Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-628

بأس هي لو لان الهائل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بأس هي لو لان الهائل

الفصل 628 – بأس هي لو لان الهائل

بين طيات تلك الدوامات الثماني عشرة، بدأت ثماني عشرة دوامة أخرى في التخلق والظهور.

في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، أحاطت بفانغ يوان كتلة كثيفة من التشي ثلاثي الألوان، محتجبًا جسده بالكامل عن الأنظار.

لكي يتجاوز المرء حدوده ويسمو، لا بد له من مراكمة الأسس وترسيخ دعائمها.

نطق تاي باي يون شنغ بقلق: “أخي الأصغر، عليك بضبط نفسك! لست قلقًا من الاضطرابات العاطفية، لكني أخشى أن تأخذك الجرأة والطمع فتستوعب قدرًا فائضًا من تشي السماء والأرض.”

تكدرت ملامح فانغ يوان وصارت قاتمة، وأمسك عن الحديث.

انتشر تشي السماء والأرض بالفعل في الأرجاء المحيطة به، فاضطر إلى التحليق مبتعدًا عن فانغ يوان ببطء وحذر.

تهامس الجميع سرًا دون أن يجرؤ أحد على التهور؛ فمع هذا التشي العارم من السماء والأرض، لم يكن التعرض لردة فعل عكسية أمرًا هينًا.

أبطأت إرادة الشمس العملاقة، التي تصارعه على الميراث الحقيقي الأسمى، من تقدمها.

في طرفة عين، انقلبت الموازين وتبدلت معالم الموقف مرة أخرى.

خف الضغط عن تاي باي يون شنغ، وبدأ موقفه يتحسن تدريجيًا.

صرخ تاي باي يون شنغ متفاديًا الصدام المباشر وهتف مهددًا: “أتجرؤ على ذلك! ما دمت تتقدم، فسأقذف بهذا الميراث الحقيقي الأسمى نحو ميراث الحظ، ولنرَ كيف ستحاسبك إرادة الشمس العملاقة حينئذ!”

صكت إرادة الشمس العملاقة الشبيهة بالنهر أسنانها لاعنة: “هذا الوغد الملعون، كيف يمتلك كل هذا التشي البشري؟ سحقًا له، لمَ لمْ يختل توازنه بعد؟”

لقد حمل لقب لورد البلاط الإمبراطوري لهذه الدورة بفضل موهبة فذة وطبيعة قاسية لا ترحم، ولن تثبط عزيمته بضع كلمات عابرة.

لم تكن تلك الإرادة وحدها من تتمنى ذلك، بل شاركها هي لو لان والبقية نفس التطلع.

لم تكن تلك الإرادة وحدها من تتمنى ذلك، بل شاركها هي لو لان والبقية نفس التطلع.

“هذا الفتى يافع للغاية، ومع ذلك استطاع موازنة التشي الثلاثي لهذه المدة الطويلة دون أي خلل!”

تبددت الرغبة القتالية لدى الجميع إثر سماع التهديد، وهوت معنوياتهم نحو الحضيض.

“ينادي تاي باي يون شنغ وهو بلقب الأخ التلميذ، ولا شك أن لهما أصلًا استثنائيًا وخلفية مجهولة. أيعقل أنه على وشك أن يصير سيد غو خالد بالفعل؟”

في الصعود المعتاد إلى الخلود، تحيط المحنة السماوية والمصيبة الأرضية بالمرء من كل جانب، وإن رغب أعداؤه في عرقلته واجهوا بطشها ودمارها مباشرة.

“مستحيل! هل غدا الصعود إلى مرتبة سيد غو خالد أمرًا بتلك السهولة؟ أتحسبون السلف الشمس العملاقة عاجزًا لا حول له؟”

حدقت إرادة الشمس العملاقة في ذهول عارم نحو ثماني عشرة دوامة بدأت تتشكل وتدور في أجواء الفضاء.

تهامس الجميع سرًا دون أن يجرؤ أحد على التهور؛ فمع هذا التشي العارم من السماء والأرض، لم يكن التعرض لردة فعل عكسية أمرًا هينًا.

“سنطارده حتى لو عجزنا عن الإمساك به، وأود أن أرى كيف سيخوض صعوده إلى الخلود تحت وطأة هذه المطاردة والضغط المستمر!” رفعت كلمات هي لو لان المعنويات مجددًا.

استقر فانغ يوان داخل كتلة التشي المتلاطمة، ورسمت على وجهه الهادئ ابتسامة خفيفة وواثقة.

في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، أحاطت بفانغ يوان كتلة كثيفة من التشي ثلاثي الألوان، محتجبًا جسده بالكامل عن الأنظار.

“مذهل، إنه لأمر مذهل بحق…” أغمض عينيه بإحكام وتمتم بخفوت، بينما تدفقت شتى أسرار الداو العظيم إلى عقله مثل ينبوع دافئ رقراق.

صرخ تاي باي يون شنغ متفاديًا الصدام المباشر وهتف مهددًا: “أتجرؤ على ذلك! ما دمت تتقدم، فسأقذف بهذا الميراث الحقيقي الأسمى نحو ميراث الحظ، ولنرَ كيف ستحاسبك إرادة الشمس العملاقة حينئذ!”

في حياته السابقة، خاض فانغ يوان غمار الصعود إلى الخلود ليصبح سيد غو خالد في مسار الدم، ويمثل هذا خوضه الثاني لتلك التجربة المصيرية النادرة.

لقد حمل لقب لورد البلاط الإمبراطوري لهذه الدورة بفضل موهبة فذة وطبيعة قاسية لا ترحم، ولن تثبط عزيمته بضع كلمات عابرة.

بفضل تلك التجربة، تحلى برباطة جأش تفوق أي سيد غو في هذا العالم؛ وبالمقارنة مع سائر أسياد الغو، أدرك جوهر الأمر.

بعد تفكير وتقليب للأمور في ذهنه، حسم أمره وصرخ هاتفًا: “هجوم!”

الإنسان روح الكائنات جمعاء، ويحوز أسمى درجات الروحانية؛ والغوان جوهر السماء والأرض، وحاملة أسرار الداو العظيم.

أما السبيل الأبسط لتكديس أساس المرء، فيتمثل في التعلم.

كل درب يقود نحو طول البقاء والخلود دربٌ للسمو والتجاوز.

“أثمة موجة ثانية بالفعل من أنياب التفرع الفوضوية تتربص بنا؟!” أمام هذا المشهد المباغت، استشاطت إرادة الشمس العملاقة غيظًا وحنقًا.

لكي يتجاوز المرء حدوده ويسمو، لا بد له من مراكمة الأسس وترسيخ دعائمها.

بين طيات تلك الدوامات الثماني عشرة، بدأت ثماني عشرة دوامة أخرى في التخلق والظهور.

أما السبيل الأبسط لتكديس أساس المرء، فيتمثل في التعلم.

لقد أصاب هي لو لان كبد الحقيقة ووضع يده على مكمن الخطر.

يستخدم أسياد الغو حشرات الغو، ويغذونها، ويصقلونها؛ ومن خلال تلك الحشرات، يتعلمون أسرار السماء والأرض بصورة غير مباشرة.

لا يزال فانغ يوان يحظى بدعم سيد الغو الخالد تاي باي يون شنغ وحمايته.

لكن حين يخوض سيد الغو مرحلة الصعود إلى الخلود، فإنه يحاور السماء والأرض بصورة مباشرة ويتفاعل معهما بلا وسيط.

يستخدم أسياد الغو حشرات الغو، ويغذونها، ويصقلونها؛ ومن خلال تلك الحشرات، يتعلمون أسرار السماء والأرض بصورة غير مباشرة.

هذا التفاعل المباشر فرصة نفيسة، لا يظفر بها المرء غالبًا سوى مرة واحدة في عمره.

انقضت تسعة من أنياب التفرع الفوضوية في آن واحد، وخلال هبوطها تصادمت مع بعضها البعض، مما أدى إلى انحراف مساراتها عشوائيًا وتغير اتجاهاتها يمنة ويسرة بصورة يستحيل التنبؤ بها.

قدّر فانغ يوان هذه الفرصة وبذل وسعه لتحقيق أقصى استفادة منها.

الإنسان روح الكائنات جمعاء، ويحوز أسمى درجات الروحانية؛ والغوان جوهر السماء والأرض، وحاملة أسرار الداو العظيم.

بدت أسرار السماء والأرض أعمق من لُجج المحيطات؛ ولما كان فانغ يوان يدرك حدوده، لم يتشتت فيها، بل ركّز على مسار القوة معمقًا فهمه لجوهره الحقيقي.

رُفع العبء عن كاهل تاي باي يون شنغ، فأمسك بكتلة ضوء الميراث الحقيقي ووقف في مواجهة هي لو لان والبقية مظهرًا صمودًا حازمًا.

في نهاية المطاف، لم يمارس مسار القوة سابقًا إلا كمسار ثانوي، ومع زراعته له في هذه الحياة، ظلت الفترة قصيرة.

أمام هذا المنظر، أحست حتى إرادة الشمس العملاقة باختناق وعجز تامين.

اقتصر تحصيله الأصلي في مسار القوة على مستوى شبه سيد فحسب.

في طرفة عين، انقلبت الموازين وتبدلت معالم الموقف مرة أخرى.

لكن باستغلال هذه الفرصة، قفز إدراكه لمسار القوة قفزات هائلة؛ فحطم الحاجز ليرتقي إلى رتبة سيد، متجاوزًا إياها نحو مشارف رتبة السيد الكبير.

التفتت عينا هي لو لان ببريق ثاقب لبرهة، لكنه ظل ثابتًا في مكانه لم يتزحزح قيد أنملة.

لم يجد فانغ يوان بديلًا عن سلك هذا المسار.

صكت إرادة الشمس العملاقة الشبيهة بالنهر أسنانها لاعنة: “هذا الوغد الملعون، كيف يمتلك كل هذا التشي البشري؟ سحقًا له، لمَ لمْ يختل توازنه بعد؟”

فالفتحة الثانية التي حطمها استقرت فيها حشرة غو بذل الجهد الكامل من الرتبة الرابعة بوصفها الغو الحيوي الخاص بها؛ وتنتمي هذه الحشرة إلى مسار القوة، فإن أُدخلت أولًا خلال الخطوة الثالثة، فستعينه على التحول إلى سيد غو خالد في مسار القوة.

خارج مبنى يانغ الحقيقي.

لكن هذا الغو لم يبلغ الرتبة الخامسة، فتعين على فانغ يوان تعويض الفارق بتحصيل أرفع في مسار القوة؛ وإلا لأصبحت الخطوة الثالثة بالغة الخطورة، فإن تعذر تكوين الفتحة الخالدة، انتهى هذا الصعود بفشل ذريع.

أثبت هي لو لان بحق أنه شخصية فذة تعرف بدقة اللحظة المثالية لتوجيه ضربتها.

خارج مبنى يانغ الحقيقي.

عصفت الرياح العاتية بشدة، وراحت صواعق المحنة تدك الأرجاء بضراوة بالغة!

في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، أحاطت بفانغ يوان كتلة كثيفة من التشي ثلاثي الألوان، محتجبًا جسده بالكامل عن الأنظار.

شكلت المحن السماوية والمصائب الأرضية كتلة تشي شرنقانية هائلة غطت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين بالكامل في جوفها.

لكن لمنع تاي باي يون شنغ من الاستيلاء على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بقي جزء منها مرابطًا للحفاظ على زمام السيطرة داخل كتلة ضوء الميراث الحقيقي.

عقب تحطيم فانغ يوان لفتحته، طرأ على المحن السماوية والمصائب الأرضية تحول مرعب ومستجد.

تكدرت ملامح فانغ يوان وصارت قاتمة، وأمسك عن الحديث.

بغية حماية مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، لم تجد إرادة الشمس العملاقة مفرًا من التصدي لها ومقاومتها، وها قد حانت اللحظة الحاسمة!

نطق تاي باي يون شنغ بقلق: “أخي الأصغر، عليك بضبط نفسك! لست قلقًا من الاضطرابات العاطفية، لكني أخشى أن تأخذك الجرأة والطمع فتستوعب قدرًا فائضًا من تشي السماء والأرض.”

بام…

غرق قلب تاي باي يون شنغ في حيرة وقلق، وأصبح من العسير عليه تدبير الموقف واحتواؤه بمفرده.

مع هدير الرياح، انطلقت تسعة أنياب فوضوية بيضاء كالثلج دفعة واحدة بسرعة البرق.

“مستحيل! هل غدا الصعود إلى مرتبة سيد غو خالد أمرًا بتلك السهولة؟ أتحسبون السلف الشمس العملاقة عاجزًا لا حول له؟”

بلغت سرعتها حدًا لم يتبقَّ منه سوى تسعة أشباح سريعة، تشبه ومضات صواعق متتالية.

بعد تفكير وتقليب للأمور في ذهنه، حسم أمره وصرخ هاتفًا: “هجوم!”

استعدت إرادة الشمس العملاقة نفسيًا مسبقًا، وظلت مترقبة في انتظار الهجوم الصاعق.

غرق قلب تاي باي يون شنغ في حيرة وقلق، وأصبح من العسير عليه تدبير الموقف واحتواؤه بمفرده.

تضاعفت سماكة درع الإرادة الذي يحمي مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين مرات عديدة، ليبلغ سمكه عشرة أمتار كاملة.

تبادل الجميع النظرات الحائرة، وسط الصدمة والريبة والمأزق.

في الوقت عينه، فصّلت إرادة الشمس العملاقة العشرات من أيادي الإرادة، وبسطت أكفها لتشكل حاجزًا منيعًا في الهواء الطلق.

لكن هذا الغو لم يبلغ الرتبة الخامسة، فتعين على فانغ يوان تعويض الفارق بتحصيل أرفع في مسار القوة؛ وإلا لأصبحت الخطوة الثالثة بالغة الخطورة، فإن تعذر تكوين الفتحة الخالدة، انتهى هذا الصعود بفشل ذريع.

انقضت تسعة من أنياب التفرع الفوضوية في آن واحد، وخلال هبوطها تصادمت مع بعضها البعض، مما أدى إلى انحراف مساراتها عشوائيًا وتغير اتجاهاتها يمنة ويسرة بصورة يستحيل التنبؤ بها.

الفصل 628 – بأس هي لو لان الهائل

حلقت أيادي الإرادة في كل صوب متتبعة إياها، مدافعة باستماتة ويأس.

نزلت تلك الكلمات كالصاعقة على الحشد، فكانت أشد تثبيطًا من تهديد تاي باي يون شنغ؛ فمع استحضار براعة فانغ يوان كسيد طيران واتساع المكان، انهارت معنوياتهم.

اخترقت الأنياب الفوضوية أيادي الإرادة ومزقتها، ثم طعنت الجسد الرئيسي لإرادة الشمس العملاقة مسببة تسع فجوات في درع الإرادة السميك.

“ينادي تاي باي يون شنغ وهو بلقب الأخ التلميذ، ولا شك أن لهما أصلًا استثنائيًا وخلفية مجهولة. أيعقل أنه على وشك أن يصير سيد غو خالد بالفعل؟”

أطلقت إرادة الشمس العملاقة أنينًا مكتومًا، واضطرب جسدها الرئيسي لبرهة وجيزة قبل أن يستعيد سكينته وتماسكه.

أما السبيل الأبسط لتكديس أساس المرء، فيتمثل في التعلم.

تأملت إرادة الشمس العملاقة جراحها، فاستشعرت صدمة مروعة.

“أثمة موجة ثانية بالفعل من أنياب التفرع الفوضوية تتربص بنا؟!” أمام هذا المشهد المباغت، استشاطت إرادة الشمس العملاقة غيظًا وحنقًا.

خلفت الضربة تسعة جروح متفاوتة، بلغ عمق اثنين منها ستة أمتار، حتى كادت تنفذ إلى داخل مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين في خطر داهم.

لكي يتجاوز المرء حدوده ويسمو، لا بد له من مراكمة الأسس وترسيخ دعائمها.

“لحسن الحظ، دمرت نصف الأنياب الفوضوية سابقًا، وإلا فلو تحرك ثمانية عشر نابًا معًا، لتعقد التنبؤ بمسارها، فكيف لي إضعاف قوتها وهي تهوي؟”

صرخ تاي باي يون شنغ متفاديًا الصدام المباشر وهتف مهددًا: “أتجرؤ على ذلك! ما دمت تتقدم، فسأقذف بهذا الميراث الحقيقي الأسمى نحو ميراث الحظ، ولنرَ كيف ستحاسبك إرادة الشمس العملاقة حينئذ!”

شعرت إرادة الشمس العملاقة ببعض الارتياح، لكن حنقها على فانغ يوان تأجج: “هذا الوغد فانغ يوان! أجدني درعًا يحميه أثناء صعوده! ما إن أستعيد عافيتي، حتى أجعله… مهلًا!”

لم يجد فانغ يوان بديلًا عن سلك هذا المسار.

حدقت إرادة الشمس العملاقة في ذهول عارم نحو ثماني عشرة دوامة بدأت تتشكل وتدور في أجواء الفضاء.

“مستحيل! هل غدا الصعود إلى مرتبة سيد غو خالد أمرًا بتلك السهولة؟ أتحسبون السلف الشمس العملاقة عاجزًا لا حول له؟”

“أثمة موجة ثانية بالفعل من أنياب التفرع الفوضوية تتربص بنا؟!” أمام هذا المشهد المباغت، استشاطت إرادة الشمس العملاقة غيظًا وحنقًا.

لقد حمل لقب لورد البلاط الإمبراطوري لهذه الدورة بفضل موهبة فذة وطبيعة قاسية لا ترحم، ولن تثبط عزيمته بضع كلمات عابرة.

لصد أنياب التفرع الفوضوية السابقة، استهلكت سدس أفكارها بالكامل؛ وها هي ذي موجة ثانية تلوح في الأفق بتهديد أعظم!

“لا تصغوا إلى ترهاته، سنبقي بضعة أفراد لحماية ميراث الحظ الحقيقي، وليتقدم الباقون معي!” زمجر هي لو لان بنبرة صارمة، قاطعًا الشك باليقين.

“انتظر، ما هذا بحق السماء؟!”

لم يجد فانغ يوان بديلًا عن سلك هذا المسار.

بين طيات تلك الدوامات الثماني عشرة، بدأت ثماني عشرة دوامة أخرى في التخلق والظهور.

لكن هذا الغو لم يبلغ الرتبة الخامسة، فتعين على فانغ يوان تعويض الفارق بتحصيل أرفع في مسار القوة؛ وإلا لأصبحت الخطوة الثالثة بالغة الخطورة، فإن تعذر تكوين الفتحة الخالدة، انتهى هذا الصعود بفشل ذريع.

أمام هذا المنظر، أحست حتى إرادة الشمس العملاقة باختناق وعجز تامين.

يمتلك فانغ يوان أرض هو الخالدة المباركة وبوسعه الاتصال بسماء الكنز الصفراء بكل يسر، فلم ينقصه أي غو فاني على الإطلاق.

“الموجة الثالثة تنقض مع الثانية في اللحظة ذاتها?!” زأرت الإرادة نحو السماء بصراخ مدوٍّ، وارتجف درع الإرادة الرئيسي بعنف، ولو ملكت تقيؤ الدم لبصقت نهرًا.

لكنها لم تمثل إرادة غضب طائشة، بل إرادة خاصة رصينة تحسب خطواتها.

حين تصدت لتسعة من أنياب التفرع الفوضوية سابقًا، استفرغت إرادة الشمس العملاقة كامل قوتها وطاقتها.

لكن هذا الغو لم يبلغ الرتبة الخامسة، فتعين على فانغ يوان تعويض الفارق بتحصيل أرفع في مسار القوة؛ وإلا لأصبحت الخطوة الثالثة بالغة الخطورة، فإن تعذر تكوين الفتحة الخالدة، انتهى هذا الصعود بفشل ذريع.

أما الآن، فقد اجتمعت أمامها ست وثلاثون دوامة بستة وثلاثين نابًا فوضويًا!

“ينادي تاي باي يون شنغ وهو بلقب الأخ التلميذ، ولا شك أن لهما أصلًا استثنائيًا وخلفية مجهولة. أيعقل أنه على وشك أن يصير سيد غو خالد بالفعل؟”

“هذا الحقير فانغ يوان! ألعنك حتى تهلك!” كادت إرادة الشمس العملاقة أن تنبذ مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وتتوجه رأسًا إلى فانغ يوان لقتله دون أدنى اكتراث بالعواقب.

علق صعود فانغ يوان إلى الخلود بين الخطوتين الثانية والثالثة، وعاد الخطر المحدق ليلف الموقف من جديد.

لكنها لم تمثل إرادة غضب طائشة، بل إرادة خاصة رصينة تحسب خطواتها.

لكن باستغلال هذه الفرصة، قفز إدراكه لمسار القوة قفزات هائلة؛ فحطم الحاجز ليرتقي إلى رتبة سيد، متجاوزًا إياها نحو مشارف رتبة السيد الكبير.

توجب عليها وضع الصورة الكبرى نصب عينيها، والنهوض بواجب حماية كنز الميراث المتمثل في مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.

فالفتحة الثانية التي حطمها استقرت فيها حشرة غو بذل الجهد الكامل من الرتبة الرابعة بوصفها الغو الحيوي الخاص بها؛ وتنتمي هذه الحشرة إلى مسار القوة، فإن أُدخلت أولًا خلال الخطوة الثالثة، فستعينه على التحول إلى سيد غو خالد في مسار القوة.

تعين عليها الاتصال بسائر الإرادات الفرعية وحشد كل ذرة من قواها، بغية صد هذه المحن السماوية والمصائب الأرضية المستعرة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

“ماذا؟ الإرادة الرئيسية تريد إرسالي لصد المحن السماوية؟!” داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، كانت إرادة الشمس العملاقة الشبيهة بالنهر تنتظر التعزيزات، غير أن جواب الإرادة الرئيسية جمّد قلبها كأنها سقطت في نهر جليدي.

بدت أسرار السماء والأرض أعمق من لُجج المحيطات؛ ولما كان فانغ يوان يدرك حدوده، لم يتشتت فيها، بل ركّز على مسار القوة معمقًا فهمه لجوهره الحقيقي.

“سحقًا لكل شيء!” شعرت إرادة الشمس العملاقة التي تنازع تاي باي يون شنغ على الميراث الحقيقي الأسمى بندم شديد، لكنها اضطرت إلى تحويل معظم قوتها لدعم الإرادة الرئيسية.

اقتصر تحصيله الأصلي في مسار القوة على مستوى شبه سيد فحسب.

لكن لمنع تاي باي يون شنغ من الاستيلاء على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، بقي جزء منها مرابطًا للحفاظ على زمام السيطرة داخل كتلة ضوء الميراث الحقيقي.

“هذا الحقير فانغ يوان! ألعنك حتى تهلك!” كادت إرادة الشمس العملاقة أن تنبذ مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وتتوجه رأسًا إلى فانغ يوان لقتله دون أدنى اكتراث بالعواقب.

شعر تاي باي يون شنغ بزوال الضغط الخانق فجأة، وتنفس الصعداء في ارتياح عميق.

صرخ تاي باي يون شنغ متفاديًا الصدام المباشر وهتف مهددًا: “أتجرؤ على ذلك! ما دمت تتقدم، فسأقذف بهذا الميراث الحقيقي الأسمى نحو ميراث الحظ، ولنرَ كيف ستحاسبك إرادة الشمس العملاقة حينئذ!”

“توقفت إرادة الشمس العملاقة أخيرًا عن التوغل! أخي الأصغر، نجحت خطتك تمامًا. يبدو أن اندماج المحن الثلاث ولد بأسًا مرعبًا يجبر إرادة الشمس العملاقة على الدفاع بكامل قواها. أنت جدير بكونك تلميذ المحسن، فاصمد في هذه المحنة؛ فالخطوة الثالثة بوضع الغو هي الأهم، وعليها يتوقف النجاح أو الفشل!”

بين طيات تلك الدوامات الثماني عشرة، بدأت ثماني عشرة دوامة أخرى في التخلق والظهور.

مع مرور الوقت، انكمشت كتلة التشي ثلاثية الألوان المحيطة بفانغ يوان تدريجيًا، حتى تلاشت داخل موضع فتحته المحطمة.

إلا أن هي لو لان والآخرين يشبهون فانغ يوان في هذه النقطة، فجميعهم يعتمدون على غو فاني، وبالتالي يواجهون نفس ردود الفعل العكسية.

“أتم بالفعل خطوة استيعاب التشي، ووصل إلى المحطة الختامية!” راقب هي لو لان والبقية المشهد، ومع تراجع إرادة الشمس العملاقة، استبد بهم الفزع والاضطراب.

“سنطارده حتى لو عجزنا عن الإمساك به، وأود أن أرى كيف سيخوض صعوده إلى الخلود تحت وطأة هذه المطاردة والضغط المستمر!” رفعت كلمات هي لو لان المعنويات مجددًا.

“ماذا نفعل الآن؟ أنكتفي بمشاهدته يرتقي ليصبح سيد غو خالد؟!” صرخ يي لوي سانغ بنبرة ملؤها الجزع والخوف.

لكي يتجاوز المرء حدوده ويسمو، لا بد له من مراكمة الأسس وترسيخ دعائمها.

“زال تشي السماء والأرض المحيط بفانغ يوان، وعلينا التقدم وقتله في الحال دون تردد.” اقترحت بيان سي شوان ذلك الرأي، غير أنها لم تحرك ساكنًا وظلت في موضعها.

فتح عينيه بالفعل وقال بصلابة وثقة: “لا بأس إذن! تعالوا وطاردوني؛ دعونا نرَ كم فردًا بينكم يمتلك براعة أسياد الطيران!”

تبادل الجميع النظرات الحائرة، وسط الصدمة والريبة والمأزق.

“هذا الفتى يافع للغاية، ومع ذلك استطاع موازنة التشي الثلاثي لهذه المدة الطويلة دون أي خلل!”

لا يزال فانغ يوان يحظى بدعم سيد الغو الخالد تاي باي يون شنغ وحمايته.

شعرت إرادة الشمس العملاقة ببعض الارتياح، لكن حنقها على فانغ يوان تأجج: “هذا الوغد فانغ يوان! أجدني درعًا يحميه أثناء صعوده! ما إن أستعيد عافيتي، حتى أجعله… مهلًا!”

رُفع العبء عن كاهل تاي باي يون شنغ، فأمسك بكتلة ضوء الميراث الحقيقي ووقف في مواجهة هي لو لان والبقية مظهرًا صمودًا حازمًا.

رغم مغادرة إرادة الشمس العملاقة لتكرس كل طاقتها لمقاومة المحن والمصائب، إلا أن مأزق فانغ يوان لم يغدُ أهون حالًا بأي حال.

“تاي باي يون شنغ لا يشكل معضلة بمفرده، لكن إن تكلل صعود فانغ يوان بالنجاح، فإن متاعبنا لن تجد لها نهاية؛ فهو ليس سيد غو خالد شفائيًا ضعيفًا مثل تاي باي يون شنغ…” أطبق هي لو لان قبضتيه، وتوهج وميض شرس في عينيه.

“مستحيل! هل غدا الصعود إلى مرتبة سيد غو خالد أمرًا بتلك السهولة؟ أتحسبون السلف الشمس العملاقة عاجزًا لا حول له؟”

بعد تفكير وتقليب للأمور في ذهنه، حسم أمره وصرخ هاتفًا: “هجوم!”

أبطأت إرادة الشمس العملاقة، التي تصارعه على الميراث الحقيقي الأسمى، من تقدمها.

مع صيحته، تقدم عملاق طيف مسار القوة بخطوات واسعة للأمام مهاجمًا.

بعد تفكير وتقليب للأمور في ذهنه، حسم أمره وصرخ هاتفًا: “هجوم!”

صرخ تاي باي يون شنغ متفاديًا الصدام المباشر وهتف مهددًا: “أتجرؤ على ذلك! ما دمت تتقدم، فسأقذف بهذا الميراث الحقيقي الأسمى نحو ميراث الحظ، ولنرَ كيف ستحاسبك إرادة الشمس العملاقة حينئذ!”

“ماذا نفعل الآن؟ أنكتفي بمشاهدته يرتقي ليصبح سيد غو خالد؟!” صرخ يي لوي سانغ بنبرة ملؤها الجزع والخوف.

تبددت الرغبة القتالية لدى الجميع إثر سماع التهديد، وهوت معنوياتهم نحو الحضيض.

تدمر غو صعود النسر في معارك سابقة، لكن كيف لشخص حذر مثله ألا يحمل بدائل جاهزة في جعبته؟

“لا تصغوا إلى ترهاته، سنبقي بضعة أفراد لحماية ميراث الحظ الحقيقي، وليتقدم الباقون معي!” زمجر هي لو لان بنبرة صارمة، قاطعًا الشك باليقين.

لم يجد فانغ يوان بديلًا عن سلك هذا المسار.

غرق قلب تاي باي يون شنغ في حيرة وقلق، وأصبح من العسير عليه تدبير الموقف واحتواؤه بمفرده.

غرق قلب تاي باي يون شنغ في حيرة وقلق، وأصبح من العسير عليه تدبير الموقف واحتواؤه بمفرده.

“ههههه…” في تلك اللحظة بالذات، انطلقت ضحكة مدوية وعريضة من فانغ يوان من خلفه.

“ههههه…” في تلك اللحظة بالذات، انطلقت ضحكة مدوية وعريضة من فانغ يوان من خلفه.

فتح عينيه بالفعل وقال بصلابة وثقة: “لا بأس إذن! تعالوا وطاردوني؛ دعونا نرَ كم فردًا بينكم يمتلك براعة أسياد الطيران!”

فالفتحة الثانية التي حطمها استقرت فيها حشرة غو بذل الجهد الكامل من الرتبة الرابعة بوصفها الغو الحيوي الخاص بها؛ وتنتمي هذه الحشرة إلى مسار القوة، فإن أُدخلت أولًا خلال الخطوة الثالثة، فستعينه على التحول إلى سيد غو خالد في مسار القوة.

تدمر غو صعود النسر في معارك سابقة، لكن كيف لشخص حذر مثله ألا يحمل بدائل جاهزة في جعبته؟

لكنها لم تمثل إرادة غضب طائشة، بل إرادة خاصة رصينة تحسب خطواتها.

يمتلك فانغ يوان أرض هو الخالدة المباركة وبوسعه الاتصال بسماء الكنز الصفراء بكل يسر، فلم ينقصه أي غو فاني على الإطلاق.

يستخدم أسياد الغو حشرات الغو، ويغذونها، ويصقلونها؛ ومن خلال تلك الحشرات، يتعلمون أسرار السماء والأرض بصورة غير مباشرة.

نزلت تلك الكلمات كالصاعقة على الحشد، فكانت أشد تثبيطًا من تهديد تاي باي يون شنغ؛ فمع استحضار براعة فانغ يوان كسيد طيران واتساع المكان، انهارت معنوياتهم.

في الصعود المعتاد إلى الخلود، تحيط المحنة السماوية والمصيبة الأرضية بالمرء من كل جانب، وإن رغب أعداؤه في عرقلته واجهوا بطشها ودمارها مباشرة.

التفتت عينا هي لو لان ببريق ثاقب لبرهة، لكنه ظل ثابتًا في مكانه لم يتزحزح قيد أنملة.

اخترقت الأنياب الفوضوية أيادي الإرادة ومزقتها، ثم طعنت الجسد الرئيسي لإرادة الشمس العملاقة مسببة تسع فجوات في درع الإرادة السميك.

لقد حمل لقب لورد البلاط الإمبراطوري لهذه الدورة بفضل موهبة فذة وطبيعة قاسية لا ترحم، ولن تثبط عزيمته بضع كلمات عابرة.

تبادل الجميع النظرات الحائرة، وسط الصدمة والريبة والمأزق.

“سنطارده حتى لو عجزنا عن الإمساك به، وأود أن أرى كيف سيخوض صعوده إلى الخلود تحت وطأة هذه المطاردة والضغط المستمر!” رفعت كلمات هي لو لان المعنويات مجددًا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

تكدرت ملامح فانغ يوان وصارت قاتمة، وأمسك عن الحديث.

تعين عليها الاتصال بسائر الإرادات الفرعية وحشد كل ذرة من قواها، بغية صد هذه المحن السماوية والمصائب الأرضية المستعرة.

لقد أصاب هي لو لان كبد الحقيقة ووضع يده على مكمن الخطر.

عصفت الرياح العاتية بشدة، وراحت صواعق المحنة تدك الأرجاء بضراوة بالغة!

في الصعود المعتاد إلى الخلود، تحيط المحنة السماوية والمصيبة الأرضية بالمرء من كل جانب، وإن رغب أعداؤه في عرقلته واجهوا بطشها ودمارها مباشرة.

رُفع العبء عن كاهل تاي باي يون شنغ، فأمسك بكتلة ضوء الميراث الحقيقي ووقف في مواجهة هي لو لان والبقية مظهرًا صمودًا حازمًا.

لكن تصدي إرادة الشمس العملاقة للمحن والمصائب وحجبها في الخارج، منح هي لو لان والآخرين سانحة ذهبية للتدخل وإفساد الأمر.

كل درب يقود نحو طول البقاء والخلود دربٌ للسمو والتجاوز.

رغم أن هذا النطاق المنعزل لا يزال يحوي بقايا تشي قد تسبب ردود فعل عكسية لحشرات الغو الفانية؛

بغية حماية مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، لم تجد إرادة الشمس العملاقة مفرًا من التصدي لها ومقاومتها، وها قد حانت اللحظة الحاسمة!

إلا أن هي لو لان والآخرين يشبهون فانغ يوان في هذه النقطة، فجميعهم يعتمدون على غو فاني، وبالتالي يواجهون نفس ردود الفعل العكسية.

الفصل 628 – بأس هي لو لان الهائل

في طرفة عين، انقلبت الموازين وتبدلت معالم الموقف مرة أخرى.

خارج مبنى يانغ الحقيقي.

رغم مغادرة إرادة الشمس العملاقة لتكرس كل طاقتها لمقاومة المحن والمصائب، إلا أن مأزق فانغ يوان لم يغدُ أهون حالًا بأي حال.

بعد تفكير وتقليب للأمور في ذهنه، حسم أمره وصرخ هاتفًا: “هجوم!”

أثبت هي لو لان بحق أنه شخصية فذة تعرف بدقة اللحظة المثالية لتوجيه ضربتها.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

علق صعود فانغ يوان إلى الخلود بين الخطوتين الثانية والثالثة، وعاد الخطر المحدق ليلف الموقف من جديد.

استقر فانغ يوان داخل كتلة التشي المتلاطمة، ورسمت على وجهه الهادئ ابتسامة خفيفة وواثقة.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

في حياته السابقة، خاض فانغ يوان غمار الصعود إلى الخلود ليصبح سيد غو خالد في مسار الدم، ويمثل هذا خوضه الثاني لتلك التجربة المصيرية النادرة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تعين عليها الاتصال بسائر الإرادات الفرعية وحشد كل ذرة من قواها، بغية صد هذه المحن السماوية والمصائب الأرضية المستعرة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

هذا التفاعل المباشر فرصة نفيسة، لا يظفر بها المرء غالبًا سوى مرة واحدة في عمره.

علق صعود فانغ يوان إلى الخلود بين الخطوتين الثانية والثالثة، وعاد الخطر المحدق ليلف الموقف من جديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط