Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-626

الصعود إلى الخلود!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصعود إلى الخلود!

الفصل 626 – الصعود إلى الخلود!

هلك غو صعود النسر على الفور!

في تلك اللحظة الحرجة والمصيرية.

ألجمت كلمات تاي باي يون شنغ ألسنة الحاضرين وزلزلت أركان قلوبهم دهشة وذهولاً.

داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

رغم قصر أمد القتال مع فانغ يوان، تضاءل حجم نهر الإرادة ليبلغ أقل من نصف قوامها السابق.

راقب ما هونغ يون وتشاو ليان يون الموقف بملامح يعلوها الذعر والهلع، مستندين لبعضهما البعض تحت الحماية الوثيقة للميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ.

سكن الطرفان تمامًا، ولم يقطع الصمت سوى صفير المواريث الحقيقية المحلقة في الفضاء ودوي ارتطامها المتفرق بين الحين والآخر!

أحكم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ سيطرتهما على الميراث الحقيقي الأسمى الممثل لملكية مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

غرق الميدان في صمت مطبق وغريب يثير الحيرة.

فصل هي لو لان وبقية الخبراء بين الطرفين، مشكلين خط دفاع حصين ومتماسك.

فصل هي لو لان وبقية الخبراء بين الطرفين، مشكلين خط دفاع حصين ومتماسك.

خلف فانغ يوان وتاي باي يون شنغ، احتدم النزال العنيف بين نهر إرادة شمس عملاقة وشبح الدب الطائر.

“يا للهول، كاد يحطم دودة غو خالدة بيديه العاريتين!”

أما في الفضاء الخارجي الأبعد، فقد أحاطت الإرادة الرئيسية لشمس عملاقة بمبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، متصدية لضربات محنة السماء وكارثة الأرض الهائلة لحماية صرح الميراث الأسطوري.

حلق العملاق ببطء مقتربًا من فانغ يوان.

فرح تاي باي يون شنغ حين سمع أن فانغ يوان يمتلك ورقة رابحة، وحثه: “أخي الأصغر! ما هي هذه الحيلة؟ استخدمها دون إبطاء!”

إحدى الكوارث العشر الكبرى المعترف بها عالميًا!

ابتسم فانغ يوان بمرارة: “أخي الأكبر، لم ألجأ إلى هذا الخيار إلا لانسداد السبل أمامي. آمل أن تحرص على تأمين سلامتي في اللحظة الحاسمة.”

فتح فانغ يوان عينيه، موجهًا شبح الدب الطائر بينما بادر بتفعيل حركته القاتلة على الفور.

أكد تاي باي يون شنغ: “هذا مفروغ منه بالتأكيد، فنحن أخوان في الطريقة الواحدة!”

أحكم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ سيطرتهما على الميراث الحقيقي الأسمى الممثل لملكية مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

أومأ فانغ يوان برأسه ونبهه بحزم: “أخي الأكبر، انبثقت إرادة شمس عملاقة من موقر خالد عظيم، وإياك والاستهانة بمكره أبدًا. فإن حاول زرع بذور الفتنة والشقاق بيننا تاليًا، فسأكون عاجزًا عن الكلام والدفاع عن نفسي، فلا تصدق سمومه قط!”

بوم…..

تمتم تاي باي يون شنغ: “أخي الأصغر، نحن عائلة واحدة لا تشوبها شائبة، فطمئن قلبك ولا تقلق. لكن نبرتك توحي بتحفظ وقلق بالغين حيال هذا الأسلوب، فإن انتابك أدنى شك، فلا زال بوسعنا استخدام غو السفر الخالد الثابت والفرار فورًا!”

في طرفة عين، ثارت رياح هوجاء وتطايرت ظلال القبضات بعزم لا يلين كتنين يقلب مياه النهر، أو كنمر كاسر يهبط من قمة الجبل.

ابتسم فانغ يوان بثقة وجسارة: “هاها! اطمئن يا أخي الأكبر، يمتلك هذا الأسلوب سطوة تدميرية منقطعة النظير، ولن تخرج الإرادة الرئيسية لشمس عملاقة سالمة من عواقبه. راقب المشهد فحسب.”

“لم تكن خسارتي في مسابقة البلاط الإمبراطوري ظلمًا إذن…”

لم يلجأ الرجلان لأي ديدان غو لكتمان حديثهما، فلم يتمالك الخبراء الحاضرون أنفسهم من إبداء الصدمة والريبة والدهشة.

في غضون أنفاس يسيرة خاطفة، اتسع النور الذهبي فوق كتلة الميراث الحقيقي الأسمى بحرية، متضخمًا ليبلغ حجم حوض غسيل كامل!

“أسلوب قادر على إلحاق الأذى بالإرادة الرئيسية لشمس عملاقة، ما عساه يكون هذا الشيء بالضبط؟” عقد هي لو لان حاجبيه بوجوم؛ ورغم مظهره الخشن، تمتع بفطنة منعته من التهور.

استشاط يي لوي سانغ غضبًا وسخطًا: “تبًا، لقد خُدعنا شر خدعة! هذا اللص المتنكر في زي تشانغ شان يين خبيث ومخادع للغاية. لقد حُوصر في طريق مسدود ونفدت كافة وسائله، ومع ذلك يتصنع امتلاك ورقة رابحة غامضة!”

تحت أنظار الجميع المشدوهة، أغمض فانغ يوان عينيه ببطء، وسحب راحتيه القابضتين بإحكام على الميراث الحقيقي الأسمى.

ابتسم فانغ يوان بمرارة: “أخي الأكبر، لم ألجأ إلى هذا الخيار إلا لانسداد السبل أمامي. آمل أن تحرص على تأمين سلامتي في اللحظة الحاسمة.”

ضاعفت هذه الخطوة المباغتة وطأة الضغط الواقع على كاهل تاي باي يون شنغ عدة مرات دفعة واحدة!

تحول إلى زومبي سماوي؛ فغاب عنه الإحساس بالألم تمامًا، وحلت طاقة الموت مكان طاقة الحياة في جسده، مما ضاعف قدرته الاستشفائية إلى أبعاد خارقة أغنته عن أي غو علاجي من الرتبة الخامسة.

ذعر تاي باي يون شنغ من هول الثقل، لكن بفضل تنبيه فانغ يوان المسبق، استنفر كامل قواه للتصدي للتمدد الشرس لإرادة شمس عملاقة.

“يا أبطال السهول الشمالية، اسحقوا هذين الدخيلين!”

صرخ تاي باي يون شنغ وحبات العرق تتصبب فوق وجهه: “أخي الأصغر، عجل بتنفيذ خطتك، فلن أقوى على الصمود طويلاً!”

ذعر تاي باي يون شنغ من هول الثقل، لكن بفضل تنبيه فانغ يوان المسبق، استنفر كامل قواه للتصدي للتمدد الشرس لإرادة شمس عملاقة.

في غضون أنفاس يسيرة خاطفة، اتسع النور الذهبي فوق كتلة الميراث الحقيقي الأسمى بحرية، متضخمًا ليبلغ حجم حوض غسيل كامل!

أكد تاي باي يون شنغ: “هذا مفروغ منه بالتأكيد، فنحن أخوان في الطريقة الواحدة!”

اتسمت سرعة تمدده بالعنف والضراوة!

للأسف الشديد، لفته هالة حظ التابوت الأسود المشؤومة، وتردت ظروفه الميدانية إلى الحضيض؛ حتى مع دهائه الخارق وشجاعته الاستثنائية، بدا عاجزًا عن قلب هذه الطاولة المستحيلة!

“دعونا نرى أي خدعة بائسة تدبرانها!” أمام هذا المشهد المريب، أحجم هي لو لان ومجموعته عن الاندفاع المتهور في هذا المفترق الحرج.

تحول إلى زومبي سماوي؛ فغاب عنه الإحساس بالألم تمامًا، وحلت طاقة الموت مكان طاقة الحياة في جسده، مما ضاعف قدرته الاستشفائية إلى أبعاد خارقة أغنته عن أي غو علاجي من الرتبة الخامسة.

ترقب الجميع لأكثر من عشرة أنفاس كاملة، دون أن يلحظوا أي هجوم ساحق من جانب فانغ يوان.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

غرق الميدان في صمت مطبق وغريب يثير الحيرة.

في خضم رذاذ الرمال الذهبية المتطايرة، انتهز فانغ يوان السانحة وارتد إلى الوراء كالبرق الخاطف.

سكن الطرفان تمامًا، ولم يقطع الصمت سوى صفير المواريث الحقيقية المحلقة في الفضاء ودوي ارتطامها المتفرق بين الحين والآخر!

راقب ما هونغ يون وتشاو ليان يون الموقف بملامح يعلوها الذعر والهلع، مستندين لبعضهما البعض تحت الحماية الوثيقة للميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ.

استشاط يي لوي سانغ غضبًا وسخطًا: “تبًا، لقد خُدعنا شر خدعة! هذا اللص المتنكر في زي تشانغ شان يين خبيث ومخادع للغاية. لقد حُوصر في طريق مسدود ونفدت كافة وسائله، ومع ذلك يتصنع امتلاك ورقة رابحة غامضة!”

لكن اندماج تلك العناصر أفرز برق محنة حرب الثلج الرهيب!

صاح غو غوه لونغ، زعيم قبيلة غو، بنبرة حادة: “هيا بنا جميعًا، لنسحق هذا المتآمر الجريء!”

أطلق شبح الدب الطائر عواءً مدويًا، واتخذ من جسده الضخم درعًا صد وابل الضربات.

بقي الزعيم هي لو لان متسمرًا في مكانه دون حراك.

أومأ فانغ يوان برأسه ونبهه بحزم: “أخي الأكبر، انبثقت إرادة شمس عملاقة من موقر خالد عظيم، وإياك والاستهانة بمكره أبدًا. فإن حاول زرع بذور الفتنة والشقاق بيننا تاليًا، فسأكون عاجزًا عن الكلام والدفاع عن نفسي، فلا تصدق سمومه قط!”

امتنع عن التحرك، واكتست ملامحه بوجوم قاتم وجدية مقلقة.

أُصيب فانغ يوان بجروح جسيمة، لكنه لم يتراجع قيد أنملة، بل لوى خصره بعنف خارق.

نظر تاي باي يون شنغ نحو فانغ يوان بارتباك ودهشة بالغة؛ لكونه الأقرب إليه، استشعر قوة سماوية خفية وغير مرئية تتشكل فجأة حول جسد فانغ يوان، رافعة إياه في الهواء بلطف وتؤدة.

جاز القول إن نجاح فانغ يوان في إرغام إرادة موقر خالد على بلوغ هذا الحد أثبت بوضوح تمتعه ببأس قتالي أسطوري لا يقل عن بأس هي لو لان.

امتلك تاي باي يون شنغ انطباعًا عميقًا ومحفورًا في ذاكرته حيال هذه القوة السماوية المهيبة، فقد اختبرها بنفسه قبل وقت قريب جدًا إبان ارتقائه.

تحولت إرادة شمس عملاقة فجأة إلى يد عملاقة ومزقت ظهر فانغ يوان بشراسة: “أيها اللص، اهبط إلى الجحيم فورًا!”

“أخي الأصغر… هل تحطم فتحتك وترتقي إلى مرتبة الخالدين في هذه اللحظة بالذات؟!”

توالت الاصطدامات العنيفة دون انقطاع، وخاض فانغ يوان ونهر إرادة شمس عملاقة نزالاً ملحميًا طاحنًا.

ألجمت كلمات تاي باي يون شنغ ألسنة الحاضرين وزلزلت أركان قلوبهم دهشة وذهولاً.

في غضون أنفاس يسيرة خاطفة، اتسع النور الذهبي فوق كتلة الميراث الحقيقي الأسمى بحرية، متضخمًا ليبلغ حجم حوض غسيل كامل!

مثلت مسيرة ارتقاء سيد الغو من عالم الفانين إلى مصاف الخالدين دربًا محفوفًا بأقصى درجات الخطر والمهالك، فكيف يجرؤ فانغ يوان على تحطيم فتحته بتهور في هذه اللحظة المستعرة ليخوض غمار الصعود إلى رتبة الخالدين؟

“اتبعوني، اقتلوا هذين اللصين فورًا!”

“هل فقد هذا الوغد صوابه وعقله؟”

استشاط يي لوي سانغ غضبًا وسخطًا: “تبًا، لقد خُدعنا شر خدعة! هذا اللص المتنكر في زي تشانغ شان يين خبيث ومخادع للغاية. لقد حُوصر في طريق مسدود ونفدت كافة وسائله، ومع ذلك يتصنع امتلاك ورقة رابحة غامضة!”

“إنه عاجز حتى عن فهم حقيقة موقفه، هل أصابه الغباء؟”

دوى صوت تمزق مرعب.

“هل أدرك استحالة نجاته، فلجأ إلى هذا الأسلوب الشاذ للانتحار والموت؟”

لم تعقب إرادة شمس عملاقة على كلماته، بل غرقت في صمت مطبق ومفاجئ.

طفت تساؤلات حائرة وشكوك ثقيلة في أذهان يي لوي سانغ وسائر الخبراء.

حمل ذلك البرق سطوة تدميرية مروعة، كبدت إرادة شمس عملاقة ثمنًا باهظًا لصدها ومقاومتها.

لكن في اللحظة التالية مباشرة، دوى زئير غضب هادر لإرادة شمس عملاقة رج أرجاء النطاق المنعزل للميراث الحقيقي بأكمله: “فانغ يوان! ألعنك لتذوق أشنع وأفظع ميتة في الوجود!! تجرأت على تحطيم فتحتك في هذا التوقيت لتجذب محنة السماء وكارثة الأرض نحو الصرح!! بلغ بك الإصرار على تدمير مبنى يانغ الحقيقي هذا الحد الخبيث! أيها الجميع، اقتلوا هذا الآثم المجرم فورًا، فمحنة السماء وكارثة الأرض بدأتا في التحول والاندماج بالفعل!”

أحكم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ سيطرتهما على الميراث الحقيقي الأسمى الممثل لملكية مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

اختلف هذا الزئير كليًا عن سابقاته؛ فإلى جانب الغضب العارم المستعر، خالط نبرة إرادة شمس عملاقة ذعر ورعب صريحان!

في خضم رذاذ الرمال الذهبية المتطايرة، انتهز فانغ يوان السانحة وارتد إلى الوراء كالبرق الخاطف.

لم يمثل اندماج هذا العدد الهائل من المحن السماوية والكوارث الأرضية مجرد جمع حسابي بسيط.

لم تعقب إرادة شمس عملاقة على كلماته، بل غرقت في صمت مطبق ومفاجئ.

عصفت عاصفة الثلج الشاملة بأرجاء السهول الشمالية؛ ورغم اتساع نطاقها، لم تكن قوتها التدميرية خارقة للعادة، حتى إن الفانين استطاعوا الصمود في مواجهتها بالاحتماء في مواضع خاصة.

في ساحة النزال المجاورة، تعالت صيحة هي لو لان المرعبة: “وماذا إن كنت دودة غو خالدة؟! اذهب إلى الجحيم ومُت!”

استهدفت كرات البرق الفوضوية ودخان التقييد، الناتجان عن ارتقاء تاي باي يون شنغ، الإرادات في المقام الأول، ومثلا إزعاجًا لإرادة شمس عملاقة لا غير.

توقف شبح مسار القوة العملاق الذي تحول إليه هي لو لان وتجمد في مكانه.

لكن اندماج تلك العناصر أفرز برق محنة حرب الثلج الرهيب!

قبل أن يقتربوا، فُعلت ديدان الغو الخاصة بكل منهم؛ أشباح مسار القوة، أفاعي نارية، ومضات سيوف، وثلوج ناصعة… تقاربت الضربات لتشكل ما يشبه الألعاب النارية المتفجرة.

إحدى الكوارث العشر الكبرى المعترف بها عالميًا!

لم تعقب إرادة شمس عملاقة على كلماته، بل غرقت في صمت مطبق ومفاجئ.

حمل ذلك البرق سطوة تدميرية مروعة، كبدت إرادة شمس عملاقة ثمنًا باهظًا لصدها ومقاومتها.

إحدى الكوارث العشر الكبرى المعترف بها عالميًا!

في الوقت الراهن، إن انضافت محنة سماء وكارثة أرض جديدة ناتجة عن ارتقاء فانغ يوان فوق برق محنة حرب الثلج وامتزجت معًا، فستتمخض عن كارثة خارقة تتحدى كل تصور وبأس!

بدأ صعود فانغ يوان إلى الخلود رسميًا!

استشعر حتى الموقر الخالد وإرادته الرعب الحقيقي أمام هذا الخاطر! ففي النهاية، لم تعدُ تلك كونها إرادة خاصة خلفها الموقر، ورغم قدرتها على تصفية الخالدين، فإنها تتقزم وتتلاشى أمام بطش السماء والأرض المطلق.

دوى صوت تمزق مرعب.

“بسرعة، لقد أصدر السلف القديم أمره، لنتكاتف ونهجم معًا!”

سكن الطرفان تمامًا، ولم يقطع الصمت سوى صفير المواريث الحقيقية المحلقة في الفضاء ودوي ارتطامها المتفرق بين الحين والآخر!

“اتبعوني، اقتلوا هذين اللصين فورًا!”

بقي الزعيم هي لو لان متسمرًا في مكانه دون حراك.

“يا أبطال السهول الشمالية، اسحقوا هذين الدخيلين!”

هدر نهر إرادة شمس عملاقة المتلألئ: “فانغ يوان، هلاكك محتوم لا ريب فيه! تجرأت على محاولة الصعود إلى رتبة الخالدين في هذه المعمعة، فمن تظن نفسك بحق؟ موقر خالد عاد إلى الحياة؟ هراء، ما دمت تسعى لحتفك برجليك، فسأعينك على بلوغه!”

استفاق هي لو لان وبقية النخبة من ذهولهم، وشرعوا في الامتثال لأمر إرادة شمس عملاقة، منقضين للأمام بشراسة وضراوة بالغة.

استفاق هي لو لان وبقية النخبة من ذهولهم، وشرعوا في الامتثال لأمر إرادة شمس عملاقة، منقضين للأمام بشراسة وضراوة بالغة.

قبل أن يقتربوا، فُعلت ديدان الغو الخاصة بكل منهم؛ أشباح مسار القوة، أفاعي نارية، ومضات سيوف، وثلوج ناصعة… تقاربت الضربات لتشكل ما يشبه الألعاب النارية المتفجرة.

تأهبت إرادة الشمس العملاقة لشن هجوم مضاد، لكنها زأرت حنقًا إثر ابتعاد فانغ يوان عن متناولها.

دنت الكارثة المحتومة منه، بيد أن تاي باي يون شنغ لم يمنحها ذرة واحدة من انتباهه، وكرس كامل تركيزه لردع توغل إرادة شمس عملاقة داخل الميراث الحقيقي الأسمى.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فتح فانغ يوان عينيه، موجهًا شبح الدب الطائر بينما بادر بتفعيل حركته القاتلة على الفور.

صاح غو غوه لونغ، زعيم قبيلة غو، بنبرة حادة: “هيا بنا جميعًا، لنسحق هذا المتآمر الجريء!”

ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع!

داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

تحول إلى وحش هائل ذي ثمانية أذرع، فانفجرت هالته المرعبة واستعرت نية القتال في جوارحه.

توالت الاصطدامات العنيفة دون انقطاع، وخاض فانغ يوان ونهر إرادة شمس عملاقة نزالاً ملحميًا طاحنًا.

أطلق شبح الدب الطائر عواءً مدويًا، واتخذ من جسده الضخم درعًا صد وابل الضربات.

بيد أن شبح القوة العملاق اتسم بالرشاقة وأظهر براعة خبير متمرس في القتال المتلاحم، وسرعان ما تشوه قوام الدب الطائر تحت وطأة الضربات المتواصلة.

تحرر نهر إرادة شمس عملاقة من قيوده، واندفع على الفور لمهاجمة فانغ يوان مباشرة.

نطق نهر إرادة شمس عملاقة بصوت عميق: “فانغ يوان، كف عن المقاومة والعبث. لم يعد أمامك أي مخرج للنجاة!”

حمى فانغ يوان تاي باي يون شنغ، وتصدى لنهر الإرادة وجهًا لوجه دون مراوغة.

“دعونا نرى أي خدعة بائسة تدبرانها!” أمام هذا المشهد المريب، أحجم هي لو لان ومجموعته عن الاندفاع المتهور في هذا المفترق الحرج.

بوم!

اقتُلعت أجنحة النسر النابتة من ظهر فانغ يوان مباشرة، مخلفة جرحين غائرين كشفا عن عظامه البارزة.

تصادم الطرفان بضراوة، وتناثرت شرارات ذهبية في الأرجاء إثر الانفجار.

مَثّل شبح الدب الطائر غو خالدًا، لكن في غياب ديدان غو مساعدة ودون توجيه فانغ يوان، كان سقوطه في قبضة هي لو لان أمرًا طبيعيًا.

تفتتت كميات هائلة من الإرادة الخاصة وتبددت.

بدأ صعود فانغ يوان إلى الخلود رسميًا!

تجرع فانغ يوان إصابات فادحة؛ تهشمت ستة من أذرعه، وغار صدره، وقُطعت ساقه اليمنى السفلية بالكامل، وفقد إحدى عينيه.

تلاشى شبح الدب الطائر، بينما انهمك تاي باي يون شنغ بكامل طاقته في مقارعة إرادة شمس عملاقة لصقل الميراث الحقيقي الأسمى؛ وبذلك بات فانغ يوان، المنخرط في قتال نهر الإرادة، وحيدًا في مواجهة الخطر الداهم المطبق.

هدر نهر إرادة شمس عملاقة المتلألئ: “فانغ يوان، هلاكك محتوم لا ريب فيه! تجرأت على محاولة الصعود إلى رتبة الخالدين في هذه المعمعة، فمن تظن نفسك بحق؟ موقر خالد عاد إلى الحياة؟ هراء، ما دمت تسعى لحتفك برجليك، فسأعينك على بلوغه!”

تمتم تاي باي يون شنغ: “أخي الأصغر، نحن عائلة واحدة لا تشوبها شائبة، فطمئن قلبك ولا تقلق. لكن نبرتك توحي بتحفظ وقلق بالغين حيال هذا الأسلوب، فإن انتابك أدنى شك، فلا زال بوسعنا استخدام غو السفر الخالد الثابت والفرار فورًا!”

اتخذ نهر الإرادة هيئة أفعى جبارة التفت حول نفسها لتجمع طاقتها القصوى، مشعة بنور ذهبي باهر يخطف الأبصار.

“أسلوب قادر على إلحاق الأذى بالإرادة الرئيسية لشمس عملاقة، ما عساه يكون هذا الشيء بالضبط؟” عقد هي لو لان حاجبيه بوجوم؛ ورغم مظهره الخشن، تمتع بفطنة منعته من التهور.

أطلق فانغ يوان همهمة باردة، بينما راحت جروحه تلتئم بسرعة تُرى بالعين المجردة.

أحكم فانغ يوان وتاي باي يون شنغ سيطرتهما على الميراث الحقيقي الأسمى الممثل لملكية مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

تحول إلى زومبي سماوي؛ فغاب عنه الإحساس بالألم تمامًا، وحلت طاقة الموت مكان طاقة الحياة في جسده، مما ضاعف قدرته الاستشفائية إلى أبعاد خارقة أغنته عن أي غو علاجي من الرتبة الخامسة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

بوم، بوم، بوم…

“أخي الأصغر… هل تحطم فتحتك وترتقي إلى مرتبة الخالدين في هذه اللحظة بالذات؟!”

توالت الاصطدامات العنيفة دون انقطاع، وخاض فانغ يوان ونهر إرادة شمس عملاقة نزالاً ملحميًا طاحنًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تحولت إرادة شمس عملاقة فجأة إلى يد عملاقة ومزقت ظهر فانغ يوان بشراسة: “أيها اللص، اهبط إلى الجحيم فورًا!”

قبل أن يقتربوا، فُعلت ديدان الغو الخاصة بكل منهم؛ أشباح مسار القوة، أفاعي نارية، ومضات سيوف، وثلوج ناصعة… تقاربت الضربات لتشكل ما يشبه الألعاب النارية المتفجرة.

دوى صوت تمزق مرعب.

“إرادة شمس عملاقة، تسعين لكسر عزيمتي بشتى السبل والحيل، لكن فؤادي قُدّ من حديد وإرادتي صلبة كالفولاذ الصامد! إن معركتنا الحقيقية قد بدأت لتوها!”

اقتُلعت أجنحة النسر النابتة من ظهر فانغ يوان مباشرة، مخلفة جرحين غائرين كشفا عن عظامه البارزة.

تجسد تشي السماء والأرض حول فانغ يوان.

هلك غو صعود النسر على الفور!

لكن اندماج تلك العناصر أفرز برق محنة حرب الثلج الرهيب!

أُصيب فانغ يوان بجروح جسيمة، لكنه لم يتراجع قيد أنملة، بل لوى خصره بعنف خارق.

بقي الزعيم هي لو لان متسمرًا في مكانه دون حراك.

كراك… تحرك بقوة جنونية أسفرت عن كسر فقرات خصره ذاته!

عجزت اليد العملاقة لإرادة شمس عملاقة عن الانقسام في الوقت المناسب، وتلقت هذه الضربة الساحقة بكل ثقلها، فتحطمت أجزاء هائلة من قوامها وتناثرت في الفضاء.

متجاهلاً تمزق جسده وكسوره، هوى فانغ يوان بقبضته الفولاذية كالمطرقة الثقيلة прямо في صميم إرادة شمس عملاقة.

متجاهلاً تمزق جسده وكسوره، هوى فانغ يوان بقبضته الفولاذية كالمطرقة الثقيلة прямо في صميم إرادة شمس عملاقة.

بوم…..

حمل ذلك البرق سطوة تدميرية مروعة، كبدت إرادة شمس عملاقة ثمنًا باهظًا لصدها ومقاومتها.

في طرفة عين، ثارت رياح هوجاء وتطايرت ظلال القبضات بعزم لا يلين كتنين يقلب مياه النهر، أو كنمر كاسر يهبط من قمة الجبل.

دوى انفجار هائل مزلزل، وعجز شبح الدب الطائر عن الصمود أكثر، فتلاشى جسده الضخم وعاد إلى هيئة دودة غو حلقت مبتعدة في الهواء بارتعاش.

عجزت اليد العملاقة لإرادة شمس عملاقة عن الانقسام في الوقت المناسب، وتلقت هذه الضربة الساحقة بكل ثقلها، فتحطمت أجزاء هائلة من قوامها وتناثرت في الفضاء.

“يا أبطال السهول الشمالية، اسحقوا هذين الدخيلين!”

في خضم رذاذ الرمال الذهبية المتطايرة، انتهز فانغ يوان السانحة وارتد إلى الوراء كالبرق الخاطف.

“يا أبطال السهول الشمالية، اسحقوا هذين الدخيلين!”

تأهبت إرادة الشمس العملاقة لشن هجوم مضاد، لكنها زأرت حنقًا إثر ابتعاد فانغ يوان عن متناولها.

سحق.

لم يكن فانغ يوان مهووسًا بالنزال الأهوج، بل اتسم ببرود جليدي أعفاه من الوقوع في فخ الحماسة القتالية العمياء. وبينما تسارعت وتيرة التئام جروحه، تنفس بعمق؛ فقد كانت وطأة الصراع ضد إرادة شمس عملاقة ثقيلة كالجبال الراسية.

امتلك تاي باي يون شنغ انطباعًا عميقًا ومحفورًا في ذاكرته حيال هذه القوة السماوية المهيبة، فقد اختبرها بنفسه قبل وقت قريب جدًا إبان ارتقائه.

حشد كل بأسه، ولم يخالجه شك في أن هذا الخصم أعتى عدو واجهه منذ ولادته الجديدة!

استفاق هي لو لان وبقية النخبة من ذهولهم، وشرعوا في الامتثال لأمر إرادة شمس عملاقة، منقضين للأمام بشراسة وضراوة بالغة.

أعاد الطرفان تنظيم صفوفهما، وانقضا على بعضهما مجددًا بعد بضعة أنفاس.

الفصل 626 – الصعود إلى الخلود!

في ساحة النزال المجاورة، تعالت صيحة هي لو لان المرعبة: “وماذا إن كنت دودة غو خالدة؟! اذهب إلى الجحيم ومُت!”

أطلق شبح الدب الطائر عواءً مدويًا، واتخذ من جسده الضخم درعًا صد وابل الضربات.

تراجعت عشرات أشباح مسار القوة فجأة وتدفقت داخل جسد هي لو لان لتندمج معه.

امتنع عن التحرك، واكتست ملامحه بوجوم قاتم وجدية مقلقة.

اندمج هي لو لان مع أشباح القوة، متحولاً في لمح البصر إلى شبح عملاق خارق.

أومأ فانغ يوان برأسه ونبهه بحزم: “أخي الأكبر، انبثقت إرادة شمس عملاقة من موقر خالد عظيم، وإياك والاستهانة بمكره أبدًا. فإن حاول زرع بذور الفتنة والشقاق بيننا تاليًا، فسأكون عاجزًا عن الكلام والدفاع عن نفسي، فلا تصدق سمومه قط!”

تجاوز طول العملاق مائة قدم كاملة، وبرزت عضلاته مفتولة نابضة بالحياة، وطابقت ملامحه هيئة هي لو لان تمامًا.

امتلك تاي باي يون شنغ انطباعًا عميقًا ومحفورًا في ذاكرته حيال هذه القوة السماوية المهيبة، فقد اختبرها بنفسه قبل وقت قريب جدًا إبان ارتقائه.

هدر صوت شبح مسار القوة العملاق كالرعد القاصف: “تذوق سطوة حركتي القاتلة!!” انقض مباشرة صوب شبح الدب الطائر، وسدد لكمة بيمناه استهدفت جمجمة الدب مباشرة.

حشد كل بأسه، ولم يخالجه شك في أن هذا الخصم أعتى عدو واجهه منذ ولادته الجديدة!

تعرض شبح الدب للتشتيت والحصار من قِبل يي لوي سانغ والآخرين؛ فباغتته اللكمة ودحرجته على الأرض بعنف.

فصل هي لو لان وبقية الخبراء بين الطرفين، مشكلين خط دفاع حصين ومتماسك.

سحق.

إحدى الكوارث العشر الكبرى المعترف بها عالميًا!

أمطر شبح القوة العملاق جسد الدب بوابل من اللكمات الساحقة المتتالية، وتجرع شبح الدب جراحًا فادحة دفعته للرد بهجوم مضاد غاضب.

في ساحة النزال المجاورة، تعالت صيحة هي لو لان المرعبة: “وماذا إن كنت دودة غو خالدة؟! اذهب إلى الجحيم ومُت!”

بيد أن شبح القوة العملاق اتسم بالرشاقة وأظهر براعة خبير متمرس في القتال المتلاحم، وسرعان ما تشوه قوام الدب الطائر تحت وطأة الضربات المتواصلة.

أما في الفضاء الخارجي الأبعد، فقد أحاطت الإرادة الرئيسية لشمس عملاقة بمبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، متصدية لضربات محنة السماء وكارثة الأرض الهائلة لحماية صرح الميراث الأسطوري.

رفع شبح القوة العملاق ساقه اليمنى وهوى بها كالفأس الحادة: “الضربة القاضية!”

تفتتت كميات هائلة من الإرادة الخاصة وتبددت.

بوم!

نظر تاي باي يون شنغ نحو فانغ يوان بارتباك ودهشة بالغة؛ لكونه الأقرب إليه، استشعر قوة سماوية خفية وغير مرئية تتشكل فجأة حول جسد فانغ يوان، رافعة إياه في الهواء بلطف وتؤدة.

دوى انفجار هائل مزلزل، وعجز شبح الدب الطائر عن الصمود أكثر، فتلاشى جسده الضخم وعاد إلى هيئة دودة غو حلقت مبتعدة في الهواء بارتعاش.

هدر صوت شبح مسار القوة العملاق كالرعد القاصف: “تذوق سطوة حركتي القاتلة!!” انقض مباشرة صوب شبح الدب الطائر، وسدد لكمة بيمناه استهدفت جمجمة الدب مباشرة.

قبض شبح القوة العملاق على دودة الغو الخالدة، ورمق فانغ يوان بابتسامة خبيثة شرسة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“بلغت القوة الحقيقية لهي لو لان هذا المستوى المروّع!”

توالت الاصطدامات العنيفة دون انقطاع، وخاض فانغ يوان ونهر إرادة شمس عملاقة نزالاً ملحميًا طاحنًا.

“يا للهول، كاد يحطم دودة غو خالدة بيديه العاريتين!”

بقي الزعيم هي لو لان متسمرًا في مكانه دون حراك.

“لم تكن خسارتي في مسابقة البلاط الإمبراطوري ظلمًا إذن…”

لم تعقب إرادة شمس عملاقة على كلماته، بل غرقت في صمت مطبق ومفاجئ.

شخصت عيون يي لوي سانغ وبقية النخبة بذهول ورهبة بالغة.

اعتمد هي لو لان على ديدان غو فانية فقط، ولم يملك سوى التوقف.

لم تقل قوة هي لو لان القتالية عن قوة فانغ يوان قط، بل تفوقت عليها في جوانب محددة بفضل حيازته لبنية القوة العظمى القتالية الحقيقية.

أُصيب فانغ يوان بجروح جسيمة، لكنه لم يتراجع قيد أنملة، بل لوى خصره بعنف خارق.

مَثّل شبح الدب الطائر غو خالدًا، لكن في غياب ديدان غو مساعدة ودون توجيه فانغ يوان، كان سقوطه في قبضة هي لو لان أمرًا طبيعيًا.

إحدى الكوارث العشر الكبرى المعترف بها عالميًا!

تلاشى شبح الدب الطائر، بينما انهمك تاي باي يون شنغ بكامل طاقته في مقارعة إرادة شمس عملاقة لصقل الميراث الحقيقي الأسمى؛ وبذلك بات فانغ يوان، المنخرط في قتال نهر الإرادة، وحيدًا في مواجهة الخطر الداهم المطبق.

بوم!

تردد صوت هي لو لان من جوف شبح القوة العملاق: “تمتلك رأسًا رائعًا فوق كتفيك، وسأتخذه غنيمة نصر أحتفظ بها إلى الأبد!”

تصادم الطرفان بضراوة، وتناثرت شرارات ذهبية في الأرجاء إثر الانفجار.

حلق العملاق ببطء مقتربًا من فانغ يوان.

أُصيب فانغ يوان بجروح جسيمة، لكنه لم يتراجع قيد أنملة، بل لوى خصره بعنف خارق.

نطق نهر إرادة شمس عملاقة بصوت عميق: “فانغ يوان، كف عن المقاومة والعبث. لم يعد أمامك أي مخرج للنجاة!”

اتخذ نهر الإرادة هيئة أفعى جبارة التفت حول نفسها لتجمع طاقتها القصوى، مشعة بنور ذهبي باهر يخطف الأبصار.

رغم قصر أمد القتال مع فانغ يوان، تضاءل حجم نهر الإرادة ليبلغ أقل من نصف قوامها السابق.

راقب ما هونغ يون وتشاو ليان يون الموقف بملامح يعلوها الذعر والهلع، مستندين لبعضهما البعض تحت الحماية الوثيقة للميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ.

جاز القول إن نجاح فانغ يوان في إرغام إرادة موقر خالد على بلوغ هذا الحد أثبت بوضوح تمتعه ببأس قتالي أسطوري لا يقل عن بأس هي لو لان.

غرق الميدان في صمت مطبق وغريب يثير الحيرة.

للأسف الشديد، لفته هالة حظ التابوت الأسود المشؤومة، وتردت ظروفه الميدانية إلى الحضيض؛ حتى مع دهائه الخارق وشجاعته الاستثنائية، بدا عاجزًا عن قلب هذه الطاولة المستحيلة!

في الوقت الراهن، إن انضافت محنة سماء وكارثة أرض جديدة ناتجة عن ارتقاء فانغ يوان فوق برق محنة حرب الثلج وامتزجت معًا، فستتمخض عن كارثة خارقة تتحدى كل تصور وبأس!

“هاهاها…” أرجع فانغ يوان رأسه وأطلق ضحكة مدوية!

رفع شبح القوة العملاق ساقه اليمنى وهوى بها كالفأس الحادة: “الضربة القاضية!”

تردد صدى ضحكاته عبر ساحة المعركة، مظهرًا شجاعة لا نظير لها!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“إرادة شمس عملاقة، تسعين لكسر عزيمتي بشتى السبل والحيل، لكن فؤادي قُدّ من حديد وإرادتي صلبة كالفولاذ الصامد! إن معركتنا الحقيقية قد بدأت لتوها!”

استفاق هي لو لان وبقية النخبة من ذهولهم، وشرعوا في الامتثال لأمر إرادة شمس عملاقة، منقضين للأمام بشراسة وضراوة بالغة.

لم تعقب إرادة شمس عملاقة على كلماته، بل غرقت في صمت مطبق ومفاجئ.

مثلت تلك البرهة الوجيزة التوقيت الأكثر خطورة واستعصاءً في حياته، غير أن فانغ يوان استطاع الصمود وتجاوزها بفضل استنفار كافة طاقاته.

توقف شبح مسار القوة العملاق الذي تحول إليه هي لو لان وتجمد في مكانه.

صاح غو غوه لونغ، زعيم قبيلة غو، بنبرة حادة: “هيا بنا جميعًا، لنسحق هذا المتآمر الجريء!”

تجسد تشي السماء والأرض حول فانغ يوان.

تراجعت عشرات أشباح مسار القوة فجأة وتدفقت داخل جسد هي لو لان لتندمج معه.

حين يحطم سيد الغو فتحته ليرتقي إلى مصاف الخالدين، يجتذب تشي السماء والأرض من المحيط؛ وقد أدى وجود فانغ يوان داخل مبنى يانغ الحقيقي إلى تأخير هذه الظاهرة لبرهة وجيزة.

أومأ فانغ يوان برأسه ونبهه بحزم: “أخي الأكبر، انبثقت إرادة شمس عملاقة من موقر خالد عظيم، وإياك والاستهانة بمكره أبدًا. فإن حاول زرع بذور الفتنة والشقاق بيننا تاليًا، فسأكون عاجزًا عن الكلام والدفاع عن نفسي، فلا تصدق سمومه قط!”

مثلت تلك البرهة الوجيزة التوقيت الأكثر خطورة واستعصاءً في حياته، غير أن فانغ يوان استطاع الصمود وتجاوزها بفضل استنفار كافة طاقاته.

رفع شبح القوة العملاق ساقه اليمنى وهوى بها كالفأس الحادة: “الضربة القاضية!”

في محيط تشي السماء والأرض، تعطلت ديدان الغو العادية وأسفر تفعيلها عن ردود فعل عكسية، قد تبلغ هلاك الغو الخالد في الحالات القصوى.

تراجعت عشرات أشباح مسار القوة فجأة وتدفقت داخل جسد هي لو لان لتندمج معه.

اعتمد هي لو لان على ديدان غو فانية فقط، ولم يملك سوى التوقف.

لكن اندماج تلك العناصر أفرز برق محنة حرب الثلج الرهيب!

بدأ صعود فانغ يوان إلى الخلود رسميًا!

اختلف هذا الزئير كليًا عن سابقاته؛ فإلى جانب الغضب العارم المستعر، خالط نبرة إرادة شمس عملاقة ذعر ورعب صريحان!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“إرادة شمس عملاقة، تسعين لكسر عزيمتي بشتى السبل والحيل، لكن فؤادي قُدّ من حديد وإرادتي صلبة كالفولاذ الصامد! إن معركتنا الحقيقية قد بدأت لتوها!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

حمل ذلك البرق سطوة تدميرية مروعة، كبدت إرادة شمس عملاقة ثمنًا باهظًا لصدها ومقاومتها.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

اتسمت سرعة تمدده بالعنف والضراوة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط