فانغ يوان ضد إرادة الشمس العملاقة (1/2)
الفصل 640 – فانغ يوان ضد إرادة الشمس العملاقة (1/2)
نشط فانغ يوان أربع حشرات من غو صعود النسر دفعة واحدة لرفع سرعته، لكن سيف الإرادة كان أسرع، وأخذت المسافة بينهما تتقلص باطراد.
ضيق فانغ يوان عينيه متأملًا الدرع السائل، وتألقت نظراته ببريق بارد: “همف، الفضل كله يعود إليكِ في نجاتي من براثن الموت المحقق أيتها الجنية!”
سووش.
حرك مفاصله بمرونة، وفرك راحتيه معًا بينما طقطقت عظامه المتجددة حديثًا بأصوات خافتة، وتصاعدت نية القتال في صدره لتتوهج من جديد!
على الفور، تقاتل الجانبان بشراسة في الهواء، متبادلين الضربات.
تنهدت إرادة مو ياو بعمق في أعماق عقله: “إن أردت رد الجميل حقًا، فأعد جناح الماء إلى بيت تقارب الروح؛ والآن، قاتل سريعًا!”
لكن كيف لإرادة الشمس العملاقة أن تدعه يفلت بهذه السهولة؟
أطلق فانغ يوان عواءً حماسيًا وقفز عاليًا في الهواء: “هاهاها، حسنًا!”
قُطعت هذه الأجزاء كلها من جسد فانغ يوان بواسطة سيف الإرادة.
اتخذ فانغ يوان هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، تلك الهيئة الجبارة التي حبته قوة بدنية خارقة؛ وبأعين خضراء مشتعلة وأنياب بارزة وحشية، بدا مظهره في غاية الشراسة والقسوة.
رفض فانغ يوان هذا الرأي وهو يركز كامل انتباهه في المعركة: “لا طاقة لنا بالمماطلة! لا تنسي عيب هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، فلا يمكن استخدامها سوى لنصف ساعة فقط؛ ومتى انقضى هذا الأجل، سترتد الحركة القاتلة عليّ لتحولني إلى زومبي دائم؛ فإن تحولت كليًا إلى ملك الزومبي، سيتصلب جسدي بالكامل وستفقد فتحتاي، بما فيها فتحتي الخالدة، كل مظاهر الحياة، وسينقطع مسار زراعتي عن أي تقدم مستقبلي!”
انكمش الدرع المائي السائل وتجمع في كتلة واحدة، قبل أن يتحول إلى خوذة محكمة غطت رأسه بالكامل؛ وبفضل تلك الخوذة المائية الحصينة، زالت مخاوفه من هجمات إرادة الشمس العملاقة العقلية والنفسية.
اقترح بعض أسياد الغو فكرة سديدة: “لم يتبقَ سوى القليل من الأيادي عديمة الشكل؛ ورغم خسارتنا للعديد من حشرات الغو، إلا أن هذا الفضاء يعج بالحشرات البرية، وبوسعنا أسرها الآن واستعادة قوتنا القتالية!”
دون أي عائق أو تردد يكبله، خطا فانغ يوان خطوات واسعة في كبد السماء، ورفع قبضتيه الفولاذيتين ليوجه لكمة كاسحة صوب إرادة الشمس العملاقة!
سارع سائر أسياد الغو لتأييد هذا المقترح بحماس: “ينبغي لنا التعاون بإخلاص تام والتحرك بسرعة! فحجاب رياح الاستيعاب يزداد كثافة وسماكة، ويمتد باستمرار مسببًا انحسار هذا الفضاء وتقلصه.”
سووش.
في كبد السماء، تصادم جسد فانغ يوان الأخضر والأسود الضخم مع طيف الإرادة الذهبي، مشكلين ساحة معركة واسعة تحبس الأنفاس.
لم يحدث الاصطدام العنيف المتوقع، بل تناهى إلى الأسماع صوت صفير خفيف وخاطف.
رفض فانغ يوان هذا الرأي وهو يركز كامل انتباهه في المعركة: “لا طاقة لنا بالمماطلة! لا تنسي عيب هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، فلا يمكن استخدامها سوى لنصف ساعة فقط؛ ومتى انقضى هذا الأجل، سترتد الحركة القاتلة عليّ لتحولني إلى زومبي دائم؛ فإن تحولت كليًا إلى ملك الزومبي، سيتصلب جسدي بالكامل وستفقد فتحتاي، بما فيها فتحتي الخالدة، كل مظاهر الحياة، وسينقطع مسار زراعتي عن أي تقدم مستقبلي!”
تمتعت إرادة الشمس العملاقة بخبرة قتالية عريضة وعتيقة، فلم تشتبك مع فانغ يوان في مواجهة مباشرة وجهاً لوجه؛ وفي اللحظة الحرجة، استحال السيف الذهبي شريطًا متوهجًا التف بنعومة وسرعة حول معصم فانغ يوان، قبل أن يرتد محلقًا كالبرق الخاطف.
التف القوس قزح الذهبي حول فانغ يوان مهاجمًا إياه؛ فرفع فانغ يوان أذرعه الثمانية ليغطي كامل جسده متكورًا على نفسه، مستطيعًا بالكاد حماية نفسه.
انفصلت قبضة فانغ يوان الضخمة الشبيهة بالمطرقة من عند المعصم، وسقطت نحو الأرض.
لكن مواجهة هذا النوع من الأعداء تركه بلا أساليب للتعامل معه.
حتى مع الدفاع الفولاذي الصلب لهيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، عجز جسده عن مجاراة الحدة القاطعة لإرادة الشمس العملاقة.
لكن مواجهة هذا النوع من الأعداء تركه بلا أساليب للتعامل معه.
تدحرج فانغ يوان في الهواء وسارع بالتقاط كفه المبتورة بيده الأخرى.
فوق رؤوسهم في الهواء، استمر النزال الدامي بين فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة، وتناهت صيحات الغضب وزئير القتال بين الفينة والأخرى.
أخذ الجرح النازف عند معصمه يفرز قطرات من دم الزومبي الأخضر ببطء؛ وراقب فانغ يوان تحركات إرادة الشمس العملاقة بحذر شديد بينما ضغط قبضته المبتورة بقوة فوق موضع الجرح.
دفعته القوة العنيفة إلى الهبوط بسرعة.
التأمت لحوم الجرح بسرعة مذهلة وبدأت الأنسجة تلتحم، حتى العظام أخذت تتصل وتتماسك في لمح البصر.
تنهدت مو ياو تنهيدة حارة: “رغم كون جناح الماء بيت غو خالد من الرتبة السابعة، إلا أنه لا يبرع في شن الهجمات، بل تكمن براعته في التخفي والحركة والتنقل؛ والأهم من ذلك، أن جسدي الأصلي لم يترك سوى نحو عشرين خرزة من جوهر التمر الأحمر الخالد، وبعد استنزافه عبر السنين لإدامة البيت، لم يتبقَ سوى خمس خرزات فقط! فإن كنت تأمل في استخدام جناح الماء لقلب الطاولة، فانفض هذه الفكرة من رأسك! احترس!!”!
تجلت هنا القدرة التجددية الخارقة والفائقة التي تتمتع بها هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
تنهدت إرادة مو ياو بعمق في أعماق عقله: “إن أردت رد الجميل حقًا، فأعد جناح الماء إلى بيت تقارب الروح؛ والآن، قاتل سريعًا!”
لكن كيف لإرادة الشمس العملاقة أن تمنحه مهلة للاستشفاء والتعافي؟ تحولت الإرادة في التو إلى سيف ذهبي يشبه قوس قزح المشع، وانقضت صوب فانغ يوان من جديد بمطاردة مستعرة.
لحسن الحظ، تحول فانغ يوان إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، وإلا لكان قد مات ميتة مأساوية بجسده البشري.
ضيق فانغ يوان حدقتيه، ودفع بقدميه الهواء بقوة لينطلق جسده الضخم محلقًا في كبد السماء.
ضيق فانغ يوان عينيه متأملًا الدرع السائل، وتألقت نظراته ببريق بارد: “همف، الفضل كله يعود إليكِ في نجاتي من براثن الموت المحقق أيتها الجنية!”
تبعه طيف السيف الذهبي كظله، يلاحقه بإصرار وشراسة لا تلين.
ظلت أعداد هائلة من حشرات الغو تحلق في شتى الأرجاء، وأملت عليها غرائزها الفطرية الابتعاد عن نطاق القتال بين فانغ يوان وإرادة السلف، مع تفادي ضربات الأيادي عديمة الشكل.
نشط فانغ يوان أربع حشرات من غو صعود النسر دفعة واحدة لرفع سرعته، لكن سيف الإرادة كان أسرع، وأخذت المسافة بينهما تتقلص باطراد.
شخر فانغ يوان وازدادت نظرته قسوة: “يسهل عليك قول ذلك!”
سارع فانغ يوان لتنشيط غو زهرة الرياح مرة أخرى.
سارع فانغ يوان لتنشيط غو زهرة الرياح مرة أخرى.
فقد فانغ يوان القدرة على إحصاء عدد حشرات غو زهرة الرياح التي استهلكها حتى الآن، لكنه أنفق منها كمية وافرة خلال هذه المعركة الضارية.
فقد فانغ يوان القدرة على إحصاء عدد حشرات غو زهرة الرياح التي استهلكها حتى الآن، لكنه أنفق منها كمية وافرة خلال هذه المعركة الضارية.
أتاح غو زهرة الرياح لفانغ يوان تغيير اتجاهات طيرانه بسرعة ورشاقة، بيد أن سيف الإرادة اتسم بمرونة أشد رشاقة؛ فلم تتسع المسافة الفاصلة بينهما، بل استغل السيف تلك المناورة ليدرك فانغ يوان ويضيق الخناق عليه.
على الفور، تقاتل الجانبان بشراسة في الهواء، متبادلين الضربات.
تجلت هنا القدرة التجددية الخارقة والفائقة التي تتمتع بها هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
رسم سيف الإرادة قوسًا ذهبيًا في الهواء، يدور حول فانغ يوان ويهاجمه بين الحين والآخر.
بدلت إرادة الشمس العملاقة أشكالها بحرية مطلقة، من بتر وتقطيع وهشم وطعن؛ وأفضت تلك الهجمات الشرسة إلى تمزيق أذرع فانغ يوان الثمانية، وبات جسد ملك الزومبي ممزقًا ومثخنًا بالجراح الغائرة من الأمام والخلف.
صار فانغ يوان في موقف ضعف، فدفاع ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة كان ضعيفًا أمام سيف الإرادة.
تمتعت إرادة الشمس العملاقة بخبرة قتالية عريضة وعتيقة، فلم تشتبك مع فانغ يوان في مواجهة مباشرة وجهاً لوجه؛ وفي اللحظة الحرجة، استحال السيف الذهبي شريطًا متوهجًا التف بنعومة وسرعة حول معصم فانغ يوان، قبل أن يرتد محلقًا كالبرق الخاطف.
تساقطت قطع اللحم من السماء تباعًا.
أمام القوة القتالية المرعبة التي يمتلكها كل من فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة، تملك الفزع قلوب الجميع، وتفادوا لاإراديًا الاقتراب منهما أو التدخل في صراع هذين الخبيرين الاستثنائيين.
قُطعت هذه الأجزاء كلها من جسد فانغ يوان بواسطة سيف الإرادة.
بصق فانغ يوان دفعة من دم الزومبي الأخضر، وتحطمت أجنحة النسر الثمانية على ظهره إلى شظايا، وانكسر عموده الفقري بالكامل، فغار ظهره إلى الداخل وبرز قفصه الصدري نحو الخارج بشكل مروع.
لحسن الحظ، فقد فانغ يوان شعوره بالألم بعد تحوله لملك الزومبي؛ ومع جناح الماء كخوذة، فشلت إرادة الشمس العملاقة في مهاجمة عقله.
مشى هي لو لان نحو تاي باي يون شنغ الفاقد للوعي: “حجاب رياح الاستيعاب ليس شيئًا يقدر الفانون أمثالنا على التعامل معه، وللنجاة بحياتنا، نحتاج إلى قوة السلف الشمس العملاقة!”
استبد القلق بإرادة مو ياو وهي ترى عجز فانغ يوان عن انتزاع زمام المبادرة وتلقيه الضربات السلبية المتلاحقة مع تضاؤل فرص الرد: “أنت لا تحرز أي تقدم يُذكر!”
اتخذ فانغ يوان هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، تلك الهيئة الجبارة التي حبته قوة بدنية خارقة؛ وبأعين خضراء مشتعلة وأنياب بارزة وحشية، بدا مظهره في غاية الشراسة والقسوة.
شخر فانغ يوان وازدادت نظرته قسوة: “يسهل عليك قول ذلك!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اختلفت إرادة الشمس العملاقة عن الخصوم العاديين، فبالكاد تملك كتلة وكانت سريعة للغاية حتى عند الانعطاف؛ وبدا مستوى السيد في الطيران لدى فانغ يوان لا شيء أمامها.
صار فانغ يوان في موقف ضعف، فدفاع ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة كان ضعيفًا أمام سيف الإرادة.
لم تمتلك إرادة الشمس العملاقة شكلاً ثابتًا؛ إذ استطاعت التحول إلى سيف حاد للبتر، أو فأس قاطعة للهشم، أو وابل من الإبر لشن هجوم واسع النطاق، أو مطرقة ثقيلة لتسديد ضربات ساحقة ومدمرة.
سأل يه ليو سانغ: “ماذا نفعل بعد ذلك إذن؟”
تمثلت المعضلة الكبرى في قدرتها المطلقة على الانشطار والالتحام وفق مشيئتها؛ ففي لحظة، تنشطر إلى سيفين أو ثلاثة لتشن هجوم كماشة يشتت تركيز فانغ يوان، وتارة تتحول إلى مطرقة وسيف معًا، فتهشم المطرقة دفاعاته بينما ينفذ السيف كالبرق الخاطف؛ وقد طبقت شتى التشكيلات القتالية بمرونة فائقة ودون ارتكاب أي هفوة.
لم تمتلك إرادة الشمس العملاقة شكلاً ثابتًا؛ إذ استطاعت التحول إلى سيف حاد للبتر، أو فأس قاطعة للهشم، أو وابل من الإبر لشن هجوم واسع النطاق، أو مطرقة ثقيلة لتسديد ضربات ساحقة ومدمرة.
يمكن القول إنه أظهر مزايا الإرادة وقدراتها في المعركة بالكامل.
استبد القلق بإرادة مو ياو وهي ترى عجز فانغ يوان عن انتزاع زمام المبادرة وتلقيه الضربات السلبية المتلاحقة مع تضاؤل فرص الرد: “أنت لا تحرز أي تقدم يُذكر!”
في المقابل، وبعد ولادته الجديدة، سار فانغ يوان في مساري القوة والاستعباد؛ وبرع في خوض النزالات المباشرة وجهاً لوجه، ومقارعة اللكمات باللكمات، أو الاعتماد على التفوق العددي لسحق الأعداء.
تنهدت إرادة مو ياو بعمق في أعماق عقله: “إن أردت رد الجميل حقًا، فأعد جناح الماء إلى بيت تقارب الروح؛ والآن، قاتل سريعًا!”
لكن مواجهة هذا النوع من الأعداء تركه بلا أساليب للتعامل معه.
لم يحدث الاصطدام العنيف المتوقع، بل تناهى إلى الأسماع صوت صفير خفيف وخاطف.
كان في موقف ضعف ويتلقى الضربات، وكان ذلك طبيعيًا جدًا.
لعن فانغ يوان بحنق عارم: “تبًا لك!”؛ فقدرة الإرادة على الانشطار والالتحام السريع منحتها خفة لا تصدق، وعجز فانغ يوان عن إيجاد وسيلة حاسمة لضربها، فظل طوال الوقت ككيس ملاكمة يتلقى اللكمات دون قدرة على شن هجوم مضاد يحرز تقدمًا.
في كبد السماء، تصادم جسد فانغ يوان الأخضر والأسود الضخم مع طيف الإرادة الذهبي، مشكلين ساحة معركة واسعة تحبس الأنفاس.
أخذ الجرح النازف عند معصمه يفرز قطرات من دم الزومبي الأخضر ببطء؛ وراقب فانغ يوان تحركات إرادة الشمس العملاقة بحذر شديد بينما ضغط قبضته المبتورة بقوة فوق موضع الجرح.
ظلت أعداد هائلة من حشرات الغو تحلق في شتى الأرجاء، وأملت عليها غرائزها الفطرية الابتعاد عن نطاق القتال بين فانغ يوان وإرادة السلف، مع تفادي ضربات الأيادي عديمة الشكل.
حتى مع الدفاع الفولاذي الصلب لهيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، عجز جسده عن مجاراة الحدة القاطعة لإرادة الشمس العملاقة.
رفع يه ليو سانغ رأسه وتنهد بحسرة بعدما اندملت معظم جراحه: “رغم اندفاع هذه الجموع الغفيرة من الغو نحو الخارج، ما زالت أسراب لا حصر لها تجوب هذا المكان؛ لا أستطيع حتى تخيل كمية الغو الخالد التي استُخدمت لبناء مبنى يانغ الحقيقي الثامن والثمانين.”
تمتع هي لو لان بمواصفات القائد الفطري والهيبة الصارمة، وحين بادر بكشف أوراق غوه بنفسه، سار بقية أسياد الغو على نهجه، ونجح هي لو لان في ضم هؤلاء المقاتلين إلى صفوفه مجددًا.
في اللحظات العصيبة، أثمرت مكانته كزعيم لقبيلة خارقة ثمارها، ونال يه ليو سانغ يد العون والمؤازرة من أسياد الغو الآخرين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اقترح بعض أسياد الغو فكرة سديدة: “لم يتبقَ سوى القليل من الأيادي عديمة الشكل؛ ورغم خسارتنا للعديد من حشرات الغو، إلا أن هذا الفضاء يعج بالحشرات البرية، وبوسعنا أسرها الآن واستعادة قوتنا القتالية!”
دفعته القوة العنيفة إلى الهبوط بسرعة.
سارع سائر أسياد الغو لتأييد هذا المقترح بحماس: “ينبغي لنا التعاون بإخلاص تام والتحرك بسرعة! فحجاب رياح الاستيعاب يزداد كثافة وسماكة، ويمتد باستمرار مسببًا انحسار هذا الفضاء وتقلصه.”
في كبد السماء، بلغ القتال ذروة اشتعاله واحتدامه.
مشى هي لو لان نحو تاي باي يون شنغ الفاقد للوعي: “حجاب رياح الاستيعاب ليس شيئًا يقدر الفانون أمثالنا على التعامل معه، وللنجاة بحياتنا، نحتاج إلى قوة السلف الشمس العملاقة!”
تنهدت مو ياو تنهيدة حارة: “رغم كون جناح الماء بيت غو خالد من الرتبة السابعة، إلا أنه لا يبرع في شن الهجمات، بل تكمن براعته في التخفي والحركة والتنقل؛ والأهم من ذلك، أن جسدي الأصلي لم يترك سوى نحو عشرين خرزة من جوهر التمر الأحمر الخالد، وبعد استنزافه عبر السنين لإدامة البيت، لم يتبقَ سوى خمس خرزات فقط! فإن كنت تأمل في استخدام جناح الماء لقلب الطاولة، فانفض هذه الفكرة من رأسك! احترس!!”!
ساد صمت مطبق بين جموع الحاضرين.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
فوق رؤوسهم في الهواء، استمر النزال الدامي بين فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة، وتناهت صيحات الغضب وزئير القتال بين الفينة والأخرى.
تمتع هي لو لان بمواصفات القائد الفطري والهيبة الصارمة، وحين بادر بكشف أوراق غوه بنفسه، سار بقية أسياد الغو على نهجه، ونجح هي لو لان في ضم هؤلاء المقاتلين إلى صفوفه مجددًا.
أمام القوة القتالية المرعبة التي يمتلكها كل من فانغ يوان وإرادة الشمس العملاقة، تملك الفزع قلوب الجميع، وتفادوا لاإراديًا الاقتراب منهما أو التدخل في صراع هذين الخبيرين الاستثنائيين.
لكن مواجهة هذا النوع من الأعداء تركه بلا أساليب للتعامل معه.
لكن كلمات هي لو لان كانت صحيحة تمامًا.
انكمش الدرع المائي السائل وتجمع في كتلة واحدة، قبل أن يتحول إلى خوذة محكمة غطت رأسه بالكامل؛ وبفضل تلك الخوذة المائية الحصينة، زالت مخاوفه من هجمات إرادة الشمس العملاقة العقلية والنفسية.
فمهما بلغ عدد حشرات الغو الفانية التي قد يستحوذون عليها، فإنها ستعجز حتمًا عن اختراق جدار حجاب رياح الاستيعاب المنيع.
تمثلت المعضلة الكبرى في قدرتها المطلقة على الانشطار والالتحام وفق مشيئتها؛ ففي لحظة، تنشطر إلى سيفين أو ثلاثة لتشن هجوم كماشة يشتت تركيز فانغ يوان، وتارة تتحول إلى مطرقة وسيف معًا، فتهشم المطرقة دفاعاته بينما ينفذ السيف كالبرق الخاطف؛ وقد طبقت شتى التشكيلات القتالية بمرونة فائقة ودون ارتكاب أي هفوة.
سأل هي لو لان مجددًا: “لا تقلقوا، كيف يقارع هذا الصعلوك السلف؟ ألا ترون أن السلف يملك اليد العليا طوال الوقت؟”
اختلفت إرادة الشمس العملاقة عن الخصوم العاديين، فبالكاد تملك كتلة وكانت سريعة للغاية حتى عند الانعطاف؛ وبدا مستوى السيد في الطيران لدى فانغ يوان لا شيء أمامها.
التفت أعين الجميع ببريق الأمل؛ فمجريات المعركة في كبد السماء بدت واضحة للعيان، واستطاع كل مراقب تمييز تفوق الإرادة بجلاء.
تجلت هنا القدرة التجددية الخارقة والفائقة التي تتمتع بها هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
غير أن هي لو لان غير دفة الحديث بذكاء: “ورغم امتلاك السلف لزمام المبادرة، إلا أنه يعجز عن تحويل هذا التفوق إلى نصر حاسم؛ وأصل العلة يكمن في سلب ذلك الصعلوك لكامل جوهر السلف الخالد، مما حرم السلف من تفعيل ما يربو على دستة من الغو الخالد التي يحوزها.”
نشط فانغ يوان أربع حشرات من غو صعود النسر دفعة واحدة لرفع سرعته، لكن سيف الإرادة كان أسرع، وأخذت المسافة بينهما تتقلص باطراد.
أومأ الجميع برؤوسهم تأييدًا لهذا التحليل الصائب والوجيه.
شكل القتال ضد إرادة الشمس العملاقة ضغطًا هائلاً على فانغ يوان، واستطاع بالكاد مجاراتها عبر استخدام ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بلا توقف.
سأل يه ليو سانغ: “ماذا نفعل بعد ذلك إذن؟”
لكن كيف لإرادة الشمس العملاقة أن تدعه يفلت بهذه السهولة؟
ضحك هي لو لان بملء شدقيه رافعًا تاي باي يون شنغ في يديه: “لقد أسرت هذا اللص العجوز، وهو الأخ الأكبر لذلك الغريم وتربطهما صلة وثيقة؛ وقدراتنا الفردية محدودة، ولا يسعنا سوى مساعدة السلف العظيم؛ اقتراحي لا يزال قائمًا: علينا أسر حشرات الغو لتعزيز قوتنا أولاً! ولضمان التنسيق المحكم بيننا، يتعين على كل منا الإفصاح عن حشرات الغو التي يحملها حاليًا! وسأبدأ أنا بنفسي.”
انفصلت قبضة فانغ يوان الضخمة الشبيهة بالمطرقة من عند المعصم، وسقطت نحو الأرض.
اعتاد أسياد الغو التكتم الشديد على أسرار حشرات الغو التي يمتلكونها.
بدلت إرادة الشمس العملاقة أشكالها بحرية مطلقة، من بتر وتقطيع وهشم وطعن؛ وأفضت تلك الهجمات الشرسة إلى تمزيق أذرع فانغ يوان الثمانية، وبات جسد ملك الزومبي ممزقًا ومثخنًا بالجراح الغائرة من الأمام والخلف.
فإفشاء تلك المعلومات يمثل كشفًا لأوراق القوة، وقد يستغلها الخصوم للغدر بهم وإزهاق أرواحهم.
لكن كلمات هي لو لان كانت صحيحة تمامًا.
بيد أن الظرف الراهن الاستثنائي فرض نفسه، وباتت النجاة بالحياة أسمى الغايات.
لكن كيف لإرادة الشمس العملاقة أن تدعه يفلت بهذه السهولة؟
لذا امتثل الجميع لهذا الخيار لتعزيز فرص بقائهم ونجاتهم من الهلاك.
بصق فانغ يوان دفعة من دم الزومبي الأخضر، وتحطمت أجنحة النسر الثمانية على ظهره إلى شظايا، وانكسر عموده الفقري بالكامل، فغار ظهره إلى الداخل وبرز قفصه الصدري نحو الخارج بشكل مروع.
تمتع هي لو لان بمواصفات القائد الفطري والهيبة الصارمة، وحين بادر بكشف أوراق غوه بنفسه، سار بقية أسياد الغو على نهجه، ونجح هي لو لان في ضم هؤلاء المقاتلين إلى صفوفه مجددًا.
تنهدت إرادة مو ياو بعمق في أعماق عقله: “إن أردت رد الجميل حقًا، فأعد جناح الماء إلى بيت تقارب الروح؛ والآن، قاتل سريعًا!”
حمل هي لو لان في صدره طموحات عريضة لا حدود لها.
تمتع هي لو لان بمواصفات القائد الفطري والهيبة الصارمة، وحين بادر بكشف أوراق غوه بنفسه، سار بقية أسياد الغو على نهجه، ونجح هي لو لان في ضم هؤلاء المقاتلين إلى صفوفه مجددًا.
فقد تطلع إلى الصعود لمرتبة الخالدين واحتاج لغو مسار القوة الخالد لبلوغ مبتغاه، مما أوجب عليه الاعتماد الكامل على إرادة الشمس العملاقة؛ وهؤلاء المقاتلون لم يكونوا في نظره سوى بيادق مسخرة لخدمة طموحه الكبير.
حذرت مو ياو فجأة، لكن فات الأوان.
في كبد السماء، بلغ القتال ذروة اشتعاله واحتدامه.
الفصل 640 – فانغ يوان ضد إرادة الشمس العملاقة (1/2)
انقض فانغ يوان وهو يزأر بصوت مدوٍ: “أمسكتُ بك!”؛ وطوقت أذرعه الستة الأشد صلابة من الفولاذ سيف إرادة الشمس العملاقة بسرعة البرق الخاطف.
أومأ الجميع برؤوسهم تأييدًا لهذا التحليل الصائب والوجيه.
لكن إرادة الشمس العملاقة انقسمت فورًا، ولم يدمر هجوم فانغ يوان المضاد سوى القليل من أفكارها.
تنهدت إرادة مو ياو بعمق في أعماق عقله: “إن أردت رد الجميل حقًا، فأعد جناح الماء إلى بيت تقارب الروح؛ والآن، قاتل سريعًا!”
لعن فانغ يوان بحنق عارم: “تبًا لك!”؛ فقدرة الإرادة على الانشطار والالتحام السريع منحتها خفة لا تصدق، وعجز فانغ يوان عن إيجاد وسيلة حاسمة لضربها، فظل طوال الوقت ككيس ملاكمة يتلقى اللكمات دون قدرة على شن هجوم مضاد يحرز تقدمًا.
أتاح غو زهرة الرياح لفانغ يوان تغيير اتجاهات طيرانه بسرعة ورشاقة، بيد أن سيف الإرادة اتسم بمرونة أشد رشاقة؛ فلم تتسع المسافة الفاصلة بينهما، بل استغل السيف تلك المناورة ليدرك فانغ يوان ويضيق الخناق عليه.
قالت إرادة مو ياو في عقله بأسى: “واهًا، إن انعدمت الحيلة، فلن يتبقى أمامنا سوى خوض معركة استنزاف طويلة الأمد؛ فإرادة الشمس العملاقة تفتقر لمصدر طاقة متجدد، وخلال القتال المستمر، تضطر للتفكير مما يسرع تصادم أفكارها واستنزاف رصيدها.”
تنهدت مو ياو تنهيدة حارة: “رغم كون جناح الماء بيت غو خالد من الرتبة السابعة، إلا أنه لا يبرع في شن الهجمات، بل تكمن براعته في التخفي والحركة والتنقل؛ والأهم من ذلك، أن جسدي الأصلي لم يترك سوى نحو عشرين خرزة من جوهر التمر الأحمر الخالد، وبعد استنزافه عبر السنين لإدامة البيت، لم يتبقَ سوى خمس خرزات فقط! فإن كنت تأمل في استخدام جناح الماء لقلب الطاولة، فانفض هذه الفكرة من رأسك! احترس!!”!
رفض فانغ يوان هذا الرأي وهو يركز كامل انتباهه في المعركة: “لا طاقة لنا بالمماطلة! لا تنسي عيب هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، فلا يمكن استخدامها سوى لنصف ساعة فقط؛ ومتى انقضى هذا الأجل، سترتد الحركة القاتلة عليّ لتحولني إلى زومبي دائم؛ فإن تحولت كليًا إلى ملك الزومبي، سيتصلب جسدي بالكامل وستفقد فتحتاي، بما فيها فتحتي الخالدة، كل مظاهر الحياة، وسينقطع مسار زراعتي عن أي تقدم مستقبلي!”
تجلت هنا القدرة التجددية الخارقة والفائقة التي تتمتع بها هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
ردت مو ياو معترضة: “أنت تبخس من قدر نفسك! لا تنسَ أنك أصبحت سيد غو خالد لمسار القوة، وجوهر حياتك قد شهد تحولاً نوعيًا جوهريًا؛ وبذلك امتد الزمن المتاح لاستخدام هذه الحركة القاتلة ليتجاوز نصف ساعة بكثير؛ تقديري التقريبي يشير إلى أنك تملك مهلة تقارب ساعة كاملة!”
تجلت هنا القدرة التجددية الخارقة والفائقة التي تتمتع بها هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة.
أجابها فانغ يوان بحزم: “حتى لو صح ذلك، فلا يسعنا التسويف؛ فحجاب رياح الاستيعاب يزداد سماكة ويضيق الخناق علينا باستمرار؛ ووسائلي الحالية عاجزة عن ردع الإرادة الخاصة، فهل يملك جناح الماء الخاص بكِ أي وسيلة هجومية؟”
صار فانغ يوان في موقف ضعف، فدفاع ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة كان ضعيفًا أمام سيف الإرادة.
تنهدت مو ياو تنهيدة حارة: “رغم كون جناح الماء بيت غو خالد من الرتبة السابعة، إلا أنه لا يبرع في شن الهجمات، بل تكمن براعته في التخفي والحركة والتنقل؛ والأهم من ذلك، أن جسدي الأصلي لم يترك سوى نحو عشرين خرزة من جوهر التمر الأحمر الخالد، وبعد استنزافه عبر السنين لإدامة البيت، لم يتبقَ سوى خمس خرزات فقط! فإن كنت تأمل في استخدام جناح الماء لقلب الطاولة، فانفض هذه الفكرة من رأسك! احترس!!”!
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
حذرت مو ياو فجأة، لكن فات الأوان.
التف القوس قزح الذهبي حول فانغ يوان مهاجمًا إياه؛ فرفع فانغ يوان أذرعه الثمانية ليغطي كامل جسده متكورًا على نفسه، مستطيعًا بالكاد حماية نفسه.
شنّت إرادة الشمس العملاقة هجومًا مموهًا استقطب كامل تركيز فانغ يوان، ثم انعطفت ببراعة مباغتة لتظهر خلف ظهره وتوجه له ضربة وحشية غادرة.
لكن كيف لإرادة الشمس العملاقة أن تمنحه مهلة للاستشفاء والتعافي؟ تحولت الإرادة في التو إلى سيف ذهبي يشبه قوس قزح المشع، وانقضت صوب فانغ يوان من جديد بمطاردة مستعرة.
بصق فانغ يوان دفعة من دم الزومبي الأخضر، وتحطمت أجنحة النسر الثمانية على ظهره إلى شظايا، وانكسر عموده الفقري بالكامل، فغار ظهره إلى الداخل وبرز قفصه الصدري نحو الخارج بشكل مروع.
فمهما بلغ عدد حشرات الغو الفانية التي قد يستحوذون عليها، فإنها ستعجز حتمًا عن اختراق جدار حجاب رياح الاستيعاب المنيع.
دفعته القوة العنيفة إلى الهبوط بسرعة.
في اللحظات العصيبة، أثمرت مكانته كزعيم لقبيلة خارقة ثمارها، ونال يه ليو سانغ يد العون والمؤازرة من أسياد الغو الآخرين.
حرك فانغ يوان دودة الغو سريعًا، محاولاً الطيران في السماء.
فقد تطلع إلى الصعود لمرتبة الخالدين واحتاج لغو مسار القوة الخالد لبلوغ مبتغاه، مما أوجب عليه الاعتماد الكامل على إرادة الشمس العملاقة؛ وهؤلاء المقاتلون لم يكونوا في نظره سوى بيادق مسخرة لخدمة طموحه الكبير.
لكن كيف لإرادة الشمس العملاقة أن تدعه يفلت بهذه السهولة؟
التأمت لحوم الجرح بسرعة مذهلة وبدأت الأنسجة تلتحم، حتى العظام أخذت تتصل وتتماسك في لمح البصر.
التف القوس قزح الذهبي حول فانغ يوان مهاجمًا إياه؛ فرفع فانغ يوان أذرعه الثمانية ليغطي كامل جسده متكورًا على نفسه، مستطيعًا بالكاد حماية نفسه.
لكن إرادة الشمس العملاقة انقسمت فورًا، ولم يدمر هجوم فانغ يوان المضاد سوى القليل من أفكارها.
بدلت إرادة الشمس العملاقة أشكالها بحرية مطلقة، من بتر وتقطيع وهشم وطعن؛ وأفضت تلك الهجمات الشرسة إلى تمزيق أذرع فانغ يوان الثمانية، وبات جسد ملك الزومبي ممزقًا ومثخنًا بالجراح الغائرة من الأمام والخلف.
اتخذ فانغ يوان هيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، تلك الهيئة الجبارة التي حبته قوة بدنية خارقة؛ وبأعين خضراء مشتعلة وأنياب بارزة وحشية، بدا مظهره في غاية الشراسة والقسوة.
لحسن الحظ، تحول فانغ يوان إلى ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، وإلا لكان قد مات ميتة مأساوية بجسده البشري.
حتى مع الدفاع الفولاذي الصلب لهيئة ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة، عجز جسده عن مجاراة الحدة القاطعة لإرادة الشمس العملاقة.
شكل القتال ضد إرادة الشمس العملاقة ضغطًا هائلاً على فانغ يوان، واستطاع بالكاد مجاراتها عبر استخدام ملك الزومبي السماوي ذي الأذرع الستة بلا توقف.
لعن فانغ يوان بحنق عارم: “تبًا لك!”؛ فقدرة الإرادة على الانشطار والالتحام السريع منحتها خفة لا تصدق، وعجز فانغ يوان عن إيجاد وسيلة حاسمة لضربها، فظل طوال الوقت ككيس ملاكمة يتلقى اللكمات دون قدرة على شن هجوم مضاد يحرز تقدمًا.
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
لم يحدث الاصطدام العنيف المتوقع، بل تناهى إلى الأسماع صوت صفير خفيف وخاطف.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
قُطعت هذه الأجزاء كلها من جسد فانغ يوان بواسطة سيف الإرادة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ضيق فانغ يوان عينيه متأملًا الدرع السائل، وتألقت نظراته ببريق بارد: “همف، الفضل كله يعود إليكِ في نجاتي من براثن الموت المحقق أيتها الجنية!”
التفت أعين الجميع ببريق الأمل؛ فمجريات المعركة في كبد السماء بدت واضحة للعيان، واستطاع كل مراقب تمييز تفوق الإرادة بجلاء.
