الإيقاظ
أظلمت السماء ، وعوت الرياح.
في السماء وعلى الأرض ، تدور الدوامة العملاقة مثل حجر الرحى.
رفعت قوة سماوية لا شكل لها ببطء تاي باي يون شنغ في الهواء.
كان هذا شيئًا لن يختبره معظم الناس طوال حياتهم ، وبشكل غير متوقع كان يحدث أمام أعين الجميع في هذه اللحظة بالذات.
ضحك بجنون ، و لحيته البيضاء ترفرف في الرياح. لم تكن هناك علامات على الدفء والإحسان المعتاد على وجهه ، تم استبدالها نظرة مجنونة ومشوهة.
ولكن الآن بعد أن كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى عالم القو الخالد ، لم يكن يستخرج فقط قوة روح الأرض ، ولكن كان من المؤكد أنه سيوقظ إرادة الشمس العملاقة! عندها ستتلاشى كل أمال روح الأرض.
شعر الجميع في القصر المقدس بالذعر. هرب أسياد القو في عجلة ، وشكل تيارًا ضخمًا من الأشخاص الذين كانوا يفرون بحياتهم نحو الخارج.
مثل حجر الطحن ، حجر الرحى المظلم والغائم أرسل هالة واضحة ومشرقة. بينما من التربة أدناه ، ارتفعت هالة ذهبية.
فقط بعد الركض لمسافة هائلة ، توقف الحشد بقلق.
كان فانغ يوان صاحب الخبرة الأكبر في هذا المجال.
انتقل سيد قو خبير نحو قمم التلال أو طار مباشرة إلى السماء ، واستخدم ديدان القو الاستقصائية لمراقبة المشهد فوق القصر المقدس مع أفكار مختلفة تمر عبر عقوله.
كان هذا شيئًا لن يختبره معظم الناس طوال حياتهم ، وبشكل غير متوقع كان يحدث أمام أعين الجميع في هذه اللحظة بالذات.
أسياد قو أخرون رفعو رؤوسهم أيضًا للنظر إلى تاي باي يون شينغ المحلق بمظهر الاحترام والتقدير والمودة والقلق والحسد وما إلى ذلك.
كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى قو خالد يعني أنه كان يأخذ تشي السماء و تشي الأرض. لكن هذا العالم لم يكن العالم الخارجي للسهول الشمالية ، ولكنه كان أرضًا مباركة في الأرض الإمبراطورية ، عالم صغير خاص بها.
انتشرت أخبار تقدم تاي باي يون شينغ إلى سيد قو خالد بالفعل بين الجميع.
كانت السماء والأرض حجر الزاوية لرعاية جميع الكائنات الحية ، فإن الرنين بين تشي السماء وتشي الأرض سيملأ عقل سيد القو بعجائب الداو العظيم.
التقدم إلى سيد قو خالد!
كانت روح الأرض قد خططت في الأصل لتقييد نفسها ، خوفًا من إرادة الشمس العملاقة. كانت ستنتظر حتى تآكل قوة عصيدة الطين السلاسل التي عليها إلى درجة معينة قبل أن تنفجر في خطوة عنيفة واحدة.
كان هذا شيئًا لن يختبره معظم الناس طوال حياتهم ، وبشكل غير متوقع كان يحدث أمام أعين الجميع في هذه اللحظة بالذات.
“حظه مشتعل ، لقد تقدم بنجاح إلى قو خالد في حياتي السابقة ، والتي لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة له في هذه الحياة.” أومأ فانغ يوان داخليا.
“لا يصدق ، لم يستخدم تاي باي يون شنغ أي ديدان قو حتى الآن لكنه تسبب في مثل هذا التغيير في الطقس!” بالنظر إلى الغيوم المتصاعدة وسماع الرياح الهائجة ، صاح العديد من أسياد القو على حين غرة.
كان يعرف بعض التفاصيل الداخلية ، جزء من سبب تقدم تاي باي يون شنغ إلى قو خالد ربما كان بسبب أفعاله.
سرعان ما تصاعدت الأصوات المتفاجئة إلى حالة من الاضطراب.
فقط بعد الركض لمسافة هائلة ، توقف الحشد بقلق.
لأنه لم يكن الطقس هو الذي تغير فقط ، حتى الأرض تحت أقدامهم بدأت في الاهتزاز.
هاجمت تشي السماء وتشي الأرض الجسم ، وتلاقى التشي الثلاثة ؛ كانت هذه عملية مزج الانسان مع السماء والأرض.
في البداية ، لم يكن هناك سوى رعشة لا تذكر ، ولكن سرعان ما بدأ الدخان والغبار الهائلين في الارتفاع من الأرض.
عندما اهتز الشفق في السماء ، عانى مبنى اليانغ الحقيقي من هزات شديدة. كحجر الزاوية ، بدأ القصر المقدس في الاهتزاز أيضًا ، وارتفع الغبار وانهارت العديد من الأفنية الجميلة.
“هذا هو اضطراب تشي الأرض!”
“تاي باي يون شينغ حقق ذلك بالفعل ، الخطوة الثانية لم تستطع أن تحبطه على الإطلاق. هذا الرجل ليس بسيطًا حقًا …”
“وفقًا للسجلات الموجودة في القبيلة ، يجب على أسياد القو أن يكسرو فتحتهم أولاً للتقدم إلى قو خالد! بعد كسرالفتحة، يمكنهم جذب تشي السماء و تشي الأرض!”
كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى قو خالد يعني أنه كان يأخذ تشي السماء و تشي الأرض. لكن هذا العالم لم يكن العالم الخارجي للسهول الشمالية ، ولكنه كان أرضًا مباركة في الأرض الإمبراطورية ، عالم صغير خاص بها.
كان يي لوي سانغ و هاي لو لان وبعض الآخرين من القبائل العظمى ، وكانوا يعرفون الكثير عن الناس العاديين. في هذه اللحظة ، يمكن رؤية الصدمة بوضوح في أعينهم.
“ما الذي يجري؟”
كانت الخطوة الأولى في التقدم إلى قو خالد هي كسر الفتحة.
كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى قو خالد يعني أنه كان يأخذ تشي السماء و تشي الأرض. لكن هذا العالم لم يكن العالم الخارجي للسهول الشمالية ، ولكنه كان أرضًا مباركة في الأرض الإمبراطورية ، عالم صغير خاص بها.
استخدام الجوهر البدائي في هجوم شامل لتحطيم فتحة المرء تمامًا. مثل هذا ، فإن الفتحة المختومة التي تم تغطيتها بالجدار البلوري ستتحول إلى ثقب في جسم سيد القو.
لقد تم سجنها لسنوات لا حصر لها والآن لديها أمل في الحصول على الحرية.
“فقط هذه الخطوة الأولى تحتاج إلى شجاعة كبيرة للغاية. لأنه لا يوجد عودة بعد تحطيم الفتحة”. قال زعيم قبيلة قو قوه لونغ مع تنهد.
التقدم إلى سيد قو خالد!
“التقدم إلى قو خالد أمر صعب للغاية ، مع فرصة ضئيلة للنجاح! تاي باي يون شينغ شجاع جدًا ، في الواقع يجرؤ على اتخاذ هذه الخطوة. إنه يتركنا حقًا في إعجابنا.” تأثر زعيم قبيلة ني ني يا تشينغ بعمق.
تقاربت السماء والأرض والبشر الثلاثة معًا وبدأوا في الاندماج.
كان تعبير هاي لو لان معقدًا.
انتقل سيد قو خبير نحو قمم التلال أو طار مباشرة إلى السماء ، واستخدم ديدان القو الاستقصائية لمراقبة المشهد فوق القصر المقدس مع أفكار مختلفة تمر عبر عقوله.
كان يعرف بعض التفاصيل الداخلية ، جزء من سبب تقدم تاي باي يون شنغ إلى قو خالد ربما كان بسبب أفعاله.
كان يي لوي سانغ و هاي لو لان وبعض الآخرين من القبائل العظمى ، وكانوا يعرفون الكثير عن الناس العاديين. في هذه اللحظة ، يمكن رؤية الصدمة بوضوح في أعينهم.
“كنت أنا الشخص الذي أثار استفزاز تاي باي يون شينغ ، مما دفعه إلى اختيار المخاطرة للتقدم في حالته العقلية المتداعية. هذا أمر جيد ، على الرغم من أنني علمت عن الصعود الخالد من السجلات ، فأنا أرغب حقًا في ملاحظته شخصيًا. تقدم تاي باي يون شينغ إلى قو خالد سيوفر مرجعًا رائعًا وسيكون مفيدًا بالنسبة لي. إنه فقط إذا … فليكن إذا فشل ، ولكن إذا نجح حقًا في التقدم إلى قو خالد ، فكيف يجب أن أتعامل معه؟ ”
“من لديه هذه الشجاعة لإيقاظي من سباتي؟” من الظلام اللامتناهي والمرعب ، سوف يستيقظ عملاق يشبه الشمس ببطء.
هاي لو لان على الفور ازاح جانبا هذه الفكرة ، وشعر بصداع.
عندما اهتز الشفق في السماء ، عانى مبنى اليانغ الحقيقي من هزات شديدة. كحجر الزاوية ، بدأ القصر المقدس في الاهتزاز أيضًا ، وارتفع الغبار وانهارت العديد من الأفنية الجميلة.
لاحظ فانغ يوان المشهد أثناء جلوسه على ظهر ملك الذئب اللازوردي ، محاطًا بمجموعة الذئب اللازوردية.
لقد تركت عملية التقدم إلى عالم القو الخالد حيث أصبح قو خالد من مسار الدم في حياته السابقة وراءه انطباعًا عميقًا للغاية عليه.
“التقدم إلى قو خالد …” كانت نظراته المظلمة مثيرة ، كما أظهرت تعبيرًا عن الحنين للماضي.
تقاربت السماء والأرض والبشر الثلاثة معًا وبدأوا في الاندماج.
استخدم مرة أخرى قو فحص الحظ لفحص تاي باي يون شينغ ، الحظ الذي كان عليه الآن مثل حريق غابات مستعر ، في الأصل كان مثل اللهب مع توهج أحمر متزايد. الآن ، كان الأمر أكثر ازدهارًا ، حيث ايقضت كالجحيم!
كان يي لوي سانغ و هاي لو لان وبعض الآخرين من القبائل العظمى ، وكانوا يعرفون الكثير عن الناس العاديين. في هذه اللحظة ، يمكن رؤية الصدمة بوضوح في أعينهم.
“حظه مشتعل ، لقد تقدم بنجاح إلى قو خالد في حياتي السابقة ، والتي لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة له في هذه الحياة.” أومأ فانغ يوان داخليا.
كان فانغ يوان صاحب الخبرة الأكبر في هذا المجال.
في لحظة ، ارتفعت السحب الداكنة في السماء ، واتخذت معًا شكل دوامة عملاقة.
وهكذا ، كان الجميع ينظرون إليه عندما اهتز مبنى اليانغ الحقيقي ، مما أدى إلى تدمير الأسماك في البرك حيث انهارت العديد من الهياكل في القصر المقدس.
ردا على ذلك ، تمزق الغبار الأصفر والبني إلى ما لا نهاية على الأرض ، مما أدى إلى إنشاء دوامة تشبه ثقب في الهواء.
في لحظة ، ارتفعت السحب الداكنة في السماء ، واتخذت معًا شكل دوامة عملاقة.
“هذا تاي باي يون شنغ لديه أساس متراكم وعميق ، تشي الإنسان(الرجل) مهيب للغاية ، يجذب في الواقع الكثير من تشي السماء والأرض! هذا المشهد في الواقع أكثر إثارة مما كان عليه عندما تقدم شيخ القبيلة.” صدم يي لوي سانغ إلى ما لا نهاية.
انتشرت أخبار تقدم تاي باي يون شينغ إلى سيد قو خالد بالفعل بين الجميع.
كان تاي باي يون شينغ لديه ميراث خالد وتجول في السهول الشمالية طوال حياته ، واكتسب خبرة غنية للغاية. حتى الآن ، كاد أن يدير مجرى حياته بالكامل ، وبالتالي كان تراكمه عميقًا بشكل لا مثيل له.
في السماء وعلى الأرض ، تدور الدوامة العملاقة مثل حجر الرحى.
غطت الدواماتان العملاقتان أميالاً من المدى.
على الرغم من أنها تشكلت من بقايا روح ولم تعرف كيف تكذب ، لكنها كانت تتمتع بذكاء وفهمت استراتيجية إخفاء نفسها.
حدّق تاي باي يون شينغ ورأى الدوامة المهيبة والضارية التي بدت وكأنها وحش عملاق يفتح فمه.
“تاي باي يون شينغ حقق ذلك بالفعل ، الخطوة الثانية لم تستطع أن تحبطه على الإطلاق. هذا الرجل ليس بسيطًا حقًا …”
في المقابل ، كان جسم تاي باي يون شينغ صغيرًا ، مثل حشرة صغيرة بالقرب من البركة.
لن يكون لدى الشخص العادي مثل هذه اللحظة حيث يكون قريبًا جدًا من السماء والأرض.
لكن تاي باي يون شينغ ظل يضحك بجنون.
وأطلق جسد تاي باي يون شينغ تشي الإنسان الأبيض.
“تعالي تعالي!” صرخ ، اهتز جسده بالخوف والإثارة ، ولكن أيضا بالراحة. حتى لو فشل ، فسيتم تحريره على الأقل من هذا الكابوس.
يومض البرق في الدوامة المظلمة والغائمة في السماء ، مع اهتزاز الرعد بشكل متكرر. على الأرض ، تسببت الدوامة الترابية في تصاعد الدخان الأرجواني بأصوات متفجرة عنيفة.
على مايبدو أنها سمعت صوته ، بدأت الدوامة المتراكمة تدور ببطء.
كانت السماء والأرض حجر الزاوية لرعاية جميع الكائنات الحية ، فإن الرنين بين تشي السماء وتشي الأرض سيملأ عقل سيد القو بعجائب الداو العظيم.
في السماء وعلى الأرض ، تدور الدوامة العملاقة مثل حجر الرحى.
ردا على ذلك ، تمزق الغبار الأصفر والبني إلى ما لا نهاية على الأرض ، مما أدى إلى إنشاء دوامة تشبه ثقب في الهواء.
يومض البرق في الدوامة المظلمة والغائمة في السماء ، مع اهتزاز الرعد بشكل متكرر. على الأرض ، تسببت الدوامة الترابية في تصاعد الدخان الأرجواني بأصوات متفجرة عنيفة.
“التقدم إلى قو خالد أمر صعب للغاية ، مع فرصة ضئيلة للنجاح! تاي باي يون شينغ شجاع جدًا ، في الواقع يجرؤ على اتخاذ هذه الخطوة. إنه يتركنا حقًا في إعجابنا.” تأثر زعيم قبيلة ني ني يا تشينغ بعمق.
مثل حجر الطحن ، حجر الرحى المظلم والغائم أرسل هالة واضحة ومشرقة. بينما من التربة أدناه ، ارتفعت هالة ذهبية.
“همف ، إنه هنا.” سخر فانغ يوان ، لكنه كان على علم بذلك.
كانا تشي السماء وتشي الأرض!
كان تشي الإنسان هذا كثيفا للغاية ومثل الشرنقة ، شكل كرة كبيرة غطت تاي باي يون تشينغ بإحكام.
كان تشي السماء واضحا وتحرك بحرية ؛ كان تشي الأرض عميقا وكثيفا.
انتقل سيد قو خبير نحو قمم التلال أو طار مباشرة إلى السماء ، واستخدم ديدان القو الاستقصائية لمراقبة المشهد فوق القصر المقدس مع أفكار مختلفة تمر عبر عقوله.
وأطلق جسد تاي باي يون شينغ تشي الإنسان الأبيض.
“لا يصدق ، لم يستخدم تاي باي يون شنغ أي ديدان قو حتى الآن لكنه تسبب في مثل هذا التغيير في الطقس!” بالنظر إلى الغيوم المتصاعدة وسماع الرياح الهائجة ، صاح العديد من أسياد القو على حين غرة.
كان تشي الإنسان هذا كثيفا للغاية ومثل الشرنقة ، شكل كرة كبيرة غطت تاي باي يون تشينغ بإحكام.
“حظه مشتعل ، لقد تقدم بنجاح إلى قو خالد في حياتي السابقة ، والتي لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة بالنسبة له في هذه الحياة.” أومأ فانغ يوان داخليا.
تشي السماء كان يمطر بينما تشي الأرض ينفجر ، كلاهما تشابكا في الهواء مع تشي الانسان.
“التقدم إلى قو خالد أمر صعب للغاية ، مع فرصة ضئيلة للنجاح! تاي باي يون شينغ شجاع جدًا ، في الواقع يجرؤ على اتخاذ هذه الخطوة. إنه يتركنا حقًا في إعجابنا.” تأثر زعيم قبيلة ني ني يا تشينغ بعمق.
تقاربت السماء والأرض والبشر الثلاثة معًا وبدأوا في الاندماج.
مثل حجر الطحن ، حجر الرحى المظلم والغائم أرسل هالة واضحة ومشرقة. بينما من التربة أدناه ، ارتفعت هالة ذهبية.
“الخطوة الأولى هي كسر الفتحة ، والخطوة الثانية هي امتصاص التشي”. تمتم هاي لو لان.
“هذا هو اضطراب تشي الأرض!”
“كسر الفتحة هو نقطة اللاعودة ، الإمكانية الوحيدة للبقاء هي النجاح والفشل يعني موتًا محتما. مع الأخد في الإعتبار أن التشي يختبر طبيعة سيد القو وقدرته على التحكم به. هذه الخطوة حاسمة للغاية وهي مثل المشي بين المنحدرات على حبل مشدود. إذا كان التوازن قليلاً حتى أن تشي الإنسان يزيد قليلاً ، سيؤدي ذلك إلى تفجير ذاتي! إذا كانت تشي السماء أكثر قليلاً ، فسوف يذوب سيد القو في السماء! إذا كانت تشي الأرض أكثر كثافة قليلاً ، فسوف يتحول سيد القو إلى تمثال ويختنق حتى الموت! صعب ، صعب حقًا ، صعب حقًا! ” صرخ يي لوي سانغ بينما كان يهز رأسه ، حتى عندما كان متفرجًا ، اهتز قلبه عند هذا المنظر.
كان فانغ يوان صاحب الخبرة الأكبر في هذا المجال.
يمكن للمرء أن يتحرك إلى الأمام فقط عندما يبدأ في التقدم إلى قو خالد ، فلا عودة. الخطر مرتفع للغاية ، وبالتالي فإن العديد من أسياد القو في الرتب الخامسة ، حتى لو كانوا يعرفون طريقة التقدم إلى القو الخالد ، لن يختاروا المخاطرة إلا كملاذ أخير.
مثل حجر الطحن ، حجر الرحى المظلم والغائم أرسل هالة واضحة ومشرقة. بينما من التربة أدناه ، ارتفعت هالة ذهبية.
يلاحظ الخبير العملية بينما يتمتع الشخص العادي ببساطة بالعرض.
مثل حجر الطحن ، حجر الرحى المظلم والغائم أرسل هالة واضحة ومشرقة. بينما من التربة أدناه ، ارتفعت هالة ذهبية.
شاهد معظم الناس الإشارة فقط وهم يعجّون بالضوضاء والإثارة.
ولكن الآن بعد أن كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى عالم القو الخالد ، لم يكن يستخرج فقط قوة روح الأرض ، ولكن كان من المؤكد أنه سيوقظ إرادة الشمس العملاقة! عندها ستتلاشى كل أمال روح الأرض.
لكن أسياد القو الخبراء القلائل الذين عرفوا التفاصيل الداخلية كان يقطرون بالعرق ، وقلوبهم شحبت من المنظر في الأفق.
“التقدم إلى قو خالد …” كانت نظراته المظلمة مثيرة ، كما أظهرت تعبيرًا عن الحنين للماضي.
كان فانغ يوان صاحب الخبرة الأكبر في هذا المجال.
يومض البرق في الدوامة المظلمة والغائمة في السماء ، مع اهتزاز الرعد بشكل متكرر. على الأرض ، تسببت الدوامة الترابية في تصاعد الدخان الأرجواني بأصوات متفجرة عنيفة.
لقد تركت عملية التقدم إلى عالم القو الخالد حيث أصبح قو خالد من مسار الدم في حياته السابقة وراءه انطباعًا عميقًا للغاية عليه.
عندما اهتز الشفق في السماء ، عانى مبنى اليانغ الحقيقي من هزات شديدة. كحجر الزاوية ، بدأ القصر المقدس في الاهتزاز أيضًا ، وارتفع الغبار وانهارت العديد من الأفنية الجميلة.
“هذه الخطوة الثانية صعبة للغاية ، فهي لا تختبر فقط قدرة سيد القو على التحكم في التوازن ، وما تختبره أكثر من ذلك هو طبيعة سيد القو.” تنهد داخليا.
تاي باي يون شينغ لم يخيب فانغ يوان ، فقد ثابر واستقر في الوضع ، وسيطر على التشي الثلاثة بشكل مثالي وتقدم ببطء.
هاجمت تشي السماء وتشي الأرض الجسم ، وتلاقى التشي الثلاثة ؛ كانت هذه عملية مزج الانسان مع السماء والأرض.
“هذا تاي باي يون شينغ ربما تلقى توجيهات خبير!”
لن يكون لدى الشخص العادي مثل هذه اللحظة حيث يكون قريبًا جدًا من السماء والأرض.
قعقعة!
كانت السماء والأرض حجر الزاوية لرعاية جميع الكائنات الحية ، فإن الرنين بين تشي السماء وتشي الأرض سيملأ عقل سيد القو بعجائب الداو العظيم.
تدقيق : Drake Hale
كانت تجربة الداو العظيم فرصة نادرة للغاية ويمكن أن يخسر سيد القو نفسه بسهولة ، حيث لا يستطيع أن يخلص نفسه. هذا يمكن أن يؤدي بسهولة إلى اختلال التوازن بين تشي الثلاثة.
إرادة فانغ يوان التي صقلت رمز الضيف توقفت ببساطة لا يمكن أن تدافع عن نفسها وتم القضاء عليها على الفور. رمز المالك الزجاجي الذي كان يحمله بدأ في الغليان بحرارة !
والأهم من ذلك ، كلما زادت كمية تشي السماء وتشي الأرض التي تم التقاطها ، زادت فرصة التقدم إلى قو خالد. في هذا الوقت الحاسم ، غالبًا ما سيحصل سيد القو على الجشع ويأخذ الكثير من تشي السماء وتشي الأرض ، مما يؤدي إلى اختلال التوازن بين التشي الثلاثة ويهلك.
مع عدم وجود خيار ، يمكن فقط اتخاذ قرار سريع والاستفادة من إرادة الشمس العملاقة في حالة السبات في الوقت الحالي ، لمقاومة وتجنب إعطاء إرادة الشمس العملاقة الوقت للاستعداد!
تاي باي يون شينغ لم يخيب فانغ يوان ، فقد ثابر واستقر في الوضع ، وسيطر على التشي الثلاثة بشكل مثالي وتقدم ببطء.
أظلمت السماء ، وعوت الرياح.
“هذا تاي باي يون شينغ ربما تلقى توجيهات خبير!”
كانت روح الأرض قد خططت في الأصل لتقييد نفسها ، خوفًا من إرادة الشمس العملاقة. كانت ستنتظر حتى تآكل قوة عصيدة الطين السلاسل التي عليها إلى درجة معينة قبل أن تنفجر في خطوة عنيفة واحدة.
“تاي باي يون شينغ حقق ذلك بالفعل ، الخطوة الثانية لم تستطع أن تحبطه على الإطلاق. هذا الرجل ليس بسيطًا حقًا …”
“هذا هو اضطراب تشي الأرض!”
“نحن بحاجة إلى الاستمرار في المشاهدة. إن القدرة على القيام بذلك الآن لا يعني أنه يمكنه الحفاظ على حالته حتى النهاية.”
لقد تم سجنها لسنوات لا حصر لها والآن لديها أمل في الحصول على الحرية.
كان هاي لو لان ويي لوي سانغ يشعران بالحيرة.
“هاه؟”
قعقعة!
كانا تشي السماء وتشي الأرض!
حدث تغيير في هذا الوقت.
ضحك بجنون ، و لحيته البيضاء ترفرف في الرياح. لم تكن هناك علامات على الدفء والإحسان المعتاد على وجهه ، تم استبدالها نظرة مجنونة ومشوهة.
عندما اهتز الشفق في السماء ، عانى مبنى اليانغ الحقيقي من هزات شديدة. كحجر الزاوية ، بدأ القصر المقدس في الاهتزاز أيضًا ، وارتفع الغبار وانهارت العديد من الأفنية الجميلة.
هاي لو لان على الفور ازاح جانبا هذه الفكرة ، وشعر بصداع.
“ما الذي يجري؟”
كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى قو خالد يعني أنه كان يأخذ تشي السماء و تشي الأرض. لكن هذا العالم لم يكن العالم الخارجي للسهول الشمالية ، ولكنه كان أرضًا مباركة في الأرض الإمبراطورية ، عالم صغير خاص بها.
“مبني اليانغ الحقيقي!”
كان تشي الإنسان هذا كثيفا للغاية ومثل الشرنقة ، شكل كرة كبيرة غطت تاي باي يون تشينغ بإحكام.
تحولت نظرات الجميع في حالة صدمة.
تدقيق : Drake Hale
“همف ، إنه هنا.” سخر فانغ يوان ، لكنه كان على علم بذلك.
في لحظة ، ارتفعت السحب الداكنة في السماء ، واتخذت معًا شكل دوامة عملاقة.
داخل مبنى اليانغ الحقيقي ، كانت روح الأرض غاضبة!
في البداية ، لم يكن هناك سوى رعشة لا تذكر ، ولكن سرعان ما بدأ الدخان والغبار الهائلين في الارتفاع من الأرض.
كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى قو خالد يعني أنه كان يأخذ تشي السماء و تشي الأرض. لكن هذا العالم لم يكن العالم الخارجي للسهول الشمالية ، ولكنه كان أرضًا مباركة في الأرض الإمبراطورية ، عالم صغير خاص بها.
كان في الأصل مجرد وميض صغير ، ولكن سرعان ما أضاء إلى حد أنه يمكن أن يخترق عشر طبقات من العالم السفلي ، ويمر فوق كل ركن من مباني اليانغ الحقيقي.
كان تاي باي يون شينغ يستغل تشي السماء وتشي الأرض في هذه الأرض الصغيرة الأمر الذي يشبه إضعاف الأرض الإمبراطورية المباركة واستخلاص مصدر قوة روح الأرض.
على الرغم من أنها تشكلت من بقايا روح ولم تعرف كيف تكذب ، لكنها كانت تتمتع بذكاء وفهمت استراتيجية إخفاء نفسها.
هل يمكن لروح الأرض ألا تغضب؟
“تاي باي يون شينغ حقق ذلك بالفعل ، الخطوة الثانية لم تستطع أن تحبطه على الإطلاق. هذا الرجل ليس بسيطًا حقًا …”
لقد تم سجنها لسنوات لا حصر لها والآن لديها أمل في الحصول على الحرية.
كانت السماء والأرض حجر الزاوية لرعاية جميع الكائنات الحية ، فإن الرنين بين تشي السماء وتشي الأرض سيملأ عقل سيد القو بعجائب الداو العظيم.
على الرغم من أنها تشكلت من بقايا روح ولم تعرف كيف تكذب ، لكنها كانت تتمتع بذكاء وفهمت استراتيجية إخفاء نفسها.
على الرغم من أنها تشكلت من بقايا روح ولم تعرف كيف تكذب ، لكنها كانت تتمتع بذكاء وفهمت استراتيجية إخفاء نفسها.
كانت روح الأرض قد خططت في الأصل لتقييد نفسها ، خوفًا من إرادة الشمس العملاقة. كانت ستنتظر حتى تآكل قوة عصيدة الطين السلاسل التي عليها إلى درجة معينة قبل أن تنفجر في خطوة عنيفة واحدة.
كان يي لوي سانغ و هاي لو لان وبعض الآخرين من القبائل العظمى ، وكانوا يعرفون الكثير عن الناس العاديين. في هذه اللحظة ، يمكن رؤية الصدمة بوضوح في أعينهم.
ولكن الآن بعد أن كان تاي باي يون شينغ يتقدم إلى عالم القو الخالد ، لم يكن يستخرج فقط قوة روح الأرض ، ولكن كان من المؤكد أنه سيوقظ إرادة الشمس العملاقة! عندها ستتلاشى كل أمال روح الأرض.
في البداية ، لم يكن هناك سوى رعشة لا تذكر ، ولكن سرعان ما بدأ الدخان والغبار الهائلين في الارتفاع من الأرض.
والأرجح أنه سيتم قمعها بالقوة بإرادة الشمس العملاقة مرة أخرى.
“لا يصدق ، لم يستخدم تاي باي يون شنغ أي ديدان قو حتى الآن لكنه تسبب في مثل هذا التغيير في الطقس!” بالنظر إلى الغيوم المتصاعدة وسماع الرياح الهائجة ، صاح العديد من أسياد القو على حين غرة.
مع عدم وجود خيار ، يمكن فقط اتخاذ قرار سريع والاستفادة من إرادة الشمس العملاقة في حالة السبات في الوقت الحالي ، لمقاومة وتجنب إعطاء إرادة الشمس العملاقة الوقت للاستعداد!
قعقعة!
وهكذا ، كان الجميع ينظرون إليه عندما اهتز مبنى اليانغ الحقيقي ، مما أدى إلى تدمير الأسماك في البرك حيث انهارت العديد من الهياكل في القصر المقدس.
مثل حجر الطحن ، حجر الرحى المظلم والغائم أرسل هالة واضحة ومشرقة. بينما من التربة أدناه ، ارتفعت هالة ذهبية.
في مبنى اليانغ الحقيقي ، أطلقت روح الأرض طاووس يشم الصقيع صرخة عالية.
يلاحظ الخبير العملية بينما يتمتع الشخص العادي ببساطة بالعرض.
كان هجومها فعالًا للغاية حيث ذابت الطبقة الخضراء التي تغطي جسمه على الفور حتى تحت رقبته وكسر خمس إلى ست سلاسل سوداء على جسمه أيضًا!
لقد تركت عملية التقدم إلى عالم القو الخالد حيث أصبح قو خالد من مسار الدم في حياته السابقة وراءه انطباعًا عميقًا للغاية عليه.
“هاه؟”
لاحظ فانغ يوان المشهد أثناء جلوسه على ظهر ملك الذئب اللازوردي ، محاطًا بمجموعة الذئب اللازوردية.
تمتمة خفيفة ، كما لو كان مجرد الاستيقاظ من حلم ، صدى من أعماق مبنى اليانغ الحقيقي.
يومض البرق في الدوامة المظلمة والغائمة في السماء ، مع اهتزاز الرعد بشكل متكرر. على الأرض ، تسببت الدوامة الترابية في تصاعد الدخان الأرجواني بأصوات متفجرة عنيفة.
“من لديه هذه الشجاعة لإيقاظي من سباتي؟” من الظلام اللامتناهي والمرعب ، سوف يستيقظ عملاق يشبه الشمس ببطء.
“من لديه هذه الشجاعة لإيقاظي من سباتي؟” من الظلام اللامتناهي والمرعب ، سوف يستيقظ عملاق يشبه الشمس ببطء.
كان في الأصل مجرد وميض صغير ، ولكن سرعان ما أضاء إلى حد أنه يمكن أن يخترق عشر طبقات من العالم السفلي ، ويمر فوق كل ركن من مباني اليانغ الحقيقي.
يلاحظ الخبير العملية بينما يتمتع الشخص العادي ببساطة بالعرض.
إرادة فانغ يوان التي صقلت رمز الضيف توقفت ببساطة لا يمكن أن تدافع عن نفسها وتم القضاء عليها على الفور. رمز المالك الزجاجي الذي كان يحمله بدأ في الغليان بحرارة !
كانا تشي السماء وتشي الأرض!
*********
استخدام الجوهر البدائي في هجوم شامل لتحطيم فتحة المرء تمامًا. مثل هذا ، فإن الفتحة المختومة التي تم تغطيتها بالجدار البلوري ستتحول إلى ثقب في جسم سيد القو.
نهاية الفصل …
يلاحظ الخبير العملية بينما يتمتع الشخص العادي ببساطة بالعرض.
ترجمة : ورشفآني
كان هذا شيئًا لن يختبره معظم الناس طوال حياتهم ، وبشكل غير متوقع كان يحدث أمام أعين الجميع في هذه اللحظة بالذات.
تدقيق : Drake Hale
كان يعرف بعض التفاصيل الداخلية ، جزء من سبب تقدم تاي باي يون شنغ إلى قو خالد ربما كان بسبب أفعاله.
إرادة فانغ يوان التي صقلت رمز الضيف توقفت ببساطة لا يمكن أن تدافع عن نفسها وتم القضاء عليها على الفور. رمز المالك الزجاجي الذي كان يحمله بدأ في الغليان بحرارة !
