تغير صادم
الفصل 636 – تغير صادم
“ما هذا؟!”
أينقذ تاي باي يون شنغ، أم يسترد غو الإنسان كما كان؟
رغم كون تاي باي يون شنغ سيد غو خالد، إلا أنه جُرد من سائر حشراته، فكان أسره أمرًا بالغ السهولة بالنسبة لهي لو لان!
في هذه اللحظة الوجيزة، تردد فانغ يوان في قرارة نفسه.
الفصل 636 – تغير صادم
حمل غو الإنسان كما كان شهرة واسعة حتى حين كان مجرد غو فاني؛ والآن بعد أن ارتقى ليصبح غو خالدًا، تضاعفت قدرته الخارقة بدرجة أعظم بكثير.
استردت إرادة الشمس العملاقة ثلاثًا من تلك الحشرات الست حين حطمت القبضات عديمة الشكل، بينما عجزت عن منع سلب الثلاث الأخرى التي حلقت بعيدًا.
حسب ما ذكره تاي باي يون شنغ في السابق، حين كان الحشرة غو فانيًا، استطاعت إعادة حالة سيد الغو إلى نقطة زمنية في الماضي؛ أما بعد تحولها إلى غو خالد، فلم يقتصر تأثيرها على الآخرين فحسب، بل امتد ليشمل نفسه أيضًا.
طوال مسارها، واصلت الأيادي عديمة الشكل اقتناصها ونهبها من كل صوب.
المقصود بكلمة ‘نفسه’ بطبيعة الحال هو تاي باي يون شنغ شخصيًا.
قلب الإنسان متقلب وسريع التبدل في الأزمات.
بما أن تاي باي يون شنغ سيد غو خالد، فليس من العسير استنتاج أن غو الإنسان كما كان الخالد يسعه التأثير على أسياد الغو الخالدين كذلك!
المقصود بكلمة ‘نفسه’ بطبيعة الحال هو تاي باي يون شنغ شخصيًا.
بوصفه حشرة غو تملك القدرة على شفاء سيد غو خالد، فإن قيمة غو الإنسان كما كان تعلو فوق كل وصف وتفوق المعتاد؛ وفي واقع الأمر، تتجاوز قيمته بكثير قيمة معظم حشرات الغو الخالد العادية!
استشاطت إرادة الشمس العملاقة حنقًا وهي تقاتل: “تبًا! هذا يثير الاشمئزاز!”؛ فقد كرهت تشاو ليان يون حتى نخاع العظام، ولم تعد تكترث بحياة ما هونغ يون بعد الآن.
لذا تملّك القلق والهلع تاي باي يون شنغ، حتى نسي مأزقه الشخصي الحرج وصرخ يذكّر فانغ يوان باسترداد غو الإنسان كما كان.
غير أن صيحة تاي باي يون شنغ نبعت من فورة قلق عارم، ونطق بها دون تفكير حقيقي في العواقب الوخيمة المترتبة عليها.
لقد كانت تلك الحركة القاتلة الخالدة التي فعلوها معًا — النصل المجنح!
ففي حال تخلى فانغ يوان عنه واندفع في إثر غو الإنسان كما كان الخالد، لوقع تاي باي يون شنغ في هلاك محقق.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
رغم أن جوهر حياة سيد الغو يمر بقفزة نوعية عند ارتقائه إلى الخلود، إلا أن السقوط من هذا الارتفاع الشاهق، حتى لو نجا تاي باي يون شنغ منه، سيخلف فيه جراحًا بالغة الخطورة وكسورًا عاتية.
رغم كون تاي باي يون شنغ سيد غو خالد، إلا أنه جُرد من سائر حشراته، فكان أسره أمرًا بالغ السهولة بالنسبة لهي لو لان!
ناهيك عن وجود أعداد غفيرة من أسياد الغو الآخرين المتربصين على سطح الأرض.
أدرك فانغ يوان مأرب خصمه في التو: “أسر هي لو لان لتاي باي يون شنغ لا يهدف إلا لتهديدي واسترجاع حشرة الغو تلك!”
فكر فانغ يوان في سره: “استرداد غو الإنسان كما كان سيستهلك وقتًا ثمينًا؛ وحتى لو ظفرت به، فلو أحدث هذا الأمر صدعًا وفرقة بيني وبين تاي باي يون شنغ، فما عساي أفعل حينئذ؟”
في عنان تلك السماء، وقف ثلاثة من أسياد الغو الخالدين التابعين لقبيلة تشانيو وهم يلهثون من شدة الإجهاد.
صرخ تاي باي يون شنغ بدافع الخوف والذعر، لكن ما إن يتهدده خطر الموت الحقيقي وتشارف روحه على الهلاك، حتى يدرك في الحال: بالمقارنة مع الغو الخالد، تبقى حياته أغلى وأثمن بكثير. فإن رأى في تلك اللحظة الحرجة ‘أخاه الأصغر’ يطارد الغو الخالد متخليًا عن إنقاذه، فما الذي سيدور في خلده؟
ففتح بوابة النجوم يقتضي استخدام غو يراعة ضوء النجوم.
قلب الإنسان متقلب وسريع التبدل في الأزمات.
فمبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين كيان خسر مالكه، وعقب تدميره بالمحن، انهارت جدرانه وتحولت إلى سيل جارف من حشرات الغو البرية.
رغم أن تلك الكلمات خرجت من فم تاي باي يون شنغ نفسه، إلا أنه حين يقلب الأمور في عقله ويضع نفسه في موضع الآخر، ستتسلل الشكوك والريبة إلى أعماقه.
التفتت عيون أسياد الغو ببريق طامع: “هذه هي الفرصة المثالية لاختراق حجاب الرياح والفرار من هذا الجحيم المميت!”
“لو ظل غو السفر الخالد الثابت في حوزتي لما ترددت، لكنني خسرته الآن، وحجاب رياح الاستيعاب يواصل الانكماش حابسًا إيانا عن العالم الخارجي؛ وسأحتاج حتمًا إلى استخدام بوابة النجوم لمغادرة هذا المكان والاتصال بأرض هو الخالدة المباركة!”
حمل غو الإنسان كما كان شهرة واسعة حتى حين كان مجرد غو فاني؛ والآن بعد أن ارتقى ليصبح غو خالدًا، تضاعفت قدرته الخارقة بدرجة أعظم بكثير.
عاش فانغ يوان صعوبة جمة ومأزقًا خانقًا.
لا سيما وسرعة حركته متواضعة، فضلًا عن حمله لتاي باي يون شنغ على كتفه.
ففتح بوابة النجوم يقتضي استخدام غو يراعة ضوء النجوم.
“لو ظل غو السفر الخالد الثابت في حوزتي لما ترددت، لكنني خسرته الآن، وحجاب رياح الاستيعاب يواصل الانكماش حابسًا إيانا عن العالم الخارجي؛ وسأحتاج حتمًا إلى استخدام بوابة النجوم لمغادرة هذا المكان والاتصال بأرض هو الخالدة المباركة!”
بينما تجوب الأيادي عديمة الشكل الأرجاء عائثة فسادًا، كقوة غاشمة يستحيل الوقوف في وجهها.
امتلك فانغ يوان اثنتين وعشرين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، استهلك واحدة منها لتحويلها إلى جوهر بدائي، فبقيت لديه إحدى وعشرون خرزة فقط.
ما إن يظهر غو يراعة ضوء النجوم في العراء، حتى تنجذب الأيادي عديمة الشكل نحوه كأسراب الذباب الجائع؛ وحتى بوصفه سيد غو خالد، لم يمتلك فانغ يوان أدنى ثقة في حمايتها من بطش تلك الأيادي.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
“لكن الآن وقد تشكل حجاب رياح الاستيعاب بالكامل، انقطع تشي السماء والأرض؛ ورغم كثرة الأيادي عديمة الشكل، فلن تظهر أيادٍ جديدة؛ فضلًا عن أن تفتت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وتفككه إلى حشرات غو طائرة سيعجل بتلاشيها…”
فقد حوت تلك الكتلة أعدادًا مهولة من حشرات الغو أذهلت العقول؛ وفي هذه المدة الوجيزة فقط، سلبت الأيادي عديمة الشكل ست حشرات غو خالد من مسار الحظ.
افتقرت الأيادي عديمة الشكل لمصدر طاقة يغذيها، فلم يعد بوسعها الاستمرار طويلًا.
ناور يمنة ويسرة متفاديًا ضربات الأيادي عديمة الشكل؛ وخفقت أجنحته الثمانية بقوة بينما بادل بين غو زهرة الرياح وغو حشرة الوميض، حتى تمكن بعد ربع ساعة من بذل أقصى جهده وبمشقة عظمى من سحق القبضة عديمة الشكل واسترداد غو الإنسان كما كان الخالد.
امتلك فانغ يوان خبرة خمسمائة عام كخبير عريق في المسار الشيطاني، وتمتع ببصيرة نافذة وحنكة ثاقبة.
غير أن صيحة تاي باي يون شنغ نبعت من فورة قلق عارم، ونطق بها دون تفكير حقيقي في العواقب الوخيمة المترتبة عليها.
“ما إن تضعف الأيادي عديمة الشكل، حتى تصبح إرادة الشمس العملاقة القوة العاتية الأقوى في ساحة المعركة؛ وحينها، بعد أن يفرغ من تصفية ما وتشاو واسترداد ميراث مسار الحظ الحقيقي، سيلتفت إليّ لتمزيقي!”
شكل هذا الضغط الخانق زلزالًا هز وجدانهما، ونمت مشاعرهما المتبادلة وتعمقت بسرعة فائقة.
في تلك اللحظة، ستمتلك إرادة الشمس العملاقة جوهر الشمس العملاقة الخالد وفائضًا من الغو الخالد، لتغدو الخصم الأعتى الذي لا يقهر.
رغم كون تاي باي يون شنغ سيد غو خالد، إلا أنه جُرد من سائر حشراته، فكان أسره أمرًا بالغ السهولة بالنسبة لهي لو لان!
بوصفه الطرف الأضعف، تعين على فانغ يوان اختيار التعاون لمجابهة هذا الخصم الهائل، ومقاومة العدو بالاحتشاد وتوحيد القوى.
حولهم، احتشد ما يقارب دستة من أسياد الغو الخالدين الآخرين يترقبون المشهد.
في ساحة المعركة بأسرها، مثل تاي باي يون شنغ الشخص الوحيد المناسب لهذا التحالف.
حدق أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية بنظرات تفيض بالجمر والذهول: “يا للهول! كل هذه الحشرات تشكلت من ركام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
رغم كونه سيد غو خالد متخصصًا في الشفاء، إلا أنه يظل سيد غو خالد يحسب له ألف حساب!
تقلص حجم كتلة ضوء الميراث الحقيقي ليغدو أقل من ثلث حجمها الأصلي؛ ومع اقتراب شبح الموت رويدًا رويدًا، فقد الاثنان كل أمل في البقاء والنجاة.
رغم سلب جميع حشراته، استطاع فانغ يوان إعارته بعضًا منها.
مرت كل تلك الخواطر العميقة في ذهنه في لمح البصر.
علاوة على ذلك، مثل هي لو لان وبقية المتحدرين من السلالة حلفاء طبيعيين لإرادة الشمس العملاقة؛ ومهما أوتي فانغ يوان من فصاحة وبيان، فلن ينقلبوا على سلفهم في مثل هذا الظرف الوجيز والموقف الحرج.
استردت إرادة الشمس العملاقة ثلاثًا من تلك الحشرات الست حين حطمت القبضات عديمة الشكل، بينما عجزت عن منع سلب الثلاث الأخرى التي حلقت بعيدًا.
مرت كل تلك الخواطر العميقة في ذهنه في لمح البصر.
لا عجب إذن في كونها النسخة الفريدة الوحيدة في العالم.
تحرك فانغ يوان كالبرق الخاطف، وبلا أدنى تردد، انقض محلقًا صوب تاي باي يون شنغ الهاوي نحو الأرض.
تحرك فانغ يوان كالبرق الخاطف، وبلا أدنى تردد، انقض محلقًا صوب تاي باي يون شنغ الهاوي نحو الأرض.
تهللت عينا تاي باي يون شنغ ببريق مؤثر حين رأى فانغ يوان يختاره، وتمتم بامتنان ممزوج بالتنهد: “أخي الأصغر، أنت… تنهد!”؛ وأراد قول المزيد، لكنه اكتفى بتنهيدة عميقة ملؤها التأثر.
تطلعوا نحو الأعالي، فرأوا صدعًا هائلًا شقه نصل قاطع في حجاب رياح الاستيعاب.
اعترضت سبيلهما أيادٍ عديمة الشكل عديدة، بيد أن فانغ يوان ناور يمنة ويسرة بمرونة عصفور كاسر، مقلصًا المسافة الفاصلة بينه وبين تاي باي يون شنغ في لمح البصر.
أما الآن وقد بات تاي باي يون شنغ أسيرًا، فقد تقيدت حركته بدرجة كبيرة.
بيد أنه في تلك اللحظة بالذات، انبثق خيال شخص مباغت بمحاذاة تاي باي يون شنغ.
مع انشقاق حجاب الرياح بالنصل، اتصل العالم الداخلي بالعالم الخارجي في لحظة مصيرية.
تحول ذلك الخيال سريعًا إلى جسد صلب، وأطبق هي لو لان قبضته على ياقة تاي باي يون شنغ مأسورًا: “أيها العجوز الأحمق، سقطت في قبضتي أخيرًا!”
أما الآن وقد بات تاي باي يون شنغ أسيرًا، فقد تقيدت حركته بدرجة كبيرة.
رغم كون تاي باي يون شنغ سيد غو خالد، إلا أنه جُرد من سائر حشراته، فكان أسره أمرًا بالغ السهولة بالنسبة لهي لو لان!
ترك هذا الاختراق أثرًا زلزاليًا على كل فرد في ساحة المعركة دون استثناء!
فعل هي لو لان حشرة غو على عجل، فكبل أطراف تاي باي يون شنغ الأربعة وأفقده وعيه.
أدرك فانغ يوان مأرب خصمه في التو: “أسر هي لو لان لتاي باي يون شنغ لا يهدف إلا لتهديدي واسترجاع حشرة الغو تلك!”
ابتهج هي لو لان بنشوة عارمة وهو يمسك بهذا الأسير الثمين.
“لكن الآن وقد تشكل حجاب رياح الاستيعاب بالكامل، انقطع تشي السماء والأرض؛ ورغم كثرة الأيادي عديمة الشكل، فلن تظهر أيادٍ جديدة؛ فضلًا عن أن تفتت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وتفككه إلى حشرات غو طائرة سيعجل بتلاشيها…”
لقد حالفه الحظ في اقتناص تاي باي يون شنغ وسط هذه الفوضى العارمة؛ والآن امتلأ عقله بشتى وسائل الابتزاز والتهديد، مستعدًا لمقايضة الأسير بغوه الحيوي الغالي!
رغم أن جوهر حياة سيد الغو يمر بقفزة نوعية عند ارتقائه إلى الخلود، إلا أن السقوط من هذا الارتفاع الشاهق، حتى لو نجا تاي باي يون شنغ منه، سيخلف فيه جراحًا بالغة الخطورة وكسورًا عاتية.
لكنه ما كاد يرفع رأسه ليتحدث، حتى رأى جسد فانغ يوان يستدير في الهواء محلقًا نحو الأعالي بسرعة البرق.
تحول ذلك الخيال سريعًا إلى جسد صلب، وأطبق هي لو لان قبضته على ياقة تاي باي يون شنغ مأسورًا: “أيها العجوز الأحمق، سقطت في قبضتي أخيرًا!”
أدرك فانغ يوان مأرب خصمه في التو: “أسر هي لو لان لتاي باي يون شنغ لا يهدف إلا لتهديدي واسترجاع حشرة الغو تلك!”
غير أن صيحة تاي باي يون شنغ نبعت من فورة قلق عارم، ونطق بها دون تفكير حقيقي في العواقب الوخيمة المترتبة عليها.
غرق قلبه في وجوم طفيف، لكنه حافظ على بروده وسكينته المعهودة.
فتفعيل غو الإنسان كما كان الخالد يتطلب جوهرًا خالدًا.
ما دام لهي لو لان مثل هذا المأرب، فلن يمس حياة تاي باي يون شنغ بسوء؛ وذلك يعني أن تاي باي يون شنغ في مأمن مؤقت.
بناءً على ذلك، غدت الأولوية القصوى أمام فانغ يوان الآن استرداد غو الإنسان كما كان الخالد!
“لكن الآن وقد تشكل حجاب رياح الاستيعاب بالكامل، انقطع تشي السماء والأرض؛ ورغم كثرة الأيادي عديمة الشكل، فلن تظهر أيادٍ جديدة؛ فضلًا عن أن تفتت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وتفككه إلى حشرات غو طائرة سيعجل بتلاشيها…”
ناور يمنة ويسرة متفاديًا ضربات الأيادي عديمة الشكل؛ وخفقت أجنحته الثمانية بقوة بينما بادل بين غو زهرة الرياح وغو حشرة الوميض، حتى تمكن بعد ربع ساعة من بذل أقصى جهده وبمشقة عظمى من سحق القبضة عديمة الشكل واسترداد غو الإنسان كما كان الخالد.
“لو ظل غو السفر الخالد الثابت في حوزتي لما ترددت، لكنني خسرته الآن، وحجاب رياح الاستيعاب يواصل الانكماش حابسًا إيانا عن العالم الخارجي؛ وسأحتاج حتمًا إلى استخدام بوابة النجوم لمغادرة هذا المكان والاتصال بأرض هو الخالدة المباركة!”
لأنه حاز ثقة تاي باي يون شنغ مسبقًا، لم تبدِ حشرة الغو الخالد أي مقاومة في كف فانغ يوان.
ما إن برقت تلك الفكرة في ذهنه حتى قمعها فانغ يوان على الفور.
لم يحتج فانغ يوان إلى قمعها بإرادته، بل أودعها مباشرة داخل فتحته الخالدة لمسار القوة بأمان.
لحق هي لو لان به أخيرًا وصاح مهددًا وهو يتصبب عرقًا: “حياة أخيك الأكبر في قبضتي، أعد لي حشرة الغو في الحال!”
لحق هي لو لان به أخيرًا وصاح مهددًا وهو يتصبب عرقًا: “حياة أخيك الأكبر في قبضتي، أعد لي حشرة الغو في الحال!”
حدق أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية بنظرات تفيض بالجمر والذهول: “يا للهول! كل هذه الحشرات تشكلت من ركام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
تصبب العرق من مسامه؛ فملاحقة فانغ يوان لم تكن بالمهمة اليسيرة على الإطلاق.
فتفعيل غو الإنسان كما كان الخالد يتطلب جوهرًا خالدًا.
لا سيما وسرعة حركته متواضعة، فضلًا عن حمله لتاي باي يون شنغ على كتفه.
بناءً على ذلك، غدت الأولوية القصوى أمام فانغ يوان الآن استرداد غو الإنسان كما كان الخالد!
ظن أنه أمسك بنقطة ضعف فانغ يوان القاتلة، وتملكه يقين مطلق بنجاح مسعاه.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لكنه فور نطق كلماته، انقضت يد عديمة الشكل نحوه، فاضطر هي لو لان للمراوغة خوفًا من بطشها، مما أضعف هيبته المصطنعة في الحال.
لا سيما وسرعة حركته متواضعة، فضلًا عن حمله لتاي باي يون شنغ على كتفه.
تحرك فانغ يوان كشبح خاطف مراوغًا الأيادي بيسر؛ وحين اقترب من هي لو لان، بدت ملامحه خالية من أي انفعال، وإن تنهد في سره من تعقد الموقف.
بوصفه الطرف الأضعف، تعين على فانغ يوان اختيار التعاون لمجابهة هذا الخصم الهائل، ومقاومة العدو بالاحتشاد وتوحيد القوى.
أدرك فانغ يوان عجزه عن مقاومة إرادة الشمس العملاقة بمفرده، وحاجته الماسة إلى عون تاي باي يون شنغ.
لكنه فور نطق كلماته، انقضت يد عديمة الشكل نحوه، فاضطر هي لو لان للمراوغة خوفًا من بطشها، مما أضعف هيبته المصطنعة في الحال.
أما الآن وقد بات تاي باي يون شنغ أسيرًا، فقد تقيدت حركته بدرجة كبيرة.
فالغو الخالد فريد لا يتكرر، وحتى الموقر الخالد الشمس العملاقة استفرغ كامل جهوده في حياته ليرتقي بهذا الميراث إلى هذا المستوى المهيب.
صحيح أنه حاز غو الإنسان كما كان الخالد، غير أنه لم ينل إذن تاي باي يون شنغ باستخدامه؛ فلو أُتيح له ذلك، وقام هي لو لان بقتل الأسير، لاستطاع فانغ يوان إحياءه باستخدام الغو.
لكن من أبدوا رد فعل أسرع من فانغ يوان وسائر البشر كانت حشرات الغو نفسها!
بيد أن ثمة عقبة جسيمة اعترضت هذا السبيل.
أدرك فانغ يوان مأرب خصمه في التو: “أسر هي لو لان لتاي باي يون شنغ لا يهدف إلا لتهديدي واسترجاع حشرة الغو تلك!”
فتفعيل غو الإنسان كما كان الخالد يتطلب جوهرًا خالدًا.
لكن ذلك لم يجدِ نفعًا أمام حتمية الفناء.
ليس في إحياء فاني أي صعوبة، أما إحياء سيد غو خالد، فسيستنزف قدرًا هائلًا من الجوهر الخالد دون أدنى ريب.
بينما تجوب الأيادي عديمة الشكل الأرجاء عائثة فسادًا، كقوة غاشمة يستحيل الوقوف في وجهها.
امتلك فانغ يوان اثنتين وعشرين خرزة من جوهر العنب الأخضر الخالد، استهلك واحدة منها لتحويلها إلى جوهر بدائي، فبقيت لديه إحدى وعشرون خرزة فقط.
أدرك فانغ يوان عجزه عن مقاومة إرادة الشمس العملاقة بمفرده، وحاجته الماسة إلى عون تاي باي يون شنغ.
مثلت تلك الذخيرة ضمانته العظمى لمجابهة إرادة الشمس العملاقة.
لكنه ما كاد يرفع رأسه ليتحدث، حتى رأى جسد فانغ يوان يستدير في الهواء محلقًا نحو الأعالي بسرعة البرق.
لكن إحياء تاي باي يون شنغ سيتطلب استهلاك ما لا يقل عن عشر خرزات من جوهر العنب الأخضر الخالد دفعة واحدة!
ما إن يظهر غو يراعة ضوء النجوم في العراء، حتى تنجذب الأيادي عديمة الشكل نحوه كأسراب الذباب الجائع؛ وحتى بوصفه سيد غو خالد، لم يمتلك فانغ يوان أدنى ثقة في حمايتها من بطش تلك الأيادي.
ما لم ينسد كل سبيل، لم يرغب فانغ يوان في الإقدام على تلك المجازفة المكلفة.
عبر ذلك الصدع المتسع، استطاع الجميع رؤية قبة سماء السهول الشمالية الصافية في العالم الخارجي.
أثبت هي لو لان بحق أنه شخصية مهيبة ومحنكة، ولم يكن انتصاره في منافسة البلاط الإمبراطوري محض صدفة؛ فقد تمتع بموهبة داهية وقدرة فذة، وما إن لاحت له الفرصة حتى انقض عليها ببراعة.
مع انشقاق حجاب الرياح بالنصل، اتصل العالم الداخلي بالعالم الخارجي في لحظة مصيرية.
“أيعقل أنني سأضطر لإعادة حشرته إليه في نهاية المطاف؟”
لأنه حاز ثقة تاي باي يون شنغ مسبقًا، لم تبدِ حشرة الغو الخالد أي مقاومة في كف فانغ يوان.
ما إن برقت تلك الفكرة في ذهنه حتى قمعها فانغ يوان على الفور.
تصبب العرق من مسامه؛ فملاحقة فانغ يوان لم تكن بالمهمة اليسيرة على الإطلاق.
فحرص هي لو لان الشديد على هذا الغو يثبت أنه كنز استثنائي لا يقدر بثمن، ولن يفرط فيه فانغ يوان هكذا بسهولة.
حدق أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية بنظرات تفيض بالجمر والذهول: “يا للهول! كل هذه الحشرات تشكلت من ركام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
الأهم من ذلك كله، أن هي لو لان شخص لا يؤتمن جانبه ولا يُوثق بعهده قط!
في ساحة المعركة بأسرها، مثل تاي باي يون شنغ الشخص الوحيد المناسب لهذا التحالف.
مع مرور الدقائق، احتدم الصدام المستعر بين إرادة الشمس العملاقة والأيادي عديمة الشكل.
رفع الجميع رؤوسهم في دهشة واستغراب، مشدوهين بهذا الحدث الجلل، حتى إن التنين الذهبي لإرادة الشمس العملاقة أوقف ضرباته لبرهة.
انحدرت الإرادة من الموقر الخالد الشمس العملاقة، فجمعت بين القسوة البالغة والحكمة العميقة؛ ومع قدرتها على إظهار كامل بأسها الآن، تجلت مهابتها التي لا تضاهى في الآفاق.
رغم كون تاي باي يون شنغ سيد غو خالد، إلا أنه جُرد من سائر حشراته، فكان أسره أمرًا بالغ السهولة بالنسبة لهي لو لان!
استندت إلى كتلة ضوء الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، وأثناء قتالها الأيادي، استعادت زمام السيطرة على النسخة الوحيدة والفريدة لميراث الحظ.
أما الآن وقد بات تاي باي يون شنغ أسيرًا، فقد تقيدت حركته بدرجة كبيرة.
رغم كل هذا الدمار، ظلت كتلة ضوء ميراث الحظ متماسكة بدرجة لافتة.
مرت كل تلك الخواطر العميقة في ذهنه في لمح البصر.
فقد حوت تلك الكتلة أعدادًا مهولة من حشرات الغو أذهلت العقول؛ وفي هذه المدة الوجيزة فقط، سلبت الأيادي عديمة الشكل ست حشرات غو خالد من مسار الحظ.
لولا رغبتها في صيانة ميراث مسار الحظ وعجزها عن شن هجوم شامل، لدمرت كتلة الضوء وأبادت ما وتشاو في التو واللحظة.
لا عجب إذن في كونها النسخة الفريدة الوحيدة في العالم.
“ما هذا؟!”
فالغو الخالد فريد لا يتكرر، وحتى الموقر الخالد الشمس العملاقة استفرغ كامل جهوده في حياته ليرتقي بهذا الميراث إلى هذا المستوى المهيب.
بيد أن ثمة عقبة جسيمة اعترضت هذا السبيل.
استردت إرادة الشمس العملاقة ثلاثًا من تلك الحشرات الست حين حطمت القبضات عديمة الشكل، بينما عجزت عن منع سلب الثلاث الأخرى التي حلقت بعيدًا.
لكن من أبدوا رد فعل أسرع من فانغ يوان وسائر البشر كانت حشرات الغو نفسها!
استشاطت إرادة الشمس العملاقة حنقًا وهي تقاتل: “تبًا! هذا يثير الاشمئزاز!”؛ فقد كرهت تشاو ليان يون حتى نخاع العظام، ولم تعد تكترث بحياة ما هونغ يون بعد الآن.
ناهيك عن وجود أعداد غفيرة من أسياد الغو الآخرين المتربصين على سطح الأرض.
صكت الإرادة أسنانها غيظًا: “أود أن أرى إلى متى سيصمد هذا الميراث لحمايتكما!”
لم يحتج فانغ يوان إلى قمعها بإرادته، بل أودعها مباشرة داخل فتحته الخالدة لمسار القوة بأمان.
لولا رغبتها في صيانة ميراث مسار الحظ وعجزها عن شن هجوم شامل، لدمرت كتلة الضوء وأبادت ما وتشاو في التو واللحظة.
اعترضت سبيلهما أيادٍ عديمة الشكل عديدة، بيد أن فانغ يوان ناور يمنة ويسرة بمرونة عصفور كاسر، مقلصًا المسافة الفاصلة بينه وبين تاي باي يون شنغ في لمح البصر.
تعانق ما وتشاو في جوف الكتلة، ولم يملكا أمام هذا الموقف العصيب سوى انتظار الموت الداهم.
ظن أنه أمسك بنقطة ضعف فانغ يوان القاتلة، وتملكه يقين مطلق بنجاح مسعاه.
شكل هذا الضغط الخانق زلزالًا هز وجدانهما، ونمت مشاعرهما المتبادلة وتعمقت بسرعة فائقة.
ما دام لهي لو لان مثل هذا المأرب، فلن يمس حياة تاي باي يون شنغ بسوء؛ وذلك يعني أن تاي باي يون شنغ في مأمن مؤقت.
لكن ذلك لم يجدِ نفعًا أمام حتمية الفناء.
ففتح بوابة النجوم يقتضي استخدام غو يراعة ضوء النجوم.
فطاووس يشم الصقيع الذي اعترف بهما سيدين له قد فارق الحياة بالفعل.
جاء صوت النصل نقيًا وقاطعًا، فرن صداه في آذان الجميع كرعد مباغت.
تقلص حجم كتلة ضوء الميراث الحقيقي ليغدو أقل من ثلث حجمها الأصلي؛ ومع اقتراب شبح الموت رويدًا رويدًا، فقد الاثنان كل أمل في البقاء والنجاة.
“لكن الآن وقد تشكل حجاب رياح الاستيعاب بالكامل، انقطع تشي السماء والأرض؛ ورغم كثرة الأيادي عديمة الشكل، فلن تظهر أيادٍ جديدة؛ فضلًا عن أن تفتت مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين وتفككه إلى حشرات غو طائرة سيعجل بتلاشيها…”
في هذه الأثناء، استمر المأزق بين فانغ يوان وهي لو لان في مفاوضات متعثرة، وسط ريبة متبادلة جعلت المحادثات تمضي ببطء شديد.
“أيعقل أنني سأضطر لإعادة حشرته إليه في نهاية المطاف؟”
كلانغ—!
لذا تملّك القلق والهلع تاي باي يون شنغ، حتى نسي مأزقه الشخصي الحرج وصرخ يذكّر فانغ يوان باسترداد غو الإنسان كما كان.
في تلك اللحظة بالذات، انطلق من خارج حجاب الرياح صوت نصل حاد ومزلزل.
افتقرت الأيادي عديمة الشكل لمصدر طاقة يغذيها، فلم يعد بوسعها الاستمرار طويلًا.
جاء صوت النصل نقيًا وقاطعًا، فرن صداه في آذان الجميع كرعد مباغت.
ما لم ينسد كل سبيل، لم يرغب فانغ يوان في الإقدام على تلك المجازفة المكلفة.
“ما هذا؟!”
ما دام لهي لو لان مثل هذا المأرب، فلن يمس حياة تاي باي يون شنغ بسوء؛ وذلك يعني أن تاي باي يون شنغ في مأمن مؤقت.
“أي صوت هذا؟!”
صرخ تاي باي يون شنغ بدافع الخوف والذعر، لكن ما إن يتهدده خطر الموت الحقيقي وتشارف روحه على الهلاك، حتى يدرك في الحال: بالمقارنة مع الغو الخالد، تبقى حياته أغلى وأثمن بكثير. فإن رأى في تلك اللحظة الحرجة ‘أخاه الأصغر’ يطارد الغو الخالد متخليًا عن إنقاذه، فما الذي سيدور في خلده؟
رفع الجميع رؤوسهم في دهشة واستغراب، مشدوهين بهذا الحدث الجلل، حتى إن التنين الذهبي لإرادة الشمس العملاقة أوقف ضرباته لبرهة.
اعترضت سبيلهما أيادٍ عديمة الشكل عديدة، بيد أن فانغ يوان ناور يمنة ويسرة بمرونة عصفور كاسر، مقلصًا المسافة الفاصلة بينه وبين تاي باي يون شنغ في لمح البصر.
تطلعوا نحو الأعالي، فرأوا صدعًا هائلًا شقه نصل قاطع في حجاب رياح الاستيعاب.
ما إن يظهر غو يراعة ضوء النجوم في العراء، حتى تنجذب الأيادي عديمة الشكل نحوه كأسراب الذباب الجائع؛ وحتى بوصفه سيد غو خالد، لم يمتلك فانغ يوان أدنى ثقة في حمايتها من بطش تلك الأيادي.
عبر ذلك الصدع المتسع، استطاع الجميع رؤية قبة سماء السهول الشمالية الصافية في العالم الخارجي.
رغم أن جوهر حياة سيد الغو يمر بقفزة نوعية عند ارتقائه إلى الخلود، إلا أن السقوط من هذا الارتفاع الشاهق، حتى لو نجا تاي باي يون شنغ منه، سيخلف فيه جراحًا بالغة الخطورة وكسورًا عاتية.
في عنان تلك السماء، وقف ثلاثة من أسياد الغو الخالدين التابعين لقبيلة تشانيو وهم يلهثون من شدة الإجهاد.
رغم أن جوهر حياة سيد الغو يمر بقفزة نوعية عند ارتقائه إلى الخلود، إلا أن السقوط من هذا الارتفاع الشاهق، حتى لو نجا تاي باي يون شنغ منه، سيخلف فيه جراحًا بالغة الخطورة وكسورًا عاتية.
لقد كانت تلك الحركة القاتلة الخالدة التي فعلوها معًا — النصل المجنح!
في ساحة المعركة بأسرها، مثل تاي باي يون شنغ الشخص الوحيد المناسب لهذا التحالف.
حولهم، احتشد ما يقارب دستة من أسياد الغو الخالدين الآخرين يترقبون المشهد.
رغم كل هذا الدمار، ظلت كتلة ضوء ميراث الحظ متماسكة بدرجة لافتة.
تبين أنه حين تآمر ثلاثتهم سابقًا، اقترب منهم أسياد الغو الخالدون في المسار الصالح؛ ولأن أسياد قبيلة هي أبدوا إخلاصًا بالغًا وبذلوا جهودًا كبرى، توصل الجميع إلى اتفاق سريع واختاروا توجيه ضربتهم قبل الموعد المتوقع.
تهللت عينا تاي باي يون شنغ ببريق مؤثر حين رأى فانغ يوان يختاره، وتمتم بامتنان ممزوج بالتنهد: “أخي الأصغر، أنت… تنهد!”؛ وأراد قول المزيد، لكنه اكتفى بتنهيدة عميقة ملؤها التأثر.
مع انشقاق حجاب الرياح بالنصل، اتصل العالم الداخلي بالعالم الخارجي في لحظة مصيرية.
رفع الجميع رؤوسهم في دهشة واستغراب، مشدوهين بهذا الحدث الجلل، حتى إن التنين الذهبي لإرادة الشمس العملاقة أوقف ضرباته لبرهة.
ترك هذا الاختراق أثرًا زلزاليًا على كل فرد في ساحة المعركة دون استثناء!
الأهم من ذلك كله، أن هي لو لان شخص لا يؤتمن جانبه ولا يُوثق بعهده قط!
لكن من أبدوا رد فعل أسرع من فانغ يوان وسائر البشر كانت حشرات الغو نفسها!
استندت إلى كتلة ضوء الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ، وأثناء قتالها الأيادي، استعادت زمام السيطرة على النسخة الوحيدة والفريدة لميراث الحظ.
فمبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين كيان خسر مالكه، وعقب تدميره بالمحن، انهارت جدرانه وتحولت إلى سيل جارف من حشرات الغو البرية.
حسب ما ذكره تاي باي يون شنغ في السابق، حين كان الحشرة غو فانيًا، استطاعت إعادة حالة سيد الغو إلى نقطة زمنية في الماضي؛ أما بعد تحولها إلى غو خالد، فلم يقتصر تأثيرها على الآخرين فحسب، بل امتد ليشمل نفسه أيضًا.
في هذه اللحظة الحاسمة، وبدافع الغريزة الفطرية، طارت تلك الحشرات في الهواء متدافعة صوب الفتحة المحدثة في حجاب الرياح.
تقلص حجم كتلة ضوء الميراث الحقيقي ليغدو أقل من ثلث حجمها الأصلي؛ ومع اقتراب شبح الموت رويدًا رويدًا، فقد الاثنان كل أمل في البقاء والنجاة.
طوال مسارها، واصلت الأيادي عديمة الشكل اقتناصها ونهبها من كل صوب.
عبر ذلك الصدع المتسع، استطاع الجميع رؤية قبة سماء السهول الشمالية الصافية في العالم الخارجي.
التفتت عيون أسياد الغو ببريق طامع: “هذه هي الفرصة المثالية لاختراق حجاب الرياح والفرار من هذا الجحيم المميت!”
لا عجب إذن في كونها النسخة الفريدة الوحيدة في العالم.
حدق أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية بنظرات تفيض بالجمر والذهول: “يا للهول! كل هذه الحشرات تشكلت من ركام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين!”
بيد أنه في تلك اللحظة بالذات، انبثق خيال شخص مباغت بمحاذاة تاي باي يون شنغ.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
بما أن تاي باي يون شنغ سيد غو خالد، فليس من العسير استنتاج أن غو الإنسان كما كان الخالد يسعه التأثير على أسياد الغو الخالدين كذلك!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“لو ظل غو السفر الخالد الثابت في حوزتي لما ترددت، لكنني خسرته الآن، وحجاب رياح الاستيعاب يواصل الانكماش حابسًا إيانا عن العالم الخارجي؛ وسأحتاج حتمًا إلى استخدام بوابة النجوم لمغادرة هذا المكان والاتصال بأرض هو الخالدة المباركة!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
في عنان تلك السماء، وقف ثلاثة من أسياد الغو الخالدين التابعين لقبيلة تشانيو وهم يلهثون من شدة الإجهاد.
فالغو الخالد فريد لا يتكرر، وحتى الموقر الخالد الشمس العملاقة استفرغ كامل جهوده في حياته ليرتقي بهذا الميراث إلى هذا المستوى المهيب.
