مجال الميراث الحقيقي ، حدث غير متوقع
كان ظهور اثنين من ديدان الغو الخالدة أمام مو ياو خارج توقعاتها ، لقد فوجئت تماما.
يبدو أن العملاق قد أحس بشيء ثم استدار فجأة ونظر مباشرة إلى فانغ يوان!
وما كان أكثر إخافة بالنسبة لها، الاستعدادات الوافرة التي اتخذها فانغ يوان!
قام بإخراج رموز المالك، وكان رمز المالك الزجاجي لا يزال ستة حواف ، بعد كل شيء كان عنصر خداع ولم يكن أصليا.
كانت ديدان القو التي استخدمها في الأصل كنوزا محفوظة داخل الجدران البلورية. كانت حركته القاتلة أكثر مثالية من الانهيار الرمادي ، وكان لها تأثير أقوى.
كانت بومة الرماد البدائية هذه برأس طائر وجسم وحش ، وكان لها زوجان من العيون الذهبية وقرن تنين على رأسها. جسدها العضلي كان مغطى بريش قوس قزح الكثيف ، وهالة يمكن أن تطغى على العالم.
للوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن شيئًا يمكن أن يحققه شخص واحد، في الواقع ، لا يمكن تحقيق ذلك بمجرد عقود التحضير. يلزم ذلك استثمار كميات هائلة من القوة والجهد، على الأقل مئات السنين من التسلل من أجل إخفاء جميع ديدان الغو داخل الجدران البلورية ، ولمنع أخذ ديدان الغو من قِبل الناس، كانوا بحاجة إلى إعداد العديد من الغو من كل نوع.
سقط فانغ يوان على الأرض كما لو تلقى ضربة كبيرة ، ثم تقيأ الدماء من شدة القوة.
الكل في الكل، لم يكن هذا شيئًا يمكن أن ينجزه أي شخص أو قوة عادية، بل يجب أن يكون قوة عظمى مع أسياد قو خالدين على الأقل!
لقد كان وحشًا مقفرا سحيقا بهالة مهولة لا تنضب، ولكن في اللحظة التالية ، سُحقت عظامها إلى أجزاء صغيرة بينما طفا ريش قوس قزح في الهواء ، وكانت عيونها الذهبية مليئة بالخوف حيث سقطت الأرض ، مثل كلب ميت.
ضد شكوك مو ياو ، ابتسم فانغ يوان بخفة ولم يتحدث.
لكن لحسن الحظ ، لم يقيد هذا المكان استخدام ديدان الغو ، يمكن بسهولة التئام مثل هذه الإصابة بديدان الغو.
كل هذه كانت ترتيبات مجموعة الغو الخالدين من القارة الوسطى. لكن مو ياو قد ماتت منذ زمن طويل ، وكانت إرادتها تختفي داخل جناح الماء وكانت غير مدركة للتغيرات في العالم الخارجي.
كان حجم كتلة النجوم الحمراء بحجم وعاء ، يطفو بصمت حوله.
كان فانغ يوان شخصًا ولد من جديد ، وكان يتمتع بميزة كبيرة ، باستخدام ترتيبات الغو الخالدين من القارة الوسطى، كان يمكنه إنجاز كل هذا بنجاح!
المتهور الوحشي الشيطان الموقر، كان مرعبا حقا!
لقول الحقيقة ، يجب عليه أن يشكر أولئك الغو الخالدين من القارة الوسطى الذين ذهبوا لتوزيع مقاطع الفيديو.
لقد تبعه بعد ذلك ضوء نجمي دموي ، اقترب منه.
بدون إرشادات هذا المقطع ، لن يكون فانغ يوان متأكدًا تمامًا من المعلومات الداخلية لمبنى يانغ الحقيقي.
كما هو متوقع ، عندما دخل عقل فانغ يوان ، فتحت كتلة الضوء الأحمر “أبوابها” ، حيث لم تظهر شخصية المتهور الوحشي الشيطان الموقر مرة أخرى.
كانت طريقته بطبيعتها مماثلة لطريقة هاي لو لان، ولكن كان فانغ يوان يستشعر الغو الخالدة ، بينما كان هاي لو لان يستشعر الغو الفانية.
أضواء العديد من النجوم الخضراء أو الحمراء أشرقت من بعيد.
كان تحسين الغو الخالدة أصعب مائة مرة على الأقل من تحسين الغو الفانية، وبالتالي ، لم يكن لفانغ يوان مثل هذا الاندفاع لفترة طويلة على عكس هاي لو لان. كان الاثنان من ديدان الغو الخالدة في حالة نصف مصقولة.
“في ذلك الوقت … همف ، لن أتحدث عن ذلك. إنها ثروتك العظيمة لتكون قادراً على المجيء إلى هنا! على الرغم من وجود عشرة حواف ، يمكنك فقط الحصول على الميراث الحقيقي العادي الأقل درجة. لكن هذا لن يمنعك من اكتساب بعض المعرفة والخبرة. ما ستراه سيؤدي بالتأكيد إلى توسيع رؤيتك، ولن تنساه أبدًا!” في لحظة ، عادت مو ياو إلى طبيعتها.
الأهم من ذلك ، كانت الخطوة القاتلة لمسار التحسين التي قام بتنشيطها فانغ يوان هي النسخة المطورة من الانهيار الرمادي الذي ابتكره أسياد الغو من القارة الوسطى، وقد كان لها تأثير مدهش ، حيث قام بتحرير الغو وإنقاذ سيد الغو من مشكلة مواجهة رد الفعل العكسي حيث جعل مبنى يانغ الحقيقي هو الذي يتحمل الضغط.
قام بإخراج رموز المالك، وكان رمز المالك الزجاجي لا يزال ستة حواف ، بعد كل شيء كان عنصر خداع ولم يكن أصليا.
في الوقت نفسه ، كان عليه أن يشكر جميع أسياد الغو الذين ساهموا في هذه الجولات بحماس. إذا كانت الجولات المائة سليمة، فسوف يحتاج فانغ يوان إلى اجتياز مائة جولة للتواصل مع الغو الخالدة، وسيكون ذلك صعبا.
“هذا ميراث حقيقي عادي ، إذا كنت ترغب في فهم المحتويات ، فأنت بحاجة فقط إلى السماح لوعيك بالدخول إليه.” نصحت مو ياو في التوقيت المناسب.
ولكن لم يتبق سوى 17 جولة في الطابق الحادي والعشرين ، بينما كان للطابق الرابع والثلاثين عدد أقل من الجولات، 12 جولة.
ترجمة : Ismail
بعد أن نجح فانغ يوان في الحصول على ديدان الغو الخالدة بنجاح ، تم عبور هذين الطابقين تلقائيًا.
كل هذه كانت ترتيبات مجموعة الغو الخالدين من القارة الوسطى. لكن مو ياو قد ماتت منذ زمن طويل ، وكانت إرادتها تختفي داخل جناح الماء وكانت غير مدركة للتغيرات في العالم الخارجي.
قام بإخراج رموز المالك، وكان رمز المالك الزجاجي لا يزال ستة حواف ، بعد كل شيء كان عنصر خداع ولم يكن أصليا.
هااه ، هااه ، هااه…
في هذه الأثناء ، تحول الرمز المميز للمالك الخاص بهاي لو لان من حدين إلى أربعة حواف.
للوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن شيئًا يمكن أن يحققه شخص واحد، في الواقع ، لا يمكن تحقيق ذلك بمجرد عقود التحضير. يلزم ذلك استثمار كميات هائلة من القوة والجهد، على الأقل مئات السنين من التسلل من أجل إخفاء جميع ديدان الغو داخل الجدران البلورية ، ولمنع أخذ ديدان الغو من قِبل الناس، كانوا بحاجة إلى إعداد العديد من الغو من كل نوع.
عند الجمع بين الاثنين ، كانوا – عشرة حواف!
لقد كسبوا الكثير، ولكن تم إخفاء جميع المكاسب، ومثل هذا التصرف كان بلا شك إجراءًا دفاعيًا لمنع جذب جشع المشاهدين. هذا ، ومع ذلك ، زاد اهتمام فانغ يوان وتوقعه نحو الميراث الحقيقي للشمس العملاقة الخالد الموقر.
عشرة حواف ، وهذا يعني أن فانغ يوان قد استوفى الحد الأدنى من المتطلبات لتلقي الميراث الخالد الحقيقي.
قوته يمكن أن تهز السماء والأرض، وكان أيضا أعنف الموقرين من بين العشرة. في الوقت نفسه ، يمكن أن يتحول إلى عدد لا يحصى من الوحوش الشرسة ، مع وجود عدد لا نهاية له من التحولات، ويمكنه حتى إحياء نفسه من قطرة دم.
ضحك فانغ يوان ، “الميراث الخالد الحقيقي …” ، وفقًا لما ظهر في اللقطات ، جمع بين الاثنين من الرموز المميزة للمالك وخلق الرمز المميز للمالك ذو العشرة حواف.
“ها ها ها ها!” كان هناك شخص ذو كتف عريض وخصر رفيع يضحك ورأسه متجه لأعلى.
سووش.
من داخل البرق المتفجر، أظهر وجه المتهور الوحشي الشيطان الموقر تعبيرًا عن المتعة. ضحك بحرارة وهو يلوح بقبضته اليمنى.
في اللحظة التالية ، اختفى على الفور.
“ها ها ها ها!” كان هناك شخص ذو كتف عريض وخصر رفيع يضحك ورأسه متجه لأعلى.
تغير المشهد أمامه تغيرا جذريا ، عندما استجاب فانغ يوان أخيرا ، وجد نفسه في منطقة خالية.
افتتح العملاق فمه ببطء ، حيث كانت بومة الرماد البدائية تكافح بشدة ، ولكن دون جدوى حيث تم إرسالها إلى فم العملاق.
كانت البيئة المحيطة ظلاما نقيا ، لم يكن هناك جنة أو أرض ، وكان فانغ يوان يطفو بصمت في الهواء.
بضربة واحدة فقط ، هبت الرياح الشديدة مثل نهاية العالم، واختفت الغيوم في السماء حتى تم تعريتها ، وتخلل ضوء الشمس بين الظلام!
أضواء العديد من النجوم الخضراء أو الحمراء أشرقت من بعيد.
مع بلع ، أرسل العملاق بومة الرماد البدائية إلى بطنه.
“هذا مجال منعزل للميراث الحقيقي لمبنى يانغ الحقيقي ، لم أعتقد أنه حتى بعد سنوات عديدة ، يمكنني المجيء إلى هنا مرة أخرى!” كانت إرادة مو ياو كتومة ومندهشة ، وتمتمت في نفسها.
كان يخطو على الغيوم الرمادية ويدوس الرياح القوية ، وكان شعره الأرجواني يرفرف حيث كان يبدو أن لهيبًا يحترق داخل عينيه المزدوجتين.
“إيه؟ لقد كنت هنا من قبل؟” قفز قلب فانغ يوان.
نهاية الفصل ….
“في ذلك الوقت … همف ، لن أتحدث عن ذلك. إنها ثروتك العظيمة لتكون قادراً على المجيء إلى هنا! على الرغم من وجود عشرة حواف ، يمكنك فقط الحصول على الميراث الحقيقي العادي الأقل درجة. لكن هذا لن يمنعك من اكتساب بعض المعرفة والخبرة. ما ستراه سيؤدي بالتأكيد إلى توسيع رؤيتك، ولن تنساه أبدًا!” في لحظة ، عادت مو ياو إلى طبيعتها.
وعلى بطنه ، كان هناك طوطم جديد، في شكل بومة الرماد البدائية ، ولكن بين الطواطم التي لا حصر لها على جسده ، لم يكن ملفتا للنظر.
ضحك فانغ يوان ، ولم تغضبه نغمة مو ياو الغاضبة ، بل هز رأسه متفقا: “الشمس العملاقة الخالد الموقر، لا يمكنني مقارنته بالخالدين العاديين أبدا! اليوم ، سيؤدي هذا بالفعل إلى توسيع رؤيتي”.
كان يتنفس بصعوبة ، وبالكاد يفتح عينيه.
قال هذا ، ثم لوح بيديه عائما في الفراغ كما لو كان يسبح في الماء ، ودفع جسده إلى الأمام ببطء.
المتهور الوحشي الشيطان الموقر أثنى: “وحش جيد!”
في مقطع الفيديو من القارة الوسطى في حياته السابقة ، تم حذف العديد من التفاصيل خلال هذه الفترة.
بين شرارات البرق، كان جسده ذو اللون البرونزي سليمًا ، ومشرقًا بألوان زاهية. كانت عضلاته مثل الكتل الحجرية ، وجميع الطواطم على جسده كانت مثل الكائنات الحية ، لأن كل أنواع الوحوش الشرسة كانت تتجول على جسده.
استثمر الغو الخالدون من القارة الوسطى أكثر من فانغ يوان، حيث استخدموا أكثر من عشرة من ديدان الغو الخالدة لرفع الرمز المميز للمالك إلى ثلاثة وأربعين حواف.
سووش.
لقد كسبوا الكثير، ولكن تم إخفاء جميع المكاسب، ومثل هذا التصرف كان بلا شك إجراءًا دفاعيًا لمنع جذب جشع المشاهدين. هذا ، ومع ذلك ، زاد اهتمام فانغ يوان وتوقعه نحو الميراث الحقيقي للشمس العملاقة الخالد الموقر.
ضد شكوك مو ياو ، ابتسم فانغ يوان بخفة ولم يتحدث.
لقد تبعه بعد ذلك ضوء نجمي دموي ، اقترب منه.
الأهم من ذلك ، كانت الخطوة القاتلة لمسار التحسين التي قام بتنشيطها فانغ يوان هي النسخة المطورة من الانهيار الرمادي الذي ابتكره أسياد الغو من القارة الوسطى، وقد كان لها تأثير مدهش ، حيث قام بتحرير الغو وإنقاذ سيد الغو من مشكلة مواجهة رد الفعل العكسي حيث جعل مبنى يانغ الحقيقي هو الذي يتحمل الضغط.
عندما اقترب ، أصبح ضوء النجوم أكثر إشراقًا ، وفي نهاية المطاف ، توقف فانغ يوان أمام الضوء.
من داخل البرق المتفجر، أظهر وجه المتهور الوحشي الشيطان الموقر تعبيرًا عن المتعة. ضحك بحرارة وهو يلوح بقبضته اليمنى.
كان حجم كتلة النجوم الحمراء بحجم وعاء ، يطفو بصمت حوله.
“في ذلك الوقت … همف ، لن أتحدث عن ذلك. إنها ثروتك العظيمة لتكون قادراً على المجيء إلى هنا! على الرغم من وجود عشرة حواف ، يمكنك فقط الحصول على الميراث الحقيقي العادي الأقل درجة. لكن هذا لن يمنعك من اكتساب بعض المعرفة والخبرة. ما ستراه سيؤدي بالتأكيد إلى توسيع رؤيتك، ولن تنساه أبدًا!” في لحظة ، عادت مو ياو إلى طبيعتها.
“هذا ميراث حقيقي عادي ، إذا كنت ترغب في فهم المحتويات ، فأنت بحاجة فقط إلى السماح لوعيك بالدخول إليه.” نصحت مو ياو في التوقيت المناسب.
“تحول بومة الرماد البدائية …” أدرك فانغ يوان الآن أن هذه كانت خطوة قاتلة في مسار التحول. هذه الخطوة القاتلة يمكن أن تسمح للغو الخالد بالتحول إلى بومة الرماد البدائية، والحصول على دفعة مهولة في القوة.
كان فانغ يوان يتنقل بحذر ، حيث ومضت الصور أمامه.
“هيهيهي ، أي نوع من الاختبارات هذا؟” في ذهنه ، كانت مو ياو تسخر ، وهي ترد بلهجة متعجرفة: “هذا الميراث له أثر من إرادة المتهور الوحشي الشيطان الموقر بداخله ، فقط الغو الخالد بإمكانه الصمود. ولكن بعد الحصول على هذا الميراث ، قام الشمس العملاقة الخالد الموقر بتعديله بالفعل بحيث يمكن للبشر أن يتحملوه. أنت مدين لرحمة الشمس العملاقة الخالد الموقر لبقائك حيًا”.
غابة قديمة ضخمة!
لقد أكل في الواقع وحشًا مقفرا سحيقا ، وجود يعادل غو خالد من المرتبة الثامنة ، هكذا فقط.
كانت الأشجار القديمة طويلة ، والوحوش في حجم الجبال!
تغير تعبير فانغ يوان ، كان حجم البرق والرعد فوق خياله! في الوقت الحالي ، كان يشبه النملة ، حتى لو واجه هذا الوحش بقوته كخالد في حياته السابقة ، فإنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة أنفاس!
“ها ها ها ها!” كان هناك شخص ذو كتف عريض وخصر رفيع يضحك ورأسه متجه لأعلى.
اختفى البرق ببطء وكانت الجبال ترتعش والغابات تبكي.
كانت صورته غير واضحة ، لكن جلده كان مغطى بألوان قوس قزح ، حيث كانت الطواطم القديمة من كل وصف محفورة عليه ، وكان وجوده المهيمن منتشرًا بين السماء والأرض!
لم يعتقد سابقا أنه ضمن الميراث الحقيقي للشمس العملاقة الخالد الموقر، سيكون هناك شيء ما يتضمن ميراث المتهور الوحشي الشيطان الموقر، وكان ميراثا حقيقيا عاديا من الأقل درجة.
كان يخطو على الغيوم الرمادية ويدوس الرياح القوية ، وكان شعره الأرجواني يرفرف حيث كان يبدو أن لهيبًا يحترق داخل عينيه المزدوجتين.
عشرة حواف ، وهذا يعني أن فانغ يوان قد استوفى الحد الأدنى من المتطلبات لتلقي الميراث الخالد الحقيقي.
رأى فانغ يوان هذا وكان قلبه ينبض ، ثم شعر بصعوبة في التنفس. لقد تعرف على هذا الشخص فورًا: “هذا واحد من الشياطين الثلاثة الموقرين من حقبة العصور القديمة، المتهور الوحشي الشيطان الموقر! إنه يواجه الوحش المقفر السحيق – بومة الرماد البدائية! غريب ، لماذا يوجد عنصر شيطان موقر ضمن ميراث الشمس العملاقة؟”
كانت روحه ترتجف بشدة ، وهاجمه شعور قوي بالدوار ، ولم يتعافى إلا بعد فترة طويلة.
“ما الغريب في هذا؟ كان الشمس العملاقة الخالد الموقر قد عاش لحقبة كاملة، الحاكم الأعلى للسماء والأرض، الكائن الذي لا يقهر في الكون. قام بتفتيش العالم بأسره وحصل على قطعة من ميراث المتهور الوحشي الشيطان الموقر، ووضعها داخل المبنى من أجل نسله ، وهذا أمر طبيعي جدًا.” قالت مو ياو.
نهاية الفصل ….
الوحش المقفر السحيق ، الأباطرة الذين كانوا موجودين بين السماء والأرض منذ العصر السحيق ، كانوا بقوة قتال غو خالد في المرتبة الثامنة.
يا له من عملاق حقيقي.
كانت بومة الرماد البدائية هذه برأس طائر وجسم وحش ، وكان لها زوجان من العيون الذهبية وقرن تنين على رأسها. جسدها العضلي كان مغطى بريش قوس قزح الكثيف ، وهالة يمكن أن تطغى على العالم.
“هذا ميراث حقيقي عادي ، إذا كنت ترغب في فهم المحتويات ، فأنت بحاجة فقط إلى السماح لوعيك بالدخول إليه.” نصحت مو ياو في التوقيت المناسب.
تحركت أطرافها التي يمكن أن تدمر الجبال والأنهار بسرعة. مع هدير واحد ، يمكن أن يسافر صوتها عشرة آلاف لي ، مما تسبب في تموجات في الهواء في العالم بأسره.
غابة قديمة ضخمة!
المتهور الوحشي الشيطان الموقر أثنى: “وحش جيد!”
بعد تناول هذا الوحش المقفر السحيق ، ربت العملاق على معدته ، وكان الصوت عالياً كالرعد ولكن تعبيره كان كأنه لم يكتفي.
كان لبومة الرماد البدائية ذكاء يمكن أن ينافس البشر، فقد غضبت من سماع ذلك ، ثم قامت بإطلاق الرعد السماوي من فمها والذي اخترق عشرة آلاف لي في السماء، ووصل على الفور إلى المتهور الوحشي الشيطان الموقر.
فانغ يوان لم يتردد، ترك كتلة الضوء الأحمر وسمح لها أن تطير بعيدا عنه.
تغير تعبير فانغ يوان ، كان حجم البرق والرعد فوق خياله! في الوقت الحالي ، كان يشبه النملة ، حتى لو واجه هذا الوحش بقوته كخالد في حياته السابقة ، فإنه لا يستطيع البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاثة أنفاس!
كانت بومة الرماد البدائية هذه برأس طائر وجسم وحش ، وكان لها زوجان من العيون الذهبية وقرن تنين على رأسها. جسدها العضلي كان مغطى بريش قوس قزح الكثيف ، وهالة يمكن أن تطغى على العالم.
لكن المتهور الوحشي الشيطان الموقر لم يتحرك على الإطلاق ، فقد سمح للصاعقة الهائلة بضرب جسده مباشرة.
بضربة واحدة فقط ، هبت الرياح الشديدة مثل نهاية العالم، واختفت الغيوم في السماء حتى تم تعريتها ، وتخلل ضوء الشمس بين الظلام!
بين شرارات البرق، كان جسده ذو اللون البرونزي سليمًا ، ومشرقًا بألوان زاهية. كانت عضلاته مثل الكتل الحجرية ، وجميع الطواطم على جسده كانت مثل الكائنات الحية ، لأن كل أنواع الوحوش الشرسة كانت تتجول على جسده.
*********
من داخل البرق المتفجر، أظهر وجه المتهور الوحشي الشيطان الموقر تعبيرًا عن المتعة. ضحك بحرارة وهو يلوح بقبضته اليمنى.
“إيه؟ لقد كنت هنا من قبل؟” قفز قلب فانغ يوان.
بام -!
تغير المشهد أمامه تغيرا جذريا ، عندما استجاب فانغ يوان أخيرا ، وجد نفسه في منطقة خالية.
على الفور ، تغيرت ألوان السماء والأرض، كما تحركت الرياح والغيوم بعنف.
كانت صورته غير واضحة ، لكن جلده كان مغطى بألوان قوس قزح ، حيث كانت الطواطم القديمة من كل وصف محفورة عليه ، وكان وجوده المهيمن منتشرًا بين السماء والأرض!
اختفى البرق ببطء وكانت الجبال ترتعش والغابات تبكي.
في اللحظة التالية ، ارتفعت بومة الرماد البدائية من قبل قوة عديمة الشكل. كانت مثل الدجاج في يد الجزار ، كانت عاجزة وتصرخ طلبًا للمساعدة.
بضربة واحدة فقط ، هبت الرياح الشديدة مثل نهاية العالم، واختفت الغيوم في السماء حتى تم تعريتها ، وتخلل ضوء الشمس بين الظلام!
لقد نسي فانغ يوان نفسه بالكامل ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها هجوم موقر.
لكمة واحدة فقط.
لقد تبعه بعد ذلك ضوء نجمي دموي ، اقترب منه.
مع شدة القوة التي صدّت الأشباح والآلهة ، كانت بومة الرماد البدائية تصرخ!
نهاية الفصل ….
لقد كان وحشًا مقفرا سحيقا بهالة مهولة لا تنضب، ولكن في اللحظة التالية ، سُحقت عظامها إلى أجزاء صغيرة بينما طفا ريش قوس قزح في الهواء ، وكانت عيونها الذهبية مليئة بالخوف حيث سقطت الأرض ، مثل كلب ميت.
على الفور ، تغيرت ألوان السماء والأرض، كما تحركت الرياح والغيوم بعنف.
لقد نسي فانغ يوان نفسه بالكامل ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشاهد فيها هجوم موقر.
من داخل البرق المتفجر، أظهر وجه المتهور الوحشي الشيطان الموقر تعبيرًا عن المتعة. ضحك بحرارة وهو يلوح بقبضته اليمنى.
المتهور الوحشي الشيطان الموقر، مع قوة المرتبة التاسعة ، كان لا يقهر حقا بين السماء والأرض!
العملاق وضعها في فمه ، مضغ عدة مرات بصوت كما لو كان الجبل ينهار ، والبرق يضرب في كل مكان ، كان بصوت عال كهزيم الرعد.
“تسعة آلاف وتسعمائة وتسعة وتسعون بومة رماد.” قال المتهور الوحشي الشيطان الموقر ثم فتح راحة يده واستولى على الهواء.
ضحك فانغ يوان ، “الميراث الخالد الحقيقي …” ، وفقًا لما ظهر في اللقطات ، جمع بين الاثنين من الرموز المميزة للمالك وخلق الرمز المميز للمالك ذو العشرة حواف.
في اللحظة التالية ، ارتفعت بومة الرماد البدائية من قبل قوة عديمة الشكل. كانت مثل الدجاج في يد الجزار ، كانت عاجزة وتصرخ طلبًا للمساعدة.
بعد تناول هذا الوحش المقفر السحيق ، ربت العملاق على معدته ، وكان الصوت عالياً كالرعد ولكن تعبيره كان كأنه لم يكتفي.
“تحول.” توسعت هيئة المتهور الوحشي الشيطان الموقر ليصبح عملاقا في لحظة!
في اللحظة التالية ، ارتفعت بومة الرماد البدائية من قبل قوة عديمة الشكل. كانت مثل الدجاج في يد الجزار ، كانت عاجزة وتصرخ طلبًا للمساعدة.
يا له من عملاق حقيقي.
المتهور الوحشي الشيطان الموقر أثنى: “وحش جيد!”
كان طويل القامة مثل السماء والأرض ، كما لو كان يمكن أن يمسك بالشمس إذا رغب في ذلك. لا يمكن أن تحركه المحن السماوية، لأنه بالكاد يمكن أن يسيطر عليه الكون نفسه!
المتهور الوحشي الشيطان الموقر، مع قوة المرتبة التاسعة ، كان لا يقهر حقا بين السماء والأرض!
افتتح العملاق فمه ببطء ، حيث كانت بومة الرماد البدائية تكافح بشدة ، ولكن دون جدوى حيث تم إرسالها إلى فم العملاق.
كانت روحه ترتجف بشدة ، وهاجمه شعور قوي بالدوار ، ولم يتعافى إلا بعد فترة طويلة.
العملاق وضعها في فمه ، مضغ عدة مرات بصوت كما لو كان الجبل ينهار ، والبرق يضرب في كل مكان ، كان بصوت عال كهزيم الرعد.
“في ذلك الوقت … همف ، لن أتحدث عن ذلك. إنها ثروتك العظيمة لتكون قادراً على المجيء إلى هنا! على الرغم من وجود عشرة حواف ، يمكنك فقط الحصول على الميراث الحقيقي العادي الأقل درجة. لكن هذا لن يمنعك من اكتساب بعض المعرفة والخبرة. ما ستراه سيؤدي بالتأكيد إلى توسيع رؤيتك، ولن تنساه أبدًا!” في لحظة ، عادت مو ياو إلى طبيعتها.
مع بلع ، أرسل العملاق بومة الرماد البدائية إلى بطنه.
كان ظهور اثنين من ديدان الغو الخالدة أمام مو ياو خارج توقعاتها ، لقد فوجئت تماما.
لقد أكل في الواقع وحشًا مقفرا سحيقا ، وجود يعادل غو خالد من المرتبة الثامنة ، هكذا فقط.
لقد كان وحشًا مقفرا سحيقا بهالة مهولة لا تنضب، ولكن في اللحظة التالية ، سُحقت عظامها إلى أجزاء صغيرة بينما طفا ريش قوس قزح في الهواء ، وكانت عيونها الذهبية مليئة بالخوف حيث سقطت الأرض ، مثل كلب ميت.
المتهور الوحشي الشيطان الموقر، كان مرعبا حقا!
فانغ يوان لم يتردد، ترك كتلة الضوء الأحمر وسمح لها أن تطير بعيدا عنه.
بعد تناول هذا الوحش المقفر السحيق ، ربت العملاق على معدته ، وكان الصوت عالياً كالرعد ولكن تعبيره كان كأنه لم يكتفي.
كان طويل القامة مثل السماء والأرض ، كما لو كان يمكن أن يمسك بالشمس إذا رغب في ذلك. لا يمكن أن تحركه المحن السماوية، لأنه بالكاد يمكن أن يسيطر عليه الكون نفسه!
وعلى بطنه ، كان هناك طوطم جديد، في شكل بومة الرماد البدائية ، ولكن بين الطواطم التي لا حصر لها على جسده ، لم يكن ملفتا للنظر.
كان تحسين الغو الخالدة أصعب مائة مرة على الأقل من تحسين الغو الفانية، وبالتالي ، لم يكن لفانغ يوان مثل هذا الاندفاع لفترة طويلة على عكس هاي لو لان. كان الاثنان من ديدان الغو الخالدة في حالة نصف مصقولة.
يبدو أن العملاق قد أحس بشيء ثم استدار فجأة ونظر مباشرة إلى فانغ يوان!
كانت بومة الرماد البدائية هذه برأس طائر وجسم وحش ، وكان لها زوجان من العيون الذهبية وقرن تنين على رأسها. جسدها العضلي كان مغطى بريش قوس قزح الكثيف ، وهالة يمكن أن تطغى على العالم.
أرغه!
لقد تبعه بعد ذلك ضوء نجمي دموي ، اقترب منه.
سقط فانغ يوان على الأرض كما لو تلقى ضربة كبيرة ، ثم تقيأ الدماء من شدة القوة.
كانت بومة الرماد البدائية هذه برأس طائر وجسم وحش ، وكان لها زوجان من العيون الذهبية وقرن تنين على رأسها. جسدها العضلي كان مغطى بريش قوس قزح الكثيف ، وهالة يمكن أن تطغى على العالم.
كانت روحه ترتجف بشدة ، وهاجمه شعور قوي بالدوار ، ولم يتعافى إلا بعد فترة طويلة.
يا له من عملاق حقيقي.
هااه ، هااه ، هااه…
كما هو متوقع ، عندما دخل عقل فانغ يوان ، فتحت كتلة الضوء الأحمر “أبوابها” ، حيث لم تظهر شخصية المتهور الوحشي الشيطان الموقر مرة أخرى.
كان يتنفس بصعوبة ، وبالكاد يفتح عينيه.
أضواء العديد من النجوم الخضراء أو الحمراء أشرقت من بعيد.
لم تستطع عيناه تحمل الأمر كذلك ، حيث تدفقت مجاري الدموع الدموية من وجهه نحو الأرض.
من داخل البرق المتفجر، أظهر وجه المتهور الوحشي الشيطان الموقر تعبيرًا عن المتعة. ضحك بحرارة وهو يلوح بقبضته اليمنى.
لكن لحسن الحظ ، لم يقيد هذا المكان استخدام ديدان الغو ، يمكن بسهولة التئام مثل هذه الإصابة بديدان الغو.
كان لبومة الرماد البدائية ذكاء يمكن أن ينافس البشر، فقد غضبت من سماع ذلك ، ثم قامت بإطلاق الرعد السماوي من فمها والذي اخترق عشرة آلاف لي في السماء، ووصل على الفور إلى المتهور الوحشي الشيطان الموقر.
“هذا هو اختبار الميراث؟” شفى فانغ يوان نفسه كما طلب.
استنشق فانغ يوان ببرود: “رحمته ليست سوى لأحفاد سلالته ، فما علاقة ذلك بي؟ على أي حال ، ليس من السهل الحصول على الميراث الحقيقي للشمس العملاقة، فهناك خطر كبير في الداخل.”
“هيهيهي ، أي نوع من الاختبارات هذا؟” في ذهنه ، كانت مو ياو تسخر ، وهي ترد بلهجة متعجرفة: “هذا الميراث له أثر من إرادة المتهور الوحشي الشيطان الموقر بداخله ، فقط الغو الخالد بإمكانه الصمود. ولكن بعد الحصول على هذا الميراث ، قام الشمس العملاقة الخالد الموقر بتعديله بالفعل بحيث يمكن للبشر أن يتحملوه. أنت مدين لرحمة الشمس العملاقة الخالد الموقر لبقائك حيًا”.
كان ظهور اثنين من ديدان الغو الخالدة أمام مو ياو خارج توقعاتها ، لقد فوجئت تماما.
استنشق فانغ يوان ببرود: “رحمته ليست سوى لأحفاد سلالته ، فما علاقة ذلك بي؟ على أي حال ، ليس من السهل الحصول على الميراث الحقيقي للشمس العملاقة، فهناك خطر كبير في الداخل.”
اختفى البرق ببطء وكانت الجبال ترتعش والغابات تبكي.
“هذا هو الحال بالطبع. لكنك نجوت بالفعل من هذا الاختبار، وتذكر أن هذا الميراث الحقيقي هو مجرد ميراث حقيقي عادي. من خلال الرمز المميز للمالك ذو العشرة حواف، لديك بالفعل سلطة الوراثة” قالت مو ياو.
لقد تبعه بعد ذلك ضوء نجمي دموي ، اقترب منه.
كما هو متوقع ، عندما دخل عقل فانغ يوان ، فتحت كتلة الضوء الأحمر “أبوابها” ، حيث لم تظهر شخصية المتهور الوحشي الشيطان الموقر مرة أخرى.
كان فانغ يوان شخصًا ولد من جديد ، وكان يتمتع بميزة كبيرة ، باستخدام ترتيبات الغو الخالدين من القارة الوسطى، كان يمكنه إنجاز كل هذا بنجاح!
“تحول بومة الرماد البدائية …” أدرك فانغ يوان الآن أن هذه كانت خطوة قاتلة في مسار التحول. هذه الخطوة القاتلة يمكن أن تسمح للغو الخالد بالتحول إلى بومة الرماد البدائية، والحصول على دفعة مهولة في القوة.
رأى فانغ يوان هذا وكان قلبه ينبض ، ثم شعر بصعوبة في التنفس. لقد تعرف على هذا الشخص فورًا: “هذا واحد من الشياطين الثلاثة الموقرين من حقبة العصور القديمة، المتهور الوحشي الشيطان الموقر! إنه يواجه الوحش المقفر السحيق – بومة الرماد البدائية! غريب ، لماذا يوجد عنصر شيطان موقر ضمن ميراث الشمس العملاقة؟”
كان المتهور الوحشي الشيطان الموقر من مسار القوة ، لكنه كان أيضا خالق مسار التحول.
للوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن شيئًا يمكن أن يحققه شخص واحد، في الواقع ، لا يمكن تحقيق ذلك بمجرد عقود التحضير. يلزم ذلك استثمار كميات هائلة من القوة والجهد، على الأقل مئات السنين من التسلل من أجل إخفاء جميع ديدان الغو داخل الجدران البلورية ، ولمنع أخذ ديدان الغو من قِبل الناس، كانوا بحاجة إلى إعداد العديد من الغو من كل نوع.
قوته يمكن أن تهز السماء والأرض، وكان أيضا أعنف الموقرين من بين العشرة. في الوقت نفسه ، يمكن أن يتحول إلى عدد لا يحصى من الوحوش الشرسة ، مع وجود عدد لا نهاية له من التحولات، ويمكنه حتى إحياء نفسه من قطرة دم.
“هذا هو الحال بالطبع. لكنك نجوت بالفعل من هذا الاختبار، وتذكر أن هذا الميراث الحقيقي هو مجرد ميراث حقيقي عادي. من خلال الرمز المميز للمالك ذو العشرة حواف، لديك بالفعل سلطة الوراثة” قالت مو ياو.
فانغ يوان لم يتردد، ترك كتلة الضوء الأحمر وسمح لها أن تطير بعيدا عنه.
اختفى البرق ببطء وكانت الجبال ترتعش والغابات تبكي.
على الرغم من أن الميراث الحقيقي كان ثمينًا ، إلا أنه لم يناسبه حاليًا.
بضربة واحدة فقط ، هبت الرياح الشديدة مثل نهاية العالم، واختفت الغيوم في السماء حتى تم تعريتها ، وتخلل ضوء الشمس بين الظلام!
كان فانغ يوان هادئا جدا ، وحمل المزيد من التوقعات.
كانت البيئة المحيطة ظلاما نقيا ، لم يكن هناك جنة أو أرض ، وكان فانغ يوان يطفو بصمت في الهواء.
لم يعتقد سابقا أنه ضمن الميراث الحقيقي للشمس العملاقة الخالد الموقر، سيكون هناك شيء ما يتضمن ميراث المتهور الوحشي الشيطان الموقر، وكان ميراثا حقيقيا عاديا من الأقل درجة.
تحركت أطرافها التي يمكن أن تدمر الجبال والأنهار بسرعة. مع هدير واحد ، يمكن أن يسافر صوتها عشرة آلاف لي ، مما تسبب في تموجات في الهواء في العالم بأسره.
لم يستطع إلا أن يتخيل ما ستكون عليه المواريث الحقيقية العادية الأخرى. أما بالنسبة إلى المواريث الحقيقية الكبرى التي لا مثيل لها ، فكيف ستكون؟
المتهور الوحشي الشيطان الموقر أثنى: “وحش جيد!”
قام بتحريك ذراعيه ، وسبح نحو منطقة أخرى داخل هذا الفراغ الصامت والمظلم.
كانت صورته غير واضحة ، لكن جلده كان مغطى بألوان قوس قزح ، حيث كانت الطواطم القديمة من كل وصف محفورة عليه ، وكان وجوده المهيمن منتشرًا بين السماء والأرض!
*********
رأى فانغ يوان هذا وكان قلبه ينبض ، ثم شعر بصعوبة في التنفس. لقد تعرف على هذا الشخص فورًا: “هذا واحد من الشياطين الثلاثة الموقرين من حقبة العصور القديمة، المتهور الوحشي الشيطان الموقر! إنه يواجه الوحش المقفر السحيق – بومة الرماد البدائية! غريب ، لماذا يوجد عنصر شيطان موقر ضمن ميراث الشمس العملاقة؟”
نهاية الفصل ….
لقد كان وحشًا مقفرا سحيقا بهالة مهولة لا تنضب، ولكن في اللحظة التالية ، سُحقت عظامها إلى أجزاء صغيرة بينما طفا ريش قوس قزح في الهواء ، وكانت عيونها الذهبية مليئة بالخوف حيث سقطت الأرض ، مثل كلب ميت.
ترجمة : Ismail
فانغ يوان لم يتردد، ترك كتلة الضوء الأحمر وسمح لها أن تطير بعيدا عنه.
تدقيق : Drake Hale
كان فانغ يوان شخصًا ولد من جديد ، وكان يتمتع بميزة كبيرة ، باستخدام ترتيبات الغو الخالدين من القارة الوسطى، كان يمكنه إنجاز كل هذا بنجاح!
المتهور الوحشي الشيطان الموقر، كان مرعبا حقا!
