Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-622

اقتناص الثغرة الكبرى!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اقتناص الثغرة الكبرى!

الفصل 622 – اقتناص الثغرة الكبرى!

دوى صوت ارتطام مكتوم، فتبدد تشي القبضة وتناثر في الهواء ثانية.

تلاحقت تقلبات المشهد داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين بمنعطفات حادة لا تكاد تنتهي.

ابتكر فانغ يوان ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وصقلته مو ياو وأتمت نقائصه.

الموقر الخالد شمس عملاقة من الرتبة التاسعة، الكيان الذي ساد العالم دون منازع وحكم عصرًا بأسره؛ والإرادة المخيفة التي خلفها خصيصًا للإشراف على مبنى يانغ الحقيقي وإدارته…

تمثل الميراث الحقيقي الأسمى الثاني في ميراث مسار الحظ للموقر الخالد شمس عملاقة.

الفائز في مسابقة البلاط الإمبراطوري الأخيرة، والزعيم الحالي لقوة خارقة متمثلة في قبيلة هي، والمالك لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية من البُنى العشر المتطرفة، هي لو لان…

دُهش تاي باي يون شنغ: “النطاق المنعزل للميراث الحقيقي؟”

الكيان الشامخ في قلب السهول الشمالية عبر آلاف السنين من التغيرات العاصفة، والمأسور في الوقت نفسه لمئات آلاف الأعوام — روح الأرض طاووس اليشم الصقيعي…

يعني هذا أن من يستولي على هذا الميراث الأخير سيحوز السيطرة المطلقة على مبنى يانغ الحقيقي بأكمله!!

الأسطورة الحية الذي أمضى حياته يداوي المصابين وذاع إحسانه في الآفاق، والوارث لميراث خالد، والمرتقي حديثًا إلى الرتبة السادسة بديدان غو خالدة، تاي باي يون شنغ…

تفجر ميراث شمس عملاقة بنور ذهبي باهر يخطف الأبصار؛ فذابت عمالقة الأشجار كالثلج أمام الجمر، وعجزت الكروم الملتفة عن الصمود لنفسين قبل أن تتلاشى وتتحطم بالكامل.

إضافة إلى ذلك.

تمثل الميراث الحقيقي الأسمى الثاني في ميراث مسار الحظ للموقر الخالد شمس عملاقة.

سيد دودة قز الربيع والخريف المصنفة سابعة بين أغرب عشر ديدان غو في العالم، ومالك أرض هو الخالدة المباركة، الفاني الذي حاز عدة ديدان غو خالدة، والشيطان العائد من الموت بتجارب خمسة قرون كاملة، غو يوي فانغ يوان…

لم يكن ذلك مستغربًا؛ فتاي باي يون شنغ اتسم بطبيعة مسالمة وحذر متأصل؛ ورجل حكيم مثله يحرص على سلامته أولاً، ولا يُقدم على خيارات متطرفة إلا إذا حُوصر في الزاوية الضيقة تمامًا.

المحظوظ الذي رعاه غو منافسة الحظ للسماء من الرتبة الثامنة، وسيد الغو الخالد في حياة فانغ يوان السابقة الذي توارث مواريث شمس عملاقة وفرصة نادرة تركها الموقر الشيطاني سارق السماء، ليغدو بطل السهول الشمالية العظيم الذي تصدى لغزو القارة الوسطى، ما هونغ يون…

نطق بصوت عميق حازم: “مو ياو، أحتاج إلى عونكِ الآن.”

المرأة المصنفة كشيطانة من عالم آخر في نظر إرادة شمس عملاقة، وزوجة ما هونغ يون في حياة فانغ يوان السابقة التي ارتقت لتصبح سيدة غو خالدة لمسار الحكمة وقدمت دعمًا لا يُحصى لزوجها، الأسطورة تشاو ليان يون…

انفتق شق مظلم ببطء في الهواء فوق ميراث مسار الحظ، ثم اتسع تدريجيًا حتى شكل ممرًا دائريًا فسيحًا.

فضلاً عن ذلك.

تأججت الرغبة القتالية في صدر هي لو لان بشراسة وهمّ بمنازلة فانغ يوان وجهًا لوجه، حين طالبته إرادة شمس عملاقة بالمغادرة فورًا للتصدي لما هونغ يون واستعادة ميراث مسار الحظ.

سيدة الغو الخالدة السابقة من الرتبة السابعة، وسيدة الصقل الكبرى الشهيرة، وجنية الجيل السادس والثلاثين لدار تقارب الروح — مو ياو التي تآمرت ضد مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، والإرادة الغامضة التي تركتها خلفها إثر مصرعها…

مثّل هذا الميراث الأسمى كنزًا مخفيًا تركه الموقر الخالد شمس عملاقة، واستند إليه في مسيرته الأسطورية ليغدو حاكم عصر كامل وسيدًا لا يُقهر تحت أديم السماء.

امتلكت كافة هذه الكيانات دوافعها وأهدافها الخاصة، وتصادمت وتصارعت بضراوة فوق مسرح أرض البلاط الإمبراطوري المباركة المتداعية نحو الانهيار.

احتوى مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانون على ثلاثة مواريث حقيقية أسمى، وكانت مو ياو تعرف تفاصيلها بوضوح تام، وسبق أن شرحتها لفانغ يوان إبان اقتحامهما الأول للنطاق المنعزل.

حاز كل طرف مزاياه وقدراته الفريدة، مثلما حمل نقاط ضعفه وثغراته القاتلة.

أطلق فانغ يوان همهمة باردة، وتقدم بخطوة خاطفة ليظهر مباشرة أمام الإعصار، مسددًا لكمة ساحقة.

لقد فاضت هذه النخب بالمواهب الفذة، ومثلت أبطال عصورها؛ فمنهم من برع في المكر والدهاء والتخطيط كقادة عسكريين محنكين، ومنهم من تمتع ببأس غاشم جبار أو حظ أسطوري خارق للعادة.

في السابق، احتوت تلك المواريث الحقيقية على إرادة شمس عملاقة، وتطلب نيل أهليتها حيازة رمز المالك حصرًا.

دفعتهم وطأة الموت المحتومة وإغراءات المكاسب الهائلة إلى تفجير كامل طاقاتهم، واستدعاء كافة أوراقهم الرابحة، إما بالمجازفة الشاملة في لحظة فارقة، أو بتوظيف المناورات الدقيقة لترويض الموقف.

الموقر الخالد شمس عملاقة من الرتبة التاسعة، الكيان الذي ساد العالم دون منازع وحكم عصرًا بأسره؛ والإرادة المخيفة التي خلفها خصيصًا للإشراف على مبنى يانغ الحقيقي وإدارته…

لهذا السبب، اتضحت معالم الصراع حينًا، وسرعان ما عادت للغموض والضبابية في الحين التالي.

تألقت عينا فانغ يوان ببريق حاد قاطع: “بالضبط! انشغلت إرادة شمس عملاقة برغبتها المحمومة في تصفية تشاو ليان يون، فغفلت عن هذا الأمر الحاسم وكشفت ثغرتها الكبرى، مانحة إيانا الفرصة الذهبية لقلب الطاولة وتحويل مسار الأزمة لصالحنا!”

تدافعوا في الصراع حتى اللحظة، لكن الموقف ظل فوضويًا. وحدها روح الأرض طاووس اليشم أُقصيت، بينما امتلك الباقون القدرة على التأثير في النتيجة الحاسمة.

احتشدت عمالقة الأشجار تباعًا، مشكلة موجة خضراء عاتية سعت لابتلاع ما هونغ يون وتشاو ليان يون تحت ركامها.

أما الآن —

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

أُجبر الجزء الرئيسي من إرادة شمس عملاقة على الخروج المؤقت من مبنى يانغ الحقيقي بفضل ورقة فانغ يوان الرابحة، ليتجرع ضربات محنة السماء وكارثة الأرض العنيفة في الخارج.

أومأ فانغ يوان برأسه: “أصبت كبد الحقيقة. لذا، افتح فتحتك الخالدة ودعني أدخل إليها، وسأنقل إليك مشهد النطاق المنعزل للميراث الحقيقي عبر بث أفكاري.”

مثلت إرادة شمس عملاقة الكيان الأعظم بأسًا بين الحاضرين؛ فمن جهة، سعى جزؤها الرئيسي للعودة واقتحام مبنى يانغ الحقيقي، ومن جهة أخرى، خاطرت باستخراج الإرادات الفرعية من داخل المواريث الحقيقية لاستعادة السيطرة على هذه الجولة، مكرسة جهدها المطلق لإبادة شيطانة العالم الآخر تشاو ليان يون.

لم يمتلك فانغ يوان متسعًا من الوقت، ولم يقدر سوى على اقتناص ميراث واحد فقط، وكان قد أعد خطته المحكمة مسبقًا.

صار ما هونغ يون وتشاو ليان يون سيدي أرض البلاط الإمبراطوري المباركة بفعل تصاريف القدر العجيبة، وتمتعا بحصانة الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، مما أمن سلامتهما مؤقتًا.

شحب وجه تاي باي يون شنغ، وفاضت عيناه بمشاعر الرعب والذهول الشديد.

عقد فانغ يوان وتاي باي يون شنغ تحالفًا مرحليًا، وخاضا جولة استكشافية من الصدام والمجابهة ضد هي لو لان.

عشرة، عشرون، ثلاثون… أربعون شبحًا كاملة!

تأججت الرغبة القتالية في صدر هي لو لان بشراسة وهمّ بمنازلة فانغ يوان وجهًا لوجه، حين طالبته إرادة شمس عملاقة بالمغادرة فورًا للتصدي لما هونغ يون واستعادة ميراث مسار الحظ.

لكن الوضع اختلف كليًا الآن؛ فقد سحبت إرادة شمس عملاقة كافة إراداتها الفرعية، لتنمو إرادات برية حديثة داخل المواريث، ولا يتطلب ترويضها سوى تدبير يسير لإخضاعها بسهولة.

تردد هي لو لان، لكنه آثر النزول عند رغبة إرادة الشمس العملاقة في النهاية.

نطق بصوت عميق حازم: “مو ياو، أحتاج إلى عونكِ الآن.”

“سأدعكما تفلتان مؤقتًا!” رمق فانغ يوان بنظرة نارية حارقة قبل أن يستدير وينطلق مبتعدًا بسرعة خاطفة.

الفصل 622 – اقتناص الثغرة الكبرى!

راقب فانغ يوان رحيل هي لو لان، طافيًا في عنان السماء دون أن يبادر بملاحقته.

يعني هذا أن من يستولي على هذا الميراث الأخير سيحوز السيطرة المطلقة على مبنى يانغ الحقيقي بأكمله!!

“هاف هاف…” زفر تاي باي يون شنغ نفسًا كدرًا ثقيلاً، وحلق مقتربًا نحو فانغ يوان بتؤدة.

لكن الوضع اختلف كليًا الآن؛ فقد سحبت إرادة شمس عملاقة كافة إراداتها الفرعية، لتنمو إرادات برية حديثة داخل المواريث، ولا يتطلب ترويضها سوى تدبير يسير لإخضاعها بسهولة.

ارتقى تاي باي يون شنغ إلى رتبة الخالدين، بيد أن تخصصه انحصر في الشفاء وافتقر للأعداد الكافية من ديدان الغو الفانية، فظلت قوته القتالية متواضعة مقارنة بالخالدين العاديين، واحتاج إلى صراع طويل وشاق لإنهاك شبح القوة البشرية والقضاء عليه تدريجيًا.

فضلاً عن ذلك.

اقترحت إرادة مو ياو في عقل فانغ يوان على الفور: “هي لو لان يتجه للتعامل مع ما هونغ يون بغية استرداد ميراث مسار الحظ! ألا ينبغي لنا التدخل واقتناص الفرصة؟”

بوم بوم بوم…

مثّل هذا الميراث الأسمى كنزًا مخفيًا تركه الموقر الخالد شمس عملاقة، واستند إليه في مسيرته الأسطورية ليغدو حاكم عصر كامل وسيدًا لا يُقهر تحت أديم السماء.

تفجر ميراث شمس عملاقة بنور ذهبي باهر يخطف الأبصار؛ فذابت عمالقة الأشجار كالثلج أمام الجمر، وعجزت الكروم الملتفة عن الصمود لنفسين قبل أن تتلاشى وتتحطم بالكامل.

حمل ميراث مسار الحظ إغراءً هائلاً لا يقاوم لأي سيد غو على قيد الحياة!

امتلك هي لو لان بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية من البُنى العشر المتطرفة، بينما افتقر فانغ يوان إليها.

أومض بريق خافت في عيني فانغ يوان، لكنه لم يتحرك من موضعه، بل حول بصره شطر جانبه الأيسر.

احتوى مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانون على ثلاثة مواريث حقيقية أسمى، وكانت مو ياو تعرف تفاصيلها بوضوح تام، وسبق أن شرحتها لفانغ يوان إبان اقتحامهما الأول للنطاق المنعزل.

على مسافة غير بعيدة منه، أخذ إعصار هوائي في التشكل والدوران.

مثلت أشباح القوة أسلوب الهجوم بعيد المدى في مسار القوة، لكنها المرة الأولى التي يعاين فيها فانغ يوان أشباحًا بشرية تنبض بمثل هذه الروح الحية والذكاء المستقل.

“توخَّ الحذر، فتشي القبضة لهي لو لان يمتلك القدرة على التكثف وإعادة التجمع حتى بعد تحطيمه!” حذر تاي باي يون شنغ بلهفة.

اتصل هذا الممر الغائر العتيق مباشرة بالنطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

أطلق فانغ يوان همهمة باردة، وتقدم بخطوة خاطفة ليظهر مباشرة أمام الإعصار، مسددًا لكمة ساحقة.

تحت وطأة جهوده الجبارة، بدأ ميراث شمس عملاقة يغادر أديم الأرض رويدًا رويدًا.

بوم.

الفائز في مسابقة البلاط الإمبراطوري الأخيرة، والزعيم الحالي لقوة خارقة متمثلة في قبيلة هي، والمالك لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية من البُنى العشر المتطرفة، هي لو لان…

دوى صوت ارتطام مكتوم، فتبدد تشي القبضة وتناثر في الهواء ثانية.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تبدد الجزء الأكبر من الهالة، بيد أن بقايا التشي أصرت على محاولة التجمع، إلا أن ضآلة كميتها حالت دون اكتمال تجسدها مجددًا.

ابتكر فانغ يوان ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وصقلته مو ياو وأتمت نقائصه.

“هذه الحركة القاتلة لمسار القوة…” اكفهرت ملامح فانغ يوان وبدت بالغة الجدية والوجوم.

بينما تمثل الميراث الحقيقي الأسمى الثالث في مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين ذاته!

مثلت أشباح القوة أسلوب الهجوم بعيد المدى في مسار القوة، لكنها المرة الأولى التي يعاين فيها فانغ يوان أشباحًا بشرية تنبض بمثل هذه الروح الحية والذكاء المستقل.

لكن الوضع اختلف كليًا الآن؛ فقد سحبت إرادة شمس عملاقة كافة إراداتها الفرعية، لتنمو إرادات برية حديثة داخل المواريث، ولا يتطلب ترويضها سوى تدبير يسير لإخضاعها بسهولة.

في حدود معرفة فانغ يوان، كان هذا ابتكارًا فريدًا لم تسجل له كتب التاريخ نظيرًا.

مثّل هذا الميراث الأسمى كنزًا مخفيًا تركه الموقر الخالد شمس عملاقة، واستند إليه في مسيرته الأسطورية ليغدو حاكم عصر كامل وسيدًا لا يُقهر تحت أديم السماء.

أمكن تسمية هذا التجسيد بحق ‘شبح مسار القوة لهي لو لان’.

عشرة، عشرون، ثلاثون… أربعون شبحًا كاملة!

الأهم من ذلك، امتلك هذا الشبح قدرة التجمع وإعادة التشكل حتى بعد تعرضه للسحق الكامل.

رمق فانغ يوان تاي باي يون شنغ وارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيه.

بث هذا الأسلوب شعورًا بالمطاردة المزعجة التي لا تنتهي ولا تنفد!

بالطبع، كان فانغ يوان متخصصًا في مسار الدم في حياته السابقة، واقتصر مسار القوة على كونه مسارًا فرعيًا.

“لم يستدعِ هي لو لان كامل طاقته بعد؛ فلو أطلق عشرين شبح قوة في وقت واحد، وتكثف التشي المتبقي ثانية، لأحدث قوة تدميرية مروعة. ولو بلغ به الأمر إطلاق ثلاثين شبحًا، لتمكنت هذه الحركة القاتلة من مقارعة ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع بمثالية تامة!” علقت إرادة مو ياو بنبرة رزينة محذرة.

بوم بوم بوم…

“أي حركة قاتلة هذه، هل تحملين عنها أي انطباع أو ذكرى؟” استفسر فانغ يوان بفضول.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

هزت إرادة مو ياو رأسها ببطء: “لست سيدة غو خالدة لمسار القوة، كما أن هذه الحركة القاتلة تدمج أسرار مسار الروح ومسار التشي بعمق، فضلاً عن ارتكازها على آليات محورية أخرى. يبدو أنها ابتكار حديث يختلف جذريًا عن الأنماط القديمة، وأرجح أنها إبداع متفرد لهذا العصر الحالي.”

تذكر الأساطير أن أسياد الغو الحائزين لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية لا يتمتعون فقط ببأس جبار خارق، بل لا تنفد طاقتهم وقدرتهم على التحمل أبدًا، وتمتلك أجسادهم قدرة استشفائية خارقة تفوق كل تصور!

ابتكر فانغ يوان ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وصقلته مو ياو وأتمت نقائصه.

المحظوظ الذي رعاه غو منافسة الحظ للسماء من الرتبة الثامنة، وسيد الغو الخالد في حياة فانغ يوان السابقة الذي توارث مواريث شمس عملاقة وفرصة نادرة تركها الموقر الشيطاني سارق السماء، ليغدو بطل السهول الشمالية العظيم الذي تصدى لغزو القارة الوسطى، ما هونغ يون…

لكن هذا العالم الفسيح لم يخلُ قط من النوابغ والعباقرة، ولم يكن فانغ يوان الوحيد القادر على ابتداع حركات قاتلة خارقة لمسار القوة.

لقد اقتنص ببراعته الفائقة ثغرة خصمه القاتلة!

بالطبع، كان فانغ يوان متخصصًا في مسار الدم في حياته السابقة، واقتصر مسار القوة على كونه مسارًا فرعيًا.

دوى صوت ارتطام مكتوم، فتبدد تشي القبضة وتناثر في الهواء ثانية.

احتشدت عمالقة الأشجار تباعًا، مشكلة موجة خضراء عاتية سعت لابتلاع ما هونغ يون وتشاو ليان يون تحت ركامها.

تداعت أشباح مسار القوة وانهارت مرارًا، غير أنها عاودت التكثف والتجمع بعد برهة قصيرة.

مع ذلك، انتصب ميراث مسار الحظ لشمس عملاقة كبيضة ذهبية عملاقة وفرت حماية مطلقة للاثنين داخلها.

“أرشديني إلى موضع الميراث الحقيقي الأسمى الأخير!”

أثقل القلق كاهل إرادة شمس عملاقة حيال عواقب أفعالها؛ فقد تاقت لقتل شيطانة العالم الآخر تشاو ليان يون، لكنها حرصت في الوقت عينه على صيانة هذا الميراث الفريد الذي لا يعوض.

لم يمتلك فانغ يوان متسعًا من الوقت، ولم يقدر سوى على اقتناص ميراث واحد فقط، وكان قد أعد خطته المحكمة مسبقًا.

حين أبصرت هي لو لان يقترب، سارعت ببث صوتها نحوه: “سأفتح ممرًا يقود إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فساعدني في دفع ميراث مسار الحظ إلى داخله فورًا!”

استوعب تاي باي يون شنغ الخطة، وطرح تساؤلاً جوهريًا ملحًا: “تخضع هذه الجولة لإمرة إرادة شمس عملاقة بالكامل، فكيف السبيل لدخول النطاق المنعزل للميراث الحقيقي؟”

أومأ هي لو لان برأسه موافقًا، واهتز جسده بالكامل وهو يسدد ضربات بقبضتيه؛ ففاض تشي القبضة كالطوفان الهادر!

عقد فانغ يوان وتاي باي يون شنغ تحالفًا مرحليًا، وخاضا جولة استكشافية من الصدام والمجابهة ضد هي لو لان.

بوم بوم بوم…

تمركز هي لو لان في المحيط الخارجي كينبوع لا ينضب من الطاقة والصلابة، مسددًا لكمات متتالية تستدعي أعدادًا هائلة من أشباح القوة تلو الأخرى.

دوت انفجارات متتابعة في الفضاء دون توقف، وتكثف تشي القبضة تباعًا ليتشكل في هيئة أشباح القوة البشرية لهي لو لان.

انقض أربعون شبح قوة بشرية في انسجام تام، وطوقوا الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في طرفة عين.

عشرة، عشرون، ثلاثون… أربعون شبحًا كاملة!

أما الآن —

ضاقت حدقتا فانغ يوان قسرًا أمام هذا المشهد المهيب.

“كيف يستطيع تشكيل هذا العدد الهائل من أشباح القوة في وقت واحد؟! أي حركة قاتلة مذهلة هذه؟” صرخ تاي باي يون شنغ بذهول أمام هذا المشهد الخارق.

شحب وجه تاي باي يون شنغ، وفاضت عيناه بمشاعر الرعب والذهول الشديد.

حمل ميراث مسار الحظ إغراءً هائلاً لا يقاوم لأي سيد غو على قيد الحياة!

انقض أربعون شبح قوة بشرية في انسجام تام، وطوقوا الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ في طرفة عين.

أومأ هي لو لان برأسه موافقًا، واهتز جسده بالكامل وهو يسدد ضربات بقبضتيه؛ ففاض تشي القبضة كالطوفان الهادر!

انفتق شق مظلم ببطء في الهواء فوق ميراث مسار الحظ، ثم اتسع تدريجيًا حتى شكل ممرًا دائريًا فسيحًا.

“تحدث بسرعة.”

اتصل هذا الممر الغائر العتيق مباشرة بالنطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

الفصل 622 – اقتناص الثغرة الكبرى!

هتفت أشباح مسار القوة بصوت جماعي هادر، وشرعت في رفع ميراث شمس عملاقة الحقيقي عن الأرض ببطء!

“أرشديني إلى موضع الميراث الحقيقي الأسمى الأخير!”

مدت عمالقة الأشجار المحيطة أيديها الضخمة للمؤازرة، والتفت الكروم الخضراء الشبيهة بالثعابين العملاقة لتقديم العون في رفعه.

أطلق فانغ يوان همهمة باردة، وتقدم بخطوة خاطفة ليظهر مباشرة أمام الإعصار، مسددًا لكمة ساحقة.

تفجر ميراث شمس عملاقة بنور ذهبي باهر يخطف الأبصار؛ فذابت عمالقة الأشجار كالثلج أمام الجمر، وعجزت الكروم الملتفة عن الصمود لنفسين قبل أن تتلاشى وتتحطم بالكامل.

“هاف هاف…” زفر تاي باي يون شنغ نفسًا كدرًا ثقيلاً، وحلق مقتربًا نحو فانغ يوان بتؤدة.

تداعت أشباح مسار القوة وانهارت مرارًا، غير أنها عاودت التكثف والتجمع بعد برهة قصيرة.

أطلق فانغ يوان همهمة باردة، وتقدم بخطوة خاطفة ليظهر مباشرة أمام الإعصار، مسددًا لكمة ساحقة.

تمركز هي لو لان في المحيط الخارجي كينبوع لا ينضب من الطاقة والصلابة، مسددًا لكمات متتالية تستدعي أعدادًا هائلة من أشباح القوة تلو الأخرى.

على مسافة غير بعيدة منه، أخذ إعصار هوائي في التشكل والدوران.

تحت وطأة جهوده الجبارة، بدأ ميراث شمس عملاقة يغادر أديم الأرض رويدًا رويدًا.

ألجمت كلمات فانغ يوان لسان مو ياو دهشة وذهولاً.

في الوقت نفسه، بث الممر الدائري في الفضاء قوة شفط عنيفة، أشبه بفم عملاق جائع يحاول ابتلاع الميراث الحقيقي داخل جوفه.

“كيف يستطيع تشكيل هذا العدد الهائل من أشباح القوة في وقت واحد؟! أي حركة قاتلة مذهلة هذه؟” صرخ تاي باي يون شنغ بذهول أمام هذا المشهد الخارق.

أومض بريق خافت في عيني فانغ يوان، لكنه لم يتحرك من موضعه، بل حول بصره شطر جانبه الأيسر.

قالت إرادة مو ياو مخاطبة فانغ يوان: “حركتك القاتلة لمسار القوة مكرسة للالتحام المباشر والقتال القريب، بينما تقف حركة هي لو لان القاتلة على النقيض تمامًا، متخصصة في الهجوم بعيد المدى! تتكافأ الحركتان نظريًا مع ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع، لكن حين تنطلق هذه الحركة من يدي هي لو لان، فإن قوتها المتفجرة تتضاعف عدة مرات مقارنة بحالتك العادية.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

امتلك هي لو لان بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية من البُنى العشر المتطرفة، بينما افتقر فانغ يوان إليها.

أي حركة قاتلة لمسار القوة تكتسب سطوة تدميرية مضاعفة تفوق حدودها المعتادة حين يستخدمها صاحب بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.

تذكر الأساطير أن أسياد الغو الحائزين لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية لا يتمتعون فقط ببأس جبار خارق، بل لا تنفد طاقتهم وقدرتهم على التحمل أبدًا، وتمتلك أجسادهم قدرة استشفائية خارقة تفوق كل تصور!

رمق فانغ يوان تاي باي يون شنغ وارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيه.

أي حركة قاتلة لمسار القوة تكتسب سطوة تدميرية مضاعفة تفوق حدودها المعتادة حين يستخدمها صاحب بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.

نبهت إرادة مو ياو محذرة: “بيد أن الوقت المتاح ضيق للغاية؛ فالإرادة الرئيسية لشمس عملاقة خارج البرج ستعود قريبًا، ولن يسعك سوى اقتناص ميراث حقيقي واحد فقط في هذه المهلة الحرجة. عليك أن تحسم خيارك بسرعة، أي ميراث ستختار؟!”

“ماذا ينبغي لنا أن نفعل الآن؟” وقف تاي باي يون شنغ بجوار فانغ يوان، مثبّتًا بصره نحو صراع القوى العنيف بين هي لو لان وميراث شمس عملاقة.

الأهم من ذلك، امتلك هذا الشبح قدرة التجمع وإعادة التشكل حتى بعد تعرضه للسحق الكامل.

تابع بنبرة أسف واضحة: “هذا ميراث حقيقي أسمى لا يقدر بثمن! تسعى إرادة شمس عملاقة لإعادته إلى النطاق المنعزل، لكن وجود هي لو لان هناك يحرمنا من أي نصيب في الغنيمة.”

مثلت كلٌّ من أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، وأرض لانغ يا المباركة، وأرض هو الخالدة المباركة فتحات خالدة متسعة المساحة تشبه عوالم صغيرة مستقلة، ولم تشذ أرض تاي باي المباركة عن هذه القاعدة بالتأكيد.

حملت كلماته اعترافًا بالعجز عن منازلة هي لو لان ومقارعته في هذا الموقف.

تألقت عينا فانغ يوان ببريق حاد قاطع: “بالضبط! انشغلت إرادة شمس عملاقة برغبتها المحمومة في تصفية تشاو ليان يون، فغفلت عن هذا الأمر الحاسم وكشفت ثغرتها الكبرى، مانحة إيانا الفرصة الذهبية لقلب الطاولة وتحويل مسار الأزمة لصالحنا!”

لم يكن ذلك مستغربًا؛ فتاي باي يون شنغ اتسم بطبيعة مسالمة وحذر متأصل؛ ورجل حكيم مثله يحرص على سلامته أولاً، ولا يُقدم على خيارات متطرفة إلا إذا حُوصر في الزاوية الضيقة تمامًا.

“ماذا ينبغي لنا أن نفعل الآن؟” وقف تاي باي يون شنغ بجوار فانغ يوان، مثبّتًا بصره نحو صراع القوى العنيف بين هي لو لان وميراث شمس عملاقة.

رمق فانغ يوان تاي باي يون شنغ وارتسمت ابتسامة هادئة على شفتيه.

ارتقى تاي باي يون شنغ إلى رتبة الخالدين، بيد أن تخصصه انحصر في الشفاء وافتقر للأعداد الكافية من ديدان الغو الفانية، فظلت قوته القتالية متواضعة مقارنة بالخالدين العاديين، واحتاج إلى صراع طويل وشاق لإنهاك شبح القوة البشرية والقضاء عليه تدريجيًا.

“ماذا سنفعل؟” تساءل مجيبًا نفسه بنفسه: “بالتأكيد سنتجه إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي!”

دوى صوت ارتطام مكتوم، فتبدد تشي القبضة وتناثر في الهواء ثانية.

دُهش تاي باي يون شنغ: “النطاق المنعزل للميراث الحقيقي؟”

“كيف يستطيع تشكيل هذا العدد الهائل من أشباح القوة في وقت واحد؟! أي حركة قاتلة مذهلة هذه؟” صرخ تاي باي يون شنغ بذهول أمام هذا المشهد الخارق.

اهتزت إرادة مو ياو قبل أن تستوعب المغزى، وكادت تصفق بيديها سرورًا إثر هذا الإدراك المباغت: “صحيح! لم يتبقَّ أي أثر لإرادة شمس عملاقة داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، وباتت تلك المواريث مواريث بلا سيد!”

بوم.

في السابق، احتوت تلك المواريث الحقيقية على إرادة شمس عملاقة، وتطلب نيل أهليتها حيازة رمز المالك حصرًا.

استوعب تاي باي يون شنغ الأمر فجأة: “كدت أنسى تمامًا أنني أصبحت سيد غو خالدًا!”

لكن الوضع اختلف كليًا الآن؛ فقد سحبت إرادة شمس عملاقة كافة إراداتها الفرعية، لتنمو إرادات برية حديثة داخل المواريث، ولا يتطلب ترويضها سوى تدبير يسير لإخضاعها بسهولة.

اعتصر الألم فؤاد مو ياو أمام هذا المشهد المؤسف: “احسم خيارك بأقصى سرعة! هذه المواريث تدمر بعضها البعض، وإذا تفاقم الوضع، فحتى لو حزت ميراثًا منها، فقد تجده مجردًا من جوهره الحقيقي.”

نبهت إرادة مو ياو محذرة: “بيد أن الوقت المتاح ضيق للغاية؛ فالإرادة الرئيسية لشمس عملاقة خارج البرج ستعود قريبًا، ولن يسعك سوى اقتناص ميراث حقيقي واحد فقط في هذه المهلة الحرجة. عليك أن تحسم خيارك بسرعة، أي ميراث ستختار؟!”

تلاحقت تقلبات المشهد داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين بمنعطفات حادة لا تكاد تنتهي.

استوعب تاي باي يون شنغ الخطة، وطرح تساؤلاً جوهريًا ملحًا: “تخضع هذه الجولة لإمرة إرادة شمس عملاقة بالكامل، فكيف السبيل لدخول النطاق المنعزل للميراث الحقيقي؟”

قبل أن يتم كلماته، أخرج فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت.

قبل أن يتم كلماته، أخرج فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت.

ابتكر فانغ يوان ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وصقلته مو ياو وأتمت نقائصه.

احتفظ تاي باي يون شنغ بدودة الغو الخالدة هذه سابقًا، فلم يفاجأ برؤيتها، بل رمق فانغ يوان بملامح جادة متسائلاً: “إن لم تخني الذاكرة، فإن غو السفر الخالد الثابت لا ينقل سوى شخص واحد فقط، أليس كذلك؟”

نبهت إرادة مو ياو محذرة: “بيد أن الوقت المتاح ضيق للغاية؛ فالإرادة الرئيسية لشمس عملاقة خارج البرج ستعود قريبًا، ولن يسعك سوى اقتناص ميراث حقيقي واحد فقط في هذه المهلة الحرجة. عليك أن تحسم خيارك بسرعة، أي ميراث ستختار؟!”

أومأ فانغ يوان برأسه: “أصبت كبد الحقيقة. لذا، افتح فتحتك الخالدة ودعني أدخل إليها، وسأنقل إليك مشهد النطاق المنعزل للميراث الحقيقي عبر بث أفكاري.”

ارتقى تاي باي يون شنغ إلى رتبة الخالدين، بيد أن تخصصه انحصر في الشفاء وافتقر للأعداد الكافية من ديدان الغو الفانية، فظلت قوته القتالية متواضعة مقارنة بالخالدين العاديين، واحتاج إلى صراع طويل وشاق لإنهاك شبح القوة البشرية والقضاء عليه تدريجيًا.

استوعب تاي باي يون شنغ الأمر فجأة: “كدت أنسى تمامًا أنني أصبحت سيد غو خالدًا!”

تمركز هي لو لان في المحيط الخارجي كينبوع لا ينضب من الطاقة والصلابة، مسددًا لكمات متتالية تستدعي أعدادًا هائلة من أشباح القوة تلو الأخرى.

تُسمى الفتحة الخالدة لسيد الغو الخالد من الرتبتين السادسة والسابعة ‘أرضًا مباركة’.

هزت إرادة مو ياو رأسها ببطء: “لست سيدة غو خالدة لمسار القوة، كما أن هذه الحركة القاتلة تدمج أسرار مسار الروح ومسار التشي بعمق، فضلاً عن ارتكازها على آليات محورية أخرى. يبدو أنها ابتكار حديث يختلف جذريًا عن الأنماط القديمة، وأرجح أنها إبداع متفرد لهذا العصر الحالي.”

مثلت كلٌّ من أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، وأرض لانغ يا المباركة، وأرض هو الخالدة المباركة فتحات خالدة متسعة المساحة تشبه عوالم صغيرة مستقلة، ولم تشذ أرض تاي باي المباركة عن هذه القاعدة بالتأكيد.

ابتكر فانغ يوان ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع وصقلته مو ياو وأتمت نقائصه.

أعار فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت لتاي باي يون شنغ ودخل فتحته الخالدة، ثم بث أفكاره المحملة بصورة النطاق المنعزل للميراث الحقيقي بدقة.

ألجمت كلمات فانغ يوان لسان مو ياو دهشة وذهولاً.

فعل تاي باي يون شنغ غو السفر الخالد الثابت؛ وافتقرت إرادة شمس عملاقة للطاقة الكافية لإيقافه، فلم تجد بدًا من تركه ينتقل إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي متقدمًا بخطوة حاسمة.

عُلق النصر أو الهزيمة على هذه الضربة الفاصلة؛ فما دام قادرًا على تجريد شمس عملاقة من مبنى يانغ الحقيقي والاستيلاء عليه لنفسه، فسيحوز الأفضلية المطلقة للأرض والميدان!

بدت الأجواء داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي غارقة في اضطراب وفوضى عارمة.

اهتزت إرادة مو ياو قبل أن تستوعب المغزى، وكادت تصفق بيديها سرورًا إثر هذا الإدراك المباغت: “صحيح! لم يتبقَّ أي أثر لإرادة شمس عملاقة داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، وباتت تلك المواريث مواريث بلا سيد!”

طافت عشرات المواريث الحقيقية تحت سيطرة إرادات برية ناشئة كدجاج مذعور فقد رأسه، محلقة في كل اتجاه بلا هدى، واصطدمت ببعضها البعض من حين لآخر، مطلقة شرارات متطايرة ومتعرضة لتآكل وتلف مستمر.

“هذه الحركة القاتلة لمسار القوة…” اكفهرت ملامح فانغ يوان وبدت بالغة الجدية والوجوم.

اعتصر الألم فؤاد مو ياو أمام هذا المشهد المؤسف: “احسم خيارك بأقصى سرعة! هذه المواريث تدمر بعضها البعض، وإذا تفاقم الوضع، فحتى لو حزت ميراثًا منها، فقد تجده مجردًا من جوهره الحقيقي.”

“ماذا سنفعل؟” تساءل مجيبًا نفسه بنفسه: “بالتأكيد سنتجه إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي!”

لم يمتلك فانغ يوان متسعًا من الوقت، ولم يقدر سوى على اقتناص ميراث واحد فقط، وكان قد أعد خطته المحكمة مسبقًا.

عشرة، عشرون، ثلاثون… أربعون شبحًا كاملة!

نطق بصوت عميق حازم: “مو ياو، أحتاج إلى عونكِ الآن.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“تحدث بسرعة.”

تذكر الأساطير أن أسياد الغو الحائزين لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية لا يتمتعون فقط ببأس جبار خارق، بل لا تنفد طاقتهم وقدرتهم على التحمل أبدًا، وتمتلك أجسادهم قدرة استشفائية خارقة تفوق كل تصور!

“أرشديني إلى موضع الميراث الحقيقي الأسمى الأخير!”

تأججت الرغبة القتالية في صدر هي لو لان بشراسة وهمّ بمنازلة فانغ يوان وجهًا لوجه، حين طالبته إرادة شمس عملاقة بالمغادرة فورًا للتصدي لما هونغ يون واستعادة ميراث مسار الحظ.

ألجمت كلمات فانغ يوان لسان مو ياو دهشة وذهولاً.

تردد هي لو لان، لكنه آثر النزول عند رغبة إرادة الشمس العملاقة في النهاية.

سرعان ما اتسعت عيناها وفغرت فاها، واهتزت أركان عقلها برعدة عنيفة!

“ماذا ينبغي لنا أن نفعل الآن؟” وقف تاي باي يون شنغ بجوار فانغ يوان، مثبّتًا بصره نحو صراع القوى العنيف بين هي لو لان وميراث شمس عملاقة.

احتوى مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانون على ثلاثة مواريث حقيقية أسمى، وكانت مو ياو تعرف تفاصيلها بوضوح تام، وسبق أن شرحتها لفانغ يوان إبان اقتحامهما الأول للنطاق المنعزل.

لهذا السبب، اتضحت معالم الصراع حينًا، وسرعان ما عادت للغموض والضبابية في الحين التالي.

تمثل الميراث الحقيقي الأسمى الأول في غو الحكمة الأسطوري من الرتبة التاسعة.

“ماذا سنفعل؟” تساءل مجيبًا نفسه بنفسه: “بالتأكيد سنتجه إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي!”

تمثل الميراث الحقيقي الأسمى الثاني في ميراث مسار الحظ للموقر الخالد شمس عملاقة.

أي حركة قاتلة لمسار القوة تكتسب سطوة تدميرية مضاعفة تفوق حدودها المعتادة حين يستخدمها صاحب بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.

بينما تمثل الميراث الحقيقي الأسمى الثالث في مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين ذاته!

يعني هذا أن من يستولي على هذا الميراث الأخير سيحوز السيطرة المطلقة على مبنى يانغ الحقيقي بأكمله!!

يعني هذا أن من يستولي على هذا الميراث الأخير سيحوز السيطرة المطلقة على مبنى يانغ الحقيقي بأكمله!!

دوت انفجارات متتابعة في الفضاء دون توقف، وتكثف تشي القبضة تباعًا ليتشكل في هيئة أشباح القوة البشرية لهي لو لان.

تمتمت مو ياو بذهول وحيرة: “كيف غاب هذا الخاطر عن ذهني؟! سحبت إرادة شمس عملاقة كافة إراداتها الفرعية، والآن يمثل التوقيت الذهبي لانتزاع السيادة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”

تحت وطأة جهوده الجبارة، بدأ ميراث شمس عملاقة يغادر أديم الأرض رويدًا رويدًا.

تألقت عينا فانغ يوان ببريق حاد قاطع: “بالضبط! انشغلت إرادة شمس عملاقة برغبتها المحمومة في تصفية تشاو ليان يون، فغفلت عن هذا الأمر الحاسم وكشفت ثغرتها الكبرى، مانحة إيانا الفرصة الذهبية لقلب الطاولة وتحويل مسار الأزمة لصالحنا!”

تلاحقت تقلبات المشهد داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين بمنعطفات حادة لا تكاد تنتهي.

رمق فانغ يوان أرجاء المكان، وتصاعدت ألسنة لهيب طموحه الجارف في حنايا صدره.

أومض بريق خافت في عيني فانغ يوان، لكنه لم يتحرك من موضعه، بل حول بصره شطر جانبه الأيسر.

لقد اقتنص ببراعته الفائقة ثغرة خصمه القاتلة!

أطلق فانغ يوان همهمة باردة، وتقدم بخطوة خاطفة ليظهر مباشرة أمام الإعصار، مسددًا لكمة ساحقة.

عُلق النصر أو الهزيمة على هذه الضربة الفاصلة؛ فما دام قادرًا على تجريد شمس عملاقة من مبنى يانغ الحقيقي والاستيلاء عليه لنفسه، فسيحوز الأفضلية المطلقة للأرض والميدان!

“أرشديني إلى موضع الميراث الحقيقي الأسمى الأخير!”

حينها، حتى لو امتلكت الإرادة الرئيسية لشمس عملاقة بأسًا أشد هولاً، فلن تعدو كونها كلبًا بائسًا طُرد من داره، يقف عند عتبة الباب المغلق ينبح في عجز وهوان!

الأسطورة الحية الذي أمضى حياته يداوي المصابين وذاع إحسانه في الآفاق، والوارث لميراث خالد، والمرتقي حديثًا إلى الرتبة السادسة بديدان غو خالدة، تاي باي يون شنغ…

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تحت وطأة جهوده الجبارة، بدأ ميراث شمس عملاقة يغادر أديم الأرض رويدًا رويدًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

طافت عشرات المواريث الحقيقية تحت سيطرة إرادات برية ناشئة كدجاج مذعور فقد رأسه، محلقة في كل اتجاه بلا هدى، واصطدمت ببعضها البعض من حين لآخر، مطلقة شرارات متطايرة ومتعرضة لتآكل وتلف مستمر.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“كيف يستطيع تشكيل هذا العدد الهائل من أشباح القوة في وقت واحد؟! أي حركة قاتلة مذهلة هذه؟” صرخ تاي باي يون شنغ بذهول أمام هذا المشهد الخارق.

“سأدعكما تفلتان مؤقتًا!” رمق فانغ يوان بنظرة نارية حارقة قبل أن يستدير وينطلق مبتعدًا بسرعة خاطفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط