قتال هي لو لان
الفصل 621 – قتال هي لو لان
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
احتوت جميع المواريث الحقيقية في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي على جزء من إرادة شمس عملاقة. فلولا ذلك، كيف تيسر لأولئك المحظوظين الاستيلاء على تلك المواريث بنجاح، لا سيما ديدان غو الخالدة؟
سُحبت تلك الإرادة الغامضة لشمس عملاقة قسرًا من داخل تلك المواريث الحقيقية المنعزلة.
تشابه ذلك تمامًا مع آلية اجتياز الجولات في مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
خضع كل ميراث حقيقي لإمرة إرادة شمس عملاقة وهيمنتها.
ففي كل جولة تقدم ديدان غو كمكافأة، كانت تلك الديدان مروضة مسبقًا بالكامل بواسطة إرادة شمس عملاقة.
امتلك كلٌّ من فانغ يوان وأشباح القوة البشرية لهي لو لان بأسًا خارقًا، ومزقت كل ضربة الهواء إلى أجزاء متناثرة.
حين ينجح أسياد الغو في حيازة تلك الديدان، يتمكنون من ترويضها فورًا وإيداعها داخل فتحاتهم دون عناء، لأن إرادة شمس عملاقة تعمدت التخلي عنها ومنحها لهم طواعية.
تراجعت إرادة الشمس العملاقة، مفسحة المجال أمام الميراث الحقيقي الأسمى ليتصرف وفق مشيئته المستقلة.
بناءً على ذلك، طالما رغب سيد الغو في التنازل عن دودة غو لشخص آخر، أمكنه دائمًا خلق ظاهرة ‘الترويض الفوري’.
تنهد تاي باي يون شنغ حين رأى المشهد، ممتزجًا بين الدهشة واليقين: “يا للهول، قوة قتالية تعادل نصف خالد، هذا الفتى وحش كاسر بحق…”
في السابق، حين خضعت إرادة شمس عملاقة للسبات العميق، اتسم ترويض ديدان الغو البرية ببطء شديد، واستغل فانغ يوان تلك الثغرة بالتحديد إبان دخوله الأول إلى مبنى يانغ الحقيقي.
فقد أدرك — لم يحتج فانغ يوان إلى أي تعزيزات!
خضع كل ميراث حقيقي لإمرة إرادة شمس عملاقة وهيمنتها.
في الوقت الحاضر، وقد حظيت تشاو ليان يون بحماية الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، فإن رغبة إرادة شمس عملاقة في تصفية هذه الشيطانة اقتضت بالضرورة إزالة عقبة ميراث الحظ أولاً.
لذلك السبب، امتنع الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في البداية عن الطيران مباشرة صوب ما هونغ يون.
حصل على عدد كبير من ديدان الغو الدفاعية في أرض هو المباركة بفضل هدايا فانغ يوان السخية.
أما الآن، فقد اندفع الميراث الحقيقي صوب أحضان ما هونغ يون متخذًا إياه سيدًا له، رغماً عن إرادة الشمس العملاقة.
“يعني هذا أن الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ تمكن من إنقاذ ما هونغ يون بسببي أنا؟ لولا أنني طردت إرادة شمس عملاقة خارج البرج، ولولا أنني واجهت إرادته بتلك الشراسة، فكيف لتلك النتيجة أن تقع الآن؟”
سعت إرادة الشمس العملاقة للسيطرة على ما هونغ يون، فكيف تسمح له بأن يزداد قوة ويستعصي على التحكم؟
تنهد فانغ يوان بعمق إثر هذا الخاطر، وتلاشت نية القتل الموجهة نحو ما هونغ يون دون أن تخلف أي أثر.
إثر ذلك، انكشفت الحقيقة كاملة جلية!
ففي كل جولة تقدم ديدان غو كمكافأة، كانت تلك الديدان مروضة مسبقًا بالكامل بواسطة إرادة شمس عملاقة.
لم يبقَ داخل ميراث مسار الحظ أي أثر لإرادة الشمس العملاقة.
في أعماق عقله، استعادت مو ياو هدوءها وتنهدت بأسف وحسرة: “أواه، نبهتك مرارًا أن تنقذه في وقت مبكر، لكنك تعنتت ورفضت الإصغاء!”
تراجعت إرادة الشمس العملاقة، مفسحة المجال أمام الميراث الحقيقي الأسمى ليتصرف وفق مشيئته المستقلة.
حقق هي لو لان غايته التكتيكية على أي حال.
إثر ذلك، انطلقت الإرادة البرية المتولدة حديثًا داخل غو الحظ لتلقي بنفسها عند قدمي ما هونغ يون.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
طرح هذا الاستنتاج تساؤلاً آخر في ذهن فانغ يوان.
سخر فانغ يوان دون خوف، بل فاض بنية قتال متقدة واستعداد للنزال.
لماذا انسحبت إرادة شمس عملاقة دون مبرر ظاهر؟
امتلكت أشباح القوة الثلاثة إدراكًا، وبعد إخفاقها في إسقاطه، تعاونت وشنت هجوم كماشة على فانغ يوان من الأمام واليسار واليمين.
تذكر فانغ يوان محاولته الثانية حين همّ بقتل ما هونغ يون، فانبثقت فجأة إرادة شمس عملاقة من العدم لتصده!
في السابق، حين خضعت إرادة شمس عملاقة للسبات العميق، اتسم ترويض ديدان الغو البرية ببطء شديد، واستغل فانغ يوان تلك الثغرة بالتحديد إبان دخوله الأول إلى مبنى يانغ الحقيقي.
عند هذه النقطة، تبدد الغموض تمامًا ولم يعد سرًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
استعان فانغ يوان بالطريقة الثالثة لطرد إرادة شمس عملاقة مؤقتًا إلى خارج مبنى يانغ الحقيقي.
“يا لها من حركة قاتلة قوية!” أشادت إرادة مو ياو في عقله محذرة: “توخَّ الحذر، فحركة هي لو لان القاتلة تتفوق على حركتك ملك الأرض رباعي الأذرع!”
عقب ذلك، دخل المبنى ونجح في إقناع تاي باي يون شنغ بإعادة إحياء جبل دانغ هون وترميمه.
عقب ذلك، دخل المبنى ونجح في إقناع تاي باي يون شنغ بإعادة إحياء جبل دانغ هون وترميمه.
ثم عاد مسرعًا في محاولة للهيمنة على أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، وخلال محاولته الثانية لقتل ما هونغ يون، اعترضه تفجر مباغت من إرادة شمس عملاقة.
بام!
حينها، شعر فانغ يوان بحيرة وارتباك بالغين.
شفرات رياح منشارية، وميض سيف اللهب، أفعى الماء الزرقاء اللازوردية، وشبكة الحرير الذهبية…
أما الآن، فقد استوعب ما حدث بكل تفاصيله.
حقق هي لو لان غايته التكتيكية على أي حال.
سُحبت تلك الإرادة الغامضة لشمس عملاقة قسرًا من داخل تلك المواريث الحقيقية المنعزلة.
إثر ذلك، انكشفت الحقيقة كاملة جلية!
شعرت إرادة شمس عملاقة بوطأة الخطر والذعر في تلك اللحظة الحرجة، فلجأت إلى هذه الخطوة اليائسة لإنقاذ الموقف المتداعي.
حقق هي لو لان غايته التكتيكية على أي حال.
كادت خطتها تبلغ النجاح المنشود، بيد أن فانغ يوان تميز بالحسم المفرط وتصدى لها وجهًا لوجه بضراوة بالغة.
جحظت عينا هي لو لان، وزأر كدب كاسر: “أنت وغد حقير دبرت هذه المؤامرة منذ أمد بعيد! أنتما الشقيقان المتدربان أخفيتما نفسيكما بعمق شديد! والآن بما أنك تسعى لحتفك برجليك، فسأحقق لك أمنيتك!”
في نهاية المطاف، استُنزفت تلك الإرادة المستخرجة قسرًا ولم يتبقَّ منها سوى جزء ضئيل تولى السيطرة على هذه الجولة الحالية.
احتوت جميع المواريث الحقيقية في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي على جزء من إرادة شمس عملاقة. فلولا ذلك، كيف تيسر لأولئك المحظوظين الاستيلاء على تلك المواريث بنجاح، لا سيما ديدان غو الخالدة؟
“يعني هذا أن الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ تمكن من إنقاذ ما هونغ يون بسببي أنا؟ لولا أنني طردت إرادة شمس عملاقة خارج البرج، ولولا أنني واجهت إرادته بتلك الشراسة، فكيف لتلك النتيجة أن تقع الآن؟”
مثلت إبادة الشيطان من العالم الآخر المهمة الأسمى والأكثر إلحاحًا لإرادة شمس عملاقة، ومع ظهور الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، انجذب كل انتباهها نحو تلك البقعة.
“يا للسخرية، أن تفشل محاولتي الثالثة بسبب أفعالي أنا ذاتها في نهاية المطاف!”
دوت ثلاثة انفجارات متزامنة، وعجزت الأشباح الثلاثة عن الصمود أكثر، فتحطمت إلى شظايا وتلاشت كتشي قبضة متبدد.
تنهد فانغ يوان بعمق إثر هذا الخاطر، وتلاشت نية القتل الموجهة نحو ما هونغ يون دون أن تخلف أي أثر.
في منظور إرادة شمس عملاقة، لم يشكل تسليم ميراث مسار الحظ إلى ما هونغ يون أمرًا مرفوضًا بالمطلق، فهو في النهاية من سلالة شمس عملاقة.
بات ما هونغ يون في الوقت الراهن محميًا بحصانة ميراث مسار الحظ، ولم يمتلك فانغ يوان، بصفته فانيًا، أي سبيل لاختراق هذا الحاجز المطلق.
أثارت عبارة ‘أخي الأكبر’ غضب هي لو لان على الفور، وجعلت تفكيره يتجه مباشرة صوب القارة الوسطى، ففي المناطق الخمس الكبرى، اعتمدت أربع مناطق نظام المواريث العائلية والعشائرية، ولم يهيمن نظام الطوائف والمذاهب إلا على القارة الوسطى وحدها.
في أعماق عقله، استعادت مو ياو هدوءها وتنهدت بأسف وحسرة: “أواه، نبهتك مرارًا أن تنقذه في وقت مبكر، لكنك تعنتت ورفضت الإصغاء!”
تشابكت حشود هائلة من العمالقة ببعضها البعض، والتفت جذورها وفروعها لتشكل عمالقة خشبية عملاقة يزيد طول كل منها عن ثلاثمائة متر، وبثت هالة مهيبة أثارت دهشة فانغ يوان.
حملت نبرتها شيئًا من العتاب واللوم: “لو أنك أنقذتهما، لنلت اعتراف ما هونغ يون وصرت مشمولاً بحماية ميراث مسار الحظ تمامًا مثل تشاو ليان يون. يمثل ميراث مسار الحظ الحالي إرادة برية وليدة تشبه طفلاً رضيعًا يفتقر لأي دفاعات داخلية. فلو كنت داخل حمى ذلك الميراث، لاستطعت الاطلاع على أسراره وتفاصيله الدقيقة! لقد كانت فرصة عظيمة لا تعوض، لكنك فرطت فيها بغرورك…”
شفرات رياح منشارية، وميض سيف اللهب، أفعى الماء الزرقاء اللازوردية، وشبكة الحرير الذهبية…
حملت مساعدة ما هونغ يون مكاسب هائلة، بينما كلفه استهدافه بالقتل إصابات جسيمة نالت من جسده.
الفصل 621 – قتال هي لو لان
أطلق فانغ يوان سخرية مكتومة وابتسم ببرود.
أما الآن، فقد اندفع الميراث الحقيقي صوب أحضان ما هونغ يون متخذًا إياه سيدًا له، رغماً عن إرادة الشمس العملاقة.
أقدم على فعلته باختياره، ولم يستشعر ذرة واحدة من الندم في حنايا صدره.
فصلت بين الرجلين نحو ألف خطوة، والتقت نظراتهما الشرسة في صراع صامت محتدم.
تراجع إلى الوراء مسرعًا بينما شرع في معالجة جروحه النازفة، ورد على مو ياو في الوقت نفسه: “حتى لو عجزت عن اختراق ميراث مسار الحظ هذا، فهل تظنين حقًا أن إرادة شمس عملاقة ستقف مكتوفة الأيدي وتتركه وشأنه؟”
“أخي الأكبر تاي باي، دعني أعاونك!” صاح فانغ يوان بصوت جهوري.
يمثل ميراث مسار الحظ هذا أحد المواريث الحقيقية الأسمى الثلاثة داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فكيف ترضى إرادة شمس عملاقة بأن يقر بسيد جديد بهذه السهولة المبتذلة؟
حظي الموقر الخالد شمس عملاقة بمكانة سامية ورفيعة للغاية في أعماق وجدانه.
في منظور إرادة شمس عملاقة، لم يشكل تسليم ميراث مسار الحظ إلى ما هونغ يون أمرًا مرفوضًا بالمطلق، فهو في النهاية من سلالة شمس عملاقة.
لعق هي لو لان شفتيه، وتألقت عيناه بقسوة وحماسة متقدة.
لكن قلب ما هونغ يون تعلق بشيطانة من عالم آخر، ومثّل ذلك المحظور الأكبر والخط الأحمر الذي لا يمكن التغاضي عنه!
كادت خطتها تبلغ النجاح المنشود، بيد أن فانغ يوان تميز بالحسم المفرط وتصدى لها وجهًا لوجه بضراوة بالغة.
تعتبر إرادة شمس عملاقة إرادة خاصة؛ فحين ابتكرها الجسد الأصلي قديمًا، غرس فيها توجيهًا حاسمًا يقضي ببذل أقصى جهد لإبادة أي شيطان من عالم آخر تصادفه أينما وُجد.
عقب ذلك، دخل المبنى ونجح في إقناع تاي باي يون شنغ بإعادة إحياء جبل دانغ هون وترميمه.
في الوقت الحاضر، وقد حظيت تشاو ليان يون بحماية الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، فإن رغبة إرادة شمس عملاقة في تصفية هذه الشيطانة اقتضت بالضرورة إزالة عقبة ميراث الحظ أولاً.
سُحبت تلك الإرادة الغامضة لشمس عملاقة قسرًا من داخل تلك المواريث الحقيقية المنعزلة.
لهذا السبب، استشاطت الغابة بأسرها غضبًا وثارت ثائرتها.
أولاً، تطلب الأمر وقتًا طويلًا، مما قد يؤدي لعواقب غير متوقعة.
اقتُلعت أعداد لا تحصى من عمالقة الأشجار من جذورها، وطوقت الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في حلقة محكمة.
أثارت عبارة ‘أخي الأكبر’ غضب هي لو لان على الفور، وجعلت تفكيره يتجه مباشرة صوب القارة الوسطى، ففي المناطق الخمس الكبرى، اعتمدت أربع مناطق نظام المواريث العائلية والعشائرية، ولم يهيمن نظام الطوائف والمذاهب إلا على القارة الوسطى وحدها.
تشابكت حشود هائلة من العمالقة ببعضها البعض، والتفت جذورها وفروعها لتشكل عمالقة خشبية عملاقة يزيد طول كل منها عن ثلاثمائة متر، وبثت هالة مهيبة أثارت دهشة فانغ يوان.
تشابكت حشود هائلة من العمالقة ببعضها البعض، والتفت جذورها وفروعها لتشكل عمالقة خشبية عملاقة يزيد طول كل منها عن ثلاثمائة متر، وبثت هالة مهيبة أثارت دهشة فانغ يوان.
حشدت إرادة شمس عملاقة كامل ثقلها وعزمها لقتل تشاو ليان يون!
تنهد فانغ يوان بعمق إثر هذا الخاطر، وتلاشت نية القتل الموجهة نحو ما هونغ يون دون أن تخلف أي أثر.
استغل فانغ يوان الموقف وانسحب بنجاح بعيدًا عن دائرة الخطر.
أثارت مواجهته السابقة مع تاي باي يون شنغ سأمه وضجره، لأن تاي باي يون شنغ انشغل بالهروب والمراوغة طوال الوقت، وعجز هي لو لان عن اللحاق به لإفراغ كامل بأسه.
مثلت إبادة الشيطان من العالم الآخر المهمة الأسمى والأكثر إلحاحًا لإرادة شمس عملاقة، ومع ظهور الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، انجذب كل انتباهها نحو تلك البقعة.
تراجع تهديد فانغ يوان في سلم أولوياتها إلى مرتبة أدنى بكثير.
تراجع تهديد فانغ يوان في سلم أولوياتها إلى مرتبة أدنى بكثير.
أدركت إرادة شمس عملاقة عجزها عن تصفية فانغ يوان في الوقت الراهن، وبعد موازنة الكفتين ونظرًا لمحدودية قواها المتبقية، قررت تركيز كامل طاقتها لمجابهة الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
أدركت إرادة شمس عملاقة عجزها عن تصفية فانغ يوان في الوقت الراهن، وبعد موازنة الكفتين ونظرًا لمحدودية قواها المتبقية، قررت تركيز كامل طاقتها لمجابهة الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
امتلك كلٌّ من فانغ يوان وأشباح القوة البشرية لهي لو لان بأسًا خارقًا، ومزقت كل ضربة الهواء إلى أجزاء متناثرة.
سرعان ما اقترب فانغ يوان من الموقع الذي يشتعل فيه النزال بين تاي باي يون شنغ وهي لو لان.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تعرض تاي باي يون شنغ للضغط والتضييق المستمر، لكن هي لو لان عجز بدوره عن حسم النصر لمصلحته.
فُعلت قرابة مائة دودة غو دفعة واحدة، فبثت ألوان طيف مبهرة تشبه الألعاب النارية المتفجرة.
برع تاي باي يون شنغ كسيد غو شفائي وخبير طيران متمرس؛ مكنته الصفة الأولى من خوض معارك الاستنزاف الطويلة، بينما منحته مهارات الطيران قدرة فائقة على المراوغة والإفلات كسمكة زلقة يصعب الإمساك بها.
حينها، شعر فانغ يوان بحيرة وارتباك بالغين.
تحولت المواجهة بين الطرفين إلى طريق مسدود واستنزاف متبادل.
أدركت إرادة شمس عملاقة عجزها عن تصفية فانغ يوان في الوقت الراهن، وبعد موازنة الكفتين ونظرًا لمحدودية قواها المتبقية، قررت تركيز كامل طاقتها لمجابهة الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
امتد قتالهما العنيف من عنان السماء نزولاً إلى أديم الأرض، وحلت الكوارث بالأشجار المجاورة جراء تبادل الضربات العاتية، حتى امتلأت الأرجاء بالأشجار المحطمة والركام المتناثر.
خبر تاي باي يون شنغ جيدًا قوة حركة مسار القوة القاتلة تلك.
“أخي الأكبر تاي باي، دعني أعاونك!” صاح فانغ يوان بصوت جهوري.
خضعت هذه الجولة لسيطرة إرادة شمس عملاقة بالكامل، وملأت عمالقة الأشجار الميدان كبحر هائج متلاطم، ورغم امتلاك إرادة شمس عملاقة القدرة على تحطيم ميراث مسار الحظ بالقوة الغاشمة، فإنها امتنعت عن ذلك.
أثارت عبارة ‘أخي الأكبر’ غضب هي لو لان على الفور، وجعلت تفكيره يتجه مباشرة صوب القارة الوسطى، ففي المناطق الخمس الكبرى، اعتمدت أربع مناطق نظام المواريث العائلية والعشائرية، ولم يهيمن نظام الطوائف والمذاهب إلا على القارة الوسطى وحدها.
حظي الموقر الخالد شمس عملاقة بمكانة سامية ورفيعة للغاية في أعماق وجدانه.
جحظت عينا هي لو لان، وزأر كدب كاسر: “أنت وغد حقير دبرت هذه المؤامرة منذ أمد بعيد! أنتما الشقيقان المتدربان أخفيتما نفسيكما بعمق شديد! والآن بما أنك تسعى لحتفك برجليك، فسأحقق لك أمنيتك!”
تذكر سيده، فبدا كل شيء مفهومًا لديه.
مع انتهاء كلماته، صوّب نحو فانغ يوان وتاي باي يون شنغ وسدد أربع لكمات خارقة دفعة واحدة.
مع تحقيق هي لو لان لأهدافه الأولية في هذا النزال، لم يستشعر أي ذرة فرح أو رضا.
انفجر تشي القبضة بقوة، متجسدًا في منتصف الهواء على هيئة أشباح قوة بشرية تطابق ملامح وهيئة هي لو لان تمامًا.
استعان فانغ يوان بالطريقة الثالثة لطرد إرادة شمس عملاقة مؤقتًا إلى خارج مبنى يانغ الحقيقي.
انقسمت ظلال القبضات الأربع؛ فاندفع أحد الأشباح صوب تاي باي يون شنغ، بينما انقضت الأشباح الثلاثة الأخرى نحو فانغ يوان مباشرة!
تمتع تاي باي يون شنغ بصفته سيد غو خالد بجوهر أصلي غير محدود تقريبًا، ولولا ارتقاؤه الحديث وافتقاره للمخزون الكافي من ديدان الغو، لامتلك آلاف الديدان التي تخلق ضربات مدمرة تفوق الخيال.
ظل فانغ يوان فانيًا، بينما ارتقى تاي باي يون شنغ إلى رتبة خالد، واعتُبر استهداف الحلقة الأضعف تكتيكًا شائعًا.
لكن طوال فترة القتال الضاري، هلكت معظم ديدان الغو الدفاعية لتاي باي يون شنغ، وتجرع إصابات بالغة مرات عديدة، مما أثبت بوضوح بطش الحركة القاتلة لهي لو لان!
هاجمت ثلاثة أشباح قوة فانغ يوان، بينما كُلف الشبح الأخير بمنع تاي باي يون شنغ من دعمه.
“كف عن القتال وتعال للمساعدة!” في تلك اللحظة، سمع هي لو لان تعليمات إرادة الشمس العملاقة.
“تراجع بسرعة!” ذعر تاي باي يون شنغ وحذر بصوت مرتجف.
“كف عن القتال وتعال للمساعدة!” في تلك اللحظة، سمع هي لو لان تعليمات إرادة الشمس العملاقة.
خبر تاي باي يون شنغ جيدًا قوة حركة مسار القوة القاتلة تلك.
سخر فانغ يوان دون خوف، بل فاض بنية قتال متقدة واستعداد للنزال.
حصل على عدد كبير من ديدان الغو الدفاعية في أرض هو المباركة بفضل هدايا فانغ يوان السخية.
“يعني هذا أن الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ تمكن من إنقاذ ما هونغ يون بسببي أنا؟ لولا أنني طردت إرادة شمس عملاقة خارج البرج، ولولا أنني واجهت إرادته بتلك الشراسة، فكيف لتلك النتيجة أن تقع الآن؟”
لكن طوال فترة القتال الضاري، هلكت معظم ديدان الغو الدفاعية لتاي باي يون شنغ، وتجرع إصابات بالغة مرات عديدة، مما أثبت بوضوح بطش الحركة القاتلة لهي لو لان!
دوت ثلاثة انفجارات متزامنة، وعجزت الأشباح الثلاثة عن الصمود أكثر، فتحطمت إلى شظايا وتلاشت كتشي قبضة متبدد.
حلقت أشباح القوة البشرية الثلاثة بهالة مهيبة عاصفة، مثيرة رياحًا هوجاء في طريقها.
شفرات رياح منشارية، وميض سيف اللهب، أفعى الماء الزرقاء اللازوردية، وشبكة الحرير الذهبية…
“يا لها من حركة قاتلة قوية!” أشادت إرادة مو ياو في عقله محذرة: “توخَّ الحذر، فحركة هي لو لان القاتلة تتفوق على حركتك ملك الأرض رباعي الأذرع!”
“أخي الأكبر تاي باي، دعني أعاونك!” صاح فانغ يوان بصوت جهوري.
سخر فانغ يوان دون خوف، بل فاض بنية قتال متقدة واستعداد للنزال.
امتد قتالهما العنيف من عنان السماء نزولاً إلى أديم الأرض، وحلت الكوارث بالأشجار المجاورة جراء تبادل الضربات العاتية، حتى امتلأت الأرجاء بالأشجار المحطمة والركام المتناثر.
“بالتأكيد لن أستخدم ملك الأرض رباعي الأذرع، لأنني أمتلك حركة قاتلة أقوى بكثير لمسار القوة.” تمتم فانغ يوان متمهلاً لبرهة وجيزة، ثم زمجر عاليًا: “اخرج، ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع!”
طرح هذا الاستنتاج تساؤلاً آخر في ذهن فانغ يوان.
بام!
هاجمت ثلاثة أشباح قوة فانغ يوان، بينما كُلف الشبح الأخير بمنع تاي باي يون شنغ من دعمه.
انفجرت هالة غير مرئية جبارة في الأرجاء.
عند هذه النقطة، تبدد الغموض تمامًا ولم يعد سرًا.
فاض الضغط المروع ليغمر المحيط المجاور.
بام!
اجتاحه ألم مبرح كأمواج عاتية متلاطمة، مطبقًا على فؤاده بقسوة!
استغل فانغ يوان الموقف وانسحب بنجاح بعيدًا عن دائرة الخطر.
شعر فانغ يوان بنشوة لا تُقاس؛ تضخم جسده بسرعة، وفقدت بشرته بريقها لتصبح داكنة صلبة كالصخر.
أدركت إرادة شمس عملاقة عجزها عن تصفية فانغ يوان في الوقت الراهن، وبعد موازنة الكفتين ونظرًا لمحدودية قواها المتبقية، قررت تركيز كامل طاقتها لمجابهة الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
ارتفعت قدراته الدفاعية بوتيرة جنونية مذهلة!
ثانيًا، ساوى تحطيم ميراث مسار الحظ تدمير الميراث الأسمى ومحوه للأبد.
في طرفة عين، تحول إلى عملاق بارتفاع ستة أمتار.
خضعت هذه الجولة لسيطرة إرادة شمس عملاقة بالكامل، وملأت عمالقة الأشجار الميدان كبحر هائج متلاطم، ورغم امتلاك إرادة شمس عملاقة القدرة على تحطيم ميراث مسار الحظ بالقوة الغاشمة، فإنها امتنعت عن ذلك.
نبتت من ظهره ستة أذرع وحشية هائلة، اتسمت أصابعها بالضخامة والبشاعة، وحمل كل ذراع مظهرًا متمايزًا يثير الرعب والفزع في قلوب الناظرين.
“أخي الأكبر تاي باي، دعني أعاونك!” صاح فانغ يوان بصوت جهوري.
أقبلت أشباح القوة البشرية الثلاثة أمام فانغ يوان.
تمتع تاي باي يون شنغ بصفته سيد غو خالد بجوهر أصلي غير محدود تقريبًا، ولولا ارتقاؤه الحديث وافتقاره للمخزون الكافي من ديدان الغو، لامتلك آلاف الديدان التي تخلق ضربات مدمرة تفوق الخيال.
“توقيت ممتاز.” تمتم فانغ يوان وتصدى لها وجهًا لوجه دون خوف!
“هاهاها!” ازداد فانغ يوان ضراوة وشراسة مع اشتداد النزال، واتسمت ضرباته وركلاته بالحيوية والسرعة المتصاعدة، حتى تحولت ظلال قبضاته إلى خيال أسود خاطف بفعل سرعته الفائقة!
اشتبكت اللكمات والركلات، واندلع النزال المباشر المحتدم!
افتقر تاي باي يون شنغ لأساليب هجومية حاسمة، واكتفى بإضعاف شبح القوة ببطء وتدرج.
بام بام بام…
شعرت إرادة شمس عملاقة بوطأة الخطر والذعر في تلك اللحظة الحرجة، فلجأت إلى هذه الخطوة اليائسة لإنقاذ الموقف المتداعي.
دوت انفجارات رعدية متواصلة لا تنقطع.
احتوت جميع المواريث الحقيقية في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي على جزء من إرادة شمس عملاقة. فلولا ذلك، كيف تيسر لأولئك المحظوظين الاستيلاء على تلك المواريث بنجاح، لا سيما ديدان غو الخالدة؟
امتلك كلٌّ من فانغ يوان وأشباح القوة البشرية لهي لو لان بأسًا خارقًا، ومزقت كل ضربة الهواء إلى أجزاء متناثرة.
“مثير للاهتمام بحق! هذه الحركة القاتلة فائقة البأس وتكاد تضاهي حركتي القاتلة تمامًا. لكن الأهم من ذلك كله أنه يتمتع بخبرة قتالية بالغة الثراء، وبلغت مهاراته في القتال الجسدي مستوى الخبير المتمرس! فلو وقعت هذه الحركة في يد غيره، لما استطاع تفجير قوتها بهذا المقدار المذهل!”
سيطر القلق على ملامح تاي باي يون شنغ، لكنه بعد المراقبة لبضعة أنفاس، جحظت عيناه دهشة وذهولاً.
في الوقت الحاضر، وقد حظيت تشاو ليان يون بحماية الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، فإن رغبة إرادة شمس عملاقة في تصفية هذه الشيطانة اقتضت بالضرورة إزالة عقبة ميراث الحظ أولاً.
ظل فانغ يوان مجرد فاني، ومع ذلك صمد بثبات أمام ثلاثة أشباح قوة بشرية في آنٍ واحد.
اقتُلعت أعداد لا تحصى من عمالقة الأشجار من جذورها، وطوقت الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في حلقة محكمة.
تكافأ الطرفان تمامًا في القوة والبطش!
هاجمت ثلاثة أشباح قوة فانغ يوان، بينما كُلف الشبح الأخير بمنع تاي باي يون شنغ من دعمه.
امتلكت أشباح القوة الثلاثة إدراكًا، وبعد إخفاقها في إسقاطه، تعاونت وشنت هجوم كماشة على فانغ يوان من الأمام واليسار واليمين.
هناك في الميدان، جابه فانغ يوان ثلاثة أشباح قوة في وقت واحد، ورد على الهجوم بالهجوم، وأظهر ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع صلابة دفاعية خارقة.
“احذر!” صرخ تاي باي يون شنغ محذرًا، بعدما عانى من ذلك سابقًا.
شعرت إرادة شمس عملاقة بوطأة الخطر والذعر في تلك اللحظة الحرجة، فلجأت إلى هذه الخطوة اليائسة لإنقاذ الموقف المتداعي.
ضحك فانغ يوان مظهرًا هيبة وجرأة كبيرتين.
امتد قتالهما العنيف من عنان السماء نزولاً إلى أديم الأرض، وحلت الكوارث بالأشجار المجاورة جراء تبادل الضربات العاتية، حتى امتلأت الأرجاء بالأشجار المحطمة والركام المتناثر.
فعل حركته القاتلة مسبقًا وأنبت ستة أذرع وحشية، وبإضافة ذراعيه الأصليتين، بات يمتلك ثمانية أذرع كاملة.
اطمأن قلب تاي باي يون شنغ، وركز كامل انتباهه على مواجهة شبح القوة البشرية المشتبك معه.
تحركت الأذرع الثمانية في مدار دائري محكم، وانطلقت اللكمات كوابل من مطر منهمر، مشكلة حصنًا دفاعيًا منيعًا حوله، فنجح في صد هجمات الأشباح الثلاثة المنقضة من كافة الاتجاهات دون ثغرة واحدة.
امتلك كلٌّ من فانغ يوان وأشباح القوة البشرية لهي لو لان بأسًا خارقًا، ومزقت كل ضربة الهواء إلى أجزاء متناثرة.
خفق قلب هي لو لان واكفهرت ملامحه بوجوم: “لقد صد الهجوم بالفعل، ما هذه الحركة القاتلة…”
في أعماق عقله، استعادت مو ياو هدوءها وتنهدت بأسف وحسرة: “أواه، نبهتك مرارًا أن تنقذه في وقت مبكر، لكنك تعنتت ورفضت الإصغاء!”
تنهد تاي باي يون شنغ حين رأى المشهد، ممتزجًا بين الدهشة واليقين: “يا للهول، قوة قتالية تعادل نصف خالد، هذا الفتى وحش كاسر بحق…”
اقتُلعت أعداد لا تحصى من عمالقة الأشجار من جذورها، وطوقت الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في حلقة محكمة.
تذكر سيده، فبدا كل شيء مفهومًا لديه.
انفجر تشي القبضة بقوة، متجسدًا في منتصف الهواء على هيئة أشباح قوة بشرية تطابق ملامح وهيئة هي لو لان تمامًا.
اطمأن قلب تاي باي يون شنغ، وركز كامل انتباهه على مواجهة شبح القوة البشرية المشتبك معه.
لوّح بكمه، فانطلقت منه أنوار لا حصر لها.
لوّح بكمه، فانطلقت منه أنوار لا حصر لها.
أدركت إرادة شمس عملاقة عجزها عن تصفية فانغ يوان في الوقت الراهن، وبعد موازنة الكفتين ونظرًا لمحدودية قواها المتبقية، قررت تركيز كامل طاقتها لمجابهة الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
شفرات رياح منشارية، وميض سيف اللهب، أفعى الماء الزرقاء اللازوردية، وشبكة الحرير الذهبية…
إثر ذلك، انكشفت الحقيقة كاملة جلية!
فُعلت قرابة مائة دودة غو دفعة واحدة، فبثت ألوان طيف مبهرة تشبه الألعاب النارية المتفجرة.
ثانيًا، ساوى تحطيم ميراث مسار الحظ تدمير الميراث الأسمى ومحوه للأبد.
غرق شبح القوة البشرية وسط الدخان الكثيف، وتباطأت سرعته، فغيّر اتجاهه فجأة وانطلق كالبرق الخاطف للإفلات.
تراجع إلى الوراء مسرعًا بينما شرع في معالجة جروحه النازفة، ورد على مو ياو في الوقت نفسه: “حتى لو عجزت عن اختراق ميراث مسار الحظ هذا، فهل تظنين حقًا أن إرادة شمس عملاقة ستقف مكتوفة الأيدي وتتركه وشأنه؟”
لاحقته هجمات تاي باي يون شنغ المتلاحقة دون هوادة أو توقف.
لم تكن ضربته السابقة بكامل قوته، بل اقتصرت على اختبار خصمه.
انهمرت الضربات كالمطر المتفجر في عرض مذهل متصل.
حظي الموقر الخالد شمس عملاقة بمكانة سامية ورفيعة للغاية في أعماق وجدانه.
امتلك شبح القوة البشرية القدرة على التفكير التكتيكي، وحاول الالتفاف في مسار قوسي للوصول إلى جسد تاي باي يون شنغ.
امتلك شبح القوة البشرية القدرة على التفكير التكتيكي، وحاول الالتفاف في مسار قوسي للوصول إلى جسد تاي باي يون شنغ.
تراجع تاي باي يون شنغ بمهارة في اللحظة نفسها، دون أن يتباطأ نسق هجماته المستمرة.
خفق قلب هي لو لان واكفهرت ملامحه بوجوم: “لقد صد الهجوم بالفعل، ما هذه الحركة القاتلة…”
تمتع تاي باي يون شنغ بصفته سيد غو خالد بجوهر أصلي غير محدود تقريبًا، ولولا ارتقاؤه الحديث وافتقاره للمخزون الكافي من ديدان الغو، لامتلك آلاف الديدان التي تخلق ضربات مدمرة تفوق الخيال.
لعق هي لو لان شفتيه، وتألقت عيناه بقسوة وحماسة متقدة.
تمكن شبح القوة البشرية من صد أغلب الهجمات، غير أن وابل الضربات المتلاحق أضعف قوته تدريجيًا، وبات مظهره أكثر شفافية وخفوتًا.
تذكر فانغ يوان محاولته الثانية حين همّ بقتل ما هونغ يون، فانبثقت فجأة إرادة شمس عملاقة من العدم لتصده!
حقق هي لو لان غايته التكتيكية على أي حال.
أقبلت أشباح القوة البشرية الثلاثة أمام فانغ يوان.
افتقر تاي باي يون شنغ لأساليب هجومية حاسمة، واكتفى بإضعاف شبح القوة ببطء وتدرج.
برع تاي باي يون شنغ كسيد غو شفائي وخبير طيران متمرس؛ مكنته الصفة الأولى من خوض معارك الاستنزاف الطويلة، بينما منحته مهارات الطيران قدرة فائقة على المراوغة والإفلات كسمكة زلقة يصعب الإمساك بها.
اتسم بالحنكة والوقار والتقدم في السن، لكن حذره الشديد وتردده في الاندفاع بشجاعة جعلاه عاجزًا عن تقديم تعزيزات حاسمة لفانغ يوان.
في نهاية المطاف، استُنزفت تلك الإرادة المستخرجة قسرًا ولم يتبقَّ منها سوى جزء ضئيل تولى السيطرة على هذه الجولة الحالية.
رجع ذلك إلى طبيعته وجبلّته الشخصية، ولولا ذلك لما فضل قديمًا ميراث مسار الزمن ‘كما كان’ من بين المواريث الخالدة الثلاثة.
تذكر سيده، فبدا كل شيء مفهومًا لديه.
مع تحقيق هي لو لان لأهدافه الأولية في هذا النزال، لم يستشعر أي ذرة فرح أو رضا.
اقتُلعت أعداد لا تحصى من عمالقة الأشجار من جذورها، وطوقت الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في حلقة محكمة.
فقد أدرك — لم يحتج فانغ يوان إلى أي تعزيزات!
استغل فانغ يوان الموقف وانسحب بنجاح بعيدًا عن دائرة الخطر.
هناك في الميدان، جابه فانغ يوان ثلاثة أشباح قوة في وقت واحد، ورد على الهجوم بالهجوم، وأظهر ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع صلابة دفاعية خارقة.
مع تحقيق هي لو لان لأهدافه الأولية في هذا النزال، لم يستشعر أي ذرة فرح أو رضا.
“هاهاها!” ازداد فانغ يوان ضراوة وشراسة مع اشتداد النزال، واتسمت ضرباته وركلاته بالحيوية والسرعة المتصاعدة، حتى تحولت ظلال قبضاته إلى خيال أسود خاطف بفعل سرعته الفائقة!
أثارت مواجهته السابقة مع تاي باي يون شنغ سأمه وضجره، لأن تاي باي يون شنغ انشغل بالهروب والمراوغة طوال الوقت، وعجز هي لو لان عن اللحاق به لإفراغ كامل بأسه.
استُنزفت أشباح القوة البشرية الثلاثة كثيرًا في القتال.
في منظور إرادة شمس عملاقة، لم يشكل تسليم ميراث مسار الحظ إلى ما هونغ يون أمرًا مرفوضًا بالمطلق، فهو في النهاية من سلالة شمس عملاقة.
بام، بام، بام.
افتقر تاي باي يون شنغ لأساليب هجومية حاسمة، واكتفى بإضعاف شبح القوة ببطء وتدرج.
دوت ثلاثة انفجارات متزامنة، وعجزت الأشباح الثلاثة عن الصمود أكثر، فتحطمت إلى شظايا وتلاشت كتشي قبضة متبدد.
اشتبكت اللكمات والركلات، واندلع النزال المباشر المحتدم!
تقلصت حدقتا هي لو لان، غير أن نية القتال في صدره هاجت كأمواج متلاطمة هادرة.
تذكر سيده، فبدا كل شيء مفهومًا لديه.
“مثير للاهتمام بحق! هذه الحركة القاتلة فائقة البأس وتكاد تضاهي حركتي القاتلة تمامًا. لكن الأهم من ذلك كله أنه يتمتع بخبرة قتالية بالغة الثراء، وبلغت مهاراته في القتال الجسدي مستوى الخبير المتمرس! فلو وقعت هذه الحركة في يد غيره، لما استطاع تفجير قوتها بهذا المقدار المذهل!”
في السابق، حين خضعت إرادة شمس عملاقة للسبات العميق، اتسم ترويض ديدان الغو البرية ببطء شديد، واستغل فانغ يوان تلك الثغرة بالتحديد إبان دخوله الأول إلى مبنى يانغ الحقيقي.
لعق هي لو لان شفتيه، وتألقت عيناه بقسوة وحماسة متقدة.
انفجرت هالة غير مرئية جبارة في الأرجاء.
لم تكن ضربته السابقة بكامل قوته، بل اقتصرت على اختبار خصمه.
امتلك شبح القوة البشرية القدرة على التفكير التكتيكي، وحاول الالتفاف في مسار قوسي للوصول إلى جسد تاي باي يون شنغ.
أثارت مواجهته السابقة مع تاي باي يون شنغ سأمه وضجره، لأن تاي باي يون شنغ انشغل بالهروب والمراوغة طوال الوقت، وعجز هي لو لان عن اللحاق به لإفراغ كامل بأسه.
في طرفة عين، تحول إلى عملاق بارتفاع ستة أمتار.
أما الآن وقد ظهر فانغ يوان كخصم صلب، فقد تصاعدت رغبته في القتال.
يمثل ميراث مسار الحظ هذا أحد المواريث الحقيقية الأسمى الثلاثة داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فكيف ترضى إرادة شمس عملاقة بأن يقر بسيد جديد بهذه السهولة المبتذلة؟
عقب تحطيم أشباح القوة البشرية الثلاثة، لم يندفع فانغ يوان بتهور، بل طفا بثبات في مكانه بالهواء.
لكن قلب ما هونغ يون تعلق بشيطانة من عالم آخر، ومثّل ذلك المحظور الأكبر والخط الأحمر الذي لا يمكن التغاضي عنه!
فصلت بين الرجلين نحو ألف خطوة، والتقت نظراتهما الشرسة في صراع صامت محتدم.
بناءً على ذلك، طالما رغب سيد الغو في التنازل عن دودة غو لشخص آخر، أمكنه دائمًا خلق ظاهرة ‘الترويض الفوري’.
“كف عن القتال وتعال للمساعدة!” في تلك اللحظة، سمع هي لو لان تعليمات إرادة الشمس العملاقة.
عند هذه النقطة، تبدد الغموض تمامًا ولم يعد سرًا.
“لكن، أيها السلف…” تردد هي لو لان وتزعزعت رغبته في النزال.
أما الآن وقد ظهر فانغ يوان كخصم صلب، فقد تصاعدت رغبته في القتال.
حظي الموقر الخالد شمس عملاقة بمكانة سامية ورفيعة للغاية في أعماق وجدانه.
في أعماق عقله، استعادت مو ياو هدوءها وتنهدت بأسف وحسرة: “أواه، نبهتك مرارًا أن تنقذه في وقت مبكر، لكنك تعنتت ورفضت الإصغاء!”
لم يرتبط الأمر بطباعه الفردية، بل بغرس الفخر والاعتزاز بنقاء السلالة منذ نعومة أظفاره، ومثّل ذلك ركيزة أساسية في تقدير هي لو لان لذاته.
تحركت الأذرع الثمانية في مدار دائري محكم، وانطلقت اللكمات كوابل من مطر منهمر، مشكلة حصنًا دفاعيًا منيعًا حوله، فنجح في صد هجمات الأشباح الثلاثة المنقضة من كافة الاتجاهات دون ثغرة واحدة.
“دعهما وشأنهما الآن! إن إبادة شيطان العالم الآخر واستعادة ميراث مسار الحظ تمثل القضية الأكثر أهمية وخطورة!” ردت إرادة شمس عملاقة بإلحاح: “هذا هو السجل الوحيد لميراث مسار الحظ الذي تركته في العالم أجمع، وحتى في سماء طول العمر، لم أترك أي تفاصيل تتعلق به. أنا على وشك فتح مدخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، وعليك الحضور لدفع هذا الميراث إلى داخل النطاق المنعزل فورًا.”
أولاً، تطلب الأمر وقتًا طويلًا، مما قد يؤدي لعواقب غير متوقعة.
خضعت هذه الجولة لسيطرة إرادة شمس عملاقة بالكامل، وملأت عمالقة الأشجار الميدان كبحر هائج متلاطم، ورغم امتلاك إرادة شمس عملاقة القدرة على تحطيم ميراث مسار الحظ بالقوة الغاشمة، فإنها امتنعت عن ذلك.
دوت انفجارات رعدية متواصلة لا تنقطع.
أولاً، تطلب الأمر وقتًا طويلًا، مما قد يؤدي لعواقب غير متوقعة.
اجتاحه ألم مبرح كأمواج عاتية متلاطمة، مطبقًا على فؤاده بقسوة!
ثانيًا، ساوى تحطيم ميراث مسار الحظ تدمير الميراث الأسمى ومحوه للأبد.
انفجرت هالة غير مرئية جبارة في الأرجاء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تذكر سيده، فبدا كل شيء مفهومًا لديه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لعق هي لو لان شفتيه، وتألقت عيناه بقسوة وحماسة متقدة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
يمثل ميراث مسار الحظ هذا أحد المواريث الحقيقية الأسمى الثلاثة داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فكيف ترضى إرادة شمس عملاقة بأن يقر بسيد جديد بهذه السهولة المبتذلة؟
تذكر فانغ يوان محاولته الثانية حين همّ بقتل ما هونغ يون، فانبثقت فجأة إرادة شمس عملاقة من العدم لتصده!
