الشمس العملاقة يستعرض بأسه، وفانغ يوان يتلقى العون
الفصل 639 – الشمس العملاقة يستعرض بأسه، وفانغ يوان يتلقى العون
ألقى به هي لو لان على الأرض ببرود، وثبت أنظاره على سيف إرادة الشمس العملاقة.
حين رأى فانغ يوان أن النجاح بات قاب قوسين أو أدنى، ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة.
عقب ذلك مباشرة، نشّط غو زهرة الرياح لتعديل مسار حركته، مائلًا بجسده إلى الجانب في محاولة مستميتة للابتعاد عن غو الحكمة.
لكن ذلك لم يمنع وقوع المفاجآت الصادمة وانقلاب الموازين.
في الوقت ذاته، دوى صوت نسائي حاد ونافذ في أرجاء المكان: “بوجودي هنا، إياك وأن تحلم بسلب حياته!”
هبط غو الحكمة من الأعالي بسرعة فائقة، ليغمر فانغ يوان بهالة ضوء الحكمة المتوهجة.
أصابت الصدمة فانغ يوان، فرفع رأسه ليرى غو الحكمة يهوي رأسًا نحوه: “ما هذا؟!”
بمجرد دخوله في نطاق هالة الحكمة، تسارعت وتيرة تخلق الأفكار وفنائها في عقل فانغ يوان بجنون، وتقدم في العمر بسرعة مرعبة.
بعد كل هذا، عانت من إصابات جسيمة، وتضاءل حجمها ليصبح جزءًا ضئيلًا مقارنة بوقت سباتها، ومع ذلك لم يملك فانغ يوان وسيلة للمقاومة.
أصابت الصدمة فانغ يوان، فرفع رأسه ليرى غو الحكمة يهوي رأسًا نحوه: “ما هذا؟!”
أما تواً، فقد اقترب من غو الحكمة وتحمل ضوء الحكمة لوقت طويل، لذا فقد أكثر من عشر سنوات من عمره.
في هذه الأثناء، انكمشت إرادة الشمس العملاقة بعدما خسرت شطرًا هائلًا من قوامها، متقلصة إلى كرة صغيرة تلاحق غو الحكمة عن كثب شديد.
أحاط بريق أزرق فاتح بفانغ يوان، فالتأمت جراحه سريعًا، وترممت أطرافه المبتورة ولحمه وعظامه بسرعة.
في الواقع، علمت إرادة الشمس العملاقة أنها لو التفت حول غو الحكمة، لعجزت عن منع فانغ يوان؛ لذا اقتربت بالقوة من غو الحكمة واستخدمت أسلوبًا لدفعه طائرًا.
أما تواً، فقد اقترب من غو الحكمة وتحمل ضوء الحكمة لوقت طويل، لذا فقد أكثر من عشر سنوات من عمره.
رغم أن غو الحكمة نقيض لإرادة الشمس العملاقة، إلا أن حجم الإرادة الضخم سمح لها، بعد دفع ثمن باهظ، بملامسة غو الحكمة مخاطرة بحياتها.
ألقى به هي لو لان على الأرض ببرود، وثبت أنظاره على سيف إرادة الشمس العملاقة.
بهذه الطريقة، طار غو الحكمة كالكرة المرتدة مندفعًا مباشرة صوب فانغ يوان، جالبًا له معضلة بالغة التعقيد والخطورة.
رقد فانغ يوان في أعمق نقطة من قاع الفوهة، واستعاد وعيه بالكاد بعد انقضاء ثلاثة أنفاس.
لم يتمالك فانغ يوان نفسه من الإشادة بقرار خصمه المحنك وهو يرى غو الحكمة يقترب منه: “كما هو متوقع من الشمس العملاقة!”
رمق سيف الإرادة الذهبي الطافي في الهواء، وهو يستقر فوق جسد فانغ يوان مشيرًا برأسه الحاد نحو قمة جمجمته مباشرة.
أطلق ضحكة مدوية وعقد عزمه الحازم في صميم فؤاده.
نظر هي لو لان إلى تاي باي يون شنغ المستلقي بين يديه وقال في سره: “لقد حُسم الأمر.”
إن قدرتَ أنت، أيها الشمس العملاقة، على تقديم مثل هذه التضحية الجسيمة، فكيف يعجز غو يوي فانغ يوان عن مجاراتك؟
مزق الاصطدام العنيف ملابسه إربًا، وتغطى جسده بطبقات من الركام والتراب.
تحمل فانغ يوان ضوء الحكمة واستخدم وسيلته لكنس كل جوهر الشمس العملاقة الخالد المتساقط!
أطلقت مو ياو ضحكة رقيقة وساحرة: “يدهشني حقًا أنك ما زلت تذكرني.”
عقب ذلك مباشرة، نشّط غو زهرة الرياح لتعديل مسار حركته، مائلًا بجسده إلى الجانب في محاولة مستميتة للابتعاد عن غو الحكمة.
في الواقع، علمت إرادة الشمس العملاقة أنها لو التفت حول غو الحكمة، لعجزت عن منع فانغ يوان؛ لذا اقتربت بالقوة من غو الحكمة واستخدمت أسلوبًا لدفعه طائرًا.
تابع غو الحكمة هبوطه العمودي، بينما مر فانغ يوان بمحاذاته بفارق ضئيل كشعرة.
أطلق ضحكة مدوية وعقد عزمه الحازم في صميم فؤاده.
“كح، كح، كح…” سعل فانغ يوان دون توقف بعدما خرج أخيرًا من نطاق ضوء الحكمة؛ ولم يعد وجهه يحمل مظهر الشاب، بل بدا كرجل في منتصف العمر.
في الواقع، علمت إرادة الشمس العملاقة أنها لو التفت حول غو الحكمة، لعجزت عن منع فانغ يوان؛ لذا اقتربت بالقوة من غو الحكمة واستخدمت أسلوبًا لدفعه طائرًا.
فكلما اقترب المرء من غو الحكمة، اشتدت كثافة ضوء الحكمة وتعاظم تأثيره الساحق.
تأمل الدرع السائل المحيط بجسده واستوعب الأمر فورًا: “هذا… بيت الغو الخالد من الرتبة السابعة، جناح الماء؟”
سابقًا حين تواجد فانغ يوان داخل النطاق المنعزل للميراث الحقيقي، فصلت بينه وبين غو الحكمة مسافة شاسعة، ومع ذلك خسر عامين كاملين من عمره في غضون بضعة أنفاس وجيزة.
تكثفت الإرادة لتتشكل في هيئة سيف ذهبي جبار، بلغ طوله ستة عشر مترًا وعرضه ستة أمتار؛ وفاض بهالة قاهرة لا تقهر، كأنه يملك القدرة على إدانة سائر الكائنات في الوجود.
أما تواً، فقد اقترب من غو الحكمة وتحمل ضوء الحكمة لوقت طويل، لذا فقد أكثر من عشر سنوات من عمره.
لو تأخر فانغ يوان عن تفادي الضربة لجزء من الثانية، لشُطر جسده إلى نصفين بفعل تلك الفأس الساحقة.
لا يملك البشر العاديون في الأصل سوى عمر يقارب مائة عام.
مزق الاصطدام العنيف ملابسه إربًا، وتغطى جسده بطبقات من الركام والتراب.
دفع فانغ يوان ثمنًا باهظًا وفادحًا في سبيل انتزاع جوهر الشمس العملاقة الخالد!
دون استخدام غو خالد واحد، أظهرت الإرادة هذه الشكيمة المهيبة، فلا عجب إذن أن يرتجف هي لو لان فزعًا أمام هذه القوة القتالية الخارقة!
رسمت إرادة الشمس العملاقة قوسًا برقياً خاطفًا في الهواء، وانقضت كالصقر الكاسر وهي تزأر: “أيها الصعلوك الحقير، مت!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أحس فانغ يوان بإحساس طاغٍ بالخطر والموت يدهم كيانه في التو، ولم يسعفه الوقت الحرج سوى بتنشيط هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
تبين أن جناح الماء كان مخبأً على جسده منذ زمن لا يعلمه.
بام!
من بين أذرعه الثمانية، تحطمت ستة أذرع، وبات ظهره في حالة مروعة حيث ظهر عموده الفقري وأضلاعه، وأصابه دوار عجز معه عن التفكير — فهجوم إرادة الشمس العملاقة لم يستهدف جسده فحسب، بل دخلت كمية كبيرة من الإرادات الخاصة عقله محاولة تدميره والتأثير على إدراكه!
بدوي انفجار هائل، ضُرب فانغ يوان بعنف كما تُسحق الذبابة الطائرة.
بدوي انفجار هائل، ضُرب فانغ يوان بعنف كما تُسحق الذبابة الطائرة.
ساقطًا كالشهاب، ارتطم بالأرض بقوة مشكلًا حفرة ضخمة.
بام!
تطايرت الصخور وتشكلت سحب الغبار.
في هذه الأثناء، انكمشت إرادة الشمس العملاقة بعدما خسرت شطرًا هائلًا من قوامها، متقلصة إلى كرة صغيرة تلاحق غو الحكمة عن كثب شديد.
رقد فانغ يوان في أعمق نقطة من قاع الفوهة، واستعاد وعيه بالكاد بعد انقضاء ثلاثة أنفاس.
“كح، كح، كح…” سعل فانغ يوان دون توقف بعدما خرج أخيرًا من نطاق ضوء الحكمة؛ ولم يعد وجهه يحمل مظهر الشاب، بل بدا كرجل في منتصف العمر.
من بين أذرعه الثمانية، تحطمت ستة أذرع، وبات ظهره في حالة مروعة حيث ظهر عموده الفقري وأضلاعه، وأصابه دوار عجز معه عن التفكير — فهجوم إرادة الشمس العملاقة لم يستهدف جسده فحسب، بل دخلت كمية كبيرة من الإرادات الخاصة عقله محاولة تدميره والتأثير على إدراكه!
دون أدنى تردد، انقض سيف الإرادة الذهبي في صمت مطبق، مصوبًا نصله القاتل صوب دماغ فانغ يوان مباشرة.
في ظل خفوت وعيه وتشتت إدراكه، تفادى فانغ يوان الخطر بحركة غريزية خاطفة ودون تفكير.
مع كلماتها تلك، تحول الجدار المائي إلى درع سائل انسيابي تغشى جسد فانغ يوان بالكامل.
في اللحظة التالية مباشرة، هوت إرادة الشمس العملاقة المتشكلة في هيئة فأس ذهبية ضخمة من كبد السماء، لتبتر ذراع فانغ يوان اليسرى وساقه اليسرى معًا.
بمجرد دخوله في نطاق هالة الحكمة، تسارعت وتيرة تخلق الأفكار وفنائها في عقل فانغ يوان بجنون، وتقدم في العمر بسرعة مرعبة.
لو تأخر فانغ يوان عن تفادي الضربة لجزء من الثانية، لشُطر جسده إلى نصفين بفعل تلك الفأس الساحقة.
تمتم هي لو لان بصوت خافت وهو يرى هذا العدو اللدود يتردى إلى هذا المصير جراء خطأ خارج عن إرادته: “هذا الفتى هالك لا محالة.”؛ وخالجه مزيج غريب من الارتياح والبهجة، مشوب بمسحة خفيفة من الأسى والحزن.
مع تدفق الوعي التدريجي إلى مداركه، سارع فانغ يوان للاستناد على كفه المتبقية الوحيدة، دافعًا جسده بقوته الجبارة للخروج من قعر الحفرة.
نبعت قوة إرادة الشمس العملاقة أساسًا من الخبرة القتالية الهائلة الموروثة من الموقر الخالد الشمس العملاقة.
لكن أثناء حركته تلك، تحولت إرادة الشمس العملاقة إلى مطرقة ذهبية هائلة حلقت في الفضاء لتهوي بمطرقتها الكاسحة على فانغ يوان.
فالموقر الخالد الشمس العملاقة لم يعتمد على الحظ الخارق فحسب، بل جسد هذا المشهد طبيعته المنيعة التي لا تُقهر وموهبته القتالية المتسلطة والمهيمنة.
بام!
الفصل 639 – الشمس العملاقة يستعرض بأسه، وفانغ يوان يتلقى العون
تلقى فانغ يوان الضربة كفيل عملاق صدمته قذيفة أثناء ركضه؛ فتحطمت قفصه الصدري عن آخره وتهشمت أحشاؤه الداخلية أشلاءً بفعل قوة الصدمة المرعبة.
لا يملك البشر العاديون في الأصل سوى عمر يقارب مائة عام.
في الوقت ذاته، اجتاح طوفان جديد من إرادة الشمس العملاقة دهاليز عقله، ليغرق في دوامة أشد عمقًا من التشتت والضياع.
رقد فانغ يوان في أعمق نقطة من قاع الفوهة، واستعاد وعيه بالكاد بعد انقضاء ثلاثة أنفاس.
قُذف فانغ يوان في الهواء ككرة ارتطمت بالأرض، وتدحرج لمسافة طويلة مخلفًا وراءه أخدودًا عميقًا في التربة جراء قوة الاندفاع.
لكن هي لو لان هدأ بعد ذلك: “كلا، ليست الإرادة الخاصة بهذه القوة، لكن السلف ضرب في اللحظة المثالية حين كان الخصم غير مستعد، مسددًا ضربة قاسية. أراد الصعلوك الرد، لكنه عجز عن التفكير لأن عقله غُزي بالإرادة الخاصة وسقط في الفوضى. لو كان مستعدًا وامتلك وقتًا للرد، لما آل به المآل هكذا!”
مزق الاصطدام العنيف ملابسه إربًا، وتغطى جسده بطبقات من الركام والتراب.
في النهاية، انطرح على الأرض بضعف بلا حراك، وبانت عظامه المكسورة ولحمه الممزق، وتدفقت دماؤه خضراء داكنة نتيجة تحوله إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
تجسدت في تلك الضربة ضربة الموت القاضية الحتمية!
التوت ملامح وجهه وخرجت أنيابه الحادة وهو يتلوى تحت وطأة ألم مميت.
ساقطًا كالشهاب، ارتطم بالأرض بقوة مشكلًا حفرة ضخمة.
في تلك اللحظات، احتدمت معركة طاحنة في باطن عقل فانغ يوان، واشتد صراع الإرادات بضراوة بالغة، محققًا لإرادة الشمس العملاقة اليد العليا والتفوق الكاسح.
لكن هي لو لان هدأ بعد ذلك: “كلا، ليست الإرادة الخاصة بهذه القوة، لكن السلف ضرب في اللحظة المثالية حين كان الخصم غير مستعد، مسددًا ضربة قاسية. أراد الصعلوك الرد، لكنه عجز عن التفكير لأن عقله غُزي بالإرادة الخاصة وسقط في الفوضى. لو كان مستعدًا وامتلك وقتًا للرد، لما آل به المآل هكذا!”
تلقى فانغ يوان الضربات في موقف دفاعي سلبي؛ ورغم استماتته في المقاومة، إلا أنه عجز تمامًا عن استعادة صفاء التفكير.
لن يتسنى له استعادة وعيه ويقظته إلا بعد استئصال شأفة إرادة الشمس العملاقة الدخيلة على عقله والقضاء عليها.
فكما سيطرت إرادة الشمس العملاقة على مبنى يانغ الحقيقي، استطاعت إرادة مو ياو إدارة جناح الماء بطبيعة الحال.
أبت إرادة الشمس العملاقة أن تمنحه أدنى فرصة للنجاة.
تكثفت الإرادة لتتشكل في هيئة سيف ذهبي جبار، بلغ طوله ستة عشر مترًا وعرضه ستة أمتار؛ وفاض بهالة قاهرة لا تقهر، كأنه يملك القدرة على إدانة سائر الكائنات في الوجود.
تكثفت الإرادة لتتشكل في هيئة سيف ذهبي جبار، بلغ طوله ستة عشر مترًا وعرضه ستة أمتار؛ وفاض بهالة قاهرة لا تقهر، كأنه يملك القدرة على إدانة سائر الكائنات في الوجود.
لكن ذلك لم يمنع وقوع المفاجآت الصادمة وانقلاب الموازين.
شاهد هي لو لان المشهد من مسافة بعيدة ممسكًا بتاي باي يون شنغ الفاقد للوعي، وتمتم بذهول ولسان معقود: “أهذه… أهذه هي القوة القتالية الحقيقية لإرادة الشمس العملاقة؟ هذا مرعب حقًا…”
بدوي انفجار هائل، ضُرب فانغ يوان بعنف كما تُسحق الذبابة الطائرة.
صقلت إرادة الشمس العملاقة العديد من حشرات الغو الخالد، وضُربت بغو الحكمة وهوجمت من أكثر من عشرين غو خالد، وفي النهاية قدمت تضحية لدفع غو الحكمة طائرًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
بعد كل هذا، عانت من إصابات جسيمة، وتضاءل حجمها ليصبح جزءًا ضئيلًا مقارنة بوقت سباتها، ومع ذلك لم يملك فانغ يوان وسيلة للمقاومة.
مع تدفق الوعي التدريجي إلى مداركه، سارع فانغ يوان للاستناد على كفه المتبقية الوحيدة، دافعًا جسده بقوته الجبارة للخروج من قعر الحفرة.
دون استخدام غو خالد واحد، أظهرت الإرادة هذه الشكيمة المهيبة، فلا عجب إذن أن يرتجف هي لو لان فزعًا أمام هذه القوة القتالية الخارقة!
رغم تحول فانغ يوان إلى هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة وامتلاكه جسد الزومبي الصلب، إلا أن اختراق رأسه سيتيح لإرادة الشمس العملاقة تدمير دماغه وسحق روحه بالكامل دون رجعة.
لكن هي لو لان هدأ بعد ذلك: “كلا، ليست الإرادة الخاصة بهذه القوة، لكن السلف ضرب في اللحظة المثالية حين كان الخصم غير مستعد، مسددًا ضربة قاسية. أراد الصعلوك الرد، لكنه عجز عن التفكير لأن عقله غُزي بالإرادة الخاصة وسقط في الفوضى. لو كان مستعدًا وامتلك وقتًا للرد، لما آل به المآل هكذا!”
ألقى به هي لو لان على الأرض ببرود، وثبت أنظاره على سيف إرادة الشمس العملاقة.
“يكمن العامل الحاسم في وراثة الإرادة للخبرة القتالية العريقة للسلف العظيم؛ فهو قاطع وحاسم لا يرحم، فإذا لمح ثغرة، سدد ضربته صوب مقتل الغريم وحرمه من أي فرصة للهجوم المضاد! وغزو الإرادة للعقل أسلوب مرعب يستحيل التصدي له؛ يبدو أنه يتعين عليّ توخي أقصى درجات الحذر متى ما واجهت سيد غو لمسار الحكمة مستقبلاً!”
نظر هي لو لان إلى تاي باي يون شنغ المستلقي بين يديه وقال في سره: “لقد حُسم الأمر.”
هكذا ذكر هي لو لان نفسه بهذه الحقيقة وهو يهبط ببطء نحو الأرض.
أحاط بريق أزرق فاتح بفانغ يوان، فالتأمت جراحه سريعًا، وترممت أطرافه المبتورة ولحمه وعظامه بسرعة.
رمق سيف الإرادة الذهبي الطافي في الهواء، وهو يستقر فوق جسد فانغ يوان مشيرًا برأسه الحاد نحو قمة جمجمته مباشرة.
في الوقت ذاته، دوى صوت نسائي حاد ونافذ في أرجاء المكان: “بوجودي هنا، إياك وأن تحلم بسلب حياته!”
تمتم هي لو لان بصوت خافت وهو يرى هذا العدو اللدود يتردى إلى هذا المصير جراء خطأ خارج عن إرادته: “هذا الفتى هالك لا محالة.”؛ وخالجه مزيج غريب من الارتياح والبهجة، مشوب بمسحة خفيفة من الأسى والحزن.
في اللحظة التالية مباشرة، هوت إرادة الشمس العملاقة المتشكلة في هيئة فأس ذهبية ضخمة من كبد السماء، لتبتر ذراع فانغ يوان اليسرى وساقه اليسرى معًا.
نبعت قوة إرادة الشمس العملاقة أساسًا من الخبرة القتالية الهائلة الموروثة من الموقر الخالد الشمس العملاقة.
عقب ذلك مباشرة، نشّط غو زهرة الرياح لتعديل مسار حركته، مائلًا بجسده إلى الجانب في محاولة مستميتة للابتعاد عن غو الحكمة.
رغم خبرة فانغ يوان الممتدة لخمسة قرون، إلا أن إرادة السلف تفوقت عليه بمراحل في هذا المضمار وحازت حنكة أرسخ بكثير.
لم يتمالك فانغ يوان نفسه من الإشادة بقرار خصمه المحنك وهو يرى غو الحكمة يقترب منه: “كما هو متوقع من الشمس العملاقة!”
ما إن لاحت الفرصة لإرادة الشمس العملاقة، حتى شنت هجمات متتالية ساحقة، موسعة نطاق تفوقها وحارمة فانغ يوان من أدنى موطئ قدم لاستعادة توازنه!
في تلك اللحظات، احتدمت معركة طاحنة في باطن عقل فانغ يوان، واشتد صراع الإرادات بضراوة بالغة، محققًا لإرادة الشمس العملاقة اليد العليا والتفوق الكاسح.
فالموقر الخالد الشمس العملاقة لم يعتمد على الحظ الخارق فحسب، بل جسد هذا المشهد طبيعته المنيعة التي لا تُقهر وموهبته القتالية المتسلطة والمهيمنة.
شاهد هي لو لان المشهد من مسافة بعيدة ممسكًا بتاي باي يون شنغ الفاقد للوعي، وتمتم بذهول ولسان معقود: “أهذه… أهذه هي القوة القتالية الحقيقية لإرادة الشمس العملاقة؟ هذا مرعب حقًا…”
نظر هي لو لان إلى تاي باي يون شنغ المستلقي بين يديه وقال في سره: “لقد حُسم الأمر.”
بدوي انفجار هائل، ضُرب فانغ يوان بعنف كما تُسحق الذبابة الطائرة.
فداخل حجاب رياح الاستيعاب، كان تاي باي يون شنغ الحليف الوحيد لفانغ يوان، غير أنه الآن غارق في سبات عميق.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ألقى به هي لو لان على الأرض ببرود، وثبت أنظاره على سيف إرادة الشمس العملاقة.
من بين أذرعه الثمانية، تحطمت ستة أذرع، وبات ظهره في حالة مروعة حيث ظهر عموده الفقري وأضلاعه، وأصابه دوار عجز معه عن التفكير — فهجوم إرادة الشمس العملاقة لم يستهدف جسده فحسب، بل دخلت كمية كبيرة من الإرادات الخاصة عقله محاولة تدميره والتأثير على إدراكه!
دون أدنى تردد، انقض سيف الإرادة الذهبي في صمت مطبق، مصوبًا نصله القاتل صوب دماغ فانغ يوان مباشرة.
أطلقت مو ياو ضحكة رقيقة وساحرة: “يدهشني حقًا أنك ما زلت تذكرني.”
رغم تحول فانغ يوان إلى هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة وامتلاكه جسد الزومبي الصلب، إلا أن اختراق رأسه سيتيح لإرادة الشمس العملاقة تدمير دماغه وسحق روحه بالكامل دون رجعة.
بام!
تجسدت في تلك الضربة ضربة الموت القاضية الحتمية!
بعد كل هذا، عانت من إصابات جسيمة، وتضاءل حجمها ليصبح جزءًا ضئيلًا مقارنة بوقت سباتها، ومع ذلك لم يملك فانغ يوان وسيلة للمقاومة.
تاي باي يون شنغ مغشي عليه، وفانغ يوان غائب عن الوعي، ولا أمل يلوح في الأفق للرد والمقاومة.
دفع فانغ يوان ثمنًا باهظًا وفادحًا في سبيل انتزاع جوهر الشمس العملاقة الخالد!
لكن في اللحظة الحاسمة التي لم يفصل فيها رأس السيف عن جبين فانغ يوان سوى قيد بوصة واحدة، انبلج فجأة جدار مائي سميك ليعترض الضربة.
مزق الاصطدام العنيف ملابسه إربًا، وتغطى جسده بطبقات من الركام والتراب.
في الوقت ذاته، دوى صوت نسائي حاد ونافذ في أرجاء المكان: “بوجودي هنا، إياك وأن تحلم بسلب حياته!”
حين تسللت مو ياو إلى المبنى قديمًا، لم توقظ إرادة الشمس العملاقة؛ لكن حين أيقظ فانغ يوان الإرادة في هذه المرة، تفحصت الإرادة السجلات المسجلة وعرفت كل ما وقع.
شهق هي لو لان برعب وتراجع خطوة إلى الوراء متسائلًا بصدمة: “من هذه؟!”؛ ورأى سطح الجدار المائي يتحول إلى دوامة لولبية التفت حول نصل السيف مانعة إياه من الهبوط ومجبرة إياه على التوقف.
أما تواً، فقد اقترب من غو الحكمة وتحمل ضوء الحكمة لوقت طويل، لذا فقد أكثر من عشر سنوات من عمره.
في الآن عينه، تفجرت هالة هائلة وعارمة من جسد فانغ يوان.
في تلك اللحظات، احتدمت معركة طاحنة في باطن عقل فانغ يوان، واشتد صراع الإرادات بضراوة بالغة، محققًا لإرادة الشمس العملاقة اليد العليا والتفوق الكاسح.
سحبت إرادة الشمس العملاقة سيفها وتراجعت عدة مئات من الخطوات إلى الوراء في لمح البصر.
تطايرت الصخور وتشكلت سحب الغبار.
توقفت الإرادة في كبد السماء لبرهة وجيزة، ثم تمتمت بصوت منخفض وممتلئ بالحنق فور تذكرها: “هذه أنتِ! قبل أكثر من عشرة آلاف عام، تجرأتِ على اقتحام مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين، وأنتِ من أطلقتِ سراح غو منافسة السماء للحظ!!”!
تابع غو الحكمة هبوطه العمودي، بينما مر فانغ يوان بمحاذاته بفارق ضئيل كشعرة.
أطلقت مو ياو ضحكة رقيقة وساحرة: “يدهشني حقًا أنك ما زلت تذكرني.”
دون أدنى تردد، انقض سيف الإرادة الذهبي في صمت مطبق، مصوبًا نصله القاتل صوب دماغ فانغ يوان مباشرة.
مع كلماتها تلك، تحول الجدار المائي إلى درع سائل انسيابي تغشى جسد فانغ يوان بالكامل.
عقب ذلك مباشرة، نشّط غو زهرة الرياح لتعديل مسار حركته، مائلًا بجسده إلى الجانب في محاولة مستميتة للابتعاد عن غو الحكمة.
أحاط بريق أزرق فاتح بفانغ يوان، فالتأمت جراحه سريعًا، وترممت أطرافه المبتورة ولحمه وعظامه بسرعة.
أحاط بريق أزرق فاتح بفانغ يوان، فالتأمت جراحه سريعًا، وترممت أطرافه المبتورة ولحمه وعظامه بسرعة.
تذكرت إرادة الشمس العملاقة تفاصيل الحادثة بفضل حشرات الغو المسجلة داخل مبنى يانغ الحقيقي التي صورت كل ما جرى في دهاليزه.
تابع غو الحكمة هبوطه العمودي، بينما مر فانغ يوان بمحاذاته بفارق ضئيل كشعرة.
حين تسللت مو ياو إلى المبنى قديمًا، لم توقظ إرادة الشمس العملاقة؛ لكن حين أيقظ فانغ يوان الإرادة في هذه المرة، تفحصت الإرادة السجلات المسجلة وعرفت كل ما وقع.
تمتم هي لو لان بصوت خافت وهو يرى هذا العدو اللدود يتردى إلى هذا المصير جراء خطأ خارج عن إرادته: “هذا الفتى هالك لا محالة.”؛ وخالجه مزيج غريب من الارتياح والبهجة، مشوب بمسحة خفيفة من الأسى والحزن.
صوت مو ياو، وهيئتها، واسم فانغ يوان وشروره داخل المبنى، ظلت كلها حاضرة في ذاكرة إرادة السلف بدقة، ولهذا استطاعت فضح تنكره بشخصية تشانغ شان يين سابقًا.
تلقى فانغ يوان الضربات في موقف دفاعي سلبي؛ ورغم استماتته في المقاومة، إلا أنه عجز تمامًا عن استعادة صفاء التفكير.
استشاطت إرادة الشمس العملاقة غضبًا عارمًا وزمجرت: “أيها اللصوص الملاعين الخبثاء، ظللتم تتربصون بمبنى يانغ الحقيقي الخاص بي لعشرات الآلاف من السنين! موتا الآن!”
لم يتمالك فانغ يوان نفسه من الإشادة بقرار خصمه المحنك وهو يرى غو الحكمة يقترب منه: “كما هو متوقع من الشمس العملاقة!”
شنت إرادة الشمس العملاقة هجومًا مسعورًا، وطار السيف الذهبي كالبرق الخاطف، مشقًا عنان السماء وراسمًا قوس قزح ذهبي في الهواء.
شهق هي لو لان برعب وتراجع خطوة إلى الوراء متسائلًا بصدمة: “من هذه؟!”؛ ورأى سطح الجدار المائي يتحول إلى دوامة لولبية التفت حول نصل السيف مانعة إياه من الهبوط ومجبرة إياه على التوقف.
اصطدم السيف الذهبي بالدرع السائل، محدثًا تموجات مائية متتابعة، لكنه عجز عن اختراق حصانة الدرع المنيعة.
أحس فانغ يوان بإحساس طاغٍ بالخطر والموت يدهم كيانه في التو، ولم يسعفه الوقت الحرج سوى بتنشيط هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
استعاد فانغ يوان وعيه ببطء ونقاء.
عقب ذلك مباشرة، نشّط غو زهرة الرياح لتعديل مسار حركته، مائلًا بجسده إلى الجانب في محاولة مستميتة للابتعاد عن غو الحكمة.
تأمل الدرع السائل المحيط بجسده واستوعب الأمر فورًا: “هذا… بيت الغو الخالد من الرتبة السابعة، جناح الماء؟”
لم يتمالك فانغ يوان نفسه من الإشادة بقرار خصمه المحنك وهو يرى غو الحكمة يقترب منه: “كما هو متوقع من الشمس العملاقة!”
تبين أن جناح الماء كان مخبأً على جسده منذ زمن لا يعلمه.
تكثفت الإرادة لتتشكل في هيئة سيف ذهبي جبار، بلغ طوله ستة عشر مترًا وعرضه ستة أمتار؛ وفاض بهالة قاهرة لا تقهر، كأنه يملك القدرة على إدانة سائر الكائنات في الوجود.
حين تردى في غياهب الفوضى ودنا من حافة الهلاك، نشطت إرادة مو ياو جناح الماء لتذود عنه وتحميه.
رسمت إرادة الشمس العملاقة قوسًا برقياً خاطفًا في الهواء، وانقضت كالصقر الكاسر وهي تزأر: “أيها الصعلوك الحقير، مت!”
فكما سيطرت إرادة الشمس العملاقة على مبنى يانغ الحقيقي، استطاعت إرادة مو ياو إدارة جناح الماء بطبيعة الحال.
أحاط بريق أزرق فاتح بفانغ يوان، فالتأمت جراحه سريعًا، وترممت أطرافه المبتورة ولحمه وعظامه بسرعة.
إن احتوى مبنى يانغ الحقيقي على جوهر المشمش الأصفر الخالد للشمس العملاقة، فكيف يخلو جناح الماء من جوهر التمر الأحمر الخالد للجنية مو ياو؟
أما تواً، فقد اقترب من غو الحكمة وتحمل ضوء الحكمة لوقت طويل، لذا فقد أكثر من عشر سنوات من عمره.
تحدثت إرادة مو ياو بحزم: “أيها الفتى، لقد أفقت أخيرًا؛ الجوهر الخالد الذي خلفه جسدي الأصلي شحيح للغاية، واستهلاك جناح الماء هائل لا يُحتمل، فتولَّ زمام المعركة سريعًا، وسأتولى أنا حماية عقلك والدفاع عنه!”
مع تدفق الوعي التدريجي إلى مداركه، سارع فانغ يوان للاستناد على كفه المتبقية الوحيدة، دافعًا جسده بقوته الجبارة للخروج من قعر الحفرة.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
تمتم هي لو لان بصوت خافت وهو يرى هذا العدو اللدود يتردى إلى هذا المصير جراء خطأ خارج عن إرادته: “هذا الفتى هالك لا محالة.”؛ وخالجه مزيج غريب من الارتياح والبهجة، مشوب بمسحة خفيفة من الأسى والحزن.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
رغم أن غو الحكمة نقيض لإرادة الشمس العملاقة، إلا أن حجم الإرادة الضخم سمح لها، بعد دفع ثمن باهظ، بملامسة غو الحكمة مخاطرة بحياتها.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بمجرد دخوله في نطاق هالة الحكمة، تسارعت وتيرة تخلق الأفكار وفنائها في عقل فانغ يوان بجنون، وتقدم في العمر بسرعة مرعبة.
تكثفت الإرادة لتتشكل في هيئة سيف ذهبي جبار، بلغ طوله ستة عشر مترًا وعرضه ستة أمتار؛ وفاض بهالة قاهرة لا تقهر، كأنه يملك القدرة على إدانة سائر الكائنات في الوجود.
