Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-623

صقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين

الفصل 623 – صقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين

على مسافة غير بعيدة، اصطدم ميراثان حقيقيان ببعضهما البعض بعنف، وأسفر دوي الارتطام الهائل عن تدمير عدة ديدان غو على الفور.

تقدم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ بحذر داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

اندمجت الإرادة المشرفة على جولة الأشجار مع الإرادة الرئيسية العائدة، وتشاركت ذكرياتها في الحال.

غاب النظام والسكينة التي سادت هذا الفضاء المظلم في السابق، وحلت محلهما فوضى عارمة.

في خضم تلك اللحظة الحرجة، بادر تاي باي يون شنغ بتفعيل كافة ديدان الغو الدفاعية لديه، مشكلاً مائة خط دفاع متتالٍ لحمايته وحماية فانغ يوان.

فبسبب سحب إرادة شمس عملاقة بالكامل، تحولت عشرات المواريث الحقيقية إلى مواريث بلا سيد، وتولدت في داخلها إرادات برية حديثة في غضون وقت قصير.

فبسبب سحب إرادة شمس عملاقة بالكامل، تحولت عشرات المواريث الحقيقية إلى مواريث بلا سيد، وتولدت في داخلها إرادات برية حديثة في غضون وقت قصير.

انطلقت تلك المواريث كشهب نيزكية متعددة الألوان، محلقة بسرعة فائقة في الفضاء المعتم، ونسجت بمساراتها المتشابكة شبكة ضوئية هائلة بديعة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

سوووش!

داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بقي جزء ضئيل من إرادة شمس عملاقة.

مر ميراث حقيقي آخر بسرعة خاطفة بمحاذاة الجانب الأيسر لفانغ يوان.

“عما قريب، عما قريب جدًا! خلال بضع دقائق فقط، سأتمكن من التحرر من هذا الحصار ودخول مبنى يانغ الحقيقي ثانية… تجرأت على طردي من البرج وإبقائي في الخارج! سأنتزع عروقك وأسحق عظامك، وسأطحنك إلى رماد، وسأجعلك تذوق مصيرًا يفوق الموت رعبًا!” تجاوز غضب إرادة شمس عملاقة كل الحدود عند تذكر فانغ يوان.

لم يتجاوز حجم هذا الميراث حجم وعاء صغير، لكنه بث ضوءًا فضيًا متألقًا يخطف الأبصار.

امتلكت هذه المواريث الحقيقية سطوة جبارة وقدرات استثنائية، واحتوت غالبيتها على ديدان غو خالدة بين ثناياها، ولم يكن بوسع فانغ يوان أو تاي باي يون شنغ تحمل ضربة مباشرة منها أبدًا.

كاد الميراث يلامس جسد فانغ يوان وهو يمر بجانبه، وانعكس الوميض الفضي بوضوح على وجهي فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.

بدت ملامحهما شاحبة متوترة، وفاضت نظراتهما بمشاعر القلق والاضطراب الشديد.

بدت ملامحهما شاحبة متوترة، وفاضت نظراتهما بمشاعر القلق والاضطراب الشديد.

قدم هي لو لان عونًا حاسمًا لإرادة شمس عملاقة بطرق شتى خلال هذه المحنة.

امتلكت هذه المواريث الحقيقية سطوة جبارة وقدرات استثنائية، واحتوت غالبيتها على ديدان غو خالدة بين ثناياها، ولم يكن بوسع فانغ يوان أو تاي باي يون شنغ تحمل ضربة مباشرة منها أبدًا.

داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، مد فانغ يوان وتاي باي يون شنغ أكفهما، ضاغطين بقوة حاسمة على كتلة الميراث الحقيقي الأسمى، وشحبت ملامحهما بينما ارتعشت أجسادهما بشدة.

لا سيما الآن، وقد باتت تلك المواريث خاضعة لتوجيه إرادات برية وليدة، فمن يدري متى تطلق قدرات ديدان الغو الخالدة فجأة؟

استحال التنبؤ بتصرفاتها على الإطلاق!

داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، مد فانغ يوان وتاي باي يون شنغ أكفهما، ضاغطين بقوة حاسمة على كتلة الميراث الحقيقي الأسمى، وشحبت ملامحهما بينما ارتعشت أجسادهما بشدة.

شابه التحرك في هذا الميدان السير فوق حبل مشدود يتدلى فوق هاوية الموت.

مثل هؤلاء جميعًا أسياد الغو من السهول الشمالية الذين دخلوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

“هذه المواريث تزداد سرعة وشراسة، فهل عثرت على الهدف المنشود بعد؟” صاح تاي باي يون شنغ مخاطبًا فانغ يوان، وصوته يرتجف من التوتر.

بدت ملامحهما شاحبة متوترة، وفاضت نظراتهما بمشاعر القلق والاضطراب الشديد.

“عما قريب.” أجاب فانغ يوان باقتضاب.

لم تمثل هيبة الميراث الحقيقي الأسمى شيئًا تجرؤ المواريث العادية أو منقطعة النظير على انتهاكه أو مقارعته.

استشعر فانغ يوان وطأة الضغط المتصاعد بدوره؛ فرغم براعته الفائقة كخبير طيران متمرس، بدت وطأة الموقف ثقيلة ومهيبة للغاية.

بلغ حجمه قامة رجل بالغ، وتألق بضوء برتقالي مائل للحمرة، باثًا دفئًا مريحًا في الأرجاء.

بام!

مثل هؤلاء جميعًا أسياد الغو من السهول الشمالية الذين دخلوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

في تلك اللحظة بالذات، دوى انفجار مدوٍّ مزلزل.

في هذه اللحظة، سيطر ذلك الجزء على جولة عمالقة الأشجار، موجهًا إياها لدفع ميراث شمس عملاقة إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

نبهت إرادة مو ياو في عقل فانغ يوان بلهفة: “يا للهول، تفاديا الضربة بسرعة!”

تواصل هطول المحن والكوارث حاملة سخط السماء والأرض العارم.

على مسافة غير بعيدة، اصطدم ميراثان حقيقيان ببعضهما البعض بعنف، وأسفر دوي الارتطام الهائل عن تدمير عدة ديدان غو على الفور.

قبل أن يتسنى لتاي باي يون شنغ الشعور بالحسرة على تلك الديدان، شحب وجهه ذعرًا.

قبل أن يتسنى لتاي باي يون شنغ الشعور بالحسرة على تلك الديدان، شحب وجهه ذعرًا.

كراك!

غيّر الاصطدام اتجاه حركة الميراثين، فانطلق أحدهما، مشعًا بضوء أصفر فاقع، نحوهما مباشرة بسرعة جنونية.

في خضم تلك اللحظة الحرجة، بادر تاي باي يون شنغ بتفعيل كافة ديدان الغو الدفاعية لديه، مشكلاً مائة خط دفاع متتالٍ لحمايته وحماية فانغ يوان.

في خضم تلك اللحظة الحرجة، بادر تاي باي يون شنغ بتفعيل كافة ديدان الغو الدفاعية لديه، مشكلاً مائة خط دفاع متتالٍ لحمايته وحماية فانغ يوان.

غمرت الفرحة قلب فانغ يوان، فصاح بتاي باي يون شنغ: “تحرك!” وحلق صوب الميراث بأقصى طاقته.

انقض الميراث الحقيقي القادم بقوة هائلة كاسحة، محطمًا كافة خطوط الدفاع المائة دون أدنى صعوبة تُذكر.

اندمجت الإرادة المشرفة على جولة الأشجار مع الإرادة الرئيسية العائدة، وتشاركت ذكرياتها في الحال.

مع ذلك، أتاح هذا الصمود اللحظي لتاي باي يون شنغ كسب برهة ثمينة مكنته وفانغ يوان من الإفلات والهرب جانباً.

تعانق الاثنان بإحكام، وراقبا بعجز الكرة الضوئية العملاقة وهي تُدفع ببطء صوب النفق الدائري.

كاد الصفير الحاد يفجر طبلتي أذنيهما، بينما ابتعد الميراث المنقض كالنيزك مخلفًا ذيلاً ناريًا وراءه.

بدت الإرادة الرئيسية كشمس مصغرة ساطعة، تشع نورًا باهرًا وسطوة طاغية.

في طرفة عين، تجاوزت المسافة بينه وبينهما أكثر من عشرة آلاف خطوة.

“عما قريب.” أجاب فانغ يوان باقتضاب.

“لقد دُمرت ديدان الغو الدفاعية خاصتي بالكامل تقريبًا!” تمتم تاي باي يون شنغ بملامح شاحبة: “ما دامت الحياة باقية فالأمل باقٍ، علينا التراجع فورًا.”

رغم تحولهما إلى شخصيات شهيرة وخالدين نافذين في حياة فانغ يوان السابقة، ظلا في الوقت الحاضر ضعيفين للغاية.

عقد تاي باي يون شنغ العزم على الانسحاب والنجاة بجلده.

بينما شرع فانغ يوان في التفكير بكلمات تشحذ عزيمة رفيقه، صرخت مو ياو في عقله بحماسة: “انظرا فوقكما مباشرة، لقد وجدناه!”

عقد فانغ يوان حاجبيه؛ فقد كان يدرك جيدًا طبيعة تاي باي يون شنغ وميوله.

في اللحظة نفسها تقريبًا، اقتحمت الإرادة الرئيسية العملاقة أروقة المبنى.

كلما تقدم المرء في العمر، زاد ميله للحذر والوجل.

مر ميراث حقيقي آخر بسرعة خاطفة بمحاذاة الجانب الأيسر لفانغ يوان.

افتقر تاي باي يون شنغ في هذه المرحلة لروح المغامرة والجسارة، وجاز الاعتماد عليه في مداواة الجرحى، لكنه لم يبرع قط في رمي نفسه في مهالك الموت الصريحة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

بينما شرع فانغ يوان في التفكير بكلمات تشحذ عزيمة رفيقه، صرخت مو ياو في عقله بحماسة: “انظرا فوقكما مباشرة، لقد وجدناه!”

مر ميراث حقيقي آخر بسرعة خاطفة بمحاذاة الجانب الأيسر لفانغ يوان.

انتبه ذهن فانغ يوان على الفور، ورفع بصره عاليًا بسرعة خاطفة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بالفعل، حلق ميراث حقيقي أسمى بتمهل وتؤدة، ولم تكن سرعة تلك الكتلة الضوئية كبيرة، مما شكل تباينًا صارخًا مع المواريث الحقيقية العادية الأخرى.

قاومت إرادة شمس عملاقة باستماتة، وتجرعت خسائر فادحة.

بلغ حجمه قامة رجل بالغ، وتألق بضوء برتقالي مائل للحمرة، باثًا دفئًا مريحًا في الأرجاء.

غلف ركام الرمال الذهبية لإرادة شمس عملاقة المبنى كدرع سميك متين.

كلما اقتربت المواريث الحقيقية المجاورة منه، انعطفت متخذة مسارات بديلة وغيرت اتجاهاتها تفاديًا لمقاربته.

“لقد دُمرت ديدان الغو الدفاعية خاصتي بالكامل تقريبًا!” تمتم تاي باي يون شنغ بملامح شاحبة: “ما دامت الحياة باقية فالأمل باقٍ، علينا التراجع فورًا.”

فبين ديدان الغو، تسود هيبة وسلطة مطلقة متى بلغ فارق الرتبة رتبتين كاملتين.

بالفعل، حلق ميراث حقيقي أسمى بتمهل وتؤدة، ولم تكن سرعة تلك الكتلة الضوئية كبيرة، مما شكل تباينًا صارخًا مع المواريث الحقيقية العادية الأخرى.

لم تمثل هيبة الميراث الحقيقي الأسمى شيئًا تجرؤ المواريث العادية أو منقطعة النظير على انتهاكه أو مقارعته.

…

غمرت الفرحة قلب فانغ يوان، فصاح بتاي باي يون شنغ: “تحرك!” وحلق صوب الميراث بأقصى طاقته.

بيد أن إرادة شمس عملاقة خُلفت من قِبل موقر خالد، وتمتعت بأساس بالغ الرسوخ والعمق، فسارع درع الرمال الذهبية إلى ترميم نفسه بانتظام.

…

مثل هؤلاء جميعًا أسياد الغو من السهول الشمالية الذين دخلوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

“اصمدوا! اصمدوا جميعًا ولا تتراجعوا!” احمرت عينا يي لوي سانغ، وصرخ بأعلى صوته وهو يفعل ديدان الغو، مطلقًا ألسنة لهيب حارقة.

عوت إرادة شمس عملاقة ألمًا؛ فقد حطمت هذه الضربة جزءًا ضخمًا من قوامها، وظهرت فجوة هائلة في درع رمالها الذهبية.

استعرت النيران وانتشرت بسرعة خاطفة.

ظل يي لوي سانغ يصب جام غضبه ولعناته في سره.

امتلك قطيع فهود القرون الذهبية المهاجم مقاومة ممتازة للحرارة العالية، غير أن لهيب يي لوي سانغ استند إلى سطوة غو خالد، فذابت فهود القرون الذهبية وسط النيران وتحولت إلى برك من الوحل الذهبي المنصهر.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

إثر رؤية هذا المشهد، تعالت هتافات أسياد الغو المحيطين فرحًا وابتهاجًا.

…

“اللورد يي لوي سانغ مذهل حقًا!”

كاد الميراث يلامس جسد فانغ يوان وهو يمر بجانبه، وانعكس الوميض الفضي بوضوح على وجهي فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.

“لحسن الحظ أن اللورد يقودنا، ولولا ذلك لصرنا جثثًا هامدة.”

في غضون ذلك، اندمجت محنة السماء وكارثة الأرض الرهيبتان في كيان واحد موحد يصل السماء بالأرض، بلون أبيض ناصع كالثلج، شبيه بشرنقة عملاقة تطبق على مبنى يانغ الحقيقي وإرادة شمس عملاقة بأكملهما.

تنفس يي لوي سانغ بخشونة، واستبدت به مشاعر السخط والضيق والغضب العارم.

انتبه ذهن فانغ يوان على الفور، ورفع بصره عاليًا بسرعة خاطفة.

“تبًا، ما الذي يجري بحق الجحيم؟ في البداية ارتقى تاي باي يون شنغ إلى الخلود، ثم واجهت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة الدمار جراء عاصفة الثلج العاتية التي تحدث مرة كل عشر سنوات، والآن يقحم مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانون نفسه في الكارثة! ظننت أننا سنفلت من الفخ، فإذا بجولات المبنى تتفجر فجأة! لو علمت بهذا المآل، لما دخلت مسابقة البلاط الإمبراطوري قط!”

لم يقتصر الأمر عليه وحده، بل ظل كلٌّ من ما ينغ جيه، ولوه بو جون، وغو غوه لونغ وسائر الناجين غارقين في ظلمات الجهل، لا يعلمون شيئًا عن الحقيقة الخفية.

ظل يي لوي سانغ يصب جام غضبه ولعناته في سره.

إلى جانب برق محنة حرب الثلج، انهمر مطر الإبر الطائرة، وبَرَد الرعد المتفجر، ومناجل الرياح القاسية.

لم يقتصر الأمر عليه وحده، بل ظل كلٌّ من ما ينغ جيه، ولوه بو جون، وغو غوه لونغ وسائر الناجين غارقين في ظلمات الجهل، لا يعلمون شيئًا عن الحقيقة الخفية.

في طرفة عين، تجاوزت المسافة بينه وبينهما أكثر من عشرة آلاف خطوة.

مثل هؤلاء جميعًا أسياد الغو من السهول الشمالية الذين دخلوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

مثل هؤلاء جميعًا أسياد الغو من السهول الشمالية الذين دخلوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

عقب تمزق أرض البلاط الإمبراطوري بفجوات عديدة، اجتاحت عاصفة الثلج العاتية المكان وعاثت فيه خرابًا، حاصدة أرواح الفانين بالكامل تقريبًا، بينما سقطت أعداد غفيرة من أسياد الغو ذوي الرتب المنخفضة بين قتيل وجريح.

ظل يي لوي سانغ يصب جام غضبه ولعناته في سره.

لكن في وقت لاحق، اقتطعت إرادة شمس عملاقة برهة يسيرة من وقتها، رغم انشغالها الحرج، لإنقاذ بعض المنحدرين من سلالتها المباشرة.

كلما تقدم المرء في العمر، زاد ميله للحذر والوجل.

نُقل يي لوي سانغ والآخرون إلى جولة الفهود الذهبية.

كراك!

حين فعّل فانغ يوان ورقته الرابحة الأخيرة وطرد إرادة شمس عملاقة مؤقتًا خارج المبنى، غاب المتحكم في الجولة، فشن قطيع الفهود الذهبية هجومًا ضاريًا على يي لوي سانغ ومن معه.

بيد أن إرادة شمس عملاقة خُلفت من قِبل موقر خالد، وتمتعت بأساس بالغ الرسوخ والعمق، فسارع درع الرمال الذهبية إلى ترميم نفسه بانتظام.

…

تنفس يي لوي سانغ بخشونة، واستبدت به مشاعر السخط والضيق والغضب العارم.

خارج مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

تشكل وميض برق أبيض ناصع فجأة على هيئة رمح ثلاثي الشعب.

غلف ركام الرمال الذهبية لإرادة شمس عملاقة المبنى كدرع سميك متين.

في هذه اللحظة، سيطر ذلك الجزء على جولة عمالقة الأشجار، موجهًا إياها لدفع ميراث شمس عملاقة إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

في غضون ذلك، اندمجت محنة السماء وكارثة الأرض الرهيبتان في كيان واحد موحد يصل السماء بالأرض، بلون أبيض ناصع كالثلج، شبيه بشرنقة عملاقة تطبق على مبنى يانغ الحقيقي وإرادة شمس عملاقة بأكملهما.

لم يتجاوز حجم هذا الميراث حجم وعاء صغير، لكنه بث ضوءًا فضيًا متألقًا يخطف الأبصار.

خارج الشرنقة، عصفت الرياح الهوجاء وتطايرت شفرات الجليد القاطعة في كل صوب، بينما ومض البرق وهطلت الثلوج كعاصفة هوجاء داخلها.

كراك!

كراك!

بام!

تشكل وميض برق أبيض ناصع فجأة على هيئة رمح ثلاثي الشعب.

أُغلق النفق تمامًا.

انقض البرق العجيب من كبد السماء، طاعنًا في جسد إرادة شمس عملاقة.

بام!

“برق محنة حرب الثلج!”

“لحسن الحظ أن اللورد يقودنا، ولولا ذلك لصرنا جثثًا هامدة.”

عوت إرادة شمس عملاقة ألمًا؛ فقد حطمت هذه الضربة جزءًا ضخمًا من قوامها، وظهرت فجوة هائلة في درع رمالها الذهبية.

خارج مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

تمتع برق محنة حرب الثلج بقوة خارقة استثنائية، وكان مشهدًا تهتز له قلوب أسياد الغو الخالدين، لكونه إحدى الكوارث العشر الكبرى المعترف بها رسميًا في العالم!

أُغلق النفق تمامًا.

أفنت تلك الضربة الواحدة أعدادًا لا تحصى من أفكار شمس عملاقة.

“اللورد يي لوي سانغ مذهل حقًا!”

بيد أن إرادة شمس عملاقة خُلفت من قِبل موقر خالد، وتمتعت بأساس بالغ الرسوخ والعمق، فسارع درع الرمال الذهبية إلى ترميم نفسه بانتظام.

“هذه المواريث تزداد سرعة وشراسة، فهل عثرت على الهدف المنشود بعد؟” صاح تاي باي يون شنغ مخاطبًا فانغ يوان، وصوته يرتجف من التوتر.

إلى جانب برق محنة حرب الثلج، انهمر مطر الإبر الطائرة، وبَرَد الرعد المتفجر، ومناجل الرياح القاسية.

غلف ركام الرمال الذهبية لإرادة شمس عملاقة المبنى كدرع سميك متين.

لم تكن تلك الكوارث موجودة في البداية، بل تشكلت من اندماج كرات البرق الفوضوية لمحنة تاي باي يون شنغ السماوية ودخان التقييد لكارثته الأرضية، مصحوبة بعاصفة الثلج العاتية.

“فانغ يوان، أين تختبئ؟!” صرخت الإرادة الرئيسية بحقد دفين يزلزل الأرجاء.

تواصل هطول المحن والكوارث حاملة سخط السماء والأرض العارم.

“تبًا، ما الذي يجري بحق الجحيم؟ في البداية ارتقى تاي باي يون شنغ إلى الخلود، ثم واجهت أرض البلاط الإمبراطوري المباركة الدمار جراء عاصفة الثلج العاتية التي تحدث مرة كل عشر سنوات، والآن يقحم مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانون نفسه في الكارثة! ظننت أننا سنفلت من الفخ، فإذا بجولات المبنى تتفجر فجأة! لو علمت بهذا المآل، لما دخلت مسابقة البلاط الإمبراطوري قط!”

قاومت إرادة شمس عملاقة باستماتة، وتجرعت خسائر فادحة.

الفصل 623 – صقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين

“عما قريب، عما قريب جدًا! خلال بضع دقائق فقط، سأتمكن من التحرر من هذا الحصار ودخول مبنى يانغ الحقيقي ثانية… تجرأت على طردي من البرج وإبقائي في الخارج! سأنتزع عروقك وأسحق عظامك، وسأطحنك إلى رماد، وسأجعلك تذوق مصيرًا يفوق الموت رعبًا!” تجاوز غضب إرادة شمس عملاقة كل الحدود عند تذكر فانغ يوان.

همت إرادة شمس عملاقة بمدحه ومكافأته، لكنها صاحت فجأة بغضب هستيري مرعب: “أنتم تبحثون عن حتفكم! كيف تجرؤون على صقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين الخاص بي!”

…

أومأ هي لو لان برأسه، وأطلق صيحة مكتومة وهو يحشد طاقته.

داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بقي جزء ضئيل من إرادة شمس عملاقة.

استعرت النيران وانتشرت بسرعة خاطفة.

في هذه اللحظة، سيطر ذلك الجزء على جولة عمالقة الأشجار، موجهًا إياها لدفع ميراث شمس عملاقة إلى النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

لم يتجاوز حجم هذا الميراث حجم وعاء صغير، لكنه بث ضوءًا فضيًا متألقًا يخطف الأبصار.

“برفق، لا تكن فظًا، فهذا الميراث هو الوحيد من نوعه في العالم!” ركزت إرادة شمس عملاقة انتباهها على هي لو لان.

لكن في وقت لاحق، اقتطعت إرادة شمس عملاقة برهة يسيرة من وقتها، رغم انشغالها الحرج، لإنقاذ بعض المنحدرين من سلالتها المباشرة.

شعر هي لو لان بحنق شديد، لكنه لم يجد بدًا من كبح قوته وتخفيف اندفاعه.

“دعهما وشأنهما، فخلال لحظات ستعود إرادتي الرئيسية، وحينها حتى لو حضر خالدان أو ثلاثة إضافيون، فلن يحركوا ساكنًا. الأهم الآن دفع ميراث مسار الحظ إلى داخل النطاق المنعزل! فأغلب ديدان مسار الحظ غير مرئية وأثيرية، وذلك الموضع وحده القادر على احتوائها.” تردد صوت إرادة شمس عملاقة في أذني هي لو لان.

مثل هذا الميراث السجل الأوحد لمسار الحظ الذي خلفه الموقر الخالد شمس عملاقة، وإذا تدمر، استحال تعويضه إلى الأبد.

فأحدهما سيد غو ارتقى لتوه للرتبة الثالثة، والأخرى فانية لم تبدأ بعد مسيرتها التدريبية.

بسبب هذه المراعاة بالتحديد، تمكن ما هونغ يون وتشاو ليان يون، القابعان داخل الميراث، من البقاء على قيد الحياة.

تمتعت هذه الأشباح بذكاء رفيع، فاندفعت بسرعة صوب ميراث مسار الحظ، متجشمة النور الحارق، وشرعت في دفعه بكل قواها.

تعانق الاثنان بإحكام، وراقبا بعجز الكرة الضوئية العملاقة وهي تُدفع ببطء صوب النفق الدائري.

“اصمدوا! اصمدوا جميعًا ولا تتراجعوا!” احمرت عينا يي لوي سانغ، وصرخ بأعلى صوته وهو يفعل ديدان الغو، مطلقًا ألسنة لهيب حارقة.

رغم تحولهما إلى شخصيات شهيرة وخالدين نافذين في حياة فانغ يوان السابقة، ظلا في الوقت الحاضر ضعيفين للغاية.

غيّر الاصطدام اتجاه حركة الميراثين، فانطلق أحدهما، مشعًا بضوء أصفر فاقع، نحوهما مباشرة بسرعة جنونية.

فأحدهما سيد غو ارتقى لتوه للرتبة الثالثة، والأخرى فانية لم تبدأ بعد مسيرتها التدريبية.

بدت الإرادة الرئيسية كشمس مصغرة ساطعة، تشع نورًا باهرًا وسطوة طاغية.

“اختفى تاي باي يون شنغ وتشانغ شان يين.” قال هي لو لان حين لاح النجاح في الأفق، عاجزًا عن كتم قلقه.

تمتع برق محنة حرب الثلج بقوة خارقة استثنائية، وكان مشهدًا تهتز له قلوب أسياد الغو الخالدين، لكونه إحدى الكوارث العشر الكبرى المعترف بها رسميًا في العالم!

منذ تواري فانغ يوان عن الأنظار، استشعر هي لو لان ريبة خفية تقض مضجعه.

بالفعل، حلق ميراث حقيقي أسمى بتمهل وتؤدة، ولم تكن سرعة تلك الكتلة الضوئية كبيرة، مما شكل تباينًا صارخًا مع المواريث الحقيقية العادية الأخرى.

“دعهما وشأنهما، فخلال لحظات ستعود إرادتي الرئيسية، وحينها حتى لو حضر خالدان أو ثلاثة إضافيون، فلن يحركوا ساكنًا. الأهم الآن دفع ميراث مسار الحظ إلى داخل النطاق المنعزل! فأغلب ديدان مسار الحظ غير مرئية وأثيرية، وذلك الموضع وحده القادر على احتوائها.” تردد صوت إرادة شمس عملاقة في أذني هي لو لان.

غلف ركام الرمال الذهبية لإرادة شمس عملاقة المبنى كدرع سميك متين.

أومأ هي لو لان برأسه، وأطلق صيحة مكتومة وهو يحشد طاقته.

خارج مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

أطلق في ضربة واحدة خمسين شبح قوة بشرية دفعة واحدة.

بينما شرع فانغ يوان في التفكير بكلمات تشحذ عزيمة رفيقه، صرخت مو ياو في عقله بحماسة: “انظرا فوقكما مباشرة، لقد وجدناه!”

تمتعت هذه الأشباح بذكاء رفيع، فاندفعت بسرعة صوب ميراث مسار الحظ، متجشمة النور الحارق، وشرعت في دفعه بكل قواها.

لا سيما الآن، وقد باتت تلك المواريث خاضعة لتوجيه إرادات برية وليدة، فمن يدري متى تطلق قدرات ديدان الغو الخالدة فجأة؟

أخيرًا، دُفع ميراث مسار الحظ بالكامل إلى داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي بفضل هذه القوة الهائلة.

قبل أن يتسنى لتاي باي يون شنغ الشعور بالحسرة على تلك الديدان، شحب وجهه ذعرًا.

أُغلق النفق تمامًا.

في اللحظة نفسها تقريبًا، اقتحمت الإرادة الرئيسية العملاقة أروقة المبنى.

“نجحنا.” زفرت إرادة شمس عملاقة تنهيدة ارتياح عميقة.

“برفق، لا تكن فظًا، فهذا الميراث هو الوحيد من نوعه في العالم!” ركزت إرادة شمس عملاقة انتباهها على هي لو لان.

في اللحظة نفسها تقريبًا، اقتحمت الإرادة الرئيسية العملاقة أروقة المبنى.

شعر هي لو لان بحنق شديد، لكنه لم يجد بدًا من كبح قوته وتخفيف اندفاعه.

اندمجت الإرادة المشرفة على جولة الأشجار مع الإرادة الرئيسية العائدة، وتشاركت ذكرياتها في الحال.

تعانق الاثنان بإحكام، وراقبا بعجز الكرة الضوئية العملاقة وهي تُدفع ببطء صوب النفق الدائري.

“فانغ يوان، أين تختبئ؟!” صرخت الإرادة الرئيسية بحقد دفين يزلزل الأرجاء.

داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بقي جزء ضئيل من إرادة شمس عملاقة.

انحنى هي لو لان احترامًا، وغمرته فرحة عارمة: “تحياتي للسلف القديم.”

قدم هي لو لان عونًا حاسمًا لإرادة شمس عملاقة بطرق شتى خلال هذه المحنة.

بدت الإرادة الرئيسية كشمس مصغرة ساطعة، تشع نورًا باهرًا وسطوة طاغية.

مثل هؤلاء جميعًا أسياد الغو من السهول الشمالية الذين دخلوا أرض البلاط الإمبراطوري المباركة.

قدم هي لو لان عونًا حاسمًا لإرادة شمس عملاقة بطرق شتى خلال هذه المحنة.

قبل أن يتسنى لتاي باي يون شنغ الشعور بالحسرة على تلك الديدان، شحب وجهه ذعرًا.

همت إرادة شمس عملاقة بمدحه ومكافأته، لكنها صاحت فجأة بغضب هستيري مرعب: “أنتم تبحثون عن حتفكم! كيف تجرؤون على صقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين الخاص بي!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، مد فانغ يوان وتاي باي يون شنغ أكفهما، ضاغطين بقوة حاسمة على كتلة الميراث الحقيقي الأسمى، وشحبت ملامحهما بينما ارتعشت أجسادهما بشدة.

شعر هي لو لان بحنق شديد، لكنه لم يجد بدًا من كبح قوته وتخفيف اندفاعه.

في عقل فانغ يوان، صرخت إرادة مو ياو بلهفة بالغة: “بسرعة! لم يتبقَّ سوى جزء أخير وسنبلغ النجاح المنشود!!”

عوت إرادة شمس عملاقة ألمًا؛ فقد حطمت هذه الضربة جزءًا ضخمًا من قوامها، وظهرت فجوة هائلة في درع رمالها الذهبية.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فبسبب سحب إرادة شمس عملاقة بالكامل، تحولت عشرات المواريث الحقيقية إلى مواريث بلا سيد، وتولدت في داخلها إرادات برية حديثة في غضون وقت قصير.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بسبب هذه المراعاة بالتحديد، تمكن ما هونغ يون وتشاو ليان يون، القابعان داخل الميراث، من البقاء على قيد الحياة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

غلف ركام الرمال الذهبية لإرادة شمس عملاقة المبنى كدرع سميك متين.

استحال التنبؤ بتصرفاتها على الإطلاق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط