الوغد المخزي والوقح!
في مجال الميراث الحقيقي المعزول ، كان فانغ يوان وتاي باي يون شنغ يمسكان بميراث حقيقي أعلى من اليسار واليمين.
في كتلة الضوء للميراث الحقيقي ، بدأ الجزء الذي يشغله الضوء الذهبي في التوسع شيئًا فشيئًا.
بفضل توجيه إرادة مو ياو إلى جانب إفراغ إرادة الشمس العملاقة، تمكن فانغ يوان وتاي باي يون شينغ من الاقتراب من الميراث الحقيقي.
كانت قو الدب الشبح الطائر الخالدة.
كانت النقطة الأكثر أهمية هو عدم وجود طاقة بدائية في مجال الإرث الحقيقي المعزول.
لحسن الحظ ، كان فانغ يوان يمتلك الأرض المباركة لهو الخالدة ويمكنه إطعام هذه الغو الخالدة بمساعدة كنز السماء الصفراء.
يمكن لديدان الغو البرية أن تمتص الطاقة البدائية مباشرة من الهواء المحيط لاستخدامها. بدون الطاقة البدائية ، ستفقد معظم ديدان الغو تهديدها. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت إرادة الشمس العملاقة تحاول دفع الميراث الحقيقي لمسار الحظ إلى مجال الإرث الحقيقي المعزول.
بفضل توجيه إرادة مو ياو إلى جانب إفراغ إرادة الشمس العملاقة، تمكن فانغ يوان وتاي باي يون شينغ من الاقتراب من الميراث الحقيقي.
كان الميراث الحقيقي الأعلى يطلق ضوءا برتقاليا دافئا من قبل، ولكن في يد فانغ يوان وتاي باي يون شينغ ، أخرج ثلاثة ألوان.
“أنتم أيها النمل الصغير، أجبرتموني إلى هذا الحد! لقد انتهت أيامكم الجيدة ، وخطاياكم عظيمة لدرجة أن الموت يعتبر هينا عليكم. سأعطيكم عقوبة أسوأ من الموت! سوف أقشر جلودكم ، وأسحب أوتاركم وأدع الدماء تتدفق منكم! سوف أحرق أرواحكم في اللهب وأترككم تتذوقون المعاناة التي لا نهاية لها إلى الأبد!”
احتل الضوء الفضي الأبيض الجزء الأكبر منه ؛ بسبب الصقل من قبل الإرادة الخالدة لتاي باي يون شنغ الذي كان قو خالد. اللون الثاني كان رماديا والذي يمثل فانغ يوان. وكان الثالث ضوءا أسود والذي يمثل مو ياو.
نهاية الفصل …
كان الضوء الفضي الأبيض هو الأكثر وفرة ، وجاء الرمادي في المرتبة الثانية والأسود بأقل قدر.
احتل الضوء الفضي الأبيض الجزء الأكبر منه ؛ بسبب الصقل من قبل الإرادة الخالدة لتاي باي يون شنغ الذي كان قو خالد. اللون الثاني كان رماديا والذي يمثل فانغ يوان. وكان الثالث ضوءا أسود والذي يمثل مو ياو.
كان مبنى يانغ الحقيقي قو منزل خالد من الرتبة الثامنة، المكون من أعداد كبيرة جدًا من ديدان الغو. كان على مجموعة فانغ يوان استخدام كل قوتها لتحسين مبنى يانغ الحقيقي.
“لا تقل لي..؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ.
يمكن القول ، سواء كان فانغ يوان أو تاي باي يون شينغ ، فقد أطلقا كل قوتهما.
الإرادة التي تركها الخالد الموقر لا يمكن احتقارها!
“لم يتبق سوى القليل من الجهد ، فقط القليل من الجهد!” صاح تاي باي يون شنغ بقلق.
ومع ذلك ، فإن معظم ديدان الغو تتطلب الجوهر البدائي أو الجوهر الخالد ليتم تنشيطها ، ولم تستطع إرادة الشمس العملاقة تنشيطها حاليا.
الجزء الرئيسي من إرادة الشمس العملاقة قد عاد إلى مبنى يانغ الحقيقي، وقد سمع الثلاثة هديره الغاضب.
“اللعنة ، لم يتبق سوى خطوة أخيرة!!” أمسكت مو ياو برأسها ، وصوتها ممزوج بنبرة من الكآبة والندم الشديد “لو كنا في وقت سابق ، طالما كان لدينا ثلاثة أنفاس من الوقت، لكنا نجحنا”.
لم يكن للكتلة الخفيفة المستديرة بحجم شخص بالغ سوى أثر نهائي ضعيف من اللون البرتقالي. طالما أن هذا الضوء يتآكل ، فإن مبنى يانغ الحقيقي سوف يغير سيده تمامًا وسوف يميل الموقف بشكل كبير إلى جانب فانغ يوان!
ترجمة : Ismail
ومع ذلك ، فإن إرادة الشمس العملاقة اندلعت بغضب شديد في هذه اللحظة الأخيرة.
في اللحظة التالية ، تردد صخب إرادة الشمس العملاقة الغاضب: “الأوغاد! لقد تجرأتم على إيقاف تشغيل مبنى يانغ الحقيقي، أنتم أيها الأوغاد الملاعين المخادعون!”
الإرادة التي تركها الخالد الموقر لا يمكن احتقارها!
كان هذا الاختلاف الهائل في نقاط قوتهم بمثابة فجوة بين السماء والأرض.
وهذه كانت الإرادة الأصلية لمبنى يانغ الحقيقي! وهكذا، في لحظة واحدة فقط ، تم استبدال الأثر النهائي للون البرتقالي بالضوء الذهبي المبهر.
كانت قو الدب الشبح الطائر مميزة نوعًا ما؛ لقد كانت قو خالدة ولكن يمكن تنشيطها بفكر واحد فقط ، دون الحاجة إلى الجوهر الخالد.
عبست مجموعة فانغ يوان على الفور عند رؤية هذا اللون.
بفضل توجيه إرادة مو ياو إلى جانب إفراغ إرادة الشمس العملاقة، تمكن فانغ يوان وتاي باي يون شينغ من الاقتراب من الميراث الحقيقي.
هذا اللون يعني أن إرادة الشمس العملاقة قد قامت بتحسين الأثر المتبقي النهائي لإرادة الميراث الحقيقي الأعلى!
ارتفع الضوء الذهبي مثل بحر غاضب يضرب بأمواجه الضخمة!
“الفتى الصغير، أنت جريء حقًا ، لقد تجرأت على صقل مبنى يانغ الحقيقي خاصتي! سأجعلك تدفع الثمن الأكثر فظاعة في العالم!” من داخل الكتلة الخفيفة ، صدر صوت هدير من الشمس العملاقة.
الجزء الرئيسي من إرادة الشمس العملاقة قد عاد إلى مبنى يانغ الحقيقي، وقد سمع الثلاثة هديره الغاضب.
“بسرعة! لا يوجد سوى أثر ضئيل لإرادة الشمس العملاقة، نحتاج إلى التحرك معًا وتدميرها، وعدم ادخار أي طاقة!!” صاح فانغ يوان.
وهكذا ، في معركة الإرادة هذه ، لم تكن هناك مهارات خيالية ؛ كان مجرد اصطدام وجها لوجه.
امتلأت جبهة تاي باي يون شينغ بالعرق. لم يكن بحاجة إلى أي تذكير ليكون على بينة من الأهمية القصوى لهذه المسألة.
الجزء الرئيسي من إرادة الشمس العملاقة قد عاد إلى مبنى يانغ الحقيقي، وقد سمع الثلاثة هديره الغاضب.
أطلق الاثنان صيحة عميقة وتحركا معًا، وحشدوا إرادتهم لتشكيل جيش ضخم من الأفكار التي كشفت هجومًا شرسًا على آخر أثر للإرادة.
“الفتى الصغير، أنت جريء حقًا ، لقد تجرأت على صقل مبنى يانغ الحقيقي خاصتي! سأجعلك تدفع الثمن الأكثر فظاعة في العالم!” من داخل الكتلة الخفيفة ، صدر صوت هدير من الشمس العملاقة.
توقف هدير إرادة الشمس العملاقة فجأة لأنه سكب كل طاقته في الدفاع ضد الهجوم.
أصبحت الكتلة الخفيفة للميراث الحقيقي ساحة معركة غير تقليدية بين مجموعة فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة.
كان جسمها الرئيسي هائلاً، لكنه لم يقم إلا بصقل أثر ضئيل للميراث الحقيقي حيث سيطر على الجزء الأصغر. حتى لو كانت تمتلك قوة مهيبة تفوق بكثير جيش الأفكار المتحالفة من فانغ يوان وتاي باي يون شنغ ، لم يكن لديها مساحة لعرض قوتها، وكانت القوة التي يمكن أن تخرجها تعتبر جزءًا ضئيلًا مقارنة بتلك لدى الجسم الرئيسي.
ارتفعت الإرادة الشاسعة للشمس العملاقة من البرج مثل الماء، لتشكل درعًا ذهبيًا كدفاع حوله.
الإرادة البرية حديثة الولادة التي ولدت مؤخرًا في الميراث الحقيقي الأعلى قد تم إخمادها تمامًا.
تحركت إرادة فانغ يوان وألقت القو بشكل عرضي؛ طار قو الدب الشبح الطائر إلى الأمام ، وأشرق بضوء أبيض جميل.
أصبحت الكتلة الخفيفة للميراث الحقيقي ساحة معركة غير تقليدية بين مجموعة فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة.
كان مبنى يانغ الحقيقي قو منزل خالد من الرتبة الثامنة، المكون من أعداد كبيرة جدًا من ديدان الغو. كان على مجموعة فانغ يوان استخدام كل قوتها لتحسين مبنى يانغ الحقيقي.
اشتملت المنافسة بين الإرادات على تقنيات ومهارات عميقة.
لم يكن للكتلة الخفيفة المستديرة بحجم شخص بالغ سوى أثر نهائي ضعيف من اللون البرتقالي. طالما أن هذا الضوء يتآكل ، فإن مبنى يانغ الحقيقي سوف يغير سيده تمامًا وسوف يميل الموقف بشكل كبير إلى جانب فانغ يوان!
ولكن سواء كان ذلك فانغ يوان أو تاي باي يون شنغ، لم يكونوا حقًا أسياد غو من مسار الروح. يمكن اعتبار أن فانغ يوان قد بدأ ذلك مؤخرًا بينما كان تاي باي يون شينغ مبتدئًا حقًا، ولا يعتمد على أكثر من غريزة لنقل أفكاره.
كيف لها أن تقاوم المحن السماوية المروعة والكوارث الأرضية من دون أي قوة؟
أما بالنسبة لإرادة الشمس العملاقة الخالد الموقر، فقد كان تحصيل مسار الروح لديه بالتأكيد فوق مستوى هذا العالم. لسوء الحظ ، كان الشخص الذي يواجه العدو هو الإرادة الخاصة التي تركها وراءه.
أما بالنسبة لإرادة الشمس العملاقة الخالد الموقر، فقد كان تحصيل مسار الروح لديه بالتأكيد فوق مستوى هذا العالم. لسوء الحظ ، كان الشخص الذي يواجه العدو هو الإرادة الخاصة التي تركها وراءه.
وهكذا ، في معركة الإرادة هذه ، لم تكن هناك مهارات خيالية ؛ كان مجرد اصطدام وجها لوجه.
كان مبنى يانغ الحقيقي قو منزل خالد من الرتبة الثامنة، المكون من أعداد كبيرة جدًا من ديدان الغو. كان على مجموعة فانغ يوان استخدام كل قوتها لتحسين مبنى يانغ الحقيقي.
بعد عشرات الأنفاس أو ما شابه ، تكبدت إرادات فانغ يوان وتاي باي يون شينغ خسائر فادحة.
تبدد زخم إرادة الشمس العملاقة القوي أيضًا مع تقدم تاي باي يون شنغ. لقد كان مرتبطًا تمامًا بجانب فانغ يوان ولا يمكنه إلا أن يختار التقدم بالقوة معه.
قد تكون كمية إرادة الشمس العملاقة صغيرة ، ولا حتى تملأ واحدا بالمائة من كتلة الضوء للميراث الحقيقي، ولكنها كانت سامية ومهيبة.
كان صقلها صعبًا ولم يكن من السهل إطعامها، حيث تتطلب اللحم الطازج للدب الطائر المقفر.
كانت إرادة الشمس العملاقة الرئيسية شاسعة، وتدفقت قوتها دون توقف. تم تعويض كل جزء من الخسارة التي تكبدها على الفور.
“الفتى الصغير، أنت جريء حقًا ، لقد تجرأت على صقل مبنى يانغ الحقيقي خاصتي! سأجعلك تدفع الثمن الأكثر فظاعة في العالم!” من داخل الكتلة الخفيفة ، صدر صوت هدير من الشمس العملاقة.
على النقيض من ذلك ، ربما احتلت مجموعة فانغ يوان ميزة الكمية الهائلة ، لكن لم يكن لديهم قوة قتالية عالية وسرعان ما كانوا يفتقرون إلى الوقود للاستمرار.
أخرج فانج يوان قو من جيبه.
“اللعنة! لا يمكننا طرد إرادة الشمس العملاقة، الوضع يتغير!” كان تاي باي يون شينغ شاحبًا، وكان الهجوم المشترك في وقت سابق أقوى طريقة ، ولكن لم يظهر أي تأثير.
افتقر فانغ يوان والمجموعة إلى الطاقة لمواصلة الهجوم ، وبعد أن قاومت إرادة الشمس العملاقة أشد هجماتهم ، بدأ في توسيع أراضيه.
كانت إرادة الشمس العملاقة تضحك بحرارة.
“اللعنة ، لم يتبق سوى خطوة أخيرة!!” أمسكت مو ياو برأسها ، وصوتها ممزوج بنبرة من الكآبة والندم الشديد “لو كنا في وقت سابق ، طالما كان لدينا ثلاثة أنفاس من الوقت، لكنا نجحنا”.
افتقر فانغ يوان والمجموعة إلى الطاقة لمواصلة الهجوم ، وبعد أن قاومت إرادة الشمس العملاقة أشد هجماتهم ، بدأ في توسيع أراضيه.
حتى عندما تم خداعها مرارًا وتكرارًا من قبل ، وكانت معظم إرادتها في الخارج ، وتعاني من الهجمات المميتة من المحنة السماوية والكارثة الأرضية ، كان الجزء المتبقي لا يزال حاجزًا طويلًا يشبه الجبل أمام مجموعة فانغ يوان.
في كتلة الضوء للميراث الحقيقي ، بدأ الجزء الذي يشغله الضوء الذهبي في التوسع شيئًا فشيئًا.
بالمقارنة مع البحر الغاضب المهيب من قبل، قد يكون هذا قويًا ولكن يمكنهم التعامل معه ، وإن كان بصعوبة.
نظر فانغ يوان وتاي باي يون شنغ بعيون عريضة. لقد راهنوا كل طاقتهم ، لكنهم كانوا قادرين فقط على إبطاء سرعة توسع إرادة الشمس العملاقة.
ومع ذلك ، فإن فانغ يوان تنفس الصعداء.
كانت إرادة الشمس العملاقة مرعبة حقًا.
بعد عشرات الأنفاس أو ما شابه ، تكبدت إرادات فانغ يوان وتاي باي يون شينغ خسائر فادحة.
حتى عندما تم خداعها مرارًا وتكرارًا من قبل ، وكانت معظم إرادتها في الخارج ، وتعاني من الهجمات المميتة من المحنة السماوية والكارثة الأرضية ، كان الجزء المتبقي لا يزال حاجزًا طويلًا يشبه الجبل أمام مجموعة فانغ يوان.
ترك الشمس العملاقة إرادته ورائه لإدارة مبنى يانغ الحقيقي، كيف يمكن أن تشاهد فقط عندما يتم تدمير مبنى يانغ الحقيقي؟
كان هذا الاختلاف الهائل في نقاط قوتهم بمثابة فجوة بين السماء والأرض.
يمكن لديدان الغو البرية أن تمتص الطاقة البدائية مباشرة من الهواء المحيط لاستخدامها. بدون الطاقة البدائية ، ستفقد معظم ديدان الغو تهديدها. كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت إرادة الشمس العملاقة تحاول دفع الميراث الحقيقي لمسار الحظ إلى مجال الإرث الحقيقي المعزول.
“سنخسر!” كانت لهجة تاي باي يون شينغ خطيرة “هذه مجرد إرادة للشمس العملاقة الخالد الموقر التي تركتها وراءه، لا أستطيع حقًا أن أتخيل مدى قوته عندما كان على قيد الحياة!”
اقتحمت إرادة الشمس العملاقة أخيرًا في مجال الميراث الحقيقي المعزول.
“اللعنة ، لم يتبق سوى خطوة أخيرة!!” أمسكت مو ياو برأسها ، وصوتها ممزوج بنبرة من الكآبة والندم الشديد “لو كنا في وقت سابق ، طالما كان لدينا ثلاثة أنفاس من الوقت، لكنا نجحنا”.
ترجمة : Ismail
“لا يهم!” ضغط فانغ يوان أسنانه ، تعبيره ثقيل.
كان هذا ميراث الشمس العملاقة الخالد الموقر الذي تركه وراءه لأحفاده ؛ لا يجب تدميره.
لم يستسلم بعد ، متحدثًا بنية لا ترحم: “في هذه الحالة ، نحن غير قادرين على وضع أيدينا على مبنى يانغ الحقيقي. لا يمكننا إبادة إرادة الشمس العملاقة، عاجلاً أم آجلاً سوف تبتلع المساحة التي نحتلها. لكننا لم نخسر بعد! لا تنسوا ، لا تزال هناك المحن السماوية والكوارث الأرضية خارج مبنى يانغ الحقيقي!”
ومع ذلك ، فإن معظم ديدان الغو تتطلب الجوهر البدائي أو الجوهر الخالد ليتم تنشيطها ، ولم تستطع إرادة الشمس العملاقة تنشيطها حاليا.
“لا تقل لي..؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ.
كانت النقطة الأكثر أهمية هو عدم وجود طاقة بدائية في مجال الإرث الحقيقي المعزول.
كانت طبيعته خيرة وسلمية ، لكنه لم يكن غبيًا ، حيث أدرك على الفور ما عناه فانغ يوان.
وقع في أفخاخ فانغ يوان مرارا وتكرارا، حيث عانى من القصف المتعدد للكوارث. وصل غضب الشمس العملاقة إلى القمة بالفعل، وأقسم على قتل الجاني الرئيسي ‘فانغ يوان’.
“هذا صحيح ، إذا لم أتمكن من الحصول عليه، لا ينبغي لأي شخص آخر التفكير في الحصول عليه. بما أنني لا أستطيع الحصول على مبنى يانغ الحقيقي، فإنني أفضل تدميره!” ومض بريق لامع لا يرحم في عيون فانغ يوان، كانت لهجته باردة لدرجة أنه يمكن أن يجعل المستمع يرتجف.
أصبحت الكتلة الخفيفة للميراث الحقيقي ساحة معركة غير تقليدية بين مجموعة فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة.
“لكن هذا هو مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي …” رددت مو ياو ، نبرتها كانت مترددة.
نهاية الفصل …
لم يكن لديها خيار سوى قبول هذا، كانت أفضل طريقة للهروب من مأزقهم.
“سنخسر!” كانت لهجة تاي باي يون شينغ خطيرة “هذه مجرد إرادة للشمس العملاقة الخالد الموقر التي تركتها وراءه، لا أستطيع حقًا أن أتخيل مدى قوته عندما كان على قيد الحياة!”
اقتحمت إرادة الشمس العملاقة أخيرًا في مجال الميراث الحقيقي المعزول.
“اللعنة ، الدب الشبح الطائر!” لعنت إرادة الشمس العملاقة.
“أنتم أيها النمل الصغير، أجبرتموني إلى هذا الحد! لقد انتهت أيامكم الجيدة ، وخطاياكم عظيمة لدرجة أن الموت يعتبر هينا عليكم. سأعطيكم عقوبة أسوأ من الموت! سوف أقشر جلودكم ، وأسحب أوتاركم وأدع الدماء تتدفق منكم! سوف أحرق أرواحكم في اللهب وأترككم تتذوقون المعاناة التي لا نهاية لها إلى الأبد!”
لم يكن أمام إرادة الشمس العملاقة أي خيار سوى أن تعاني من القصف المدمر للمحن السماوية والكوارث الأرضية لحماية مبنى يانغ الحقيقي الضعيف. ومع ذلك ، فقد تركت وراءها جزءًا من الإرادة التي صعدت نحو فانغ يوان وتاي باي يون شنغ مثل نهر غاضب.
ارتفع الضوء الذهبي مثل بحر غاضب يضرب بأمواجه الضخمة!
أشع مبنى يانغ الحقيقي بضوء قوي، ولكن مع تصرفات مجموعة فانغ يوان، خفت الضوء بسرعة حتى تبددت.
وقع في أفخاخ فانغ يوان مرارا وتكرارا، حيث عانى من القصف المتعدد للكوارث. وصل غضب الشمس العملاقة إلى القمة بالفعل، وأقسم على قتل الجاني الرئيسي ‘فانغ يوان’.
احتل الضوء الفضي الأبيض الجزء الأكبر منه ؛ بسبب الصقل من قبل الإرادة الخالدة لتاي باي يون شنغ الذي كان قو خالد. اللون الثاني كان رماديا والذي يمثل فانغ يوان. وكان الثالث ضوءا أسود والذي يمثل مو ياو.
مقارنة بالموجة الذهبية ، كان فانغ يوان وتاي باي يون شينغ صغيرين مثل النمل.
“اللعنة ، الدب الشبح الطائر!” لعنت إرادة الشمس العملاقة.
لقد ابتلعت الموجة الذهبية المواريث الحقيقية الطائرة، مما أدى إلى توقفها عن الحركة بعد ذلك بوقت قصير.
ومع ذلك ، فإن فانغ يوان تنفس الصعداء.
مرة أخرى ، سيطرت إرادة الشمس العملاقة على هذه المواريث.
ربما كان لدى مبنى يانغ الحقيقي إرادة جامحة سابقا، لكنه ولد للتو ، وبالتالي كان لا يزال يعمل تلقائيًا كالمعتاد.
ومع ذلك ، فإن معظم ديدان الغو تتطلب الجوهر البدائي أو الجوهر الخالد ليتم تنشيطها ، ولم تستطع إرادة الشمس العملاقة تنشيطها حاليا.
***********
في الوقت الحاضر ، كانت مجموعة فانغ يوان تسيطر على معظم مبنى يانغ الحقيقي.
في اللحظة التالية ، تردد صخب إرادة الشمس العملاقة الغاضب: “الأوغاد! لقد تجرأتم على إيقاف تشغيل مبنى يانغ الحقيقي، أنتم أيها الأوغاد الملاعين المخادعون!”
طالما أنهم لا يدعون إرادة الشمس العملاقة تحصل على جوهر الشمس العملاقة الخالد ، لا يمكنها استخدام ديدان الغو هذه.
لم يكن للكتلة الخفيفة المستديرة بحجم شخص بالغ سوى أثر نهائي ضعيف من اللون البرتقالي. طالما أن هذا الضوء يتآكل ، فإن مبنى يانغ الحقيقي سوف يغير سيده تمامًا وسوف يميل الموقف بشكل كبير إلى جانب فانغ يوان!
“الآن” أعطى فانغ يوان صيحة ناعمة ، ومضت نظرته بنية حادة.
في كتلة الضوء للميراث الحقيقي ، بدأ الجزء الذي يشغله الضوء الذهبي في التوسع شيئًا فشيئًا.
تبدد زخم إرادة الشمس العملاقة القوي أيضًا مع تقدم تاي باي يون شنغ. لقد كان مرتبطًا تمامًا بجانب فانغ يوان ولا يمكنه إلا أن يختار التقدم بالقوة معه.
في مجال الميراث الحقيقي المعزول ، كان فانغ يوان وتاي باي يون شنغ يمسكان بميراث حقيقي أعلى من اليسار واليمين.
أشع مبنى يانغ الحقيقي بضوء قوي، ولكن مع تصرفات مجموعة فانغ يوان، خفت الضوء بسرعة حتى تبددت.
“لا تقل لي..؟” تغير تعبير تاي باي يون شنغ.
البحر الذهبي الغاضب هدأ فجأة.
نهاية الفصل …
في اللحظة التالية ، تردد صخب إرادة الشمس العملاقة الغاضب: “الأوغاد! لقد تجرأتم على إيقاف تشغيل مبنى يانغ الحقيقي، أنتم أيها الأوغاد الملاعين المخادعون!”
حتى عندما تم خداعها مرارًا وتكرارًا من قبل ، وكانت معظم إرادتها في الخارج ، وتعاني من الهجمات المميتة من المحنة السماوية والكارثة الأرضية ، كان الجزء المتبقي لا يزال حاجزًا طويلًا يشبه الجبل أمام مجموعة فانغ يوان.
ربما كان لدى مبنى يانغ الحقيقي إرادة جامحة سابقا، لكنه ولد للتو ، وبالتالي كان لا يزال يعمل تلقائيًا كالمعتاد.
حتى عندما تم خداعها مرارًا وتكرارًا من قبل ، وكانت معظم إرادتها في الخارج ، وتعاني من الهجمات المميتة من المحنة السماوية والكارثة الأرضية ، كان الجزء المتبقي لا يزال حاجزًا طويلًا يشبه الجبل أمام مجموعة فانغ يوان.
ومع ذلك ، قامت مجموعة فانغ يوان بتحسين معظم مبنى يانغ الحقيقي وقاموا بالقوة بإيقاف تشغيله.
“لكن هذا هو مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي …” رددت مو ياو ، نبرتها كانت مترددة.
حتى أقوى حصن سيجد صعوبة في مقاومة الانهيار الداخلي.
في كتلة الضوء للميراث الحقيقي ، بدأ الجزء الذي يشغله الضوء الذهبي في التوسع شيئًا فشيئًا.
على الرغم من أن مبنى يانغ الحقيقي لم يكن قد انهار بعد، إلا أنه توقف عن العمل ولم يكن هناك سوى صَدَفة فقط.
أما بالنسبة لإرادة الشمس العملاقة الخالد الموقر، فقد كان تحصيل مسار الروح لديه بالتأكيد فوق مستوى هذا العالم. لسوء الحظ ، كان الشخص الذي يواجه العدو هو الإرادة الخاصة التي تركها وراءه.
كيف لها أن تقاوم المحن السماوية المروعة والكوارث الأرضية من دون أي قوة؟
في الوقت الحاضر ، كانت مجموعة فانغ يوان تسيطر على معظم مبنى يانغ الحقيقي.
يمكن لمجموعة فانغ يوان ترك مبنى يانغ الحقيقي، على أي حال ، لن يكونوا قادرين على الحصول عليه إذا انقلب هذا الوضع.
لم يستسلم بعد ، متحدثًا بنية لا ترحم: “في هذه الحالة ، نحن غير قادرين على وضع أيدينا على مبنى يانغ الحقيقي. لا يمكننا إبادة إرادة الشمس العملاقة، عاجلاً أم آجلاً سوف تبتلع المساحة التي نحتلها. لكننا لم نخسر بعد! لا تنسوا ، لا تزال هناك المحن السماوية والكوارث الأرضية خارج مبنى يانغ الحقيقي!”
ومع ذلك ، لم تستطع إرادة الشمس العملاقة تجاهله.
وهذه كانت الإرادة الأصلية لمبنى يانغ الحقيقي! وهكذا، في لحظة واحدة فقط ، تم استبدال الأثر النهائي للون البرتقالي بالضوء الذهبي المبهر.
كان هذا ميراث الشمس العملاقة الخالد الموقر الذي تركه وراءه لأحفاده ؛ لا يجب تدميره.
نظر فانغ يوان وتاي باي يون شنغ بعيون عريضة. لقد راهنوا كل طاقتهم ، لكنهم كانوا قادرين فقط على إبطاء سرعة توسع إرادة الشمس العملاقة.
ترك الشمس العملاقة إرادته ورائه لإدارة مبنى يانغ الحقيقي، كيف يمكن أن تشاهد فقط عندما يتم تدمير مبنى يانغ الحقيقي؟
لم يستسلم بعد ، متحدثًا بنية لا ترحم: “في هذه الحالة ، نحن غير قادرين على وضع أيدينا على مبنى يانغ الحقيقي. لا يمكننا إبادة إرادة الشمس العملاقة، عاجلاً أم آجلاً سوف تبتلع المساحة التي نحتلها. لكننا لم نخسر بعد! لا تنسوا ، لا تزال هناك المحن السماوية والكوارث الأرضية خارج مبنى يانغ الحقيقي!”
“فقط انتظر!” البحر الذهبي للإرادة تراجع بسرعة.
ترك الشمس العملاقة إرادته ورائه لإدارة مبنى يانغ الحقيقي، كيف يمكن أن تشاهد فقط عندما يتم تدمير مبنى يانغ الحقيقي؟
ارتفعت الإرادة الشاسعة للشمس العملاقة من البرج مثل الماء، لتشكل درعًا ذهبيًا كدفاع حوله.
أصبحت الكتلة الخفيفة للميراث الحقيقي ساحة معركة غير تقليدية بين مجموعة فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة.
لم يكن أمام إرادة الشمس العملاقة أي خيار سوى أن تعاني من القصف المدمر للمحن السماوية والكوارث الأرضية لحماية مبنى يانغ الحقيقي الضعيف. ومع ذلك ، فقد تركت وراءها جزءًا من الإرادة التي صعدت نحو فانغ يوان وتاي باي يون شنغ مثل نهر غاضب.
أما بالنسبة لإرادة الشمس العملاقة الخالد الموقر، فقد كان تحصيل مسار الروح لديه بالتأكيد فوق مستوى هذا العالم. لسوء الحظ ، كان الشخص الذي يواجه العدو هو الإرادة الخاصة التي تركها وراءه.
ومع ذلك ، فإن فانغ يوان تنفس الصعداء.
افتقر فانغ يوان والمجموعة إلى الطاقة لمواصلة الهجوم ، وبعد أن قاومت إرادة الشمس العملاقة أشد هجماتهم ، بدأ في توسيع أراضيه.
بالمقارنة مع البحر الغاضب المهيب من قبل، قد يكون هذا قويًا ولكن يمكنهم التعامل معه ، وإن كان بصعوبة.
البحر الذهبي الغاضب هدأ فجأة.
أخرج فانج يوان قو من جيبه.
“اللعنة ، لم يتبق سوى خطوة أخيرة!!” أمسكت مو ياو برأسها ، وصوتها ممزوج بنبرة من الكآبة والندم الشديد “لو كنا في وقت سابق ، طالما كان لدينا ثلاثة أنفاس من الوقت، لكنا نجحنا”.
كانت قو الدب الشبح الطائر الخالدة.
كانت طبيعته خيرة وسلمية ، لكنه لم يكن غبيًا ، حيث أدرك على الفور ما عناه فانغ يوان.
تحركت إرادة فانغ يوان وألقت القو بشكل عرضي؛ طار قو الدب الشبح الطائر إلى الأمام ، وأشرق بضوء أبيض جميل.
كان هذا ميراث الشمس العملاقة الخالد الموقر الذي تركه وراءه لأحفاده ؛ لا يجب تدميره.
تبدد الضوء الأبيض وحما دب طائر عملاق فانغ يوان وتاي باي يون شنغ، مما أعاق نهر الإرادة.
أصبحت الكتلة الخفيفة للميراث الحقيقي ساحة معركة غير تقليدية بين مجموعة فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة.
“اللعنة ، الدب الشبح الطائر!” لعنت إرادة الشمس العملاقة.
لم يكن للكتلة الخفيفة المستديرة بحجم شخص بالغ سوى أثر نهائي ضعيف من اللون البرتقالي. طالما أن هذا الضوء يتآكل ، فإن مبنى يانغ الحقيقي سوف يغير سيده تمامًا وسوف يميل الموقف بشكل كبير إلى جانب فانغ يوان!
كانت قو الدب الشبح الطائر مميزة نوعًا ما؛ لقد كانت قو خالدة ولكن يمكن تنشيطها بفكر واحد فقط ، دون الحاجة إلى الجوهر الخالد.
هذا اللون يعني أن إرادة الشمس العملاقة قد قامت بتحسين الأثر المتبقي النهائي لإرادة الميراث الحقيقي الأعلى!
كان صقلها صعبًا ولم يكن من السهل إطعامها، حيث تتطلب اللحم الطازج للدب الطائر المقفر.
توقف هدير إرادة الشمس العملاقة فجأة لأنه سكب كل طاقته في الدفاع ضد الهجوم.
لحسن الحظ ، كان فانغ يوان يمتلك الأرض المباركة لهو الخالدة ويمكنه إطعام هذه الغو الخالدة بمساعدة كنز السماء الصفراء.
كان جسمها الرئيسي هائلاً، لكنه لم يقم إلا بصقل أثر ضئيل للميراث الحقيقي حيث سيطر على الجزء الأصغر. حتى لو كانت تمتلك قوة مهيبة تفوق بكثير جيش الأفكار المتحالفة من فانغ يوان وتاي باي يون شنغ ، لم يكن لديها مساحة لعرض قوتها، وكانت القوة التي يمكن أن تخرجها تعتبر جزءًا ضئيلًا مقارنة بتلك لدى الجسم الرئيسي.
ومع ذلك ، كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً.
كان هذا ميراث الشمس العملاقة الخالد الموقر الذي تركه وراءه لأحفاده ؛ لا يجب تدميره.
تدريب جيش لألف يوم لاستخدامه في معركة واحدة. الآن ، حان الوقت لقو الدب الشبح الطائر كي تظهر قيمتها!
امتلأت جبهة تاي باي يون شينغ بالعرق. لم يكن بحاجة إلى أي تذكير ليكون على بينة من الأهمية القصوى لهذه المسألة.
***********
لحسن الحظ ، كان فانغ يوان يمتلك الأرض المباركة لهو الخالدة ويمكنه إطعام هذه الغو الخالدة بمساعدة كنز السماء الصفراء.
نهاية الفصل …
أطلق الاثنان صيحة عميقة وتحركا معًا، وحشدوا إرادتهم لتشكيل جيش ضخم من الأفكار التي كشفت هجومًا شرسًا على آخر أثر للإرادة.
ترجمة : Ismail
***********
تدقيق : Drake Hale
“لكن هذا هو مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي …” رددت مو ياو ، نبرتها كانت مترددة.
لم يستسلم بعد ، متحدثًا بنية لا ترحم: “في هذه الحالة ، نحن غير قادرين على وضع أيدينا على مبنى يانغ الحقيقي. لا يمكننا إبادة إرادة الشمس العملاقة، عاجلاً أم آجلاً سوف تبتلع المساحة التي نحتلها. لكننا لم نخسر بعد! لا تنسوا ، لا تزال هناك المحن السماوية والكوارث الأرضية خارج مبنى يانغ الحقيقي!”
