العلاقة بالزواج
وبعد يوم.
وضع تشانغ بياو كأس النبيذ برفق وألمح إلى بان بينغ الذي كان بجانبه بعينيه.
خلال مأدبة المساء.
“ماهذا الحظ اللعين لدى هذا الطفل؟ لقد حصل بالفعل على خدمة ملكة جمال قبيلة تشانغ؟”
“أنقذ أحد رجال قبيلة ما الموقرة ابنتي ، أنا تشانغ بياو ممتن للغاية. هذا الكأس نخب لزعيم قبيلة ما!” رفع تشانغ بياو فنجان النبيذ.
بسماع هذه الكلمات ، عرف الجميع أن هذا الشخص كان شخصًا يجيد التحدث.
رفع ما يينغ جي كأسه بسرعة وأجاب بشكل متواضع: “لم يكن ذلك سوى لقاء صدفة. لم أكن أتوقع منها أن تكون ابنة اللورد تشانغ بياو المحببة ، هذا شرف ما هونج يون”.
“ماذا؟” فتحت عيون ما هونغ يون عريضًا وهو يصيح قائلاً: “هذا شيء خاطرت بحياتي لأجله وحصلت عليه بصعوبة كبيرة! وكان موهوبا لي من قبل اللورد تشانغ بياو، وسأتقدم على الفور إلى المرحلة العليا من المرتبة الثانية بعد استخدامهم. هذه أشياء جيدة.”
“ها ها ها ها.” ضحك تشانغ بياو بحرارة وشرب الخمر.
بسماع هذه الكلمات ، عرف الجميع أن هذا الشخص كان شخصًا يجيد التحدث.
كما تبع ما يينغ جي الدعوى وشرب النبيذ.
“هاه؟” نظر ما هونغ يون بسرعة نحو ما يينغ جي.
أصبح ما هونغ يون الذي كان يجلس إلى جانبه الشخصية الرئيسية للوليمة بأكملها في هذه اللحظة، وتجمعت العشرات من العيون عليه.
كانت هناك أشياء أفضل قادمة.
عند الشعور بهذه النظرات الاستكشافية والفضولية والمشكوك فيها ، شعر ما هونغ يون بعدم الارتياح إلى حد ما.
وضع بطاقة الدعوة على الطاولة واتصل بخادمه: “اذهب وأخبر ما هونغ يون أنني أريد رؤيته”.
وضع تشانغ بياو كأس النبيذ برفق وألمح إلى بان بينغ الذي كان بجانبه بعينيه.
كما بدأت نظراتهم تجاه ما هونغ يون في التغير ، لتصبح محترمة أو دافئة أو مقدرة.
نظرًا لأنهم ناقشوا بالفعل بشكل صحيح ، فهم بان بينغ الإشارة ، ونظروا إلى ما هونغ يون: “الصغير المبتدئ ، عند الحديث عن ذلك، ألا تحب قصص البطل الذي ينقذ الجَمال؟”
عادوا إلى مقاعدهم ، واستمروا في التمتع بالوليمة.
“أنا .. أنا …” ما هونغ يون تردد في الكلام.
“لكن ما يينغ جي ليس سيدًا صغيرًا وبائسًا ، إن قبول ديدان الغو الخاصة بك سيكون مجرد مظهر فقط وسيقوم بالتأكيد بإعادتها إليك. لماذا؟ لأنه يريد إنشاء مثال يحتذى به، يمكنه من خلاله تعليم رجال القبيلة وتشجيعهم على تقليد ولائك. أنا متأكد من أنه لن يعيد فقط ديدان الغو خاصتك، بل إنه سيضيف المزيد من المكافآت. على الرغم من عدم كفاية قدرتك ، إلا أنك تتمتع بالولاء. وهذا ما يسمى شراء عظام الخيل بألف عملة من الذهب (مثل صيني شعبي).”
في الحقيقة ، لم يعلم أيضًا كيف أنقذ تشانغ لي. كان مهتمًا فقط بالهروب من طيور المنقار الحديدية التي لا نهاية لها والتي كانت تطارده؛ كان الوضع عاجلاً ، حتى لو أنقذ تشانغ لي ، لم يفكر كثيرًا.
بعد عودته ، لم ينم طوال الليل وكان يفكر في هذا الأمر.
حدق بان بينغ بعينيه مفتوحة على مصراعيها في ما هونغ يون الذي بدا وكأنه لن يبدأ في التحدث حتى ‘عودة الأبقار إلى المنزل’.(هذا مثل يقال ..)
ضحك تشانغ بياو بحرارة وتقدم أيضًا ، ووضع شخصيا غو بقايا الفولاذ الأحمر في يد ما هونغ يون.
لحسن الحظ ، كان تشانغ بياو قد قام بالفعل بحساب طبيعة ما هونغ يون في خطته ، وفي هذه اللحظة ، تحركت نظرته نحو شخص معين في المأدبة.
قبل الخادم على الفور الأمر وعندما وصل إلى منزل ما هونغ يون ، كانت تشاو ليان يون بصدد إصدار تعليمات إلى ما هونغ يون: “أيها الأحمق ، ما نوع الحظ الذي لديك؟ ولكن هذه المسألة جيدة لدرجة أنها تجعلك تشعر بأنها محبوكة. أعتقد أن زعيم القبيلة ما يينغ جي سيدعوك بالتأكيد للسؤال عن هذا. في ذلك الوقت ، اشرح كل شيء بوضوح تام ، ولا تخفي حتى أصغر التفاصيل!”
وقف هذا الشخص فورًا وأتى إلى المركز ، ممسكًا بقبضته نحو تشانغ بياو: “لقد كنت أنا أيها الكبير تشانغ بياو وكل الأمراء، أحد الأشخاص المشتركين في هذا الأمر وكنت قادرًا على رؤية الموقف برمته لحسن الحظ. اللورد ما هونغ يون كريم ومتواضع ، لم يدعي الفضل ويصبح متكبرًا ، لكن لا يمكنني تحمل رؤية عمل بطولي يتم دفنه على هذا النحو، لذلك استدعيت شجاعتي بشرب الخمر هنا لرواية الحدث إلى جميع الأمراء.”
على الفور ، ارتفع مزاج الجميع.
بسماع هذه الكلمات ، عرف الجميع أن هذا الشخص كان شخصًا يجيد التحدث.
نظرًا لأنهم ناقشوا بالفعل بشكل صحيح ، فهم بان بينغ الإشارة ، ونظروا إلى ما هونغ يون: “الصغير المبتدئ ، عند الحديث عن ذلك، ألا تحب قصص البطل الذي ينقذ الجَمال؟”
أومأ تشانغ بياو: “يمكنك التحدث”.
كما تفرق الحشد ، انتشرت مسألة تزويج ابنة كبير قبيلة تشانغ للطفل المحظوظ ما هونغ يون ، في كل مكان.
تحدث هذا الشخص بثقة ، مضيفًا مشاعر وفيرة وتحدث بطريقة مبالغة ؛ روى بطريقة حية إلى أنه صور ما هونغ يون كبطل منعزل بعقل راجح لا يتزعزع ، لا يهاب المخاطر.
نهاية الفصل…
أثناء استماعهم إلى السرد، هتف الحشد وأشاد من وقت لآخر.
“هاه؟” نظر ما هونغ يون بسرعة نحو ما يينغ جي.
كما بدأت نظراتهم تجاه ما هونغ يون في التغير ، لتصبح محترمة أو دافئة أو مقدرة.
كان هناك شخص آخر لم يجرؤ على تصديق هذا – ما يينغ جي.
كانت عيون ما هونغ يون مفتوحة على مصراعيها وهو يستمع إلى هذه القصة السماوية على ما يبدو. كان يشعر بالضيق: “هل هذا الشخص يتحدث عني؟ متى أصبحت مذهلاً؟ هل أخطئني مع شخص آخر؟”
كما تبع ما يينغ جي الدعوى وشرب النبيذ.
كان هناك شخص آخر لم يجرؤ على تصديق هذا – ما يينغ جي.
كانت هناك أشياء أفضل قادمة.
كان ما يينغ جي زعيم قبيلة ما ، البطل المتميز لهذا الجيل. لقد كان على دراية بطبيعة وشخصية ما هونغ يون ، فكيف يمكن خداعه بهذه الكلمات المزهرة؟
بعد عودة ما هونغ يون ، بدأ يشكو بلا نهاية إلى تشاو ليان يون.
كان لديه ابتسامة باهتة على وجهه ، وأومأ برأسه أيضًا في التوقيت المناسب ، مع نظره إلى ما هونغ يون بثناء؛ ومع ذلك ، كان ذهنه في حالة من التفكير العميق: “إذا صح الأمر ، فإن ما هونغ يون أنقذ تشانغ لي بالصدفة ، لا يوجد شيء غريب في ذلك. ولكن لماذا يرسل الكبير تشانغ بياو شخصا زائفا لشرح الأشياء بدلا من ما هونغ يون؟ ما هي خطته؟ في هذه المأدبة ، على الرغم من وجود عشرات الضيوف المميزين، إلا أن الشخصيات الرئيسية الحقيقية هم فقط شخصان، تشانغ بياو وبان بينغ.”
“آه.” وافق ما هونغ يون أثناء خدش رأسه.
كان ما يينغ جي داخل الخطة.
“آه.” وافق ما هونغ يون أثناء خدش رأسه.
كانت قبيلة ما قد خسرت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، وسقطت من ذروتها. مات السيد ما زون والأب في ساحة المعركة ، كل هذه الصعوبات والنكسات تسببت في نضج ما يينغ جي إلى شخص رائع.
“هل يمكن أن يكون تقديري خاطئا؟” كما شعرت تشاو ليان يون ببعض الشكوك.
كان يخمن سرا خطة تشانغ بياو ، ولكن على السطح ، لم يحرك جفنا واحدا.
كان رد فعل ما يينغ جي سريعًا مع حالته المتفاجئة وسرعان ما فكر ببعض الشكوك: “هل هذا هو سبب تزييف تشانج بياو لقصة إنقاذ ما هونغ يون لإبنته؟ تقليدا لحكاية سو شيان في ليلة القمر، لكن أليس هذا جيدًا؟”
كانت قبيلة ما الحالية تتدنى ، بينما كانت قبيلة تشانغ مثل الشمس في سماء الظهر بسبب فانغ يوان! ترك بان بينغ المسار الشيطاني وكان الآن شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
كانت هناك أشياء أفضل قادمة.
بغض النظر عن ما حدث، سواء كانوا يخططون ضد قبيلة ما أم لا ، ما يينغ جي كان عديم الحيلة حاليا.
قبل الخادم على الفور الأمر وعندما وصل إلى منزل ما هونغ يون ، كانت تشاو ليان يون بصدد إصدار تعليمات إلى ما هونغ يون: “أيها الأحمق ، ما نوع الحظ الذي لديك؟ ولكن هذه المسألة جيدة لدرجة أنها تجعلك تشعر بأنها محبوكة. أعتقد أن زعيم القبيلة ما يينغ جي سيدعوك بالتأكيد للسؤال عن هذا. في ذلك الوقت ، اشرح كل شيء بوضوح تام ، ولا تخفي حتى أصغر التفاصيل!”
“جيد جيد جيد.” بعد أن انتهى هذا الشخص من سرد أعمال ما هونغ يون البطولية ، امتدحه تشانغ بياو مرارًا وتكرارًا.
تشاو ليان يون دحرجت عينيها ووبخته: “ماذا تعلم أنت؟ حتى لو أصبحت في المرتبة الثانية من المرحلة العليا ، فما الفائدة التي ستكون عليها بمهاراتك؟ ما هو الأساس لكوننا قادرين على الوقوف؟ إنها ليست رتبة زراعتك، ولكنها الصداقة مع زعيم القبيلة ما يينغ جي. كيف تقدمت إلى المرتبة الثانية؟ ذلك لأن زعيم القبيلة ما يينغ جي أعطاك ثلاثة من غو بقايا النحاس الأخضر. تقديم غو بقايا الفولاذ الأحمر له هو تعبير عن الولاء ، هل تعتقد أن زعيم القبيلة سوف يأخذ غو بقايا الفولاذ الأحمر خاصتك؟ همف ، لا يمكنه استخدامهم لنفسه ، لذلك سيقبلهم بالتأكيد ثم يعيدهم إليك مرة أخرى.”
“الأبطال ينشئون حقًا من الشباب”. نظر تشانج بياو إلى ما هونغ يون ، ولم يتوقف عن مدحه.
استمرت المأدبة من المساء إلى وقت متأخر من الليل ؛ عندها فقط كان الضيوف يقدمون شكرهم وأخذوا في المغادرة.
توقف مؤقتًا ، ثم تابع: “منذ العصور القديمة ، الأبطال يحبون الجمال والجميلات يحببن الأبطال. لن أخفيها عن الجميع ، منذ أن تم إنقاذ ابنتي ، كانت صامتة وقليلة التفكير ويبدو أن عقلها ينجرف. سألتها عن السبب وعندها فقط عرفت أن قلبها كان في مكان آخر ، قلقًا على البطل الصغير الذي أنقذها أثناء وقت الخطر. عقدت هذه المأدبة للتعبير عن امتناني وبسبب هذا أيضًا”.
لحسن الحظ ، كان تشانغ بياو قد قام بالفعل بحساب طبيعة ما هونغ يون في خطته ، وفي هذه اللحظة ، تحركت نظرته نحو شخص معين في المأدبة.
كانت القاعة في ضجة.
كان رد فعل ما يينغ جي سريعًا مع حالته المتفاجئة وسرعان ما فكر ببعض الشكوك: “هل هذا هو سبب تزييف تشانج بياو لقصة إنقاذ ما هونغ يون لإبنته؟ تقليدا لحكاية سو شيان في ليلة القمر، لكن أليس هذا جيدًا؟”
تحول عدد لا يحصى من النظرات المختلطة مع الإعجاب ، والحسد ، الصدمة أو مشاعر غير مقتنعة ، نحو ما هونغ يون.
“الأبله!” تشاو ليان يون مرة أخرى دحرجت عينيها وصفعت جبهتها “لقد انخفضت قبيلة ما ، وهناك عدد قليل جدا من رجال القبيلة في حين أن هناك أشياء كثيرة للقيام بها. للقبيلة بأكملها واحد فقط من كبار السن ، ما يو ليانغ ، وهو معاق الآن. ما يينغ جي قد اتخذ مؤخرا منصب زعيم القبيلة وليس لديه أي مرؤوسين صالحين . إنه يريد إعادة تنشيط القبيلة وسيبحث عن مواهب لتربية مساعدين موثوق بهم. على الرغم من أنك كنت تحمل اسم “فاي” سابقا ، إلا أنك الآن تُلقب بـ “ما” ، وكنت سابقًا خادم “ما يينغ جي”. يعرف ما يينغ جي كل شيء عنك وسيكون مرتاحًا في استخدامك مقارنة بأشخاص آخرين. سوف تظهر ولائك من خلال تقديم ديدان الغو ، وسيكون بالتأكيد سعيدًا ويقبل ديدان الغو ؛ هذا لأنه يدرك ولائك”.
“ماهذا الحظ اللعين لدى هذا الطفل؟ لقد حصل بالفعل على خدمة ملكة جمال قبيلة تشانغ؟”
“هاه؟” نظر ما هونغ يون بسرعة نحو ما يينغ جي.
“تشانغ لي جميلة وساحرة، من كان من الممكن أن يظن أنها تفضل مثل هذا الطفل الغبي. آه ، لو كنت أعرف هذا في وقت سابق ، كنت سأذهب أيضًا إلى غابة طيور المنقار الحديدي.”
“ها ها ها ها.” رفع تشانغ بياو رأسه وضحك قائلاً: “هذا جيد ، هذا جيد. الصغير الفاضل ، يرجى العودة إلى مقعدك”.
“قد لا تكون تشانغ لي ابنة تشانغ بياو، لكنه أخذها ورعاها منذ صغرها ، وقد تلقت دائمًا حب تشانغ بياو، وهي ابنة محبوبة لوالدها الأكبر تشانغ بياو. إذا تزوج هذا الطفل، ما هونغ يون ، من تشانغ لي ، فإن والده سيكون تشانغ بياو!”
على الفور ، ارتفع مزاج الجميع.
على الفور ، ارتفع مزاج الجميع.
بسماع هذه الكلمات ، عرف الجميع أن هذا الشخص كان شخصًا يجيد التحدث.
كان رد فعل ما يينغ جي سريعًا مع حالته المتفاجئة وسرعان ما فكر ببعض الشكوك: “هل هذا هو سبب تزييف تشانج بياو لقصة إنقاذ ما هونغ يون لإبنته؟ تقليدا لحكاية سو شيان في ليلة القمر، لكن أليس هذا جيدًا؟”
“هاه؟” نظر ما هونغ يون بسرعة نحو ما يينغ جي.
كانت هناك أشياء أفضل قادمة.
في اليوم الثاني ، دعا تشانغ بياو مرة أخرى ما يينغ جي وما هونغ يون إلى مأدبة. كان حجم المأدبة أصغر هذه المرة ولم تتم دعوة سوى عدد قليل من الأشخاص.
أمام الجميع ، أخرج تشانغ بياو اثنين من غو بقايا الفولاذ الأحمر: “الجديد يحل باستمرار محل القديم ، الفاضل الصغير هو بطل شاب في السهول الشمالية ، لا يمكننا إلا أن نكافئه بسخاء. هذان غو بقايا الفولاذ الأحمر هما تعبير صغير عن شكري للمُحسِن، أرجو أن تقبلهما.”
أمام الجميع ، أخرج تشانغ بياو اثنين من غو بقايا الفولاذ الأحمر: “الجديد يحل باستمرار محل القديم ، الفاضل الصغير هو بطل شاب في السهول الشمالية ، لا يمكننا إلا أن نكافئه بسخاء. هذان غو بقايا الفولاذ الأحمر هما تعبير صغير عن شكري للمُحسِن، أرجو أن تقبلهما.”
الضجة في القاعة زادت أكثر.
“تشانغ لي جميلة وساحرة، من كان من الممكن أن يظن أنها تفضل مثل هذا الطفل الغبي. آه ، لو كنت أعرف هذا في وقت سابق ، كنت سأذهب أيضًا إلى غابة طيور المنقار الحديدي.”
“هاه؟” نظر ما هونغ يون بسرعة نحو ما يينغ جي.
“أيضا.” ضاقت عيون تشاو ليان يون الكبيرة “ألم يكافئك تشانغ بياو باثنين من غو بقايا الفولاذ الأحمر؟ عندما تقابل زعيم القبيلة ، قدم له هذين القو”.
أومأ ما يينغ جي بابتسامة: “لا يمكننا أن نجرؤ على رفض هدايا الكبير ، هونغ يون ، لما لا تنحني وتعبر عن شكرك؟”
“هل يمكن أن يكون تقديري خاطئا؟” كما شعرت تشاو ليان يون ببعض الشكوك.
مشى ما هونغ يون على الفور إلى الأمام وانحنى: “شكراً جزيلاً على هدية اللورد تشانغ بياو”.
“الأبله!” تشاو ليان يون مرة أخرى دحرجت عينيها وصفعت جبهتها “لقد انخفضت قبيلة ما ، وهناك عدد قليل جدا من رجال القبيلة في حين أن هناك أشياء كثيرة للقيام بها. للقبيلة بأكملها واحد فقط من كبار السن ، ما يو ليانغ ، وهو معاق الآن. ما يينغ جي قد اتخذ مؤخرا منصب زعيم القبيلة وليس لديه أي مرؤوسين صالحين . إنه يريد إعادة تنشيط القبيلة وسيبحث عن مواهب لتربية مساعدين موثوق بهم. على الرغم من أنك كنت تحمل اسم “فاي” سابقا ، إلا أنك الآن تُلقب بـ “ما” ، وكنت سابقًا خادم “ما يينغ جي”. يعرف ما يينغ جي كل شيء عنك وسيكون مرتاحًا في استخدامك مقارنة بأشخاص آخرين. سوف تظهر ولائك من خلال تقديم ديدان الغو ، وسيكون بالتأكيد سعيدًا ويقبل ديدان الغو ؛ هذا لأنه يدرك ولائك”.
ضحك تشانغ بياو بحرارة وتقدم أيضًا ، ووضع شخصيا غو بقايا الفولاذ الأحمر في يد ما هونغ يون.
رفع ما يينغ جي كأسه بسرعة وأجاب بشكل متواضع: “لم يكن ذلك سوى لقاء صدفة. لم أكن أتوقع منها أن تكون ابنة اللورد تشانغ بياو المحببة ، هذا شرف ما هونج يون”.
تحت نظرات الجميع ، قام بإمساك يد ما هونغ يون بشكل ودي وسأل: “أتساءل كيف يشعر الصغير الفاضل تجاه ابنتي؟”
قبل الخادم على الفور الأمر وعندما وصل إلى منزل ما هونغ يون ، كانت تشاو ليان يون بصدد إصدار تعليمات إلى ما هونغ يون: “أيها الأحمق ، ما نوع الحظ الذي لديك؟ ولكن هذه المسألة جيدة لدرجة أنها تجعلك تشعر بأنها محبوكة. أعتقد أن زعيم القبيلة ما يينغ جي سيدعوك بالتأكيد للسؤال عن هذا. في ذلك الوقت ، اشرح كل شيء بوضوح تام ، ولا تخفي حتى أصغر التفاصيل!”
“إيه؟” رفع ما هونغ يون رأسه بواجهته ، ولم يعرف كيفية الرد للحظة. بعد فترة من الوقت ، أخرج في النهاية بضع كلمات “السيدة تشانغ لي جميلة ، جميلة للغاية.”
في اليوم الثاني ، دعا تشانغ بياو مرة أخرى ما يينغ جي وما هونغ يون إلى مأدبة. كان حجم المأدبة أصغر هذه المرة ولم تتم دعوة سوى عدد قليل من الأشخاص.
“ها ها ها ها.” رفع تشانغ بياو رأسه وضحك قائلاً: “هذا جيد ، هذا جيد. الصغير الفاضل ، يرجى العودة إلى مقعدك”.
توقف مؤقتًا ، ثم تابع: “منذ العصور القديمة ، الأبطال يحبون الجمال والجميلات يحببن الأبطال. لن أخفيها عن الجميع ، منذ أن تم إنقاذ ابنتي ، كانت صامتة وقليلة التفكير ويبدو أن عقلها ينجرف. سألتها عن السبب وعندها فقط عرفت أن قلبها كان في مكان آخر ، قلقًا على البطل الصغير الذي أنقذها أثناء وقت الخطر. عقدت هذه المأدبة للتعبير عن امتناني وبسبب هذا أيضًا”.
عادوا إلى مقاعدهم ، واستمروا في التمتع بالوليمة.
ما يينغ جي حدق في بطاقة الدعوة في يده مع نظرة خطيرة.
استمرت المأدبة من المساء إلى وقت متأخر من الليل ؛ عندها فقط كان الضيوف يقدمون شكرهم وأخذوا في المغادرة.
وضع تشانغ بياو كأس النبيذ برفق وألمح إلى بان بينغ الذي كان بجانبه بعينيه.
كما تفرق الحشد ، انتشرت مسألة تزويج ابنة كبير قبيلة تشانغ للطفل المحظوظ ما هونغ يون ، في كل مكان.
كما تفرق الحشد ، انتشرت مسألة تزويج ابنة كبير قبيلة تشانغ للطفل المحظوظ ما هونغ يون ، في كل مكان.
في اليوم الثاني ، دعا تشانغ بياو مرة أخرى ما يينغ جي وما هونغ يون إلى مأدبة. كان حجم المأدبة أصغر هذه المرة ولم تتم دعوة سوى عدد قليل من الأشخاص.
بعد عودة ما هونغ يون ، بدأ يشكو بلا نهاية إلى تشاو ليان يون.
ما يينغ جي حدق في بطاقة الدعوة في يده مع نظرة خطيرة.
وبعد يوم.
بعد عودته ، لم ينم طوال الليل وكان يفكر في هذا الأمر.
تحت نظرات الجميع ، قام بإمساك يد ما هونغ يون بشكل ودي وسأل: “أتساءل كيف يشعر الصغير الفاضل تجاه ابنتي؟”
شعر بأن بطاقة الدعوة الصغيرة ثقيلة للغاية عليه.
“قد لا تكون تشانغ لي ابنة تشانغ بياو، لكنه أخذها ورعاها منذ صغرها ، وقد تلقت دائمًا حب تشانغ بياو، وهي ابنة محبوبة لوالدها الأكبر تشانغ بياو. إذا تزوج هذا الطفل، ما هونغ يون ، من تشانغ لي ، فإن والده سيكون تشانغ بياو!”
وضع بطاقة الدعوة على الطاولة واتصل بخادمه: “اذهب وأخبر ما هونغ يون أنني أريد رؤيته”.
أومأ ما يينغ جي بابتسامة: “لا يمكننا أن نجرؤ على رفض هدايا الكبير ، هونغ يون ، لما لا تنحني وتعبر عن شكرك؟”
قبل الخادم على الفور الأمر وعندما وصل إلى منزل ما هونغ يون ، كانت تشاو ليان يون بصدد إصدار تعليمات إلى ما هونغ يون: “أيها الأحمق ، ما نوع الحظ الذي لديك؟ ولكن هذه المسألة جيدة لدرجة أنها تجعلك تشعر بأنها محبوكة. أعتقد أن زعيم القبيلة ما يينغ جي سيدعوك بالتأكيد للسؤال عن هذا. في ذلك الوقت ، اشرح كل شيء بوضوح تام ، ولا تخفي حتى أصغر التفاصيل!”
**********
“حسنا.” وافق ما هونغ يون على الفور.
نهاية الفصل…
“أيضا.” ضاقت عيون تشاو ليان يون الكبيرة “ألم يكافئك تشانغ بياو باثنين من غو بقايا الفولاذ الأحمر؟ عندما تقابل زعيم القبيلة ، قدم له هذين القو”.
شعر بأن بطاقة الدعوة الصغيرة ثقيلة للغاية عليه.
“ماذا؟” فتحت عيون ما هونغ يون عريضًا وهو يصيح قائلاً: “هذا شيء خاطرت بحياتي لأجله وحصلت عليه بصعوبة كبيرة! وكان موهوبا لي من قبل اللورد تشانغ بياو، وسأتقدم على الفور إلى المرحلة العليا من المرتبة الثانية بعد استخدامهم. هذه أشياء جيدة.”
استمرت المأدبة من المساء إلى وقت متأخر من الليل ؛ عندها فقط كان الضيوف يقدمون شكرهم وأخذوا في المغادرة.
“يا لك من أحمق!” ركلت تشاو ليان يون ساق ما هونغ يون في غضب.
“تشانغ لي جميلة وساحرة، من كان من الممكن أن يظن أنها تفضل مثل هذا الطفل الغبي. آه ، لو كنت أعرف هذا في وقت سابق ، كنت سأذهب أيضًا إلى غابة طيور المنقار الحديدي.”
ما هونغ يون أمسك على الفور ساقه وتألم: “لماذا ركلتني؟”
تحدث هذا الشخص بثقة ، مضيفًا مشاعر وفيرة وتحدث بطريقة مبالغة ؛ روى بطريقة حية إلى أنه صور ما هونغ يون كبطل منعزل بعقل راجح لا يتزعزع ، لا يهاب المخاطر.
تشاو ليان يون دحرجت عينيها ووبخته: “ماذا تعلم أنت؟ حتى لو أصبحت في المرتبة الثانية من المرحلة العليا ، فما الفائدة التي ستكون عليها بمهاراتك؟ ما هو الأساس لكوننا قادرين على الوقوف؟ إنها ليست رتبة زراعتك، ولكنها الصداقة مع زعيم القبيلة ما يينغ جي. كيف تقدمت إلى المرتبة الثانية؟ ذلك لأن زعيم القبيلة ما يينغ جي أعطاك ثلاثة من غو بقايا النحاس الأخضر. تقديم غو بقايا الفولاذ الأحمر له هو تعبير عن الولاء ، هل تعتقد أن زعيم القبيلة سوف يأخذ غو بقايا الفولاذ الأحمر خاصتك؟ همف ، لا يمكنه استخدامهم لنفسه ، لذلك سيقبلهم بالتأكيد ثم يعيدهم إليك مرة أخرى.”
“ها ها ها ها.” رفع تشانغ بياو رأسه وضحك قائلاً: “هذا جيد ، هذا جيد. الصغير الفاضل ، يرجى العودة إلى مقعدك”.
“آه ، بما أنه سيقبلهم ، فلماذا سيعيدهم إليّ مرة أخرى؟” طلب ما هونغ يون مع شك.
“الأبله!” تشاو ليان يون مرة أخرى دحرجت عينيها وصفعت جبهتها “لقد انخفضت قبيلة ما ، وهناك عدد قليل جدا من رجال القبيلة في حين أن هناك أشياء كثيرة للقيام بها. للقبيلة بأكملها واحد فقط من كبار السن ، ما يو ليانغ ، وهو معاق الآن. ما يينغ جي قد اتخذ مؤخرا منصب زعيم القبيلة وليس لديه أي مرؤوسين صالحين . إنه يريد إعادة تنشيط القبيلة وسيبحث عن مواهب لتربية مساعدين موثوق بهم. على الرغم من أنك كنت تحمل اسم “فاي” سابقا ، إلا أنك الآن تُلقب بـ “ما” ، وكنت سابقًا خادم “ما يينغ جي”. يعرف ما يينغ جي كل شيء عنك وسيكون مرتاحًا في استخدامك مقارنة بأشخاص آخرين. سوف تظهر ولائك من خلال تقديم ديدان الغو ، وسيكون بالتأكيد سعيدًا ويقبل ديدان الغو ؛ هذا لأنه يدرك ولائك”.
استمرت المأدبة من المساء إلى وقت متأخر من الليل ؛ عندها فقط كان الضيوف يقدمون شكرهم وأخذوا في المغادرة.
“لكن ما يينغ جي ليس سيدًا صغيرًا وبائسًا ، إن قبول ديدان الغو الخاصة بك سيكون مجرد مظهر فقط وسيقوم بالتأكيد بإعادتها إليك. لماذا؟ لأنه يريد إنشاء مثال يحتذى به، يمكنه من خلاله تعليم رجال القبيلة وتشجيعهم على تقليد ولائك. أنا متأكد من أنه لن يعيد فقط ديدان الغو خاصتك، بل إنه سيضيف المزيد من المكافآت. على الرغم من عدم كفاية قدرتك ، إلا أنك تتمتع بالولاء. وهذا ما يسمى شراء عظام الخيل بألف عملة من الذهب (مثل صيني شعبي).”
وضع تشانغ بياو كأس النبيذ برفق وألمح إلى بان بينغ الذي كان بجانبه بعينيه.
كان ما هونغ يون في حيرة من أمره: “ما هو شراء عظام الخيول بألف من الذهب؟”
كانت القاعة في ضجة.
“آه ، لن تفهم ذلك حتى لو شرحت. فقط افعل ما أقوله وسيكون بالتأكيد لصالحك.”
كان لديه ابتسامة باهتة على وجهه ، وأومأ برأسه أيضًا في التوقيت المناسب ، مع نظره إلى ما هونغ يون بثناء؛ ومع ذلك ، كان ذهنه في حالة من التفكير العميق: “إذا صح الأمر ، فإن ما هونغ يون أنقذ تشانغ لي بالصدفة ، لا يوجد شيء غريب في ذلك. ولكن لماذا يرسل الكبير تشانغ بياو شخصا زائفا لشرح الأشياء بدلا من ما هونغ يون؟ ما هي خطته؟ في هذه المأدبة ، على الرغم من وجود عشرات الضيوف المميزين، إلا أن الشخصيات الرئيسية الحقيقية هم فقط شخصان، تشانغ بياو وبان بينغ.”
“آه.” وافق ما هونغ يون أثناء خدش رأسه.
“ماهذا الحظ اللعين لدى هذا الطفل؟ لقد حصل بالفعل على خدمة ملكة جمال قبيلة تشانغ؟”
توصل الاثنان للتو إلى اتفاق عندما جاء خادم ما يينغ جي لاستدعاء ما هونغ يون.
“لكن ما يينغ جي ليس سيدًا صغيرًا وبائسًا ، إن قبول ديدان الغو الخاصة بك سيكون مجرد مظهر فقط وسيقوم بالتأكيد بإعادتها إليك. لماذا؟ لأنه يريد إنشاء مثال يحتذى به، يمكنه من خلاله تعليم رجال القبيلة وتشجيعهم على تقليد ولائك. أنا متأكد من أنه لن يعيد فقط ديدان الغو خاصتك، بل إنه سيضيف المزيد من المكافآت. على الرغم من عدم كفاية قدرتك ، إلا أنك تتمتع بالولاء. وهذا ما يسمى شراء عظام الخيل بألف عملة من الذهب (مثل صيني شعبي).”
تبع ما هونغ يون كلمات تشاو ليان يون وقدم غو بقايا الفولاذ الأحمر. ولكن ذلك اختلف عن تقدير تشاو ليان يون، قبلهم ما يينغ جي ، لكنه لم يعدهم إلى ما هونغ يون.
لحسن الحظ ، كان تشانغ بياو قد قام بالفعل بحساب طبيعة ما هونغ يون في خطته ، وفي هذه اللحظة ، تحركت نظرته نحو شخص معين في المأدبة.
بعد عودة ما هونغ يون ، بدأ يشكو بلا نهاية إلى تشاو ليان يون.
في اليوم الثاني ، دعا تشانغ بياو مرة أخرى ما يينغ جي وما هونغ يون إلى مأدبة. كان حجم المأدبة أصغر هذه المرة ولم تتم دعوة سوى عدد قليل من الأشخاص.
“هل يمكن أن يكون تقديري خاطئا؟” كما شعرت تشاو ليان يون ببعض الشكوك.
استمرت المأدبة من المساء إلى وقت متأخر من الليل ؛ عندها فقط كان الضيوف يقدمون شكرهم وأخذوا في المغادرة.
**********
تدقيق : Drake Hale
نهاية الفصل…
أومأ ما يينغ جي بابتسامة: “لا يمكننا أن نجرؤ على رفض هدايا الكبير ، هونغ يون ، لما لا تنحني وتعبر عن شكرك؟”
ترجمة :Ismail
كانت قبيلة ما الحالية تتدنى ، بينما كانت قبيلة تشانغ مثل الشمس في سماء الظهر بسبب فانغ يوان! ترك بان بينغ المسار الشيطاني وكان الآن شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
تدقيق : Drake Hale
نهاية الفصل…
في اليوم الثاني ، دعا تشانغ بياو مرة أخرى ما يينغ جي وما هونغ يون إلى مأدبة. كان حجم المأدبة أصغر هذه المرة ولم تتم دعوة سوى عدد قليل من الأشخاص.

الحين هذي جات من الارض وهذا يفسر ذكاءها في سن صغير لكن ايش درا امها بالاساليب النفسيه وقراءة الناس