موقف فوضوي ومحفوف بالمخاطر
الفصل 630 – موقف فوضوي ومحفوف بالمخاطر
“أي نوع من المحن هذه التي تستطيع سلب حشرات الغو واختطافها؟!” صاح أحدهم في حيرة وذهول؛ فأهمية حشرات الغو لأسيادها أمر غني عن البيان.
ارتبط تاي باي يون شنغ بالفعل ارتباطًا وثيقًا بمركبة فانغ يوان، ومع تذكره لوجود غو السفر الخالد الثابت في حوزة فانغ يوان، لم يجد بديلًا عن قبول طلبه.
تفرق الجميع في ذعر وتخبط: “اهربوا…”
غمرت الفرحة فانغ يوان فاندفع مسرعًا إلى داخل الفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ.
أضحى الدمار التام لمبنى يانغ الحقيقي مسألة وقت ليس إلا.
“سحقًا له!” شحبت وجوه الملاحقين أمام هذا المشهد.
الرتبة الخامسة — غو الصوت الثابت!
صاح يي لوي سانغ عاجزًا: “هذا الوغد ماكر للغاية، لقد اختبأ في الفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ، فلم يعد بإمكاننا مطاردته الآن!”
بيد أن سيل تشي القبضة المهيب تحول فجأة إلى عمالقة أطياف لمسار القوة.
توهجت عينا هي لو لان بوميض شرس ومشؤوم، وفاضت نية القتل من جسده: “إذن، سنذبح خالدًا! اقتلوا تاي باي يون شنغ!”
دوى هدير متصاعد في النطاق المنعزل، واخترقت خيوط الضوء الظلمة مع بدء تصدع مبنى يانغ الحقيقي وانهياره.
اندفع عملاق طيف مسار القوة، الذي تحول إليه هي لو لان، صوب تاي باي يون شنغ بزخم كاسح، كدب ضارٍ ينقض على فريسته!
لكن حين لامست الضربة الأيادي عديمة الشكل، اخترقتها الذراع العملاقة مباشرة كأنما تخترق صورة القمر المنعكسة على سطح الماء.
ارتعد تاي باي يون شنغ فزعًا، ولاذ بالفرار مسرعًا وهو يقبض على كتلة ضوء الميراث الحقيقي الأسمى.
حين وصل الأمر بسيد طيران مثل تاي باي يون شنغ إلى هذا المأزق المزري، فما البال بسائر أسياد الغو العاديين.
تعلم تاي باي يون شنغ من فانغ يوان، فصرخ بصوت مدوٍّ وهو يحلق مبتعدًا: “لا تنسوا أنني سيد طيران أيضًا!”
أضاءت اليد العملاقة مرتين قبل أن تتحطم تمامًا كالزجاج المتشظي؛ وفي اللحظة ذاتها، استشعر هي لو لان حشرة الغو الحيوية الخاصة به.
تحطم زخم الملاحقين قسرًا إثر صيحته.
بيد أن هي لو لان شعر بدوار مفاجئ يعصف برأسه، وفقد اتصاله في الحال بغو من الرتبة الرابعة.
لعن أحدهم في عجز: “تبًا لكل شيء! ظهر سيدا طيران في منافسة البلاط الإمبراطوري هذه، وتعين أن يكونا هذين الاثنين تحديدًا!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
انفرد هي لو لان بالاستفزاز من تلك الكلمات، فالتهبت رغبته القتالية لتبلغ مستوى غير مسبوق.
لكن الجميع اكتشفوا سريعًا أنه حتى بعد إيداع الغو داخل الفتحة، فإن الأيادي استمرت في سلبه واقتناصه.
“يبدو أن علي بذل كل ما لدي من قوة أيضًا!” اتسمت ملامحه بالصرامة وهو يحسم أمره، وسدد لكمة شرسة هائلة.
مستشعرة هالته المتدفقة، ظهرت فجأة يد عديمة الشكل ذات ستة أصابع فوق رأس فانغ يوان، وانقضت لتقبض عليه!
تدفق تشي القبضة بجلال ومهابة كقمة جبل شامخ!
بدا مبنى يانغ الحقيقي الهائل كعجوز يضع قدمًا في القبر، عاجزًا أمام ولوج الأيادي عديمة الشكل واختطافها للحشرات والفرار بها.
تفاداه تاي باي يون شنغ بخفة ورشاقة دون أن يمسه أي ضرر.
تهاوت اليد المحطمة وتلاشت كجليد يذوب في الماء.
بيد أن سيل تشي القبضة المهيب تحول فجأة إلى عمالقة أطياف لمسار القوة.
لعن أحدهم في عجز: “تبًا لكل شيء! ظهر سيدا طيران في منافسة البلاط الإمبراطوري هذه، وتعين أن يكونا هذين الاثنين تحديدًا!”
أُخذ تاي باي يون شنغ على حين غرة، وفي لحظة وجيزة، وجد نفسه محاصرًا بالكامل بتلك الأطياف العملاقة.
توقفت اليد العملاقة لمقدار نفس واحد، ثم حلقت مبتعدة بسرعة خاطفة.
شحب وجه تاي باي يون شنغ: “يا لسوء هذا الطالع.”
أطلق البعض تكهنات سرعان ما لاقت استحسان الجميع؛ بيد أنه في خضم هتافهم وابتهاجهم، دوت صرخة بائسة مزقت الآذان.
استبدت الصدمة بيي لوي سانغ والبقية أمام المنظر: “من كان يظن أن قوة هي لو لان بلغت هذا المستوى الهائل! ستة عشر عملاق طيف لمسار القوة، هذه القوة كفيلة بذبح خالد حقًا!”
“يبدو أن علي بذل كل ما لدي من قوة أيضًا!” اتسمت ملامحه بالصرامة وهو يحسم أمره، وسدد لكمة شرسة هائلة.
لهاث متتابع تصاعد من هي لو لان؛ فقد تلاشى عنه عملاق طيف مسار القوة، إذ استنزفت هذه الحركة طاقته وقوته استنزافًا شديدًا.
تفرق الجميع في ذعر وتخبط: “اهربوا…”
حتى بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، إحدى البُنى العشر المتطرفة، لم تطق احتمال هذا الإجهاد دون عناء.
تفاداه تاي باي يون شنغ بخفة ورشاقة دون أن يمسه أي ضرر.
تلألأت على جسده البدين طبقة رقيقة من ضوء أسود خافت؛ ومثلت تلك قوة غو الحد المظلم الخالد، تعينه على قمع بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية وإخفائها.
ثارت الرياح الهوجاء، وتفجرت الموجات الصوتية كالرعود القاصفة.
ابتهج هي لو لان في سره وهو يرمق تاي باي يون شنغ بنظرة ضارية: “يا لها من نجاة وشيكة، كدت أكسر ختم غو الحد المظلم! موتك محتوم الآن، وخطتي الكبرى للانتقام ستبدأ منك أنت، تاي باي يون شنغ!”
توقفت اليد العملاقة لمقدار نفس واحد، ثم حلقت مبتعدة بسرعة خاطفة.
بيد أن تبدلًا مفاجئًا وقع في تلك اللحظة بالذات!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ظهرت أيادٍ عملاقة بلون أزرق فاتح فجأة في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
اصطدم ميراث حقيقي عادي، كان يحلق كالنيزك، بيد عملاقة ذات لون أزرق فاتح.
سرعان ما استقطبت تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة الكثيفة أبصار الجميع.
لكن حين لامست الضربة الأيادي عديمة الشكل، اخترقتها الذراع العملاقة مباشرة كأنما تخترق صورة القمر المنعكسة على سطح الماء.
“ما هذا بحق السماء؟!”
قبض العملاق على اليد الزرقاء الفاتحة بقبضته الضخمة التي تماثل حجم منزل، وأطبق عليها بشدة!
“أي كائن هذا؟”
اقتصر غذاء الفتحة الخالدة على تشي السماء والأرض.
هووش.
صاح يي لوي سانغ عاجزًا: “هذا الوغد ماكر للغاية، لقد اختبأ في الفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ، فلم يعد بإمكاننا مطاردته الآن!”
اصطدم ميراث حقيقي عادي، كان يحلق كالنيزك، بيد عملاقة ذات لون أزرق فاتح.
لهاث متتابع تصاعد من هي لو لان؛ فقد تلاشى عنه عملاق طيف مسار القوة، إذ استنزفت هذه الحركة طاقته وقوته استنزافًا شديدًا.
فتحت اليد العملاقة كفها وقبضت على هذا الميراث الحقيقي، ممسكة به بقوة حالت بينه وبين أدنى حراك.
شحب وجهه في لحظة؛ واستدار بجسده بعنف مسددًا ضربة أفقية بذراعه العملاقة!
توقفت اليد العملاقة لمقدار نفس واحد، ثم حلقت مبتعدة بسرعة خاطفة.
غمرت الفرحة فانغ يوان فاندفع مسرعًا إلى داخل الفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ.
تحت أنظار الجميع المذهولة، خلفت وراءها أثرًا بديعًا من الضوء الأزرق مع تزايد سرعتها باطراد.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بعد أن قطعت آلاف الخطوات، اختفت فجأة دون أثر، بل وتلاشت كتلة الميراث الحقيقي التي كانت تقبض عليها.
ارتبط تاي باي يون شنغ بالفعل ارتباطًا وثيقًا بمركبة فانغ يوان، ومع تذكره لوجود غو السفر الخالد الثابت في حوزة فانغ يوان، لم يجد بديلًا عن قبول طلبه.
تقلصت أحداق الجميع رعبًا أمام هذا المشهد المروع.
توهجت عينا هي لو لان بوميض شرس ومشؤوم، وفاضت نية القتل من جسده: “إذن، سنذبح خالدًا! اقتلوا تاي باي يون شنغ!”
“هذه الأيادي العملاقة مرعبة للغاية، إنها تُخضع الميراث الحقيقي بكل سهولة ويسر!”
مستشعرة هالته المتدفقة، ظهرت فجأة يد عديمة الشكل ذات ستة أصابع فوق رأس فانغ يوان، وانقضت لتقبض عليه!
“عرفتها! هذه بلا شك قدرة من قدرات السلف الشمس العملاقة؛ ألم تلحظوا أن هذه الأيادي الزرقاء تشبه أيادي الثلج الطائرة؟”
سُلب غوه الحيوي الذي يمثل النواة المركزية لحركته القاتلة في مسار القوة! وفوق ذلك، انتُزعت منه أربع حشرات غو حيوية أخرى.
“ههههه! لقد تحرك السلف الشمس العملاقة أخيرًا. يبدو أن المحن السماوية والمصائب الأرضية قد ولت، وهذان الوغدان هالكان لا محالة!”
توهجت عينا هي لو لان بوميض شرس ومشؤوم، وفاضت نية القتل من جسده: “إذن، سنذبح خالدًا! اقتلوا تاي باي يون شنغ!”
أطلق البعض تكهنات سرعان ما لاقت استحسان الجميع؛ بيد أنه في خضم هتافهم وابتهاجهم، دوت صرخة بائسة مزقت الآذان.
شحب وجه تاي باي يون شنغ: “يا لسوء هذا الطالع.”
التفت الجميع نحو مصدر الصوت، فرأوا سيد غو في المحيط الخارجي قد قبضت عليه يد عملاقة ذات لون أزرق فاتح.
لكن الجميع اكتشفوا سريعًا أنه حتى بعد إيداع الغو داخل الفتحة، فإن الأيادي استمرت في سلبه واقتناصه.
بعد برهة وجيزة، بدت اليد كأنها انتزعت شيئًا، فانطلقت بعيدًا بقبضة محكمة الإغلاق.
لهاث متتابع تصاعد من هي لو لان؛ فقد تلاشى عنه عملاق طيف مسار القوة، إذ استنزفت هذه الحركة طاقته وقوته استنزافًا شديدًا.
أطلق سيد الغو عويلًا مفجعًا: “حشراتي… تلك اليد سلبت جميع حشرات الغو الخاصة بي!”
دوى هدير متصاعد في النطاق المنعزل، واخترقت خيوط الضوء الظلمة مع بدء تصدع مبنى يانغ الحقيقي وانهياره.
“ماذا؟!”
مستشعرة هالته المتدفقة، ظهرت فجأة يد عديمة الشكل ذات ستة أصابع فوق رأس فانغ يوان، وانقضت لتقبض عليه!
عمت فوضى عارمة واضطراب شديد.
في اللحظة التالية، انهار عملاق طيف مسار القوة بصوت مدوٍّ وهائل.
سرعان ما سقطت الضحية الثانية.
تهاوت اليد المحطمة وتلاشت كجليد يذوب في الماء.
بصق أحدهم دفعة من الدم وهو يصرخ: “لقد انتُزع غوي الحيوي… بففف!”؛ فالغو الحيوي يرتبط بحياة سيد الغو ارتباطًا وثيقًا، وحين سلبته اليد العملاقة قسرًا، تعرض لرد فعل عكسي فوري.
اصطدم ميراث حقيقي عادي، كان يحلق كالنيزك، بيد عملاقة ذات لون أزرق فاتح.
تساقطت الأيادي كالمطر المنهمر، وشرعت في انتزاع حشرات الغو بلا رحمة ولا هوادة.
انفجرت كتلة التشي بدوي هائل، ومثل عملية الخلق المنبثقة من رحم الفناء، تمخضت عن ولادة فتحة خالدة!
تفرق الجميع في ذعر وتخبط: “اهربوا…”
سرعان ما سقطت الضحية الثانية.
صرخ كثيرون في صدمة: “أليست هذه قدرة السلف الشمس العملاقة؟! أيعقل أن تمثل هذه محنة سماوية ومصيبة أرضية؟”
“ما هذا بحق السماء؟!”
“أي نوع من المحن هذه التي تستطيع سلب حشرات الغو واختطافها؟!” صاح أحدهم في حيرة وذهول؛ فأهمية حشرات الغو لأسيادها أمر غني عن البيان.
تخبط أسياد الغو في هروب عشوائي وذعر مطبق.
نبه أحدهم في هلع: “بسرعة، خزنوا حشرات الغو داخل فتحاتكم!”
بعد برهة وجيزة، بدت اليد كأنها انتزعت شيئًا، فانطلقت بعيدًا بقبضة محكمة الإغلاق.
لكن الجميع اكتشفوا سريعًا أنه حتى بعد إيداع الغو داخل الفتحة، فإن الأيادي استمرت في سلبه واقتناصه.
ظهرت أيادٍ عملاقة بلون أزرق فاتح فجأة في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.
جاءت الأيادي الزرقاء الفاتحة عديمة الشكل تمامًا، لم تلحق أدنى أذى بالأجساد، بل اقتصرت على صيد حشرات الغو؛ وما إن تقبض اليد على حشرة، حتى ينقطع اتصالها بسيدها في التو واللحظة.
انتظر فانغ يوان لبرهة قبل أن ينقل غوه الحيوي الثاني بحرص وعناية.
راقب تاي باي يون شنغ المشهد باضطراب شديد وهو يعجز عن إدراك كنهها: “أي محنة هذه الأيادي الزرقاء العملاقة؟ أيسعها حتى سلب الغو الخالد؟”
انفرد هي لو لان بالاستفزاز من تلك الكلمات، فالتهبت رغبته القتالية لتبلغ مستوى غير مسبوق.
في تلك الأثناء، اندفعت ثلاث أيادٍ عملاقة صوبه، فناور هاربًا في ذعر.
في تلك الأثناء، اندفعت ثلاث أيادٍ عملاقة صوبه، فناور هاربًا في ذعر.
حتى بوصفه سيد غو طائرًا، وجد نفسه في ورطة داهمة وتصبب العرق من جبينه بغزارة.
“يبدو أن علي بذل كل ما لدي من قوة أيضًا!” اتسمت ملامحه بالصرامة وهو يحسم أمره، وسدد لكمة شرسة هائلة.
فالأيادي اتسمت بسرعة خارقة ورشاقة مذهلة؛ ونقطتها الحاسمة تمثلت في قدرتها على شن هجمات مباغتة كحشرة الوميض، مما جعل الدفاع ضدها أمرًا عسيرًا.
تهاوت اليد المحطمة وتلاشت كجليد يذوب في الماء.
حين وصل الأمر بسيد طيران مثل تاي باي يون شنغ إلى هذا المأزق المزري، فما البال بسائر أسياد الغو العاديين.
فالأيادي اتسمت بسرعة خارقة ورشاقة مذهلة؛ ونقطتها الحاسمة تمثلت في قدرتها على شن هجمات مباغتة كحشرة الوميض، مما جعل الدفاع ضدها أمرًا عسيرًا.
قطب هي لو لان حاجبيه متفكرًا: “يبدو أن ثمة معلومات عن هذا الأمر في سجلات القبيلة…”؛ لكنه عجز عن تفادي الخطر في الوقت المناسب، فقبضت عليه يد عملاقة ذات أربعة أصابع.
فتحت اليد العملاقة كفها وقبضت على هذا الميراث الحقيقي، ممسكة به بقوة حالت بينه وبين أدنى حراك.
لبرهة وجيزة، شُلّت حركته تمامًا وعجز عن التزحزح.
أضاءت اليد العملاقة مرتين قبل أن تتحطم تمامًا كالزجاج المتشظي؛ وفي اللحظة ذاتها، استشعر هي لو لان حشرة الغو الحيوية الخاصة به.
بدت اليد العملاقة خالية من أي مادة ملموسة، فمرت كريح تداعب الوجه دون أن تؤذي جسد هي لو لان.
بدا مبنى يانغ الحقيقي الهائل كعجوز يضع قدمًا في القبر، عاجزًا أمام ولوج الأيادي عديمة الشكل واختطافها للحشرات والفرار بها.
بيد أن هي لو لان شعر بدوار مفاجئ يعصف برأسه، وفقد اتصاله في الحال بغو من الرتبة الرابعة.
همس فانغ يوان برقة: “انطلق.”
شهق هي لو لان في سره متألمًا: “تبًا!”؛ فالغو المسلوب وإن انتمى للرتبة الرابعة، إلا أنه حمل أهمية حيوية بوصفه ركيزة لازمة لحركته القاتلة في مسار القوة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
زئير!
تهلل تاي باي يون شنغ فرحًا ونبهه: “لقد نجحت! لكن عليك بالحذر الشديد فور خروجك؛ فالموقف في الخارج بالغ الخطورة والاضطراب!”
أطلق هي لو لان فجأة زئيرًا وحشيًا هادرًا.
شحب وجه تاي باي يون شنغ: “يا لسوء هذا الطالع.”
الرتبة الخامسة — غو الصوت الثابت!
“ههههه! لقد تحرك السلف الشمس العملاقة أخيرًا. يبدو أن المحن السماوية والمصائب الأرضية قد ولت، وهذان الوغدان هالكان لا محالة!”
طاردت موجة صوتية عديمة الشكل اليد ذات الأصابع الأربعة بسرعة، وقيدتها في موضعها كسلسلة حديدية غير مرئية.
اندفع عملاق طيف مسار القوة، الذي تحول إليه هي لو لان، صوب تاي باي يون شنغ بزخم كاسح، كدب ضارٍ ينقض على فريسته!
صاح هي لو لان مدويًا ليشحذ عزيمته: “لا يهمني كنه هذه الأيادي اللعينة، سأسحقها جميعًا!”، وتحول إلى عملاق طيف مسار القوة مرة أخرى.
ثارت الرياح الهوجاء، وتفجرت الموجات الصوتية كالرعود القاصفة.
قبض العملاق على اليد الزرقاء الفاتحة بقبضته الضخمة التي تماثل حجم منزل، وأطبق عليها بشدة!
في تلك الأثناء، اندفعت ثلاث أيادٍ عملاقة صوبه، فناور هاربًا في ذعر.
أضاءت اليد العملاقة مرتين قبل أن تتحطم تمامًا كالزجاج المتشظي؛ وفي اللحظة ذاتها، استشعر هي لو لان حشرة الغو الحيوية الخاصة به.
دوى هدير متصاعد في النطاق المنعزل، واخترقت خيوط الضوء الظلمة مع بدء تصدع مبنى يانغ الحقيقي وانهياره.
تهاوت اليد المحطمة وتلاشت كجليد يذوب في الماء.
تساقطت الأيادي كالمطر المنهمر، وشرعت في انتزاع حشرات الغو بلا رحمة ولا هوادة.
استرد هي لو لان حشرة الغو بسلاسة، وبينما غمرته الفرحة، ظهرت خمس أيادٍ عديمة الشكل فجأة خلف ظهره.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
شحب وجهه في لحظة؛ واستدار بجسده بعنف مسددًا ضربة أفقية بذراعه العملاقة!
غمرت الفرحة فانغ يوان فاندفع مسرعًا إلى داخل الفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ.
استفرغ كامل طاقته في تلك الضربة الساحقة!
شُلّت حركة هي لو لان مرة أخرى.
ثارت الرياح الهوجاء، وتفجرت الموجات الصوتية كالرعود القاصفة.
لكن الجميع اكتشفوا سريعًا أنه حتى بعد إيداع الغو داخل الفتحة، فإن الأيادي استمرت في سلبه واقتناصه.
لكن حين لامست الضربة الأيادي عديمة الشكل، اخترقتها الذراع العملاقة مباشرة كأنما تخترق صورة القمر المنعكسة على سطح الماء.
“ما هذا بحق السماء؟!”
ذهل هي لو لان وشُدِه؛ وتحركت الأيادي عديمة الشكل ببراعة وقبضت على مواضع محددة من عملاق طيف مسار القوة.
“سحقًا له!” شحبت وجوه الملاحقين أمام هذا المشهد.
شُلّت حركة هي لو لان مرة أخرى.
بما أن الفتحة الخالدة حديثة التكوين، بدت مساحتها الداخلية محدودة، بيد أنها سرعان ما أخذت تتمدد بسرعة في سائر الاتجاهات.
في اللحظة التالية، انهار عملاق طيف مسار القوة بصوت مدوٍّ وهائل.
ابتهج هي لو لان في سره وهو يرمق تاي باي يون شنغ بنظرة ضارية: “يا لها من نجاة وشيكة، كدت أكسر ختم غو الحد المظلم! موتك محتوم الآن، وخطتي الكبرى للانتقام ستبدأ منك أنت، تاي باي يون شنغ!”
كُسرت حركته القاتلة!
أرسل فانغ يوان صوته على الفور: “أخي الأكبر، أخرجني بسرعة!”
بصق هي لو لان كميات غزيرة من الدماء وهو يصرخ بحرقة: “حشراتي… بففف!”
أطلق سيد الغو عويلًا مفجعًا: “حشراتي… تلك اليد سلبت جميع حشرات الغو الخاصة بي!”
سُلب غوه الحيوي الذي يمثل النواة المركزية لحركته القاتلة في مسار القوة! وفوق ذلك، انتُزعت منه أربع حشرات غو حيوية أخرى.
سرعان ما استقطبت تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة الكثيفة أبصار الجميع.
ما فطر قلب هي لو لان ألمًا وحسرة، هو أن غو المشاعر الزائفة والإرادة المزيفة وغو الدجاجة الخشبية، وهما اثنان من الغو الخالد، قد سُرقا أيضًا!
حين وصل الأمر بسيد طيران مثل تاي باي يون شنغ إلى هذا المأزق المزري، فما البال بسائر أسياد الغو العاديين.
صاح هي لو لان وهو يطارد الأيادي بكل ما أوتي من بأس: “توقفي فورًا!”، وقد تبدد أمر فانغ يوان تمامًا من ذهنه.
تقلصت أحداق الجميع رعبًا أمام هذا المشهد المروع.
جابت الأيادي الزرقاء الفاتحة كل زاوية، ناهبة حشرات الغو بلا توقف.
بعد برهة وجيزة، بدت اليد كأنها انتزعت شيئًا، فانطلقت بعيدًا بقبضة محكمة الإغلاق.
تخبط أسياد الغو في هروب عشوائي وذعر مطبق.
“عرفتها! هذه بلا شك قدرة من قدرات السلف الشمس العملاقة؛ ألم تلحظوا أن هذه الأيادي الزرقاء تشبه أيادي الثلج الطائرة؟”
دوى هدير متصاعد في النطاق المنعزل، واخترقت خيوط الضوء الظلمة مع بدء تصدع مبنى يانغ الحقيقي وانهياره.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
في خارج البرج، تكتلت بقايا إرادة الشمس العملاقة في كرة محكمة لحشد طاقتها: “لا، يستحيل أن أسمح بزوال مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين! تعجز الأسلحة عن مهاجمة الأيادي عديمة الشكل، لكن حين تقبض على حشرة غو وتغلق كفها، يصبح تدميرها ممكنًا. ما دمت قادرًا على حماية الحشرات الجوهرية من الرتبة الثامنة، فسأتمكن بمرور الوقت من إعادة بناء مبنى يانغ الحقيقي مجددًا!”
أطلق سيد الغو عويلًا مفجعًا: “حشراتي… تلك اليد سلبت جميع حشرات الغو الخاصة بي!”
بدا مبنى يانغ الحقيقي الهائل كعجوز يضع قدمًا في القبر، عاجزًا أمام ولوج الأيادي عديمة الشكل واختطافها للحشرات والفرار بها.
بصق أحدهم دفعة من الدم وهو يصرخ: “لقد انتُزع غوي الحيوي… بففف!”؛ فالغو الحيوي يرتبط بحياة سيد الغو ارتباطًا وثيقًا، وحين سلبته اليد العملاقة قسرًا، تعرض لرد فعل عكسي فوري.
سرعان ما تحول المبنى البديع المهيب إلى ما يشبه عرنوس ذرة عملاقًا مقضومًا، مشوه السطح ومليئًا بالفجوات والخراب.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تواصل هطول الأيادي عديمة الشكل كالمطر الذي لا ينقطع.
بدا مبنى يانغ الحقيقي الهائل كعجوز يضع قدمًا في القبر، عاجزًا أمام ولوج الأيادي عديمة الشكل واختطافها للحشرات والفرار بها.
أضحى الدمار التام لمبنى يانغ الحقيقي مسألة وقت ليس إلا.
التفت الجميع نحو مصدر الصوت، فرأوا سيد غو في المحيط الخارجي قد قبضت عليه يد عملاقة ذات لون أزرق فاتح.
أما داخل الأرض المباركة للفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ، فساد مشهد من الطمأنينة والسكينة.
طاردت موجة صوتية عديمة الشكل اليد ذات الأصابع الأربعة بسرعة، وقيدتها في موضعها كسلسلة حديدية غير مرئية.
انتظر فانغ يوان لبرهة قبل أن ينقل غوه الحيوي الثاني بحرص وعناية.
استفرغ كامل طاقته في تلك الضربة الساحقة!
اتخذ غو بذل الجهد الكامل شكل خنفساء بجسد بيضاوي ودرع مقوس، وبرز قرن مهيب على رأسه مفعم بالوقار والقوة؛ وامتلك ثلاثة أزواج من الأرجل القوية، واكتسى جسده بأكمله بلون بني يتألق ببريق معدني أخاذ.
قبض العملاق على اليد الزرقاء الفاتحة بقبضته الضخمة التي تماثل حجم منزل، وأطبق عليها بشدة!
ظفر فانغ يوان بهذا الغو في الحدود الجنوبية، وصقله لاحقًا إلى الرتبة الرابعة، مما مكنه من توجيه ضربات بأطياف قوة الوحوش بكل سلاسة.
هووش.
همس فانغ يوان برقة: “انطلق.”
أما داخل الأرض المباركة للفتحة الخالدة لتاي باي يون شنغ، فساد مشهد من الطمأنينة والسكينة.
أطاع غو بذل الجهد الكامل إرادة فانغ يوان، فاندفع نحو كتلة التشي ثلاثية الألوان شديدة الانضغاط.
حتى بنية القوة العظمى القتالية الحقيقية، إحدى البُنى العشر المتطرفة، لم تطق احتمال هذا الإجهاد دون عناء.
بووووم!
سرعان ما استقطبت تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة الكثيفة أبصار الجميع.
ارتجف جسد فانغ يوان بعنف، كأن صاعقة برق تفجرت في أعماق عقله.
“أي كائن هذا؟”
انفجرت كتلة التشي بدوي هائل، ومثل عملية الخلق المنبثقة من رحم الفناء، تمخضت عن ولادة فتحة خالدة!
ظفر فانغ يوان بهذا الغو في الحدود الجنوبية، وصقله لاحقًا إلى الرتبة الرابعة، مما مكنه من توجيه ضربات بأطياف قوة الوحوش بكل سلاسة.
اكتست سماء الفتحة الخالدة بلون أصفر برتقالي، وشمخ جبل أبيض شاهق فوق أديم الأرض.
عمت فوضى عارمة واضطراب شديد.
بما أن الفتحة الخالدة حديثة التكوين، بدت مساحتها الداخلية محدودة، بيد أنها سرعان ما أخذت تتمدد بسرعة في سائر الاتجاهات.
سرعان ما تحول المبنى البديع المهيب إلى ما يشبه عرنوس ذرة عملاقًا مقضومًا، مشوه السطح ومليئًا بالفجوات والخراب.
مثل رضيع حديث الولادة، طلبت الغذاء بشراهة بالغة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اقتصر غذاء الفتحة الخالدة على تشي السماء والأرض.
أُخذ تاي باي يون شنغ على حين غرة، وفي لحظة وجيزة، وجد نفسه محاصرًا بالكامل بتلك الأطياف العملاقة.
أرسل فانغ يوان صوته على الفور: “أخي الأكبر، أخرجني بسرعة!”
تبدل مشهد الرؤية أمام فانغ يوان حين أخرجه تاي باي يون شنغ من الفتحة الخالدة، وفي اللحظة التالية، ظهر إلى جانبه في الساحة.
تهلل تاي باي يون شنغ فرحًا ونبهه: “لقد نجحت! لكن عليك بالحذر الشديد فور خروجك؛ فالموقف في الخارج بالغ الخطورة والاضطراب!”
“يبدو أن علي بذل كل ما لدي من قوة أيضًا!” اتسمت ملامحه بالصرامة وهو يحسم أمره، وسدد لكمة شرسة هائلة.
تبدل مشهد الرؤية أمام فانغ يوان حين أخرجه تاي باي يون شنغ من الفتحة الخالدة، وفي اللحظة التالية، ظهر إلى جانبه في الساحة.
فالأيادي اتسمت بسرعة خارقة ورشاقة مذهلة؛ ونقطتها الحاسمة تمثلت في قدرتها على شن هجمات مباغتة كحشرة الوميض، مما جعل الدفاع ضدها أمرًا عسيرًا.
لم تكن خبرة الخمسمائة عام مجرد هباء، فعرف فانغ يوان على الفور أصل الأيادي الزرقاء وشحب لونه رعبًا: “هـ… هذه هي اليد عديمة الشكل؟!”
ارتعد تاي باي يون شنغ فزعًا، ولاذ بالفرار مسرعًا وهو يقبض على كتلة ضوء الميراث الحقيقي الأسمى.
مستشعرة هالته المتدفقة، ظهرت فجأة يد عديمة الشكل ذات ستة أصابع فوق رأس فانغ يوان، وانقضت لتقبض عليه!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تهلل تاي باي يون شنغ فرحًا ونبهه: “لقد نجحت! لكن عليك بالحذر الشديد فور خروجك؛ فالموقف في الخارج بالغ الخطورة والاضطراب!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بيد أن هي لو لان شعر بدوار مفاجئ يعصف برأسه، وفقد اتصاله في الحال بغو من الرتبة الرابعة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بدت اليد العملاقة خالية من أي مادة ملموسة، فمرت كريح تداعب الوجه دون أن تؤذي جسد هي لو لان.
انتظر فانغ يوان لبرهة قبل أن ينقل غوه الحيوي الثاني بحرص وعناية.
