Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-603

ليلة بلا نوم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ليلة بلا نوم

“لا ، لا تتخلى عني …”

تم تكوين طاووس يشم الصقيع من هوس المالك الأصلي للأرض المباركة ، على الرغم من أنها كانت متغطرسة ، فإنها ستعترف بالحب الحقيقي.

“أنقذني ، أنقذني ، أيها المحسن!”

بين التموجات ، ظهرت صورة ضبابية لشخصية المرأة في نظرة فانغ يوان الغائبة.

كانت الأصوات تتردد في أذني تاي باي يون شينغ ، فتح عينيه فجأة وجلس على سريره.

بذل فانغ يوان قصارى جهده ، لكنه علق في الخطوة الثانية.

هف ، هف …

لم يكن تاي باي يون شينغ الشخص الوحيد الذي قضى ليلة بلا نوم.

كان يلهث ، وكان جسده مغطى بالعرق اللزج ، وكان غير مرتاح للغاية.

الأرض الأمبراطورية المباركة كانت محمية من قبل إستعدادات الخالد الموقر ، كان من الصعب على أسياد القو الخالدين من مسار الحكمة إجراء التنبؤات والاستنتاجات عليها. علاوة على ذلك ، سيواصل فانغ يوان إصلاح وإصلاح الثغرات في المستقبل ، وبالتالي ستكون أكثر أمانًا من أرض هو المباركة!

كابوس آخر!

الوضع الحالي لم يكن على ما يرام!

تحت الضوء الخافت ، أظهر وجه هذا الخبير في ذروة المرتبة الخامسة تعبيرًا قديمًا ومرهقًا يناسب عمره.

“الحياة مثل الحلم ، مثل ندى الصباح والزهرة الليلية ، مثل ظل الفقاعة …” تمتم فانغ يوان ، في حالة ذهول.

في الغرفة الهادئة ، أصبحت أصوات تنفس تاي باي يون شينغ أكثر نعومة ، مع هدوءه ببطء.

في بعض الأحيان عندما ينظر في المرآة ، شعر أنه ينظر إلى شخص غريب!

جالسًا على سريره ، سقط في صمت عميق ، كما لو كان في حالة ذهول ، كان هناك تعب شديد مخفي بين طيات عينيه.

في هذه اللحظة ، كان يستمتع بالمشهد الجميل حول القصر المقدس ، مقارنة بالمأزق الخطير الذي كان عليه في وقت سابق ، وقد بدا هذا وكأنه حلم أو وهم.

منذ أن فشل في تلك الجولة ، كان يشعر بالذنب العميق ولومه الذاتي لأنه تسبب في التضحية بـ قاو يانغ وتشو زاي بسبب جشعه.

كان تاي باي يون شنغ يعاني من الألم ، وشعر بالحزن والعجز والندم!

كان يساوره هذا الكابوس ، كل ليلة تقريبا.

لم يكن تاي باي يون شينغ الشخص الوحيد الذي قضى ليلة بلا نوم.

في الكابوس ، كان الدم يتدفق في كل مكان ، وكانت الرائحة نفاذة للغاية. جميع أنواع وحوش الدم القبيحة تكشف عن مخالبها وانيابها أثناء تطويقه ، في مواجهة توسلات قاو يانغ وتشو زاي.

تلك كانت المرأة التي دفنها بعمق في ذكرياته.

نادوه بالمحسن المنقد ، وطلبوا منه أن ينقذهم.

منذ أن فشل في تلك الجولة ، كان يشعر بالذنب العميق ولومه الذاتي لأنه تسبب في التضحية بـ قاو يانغ وتشو زاي بسبب جشعه.

ولكن في كل مرة ، على الرغم من أن تاي باي يون شينغ لديه فتحة مليئة بالجوهر البدائي ، فإنه لن يكون قادرًا على الحركة ، حيث يشاهد قاو يانغ و وتشو زاي محاطين بوحوش الدماء ويأكلون في النهاية ، تاركين وراءهم عظامهم البيضاء الشاحبة.

كان يساوره هذا الكابوس ، كل ليلة تقريبا.

طوال العملية ، كان قاو يانغ وتشو زاي يتوسلونه أحيانًا ، وأحيانًا كانوا يريدونه أن يحميهم ، وأحيانا يلعنونه بغضب.

هذه التجربة جعلته يعيد تقييم نفسه.

في النهاية ، عندما يتحولون إلى هياكل عظمية بيضاء شاحبة ، مستلقين في بركة الدم ، سيظلون يقولون مع جماجمهم المتبقية –

خاصة في النهاية ، كان يركع على الأرض عاجزًا في حلمه ، ويترك الدماء تصبغ شعره الأبيض باللون الأحمر وهو يبكي بغزارة.

“أنا أؤمن باللورد تاي باي ، إنه لطيف جدا وبار ، وبالتأكيد لن يتخلى عنا أبدا!”

بعد أن يصبح سيد روح الأرض المقدسة، فانغ يوان سيأمر روح الأرض بالبقاء داخل قاعة اليشم الأبيض ، في حين التعامل مع مبنى اليانغ الحقيقي.

“أنا أصدقه أيضًا! حتى لو مت ، سأصدق …”

بعد أن يصبح سيد روح الأرض المقدسة، فانغ يوان سيأمر روح الأرض بالبقاء داخل قاعة اليشم الأبيض ، في حين التعامل مع مبنى اليانغ الحقيقي.

كان تاي باي يون شنغ يعاني من الألم ، وشعر بالحزن والعجز والندم!

ولكن في كل مرة ، على الرغم من أن تاي باي يون شينغ لديه فتحة مليئة بالجوهر البدائي ، فإنه لن يكون قادرًا على الحركة ، حيث يشاهد قاو يانغ و وتشو زاي محاطين بوحوش الدماء ويأكلون في النهاية ، تاركين وراءهم عظامهم البيضاء الشاحبة.

خاصة في النهاية ، كان يركع على الأرض عاجزًا في حلمه ، ويترك الدماء تصبغ شعره الأبيض باللون الأحمر وهو يبكي بغزارة.

حقق هذا بشكل لا تشوبه شائبة ، باستخدام ذكريات حياته السابقة ، قتل الملك الذئب تشانغ شان يين الذي كان في أنفاسه الأخيرة ، واستولى على هويته و وصل لأعلى جيش قبيلة هاي. بعد ذلك ، اختبأ داخل جيش الحلف ودخل إلى الأرض الإمبراطورية المبارك.

شعر أنه لم يعد تاي باي يون شينغ.

كان الوقت متأخرا في الليل.

هذه التجربة جعلته يعيد تقييم نفسه.

ناهيك عن الأجزاء الأخرى ، كان مجرد مطالبة فانغ يوان بالحب الحقيقي مع امرأة كانت مسألة شبه مستحيلة.

ولكن في كل مرة كان يفحصها ، كانت النتيجة شديدة السلبية.

********

في بعض الأحيان عندما ينظر في المرآة ، شعر أنه ينظر إلى شخص غريب!

كانت الخطوة الثانية الدخول إلى مبنى اليانغ الحقيقي والحصول على أكبر قدر من الفوائد لنفسه. باستخدام التسجيل من أسياد القو الخالدون من القارة الوسطى في حياته السابقة ، سأخضع روح الأرض من دون تنبيه إرادة الخالد الموقر ، وأصبح المالك الجديد للأرض المقدسة في الأرض الإمبراطورية.

لم يكن تاي باي يون شينغ الشخص الوحيد الذي قضى ليلة بلا نوم.

كان الوقت متأخرا في الليل.

كان الوقت متأخرا في الليل.

نظر هاي لو لان من النافذة ، فوق القصر المقدس ، لا يزال مبنى الـ يانغ يانغ الحقيقي يشكل طوابق جديدة ، كان الشفق الساطع اللامع يضيء بشكل مشرق في السماء ، مما يخلق مشهدًا جميلًا.

البلاط الإمبراطوري ، كانت ليلة مبهرة بالضوء الفضي ، مشرقة على الأرض.

“بعد استخدام قو عصيدة الطين ، على الرغم من أن الانصهار بطيء ، إلا أن ختم روح الأرض يزداد ضعفاً. بعد أن تم  ختمها لمئات الآلاف من السنين ، تمتلئ روح الأرض بالكراهية وتريد الحرية بشدة ، ستحاول بالتأكيد كسرالختم على الرغم من أن إرادة الشمس العملاقة لا تزال نائمة ، عندما يذوب الختم إلى درجة معينة ، أو إذا استمرت روح الأرض في المقاومة ، فإنها ستستيقظ بالتأكيد!

نظر هاي لو لان من النافذة ، فوق القصر المقدس ، لا يزال مبنى الـ يانغ يانغ الحقيقي يشكل طوابق جديدة ، كان الشفق الساطع اللامع يضيء بشكل مشرق في السماء ، مما يخلق مشهدًا جميلًا.

كان يلهث ، وكان جسده مغطى بالعرق اللزج ، وكان غير مرتاح للغاية.

“تباً! لقد فقد رمز المالك ، ماذا حدث في العالم؟” بالتفكير في الوقت الذي تحدى فيه الجولة ، عض هاي لو لان أسنانه ، وشد قبضته بأحكام بينما كانت عيناه تلمعان بالقسوة ، وعلى استعداد للإلتهام الناس بنظرة واحدة.

ثانياً ، يمكن أن يستخدم فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت للتنقل بين الأرض المباركة هو الخالدة والأرض المباركة الإمبراطورية بحرية. كانت الأرض المباركة هو الخالدة يتطلع إليها بشغف من قبل طائفة الكركي الخالدة ، وفي كل فترة ، ستكون هناك كارثة أرضية ، وستكون مركزًا للعديد من الصراعات وليست المكان المثالي للزراعة بسلام.

على مر التاريخ ، لم يكن هناك أي لورد من الأرض الإمبراطورية المقدسة الذي قد فقد رمز المالك خاصته ، ولكن هذا يجب أن يحدث لهي لو لان الأن.

********

“انساه! فماذا إذا لم يكن لدي رمز المالك ، فماذا إذا لم أتمكن من استخدام  التحرك القاتل الإنهيار الرمادي ؟ مهما كانت الصعوبات والتحديات ، لا يمكنهم منعني من الحصول على دودة القو الخالدة من مسار القوة ! أمي ، إذا كان بإمكانك مشاهدة هذا من الآخرة ، انظري كيف سأنتقم لك! ”

كانت الأصوات تتردد في أذني تاي باي يون شينغ ، فتح عينيه فجأة وجلس على سريره.

كان فانغ يوان يمشي ببطء في حديقة القصر المقدس.

في ذهنه ، ضحكت مو ياو: “هيهيهي ، للاعتقاد أن شرط الملكية للأرض الإمبراطورية المقدسة كان هكذا . فتى ، مع شخصيتك الكئيبة هذه ، لن يكون من السهل عليك العثور على امرأة تحبها ، بينما هي أيضا يجب أن تبادلك الحب بعمق “.

لم يكن تعبيره لطيفًا ، كان لديه نظرة قاتمة على وجهه.

نادوه بالمحسن المنقد ، وطلبوا منه أن ينقذهم.

في حديقة الزهور ، كانت هناك نافورة من اليشم وجسر حجري ، حيث تتفتح الأزهار وتزدهر مثل الربيع ، لم تكن هذه البيئة الجميلة شيء يمكن أن يستمتع به حاليًا.

********

بعد الخروج مباشرة من قاعة اليشم الأبيض ، كان فانغ يوان يشعر بالغضب من مسألة إخضاع روح الأرض الإمبراطورية المقدسة.

“أنا أصدقه أيضًا! حتى لو مت ، سأصدق …”

في ذهنه ، ضحكت مو ياو: “هيهيهي ، للاعتقاد أن شرط الملكية للأرض الإمبراطورية المقدسة كان هكذا . فتى ، مع شخصيتك الكئيبة هذه ، لن يكون من السهل عليك العثور على امرأة تحبها ، بينما هي أيضا يجب أن تبادلك الحب بعمق “.

ثانياً ، يمكن أن يستخدم فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت للتنقل بين الأرض المباركة هو الخالدة والأرض المباركة الإمبراطورية بحرية. كانت الأرض المباركة هو الخالدة يتطلع إليها بشغف من قبل طائفة الكركي الخالدة ، وفي كل فترة ، ستكون هناك كارثة أرضية ، وستكون مركزًا للعديد من الصراعات وليست المكان المثالي للزراعة بسلام.

منذ وقت ليس ببعيد ، واجه فانغ يوان روح الأرض الإمبراطورية طاووس يشم الصقيع ، وقيل له شرط أن يصبح صاحب الأرض الإمبراطورية – هو الحب الحقيقي!

“إذا كان هذا في حياتي السابقة ، سأكون قادرًا على تحقيقه. ولكن الآن …” اتخذ فانغ يوان خطوات قليلة وتوقف عند الجسر الحجري ، واستراح على الدرابزين ونظر إلى بحيرة اليشم أسفل الجسر ، يضحك ببرود.

لجعل طاووس يشم الصقيع يخضع طواعية لسيد ، ويطيع كل أمر ، شخص واحد لم يكن كافيًا ، كان يجب أن يكون زوجًا من أسياد القو وكانا في حالة حب عميق.

علاوة على ذلك ، حتى لو حصل على دودة القو الخالدة ‘المشهد كما كان من قبل’، فكيف سيعود بسرعة وأمان إلى أرض هو المباركة؟

كان من السهل جدًا على الموقر الخالد الشمس العملاقة تحقيق هذا الشرط.

على مر التاريخ ، لم يكن هناك أي لورد من الأرض الإمبراطورية المقدسة الذي قد فقد رمز المالك خاصته ، ولكن هذا يجب أن يحدث لهي لو لان الأن.

ولكن بالنسبة لفانغ يوان ، كان الأمر أكثر تعقيدا.

داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، كانت هناك إرادة خالدة موقرة ، ولم يكن من السهل التعامل معها. كانت الأرض الإمبراطورية المباركة مكانًا مقدسًا في قلوب سادة القو في السهول الشمالية ، ولا يمكن تدنيسها أو تلويثها.

ناهيك عن الأجزاء الأخرى ، كان مجرد مطالبة فانغ يوان بالحب الحقيقي مع امرأة كانت مسألة شبه مستحيلة.

كانت هذه إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة!

“إذا كان هذا في حياتي السابقة ، سأكون قادرًا على تحقيقه. ولكن الآن …” اتخذ فانغ يوان خطوات قليلة وتوقف عند الجسر الحجري ، واستراح على الدرابزين ونظر إلى بحيرة اليشم أسفل الجسر ، يضحك ببرود.

عندما يتنافس الاثنان ، سيكون الأمر أكثر رعبا من قتال الأسياد. في تلك المرحلة ، سيعاني أولئك الذين كانوا بشر مثل فانغ يوان.

كانت البحيرة مثل المرآة ، تحت إشراق سماء الليل الفضية ، كان مشهدًا مبهرًا.

في حياة فانغ يوان السابقة ، واجه كارثة وكان ضائعأ ، خلال أحلك أوقات حياته ، التقى بها ، كانت صدف العالم مذهلة للغاية ، وكان القدر ببساطة قاسيًا ولا يرحم.

ما فعله في مبنى اليانغ الحقيقي في تلك الليلة كان تجربة مخيفة حقًا ، ولكن ذلك انتهى الآن.

في النهاية ، عندما يتحولون إلى هياكل عظمية بيضاء شاحبة ، مستلقين في بركة الدم ، سيظلون يقولون مع جماجمهم المتبقية –

في هذه اللحظة ، كان يستمتع بالمشهد الجميل حول القصر المقدس ، مقارنة بالمأزق الخطير الذي كان عليه في وقت سابق ، وقد بدا هذا وكأنه حلم أو وهم.

نادوه بالمحسن المنقد ، وطلبوا منه أن ينقذهم.

“الحياة مثل الحلم ، مثل ندى الصباح والزهرة الليلية ، مثل ظل الفقاعة …” تمتم فانغ يوان ، في حالة ذهول.

الوضع الحالي لم يكن على ما يرام!

تسبب النسيم الخفيف في تموجات على سطح البحيرة.

عبس فجأة ، وتحولت نظراته إلى جليد بارد ، اختفى شكل المرأة بصمت ، وظهر أمامه سطح البحيرة مرة أخرى.

بين التموجات ، ظهرت صورة ضبابية لشخصية المرأة في نظرة فانغ يوان الغائبة.

لم يكن تعبيره لطيفًا ، كان لديه نظرة قاتمة على وجهه.

تلك كانت المرأة التي دفنها بعمق في ذكرياته.

لم يكن تعبيره لطيفًا ، كان لديه نظرة قاتمة على وجهه.

في حياة فانغ يوان السابقة ، واجه كارثة وكان ضائعأ ، خلال أحلك أوقات حياته ، التقى بها ، كانت صدف العالم مذهلة للغاية ، وكان القدر ببساطة قاسيًا ولا يرحم.

نادوه بالمحسن المنقد ، وطلبوا منه أن ينقذهم.

“إذا كنا نتحدث عن الحب الحقيقي … لماذا أفكر بها؟” أصابع فانغ يوان التي كانت تمسك بالسكك الحديدية اشتدت بقوة دون وعي.

عندما يتنافس الاثنان ، سيكون الأمر أكثر رعبا من قتال الأسياد. في تلك المرحلة ، سيعاني أولئك الذين كانوا بشر مثل فانغ يوان.

عبس فجأة ، وتحولت نظراته إلى جليد بارد ، اختفى شكل المرأة بصمت ، وظهر أمامه سطح البحيرة مرة أخرى.

ترجمة : ورشفآني

وقع فانغ يوان في تفكير عميق.

في حياة فانغ يوان السابقة ، واجه كارثة وكان ضائعأ ، خلال أحلك أوقات حياته ، التقى بها ، كانت صدف العالم مذهلة للغاية ، وكان القدر ببساطة قاسيًا ولا يرحم.

الوضع الحالي لم يكن على ما يرام!

كان يساوره هذا الكابوس ، كل ليلة تقريبا.

تم تكوين طاووس يشم الصقيع من هوس المالك الأصلي للأرض المباركة ، على الرغم من أنها كانت متغطرسة ، فإنها ستعترف بالحب الحقيقي.

نظر هاي لو لان من النافذة ، فوق القصر المقدس ، لا يزال مبنى الـ يانغ يانغ الحقيقي يشكل طوابق جديدة ، كان الشفق الساطع اللامع يضيء بشكل مشرق في السماء ، مما يخلق مشهدًا جميلًا.

ولكن كان من المستحيل على فانغ يوان تلبية شروطها.

“إذا كنا نتحدث عن الحب الحقيقي … لماذا أفكر بها؟” أصابع فانغ يوان التي كانت تمسك بالسكك الحديدية اشتدت بقوة دون وعي.

إذا لم يتمكن من إخضاع روح الأرض ، فإن خطة فانغ يوان للاستيلاء على مبنى اليانغ الحقيقي ستفشل تمامًا ، فعليه التوقف هنا.

تلك كانت المرأة التي دفنها بعمق في ذكرياته.

“لا عجب أن أسياد القو الخالدين من القارة الوسطى في حياتي السابقة اختاروا تدمير الأرض المقدسة في البلاط الإمبراطوري ، وتدمير مبنى اليانغ الحقيقي. لدى أسياد القو الخالدين الكثير من الأسرار العميقة وغالبًا ما يكون لهم شخصيات متطرفة ، من الصعب عليهم تجربة الحب الحقيقي مع البشر الفانين “.

ما فعله في مبنى اليانغ الحقيقي في تلك الليلة كان تجربة مخيفة حقًا ، ولكن ذلك انتهى الآن.

“بعد استخدام قو عصيدة الطين ، على الرغم من أن الانصهار بطيء ، إلا أن ختم روح الأرض يزداد ضعفاً. بعد أن تم  ختمها لمئات الآلاف من السنين ، تمتلئ روح الأرض بالكراهية وتريد الحرية بشدة ، ستحاول بالتأكيد كسرالختم على الرغم من أن إرادة الشمس العملاقة لا تزال نائمة ، عندما يذوب الختم إلى درجة معينة ، أو إذا استمرت روح الأرض في المقاومة ، فإنها ستستيقظ بالتأكيد!

علاوة على ذلك ، حتى لو حصل على دودة القو الخالدة ‘المشهد كما كان من قبل’، فكيف سيعود بسرعة وأمان إلى أرض هو المباركة؟

كانت هذه إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة!

بذل فانغ يوان قصارى جهده ، لكنه علق في الخطوة الثانية.

عندما يغضب الموقر الخالد ، سيتدفق الدم مثل الأنهار ، وستحزن جميع الكائنات. لكن روح الأرض لها ميزة المكان ، طالما بقيت الأرض المباركة سليمة ، سيكون لها مصدر قوة مستمر.

“انساه! فماذا إذا لم يكن لدي رمز المالك ، فماذا إذا لم أتمكن من استخدام  التحرك القاتل الإنهيار الرمادي ؟ مهما كانت الصعوبات والتحديات ، لا يمكنهم منعني من الحصول على دودة القو الخالدة من مسار القوة ! أمي ، إذا كان بإمكانك مشاهدة هذا من الآخرة ، انظري كيف سأنتقم لك! ”

عندما يتنافس الاثنان ، سيكون الأمر أكثر رعبا من قتال الأسياد. في تلك المرحلة ، سيعاني أولئك الذين كانوا بشر مثل فانغ يوان.

الخطوة الثالثة ، بعد أن أصبح صاحب الأرض الإمبراطورية ، لن اكون في عجلة من أمري لإسقاط مبنى  اليانغ الحقيقي، بدلاً من ذلك كان سأختبئ في الخلفية و أتطور في السر.

أولاً ، سأدخل السهول الشمالية ويشق طريقه إلى الأرض الإمبراطورية المباركة.

من خلال أن يصبح مالكًا للأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية ، يمكنه استخدام الأرض المباركة هو الخالدة كغطاء له والأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية كقاعدة حقيقية له. أثناء الزراعة ، يمكن أن يخطط ضد طائفة الكركي الخالدة للحصول على أكبر قدر من الفوائد. إذا فشل ، يمكن أن يتجاهل ارض هو الخالدة  ويتراجع إلى الأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية.

حقق هذا بشكل لا تشوبه شائبة ، باستخدام ذكريات حياته السابقة ، قتل الملك الذئب تشانغ شان يين الذي كان في أنفاسه الأخيرة ، واستولى على هويته و وصل لأعلى جيش قبيلة هاي. بعد ذلك ، اختبأ داخل جيش الحلف ودخل إلى الأرض الإمبراطورية المبارك.

في الكابوس ، كان الدم يتدفق في كل مكان ، وكانت الرائحة نفاذة للغاية. جميع أنواع وحوش الدم القبيحة تكشف عن مخالبها وانيابها أثناء تطويقه ، في مواجهة توسلات قاو يانغ وتشو زاي.

كانت الخطوة الثانية الدخول إلى مبنى اليانغ الحقيقي والحصول على أكبر قدر من الفوائد لنفسه. باستخدام التسجيل من أسياد القو الخالدون من القارة الوسطى في حياته السابقة ، سأخضع روح الأرض من دون تنبيه إرادة الخالد الموقر ، وأصبح المالك الجديد للأرض المقدسة في الأرض الإمبراطورية.

البلاط الإمبراطوري ، كانت ليلة مبهرة بالضوء الفضي ، مشرقة على الأرض.

الخطوة الثالثة ، بعد أن أصبح صاحب الأرض الإمبراطورية ، لن اكون في عجلة من أمري لإسقاط مبنى  اليانغ الحقيقي، بدلاً من ذلك كان سأختبئ في الخلفية و أتطور في السر.

داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، كانت هناك إرادة خالدة موقرة ، ولم يكن من السهل التعامل معها. كانت الأرض الإمبراطورية المباركة مكانًا مقدسًا في قلوب سادة القو في السهول الشمالية ، ولا يمكن تدنيسها أو تلويثها.

داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، كانت هناك إرادة خالدة موقرة ، ولم يكن من السهل التعامل معها. كانت الأرض الإمبراطورية المباركة مكانًا مقدسًا في قلوب سادة القو في السهول الشمالية ، ولا يمكن تدنيسها أو تلويثها.

إذا لم يتمكن من إخضاع روح الأرض ، فإن خطة فانغ يوان للاستيلاء على مبنى اليانغ الحقيقي ستفشل تمامًا ، فعليه التوقف هنا.

إذا تم اكتشافه ، فسيواجه فانغ يوان اعتداء وغضب كل السهول الشمالية!

هف ، هف …

هذه القوة المخيفة ، حتى لو هرب فانغ يوان إلى أماكن أخرى ، فلن يكون هناك أي جدوى. لن تكون هناك قوة عظمى واحدة تحميه من ضغوط كل قوات السهول الشمالية.

على مر التاريخ ، لم يكن هناك أي لورد من الأرض الإمبراطورية المقدسة الذي قد فقد رمز المالك خاصته ، ولكن هذا يجب أن يحدث لهي لو لان الأن.

ما لم يكن خلال معركة المناطق الخمس الفوضوية ، عندما لم يكن لدى أحد الطاقة الفائضة لمضايقته ، وعندما تعاني جميع المناطق الخمس من انتكاسات ، سيبقى فانغ يوان على قيد الحياة حتى لو كان ملاحقا.

حقق هذا بشكل لا تشوبه شائبة ، باستخدام ذكريات حياته السابقة ، قتل الملك الذئب تشانغ شان يين الذي كان في أنفاسه الأخيرة ، واستولى على هويته و وصل لأعلى جيش قبيلة هاي. بعد ذلك ، اختبأ داخل جيش الحلف ودخل إلى الأرض الإمبراطورية المبارك.

بعد أن يصبح سيد روح الأرض المقدسة، فانغ يوان سيأمر روح الأرض بالبقاء داخل قاعة اليشم الأبيض ، في حين التعامل مع مبنى اليانغ الحقيقي.

تم تكوين طاووس يشم الصقيع من هوس المالك الأصلي للأرض المباركة ، على الرغم من أنها كانت متغطرسة ، فإنها ستعترف بالحب الحقيقي.

بهذه الطريقة ، سوف يتقدم كل شيء بسلاسة.

في الغرفة الهادئة ، أصبحت أصوات تنفس تاي باي يون شينغ أكثر نعومة ، مع هدوءه ببطء.

أولاً ، يمكنه استخدام قوة الأرض الإمبراطورية المباركة للتعامل مع القو الخالد تاي باي يون شنغ. بهذه الطريقة ، سيكون لديه فرصة أكبر للنجاح ، وبغض النظر عن نهاية معركتهم ، لن يخسر فانغ يوان. حتى إذا فشل في أخذ القو الخالد كرهينة كما كان يخطط من قبل ، فلن يكون فانغ يوان في أي خطر مميت بسبب حماية روح الأرض.

شعر أنه لم يعد تاي باي يون شينغ.

ثانياً ، يمكن أن يستخدم فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت للتنقل بين الأرض المباركة هو الخالدة والأرض المباركة الإمبراطورية بحرية. كانت الأرض المباركة هو الخالدة يتطلع إليها بشغف من قبل طائفة الكركي الخالدة ، وفي كل فترة ، ستكون هناك كارثة أرضية ، وستكون مركزًا للعديد من الصراعات وليست المكان المثالي للزراعة بسلام.

في النهاية ، عندما يتحولون إلى هياكل عظمية بيضاء شاحبة ، مستلقين في بركة الدم ، سيظلون يقولون مع جماجمهم المتبقية –

من خلال أن يصبح مالكًا للأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية ، يمكنه استخدام الأرض المباركة هو الخالدة كغطاء له والأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية كقاعدة حقيقية له. أثناء الزراعة ، يمكن أن يخطط ضد طائفة الكركي الخالدة للحصول على أكبر قدر من الفوائد. إذا فشل ، يمكن أن يتجاهل ارض هو الخالدة  ويتراجع إلى الأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية.

كان من السهل جدًا على الموقر الخالد الشمس العملاقة تحقيق هذا الشرط.

الأرض الأمبراطورية المباركة كانت محمية من قبل إستعدادات الخالد الموقر ، كان من الصعب على أسياد القو الخالدين من مسار الحكمة إجراء التنبؤات والاستنتاجات عليها. علاوة على ذلك ، سيواصل فانغ يوان إصلاح وإصلاح الثغرات في المستقبل ، وبالتالي ستكون أكثر أمانًا من أرض هو المباركة!

كانت الأصوات تتردد في أذني تاي باي يون شينغ ، فتح عينيه فجأة وجلس على سريره.

ثالثًا ، سيملك فانغ يوان هذا البند الثمين ، في كل مرة يفتح فيها مبني اليانغ الحقيقي ، يمكنه جمع كل هذه الموارد الهائلة بما في ذلك القو الخالدة دون تعريض نفسه للخطر. عندما يحين الوقت ، سيفعل ما فعله في حياته السابقة ، ويخضع دودة قو من مسار الدم ويصبح قو خالد من مسار الدم. سيكون بطيئًا وثابتًا وآمنًا وسليمًا.

“أنا أصدقه أيضًا! حتى لو مت ، سأصدق …”

ولكن على الرغم من أن الخطة كانت مثالية ، إلا أن الواقع لم يكن كذلك.

“تباً! لقد فقد رمز المالك ، ماذا حدث في العالم؟” بالتفكير في الوقت الذي تحدى فيه الجولة ، عض هاي لو لان أسنانه ، وشد قبضته بأحكام بينما كانت عيناه تلمعان بالقسوة ، وعلى استعداد للإلتهام الناس بنظرة واحدة.

بذل فانغ يوان قصارى جهده ، لكنه علق في الخطوة الثانية.

“إذا كنا نتحدث عن الحب الحقيقي … لماذا أفكر بها؟” أصابع فانغ يوان التي كانت تمسك بالسكك الحديدية اشتدت بقوة دون وعي.

غير قادر على أن يصبح مالك روح الأرض ، لم يستطع استعارة قوتها ، كفاني ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به.

علاوة على ذلك ، حتى لو حصل على دودة القو الخالدة ‘المشهد كما كان من قبل’، فكيف سيعود بسرعة وأمان إلى أرض هو المباركة؟

كان الوضع يزداد سوءًا بشكل تدريجي ، وستستيقظ إرادة الشمس العملاقة بالتأكيد. إذا أراد فانغ يوان الفرار ، فيمكنه استخدام قو حفرة الأرض والاتصال بالأرض هو المباركة للفرار. لكنه لم يستطع أن يحضر معه هذه القو الخالدة القليلة!

تحت الضوء الخافت ، أظهر وجه هذا الخبير في ذروة المرتبة الخامسة تعبيرًا قديمًا ومرهقًا يناسب عمره.

علاوة على ذلك ، حتى لو حصل على دودة القو الخالدة ‘المشهد كما كان من قبل’، فكيف سيعود بسرعة وأمان إلى أرض هو المباركة؟

“أنقذني ، أنقذني ، أيها المحسن!”

بدون مساعدة روح الأرض ، كفاني ، لا يمكن لفانغ يوان أن يفعل ذلك.

كانت هذه إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة!

“في الوقت الحاضر ، يمكن أن تكون الخطة فقط التفكير أولاً في كل طريقة ممكنة لإقناع روح الأرض. إذا كنت إلى جانبها ، فيمكننا التعامل مع إرادة الشمس العملاقة معًا ، وقد أكون قادرًا على اقتراض بعض قوتها. تنهد … أنا حقا لا أريد استخدام هذه الطريقة النهائية “.

في الغرفة الهادئة ، أصبحت أصوات تنفس تاي باي يون شينغ أكثر نعومة ، مع هدوءه ببطء.

فانغ يوان فكر في ذلك لفترة من الوقت ، ولكن لا يمكن التفكير في أي أفكار أفضل.

ناهيك عن الأجزاء الأخرى ، كان مجرد مطالبة فانغ يوان بالحب الحقيقي مع امرأة كانت مسألة شبه مستحيلة.

********

من خلال أن يصبح مالكًا للأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية ، يمكنه استخدام الأرض المباركة هو الخالدة كغطاء له والأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية كقاعدة حقيقية له. أثناء الزراعة ، يمكن أن يخطط ضد طائفة الكركي الخالدة للحصول على أكبر قدر من الفوائد. إذا فشل ، يمكن أن يتجاهل ارض هو الخالدة  ويتراجع إلى الأراضي المباركة في الأرض الإمبراطورية.

نهاية الفصل …

في بعض الأحيان عندما ينظر في المرآة ، شعر أنه ينظر إلى شخص غريب!

ترجمة : ورشفآني

نادوه بالمحسن المنقد ، وطلبوا منه أن ينقذهم.

تدقيق : Drake Hale

نظر هاي لو لان من النافذة ، فوق القصر المقدس ، لا يزال مبنى الـ يانغ يانغ الحقيقي يشكل طوابق جديدة ، كان الشفق الساطع اللامع يضيء بشكل مشرق في السماء ، مما يخلق مشهدًا جميلًا.

كانت هذه إرادة الموقر الخالد الشمس العملاقة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط