Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-638

ذرية عاقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ذرية عاقة

الفصل 638 – ذرية عاقة

لم يمتلك هي تشنغ القدرة الكافية على شق حجاب رياح الاستيعاب المنيع بمفرده.

يتطلب تفعيل الغو الخالد عادة جوهرًا خالدًا. في معظم الظروف، تعجز الإرادة بمفردها عن تفعيل ديدان الغو. حتى إرادة الشمس العملاقة لم تكن استثناءً من هذه القاعدة.

على سطح الأرض، تشبث عشرات أسياد الغو بالحياة؛ وانجذبت الأيادي عديمة الشكل نحو حشرات الغو التي ملأت السماء، فتحسن وضع أسياد الغو كثيرًا.

تجسد السر وراء قدرة تنين إرادة الشمس العملاقة على استخدام الغو الخالد في حمله لخرزات الجوهر الخالد الخاصة بالشمس العملاقة ذاتها.

أنى لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح الذين أعمى الطمع قلوبهم أن يعرفوا هوية تلك الكف المصنوعة من الإرادة؟ وحتى لو علموا، فهل كانوا ليقفوا متفرجين بينما تسحق كف الإرادة الغو الخالد؟

لكن هجوم غو الحكمة شطر تنين إرادة الشمس العملاقة إلى نصفين، كاشفًا خرزات الجوهر الخالد المحتجزة بداخله.

حمل ميراث مسار الحظ الحقيقي ما هونغ يون وتشاو ليان يون، واخترق حجاب رياح الاستيعاب ليعبر سالمًا إلى العالم الخارجي في السهول الشمالية.

“كما هو متوقع من غو الحكمة! نتيجة مذهلة بحركة واحدة فقط!!” أشرقت نظرة فانغ يوان وأثنى على غو الحكمة في سره.

قلب الإنسان الجشع كأفعى تشتهي ابتلاع فيل!

فكر فانغ يوان في قطع الصلة بين جوهر الشمس العملاقة الخالد وإرادته، لكنه افتقر إلى القوة لفعل ذلك.

حلق غو الحكمة على مسافة قريبة في الأسفل، وظلت إرادة الشمس العملاقة تحت ضوء الحكمة؛ فتصادمت أفكارها وفنيت بسرعة.

لكن غو الحكمة أنجز الأمر!

في أعلى نقطة سابحة، حلق ميراث مسار الحظ الحقيقي الذي تحول إلى طيف قوس قزح مندفعًا بسرعة البرق صوب الصدع المفتوح في حجاب الرياح، وبات على بعد خطوات وجيزة منه.

لم يبدِ غو الحكمة أدنى خوف من الأيادي عديمة الشكل؛ فأشد تلك الأيادي حملت ثمانية أصابع فقط، بينما ينتمي غو الحكمة إلى الرتبة التاسعة، ولا تقدر على الإمساك به سوى الأيادي عديمة الشكل ذات الأصابع التسعة.

من منظور غو الحكمة، مثلت الإطاحة بتنين إرادة الشمس العملاقة الأولوية القصوى.

مع ذلك، اتصف غو الحكمة بهشاشة بالغة رغم كونه من الرتبة التاسعة؛ فهو ليس غو هجومي، ولا يزال معرضًا للتدمير.

تميزت العهود الشفهية بين أسياد الغو الخالدين بكونها هشة بطبيعتها؛ فمن ذا الذي يلتزم بعهد شفهي أمام كنوز عظيمة وأرباح طائلة؟

أراد الغو الحرية، وبرز تنين إرادة الشمس العملاقة المسلح بالعديد من الغو الخالد كعقبة كبرى في طريقه.

دوى فجأة صفير طويل وهادر في أرجاء الفضاء: “أوه؟ هذه الهالة وهذا البريق، لست واهمًا قط، هذا كنز مرتبط بمسار الحظ بلا أدنى ريب! هلموا جميعًا!”

من منظور غو الحكمة، مثلت الإطاحة بتنين إرادة الشمس العملاقة الأولوية القصوى.

“قاتلوا!”

لذا توارى عن الأنظار متربصًا بالفرصة، وحين تحرك، وجه ضربة صادمة أصابت مقتل تنين الإرادة وقطعت اتصاله بالجوهر الخالد، مما جعل أكثر من عشرة حشرات غو خالد عديمة الفائدة.

فصل حجاب رياح الاستيعاب الهادر بين أطلال أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وفضاء السهول الشمالية الخارجي.

أطلقت إرادة الشمس العملاقة زئيرًا غاضبًا إثر تلك الضربة القاصمة!

ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “هاهاها…”؛ ولم يعد يفصله عن جوهر الشمس العملاقة الخالد سوى أقل من مائة خطوة!

رغم ذلك، لم تلتفت لمهاجمة غو الحكمة والانتقام منه، بل واصلت مطاردتها المستميتة لميراث مسار الحظ الحقيقي الذي يحمل ما هونغ يون وتشاو ليان يون.

يعد السلف القديم شيويه هو زعيم أرض جبل الثلج المباركة، وخبير المسار الشيطاني الأول في السهول الشمالية من الرتبة الثامنة!

تكثفت إرادة الشمس العملاقة في رمشة عين لتتجسد في هيئة كف ذهبية عملاقة هوت صوب ما وتشاو كالشهاب الثاقب.

خلع أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية كل حياء وتحفظ، وتطاحنوا باستماتة لاقتناص ميراث مسار الحظ الحقيقي!

في تلك اللحظة الحرجة، تشكل مشهد المعركة على النحو الآتي:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

فصل حجاب رياح الاستيعاب الهادر بين أطلال أرض البلاط الإمبراطوري المباركة وفضاء السهول الشمالية الخارجي.

أحاط فانغ يوان بشتى جوانب المشهد بحسابات دقيقة وصائبة.

في العالم الخارجي، وُجد أسياد الغو الخالدون للسهول الشمالية.

“أيتها الذرية العاقة الجاحدة!!” دوّى صراخ إرادة الشمس العملاقة بغضب وهي ترى كفها تتداعى.

في الداخل، رقدت أنقاض أرض البلاط الإمبراطوري المتداعية.

تعانق ما هونغ يون وتشاو ليان يون برعب وهما ينظران إلى الكف العملاقة الساقطة فوقهما: “أنهلك الآن حقًا؟!”

ظهر صدع عملاق في حجاب رياح الاستيعاب خرجت منه حشرات غو لا تحصى، مشعلة صراعًا بين أسياد الغو الخالدين في الخارج.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

داخل نطاق حجاب الرياح المعتم:

على سطح الأرض، تشبث عشرات أسياد الغو بالحياة؛ وانجذبت الأيادي عديمة الشكل نحو حشرات الغو التي ملأت السماء، فتحسن وضع أسياد الغو كثيرًا.

في أعلى نقطة سابحة، حلق ميراث مسار الحظ الحقيقي الذي تحول إلى طيف قوس قزح مندفعًا بسرعة البرق صوب الصدع المفتوح في حجاب الرياح، وبات على بعد خطوات وجيزة منه.

يعجز أسياد الغو عن استخدام الجوهر البدائي للآخرين؛ وبالمثل، يستحيل على أسياد الغو الخالدين استخدام الجوهر الخالد لغيرهم.

في المنتصف، طفت الكف الذهبية العملاقة لإرادة الشمس العملاقة، بعدما فقدت القدرة على استخدام حشرات الغو الخالد.

فقد سيد الغو الخالد هي باي من قبيلة هي رباطة جأشه حين رأى انغلاق حجاب رياح الاستيعاب، وسارع باستشارة السيد الخالد هي تشنغ بلهفة: “أخي هي تشنغ، ما العمل الآن؟”

أسفل إرادة الشمس العملاقة، تابع غو الحكمة تحليقه في أثرها عن كثب.

تكثفت إرادة الشمس العملاقة في رمشة عين لتتجسد في هيئة كف ذهبية عملاقة هوت صوب ما وتشاو كالشهاب الثاقب.

أدنى من ذلك في الهواء المعلق، تجمدت المواجهة بين فانغ يوان وهي لو لان في طريق مسدود.

أراد الغو الحرية، وبرز تنين إرادة الشمس العملاقة المسلح بالعديد من الغو الخالد كعقبة كبرى في طريقه.

على سطح الأرض، تشبث عشرات أسياد الغو بالحياة؛ وانجذبت الأيادي عديمة الشكل نحو حشرات الغو التي ملأت السماء، فتحسن وضع أسياد الغو كثيرًا.

أرواح الأرض تتشكل من هواجس أسياد الغو؛ وبالمثل، لا يمكن استهلاك جوهر الشمس العملاقة الخالد إلا بواسطة إرادة الشمس العملاقة وحدها؛ وحتى لو استولى فانغ يوان عليه، فلن يستطيع استخدامه.

بذلت كف إرادة الشمس العملاقة كامل قوتها، فتقلصت المسافة بينها وبين ميراث مسار الحظ بسرعة.

طقطقة، طقطقة، طقطقة…

طقطقة، طقطقة، طقطقة…

تكثفت الإرادة من جديد في هيئة كف عملاقة هوت نحو الأسفل كالنيزك المحترق: “تبًا لك، لقد فات الأوان!”

توالت أصوات الانفجارات المدمرة من جسد إرادة الشمس العملاقة.

لكن هذا لم يمنع عزيمة فانغ يوان على انتزاع جوهر الشمس العملاقة الخالد!

حلق غو الحكمة على مسافة قريبة في الأسفل، وظلت إرادة الشمس العملاقة تحت ضوء الحكمة؛ فتصادمت أفكارها وفنيت بسرعة.

لقد أفلتا من عرين الذئب ليلقيا بأنفسهما في جحر النمر المفترس!

أخذت كف إرادة الشمس العملاقة تنكمش بسرعة ملحوظة.

حمل ميراث مسار الحظ الحقيقي ما هونغ يون وتشاو ليان يون، واخترق حجاب رياح الاستيعاب ليعبر سالمًا إلى العالم الخارجي في السهول الشمالية.

غير أن ضوء غو الحكمة لم يكتفِ باستنزاف الإرادة، بل زادت التصادمات العنيفة للأفكار من سرعة اندفاع الكف وقوة ضربتها.

داخل نطاق حجاب الرياح المعتم:

أخيرًا، وحين أوشك ميراث مسار الحظ الحقيقي على اختراق حجاب الرياح، نجحت كف إرادة الشمس العملاقة في اعتراض طريقه وسد منفذه.

قلب الإنسان الجشع كأفعى تشتهي ابتلاع فيل!

“لن يفلت أحد منكما، موتا!” زمجرت كف إرادة الشمس العملاقة بنية قتل عارمة وهي تهوي، غير مبالية بنفاسة ميراث مسار الحظ، ومركزة على قتل ما وتشاو.

فبينه وبين إرادة الشمس العملاقة، طفا غو الحكمة من الرتبة التاسعة!

تعانق ما هونغ يون وتشاو ليان يون برعب وهما ينظران إلى الكف العملاقة الساقطة فوقهما: “أنهلك الآن حقًا؟!”

مع ذلك، اتصف غو الحكمة بهشاشة بالغة رغم كونه من الرتبة التاسعة؛ فهو ليس غو هجومي، ولا يزال معرضًا للتدمير.

بوووم!

حين حاز فانغ يوان أرض هو الخالدة المباركة، حصل على الكثير من جوهر العنب الأخضر الخالد، لكن روح الأرض وحدها كانت قادرة على استخدامه.

انهالت هجمات قوية كوابل من البرد، لتسحق كف إرادة الشمس العملاقة دون رحمة.

لزم هي تشنغ الصمت، وبدت سحنته بالغة القتامة والاستياء.

“أيتها الذرية العاقة الجاحدة!!” دوّى صراخ إرادة الشمس العملاقة بغضب وهي ترى كفها تتداعى.

بوووم!

حمل ميراث مسار الحظ الحقيقي ما هونغ يون وتشاو ليان يون، واخترق حجاب رياح الاستيعاب ليعبر سالمًا إلى العالم الخارجي في السهول الشمالية.

أرواح الأرض تتشكل من هواجس أسياد الغو؛ وبالمثل، لا يمكن استهلاك جوهر الشمس العملاقة الخالد إلا بواسطة إرادة الشمس العملاقة وحدها؛ وحتى لو استولى فانغ يوان عليه، فلن يستطيع استخدامه.

“إنها حشرات غو خالد!”

أظلمت الدنيا في عيني ما هونغ يون وتشاو ليان يون، وكادا يفقدان الوعي من فرط الضغط والهول.

“اقتنصوا الغو الخالد!”

يعجز أسياد الغو عن استخدام الجوهر البدائي للآخرين؛ وبالمثل، يستحيل على أسياد الغو الخالدين استخدام الجوهر الخالد لغيرهم.

“إنها لي، كلها من نصيبي وحدي!!”!

حين حاز فانغ يوان أرض هو الخالدة المباركة، حصل على الكثير من جوهر العنب الأخضر الخالد، لكن روح الأرض وحدها كانت قادرة على استخدامه.

أنى لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح الذين أعمى الطمع قلوبهم أن يعرفوا هوية تلك الكف المصنوعة من الإرادة؟ وحتى لو علموا، فهل كانوا ليقفوا متفرجين بينما تسحق كف الإرادة الغو الخالد؟

قدر السيد الخالد تونغ زو أن يلتئم الصدع في غضون ثمانية أنفاس وجيزة؛ ومن مجريات الأحداث، استغرق الانغلاق ثمانية أنفاس بالفعل.

قلب الإنسان الجشع كأفعى تشتهي ابتلاع فيل!

ضاقت أعين أسياد المسار الصالح فور رؤية هذا العجوز، وصرخ أحدهم بدهشة: “السلف القديم شيويه هو، لقد حضرت بنفسك حقًا!”

فاض ميراث مسار الحظ الحقيقي بهالة كثيفة من الغو الخالد، مما أشعل أطماع أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية.

لزم هي تشنغ الصمت، وبدت سحنته بالغة القتامة والاستياء.

“قاتلوا!”

“تبتغون الموت حقًا! من ذا الذي يجرؤ على خطف الغو الخالد من أمامي؟!”

“تبتغون الموت حقًا! من ذا الذي يجرؤ على خطف الغو الخالد من أمامي؟!”

أخيرًا، وحين أوشك ميراث مسار الحظ الحقيقي على اختراق حجاب الرياح، نجحت كف إرادة الشمس العملاقة في اعتراض طريقه وسد منفذه.

“يا لكم من لئام عديمي الحياء! أنسيتم الاتفاق المبرم بيننا سلفًا؟!”

“إنها لي، كلها من نصيبي وحدي!!”!

تميزت العهود الشفهية بين أسياد الغو الخالدين بكونها هشة بطبيعتها؛ فمن ذا الذي يلتزم بعهد شفهي أمام كنوز عظيمة وأرباح طائلة؟

لم ينطق هي تشنغ بحرف واحد، بيد أن ملامح وجهه ازدادت سوادًا وقتامة.

خلع أسياد الغو الخالدون في السهول الشمالية كل حياء وتحفظ، وتطاحنوا باستماتة لاقتناص ميراث مسار الحظ الحقيقي!

فاض ميراث مسار الحظ الحقيقي بهالة كثيفة من الغو الخالد، مما أشعل أطماع أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية.

تصادمت الهالات المهيبة لأسياد الغو الخالدين في كبد السماء، محدثة زلازل في الفضاء.

أحاط فانغ يوان بشتى جوانب المشهد بحسابات دقيقة وصائبة.

أظلمت الدنيا في عيني ما هونغ يون وتشاو ليان يون، وكادا يفقدان الوعي من فرط الضغط والهول.

اتسمت قدرات التحري والاستطلاع لدى أسياد الغو الخالدين بتفوقها الساحق على قدرات أسياد الغو الفانين.

لقد أفلتا من عرين الذئب ليلقيا بأنفسهما في جحر النمر المفترس!

بوووم!

دوى فجأة صفير طويل وهادر في أرجاء الفضاء: “أوه؟ هذه الهالة وهذا البريق، لست واهمًا قط، هذا كنز مرتبط بمسار الحظ بلا أدنى ريب! هلموا جميعًا!”

بذلت كف إرادة الشمس العملاقة كامل قوتها، فتقلصت المسافة بينها وبين ميراث مسار الحظ بسرعة.

ظهر أكثر من عشرة أسياد غو خالدين دفعة واحدة في الأفق.

فاض ميراث مسار الحظ الحقيقي بهالة كثيفة من الغو الخالد، مما أشعل أطماع أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية.

تقدم الجمع سيد غو خالد طاعن في السن، انسدلت لحيته البيضاء كالثلج لتصل إلى أطراف قدميه.

حتى لو كانت إرادة الشمس العملاقة هائلة، لم يشعر فانغ يوان بالقلق.

ضاقت أعين أسياد المسار الصالح فور رؤية هذا العجوز، وصرخ أحدهم بدهشة: “السلف القديم شيويه هو، لقد حضرت بنفسك حقًا!”

تكثفت إرادة الشمس العملاقة في رمشة عين لتتجسد في هيئة كف ذهبية عملاقة هوت صوب ما وتشاو كالشهاب الثاقب.

يعد السلف القديم شيويه هو زعيم أرض جبل الثلج المباركة، وخبير المسار الشيطاني الأول في السهول الشمالية من الرتبة الثامنة!

صاح أحد أسياد الغو الخالدين وسط الفوضى: “لا تتقاتلوا، داخل حجاب رياح الاستيعاب يقبع المزيد من حشرات الغو الخالد بالتأكيد!”

سار خلفه أسياد الغو الخالدون التابعون للمسار الشيطاني من أرض جبل الثلج المباركة.

أنى لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح الذين أعمى الطمع قلوبهم أن يعرفوا هوية تلك الكف المصنوعة من الإرادة؟ وحتى لو علموا، فهل كانوا ليقفوا متفرجين بينما تسحق كف الإرادة الغو الخالد؟

صرخ السلف القديم شيويه هو بصوت جهوري: “أرض البلاط الإمبراطوري المباركة تشارف على الفناء، فكيف لا أحضر لأظفر ببعض الغنائم؟ كفوا عن الثرثرة، واهجموا!”

أنى لأسياد الغو الخالدين من المسار الصالح الذين أعمى الطمع قلوبهم أن يعرفوا هوية تلك الكف المصنوعة من الإرادة؟ وحتى لو علموا، فهل كانوا ليقفوا متفرجين بينما تسحق كف الإرادة الغو الخالد؟

ازداد الميدان اشتعالاً وفوضى عارمة.

أسفل إرادة الشمس العملاقة، تابع غو الحكمة تحليقه في أثرها عن كثب.

اشتبك معسكرا الصالح والشيطاني مع طيران شتى أنواع حشرات الغو، وتناقلت الأيدي ميراث مسار الحظ الحقيقي مرات عدة؛ بينما وجد ما هونغ يون وتشاو ليان يون نفسيهما في خطر داهم، على شفا الموت.

أحاط فانغ يوان بشتى جوانب المشهد بحسابات دقيقة وصائبة.

صاح أحد أسياد الغو الخالدين وسط الفوضى: “لا تتقاتلوا، داخل حجاب رياح الاستيعاب يقبع المزيد من حشرات الغو الخالد بالتأكيد!”

الفصل 638 – ذرية عاقة

أطلق سيد غو خالد آخر تحذيرًا مدويًا من قلب المعركة: “يا خالدي قبيلة تشانيو الثلاثة، باشروا حركتكم! حجاب رياح الاستيعاب يوشك على الانغلاق!”

امتلأ عقله بأكمله بهاجس الاستحواذ على هذا الجوهر الخالد الأسطوري للشمس العملاقة.

احتشد خالدوا تشانيو الثلاثة وعلى رأسهم السيد الخالد تونغ زو؛ وسارعوا بإلقاء نظرة نحو الأسفل فور سماع التنبيه.

تصادمت الهالات المهيبة لأسياد الغو الخالدين في كبد السماء، محدثة زلازل في الفضاء.

بالفعل، أخذ الصدع المشقوق في حجاب رياح الاستيعاب يلتئم بسرعة، ولم يتبقَ منه سوى شق بالغ الدقة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

رغم أن الفتحة التي أحدثها النصل المجنح اتسمت بضخامتها الهائلة، إلا أن سرعة تعافي حجاب رياح الاستيعاب فاقت كل التوقعات.

فكر فانغ يوان في قطع الصلة بين جوهر الشمس العملاقة الخالد وإرادته، لكنه افتقر إلى القوة لفعل ذلك.

قدر السيد الخالد تونغ زو أن يلتئم الصدع في غضون ثمانية أنفاس وجيزة؛ ومن مجريات الأحداث، استغرق الانغلاق ثمانية أنفاس بالفعل.

قدر السيد الخالد تونغ زو أن يلتئم الصدع في غضون ثمانية أنفاس وجيزة؛ ومن مجريات الأحداث، استغرق الانغلاق ثمانية أنفاس بالفعل.

لو استخدموا الحركة القاتلة النصل المجنح مجددًا في هذه اللحظة، لتمكنوا من فتح صدع جديد؛ غير أن خالدي قبيلة تشانيو الثلاثة لم يبدوا أي نية لتفعيلها.

ضاقت أعين أسياد المسار الصالح فور رؤية هذا العجوز، وصرخ أحدهم بدهشة: “السلف القديم شيويه هو، لقد حضرت بنفسك حقًا!”

فقد امتلكت هذه الحركة القاتلة الخالدة بأسًا مرعبًا، لكن الثمن المطلوب لتفعيلها كان باهظًا بالمثل، إذ استنزف كميات طائلة من الجوهر الخالد؛ وفي ظل هذه المعمعة الفوضوية المحفوفة بالمخاطر، لم يجرؤ ثلاثي تشانيو على استخدامها مرة أخرى، مدخرين قوتها لإرهاب الخصوم وردع المتربصين.

اتسمت قدرات التحري والاستطلاع لدى أسياد الغو الخالدين بتفوقها الساحق على قدرات أسياد الغو الفانين.

فقد سيد الغو الخالد هي باي من قبيلة هي رباطة جأشه حين رأى انغلاق حجاب رياح الاستيعاب، وسارع باستشارة السيد الخالد هي تشنغ بلهفة: “أخي هي تشنغ، ما العمل الآن؟”

توالت أصوات الانفجارات المدمرة من جسد إرادة الشمس العملاقة.

لزم هي تشنغ الصمت، وبدت سحنته بالغة القتامة والاستياء.

أدنى من ذلك في الهواء المعلق، تجمدت المواجهة بين فانغ يوان وهي لو لان في طريق مسدود.

فقد سعى هي باي حثيثًا خلف غو الدجاجة الخشبية الخالد منذ زمن بعيد، وتلقيا معلومات مؤكدة من هي لو لان تفيد بظفره بتلك الحشرة الثمينة؛ لكن مع انغلاق حجاب الرياح وعجز هي لو لان عن الفرار حين أتيحت له السانحة، تبددت آمال هي باي أدراج الرياح.

رغم ذلك، لم تلتفت لمهاجمة غو الحكمة والانتقام منه، بل واصلت مطاردتها المستميتة لميراث مسار الحظ الحقيقي الذي يحمل ما هونغ يون وتشاو ليان يون.

لم يمتلك هي تشنغ القدرة الكافية على شق حجاب رياح الاستيعاب المنيع بمفرده.

“إنها لي، كلها من نصيبي وحدي!!”!

أجاب بصوت مشحون بالغيظ والكآبة: “أخي هي باي، ما زالت أمامك بارقة أمل؛ فالأرجح أن الأيادي عديمة الشكل داخل حجاب الرياح قد سلبت غو الدجاجة الخشبية بالفعل؛ وحين تخترق تلك الأيادي أبعاد الفضاء وتنفد طاقتها، ستتحرر حشرات الغو المصطادة من قبضتها حتمًا.”

أطلقت إرادة الشمس العملاقة زئيرًا غاضبًا إثر تلك الضربة القاصمة!

اتسمت قدرات التحري والاستطلاع لدى أسياد الغو الخالدين بتفوقها الساحق على قدرات أسياد الغو الفانين.

يعجز أسياد الغو عن استخدام الجوهر البدائي للآخرين؛ وبالمثل، يستحيل على أسياد الغو الخالدين استخدام الجوهر الخالد لغيرهم.

فور فتح الصدع في حجاب رياح الاستيعاب، ألقوا نظرة فاحصة على الأهوال المحتدمة في الداخل؛ وبسبب وجود الأيادي عديمة الشكل المرعبة، لم يجرؤ أحد منهم على المجازفة باقتحام حجاب الرياح والمخاطرة بنفسه.

“يا لكم من لئام عديمي الحياء! أنسيتم الاتفاق المبرم بيننا سلفًا؟!”

التفت عينا هي باي بنور الأمل قبل أن تخطر بباله فكرة مفاجئة: “أهكذا الأمر إذن؟ فماذا عن ابن أخينا هي لو لان…”

أجاب بصوت مشحون بالغيظ والكآبة: “أخي هي باي، ما زالت أمامك بارقة أمل؛ فالأرجح أن الأيادي عديمة الشكل داخل حجاب الرياح قد سلبت غو الدجاجة الخشبية بالفعل؛ وحين تخترق تلك الأيادي أبعاد الفضاء وتنفد طاقتها، ستتحرر حشرات الغو المصطادة من قبضتها حتمًا.”

لم ينطق هي تشنغ بحرف واحد، بيد أن ملامح وجهه ازدادت سوادًا وقتامة.

لكن هجوم غو الحكمة شطر تنين إرادة الشمس العملاقة إلى نصفين، كاشفًا خرزات الجوهر الخالد المحتجزة بداخله.

……

حين حاز فانغ يوان أرض هو الخالدة المباركة، حصل على الكثير من جوهر العنب الأخضر الخالد، لكن روح الأرض وحدها كانت قادرة على استخدامه.

أثار إحجام هي لو لان عن الهروب من حجاب رياح الاستيعاب صدمة في نفس فانغ يوان.

الفصل 638 – ذرية عاقة

لكنه لم يملك وقتًا للتفكير، فنفض المسألة من ذهنه.

ظهر أكثر من عشرة أسياد غو خالدين دفعة واحدة في الأفق.

ثبت نظره على جوهر الشمس العملاقة الخالد المتساقط.

في أعلى نقطة سابحة، حلق ميراث مسار الحظ الحقيقي الذي تحول إلى طيف قوس قزح مندفعًا بسرعة البرق صوب الصدع المفتوح في حجاب الرياح، وبات على بعد خطوات وجيزة منه.

امتلأ عقله بأكمله بهاجس الاستحواذ على هذا الجوهر الخالد الأسطوري للشمس العملاقة.

أخذت كف إرادة الشمس العملاقة تنكمش بسرعة ملحوظة.

يعجز أسياد الغو عن استخدام الجوهر البدائي للآخرين؛ وبالمثل، يستحيل على أسياد الغو الخالدين استخدام الجوهر الخالد لغيرهم.

احتشد خالدوا تشانيو الثلاثة وعلى رأسهم السيد الخالد تونغ زو؛ وسارعوا بإلقاء نظرة نحو الأسفل فور سماع التنبيه.

حين حاز فانغ يوان أرض هو الخالدة المباركة، حصل على الكثير من جوهر العنب الأخضر الخالد، لكن روح الأرض وحدها كانت قادرة على استخدامه.

أرواح الأرض تتشكل من هواجس أسياد الغو؛ وبالمثل، لا يمكن استهلاك جوهر الشمس العملاقة الخالد إلا بواسطة إرادة الشمس العملاقة وحدها؛ وحتى لو استولى فانغ يوان عليه، فلن يستطيع استخدامه.

تكثفت إرادة الشمس العملاقة في رمشة عين لتتجسد في هيئة كف ذهبية عملاقة هوت صوب ما وتشاو كالشهاب الثاقب.

لكن هذا لم يمنع عزيمة فانغ يوان على انتزاع جوهر الشمس العملاقة الخالد!

صعد فانغ يوان محلقًا نحو السماء، مفعلًا شتى غو الحركة لتعزيز سرعته: “لا يمكنني استخدامه، لكن ما دمت سأستولي عليه، فإن قوة إرادة الشمس العملاقة ستهبط إلى عشرين أو ثلاثين بالمائة!”

صعد فانغ يوان محلقًا نحو السماء، مفعلًا شتى غو الحركة لتعزيز سرعته: “لا يمكنني استخدامه، لكن ما دمت سأستولي عليه، فإن قوة إرادة الشمس العملاقة ستهبط إلى عشرين أو ثلاثين بالمائة!”

صنع غو الحكمة هذه الفرصة الاستثنائية التي لا تتكرر، ولن يستحق فانغ يوان لقب شخصية مهيبة في المسار الشيطاني إن فرط في هذه الغنيمة السانحة.

دوى فجأة صفير طويل وهادر في أرجاء الفضاء: “أوه؟ هذه الهالة وهذا البريق، لست واهمًا قط، هذا كنز مرتبط بمسار الحظ بلا أدنى ريب! هلموا جميعًا!”

استبد الغيظ والذعر بإرادة الشمس العملاقة حين أدركت مسعى فانغ يوان الخبيث، بعدما تلقت للتو ضربات غادرة من ذريتها: “أتجرؤ على ذلك أيها اللعين?!”

أسفل إرادة الشمس العملاقة، تابع غو الحكمة تحليقه في أثرها عن كثب.

فدون الجوهر الخالد، تعجز الإرادة تمامًا عن تنشيط حشرات الغو الخالد، ولن يتبقى أمامها سوى الاعتماد على طاقتها الذاتية المجردة لخوض القتال.

على سطح الأرض، تشبث عشرات أسياد الغو بالحياة؛ وانجذبت الأيادي عديمة الشكل نحو حشرات الغو التي ملأت السماء، فتحسن وضع أسياد الغو كثيرًا.

أدركت الإرادة فداحة هذا التهديد أكثر من أي شخص آخر في الوجود!

في العالم الخارجي، وُجد أسياد الغو الخالدون للسهول الشمالية.

بثت سرعة فانغ يوان الخاطفة رعبًا غير مسبوق في أعماق إرادة الشمس العملاقة!

استبد الغيظ والذعر بإرادة الشمس العملاقة حين أدركت مسعى فانغ يوان الخبيث، بعدما تلقت للتو ضربات غادرة من ذريتها: “أتجرؤ على ذلك أيها اللعين?!”

تكثفت الإرادة من جديد في هيئة كف عملاقة هوت نحو الأسفل كالنيزك المحترق: “تبًا لك، لقد فات الأوان!”

من منظور غو الحكمة، مثلت الإطاحة بتنين إرادة الشمس العملاقة الأولوية القصوى.

ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “هاهاها…”؛ ولم يعد يفصله عن جوهر الشمس العملاقة الخالد سوى أقل من مائة خطوة!

أظلمت الدنيا في عيني ما هونغ يون وتشاو ليان يون، وكادا يفقدان الوعي من فرط الضغط والهول.

حتى لو كانت إرادة الشمس العملاقة هائلة، لم يشعر فانغ يوان بالقلق.

أجاب بصوت مشحون بالغيظ والكآبة: “أخي هي باي، ما زالت أمامك بارقة أمل؛ فالأرجح أن الأيادي عديمة الشكل داخل حجاب الرياح قد سلبت غو الدجاجة الخشبية بالفعل؛ وحين تخترق تلك الأيادي أبعاد الفضاء وتنفد طاقتها، ستتحرر حشرات الغو المصطادة من قبضتها حتمًا.”

فبينه وبين إرادة الشمس العملاقة، طفا غو الحكمة من الرتبة التاسعة!

“إنها لي، كلها من نصيبي وحدي!!”!

فكر فانغ يوان: “غو الحكمة هو نقيض إرادة الشمس العملاقة؛ وسيتعين عليها الالتفاف حوله مما سيهدر وقتًا أطول! وهي لو لان لا يملك سرعة عالية ولا يزال يمسك تاي باي يون شنغ فلا يمكنه ملاحقتي، القلق الوحيد هو الأيادي عديمة الشكل…”

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

أحاط فانغ يوان بشتى جوانب المشهد بحسابات دقيقة وصائبة.

ظهر صدع عملاق في حجاب رياح الاستيعاب خرجت منه حشرات غو لا تحصى، مشعلة صراعًا بين أسياد الغو الخالدين في الخارج.

عصفت الرياح واشتد هديرها بجانب أذنيه، وبات جوهر الشمس العملاقة الخالد في متناول يده تمامًا!

على سطح الأرض، تشبث عشرات أسياد الغو بالحياة؛ وانجذبت الأيادي عديمة الشكل نحو حشرات الغو التي ملأت السماء، فتحسن وضع أسياد الغو كثيرًا.

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

قلب الإنسان الجشع كأفعى تشتهي ابتلاع فيل!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لم يبدِ غو الحكمة أدنى خوف من الأيادي عديمة الشكل؛ فأشد تلك الأيادي حملت ثمانية أصابع فقط، بينما ينتمي غو الحكمة إلى الرتبة التاسعة، ولا تقدر على الإمساك به سوى الأيادي عديمة الشكل ذات الأصابع التسعة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

لكن هذا لم يمنع عزيمة فانغ يوان على انتزاع جوهر الشمس العملاقة الخالد!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط