اليد عديمة الشكل
الفصل 629 – اليد عديمة الشكل
فإن تعذر تكوين الفتحة الخالدة، سيهلك فانغ يوان جراء ردة فعل تشي السماء والأرض العكسية.
“فانغ يوان، إلامَ تهرب كالجبناء؟”
الأيادي عديمة الشكل!
“أيها الحثالة الرعاديد، أتملكك الخوف؟ أتجرؤ على منازلتي لثلاثمائة جولة نزال؟!”
مثل هذا المشهد انهيارًا ذاتيًا للإرادة!
“لست جديرًا بالتنكر في هيئة تشانغ شان ين؛ فأنت لا تملك معشار شجاعته وإقدامه!”
بيد أنه في هذه اللحظة، ظهرت يد عملاقة زرقاء فاتحة ببطء أمام إرادة الشمس العملاقة.
داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، انطلق فانغ يوان طائرًا مبتعدًا بأقصى سرعته، بينما لاحقه الآخرون من الخلف، مطلقين وابلاً لا ينقطع من السخرية والاستفزاز.
“حمقى! تتعدد الوسائل التي تتيح لأسياد الغو تخزين الجوهر البدائي وحفظه. فماذا لو تحطمت فتحته؟ يكفيه حيازة حشرات لتخزين الجوهر كغو فقاعة السمك، أو عثة المتسول، أو غو يام القبر.”
سقطت تلك الإهانات على أذنين صماوين؛ وبدت ملامح فانغ يوان هادئة تمامًا.
اثنتان، ثلاث… عشرون، ثلاثون… مائتان، ثلاثمائة…
ظل يراقب محيطه بدقة بالغة؛ فالنطاق المنعزل للميراث الحقيقي فسيح الأرجاء لكنه ليس مسطحًا خاليًا، بل حلقت في أجوائه نيازك مواريث حقيقية في فوضى عارمة، وتصادمت فيما بينها بين الفينة والأخرى.
شكلت الأيادي من إصبع واحد إلى خمسة أصابع السواد الأعظم بينها.
رغم سيطرة إرادة الشمس العملاقة على العديد من المواريث الحقيقية قبل قليل، إلا أن الكثير من المواريث عديمة المالك لا تزال تجوب الأرجاء.
“غو الحركة خاصتي عاجز عن الصمود، فردود الفعل العكسية من تشي السماء والأرض مرعبة حقًا.”
لو اعترضت تلك المواريث الحقيقية طريق فانغ يوان لسوء حظه، لتمكنت جموع أسياد الغو من اللحاق به وتطويقه؛ وحينها سينقلب موقفه إلى هلاك محتوم.
الأيادي عديمة الشكل!
في هذه اللحظة، اندفع نيزك ميراث حقيقي أحمر داكن طائرًا صوب فانغ يوان مباشرة.
غير أن هناك ست عشرة يدًا ذات ستة أصابع، وتسع أيادٍ ذات سبعة أصابع.
غو زهرة الرياح.
بدت سرعة غو صعود النسر مبهرة للغاية، فنقلته بعيدًا بخفة مع استهلاك طفيف من الجوهر البدائي.
ابتسم فانغ يوان بخفة، وحرك إرادته.
أوقف فانغ يوان غو حشرة الوميض واستبدل به غو صعود النسر.
هبت ريح وتشكلت زهرة عملاقة بجانبه فجأة؛ ثم غيرت زهرة الرياح اتجاهها حاملة إياه معها.
“إنها الحركة القاتلة للموقر الشيطاني سارق السماء — اليد عديمة الشكل! هذا اللعين فانغ يوان، كيف بلغ شؤم حظه هذا الدرك ليجتذب مثل هذه الكارثة الماحقة!”
سوووش—!
أما للتسارع الحقيقي والتحليق لمسافات شاسعة، فإن غو صعود النسر يفوقه بمراحل.
عصفت ريح حادة؛ ومَرّ فانغ يوان بمحاذاة كتلة ضوء الميراث الحقيقي دون أذى.
فكر فانغ يوان باحثًا عن مخرج: “لا يمكنني الاستمرار على هذا المنوال! إن طال التأجيل، ستتبدد كتلة التشي ثلاثية الألوان، وستذهب كل تراكماتي للصعود إلى الخلود هباءً منثورًا.”
انطلق الميراث الحقيقي للأمام صوب مجموعة أسياد الغو خلفه؛ فارتبكت المجموعة للحظة وتفادت بسرعة.
أوقف فانغ يوان غو حشرة الوميض واستبدل به غو صعود النسر.
مستغلًا هذه الفرصة، زاد فانغ يوان سرعته موسعًا المسافة بينه وبين ملاحقيه.
“هـ… هذا… ما هذا بحق السماء؟!”
بطبيعة الحال، لم ترضَ جماعة هي لو لان؛ فكل منهم نخبة، واستجابوا فورًا بإطلاق هجمات بعيدة المدى لا تحصى.
امتلك أسياد الغو الخالدون من الرتبة التاسعة قوة لا تقهر تحت أديم السماء، واستطاعوا نقش آثار فريدة وخالدة في أرجاء العالم بأسره.
سخر فانغ يوان في سره، مستخدمًا الجوهر البدائي الكامن في فتحته الأولى.
فبالرجوع إلى أصل الحكاية، يتبين أن الموقر الخالد الشمس العملاقة هو من ترك غو منافسة الحظ للسماء في المقام الأول؛ وبفعل تقاطع غريب ومثير للسخرية من الأقدار، تجرعت إرادته مرارة الخسارة من تدبير صاحبها وسلفها نفسه!
غو حشرة الوميض.
انتشرت وخزات ألم لاذعة من فتحته الثانية.
يعد هذا غو حركة نادرًا للغاية من مسار الفضاء؛ وتحت تأثيره، اختفى فانغ يوان من موضعه في طرفة عين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
حين عاود الظهور، قطع خمسمائة خطوة للأمام في ومضة واحدة.
لم يبقَ في جوفها أي أثر لروح القتال؛ فقد عجزت عن تحمل هذه الصدمة.
إثر ذلك، سقطت ضربات هي لو لان والآخرين في الفراغ خائبة.
تجرعت إرادة الشمس العملاقة الألم حين استوعبت السبب الحقيقي.
أوقف فانغ يوان غو حشرة الوميض واستبدل به غو صعود النسر.
في هذه اللحظة بالذات، اهتز النطاق المنعزل للميراث الحقيقي بعنف.
ينتمي غو حشرة الوميض للرتبة الخامسة لكن سرعته ليست هائلة في الطيران المستمر، فضلًا عن استهلاكه كميات ضخمة من الجوهر البدائي الكريستالي الأرجواني ليتحرك خمسمائة خطوة في كل ومضة؛ وتقتصر فائدته الكبرى على المناورات المباغتة لتفادي الهجمات.
“هذا…” تردد تاي باي يون شنغ في حيرة.
أما للتسارع الحقيقي والتحليق لمسافات شاسعة، فإن غو صعود النسر يفوقه بمراحل.
“فانغ يوان، إلامَ تهرب كالجبناء؟”
ربما يقتصر غو صعود النسر على الرتبة الرابعة، بيد أن ستة أجنحة برزت على ظهر فانغ يوان؛ فقد فعل ثلاثة من غو صعود النسر دفعة واحدة!
امتلك أسياد الغو الخالدون من الرتبة التاسعة قوة لا تقهر تحت أديم السماء، واستطاعوا نقش آثار فريدة وخالدة في أرجاء العالم بأسره.
بدت سرعة غو صعود النسر مبهرة للغاية، فنقلته بعيدًا بخفة مع استهلاك طفيف من الجوهر البدائي.
“سحقًا له! هذا الوغد مراوغ كسمكة زلقة، لا يركز إلا على الفرار والهرب، ولا يحمل ذرة من الشجاعة.”
جز أسياد الغو الملاحقون على أسنانهم وهو يبتعد محلقًا بسرعة.
“في غابر الزمان، وقف العالم بأسره عاجزًا لا حول له حين استخدم الموقر الشيطاني سارق السماء اليد عديمة الشكل لنهب ما لا يحصى من حشرات الغو. لحسن الحظ، لا تمتلك هذه اليد سوى خمسة أصابع، وبالتالي فأقصى ما يسعها سلبه هو غو من الرتبة الخامسة، غو… غو… يا للسماء!”
“سحقًا له! هذا الوغد مراوغ كسمكة زلقة، لا يركز إلا على الفرار والهرب، ولا يحمل ذرة من الشجاعة.”
رومبل…
“ألم يحطم فتحته للصعود إلى رتبة سيد غو خالد؟ كيف يعقل أن يمتلك كل هذا الفائض من الجوهر البدائي؟”
بدأت الشرنقة العملاقة المتشكلة من المحن السماوية والمصائب الأرضية ترق وتتلاشى.
“حمقى! تتعدد الوسائل التي تتيح لأسياد الغو تخزين الجوهر البدائي وحفظه. فماذا لو تحطمت فتحته؟ يكفيه حيازة حشرات لتخزين الجوهر كغو فقاعة السمك، أو عثة المتسول، أو غو يام القبر.”
“فانغ يوان، أيها اللعين الذي لا يُطاق! أنت من يخوض المحنة، وأنا من تحمل العواقب الوخيمة نيابة عنك! سأجعلك تندم ندمًا يجعلك تلعن يوم ولادتك في هذا الوجود!” صبت إرادة الشمس العملاقة لعناتها في سرها.
“غو الحركة خاصتي عاجز عن الصمود، فردود الفعل العكسية من تشي السماء والأرض مرعبة حقًا.”
ارتجفت بقايا إرادة الشمس العملاقة برعدة عنيفة، فاق رعبها رؤية سبعين أو ثمانين نابًا فوضويًا معًا.
سخر هي لو لان بنبرة واثقة: “إن كنا نقاسي ردود الفعل العكسية، فهو يكابد نفس المعاناة بالتساوي. سنواصل المطاردة دون هوادة. العدو سيد طيران، ومن الطبيعي ألا نلحق به بسهولة؛ لكن ما دمنا نطارده عن كثب ونمنعه من الارتقاء إلى سيد غو خالد، حققنا غايتنا!”
ارتفعت نبرة إرادة الشمس العملاقة فجأة صارخة بذهول.
التفت فانغ يوان إلى الوراء، ورأى إصرار ملاحقيه، فتعمق القلق في صدره.
“فانغ يوان، إلامَ تهرب كالجبناء؟”
اعترف في قرارة نفسه بأن هي لو لان يوجه ضربته إلى نقطة ضعفه بدقة.
فالمحن السماوية والمصائب الأرضية لم تضع أوزارها، بل تحولت إلى محنتها النهائية الخاتمة.
انتشرت وخزات ألم لاذعة من فتحته الثانية.
داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، جهل فانغ يوان والآخرون كل ما يدور في الخارج.
فالفتحة الثانية تحطمت بالفعل، مخلفة فجوة تشغلها في هذه اللحظة كتلة التشي ثلاثية الألوان، في انتظار إدخال الغو الحيوي لبلوغ الخطوة الختامية ومراكمة أساسها حتى تولد الفتحة الخالدة.
رومبل…
فإن تعذر تكوين الفتحة الخالدة، سيهلك فانغ يوان جراء ردة فعل تشي السماء والأرض العكسية.
غو حشرة الوميض.
حتى إن وُلدت الفتحة الخالدة، وبغض النظر عن درجتها، فسيتعين على فانغ يوان تركيز كامل وعيه عليها في تلك اللحظة الحاسمة، مما يدخله في فترة ضعف وهوان يُحرم فيها من الدفاع عن نفسه.
لم يمثل هجوم ستة وثلاثين نابًا من أنياب التفرع الفوضوية مجرد عملية جمع حسابية بسيطة، بل تضاعفت قوتها الإجمالية بما يقارب عشرة أضعاف!
قد تطول هذه المدة أو تقصر، تبعًا لطبيعة كل شخص وظروفه.
“حمقى! تتعدد الوسائل التي تتيح لأسياد الغو تخزين الجوهر البدائي وحفظه. فماذا لو تحطمت فتحته؟ يكفيه حيازة حشرات لتخزين الجوهر كغو فقاعة السمك، أو عثة المتسول، أو غو يام القبر.”
فإذا استغل الأعداء تلك اللحظة، فسيغدو موقفه ميؤوسًا منه، والأرجح أن يلقى حتفه!
“في غابر الزمان، وقف العالم بأسره عاجزًا لا حول له حين استخدم الموقر الشيطاني سارق السماء اليد عديمة الشكل لنهب ما لا يحصى من حشرات الغو. لحسن الحظ، لا تمتلك هذه اليد سوى خمسة أصابع، وبالتالي فأقصى ما يسعها سلبه هو غو من الرتبة الخامسة، غو… غو… يا للسماء!”
في الوقت الحاضر، قطعت جماعة هي لو لان الطريق على فانغ يوان بدقة وحرمته من اجتياز هذه العقبة.
لم يتبقَّ لدى فانغ يوان أي غو حركة تقريبًا، غير أنه اهتدى أخيرًا إلى سبيل لفك المأزق!
لم يجرؤ فانغ يوان على وضع حشرة الغو، واكتفى بمراقبة كتلة التشي ثلاثية الألوان المضغوطة وهي تضطرب.
صاح فانغ يوان: “أخي الأكبر، فيمَ التردد في هذه اللحظة؟ ما إن أرتقي إلى سيد غو خالد، حتى نملك القوة المشتركة للنجاة من هذا الخطر. لا تقلق، فلدي ثقة مطلقة بنجاح صعودي!”
فكر فانغ يوان باحثًا عن مخرج: “لا يمكنني الاستمرار على هذا المنوال! إن طال التأجيل، ستتبدد كتلة التشي ثلاثية الألوان، وستذهب كل تراكماتي للصعود إلى الخلود هباءً منثورًا.”
اخترقت خيوط ضوء عديدة طبقات الغيوم القاتمة، وسقطت مشرقة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين المتصدع والمتضرر.
رومبل…
فإن تعذر تكوين الفتحة الخالدة، سيهلك فانغ يوان جراء ردة فعل تشي السماء والأرض العكسية.
في هذه اللحظة بالذات، اهتز النطاق المنعزل للميراث الحقيقي بعنف.
صاح فانغ يوان: “أخي الأكبر، فيمَ التردد في هذه اللحظة؟ ما إن أرتقي إلى سيد غو خالد، حتى نملك القوة المشتركة للنجاة من هذا الخطر. لا تقلق، فلدي ثقة مطلقة بنجاح صعودي!”
رومبل…
“لقد نجحت في الصمود! ورغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بمبنى يانغ الحقيقي، إلا أن حشرات الغو الأساسية لم تُفقد؛ وصحيح أن الغو الفاني هلك بأعداد هائلة، بيد أنه قابل للتعويض بسهولة. والغو الخالد المدمر وإن كان استرجاعه شاقًا، فيمكن صقله مجددًا؛ وحتى لو سبقتني أطراف أخرى لصقله، فسأستعيض عنه بحشرات غو بديلة. استقرت الأمور الآن، وسأبيد أولًا هذا الشيطان من عالم آخر، ثم ألقن الوغد فانغ يوان درسًا لا ينساه!”
سرعان ما سرت هزة أخرى، ناشرة الفزع بين الجميع.
بيد أنه في هذه اللحظة، ظهرت يد عملاقة زرقاء فاتحة ببطء أمام إرادة الشمس العملاقة.
“ما الذي يجري بحق السماء؟”
بدت سرعة غو صعود النسر مبهرة للغاية، فنقلته بعيدًا بخفة مع استهلاك طفيف من الجوهر البدائي.
“ماذا دها المكان، هل ينهار النطاق المنعزل للميراث الحقيقي فوق رؤوسنا؟”
فبالرجوع إلى أصل الحكاية، يتبين أن الموقر الخالد الشمس العملاقة هو من ترك غو منافسة الحظ للسماء في المقام الأول؛ وبفعل تقاطع غريب ومثير للسخرية من الأقدار، تجرعت إرادته مرارة الخسارة من تدبير صاحبها وسلفها نفسه!
ارتسم القلق على وجوه هي لو لان ويي لوي سانغ والبقية، وأدركوا أن المحن السماوية والمصائب الأرضية بدأت تؤثر مباشرة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
اثنتان، ثلاث… عشرون، ثلاثون… مائتان، ثلاثمائة…
على النقيض من ذلك، استبشر فانغ يوان وتاي باي يون شنغ فرحًا؛ فذلك يعني أن إرادة الشمس العملاقة استنفدت قواها بأكملها، ومع ذلك بلغت المحن والمصائب حدًا من الفظاعة دفع حتى تلك الإرادة العاتية إلى مشارف الانهيار والعجز.
“في غابر الزمان، وقف العالم بأسره عاجزًا لا حول له حين استخدم الموقر الشيطاني سارق السماء اليد عديمة الشكل لنهب ما لا يحصى من حشرات الغو. لحسن الحظ، لا تمتلك هذه اليد سوى خمسة أصابع، وبالتالي فأقصى ما يسعها سلبه هو غو من الرتبة الخامسة، غو… غو… يا للسماء!”
“تبًا، تباً… بالكاد استطعت الصمود!” التقطت إرادة الشمس العملاقة أنفاسها وسط خوف وفرح، ولم تعد تملك الطاقة للعن فانغ يوان.
فالفتحة الخالدة أساس سيد الغو الخالد وكيانه؛ ولو سمح لفانغ يوان بالدخول وفشل صعوده، لتعين على تاي باي يون شنغ وحده تحمل الدمار الناجم عن الفشل.
فالدرع الذهبي الذي بلغ سمكه عشرة أمتار لتغطية مبنى يانغ الحقيقي بإحكام، لم يتبقَّ منه سوى طبقة رقيقة خافتة البريق.
راحت المحن السماوية والمصائب الأرضية تنقشع ببطء.
لم يمثل هجوم ستة وثلاثين نابًا من أنياب التفرع الفوضوية مجرد عملية جمع حسابية بسيطة، بل تضاعفت قوتها الإجمالية بما يقارب عشرة أضعاف!
حتى بعد وفاتهم بقرون، تملك بعض حركاتهم القاتلة القدرة على الظهور مجددًا خلال أعتى المحن السماوية والمصائب الأرضية.
طوال هذا الصدام الضاري، هاجم برق محنة حرب الثلج بجنون كأن ضرباته مجانية لا تنضب؛ حتى إن البرق الذي اعتاد الوميض بفترات متقطعة تحول إلى سيل متصل كضوء الشمس، دالاً على التردد المرعب لصواعق حرب الثلج.
انكمشت بقايا إرادة الشمس العملاقة متكورة على نفسها في كتلة ضئيلة، تاركة مبنى يانغ الحقيقي مكشوفًا بلا حماية.
نجت إرادة الشمس العملاقة من الهلاك بأعجوبة، إلا أنه لم يتبقَّ منها حتى واحد بالمائة من حجمها الأصلي.
بذلت الإرادة قصارى جهدها لتدمير إحدى عشرة دوامة مسبقًا؛ وحين انفجرت بقية أنياب التفرع الفوضوية معًا، صدت معظمها بقدراتها القصوى، لكنها عجزت عن منع سبعة منها.
بذلت الإرادة قصارى جهدها لتدمير إحدى عشرة دوامة مسبقًا؛ وحين انفجرت بقية أنياب التفرع الفوضوية معًا، صدت معظمها بقدراتها القصوى، لكنها عجزت عن منع سبعة منها.
“أدركت السر أخيرًا! هذا الأرعن فانغ يوان استبد به التهور فأصر على قتل ابن الحظ ما هونغ يون، فتلقى ردة الفعل العكسية من غو منافسة الحظ للسماء، مما جعل حظه ينحدر إلى الحضيض المطلق، فاستجلب هذه المحنة والمصيبة المرعبة كليًا!”
ظهرت سبع ندوب غائرة على جسد مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين؛ بل إن أربعة أنياب اخترقت المبنى مباشرة، فاتحة أربعة ممرات نافذة.
“سحقًا له! هذا الوغد مراوغ كسمكة زلقة، لا يركز إلا على الفرار والهرب، ولا يحمل ذرة من الشجاعة.”
من هنا بالذات، نشأت تلك الهزة العنيفة التي استشعرها فانغ يوان والآخرون داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
“أيها الحثالة الرعاديد، أتملكك الخوف؟ أتجرؤ على منازلتي لثلاثمائة جولة نزال؟!”
أدمى المشهد قلب إرادة الشمس العملاقة: “مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين الخاص بي…”
رومبل…
جاءت الخسائر فادحة؛ فلم يقتصر الأمر على هلاك أعداد هائلة من حشرات الغو، بل تدمر اثنان من الغو الخالد أيضًا.
“ماذا دها المكان، هل ينهار النطاق المنعزل للميراث الحقيقي فوق رؤوسنا؟”
من يدري كم من الدهر سيلزم لتعويض تلك الحشرات واستعادة مبنى يانغ الحقيقي لهيئته التامة والمكتملة.
التفت فانغ يوان إلى الوراء، ورأى إصرار ملاحقيه، فتعمق القلق في صدره.
“فانغ يوان، أيها اللعين الذي لا يُطاق! أنت من يخوض المحنة، وأنا من تحمل العواقب الوخيمة نيابة عنك! سأجعلك تندم ندمًا يجعلك تلعن يوم ولادتك في هذا الوجود!” صبت إرادة الشمس العملاقة لعناتها في سرها.
ربما يقتصر غو صعود النسر على الرتبة الرابعة، بيد أن ستة أجنحة برزت على ظهر فانغ يوان؛ فقد فعل ثلاثة من غو صعود النسر دفعة واحدة!
بدأت الشرنقة العملاقة المتشكلة من المحن السماوية والمصائب الأرضية ترق وتتلاشى.
فبالرجوع إلى أصل الحكاية، يتبين أن الموقر الخالد الشمس العملاقة هو من ترك غو منافسة الحظ للسماء في المقام الأول؛ وبفعل تقاطع غريب ومثير للسخرية من الأقدار، تجرعت إرادته مرارة الخسارة من تدبير صاحبها وسلفها نفسه!
اخترقت خيوط ضوء عديدة طبقات الغيوم القاتمة، وسقطت مشرقة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين المتصدع والمتضرر.
بفعل رد الفعل العكسي لتشي السماء والأرض، تجاوزت خسائر حشرات الغو لدى الطرفين المئات، ومع ذلك واصل الجميع الصمود باستماتة.
راحت المحن السماوية والمصائب الأرضية تنقشع ببطء.
لو اعترضت تلك المواريث الحقيقية طريق فانغ يوان لسوء حظه، لتمكنت جموع أسياد الغو من اللحاق به وتطويقه؛ وحينها سينقلب موقفه إلى هلاك محتوم.
أحست إرادة الشمس العملاقة بجبل ينزاح عن صدرها وفرحت لدرجة البكاء: “أخيرًا، انتهت المحن السماوية والمصائب الأرضية!”
رغم سيطرة إرادة الشمس العملاقة على العديد من المواريث الحقيقية قبل قليل، إلا أن الكثير من المواريث عديمة المالك لا تزال تجوب الأرجاء.
“لقد نجحت في الصمود! ورغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بمبنى يانغ الحقيقي، إلا أن حشرات الغو الأساسية لم تُفقد؛ وصحيح أن الغو الفاني هلك بأعداد هائلة، بيد أنه قابل للتعويض بسهولة. والغو الخالد المدمر وإن كان استرجاعه شاقًا، فيمكن صقله مجددًا؛ وحتى لو سبقتني أطراف أخرى لصقله، فسأستعيض عنه بحشرات غو بديلة. استقرت الأمور الآن، وسأبيد أولًا هذا الشيطان من عالم آخر، ثم ألقن الوغد فانغ يوان درسًا لا ينساه!”
ارتفعت نبرة إرادة الشمس العملاقة فجأة صارخة بذهول.
مع تبدد المحن السماوية والمصائب الأرضية، تحسن مزاج إرادة الشمس العملاقة.
“ما الذي يجري بحق السماء؟”
بيد أنه في هذه اللحظة، ظهرت يد عملاقة زرقاء فاتحة ببطء أمام إرادة الشمس العملاقة.
ينتمي غو حشرة الوميض للرتبة الخامسة لكن سرعته ليست هائلة في الطيران المستمر، فضلًا عن استهلاكه كميات ضخمة من الجوهر البدائي الكريستالي الأرجواني ليتحرك خمسمائة خطوة في كل ومضة؛ وتقتصر فائدته الكبرى على المناورات المباغتة لتفادي الهجمات.
“هـ… هذا… ما هذا بحق السماء؟!”
قاد ملاحقيه في منعطف واسع، قبل أن يغير اتجاهه فجأة ويطير صوب تاي باي يون شنغ بسرعة.
ارتجفت بقايا إرادة الشمس العملاقة برعدة عنيفة، فاق رعبها رؤية سبعين أو ثمانين نابًا فوضويًا معًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“إنها الحركة القاتلة للموقر الشيطاني سارق السماء — اليد عديمة الشكل! هذا اللعين فانغ يوان، كيف بلغ شؤم حظه هذا الدرك ليجتذب مثل هذه الكارثة الماحقة!”
“فانغ يوان، أيها اللعين الذي لا يُطاق! أنت من يخوض المحنة، وأنا من تحمل العواقب الوخيمة نيابة عنك! سأجعلك تندم ندمًا يجعلك تلعن يوم ولادتك في هذا الوجود!” صبت إرادة الشمس العملاقة لعناتها في سرها.
امتلك أسياد الغو الخالدون من الرتبة التاسعة قوة لا تقهر تحت أديم السماء، واستطاعوا نقش آثار فريدة وخالدة في أرجاء العالم بأسره.
بذلت الإرادة قصارى جهدها لتدمير إحدى عشرة دوامة مسبقًا؛ وحين انفجرت بقية أنياب التفرع الفوضوية معًا، صدت معظمها بقدراتها القصوى، لكنها عجزت عن منع سبعة منها.
حتى بعد وفاتهم بقرون، تملك بعض حركاتهم القاتلة القدرة على الظهور مجددًا خلال أعتى المحن السماوية والمصائب الأرضية.
لم يتبقَّ لدى فانغ يوان أي غو حركة تقريبًا، غير أنه اهتدى أخيرًا إلى سبيل لفك المأزق!
“أدركت السر أخيرًا! هذا الأرعن فانغ يوان استبد به التهور فأصر على قتل ابن الحظ ما هونغ يون، فتلقى ردة الفعل العكسية من غو منافسة الحظ للسماء، مما جعل حظه ينحدر إلى الحضيض المطلق، فاستجلب هذه المحنة والمصيبة المرعبة كليًا!”
بل وظهرت ثلاث أيادٍ عديمة الشكل ذات ثمانية أصابع!
تجرعت إرادة الشمس العملاقة الألم حين استوعبت السبب الحقيقي.
“فانغ يوان، أيها اللعين الذي لا يُطاق! أنت من يخوض المحنة، وأنا من تحمل العواقب الوخيمة نيابة عنك! سأجعلك تندم ندمًا يجعلك تلعن يوم ولادتك في هذا الوجود!” صبت إرادة الشمس العملاقة لعناتها في سرها.
فبالرجوع إلى أصل الحكاية، يتبين أن الموقر الخالد الشمس العملاقة هو من ترك غو منافسة الحظ للسماء في المقام الأول؛ وبفعل تقاطع غريب ومثير للسخرية من الأقدار، تجرعت إرادته مرارة الخسارة من تدبير صاحبها وسلفها نفسه!
“هذا…” تردد تاي باي يون شنغ في حيرة.
“في غابر الزمان، وقف العالم بأسره عاجزًا لا حول له حين استخدم الموقر الشيطاني سارق السماء اليد عديمة الشكل لنهب ما لا يحصى من حشرات الغو. لحسن الحظ، لا تمتلك هذه اليد سوى خمسة أصابع، وبالتالي فأقصى ما يسعها سلبه هو غو من الرتبة الخامسة، غو… غو… يا للسماء!”
أرسل فانغ يوان صوته سرًا: “أخي الأكبر، افتح فتحتك الخالدة سريعًا ودعني ألج إليها؛ فهناك أستطيع الإفلات من الملاحقين والارتقاء بسلاسة وأمان إلى سيد غو خالد!”
ارتفعت نبرة إرادة الشمس العملاقة فجأة صارخة بذهول.
حتى بعد وفاتهم بقرون، تملك بعض حركاتهم القاتلة القدرة على الظهور مجددًا خلال أعتى المحن السماوية والمصائب الأرضية.
مع انقشاع سحب المحنة ببطء، بدأت أعداد غفيرة من الأيادي عديمة الشكل تظهر تباعًا في الفضاء.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اثنتان، ثلاث… عشرون، ثلاثون… مائتان، ثلاثمائة…
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
توالت أيادٍ عديمة الشكل لا حصر لها، حاجبة قبة السماء بأكملها!
أدمى المشهد قلب إرادة الشمس العملاقة: “مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين الخاص بي…”
شكلت الأيادي من إصبع واحد إلى خمسة أصابع السواد الأعظم بينها.
رغم سيطرة إرادة الشمس العملاقة على العديد من المواريث الحقيقية قبل قليل، إلا أن الكثير من المواريث عديمة المالك لا تزال تجوب الأرجاء.
غير أن هناك ست عشرة يدًا ذات ستة أصابع، وتسع أيادٍ ذات سبعة أصابع.
فالمحن السماوية والمصائب الأرضية لم تضع أوزارها، بل تحولت إلى محنتها النهائية الخاتمة.
بل وظهرت ثلاث أيادٍ عديمة الشكل ذات ثمانية أصابع!
ربما يقتصر غو صعود النسر على الرتبة الرابعة، بيد أن ستة أجنحة برزت على ظهر فانغ يوان؛ فقد فعل ثلاثة من غو صعود النسر دفعة واحدة!
“مستحيل! حتى لو استهدفه غو منافسة الحظ للسماء وتدهور حظ فانغ يوان إلى أقصى درجات الشؤم، فما كان للأمر أن يبلغ هذا الحد الجنوني أبدًا!” صرخت إرادة الشمس العملاقة بنبرة يملؤها الإنكار وعدم التصديق.
لو اعترضت تلك المواريث الحقيقية طريق فانغ يوان لسوء حظه، لتمكنت جموع أسياد الغو من اللحاق به وتطويقه؛ وحينها سينقلب موقفه إلى هلاك محتوم.
“انتهى كل شيء، هلكنا جميعًا!” عوت إرادة الشمس العملاقة بيأس، ولو وسعها البكاء لغمرت الدموع وجهها حزنًا.
لم يبقَ في جوفها أي أثر لروح القتال؛ فقد عجزت عن تحمل هذه الصدمة.
في لمح البصر، تشتتت كميات هائلة من إرادة الشمس العملاقة وتساقطت عن مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين مثل ذرات الرمل المنهارة.
مع تبدد المحن السماوية والمصائب الأرضية، تحسن مزاج إرادة الشمس العملاقة.
مثل هذا المشهد انهيارًا ذاتيًا للإرادة!
“تبًا، تباً… بالكاد استطعت الصمود!” التقطت إرادة الشمس العملاقة أنفاسها وسط خوف وفرح، ولم تعد تملك الطاقة للعن فانغ يوان.
لم يبقَ في جوفها أي أثر لروح القتال؛ فقد عجزت عن تحمل هذه الصدمة.
سرعان ما سرت هزة أخرى، ناشرة الفزع بين الجميع.
فالمحن السماوية والمصائب الأرضية لم تضع أوزارها، بل تحولت إلى محنتها النهائية الخاتمة.
رومبل…
الأيادي عديمة الشكل!
اثنتان، ثلاث… عشرون، ثلاثون… مائتان، ثلاثمائة…
انكمشت بقايا إرادة الشمس العملاقة متكورة على نفسها في كتلة ضئيلة، تاركة مبنى يانغ الحقيقي مكشوفًا بلا حماية.
هبت ريح وتشكلت زهرة عملاقة بجانبه فجأة؛ ثم غيرت زهرة الرياح اتجاهها حاملة إياه معها.
داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، جهل فانغ يوان والآخرون كل ما يدور في الخارج.
قاد ملاحقيه في منعطف واسع، قبل أن يغير اتجاهه فجأة ويطير صوب تاي باي يون شنغ بسرعة.
استمرت المطاردة المستعرة بينهم دون انقطاع.
بل وظهرت ثلاث أيادٍ عديمة الشكل ذات ثمانية أصابع!
بفعل رد الفعل العكسي لتشي السماء والأرض، تجاوزت خسائر حشرات الغو لدى الطرفين المئات، ومع ذلك واصل الجميع الصمود باستماتة.
عصفت ريح حادة؛ ومَرّ فانغ يوان بمحاذاة كتلة ضوء الميراث الحقيقي دون أذى.
لم يتبقَّ لدى فانغ يوان أي غو حركة تقريبًا، غير أنه اهتدى أخيرًا إلى سبيل لفك المأزق!
مثل هذا المشهد انهيارًا ذاتيًا للإرادة!
قاد ملاحقيه في منعطف واسع، قبل أن يغير اتجاهه فجأة ويطير صوب تاي باي يون شنغ بسرعة.
“هـ… هذا… ما هذا بحق السماء؟!”
أرسل فانغ يوان صوته سرًا: “أخي الأكبر، افتح فتحتك الخالدة سريعًا ودعني ألج إليها؛ فهناك أستطيع الإفلات من الملاحقين والارتقاء بسلاسة وأمان إلى سيد غو خالد!”
انطلق الميراث الحقيقي للأمام صوب مجموعة أسياد الغو خلفه؛ فارتبكت المجموعة للحظة وتفادت بسرعة.
“هذا…” تردد تاي باي يون شنغ في حيرة.
ارتسم القلق على وجوه هي لو لان ويي لوي سانغ والبقية، وأدركوا أن المحن السماوية والمصائب الأرضية بدأت تؤثر مباشرة على مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.
فالفتحة الخالدة أساس سيد الغو الخالد وكيانه؛ ولو سمح لفانغ يوان بالدخول وفشل صعوده، لتعين على تاي باي يون شنغ وحده تحمل الدمار الناجم عن الفشل.
سخر هي لو لان بنبرة واثقة: “إن كنا نقاسي ردود الفعل العكسية، فهو يكابد نفس المعاناة بالتساوي. سنواصل المطاردة دون هوادة. العدو سيد طيران، ومن الطبيعي ألا نلحق به بسهولة؛ لكن ما دمنا نطارده عن كثب ونمنعه من الارتقاء إلى سيد غو خالد، حققنا غايتنا!”
صاح فانغ يوان: “أخي الأكبر، فيمَ التردد في هذه اللحظة؟ ما إن أرتقي إلى سيد غو خالد، حتى نملك القوة المشتركة للنجاة من هذا الخطر. لا تقلق، فلدي ثقة مطلقة بنجاح صعودي!”
“تبًا، تباً… بالكاد استطعت الصمود!” التقطت إرادة الشمس العملاقة أنفاسها وسط خوف وفرح، ولم تعد تملك الطاقة للعن فانغ يوان.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لم يتبقَّ لدى فانغ يوان أي غو حركة تقريبًا، غير أنه اهتدى أخيرًا إلى سبيل لفك المأزق!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
صاح فانغ يوان: “أخي الأكبر، فيمَ التردد في هذه اللحظة؟ ما إن أرتقي إلى سيد غو خالد، حتى نملك القوة المشتركة للنجاة من هذا الخطر. لا تقلق، فلدي ثقة مطلقة بنجاح صعودي!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
توالت أيادٍ عديمة الشكل لا حصر لها، حاجبة قبة السماء بأكملها!
“إنها الحركة القاتلة للموقر الشيطاني سارق السماء — اليد عديمة الشكل! هذا اللعين فانغ يوان، كيف بلغ شؤم حظه هذا الدرك ليجتذب مثل هذه الكارثة الماحقة!”
