الكوارث العشرة الكبرى، أسنان الفوضى .
تشي السماء الواضح ، تشي الأرض الذهبي، المزيد والمزيد منهم أحاطوا لفانغ يوان.
لقد أصبح للتو خالداً، وكان واضحاً للغاية بشأن صعوبات الصعود الخالد. كان يعلم: لولا مساعدة إرادة الشمس العملاقة لما نجح. حتى لو كان لديه خبرة حياته المتراكمة وهذا الأساس العميق!
تراجع هاي لو لان والآخرين.
لسوء الحظ، لا تواكب الخطط التغييرات.
هدرت إرادة الشمس العملاقة على شكل النهر إلى ما لا نهاية، لكنها لم تجرؤ على الهجوم.
قام تشي الثلاثة بتطهير جسده، ليس فقط جسده، ولكن روحه وعقله وإرادته، كانوا يرتفعون.
بعد المعركة المكثفة مع فانغ يوان، تم تقليل كتلتها بأكثر من النصف.
دارت اللوالب الحلزونية بشكل أسرع وأسرع، مع توسعها السريع.
كانت قلقة داخليًا: “اللعنة! ما لم ترسل الإرادة الرئيسية تعزيزات، لا يمكنني بمفردي أن أزيل هذا الـ فانغ يوان.”
“فانغ يوان، أيها الوغد، بمجرد أن أنجو من هذه المحنة السماوية والكارثة الأرضية، سأمزق أوتارك، سأشرب دمك وأكل لحمك!” عوت إرادة الشمس العملاقة، على الرغم من وجود صوت الرعد، إلا أنها لم تستطع إخفاء غضبها.
صمتت ساحة المعركة مؤقتًا.
بعد فترة وجيزة، انتهى عواءه، وتحول إلى الصدمة: “هذه، هذه هي أسنان الفوضى المتفرعة!”
رأى فانغ يوان أن الوضع قد تقدم كما كان متوقعًا، مما تسبب في جعله يتنفس الصعداء.
كان مبنى اليانغ الحقيقي الخزانة الموروثة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة، مع إرادة الشمس العملاقة كمراقب لهذا المبنى. أجبر هدفها الرئيسي إرادة الشمس العملاقة على مقاومة المحنة السماوية والكارثة الأرضية وجهًا لوجه.
في مسابقة مبنى اليانغ الحقيقي ، بعد العديد من التقلبات والمنعطفات، أصبح الوضع الحالي أكثر وضوحًا.
في ذكرياته، حصلت جميع أسئلة التدريب التي لا يمكن الإجابة عليها على إجابات مثالية مثل عمل إله.
كان وضع فانغ يوان مثل المشي على حبل مشدود، وكانت هناك رياح شديدة تهب، وكان على وشك أن يسقط عدة مرات، وفقد مبادرته. لولا مخططاته الرائعة وبطاقاته الرابحة التي لا نهاية لها، لما استمر طويلًا.
في الأصل، لم تضرب محنة البرق حرب الثلج في مثل هذه الفترات القريبة، كان يتشكل برغي واحد كل عشرات الأنفاس. ولكن الآن، عندما حطم فانغ يوان فتحته ووجه تشي السماء والأرض، تم تشكيل المحنة السماوية الجديدة والكارثة الأرضية.
خاصة هذه المرة، راهن فانغ يوان بحياته، وتقدم للهزيمة بشجاعة، وتمكن أخيرًا من استعادة زمام المبادرة.
في فترة قصيرة من الوقت، عاد فانغ يوان إلى حياته كلها.
“وصلت رحلتي في السهول الشمالية إلى ذروتها! لذا، فإن صعودي الخالد مهم للغاية، ويمكنه أن يقرر النصر والخسارة في هذه المعركة!” ركز فانغ يوان عقله، كما قال، كانت المعركة الحقيقية قد بدأت للتو.
كان وضع فانغ يوان مثل المشي على حبل مشدود، وكانت هناك رياح شديدة تهب، وكان على وشك أن يسقط عدة مرات، وفقد مبادرته. لولا مخططاته الرائعة وبطاقاته الرابحة التي لا نهاية لها، لما استمر طويلًا.
“أخي الصغير، لا تكن مهملًا جدًا!” كانت لهجة تاي باي يون شنغ مهيبة، وكانت نظراته قلقة حيث كان قلبه مليئًا بالقلق.
بعد مسابقة البلاط الإمبراطوري، كانت كل من فتحاته في الرتبة الخامسة من مرحلة الذروة، الجوهر البدائي الكريستالي الأرجواني!
لقد أصبح للتو خالداً، وكان واضحاً للغاية بشأن صعوبات الصعود الخالد. كان يعلم: لولا مساعدة إرادة الشمس العملاقة لما نجح. حتى لو كان لديه خبرة حياته المتراكمة وهذا الأساس العميق!
لم يصل تدريب مسار القوة لـ فانغ يوان إلى حدوده. كان لديه فقط مائة جون من القوة، وكانت عظامه عظام عدم الثبات، وجلده كان جلد ذئب يشم السلحفاة، وديدان الغو من مسار القوة خاصته لم تكن كلها في المرتبة الخامسة.
“تنهد، الأخ الأصغر صغير للغاية وجريء، ما كان عليه أن يتخذ هذا الاختيار! لو كنت أعرف هذا في وقت سابق، ما كنت لأدعه يتخذ هذه الخطوة! آمل أن يكون قد تلقى توجيهات السيد ويتمكن من أن ينجح…” تاي تنهد باي يون شنغ في قلبه.
لم يجرؤ على التصرف بتهور.
أجرى فانغ يوان اتصالاً بصريًا مع تاي باي يون شنغ، هاززًا رأسه.
كانت قلقة داخليًا: “اللعنة! ما لم ترسل الإرادة الرئيسية تعزيزات، لا يمكنني بمفردي أن أزيل هذا الـ فانغ يوان.”
بعد ذلك، أغلق عينيه، وعقله دخل فتحته.
انصهرت المحنة السماوية والكارثة الأرضية مع العاصفة الثلجية مرة واحدة كل عشر سنوات، مما زاد من قوة الكارثة الثلجية.
أسياد الغو العاديين و أسياد الغو الخالدين، طوال حياتهم، يمكن أن يكون لديهم فتحة واحدة فقط. لكن فانغ يوان كان قد خاطر في أرض الملوك الثلاثة المباركة، وحصل على فرصة هائلة. وهكذا، بعد استخدام غو الفتحة الثانية الخالدة، لديه الآن فتحتان.
كان وضع فانغ يوان مثل المشي على حبل مشدود، وكانت هناك رياح شديدة تهب، وكان على وشك أن يسقط عدة مرات، وفقد مبادرته. لولا مخططاته الرائعة وبطاقاته الرابحة التي لا نهاية لها، لما استمر طويلًا.
بعد مسابقة البلاط الإمبراطوري، كانت كل من فتحاته في الرتبة الخامسة من مرحلة الذروة، الجوهر البدائي الكريستالي الأرجواني!
كراك!
كانت هناك ثلاث خطوات في الصعود الخالد، كانت الأولى هي تحطيم الفتحة.
كانت الأسنان الوحشية تنتظر الهجوم، جاء شعور شديد بالخطر في قلب إرادة الشمس العملاقة.
حطم فانغ يوان الفتحة الثانية.
في كل مرة قاومتها، ستدفع إرادة الشمس العملاقة ثمناً باهظاً.
عندما يحطم أسياد الغو فتحتهم، يمكنهم التقدم فقط دون أي طريقة للتراجع. ذلك لأن لديهم فتحة واحدة فقط.
قام تشي الثلاثة بتطهير جسده، ليس فقط جسده، ولكن روحه وعقله وإرادته، كانوا يرتفعون.
لكن كان لدى فانغ يوان اثنين.
عندما يحطم أسياد الغو فتحتهم، يمكنهم التقدم فقط دون أي طريقة للتراجع. ذلك لأن لديهم فتحة واحدة فقط.
هذا يعني، حتى لو فشل فانغ يوان في هذه المرة، سيفقد فتحة واحدة، لكنه سيظل يحتفظ بفتحة أخرى.
“اللعنة، لقد بدأ هذا الوغد يسحب التشي. لماذا التعزيزات ليست هنا بعد؟” كانت إرادة الشمس العملاقة على شكل النهر تحترق بقلق.
الحفاظ على فتحة واحدة يمكن أن يحافظ على حياته.
كان مبنى اليانغ الحقيقي بحاجة إلى حمايتها.
كانت هذه واحدة من فوائد غو الفتحة الثانية.
الآن بعد أن فقد مبنى اليانغ الحقيقي جميع وظائفه تقريبًا، كان الأمر مثل غلاف فارغ. إذا تم إلغاء حماية إرادة الشمس العملاقة، في لحظة واحدة، فسوف ينهار مبنى اليانغ الحقيقي بالكامل تحت القوة المرعبة من المحنة السماوية والكارثة الأرضية.
لم يعرف تاي باي يون شنغ هذا السر، إذا علم، فإن القلق في قلبه سوف يتبدد إلى حد كبير.
كان عقله يركز في الغالب على الفتحة الثانية المحطمة.
كراك!
كانت جروحه تتعافى بسرعة، وكانت سرعة الشفاء أسرع من شفاءه خلال وضع ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع!
كراك!
بعد المعركة المكثفة مع فانغ يوان، تم تقليل كتلتها بأكثر من النصف.
كراك!
كان عقله يركز في الغالب على الفتحة الثانية المحطمة.
سقطت صواعق البرق إلى ما لا نهاية، مستهدفة إرادة الشمس العملاقة.
“فقط الفتحة الثانية، هي غو الحيوي غو الجهد الشامل، يمكنني أن أصبح سيد غو خالد من مسار القوة. منذ إعادة ولادتي، كنت قد درست مسار القوة بشكل مكثف، على الرغم من أنه ليس على مستوى مسار الدم، لا يزال لدي الأساس لأصبح خالدًا.”
“فانغ يوان أيها الوغد، سوف تموت موتًا فظيعًا!” هدرت إرادة الشمس العملاقة، وقاومت محنة البرق بينما تنفجر إرادتها الشبيهة بالرمال الذهبية مرة بعد مرة.
بهذه الطريقة، أصبح حامي فانغ يوان خلال هذه المحنة.
كانت هذه الصواعق غير عادية، وكانت لها مظهر ترايدنت(رمح بتلاتة حواف) وقوة كبيرة، كواحدة من الكوارث العشر الكبرى.
كان مبنى اليانغ الحقيقي الخزانة الموروثة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة، مع إرادة الشمس العملاقة كمراقب لهذا المبنى. أجبر هدفها الرئيسي إرادة الشمس العملاقة على مقاومة المحنة السماوية والكارثة الأرضية وجهًا لوجه.
في الأصل، لم تضرب محنة البرق حرب الثلج في مثل هذه الفترات القريبة، كان يتشكل برغي واحد كل عشرات الأنفاس. ولكن الآن، عندما حطم فانغ يوان فتحته ووجه تشي السماء والأرض، تم تشكيل المحنة السماوية الجديدة والكارثة الأرضية.
تصرفت محنة البرق حرب الثلج كما لو تعاطت المنشطات، في الإثارة، تم إسقاط العديد من البراغي في أقل من نفس واحد في كل مرة!
انصهرت المحنة السماوية والكارثة الأرضية مع العاصفة الثلجية مرة واحدة كل عشر سنوات، مما زاد من قوة الكارثة الثلجية.
ومع ذلك، على طول الطريق، كانت هناك شفرات الرياح والبرد الجليدي و محنة البرق حرب الثلج التي هاجمت دون توقف. عانت إرادات التنانين العشر من خسائر فادحة على طول الطريق، وخمسة فقط وصلوا إلى اللوالب.
تصرفت محنة البرق حرب الثلج كما لو تعاطت المنشطات، في الإثارة، تم إسقاط العديد من البراغي في أقل من نفس واحد في كل مرة!
“أخي الصغير، لا تكن مهملًا جدًا!” كانت لهجة تاي باي يون شنغ مهيبة، وكانت نظراته قلقة حيث كان قلبه مليئًا بالقلق.
في كل مرة قاومتها، ستدفع إرادة الشمس العملاقة ثمناً باهظاً.
كانت جروحه تتعافى بسرعة، وكانت سرعة الشفاء أسرع من شفاءه خلال وضع ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع!
لكنها لم تستطع المغادرة.
لكن كان لدى فانغ يوان اثنين.
كان مبنى اليانغ الحقيقي بحاجة إلى حمايتها.
كانت هذه الصواعق غير عادية، وكانت لها مظهر ترايدنت(رمح بتلاتة حواف) وقوة كبيرة، كواحدة من الكوارث العشر الكبرى.
الآن بعد أن فقد مبنى اليانغ الحقيقي جميع وظائفه تقريبًا، كان الأمر مثل غلاف فارغ. إذا تم إلغاء حماية إرادة الشمس العملاقة، في لحظة واحدة، فسوف ينهار مبنى اليانغ الحقيقي بالكامل تحت القوة المرعبة من المحنة السماوية والكارثة الأرضية.
واجه فانغ يوان الذي كان نقطة التقاطع للتشي الثلاثة مخاطر بعد المخاطر أكثر من ذلك.
كان مبنى اليانغ الحقيقي الخزانة الموروثة التي خلفها الموقر الخالد الشمس العملاقة، مع إرادة الشمس العملاقة كمراقب لهذا المبنى. أجبر هدفها الرئيسي إرادة الشمس العملاقة على مقاومة المحنة السماوية والكارثة الأرضية وجهًا لوجه.
لم يعرف تاي باي يون شنغ هذا السر، إذا علم، فإن القلق في قلبه سوف يتبدد إلى حد كبير.
بهذه الطريقة، أصبح حامي فانغ يوان خلال هذه المحنة.
في مسابقة مبنى اليانغ الحقيقي ، بعد العديد من التقلبات والمنعطفات، أصبح الوضع الحالي أكثر وضوحًا.
حماية عدوه اللدود ومساعدته على الصعود إلى عالم أسياد الغو الخالدين، يمكن أن تشعر إرادة الشمس العملاقة، التي أجبرتها الظروف واضطرت إلى القيام بذلك، بالإذلال و الغضب الهائل في قلبها.
كان وضع فانغ يوان مثل المشي على حبل مشدود، وكانت هناك رياح شديدة تهب، وكان على وشك أن يسقط عدة مرات، وفقد مبادرته. لولا مخططاته الرائعة وبطاقاته الرابحة التي لا نهاية لها، لما استمر طويلًا.
“فانغ يوان، أيها الوغد، بمجرد أن أنجو من هذه المحنة السماوية والكارثة الأرضية، سأمزق أوتارك، سأشرب دمك وأكل لحمك!” عوت إرادة الشمس العملاقة، على الرغم من وجود صوت الرعد، إلا أنها لم تستطع إخفاء غضبها.
كان وضع فانغ يوان مثل المشي على حبل مشدود، وكانت هناك رياح شديدة تهب، وكان على وشك أن يسقط عدة مرات، وفقد مبادرته. لولا مخططاته الرائعة وبطاقاته الرابحة التي لا نهاية لها، لما استمر طويلًا.
بعد فترة وجيزة، انتهى عواءه، وتحول إلى الصدمة: “هذه، هذه هي أسنان الفوضى المتفرعة!”
كانت هذه واحدة من فوائد غو الفتحة الثانية.
في الهواء المليء بالصواعق والرعد، ظهر ثمانية عشر لولب حلزوني.
“أعتقد أن مؤسسة الأخ الأصغر عميقة للغاية. أستطيع أن أرى أن الأخ الأصغر قام باستعدادات لهذا الصعود الخالد منذ فترة طويلة، فهو لا يخاطر بتهور.” أظهر تاي باي يون شنغ نظرة متفاجئة، استقر قلبه.
دارت اللوالب الحلزونية بشكل أسرع وأسرع، مع توسعها السريع.
لم تتردد على الإطلاق، وانشئت عشر إرادات على شكل تنانين، طاروا و توجهوا نحو المحنة السماوية في السماء بدون خوف.
في كل من هذه اللوالب السوداء، كان هناك سن كبير أبيض وحشي يتشكل ببطء.
تشى السماء الواضح و الغير مقيد، و تشي الأرض الذهبي والثقيل، إلى جانب الأبيض النقي مثل التشي البشري الثلجي، اندمج الثلاثة وشكلوا كتلة متعددة الألوان.
ما مجموع ثمانية عشر سنا وحشيا، كل منها أبيض كالثلج، بحجم ضخم مثل الأشجار القديمة، يزيد طولها عن ثلاثين مترًا.
وضمن مجال الميراث الحقيقي المنعزل، كان مشهدًا من الصفاء.
كانت الأسنان الوحشية تنتظر الهجوم، جاء شعور شديد بالخطر في قلب إرادة الشمس العملاقة.
كان تاي باي يون شنغ يبلغ من العمر أقل من مائة عام، ولكن كان لديه الأساس وتراكم الخبرة ليصبح سيد غو خالد. كان لدى فانغ يوان خمسمائة عام من الخبرة، وتجاوزت معرفته تاي باي يون شنغ الذي كان لديه ميراث خالد، كان بالتأكيد أكثر من كافٍ بالنسبة له للارتقاء إلى الخلود.
كانت أسنان الفوضى المتفرعة أيضًا واحدة من أكبر عشر كوارث، حيث احتلت مرتبة أعلى من محنة البرق حرب الثلج، وكان لها قوة أكبر.
كانت هذه الصواعق غير عادية، وكانت لها مظهر ترايدنت(رمح بتلاتة حواف) وقوة كبيرة، كواحدة من الكوارث العشر الكبرى.
“لا يمكنني السماح لجميع الأسنان المتفرعة الثمانية عشر بالهجوم في نفس الوقت! عندها، حتى انا لن استطيع مقاومتها… يجب أن أدمرها مبكرا!!” كانت إرادة الشمس العملاقة مليئة بتجربة المعركة، اختارت الهجوم على الفور.
الحفاظ على فتحة واحدة يمكن أن يحافظ على حياته.
لم تتردد على الإطلاق، وانشئت عشر إرادات على شكل تنانين، طاروا و توجهوا نحو المحنة السماوية في السماء بدون خوف.
سقطت صواعق البرق إلى ما لا نهاية، مستهدفة إرادة الشمس العملاقة.
ومع ذلك، على طول الطريق، كانت هناك شفرات الرياح والبرد الجليدي و محنة البرق حرب الثلج التي هاجمت دون توقف. عانت إرادات التنانين العشر من خسائر فادحة على طول الطريق، وخمسة فقط وصلوا إلى اللوالب.
في الهواء المليء بالصواعق والرعد، ظهر ثمانية عشر لولب حلزوني.
في الواقع، لم تكن نتيجة هجماتهم واضحة للغاية.
هذا يعني، حتى لو فشل فانغ يوان في هذه المرة، سيفقد فتحة واحدة، لكنه سيظل يحتفظ بفتحة أخرى.
نجح ثلاثة فقط، ودمروا اللوالب. عانت الإرادتين المتبقيتين من الكثير من الضرر، حيث تلاشت اللوالب التي هاجموها قليلاً قبل التعافي.
تراجع هاي لو لان والآخرين.
طقطقت محنة البرق، وأصبحت سرعة الهجمات أسرع من ذي قبل! كان الأمر بمثابة استهزاء بلا كلمة تجاه إرادة الشمس العملاقة.
عند هذه النقطة، وصل إلى الخطوة الثانية من الصعود الخالد – سحب التشي.
“اللعنة! هذا مهين!” كانت إرادة الشمس العملاقة عاجزة، فقد انقسم مرة أخرى إلى عشرة تنانين وهاجم يائسًا مجددًا.
كان توازن التشي الثلاثة، والاندماج بينهما يجلب فانغ يوان كمية من الإلهام المتواصل.
وضمن مجال الميراث الحقيقي المنعزل، كان مشهدًا من الصفاء.
طقطقت محنة البرق، وأصبحت سرعة الهجمات أسرع من ذي قبل! كان الأمر بمثابة استهزاء بلا كلمة تجاه إرادة الشمس العملاقة.
أغلق فانغ يوان عينيه، وكان تعبيره هادئًا وتنفس مسترخيًا.
في ذكرياته، حصلت جميع أسئلة التدريب التي لا يمكن الإجابة عليها على إجابات مثالية مثل عمل إله.
كان عقله يركز في الغالب على الفتحة الثانية المحطمة.
كان عليه أن يوازن التشي الثلاثة في جميع الأوقات، إذا كان هناك الكثير من تشي السماء والأرض، سيموت. حتى تشي الإنسان، إذا كان التوازن متوقفًا، فسوف يتسبب في انفجاره ذاتيًا.
“فتحتي الأولى هي الغو الحيوي زيز ربيع الخريف. هذا الغو مهم بشكل لا يضاهى، إذا صعدت إلى عالم أسياد الغو الخالدين معه، سأكون سيد غو خالد من مسار الوقت. لكن معرفتي لمسار الوقت محدودة للغاية، والخضوع للمحنة مع دودة الغو الخالدة، لا يمكنني تحمل هذه المخاطرة دون أي خبرة.”
سواء كان جسده أو عظامه أو أعضائه أو وجهه، كانوا يخضعون لتحول سحري.
“فقط الفتحة الثانية، هي غو الحيوي غو الجهد الشامل، يمكنني أن أصبح سيد غو خالد من مسار القوة. منذ إعادة ولادتي، كنت قد درست مسار القوة بشكل مكثف، على الرغم من أنه ليس على مستوى مسار الدم، لا يزال لدي الأساس لأصبح خالدًا.”
كان التشي الثلاثة يندمجون بشكل مكثف، حيث كان فانغ يوان في الداخل، وعاد إلى مظهره المعتاد بعد أن الغى ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع.
هذه الفتحة الثانية قد تحطمت بالفعل إلى فوضى، لتشكل حفرة وتمتص تشي السماء والأرض.
كانت قلقة داخليًا: “اللعنة! ما لم ترسل الإرادة الرئيسية تعزيزات، لا يمكنني بمفردي أن أزيل هذا الـ فانغ يوان.”
كان تاي باي يون شنغ يبلغ من العمر أقل من مائة عام، ولكن كان لديه الأساس وتراكم الخبرة ليصبح سيد غو خالد. كان لدى فانغ يوان خمسمائة عام من الخبرة، وتجاوزت معرفته تاي باي يون شنغ الذي كان لديه ميراث خالد، كان بالتأكيد أكثر من كافٍ بالنسبة له للارتقاء إلى الخلود.
“أعتقد أن مؤسسة الأخ الأصغر عميقة للغاية. أستطيع أن أرى أن الأخ الأصغر قام باستعدادات لهذا الصعود الخالد منذ فترة طويلة، فهو لا يخاطر بتهور.” أظهر تاي باي يون شنغ نظرة متفاجئة، استقر قلبه.
“باستثناء ذلك الآن، ما زال ليس الوقت الأفضل للارتقاء إلى الخلود.” ضحك فانغ يوان بمرارة في ذهنه.
طقطقت محنة البرق، وأصبحت سرعة الهجمات أسرع من ذي قبل! كان الأمر بمثابة استهزاء بلا كلمة تجاه إرادة الشمس العملاقة.
لم يصل تدريب مسار القوة لـ فانغ يوان إلى حدوده. كان لديه فقط مائة جون من القوة، وكانت عظامه عظام عدم الثبات، وجلده كان جلد ذئب يشم السلحفاة، وديدان الغو من مسار القوة خاصته لم تكن كلها في المرتبة الخامسة.
في الواقع، لم تكن نتيجة هجماتهم واضحة للغاية.
كل هذه أثرت على إمكاناته المستقبلية بعد أن يصبح سيد غو خالد، وكذلك حجم فتحته الخالدة، سيكون من الأفضل إذا تمكن من إتقانها. كان القصد الأصلي لـ فانغ يوان هو تجميع مؤسسته إلى أقصى حد قبل المخاطرة بالصعود الخالد بعد القيام بتحضير وافر.
لم يصل تدريب مسار القوة لـ فانغ يوان إلى حدوده. كان لديه فقط مائة جون من القوة، وكانت عظامه عظام عدم الثبات، وجلده كان جلد ذئب يشم السلحفاة، وديدان الغو من مسار القوة خاصته لم تكن كلها في المرتبة الخامسة.
لسوء الحظ، لا تواكب الخطط التغييرات.
لسوء الحظ، لا تواكب الخطط التغييرات.
بسبب الوضع، يمكن لـ فانغ يوان القيام بذلك فقط.
قال يي لوي سانغ في عدم تصديق: “كيف يكون هذا ممكنًا، لديه مثل هذا التشى البشري السميك، هذا أكبر من تاي باي يون شنغ!”
عندما دخلت تشي السماء والأرض جسده، في نفس الوقت، كان جسد فانغ يوان ينبعث منه تشى بشري أبيض سميك.
في الهواء المليء بالصواعق والرعد، ظهر ثمانية عشر لولب حلزوني.
كان التشي البشري الأبيض السميك مثل بالون ضخم، مغطيًا بالكامل جسم فانغ يوان بالكامل.
كانت قلقة داخليًا: “اللعنة! ما لم ترسل الإرادة الرئيسية تعزيزات، لا يمكنني بمفردي أن أزيل هذا الـ فانغ يوان.”
رأى هاي لو لان هذا وتقلصت بؤبؤته.
كراك!
قال يي لوي سانغ في عدم تصديق: “كيف يكون هذا ممكنًا، لديه مثل هذا التشى البشري السميك، هذا أكبر من تاي باي يون شنغ!”
“اللعنة، لقد بدأ هذا الوغد يسحب التشي. لماذا التعزيزات ليست هنا بعد؟” كانت إرادة الشمس العملاقة على شكل النهر تحترق بقلق.
“أعتقد أن مؤسسة الأخ الأصغر عميقة للغاية. أستطيع أن أرى أن الأخ الأصغر قام باستعدادات لهذا الصعود الخالد منذ فترة طويلة، فهو لا يخاطر بتهور.” أظهر تاي باي يون شنغ نظرة متفاجئة، استقر قلبه.
رأى فانغ يوان أن الوضع قد تقدم كما كان متوقعًا، مما تسبب في جعله يتنفس الصعداء.
تشى السماء الواضح و الغير مقيد، و تشي الأرض الذهبي والثقيل، إلى جانب الأبيض النقي مثل التشي البشري الثلجي، اندمج الثلاثة وشكلوا كتلة متعددة الألوان.
أسياد الغو العاديين و أسياد الغو الخالدين، طوال حياتهم، يمكن أن يكون لديهم فتحة واحدة فقط. لكن فانغ يوان كان قد خاطر في أرض الملوك الثلاثة المباركة، وحصل على فرصة هائلة. وهكذا، بعد استخدام غو الفتحة الثانية الخالدة، لديه الآن فتحتان.
عند هذه النقطة، وصل إلى الخطوة الثانية من الصعود الخالد – سحب التشي.
أغلق فانغ يوان عينيه، وكان تعبيره هادئًا وتنفس مسترخيًا.
“اللعنة، لقد بدأ هذا الوغد يسحب التشي. لماذا التعزيزات ليست هنا بعد؟” كانت إرادة الشمس العملاقة على شكل النهر تحترق بقلق.
في مسابقة مبنى اليانغ الحقيقي ، بعد العديد من التقلبات والمنعطفات، أصبح الوضع الحالي أكثر وضوحًا.
لم يجرؤ على التصرف بتهور.
“أعتقد أن مؤسسة الأخ الأصغر عميقة للغاية. أستطيع أن أرى أن الأخ الأصغر قام باستعدادات لهذا الصعود الخالد منذ فترة طويلة، فهو لا يخاطر بتهور.” أظهر تاي باي يون شنغ نظرة متفاجئة، استقر قلبه.
بمجرد أن يلطخه تشي السماء، سوف يذوب في الهواء. إذا تآكل بسبب تشي الأرض، فإنه سيتحول إلى صخور ويموت.
ومع ذلك، على طول الطريق، كانت هناك شفرات الرياح والبرد الجليدي و محنة البرق حرب الثلج التي هاجمت دون توقف. عانت إرادات التنانين العشر من خسائر فادحة على طول الطريق، وخمسة فقط وصلوا إلى اللوالب.
واجه فانغ يوان الذي كان نقطة التقاطع للتشي الثلاثة مخاطر بعد المخاطر أكثر من ذلك.
كانت أسنان الفوضى المتفرعة أيضًا واحدة من أكبر عشر كوارث، حيث احتلت مرتبة أعلى من محنة البرق حرب الثلج، وكان لها قوة أكبر.
كان عليه أن يوازن التشي الثلاثة في جميع الأوقات، إذا كان هناك الكثير من تشي السماء والأرض، سيموت. حتى تشي الإنسان، إذا كان التوازن متوقفًا، فسوف يتسبب في انفجاره ذاتيًا.
حماية عدوه اللدود ومساعدته على الصعود إلى عالم أسياد الغو الخالدين، يمكن أن تشعر إرادة الشمس العملاقة، التي أجبرتها الظروف واضطرت إلى القيام بذلك، بالإذلال و الغضب الهائل في قلبها.
ومع ذلك، يتم العثور على الثروة في خطر، كلما زادت المخاطر، زادت الفرص.
بعد المعركة المكثفة مع فانغ يوان، تم تقليل كتلتها بأكثر من النصف.
كان توازن التشي الثلاثة، والاندماج بينهما يجلب فانغ يوان كمية من الإلهام المتواصل.
“لا يمكنني السماح لجميع الأسنان المتفرعة الثمانية عشر بالهجوم في نفس الوقت! عندها، حتى انا لن استطيع مقاومتها… يجب أن أدمرها مبكرا!!” كانت إرادة الشمس العملاقة مليئة بتجربة المعركة، اختارت الهجوم على الفور.
كانت السماء والأرض هي حجر الأساس الذي غذى الحياة كلها، وقد أدى اندماج تشي السماء والأرض إلى ملء عقل فانغ يوان بأسرار الداو العظيمة.
لقد أصبح للتو خالداً، وكان واضحاً للغاية بشأن صعوبات الصعود الخالد. كان يعلم: لولا مساعدة إرادة الشمس العملاقة لما نجح. حتى لو كان لديه خبرة حياته المتراكمة وهذا الأساس العميق!
كان التشي الثلاثة يندمجون بشكل مكثف، حيث كان فانغ يوان في الداخل، وعاد إلى مظهره المعتاد بعد أن الغى ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع.
ما مجموع ثمانية عشر سنا وحشيا، كل منها أبيض كالثلج، بحجم ضخم مثل الأشجار القديمة، يزيد طولها عن ثلاثين مترًا.
كانت جروحه تتعافى بسرعة، وكانت سرعة الشفاء أسرع من شفاءه خلال وضع ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع!
واجه فانغ يوان الذي كان نقطة التقاطع للتشي الثلاثة مخاطر بعد المخاطر أكثر من ذلك.
قام تشي الثلاثة بتطهير جسده، ليس فقط جسده، ولكن روحه وعقله وإرادته، كانوا يرتفعون.
فشل عدد لا يحصى من أسياد الغو في هذه الخطوة خلال صعودهم!
شعر وكأنه طفل رضيع، يتم تطهيره وعاد إلى حالة نقية. أصبحت عيون فانغ يوان أكثر وضوحًا، وأصبح التباين بين الأجزاء السوداء والبيضاء أكثر وضوحًا. أُعيدت بناء عضلاته الواحدة تلو الأخرى، وسقطت الندوب على جسده، ونما جلد جديد عليه. حتى شعره بدأ ينمو بشكل كبير، نما أطول وأطول، عندما كان يصل إلى خصره ، انكسر، قبل أن ينمو مرة أخرى، وينكسر، وتتكرر الدورة…
“فانغ يوان، أيها الوغد، بمجرد أن أنجو من هذه المحنة السماوية والكارثة الأرضية، سأمزق أوتارك، سأشرب دمك وأكل لحمك!” عوت إرادة الشمس العملاقة، على الرغم من وجود صوت الرعد، إلا أنها لم تستطع إخفاء غضبها.
سواء كان جسده أو عظامه أو أعضائه أو وجهه، كانوا يخضعون لتحول سحري.
“فانغ يوان أيها الوغد، سوف تموت موتًا فظيعًا!” هدرت إرادة الشمس العملاقة، وقاومت محنة البرق بينما تنفجر إرادتها الشبيهة بالرمال الذهبية مرة بعد مرة.
في الوقت نفسه، ظهرت خبراته في خمسمائة سنة السابقة، وكذلك الأحداث منذ إعادة ولادته في ذهنه بسرعة.
كانت هذه الصواعق غير عادية، وكانت لها مظهر ترايدنت(رمح بتلاتة حواف) وقوة كبيرة، كواحدة من الكوارث العشر الكبرى.
في فترة قصيرة من الوقت، عاد فانغ يوان إلى حياته كلها.
لكن كان لدى فانغ يوان اثنين.
شعور معقد لا يوصف، ذكرياته التي كانت عميقة في ذهنه كلها عادت إلى الظهور، تملأ قلب فانغ يوان.
“لا يمكنني السماح لجميع الأسنان المتفرعة الثمانية عشر بالهجوم في نفس الوقت! عندها، حتى انا لن استطيع مقاومتها… يجب أن أدمرها مبكرا!!” كانت إرادة الشمس العملاقة مليئة بتجربة المعركة، اختارت الهجوم على الفور.
في ذكرياته، حصلت جميع أسئلة التدريب التي لا يمكن الإجابة عليها على إجابات مثالية مثل عمل إله.
كانت قلقة داخليًا: “اللعنة! ما لم ترسل الإرادة الرئيسية تعزيزات، لا يمكنني بمفردي أن أزيل هذا الـ فانغ يوان.”
في هذه اللحظة، كانت السماء والأرض محايدة، كانت كريمة و غموض الداو العظيم نحو فانغ يوان.
رأى هاي لو لان هذا وتقلصت بؤبؤته.
كان على فانغ يوان أن يتعامل مع عواطفه في الوقت الذي يعتز فيه بهذه الفرصة لمعرفة المزيد عن أسرار الداو العظيم، وفي الوقت نفسه موازنة التشي الثلاثة. إذا فقد التوازن، سيموت.
كان وضع فانغ يوان مثل المشي على حبل مشدود، وكانت هناك رياح شديدة تهب، وكان على وشك أن يسقط عدة مرات، وفقد مبادرته. لولا مخططاته الرائعة وبطاقاته الرابحة التي لا نهاية لها، لما استمر طويلًا.
فشل عدد لا يحصى من أسياد الغو في هذه الخطوة خلال صعودهم!
كان تاي باي يون شنغ يبلغ من العمر أقل من مائة عام، ولكن كان لديه الأساس وتراكم الخبرة ليصبح سيد غو خالد. كان لدى فانغ يوان خمسمائة عام من الخبرة، وتجاوزت معرفته تاي باي يون شنغ الذي كان لديه ميراث خالد، كان بالتأكيد أكثر من كافٍ بالنسبة له للارتقاء إلى الخلود.
********
لم يعرف تاي باي يون شنغ هذا السر، إذا علم، فإن القلق في قلبه سوف يتبدد إلى حد كبير.
نهاية الفصل …
“وصلت رحلتي في السهول الشمالية إلى ذروتها! لذا، فإن صعودي الخالد مهم للغاية، ويمكنه أن يقرر النصر والخسارة في هذه المعركة!” ركز فانغ يوان عقله، كما قال، كانت المعركة الحقيقية قد بدأت للتو.
ترجمة : Scrub
“لا يمكنني السماح لجميع الأسنان المتفرعة الثمانية عشر بالهجوم في نفس الوقت! عندها، حتى انا لن استطيع مقاومتها… يجب أن أدمرها مبكرا!!” كانت إرادة الشمس العملاقة مليئة بتجربة المعركة، اختارت الهجوم على الفور.
تدقيق : Drake Hale
كل هذه أثرت على إمكاناته المستقبلية بعد أن يصبح سيد غو خالد، وكذلك حجم فتحته الخالدة، سيكون من الأفضل إذا تمكن من إتقانها. كان القصد الأصلي لـ فانغ يوان هو تجميع مؤسسته إلى أقصى حد قبل المخاطرة بالصعود الخالد بعد القيام بتحضير وافر.
تشى السماء الواضح و الغير مقيد، و تشي الأرض الذهبي والثقيل، إلى جانب الأبيض النقي مثل التشي البشري الثلجي، اندمج الثلاثة وشكلوا كتلة متعددة الألوان.
