فهم الحياة منذ فترة طويلة (فصل مزدوج)
شكلت زوايا شفاه فانغ يوان ابتسامة وهو يقرأ نص الحبر على جانبي الوعاء.
“الكبيرة … الأخت الكبيرة ، كنت مخطئا.” وقف تانغ فانغ على الفور من حافة السرير وخفض رأسه للاعتراف بخطأه بتعبير خجول. كانت أخته الكبرى هي التي أحبته أكثر منذ شبابه.
كانت دودة الغو الخالدة هذه في المرتبة السابعة، وهي أعلى رتبة من زيز ربيع الخريف لفانغ يوان. كانت قدرتها غريبة للغاية ، والتي تنطوي في الواقع حول جذب الكوارث الأرضية والمحن السماوية.
“الأخت الكبرى ، استيقظي بسرعة. والدنا محاصر في وادي لوه بو ، وهو يموت، نحن بحاجة إلى بعثه قريبًا”.
شرح القسم الأوسط من نص الحبر قدرتها بالتفصيل. عندما يمر أي الغو الخالد بكارثة أرضية أو محنة سماوية، يمكن أن تحول الكارثة من الهدف الأصلي ، وتجرها إلى نفسه.
يبدو أن هذه القو الخالدة ليس لها أي فائدة لفانغ يوان ، ولكن في الواقع كان لا يزال لديه قيمة هائلة.
تعبير فانغ يوان أصبح غريبا حقا في هذه اللحظة.
كانت الحياة الأبدية فقط جديرة بأن تكون هدفه.
مثل هذه الغو الخالدة ، من الذي يجرؤ على استخدامها؟
إذا لم يكن لديهم القلب للتضحية بأنفسهم وحاولوا بالقوة إخضاع غو جذب الكارثة ، في أفضل الأحوال ، فإن ذلك سيؤدي إلى رد فعل عنيف من الغو الخالدة؛ وفي أخطر الحالات ، فإن غو جذب الكارثة سيدمر نفسه ويتسبب في ضرر لحياة سيد الغو.
كيف يمكن لأي شخص قبول استدعاء قوة المحن السماوية المرعبة؟ ألم يكن هذا هو السعي وراء الموت؟
تجول روح جليد الظلام الشمالية في وادي لوه بو الشاسع ؛ ولد هنا ، على هذا النحو ، لا يمكن لرياح لوه بو قطع روحه وضباب الحيرة لا يمكن أن يعرقل رؤيته.
كانت سيدة الغو الخالدة مو ياو هي الجيل السادس والثلاثين من جنيات بيت تقارب الروح، لماذا صقلت مثل هذه الغو الخالدة؟
قال روح جليد الظلام الشمالية بلهجة شديدة: “أيها الأب ، أعرف أن كلماتك صحيحة. أعرف أيضًا أن جهودي قد تكون بلا جدوى. لكن عندما أنظر إليك تضعف هكذا ، إذا لم أبذل جهداً ، فسيشعر قلبي بمزيد من الألم. دعني أفعل شيئًا لك”.
قدم القسم الأخير من نص الحبر السبب.
لقد مر وقت طويل ، واستمرت المشاعر والكراهية بالفعل لفترة طويلة.
اتضح أنها كانت تغازل الموت حقا!
كانت الشهوة المتواضعة ورغبات جسده ، ورضا الحب والكراهية ، قد سئم منها بالفعل.
في ذلك الوقت عندما كانت هي و بو تشينغ في حب عميق ، كانا زوجين مشهورين من المسار الصالح وقصتهم الرومانسية انتشرت في جميع أنحاء المناطق الخمس.
على الرغم من أنه لن يقدم مثل هذه التضحية بسبب الحب ، إلا أن الأمر لم يمنع فانغ يوان من فهم مثل هذا الشخص.
كان لدى السيف الخالد بو تشينغ موهبة رائعة مع عدم وجود خصم يقابله في العالم بأسره ؛ كان معروفًا باسم “الموقر الزائف الذي قام بتقسيم المناطق الخمس بسيفه ، وكان من حسن حظ الناس في العالم أن الحب غيّره”.
ضاقت عيون روح جليد الظلام الشمالية: “إذن أنت غو غير المتوقع ، إنه لأمر مؤسف أنك لست غو النجاح”
حتى في العالم بأسره ، بالنظر إلى حياته بأكملها ، كان الشيء الوحيد الذي أمامه هو الهدف الأسمى المتمثل في الوصول إلى الرتبة التاسعة.
كانت هذه الغو الخالدة في المرتبة السابعة وكانت إحدى أهم ديدان الغو الخالدة من مسار الحظ للشمس العملاقة الخالد الموقر. يمكن أن يحول المصائب الأرضية والمحن السماوية في الأرض المباركة الإمبراطورية إلى العالم الخارجي. وبسبب هذا ، تشكلت الكوارث الأرضية والمحن السماوية في كارثة عاصفة ثلجية مدتها عشر سنوات امتدت على السهول الشمالية بأكملها.
ومع ذلك ، فإن تحدي حاجز الرتبة التاسعة كان في غاية الخطورة ، حتى أن السيف الخالد بو تشينغ كان يشعر أنه كان يمشي على الجليد الرقيق ولم يكن لديه سوى فرصة خمسة عشر في المائة للنجاح على الأكثر.
كان هذا بوضوح عمل مو ياو.
كان طموح بو تشينغ عاليًا ، متعهداً بالوصول إلى القمة التي كانت المرتبة التاسعة. أقنعته مو ياو دون جدوى ، وعلى هذا النحو ، لم تستطع إلا الاستعداد لمساعدته.
دون أي تردد ، وبخته: “زعيم القبيلة تانغ فانغ ، لديك مسؤولية ثقيلة على عاتقك ، كيف لا يزال بإمكانك حمل مثل هذه المشاعر الطفولية؟ إحياء القبيلة هو واجبك ، هذا هو معنى كونك زعيم القبيلة. من الآن فصاعدًا ، لا أريد أن أسمع شكواك مرة أخرى ، هل تفهم؟”
وضع بو تشينغ ميراثه ورتب للأحداث في المستقبل. فشلت محاولته الأولى للاختراق ؛ لقد ترك في حالة من الإصابات الشديدة طيلة سبعين عامًا ، طريح الفراش طوال الوقت دون أن يكون قادرًا على التزحزح ، وقد اعتنت مو ياو بحياته اليومية.
وضع بو تشينغ ميراثه ورتب للأحداث في المستقبل. فشلت محاولته الأولى للاختراق ؛ لقد ترك في حالة من الإصابات الشديدة طيلة سبعين عامًا ، طريح الفراش طوال الوقت دون أن يكون قادرًا على التزحزح ، وقد اعتنت مو ياو بحياته اليومية.
بعد أن تحسنت إصاباته ، رغب بو تشينغ مرة أخرى في اختراق الرتبة التاسعة.
“الكبيرة … الأخت الكبيرة ، كنت مخطئا.” وقف تانغ فانغ على الفور من حافة السرير وخفض رأسه للاعتراف بخطأه بتعبير خجول. كانت أخته الكبرى هي التي أحبته أكثر منذ شبابه.
عرفت مو ياو مستوى الصعوبة في هذا الأمر ، خاصةً خلال التجربة النهائية المتمثلة في الاختراق إلى المرتبة التاسعة عندما تنحدر الكوارث الأرضية غير المحدودة والمحن السماوية. ربما يكون لدى بو تشينغ قوة مرعبة في القتال، لكنه افتقر إلى التحمل خلال التجربة.
ضحك غو غير المتوقع بصوت عال وتحدث بلهجة استبدادية: “إن عدم اليقين في الحياة خارج عن إرادتك. الشاب ، يجب أن تأتي معي!”
لمساعدة زوجها، خانت طائفتها سرا وبدأت في وضع خططها.
لمساعدة زوجها، خانت طائفتها سرا وبدأت في وضع خططها.
كان مبنى يانغ الحقيقي هو الإعداد المشهور الذي أنشأه الخالد الموقر والرجل الموهوب السلف لونغ هير، وهو غو المنزل الخالد رقم واحد في العالم. كانت مو ياو قد بدأت بالفعل بحثها حول هذا الموضوع منذ فترة طويلة واكتسبت الكثير من التبصر الذي ساعدها على تعميق تحصيلها في مسار التحسين إلى سيد كبير.
الطريق الطويل الخالد مليء بالعقبات. مواجهات تحدث في أماكن بعيدة.
قد تكون إنسانًا مختلفًا ولم يكن لديها سلالة دم الشمس العملاقة ، ولكن لقد قدم بيت تقارب الروح العديد من الفتيات البارزات إلى الشمس العملاقة ليصبحوا محظيات له. من بينهم ، اكتسبت العديد من النساء الخالدات لطف الشمس العملاق الموقر الخالد.
“لا تحاول التحدث معي ، فأنا غير معقول(منطقي) تمامًا.” قال غو الحب في لهجة جامحة “انقلع ، غو الإدراك، أنا لا أحبك”.
وهكذا ، تمكن بيت تقارب الروح من الحصول على العديد من أسرار الشمس العملاقة الخالد الموقر التي تضمنت معلومات مفصلة عن مبنى يانغ الحقيقي.
ابنة رن زو الثانية القمر القديم المقفر ، صعدت جبل تشينغ باي وفتشت عن غو النجاح لإنقاذ والدها من باب الحياة والموت.
كانت مو ياو قادرة على معرفة سر مبنى يانغ الحقيقي من هذه المصادر.
قبِل بهدوء الموت والفشل.
كانت الأرض المباركة الإمبراطورية في مركز السهول الشمالية ، وكانت المساحة الداخلية شاسعة مثل العالم، وكان الوقت مفصولًا ليلًا ونهارًا أيضًا ، وكان الحظ الجيد في مبنى يانغ الحقيقي عميقا للغاية. وهكذا ، في كل فترة زمنية محددة ، فإنه يجذب مصائب أرضية قوية للغاية ومحنا سماوية.
داخل الجناح ، رعت مو ياو بالكامل المرحلة المبكرة من الغو الخالدة إلى شكلها المكتمل وأخرجته سرا باستخدام الفرصة عندما كانت الأرض المباركة تحوّل الكارثة.
نظر الشمس العملاقة الخالد الموقر في هذه النقطة ووضع “غو تحويل الكارثة” عند إنشاء مبنى الثمانية وثمانين يانغ الحقيقي الذي كان حجر الأساس الهام لمبنى يانغ الحقيقي.
أحس رن زو بتصميمه ، وشعر بالسعادة والحزن: “لا تقلق يا بني، فأنا أعلم بشعورك، أنا أفهم الآن أنه لا يمكن العبث بالحياة والموت. سيموت البشر في النهاية ، هذا هو مصيرنا”.
كانت هذه الغو الخالدة في المرتبة السابعة وكانت إحدى أهم ديدان الغو الخالدة من مسار الحظ للشمس العملاقة الخالد الموقر. يمكن أن يحول المصائب الأرضية والمحن السماوية في الأرض المباركة الإمبراطورية إلى العالم الخارجي. وبسبب هذا ، تشكلت الكوارث الأرضية والمحن السماوية في كارثة عاصفة ثلجية مدتها عشر سنوات امتدت على السهول الشمالية بأكملها.
عبر روح جليد الظلام الشمالي عن امتنانه قبل الانطلاق مباشرة.
على العكس من ذلك ، استخدم الشمس العملاقة الخالد الموقر هذه العاصفة التي استمرت عشر سنوات لوضع قاعدة تشكلت في تقليد مسابقة البلاط الإمبراطوري.
في ذلك الوقت عندما كانت هي و بو تشينغ في حب عميق ، كانا زوجين مشهورين من المسار الصالح وقصتهم الرومانسية انتشرت في جميع أنحاء المناطق الخمس.
اكتشفت مو ياو ثغرة لم تكن مجرد ثغرة في هذه المرحلة.
قو الحيرة وغو التمويه انسحبوا مهزومين.
في الأصل ، تعايشت الأرض الإمبراطورية المباركة مع مبنى يانغ الحقيقي في تكافل، وعلى هذا كل عشر سنوات، ستكون هناك كوارث أرضية شاسعة وقوية ومحن سماوية. في هذا الوقت ، سوف تفتح الأرض المباركة الإمبراطورية صدعًا صغيرًا وفقًا لقدرة غو تحويل الكارثة، لإرسال المصائب الأرضية والمحن السماوية.
كانت دودة الغو الخالدة هذه في المرتبة السابعة، وهي أعلى رتبة من زيز ربيع الخريف لفانغ يوان. كانت قدرتها غريبة للغاية ، والتي تنطوي في الواقع حول جذب الكوارث الأرضية والمحن السماوية.
تم تعيين الأرض المباركة الإمبراطورية بواسطة الشمس العملاقة الخالد الموقر للسماح فقط لسماح للبشر بالدخول أو الخروج وعدم السماح بدخول أسياد الغو الخالدين. ولكن في الوقت الذي كان يتعين فيه تحويل الكارثة ، سيكون هناك صدع مخفي في الأرض المباركة الإمبراطورية والذي تنطلق منه المصائب والمحن مثل الفيضان ، وفي هذا الوقت لن يكون الإعداد الذي يمنع أسياد الغو الخالدين من الدخول فعّالاً. .
شكلت زوايا شفاه فانغ يوان ابتسامة وهو يقرأ نص الحبر على جانبي الوعاء.
استخدمت مو ياو هذا الصدع الصغير وخاطرت بحياتها في مواجهة المصائب والمحن لدخول الأرض المباركة الإمبراطورية.
وقد ذكرته مو ياو بالتفصيل في نص الحبر على جانب الوعاء.
لقد أمضت ما يقرب من عشر سنوات في التحقيق داخل الأرض المباركة الإمبراطورية، وبعد معاناة لا حصر لها من المصاعب ، تمكنت من العثور على العقدة الحاسمة من خلال تحصيلها في مسار التحسين – حيث كان البرج الصغير في منطقة دي تشيو.
اكتشفت مو ياو ثغرة لم تكن مجرد ثغرة في هذه المرحلة.
بعد ذلك ، كانت تخاطر بخطر إيقاظ إرادة الشمس العملاقة وتدمير هذا البرج الصغير، مستخدمة التدفق العكسي للقوة السماوية لاستشعار غو تحويل الكارثة وإنشاء كهف من شأنه أن يساعد في تحسين غو استدعاء الكارثة.
كانت مو ياو قادرة على معرفة سر مبنى يانغ الحقيقي من هذه المصادر.
بعد أن نجحت في تحسين المرحلة المبكرة من الغو الخالدة ، أقامت غو منزل جناح الماء الخالد في هذا الوادي الذي لا اسم له.
سيدي يفكر في قمة الخلود ، بينما أفكر في سلامته.
داخل الجناح ، رعت مو ياو بالكامل المرحلة المبكرة من الغو الخالدة إلى شكلها المكتمل وأخرجته سرا باستخدام الفرصة عندما كانت الأرض المباركة تحوّل الكارثة.
بعد ذلك ، كانت تخاطر بخطر إيقاظ إرادة الشمس العملاقة وتدمير هذا البرج الصغير، مستخدمة التدفق العكسي للقوة السماوية لاستشعار غو تحويل الكارثة وإنشاء كهف من شأنه أن يساعد في تحسين غو استدعاء الكارثة.
لم تدمر كل هذه الترتيبات فقط في حالة حدوث أي حوادث. إذا فشل بو تشينغ في تحقيق اختراقه مرة أخرى وتسببت الكارثة في تدمير غو جذب الكارثة، فستضطر إلى الدخول إلى الأرض المباركة مرة أخرى لتحسين هذا الغو.
في وقت لاحق ، اقترب غو الحب و غو التمويه نحوه أيضا.
ومع ذلك ، لم تعد بعد ذلك.
……..
المحاولة الثانية للسيف الخالد بو تشينغ في الوصول إلى المرتبة التاسعة فشلت تمامًا وتحول إلى رماد بسبب المحن السماوية. أما بالنسبة لمو ياو ، فقد ماتت إلى جانبه.
أخبر غو الإدراك روح جليد الظلام الشمالية عن جبل تشينغ باي وأيضًا الأحداث التي جرت مع القمر القديم المقفر.
“هكذا كان الأمر إذن. ينطوي الاختراق إلى المرتبة التاسعة على العديد من الصعوبات والمخاطر. أنشأت مو ياو هذا الميراث سراً مسبقًا ، لكنها لم تشرح المحتوى الحقيقي للميراث ؛ لأن هذا العمل كان يخون الطائفة. لكنها تركت القرائن السابقة للطائفة في النهاية. في حياتي السابقة ، هاجم الغو الخالدون من القارة الوسطى الأرض الإمبراطورية المباركة ، ودمروا مبنى يانغ الحقيقي باستخدام القرائن التي تركتها وراءها” كما تذكر فانغ يوان الآن ، كان لديه على الفور شعور بأن الضباب انقشع من ذهنه وكل شيء حصل على تفسير.
عندما أصبح أكثر يأسًا، صادف دودة قو.
بقيت قصيدة في نهاية نص الحبر –
عاد روح جليد الظلام الشمالي إلى جانب القمر القديم المقفر وخلق شخصيا غو المعنى وضغطه في رأس القمر القديم المقفر.
الطريق الطويل الخالد مليء بالعقبات. مواجهات تحدث في أماكن بعيدة.
“الشاب ، أختك الكبرى خسرت نفسها. إذا كنت تريد إنقاذها ، فأنت بحاجة إلى إيجاد غو المعنى.”
لقد مر وقت طويل ، واستمرت المشاعر والكراهية بالفعل لفترة طويلة.
“ماذا؟” تحول تعبير تانغ مياو مينغ إلى الجدية وحدقت في تانغ فانغ بحدة.
سيدي يفكر في قمة الخلود ، بينما أفكر في سلامته.
قرر روح جليد الظلام الشمالية رؤية أخته الكبرى أولا.
يتم فصل الحياة والموت ، وسوف أدعم أحلام سيدي.
في وقت لاحق ، اقترب غو الحب و غو التمويه نحوه أيضا.
كان هذا بوضوح عمل مو ياو.
كان لدى السيف الخالد بو تشينغ موهبة رائعة مع عدم وجود خصم يقابله في العالم بأسره ؛ كان معروفًا باسم “الموقر الزائف الذي قام بتقسيم المناطق الخمس بسيفه ، وكان من حسن حظ الناس في العالم أن الحب غيّره”.
طريق الغو الخالد طويل ومليء بالصعوبات ، لكنني كنت محظوظة بما يكفي لمقابلتي سيدي.
اختفى قو غير المتوقع. تذكر فجأة رن زو عندما قال له إن لديه أختًا كبيرة كانت تسمى القمر القديم المقفر.
حقا ، الحب والكراهية متشابكان ، كنت غير قادرة على تحرير نفسي.
تم تعيين الأرض المباركة الإمبراطورية بواسطة الشمس العملاقة الخالد الموقر للسماح فقط لسماح للبشر بالدخول أو الخروج وعدم السماح بدخول أسياد الغو الخالدين. ولكن في الوقت الذي كان يتعين فيه تحويل الكارثة ، سيكون هناك صدع مخفي في الأرض المباركة الإمبراطورية والذي تنطلق منه المصائب والمحن مثل الفيضان ، وفي هذا الوقت لن يكون الإعداد الذي يمنع أسياد الغو الخالدين من الدخول فعّالاً. .
تركز نظر السيد على حدود المسار الخالد ، بينما كان نظري على سيدي نفسه.
حتى في العالم بأسره ، بالنظر إلى حياته بأكملها ، كان الشيء الوحيد الذي أمامه هو الهدف الأسمى المتمثل في الوصول إلى الرتبة التاسعة.
كانت محاولة الاختراق إلى المرتبة التاسعة في وضع قريب من الموت. لم أكن على استعداد للانفصال معه بالحياة والموت ، لذلك كل ما يمكنني فعله هو مساعدة سيدي على تحقيق حلمه بطريقتي الخاصة!
“ماذا؟” تحول تعبير تانغ مياو مينغ إلى الجدية وحدقت في تانغ فانغ بحدة.
ولحماية حبها ، ولمساعدة بو تشينغ على السير حتى قمة الغو الخالد ، كانت مو ياو على استعداد للتضحية بنفسها ، مستخدمةً غو جذب الكارثة لإسقاط المصائب الأرضية والمحن السماوية على نفسها.
“أحم أحم أحم”. غطت تانغ مياو مينغ شفتيها بمنديل ، حيث شعرت بألم شديد.
“امرأة غريبة …” تنهد يوان فانغ.
فكر روح جليد الظلام الشمالية لفترة من الوقت وأجاب: “هذا هو العالم البشري، يمكن للكائنات الحية أن تتحرك هنا. فوقنا السماوات وتحت أقدامنا الأرض “.
على الرغم من أنه لن يقدم مثل هذه التضحية بسبب الحب ، إلا أن الأمر لم يمنع فانغ يوان من فهم مثل هذا الشخص.
“أحمق ، من قال لكم جميعا أن تغضبوني؟ سأريكم يا رفاق كيف يمكن أن تكون مرعبة عقوبة الحب! من الآن فصاعدًا ، دعونا نتبعه ونلعب معه بالتناوب”.
كان إلى حد ما فهمه لهذا أعمق من الآخرين.
تعبير فانغ يوان أصبح غريبا حقا في هذه اللحظة.
البشر الذين يعيشون في هذا العالم لديهم رغبات ، لديهم أهدافهم ومعانيهم في الحياة.
داخل الجناح ، رعت مو ياو بالكامل المرحلة المبكرة من الغو الخالدة إلى شكلها المكتمل وأخرجته سرا باستخدام الفرصة عندما كانت الأرض المباركة تحوّل الكارثة.
وكان هدف مو ياو عشيقها. كان هدف فانغ يوان هو مطاردة الحياة الأبدية.
تجول روح جليد الظلام الشمالية في وادي لوه بو الشاسع ؛ ولد هنا ، على هذا النحو ، لا يمكن لرياح لوه بو قطع روحه وضباب الحيرة لا يمكن أن يعرقل رؤيته.
شكلت الرغبات والأهداف والمعاني المختلفة جميع أنواع الحياة في هذا العالم الضخم لخلق أبطال لهم شخصياتهم المستقلة.
قد لا يكون للحياة البشرية معنى ، لكنها قد تعطي معنى لها.
سقطت نظرة فانغ يوان نحو مركز وعاء الزنجفر(الأحمر) العملاق.
عندما فكر روح جليد الظلام الشمالي في هذا السؤال ، اقترب منه غو الحيرة بهدوء ، مما جعله يفقد إحساسه بالبيئة المحيطة.
كانت الشرنقة قد انفجرت بالفعل وأصبحت غو جذب الكارثة بالفعل. كان شكلها مثل شرنقة دودة القز مع جسم رمادي وبحجم إصبع صغير. كان يتحرك حاليًا لأعلى ولأسفل في الماء.
تجول روح جليد الظلام الشمالية في وادي لوه بو الشاسع ؛ ولد هنا ، على هذا النحو ، لا يمكن لرياح لوه بو قطع روحه وضباب الحيرة لا يمكن أن يعرقل رؤيته.
كانت غو جذب الكارثة بمثابة تضحية حقيقية بالذات وكانت تستخدم للتخلي عن النفس من أجل الآخرين.
اختفى قو غير المتوقع. تذكر فجأة رن زو عندما قال له إن لديه أختًا كبيرة كانت تسمى القمر القديم المقفر.
يبدو أن هذه القو الخالدة ليس لها أي فائدة لفانغ يوان ، ولكن في الواقع كان لا يزال لديه قيمة هائلة.
اكتشفت مو ياو ثغرة لم تكن مجرد ثغرة في هذه المرحلة.
أولا ، كانت غو خالدة. حتى لو لم يستخدمها، يمكنه استبدالها بكمية هائلة من أحجار الجوهر الخالدة في كنز السماء الصفراء.
“الأخت الكبرى ، استيقظي بسرعة. والدنا محاصر في وادي لوه بو ، وهو يموت، نحن بحاجة إلى بعثه قريبًا”.
ثانياً ، كانت غو من مسار الحظ الذي استطاع أن يجذب المصائب الأرضية والمحن السماوية. كانت المصائب والمحن قوية ، ولكن طالما كان المرء قويا و صلبا بما فيه الكفاية ، فيمكنهم استخدامها بطريقة فريدة لإلحاق الأذى بالآخرين.
“الشاب ، أختك الكبرى خسرت نفسها. إذا كنت تريد إنقاذها ، فأنت بحاجة إلى إيجاد غو المعنى.”
أخيرًا ، تم تشكيلها عن طريق استعارة قوة أحد أحجار الأساس لمبنى يانغ الحقيقي وهو غو تحويل الكارثة. يمكن القول إنها وغو تحويل الكارثة وجهان لعملة واحدة ؛ الأولى جذبت المصائب بينما الأخرى تبعدها. من شأن هذا الاتصال أن يقدم مساعدة ضخمة لخطط فانغ يوان في مبنى يانغ الحقيقي.
“أحمق ، من قال لكم جميعا أن تغضبوني؟ سأريكم يا رفاق كيف يمكن أن تكون مرعبة عقوبة الحب! من الآن فصاعدًا ، دعونا نتبعه ونلعب معه بالتناوب”.
ومع ذلك ، على الرغم من وجود خطط في قلبه ، كان هناك شرط قبل أن يتمكن فانغ يوان من إخضاع هذه الغو تمامًا.
استخدمت مو ياو هذا الصدع الصغير وخاطرت بحياتها في مواجهة المصائب والمحن لدخول الأرض المباركة الإمبراطورية.
وقد ذكرته مو ياو بالتفصيل في نص الحبر على جانب الوعاء.
سخر الغو: “أيها الشاب ، لا تنظر إلي باحتقار. لدي علاقة مع غو الحب والكراهية ومع غو النجاح. غو ‘غير المتوقع’ قوي جدا. هل تعرف ماذا يمثل لقاءك معي هنا؟”
كان هناك شرط ضروري لإخضاع غو جذب الكارثة. لا يهم ما إذا كان بشريًا أو خالدًا ، لكن كان يتعين عليهم حمل قلب للتضحية بالنفس.
إذا لم يكن لديهم القلب للتضحية بأنفسهم وحاولوا بالقوة إخضاع غو جذب الكارثة ، في أفضل الأحوال ، فإن ذلك سيؤدي إلى رد فعل عنيف من الغو الخالدة؛ وفي أخطر الحالات ، فإن غو جذب الكارثة سيدمر نفسه ويتسبب في ضرر لحياة سيد الغو.
إذا لم يكن لديهم القلب للتضحية بأنفسهم وحاولوا بالقوة إخضاع غو جذب الكارثة ، في أفضل الأحوال ، فإن ذلك سيؤدي إلى رد فعل عنيف من الغو الخالدة؛ وفي أخطر الحالات ، فإن غو جذب الكارثة سيدمر نفسه ويتسبب في ضرر لحياة سيد الغو.
كانت مو ياو قادرة على معرفة سر مبنى يانغ الحقيقي من هذه المصادر.
في جناح الماء ، وقف فانغ يوان أمام الوعاء العملاق ، دون تعبير على وجهه.
كان طموح بو تشينغ عاليًا ، متعهداً بالوصول إلى القمة التي كانت المرتبة التاسعة. أقنعته مو ياو دون جدوى ، وعلى هذا النحو ، لم تستطع إلا الاستعداد لمساعدته.
قلب للتضحية بالنفس ، هل لديه؟ …
“ونتيجة لذلك ، التصميم الضروري للتضحية ، لدي بالفعل”. تألقت نظرة فانغ يوان بشكل مخيف بينما كان يلعب بالغو الخالدة من المرتبة السابعة في يده.
……..
لم تدمر كل هذه الترتيبات فقط في حالة حدوث أي حوادث. إذا فشل بو تشينغ في تحقيق اختراقه مرة أخرى وتسببت الكارثة في تدمير غو جذب الكارثة، فستضطر إلى الدخول إلى الأرض المباركة مرة أخرى لتحسين هذا الغو.
“أحم أحم أحم”. غطت تانغ مياو مينغ شفتيها بمنديل ، حيث شعرت بألم شديد.
هز غو غير المتوقع رأسه: “أنت الذي واجهني، وليس والدك ، لذلك يمكنني أن آخذك أنت فقط.”
“الأخت الكبرى!” هتف تانغ فانغ السيد الشاب الثالث لقبيلة تانغ من الجانب بتعبير حزين.
لقد مر وقت طويل ، واستمرت المشاعر والكراهية بالفعل لفترة طويلة.
تانغ مياو مينغ كانت مستلقية على السرير. ولوحت بيدها للإشارة إلى تانغ فانغ لكي لا يقلق.
حتى في العالم بأسره ، بالنظر إلى حياته بأكملها ، كان الشيء الوحيد الذي أمامه هو الهدف الأسمى المتمثل في الوصول إلى الرتبة التاسعة.
كان تانغ فانغ يتنفس الصعداء وهو ينظر إلى الدم على المنديل: “الأخت الكبرى ، لماذا خاطرت بحياتك؟ ما هو الجيد في اجتياز هذه الجولة؟ لقد توفي الأب والآخرون بالفعل ، أنت الوحيدة الباقية لي، ماذا أفعل إذا حدث لك شيء؟”
وضع بو تشينغ ميراثه ورتب للأحداث في المستقبل. فشلت محاولته الأولى للاختراق ؛ لقد ترك في حالة من الإصابات الشديدة طيلة سبعين عامًا ، طريح الفراش طوال الوقت دون أن يكون قادرًا على التزحزح ، وقد اعتنت مو ياو بحياته اليومية.
شعرت تانغ مياو مينغ بشعور تانغ فانغ: “الأخ الثالث ، أنت زعيم قبيلة تانغ ، لا ينبغي أن ينقصك الطموح. عانت قبيلتنا تانغ بشدة في مسابقة البلاط الإمبراطوري وابتلعتها قبائل أخرى تقريبًا. الآن هي فرصة نادرة للغاية ، نحتاج إلى استخدام مبنى يانغ الحقيقي لنجعل قبيلتنا تزدهر مرة أخرى.”
كانت الأرض المباركة الإمبراطورية في مركز السهول الشمالية ، وكانت المساحة الداخلية شاسعة مثل العالم، وكان الوقت مفصولًا ليلًا ونهارًا أيضًا ، وكان الحظ الجيد في مبنى يانغ الحقيقي عميقا للغاية. وهكذا ، في كل فترة زمنية محددة ، فإنه يجذب مصائب أرضية قوية للغاية ومحنا سماوية.
صرخ تانغ فانغ بطريقة غير مبالية: “لكن الأخت الكبرى ، لقد عانيت من إصابات جسيمة من خلال محاولة شق طريقك خلال الجولة ، المكاسب لا تعوض الخسائر. لقد شعرت بالأسى الشديد بسبب هذا ولم يكن لدي أي مزاج لإدارة شؤون القبيلة هذه الأيام.”
على العكس من ذلك ، استخدم الشمس العملاقة الخالد الموقر هذه العاصفة التي استمرت عشر سنوات لوضع قاعدة تشكلت في تقليد مسابقة البلاط الإمبراطوري.
“ماذا؟” تحول تعبير تانغ مياو مينغ إلى الجدية وحدقت في تانغ فانغ بحدة.
في وقت لاحق ، اقترب غو الحب و غو التمويه نحوه أيضا.
دون أي تردد ، وبخته: “زعيم القبيلة تانغ فانغ ، لديك مسؤولية ثقيلة على عاتقك ، كيف لا يزال بإمكانك حمل مثل هذه المشاعر الطفولية؟ إحياء القبيلة هو واجبك ، هذا هو معنى كونك زعيم القبيلة. من الآن فصاعدًا ، لا أريد أن أسمع شكواك مرة أخرى ، هل تفهم؟”
منذ صغره ، كانت أخته الكبرى تجعله ينسخ الكتب.
“الكبيرة … الأخت الكبيرة ، كنت مخطئا.” وقف تانغ فانغ على الفور من حافة السرير وخفض رأسه للاعتراف بخطأه بتعبير خجول. كانت أخته الكبرى هي التي أحبته أكثر منذ شبابه.
كانت الأرض المباركة الإمبراطورية في مركز السهول الشمالية ، وكانت المساحة الداخلية شاسعة مثل العالم، وكان الوقت مفصولًا ليلًا ونهارًا أيضًا ، وكان الحظ الجيد في مبنى يانغ الحقيقي عميقا للغاية. وهكذا ، في كل فترة زمنية محددة ، فإنه يجذب مصائب أرضية قوية للغاية ومحنا سماوية.
خفت نظرة تانغ مياو مينغ تدريجيا ، تنهدت بصوت ضعيف: “الأخ الثالث ، أنا أعرف طبيعتك ، تحب السفر وتريد أن تكون بعيدا من هذا الواجب ، أن تعيش حياتك دون أي قيود. لكنك آخر رجل في عائلتنا ، يجب أن تكون شجاعًا بما يكفي لتحمل هذه المسؤولية. من الآن فصاعدا ، سيكون هدف حياتك هو تطوير القبيلة ، هل تفهم؟”
فتش بمرارة لكنه لم يجد المخرج.
“الأخت الكبرى على حق ، أنا أفهم. لا تغضبي أيتها الأخت الكبيرة ، فأنت لا تزالين مصابة”.
كان روح جليد الظلام الشمالية يتمتع بمظهر بارد ، لكنه كان طيب القلب ، وعلى الرغم من أنه لم يتحدث كثيرًا، إلا أنه كان مهذبًا جدًا لرن زو. وعندما نظر إلى رن زو الذي كان يزداد ضعفًا كل يوم ، أصبح مزاجه أيضًا أثقل.
قالت تانغ مياو مينغ بلهجة رسمية: “بعد العودة ، انسخ القسم الأول من الفصل الثالث من <أساطير رن زو> عشر مرات”.
“لا تحاول التحدث معي ، فأنا غير معقول(منطقي) تمامًا.” قال غو الحب في لهجة جامحة “انقلع ، غو الإدراك، أنا لا أحبك”.
امتلئ قلب تانغ فانغ على الفور بالدفء.
تمت الموافقة على اقتراح غو الحب من قِبل الغو الآخرين.
منذ صغره ، كانت أخته الكبرى تجعله ينسخ الكتب.
دون أي تردد ، وبخته: “زعيم القبيلة تانغ فانغ ، لديك مسؤولية ثقيلة على عاتقك ، كيف لا يزال بإمكانك حمل مثل هذه المشاعر الطفولية؟ إحياء القبيلة هو واجبك ، هذا هو معنى كونك زعيم القبيلة. من الآن فصاعدًا ، لا أريد أن أسمع شكواك مرة أخرى ، هل تفهم؟”
“الأخت الكبيرة ، خذي قسطًا من الراحة ، وسأذهب إلى نسخها الآن.”
هكذا ، ولد ابن رن زو الثالث.
<أساطير رن زو> ، الفصل الثالث ، القسم الأول –
عيون روح جليد الظلام الشمالية سطعت كما سأل بفضول: “أي غو أنت؟”
ابنة رن زو الثانية القمر القديم المقفر ، صعدت جبل تشينغ باي وفتشت عن غو النجاح لإنقاذ والدها من باب الحياة والموت.
كيف يمكن لأي شخص قبول استدعاء قوة المحن السماوية المرعبة؟ ألم يكن هذا هو السعي وراء الموت؟
ولكن في المرحلة الأخيرة ، فشلت وفقدت إحساسها بالذات ، وأصبحت وحشًا قبيحًا وقويًا.
تجول روح جليد الظلام الشمالية في وادي لوه بو الشاسع ؛ ولد هنا ، على هذا النحو ، لا يمكن لرياح لوه بو قطع روحه وضباب الحيرة لا يمكن أن يعرقل رؤيته.
من دون ابنته لإنقاذه ، وابنه الأكبر الشمس العملاقة الخضراء، كان رن زو عالقًا في وادي لوه بو ، غير قادر على العودة إلى الحياة.
اكتشفت مو ياو ثغرة لم تكن مجرد ثغرة في هذه المرحلة.
كان وادي لوه بوه مثل متاهة عملاقة ، مساراتها ملتوية ومتحولة. في بعض الأحيان ، ينتشر ضباب الحيرة الذي لا حدود له ويسبب ضياع الروح. وأحيانًا ، كانت ريح لوه بو التي كانت حادة مثل السكين تهب وتقطع الروح.
سواء كانت الحياة الأبدية موجودة أم لا ، لم يكن هناك دليل يثبت ذلك.
كان لدى رن زو جسد روحي ولم يتمكن من العثور على مخرج بين ضباب الحيرة. تم قطع روحه بسبب رياح لوه بو ، لتصبح أضعف وأضعف ، والوضع أصبح أكثر خطورة.
“حقا؟” دهش روح جليد الظلام الشمالية وسأل “هل يمكنني إحضار أبي؟”
بدأت شظايا الروح التي قطعتها رياح لوه بو تتلاقى تدريجياً وتحولت إلى شاب.
قبِل بهدوء الموت والفشل.
هكذا ، ولد ابن رن زو الثالث.
قبِل بهدوء الموت والفشل.
كان روح جليد الظلام الشمالية.
“امرأة غريبة …” تنهد يوان فانغ.
“ابني ، شكرا. ولكن ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي ، حيث اضطررت لمرافقتك في آخر أيامي ، ولم يكن على الأب أن يشعرك بالوحدة”. تنهد رن زو بمشاعر عميقة.
“حقا؟” دهش روح جليد الظلام الشمالية وسأل “هل يمكنني إحضار أبي؟”
كان روح جليد الظلام الشمالية يتمتع بمظهر بارد ، لكنه كان طيب القلب ، وعلى الرغم من أنه لم يتحدث كثيرًا، إلا أنه كان مهذبًا جدًا لرن زو. وعندما نظر إلى رن زو الذي كان يزداد ضعفًا كل يوم ، أصبح مزاجه أيضًا أثقل.
اتضح أنها كانت تغازل الموت حقا!
قرر إنقاذ رن زو.
دون أي تردد ، تحركت يده نحو الوعاء العملاق والتقط مباشرة غو جذب الكارثة.
أحس رن زو بتصميمه ، وشعر بالسعادة والحزن: “لا تقلق يا بني، فأنا أعلم بشعورك، أنا أفهم الآن أنه لا يمكن العبث بالحياة والموت. سيموت البشر في النهاية ، هذا هو مصيرنا”.
حاول روح جليد الظلام الشمالية التحدث مع القمر القديم المقفر، لكن القمر القديم المقفر التي تحولت إلى وحش استمرت في تكرار الأسئلة.
قال روح جليد الظلام الشمالية بلهجة شديدة: “أيها الأب ، أعرف أن كلماتك صحيحة. أعرف أيضًا أن جهودي قد تكون بلا جدوى. لكن عندما أنظر إليك تضعف هكذا ، إذا لم أبذل جهداً ، فسيشعر قلبي بمزيد من الألم. دعني أفعل شيئًا لك”.
“جاء بشري آخر مرة أخرى؟ هاها!” كان غو الحب سعيدًا جدًا عندما شاهد روح جليد ظلام الشمالي، لأنه كان لديه هدف آخر للعب معه.
تنهد رن زو ولم يسمح له إلا بالرحيل.
لقد مر وقت طويل ، واستمرت المشاعر والكراهية بالفعل لفترة طويلة.
تجول روح جليد الظلام الشمالية في وادي لوه بو الشاسع ؛ ولد هنا ، على هذا النحو ، لا يمكن لرياح لوه بو قطع روحه وضباب الحيرة لا يمكن أن يعرقل رؤيته.
مثل هذه الغو الخالدة ، من الذي يجرؤ على استخدامها؟
فتش بمرارة لكنه لم يجد المخرج.
“ونتيجة لذلك ، التصميم الضروري للتضحية ، لدي بالفعل”. تألقت نظرة فانغ يوان بشكل مخيف بينما كان يلعب بالغو الخالدة من المرتبة السابعة في يده.
عندما أصبح أكثر يأسًا، صادف دودة قو.
الحياة الأبدية فقط ، هذا الهدف المهيب الذي لا يمكن تحقيقه، يمكن أن يجعل رحلة حياته أكثر إثارة للاهتمام.
“حسنًا ، حسنًا ، لم أعتقد أنك ستجدني”. كان هذا الغو مثل الخنفساء مع جسم كروي سمين، لكنه كان رشيقا للغاية وكان يومض حول جسم روح جليد الظلام الشمالية.
من دون ابنته لإنقاذه ، وابنه الأكبر الشمس العملاقة الخضراء، كان رن زو عالقًا في وادي لوه بو ، غير قادر على العودة إلى الحياة.
عيون روح جليد الظلام الشمالية سطعت كما سأل بفضول: “أي غو أنت؟”
في هذه اللحظة ، اتخذ غو الإدراك المبادرة للعثور عليه: “أيها الشاب ، لا تشك ، الإدراك كان دائمًا صديقًا للإنسان، وأنا هنا لمساعدتك”.
“أنا أعرف باسم غو ‘غير المتوقع'”. أجابت دودة الغو هذه.
كانت هذه الغو الخالدة في المرتبة السابعة وكانت إحدى أهم ديدان الغو الخالدة من مسار الحظ للشمس العملاقة الخالد الموقر. يمكن أن يحول المصائب الأرضية والمحن السماوية في الأرض المباركة الإمبراطورية إلى العالم الخارجي. وبسبب هذا ، تشكلت الكوارث الأرضية والمحن السماوية في كارثة عاصفة ثلجية مدتها عشر سنوات امتدت على السهول الشمالية بأكملها.
ضاقت عيون روح جليد الظلام الشمالية: “إذن أنت غو غير المتوقع ، إنه لأمر مؤسف أنك لست غو النجاح”
السعي وراء الحياة الأبدية لا يعني أنه كان خائفًا من الموت أو خائفًا من الفشل.
سخر الغو: “أيها الشاب ، لا تنظر إلي باحتقار. لدي علاقة مع غو الحب والكراهية ومع غو النجاح. غو ‘غير المتوقع’ قوي جدا. هل تعرف ماذا يمثل لقاءك معي هنا؟”
“حسنًا ، حسنًا ، لم أعتقد أنك ستجدني”. كان هذا الغو مثل الخنفساء مع جسم كروي سمين، لكنه كان رشيقا للغاية وكان يومض حول جسم روح جليد الظلام الشمالية.
“ماذا؟”
هز غو غير المتوقع جسده السمين وقال بفخر: “أي مكان هذا في رأيك؟ هذا هو وادي لوه بو، عالم الموت. أنت هنا يعني أنك ميت بالفعل. لكن بمقابلتي ، صادفت حدثًا غير متوقع في “الموت” و “الحياة”. أمسك بي، سوف أخرجك إلى العالم البشري ويمكن أن تُبعث من جديد.”
هز غو غير المتوقع جسده السمين وقال بفخر: “أي مكان هذا في رأيك؟ هذا هو وادي لوه بو، عالم الموت. أنت هنا يعني أنك ميت بالفعل. لكن بمقابلتي ، صادفت حدثًا غير متوقع في “الموت” و “الحياة”. أمسك بي، سوف أخرجك إلى العالم البشري ويمكن أن تُبعث من جديد.”
لماذا يعيش الناس؟
“حقا؟” دهش روح جليد الظلام الشمالية وسأل “هل يمكنني إحضار أبي؟”
“الشاب ، أختك الكبرى خسرت نفسها. إذا كنت تريد إنقاذها ، فأنت بحاجة إلى إيجاد غو المعنى.”
هز غو غير المتوقع رأسه: “أنت الذي واجهني، وليس والدك ، لذلك يمكنني أن آخذك أنت فقط.”
عندما أصبح أكثر يأسًا، صادف دودة قو.
شعر روح جليد الظلام الشمالية بخيبة أمل شديدة، حيث رفض: “بما أنني لا أستطيع اصطحاب أبي معي، فلن أذهب. سأرافق والدي حتى اللحظة الأخيرة”.
عرفت مو ياو مستوى الصعوبة في هذا الأمر ، خاصةً خلال التجربة النهائية المتمثلة في الاختراق إلى المرتبة التاسعة عندما تنحدر الكوارث الأرضية غير المحدودة والمحن السماوية. ربما يكون لدى بو تشينغ قوة مرعبة في القتال، لكنه افتقر إلى التحمل خلال التجربة.
ضحك غو غير المتوقع بصوت عال وتحدث بلهجة استبدادية: “إن عدم اليقين في الحياة خارج عن إرادتك. الشاب ، يجب أن تأتي معي!”
دون أي تردد ، تحركت يده نحو الوعاء العملاق والتقط مباشرة غو جذب الكارثة.
في اللحظة التي انتهى فيها من الحديث، سحب غو غير المتوقع روح جليد الظلام الشمالية وترك باب الحياة والموت على الفور ووصل إلى العالم البشري.
تتبعتهم غو الإدراك. وعندما لم يكن غو الحب موجودا ، اقتربت غو الإدراك من روح جليد الظلام الشمالي لمساعدته.
حصل روح جليد الظلام الشمالية على جسم مادي وشعر بالذهول عند مواجهة هذا العالم الشاسع وحده.
قو الحيرة وغو التمويه انسحبوا مهزومين.
اختفى قو غير المتوقع. تذكر فجأة رن زو عندما قال له إن لديه أختًا كبيرة كانت تسمى القمر القديم المقفر.
وضع بو تشينغ ميراثه ورتب للأحداث في المستقبل. فشلت محاولته الأولى للاختراق ؛ لقد ترك في حالة من الإصابات الشديدة طيلة سبعين عامًا ، طريح الفراش طوال الوقت دون أن يكون قادرًا على التزحزح ، وقد اعتنت مو ياو بحياته اليومية.
في هذه اللحظة ، اتخذ غو الإدراك المبادرة للعثور عليه: “أيها الشاب ، لا تشك ، الإدراك كان دائمًا صديقًا للإنسان، وأنا هنا لمساعدتك”.
فكر روح جليد الظلام الشمالية لفترة من الوقت وأجاب: “هذا هو العالم البشري، يمكن للكائنات الحية أن تتحرك هنا. فوقنا السماوات وتحت أقدامنا الأرض “.
أخبر غو الإدراك روح جليد الظلام الشمالية عن جبل تشينغ باي وأيضًا الأحداث التي جرت مع القمر القديم المقفر.
دفع برفق النافذة ونظر إلى القصر المقدس الجميل والمذهل ، وقام بالتفكير عندما رأى أشكال متنوعة من الناس، بعضهم كانوا أقوياء ، وكان بعضهم ضعفاء.
قرر روح جليد الظلام الشمالية رؤية أخته الكبرى أولا.
كان تانغ فانغ يتنفس الصعداء وهو ينظر إلى الدم على المنديل: “الأخت الكبرى ، لماذا خاطرت بحياتك؟ ما هو الجيد في اجتياز هذه الجولة؟ لقد توفي الأب والآخرون بالفعل ، أنت الوحيدة الباقية لي، ماذا أفعل إذا حدث لك شيء؟”
عندما رأى القمر القديم المقفر ، سقطت دموعه في حزن.
قد تكون إنسانًا مختلفًا ولم يكن لديها سلالة دم الشمس العملاقة ، ولكن لقد قدم بيت تقارب الروح العديد من الفتيات البارزات إلى الشمس العملاقة ليصبحوا محظيات له. من بينهم ، اكتسبت العديد من النساء الخالدات لطف الشمس العملاق الموقر الخالد.
حاول روح جليد الظلام الشمالية التحدث مع القمر القديم المقفر، لكن القمر القديم المقفر التي تحولت إلى وحش استمرت في تكرار الأسئلة.
في هذه اللحظة ، اتخذ غو الإدراك المبادرة للعثور عليه: “أيها الشاب ، لا تشك ، الإدراك كان دائمًا صديقًا للإنسان، وأنا هنا لمساعدتك”.
“أين هذا؟”
تم تعيين الأرض المباركة الإمبراطورية بواسطة الشمس العملاقة الخالد الموقر للسماح فقط لسماح للبشر بالدخول أو الخروج وعدم السماح بدخول أسياد الغو الخالدين. ولكن في الوقت الذي كان يتعين فيه تحويل الكارثة ، سيكون هناك صدع مخفي في الأرض المباركة الإمبراطورية والذي تنطلق منه المصائب والمحن مثل الفيضان ، وفي هذا الوقت لن يكون الإعداد الذي يمنع أسياد الغو الخالدين من الدخول فعّالاً. .
فكر روح جليد الظلام الشمالية لفترة من الوقت وأجاب: “هذا هو العالم البشري، يمكن للكائنات الحية أن تتحرك هنا. فوقنا السماوات وتحت أقدامنا الأرض “.
كانت محاولة الاختراق إلى المرتبة التاسعة في وضع قريب من الموت. لم أكن على استعداد للانفصال معه بالحياة والموت ، لذلك كل ما يمكنني فعله هو مساعدة سيدي على تحقيق حلمه بطريقتي الخاصة!
“من أنا؟” سألت القمر القديم المقفر مرة أخرى.
كانت مو ياو قادرة على معرفة سر مبنى يانغ الحقيقي من هذه المصادر.
“أنت بشرية ، الطفل الثاني لرن زو ، اسمك هو القمر القديم المقفر. أنت أختي الكبرى”. روح جليد الظلام الشمالي أجاب.
كانت هذه الغو الخالدة في المرتبة السابعة وكانت إحدى أهم ديدان الغو الخالدة من مسار الحظ للشمس العملاقة الخالد الموقر. يمكن أن يحول المصائب الأرضية والمحن السماوية في الأرض المباركة الإمبراطورية إلى العالم الخارجي. وبسبب هذا ، تشكلت الكوارث الأرضية والمحن السماوية في كارثة عاصفة ثلجية مدتها عشر سنوات امتدت على السهول الشمالية بأكملها.
“الأخت الكبرى ، استيقظي بسرعة. والدنا محاصر في وادي لوه بو ، وهو يموت، نحن بحاجة إلى بعثه قريبًا”.
كانت غو جذب الكارثة بمثابة تضحية حقيقية بالذات وكانت تستخدم للتخلي عن النفس من أجل الآخرين.
“رن زو؟ القمر القديم المقفر؟ يبعث إلى الحياة؟” هز الوحش رأسه ، في حيرة شديدة ، “لماذا يجب أن أقوم بإحيائه؟ هل يمكن أن لا يموت البشر؟ ما العيب في الموت؟ لماذا يعيش البشر؟ لماذا أعيش؟”
“في هذا العالم ، لا يوجد في الواقع أي غو معنى. ولكن لماذا لا يمكنني إنشاء غو المعنى؟” أجاب روح جليد الظلام الشمالي بثقة.
هذه المرة ، لم يكن بمقدور روح جليد الظلام الشمالي الإجابة.
“في هذا العالم ، لا يوجد في الواقع أي غو معنى. ولكن لماذا لا يمكنني إنشاء غو المعنى؟” أجاب روح جليد الظلام الشمالي بثقة.
لماذا يعيش الناس؟
“قلب للتضحية بالنفس؟” انحنت زوايا شفاه فانغ يوان إلى ابتسامة نبيلة.
عندما فكر روح جليد الظلام الشمالي في هذا السؤال ، اقترب منه غو الحيرة بهدوء ، مما جعله يفقد إحساسه بالبيئة المحيطة.
“إيه؟ ما هي الطريقة؟ ”
في وقت لاحق ، اقترب غو الحب و غو التمويه نحوه أيضا.
بقيت قصيدة في نهاية نص الحبر –
شعرت غو الإدراك بصداع كبير عند رؤيتهم. كان هؤلاء من القو الذين يشتهرون بأذاهم وغالبًا ما ينتقلون معًا ، حتى غو الإدراك لم يكن يريد استفزازهم.
شرح القسم الأوسط من نص الحبر قدرتها بالتفصيل. عندما يمر أي الغو الخالد بكارثة أرضية أو محنة سماوية، يمكن أن تحول الكارثة من الهدف الأصلي ، وتجرها إلى نفسه.
“الحب ، ألم تؤذي ما يكفي من الناس؟ لماذا لا تسمح لهم بالرحيل؟ ” تنهدت غو الإدراك.
في هذه اللحظة ، اتخذ غو الإدراك المبادرة للعثور عليه: “أيها الشاب ، لا تشك ، الإدراك كان دائمًا صديقًا للإنسان، وأنا هنا لمساعدتك”.
“لا تحاول التحدث معي ، فأنا غير معقول(منطقي) تمامًا.” قال غو الحب في لهجة جامحة “انقلع ، غو الإدراك، أنا لا أحبك”.
لقد خدعه غو الحب بلهجة خطيرة: “يا إنسان ، يجب أن تعرف ، هناك معنى لسبب عيشكم جميعًا في هذا العالم. طالما وجدت غو المعنى، أختك الكبرى يمكن أن تستيقظ. اتبع الاتجاه الذي أشرت إليه واستمر في التحرك للأمام، ستجد في النهاية غو المعنى.”
غو الإدراك تركه فقط بلا حول ولا قوة.
كيف يمكن لأي شخص قبول استدعاء قوة المحن السماوية المرعبة؟ ألم يكن هذا هو السعي وراء الموت؟
“جاء بشري آخر مرة أخرى؟ هاها!” كان غو الحب سعيدًا جدًا عندما شاهد روح جليد ظلام الشمالي، لأنه كان لديه هدف آخر للعب معه.
“من أنا؟” سألت القمر القديم المقفر مرة أخرى.
كان هو وغو التمويه من الإخوة المحلفين ، وعلى الفور ، استخدم غو التمويه قوته لإخفاء نفسه وغو الحيرة.
لماذا يعيش الناس؟
“الشاب ، أختك الكبرى خسرت نفسها. إذا كنت تريد إنقاذها ، فأنت بحاجة إلى إيجاد غو المعنى.”
منذ صغره ، كانت أخته الكبرى تجعله ينسخ الكتب.
استعاد روح جليد الظلام الشمالي حواسه وسأل غو الحب بدون شك: “لقد رأيت غو غير المتوقع ، من فضلك قل لي أين غو المعنى؟ كيف يجب أن أبحث عنها؟”
“معنى في الحياة هاه …” وضع تانغ فانغ الفرشاة.
لقد خدعه غو الحب بلهجة خطيرة: “يا إنسان ، يجب أن تعرف ، هناك معنى لسبب عيشكم جميعًا في هذا العالم. طالما وجدت غو المعنى، أختك الكبرى يمكن أن تستيقظ. اتبع الاتجاه الذي أشرت إليه واستمر في التحرك للأمام، ستجد في النهاية غو المعنى.”
“ابني ، شكرا. ولكن ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي ، حيث اضطررت لمرافقتك في آخر أيامي ، ولم يكن على الأب أن يشعرك بالوحدة”. تنهد رن زو بمشاعر عميقة.
عبر روح جليد الظلام الشمالي عن امتنانه قبل الانطلاق مباشرة.
“أحم أحم أحم”. غطت تانغ مياو مينغ شفتيها بمنديل ، حيث شعرت بألم شديد.
غو الحب، غو التمويه(الاخفاء) وغو الحيرة سخروا في أنفسهم عندما نظروا إلى شخصيته تختفي في الأفق.
ومع ذلك ، على الرغم من وجود خطط في قلبه ، كان هناك شرط قبل أن يتمكن فانغ يوان من إخضاع هذه الغو تمامًا.
في هذا العالم ، كيف يمكن أن يكون هناك غو المعنى؟
“المعنى في حياتي هو البحث عن غو النجاح وإحياء الأب! فهمت الآن!” عيون القمر القديم المقفر سطعت. …
ببساطة لم يكن هناك مثل هذا الغو، على هذا النحو، روح جليد الظلام الشمالي لن يجده مهما بحث عنه.
كانت الأرض المباركة الإمبراطورية في مركز السهول الشمالية ، وكانت المساحة الداخلية شاسعة مثل العالم، وكان الوقت مفصولًا ليلًا ونهارًا أيضًا ، وكان الحظ الجيد في مبنى يانغ الحقيقي عميقا للغاية. وهكذا ، في كل فترة زمنية محددة ، فإنه يجذب مصائب أرضية قوية للغاية ومحنا سماوية.
“أحمق ، من قال لكم جميعا أن تغضبوني؟ سأريكم يا رفاق كيف يمكن أن تكون مرعبة عقوبة الحب! من الآن فصاعدًا ، دعونا نتبعه ونلعب معه بالتناوب”.
شعر روح جليد الظلام الشمالية بخيبة أمل شديدة، حيث رفض: “بما أنني لا أستطيع اصطحاب أبي معي، فلن أذهب. سأرافق والدي حتى اللحظة الأخيرة”.
تمت الموافقة على اقتراح غو الحب من قِبل الغو الآخرين.
قد لا يكون للحياة البشرية معنى ، لكنها قد تعطي معنى لها.
بناءً على ذلك ، لعب الغو الثلاثة حيلاً على روح جليد الظلام الشمالي بالتناوب ، وقد عانى الكثير من الأزمات. ولكن للعثور على غو المعنى الغير الموجود، واصل المثابرة.
عندما أصبح أكثر يأسًا، صادف دودة قو.
تتبعتهم غو الإدراك. وعندما لم يكن غو الحب موجودا ، اقتربت غو الإدراك من روح جليد الظلام الشمالي لمساعدته.
استخدم روح جليد الظلام الشمالي قوة غو الإدراك لإدراك الحقيقة ؛ لم يعد يشعر بالحيرة ورأى من خلال الحيرة والتمويه.
“الإدراك ، ماذا تفعل؟ نحن نقضي وقتا جميلا.” كان غو الحيرة وغو التمويه مستاءين للغاية من غو الإدراك.
“من أنا؟” سألت القمر القديم المقفر مرة أخرى.
ضحكت غو الإدراك: “أنا أخاف من الحب ، لكنني لا أخاف منكما أنتما الإثنان. أيها الشاب ، استخدم قوتي لتستعيد حواسك”.
أخيرًا ، تم تشكيلها عن طريق استعارة قوة أحد أحجار الأساس لمبنى يانغ الحقيقي وهو غو تحويل الكارثة. يمكن القول إنها وغو تحويل الكارثة وجهان لعملة واحدة ؛ الأولى جذبت المصائب بينما الأخرى تبعدها. من شأن هذا الاتصال أن يقدم مساعدة ضخمة لخطط فانغ يوان في مبنى يانغ الحقيقي.
استخدم روح جليد الظلام الشمالي قوة غو الإدراك لإدراك الحقيقة ؛ لم يعد يشعر بالحيرة ورأى من خلال الحيرة والتمويه.
اكتشفت مو ياو ثغرة لم تكن مجرد ثغرة في هذه المرحلة.
قو الحيرة وغو التمويه انسحبوا مهزومين.
في وقت متأخر من الليل ، غطى الضوء الفضي الدافئ الأرض المباركة الإمبراطورية.
عبر روح جليد الظلام الشمالي عن امتنانه لغو الإدراك: “شكرًا لك غو الإدراك. بسببك ، فكرت في طريقة لإنقاذ الأخت الكبرى”.
يبدو أن هذه القو الخالدة ليس لها أي فائدة لفانغ يوان ، ولكن في الواقع كان لا يزال لديه قيمة هائلة.
“إيه؟ ما هي الطريقة؟ ”
كان تانغ فانغ يتنفس الصعداء وهو ينظر إلى الدم على المنديل: “الأخت الكبرى ، لماذا خاطرت بحياتك؟ ما هو الجيد في اجتياز هذه الجولة؟ لقد توفي الأب والآخرون بالفعل ، أنت الوحيدة الباقية لي، ماذا أفعل إذا حدث لك شيء؟”
“في هذا العالم ، لا يوجد في الواقع أي غو معنى. ولكن لماذا لا يمكنني إنشاء غو المعنى؟” أجاب روح جليد الظلام الشمالي بثقة.
“حقا؟” دهش روح جليد الظلام الشمالية وسأل “هل يمكنني إحضار أبي؟”
قد لا يكون للحياة البشرية معنى ، لكنها قد تعطي معنى لها.
كان هناك شرط ضروري لإخضاع غو جذب الكارثة. لا يهم ما إذا كان بشريًا أو خالدًا ، لكن كان يتعين عليهم حمل قلب للتضحية بالنفس.
عاد روح جليد الظلام الشمالي إلى جانب القمر القديم المقفر وخلق شخصيا غو المعنى وضغطه في رأس القمر القديم المقفر.
كانت هذه الغو الخالدة في المرتبة السابعة وكانت إحدى أهم ديدان الغو الخالدة من مسار الحظ للشمس العملاقة الخالد الموقر. يمكن أن يحول المصائب الأرضية والمحن السماوية في الأرض المباركة الإمبراطورية إلى العالم الخارجي. وبسبب هذا ، تشكلت الكوارث الأرضية والمحن السماوية في كارثة عاصفة ثلجية مدتها عشر سنوات امتدت على السهول الشمالية بأكملها.
“المعنى في حياتي هو البحث عن غو النجاح وإحياء الأب! فهمت الآن!” عيون القمر القديم المقفر سطعت. …
“لا تحاول التحدث معي ، فأنا غير معقول(منطقي) تمامًا.” قال غو الحب في لهجة جامحة “انقلع ، غو الإدراك، أنا لا أحبك”.
“معنى في الحياة هاه …” وضع تانغ فانغ الفرشاة.
عبر روح جليد الظلام الشمالي عن امتنانه قبل الانطلاق مباشرة.
في وقت متأخر من الليل ، غطى الضوء الفضي الدافئ الأرض المباركة الإمبراطورية.
استعاد روح جليد الظلام الشمالي حواسه وسأل غو الحب بدون شك: “لقد رأيت غو غير المتوقع ، من فضلك قل لي أين غو المعنى؟ كيف يجب أن أبحث عنها؟”
لقد تأثر كثيرا بعد نسخ الكتاب مرارا وتكرارا.
كان إلى حد ما فهمه لهذا أعمق من الآخرين.
“سوف يشعر الناس بالحيرة لأنهم يعيشون في هذا العالم. ولكن طالما يمكنهم العثور على معناهم في الحياة ، فسوف يجدون اتجاههم ويستطيعون المضي قدمًا بشجاعة. في نفس الوقت ، سوف يفهمون أيضًا ما يريدون القيام به وما لا يريدون فعله ، ولن يخافوا من التضحية. يجب أن تكون نية الأخت الكبرى في نسخي للكتاب مرارا هي توجيهي لهذه الفكرة”.
“الشاب ، أختك الكبرى خسرت نفسها. إذا كنت تريد إنقاذها ، فأنت بحاجة إلى إيجاد غو المعنى.”
دفع برفق النافذة ونظر إلى القصر المقدس الجميل والمذهل ، وقام بالتفكير عندما رأى أشكال متنوعة من الناس، بعضهم كانوا أقوياء ، وكان بعضهم ضعفاء.
تركز نظر السيد على حدود المسار الخالد ، بينما كان نظري على سيدي نفسه.
مزاجه رتفع تدريجيا: “حياة كل شخص تحمل معنى لها. ومعنى حياتي هو قيادة القبيلة نحو الرخاء!”
دون أي تردد ، تحركت يده نحو الوعاء العملاق والتقط مباشرة غو جذب الكارثة.
في الوقت نفسه ، في جناح الماء.
ببساطة لم يكن هناك مثل هذا الغو، على هذا النحو، روح جليد الظلام الشمالي لن يجده مهما بحث عنه.
“قلب للتضحية بالنفس؟” انحنت زوايا شفاه فانغ يوان إلى ابتسامة نبيلة.
عبر روح جليد الظلام الشمالي عن امتنانه لغو الإدراك: “شكرًا لك غو الإدراك. بسببك ، فكرت في طريقة لإنقاذ الأخت الكبرى”.
دون أي تردد ، تحركت يده نحو الوعاء العملاق والتقط مباشرة غو جذب الكارثة.
دون أي تردد ، تحركت يده نحو الوعاء العملاق والتقط مباشرة غو جذب الكارثة.
كما استوعبت هالته ، ومض غو جذب الكارثة وسرعان ما أصبح ملكا لفانغ يوان. كانت العملية برمتها سلسة للغاية مع القليل من الاهتزاز ورد الفعل.
“ونتيجة لذلك ، التصميم الضروري للتضحية ، لدي بالفعل”. تألقت نظرة فانغ يوان بشكل مخيف بينما كان يلعب بالغو الخالدة من المرتبة السابعة في يده.
مع خبرة خمسمائة عام من حياته الماضية ، كان فانغ يوان قد شهد بالفعل من خلال الحياة والموت ؛ لم تكن المشاعر العائلية والصداقة والحب من تخصصه.
“الأخت الكبرى!” هتف تانغ فانغ السيد الشاب الثالث لقبيلة تانغ من الجانب بتعبير حزين.
الحياة الأبدية فقط ، هذا الهدف المهيب الذي لا يمكن تحقيقه، يمكن أن يجعل رحلة حياته أكثر إثارة للاهتمام.
هذه المرة ، لم يكن بمقدور روح جليد الظلام الشمالي الإجابة.
كان هذا هو المعنى لحياته!
“الأخت الكبرى!” هتف تانغ فانغ السيد الشاب الثالث لقبيلة تانغ من الجانب بتعبير حزين.
السعي وراء الحياة الأبدية لا يعني أنه كان خائفًا من الموت أو خائفًا من الفشل.
ومع ذلك ، لم تعد بعد ذلك.
قبِل بهدوء الموت والفشل.
غو الإدراك تركه فقط بلا حول ولا قوة.
سواء كانت الحياة الأبدية موجودة أم لا ، لم يكن هناك دليل يثبت ذلك.
دفع برفق النافذة ونظر إلى القصر المقدس الجميل والمذهل ، وقام بالتفكير عندما رأى أشكال متنوعة من الناس، بعضهم كانوا أقوياء ، وكان بعضهم ضعفاء.
لكن حتى لو لم تكن موجودة ، فماذا؟
“أنا أعرف باسم غو ‘غير المتوقع'”. أجابت دودة الغو هذه.
لقد استمتع فانغ يوان بهذه العملية. عملية متابعة الحياة الأبدية ، وجد معناها وشعر أن هذه الحياة كانت مثيرة للاهتمام للغاية.
وكان هدف مو ياو عشيقها. كان هدف فانغ يوان هو مطاردة الحياة الأبدية.
كانت الشهوة المتواضعة ورغبات جسده ، ورضا الحب والكراهية ، قد سئم منها بالفعل.
شعرت غو الإدراك بصداع كبير عند رؤيتهم. كان هؤلاء من القو الذين يشتهرون بأذاهم وغالبًا ما ينتقلون معًا ، حتى غو الإدراك لم يكن يريد استفزازهم.
كانت الحياة الأبدية فقط جديرة بأن تكون هدفه.
ولحماية حبها ، ولمساعدة بو تشينغ على السير حتى قمة الغو الخالد ، كانت مو ياو على استعداد للتضحية بنفسها ، مستخدمةً غو جذب الكارثة لإسقاط المصائب الأرضية والمحن السماوية على نفسها.
“ونتيجة لذلك ، التصميم الضروري للتضحية ، لدي بالفعل”. تألقت نظرة فانغ يوان بشكل مخيف بينما كان يلعب بالغو الخالدة من المرتبة السابعة في يده.
عاد روح جليد الظلام الشمالي إلى جانب القمر القديم المقفر وخلق شخصيا غو المعنى وضغطه في رأس القمر القديم المقفر.
*******************
طريق الغو الخالد طويل ومليء بالصعوبات ، لكنني كنت محظوظة بما يكفي لمقابلتي سيدي.
نهاية الفصل…
ومع ذلك ، فإن تحدي حاجز الرتبة التاسعة كان في غاية الخطورة ، حتى أن السيف الخالد بو تشينغ كان يشعر أنه كان يمشي على الجليد الرقيق ولم يكن لديه سوى فرصة خمسة عشر في المائة للنجاح على الأكثر.
فصل رائعة بمعاني كثيرة .. اتمنى ان ينال اعجابكم… اتركوا تعليقاتكم و دعمكم….
مثل هذه الغو الخالدة ، من الذي يجرؤ على استخدامها؟
ترجمة : Ismail
كان هناك شرط ضروري لإخضاع غو جذب الكارثة. لا يهم ما إذا كان بشريًا أو خالدًا ، لكن كان يتعين عليهم حمل قلب للتضحية بالنفس.
تدقيق : Drake Hale
تانغ مياو مينغ كانت مستلقية على السرير. ولوحت بيدها للإشارة إلى تانغ فانغ لكي لا يقلق.
سيدي يفكر في قمة الخلود ، بينما أفكر في سلامته.
