Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-631

اغتنام ثروة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اغتنام ثروة

الفصل 631 – اغتنام ثروة

أطبقت اليد عديمة الشكل قبضتها بإحكام، لكنها لم تستقر في موضعها.

جاء ظهور اليد عديمة الشكل ذات الأصابع الستة مباغتًا للغاية، حتى إن فانغ يوان لم يملك سوى الوقت الكافي لرفع رأسه.

ابتل ظهر تاي باي يون شنغ بالعرق البارد جراء هذا الموقف المروع والمهيب.

أضاء الإشعاع الأزرق الفاتح وجهه، وامتلأ مجال بصره باليد الزرقاء الفاتحة العملاقة.

تباطأت حركة كتلة ضوء الميراث الحقيقي تدريجيًا حتى سكنت تمامًا.

لم تُبدِ اليد عديمة الشكل أي نية للتوقف، بل انقضت تقبض صوب فانغ يوان، محتجبة جسده بالكامل تحت ظلها.

“اخضع!”

صرخ تاي باي يون شنغ في ذعر: “أخي الأصغر!”

تابع فانغ يوان المراوغة، مستخدمًا غو حشرة الوميض، وغو زهرة الرياح، وغو صعود النسر وغيرها، حتى استطاع فتح مسافة شاسعة، مما دفع اليد عديمة الشكل ذات الأصابع الستة التي تلاحقه إلى تحويل وجهتها صوب هدف آخر.

بيد أنه في اللحظة التالية، ارتخت تلك القبضة عديمة الشكل ذات الأصابع الستة وانبسطت كفها في الفراغ.

أطلق تاي باي يون شنغ زفرة ارتياح عميقة، وانزاح حجر ثقيل عن صدره: “فوووه…”

ظهر جسد فانغ يوان على بعد خمسمائة خطوة؛ فقد قبضت اليد عديمة الشكل ذات الأصابع الستة على لا شيء.

لكن تجاهل دودة قز الربيع والخريف غدا مستحيلًا كذلك.

غو حشرة الوميض!

في غضون برهة وجيزة، اتسعت مساحة فتحته الخالدة لتتجاوز ألفي كيلومتر مربع، وظلت تتسع باطراد.

ينتمي هذا الغو النادر إلى مسار الفضاء للحركة من الرتبة الخامسة؛ وقد بذل فانغ يوان جهودًا مضنية لشرائه من سماء الكنز الصفراء.

منذ ولادته الجديدة، مثلت دودة قز الربيع والخريف خطرًا مستترًا يهدد حياة فانغ يوان؛ والآن ومع ارتقائه إلى سيد غو خالد، تضخم هذا الخطر الخفي ليغدو هلاكًا صريحًا يفرض نفسه أمام عينيه مباشرة.

أطلق تاي باي يون شنغ زفرة ارتياح عميقة، وانزاح حجر ثقيل عن صدره: “فوووه…”

بام بام بام.

أدرك تاي باي يون شنغ أن فانغ يوان عجز عن إبداء رد فعل مناسب لمجرد خروجه لتوه من الفتحة الخالدة؛ وفي حقيقة الأمر، لم يكن تفادي هذه الأيادي عديمة الشكل بالأمر العسير على أسياد الطيران المتمرسين.

توقف الجميع عن حركتهم ورفعوا رؤوسهم على عجل نحو الأعلى.

تصبب العرق البارد من جسد فانغ يوان جراء هول الموقف: “يا لها من نجاة وشيكة!”

أرسل فانغ يوان جزءًا من إرادته إليها، بيد أنه عجز عن إخضاعها وقمعها.

امتلك فانغ يوان فهمًا للأيادي عديمة الشكل يفوق سائر الحاضرين؛ وبناءً على ذلك، أدرك بوضوح تام مدى الخطر الداهم الذي تمثله!

مر وقت طويل منذ وطئت قدما فانغ يوان أرض السهول الشمالية، ومع تعافي دودة قز الربيع والخريف التدريجي، تزايد العبء الواقع على الفتحة الأولى يومًا بعد يوم.

“اليد عديمة الشكل حركة قاتلة خاصة بالموقر الشيطاني سارق السماء؛ وتتراوح أصابعها من إصبع واحد إلى تسعة أصابع، وتملك القدرة على انتزاع حشرات الغو من الرتبة الأولى حتى الرتبة التاسعة على التوالي! حتى الغو الحيوي يسعها سلبه دون أدنى عناء. لو نجحت تلك اليد ذات الأصابع الستة في الإمساك بي، لفقدت حتمًا إما دودة قز الربيع والخريف أو غو السفر الخالد الثابت… يا لشؤم حظي، لقد استجلب حقًا كارثة ماحقة!”

في الوقت عينه، بدأ تدفق الزمان داخل الفتحة الخالدة يتسارع مقارنة بالعالم الخارجي؛ فبعد أن كان بنسبة واحد إلى واحد، قفز ليصبح أسرع بستة أضعاف.

حلق فانغ يوان بسرعة متفاديًا ملاحقة اليد عديمة الشكل، بينما ألقى نظرة فاحصة على الأرجاء المحيطة.

أرسل على الفور جزءًا من وعيه لتفقد فتحته الخالدة.

سقط النطاق المنعزل للميراث الحقيقي في أتون فوضى عارمة وشاملة.

“الأمر خطير للغاية، انظروا، لقد حشرت يد عملاقة ذات سبعة أصابع نفسها في الداخل!”

ملأت نيازك المواريث الحقيقية والأيادي عديمة الشكل الأفق بأسره؛ وتطاير أسياد الغو في كل اتجاه بلا هدى—بعضهم يراوغ الأيادي في ذعر، وبعضهم يعول بحرقة بعد نهب حشراتهم، بينما استفرغ آخرون كامل قوتهم لمهاجمة الأيادي عديمة الشكل.

بينما انشغل فانغ يوان بتحطيم تلك القبضة، حلقت سائر القبضات بعيدًا بالفعل، وعجز عن ملاحقتها.

“يبدو أنهم اكتشفوا السر بالفعل! ما إن تقبض اليد عديمة الشكل على حشرة غو، حتى تغلق كفها في قبضة محكمة؛ وتلك هي اللحظة الوحيدة التي يمكن فيها مهاجمتها! أما حين تنبسط كفها، فإنها تبدو منيعة تمامًا ضد شتى الهجمات ولا سبيل أمام المرء سوى تفاديها.”

في اللحظة التالية تقريبًا، انقضت نحوه يد عديمة الشكل، فذهبت ضربتها أدراج الرياح كالعادة.

استحضر فانغ يوان في ذهنه المعلومات الدقيقة المتعلقة بالأيادي عديمة الشكل.

فقد بلغت سرعة كتلة ضوء الميراث الحقيقي حدًا جارفًا، فجرت اليد معها بفعل القصور الذاتي، وإن تراجعت سرعتها كثيرًا.

ألف فانغ يوان كنه هذه الأيادي جيدًا؛ ففي حياته السابقة، ظفر ما هونغ يون تباعًا بجزء من ميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة وميراث الموقر الشيطاني سارق السماء، وحاز وسيلة مماثلة لاقتناص حشرات الغو؛ واستخدم تلك الوسيلة مرارًا في المعركة الكبرى للمناطق الخمس، مسببًا خسائر فادحة لأعتى أعدائه وأجبرهم على الفرار.

في تلك اللحظة الحرجة، صك تاي باي يون شنغ أسنانه واندفع مباشرة ليصطدم بيد عديمة الشكل ذات ثلاثة أصابع.

لذا عكف فانغ يوان في السابق على دراسة هذا الأمر باستفاضة.

ناور وتوقف تارة، وغير اتجاهاته بجنون؛ وتبدلت زوايا رؤيته بعنف، فلحظة يرتفع في الأعالي وأخرى يهوي في الأسفل، حتى كاد يصاب بدوار شديد.

تابع فانغ يوان المراوغة، مستخدمًا غو حشرة الوميض، وغو زهرة الرياح، وغو صعود النسر وغيرها، حتى استطاع فتح مسافة شاسعة، مما دفع اليد عديمة الشكل ذات الأصابع الستة التي تلاحقه إلى تحويل وجهتها صوب هدف آخر.

بام بام بام.

أرسل على الفور جزءًا من وعيه لتفقد فتحته الخالدة.

فالفتحة الخالدة لا بد من إتمام تكوينها بنجاح، وإلا ذهبت كل جهوده سدى؛ ومن دون قوة سيد الغو الخالد، سيستحيل عليه مواصلة النزاع.

لا تزال بقايا تشي السماء والأرض تملأ أرجاء النطاق المنعزل للميراث الحقيقي.

فلم يملك متسعًا من الوقت لصقلها، ناهيك عن دراسة استخداماتها وفوائدها.

منذ خروج فانغ يوان، راحت فتحته الخالدة تمتص هذا التشي بجنون، آخذة في النمو والاتساع بسرعة مذهلة.

فمع هذا الطوفان من الأيادي عديمة الشكل، تعقدت صعوبة تفاديها تعقدًا هائلًا.

في غضون برهة وجيزة، اتسعت مساحة فتحته الخالدة لتتجاوز ألفي كيلومتر مربع، وظلت تتسع باطراد.

مع طيران حشود الأيادي الزرقاء الفاتحة بلا توقف داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، ازداد موقف الجميع حرجًا وخطرًا.

في الوقت عينه، بدأ تدفق الزمان داخل الفتحة الخالدة يتسارع مقارنة بالعالم الخارجي؛ فبعد أن كان بنسبة واحد إلى واحد، قفز ليصبح أسرع بستة أضعاف.

قبضت عليه اليد عديمة الشكل، فشُلت حركته في الحال.

شحب وجه فانغ يوان وقطب حاجبيه فجأة: “سحقًا له.”

“كارثة! حين تولد الفتحة الخالدة، لا يتسع المكان فحسب، بل يتبدل تدفق الزمان أيضًا. إن تغير وتيرة الزمان يمثل السبب الجوهري لتحول الفتحة الخالدة إلى عالم مصغر واجتذاب رافد من نهر الزمان! تقتات دودة قز الربيع والخريف على مياه نهر الزمان، ومع اقترابها الشديد من الينبوع، غدت قادرة على الارتواء بكثرة وتسريع وتيرة تعافيها!”

مضت التغيرات في الفتحة الخالدة بسلاسة، بيد أن المعضلة برزت في الفتحة الأولى؛ وبتعبير أدق، تمثلت المشكلة في دودة قز الربيع والخريف.

حلق فانغ يوان بسرعة متفاديًا ملاحقة اليد عديمة الشكل، بينما ألقى نظرة فاحصة على الأرجاء المحيطة.

أخذت دودة قز الربيع والخريف تتعافى بسرعة فائقة، وأظهرت الفتحة الأولى علامات العجز عن تحمل وطأة الضغط الهائل المتصاعد منها!

تعالت صرخات الذعر من أسياد الغو أمام مشهد تدفق تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة العملاقة.

“كارثة! حين تولد الفتحة الخالدة، لا يتسع المكان فحسب، بل يتبدل تدفق الزمان أيضًا. إن تغير وتيرة الزمان يمثل السبب الجوهري لتحول الفتحة الخالدة إلى عالم مصغر واجتذاب رافد من نهر الزمان! تقتات دودة قز الربيع والخريف على مياه نهر الزمان، ومع اقترابها الشديد من الينبوع، غدت قادرة على الارتواء بكثرة وتسريع وتيرة تعافيها!”

ضحك ملء شدقيه وخفق بأجنحته الستة، مسددًا لكمة مباشرة نحو القبضة؛ وظفر بحشرة غو من الرتبة الخامسة إثر تحطيمها.

استوعب فانغ يوان حقيقة ما يجري في لمح البصر.

مع طيران حشود الأيادي الزرقاء الفاتحة بلا توقف داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، ازداد موقف الجميع حرجًا وخطرًا.

منذ التفعيل الأخير لدودة قز الربيع والخريف الذي تكلل بالنجاح بأعجوبة، ظلت الحشرة تتعافى ببطء وتؤدة.

ثود!

مر وقت طويل منذ وطئت قدما فانغ يوان أرض السهول الشمالية، ومع تعافي دودة قز الربيع والخريف التدريجي، تزايد العبء الواقع على الفتحة الأولى يومًا بعد يوم.

تباطأت حركة كتلة ضوء الميراث الحقيقي تدريجيًا حتى سكنت تمامًا.

بلغت الفتحة الأولى بالفعل ذروة المرحلة العليا من الرتبة الخامسة، وتعين عليها الصمود لردح من الزمان وفق تقديرات فانغ يوان السابقة؛ لكن هذا الطارئ غير المتوقع قدّم الأجل الحرج وقرّبه كثيرًا!

ملأت نيازك المواريث الحقيقية والأيادي عديمة الشكل الأفق بأسره؛ وتطاير أسياد الغو في كل اتجاه بلا هدى—بعضهم يراوغ الأيادي في ذعر، وبعضهم يعول بحرقة بعد نهب حشراتهم، بينما استفرغ آخرون كامل قوتهم لمهاجمة الأيادي عديمة الشكل.

منذ ولادته الجديدة، مثلت دودة قز الربيع والخريف خطرًا مستترًا يهدد حياة فانغ يوان؛ والآن ومع ارتقائه إلى سيد غو خالد، تضخم هذا الخطر الخفي ليغدو هلاكًا صريحًا يفرض نفسه أمام عينيه مباشرة.

فجأة، غمر الضوء الأزرق مجال رؤية فانغ يوان بالكامل.

صك فانغ يوان أسنانه مغتاظًا: “تبًا لكل شيء!”، ثم هوى بجسده فجأة؛ فمرت يد عديمة الشكل بمحاذاة شعره، قابضة على الفراغ.

بام بام بام.

في الوقت الراهن، افتقر فانغ يوان لأي وسيلة لمعالجة هذه المعضلة الطارئة.

حلقت اليد ذات الأصابع الخمسة بعيدًا حاملة حشرة غو؛ إلا أن مزيدًا من الأيادي عديمة الشكل انقضت لتغطي كتلة ضوء الميراث الحقيقي.

فالفتحة الخالدة لا بد من إتمام تكوينها بنجاح، وإلا ذهبت كل جهوده سدى؛ ومن دون قوة سيد الغو الخالد، سيستحيل عليه مواصلة النزاع.

لعل نشاطه المفرط وجلبه للأنظار دفعا ثماني أيادٍ عديمة الشكل لشن هجوم مشترك صوبه دفعة واحدة!

لكن تجاهل دودة قز الربيع والخريف غدا مستحيلًا كذلك.

قبضت عليه اليد عديمة الشكل، فشُلت حركته في الحال.

طقطقة…

أضاء الإشعاع الأزرق الفاتح وجهه، وامتلأ مجال بصره باليد الزرقاء الفاتحة العملاقة.

تردد صدى صوت مدوٍّ في النطاق المنعزل للميراث الحقيقي كأن شيئًا بالغ الأهمية قد تصدع وتشظى، باثًا الارتجاف في قلوب الحاضرين.

بيد أن تلك اللحظة دامت برهة بالغة القصر؛ وسرعان ما حلقت اليد ذات الأصابع الثلاثة بعيدًا بقبضة محكمة. ومع زوال الخطر، فجر تاي باي يون شنغ أقصى سرعته وفر هاربًا عبر تلك الثغرة.

توقف الجميع عن حركتهم ورفعوا رؤوسهم على عجل نحو الأعلى.

في تلك اللحظة الحرجة، صك تاي باي يون شنغ أسنانه واندفع مباشرة ليصطدم بيد عديمة الشكل ذات ثلاثة أصابع.

مثل قشرة بيضة تهشمت، ظهرت شقوق لا حصر لها في سماء النطاق المنعزل للميراث الحقيقي؛ واتسعت الشقوق بسرعة لتسمح لضوء العالم الخارجي بالتدفق إلى الداخل.

“لماذا توجد كل هذه الأيادي العملاقة هنا؟!”

في الوقت عينه، اندفعت أيادٍ عديمة الشكل عديدة عبر تلك الشقوق، وكان بينها يد عديمة الشكل ذات سبعة أصابع!

فإن عانى تاي باي يون شنغ كل هذه المشقة، فما البال بالآخرين.

تعالت صرخات الذعر من أسياد الغو أمام مشهد تدفق تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة العملاقة.

منذ ولادته الجديدة، مثلت دودة قز الربيع والخريف خطرًا مستترًا يهدد حياة فانغ يوان؛ والآن ومع ارتقائه إلى سيد غو خالد، تضخم هذا الخطر الخفي ليغدو هلاكًا صريحًا يفرض نفسه أمام عينيه مباشرة.

“لماذا توجد كل هذه الأيادي العملاقة هنا؟!”

فمع هذا الطوفان من الأيادي عديمة الشكل، تعقدت صعوبة تفاديها تعقدًا هائلًا.

“الأمر خطير للغاية، انظروا، لقد حشرت يد عملاقة ذات سبعة أصابع نفسها في الداخل!”

لم يبدُ أسياد الطيران قادرين على كل شيء.

مع طيران حشود الأيادي الزرقاء الفاتحة بلا توقف داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، ازداد موقف الجميع حرجًا وخطرًا.

في الوقت عينه، اندفعت أيادٍ عديمة الشكل عديدة عبر تلك الشقوق، وكان بينها يد عديمة الشكل ذات سبعة أصابع!

اكفهر وجه هي لو لان، وحتى تاي باي يون شنغ شعر باختناق شديد يحبس أنفاسه.

ألف فانغ يوان كنه هذه الأيادي جيدًا؛ ففي حياته السابقة، ظفر ما هونغ يون تباعًا بجزء من ميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة وميراث الموقر الشيطاني سارق السماء، وحاز وسيلة مماثلة لاقتناص حشرات الغو؛ واستخدم تلك الوسيلة مرارًا في المعركة الكبرى للمناطق الخمس، مسببًا خسائر فادحة لأعتى أعدائه وأجبرهم على الفرار.

لم يبدُ أسياد الطيران قادرين على كل شيء.

فالفتحة الخالدة لا بد من إتمام تكوينها بنجاح، وإلا ذهبت كل جهوده سدى؛ ومن دون قوة سيد الغو الخالد، سيستحيل عليه مواصلة النزاع.

فمع هذا الطوفان من الأيادي عديمة الشكل، تعقدت صعوبة تفاديها تعقدًا هائلًا.

بيد أن إرادة حشرات الغو لم تضاهِ ذكاء البشر وحنكتهم بأي حال.

علاوة على ذلك، كلما طال أمد بقائهم، زادت احتمالية ارتكاب الأخطاء تحت هذا الضغط العصبي الخانق.

منذ خروج فانغ يوان، راحت فتحته الخالدة تمتص هذا التشي بجنون، آخذة في النمو والاتساع بسرعة مذهلة.

استبد القنوط بتاي باي يون شنغ: “يزداد الموقف سوءًا!”؛ فما خشي وقوعه قد حدث، وارتكب زلة في اللحظة الحاسمة.

انسد مسار هروبه الوحيد المتبقي أمام ست أيادٍ عديمة الشكل.

صرخ تاي باي يون شنغ في ذعر: “أخي الأصغر!”

في تلك اللحظة الحرجة، صك تاي باي يون شنغ أسنانه واندفع مباشرة ليصطدم بيد عديمة الشكل ذات ثلاثة أصابع.

تعالت صرخات الذعر من أسياد الغو أمام مشهد تدفق تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة العملاقة.

قبضت عليه اليد عديمة الشكل، فشُلت حركته في الحال.

فإن عانى تاي باي يون شنغ كل هذه المشقة، فما البال بالآخرين.

بيد أن تلك اللحظة دامت برهة بالغة القصر؛ وسرعان ما حلقت اليد ذات الأصابع الثلاثة بعيدًا بقبضة محكمة. ومع زوال الخطر، فجر تاي باي يون شنغ أقصى سرعته وفر هاربًا عبر تلك الثغرة.

في اللحظة التالية تقريبًا، انقضت نحوه يد عديمة الشكل، فذهبت ضربتها أدراج الرياح كالعادة.

ابتل ظهر تاي باي يون شنغ بالعرق البارد جراء هذا الموقف المروع والمهيب.

الفصل 631 – اغتنام ثروة

فإن عانى تاي باي يون شنغ كل هذه المشقة، فما البال بالآخرين.

سدد لكمات ثقيلة وحطم القبضة عديمة الشكل بثلاث لكمات متتالية، ثم غادر بعد أن استولى على الغو.

حلت الكارثة بجميع أسياد الغو بلا استثناء، وبلغ السوء ببعضهم ألا يتبقى لديهم غو واحد يملكونه.

في الوقت عينه، اندفعت أيادٍ عديمة الشكل عديدة عبر تلك الشقوق، وكان بينها يد عديمة الشكل ذات سبعة أصابع!

من دون حشرات الغو، هوت القوة القتالية لأسياد الغو إلى الحضيض المطلق؛ وحتى لو امتلكوا فيضًا من الجوهر البدائي، فلن يجديهم نفعًا.

فلم يملك متسعًا من الوقت لصقلها، ناهيك عن دراسة استخداماتها وفوائدها.

تطلع سيد غو برعب نحو ميراث حقيقي يندفع صوبه رأسًا وصرخ: “أنقذوني!”

دوى صوت مألوف عند مسامع فانغ يوان في تلك اللحظة: “اترك الغو الخاص بي!”

سُلبت جميع حشراته بالكامل على يد الأيادي عديمة الشكل؛ وفي لحظة الموت والحياة تلك، استغاث طلبًا للنجاة وهو يلوح بذراعيه بجنون ليسرع في طيرانه، بيد أن سرعته لم تتجاوز سرعة الحلزون مقارنة بانقضاض الميراث الحقيقي.

سمع أسياد الغو المحيطون استغاثته اليائسة، غير أنهم افتقروا لأي قدرة على نجدته مهما رغبوا في ذلك.

سمع أسياد الغو المحيطون استغاثته اليائسة، غير أنهم افتقروا لأي قدرة على نجدته مهما رغبوا في ذلك.

أطلق تاي باي يون شنغ زفرة ارتياح عميقة، وانزاح حجر ثقيل عن صدره: “فوووه…”

ثود!

فلم يملك متسعًا من الوقت لصقلها، ناهيك عن دراسة استخداماتها وفوائدها.

لم تحدث أي مفاجأة؛ فسُحق سيد الغو سيئ الحظ مباشرة ليتحول إلى عجينة من اللحم والدماء بفعل اصطدام الميراث الحقيقي.

“يبدو أنهم اكتشفوا السر بالفعل! ما إن تقبض اليد عديمة الشكل على حشرة غو، حتى تغلق كفها في قبضة محكمة؛ وتلك هي اللحظة الوحيدة التي يمكن فيها مهاجمتها! أما حين تنبسط كفها، فإنها تبدو منيعة تمامًا ضد شتى الهجمات ولا سبيل أمام المرء سوى تفاديها.”

لم يتوقف هذا الميراث الحقيقي أزرق اللون بعد سحق سيد الغو، بل واصل تحليقه مبتعدًا.

صرخ تاي باي يون شنغ في ذعر: “أخي الأصغر!”

في طريقه، استمرت الأيادي عديمة الشكل في اعتراض سبيله بينما واصل هو المناورة والمراوغة.

بينما انشغل فانغ يوان بتحطيم تلك القبضة، حلقت سائر القبضات بعيدًا بالفعل، وعجز عن ملاحقتها.

استشعرت إرادة الغو البرية حديثة الولادة داخل الميراث الحقيقي الخطر المميت الصادر عن الأيادي، فبذلت وسعها للإفلات.

ألف فانغ يوان كنه هذه الأيادي جيدًا؛ ففي حياته السابقة، ظفر ما هونغ يون تباعًا بجزء من ميراث الموقر الخالد الشمس العملاقة وميراث الموقر الشيطاني سارق السماء، وحاز وسيلة مماثلة لاقتناص حشرات الغو؛ واستخدم تلك الوسيلة مرارًا في المعركة الكبرى للمناطق الخمس، مسببًا خسائر فادحة لأعتى أعدائه وأجبرهم على الفرار.

بيد أن إرادة حشرات الغو لم تضاهِ ذكاء البشر وحنكتهم بأي حال.

علاوة على ذلك، كلما طال أمد بقائهم، زادت احتمالية ارتكاب الأخطاء تحت هذا الضغط العصبي الخانق.

تفادى الميراث الحقيقي الأزرق عدة أيادٍ قبل أن تقبض عليه أخيرًا يد عديمة الشكل ذات خمسة أصابع.

تباطأت حركة كتلة ضوء الميراث الحقيقي تدريجيًا حتى سكنت تمامًا.

أطبقت اليد عديمة الشكل قبضتها بإحكام، لكنها لم تستقر في موضعها.

في طريقه، استمرت الأيادي عديمة الشكل في اعتراض سبيله بينما واصل هو المناورة والمراوغة.

فقد بلغت سرعة كتلة ضوء الميراث الحقيقي حدًا جارفًا، فجرت اليد معها بفعل القصور الذاتي، وإن تراجعت سرعتها كثيرًا.

حلقت اليد ذات الأصابع الخمسة بعيدًا حاملة حشرة غو؛ إلا أن مزيدًا من الأيادي عديمة الشكل انقضت لتغطي كتلة ضوء الميراث الحقيقي.

حلقت اليد ذات الأصابع الخمسة بعيدًا حاملة حشرة غو؛ إلا أن مزيدًا من الأيادي عديمة الشكل انقضت لتغطي كتلة ضوء الميراث الحقيقي.

منذ خروج فانغ يوان، راحت فتحته الخالدة تمتص هذا التشي بجنون، آخذة في النمو والاتساع بسرعة مذهلة.

لم تكفِ يد واحدة، فلحقتها ثانية ثم ثالثة، حتى أطبقت عشر أيادٍ عديمة الشكل على كتلة الضوء بإحكام تام.

ما كاد يلتقط أنفاسه ويثبت وتيرة تنفسه، حتى دوى صفير الرياح في أذنيه!

تباطأت حركة كتلة ضوء الميراث الحقيقي تدريجيًا حتى سكنت تمامًا.

بيد أنه في اللحظة التالية، ارتخت تلك القبضة عديمة الشكل ذات الأصابع الستة وانبسطت كفها في الفراغ.

انفصلت الأيادي فجأة وحلقت في سائر الاتجاهات بقبضات مغلقة.

لذا عكف فانغ يوان في السابق على دراسة هذا الأمر باستفاضة.

لم يتبقَّ في ذلك الموضع شيء، فقد نُهب الميراث الحقيقي الأزرق حتى آخر رمق.

“اليد عديمة الشكل حركة قاتلة خاصة بالموقر الشيطاني سارق السماء؛ وتتراوح أصابعها من إصبع واحد إلى تسعة أصابع، وتملك القدرة على انتزاع حشرات الغو من الرتبة الأولى حتى الرتبة التاسعة على التوالي! حتى الغو الحيوي يسعها سلبه دون أدنى عناء. لو نجحت تلك اليد ذات الأصابع الستة في الإمساك بي، لفقدت حتمًا إما دودة قز الربيع والخريف أو غو السفر الخالد الثابت… يا لشؤم حظي، لقد استجلب حقًا كارثة ماحقة!”

في تلك اللحظة، قهقه فانغ يوان وطار صوب الهدف الذي صوّب عينيه نحوه، وشرع في شن هجوم ضارٍ.

في طريقه، استمرت الأيادي عديمة الشكل في اعتراض سبيله بينما واصل هو المناورة والمراوغة.

تحطمت إحدى القبضات عديمة الشكل تحت وطأة هجماته، كاشفة عن الغو الذي تحتجزه.

بيد أن القبضات عديمة الشكل كانت سريعة للغاية، وبدت فرصة تدميرها خاطفة لا تدوم.

أبدى فانغ يوان رد فعل فوري واقتنصه بيده.

بلغت الفتحة الأولى بالفعل ذروة المرحلة العليا من الرتبة الخامسة، وتعين عليها الصمود لردح من الزمان وفق تقديرات فانغ يوان السابقة؛ لكن هذا الطارئ غير المتوقع قدّم الأجل الحرج وقرّبه كثيرًا!

كان هذا غو فانيًا من الرتبة الخامسة؛ وبعد أن صقله سريعًا، أودعه في جيبه.

حلقت اليد ذات الأصابع الخمسة بعيدًا حاملة حشرة غو؛ إلا أن مزيدًا من الأيادي عديمة الشكل انقضت لتغطي كتلة ضوء الميراث الحقيقي.

غو حشرة الوميض!

في الوقت عينه، بدأ تدفق الزمان داخل الفتحة الخالدة يتسارع مقارنة بالعالم الخارجي؛ فبعد أن كان بنسبة واحد إلى واحد، قفز ليصبح أسرع بستة أضعاف.

تلاشى من موضعه وظهر فجأة على بعد ثلاثمائة خطوة، بجانب قبضة عديمة الشكل أخرى تمامًا.

تعالت صرخات الذعر من أسياد الغو أمام مشهد تدفق تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة العملاقة.

بام بام بام.

في الوقت الراهن، افتقر فانغ يوان لأي وسيلة لمعالجة هذه المعضلة الطارئة.

سدد لكمات ثقيلة وحطم القبضة عديمة الشكل بثلاث لكمات متتالية، ثم غادر بعد أن استولى على الغو.

استوعب فانغ يوان حقيقة ما يجري في لمح البصر.

لقد ظفر بغو خالد!

ينتمي هذا الغو النادر إلى مسار الفضاء للحركة من الرتبة الخامسة؛ وقد بذل فانغ يوان جهودًا مضنية لشرائه من سماء الكنز الصفراء.

في اللحظة التالية تقريبًا، انقضت نحوه يد عديمة الشكل، فذهبت ضربتها أدراج الرياح كالعادة.

ناور وتوقف تارة، وغير اتجاهاته بجنون؛ وتبدلت زوايا رؤيته بعنف، فلحظة يرتفع في الأعالي وأخرى يهوي في الأسفل، حتى كاد يصاب بدوار شديد.

تحرك فانغ يوان كالبرق الخاطف، فتارة يحلق كعصفور خفيف، وتارة ينقض كنسر كاسر.

أبدى فانغ يوان رد فعل فوري واقتنصه بيده.

راوغ الأيادي عديمة الشكل بينما انتهز كل فرصة لاغتنام ثروة طائلة، مقتنصًا العديد من حشرات غو المواريث الحقيقية.

مضت التغيرات في الفتحة الخالدة بسلاسة، بيد أن المعضلة برزت في الفتحة الأولى؛ وبتعبير أدق، تمثلت المشكلة في دودة قز الربيع والخريف.

بيد أن القبضات عديمة الشكل كانت سريعة للغاية، وبدت فرصة تدميرها خاطفة لا تدوم.

استبد القنوط بتاي باي يون شنغ: “يزداد الموقف سوءًا!”؛ فما خشي وقوعه قد حدث، وارتكب زلة في اللحظة الحاسمة.

شكل الميراث الحقيقي الأزرق فرصة ممتازة صادفها فانغ يوان، لكن وقته لم يسعفه إلا لتحطيم ثلاث قبضات، فظفر بغوين فانيين وغو خالد واحد.

تأهب فانغ يوان للمراوغة، بيد أن حدقتيه اتسعتا في اللحظة التالية؛ فقد كانت قبضة عديمة الشكل مغلقة بإحكام!

بينما انشغل فانغ يوان بتحطيم تلك القبضة، حلقت سائر القبضات بعيدًا بالفعل، وعجز عن ملاحقتها.

“الأمر خطير للغاية، انظروا، لقد حشرت يد عملاقة ذات سبعة أصابع نفسها في الداخل!”

“اخضع!”

تصبب العرق البارد من جسد فانغ يوان جراء هول الموقف: “يا لها من نجاة وشيكة!”

بث فانغ يوان إرادته داخل حشرات الغو لقمعها مؤقتًا.

أرسل فانغ يوان جزءًا من إرادته إليها، بيد أنه عجز عن إخضاعها وقمعها.

فلم يملك متسعًا من الوقت لصقلها، ناهيك عن دراسة استخداماتها وفوائدها.

قبضت عليه اليد عديمة الشكل، فشُلت حركته في الحال.

فجأة، غمر الضوء الأزرق مجال رؤية فانغ يوان بالكامل.

في اللحظة التالية تقريبًا، انقضت نحوه يد عديمة الشكل، فذهبت ضربتها أدراج الرياح كالعادة.

لعل نشاطه المفرط وجلبه للأنظار دفعا ثماني أيادٍ عديمة الشكل لشن هجوم مشترك صوبه دفعة واحدة!

منذ خروج فانغ يوان، راحت فتحته الخالدة تمتص هذا التشي بجنون، آخذة في النمو والاتساع بسرعة مذهلة.

خفق قلب فانغ يوان وسارع إلى المراوغة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ناور وتوقف تارة، وغير اتجاهاته بجنون؛ وتبدلت زوايا رؤيته بعنف، فلحظة يرتفع في الأعالي وأخرى يهوي في الأسفل، حتى كاد يصاب بدوار شديد.

في تلك اللحظة، قهقه فانغ يوان وطار صوب الهدف الذي صوّب عينيه نحوه، وشرع في شن هجوم ضارٍ.

بذل جهدًا جهيدًا قبل أن يتمكن أخيرًا من التخلص من تلك الأيادي الملاحقة.

توقف الجميع عن حركتهم ورفعوا رؤوسهم على عجل نحو الأعلى.

ما كاد يلتقط أنفاسه ويثبت وتيرة تنفسه، حتى دوى صفير الرياح في أذنيه!

مع طيران حشود الأيادي الزرقاء الفاتحة بلا توقف داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، ازداد موقف الجميع حرجًا وخطرًا.

اندفعت يد عديمة الشكل طائرة صوبه مباشرة.

أخذت دودة قز الربيع والخريف تتعافى بسرعة فائقة، وأظهرت الفتحة الأولى علامات العجز عن تحمل وطأة الضغط الهائل المتصاعد منها!

تأهب فانغ يوان للمراوغة، بيد أن حدقتيه اتسعتا في اللحظة التالية؛ فقد كانت قبضة عديمة الشكل مغلقة بإحكام!

في الوقت عينه، اندفعت أيادٍ عديمة الشكل عديدة عبر تلك الشقوق، وكان بينها يد عديمة الشكل ذات سبعة أصابع!

ضحك ملء شدقيه وخفق بأجنحته الستة، مسددًا لكمة مباشرة نحو القبضة؛ وظفر بحشرة غو من الرتبة الخامسة إثر تحطيمها.

أرسل على الفور جزءًا من وعيه لتفقد فتحته الخالدة.

ارتجفت حشرة الغو في قبضته وقاومت بعنف بالغ، ساعية للإفلات والفرار.

مع طيران حشود الأيادي الزرقاء الفاتحة بلا توقف داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، ازداد موقف الجميع حرجًا وخطرًا.

أرسل فانغ يوان جزءًا من إرادته إليها، بيد أنه عجز عن إخضاعها وقمعها.

بيد أن القبضات عديمة الشكل كانت سريعة للغاية، وبدت فرصة تدميرها خاطفة لا تدوم.

قطب حاجبيه على الفور مدركًا أن هذا الغو ليس حشرة برية، بل يعود لأحد أسياد الغو؛ وبما أنه يحمل إرادة شخص آخر، فإن صعوبة صقله تفوق الغو البري بأضعاف مضاعفة، حتى إن قمعه المؤقت يمثل تحديًا عسيرًا!

تعالت صرخات الذعر من أسياد الغو أمام مشهد تدفق تلك الأيادي الزرقاء الفاتحة العملاقة.

دوى صوت مألوف عند مسامع فانغ يوان في تلك اللحظة: “اترك الغو الخاص بي!”

توقف الجميع عن حركتهم ورفعوا رؤوسهم على عجل نحو الأعلى.

التفت فانغ يوان نحو مصدر الصوت، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة في الحال.

في تلك اللحظة، قهقه فانغ يوان وطار صوب الهدف الذي صوّب عينيه نحوه، وشرع في شن هجوم ضارٍ.

رأى هي لو لان يطير صوبه على عجل وبحنق شديد، وتسمرت عيناه على الغو القابع في قبضة فانغ يوان.

تصبب العرق البارد من جسد فانغ يوان جراء هول الموقف: “يا لها من نجاة وشيكة!”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

فالفتحة الخالدة لا بد من إتمام تكوينها بنجاح، وإلا ذهبت كل جهوده سدى؛ ومن دون قوة سيد الغو الخالد، سيستحيل عليه مواصلة النزاع.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

منذ خروج فانغ يوان، راحت فتحته الخالدة تمتص هذا التشي بجنون، آخذة في النمو والاتساع بسرعة مذهلة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

صرخ تاي باي يون شنغ في ذعر: “أخي الأصغر!”

أرسل فانغ يوان جزءًا من إرادته إليها، بيد أنه عجز عن إخضاعها وقمعها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط