عرضها بشكل علني.
مد فانغ يوان راحة يده في الوقت نفسه ، وحقن جوهره البدائي فيها.
في الوقت نفسه ، لجعل التسجيل أكثر إيجازًا وإثارة للاهتمام ، حتى يتمكن الناس من مشاهدته ، تم حذف الأجزاء المملة والدنيوية بالتأكيد ، وقد حدث ذلك بالتأكيد.
بعد الولادة الجديدة ، أدرك على الفور القيمة الضخمة لهذا التسجيل.
ولكن هذه كانت أنباء سيئة لفانغ يوان.
“كان هناك بالفعل العديد من المشاهد المحذوفة من التسجيل والتي تم عرضها في حياتي السابقة. لقد دفعت الكثير من الجوهر البدائي ، سيد الغو في المقطع كان في المرتبة الخامسة في المرحلة المتوسطة فقط، لكنه لم يأخذ أي فترات راحة في الوسط، ولم يمض سوى ساعة في صقله”.
كان تحسين مبنى اليانغ الحقيقي عملاً خطيرًا للغاية ، فإذا تم التلاعب بالتسجيل ، سينتهي خطأ واحد بدفعه لحياته!
بمجرد إصدار التسجيل ، كانت السهول الشمالية في حالة اضطراب كبير ، حيث دخلت الجماهير في ضجة.
“إن مبنى اليانغ الحقيقي رائع حقًا ، لقد قضيت الكثير من الوقت ، لكنني لم أقم حتى بصقل نصفه”.
“مع مستواي الحالي من الزراعة ، من المستحيل صقل مبنى اليانغ الحقيقي بالكامل. لكن يمكنني صقل جزء منه”.
تنهد فانغ يوان وهو يربت على شاهدة الضيف، ووقف.
“إن مبنى اليانغ الحقيقي رائع حقًا ، لقد قضيت الكثير من الوقت ، لكنني لم أقم حتى بصقل نصفه”.
إذا نظرنا إلى مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي على أنه مائة بالمائة ، فستشغل بقايا إرادة الشمس العملاقة الخالد الموقر ثلاثين بالمائة منه.
عندما يصقل سيد الغو ديدان الغو يقومون بغرس إرادتهم داخلها. وخلال هذه العملية ، كان الجوهر البدائي هو الناقل المثالي.
من بين مائة في المائة ، بعد صقل شاهدة الضيف، كان صقل فانغ يوان للمبنى أقل من نصف واحد في المائة.
لكن منذ الحقبة السحيقة ، سقطت سبع سماوات من أصل تسع، ولم يتبق سوى السماء البيضاء والسوداء. كانت فرص تصادم الرعد والبرق لهذين السماءين منخفضة للغاية. وهكذا ، بعد العصر السحيق ، انخفض إنتاج حجارة تساقط الرعد بشكل كبير.
“لكن مع ذلك …” ابتسم فانغ يوان.
قبل ساعات قليلة ، اختفى الجدار غير المرئي الذي منعه. ولكن هذا لا يعني أنه يمكن أن يدخل بأمان.
استدار ، وتراجع بضع خطوات إلى الوراء وجاء عرضيا إلى جدار الكريستال الذي ختم بعض الكنوز.
كان فانغ يوان حذرا للغاية، كانت جبهته بعد لحظات مليئة بالعرق.
تركزت نظرته وهو يمد ذراعه نحو الحائط.
بمجرد دخول إرادة فانغ يوان ، شعر أنه في بحر من الظلام.
إذا كان الأمر من قبل، فإن الجدار البلوري سيكون مثل جدار جليدي، ويمنع يده من المرور. ولكن الآن ، بعد صقل شعار الضيف قليلاً ، أصبح الجدار البلوري أجوفًا.
في الوقت نفسه ، لجعل التسجيل أكثر إيجازًا وإثارة للاهتمام ، حتى يتمكن الناس من مشاهدته ، تم حذف الأجزاء المملة والدنيوية بالتأكيد ، وقد حدث ذلك بالتأكيد.
دخلت ذراع فانغ يوان بنجاح الجدار كما لو أنه كان جدارا من المياه ، وأخذ الكنز من الداخل.
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة هي الرمز الروحي لأسياد الغو من السهول الشمالية ، وكان لها أهمية كبيرة. امتد تسجيل اختراق الأرض المباركة الإمبراطورية في المناطق الخمس ، ولم يظهر فقط قوة القارة الوسطى ، بل كان أيضًا إبرة سامة تهدف إلى تدمير الدعم العقلي لأسياد الغو في السهول الشمالية!
بمجرد صقل شاهدة الضيف أصبح هذا الجزء من المبنى ملكه تقريبا، أي كنز داخل هذا القسم من الجدار البلوري يمكن أخذه بإرادته، فانغ يوان لم يكن يجب عليه دفع أي سعر!
كان مبنى اليانغ الحقيقي ملكية الشمس العملاقة الخالد الموقر ، لأنه صقلها ، كانت إرادته بشكل طبيعي داخل غو المنزل الخالد.
“يا؟ هذا يجب أن يكون حجر تساقط الرعد… ”
“هذه هي إرادة الشمس العملاق الخالد؟” كان عقل فانغ يوان في حالة تأهب قصوى.
عند النظر إلى الكنز في يده ، كان على فانغ يوان تقييمه بعناية قبل تأكيد تخمينه.
دخلت ذراع فانغ يوان بنجاح الجدار كما لو أنه كان جدارا من المياه ، وأخذ الكنز من الداخل.
كان حجر تساقط الرعد مادة نادرة لتحسين الغو. لقد انقرضت الآن تقريبًا ، كانت نادرة جدًا حتى داخل كنز السماء الصفراء ، ولم يباع إلا مرة واحدة كل فترة.
تمثل المساحة المظلمة الشاسعة مبنى اليانغ الحقيقي.
تم إنشاء هذا الحجر من جوهر البرق والرعد عندما انفجر الرعد في السماوات التسعة معًا.
تنهد فانغ يوان وهو يربت على شاهدة الضيف، ووقف.
لكن منذ الحقبة السحيقة ، سقطت سبع سماوات من أصل تسع، ولم يتبق سوى السماء البيضاء والسوداء. كانت فرص تصادم الرعد والبرق لهذين السماءين منخفضة للغاية. وهكذا ، بعد العصر السحيق ، انخفض إنتاج حجارة تساقط الرعد بشكل كبير.
ترجمة : Ismail
عندما كان مسار الرعد مزدهرًا ، استخدمت أعداد كبيرة من حجارة تساقط الرعد لتحسين الغو.
“لكن مع ذلك …” ابتسم فانغ يوان.
وبالتالي ، فإن المخزون المتبقي من حجارة تساقط الرعد الآن منخفض.
كان فانغ يوان شخصا حذرا ، فهو غالبا ما يرجح الفشل قبل النجاح.
“السماء والأرض تتغير دائمًا ، مع مرور الوقت ، تغير مسار الرعد أيضًا ولم تعد هناك حاجة إلى أحجار تساقط الرعد. فقط أولئك أسياد الغو أو الغو الخالدون الذين أرادوا البحث عن مسار الرعد الغريب هم من يهتمون بحجارة تساقط الرعد”
الطمع الصغير يفسد الخطط الكبيرة.
كانت قيمة غرفة الكنز عالية للغاية ، وكان مجرد كنز غير رسمي أخذه فانغ يوان قيما للغاية.
تحرك الدخان من جميع الألوان حيث تشكل في ومضة من ضوء الدم في الجدار، وانتشر.
ولكن بعد فترة وجيزة ، أعاد فانغ يوان حجر الرعد مرة أخرى إلى الجدار الكريستال.
عند وصوله إلى شاهدة الضيف وقف مرة أخرى ، أصبحت خطواته أبطأ.
الطمع الصغير يفسد الخطط الكبيرة.
عندما يصقل سيد الغو ديدان الغو يقومون بغرس إرادتهم داخلها. وخلال هذه العملية ، كان الجوهر البدائي هو الناقل المثالي.
نظرًا لأن التبادل كان مطلوبًا للحصول على الكنوز ، فإن إجمالي مبلغ الكنز في الجدران البلورية كان دائمًا كما هو.
شعر فانغ يوان بالأسف، بعد الاختبار لفترة من الوقت ، مشى نحو الأجزاء الأعمق من مسار جدران الكريستال.
تم تسجيل كل عنصر هنا من قبل جميع القوى العظمى ، أو حتى قبائل هوانغ جين كبيرة الحجم.
كان حجر تساقط الرعد مادة نادرة لتحسين الغو. لقد انقرضت الآن تقريبًا ، كانت نادرة جدًا حتى داخل كنز السماء الصفراء ، ولم يباع إلا مرة واحدة كل فترة.
إذا حصل شخص ما على تقييم عالي الدرجة وجاء إلى هنا في وقت لاحق ، فسيجدون أن الكنوز مفقودة، مما سيؤدي إلى شك كبير وصدمة!
في الحقيقة ، لم يكن فانغ يوان هو “الشخص الأول” الذي صقل مبنى اليانغ الحقيقي.
شعر فانغ يوان بالأسف، بعد الاختبار لفترة من الوقت ، مشى نحو الأجزاء الأعمق من مسار جدران الكريستال.
“يا؟ هذا هو…”
عند وصوله إلى شاهدة الضيف وقف مرة أخرى ، أصبحت خطواته أبطأ.
تم تسجيل كل عنصر هنا من قبل جميع القوى العظمى ، أو حتى قبائل هوانغ جين كبيرة الحجم.
قبل ساعات قليلة ، اختفى الجدار غير المرئي الذي منعه. ولكن هذا لا يعني أنه يمكن أن يدخل بأمان.
عندما كان مسار الرعد مزدهرًا ، استخدمت أعداد كبيرة من حجارة تساقط الرعد لتحسين الغو.
تم إنشاء مبنى اليانغ الحقيقي بواسطة السلف لونغ هير، ومن الواضح أن لديه تدابيرا دفاعية أخرى.
لقد كان مجرد سيد غو فاني ، يجب على الأقل أن يكون سيد غو خالد في المرتبة الثامنة لصقل منزل غو خالد.
لكن فانغ يوان كان مستعدا لهم.
“لم أعتقد أن صقل هذه الشاهدة سيكون أمرًا صعبًا للغاية. مع فتحتين في ذروة الرتبة الخامسة بسعة تسعين بالمائة ، لم يكن ذلك كافياً. إذا لم يكن الأمر لوجود كنز لوتس جوهر الملك السماوي، فربما واجهت مشكلة أكبر.”
فكر وفي الحال ، طارت خمس إلى ست ديدان غو من فتحته لتتحول إلى كتل من الدخان الملون أثناء تطويقها له.
في أعماق مبنى اليانغ الحقيقي، كانت هناك بالتأكيد مكاسب أو طرق لا يمكن عرضها بشكل علني.
فحص فانغ يوان مرة أخرى ، وبعد التأكد من أنه كان مغطى بالكامل ، مشى بجانب شاهدة الضيف وتقدم.
لكن فانغ يوان كان مستعدا لهم.
تحرك الدخان من جميع الألوان حيث تشكل في ومضة من ضوء الدم في الجدار، وانتشر.
كان السبب وراء إصدار القارة الوسطى لهذا التسجيل هو توجيه ضربة قوية إلى قبائل هوانغ جين ، لتحفيز روح الحرية في قبائل السهول الشمالية الأخرى.
نظر فانغ يوان حوله ، ووجد أن الكنوز في الجدران البلورية كانت أفضل من المجموعة السابقة.
يمكن أن يرى فانغ يوان فقط ما حدث على السطح من هذا المقطع. ولكن لحسن الحظ ، كان فانغ يوان قد حصل على معلومات مباشرة من روح الأرض لانغ يا.
“يا؟ هذا هو…”
تدقيق : Drake Hale
تجمدت نظرة فانغ يوان للمرة الثانية حيث رأى دودة قو من الرتبة الخامسة من مسار القوة داخل الجدار البلوري.
في أعماق مبنى اليانغ الحقيقي، كانت هناك بالتأكيد مكاسب أو طرق لا يمكن عرضها بشكل علني.
لقد شعر بسعادة غامرة.
“مع مستواي الحالي من الزراعة ، من المستحيل صقل مبنى اليانغ الحقيقي بالكامل. لكن يمكنني صقل جزء منه”.
********************************
“السماء والأرض تتغير دائمًا ، مع مرور الوقت ، تغير مسار الرعد أيضًا ولم تعد هناك حاجة إلى أحجار تساقط الرعد. فقط أولئك أسياد الغو أو الغو الخالدون الذين أرادوا البحث عن مسار الرعد الغريب هم من يهتمون بحجارة تساقط الرعد”
نهاية الفصل…
تم إنشاء مبنى اليانغ الحقيقي بواسطة السلف لونغ هير، ومن الواضح أن لديه تدابيرا دفاعية أخرى.
ترجمة : Ismail
ولكن كان مقطعا فقط ولم يكن كافيا.
تدقيق : Drake Hale
“كيف يمكن أن يسير القدر كما يتمنى المرء في هذا العالم؟ إذا فشلت في إنقاذ جبل دانغ هون، فيمكنني على الأقل طلب أشكال أخرى من التعويضات داخل مبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي”
فكر وفي الحال ، طارت خمس إلى ست ديدان غو من فتحته لتتحول إلى كتل من الدخان الملون أثناء تطويقها له.
