الورقة الرابحة المتبقية
الفصل 625 – الورقة الرابحة المتبقية
باتخاذ شبح الدب الطائر كدرع واقٍ متقدم، عجز نهر إرادة شمس عملاقة عن قطع طريق فانغ يوان، واكتفى بتأخير سرعته وإبطاء تقدمه فقط.
قاربت القوة القتالية لشبح الدب الطائر مستوى الوحش المقفر الأصلي، وعادلت على أقل تقدير بأس نصف خالد حقيقي. والأهم من ذلك، أنه بدا ضخم الجثة وثقيل الحركة في الظاهر، لكنه تمتع في الواقع بخفة ورشاقة فائقتين.
شعر تاي باي يون شنغ وكأنه يجابه جبالاً راسخة في هذه المقاومة، فاستبد به العجز وتملكه اليأس التام.
تلوى نهر إرادة شمس عملاقة الذهبي يمنة ويسرة، محاولاً الالتفاف حول شبح الدب الطائر لتوجيه ضربة مباشرة لفانغ يوان ورفيقيه وحسم النصر سريعًا.
حين لاح ميراث مسار الحظ في مرمى بصر فانغ يوان، انطلق في ضحكة مدوية تشق الفضاء: “إذن أنت هنا أخيرًا!”
إلا أن شبح الدب الطائر اعترض سبيله ومنعه من التقدم.
تحت توجيهه الحاذق وخبرته الواسعة، تحرك شبح الدب بمرونة فائقة وتجاهل إصاباته بالكامل، فنجح في صد النهر الذهبي الهائج ومنعه من التقدم.
حتى دون توجيه لحظي من فانغ يوان، امتلك شبح الدب بعض الذكاء والمكر القتالي، ليخوض القتال بمفرده.
اكتست سحنة فانغ يوان بوجوم شديد وجدية بالغة وهو يراقب المشهد.
سوووش.
هز فانغ يوان رأسه: “فات الأوان! بمجرد أن نترك الميراث، سيسقط مبنى يانغ الحقيقي تحت سيطرة إرادة الشمس العملاقة. يمتلك هذا المبنى القدرة على سحب الغو الخالد في السهول الشمالية بأسرها، وحتى لو استخدمنا غو السفر الخالد الثابت، فالأرجح أن نفشل في النهاية.”
هوت كف الدب السميكة إلى الأسفل، مثيرة عاصفة من الرياح.
التف نهر إرادة الشمس العملاقة الذهبي حول شبح الدب الطائر كأفعى أناكوندا.
بام!
تنهد فانغ يوان في صدره: “لو أن إرادة شمس عملاقة تنقسم مجددًا، لكان ذلك ممتازًا. لكن من المؤسف أنها لن تقع في الفخ نفسه مرتين.”
تحطمت الرمال الذهبية لإرادة شمس عملاقة تحت وطأة الكف الثقيلة، متحولة إلى غبار ذهبي ناعم تلاشى وتبدد في الهواء.
فلو انسحب فانغ يوان حاملاً الميراث وماطل لكسب الوقت، وقضى شبح الدب على النصف المشتبك معه، فسينقلب الميزان وتحدق الأخطار بالإرادة الذهبية.
بيد أن ذلك لم يكن سوى جزء فرعي.
أما إذا اصطدم الميراثان الحقيقيان الأسميان، فستترتب على ذلك نتائج زلزالية مروعة لا تخطر على قلب بشر.
التف نهر إرادة الشمس العملاقة الذهبي حول شبح الدب الطائر كأفعى أناكوندا.
تصدرهم رجل مفتول العضلات ضخم البنية يفيض قوة وبأسًا، يمتلك قبضتين كالمطرقتين الثقيلتين، وضحك بقسوة وشراسة مخاطبًا فانغ يوان: “إذن اسمك الحقيقي هو فانغ يوان! لقد فضح السلف القديم شمس عملاقة جرائمكما الشنيعة للعالم بأسره. انكشفت مؤامراتكما الدنيئة، وانتهى كل شيء، وستنتهي حياتكما حتمًا ها هنا!”
في الوقت نفسه، تفرعت منه أفرع لا حصر لها، شنت هجمات متزامنة على مواضع متعددة من جسد الدب.
مع ذلك، انغمس فانغ يوان عميقًا في صقل هذا الميراث الأسمى، وعجز عن التحرر للقيام بأي خطوة بديلة أو مناورة مستقلة.
اشتبك الطرفان في صراع ملتحم متكافئ بلغ طريقًا مسدودًا، وعجز أي منهما عن حسم النزال ضد غريمه.
مع ذلك، انغمس فانغ يوان عميقًا في صقل هذا الميراث الأسمى، وعجز عن التحرر للقيام بأي خطوة بديلة أو مناورة مستقلة.
تمتعت إرادة شمس عملاقة بالقدرة على الاندماج والانقسام وتغيير هيئتها بحرية مطلقة، فعجز شبح الدب عن سحقها نهائيًا. لكن في المقابل، تورطت إرادة شمس عملاقة في شباك الدب وعجزت عن الوصول إلى الشخص المحوري الأكثر خطورة — فانغ يوان.
ابتسم فانغ يوان بسخرية لاذعة، مغيّرًا مساره في الهواء ببراعة فائقة، وبعد مناورات متعددة في اتجاهات شتى، عاد شبح الدب الطائر ليرابط إلى جانبه مجددًا ويشكل سدًا منيعًا.
حملت إرادة شمس عملاقة جانبًا من حكمة الموقر الخالد، وأدركت بعد تقدير الموقف: أن تصفية فانغ يوان تقتضي حشد نصف قوام هذا النهر على الأقل.
ضحك نهر إرادة الشمس العملاقة من خلفهم: “هاهاها! وصلتم في الوقت المناسب تمامًا!”
بيد أن النصف المتبقي لن يصمد أمام شبح الدب الطائر.
تنهد تاي باي يون شنغ تنهيدة طويلة يائسة تفيض بالعجز، والتفت نحو فانغ يوان محاولاً شحذ عزيمته: “لقد خسرنا المعركة! أخي الأصغر، ادخل فتحتي الخالدة ولننسحب فورًا دون إبطاء! أمتلك الجوهر الخالد، وأنت تحوز غو السفر الخالد الثابت، والآن بينما تعاني إرادة شمس عملاقة من ضربات محنة السماء وكارثة الأرض في الخارج، علينا النجاة بأرواحنا والفرار قبل فوات الأوان!”
إن هاجمت بتهور، فكأنما تسلم زمام المبادرة لخصمها طواعية.
زأر شبح الدب الطائر حنقًا، لكنه قُمع تحت هذا الهجوم.
فلو انسحب فانغ يوان حاملاً الميراث وماطل لكسب الوقت، وقضى شبح الدب على النصف المشتبك معه، فسينقلب الميزان وتحدق الأخطار بالإرادة الذهبية.
داخل الكتلة الضوئية، غزا النور الذهبي ثلث المساحة الكاملة، وواصل توسعه السريع بوتيرة متسارعة لا تهدأ ولا تتوقف.
تجرعت إرادة شمس عملاقة مرارة الخسارة سابقًا حين قسمت نفسها واستلت قواها من النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
بيد أن النصف المتبقي لن يصمد أمام شبح الدب الطائر.
في ذلك الحين، وظف فانغ يوان رمز المالك الزجاجي لمنازلة جزء ضئيل من إرادة شمس عملاقة، مما كلفها ثمنًا باهظًا لم تسترد به سوى جولة الأشجار فقط.
في الوقت نفسه، تفرعت منه أفرع لا حصر لها، شنت هجمات متزامنة على مواضع متعددة من جسد الدب.
اكتست سحنة فانغ يوان بوجوم شديد وجدية بالغة وهو يراقب المشهد.
خاض أحد الجزأين قتالاً ضاريًا ومستمرًا ضد شبح الدب الطائر، بينما تصدى الجزء الآخر لفانغ يوان وتاي باي يون شنغ في سباق محموم لصقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
ثبّت قبضته على كتلة الميراث الحقيقي الأسمى، مبطئًا وتيرة تمدد إرادة شمس عملاقة، بينما جعل يراقب تقلبات الميدان ومجريات المعركة بدقة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تنهد فانغ يوان في صدره: “لو أن إرادة شمس عملاقة تنقسم مجددًا، لكان ذلك ممتازًا. لكن من المؤسف أنها لن تقع في الفخ نفسه مرتين.”
انتصب الاثنان في هذا الميدان كأضعف الكائنات على الإطلاق، ولولا حظهما الأسطوري الخارق، لتحولا إلى غبار متطاير منذ زمن بعيد إبان تلك النزالات الطاحنة والدامية.
امتنع الخصم عن ارتكاب الأخطاء، مما جعل مأزق فانغ يوان يتجه نحو مزيد من الحرج والخطورة.
ثبّت قبضته على كتلة الميراث الحقيقي الأسمى، مبطئًا وتيرة تمدد إرادة شمس عملاقة، بينما جعل يراقب تقلبات الميدان ومجريات المعركة بدقة.
في الوقت الراهن، رابطت غالبية إرادة شمس عملاقة خارج المبنى لتتلقى ضربات محنة السماء وكارثة الأرض دفاعًا عن مبنى يانغ الحقيقي، ولم يتبقَّ في الداخل سوى جزأين فقط.
حينها، لن يقتصر التلف على ميراث مسار الحظ الوحيد في العالم أجمع، بل سيتجرع مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين تصدعًا هائلاً وانهيارًا يفوق كل تصور.
خاض أحد الجزأين قتالاً ضاريًا ومستمرًا ضد شبح الدب الطائر، بينما تصدى الجزء الآخر لفانغ يوان وتاي باي يون شنغ في سباق محموم لصقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
ظل ما هونغ يون آمنًا هنا بفضل صمود فانغ يوان وتاي باي يون شنغ في واقع الأمر وحقيقة المعركة.
لم يحز الجزء الممثل لملكية مبنى يانغ سوى شذرة ذهبية ضئيلة في البداية، لكن تلك الشذرة اتسعت الآن لتبلغ حجم راحة يد كاملة متألقة بالنور.
أما الآن، فقد اندفع فانغ يوان جاذبًا الميراث الحقيقي الأسمى نحوهما بنفسه دون أدنى تردد أو وجل.
استفرغ فانغ يوان وتاي باي يون شنغ كامل طاقتهما الدفينة، فارتعشت أجسادهما وشحبت وجوههما وتفصد منهما العرق بغزارة واضحة، دون أن يفلحا في كبح التوسع المطرد لصقل إرادة شمس عملاقة الجارف.
“لا تضمن دودة قز الربيع والخريف النجاح بنسبة مطلقة، فقد ينتهي الأمر بالفشل والموت. فضلاً عن ذلك، فإن حظ الموت الأسود النحس يلف روحي بكثافة خانقة. فبمجرد أن أفجر نفسي لتسافر بقايا وعيي عبر نهر الزمن، فسترتفع احتمالات هلاكي إلى حد مروع! قد لا تبلغ نسبة نجاتي واحدًا من عشرة.”
بدت إرادة شمس عملاقة هائلة وضخمة لدرجة تفوق كل احتمال بشري.
تحت وطأة الحظ والمصادفات العجيبة المتكررة، غدا الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ ملاكهما الحارس وحصنهما المنيع، غير أنه دُفع في نهاية المطاف إلى داخل النطاق المنعزل.
شعر تاي باي يون شنغ وكأنه يجابه جبالاً راسخة في هذه المقاومة، فاستبد به العجز وتملكه اليأس التام.
حتى فانغ يوان، ذلك الشيطان العاتي ذو الإرادة الفولاذية الصلبة، أحس بمرارة الإحباط تتسلل إلى وجدانه عند هذه المرحلة الحرجة من الصراع.
حتى فانغ يوان، ذلك الشيطان العاتي ذو الإرادة الفولاذية الصلبة، أحس بمرارة الإحباط تتسلل إلى وجدانه عند هذه المرحلة الحرجة من الصراع.
تمثل هذا في صنيع الإرادة الرئيسية التي اقتطعت وقتًا لاستدعاء هذه التعزيزات.
إذا تُرك الوضع ليتطور على هذا المنوال، فستتمكن إرادة شمس عملاقة عاجلاً من استرداد السيطرة على مبنى يانغ الحقيقي، وحينها سيؤول مصير الجميع إلى الهلاك المحتوم.
ابتسم فانغ يوان بسخرية لاذعة، مغيّرًا مساره في الهواء ببراعة فائقة، وبعد مناورات متعددة في اتجاهات شتى، عاد شبح الدب الطائر ليرابط إلى جانبه مجددًا ويشكل سدًا منيعًا.
توجب عليه التحرك وفعل شيء حاسم فورًا!
بيد أن النصف المتبقي لن يصمد أمام شبح الدب الطائر.
مع ذلك، انغمس فانغ يوان عميقًا في صقل هذا الميراث الأسمى، وعجز عن التحرر للقيام بأي خطوة بديلة أو مناورة مستقلة.
ارتجف جسد تشاو ليان يون رعبًا، ورأت من خلف الحاجز ابتسامة فانغ يوان الباردة، فتمتمت: “ما الذي يريد فعله بنا؟!”
مثلت دودة غو شبح الدب الطائر أقوى أوراقه القتالية المتاحة، وقد دُفعت بالفعل إلى أقصى طاقاتها واستُهلكت في الميدان.
حين عجز نهر إرادة شمس عملاقة عن الاختراق والوصول لهدفه، لجأ إلى التهديد والصراخ ملء فمه: “فانغ يوان، أنت تبحث عن حتفك المحتوم! ترغب في التعرض لما هونغ يون، لكنك نسيت السطوة القاهرة لغو منافسة الحظ للسماء الذي يحمله! ما دمت تضمر له السوء، فسينحدر حظك إلى الحضيض السحيق، وحتى لو امتلكت قوة نصف خالد وصمدت مؤقتًا، فكم ستطيق البقاء قبل أن تدمرك المصائب وتفنيك الكوارث المحدقة؟!”
أما تاي باي يون شنغ، الحليف المؤقت الذي كسبه بالمناورة، فقد تورط مثله تمامًا في مجابهة إرادة شمس عملاقة، وعجز عن تقديم أي عون إضافي.
تمتعت إرادة شمس عملاقة بالقدرة على الاندماج والانقسام وتغيير هيئتها بحرية مطلقة، فعجز شبح الدب عن سحقها نهائيًا. لكن في المقابل، تورطت إرادة شمس عملاقة في شباك الدب وعجزت عن الوصول إلى الشخص المحوري الأكثر خطورة — فانغ يوان.
جاز القول إنه باستثناء دودة قز الربيع والخريف، فقد استنفد فانغ يوان كافة أوراقه الرابحة بالكامل.
“أيعقل أن أضطر حقًا لاستخدام دودة قز الربيع والخريف في هذه اللحظة؟” ومض هذا الخاطر المرير في ذهن فانغ يوان.
ارتجف جسد تشاو ليان يون رعبًا، ورأت من خلف الحاجز ابتسامة فانغ يوان الباردة، فتمتمت: “ما الذي يريد فعله بنا؟!”
سرعان ما رفض الفكرة ونبذها من تفكيره بحزم.
“نفدت أوراقي الرابحة الشخصية، لكن ما زال بإمكاني تحريك أحجار الشطرنج الأخرى وتوظيفها!” ومض الإلهام في عقله كالشعلة المتقدة، وتبدد كل تردد في صدره، فصفق بجناحيه محلقًا في الفضاء ساحبًا الميراث الحقيقي الأسمى معه.
“لا تضمن دودة قز الربيع والخريف النجاح بنسبة مطلقة، فقد ينتهي الأمر بالفشل والموت. فضلاً عن ذلك، فإن حظ الموت الأسود النحس يلف روحي بكثافة خانقة. فبمجرد أن أفجر نفسي لتسافر بقايا وعيي عبر نهر الزمن، فسترتفع احتمالات هلاكي إلى حد مروع! قد لا تبلغ نسبة نجاتي واحدًا من عشرة.”
خاض فانغ يوان انسحابًا قتاليًا محكمًا، وتبادل الطرفان الصدام والمناورة مرات عديدة؛ فتارة يعترض النهر الذهبي طريقهما، وتارة ينعطف فانغ يوان مستخدمًا شبح الدب لردع الهجمات المباغتة.
كيف السبيل لتجاوز هذا المأزق المستعصي؟
انتصب الاثنان في هذا الميدان كأضعف الكائنات على الإطلاق، ولولا حظهما الأسطوري الخارق، لتحولا إلى غبار متطاير منذ زمن بعيد إبان تلك النزالات الطاحنة والدامية.
اقترح تاي باي يون شنغ بنبرة يائسة حزينة: “آه… فانغ يوان، تلاشى كل أمل في النصر والظفر، فلننسحب فورًا! بالاعتماد على غو السفر الخالد الثابت، يمكننا العودة إلى أرضك المباركة بأمان تام.”
استفرغ فانغ يوان وتاي باي يون شنغ كامل طاقتهما الدفينة، فارتعشت أجسادهما وشحبت وجوههما وتفصد منهما العرق بغزارة واضحة، دون أن يفلحا في كبح التوسع المطرد لصقل إرادة شمس عملاقة الجارف.
هل ينسحب حقًا في هذه اللحظة الحاسمة؟
بيد أن النصف المتبقي لن يصمد أمام شبح الدب الطائر.
إن تراجع الآن واستسلم، فستسترد إرادة شمس عملاقة سيادتها على مبنى يانغ الحقيقي في التو واللحظة، وتحت وطأة تدخله وعرقلته الشاملة، هل سينجح غو السفر الخالد الثابت في نقلهما أصلًا دون إحباط؟
توجب عليه التحرك وفعل شيء حاسم فورًا!
حتى لو نجح في الإفلات والنجاة، فهل سيرضى بمثل هذا المآل المخزي بعد كل هذا العناء؟
ارتجف جسد تشاو ليان يون رعبًا، ورأت من خلف الحاجز ابتسامة فانغ يوان الباردة، فتمتمت: “ما الذي يريد فعله بنا؟!”
رفض فانغ يوان النكوص والانسحاب بكل كبرياء وعناد!
ثبّت قبضته على كتلة الميراث الحقيقي الأسمى، مبطئًا وتيرة تمدد إرادة شمس عملاقة، بينما جعل يراقب تقلبات الميدان ومجريات المعركة بدقة.
دبر وخطط لهذا المسعى لأمد بعيد، وحاك المؤامرات الدقيقة بصبر نافذ ودهاء خارق، حتى بات النصر قاب قوسين أو أدنى، ولاحت المكاسب الأسطورية والكنوز العظيمة أمام عينيه مباشرة، ولم تفصله عنها سوى خطوة يتيمة!
بام!
مجرد خطوة واحدة ضئيلة لا غير!!
حفل المسار بالمفاجآت الحابسة للأنفاس واللحظات الصعبة دون أن يبلغ حد الهلاك الفعلي.
“أرفض الاستسلام والخنوع… مهلاً!” تبدلت ملامح فانغ يوان فجأة، وقفزت صورة ما هونغ يون كالصاعقة إلى ذهنه.
تبدل لون وجه تاي باي يون شنغ واصفر هلعًا، وأفزعه جنون فانغ يوان المطلق وجرأته الانتحارية الخارقة.
“نفدت أوراقي الرابحة الشخصية، لكن ما زال بإمكاني تحريك أحجار الشطرنج الأخرى وتوظيفها!” ومض الإلهام في عقله كالشعلة المتقدة، وتبدد كل تردد في صدره، فصفق بجناحيه محلقًا في الفضاء ساحبًا الميراث الحقيقي الأسمى معه.
شعر تاي باي يون شنغ وكأنه يجابه جبالاً راسخة في هذه المقاومة، فاستبد به العجز وتملكه اليأس التام.
سأل تاي باي يون شنغ بلهفة ودهشة حارقة: “إلى أين نحن ذاهبون بحق السماء؟”
يي لوي سانغ، غو غوه لونغ، بيان سي شوان…
أجاب فانغ يوان باقتضاب وبرود: “اتبعني وحسب دون جدال.”
رغم تحليق مواريث حقيقية متعددة الأحجام بفوضى عارمة كالقذائف، حالت هالة الميراث الحقيقي الأسمى دون اقتراب أي منها نحوهما خشية الاصطدام.
حاز فانغ يوان غو السفر الخالد الثابت وصقله لنفسه، وحتى لو تاقت نفس تاي باي يون شنغ للانسحاب والفرار، استحال عليه الهروب دون تعاون فانغ يوان الكامل معه.
لكن بعد التفكير المتأني في أبعاد الخطة، أدرك أنها خطة عبقرية مذهلة تفوق كل تصور وتكسر القيود!
زمجر نهر إرادة شمس عملاقة بغضب عارم: “إياكما والتفكير في الفرار من قبضتي!” انقسم النهر ثم عاد للالتئام متجاوزًا شبح الدب الطائر بمهارة، لينقض صوب فانغ يوان وتاي باي يون شنغ مباشرة.
أما إذا اصطدم الميراثان الحقيقيان الأسميان، فستترتب على ذلك نتائج زلزالية مروعة لا تخطر على قلب بشر.
تفاعل شبح الدب الطائر بسرعة خاطفة، وانطلق ملاحقًا إياه لحماية سيده وردع الهجوم.
لكن وضع فانغ يوان الداخلي ظل مأزومًا ومعقدًا بالقدر نفسه.
ابتسم فانغ يوان بسخرية لاذعة، مغيّرًا مساره في الهواء ببراعة فائقة، وبعد مناورات متعددة في اتجاهات شتى، عاد شبح الدب الطائر ليرابط إلى جانبه مجددًا ويشكل سدًا منيعًا.
كيف السبيل لتجاوز هذا المأزق المستعصي؟
خاض فانغ يوان انسحابًا قتاليًا محكمًا، وتبادل الطرفان الصدام والمناورة مرات عديدة؛ فتارة يعترض النهر الذهبي طريقهما، وتارة ينعطف فانغ يوان مستخدمًا شبح الدب لردع الهجمات المباغتة.
ستبلغ العواقب حدًا يفقد معه حتى الموقر الخالد شمس عملاقة وإرادته كامل رباطة جأشهما ورشدهما!
حفل المسار بالمفاجآت الحابسة للأنفاس واللحظات الصعبة دون أن يبلغ حد الهلاك الفعلي.
هل ينسحب حقًا في هذه اللحظة الحاسمة؟
رغم تحليق مواريث حقيقية متعددة الأحجام بفوضى عارمة كالقذائف، حالت هالة الميراث الحقيقي الأسمى دون اقتراب أي منها نحوهما خشية الاصطدام.
في الوقت نفسه، تفرعت منه أفرع لا حصر لها، شنت هجمات متزامنة على مواضع متعددة من جسد الدب.
باتخاذ شبح الدب الطائر كدرع واقٍ متقدم، عجز نهر إرادة شمس عملاقة عن قطع طريق فانغ يوان، واكتفى بتأخير سرعته وإبطاء تقدمه فقط.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لكن وضع فانغ يوان الداخلي ظل مأزومًا ومعقدًا بالقدر نفسه.
“أنت… إياك والاقتراب منا!” صرخ ما هونغ يون في ذعر واضطراب شديد.
عجز هو وتاي باي يون شنغ عن زحزحة جزء إرادة شمس عملاقة الذي يصقل مبنى يانغ الحقيقي، وتجرعا قمعًا ساحقًا في صراع الإرادات المستعر، بينما واصل النور الذهبي توسعه بثبات لا يلين، مما جعل خسارتهما مسألة وقت لا أكثر.
لم يحز الجزء الممثل لملكية مبنى يانغ سوى شذرة ذهبية ضئيلة في البداية، لكن تلك الشذرة اتسعت الآن لتبلغ حجم راحة يد كاملة متألقة بالنور.
حين لاح ميراث مسار الحظ في مرمى بصر فانغ يوان، انطلق في ضحكة مدوية تشق الفضاء: “إذن أنت هنا أخيرًا!”
لم يحز الجزء الممثل لملكية مبنى يانغ سوى شذرة ذهبية ضئيلة في البداية، لكن تلك الشذرة اتسعت الآن لتبلغ حجم راحة يد كاملة متألقة بالنور.
استشعر نهر إرادة شمس عملاقة خطبًا مريبًا وخطرًا داهمًا، فصرخ في ذعر وفزع: “ما الذي تنوي فعله بالضبط أيها المجنون؟!”
لم تكن خبرة خمسمائة عام من المعارك بالشيء الهين!
رمق تاي باي يون شنغ فانغ يوان بالحيرة والارتباك نفسهما.
صرخ نهر إرادة الشمس العملاقة بهستيريا من خلفه: “لا، لا تفعل هذا! توقف فورًا، توقف!!”
ضحك فانغ يوان بملء فيه بنبرة شيطانية ساخرة: “أخبراني، ما الذي سيحدث برأيكما حين يصطدم ميراثان حقيقيان أسميان ببعضهما البعض بكل ثقلهما؟”
خاض أحد الجزأين قتالاً ضاريًا ومستمرًا ضد شبح الدب الطائر، بينما تصدى الجزء الآخر لفانغ يوان وتاي باي يون شنغ في سباق محموم لصقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
تبدل لون وجه تاي باي يون شنغ واصفر هلعًا، وأفزعه جنون فانغ يوان المطلق وجرأته الانتحارية الخارقة.
عادت زمام المبادرة إلى قبضة جانب إرادة الشمس العملاقة مجددًا.
لكن بعد التفكير المتأني في أبعاد الخطة، أدرك أنها خطة عبقرية مذهلة تفوق كل تصور وتكسر القيود!
تصدرهم رجل مفتول العضلات ضخم البنية يفيض قوة وبأسًا، يمتلك قبضتين كالمطرقتين الثقيلتين، وضحك بقسوة وشراسة مخاطبًا فانغ يوان: “إذن اسمك الحقيقي هو فانغ يوان! لقد فضح السلف القديم شمس عملاقة جرائمكما الشنيعة للعالم بأسره. انكشفت مؤامراتكما الدنيئة، وانتهى كل شيء، وستنتهي حياتكما حتمًا ها هنا!”
استحال عليهما التراجع الآن؛ فالكتلة الضوئية بين أيديهما تمثل شعلة ملتهبة تحرق حاملها؛ إن أفلتوها هلكوا فورًا، وإن استمروا في التشبث بها فالهلاك مصيرهم المحتوم بعد برهة قصيرة.
رمق تاي باي يون شنغ فانغ يوان بالحيرة والارتباك نفسهما.
أما إذا اصطدم الميراثان الحقيقيان الأسميان، فستترتب على ذلك نتائج زلزالية مروعة لا تخطر على قلب بشر.
حملت إرادة شمس عملاقة جانبًا من حكمة الموقر الخالد، وأدركت بعد تقدير الموقف: أن تصفية فانغ يوان تقتضي حشد نصف قوام هذا النهر على الأقل.
ستبلغ العواقب حدًا يفقد معه حتى الموقر الخالد شمس عملاقة وإرادته كامل رباطة جأشهما ورشدهما!
حتى لو نجح في الإفلات والنجاة، فهل سيرضى بمثل هذا المآل المخزي بعد كل هذا العناء؟
“أنت… إياك والاقتراب منا!” صرخ ما هونغ يون في ذعر واضطراب شديد.
يي لوي سانغ، غو غوه لونغ، بيان سي شوان…
احتضن تشاو ليان يون بين ذراعيه بإحكام وخوف عميقين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
انتصب الاثنان في هذا الميدان كأضعف الكائنات على الإطلاق، ولولا حظهما الأسطوري الخارق، لتحولا إلى غبار متطاير منذ زمن بعيد إبان تلك النزالات الطاحنة والدامية.
“أنت… إياك والاقتراب منا!” صرخ ما هونغ يون في ذعر واضطراب شديد.
تحت وطأة الحظ والمصادفات العجيبة المتكررة، غدا الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ ملاكهما الحارس وحصنهما المنيع، غير أنه دُفع في نهاية المطاف إلى داخل النطاق المنعزل.
تصدرهم رجل مفتول العضلات ضخم البنية يفيض قوة وبأسًا، يمتلك قبضتين كالمطرقتين الثقيلتين، وضحك بقسوة وشراسة مخاطبًا فانغ يوان: “إذن اسمك الحقيقي هو فانغ يوان! لقد فضح السلف القديم شمس عملاقة جرائمكما الشنيعة للعالم بأسره. انكشفت مؤامراتكما الدنيئة، وانتهى كل شيء، وستنتهي حياتكما حتمًا ها هنا!”
عقب دخول النطاق المنعزل، تضاءل تهديد ميراث مسار الحظ إلى أدنى مستوياته، وبات استئصال شيطانة العالم الآخر مضمونًا بالكامل لإرادة شمس عملاقة.
سرعان ما رفض الفكرة ونبذها من تفكيره بحزم.
لولا حرص إرادة شمس عملاقة على حماية الميراث وتورطها في مواجهة فانغ يوان، لقضت عليهما دون شك منذ أمد بعيد.
حين تقلصت المسافة الفاصلة بين الميراثين الحقيقيين الأسميين إلى أقل من ألف خطوة فقط، تموج الفضاء فجأة كصفحة ماء، وانتقلت عشرات الشخصيات في لمح البصر إلى داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
ظل ما هونغ يون آمنًا هنا بفضل صمود فانغ يوان وتاي باي يون شنغ في واقع الأمر وحقيقة المعركة.
في هذا المفترق الحاسم، عادلت تلك المفاجأة ضربة قاتلة!
أما الآن، فقد اندفع فانغ يوان جاذبًا الميراث الحقيقي الأسمى نحوهما بنفسه دون أدنى تردد أو وجل.
ظل ما هونغ يون آمنًا هنا بفضل صمود فانغ يوان وتاي باي يون شنغ في واقع الأمر وحقيقة المعركة.
ارتجف جسد تشاو ليان يون رعبًا، ورأت من خلف الحاجز ابتسامة فانغ يوان الباردة، فتمتمت: “ما الذي يريد فعله بنا؟!”
بدت إرادة شمس عملاقة هائلة وضخمة لدرجة تفوق كل احتمال بشري.
صرخ نهر إرادة الشمس العملاقة بهستيريا من خلفه: “لا، لا تفعل هذا! توقف فورًا، توقف!!”
خاض أحد الجزأين قتالاً ضاريًا ومستمرًا ضد شبح الدب الطائر، بينما تصدى الجزء الآخر لفانغ يوان وتاي باي يون شنغ في سباق محموم لصقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
بلغ به الفزع أقصاه وعم الرعب أرجاء كيانه!
أثنى على هي لو لان والآخرين بحماسة.
إن تصادم هذان الميراثان الأسميان، فسيصيبهما دمار هائل مشترك.
سأل تاي باي يون شنغ بلهفة ودهشة حارقة: “إلى أين نحن ذاهبون بحق السماء؟”
حينها، لن يقتصر التلف على ميراث مسار الحظ الوحيد في العالم أجمع، بل سيتجرع مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين تصدعًا هائلاً وانهيارًا يفوق كل تصور.
“نفدت أوراقي الرابحة الشخصية، لكن ما زال بإمكاني تحريك أحجار الشطرنج الأخرى وتوظيفها!” ومض الإلهام في عقله كالشعلة المتقدة، وتبدد كل تردد في صدره، فصفق بجناحيه محلقًا في الفضاء ساحبًا الميراث الحقيقي الأسمى معه.
خاض نهر الإرادة صراعًا فكريًا عنيفًا، وشرعت الأفكار المشكلة له في تفجير نفسها ذاتيًا لرفع سرعتها.
بدت إرادة شمس عملاقة هائلة وضخمة لدرجة تفوق كل احتمال بشري.
بثت الرمال الذهبية نورًا ساطعًا متوهجًا يخطف الأبصار، وتضاعفت قوتها القتالية بمقدار النصف على أقل تقدير في لحظة خاطفة.
ظهر هؤلاء القادمون في مسار طيران فانغ يوان، وكانت وجوههم مألوفة لديه تقريبًا.
زأر شبح الدب الطائر حنقًا، لكنه قُمع تحت هذا الهجوم.
التف نهر إرادة الشمس العملاقة الذهبي حول شبح الدب الطائر كأفعى أناكوندا.
عقد فانغ يوان حاجبيه بصرامة وجدية؛ فالموقف غاية في الخطورة والتعقيد، مما اضطره لتخصيص جانب كبير من تركيزه للتحكم في شبح الدب وخوض القتال بنفسه وتوجيه ضرباته بدقة.
عقب دخول النطاق المنعزل، تضاءل تهديد ميراث مسار الحظ إلى أدنى مستوياته، وبات استئصال شيطانة العالم الآخر مضمونًا بالكامل لإرادة شمس عملاقة.
لم تكن خبرة خمسمائة عام من المعارك بالشيء الهين!
في الوقت نفسه، تفرعت منه أفرع لا حصر لها، شنت هجمات متزامنة على مواضع متعددة من جسد الدب.
تحت توجيهه الحاذق وخبرته الواسعة، تحرك شبح الدب بمرونة فائقة وتجاهل إصاباته بالكامل، فنجح في صد النهر الذهبي الهائج ومنعه من التقدم.
استفرغ فانغ يوان وتاي باي يون شنغ كامل طاقتهما الدفينة، فارتعشت أجسادهما وشحبت وجوههما وتفصد منهما العرق بغزارة واضحة، دون أن يفلحا في كبح التوسع المطرد لصقل إرادة شمس عملاقة الجارف.
حين عجز نهر إرادة شمس عملاقة عن الاختراق والوصول لهدفه، لجأ إلى التهديد والصراخ ملء فمه: “فانغ يوان، أنت تبحث عن حتفك المحتوم! ترغب في التعرض لما هونغ يون، لكنك نسيت السطوة القاهرة لغو منافسة الحظ للسماء الذي يحمله! ما دمت تضمر له السوء، فسينحدر حظك إلى الحضيض السحيق، وحتى لو امتلكت قوة نصف خالد وصمدت مؤقتًا، فكم ستطيق البقاء قبل أن تدمرك المصائب وتفنيك الكوارث المحدقة؟!”
خاض أحد الجزأين قتالاً ضاريًا ومستمرًا ضد شبح الدب الطائر، بينما تصدى الجزء الآخر لفانغ يوان وتاي باي يون شنغ في سباق محموم لصقل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
قالت إرادة مو ياو: “فانغ يوان، إرادة الشمس العملاقة محقة، عليك توخي أقصى درجات الحذر!”
في الوقت نفسه، تفرعت منه أفرع لا حصر لها، شنت هجمات متزامنة على مواضع متعددة من جسد الدب.
أطلق فانغ يوان همهمة باردة، دون أي تردد في قلبه.
بيد أن ذلك لم يكن سوى جزء فرعي.
اقتناص الفرص وسط الخطر كان منهجه؛ وبالنسبة له، فالخروج منتصرًا من الفوضى سبيله الوحيد للنجاة.
تردد بريق نظرات فانغ يوان لبرهة وجيزة، ثم أعاد تثبيت بصره الحاد نحو الميراث الحقيقي الأسمى المشتعل بين يديه.
حين تقلصت المسافة الفاصلة بين الميراثين الحقيقيين الأسميين إلى أقل من ألف خطوة فقط، تموج الفضاء فجأة كصفحة ماء، وانتقلت عشرات الشخصيات في لمح البصر إلى داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
في هذا المفترق الحاسم، عادلت تلك المفاجأة ضربة قاتلة!
ظهر هؤلاء القادمون في مسار طيران فانغ يوان، وكانت وجوههم مألوفة لديه تقريبًا.
رفض فانغ يوان النكوص والانسحاب بكل كبرياء وعناد!
يي لوي سانغ، غو غوه لونغ، بيان سي شوان…
ابتسم فانغ يوان بسخرية لاذعة، مغيّرًا مساره في الهواء ببراعة فائقة، وبعد مناورات متعددة في اتجاهات شتى، عاد شبح الدب الطائر ليرابط إلى جانبه مجددًا ويشكل سدًا منيعًا.
تصدرهم رجل مفتول العضلات ضخم البنية يفيض قوة وبأسًا، يمتلك قبضتين كالمطرقتين الثقيلتين، وضحك بقسوة وشراسة مخاطبًا فانغ يوان: “إذن اسمك الحقيقي هو فانغ يوان! لقد فضح السلف القديم شمس عملاقة جرائمكما الشنيعة للعالم بأسره. انكشفت مؤامراتكما الدنيئة، وانتهى كل شيء، وستنتهي حياتكما حتمًا ها هنا!”
عادت زمام المبادرة إلى قبضة جانب إرادة الشمس العملاقة مجددًا.
من عساه يكون هذا القائد سوى هي لو لان؟
فلو انسحب فانغ يوان حاملاً الميراث وماطل لكسب الوقت، وقضى شبح الدب على النصف المشتبك معه، فسينقلب الميزان وتحدق الأخطار بالإرادة الذهبية.
شحب وجه تاي باي يون شنغ فجأة وارتعدت فرائصه؛ فعجز عن تحرير يديه بينما كرس كامل طاقته لمقاومة إرادة شمس عملاقة التي تصقل الميراث الأسمى وتنازعه فيه.
أما تاي باي يون شنغ، الحليف المؤقت الذي كسبه بالمناورة، فقد تورط مثله تمامًا في مجابهة إرادة شمس عملاقة، وعجز عن تقديم أي عون إضافي.
مثل ظهور هي لو لان والآخرين ضربة قاصمة.
هل ينسحب حقًا في هذه اللحظة الحاسمة؟
في هذا المفترق الحاسم، عادلت تلك المفاجأة ضربة قاتلة!
سرعان ما رفض الفكرة ونبذها من تفكيره بحزم.
ضحك نهر إرادة الشمس العملاقة من خلفهم: “هاهاها! وصلتم في الوقت المناسب تمامًا!”
لولا حرص إرادة شمس عملاقة على حماية الميراث وتورطها في مواجهة فانغ يوان، لقضت عليهما دون شك منذ أمد بعيد.
أثنى على هي لو لان والآخرين بحماسة.
بام!
تمثل هذا في صنيع الإرادة الرئيسية التي اقتطعت وقتًا لاستدعاء هذه التعزيزات.
استفرغ فانغ يوان وتاي باي يون شنغ كامل طاقتهما الدفينة، فارتعشت أجسادهما وشحبت وجوههما وتفصد منهما العرق بغزارة واضحة، دون أن يفلحا في كبح التوسع المطرد لصقل إرادة شمس عملاقة الجارف.
في الظروف العادية، لم تكن قوة هي لو لان ورفاقه لتزن شيئًا في نظر إرادة شمس عملاقة الخارقة، لكن في هذا التوقيت الاستثنائي وهذا المكان الحرج بالذات، تحولوا إلى ورقة إنقاذ حاسمة ورجحت كفتهم ميزان القوى بين الفريقين المتصارعين!
ضحك نهر إرادة الشمس العملاقة من خلفهم: “هاهاها! وصلتم في الوقت المناسب تمامًا!”
زمجر نهر إرادة الشمس العملاقة مهاجمًا: “فانغ يوان، تاي باي يون شنغ، أنتم هالكون لا محالة!”
سمع تاي باي يون شنغ هذا فامتزجت فيه الصدمة والفرح والريبة: “أخي الأصغر، ألا تزال لديك وسيلة أخرى؟!”
عادت زمام المبادرة إلى قبضة جانب إرادة الشمس العملاقة مجددًا.
بثت الرمال الذهبية نورًا ساطعًا متوهجًا يخطف الأبصار، وتضاعفت قوتها القتالية بمقدار النصف على أقل تقدير في لحظة خاطفة.
تنهد تاي باي يون شنغ تنهيدة طويلة يائسة تفيض بالعجز، والتفت نحو فانغ يوان محاولاً شحذ عزيمته: “لقد خسرنا المعركة! أخي الأصغر، ادخل فتحتي الخالدة ولننسحب فورًا دون إبطاء! أمتلك الجوهر الخالد، وأنت تحوز غو السفر الخالد الثابت، والآن بينما تعاني إرادة شمس عملاقة من ضربات محنة السماء وكارثة الأرض في الخارج، علينا النجاة بأرواحنا والفرار قبل فوات الأوان!”
لم تكن خبرة خمسمائة عام من المعارك بالشيء الهين!
هز فانغ يوان رأسه: “فات الأوان! بمجرد أن نترك الميراث، سيسقط مبنى يانغ الحقيقي تحت سيطرة إرادة الشمس العملاقة. يمتلك هذا المبنى القدرة على سحب الغو الخالد في السهول الشمالية بأسرها، وحتى لو استخدمنا غو السفر الخالد الثابت، فالأرجح أن نفشل في النهاية.”
عقد فانغ يوان حاجبيه بصرامة وجدية؛ فالموقف غاية في الخطورة والتعقيد، مما اضطره لتخصيص جانب كبير من تركيزه للتحكم في شبح الدب وخوض القتال بنفسه وتوجيه ضرباته بدقة.
نطق تاي باي يون شنغ بلهفة وقلق بالغين يخنقان أنفاسه: “أعلم ذلك يقينًا، لكن لا خيار أمامنا سوى المجازفة للتشبث بتلك الفرصة الضئيلة الباقية للنجاة. فإن ماطلنا أكثر وخسرنا هذه السانحة الأخيرة، فلن يتبقى لنا حتى ذلك الأمل الضئيل في الخلاص!”
هل ينسحب حقًا في هذه اللحظة الحاسمة؟
تردد بريق نظرات فانغ يوان لبرهة وجيزة، ثم أعاد تثبيت بصره الحاد نحو الميراث الحقيقي الأسمى المشتعل بين يديه.
من عساه يكون هذا القائد سوى هي لو لان؟
داخل الكتلة الضوئية، غزا النور الذهبي ثلث المساحة الكاملة، وواصل توسعه السريع بوتيرة متسارعة لا تهدأ ولا تتوقف.
تجرعت إرادة شمس عملاقة مرارة الخسارة سابقًا حين قسمت نفسها واستلت قواها من النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
تنفس فانغ يوان بعمق: “لم أكن أود أن تؤول بنا الأمور إلى هذا الحد. لولا الظروف، لما أردت فعل هذا!”
عقد فانغ يوان حاجبيه بصرامة وجدية؛ فالموقف غاية في الخطورة والتعقيد، مما اضطره لتخصيص جانب كبير من تركيزه للتحكم في شبح الدب وخوض القتال بنفسه وتوجيه ضرباته بدقة.
سمع تاي باي يون شنغ هذا فامتزجت فيه الصدمة والفرح والريبة: “أخي الأصغر، ألا تزال لديك وسيلة أخرى؟!”
اكتست سحنة فانغ يوان بوجوم شديد وجدية بالغة وهو يراقب المشهد.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تمثل هذا في صنيع الإرادة الرئيسية التي اقتطعت وقتًا لاستدعاء هذه التعزيزات.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أثنى على هي لو لان والآخرين بحماسة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
أطلق فانغ يوان همهمة باردة، دون أي تردد في قلبه.
حتى لو نجح في الإفلات والنجاة، فهل سيرضى بمثل هذا المآل المخزي بعد كل هذا العناء؟
