انقلاب صادم هائل
الفصل 637 – انقلاب صادم هائل
بلغ انعدام الثقة بين الطرفين ذروته، فتعذر التوصل إلى أي تفاهم مشترك.
في الأصل، سكنت حشرات الغو داخل حجاب رياح الاستيعاب بلا حراك، كأنها مجردة من الحياة.
الفصل 637 – انقلاب صادم هائل
أما الآن، ومع فتح صدع هائل في حجاب رياح الاستيعاب نحو السهول الشمالية، هاجت حشرات الغو جميعًا واندفعت بجنون نحو الفتحة.
كان هذا السبب الوحيد لامتثال هي لو لان لأوامر إرادة السلف.
حضرت الأيادي عديمة الشكل، محاولة الإمساك بها في طريقها.
فإرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة، وتأتي إبادة الشيطان من عالم آخر على رأس أولوياتها القصوى، متفوقة على رغبتها في البقاء.
سقط ما يقارب نصف تلك الحشرات في قبضة الأيادي عديمة الشكل، فحملتها القبضات المطبقة لتتلاشى بها في الفضاء الخاوي وتختفي عن الأنظار.
زمجر تنين إرادة الشمس العملاقة بسخط عارم: “إياكما والأوهام السقيمة!”؛ ودون أدنى تردد، انطلق في إثرهما بمطاردة مستعرة!
رغم ذلك، نجحت الغالبية العظمى من حشرات الغو في الاندفاع عبر الصدع، متملصة من هذا النطاق القاتل المحاصر برياح الاستيعاب، لتصل إلى فضاء السهول الشمالية الخارجي.
فاضت من جنبات هذا الميراث الأسمى طبقة رقيقة وأخاذة من الضياء الشفاف.
“تعالي إليّ! كوني ملكًا لي ومن نصيبي!”
بكونه في الرتبة التاسعة ومذكورًا في سجلات رين زو، اتسم غو الحكمة بفرادة استثنائية.
“كل هذا العدد من ديدان الغو، مهلًا، أليس هذا غو خالد؟!”
هذا جوهر المشمش الأصفر الخالد من الرتبة التاسعة!
“توقفوا فورًا! إياكم والتناحر، قسّموا الغو وفق اتفاقنا المسبق، ولا يتصرفن أحدكم بتهور!”
أما الثالث، فهو غو الحكمة من الرتبة التاسعة، الذي رآه فانغ يوان سابقًا في النطاق المنعزل؛ ولولا تحذير إرادة مو ياو في ذلك الحين، لربما هلك تحت وطأة نوره الغامر.
شهد أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية سيل حشرات الغو المتدفق كطوفان مائي هادر لا ينقطع، فغمرتهم نشوة طاغية امتزجت بذهول وصدمة مباغتة.
فكل كائن حي يستحم في غمار هذا النور يفقد سنوات عمره بسرعة مذهلة، بينما تتولد الأفكار وتفنى في عقله بلمح البصر، متصادمة بعنف لتولد شرارات الحكمة الصافية.
بادروا بالهجوم دفعة واحدة، يصرخون ويتنافسون بضراوة، مستعرضين شتى الأساليب والقدرات الخارقة لاقتناص الغو.
فناء الأفكار يعني فناء الإرادة بشكل مباشر!
رفع فانغ يوان رأسه ليتأمل المشهد، فشاهد أسياد الغو الخالدين وهم يتصارعون باستماتة للاستحواذ على حشرات الغو.
لكن عيني هي لو لان ظلتا مثبتتين على فانغ يوان بتركيز حاد، مجردتين من أدنى غفلة أو تراخٍ.
بدت ملامحه قاتمة وتألقت عيناه بنور بارد، بينما طفت ذكريات حياته السابقة حية في وجدانه: “أكثر من عشرين سيد غو خالد… لا ريب في أنهم استعانوا بالحركة القاتلة الخالدة — النصل المجنح؛ تمثل هذه الحركة أسلوب هجوم من الطراز الأول في السهول الشمالية، وخلال المعركة الكبرى للمناطق الخمس في المستقبل، لقي عدد غفير من أسياد القارة الوسطى حتفهم تحت سطوتها.”
استوعب فانغ يوان حقيقة الموقف في لمح البصر: “أجل، يحمل غو الحكمة إرادة برية خاصة ظل يخفيها منذ البداية؛ والآن بعد انشقاق حجاب الرياح، يسعى غريزيًا للهروب والانعتاق؛ غير أنه لزم الصمت حتى هذه اللحظة قبل أن يوجه ضربته المباغتة الماكرة!”
تعد رياح الاستيعاب الريح الأولى الأعظم في هذا العالم قاطبة، إذ تملك القدرة على صهر كل ما في الوجود وابتلاعه، وتندر الأساليب القادرة على كبح جماحها.
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
بيد أن الحركة القاتلة الخالدة النصل المجنح امتلكت بأسًا خارقًا لا نظير له، فكانت وسيلة نادرة استطاعت حتى فلق حجاب رياح الاستيعاب وشق جداره المنيع!
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
“بطبيعة الحال، يعود الفضل أيضًا إلى حداثة تكوّن حجاب رياح الاستيعاب؛ فجدرانه الهوائية لم تبلغ أقصى درجات كثافتها بعد، ولو أتيح لها مزيد من الوقت لتشتد، لعجز النصل المجنح نفسه عن إحداث أدنى خدش فيها.”
أما أسياد الغو الخالدون من الرتبة التاسعة، فهم حكام الكون والكيانات المنيعة التي لا تُقهر تحت أديم السماء؛ ومهما بلغ عنفوان رياح الاستيعاب، فلن يملك النيل منهم قيد أنملة.
فرياح الاستيعاب ريح عاتية تندلع حين تؤول الفتحات الخالدة إلى الهلاك والفناء المطلق.
يمكن القول إن غو الحكمة عاكس إرادة الشمس العملاقة مباشرة!
ما إن تكتسب تلك الرياح قوتها وتشتد أعاصيرها، حتى يعجز أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة عن صدها أو مجابهة تيارها الساحق.
بهذا المبدأ، أصبح مسار الحكمة أحد مسارات أسياد الغو.
أما أسياد الغو الخالدون من الرتبة التاسعة، فهم حكام الكون والكيانات المنيعة التي لا تُقهر تحت أديم السماء؛ ومهما بلغ عنفوان رياح الاستيعاب، فلن يملك النيل منهم قيد أنملة.
لم يتغير تعبير فانغ يوان، لكن قلبه قفز: “غو الحكمة من الرتبة التاسعة!”
جاء هذا التحول الصادم خارج توقعات فانغ يوان، ولم يقدم له مخرجًا للفرار.
بهذا المبدأ، أصبح مسار الحكمة أحد مسارات أسياد الغو.
فقد ألحق أضرارًا جسيمة بإرادة الشمس العملاقة وتسبب في انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، فضلاً عن كونه الجاني الفعلي وراء دمار أرض البلاط الإمبراطوري المباركة! فإن اندفع نحو الخارج وسقط في قبضة أسياد السهول الشمالية الغاضبين، فسيلقى مصيرًا أسود يغدو فيه الموت أمنية مستحيلة المنال.
أما أسياد الغو الخالدون من الرتبة التاسعة، فهم حكام الكون والكيانات المنيعة التي لا تُقهر تحت أديم السماء؛ ومهما بلغ عنفوان رياح الاستيعاب، فلن يملك النيل منهم قيد أنملة.
حوّل فانغ يوان تركيزه نحو هي لو لان في هذه اللحظة.
طفا هي تشنغ في الهواء جامعًا بعض حشرات الغو، وراح ينادي اسم هي لو لان بلهفة جارفة وقلق بالغ: “لا تجزع يا بني… فوالدك… وجد لك بالفعل غو مسار القوة الخالد…”
لو تشتت ذهن هي لو لان أو تراءت منه أدنى غفلة الآن، لشن فانغ يوان هجومًا مباغتًا لاستنقاذ تاي باي يون شنغ في لمح البصر.
إنه والد هي لو لان الحقيقي، الشيخ الأسمى الأرفع شأنًا في قبيلة هي الخارقة المنتسبة للسهول الشمالية، الشخصية الأسطورية الذائعة الصيت وبطل قصة العشق الشهيرة ‘هروب سو شيان الليلي’ — هي تشنغ!
لكن عيني هي لو لان ظلتا مثبتتين على فانغ يوان بتركيز حاد، مجردتين من أدنى غفلة أو تراخٍ.
لم يشعر فانغ يوان بأي عجب إزاء قدرة غو الحكمة على إلحاق أضرار فادحة بتنين إرادة الشمس العملاقة.
تمثل مبتغاه في اقتناص غو خالد لمسار القوة لبلوغ مرتبة الخالدين؛ غير أنه عجز بمفرده عن كسر القبضات عديمة الشكل.
فناء الأفكار يعني فناء الإرادة بشكل مباشر!
لكنه عقد اتفاقًا مع إرادة الشمس العملاقة، بمنحه غو مسار القوة الخالد كمكافأة إن قدم يد العون.
تحت وطأة الهالة المنبعثة، تمددت إرادة الشمس العملاقة وانفجرت بعنف متتابع يشبه دوي المفرقعات النارية الشديدة.
كان هذا السبب الوحيد لامتثال هي لو لان لأوامر إرادة السلف.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
عجز فانغ يوان عن اقتناص أي ثغرة، فصك أسنانه بحنق: “هذا الوغد العنيد اللعين…”
بلغ الرجل الرتبة السابعة ومارس زراعة مسار الظلام؛ بدت عيناه بلون الحبر ووجهه كاليشم الصافي، وتمتع بمظهر بهي وقسمات وسيمة وهيئة متحررة تأسر النفوس.
في تلك اللحظة الحاسمة، تناهى صوت متقطع عبر الصدع المفتوح أعلى حجاب الرياح: “هي لو لان… يا بني… والدك هنا… جئت لأعيدك إلى الديار…”
“كل هذا العدد من ديدان الغو، مهلًا، أليس هذا غو خالد؟!”
إنه والد هي لو لان الحقيقي، الشيخ الأسمى الأرفع شأنًا في قبيلة هي الخارقة المنتسبة للسهول الشمالية، الشخصية الأسطورية الذائعة الصيت وبطل قصة العشق الشهيرة ‘هروب سو شيان الليلي’ — هي تشنغ!
جوهر الموقر الخالد الشمس العملاقة الخالد الذي تركه وراءه!
بلغ الرجل الرتبة السابعة ومارس زراعة مسار الظلام؛ بدت عيناه بلون الحبر ووجهه كاليشم الصافي، وتمتع بمظهر بهي وقسمات وسيمة وهيئة متحررة تأسر النفوس.
طفا هي تشنغ في الهواء جامعًا بعض حشرات الغو، وراح ينادي اسم هي لو لان بلهفة جارفة وقلق بالغ: “لا تجزع يا بني… فوالدك… وجد لك بالفعل غو مسار القوة الخالد…”
فرض إنقاذ تاي باي يون شنغ نفسه كضرورة حتمية، بوصفه الحليف الأوحد القادر على معاونة فانغ يوان في مجابهة إرادة الشمس العملاقة المستعرة.
إلا أن هي لو لان أطلق همهمة باردة ملؤها السخرية والازدراء فور سماعه نداء والده الحنون.
حين رأى ما هونغ يون وتشاو ليان يون كتلة ضوء الميراث تنحسر وتتقلص إلى غشاء رقيق، تسرب اليأس القاتل إلى نفسيهما: “أنهلك في هذا المكان حقًا؟!”
تصنع الصمم متجاهلًا كلمات هي تشنغ، بل أشعل ذلك النداء نار الغيظ الكامنة في صدره، فتحولت سحنته إلى مزيج من الحقد الدفين والكراهية العمياء.
فميراث مسار الحظ خضع لإرادة غو بري يحمل غريزة بقاء مستميتة تأبى الاستسلام للفناء.
مشحونًا بنية ثأر جارفة، زمجر في وجه فانغ يوان بخشونة: “صبري أوشك على النفاد! أتريد إنقاذ حياة أخيك الأكبر أم لا؟ سلمني حشرة الغو على الفور، وإلا سحقت جمجمته إربًا!”
زمجر تنين إرادة الشمس العملاقة بسخط عارم: “إياكما والأوهام السقيمة!”؛ ودون أدنى تردد، انطلق في إثرهما بمطاردة مستعرة!
فرض إنقاذ تاي باي يون شنغ نفسه كضرورة حتمية، بوصفه الحليف الأوحد القادر على معاونة فانغ يوان في مجابهة إرادة الشمس العملاقة المستعرة.
اتقدت نظرات فانغ يوان كالصقر، وحدق نحو الأعالي متحملًا شدة الضوء المبهر: “لكن هذا التفوق لن يكفي لإسقاط إرادة الشمس العملاقة نهائيًا، إلا إذا…”
بناء على ذلك، صاح فانغ يوان بلهجة حازمة: “بوسعي تسليمك الغو، لكن يتعين عليك أولاً إيقاظ أخي الأكبر والسماح له بالابتعاد ألف خطوة من هنا!”
اتسم هذا الجوهر الخالد بلون أصفر نقي وحجم يماثل جمجمة رأس، مفعمًا بالامتلاء الفائض مع إخفاء تام لهالته المهيبة؛ وجوهر العنب الأخضر الخاص بفانغ يوان لا يرقى لمجاراته إطلاقًا.
رفض هي لو لان هذا الاقتراح رفضًا قاطعًا: “مستحيل! ينبغي لك تسليم حشرة الغو إليّ أولاً، وإلا سحقت رأسه في التو واللحظة!”
لو تشتت ذهن هي لو لان أو تراءت منه أدنى غفلة الآن، لشن فانغ يوان هجومًا مباغتًا لاستنقاذ تاي باي يون شنغ في لمح البصر.
بلغ انعدام الثقة بين الطرفين ذروته، فتعذر التوصل إلى أي تفاهم مشترك.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أراد فانغ يوان تحرير تاي باي يون شنغ أولاً، لكن هي لو لان خشي سرعة فانغ يوان الخاطفة في الحركة.
طفا هي تشنغ في الهواء جامعًا بعض حشرات الغو، وراح ينادي اسم هي لو لان بلهفة جارفة وقلق بالغ: “لا تجزع يا بني… فوالدك… وجد لك بالفعل غو مسار القوة الخالد…”
بينما تطلع هي لو لان إلى استرداد حشرة الغو أولاً، توجس فانغ يوان خيفة من مكر خصمه وغدره.
“تعالي إليّ! كوني ملكًا لي ومن نصيبي!”
بطبيعة الحال، توفرت وسيلة مألوفة وشائعة لفض مثل هذه النزاعات.
تجلت تلك الطريقة في أن يبادر الطرفان بالتبادل بصورة متزامنة تمامًا، فيطلق هي لو لان سراح تاي باي يون شنغ بينما يسلمه فانغ يوان حشرة الغو معًا.
تجلت تلك الطريقة في أن يبادر الطرفان بالتبادل بصورة متزامنة تمامًا، فيطلق هي لو لان سراح تاي باي يون شنغ بينما يسلمه فانغ يوان حشرة الغو معًا.
استوعب فانغ يوان حقيقة الموقف في لمح البصر: “أجل، يحمل غو الحكمة إرادة برية خاصة ظل يخفيها منذ البداية؛ والآن بعد انشقاق حجاب الرياح، يسعى غريزيًا للهروب والانعتاق؛ غير أنه لزم الصمت حتى هذه اللحظة قبل أن يوجه ضربته المباغتة الماكرة!”
لكن في هذه البيئة، حيث تحلق الأيادي عديمة الشكل في كل مكان، من يجرؤ على ترك ديدان الغو تحلق بحرية؟
لو تشتت ذهن هي لو لان أو تراءت منه أدنى غفلة الآن، لشن فانغ يوان هجومًا مباغتًا لاستنقاذ تاي باي يون شنغ في لمح البصر.
لم يكن فانغ يوان راغبًا في التسويف، بيد أن المفاوضات علقت عند هذا الطريق المسدود.
انشطر جسدها إلى نصفين منفصلين، وتبددت الهجمات القاتلة التي تأهب دستة الغو الخالد لإطلاقها في الهواء متلاشية كالهباء المنثور.
رفع فانغ يوان بصره ليتفحص المشهد، فهوى فؤاده في وجوم: “يا للهول… الأيادي عديمة الشكل تتلاشى بمجرد اقتناصها لحشرات الغو؛ وبذلك سيتناقص عددها باطراد سريع، وقريبًا ستستعيد إرادة الشمس العملاقة زمام السيطرة المطلقة على الساحة!”
فقد ألحق أضرارًا جسيمة بإرادة الشمس العملاقة وتسبب في انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، فضلاً عن كونه الجاني الفعلي وراء دمار أرض البلاط الإمبراطوري المباركة! فإن اندفع نحو الخارج وسقط في قبضة أسياد السهول الشمالية الغاضبين، فسيلقى مصيرًا أسود يغدو فيه الموت أمنية مستحيلة المنال.
لم يقتصر التوتر على هي لو لان وحده، بل بدأ فانغ يوان يقلق أيضًا.
لكن، في هذه اللحظة الفارقة بالذات.
فإرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة، وتأتي إبادة الشيطان من عالم آخر على رأس أولوياتها القصوى، متفوقة على رغبتها في البقاء.
فاضت من جنبات هذا الميراث الأسمى طبقة رقيقة وأخاذة من الضياء الشفاف.
زأر التنين متجاهلاً الممر فوق رأسه، والتف حول ميراث مسار الحظ الحقيقي بكامل ثقله.
“كل هذا العدد من ديدان الغو، مهلًا، أليس هذا غو خالد؟!”
فحشرات مسار الحظ المتجمعة شكلت النواة الجوهرية للميراث بأسره.
لو تشتت ذهن هي لو لان أو تراءت منه أدنى غفلة الآن، لشن فانغ يوان هجومًا مباغتًا لاستنقاذ تاي باي يون شنغ في لمح البصر.
لم تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على إظهار أي إهمال.
لم يتغير تعبير فانغ يوان، لكن قلبه قفز: “غو الحكمة من الرتبة التاسعة!”
حين رأى ما هونغ يون وتشاو ليان يون كتلة ضوء الميراث تنحسر وتتقلص إلى غشاء رقيق، تسرب اليأس القاتل إلى نفسيهما: “أنهلك في هذا المكان حقًا؟!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
لكن في تلك اللحظة الحرجة تحديدًا!
لكن في تلك اللحظة الحرجة تحديدًا!
انفجرت كتلة ضوء الميراث الحقيقي بنور باهر وشديد السطوع، كاد يعمي أبصار كل من في الميدان من فرط توهجه.
لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة ميت!
بدوي خاطف متزامن مع صفير الرياح، حملت كتلة الضوء ما هونغ يون وتشاو ليان يون، وارتفعت صاعدة كشريط قوس قزح وهاج يندفع رأسًا صوب الفتحة المحدثة في حجاب الرياح العاصفة.
بالفعل!
فميراث مسار الحظ خضع لإرادة غو بري يحمل غريزة بقاء مستميتة تأبى الاستسلام للفناء.
لكن في هذه البيئة، حيث تحلق الأيادي عديمة الشكل في كل مكان، من يجرؤ على ترك ديدان الغو تحلق بحرية؟
زمجر تنين إرادة الشمس العملاقة بسخط عارم: “إياكما والأوهام السقيمة!”؛ ودون أدنى تردد، انطلق في إثرهما بمطاردة مستعرة!
حُقن جوهر الشمس العملاقة الخالد في كل الغو الخالد، فتألق تنين الإرادة باثنتي عشرة بقعة ضوء. وفي ثلاثة أنفاس، تمدد الضوء بسرعة استعدادًا للهجوم.
بلغت سرعة كتلة الميراث حدًا خرافيًا أعجز تنين الإرادة عن اللحاق بها.
فقد ألحق أضرارًا جسيمة بإرادة الشمس العملاقة وتسبب في انهيار مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، فضلاً عن كونه الجاني الفعلي وراء دمار أرض البلاط الإمبراطوري المباركة! فإن اندفع نحو الخارج وسقط في قبضة أسياد السهول الشمالية الغاضبين، فسيلقى مصيرًا أسود يغدو فيه الموت أمنية مستحيلة المنال.
حين رأت كتلة الميراث على وشك اختراق حجاب رياح الاستيعاب والهرب نحو السهول الشمالية، نبذت إرادة السلف تحفظاتها جانبًا وعقدت العزم على استئصال شأفة الشيطان من عالم آخر تشاو ليان يون بأي ثمن!
من مظهر هذا الميراث الأسمى وهالته، انكشفت هويته الحقيقية الساطعة دون أدنى لبس.
كان هذا الهدف الأساسي الذي منحه الموقر الخالد الشمس العملاقة للإرادة الخاصة!
لكن في تلك اللحظة الحرجة تحديدًا!
عندما استحال الجمع بين الهدفين معًا، لم تجد الإرادة بديلًا عن التضحية بأحدهما لبلوغ الآخر!
بينما تطلع هي لو لان إلى استرداد حشرة الغو أولاً، توجس فانغ يوان خيفة من مكر خصمه وغدره.
حُقن جوهر الشمس العملاقة الخالد في كل الغو الخالد، فتألق تنين الإرادة باثنتي عشرة بقعة ضوء. وفي ثلاثة أنفاس، تمدد الضوء بسرعة استعدادًا للهجوم.
أما أسياد الغو الخالدون من الرتبة التاسعة، فهم حكام الكون والكيانات المنيعة التي لا تُقهر تحت أديم السماء؛ ومهما بلغ عنفوان رياح الاستيعاب، فلن يملك النيل منهم قيد أنملة.
تصاعدت هالة تنين الإرادة مع استعداده، وأوشك هجوم مرعب على الانطلاق!
استوعب فانغ يوان حقيقة الموقف في لمح البصر: “أجل، يحمل غو الحكمة إرادة برية خاصة ظل يخفيها منذ البداية؛ والآن بعد انشقاق حجاب الرياح، يسعى غريزيًا للهروب والانعتاق؛ غير أنه لزم الصمت حتى هذه اللحظة قبل أن يوجه ضربته المباغتة الماكرة!”
لكن، في هذه اللحظة الفارقة بالذات.
استوعب فانغ يوان حقيقة الموقف في لمح البصر: “أجل، يحمل غو الحكمة إرادة برية خاصة ظل يخفيها منذ البداية؛ والآن بعد انشقاق حجاب الرياح، يسعى غريزيًا للهروب والانعتاق؛ غير أنه لزم الصمت حتى هذه اللحظة قبل أن يوجه ضربته المباغتة الماكرة!”
من بين الجموع المتدافعة لحشرات الغو، انبلجت فجأة كتلة ضوء ميراث حقيقي أخرى بأسرها!
انفجرت كتلة ضوء الميراث الحقيقي بنور باهر وشديد السطوع، كاد يعمي أبصار كل من في الميدان من فرط توهجه.
ناهز حجم كتلة الميراث تلك قامة رجل بالغ؛ لقد كانت تلك الكتلة ميراثًا حقيقيًا أسمى لا ريب فيه!
تصاعدت هالة تنين الإرادة مع استعداده، وأوشك هجوم مرعب على الانطلاق!
فاضت من جنبات هذا الميراث الأسمى طبقة رقيقة وأخاذة من الضياء الشفاف.
لم تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على إظهار أي إهمال.
لم ينحصر ذلك النور في بريقه الأخاذ فحسب، بل أخذ يتلون بألوان متبدلة دون توقف؛ وبدا النور شديد الكثافة وغطى مساحة شاسعة مشكلاً هالة عملاقة مهيبة تحبس الأنفاس.
بينما تطلع هي لو لان إلى استرداد حشرة الغو أولاً، توجس فانغ يوان خيفة من مكر خصمه وغدره.
اصطدم الميراث الأسمى مصحوبًا بهالته العظيمة مباشرة بتنين إرادة الشمس العملاقة في صدمة مروعة!
رفض هي لو لان هذا الاقتراح رفضًا قاطعًا: “مستحيل! ينبغي لك تسليم حشرة الغو إليّ أولاً، وإلا سحقت رأسه في التو واللحظة!”
طقطقة، طقطقة، طقطقة…
حُقن جوهر الشمس العملاقة الخالد في كل الغو الخالد، فتألق تنين الإرادة باثنتي عشرة بقعة ضوء. وفي ثلاثة أنفاس، تمدد الضوء بسرعة استعدادًا للهجوم.
تحت وطأة الهالة المنبعثة، تمددت إرادة الشمس العملاقة وانفجرت بعنف متتابع يشبه دوي المفرقعات النارية الشديدة.
لكن في هذه البيئة، حيث تحلق الأيادي عديمة الشكل في كل مكان، من يجرؤ على ترك ديدان الغو تحلق بحرية؟
هاجمت الهالة العملاقة، المتمركزة حول الميراث الأسمى، جسد التنين وقسمته شطرين من منتصف خصره.
تجلت تلك الطريقة في أن يبادر الطرفان بالتبادل بصورة متزامنة تمامًا، فيطلق هي لو لان سراح تاي باي يون شنغ بينما يسلمه فانغ يوان حشرة الغو معًا.
عوت إرادة الشمس العملاقة، غارقة في غضب وصدمة شديدين.
مشحونًا بنية ثأر جارفة، زمجر في وجه فانغ يوان بخشونة: “صبري أوشك على النفاد! أتريد إنقاذ حياة أخيك الأكبر أم لا؟ سلمني حشرة الغو على الفور، وإلا سحقت جمجمته إربًا!”
انشطر جسدها إلى نصفين منفصلين، وتبددت الهجمات القاتلة التي تأهب دستة الغو الخالد لإطلاقها في الهواء متلاشية كالهباء المنثور.
بناء على ذلك، صاح فانغ يوان بلهجة حازمة: “بوسعي تسليمك الغو، لكن يتعين عليك أولاً إيقاظ أخي الأكبر والسماح له بالابتعاد ألف خطوة من هنا!”
لم يتغير تعبير فانغ يوان، لكن قلبه قفز: “غو الحكمة من الرتبة التاسعة!”
فرياح الاستيعاب ريح عاتية تندلع حين تؤول الفتحات الخالدة إلى الهلاك والفناء المطلق.
من مظهر هذا الميراث الأسمى وهالته، انكشفت هويته الحقيقية الساطعة دون أدنى لبس.
تعد رياح الاستيعاب الريح الأولى الأعظم في هذا العالم قاطبة، إذ تملك القدرة على صهر كل ما في الوجود وابتلاعه، وتندر الأساليب القادرة على كبح جماحها.
فداخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، لم توجد سوى ثلاثة مواريث حقيقية أسمى لا غير.
رفع فانغ يوان رأسه ليتأمل المشهد، فشاهد أسياد الغو الخالدين وهم يتصارعون باستماتة للاستحواذ على حشرات الغو.
الأول كان مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين نفسه، وقد تفكك بالفعل بفعل الأيادي عديمة الشكل إلى ركام وحشرات برية.
لكن في هذه البيئة، حيث تحلق الأيادي عديمة الشكل في كل مكان، من يجرؤ على ترك ديدان الغو تحلق بحرية؟
تمثل الثاني في ميراث مسار الحظ الحقيقي، الذي صنع مجد الموقر الخالد الشمس العملاقة؛ وهو الآن يندفع صوب فتحة حجاب الرياح طمعًا في بلوغ الحرية والانعتاق.
زأر التنين متجاهلاً الممر فوق رأسه، والتف حول ميراث مسار الحظ الحقيقي بكامل ثقله.
أما الثالث، فهو غو الحكمة من الرتبة التاسعة، الذي رآه فانغ يوان سابقًا في النطاق المنعزل؛ ولولا تحذير إرادة مو ياو في ذلك الحين، لربما هلك تحت وطأة نوره الغامر.
فاضت من جنبات هذا الميراث الأسمى طبقة رقيقة وأخاذة من الضياء الشفاف.
بكونه في الرتبة التاسعة ومذكورًا في سجلات رين زو، اتسم غو الحكمة بفرادة استثنائية.
بدت ملامحه قاتمة وتألقت عيناه بنور بارد، بينما طفت ذكريات حياته السابقة حية في وجدانه: “أكثر من عشرين سيد غو خالد… لا ريب في أنهم استعانوا بالحركة القاتلة الخالدة — النصل المجنح؛ تمثل هذه الحركة أسلوب هجوم من الطراز الأول في السهول الشمالية، وخلال المعركة الكبرى للمناطق الخمس في المستقبل، لقي عدد غفير من أسياد القارة الوسطى حتفهم تحت سطوتها.”
أطلق الغو ضوء الحكمة الأبدي الدائم.
فداخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، لم توجد سوى ثلاثة مواريث حقيقية أسمى لا غير.
فكل كائن حي يستحم في غمار هذا النور يفقد سنوات عمره بسرعة مذهلة، بينما تتولد الأفكار وتفنى في عقله بلمح البصر، متصادمة بعنف لتولد شرارات الحكمة الصافية.
هذه الإرادة الخاصة تمامًا كالأيادي عديمة الشكل، بلا مصدر للطاقة!
عندما يفكر الشخص، تُخلق وتفنى وتتصادم أفكار لا حصر لها للحصول على نتائج التفكير.
لكن عيني هي لو لان ظلتا مثبتتين على فانغ يوان بتركيز حاد، مجردتين من أدنى غفلة أو تراخٍ.
بهذا المبدأ، أصبح مسار الحكمة أحد مسارات أسياد الغو.
اتقدت نظرات فانغ يوان كالصقر، وحدق نحو الأعالي متحملًا شدة الضوء المبهر: “لكن هذا التفوق لن يكفي لإسقاط إرادة الشمس العملاقة نهائيًا، إلا إذا…”
ضوء الحكمة الصادر عن غو الحكمة جعل الأفكار تتولد وتتصادم وتفنى بسرعة فائقة، ليحصل سيد الغو على إلهام لا نهاية له!
كان هذا السبب الوحيد لامتثال هي لو لان لأوامر إرادة السلف.
كان هذا التأثير الحقيقي لغو الحكمة!
انفجرت كتلة ضوء الميراث الحقيقي بنور باهر وشديد السطوع، كاد يعمي أبصار كل من في الميدان من فرط توهجه.
استوعب فانغ يوان حقيقة الموقف في لمح البصر: “أجل، يحمل غو الحكمة إرادة برية خاصة ظل يخفيها منذ البداية؛ والآن بعد انشقاق حجاب الرياح، يسعى غريزيًا للهروب والانعتاق؛ غير أنه لزم الصمت حتى هذه اللحظة قبل أن يوجه ضربته المباغتة الماكرة!”
فكل كائن حي يستحم في غمار هذا النور يفقد سنوات عمره بسرعة مذهلة، بينما تتولد الأفكار وتفنى في عقله بلمح البصر، متصادمة بعنف لتولد شرارات الحكمة الصافية.
لم يشعر فانغ يوان بأي عجب إزاء قدرة غو الحكمة على إلحاق أضرار فادحة بتنين إرادة الشمس العملاقة.
عوت إرادة الشمس العملاقة، غارقة في غضب وصدمة شديدين.
كما ذُكر سابقًا — ينقسم مسار الحكمة إلى فكر وإرادة وشعور.
بناء على ذلك، صاح فانغ يوان بلهجة حازمة: “بوسعي تسليمك الغو، لكن يتعين عليك أولاً إيقاظ أخي الأكبر والسماح له بالابتعاد ألف خطوة من هنا!”
ممَ تتكون الإرادات؟
لكن، في هذه اللحظة الفارقة بالذات.
تتكون الإرادات من عدد هائل من الأفكار المترابطة!
لكنه عقد اتفاقًا مع إرادة الشمس العملاقة، بمنحه غو مسار القوة الخالد كمكافأة إن قدم يد العون.
ضوء الحكمة جعل الأفكار تتولد وتفنى بسرعة قصوى.
فإرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة، وتأتي إبادة الشيطان من عالم آخر على رأس أولوياتها القصوى، متفوقة على رغبتها في البقاء.
إذا سقط الضوء على البشر، تتولد أفكار جديدة في عقولهم.
تعد رياح الاستيعاب الريح الأولى الأعظم في هذا العالم قاطبة، إذ تملك القدرة على صهر كل ما في الوجود وابتلاعه، وتندر الأساليب القادرة على كبح جماحها.
لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة ميت!
تجلت تلك الطريقة في أن يبادر الطرفان بالتبادل بصورة متزامنة تمامًا، فيطلق هي لو لان سراح تاي باي يون شنغ بينما يسلمه فانغ يوان حشرة الغو معًا.
هذه مجرد إرادة تركها وراءه!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
هذه الإرادة الخاصة تمامًا كالأيادي عديمة الشكل، بلا مصدر للطاقة!
عجز فانغ يوان عن اقتناص أي ثغرة، فصك أسنانه بحنق: “هذا الوغد العنيد اللعين…”
فناء الأفكار يعني فناء الإرادة بشكل مباشر!
جاء هذا التحول الصادم خارج توقعات فانغ يوان، ولم يقدم له مخرجًا للفرار.
يمكن القول إن غو الحكمة عاكس إرادة الشمس العملاقة مباشرة!
شهد أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية سيل حشرات الغو المتدفق كطوفان مائي هادر لا ينقطع، فغمرتهم نشوة طاغية امتزجت بذهول وصدمة مباغتة.
اتقدت نظرات فانغ يوان كالصقر، وحدق نحو الأعالي متحملًا شدة الضوء المبهر: “لكن هذا التفوق لن يكفي لإسقاط إرادة الشمس العملاقة نهائيًا، إلا إذا…”
كان هذا الهدف الأساسي الذي منحه الموقر الخالد الشمس العملاقة للإرادة الخاصة!
بالفعل!
رفض هي لو لان هذا الاقتراح رفضًا قاطعًا: “مستحيل! ينبغي لك تسليم حشرة الغو إليّ أولاً، وإلا سحقت رأسه في التو واللحظة!”
رأى في كبد السماء ما يقارب مائة خرزة من الجوهر الخالد تهوي نحو الأسفل كالشهب المتساقطة.
بهذا المبدأ، أصبح مسار الحكمة أحد مسارات أسياد الغو.
اتسم هذا الجوهر الخالد بلون أصفر نقي وحجم يماثل جمجمة رأس، مفعمًا بالامتلاء الفائض مع إخفاء تام لهالته المهيبة؛ وجوهر العنب الأخضر الخاص بفانغ يوان لا يرقى لمجاراته إطلاقًا.
رفض هي لو لان هذا الاقتراح رفضًا قاطعًا: “مستحيل! ينبغي لك تسليم حشرة الغو إليّ أولاً، وإلا سحقت رأسه في التو واللحظة!”
هذا جوهر المشمش الأصفر الخالد من الرتبة التاسعة!
رفع فانغ يوان بصره ليتفحص المشهد، فهوى فؤاده في وجوم: “يا للهول… الأيادي عديمة الشكل تتلاشى بمجرد اقتناصها لحشرات الغو؛ وبذلك سيتناقص عددها باطراد سريع، وقريبًا ستستعيد إرادة الشمس العملاقة زمام السيطرة المطلقة على الساحة!”
جوهر الموقر الخالد الشمس العملاقة الخالد الذي تركه وراءه!
فناء الأفكار يعني فناء الإرادة بشكل مباشر!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فناء الأفكار يعني فناء الإرادة بشكل مباشر!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أطلق الغو ضوء الحكمة الأبدي الدائم.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يشعر فانغ يوان بأي عجب إزاء قدرة غو الحكمة على إلحاق أضرار فادحة بتنين إرادة الشمس العملاقة.
إلا أن هي لو لان أطلق همهمة باردة ملؤها السخرية والازدراء فور سماعه نداء والده الحنون.
